النص المفهرس

صفحات 301-320

٥٧٦ - (٦٤١٦) حدثنا سعيد بن يحيى (١) بن سعيد
الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج قال: حدثني الزهري،
عن عمر بن عبد العزيز، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن
أبي هريرة.
وعن حديث سعيد بن المسيب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّيَّ - ◌َ﴾َ - يَقُولُ: ((إِذَا
قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - وَاْلإِمَامُ يَخْطُبُ - فَقَدْ
لَغَوْتَ))(٢).
التاريخ ٥٤/٦ -٥٥، وابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٣/١ من طرق عن
سعيد بن زكريا، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده لين، ومع ذلك فهو
منقطع، قال البخاري: لا نعرف لعبد الحميد سماعاً من أبي هريرة)). وانظر
((تحفة الأشراف)) للمزي ١٤٢/١٠ - ١٤٣.
وانظر حديث عقبة بن عامر المتقدم برقم (١٧٦٥)، وحديث الخدري
المتقدم برقم (١٢٦١)، وحديث جابر السابق برقم (٢٠٣٧، ٢١٠٠).
وانظر أيضاً حديث ابن مسعود عند ابن ماجه في الطب (٣٤٥٢) باب:
العسل، وصححه الحاكم ٢٠٠/٤ ووافقه الذهبي، ولفظه: ((قال رسول
اللَّهِ وَ ه -: ((عليكم بالشفاءين العسل والقرآن)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، ورجاله
ثقات)) .
(١) في الأصلين ((محمد)) وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه. انظر
مشيخة أبي يعلى الورقة ١/٢٢ مصورة عن نسخة دار الكتب المصرية.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٤٦، ٥٨٥٩).
٣٠١

٥٧٧ - (٦٤١٧) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم،
حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن الوليد بن عباد، عن
عامر الأحول، عن أبي صالح الخولاني .
1
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - نَّهِ - قَالَ: ((لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ
مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَاَبَ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ
الْمَقْدِس وَمَا حَوْلَهُ، لَا يَضُرُّهُمْ خُذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ظَاهِرِينَ عَلَى
الْحَقِّ إِلَىَ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ))(١).
(١) أبو صالح الخولاني ترجمه البخاري في التاريخ ٤٣/٩ - الكنى -
ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٩٢/٩.
والوليد بن عباد قال الذهبي في ((المغني)): ((مجهول))، وقال في الميزان
٤ / ٣٤٠: ((شيخ، حدث عنه إسماعيل بن عياش، مجهول. وقد ساق له ابن
عدي عدة أحاديث وقال: لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، وقد روى هو
عن قوم ليسوا بالمعروفين)). وذكره ابن حبان في الثقات.
وعبد الجبار بن عاصم ثقة، وثقه ابن معين، والدارقطني، انظر الجرح
والتعدیل، وتاريخ بغداد ١١١/١١ - ١١٢.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق هشام بن عمار، حدثنا
إسماعيل بن عياش، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٠/١٠ - ٦١ باب: ما جاء في
فضل الشام، وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). وكان ذكره في ٢٨٨/٧
وقال: (رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الوليد بن عباد وهو مجهول)).
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٦٤/٤ برقم (٤٢٤٤)
وعزاه إلى أبي يعلى، ثم أورده برقم (٤٥٤٢).
وأخرجه القاضي عبد الجبار في ((تاريخ داريا)) ص: (٦٠) تحقيق
أستاذنا سعيد الأفغاني، من طريق أحمد بن سليمان قال: حدثنا أبي، قال : -
٣٠٢

٥٧٨ - (٦٤١٨) حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد،
حدثنا أبي، حدثنا عبد الحميد(١) بن جعفر، حدثنا عمران بن
أبي أنس، عن عمر بن الحكم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ََّ - قَالَ: ((لَا يَفْرَكْ (٢) مُؤْمِنٌ
مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً، رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ)) (٣).
= حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم
الأحول، عن أبي مسلم الخولاني، عن أبي هريرة .... وهذا قلب للإِسناد
عجيب .
(١) في الأصلين ((حميد بن جعفر)). وقد استدرك الصواب على هامش
(ش). وانظر الإِسناد التالي .
(٢) في (فا): ((لا يترك)) وهو تحريف.
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٢٩/٢، ومسلم في الرضاع (١٤٦٩)
باب: الوصية بالنساء، من طريق أبي عاصم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٤٦٩) من طريق إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا
عيسى بن يونس، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، به. وانظر الحديث التالي .
وقد تحرفت ((عمر)) عند أحمد إلى ((عمرو)).
وفرك الرجل امرأته - من باب: شرب - فَرْكاً وفِرْكاً أي أبغضها، وقال أبو
عبيد: الفَرْكُ والفِرْك أن تبغض المرأة زوجها. قال: وهذا حرف مخصوص به
المرأة والزوج.
نقول: إن مركب الحياة الزوجية يهدد أمنه، ويزلزل اطمئنانه وهدوءه إذا
عصفت به عواصف العواطف، وإذا خضع إلى مزاجية متقلبة لا تدوم معها حياة .
لذلك فإن الإِسلام أراد من المؤمن أن ينظر بعين العدل إلى شريكة
الحياة، ونبع السعادة، والمعينة على نوائب الأيام، لأنه إن ( جد فيها صفة
مكروهة، فإنه واجد لا بد صفات محبوبةٍ، وبذلك يشع الاستقر في النفس -
نفس كل منهما - ، وتكون الزوجة سكناً له، وتنمو المودة والـ عمة في قلب
كل منهما كثمرة لهذا اللقاء المقدس.
٣٠٣
=

٥٧٩ - (٦٤١٩) حدثنا عبد الله بن مطيع، حدثنا هشيم،
عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرني عمر بن الحكم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ﴾ -: ((لَ يَفْرَكْ
مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَّةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِيَ مِنْهَا غَيْرَهُ))(١).
٥٨٠ - (٦٤٢٠) حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد بن
الزبرقان، حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني عمر بن هارون
وموسی بن أبي عیسی.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((كَيْفَ بِكُمْ
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ، وَفَسَقَ فِتْيَانُكُمْ؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ
اللَّه! إِنَّ هَذا لَكَائِنٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ)).
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا تَرَكْتُمْ الْآَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ
الْمُنْكَر؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه، إِنَّ هَذَا لَكَائِنٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
وَأَشَدُّ مِنْهُ.
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ الْمُنْكَرَ مَعْروفاً، وَالْمَعْرُوفَ مُنْكَراً؟))(٢).
جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني تزوجت امرأة شابة أخاف أن
=
تفركني. فقال عبدالله: إن الحب من الله، والفرك من الشيطان، فإذا دخلت
عليك فصلٌّ ركعتين وادع بكذا وكذا ... والله ولي التوفيق.
وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٦٢١٨).
(١) رجاله ثقات غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، غير
أن الحديث صحيح وانظر سابقه.
(٢) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي وقد ترکه کثیر من =
٣٠٤

٥٨١ - (٦٤٢١) حدثنا عمرو بن الضحاك، حدثنا أبي،
أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال: سمعت أبا الجهم القواس
يحدث أبي - وكان رجلاً فارسياً ثقيل اللسان وكان من أصحاب
أبي هريرة - قال:
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ◌َ - يَقُولُ:
(يَظْهَرُ مَعْدِنٌ فِي أَرْضِ بَنِي(١) سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ أَوْ فِرْعَانُ -
وَذِلِكَ بِلِسَانِ أَبِي الْجَهْمِ قَرِيب مِنَ السَّوَاءِ - يَخْرُجُ إِلَيْهِ شِرَارُ
النَّاسِ أَوْ يُحْشَرُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ))(٢).
= أهل العلم. وشيخه، وشيخ شيخه لم أعرفهما .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٠/٧ - ٢٨١ باب: فيمن يرى
المنكر معروفاً وقال: رواه أبو يعلى. والطبراني في الأوسط ...... وفي
إسناد أبي يعلى موسى بن عبيدة وهو متروك، وفي إسناد الطبراني جرير بن
المسلم ولم أعرفه، والراوي عنه شيخ الطبراني همام بن يحيى لم أعرفه)).
(١) في (فا): ((هي)) وهو تحريف.
(٢) أبو الجهم عاصم بنٍ روبة ترجمه البخاري في التاريخ ٤٨٨/٦ ولم
يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك فعل ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٤٢/٦ وباقي رجاله ثقات، وقد زاد محقق تاريخٍ البخاري كلمة
((عن)) بين ((أبي الجهم)) وبين ((عاصم)) ظناً منه أنهما اثنان والله أعلم. وانظر
((الكنى)) لمسلم ص: (٩٥).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣١/٧ باب ثان: في إمارات الساعة
بنحو هذا وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه)).
ولكن يشهد له حديث عبدالله بن عمرو عند الحاكم ٤٥٨/٤ من طريق
غيلان بن يزيد بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس،
حدثنا ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان (بن طريف المري) =
٣٠٥

٥٨٢ - (٦٤٢٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن
إدريس، عن إسماعيل، عن أبيه قال:
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: وَكَانَتْ
صَلاَتُهُ نَحْواً مِنْ صَلَةٍ قَيْسٍ (١)، يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. فَقِيلَ
لَأَبِي هُرَيْرَةَ هُكَذَا كَانَتْ صَلَّهُ رَسُولِ اللَّهِ - وَِّـ؟ قَالَ: نَعَمْ
وَأَجْوَزَ * (٢).
= قال: سمعت عبدالله بن عمرو ... موقوفاً عليه. وقال: ((هذا حديث صحيح
الإِسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. قارظ بن شيبة لم أر فيه
جرحاً، وقال النسائي: ((ليس به بأس)). ووثقه ابن حبان. وله حكم الرفع لأن
مثله لا يقال بالرأي .
(١) هو قيس بن أبي حازم العالم، الثقة، الحافظ، أبو عبدالله البجلي
الأحمسي. أسلم وأتى النبي - وَلَّ - ليبايعه، فقبض نبي الله - ثَ - وقيس في
الطريق، ولأبيه أبي حازم صحبة، توفي سنة (٩٨ هـ)،
وانظر رواية أحمد ٣٧٦/٢.
(*) أجوز من جاز، يجوز، جوزاً. والجوز: القطع والسير. وتجوزوا
في الصلاة أي: خففوها وأسرعوا بها. وجاز وأجاز بمعنىٍّ. والذي في إتحاف
الخيرة ((أوجز)) .
(٢) إسناده جيد، أبو خالد البجلي والد إسماعيل لم أر فيه جرحاً،
ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وهو في مصنف ابن أبي
شيبة ٢ /٥٦.
وأخرجه أحمد ٣٣٦/٢، ٣٧٦، ٤٧٢ من طريق عبد الصمد، ويزيد بن
هارون، ووكيع، جميعهم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإِسناد.
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣٠٥) وقد تحرفت فيه ((قيس)) إلى
((فليس)). كما أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٣٣٥/٣ وسكت عنه.
وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٣٣١).
٣٠٦
-----

٥٨٣ - (٦٤٢٣) حدثنا أبو بكر، حدثنا شريك، عن أبي
يزيد الأودي، عن أبيه قال:
دَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَسْجِدَ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَقَامَ إِلَيْهِ
شَابٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللّه - تَ - يَقُولُ: ((مَنْ
كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ. اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ)؟
قَالَ: فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ . وَ - يَقُولُ:
(مَنْ كُنْتُ مَوْلَهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ. اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ، وَعَادٍ مَنْ
عَادَاهُ))(١) .
(١) إسناده ضعيف جداً فيه شريك القاضي ضعيف، وداود بن يزيد -
تحرفت في تهذيب الكمال نشر دار المأمون إلى ((زيد)) - ضعفه أحمد، وابن
معين، وأبو داود، وقال أبو حاتم، والعجلي، وأبو أحمد الحاكم: ((ليس
بالقوي))، وزاد العجلي: ((يكتب حديثه)). وقال النسائي، والأزدي: ((ليس
بثقة))، وتركه بعضهم، وقال ابن عدي: ((لم أر له حديثاً منكراً جاوز الحد إذا
روى عنه ثقة - وإن كان ليس بقوي في الحديث - فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا
روى عنه ثقة)). وباقي رجاله ثقات يزيد بن عبد الرحمن الأودي ما رأيت فيه
جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٤٨٣):
(تابعي ثقة))، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٩ - ١٠٦ باب: قول
النبي - وَل ـ: ((من كنت مولاه فعلي مولاه))، وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار
بنحوه، والطبراني في الأوسط. وفي أحد إسنادي البزار رجل غير مسمى،
وبقية رجاله ثقات في الآخر.
وفي إسناد أبي يعلى داود بن يزيد وهو ضعيف)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٦٠/٤ برقم (٣٩٥٨) وعزاه إلى
أبي بكر بن أبي شيبة، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه =
٣٠٧

٠٠٠٠
: أبو يعلى، والبزار أيضاً، ومدار أسانيدهم على داود بن يزيد الأودي وهو
ضعيف)) .
ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٥٦٧)، ونضيف هنا إلى
تخريجاته أنه عند أحمد ٨٤/١، ١٥٢ و٣٣٦/٥، وفي زوائد المسند عن
عبدالله بن أحمد ١١٩/١ مرتين من طريقين، وعند الخطيب في ((تاريخ
بغداد)» ٢٣٦/١٤ وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦/٥ - ٢٧.
ويشهد له حديث زيد بن أرقم عند أحمد ٣٧٠/٤ من طريق حسين بن
محمد وأبي نعيم قالا: حدثنا فطّر، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم ....
وصححه ابن حبان برقم (٢٢٠٥) موارد، وهو كما قال. وانظر أيضاً المسند
٣٦٨/٤، ٣٧٢ - ٣٧٣، ومستدرك الحاكم ١١٠/٣، ومجمع الزوائد
١٠٤/٩، ٠١٠٦
وحديث سعد بن أبي وقاص عند ابن ماجه في المقدمة (١٢١) باب:
في فضائل أصحاب رسول الله - دَار - وإسناده صحيح.
ويشهد له أيضاً حديث البراء عند أحمد، وابنه في زوائده على المسند
٢٨١/٤، وابن ماجه في المقدمة (١١٦).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٩/١ - ٢٠: ((هذا إسناد
ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان رواه الإِمام أحمد في مسنده من
حديث البراء أيضاً، وروى الحاكم في المستدرك بعضه من حديث بريدة،
ومن حديث زيد بن أرقم، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن عفان،
عن حماد - وسمى هذه الصلاة صلاة الظهر - وذكر زيادة في آخره كما أخرجته
في زوائد المسانيد العشرة على الكتب الستة)).
ويشهد له حديث ابن عباس عند أحمد ٣٣١/١، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)) ٣٤٤/١٢، وصححه الحاكم ١٣٢/٣ - ١٣٤ ووافقه الذهبي، وهو كما
قالا .
وحديث بريدة عند أحمد ٣٤٧/٥، وأبي نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٣/٤، وصححه الحاكم ١١٠/٣ ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة: انظر ((تاريخ بغداد)) =
٣٠٨

٥٨٤ - (٦٤٢٤) حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((كَانَتْ
شَجَرَةٌ تُضَيِّقُ الطَّرِيقَ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنِ الطَّرِيقِ فَغُفِرَ
لَهُ))(١).
٥٨٥ - (٦٤٢٥) حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أبي رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ،
وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلَاَنِ تَزْنِيَانِ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ
يُكَذِّبُهُ))(٢).
= ٣٧٧/٧، و((مجمع الزوائد)) ١٠٣/٩ - ١٠٩ باب: من كنت مولاه فعلي
مولاه. والمستدرك ١٠٩/٣، ١١٠.
(١) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ. وأخرجه أحمد
٣٤٣/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم
تخريجه مستوفى عند الحديث (٦٠٥١)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٤٨٥).
(٢) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ. وأخرجه أحمد
٣٤٤/٢، ٥٢٨، ٥٣٥ من طريق عفان، وعبد الصمد، وروح، ثلاثتهم حدثنا
حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٧٦/٢، والبخاري في الاستئذان (٦٢٤٣) باب: زنا
الجوارح دون الفرج، وفي القدر (٦٦١٢) باب: (وحرام على قرية أهلكناها
أنهم لا يرجعون)، ومسلم في القدر (٢٦٥٧) باب: قدر على ابن آدم حظه
من الزنى وغيره، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٦/١ برقم (٧٥)، والبيهقي
في الشهادات ١٨٦/١٠ باب: جماع أبواب من تجوز شهادته، من طريق =
٣٠٩

- عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس قال:
ما رأيت شيئاً أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي وَّر وهو في المصنف
٤١٥/٧ برقم (١٣٦٨٢).
وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١٥٢) باب: ما يؤمر به من غض البصر،
من طريق محمد بن عبيد، حدثنا أبو ثور، عن معمر، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري (٦٢٤٣) من طريق الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن
طاووس، بالإِسناد السابق. موقوفاً.
وعلقه البخاري (٦٦١٢) بقوله: ((وقال شبابة، حدثنا ورقاء، عن ابن
طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ)).
وقال الحافظ في الفتح ٥٠٣/١١: ((ولم أقف على رواية شبابة هذه
موصولة. وكنت قرأت بخط مغلطاي - وتبعه شيخنا ابن الملقن - أن الطبراني
وصلها في ((المعجم الأوسط)) عن عمرو بن عثمان، عن ابن المنادي، عنه.
وقلدتهما في ذلك - في تعليق التعليق - ثم راجعت ((المعجم الأوسط)) فلم أجدها
وأخرجه أحمد ٣١٧/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن
همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة. وهو في صحيفة همام بن منبه
برقم (١٠٣) وفي المصنف ٤١٦/٧ أيضاً برقم (١٣٦٨٤).
وأخرجه أحمد ٣٤٣/٢، ٥٣٦، ومسلم (٢٦٥٧) (٢١)، وأبو داود
(٢/٥٣) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وصححه ابن حبان برقم (٤٤٢٠) بتحقیقنا.
وأخرجه أحمد ٣٧٩/٢، وأبو داود (٢١٥٤) من طريق قتيبة بن سعيد،
حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٦٨٨) من طريق ابن جريج، عن القعقاع،
بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، ٤١١، ومسلم (٢٦٥٧) (٧٦) من طريق
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وسيأتي من هذه الطريق
برقم (٦٥٠١). وصححه ابن حبان برقم (٤٤١٦) و (٤٤١٧، ٤٤١٨،
٤٤١٩) بتحقيقنا.
٣١٠

- مَ ﴿ - قَالُ: كَانَ
٥٨٦ - (٦٤٢٦) وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النبيِّ
زَكَرِيًّا نَجَّاراً (١).
٥٨٧ - (٦٤٢٧) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ النّبِيَّ - وَ - قَالَ: ((إِذَا أَطَاعَ
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٦٨٠) من طريق ابن جريج قال: عطاء
=
يقول: سمعت أبا هريرة مراراً يقول : ...
وأخرجه أيضاً برقم (١٣٦٨٦) من طريق الثوري، عن الأعمش، عن
ذكوان، عن أبي هريرة ...
قال ابن بطال: ((تفضل اللّه على عباده بغفران اللمم إذا لم يكن للفرج
تصديق بها، فإذا صدقها الفرج كان ذلك كبيرة)).
وقال: ((كل ما كتبه اللّه على الآدمي فهو قد سبق في علم اللّه فلا بد أن
يدركه المكتوب عليه. وإن الإِنسان لا يستطيع أن يدفع ذلك عن نفسه، إلّ
أنه يلام إذا واقع ما نهي عنه بحجب ذلك عنه، وتمكينه من التمسك بالطاعة،
فبذلك يندفع قول القدرية والمجبرة)).
وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٦٩٤)، وعن ابن مسعود تقدم
أيضاً برقم (٥٣٦٤).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٧٩) باب:
من فضائل زكريا عليه السلام، من طريق هداب (هدية) بن خالد، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٩٦/٢، ٤٠٥، ٤٨٥ من طريق يزيد، وعفان،
وعبد الرحمن.
وأخرجه ابن ماجه في التجارات (١١٥٠) باب: الصناعات، من طريق
محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن عبدالله الخزاعي، والحجاج، والهيثم بن
جميل، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، به.
وفي الحديث جواز الصنائع، وأن النجارة لا تسقط المروءة، وأنها
صنعة فاضلة. وفيه فضيلة لزكريا - وَ ل﴿ ــ فإنه صانعٌ يأكل من كسبه. وقد ثبت
قوله - * -: ((أفضل ما أكل الرجل من كسبه، وأن نبي الله داود كان يأكل من
عمل يده)).
٣١١

الْعَبْدُ سَيِّدَهُ، وَأَطَاعَ رَبَّهُ، فَلَهُ أَجْرَانٍ))(١).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٤٤/٢ من طريق عفان،
حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢، ٤٠٦، ٤٦٤،
٤٨٥ من طريق أبي كامل، وعفان، ومؤمل جميعهم حدثنا حماد بن سلمة،
حدثنا عمار بن أبي عمار أنه سمع أبا هريرة ... وقد تحرفت ((أبي عمار)) عند أحمد
٢٦٣/٢ إلى ((أبي عامر)).
وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٦٦) باب: ثواب العبد وأجره إذا كأن
نصح لسيده وأحسن عبادة اللّه، من ثلاثة طرق عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة ... مع زيادة ((قال: فحدثتها كعباً، فقال كعب: ليس عليه
حساب ولا على مؤمن مُزْهِدٍ)).
وأخرجه أحمد ٤٤٨/٢ من طريق يزيد بن هارون، وهاشم قالا: أخبرنا
ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة ... وقال هاشم في حديثه:
((عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة)).
وأخرجه أحمد ٤٥٣/٢ من طريق حجاج، حدثنا ابن أبي ذئب، عن
سعيد المقبري، عن أبيه أنه سمع أبا هريرة ..
ويشهد له حديث ابن عمر عند مالك في الاستئذان (٤٣) باب: ما جاء
في المملوك وهبته، والبخاري في الفتن (٢٥٤٦) باب: العبد إذا أحسن عباده
ربه ونصح سيده، ومسلم في الإِيمان (١٦٦٤) باب: ثواب العبد وأجره إذا
نصح لسيده، وأبو داود في الأدب (٥١٦٩) باب: ما جاء في المملوك إذا
نصح.
وحديث أبي موسى الأشعري عند البخاري في العتق (٢٥٤٧) باب:
العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده، ومسلم في الإِيمان (١٥٤) باب:
وجوب الإِيمان برسالة نبينا محمد - 18 - إلى جميع الناس، والدارمي في
النكاح ١٥٤/٢ باب: فضل من أعتق أمة ثم تزوجها.
ولأبي هريرة حديث بلفظ قال النبي ◌َ ◌ّ: «نِعِمًا لأحدهم يحسن عبادة
ربه وينصح لسيده)) عند أحمد ٢٥٢/٢، والبخاري في العتق (٢٥٤٩)،
ومسلم في الإِيمان (١٦٦٧)، والترمذي في البر والصلة (١٩٨٦) باب: ما =
٣١٢

٥٨٨ - (٦٤٢٨) وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَحْسَبُهُ عَنِ
النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ يَنْعَمْ، لَ يَبْأَسْ(١)، لَ
تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابَهُ .
في (٢) الْجَنَّةِ مَا لَ عَيْنُ رَأَتْ وَلَ أُذُنْ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ
عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ))(٣).
= جاء في فضل المملوك الصالح، من طريق الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن
أبي هريرة ... واللفظ للبخاري.
وأخرجه أحمد ٢٧٠/٢، ٣١٨ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر،
عن همام، عن أبي هريرة بمثل الحديث السابق.
وله أيضاً بلفظ قال رسول الله - وسلم -: ((للعبد المملوك الصالح أجران،
والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل اللّه، والحجُّ، وَبِرُّ أَمِّي، لأحببت أن
أموت وأنا مملوك)). عند البخاري في العتق (٢٥٤٨)، ومسلم (١٦٦٥) من
طريق يونس، عن ابن شهاب الزهري: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال
أبو هريرة ... واللفظ للبخاري،
(١) يقالٍ: بَئِسَ، يَبْأَس، بُؤْساً وبَأْساً: افتقر واشتدت حاجته. وأما
بؤس يَبْؤُسُ، بأساً: فلمن كان شديد البأس شجاعاً.
(٢) لفظ ((في)) سقط من الأصلين، واستدرك على هامش (ش).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٧٩/٢ - ٣٧٠، ٤٠٧،
٤١٦، ٤٦٢، من طريق يحيى بن إسحاق، وعفان، وعبد الرحمن،
وأخرجه الدارمي في الرقائق ٣٣٢/٢ باب: من يدخل الجنة ينعم ولا
يبأس، من طريق حجاج بن منهال، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا
الإِسناد. وعند الدارمي زيادة ((أيوب)) في الإِسناد بين ((ثابت)) وبين ((أبي
رافع)).
وأخرج الجزء الأول من الحديث: مسلم في الجنة (٢٨٣٦) باب: في
دوام نعيم أهل الجنة، من طريق زهير، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا
حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
=
٣١٣

٥٨٩ - (٦٤٢٩) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً كَانَ
يَلْتَقِطُ اْلأَذَىْ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَمَاتَ، فَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ - ◌َ - قَالَ: ((مَا
فَعَلَ فُلَانٌ؟)) قَالُوا: مَاتَ. قَالَ: ((أَفَلاَ آذَنْتُمُونِي بِهِ؟)). فَكَأَنَّهُمُ
اسْتَخَقُّوا بِشَأْنِهِ. فَقَالَ لَأَصْحَابِهِ: (انْطَلِقُوا فَدُلُّونِيَ عَلَى قَبْرِهِ)).
فَذَهَبَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى
أَهْلِهَا، وإِنَّ اللَّهَ يُنَوِّرُهَا عَلَيْهِمْ بِصَلَاتِي))(١).
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٠٤/٢ - ٣٠٥، والدارمي في الرقائق ٣٣٣/٢
=
باب: في بناء الجنة، من طريق أبي مجاهد سعد الطائي، حدثنا أبو مدله
مولى أم المؤمنين عائشة أنه سمع أبا هريرة ... وصححه ابن حبان برقم
(٢٦٢١) موارد، وقد تحرفت عنده ((سعد)) إلى ((سعيد)).
ويشهد له حديث أبي سعيد، وأبي هريرة عند مسلم في الجنة (٢٨٣٧)
باب: في دوام نعيم أهل الجنة، والدارمي في الرقائق ٣٣٤/٢ باب: ما يقال
· لأهل الجنة إذا دخلوها، وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٢٧٦).
وقوله ((ينعم)) بفتح العين المهملة أي: يدوم له النعيم، ويبأس أي: لا
يصيبه بأس وهو شدة الحال.
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الطيالسي ١٦٢/١ برقم (٧٧٢) من
طريق حماد بن زيد، حدثنا ثابت، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٥٣/٢ من طريق يونس، حدثنا محمد.
وأخرجه أحمد ٣٨٨/٢، والبيهقي في الجنائز ٤٧/٤ باب: الصلاة:
على القبر، من طريق عفان،
وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٥٨) باب: كنس المسجد والتقاط
الحزق والقذى والعيدان، وأبو داود في الجنائز (٣٢٠٣) باب: الصلاة على
القبر، والبيهقي ٤٧/٤ من طريق سليمان بن حرب،
وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٦٠) باب: الخدم للمسجد، من طريق
أحمد بن واقد،
وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٣٧) باب: الصلاة على القبر بعدما =
٣١٤

٥٩٠ - (٦٤٣٠) حدثنا هدبة وإبراهيم بن الحجاج قالا :
حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((لَ يَزَالُ الْعَبْدُ
فِي صَلَةٍ مَا كَانَ يَنْتَظِرُ الصَّلَةَ. تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ،
اللُّهُمَّ ارْحَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ))(١).
= يدفن - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٣/٥ برقم
(١٤٩٩) من طريق محمد بن الفضل،
وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٥٦) باب: الصلاة على القبر، من طريق
أبي الربيع الزهراني، وأبي كامل فضيل بن حسين الجحدري،
وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٥٢٧) باب: ما جاء في الصلاة على
القبر، والبيهقي في الجنائز ٤٧/٤ باب: الصلاة على القبر، من طريق
أحمد بن عبدة، جميعهم حدثنا حماد بن زيد، بالإِسناد السابق. وصححه ابن
خزيمة ٢٧٢/٢ برقم (١٢٩٩)، وابن حبان برقم (٣٠٨٢) بتحقيقنا.
ورواية أحمد بن عبدة فيها ((امرأة سوداء)) وكذلك رواية ابن خزيمة.
وعند ابن حبان ((أن رجلاً كان .. )) وما بقي فعندهم ((امرأة أو رجل أسود)).
وأخرجه الطيالسي برقم (٧٧٢) من طريق أبي عامر صالح بن رستم
الخراز، عن ثابت، به.
وأخرجه البيهقي ٤٧/٤ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن
الحجاج، عن يونس، عن ثابت، به. وعنده ((أن رجلاً)).
وأخرجه ابن خزيمة (١٣٠٠) من طريق عبدالله بن الحكم، حدثنا
خالد بن مخلد، حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن أبي هريرة ... وعنده ((أن امرأة ... )).
وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٤٥٤)، وحديث ابن عباس السابق
برقم (٢٥٢٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٣٠٣)، وسيأتي برقم (٦٤٦٣).
٣١٥

٥٩١ - (٦٤٣١) وبإسناده غير إبراهيم بن الحجاج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا
وَرِجْلَيْهَا فَكَانَ إِذَا تَفَرَّقُوا عَنْهَا ظَلَّلَتْهَا الْمَلَئِكَةُ. فَقَالَتْ: (رَبِّ
ابْن ◌ِي عِنْدَكَ بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ
الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [التحريم: ١١] فَكَشَفَ لَهَا عَنْ بَيْتِهَا فِي
الْجَنَّةِ)) (١).
٥٩٢ - (٦٤٣٢) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي
سمينة، حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا
قتادة أن أبا رافع حدث:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - وَهُ.
(١) إسناده صحيح، غير أنه موقوف على أبي هريرة، ومثله لا يقال
بالرأي فله حكم الرفع، والله أعلم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٢١٨/٩ باب: ما جاء من الفضل لمريم وآسية وغيرهما، وقال: ((رواه أبو
يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٩٠/٣ برقم (٣٧٨٦) وعزاه إلى
أبي يعلى وقال: ((صحيح موقوف)).
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٥/٦ إلى أبي يعلى، والبيهقي
بسند صحيح.
ويشهد له حديث سلمان عند الطبري في التفسير ١٧١/٢٨ - ومن
طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٦٣/٧ - من طريق إسماعيل بن حفص
الأبُلِّي قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان،
عن سلمان بنحوه، وصححه الحاكم ٤٩٦/٢ ووافقه الذهبي. وهو كما قالا .
٣١٦

يَقُولُ: (إِنَّ اللَّه كَتَبَ كِتَابَاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: إِنَّ رَحْمَتِى
سَبَقَتْ غَضَبِي(((١).
٥٩٣ - (٦٤٣٣) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري،
حدثنا القاسم بن سلام بن مسكين، قال: حدثني أبي قال:
سألت الحسن عن صيام يوم الجمعة فقال: نَهَى عَنْهُ إِلّ فِي أَيَّام
مُتَتَابِعَةٍ. قال: وحدثني أبو رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - وَ ـ نَهَى عَنْ صِيَامٍ يَوْمٍ
الْجُمُعَةِ إِلَّ فِي أَيَّامٍ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ (٢).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٢٨١).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٩/٢
باب: صوم الجمعة، من طريق ابن أبي داود، حدثنا القاسم بن سلام بن
مسکین، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٩٥/٢، والبخاري في الصوم (١٩٨٥) باب: صوم يوم
الجمعة، ومسلم في الصيام (١١٤٤) باب: كراهة صيام يوم الجمعة مفرداً،
وأبو داود في الصوم (٢٤٢٠) باب: النهي أن يخص يوم الجمعة بصوم،
والترمذي في الصوم (٧٤٣) باب: ما جاء في كراهية صوم يوم الجمعة
وحده، وابن ماجه في الصوم (١٦٢٣) باب: في صيام يوم الجمعة، والبغوي
في ((شرح السنة)) ٣٥٨/٦ برقم (١٨٠٤)، والبيهقي في الصيام ٣٠٢/٤
باب: النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصوم، من طريق الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة ٣١٥/٣ برقم (٢١٥٨)،
وابن حبان برقم (٣٦١٦) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٣٩٤/٢ من طريق هوذة بن خليفة، حدثنا ،وف،
وأخرجه مسلم (١١٤٤) (١٤٨)، والبيهقي ٣٠٢/٤ من طريق حسين
الجعفي، عن زائدة، عن هشام، كلاهما عن ابن سيرين، عن ، هريرة ... =
٣١٧

١
٥٩٤ - (٦٤٣٤) حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم،
حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي رافع قال:
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَسَجَدْنَا فِي (إِذَا
السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) [الإِنشقاق: ١] فَلَّمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَّتِهِ قُلْتُ:
أَتَسْجُدُ فِي (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَتْ)؟ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّه
= وسماه أحمد فقال: «محمد بن سیرین)).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤ /٢٨٠ برقم (٧٨٠٧) من طريق ابن
جريج، أخبرني عمرو بن دينار أن يحيى بن جعد، أخبره، عن عبدالله بن
عمرو بن عبد القاري))، وهو تحريف.
وأخرجه أحمد ٢٤٨/٢ من طريق سفيان، عن عمرو، بالإِسناد السابق.
وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٥٧)
وأخرجه أحمد ٣٠٣/٢، ٥٣٢، والطحاوي ٧٩/٢ من طريق أبي بشر
مؤذن دمشق، عن عامر بن لدين الأشعري قال: سألت أبا هريرة .. وصححه
ابن خزيمة برقم (٢١٦١)، وابن حبان برقم (٣٦١٦، ٣٦٢٠) بتحقيقنا.
وأخرجه الطيالسي ١٩٢/١ برقم (٩٢٣)، وأحمد ٤٢٢/٢، ٤٥٨ من
طريق عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث يحدثه أنه سمع أبا
هريرة . . .
وأخرجه أحمد ٥٢٦/٢ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن
عبد الملك بن عمير، عن زياد الحارثي قال: سمعت أبا هريرة ... وسيأتي
هذا الطريق برقم (٦٦٧٢). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٤٥/٣ .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٨٠٦)، وأحمد ٣٦٥/٢ من طريق عبد
الملك بن عمير، عن أبي الأوبر، عن أبي هريرة ... وعند عبد الرزاق: ((عن
رجل أحسبه أبا الأوبر)).
وانظر حديث جابر المتقدم برقم (٢٢٠٦)، وحديث ابن عمر المتقدم
أيضاً برقم (٥٧٠٩).
٣١٨

- وَ - فَسَجَدَ فِيهَا فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ فِيهَا(١).
٥٩٥ - (٦٤٣٥) حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا هشيم،
عن (٢) القاسم بن مِهْرَان، حدثنا أبو رافع.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَلِ -: ((إِذَا كَانَ
أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَ يَبْزُقَنَّ إِلَى الْقِبْلَةِ، وَلَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلكِنْ
تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَىْ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَبْزُقْ فِي نَاحِيَةِ ثَوْبِهِ ثُمَّ
يَرُدُ (٣) بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ)).
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ رَسُولِ اللَّهِ - وَ - يَرُدُّ ثَوْبَهُ
بَعْضَاً عَلَىْ بَعْضٍ ))(٤).
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وهو حديث
صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٥٠، ٥٩٩٦، ٦٠٤٧، ٦٣٨١، ٦٣٨٢،
٦٤١٣)، وسيأتي برقم (٦٤٧٦).
(٢) في الأصلين ((بن)) وهو تحريف.
(٣) سقط من الأصلين ((ثم يرد)) واستدركت على هامش (ش).
(٤) رجاله ثقات، غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس،
والقاسم بن مهران هو القيسي خال هشيم، ولكن تابع هشيماً عليه شعبة، وعبه
الوارث، وإسماعيل بن علية كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه مسلم في المساجد (٥٥٠) ما بعده بدون رقم، باب: النهي
عن البصاق في المسجد، والبيهقي في الصلاة ٢٩٢/٢ باب: من بزق وهو
يصلي، من طريق يحيى بن يحيى.
وأخرجه أبو عوانة ٤٠٣/١ من طريق محمد بن يحيى، حدثنا الهيثم بن
جميل، كلاهما حدثنا هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٥٥٠) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة ٤٠٣/١ من
طريق عبد الوارث،
٣١٩

وأخرجه أحمد ٤١٥/٢، ومسلم (٥٥٠) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة
=
٤٠٣/١، والنسائي في الطهارة ١٦٣/١ باب: البزاق يصيب الثوب، من
طريق شعبة،
وأخرجه مسلم في المساجد (٥٥٠)، وابن ماجه في الإِقامة (١٠٢٢)
بأب: المصلي يتنخم، من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن
علية، جميعهم عن القاسم بن مهران، به.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤٣١/١ - ٤٣٢ برقم (١٦٨٦) من
طريق معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله
- 103 -: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبزق أمامه، إنه يناجي اللّه ما دام في
مُصَلاه، ولا عن يمينه فعن يمينه ملك، ولكن ليبصق عن يساره أو تحت
قدمه)). وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٠).
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٨/٢، والبخاري في
الصلاة (٤١٦) باب: دفن النخامة في المسجد، والبيهقي في الصلاة ٢٩٣/٢
باب: الدليل على أنه إذا بصق عن يساره أو تحت قدمه، والبغوي في ((شرح
السنة)) ٣٨١/٢ برقم (٤٩٠)، وصححه ابن حبان برقم (١٧٧٤، ٢٢٦٠)
بتحقیقنا .
وأخرجه أحمد ٥٨/٣، ٨٨، والبخاري في الصلاة (٤٠٨، ٤٠٩)
باب: حك المخاط بالحصى من المسجد و(٤١٠، ٤١١) باب: لا يبصق
عن يمينه في الصلاة، ومسلم في المساجد (٥٤٨) ما بعده بدون رقم، باب:
النهي عن البصاق في المسجد، والدارمي في الصلاة ٣٢٥/١ باب: كراهية
البصاق في المسجد، من طريق الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا
سعيد وأبا هريرة أخبراه ... وصححه ابن حبان برقم (٢٢٥٩) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢، ٤١٧، ٥٣٢، وأبو داود في الصلاة (٤٧٧)
باب: كراهية البزاق في المسجد، والبيهقي، ٢٩١/٢ من طريق أبي مودود،
عن عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي، سمعت أبا هريرة يقول: قال
رسول الله - وَلجل -: ((من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر،
فليدفنه، فإن لم يفعل، فليبزق في ثوبه ثم ليخرج به)). وهذا لفظ أبي داود.
٣٢٠