النص المفهرس

صفحات 361-380

عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن يسار، عن
زید بن خالد .
عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ نَّهِ - قال: ((لَا تَدْخُلُ
الْمَلَائِكَةُ بَيْتَاً فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلٌ)).
قَالَ: فَقُلْنَا: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْنَاهَا بِمَا قَالَ أَبُو
طَلْحَةَ، فَقَالَتْ: لَا أَدْرِي، وَسَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ. خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ - رَّهِ - فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ،
فَأَخَذْتُ نَمَطَأَ كَانَ لَنَا فَسَتَرْتُ بِهِ عَلَى الْعَرْسِ (١) فَلَمَّا أَقْبَلَ قُمْتُ
فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُوَلَ اللَّهِ، الْحَمَّدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّكَ
وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ. قَالَتْ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَى النَّمَطِ فَلَمْ يَرُدَّ
عَلَيَّ شَيْئاً، وَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ (٢) فِي وَجْهِهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى هَتَكَ
(١) في سنن أبي داود ((العَرْض)) بالضاد المعجمة. وقال الخطابي في
((معالم السنن)) ٤ /٢٠٧: ((العَرْصُ: هو الخشبة المعترضة يسقف بها البيت ثم
يوضع عليها أطراف الخشب الصغار. يقال: عرصت البيت تعريصاً)) بالصاد
المهملة، وزاد في ((غريب الحديث)): ((قال الراوي: العرض - بالصاد
المعجمة - وهو غلط)).
وقال الهروي: ((المحدثون يروونه بالضاد المعجمة وهو بالصاد،
والسين، وهو خشبة توضع على البيت عرضاً إذا أرادوا تسقيفهُ ثم تلقى عليه
أطراف الخشب القصار .... )).
وذكره أبو عبيد بالسين وقال: ((والبيت المعرس الذي له عَرْس وهو
الحائط تجعل بين حائطي البيت لا يبلّغُ به أقصاه)).
وقال الزمخشري في ((الفائق)): ((إنه العرص - بالمهملة)) وقال: ((وقد
البيت عرضا)).
يوضع على
روي بالضاد المعجمة لأنه
(٢) في (فا): ((الكراهة)).
٣٦١

الَّمَطَ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ! إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيَمَا رَزَقْنَا أَنْ
نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَاللَّبِنَ)).
قَالَتْ فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ وسَادَةً وَحَشَوْتُهَا لِيفاً، فَلَمْ يَعِبْ ذلِكَ
عَلَىَّ (١).
٦٣٥ - (٦٤٧٥) حدثنا إبراهيم بن دينار، حدثنا أبو قطن،
عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - صَ - قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا
فِي الصَّفِّ أُلََّوَّلِ، كَانَتْ قُرْعَةً))(٢).
(١) إِسناده صحيح، وقد تقدم الحديث في مسند أبي طلحة (١٤٣٢)
وفاتني أن أنبه على هذا هناك، وقد وردت هنا ((عرش)) بإعجام السين وهو
خطأ لم ننتبه إليه أثناء التصحيح، جل من لا يسهو. ولتمام تخريجه انظر
(١٤١٤، ١٤٣٠) و (٤٧٣٦).
وفي الباب عن علي تقدم برقم (٣١٣، ٥٩٢)، وعن الخدري برقم
(١٣٠٣)، وعن عائشة برقم (٤٥٠٨).
(٢) إسناده صحيح، وأبو قطن هو عمرو بن الهيثم، وأبو رافع هو نفيع الصائغ،
وهو عند أبي يعلى في ((المعجم)) برقم (١٠٢) بتحقيقنا. وأخرجه مسلم
في الصلاة (٤٣٩) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، من طريق إبراهيم بن
دینار، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٤٣٩)، والبيهقي في الصلاة ١٠٢/٣ باب: فضل
الصف الأول من طريق محمد بن حرب الواسطي،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٩٩٨) باب: فضل الصف المقدم، من
طريق أبي ثور إبراهيم بن خالد، كلاهما حدثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٦٢٥) باب: ما جاء في الصف الأول،
من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
٣٦٢
=

٠ ٠ ٠ .
وأخرجه مالك في الصلاة (٣) باب: ما جاء في النداء للصلاة، وفي
=
صلاة الجماعة (٦) باب: فضل الجماعة على صلاة الفذ، من طريق سُميّ
مولى أبي بكربن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن
رسول الله - 18 - قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم
يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا
إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً)).
ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥٢٤/١ - ٥٢٥ برقم
(٢٠٠٧)، وأحمد ٢٧٨/٢، ٣٠٣، ٣٧٤ - ٣٧٥، ٥٣٣، والبخاري في الأذان
(٦١٥) باب: الاستهام في الأذان، و (٦٥٤) باب: فضل التهجير إلى الظهر،
و(٧٢١) باب: الصف الأول، وفي الشهادات (٢٦٨٩) باب: القرعة في
المشكلات، ومسلم في الصلاة (٤٣٧) باب: تسوية الصفوف وإقامتها وفضل
الأول فالأول منها، والنسائي في المواقيت (٥٤١) باب: الرخصة في أن يقال
للعشاء العتمة، وفي الأذان (٦٧٢) باب: الاستهام على التأذين، والترمذي
(٦٢٦)، والبيهقي في الصلاة ٤٢٨/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٣٩١)،
وابن حبان برقم (١٦٥١، ٢١٤٤) بتحقيقنا. ((والاستهام: الاقتراع، ومنه
قوله تعالى: (فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ) وقال الخطابي وغيره: قيل له
الاستهام لأنهم كانوا يكتبون أسماءهم على سهام إذا اختلفوا في الشيء، فمن
خرج سهمه فهو الغالب)). قاله الحافظ في الفتح ٩٦/٢.
وقال أيضاً في ٩٧/٢: (وقوله: ((عليه)) أي على ما ذكر ليشمل
الأمرين: الأذان والصف الأول وبذلك يصح تبويب المصنف.
وقال ابن عبد البر: الهاء عائدة على الصف الأول لا على النداء، وهو
حق الكلام لأن الضمير يعود لأقرب مذكور.
ونازعه القرطبي وقال: إنه يلزم منه أن يبقى النداء ضائعاً لا فائدة له.
قال: والضميرِ يعود على معنى الكلام المتقدم، ومثله قوله تعالى: (وَمَنْ يَفْعَلْ
ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً)، أي: جميع ذلك.
قلت - القائل ابن حجر - : وقد رواه عبد الرزاق عن مالك بلفظ:
((لاستهموا عليهما)) فهذا مفصح بالمراد من غير تكلف)).
٣٦٣
=

٦٣٦ - (٦٤٧٦) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا
عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، حدثنا سليمان
التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبي رافع قال:
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَةَ الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ (إِذَا السَّمَاءُ
انْشَقَّتْ) [الإِنشقاق: ١]، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: سَجَدَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِ
- عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَأَنَا مَعَهُ.
فَقَالَ التَّيْمِيُّ: أَوْ قَالَ: سَجَدْتُ بِهَا مَعَ أَبِي الْقَاسِمِ - وَـ
فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَىْ أَبَا الْقَاسِمِ - وَلِّ(١).
٦٣٧ - (٦٤٧٧) حدثنا أبو همام، حدثنا ضمرة، عن ابن
عطاء، عن أبيه قال:
زَارَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْمَهُ فَأَتَوْهُ بِرُقَاقٍ (٢) مِنَ الرُّفَاقِ الْأَوَّلِ، فَلَمَّا
رَآهُ، بَكَىْ. فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ فَقَالَ: مَا رَأَىُ
رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ لَ ـ هَذَا بِعَيْنِهِ قَطُّ (٣).
نقول: الذي يظهر أن المصنف الذي حققه الشيخ حبيب الرحمن ناقص
=
هذه الجملة لذلك نقلها من الموطأ وأشار إلى ذلك جزاه الله خيراً.
(١) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع الصائغ، والحديث تقدم بأرقام
آخرها (٦٤٣٤).
(٢) الرقاق - بضم الراء -: الأرغفة الواسعة الرقيقة.
(٣) إسناده ضعيف جداً، ابن عطاء هو عثمان بن عطاء بن أبي مسلم
الخراساني وهو ضعيف، والإِسناد منقطع، عطاء الخراساني لم يسمع من أبي
هريرة. وضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني .
٣٦٤
=

٦٣٨ - (٦٤٧٨) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنْ كَانَ
لَتَمُرُّ بِآلِ رَسُولِ اللَّه - ◌َ ـ ◌ْلَهِلَّةُ مَا يُّسْرَجُ فِي بَيْتِ أَحَدٍ مِنْهُمْ
سِرَاجٌ، وَلَا يُوقَدُ فِيهِ نَارٌ، وَإِنْ وَجَدُوا زَيْتاً اذَّهُنُوا بِهِ، وَإِنْ وَجَدُوا
وَدَكاً (١) أَكَلُوْ (٢).
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٣٨) باب: الرقاق، من طريق أبي
=
عمير عيسى بن محمد النحاس الرملي، حدثنا ضمرة بن ربيعة، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((في إسناده ابن عطاء واسمه
عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو ضعيف)).
نقول: يشهد له حديث أنس عند البخاري في الأطعمه (٥٤٢١)، وقد
استوفينا تخريجه في مسند أنس برقم (٢٨٩٠).
(١) الودك - بفتح الواو، والدال المهملة - : دسم اللحم ودهنه الذي
يستخرج منه ..
(٢) إسناده إسناد سابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/١٠
باب: في عيش رسول اللّه - وَ ل ـ والسلف، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه
عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف، وقد وثقه دحيم، وبقية رجاله
ثقات)) .
وأخرجه أحمد ٤٠٤/٢ - ٤٠٥ من طريق خَلف، حدثنا أبو معشر، عن
سعيد، عن أبي هريرة: ((كان يمر بآل النبي - صل ◌ّ ـ هلال ثم هلال، لا يوقد
في شيء من بيوتهم النار، لا لخبز ولا لطبيخ.
فقالوا: بأي شيء كانوا يعيشون يا أبا هريرة؟ قال: بالأسودين: التمر
والماء، وكان لهم جيران من الأنصار - وجزاهم الله خيراً - لهم منائح يرسلون
إليهم شيئاً من لبن)). وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن
عبد الرحمن السندي.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٥/١٠ وقال: ((رواه أحمد
وإسناده حسن. ورواه البزار كذلك)).
٣٦٥

٦٣٩ - (٦٤٧٩) حدثنا زکریا بن یحیی زحمویہ، حدثنا
شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد بن أبي عبيد مولى
أبي رُهْمٍ (١) قال:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ
عَاطِرَةٌ تَنْفَحُ (٢) رِيحُهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا أَمَّةَ الْجَبَّارِ؟
قَالَتْ: إِلَى المَسْجِدِ. قَالَ: وَلَهُ تَطَيَّيْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - يَقُولُ ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيََّتْ لِهِذَا
الْمَسْجِدِ لِتَخْرُجَ إِلَيْهِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا
مِنَ الْجَنَابَةِ))(٣).
٦٤٠ - (٦٤٨٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن
عيينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ - نَّهِ - قَالَ: ((الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ
مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلرِّبْحَ)) (٤).
٦٤١ - (٦٤٨١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن
وانظر أحاديث عائشة المتقدمة (٤٥٣٨، ٤٥٣٩، ٤٥٤٠، ٤٥٤١،
=
٤٦٨١).
(١) في (فا): ((وهم)) وهو تحريف.
(٢) نفح - من باب: قطع - الطيبُ: فاحٍ وانتشرت رائحته.
(٣) إسناده فيه ضعيفان: شريك بن عبدالله القاضي، وشيخه عاصم بن
عبيدالله الذي فصلنا القول فيه وبينا أنه ضعيف عند الحديث (٥٥٠١).
والحديث تقدم برقم (٦٣٨٥) حيث أطلنا الحديث عنه.
(٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٤٦٠).
٣٦٦

روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن
أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه -: ((الْمُسْتَبَّانِ مَا
قَالَا فَعَلَى الْبَادِىِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ))(١).
٦٤٢ - (٦٤٨٢) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل
ابن جعفر قال: أخبرني العلاء، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ - وَقَرَأَ عَلَيْهِ أُبِيُّ
ابْنُ كَعْبٍ أُمَّ الْقُرْآنِ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ
اللَّهُ فِيَّ التَّوْرَاةِ، وَلَ فِي الإِنْجِيلِ، وَلَ فِي الزَّبُورِ، وَلَ فِي
(١) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن إبراهيم بن علية وأخرجه أحمد
٤٨٨/٢ من طريق إسماعيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ٥١٧ من طريق شعبة،
وأخرجه مسلم في البر (٢٥٨٧) باب: النهي عن السباب، والبخاري
في ((الأدب المفرد)) برقم (٤٢٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٣/١٣ برقم
(٣٥٥٣) من طريق إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٩٤) باب: المستبان، والترمذي في
البر (١٩٨٢) باب: ما جاء في الشتم، من طريق عبد العزيز بن محمد.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٢/٣ من طريق ابن أبي حازم،
جميعهم عن العلاء، به. وصححه ابن حبان برقم (١٩٧٦) موارد الظمآن.
وسيأتي عندنا برقم (٦٥١٨) من طريق إسماعيل بن جعفر المتقامة.
وذكر الحديث من طريق مسلم الشهاب في مسنده ١ :٢١٦، وقال
الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وقد تقدم من حديث أنس برقم (٤٢٥٩) فانظره مع التع عليه.
٣٦٧

الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا، إِنَّها لَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي
أُوتِيتُهُ))(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في ثواب القرآن (٢٨٧٨) باب:
ما جاء في فضل فاتحة الكتاب، وفي التفسير (٣١٢٤) ما بعده بدون رقم،
باب: ومن سورة الحجر، من طريق قتيبة، حدثنا عبد العزيز بنٍ محمد،
عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله - دَل ـ
خرج على أبي بن كعب ...
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال أيضاً: ((حديث
عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن
جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن)).
وأخرجه الحاكم ٥٥٨/١ من طريق محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن
إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َليلةٍ .... وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند ١١٤/٥، والترمذي
في التفسير (٣١٢٤) باب: ومن سورة الحجر، والنسائي في الافتتاح ١٣٩/٢
باب: تأويل قول الله عز وجل: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني) من طريق عبد
الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
أبي بن كعب ... وصححه ابن خزيمة ٢٥٢/١ برقم (٥٠٠، ٥٠١)،
والحاكم ٥٥٧/١ ووافقه الذهبي. وانظر الحديث الآتي برقم (٦٥٣١).
وأخرجه الحاكم ٥٥٨/١ من طريق أبي محمد بن أحمد بن حاتم
المروزي، حدثنا عبيدالله بن روح المدائني، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا
شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أنه قرأ على
رسول اللَّه ◌َلخير ...
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٥٧) باب: فاتحة الكتاب، والترمذي
في التفسير (٣١٢٣) باب: ومن سورة الحجر، من طريق ابن أبي ذئبٍ، عن
المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَطه ــ: ((الحمد لله رب
العالمين أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني)).
=
٣٦٨

٦٤٣ - (٦٤٨٣) وَبَإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه
- ◌َ - قَالَ: ((اتّقُوا اللَّعِنَيْنِ)).
قَالُوا: ((مَا اللََّّعِنَيْنِ))(١) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الَّذِي يَتَخَلَّى
وقال الحافظ في الفتح ١٥٧/٨: ((وقد اختلف فيه على العلاء: أخرجه
=
الترمذي من طريق الدراوردي، والنسائي من طريق روح بن القاسم، وأحمد
من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، وابن خزيمة من طريق حفص بن ميسرة
كلهم عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
خرج النبي - وَّيه - على أبي بن كعب، فذكر الحديث.
وأخرجه الترمذي، وابن خزيمة من طريق عبد الحميد بن جعفر،
والحاكم من طريق شعبة، كلاهما عن العلاء مثله لكن قال: عن أبي هريرة -
رضي الله عنه - ورجح الترمذي كونه من مسند أبي هريرة. وقد أخرجه
الحاكم أيضاً من طريق الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّار نادى أبي بن
كعب، وهو مما يقوي ما رجحه الترمذي، وجمع البيهقي بأن القصة وقعت
لأبي بن كعب، ولأبي سعيد بن المعلى، ويتعين المصير إلى ذلك لاختلاف
مخرج الحديثين، واختلاف سياقهما)).
نقول: وإدراج أبي يعلى لهذا الحديث في مسند أبي هريرة ترجيح آخر
لما ذهب إليه الترمذي رحمه الله. وانظر فتح الباري ١٥٦/٨ - ١٥٩.
ويشهد له حديث أبي سعيد بن المعلى عند أحمد ٢١١/٤، والبخاري
في التفسير (٤٤٧٤) باب: ما جاء في فاتحة الكتاب، وأبي داود في الصلاة
(١٤٥٨) باب: فاتحة الكتاب، والنسائي في الافتتاح ١٣٩/٢ باب: تأويل
قول الله - عز وجل - : (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم)، وابن
ماجه في الأدب (٣٧٨٥) باب: ثواب القرآن. وسيأتي برقم (٦٨٣٧).
(١) كذا في الأصلين ((ما اللاعنين)) ووجها على الحكاية. وانظرٍ مصادر
التخريج. واللاعنان: الأمران الجالبان للعن، الباعثان للناس عليه، فإنّه سبب
لِلَعْنِ من فعله - يعني التغوط في المكانين المذكورين في الحديث. لأن من
فعلهَ في طريق الناس، أو في ظلهم شتم ولعن، فلما صارا سبباً لذلك أضيف
اللعن إليهما .
٣٦٩
=

فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ))(١).
٦٤٤ - (٦٤٨٤) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َِّ - قَالَ: ((بَيْنَا.
وفي رواية مسلم ((اتقوا اللعانين)). وقال النووي في ((شرح مسلم))
=
٥٥٤/١ : ((أما (اللّعانان) فكذا وقع في صحيح مسلم، ووقع في رواية أبي
داود (اتقوا اللاعنين)، والروايتان صحيحتان)).
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢١/١: ((وقد يكون اللاعن أيضاً
بمعنى الملعون (فاعل) بمعنى (مفعول) كما قالوا: سرٌ كاتم، أي: مكتوم،
وعيشة راضية، أي: مرضية)).
وقال: ((والظل هنا يراد به مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلاً ومناخاً
ينزلونه، وليس كل ظل يحرم القعود للحاجة تحته، فقد قعد النبي - زَطاهر -
لحاجته تحت حايش من النخل، وللحايش لا محالة ظل، وإِنما ورد النهي
عن ذلك في الظل الذي يكون ذَرِّى - كنفاً وظلا - للناس ومنزلاً لهم)). وانظر
صحيح مسلم بشرح النووي ٥٥٤/١ - ٥٥٥، وشرح الأبي ٤٥/٢ .
(١) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد صحيح، وأخرجه مسلم في الطهارة
(٢٦٩) باب: النهي عن التخلي في الطرق والظلال، من طريق يحيى بن
أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ من طريق سليمان،
وأخرجه مسلم (٢٦٩)، وأبو داود في الطهارة (٢٥) باب: المواضع
التي نهى النبي - وَّه - عن البول فيها - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه
البيهقي في الطهارة ٩٧/١ باب: النهي عن التخلي في طريق الناس - من
طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه مسلم (٢٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٣/١ برقم
(١٩١) من طريق علي بن حجر، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا
الإِسناد، وصححه ابن خزيمة برقم (٦٧)، وابن حبان برقم (٤٠٢) بتحقيقنا،
والحاكم ١٨٥/١ - ١٨٦ وقال الذهبي في ((الخلاصة)): ((أخرجه مسلم)).
وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٩٤/١ من طريق سليمان بن بلال
ومحمد بن جعفر کلاهما حدثنا العلاء، به .
٣٧٠

رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ فِي حُلَّةٍ لَهُ إِذْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَبُرْدُهُ،
فَخُسِفَ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَّلْجُلُ فِي ◌ْلَأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(١).
٦٤٥ - (٦٤٨٥) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِلّهِ - قَالَ:
(بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ إِذْ بَصُرَ (٢) بِغُصْنِ شَوْكٍ فَقَالَ:
وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّ هَذَا لَا يُصيبُّ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَرَفَعَهُ، فَغَفَرَ
اللَّهُ لَهُ))(٣).
٦٤٦ - (٦٤٨٦) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه __ ◌ِ - قَالَ:
((الصَّلاَةُ(٤) الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ، إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا
لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ))(٥).
(١) إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣٣٤) مكرر.
(٢) بصُر - بضم الصاد المهملة، من باب: ظُرُف -: رأى من الإِبصار،
وعلم.
(٣) إسنادُه إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٠٥١، ٦٤٢٤).
(٤) في الأصلين ((الصلاة)) وكذلك هي في رواية عند مسلم، وفي رواية
أخرى ((الصلوات)).
(٥) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٣٣) باب:
الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضام إلى رمضان مكفرات لما
بينهن ما اجتنبت الكبائر، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٣)، والترمذي في الصلاة (٢١٤) باب: ما جاء في
فضل الصلوات الخمس، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٧٧/٢ برقم (٣٤٥) من
طريق علي بن حُجر.
وأخرجه مسلم (٢٣٣) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما حدثنا
إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد ٤٨٤/٢ من طريق عبد الرحمن، عن زهير.
٣٧١
=

٦٤٧ - (٦٤٨٧) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - مَّهِ - قَالَ: ((لاَ
يَصْبِرُ عَلَى لِأَوَاءِ الْمَدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ شَهِيدًا)(١).
٦٤٨ - (٦٤٨٨) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَهِ - قَالَ: «مَنْ
رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَمَثَّلُ مَكَانِي)(٢).
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٢٠/٢ من طريقين عن محمد بن جعفر،
=
كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه أحمد ٣٥٩/٢، ومسلم (٢٣٣) (١٥) من طريقين عن
هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٠٠/٢، ومسلم (٢٣٣) (١٦) من طريق هارون بن
معروف، عن ابن وهب، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن عمر بن إسحاق
مولى زائدة، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤١٤/٢ من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، وصالح المعلم، وحميد، ويونس عن الحسن، عن أبي
هريرة .. .
وصححه ابن خزيمة برقم (٣١٤، ١٨١٤)، وابن حبان برقم (١٧٢٤،
٢٤٠٩) بتحقيقنا .
وفي الباب عن أنس عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٩/٨ - ٢٥٠
وإسناده ضعيف.
(١) إسناده إسناد سابقه وهو إسناد صحيح، وقد تقدم الحديث برقم
(٥٩٤٣).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه ابن ماجه في تعبير الرؤيا (٣٩٠١)
باب: رؤية النبي - 3 98 - في المنام، من طريق أبي مروان العثماني، حدثنا
عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٣٥٠/١ برقم (١٧٩٢)، وأحمد ٤١٠/٢، ٤٦٣، =
٣٧٢
صے.
۔۔

؟
٦٤٩ - (٦٤٨٩) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - تَ - قَالَ: «مَنْ
دَعَا إِلَى هُدَىَّ كَانَ لَهُ مِنَ اْلأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ
أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ دَعَا إِلَىَ ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ
آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئً)(١).
= ٤٦٩، والبخاري في العلم (١١٠) باب: إثم من كذب على النبي - حَ ﴾1 -،
وفي الأدب (٦١٩٧) باب: من سمى بأسماء الأنبياء من طريق أبي حصين،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٥٥/١١ من طريق وكيع بن الجراح،
عن سفيان، عن أبي صالح، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤١١/٢، ٤٧٢، ومسلم في الرؤيا (٢٢٦٦) باب: قول
النبي - 3 1 -: ((من رآني في المنام فقد رآني))، من طريق هشام، عن محمد،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه الترمذي في الرؤيا (٢٢٨١) باب: في تأويل الرؤيا، من طريق
أحمد بن أبي عبيد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٤٢٥ من طريق محمد بن عمرو.
وأخرجه البخاري في التعبير (٦٩٩٣) باب: من رأى النبي - رَّ - في
المنام، ومسلم (٢٢٦٦) (١١)، وأبو داود في الأدب (٥٠٢٣) باب: ما جاء
في الرؤيا، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٢٧/١٢ برقم (٣٢٨٧) من طريق ابن
شهاب، كلاهما حدثني أبو سلمة أن أبا هريرة قال ...
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٢، ٣٤٢ من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه،
عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٥٣٠). وهو طرف للحديث المتقدم برقم
(٦٠٦٣، ٦١٢٣). وانظر شرح مسلم للنووي ١٢٣/٥ - ١٢٤.
(١) إسناده صحيح وهو إسناد سابقه، وأخرجه ابن حبان (١١٢)
بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه.
نقول: لقد سقط تخريج الحديث كاملاً من المُراجع السيد شعيب
أرناؤوط الذي اختارته ((مؤسسة الرسالة)) مراجعاً لعملي في صحيح ابن حبان .=
٣٧٣

.
وأخرجه مسلم في العلم (٢٦٧٤) باب: من سن سنة حسنة أو سيئة،
=
وأبو داود في السنة (٤٦٠٩) باب: لزوم السنة، من طريق يحيى بن أيوب،
به .
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ من طريق سليمان بن داود الهاشمي،
وأخرجه مسلم (٢٦٧٤)، والترمذي في العلم (٢٦٧٦) باب: ما جاء
في من دعا إلى هدى فاتبع، أو ضلالة، من طريق علي بن حُجر،
وأخرجه مسلم (٢٦٧٤) من طريق قتيبة بن سعيد.
وأخرجه الدارمي في المقدمة ١٣٠/١ - ١٣١ باب: من سن سنة حسنة
أو سيئة، من طريق الوليد بن شجاع، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٢٠٦) باب: من سن سنة حسنة أو
سيئة، من طريق أبي مروان محمد بن عثمان العثماني، حدثنا عبد العزيز بن
حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه أحمد ٥٠٤/٢، ٥٠٥ من طريق يزيد، أخبرنا سفيان، سمعت
الحسن يحدث عن أبي هريرة ...
وأخرجه مالك في القرآن (٤١) باب: العمل في الدعاء، بلاغاً عن
النبي - 10 -.
وفي الباب عن جرير بن عبدالله البجلي عند مسلم في الزكاة (١٠١٧) =
٣٧٤

٦٥٠ - (٦٤٩٠) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَهِ - قَالَ: ((لَّ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ))(١).
= باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، والترمذي في العلم
(٢٦٧٧) باب: ما جاء في من دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة، والنسائي
في الزكاة ٧٥/٥ - ٧٧ باب: التحريض على الصدقة. وصححه ابن حبان
برقم (٣٣٠٥) بتحقيقنا،
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٣١/٥ -٥٣٢: ((هذان الحديثان - يعني
حديثنا هذا، وحديث: من سن سنة حسنة ... - صريحان في الحث على
استحباب سن الأمور الحسنة، وتحريم سن الأمور السيئة، وأن من سن سنة
حسنة كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة
كان عليه مثل وزر كل من عمل بها إلى يوم القيامة، وأن من دعا إلى هدى
كان له مثل أجور متابعيه أو إلى ضلاله كان عليه مثل آثام تابعيه سواء كان
ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقاً إليه، وسواء كان ذلك
تعليم علم أو أدب، أو عبادة، أو غير ذلك)).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الإِيمان (٤٦) باب: بيان
تحريم إيذاء الجار، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وذكر الشهاب
رواية مسلم في هذه في المسند ٥٦/٢ - ٥٧.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، ٣٧٣ من طريق سليمان،
وأخرجه مسلم (٤٦) من طريق قتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر،
وأخرجه الشهاب القضاعي في المسند ٥٦/٢ برقم (٨٧٥) من طريق
القاسم بن سلام، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أبو عوانة ٣٠/١ من طريق محمد بن جعفر، وعبد العزيز بن
أبي حازم، كلاهما عن العلاء، به.
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٢، ٣٣٦ من طريق إسماعيل بن عمر، وعثمان بن
عمر.
وأخرجه الحاكم ١٠/١ من طريق ابن وهب، وإسماعيل بن أبي أويس،
جميعهم أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي =
٣٧٥

.
= هريرة أن رسول اللّه - مَ ل - قال: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، واللّه لا
يؤمن وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الجار لا يأمن جاره بوائقه)) قال: ((شره))).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه
هكذا، إنما خرجا حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
النبي مثل: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)).
وتعقبه الحافظ العراقي في أماليه فقال: ((إنما لم يخرجا طريق أبي
الزناد، ولا واحد منهما، وإنما أخرج مسلم طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن أبي هريرة باللفظ الذي ذكره الحاكم)).
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٤٤/١٠ بعد أن ذكر كلام العراقي:
((قلت: وعلى الحاكم تعقب آخر، وهو أن مثل هذا لا يستدرك لقرب اللفظين
في المعنى)).
وعلقه البخاري في الأدب بعد الحديث (٦٠١٦) باب: إثم من لا يأمن
جاره بوائقه فقال: ((وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن الأسود، وعثمان بن
عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن
المقبري، عن أبي هريرة)).
وقال الحافظ في الفتح ٤٤٣/١٠ - ٤٤٤ تعليقاً على هذا: ((يعني
اختلف أصحاب ابن أبي ذئب عليه في صحابي هذا الحديث. فالثلاثة
الأول - يعني عاصم بن علي، وشبابة، وأسد بن موسى - قالوا فيه: عن أبي
شريح، والأربعة قالوا: عن أبي هريرة.
وقد نقل أبو معين الرازي عن أحمد أن من سمع من ابن أبي ذئب
بالمدينة فإنه يقول: عن أبي هريرة، ومن سمع منه ببغداد فإنه يقول: عن أبي
شريح.
قلت: ومصداق ذلك أن ابن وهب، وعبد العزيز الدراوردي، وأبا
عمرو العقدي، وإسماعيل بن أبي أويس، وابن أبي فديك، ومعن بن عيسى إنما
سمعوا من ابن أبي ذئب بالمدينة، وقد قالوا كلهم فيه: عن أبي هريرة ...
... وممن سمع ببغداد من ابن أبي ذئب: يزيد بن هارون، وأبو داود
الطيالسي، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وآدم بن أبي إياس، وقد قالوا =
٣٧٦

٦٥١ - (٦٤٩١) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - مَّهِ - قَالَ:
((فُضُّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِتُّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ
بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتَ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ اْلأَرْضُ طَهُوراً
= كلهم: عن أبي شريح ... وإذا تقرر ذلك، فالأكثر قالوا فيه: عن أبي هريرة
فكان ينبغي ترجيحهم، ويؤيده أن الراوي إذا حدث في بلده كان أتقن لما
يحدث به في حال سفره. ولكن عارض ذلك أن سعيداً المقبري مشهور
بالرواية عن أبي هريرة، فمن قال: عنه، عن أبي هريرة، سلك الجادة،
فكانت مع من قال: عنه، عن أبي شريح، زيادة علم ليست عند الآخرين ...
ومع ذلك فصنيع البخاري يقتضي تصحيح الوجهين، وإن كانت الرواية عن
أبي شريح عنده أصح)).
والبوائق - بالباء الموحدة المفتوحة - جمع بائقة، وهي الداهية، والشيء
المهلك، والأمر الشديد الذي يوافي بغتة.
وقال ابن بطال: ((في هذا الحديث تأكيد حق الجار لقسمه - رَال ـ على
ذلك، وتكرير اليمين ثلاث مرات، وفيه نفي الإِيمان عمن يؤذي جاره بالقول
أو الفعل، ومراده الإِيمان الكامل، ولا شك أن العاصي غير كامل الإِيمان)».
وقال ابن أبي جمرة: ((إذا أكد حق الجار مع الحائل بين الشخص
وبينه، وأمر بحفظه وإيصالٍ الخير إليه، وكف أسباب الضرر عنه، فينبغي له
أن يراعي حق الحافظَيْن اللَّذَيْن ليس بينه وبينهما جدار ولا حائل، فلا يؤذيهما
بإيقاع المخالفات في مرور الساعات، فقد جاء أنهما يسران بوقوع الحسنات،
ويحزنان بوقوع السيئات، فينبغي مراعاة جانبهما وحفظ خواطرهما بالتكثير من
عمل الطاعات، والمواظبة على اجتناب المعصية، فهما أولى برعاية الحق من
كثير من الجيران)).
وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٩٠٩، ٤١٨٧، ٤٢٥٢)، وانظر تعليقنا
على الحديث (٦٢١٨)،
وعن أبي شريج عند البخاري في الأدب (٦٠١٦) باب: إثم من لا
یأمن من جاره بوائقه .
٣٧٧

وَمَسْجِدَاً، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَُّّونَ))(١).
٦٥٢ - (٦٤٩٢) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا
إسماعيل بإسناده، نَحْوَهُ (٢) .
٦٥٣ - (٦٤٩٣) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل
قال: أخبرني العلاء، عن أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - أَلَمَ - قَالَ: ((تَدْرُونَ مَا
الْغِيبَةُ؟)). قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ)).
قِيلَ: فَإِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ .
(١) إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في المساجد
(٥٢٣) في فاتحة الكتاب، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٥٢٣)، والترمذي في السير (١٥٥٣) باب: ما جاء في
الغنيمة، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٧/١٣ برقم (٣٦١٧)، من طريق
علي بن حجر،
وأخرجه مسلم (٥٢٣) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما حدثنا
إسماعيل بن جعفر، به .
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٤١١/٢ - ٤١٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، به. وصححه ابن حبان برقم
(٢٣٠٤)، ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (٦٢٨٧)، وسيأتي
أيضاً برقم (٦٤٩٢).
(٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق.
٣٧٨

قَالَ: ((إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ
فَقَدْ بَهَتَّهُ))(١).
٦٥٤ - (٦٤٩٤) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً قَالَ
لِلنَبِّ - وَِّ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالَ وَلَمْ يُوصِ، فَهَلْ يُكَفِّرُ
عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: ((نَعَمْ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٨٩) باب:
تحريم الغيبة، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥٨٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٨/١٣ برقم
(٣٥٦٠) من طريق علي بن حُجْر،
وأخرجه مسلم (٢٥٨٩) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما حدثنا
إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢، ٤٥٨، والبغوي ١٣٩/١٣ برقم (٣٥٦١) من
طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٣٨٤/٢، ٣٨٦ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن
إبراهيم
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٨٧٤) باب: في الغيبة، والترمذي في
البر والصلة (١٩٣٥) باب: ماجاء في الغيبة، والدارمي في الرقاق ٢ / ٢٩٩ باب: ما
جاء في الغيبة، من طريق عبد العزيز بن محمد، جميعهم حدثنا العلاء بن
عبد الرحمن، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي برقم (٦٥٢٨،
٦٥٣٢)، وانظر الحديث المتقدم برقم (٦١٥١). والبهتان: الباطل. وانظر
صحيح مسلم ٤٤٩/٥ - ٤٥٠.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه البيهقي في الوصايا ٢٧٨/٦ باب:
الصدقة عن الميت، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه مسلم في الوصية (١٦٣٠) باب: وصول ثواب الصدقات إلى
الميت، من طريق يحيى بن أيوب، به.
٣٧٩
=

٦٥٥ - (٦٤٩٥) وَبَإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه
- ◌َ - قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ، وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً))(١).
وأخرجه أحمد ٣٧١/٢ من طريق سليمان بن داود.
=
وأخرجه مسلم (١٦٣٠)، والبيهقي في الوصايا ٢٧٨/٦ باب: الصدقة
عن الميت، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه مسلم (١٦٣٠)، والنسائي في الوصايا ٢٥١/٦ - ٢٥٢ باب:
فضل الصدقة عن الميت، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٠/٦ برقم (١٦٩١)
من طريق علي بن حُجْر، جميعهم حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه ابن ماجه في الوصايا (٢٧١٦) باب: من مات ولم يوص هل
يتصدق عنه؟ من طريق أبي مروان محمد بن عثمان العثماني، حدثنا عبد
العزيز بن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٥١٥)، وعن عائشة برقم
(٤٤٣٤).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٠٨) باب:
الصلاة على النبي بعد التشهد، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، ٣٧٥ من طريق سليمان بن داود.
وأخرجه مسلم (٤٠٨) من طريق علي بن حجر، وقتيبة بن سعيد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٥) من طريق إبراهيم بن
موسی ،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٣٠) باب: في الاستغفار، من طريق
سليمان العتكي،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٨٥) باب: ما جاء في صلاة التسبيح
- ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٩٥/٣ برقم ٦٨٤ -
والنسائي في السهو ٥٠/٣ باب: الفضل في الصلاة على النبي، من طريق
علي بن حُجْر.
وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣١٧/٢ باب: فضل الصلاة على النبي من
طريق يحيى بن حسان، جميعهم عن إسماعيل بن جعفر، به. وصححه ابن
حبان برقم (٨٩٤) بتحقيقنا.
٣٨٠