النص المفهرس
صفحات 501-520
٧٨٤ - (٦٦٢٤) حدثنا أبو سعيد القواريري، حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن عمر، حدثنا سعيد المقبري، عن عمر ابن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه. = والبغوي برقم (٥٥٤) من طريق محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن رفاعة ... وأخرجه الشافعي في الأم ١١٣/١ باب: كيف القيام من الركوع، من طريق إبراهيم بن محمد، وأخرجه البخاري في التاريخ ٣٢٠/٣ من طريق إبراهيم بن حمزة، عن حاتم، وأخرجه أيضاً في ٣٢١/٣ من طريق الحسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس، جميعهم عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى ، بالإِسناد السابق، وقال البيهقي في السنن ٣٧٣/٢: ((رواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع. وكذلك قاله داود بن قيس، عن علي بن يحيى بن خلاد، وكذلك رواه إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى ، من رواية همام بن يحيى ، عنه. وقصر به حماد بن سلمة فقال: عن إسحاق، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه. وقال محمد بن عمرو: عن علي بن يحيى :ن خلاد، عن رفاعة بن رافع . والصحيح رواية من تقدم، وافقهم إسماعيل بن جعفر، عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة بن رافع. وقصر بعض الرواة عن إسماعيل بنسب يحيى ، وبعضهم بإسناده، فالقولُ قولُ من حفظ، والرواية التي ذكرناها بسياقها موافقة للحديث الثابت عن أبي هريرة ... )) وحديث أبي هريرة تقدم برقم (٦٥٧٧، ٦٦٢٢). ٥٠١ : أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَخَفَّفَهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ الْحَارِثِ: يَا أَبَا الْيَفْظَانِ. أَرَاكَ قَدْ خَفَّفْتَهُمَا؟ قَالَ: إِنِّي بَادَرَّتُ بِهِمَا الْوَسْوَاسَ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - مَ﴾ - يَقُولُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلََّةَ وَلَعَلَّهُ أَنْ لاَ يَكُونَ لَهُ مِنْهَا إِلَّ عُشْرُهَا، أَوْ تُسْعُهَا، أَوْ ثُمْنُهَا، أَوْ سُبْعُهَا، أَوْ سُدُسُهَا ... )). حَتَّى أَتَىْ عَلَى الْعَدَدِ(١). (١) إسناده جيد، عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، ترجمه البخاري ١٤٤/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٠/٦، وقد روى عنه أكثر من اثنين، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وباقي رجاله ثقات. وكنا قد قلنا عن هذا الإِسناد إنه حسن - الحديث ١٦١٥ مسند عمار ١٩٠/٣ فيرجى تعديله -. وأخرج الحديث ابن حبان برقم (١٨٨٠) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه، ولكن سقط من إسناده ((عن أبيه)) بين ((عمر)) وبين ((عمار)). وقال ابن حبان: ((هذا إسناد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه منفصل غير متصل، وليس كذلك، لأن عمر بن أبي بكر سمع هذا الخبر من جده عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عمار بن ياسر على ما ذكره عبيدالله بن عمر، لا أن عمر بن أبي بكر لم يسمعه من عمار على ظاهره)). نقول: إن ما ذهب إليه ابن حبان تكلف وغير صحيح، لأن عمر بن أبي بكر لم يسمع من جده عبد الرحمن، والله أعلم. والحديث تقدم برقم (١٦١٥، ١٦٢٨، ١٦٤٩)، ونضيف هنا أن أحمد أخرجه ٣١٩/٢ والنسائي في الكبرى - فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٨٤/٧ - من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٨١/٢ باب: جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإِقبال عليها، والنسائي في الكبرى - فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٤٧٨/٧ - من طريقين عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، = ٥٠٢ ٧٨٥ - (٦٦٢٥) حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا مؤمل، حدثنا عكرمة بن عمار قال: أخبرني سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَ لّ ◌ِ فِي = عن عمر بن الحكم، عن عبدالله بن عنمة، أن عمار بن ياسر ... وقال البيهقي: (هكذا رواه ابن عجلان، عن سعيد المقبري، ورواه عبيدالله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، أن عمار بن ياسر صلَّى ركعتين ... ورواه محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس - (ويقال: ابن لاس) - الخزاعي قال: دخل عمار ابن ياسر فذكره. ورواه عمروبن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمربن الحكم، عن أبي اليسر أن رسول اللّه ◌َ له قال: ((منكم من يصلي الصلاة كاملة، ومنكم من يصلي النصف، والثلث، والربع، والخمس، حتى بلغ العشر)). رواه خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - رَ﴿ه - قال: ((إن العبد ليصلي فما يكتب له إلا عشر صلاته، والتسع، والثمن، والسبع، حتى تكتب له صلاته تامة))). نقول: حديث أبي اليسر كعب بن عمرو إسناده صحيح، وعمرو هو ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري وهو شاهد جيد لحديثنا. وإسناد حديث أبي هريرة صحيح إن كان سعيد بن أبي هلال سمعه من سعيد المقبري، فإننا عرفنا رواية سعيد المقبري عن سعيد بن أبي هلال، ولم نعلم رواية لابن أبي هلال عن المقبري مع أن المقبري أكبر من ابن أبي هلال، وخالد بن يزيد هو أبو عبد الرحيم الجمحي المصري، ويقال: السّكسكي . ٥٠٣ 1 غَزْوَةِ تَبُّوكُ، فَتَزَلْنَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ (١) فَرَأَى رَسُولُ اللَّه _ نَّهِ - مَصَابِيحَ، وَرَأَى نِسَاءً يَبْكِينَ فَقَالَ: ((مَا هُذَا؟)) فَقِيلَ: نِسَاءٌ تُمُتِّعَ مِنْهُنَّ يَبْكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّه - وَلِــ: ((حَرَّمَ - أَوْ قَالَ: هَدَمَ الْمُتْعَةَ النِّكَاحُ، وَالطّلَاقُ، وَالْعِدَّةُ، وَالْمِيراثُ))(٢). ٧٨٦ - (٦٦٢٦) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا (١) الثنية في الجبل كالعقبة فيه، وقيل الطريق العالي فيه، وقيل: أعلى المسيل في رأسه، والوداع - بفتح الواو -: اسم من التوديع عند الرحيل. وثنية الوداع: ثنية مشرفة على المدينة ... معجم البلدان ٨٦/٢. ومراصد الاطلاع ٣٠١/١. وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٥٥١/٣ ((فلما دنا رسول الله - وَل ــ من المدينة، خرج الناس لتلقيه، وخرج النساء والصبيان، والولائد يقلن: طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ مَا دَعَا لِلَّهِ دَاعَ وَجَبَّ الشُّكْرُ عَلَيْنَا وبعض الرواة يهم في هذا ويقول: إنما كان ذلك عندَ مَقْدَمِه إلى المدينة من مكة، وهو وهم ظاهر، لأن ثنيات الوداع إنما هي من ناحية الشام لا يراها القادم من مكة إلى المدينة ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام)». وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢٦١/٧ - ٢٦٢: ((وأخرج أبو سعيد في (شرف المصطفى)، ورويناه في (فوائد الخلعي) من طريق عبيدالله بن عائشة منقطعاً: لما دخل النبي - طار - المدينة جعل الولائد يقلن: مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ طَلَعَ الِْبَدْرُ عَلَيْنَا وَجَبَ الشَّكْرُ عَلَيْنَا مَا دَعًا لِلَّهِ دَاعَ وهو سند معضل، ولعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك)). وانظر ((المواهب اللدنية)) ٨٢/٣. (٢) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٢٦٧) موارد، من طريق محمد بن عبدالله الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، = ٥٠٤ يزيد بن زريع، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ - وَ ـ عَنِ اْلَأَفْنِيَّةِ وَالصُّعُدَاتِ أَنْ يُجْلَسَ بِهَا. فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ: لَاَ نَسْتَطِيعُ ذلِكَ. قَالَ: ((إِمَّا لَ، فَأَغْطُوهَا حَقَّهَا)) .. قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: ((رَدُّ التّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، إِذَا حَمِدَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَغَضُّ الْبَصَرِ، وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ))(١) . ٧٨٧ - (٦٦٢٧) وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ ◌ِّهَ ـ: ((إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التََّاؤُبَ. فَإِذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلَ يَقُلْ: آه آه، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ وَيَلْعَبُ بهِ))(٢). ٧٨٨ - (٦٦٢٨) وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَلَسَ وأخرجه البيهقي في النكاح ٧ / ٢٠٧ باب: نكاح المتعة، من طريق = عمروبن علي، وبكاربن قتيبة، جميعهم أنبأنا مؤمل بن إسماعيل، بهذا الاسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٤/٤ باب: نكاح المتعة وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين، وابن حبان، وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٧٠/٢ برقم (١٦٧٩) وعزاه إلى أبي يعلى. وانظر حديث ابن مسعود المتقدم برقم (٥٣٨٢). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٦٠٣). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد استوفينا تخريجه والتعليق عليه عند الحديث (٦٤٥٦). وسيأتي أيضاً برقم (٦٦٧٩). ٥٠٥ 1 رَجُلَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه - ◌َّهِ - أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فَعَطَسَ الشَّريفُ مِنْهُمَا، فَلَمْ يَحْمَد اللَّهَ، فَلَمْ يَشَمِّتْهُ، وَعَطَسَ الآَخَرُ، فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمَّتَهُ (١). ٧٨٩ - (٦٦٢٩) حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عجلان، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ -: ((مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلَّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولاً حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ الْعَدْلُ، أَوَّ يُوبِقَهُ (٢) الْجَوْرُ))(٣). ٧٩٠ - (٦٦٣٠) حدثنا الأشج، حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ - وَ -: فَشَكَا إِلَيْهِ جَاراً لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ - ◌َِّ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ((اصْبِرْ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ أَوْ الثَّالِثَةِ: ((اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ)). قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: آذَاهُ جَارُهُ. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَعَنَهُ اللَّهُ! فَجَاءَ جَارُهُ فَقَالَ: تَرُدُّ مَتَاعَكَ وَلَ أُوِذِيكَ أَبَداً . (٤). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٥٩٢). (٢) في (فا): ((يوقعه)). (٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وقد تقدم برقم (٦٥٧٠) و (٦٦١٤). (٤) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، فقد قلنا غير مرة: أن = ١ ٥٠٦ ٠٠ ٧٩١ - (٦٦٣١) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن سعيد . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَاراً وَلَ دِرْهَمَاً؟)). قَالُوا: وَتَرَىْ ذُلِكَ كَائِناً؟ قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ عَنْ قَوْلِ الصَّادِقِ(١) الْمُصَدَّقِ. قَالُوا: وَعَمَّ يَكُونُ هُذَا؟ قَالَ: ((تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذَمَّةُ رَسُولِهِ، فَيَشُدُّ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، فَيَمْتَعُونَ مَا فِي أَيْدِيِهِمْ)) (٢). = حديثه لا ينهض إلى مرتبة الصحيح. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥١١) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٥٣) باب: في حق الجوار، من طريق الربيع بن نافع، حدثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٢٤) من طريق علي بن عبدالله المديني، حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا محمد بن عجلان، به. وصححه الحاكم ١٦٥/٤ وأقره الذهبي. وقال الحاكم: ((وله شاهد آخر صحيح على شرط مسلم، أخبرنا، محمد بن علي الشيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا علي بن حكيم، حدثنا شريك، عن أبي عمر الأزدي، عن أبي جحيفة ... ووافقه الذهبي. نقول إن إسناده ليس على شرط مسلم، فإن مسلماً لم يخرج لأي من أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، ولا لأبي عمر الأزدي. بل هو إسناد ضعيف فيه شريك وهو سىء الحفظ، وفيه أحمد بن حازم، وأبو عمر الأزدي وهما مجهولان. (١) في الأصلين ((فيفسد)) وقد أشار فوقها في (ش) نحو الهامش حيث استدرك الصواب، (٢) إسناده حسن من أجل بشربن الوليد الكندي فقد فصلنا فيه القول= ٥٠٧ = عند رقم (٢١٠٠) وبينا أنه حسن الحديث، وإسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، وسعيد هو والد إسحاق. وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، حدثنا إسحاق بن سعيد، بهذا الإِسناد. وعلقه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٨٠) باب: إثم من عاهد ثم غدر، بقوله: ((قال أبو موسى، حدثنا هاشم بن القاسم ... )) وذكر الإِسناد السابق . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٨٠/٦ تعليقاً على قوله: ((وقال أبو موسى: ((وقد تكرر نقل الخلاف في هذه الصيغة: هل تقوم مقام العنعنة فتحمل على السماع، أو لا تحمل على السماع إلا ممن جرت عادته أن يستعملها فيه؟. وبهذا الأخير جزم الخطيب، وهذا الحديث قد وصله أبو نعيم في (المستخرج)، من طريق موسى بن عباس، عن أبي موسى مثله، ووقع في بعض نسخ البخاري (حدثنا أبو موسى)، والأول هو الصحيح، وبه جزم الإِسماعيلي، وأبو نعيم، وغيرهما)). وقال: ((قال الحميدي أخرج، مسلم معنى هذا الحديث من وجه آخر، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه ... )). وهذا الحديث أخرجه مسلم في الفتن (٢٨٩٦) باب: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، وأبو داود في الخراج (٣٠٣٥) باب: في إيقاف أرض السواد وأرض العنوة، بلفظ: قال رسول الله - وَ لـ: ((منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مُذْيَها ودينارها، ومنعت مصر إرْدَبَّها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، شهد علی ذلك لحم أبي هريرة ودمه)». وقوله: تجنبوا، من الجباية أي: لم تأخذوا من الجزية والخراج شيئاً. وتُنتهك: أي تتناول مما لا يحل من الجور والظلم. وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة، والتوصية بالوفاء لأهل الذمة لما في الجزية التي تؤمن منهم من نفع للمسلمين. وفيه التحذير من ظلمهم، وأنه متى وقع ذلك نقضوا العهد فلم يَجتَبِ المسلمون منهم شيئاً فتضيق = ٥٠٨ ٧٩٢ - (٦٦٣٢) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن الجريري، عن مُضَارِب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ (١): قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ خَلِيلِكَ حَدِيثاً تُحَدِّثُهُ؟ - قَالَ: نَعَمْ. سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لَا عَدْوَى وَلَ طِيَرَةَ، وَخَيْرُ الطَّيَرَةِ الْفَأْلُ. وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَيُوشِكُ الصَّلِيبُ أَنْ يُكْسَرَ، وَيُقْتَلَ الْخِنْزِيرُ، وَتُوضَعَ الْجِزْيَةُ))(٢). أحوالهم. فتسوء العاقبة، وفيه أن المسلمين سيمنعون حقوقهم في آخر الأمر، وكذلك وقع نسأل الله السلامة. وانظر فتح الباري ٢٨٠/٦. وكنز العمال ١٣١/١١ برقم (٣٠٩١٢). (١) القائل هو مضارب: وقد جاء عند أحمد ٤٨٧/٢: ((عن مضارب بن حزن قال: قلت - يعني لأبي هريرة -: هل سمعت من خليلك شيئاً تحدثينه؟)). (٢) إسناده صحيح، خالد هو الطحان وقد أخرج البخاري له من روايته عن سعيد بن إياس الجريري في الأذان (٧٨٤) باب: إتمام التكبير في الركوع، ومسلم في الإِمارة (١٨٥٣) باب: إذا بويع لخليفتين. ومضارب بن حزن وثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٤٣٠): ((بصري، تابعي، ثقة)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). فلا يلتفت مع هذا إلى قول ابن حجر في ((التقريب)): مقبول)). وأخرجه أحمد ٤٨٧/٢ وابن ماجه في الطب (٣٥٠٧) باب: العين والطبري في ((تهذيب الآثار)) - مسند علي ص: (٩) برقم (١٤) من طريق إسماعيل بن علية، حدثنا الجريري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أيضاً الطبري برقم (١٥) في ((تهذيب الآثار)) من طريق أبي كريب قال حدثنا وكيع، عن سفيان عن سعيد الجرير، به. ونظ ابن علية: قال رسول اللّه - رَلـ: ((لا عدوى، ولا هامة، وخير الطير لفأل، والعين حق)). ٥٠٩ وأخرجه أحمد ٤٢٠/٢ من طريق هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، = حدثني معروف بن سويد الجذامي أنه سمع علي بن رباح يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه ـ وَل1هـ: ((لا عدوى، ولا طيرة، والعين حق)). وأخرجه أحمد ٢٨٩/٢ من طريق خلف ابن الوليد، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر قال: (( ... أصدق الطير الفأل، والعين حق)). وأخرجه أحمد ٣١٩/٢، والبخاري في الطب (٥٧٤٠) باب: العين حق، وفي اللباس (٥٩٤٤) باب: الواشمة،، ومسلم في السلام (٢١٨٧) باب: الطب والمرض ... من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة، عن النبي - 3 14ه ـ قال: ((العين حق، ونهى عن الوشم)). وهذا لفظ أحمد والبخاري، أما مسلم فقد اقتصر على قوله: ((العين حق)). وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢ من طريق ابن نمير، حدثنا ثور بن يزيد، عن مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َالر: ((العين حق، ويحضر بها الشيطان، وحسد ابن آدم)). وقد تقدم بروايات برقم (٥٨٧٧، ٦١١٢، ٦٥٠٨، ٦٥٨٤). وانظر «تهذيب الآثار» ۔ مسند علي - ص (٥ - ١٠). وفي الباب عن حابس التيمي تقدم برقم (١٥٨٢) فانظره. وقوله: ((العين حق، أي: الإصابة بالعين شيء ثابت موجود، وقال المازري: ((أخذ الجمهور بظاهر الحديث، وأنكره طوائف المبتدعة لغير معنى، لأن كل شيء ليس محالاً في نفسه، ولا يؤدي إلى قلب حقيقة، ولا إفساد دليل، فهو من متجاوزات العقول. فإذا أخبر الشرع بوقوعه لم يكن لإنكاره معنى، وهل من فرق بين إنكارهم هذا، وإنكارهم ما يخبر به من أمور الشرع؟)). وقال الحافظ في الفتح ٢٠٥/١٠: ((وفي الحديث من الفوائد ... أن العين تكون مع الإِعجاب ولو بغير حسد، ولو من الرجل المحب، ومن الرجل الصالح، وأن الذي يعجبه الشيء ينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه = ٥١٠ 1 ٧٩٣ - (٦٦٣٣) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا إبراهيم ابن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه، عن جده. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((مَهْلَا عَنِ اللَّهِ، مَهْلاً، فَإِنَّهُ لَوْلَا شُيُوتْ رُكَّعٌ، وَشَبَاتٍ خُشَّعٌ، وَأَطْفَالْ رُضِّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعْ لَصَبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبّأ)(١). ١ ٧٩٤ - (٦٦٣٤) حدثنا محمد بن عبد الله الْمُخَرَّمِيّ، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أشعث بن براز(٢) حدثنا قتادة، عن عبد الله بن شقيق. コ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَةِ: ((أَوَّلُّ مَا يُرْفَعُ مِنْ هُذِهِ اْلْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَاْلأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْهَا الصَّلَاةُ - يُخَيَّلُ إِلَّ أَنْ قَالَ -: وَقَدْ يُصَلِّي قَوْمٌ لَ خَلَقَ لَّهُمْ))(٣). = بالبركة، ويكون ذلك رقية منه ... )) انظر بقية كلامه هناك. وانظر ((تهذيب الآثار)) ص: (٣ - ٤٤). وتعليقنا على الحديث الآتي برقم (٦٨٧٩). ١ . . (١) إسناده ضعيف وهو مكرر الحديث (٦٤٠٢). (٢) في الأصلين ((بران)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. وهو مستدرك على هامش (ش). (٣) إسناده ضعيف، أشعث بن براز أبو عبد اللّه الهجيمي، قال النسائي: ٦ ((متروك الحديث)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وضعفه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وقال البزار: ((ضعيف حدث بمناكير)). وقال الذهبي في المغني: «مجمع على ضعفه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٧٣/١: ((يخالف الثقات في الأخبار ويروي المنكر من الآثار حتى خرج عن حد الاحتجاج به)). ومحمد بن عبدالله هو ابن المبارك المخرَّمِيّ .. = ٥١١ 1 ٧٩٥ - (٦٦٣٥) حدثنا عبد الله بن سلمة البصري، حدثنا أشعث بن براز(١). عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ ألآيَةُ (لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ الثَّعِيمِ) [التكاثر: ٨] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ، سُيُوفُنَا عَلَىْ عَوَاتِقِنَا (٢)؟ وَذَكَرَ الحديث. ٧٩٦ - (٦٦٣٦) حدثنا عبد الله بن سلمة، حدثنا أشعث ابن براز(٣)، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢١/٧ باب: رفع الأمانة والحياء = وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه أشعث ابن براز وهو متروك)). وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) ١٥٥/١ برقم (٢١٥) من طريق مسدد، حدثنا قزعة بن سويد، حدثنا داود بن أبي هند قال: مررت على غاز بالجديلة فقال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - رَ الول -: ((أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة)). وهذا إسناد فيه جهالة، وقزعة بن سويد بينا أنه ضعيف عند الحديث (٦٢٢٢). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤٠٨/٢ برقم (٢٦٠٠) وعزاه إلى مسدد. ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري: ((فیہ راوٍ لم يسم، ورواه أبو يعلى بسند متصل. ولفظه: أول ... )) انظر إتحاف الخيرة ١٤٤/٢، وانظر كنز العمال ٦٢/٣، ٦٣. (١) في الأصلين ((بران)) واستدرك الصواب على هامش (ش). (٢) إسناده ضعيف كسابقه، وهو موقوف على الحسن. وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٠٨) بتحقيقنا. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٢/٧ باب: سورة ألهاكم وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أشعث بن براز، ولم أعرفه)). نقول: بل عرفه وقال: متروك، انظر مجمع الزوائد ٣٢١/٧، وانظر الحديث التالي. والدر المنثور ٣٨٨/٦. ٥١٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴿ - بِمِثْلِ هَذَا(١). ٧٩٧ - (٥٦٣٧) حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - حَ -: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّه يُصَلِّي فِيهِ صَلَةً مَكْتُوبَةً إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ حَسَنَةٌ، وَتُمْحَى عَنْهُ بِْأُخْرَىْ سَيَِّةٌ، وَتُرْفَعُ لَهُ بِاْأُخْرَىَ دَرَجَةٌ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن براز كما قدمنا، وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٠٩) بتحقيقنا من هذه الطريق. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٥٤) باب: ومن سورة ألهاكم التكاثر، من طريق عبد بن حميد، حدثنا أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية: (ثم لتسألن يومئذٍ عن النعيم) قال الناس: يا رسول اللّه، عن أي النعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك سيكون)). وهذا إسناد حسن، أبو بكر بن عياش نعم فيه كلام ولكن حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن. وقال الترمذي: ((وحديث ابن عيينه، عن محمد بن عمرو - يعني حديث الزبير المشار إليه - عندي أصح من هذا، وسفيان بن عيينة أحفظ وأصح حديثاً من أبي بكر بن عياش)). ويشهد له حديث الزبير المتقدم برقم (٦٧٦). وحديث محمود بن لبيا. عند أحمد ٤٢٩/٥، والطبري في التفسير ٢٨٨/٣٠، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٢/٧ وقال: ((رواه أحمد وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وفيه ضعف لسوء حفظه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وانظر الدر المنثور ٣٨٨/٦. (٢) إسناده ضعيف جداً، عبد الأعلى بن أبي المساور متروك، واتهمه= ٥١٣ ٧٩٨ - (٦٦٣٨) حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ -: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرَضَّاً إِلَّ أَمَرَ اللَّهُ حَافِظَهُ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَ يَكْتَبُها، وَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ أَنْ يَكْتُبَهَا لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَأَنْ يَكْتُبَ (١) لَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ كَمَا كَانَ يَعْمَلُ، وَهُوَ صَحِيحٌ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ))(٢). ٧٩٩ - (٦٦٣٩) حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، حدثنا هشيم، عن زكريا، عن الشعبي . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - يَرْفَعُ الْحَديثَ، قَالَ: ((الرَّهْنُ يُرْكَبُ = ابن معين بالكذب، وباقي رجاله ثقات، صالح بن مالك الخوارزمي ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣١٦/٩ وقال: ((وكان صدوقاً)). ووثقه ابن حبان، وروى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلّ عن ثقة، وقال السمعاني في الأنساب ١٩٤/٥: ((وهو مستقيم الحديث)). ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٦٢٠١). (١) في (فا): ((كتب)) . (٢) إسناده ضعيف كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠٤/٢ باب: ما يجري على المريض، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه عبا. الأعلى بن أبي المساور وهو ضعيف)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٤٢٤) وعزاه إلى أبي یعلی . ولكن يشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٤٢٣٣، ٤٢٣٥) وإسناده حسن . ٥١٤ وَيُعْلَفُ، وَلَبَنُ الثَّرِّ يُشْرَبُ، وَعَلَى الَّذِي يَشْرَبُهُ النَّفَقَةُ وَالْعَلَفُ))(١). (١) رجاله ثقات غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٢٢٨/٢ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/٤ من طريق أحمد بن داود، حدثنا إسماعيل بن سالم. وأخرجه الدارقطني ٣٤/٣ برقم (١٣٥) من طريق أحمد بن العلاء، حدثنا زياد بن أيوب، جميعهم حدثنا هشيم، به. وأخرجه أحمد ٤٧٢/٢ من طريق يحيى، وأخرجه البخاري في الرهن (٢٥١١) باب: الرهن مركوب ومحلوب، والبيهقي في الرهن ٣٨/٦ باب: ما جاء في زيادات الرهن، من طريق أبي نعيم . وأخرجه البخاري (٢٥١٢) - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٨٣/٨ برقم (٢١٣١) - من طريق محمد بن مقاتل، أخبرنا عبدالله. وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٥٢٦) باب: في الرهن، من طريق هناد، عن عبدالله بن المبارك، وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٥٤) باب: ما جاء في الانتفاع بالرهن، وابن ماجه في الرهون (٢٤٤٠) باب: الرهن مركوب ومحلوب، من طريق وکیع، وأخرجه الدارقطني ٣٤/٣ برقم (١٣٤) من طريق عباس الدوري، حدثنا جعفر بن عون. وأخرجه الطحاوي ٩٨/٤ من طريق علي بن شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد. وقال أبو داود: ((وهو عندنا صحيح)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عامر الشعبي، عن أبي هريرة ... وقد روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً. = ٥١٥ ٨٠٠ - (٦٦٤٠) حدثنا زكريا، حدثنا داود بن الزبرقان، حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وََّ - قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيَرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى تُدْفَنَ، فَلَهُ قِرَاطَانِ، الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ))(١). ٨٠١ - (٦٦٤١) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا وهيب، عن داود بن أبي هند، عن عامر. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد، وإسحاق. = وقال بعض أهل العلم: ليس له أن ينتفع من الرهن بشيء)). وأخرجه البيهقي ٣٨/٦ من طريق الشافعي، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفاً. وأخرجه الدارقطني ٣٤/٣ برقم (١٣٦) والبيهقي ٣٨/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٨٤/٦ من طريق الأعمش، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٥/٥ من طريق خلاد الصفار، عن منصور، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِ وَ﴾ ... نقول: إن وقف الحديث ليس بضائر ما دام من رفعه ثقة، لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة، والدر - بفتح الدال المهملة وتشديد الراء - مصدر بمعنى الدارَّة، أي: ذات الضرع. وانظر ((علل الحديث)) ٣٧٤/١ برقم (١١١٣)، و((تلخيص الحبير)) ٣٥/٣ - ٣٦، و((نيل الأوطار)) للشوكاني ٣٥٣/٥ - ٣٥٤. (١) إسناده ضعيف جداً لضعف داود بن الزبرقان وقد رماه بعضهم بالكذب. غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٦١٨٨) و (٦٤٥٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٦٥٩). ٥١٦ . ٠ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ - أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالْخَالَةُ عَلَىْ ابْنَةٍ أُخْتِهَا، وَلَا تُنْكَحُ الصُّغْرَىُ عَلَى الْكُبْرَىُ، وَلَ الْكُبْرَىُ عَلَىْ الصُّغْرَىْ)) (١). (١) إسناده صحيح، عبد الأعلى هو ابن حماد، ووهيب هو ابن خالد. وأخرجه أحمد ٤٢٦/٢ من طريق إسماعيل بن علية، وأخرجه أبو داود في النكاح (٢٠٦٥) باب: ما يكره أن يجمع بينهن من النساء، من طريق عبدالله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، وأخرجه الترمذي في النكاح (١١٢٦) باب: ما جاء لا تنكح المرأة على عمتها، والدارمي في النكاح ١٣٦/٢ باب: الحال التي يجوز للرجل أن يخطب فيها، من طريق يزيد بن هارون، وأخرجه النسائي في النكاح ٩٨/٦ باب: تحريم الجمع بين المرأة وخالتها، من طريق إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المعتمر، وأخرجه البيهقي في النكاح ١٦٥/٧ باب: ما جاء في الجمع بين المرأة وعمتها، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، وأبي معاوية، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢٤٦/٤ من طريق ابن فضيل، جميعهم حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((حديث ابن عباس، وأبي هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند عامة أهل العلم، لا نعلم بينهم اختلافاً أنه لا يحل للرجل أن يجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، فإن نكح امرأة على عمتها أو خالتها، أو العمة على بنت أخيها، فنكاح الأخرى منهما مفسوخ، وبه يقول عامة أهل العلم)). وقال أيضاً: ((أدرك الشعبي أبا هريرة وروى عنه، وسألت محمد - يعني البخاري - عن هذا فقال: صحيح)). وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٢٥/١ - ٢٢٦ من طريق عبدالله بن عمر، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا ابن بزيع، عن سليم مولى الشعبي، عن الشعبي، به . ٥١٧ = وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٢٧٠) من طريق الشعبي، عن جابر = وأبي هريرة، به. وعلقه البخاري في النكاح (٥١٠٨) باب: لا تنكح المرأة على عمتها، بقوله: ((وقال داود وابن عون: عن الشعبي، عن أبي هريرة)). وقال الحافظ في الفتح ١٦٠/٩: ((أما رواية داود وهو ابن هند فوصلها أبو داود، والترمذي، والدارمي من طريقه ... وأخرجه مسلم من وجه آخر عن داود بن أبي هند فقال: عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. فكأن لداود فيه شيخين، وهو محفوظ لابن سيرين، عن أبي هريرة، من غير هذا الوجه. وأما رواية ابن عون - وهو عبدالله - فوصلها النسائي من طريق خالد بن الحارث، عنه)). وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٠٨) (٣٩) باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها، من طريق محرز بن أبي عون، حدثنا علي بن مسهر، عن داود ابن أبي هند، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٣٢/٢، ٤٧٤، ٤٨٩، ٥٠٨، ٥١٦، ومسلم (١٤٠٨) (٣٨)، والترمذي (١١٢٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٩٨/٦، وابن ماجه في النكاح (١٩٢٩) باب: لا تنكح المرأة على عمتها، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، بالإِسناد السابق. وأخرجه مالك في النكاح (٢٠) باب: ما لا يجمع بينه من النساء، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - الهرم -: (لا يجمع بين المرأة وعمتها، ولا بين المرأة وخالتها)). ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم ٥/٥ باب: الجمع بين المرأة وعمتها ـ ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البيهقي في النكاح ١٦٥/٧، وأحمد ٥١٦/٢، والبخاري في النكاح (٥١٠٩) باب: لا تنكح المرأة على عمتها، ومسلم في النكاح (١٤٠٨) باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها، والنسائي في النكاح (١٤٠٨) باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها، والدارمي في النكاح ١٣٦/٢ باب: الحال التي يجوز للرجل أن يخطب فيها. ٥١٨ ٨٠٢ - (٦٦٤٢) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا طلحة بن سنان الإِيامي، حدثنا داود بن أبي هند، عن عامر. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ -(وَلَ - قَالَ: ((إِنَّ آدَمَ لَقِيَهُ مُوسَى فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ ... )) (١) الحديث. وأخرجه البخاري (٥١١٠)، ومسلم (١٤٠٨) (٣٥، ٣٦)، وأبو داود = (٢٠٦٦)، والنسائي ٩٦/٦، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق الزهري، عن قبيصة ابن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٢٣/٢، ومسلم (١٤٠٨) (٣٧) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق شيبان، عن يحيى ، وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٤٠)، والنسائي ٩٧/٦، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق عمرو بن دينار، وأخرجه أحمد ٢٢٩/٢ من طريق هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، جميعهم عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (١٤٠٨) (٣٤)، والنسائي ٩٧/٦، والبيهقي ١٦٥/٧ من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة ... وهو طرف من الحديث المتقدم برقم (٥٨٨٧)، انظر روايات مسلم. وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (١٨٩٠)، وعن عائشة تقدم برقم (٤٧٥٧). (١) إسناده حسن، طلحة بن سنان هو ابن الحارث بن مصرف اليامي (الإِيامي)، ترجمه البخاري في التاريخ ٣٥١/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٨٤/٤ ونقل عن أبيه قوله: ((شيخ، محله الصدق)). وباقي رجاله ثقات. والحديث صحيح وقد تقدم برقم (١٥٢٨، ٦٢٤٥). ١٩°٥ ٨٠٣ - (٦٦٤٣) حدثنا أبو همام، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان أن زكريا أخبرهم، عن عامر. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا مُوسَى مُتَعَلِّقٌ بِالْعَرْشِ، فَلَا أدْرِي أُكَذلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ))(١). (١) رجاله ثقات غير أن زكريا بن أبي زائدة كان يدلس عن الشعبي. وأبو همام هو الوليد بن شجاع. وعامر هو الشعبي. وأخرجه البخاري في التفسير (٤٨١٣) باب: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله)، من طريق الحسن، حدثنا إسماعيل بن خليل، أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري في الخصومات (٢٤١١) باب: ما يذكر في الأشخاص، وفي الرقاق (٦٥١٧) باب: نفخ الصور، وفي التوحيد (٧٤٧٢) باب: في المشيئة والإِرادة، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٣) (١٦٠) باب: من فضائل موسى عليه السلام، وأبو داود في السنة (٤٦٧١) باب: في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٠٨) باب: وفاة موسى، وفي التوحيد (٧٤٧٢)، ومسلم (٢٣٧٣) (١٦١) من طريق ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤١٤) باب: قول الله تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين)، وفي الرقاق (٦٥١٨)، ومسلم (٢٣٧٣) من طريقين عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢٤٠) باب: ومن سورة الزمر، من طريق أبي كريب، حدثنا عبدة بن سليمان، حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة ... وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). وعلقه البخاري في التوحيد (٧٤٢٨) باب: وكان عرشه على الماء، = ٥٢٠