النص المفهرس

صفحات 221-240

4
قَالَ: ((الَّذِي لَا يَجِدُ غِنِىَّ يُغْنِيهِ وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ
عَلَيْهِ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ))(١).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مالك في صفة النبي - مَية - (٧)
باب: ما جاء في المساكين، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد
صحيح .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٧٩) باب: قول الله
تعالى: (لا يسألون الناس إلحافاً)، والنسائي في الزكاة ٨٦/٥ باب: تفسير
المسكين، والبيهقي في الصدقات ١١/٧ باب: ما يستدل به على أن الفقير
أمس حاجة من المسكين،
وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٣٩) باب: المسكين الذي لا يجد غنى
ولا يفطن له فيتصدق عليه، والبيهقي ١١/٧ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا
المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، والبيهقي ١١/٧ من طريق عبد الرزاق، أنبأنا
معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة. وهو في صحيفة همام بن
منبه برقم (٧٥).
وأخرجه أحمد ٤٥٧/٢، ٤٦٩، والبخاري في الزكاة (١٤٧٦)،
والدارمي في الزكاة ٣٧٩/١ باب: المسكين الذي يتصدق عليه، من طريق
محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢، وأبو داود في الزكاة (١٦٣٢) باب: من يعطى
من الصدقة وحدُّ الغنى، والنسائي ٨٦/٥، من طريق معمر، عن الزهري، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٩٣/٢، وأبو داود في الزكاة (١٦٣١) من طريق
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ..
وأخرجه أحمد ٣٩٥/٢، ومسلم (١٠٣٩) (١٠٢)، والنسائي ٨٥/٥
من طريق إسماعيل بن جعفر قال: أخبرنا شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن
يسار، عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٣٩) باب: (لا ـألون الناس
إلحافا)، ومسلم (١٠٣٩) (١٠٢) ما بعده بدون رقم، والبيه، ١١/٧ من =
٢٢١

٤٩٨ - (٦٣٣٨) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َةٍ -:
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْتَطَبَ،
ثُمَّ آمُرُ بِالصَّلَةِ فَيُؤَذِّنُ بِهَا، ثُمَّ آمَرُ رَجُلًا فَيُصَلِّي بِالناسِ، ثُمَّ
أُخَالِفُ إِلَىْ رِجَالٍ فَأُخَرِّقُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ
أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً أَوْ مِرْمَاتَيْنِ(١) حَسَتَتَيْنِ، أَشَهِدَ صَلَاةَ
= طريق ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثني شريك بن أبي نمر، أن
عطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي عمرة قالا: سمعنا أبا هريرة ...
وأخرجه الحميدي ٤٥٦/٢ برقم (١٠٥٩) من طريق سفيان قال: سمعنا
من الهجري أحاديث عن أبي عياض، عن أبي هريرة هذا أحدها)). وصححه
ابن حبان برقم (٣٢٩٥) بتحقيقنا، وسيأتي برقم (٦٣٧٨).
وفي الباب عن ابن مسعود وقد تقدم برقم (٥١١٨).
والمسكين، قال ابن الأثير في النهاية ٣٨٥/٢: ((المسكين،
والمساكين، والمسكنة، والتمسكن، وكلها يدور معناها على الخضوع،
والذلة، وقلة المال، والحال السيئة، واستكان إذا خضع، والمسكنة فقر
النفس، وتمسكن إذا تشبه بالمساكين وهم جمع المسكين وهو الذي لا شيء
له: وقيل: هو الذي له بعض الشيء. وقد تقع المسكنة على الضعف)).
وفي الحديث أن المسكنة تحمد مع العفة عن السؤال، والصبر على
الحاجة، وفيه استحباب الحياء في كل الأحوال، وحسن الإِرشاد لوضع
الصدقة، وأن يتحرى وضعها فيمن صفته التعفف دون الإلحاح. وفيه دلالة
لمن يقول: إن الفقير أسوأ حالاً من المسكين، وأن المسكين الذي له شيء
ولكن لا يكفيه، والفقير الذي لا شيء له ... انظر فتح الباري ٣٤٣/٣.
(١) مرماتين تثنية مرماة - بكسر الميم وفتحها لغة أيضاً، وسكون الراء
- قال الخليل، وأبو عبيد، والفربري عن البخاري: ((هي ما بين ظلفي الشاة
من اللحم)». وأضاف أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٠٢/٣ ((وهذا حرف لا =
٢٢٢

الْعِشَاءِ))(١).
= أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر، والله أعلم)).
وقيل: معناها لعبة، وقيل: سهم للهدف، وقيل: سهم يتعلم به الرمي .
ورد الزمخشري في ((الفائق)) تفسيرها بالسهم، ووجهه ابن الأثير بأنه لما ذكر
العظم السمين وكان مما يؤكل، أتبعه بالسهمين لأنهما مما يُلْهى به. وقد
وصف العرق بالسمن، والمرماة بالحسن ليكون ثَمَّ باعث نفسي على
تحصيلهما، وانظر ((غريب الحديث)) ٢٠٢/٣، ومشارق الأنوار ٢٩٢/١،
وفتح الباري ١٢٩/٢ - ١٣٠.
(١) إسناده إسناد سابقه، غير أنه حديث صحيح، فقد أخرجه مالك في
صلاة الجماعة (٣) باب: فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، من طريق
أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وهو إسناد صحيح.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم ١٥٣/١ باب: صلاة
الجماعة، والبخاري في الآذان (٦٤٤) باب: وجوب صلاة الجماعة، وفي
الأحكام (٧٢٢٤) باب: إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد
المعرفة، والنسائي في الإِمامة (٨٤٩) باب: التشديد في التخلف عن
الجماعة، والبيهقي في الصلاة ٥٥/٣ باب: ما جاء في التشديد في ترك
الجماعة من غير عذر، وأبو عوانة في المسند ٦/٢، والبغوي في ((شرح
السنة)) ٣٤٤/٣ برقم (٧٩١)، وصححه ابن حبان برقم (٢٠٨٧) بتحقيقنا.
وأخرجه الحميدي ٤٢٥/٢ برقم (٩٥٦) - ومن طريق الحميدي هذه
أخرجه أبو عوانة في المسند ٦/٢ -، وأحمد ٢٤٤/٢، ومسلم في المساجد
(٦٥١) باب: فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها، من طريق
سفیان، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧)، وأحمد ٤٢٤/٢، ٤٧٩ - ٤٨٠،
٥٣١، والبخاري في الأذان (٦٥٧) باب: فضل العشاء في الجماعة، ومسلم
(٦٥١) (٢٥٢)، وأبو داود في الصلاة (٥٤٨) باب: في التشديد في ترك
الجماعة، وابن ماجه في المساجد (٧٩١) باب: التغليظ في التخلف عن
الجماعة، وأبو عوانة ٥/٢، والبغوي برقم (٧٩٢)، والبيهقي ٥٥/٣، من =
٢٢٣
٢٠

-
= طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان
برقم (٢٠٨٩) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٣٧٧/٢، ٤١٦ من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي
صالح، بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٦)، وأحمد ٤٧٢/٢، ٥٣٩، ومسلم (٦٥١)
ما بعده بدون رقم، والترمذي في الصلاة (٢١٧) باب: فيمن يسمع النداء فلا
يجيب، والبيهقي ٥٥/٣، ٥٦ من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن
الأصم، حدثنا أبو هريرة ...
وأخرجه أبو داود (٥٤٩) من طريق النفيلي، حدثنا أبو المليح، عن
يزيد بن يزيد، عن يزيد بن الأصم، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الخصومات (٢٤٢٠) باب: إخراج أهل المعاصي
والخصوم من البيوت بعد المعرفة، من طريق محمد بن بشار، عن محمد بن
أبي عدي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن
أبي هريرة ...
وأخرجه الطيالسي ١٢٩/١ برقم (٦٠٨)، وأحمد ٣٦٧/٢ من طريق
أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٨٤) من طريق معمر، عن همام بن منبه،
عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٣٧)
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٤/٢، ومسلم (٦٥١)
(٢٥٣)، وأبو عوانة ٥/٢، والبيهقي ٥٥/٣، وصححه ابن خزيمة برقم
(١٤٨١، ١٤٨٤)، وابن حبان برقم (٢٠٨٨) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٢، ٣١٩ من طريق ابن أبي ذئب،
وأخرجه أحمد ٣٧٦/٢، والدارمي في الصلاة ٢٩٢/١ باب: فيمن
تخلف عن الصلاة، من طريق ابن عجلان، كلاهما عن عجلان، عن أبي
هريرة ... وقد تحرفت عند الدارمي ((مرماتين)) إلى ((مغرقتين)).
وفي هذا الحديث الإِشارة إلى ذم المتخلفين عن الصلاة بوصفهم
بالحرص على الشيء الحقير من مطعوم، أو ملعوب به، مع التفريط فيما
يُحصّل رفيع الدرجات ومنازل الكرامة، وفيه أيضاً تقديم الوعيد والتهديد على =
٢٢٤

٤٩٩ - (٦٣٣٩) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِ ــ:
(إِنَّ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَيْتُ لِقَاءَهُ،
وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ))(١).
- العقوبة، وفيه جواز العقوبة بالمال، وفيه جواز أهل الجرائم، لأنه - بصل - همَّ
بذلك في الوقت الذي عهد منه فيه الاشتغال بالصلاة بالجماعة، فأراد أن
يبغتهم في الوقت الذي يتحققون أنه لا يطرقهم فيه أحد، وفيه الرخصة
للإِمام - أو نائبه - في ترك الجماعة لأجل إخراج من يستخفي في بيته ويتركها،
واستدل به على جواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل إذا كان في ذلك
ومصلحة. وانظر فتح الباري ١٢٥/٢ - ١٣٠.
وانظر حديث جابر المتقدم برقم (١٨٠٣) وتعليقنا عليه.
(١) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح، فقد أخرجه مالك في
الجنائز (٥١) باب: جامع الجنائز.
ومن طريق مالك هذه أخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٠٤) باب: قول
الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام اللَّه)، والنسائي في الجنائز ١٠/٤ باب:
فيمن أحب لقاء الله، وصححه ابن حبان برقم (٣٦٣) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢ والنسائي في الجنائز ١٠/٤ من طريق قتيبة بن
سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٥) باب: من أحب لقاء الله،
والنسائي ٩/٤ من طريقين عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانىء، عن
أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٥١/٢ من طريق يزيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة ...
وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند البخاري (٦٥٠٧)، ومسلم
(٢٦٨٣)، والنسائي ١٠/٤.
وعن أبي موسى عند البخاري (٦٥٠٨)، ومسلم (٢٦٨٦).
وعن عائشة عند مسلم (٢٦٨٤) قالت: قال رسول الله - اَلة -: ((من
أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه)). فقلت: يا
نبي الله، أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال: ((ليس كذلك، ولكن=
٢٢٥

٥٠٠ - (٦٣٤٠) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -:
((رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْخَيْلِ
وَالْوَبَرِ(١)، وَالْفَذَّادِينَ (٢) أَهْلِ الْوَبَرِ، والسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ
= المؤمن إذا بشر برحمة اللَّه، ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، فأحب الله
لقاءه. وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء اللَّه وكره الله
لقاءه)). وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٨٧٧)،
وانظر الحديث المتقدم برقم (٣٢٣٥، ٣٢٣٦) مع تعليقنا عليه.
(١) عند مالك، وفي الصحيحين: ((الإِبل)).
(٢) قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ١٤٨/٢: ((الرواية في هذا
الحرف بتشديد الدال الأولى عند أهل الحديث، وجمهور أهل اللغة
والمعرفة، وكذا قاله الأصمعي مشدداً، قال: وهم الذين تعلو أصواتهم في
حروثهم وأموالهم ومواشيهم، يقال منه: فدَّ الرجل يَفِدُّ - بكسر الفاء - فديداً
إذا اشتد صوته)).
وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٠٣/١: ((قال أبو عمرو: هي
الفدادين - مخففة، واحدها فدان - مشددة وهي البقرة التي يحرث بها، يقول:
إن أهلها أهل قسوة وجفاء لبعدهم من الأمصار والناس.
قال أبو عبيد: ولا أرى أبا عمرو يحفظ هذا، وليس الفدادين من هذا
في شيء، ولا كانت العرب تعرفها، إنما هذه للروم، وأهل الشام، وإنما
فتحت الشام بعد النبي - صَلّ -. ولكنهم الفدادون - بالتشديد - وهم الرجال،
واحدهم فداد.
قال الأصمعي: هم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم وأموالهم
ومواشيهم وما يعالجون منها. وكذلك قال الأحمر، قال: ويقال منه: فد
الرجل، يفد، فديداً، إذا اشتد صوته، وأنشدنا .
نبئت أخوالي بني يزيد ظلماً علينا لهم فديد
وكان أبو عبيدة يقول غير هذا كله، قال: الفدادون: المكثرون من
الإِبل، الذين يملك أحدهم المئتين منها إلى الألف، يقال للرجل: فداد إذا
بلغ بذلك، وهم مع هذا جفاة أهل خيلاء)).
٢٢٦

٠٠٥
الْغَنَمِ)) (١).
وقال المبرد: هم الرعيان والجمالون والبقارون.
=
وقال مالك: الفدادون أهل الجفاء. وقيل: الأعراب. وانظر تتمة الكلام
في المشارق.
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مالك في الاستئذان (١٥) باب: ما
جاء في أمر الغنم، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٣٠١) باب: خير
مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، ومسلم في الإِيمان (٥٢) (٨٥) باب:
تفاضل أهل الإِيمان فيه، وأبو عوانة في المسند ٦٠/١.
.-
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢ من طريق قتيبة، حدثنا المغيرة،
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٩٠) باب: قدوم الأشعريين وأهل
اليمن، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
وأخرجه أحمد ٥٠٦/٢ من طريق محمد، ثلاثتهم عن أبي الزناد، به.
وأخرجه الحميدي ٤٥٢/٢ برقم (١٠٤٩) من طريق سفيان، حدثنا أبو
الزناد، به. وفيه زيادة.
وأخرجه مسلم (٥٢) (٨٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد،
حدثنا أبي، عن صالح، عن الأعرج، به.
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، ٤٠٨، ٤٥٧، ٤٨٤، ومسلم (٥٢) (٨٦)،
والترمذي في الفتن (٢٢٤٤) باب: ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة، من
طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وسيأتي هذا
الطريق برقم (٦٥١٠). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٢٧٠/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن
الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، أو أحدهما - عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٤٩٩) باب: قول الله تعالى: (يا أيها
الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)، ومسلم (٥٢) (٨٦) من طريق ابن
شهاب، أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة ....
وأخرجه أحمد ٣١٩/٢ من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي
هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٧).
٢٢٧
=

٥٠١ - (٦٣٤١) وَبَإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ - وَلَ - قَالَ(١): ((إِنَّمَا
اْلإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ. فَإِنْ هُّوَ اتَّقَى وَعَدَلَ، كَانَ لَهُ بِذْلِكَ
أَجْرٌ، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ، وَإِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ))(٢).
٥٠٢ - (٦٣٤٢) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَهِــ:
(الْمَلَائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمَْ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ،
وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَةِ الْعَصْرِ وَصَلَةِ الْفَجْرِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَّيْهِ الَّذِينَ
بَأْتُوا فِيَكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ - فَقُولُ: كَيْفَ تَرَكُمْ عِبَادِي؟
فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ))(٣).
وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٠ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن
=
الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٣٨٨) باب: قدوم الأشعريين، ومسلم
(٥٢) (٩٠)، وأبو عوانة ٥٩/١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة . . .
وأخرجه البخاري (٤٣٨٩) من طريق إسماعيل، حدثنا أخي، عن
سليمان، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ...
وانظر حديث أنس المتقدم (٣٨٤٥)، وحديث ابن عمر المتقدم أيضاً
برقم (٥٤٤٩، ٥٥١١).
وقال الخطابي: ((إنما ذم هؤلاء لاشتغالهم بمعالجة ما هم فيه عن أمور
دينهم، وذلك يفضي إلى قساوة القلب)).
(١) سقطت من (ش)، واستدركت على هامشها.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣٢٥)، وانظر أيضاً الحديث
(٥٩٠٩، ٦٣٢٦).
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٤٩٦).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣٣٠).
٢٢٨

٥٠٣ - (٦٣٤٣) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَهِ -:
(َوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ))(١).
,٠
٥٠٣ - (٦٣٤٣) - مكرر - وَقَالَ: «يَمِينُ اللَّه مَلَّى لاَ يَغِيضُهَا
نَفَقَةٌ سَحَّ اللَّيْلِ وَسَحَّ النَّهَارِ (٢). أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ ».
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِ يَمِينِهِ، وَعَرْشُهُ عَلَى
الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ اْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ))(٣).
٥٠٤ - (٦٣٤٤) حدثنا سويد بن سعيد، عن مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلِ -: ((مَظْلُ الْغَنِيِّ
ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَىْ مَلِيٍ فَلْيَحْتَلْ))* (٤).
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٢٧٠)، وسيأتي بنحوه برقم
(٦٦١٧).
(٢) عند البخاري ((سحاء الليل والنهار)). وقال الحافظ في الفتح
٣٩٥/١٣: ((وفي رواية لمسلم: ((سح الليل والنهار)) بالإِضافة وفتح الحاء،
ويجوز ضمها)».
.
(٣) إسناده موصول بإسناد سابقه. وقد تقدم برقم (٦٢٦٠).
(*) جاء في رواية أحمد ٤٦٣/٢: ((ومن أحيل على مليء فليحتل)).
وقد أشرنا إلى ذلك سابقاً .
(٤) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، ولكنه متابع عليه،
والحديث صحيح وهو عند مالك في البيوع (٨٤) باب: جامع الدين والحول.
وقد تقدم برقم (٦٢٨٣، ٦٢٩٨)، يقال: أحلت فلاناً على فلان بدراهم،
أحيله، إحالة وإحالاً، فإذا ذكرت فعل الرجل قلت: حال، يحول، حولاً،
واحتال احتیالاً إذا تحول هو من ذات نفسه.
٢٢٩

٥٠٥ - (١٣٤٥°) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَلَهِ - قَالَ: ((لَاَ
تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَ
تَنَاجَشُوا، وَلا يَبْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَ تُصَرُّوا الإِبِلََّ، وَلَ الْغَنَّمَ،
فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذُلِكَ فَهُوَ بِخَيْرِ الَّظَرَيْنِ بَعْدَ ان يَحْلُبَهَا، إِنْ
رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًاً مِنْ تَمْرٍ))(١).
٥٠٦ - (٦٣٤٦) حدثنا خالد بن مرداس أبو الهيثم، حدثنا
عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن ربيعة، عن
الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَّةَ -: ((الْمُؤْمِنُ
الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعيفِ، وَفِي
كُلِّ خَيْرٌ.
إِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلَا تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ أُمْرٌ فَقُلْ:
قَدَّرَ اللَّهَ وَمَا شَاءَ صَنَعَ، وَإِيَّكَ وَاللَّوْ، فَإِنَّ اللَّوْ تَقْتَحُ عَمَلَ
الشَّيْطَانِ(((٢).
٥٠٧ - (٦٣٤٧) حدثنا أبو معمر، حدثنا سفيان، عن أبي
الزناد، عن الأعرج.
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩،
٦٠٦٥، ٦٠٧٣، ٦١٨٧، ٦٢٦٧، ٦٣١٧، ٦٣٢١).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وربيعة هو ابن
عبد الرحمن فروخ، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز. وخالد بن مرداس بينا
أنه ثقة عند الحديث (٥٩٨٨). والحديث تقدم برقم (٦٢٥١) مع التعليق
عليه .
٢٣٠

عن أبي هريرة.
وعن هشام بن حُجَيْر، عن أبيه .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَحَدَهُمَا رِوَايَةً - قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ
السَّلامُ: لَّطِيفَيْنِ اللَّيْلَةَ عَلَىْ مِئَةِ امْرَأَةٍ كُلهن تَلِدُ غُلَامَا يُقَاتِلُ فِي
سَبِيلِ اللَّه فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: قُلْ: إن شَاءَ اللَّه. فَنَسِيَ. فَطَافَ
عَلَّيْهِنَ. فَلَمْ تَأْتِ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِشِقِّ غُلَامٍ . فَقَالَ
النَّبِيُّ - شََّ -: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ: إِنَ شَاءَ اللَّهُ لَجَاءَتْ
كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ بِغُلامٍ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّه. وَكَانَ دَرَكَاً لَهُ فِى
حَاجَتِهِ))(١).
٥٠٨ - (٦٣٤٨) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا يزيد بن
عياض بن جُعْدُبة، حدثنا الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - قَالَ: ((لَ أُحِبُّ أَنْ
يَبِيتَ الْمُسْلِمُ جُنُباً، أَخْشَىْ أَنْ يَمُوتَ فَلَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ
جِنَازَتَهُ))(٢) .
(١) إسناده الأول صحيح، وأما الطريق الثاني ففيه حجير ما وجدت له
ترجمة فيما لدي من مصادر وما عرفت - في حدود اطلاعي - واحداً روى عن
أبي هريرة واسمه حجير، واللَّه أعلم. والحديث تقدم برقم (٦٢٤٤)
(٢) إسناده ضعيف جداً، يزيد بن عياض بن جعدبة، قال ابن القاسم:
((سألت مالكاً عن ابن سمعان، فقال: كذاب. قلت: فيزيد بن عياض؟ قال:
أكذب وأكذب)). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ((ضعيف الحديث، منكر
الحديث)). وأمر أبو زرعة أن يضرب على حديثه، وقال البخاري، ومسلم:
((منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال في موضع آخر:
٢٣١

٥٠٩ - (٦٣٤٩) حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن
الحباب، عن منصور قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو
ابن عثمان بن عفان، عن أبي الزناد، عن الأعرج(١).
هدف
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ لَّهِ -: ((مَنْزِلُنَا غَداً
إِنْ شَاءَ اللَّه عِنْدَ الْخَيْفِ مَسْجِدٍ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى
الْكُفْرِ))(٢).
: («كذاب)). وقال مرة: ((ليس بثقة، ولا يكتب حديثه)). وقال ابن عدي في كامله
٢٧٢٠/٧: ((عامة ما يرويه غير محفوظ)). وقال العجلي، وعلي بن المديني،
والدارقطني: ((ضعيف)). وقال ابن معين: ((كان يكذب)) وقال مرة: ((لا يكتب
حديثه)). وقال الأزدي: ((متروك الحديث)). وقال الساجي: ((منكر الحديث)).
وذكره يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٩٩/١ تحت عنوان: ((خبر
ابن سمعان، ويزيد بن عياض، وغيرهم من الكذابين)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٠٨/٣: ((كان ممن ينفرد بالمناكير
عن المشاهير، والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط
الاحتجاج به)). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٢٠ من طريق أبي يعلى هذه.
وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٣٧/٤ - ٤٣٨ بإسناده إلى أبي
يعلى، بهذا الإسناد، وانظر ((مجمع الزوائد)) ٢٧٥/١ .
(١) في (فا): ((له أعرج)) وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٢٢/٢، ومسلم في الحج
(١٣١٤) باب: استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به، من طريق
ورقاء،
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٢٨٤) باب: أين ركز النبي - اِ ل9 -
الراية يوم الفتح؟ من طريق أبي اليمان، حدثنا شعيب، كلاهما حدثنا أبو
الزناد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣٧/٢، ٢٦٣، ٣٥٣، ٥٤٠، والبخاري في الحج =
٢٣٢
:

·
٥١٠ - (٦٣٥٠) حدثنا محمد بن سهل بن عسکر، حدثنا
عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي مريم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: ((مَنْ رَأَى أَخَاهُ فَلْيُسَلَّمْ
عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ، أَوْ حَائِطُ، أَوْ صَخْرَةٌ فَلَقِيَّهُ
فَلْيُسَلَّمْ عَلَيْهِ))(١).
٥١١ - (٦٣٥١) وبإِسناده، حدثني معاوية بن صالح، عن
عبد الوهاب بن بُخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
= (١٥٨٩)، و(١٥٩٠) باب: نزول النبي - 1848 - مكة، وفي المغازي
(٤٢٨٥)، ومسلم (١٣١٤)، وأبو داود في المناسك (٢٠١١) باب:
التحصيب، والبيهقي في الحج ١٦٠/٥ باب: الصلاة بالمحصب والنزول به،
من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة
٣٢١/٤ برقم (٢٩٨١). وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٩٧).
وعند البخاري (١٥٨٩)، ومسلم (١٣١٤) (٣٤٤) زيادة ((وذلك أن
قريشاً، وبني كنانة تحالفت على بني هاشم، وبني المطلب، أن لا
يناكحوهم، ولا يبايعوهم حتى يُسْلِمُوا إليهم رسول اللّه - والله - يعني بذلك
المحصب)) واللفظ لمسلم.
(١) إسناده ضعيف، عبدالله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق لكنه
كثير الخطأ وكانت فيه غفلة.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (١٠١٠) باب: حق من سلم
إذا قام.
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٠٠) باب: في الرجل يفارق الرجل ثم
يلقاه، أيسلم عليه؟ من طريق أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهبٍ
قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي موسى، عن أبي مريم، به. موقوفاً
على أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف أبو موسى مجهول. وانظر الحديث
التالي .
٢٣٣

عن أبي هريرة، عن النبي - وَلّ ◌ِ مِثْلُهُ (١).
٥١٢ - (٦٣٥٢) حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا بقية، عن
معاوية بن يحيى، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلـ: ((مَنْ حَدَّثَ
حَدِيثاً فَعَطَسَ عِنْدَهُ، فَهُوَ حَقٌّ))(٢).
(١) إسناده ضعيف كسابقه، ولكن عبدالله بن صالح لم ينفرد به بل
تابعه عليه ابن وهب عند أبي داود وهو ثقة .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٠٠) من طريق أحمد بن سعيد
الهمداني، حدثنا ابن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد.
وهذا إسناد صحيح. وانظر سابقه .
ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الأدب المفرد برقم (١٠١١).
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٤٥).
(٢) إسناده ضعيف، بقية بن الوليد كثير التدليس وقد عنعن، ومعاوية بن
يحيى الصدفي ضعيف أيضاً وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٨٦٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٥٩/٨ باب: فيمن حدث بحديث
فعطس عنده، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لا يروى عن النبي
إلَّ بهذا الإِسناد، وأبو يعلى وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٨/٢ برقم (٢٥٧٠) وعزاه
إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو
يعلى بسند ضعيف لتدليس بقية بن الوليد)).
وذكره السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) برقم (١١١١) وقال: ((وكذا
أخرجه الطبراني، والدارقطني في ((الأفراد)) بلفظ (من حدث بحديث فعطس
عنده فهو حق)، والبيهقي وقال: إنه منكر - عن أبي الزناد. وقال غيره: إنه
باطل ولو كان سنده كالشمس ... )). وانظر أيضاً ((كشف الخفاء)) ٢٤٥/٢
برقم (٢٤٦١). و((مجمع الزوائد)) ٥٩/٨.
٢٣٤

٥١٣ - (٦٣٥٣) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سفيان،
عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - وَ - قَالَ: ((لَ يُصَلِّ
الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ))(١).
٥١٤ - (٦٣٥٤) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل
قال: أخبرني عمرو، عن عبد الرحمن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﴿ِ - أَدْرَكَ شَيْخَاً يَمْشِي بَيْنَ
ابْنَيْهِ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - وَلـ: ((مَا شَأْنُ هُذَا الشَّيْخِ؟)).
فَقَالَ ابْنَاهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ.
فَقَالَ النَّبِيُّ - نََّ -: ((ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَإِنَّ اللَّه - عَزَّ
وَجَلَّ - غَنِيُّ عَنَّكَ وَعَنْ نَذْرِكَ)(٢).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٦٢٦٢).
(٢) إسناده صحيح، إسماعيل هو ابن جعفر، وعمرو هو ابن أبي
عمرو، وأخرجه مسلم في النذور (١٦٤٣) باب: من نذر أن يمشي إلى
الكعبة، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٧٣/٢ من طريق سليمان،
وأخرجه مسلم (١٦٤٣)، والبيهقي في النذور ٧٨/١٠ باب: ركوب من
لم يقدر على المشي، من طريق قتيبة بن سعيد،
وأخرجه مسلم (١٦٤٣) من طريق ابن حُجْر، جميعهم حدثنا
إسماعيل بن جعفر، به .
وأخرجه مسلم (١٦٤٣) ما بعده بدون رقم، من طريق قتيبة بن سعيد . =
٢٣٥

٥١٥ - (٦٣٥٥) حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل،
أخبرني عمرو، عن عبد الرحمن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ ◌َِّ - قَالَ: ((إِنَّ النَّذْرَ لَ
يُقَرِّبُ مِنَ ابَّنِ آدَعَ شَيْئاً لَمْ يَكُنِ اللَّه قَدَّرَهُ، وَلَكِنِ النَّذْرَ يُوافِقُ
الْقَدَرَ فَيُخْرِجُ بِذَلِكَ مِنَ الْبَخِيَلَ مَا لَمْ يَكُنْ الْبَخِيلُ يُرِيدُ أَنْ
يُخْرجَ))(١).
وأخرجه ابن ماجه في الكفارات (٢١٣٥) باب: من نذر أن يحج
=
ماشیاً، من طریق يعقوب بن حميد بن کاسب،
وأخرجه الدارمي في الأيمان ١٨٤/٢ باب: في كفارة النذر، من طريق
سعيد بن منصور، جميعهم حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن
عمرو بن أبي عمرو، به.
وقال أبو داود في الأيمان والنذور، بعد الحديث (٣٣٠١) باب: من
رأى عليه كفارة إذا كان في معصية: ((رواه عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، عن النبي - 3 198 - نحوه)). أي: نحو حديث أنس الذي تقدم
عندنا برقم (٣٤٢٤).
(١) إسناده صحيح كسابقه، وأخرجه البيهقي في النذور ٧٧/١٠ باب:
كراهية النذور، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٤٠) (٧) باب: النهي عن النذر
وأنه لا يرد شيئاً، من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٦٤٠) (٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢١/١٠ برقم
(٢٤٤١)، من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه مسلم (١٦٤٠) (٧) ما بعده بدون رقم، من طريق قتيبة، حدثنا
يعقوب وعبد العزيز،
وأخرجه الحميدي ٤٧٣/٢ برقم (١١١٢)، وأحمد ٢٤٢/٢، والنسائي
في الأيمان والنذور ١٦/٧ باب: النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخره، وابن ماجه في =
٢٣٦

.
= الكفارات (٢١٢٣) باب: النهي عن النذر، من طريق سفيان،
وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٩٤) باب: الوفاء بالنذر، من
طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور (٣٢٨٨) باب: النهي عن النذور،
من طريق مالك، جميعهم عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.
وأخرجه أحمد ٣١٤/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن
همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن
منبه برقم (٤٠).
وأخرجه البخاري في القدر (٦٦٠٩) باب: إلقاء العبد النذر إلى القدر،
من طريق بشربن محمد، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤١٢/٢، ٤٦٣، ومسلم (١٦٤٠)، والترمذي في النذور
والأيمان (١٥٣٨) باب: ما جاء في كراهية النذر، والنسائي ١٦/٧ باب:
النذر يستخرج به من البخيل، والبغوي برقم (٢٤٤٢) من طريق العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. والعمل على
هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي - م98َّ - وغيرهم كرهوا النذر.
وقال عبدالله بن المبارك: معنى الكراهية في النذر في الطاعة
والمعصية، وإن نذر الرجل بالطاعة فوفّى به، فله أجر، ويكره له النذر)).
ويشهد له حديث ابن عمر عند أحمد ١١٨/٢، والطيالسي ٢٤٨/١
برقم (١٢٢٦)، والبخاري في النذر (٦٦٠٨) باب: إلقاء العبد النذر إلى
القدر، ومسلم في الأيمان والنذور(١٦١٩) باب: النهي عن النذر، وأبي داود
في الأيمان والنذور (٣٢٨٧) باب: النهي عن النذور، والنسائي في الأيمان
والنذور ١٦/٧ باب: النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخره، وابن ماجه في الكفارات
(٢١٢٢) باب: النهي عن النذر، والبيهقي في النذور ٧٧/١٠ باب: كراهية
النذر.
قال ابن العربي: ((النذر شبيه بالدعاء فإنه لا يرد القدر، ولكنه من القدر
أيضاً، ومع ذلك فقد نهى عن النذر وندب إلى الدعاء، والسبب فيه أن الدعاء
عبادة عاجلة، ويظهر به التوجه إلى الله، والتضرع له والخضوع. وهذا=
٢٣٧

٥١٦ - (٦٣٥٦) حدثنا إبراهيم بن عرعرة، حدثنا سَلْمُ بن
قتيبة، حدثنا الحسن بن علي الهاشمي، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َِّ -: ((أَمَرَنِي
جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بالنّصْحِ))(١) ..
٥١٧ - (٦٣٥٧) حدثنا إبراهيم بن زياد سَبَلان، حدثنا أبو
معاوية، حدثنا محمد بن إسحاق، عن جميل بن أبي ميمونة،
عن عطاء بن يزيد الليثي .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ خَرَجَ
حَاجاً فَمَاتَّ كَتَبَ اللَّه لَهُ أَجْرَ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ
خَرَجَ مُعْتَمِراً فَمَاتَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
بخلاف النذر، فإن فيه تأخير العبادة إلى حين الحصول، وترك العمل إلى
حين الضرورة والله أعلم)).
وفي الحديث أن كل شيء يبتدِئه المكلف من وجوه البر أفضل مما
يلتزمه بالنذر، وفيه الحث على الإِخلاص في عمل الخير، وذم البخل، وأن
من اتبع المأمورات واجتنب المنهيات لا يعد بخيلاً.
(١) إسناده ضعيف، الحسن بن علي الهاشمي هو النوفلي، قال
البخاري: ((منكر الحديث)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٧/١ باب: في النصيحة، وقال:
(رواه أبو يعلى وفيه الحسن بن علي الهاشمي، وهو ضعيف)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢١٢/٣ برقم (٣٢٨٥) وعزاه
إلى أبي يعلى، وسكت عنه البوصيري.
٢٣٨
١
.-

وَمَنْ خَرَجَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ كَتَبَ اللَّه لَهُ أَجْرَ الْغَازِي
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(١).
٥١٨ - (٦٣٥٨) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
حدثنا مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رََّ -: ((إِذَا دَخَلْتَ
عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا تَسْأَلْهُ. وَاشْرَبْ مِنْ
شَرَابِهِ وَلَا تَسْأَلْهُ))(٢).
(١) إسناده فيه عنعنة ابن إسحاق وقد وصف بالتدليس، وباقي رجاله
ثقات، وجميل بن أبي ميمونة ترجمه البخاري في ((التاريخ)) ٢١٦/٢ ولم
يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)). وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا
على الحديث المتقدم برقم (٥٢٩٧)،
1
وأخرجه أبو يعلى في المعجم برقم (١٠١) بتحقيقنا بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٨/٣ باب: فضل الحج
والعمرة، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه جميل بن أبي ميمونة، وقد
ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في
الثقات)) .
ثم ذكره مرة أخرى في ٢٨٢/٥ - ٢٨٣ باب: فيمن خرج غازياً فمات،
وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٤٨/٢ برقم (١٨٩١) وعزاه
إلى أبي يعلى .
(٢) إسناده حسن من أجل مسلم بن خالد الزنجي، وة. فصلنا القول
فيه عند الحديث (٤٥٣٧).
وأخرجه أحمد ٣٩٩/٢ من طريق حسين بن محمد،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨٧/٣ من طريق عبد الله بن رجاء، =
٢٣٩

.-
٥١٩ - (٦٣٥٩) حدثنا أبو الربيع، حدثنا فليح، عن
سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد قال:
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثَاً
وَثَلَاثِينَ، وكَبَّرَ ثَلَاثاً وَثَلاَثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثَاً وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ: لَا إِلّهَ
إِلَّ اللَّه وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. خَلْفَ الصَّلَةِ غُفِرَ لَهُ ذَْبُهُ وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ
الْبَحْرِ))(١).
= كلاهما حدثنا مسلم بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن سميّ، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة ... وصححه الحاكم ١٢٦/٤ ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم في المستدرك - شاهداً للحديث السابق - ١٢٦/٤ من
طريق أبي بكر بن إسحاق، أنبأنا بشر بن موسى الحميدي، حدثنا سفيان، عن
ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة ...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٥/٥ باب: فيمن قدم إليه طعام لا
يعرف أصله، وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه مسلم بن
خالد الزنجي، والجمهور ضعفه، وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال
الصحيح)).
وأورد الحافظ ابن حجر هذه الرواية في ((فتح الباري)) ٥٨٤/٩ ونسبه
إلى أحمد، والحاكم، والطبراني وانظر ما قاله هناك.
(١) إسناده حسن من أجل فليح، وقد جاء في إسناد أحمد، ومسلم
زيادة ((أبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك)) فصار من المزيد في متصل
الأسانيد .
وأخرجه أحمد ٤٨٣/٢ من طريق سريج، عن فليح، عن سهيل، عن
أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، به.
وأخرجه مسلم في المساجد (٥٩٧) باب: استحباب الذكر بعد
الصلاة، من طريق عبد الحميد بن بيان، أخبرنا خالد بن عبدالله، عن سهيل
ابن أبي صالح، عن أبي عبيد، بالإِسناد السابق.
٢٤٠
=