النص المفهرس

صفحات 201-220

٤٦٨ - (٦٣٠٨) وبالإِسناد قال أبو القاسم (١) زاهر بن
طاهر بن محمد الشحامي، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن
حمدون السلمي قراءة عليه، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد
ابن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري بقراءة أبي
جعفر العزائمي عليه في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين
وثلاث مئة ونحن نسمع، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنى التميمي الموصلي، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد،
وأخرجه مسلم (١٣٢٢) ما بعده بدون رقم، من طريق يحيى بن
يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن، جميعهم عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أحمد ٢٧٨/٢، ٤٧٨، والبخاري في الحج (١٧٠٦) باب:
تقليد النعل، والطحاوي ١٦٠/٢ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، ومسلم (١٣٢٢) (٣٧٢)، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (١٩٥٥)، والبيهقي ٢٣٦/٥، من طريق عبد الرزاق، حدثنا
معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام
ابن منبه برقم (١١).
وأخرجه الطيالسي ٢٢٩/١ برقم (١١٠٥)، وأحمد ٤٧٣/٢ - ٤٧٤،
٥٠٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٠/٢ من طريق ابن أبي ذئب،
عن عجلان، عن أبي هريرة.
وأخرجه الحميدي ٤٣٩/٢ برقم (١٣٠٠)، وأحمد ٤٦٤/٢،
والطحاوي ١٦٠/٢ من طريق موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي
هريرة ... وسيأتي برقم (٦٦٦٧).
وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (١٨١٥، ٢١٩٩، ٢٢٠٤)، وعن
أنس تقدم برقم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩، ٣١٠٦، ٣١٦٧، ٣١٩٤، ٣٢١٧،
٣٢١٨، ٣٦٢٥، ٣٨١٠، ٣٨٦٩).
(١) ملاحظة: على هامش (ش) ما نصه: ((آخر الجزء التاسع و ...
من أجزاء ابن حمدان)).
٢٠١

عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلِ -: ((الْعَجْمَاءُ
جُرْحُهَا جُبَارَ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمُسُ))(١).
٤٦٩ - (٦٣٠٩) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن
عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((إِذَا سَأَلَ
أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ فَلْيَفْعَلْ))(٢) .
٤٧٠ - (٦٣١٠) حدثنا وهب بإسناده.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الَأَنْصَارَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اِقْسِمْ بَيْنَا
وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ اْأَمْوَالَ. قَالَ: ((لاَ تُكْفَوْنَ الْمَؤُونَةَ،
وَتَقَاسَمُوا الثَّمَرَ)). قَالُوا:َ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا (٣).
(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد تقدم برقم
(٦٠٥٠، ٦٠٧٢، ٦٠٧٥).
(٢) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٦٢٤٩).
(٣) إسناده إسناد سابقه وهو حسن. وأخرجه البخاري في الحرث
والمزارعة (٢٣٢٥) باب: إذا قال: اكفني مؤونة النخل وغيره، وتشركني في
الثمر، من طريق الحكم بن نافع.
وأخرجه البخاري في الشروط (٢٧١٩) باب: الشروط في المعاملة،
من طريق أبي اليمان، كلاهما أخبرني شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار للنبي - وَّ -: (اقسم
٢٠٢

٤٧١ - (٦٣١١) وبإسناده.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ ـ: إِذَا قَاتَلَ
أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ)) (١).
٤٧٢ - (٦٣١٢) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَمِ ــ:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلاَ مُؤْمِنَةٌ إِلَّ
وَأَنَا أَوْلَىْ بِهِ. فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنَاً أَوْ ضَيَاعاً فَلْيَدَعْ إِلَيَّ فَأَنَا وَلِيُّهُ،
وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاَ فَلِعَصَبَتِهِ مَا كَانَ))(٢).
٤٧٣ - (٦٣١٣) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - [قَالَ](٣):
((اللَّهُمَّ إِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدَاً لَنْ تُخْلِقَّهُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَّ
الْمُؤْمِنِينَ ضَرَبْتُ، أَوْ شَتَمْتُ، أَوْ آذَيْتُ، أَوْ لَعَنْتُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ
رَحْمَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٤).
= بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: ((لا)). فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم في
الثمرة. قالوا: سمعنا وأطعنا).
وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨٢) باب: إخاء النبي - وَيّ -
بين المهاجرين والأنصار، من طريق الصلت بن محمد أبي همام قال: سمعت
المغيرة بن عبد الرحمن، حدثنا أبو الزناد، به. وانظر ((نيل الأوطار)) ٨/٦.
(١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٦٢٧٤).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٤٨) مختصراً.
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج.
(٤) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه مسلم في البر (٢٦٠١) (٩٠) باب:
من لعنه النبي - ◌َليه - أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلاً لذلك كان له زكاة
وأجراً ورحمة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن =
٢٠٣
1

٤٧٤ - (٦٣١٤) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َلو -:
(أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمْ))(١).
٤٧٥ - (٦٣١٥) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - اَلر -:
((لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: الْكَرْمَ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ))(٢).
٤٧٦ - (٦٣١٦) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَّةِ - قَالَ:
فِي الْجَنّةِ خَيْرُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ
((لَقِيدُ سَوْطِ اُحَدِكُمْ
وَاْلْأَرْضِ))(٣).
= الحزامي، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد، ولتمام تخريجه انظر الحديث
المتقدم برقم (١٢٦٢).
(١) إسناده إسناد سابقة، وقد تقدم برقم (٥٨٧١، ٦٠٧٤).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٢٩)، وسيأتي أيضاً برقم
(٦٣٣٦).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣١٥/٢ من طريق
عبد الرزاق بن همام، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به
أبو هريرة .. وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٥٥).
وأخرجه أحمد ٤٣٨/٢، والترمذي في التفسير (٣٠١٧) باب: ومن
سورة آل عمران، و(٣٢٨٨) باب: ومن سورة الواقعة، والدارمي في الرقائق
٣٣٢/٢ باب: لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، من
طريق محمد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٨٣/٢ من طريق يونس بن محمد قال: حدثنا
الخزرج بن عثمان السعدي، حدثنا أبو أيوب مولى النعمان بن عفان، عن أبي
هريرة ... والقيدُ - بكسر القاف - : قدر الشبر، وهو والقيس سواء.
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢، والبخاري في الجهاد (٢٧٩٣) باب: الغدوة =
٢٠٤

٤٧٧ - (٦٣١٧) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه __ ◌ََّ - قَالَ: ((لَاَ
يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَ يَخْطُبْ عَلَىْ خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى
يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ))(١).
٤٧٨ - (٦٣١٨) وَبإسنادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - وَِّ - قَالَ:
((لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءاً مِنَ الَأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلكَ النَّاسُ وَادِياً -
أَوْ شُعْبَةً - وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِياً - أَوْ شُعْبَةً - لَسَلَكْتُ وَادِيَ
اْلْأَنْصَارِ - أَوْ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ - ))(٢).
والروحة في سبيل اللَّه، من طريق فليح، عن هلال بن علي، عن
عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ... بلفظ ((لقاب قوس في الجنة
خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب)). واللفظ للبخاري.
ويشهد له حديث سهل بن سعد عند أحمد ٣٣٩/٥، والبخاري في
الجهاد (٢٨٩٢) باب: فضل رباط يوم في سبيل اللّه، والترمذي في فضائل
الجهاد (١٦٦٤) باب: ما جاء في فضل المرابط، والبغوي في ((شرح السنة))
برقم (٢٦١٥)، والبيهقي في السير ١٥٨/٩ باب: في فضل الجهاد في سبيل
الله. وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٧٧٥).
(١) إسناده إسناد سابقه وقد تقدم برقم (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩،
٦٠٧٣، ٦١٨٧، ٦٢٦٧)، وسيأتي برقم (٦٣٢١، ٦٥١٤).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه البخاري في التمني (٧٢٤٤) باب:
ما يجوز من اللو، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣١٥/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن
همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن
منبه برقم (١١٢).
وأخرجه أحمد ٢ /٤١٠، ٤٦٩، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٧٧٩)
باب: قول النبي - وَّليول -: ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار))، من طريق
شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ...
٢٠٥
=

٤٧٩ - (٦٣١٩) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَلِّ -:
(يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ،
وَيَطْلُبُهُ وَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ حَتَّى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ)) (١).
وأخرجه أحمد ٤١٩/٢ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن
عبد الرحمن، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وانظر
الحديث (١٠٩٢، ٣٠٠٢) عن الخدري، وعن أنس رضي الله عنهما.
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه البخاري في التفسير (٦٤٥٩) باب:
(والذين يكنزون الذهب والفضة ... ) من طريق الحكم بن نافع، أخبرنا
شعيب، حدثنا أبو الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، والبخاري في الحيل (٦٩٥٧) باب: في
الزكاة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٧٩/٥ برقم (١٥٦١) من طريق
عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو
فى صحيفة همام بن منبه برقم (٧٣).
وأخرجه أحمد ٤٨٩/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن
قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤٠٣) باب: إثم مانع الزكاة - ومن طريق
البخاري هذه أخرجه البغوي ٤٧٨/٥ برقم (١٥٦٠) -، والبيهقي في الزكاة
٨١/٤ باب: ما ورد من الوعيد فيمن كنز مال زكاة ولم يؤد زكاته، من طريق
علي بن عبدالله المديني، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن بن
عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٦٥) باب: (ولا يحسبن الذين
يبخلون بما آتاهم الله من فضله .... ). من طريق عبدالله بن منير، سمع أبا
النضر هاشم بن القاسم، بالإِسناد السابق.
وكنز، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٤١/٥: ((الكاف والنون
والزاء أصَيْل صحيح يدل على تجمع في شيء .... )). والكنز المال المدفون
تحت الأرض، ولكن إذا أخرجت زكاته لم يعد بكنز.
والأقرع: قال القرطبي: ((الأقرع من الحيات الذي ابيض رأسه من
السم، ومن الناس الذي لا شعر برأسه)).
٢٠٦

٤٨٠ - (٦٣٢٠) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -: ((إِذَا
جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ حَرَّهُ وَمُؤْتَهُ فَلْيَقُلِ : اجْلِسْ فَكُلْ،
أَوْ لِيَأْخُذْ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ - وأَشَارَ بِيَدِهِ أَيْ: هُكَذَا وَهَكَذَا فَلْيَضَعْهَا
فِي كَفِّهِ، فَلْيَقُلْ: كُلْ هَؤُلَاءٍ))(١).
=
وقال الأزهري في تهذيبه: ((سمي أقرع لأنه يقري السم في رأسه حتى
تتمعط فروة رأسه. قال ذو الرمة :
عَنِ الْعَظْمِ صَلُّ قَاتِلُ اللَّسْعِ مَارِدُهْ ... ))
قَرَىْ السَّمَّ حَتَّى انْمَارَ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
وقوله: ((أنا كنزك)) يفيد الحسرة، والزيادة في التعذيب حيث لا ينفعه
الندم، وفيه نوع من التهكم.
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الحميدي ٢ / ٤٦٠ برقم (١٠٧٠) من
طريق سفيان، حدثنا أبو الزناد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٢٩٠) باب: إذا أتاه خادمه بطعامه
فليتناوله منه، من طريق عيسى بن حماد المصري، أنبأنا الليث بن سعد، عن
جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٠٩/٢، ٤٣٠، والبخاري في العتق (٢٥٥٧) باب:
إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، وفي الأطعمة (٥٦٤٠) باب: الأكل مع
الخادم، والدارمي في الأطعمة ١٠٧/٢ باب: في إكرام الخادم عند الطعام،
من طريق شعبة، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٧٧/٢، ومسلم في الأيمان (١٦٦٣) باب: إطعام
المملوك مما يأكل، وأبو داود في الأطعمة (٣٨٤٦) باب: في الخادم يأكل مع
المولى، من طريق داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢ من طريق عبد الأعلى، عن معمر، عن
الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٢ من طريق عبد الرزاق، حدث معمر، عن
الزهري، عن أبي هريرة. وهذا إسناد منقطع .
وأخرجه أحمد ٢٩٩/٢ من طريق سفيان، عن ابن أبى صالح - يعني
سهيلاً - عن أبيه، عن أبي هريرة ...
=
٢٠٧

٤٨١ - (٦٣٢١) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه - ◌ِّ -:
(لَا تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلَ تَنَاجَشُوا، وَلَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى
بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا تُصَرُّوَ الإِبِلَ وَالْغَنَّمَ، فَمَنْ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذُلِكَ
فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْلُبَهَا، فَإِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ
سَخِطَهَا رَدَّهَا، وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعَ تَمْرٍ))(١).
٤٨٢ - (٦٣٢٢) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِ - قَالَ: ((لَّ
تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَثِّرَ (٢) أَحَدُكُمُ الْمَالَ فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ
وأخرجه أحمد ٣١٦/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام
=
قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم
(٨٤).
وأخرجه أحمد ٤٠٦/٢ من طريق عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عمار بن
أبي عمار قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه الحميدي برقم (١٠٧٢)، والترمذي في الأطعمة (١٨٥٤)
باب: ما جاء في الأكل مع المملوك، وابن ماجه في الأطعمة (٣٢٨٩)،
والدارمي في الأطعمة ١٠٧/٢ باب: ما جاء في الأكل مع المملوك من طريق
إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، سمعت أبا هريرة ...
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح، وأبو خالد والد إسماعيل
اسمه سعد».
وأخرجه الحميدي (١٠٧١) من طريق سفيان، حدثنا ابن عجلان، عن
سعيد، عن أبي هريرة ...
وفي الباب عن ابن مسعود تقدم برقم (٥١٢٠).
(١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩،
٦٠٦٥، ٦٠٧٣، ٦١٨٧، ٦٢٦٧، ٦٣١٧). وسيأتي أيضاً برقم (٦٣٤٥،
٦٥١٤).
(٢) في الصحيحين ((يكثر المال)).
٢٠٨

رَبَّ (١) الْمَالِ مَنْ يُعْطِيهِ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ
عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي فِيهِ))(٢).
٤٨٣ - (٦٣٢٣) وَبَإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -:
((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ (٣)، وَتَظْهَرَ
الْفِتَنُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ)).
(١) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٩/٣: ((ضبطوه بوجهين أجودهما
وأشهرهما (يُهُمُّ) بضم الياء وكسر الهاء، ويكون رب المال منصوباً مفعولاً،
والفاعل (مَنْ) وتقديره: يحزنه ويهتم له.
والثاني (يَهُم) بفتح الياء، وضم الهاء، ويكون رب المال مرفوعاً فاعلاً،
وتقديره: يهم رب المال من يقبل صدقته، أي: يقصده. قال أهل اللغة:
يقال: أهمه إذا أحزنه، وهمه إذا أذابه. ومنه قولهم: همك ما أهمك أي:
أذابك الشيء الذي أحزنك فأذهب شحمك. وعلى الوجه الثاني هو من همّ به
إذا قصده)).
ولا أرب لي فيه: لا حاجة لي فيه.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٥٣٠/٢ من طريق علي،
أخبرنا ورقاء.
وأخرجه البخاري في الزكاة (١٤١٢) باب: الصدقة قبل الرد، وفي
الفتن (٧١٢١)، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن أبي
الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم في الزكاة (١٥٧) (٦٠) باب: الترغيب في الصدقة قبل
أن لا يوجد من يقبلها، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب - وهو ابن
عبد الرحمن القارىء- ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وهو طرف من (٥٩٤٥، ٦٠٨٥، ٦٢٧١، ٦٢٩٣)، وانظر الحديث
التالي .
(٣) سقطت ((الجهل)) من الأصلين، وقد استدركت على هامش (ش).
٢٠٩

قالوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّه؟ قَالَ: ((هُوَ الْقَبْلُ،
الْقَبْلُ(((١).
(١) إِسناده إسناد سابقه، غير أنه حديث صحيح، فقد أخرجه أحمد
٥٣٠/٢ من طريق علي، أخبرنا ورقاء.
وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٦) باب: ما قيل في الزلازل.
والآيات، وفي الفتن (١٧٢١)، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما
أخبرنا أبو الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٢٥/٢، والبخاري في الأدب (٦٠٣٧) باب: حسن
الخلق والسخاء، ومسلم في العلم (١٥٧) (١١) باب: رفع العلم وقبضه،
وأبو داود في الفتن (٤٢٥٥) باب: ذكر الفتن ودلائلها، من طريق ابن شهاب،
حدثني حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢، والبخاري في الفتن (٧٠٦١) باب: ظهور
الفتن، ومسلم في العلم (١٥٧) (١٢)، وابن ماجه في الفتن (٤٠٥٢) باب:
ذهاب القرآن والعلم، من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي
هريرة . . .
وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، ومسلم في العلم (١٥٧) (١٢) ما بعده بدون
رقم، من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو
هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٢٣).
وأخرجه أحمد ٢٦١/٢، ٢٨٨، ٥٢٤، والبخاري في العلم (٨٥)
باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، ومسلم في العلم (١٥٧) (١٢) ما
بعده بدون رقم، من طريق حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم قال: سمعت أبا
هريرة . . .
وأخرجه أحمد ٤٢٨/٢ من طريق يحيى، عن ابن عجلان: سمعت
أبي يحدث عن أبي هريرة ... وانظر سابقه.
وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٢٨٩٢).
وقال ابن أبي جمرة: ((نقص العمل الحسي ينشأ عن نقص الدين
ضرورة، وأما المعنوي فبحسب ما يدخل من الخلل بسبب سوء المطعم، وقلة =
٢١٠

٤٨٤ - (٦٣٢٤) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َلِ ــ:
(لاَ يَنْظُرُ اللَّه إِلَى الَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ - أَوْ رِدَاءَهُ - بَطَرًا)(١).
= المساعد على العمل، ولأن النفس ميالة إلى الراحة، وتحن إلى جنسها،
ولكثرة شياطين الإنس الذين هم أضر من شياطين الجن .... )).
وانظر فتح الباري ١٥/١٣ - ١٨.
(١) إسناده إسناد سابقه، غير أنه حديث صحيح، أخرجه مالك في
اللباس (١٠) باب: ما جاء في إسبال الرجل ثوبه، من طريق أبي الزناد، بهذا
الإسناد .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في اللباس (٥٧٨٨) باب: من جر
ثوبه من الخيلاء، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢ / ٩ برقم (٣٠٧٦).
وأخرجه الطيالسي ٣٥٣/١ برقم (١٨٠٧) من طريق شعبة، عن
محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٠٩/٢ - ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٧ /١٩٢ -، ومسلم في اللباس (٢٠٨٧) ما بعده بدون رقم، باب:
تحريم جر الثوب خيلاء، من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه أحمد ٤٠٩/٢ من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد أيضاً ٤٥٤/٢ من طريق حجاج،
وأخرجه مسلم (٢٠٨٧) من طريق معاذ، وابن أبي عدي، جميعهم عن
شعبة، بالإِسناد السابق .
وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) برقم (١١٧) من طريق محمد بن
زياد قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢، ٤٦٧ من طريقين حدثنا حماد بن سلمة، عن ،
محمد بن زياد، بالإِسناد السابق .
وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣٥٧١) باب: من جر ثوبه من الخيلاء،
من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ....
وفي الباب عن ابن عمر تقدم برقم (٥٥٧٢).
٢١١

٤٨٥ - (٦٣٢٥) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِر -:
((إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنَّ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّه
وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذْلِكَ أَجْراً، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ)) (١).
٤٨٦ - (٦٣٢٦) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - مَّهِ - قَالَ: ((إِنَّمَا
جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا
رَكَعَ فَارْكَعوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ
الْحَمْدُ. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً، فَصَلُّوا جُلُوساً
أَجْمَعِينَ)) (٢).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٧٥٧) باب:
في الإِمام يستجن به في العهود، من طريق محمد بن الصباح، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وهو إسناد حسن.
وأخرجه أحمد ٥٢٣/٢ من طريق عبد الملك بن عمرو، حدثنا المغيرة.
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٥٧) باب: يقاتل من وراء الإِمام
ويتقى به، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب.
وأخرجه مسلم في الإمارة (١٨٤١) باب: الإِمام جنة يقاتل به من ورائه
ويتقى به، من طريق زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، جميعهم
حدثنا أبو الزناد، به .
ومن طريق البخاري السابقة أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٦٩/١٠
برقم (٢٤٧٧).
وأخرجه النسائي في البيعة ١٥٥/٧ باب: ما يجب للإِمام وما يجب
عليه، من طريق علي بن عباس، عن شعيب، حدثنا أبو الزناد، به.
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٦٢٧٢) فهذا طرف منه،
وانظر الحديث التالي .
(٢) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح تقدم برقم (٥٩٠٩)،
وسیأتي برقم (٦٥٧٢).
٢١٢

٤٨٧ - (٦٣٢٧) وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَلَ - قَالَ: ((يَا
بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّه! يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلب
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّه! يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ مُحَمَّدٍ، يَا فَاطِمَةُ بْنْتُ
مُحَمَّدٍ، إِّي لَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهَ شَيْئاً. اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ
اللَّه. سَلَاَنِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا))(١).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٩٨/٢ - ٣٩٩، ومسلم في
الإِيمان (٢٠٦) (٣٥٢) باب: قوله تعالى: (وأنذر عشيرتك الأقربين)، من
طريق معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة،
وأخرجه أحمد ٤٤٨/٢ - ٤٤٩ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن
إسحاق،
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٢٧) باب: من انتسب إلى آبائه في
الإِسلام والجاهلية، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٩٥/١ من طريق موسى بن عقبة،
جميعهم حدثنا أبو الزنا، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٥٠/٢ من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا
عبد الرحمن الأعرج، به.
وأخرجه البخاري في تفسير سورة الشعراء (٤٧٧١) باب: (وأنذر
عشيرتك الأقربين)، وفي الوصايا (٢٧٥٣) باب: هل يدخل النساء والولد في
الأقارب؟، ومسلم (٢٠٦)، والنسائي في الوصايا ٢٤٩/٦ باب: إذا أوصى
لعشيرته والأقربين، والدارمي في الرقاق ٣٠٥/٢ باب: وأنذر عشيرتك
الأقربين، والطبري في التفسير ١١٩/٩، وأبو عوانة ٩٥/١، وابن الجوزي
في مشيخته ص: (١٥٩) من طرق عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب،
وأبو سلمة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٨٤) باب: ومن سورة الشعراء،
والنسائي ٢٤٨/٦، والطبري ١٢٠/١٩ من طريق عبد الملك بن عمير، عن
موسى بن طلحة، عن أبي هريرة ...
٢١٣
=

٤٨٨ - (٦٣٢٨) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَلِ ــ:
((إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوَتِرْ))(١).
٤٨٩ - (٦٣٢٩) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - وَل ـ:
((غِفَارُ غَفَرَ اللَّه لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّه))(٢).
وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)).
=
وأخرجه أحمد ٣٣٣/٢، ٣٦٠ من طريق مسعر، وزائدة.
وأخرجه مسلم (٢٠٤) (٣٤٨)، والبيهقي في دلائل النبوة ١٧٧/٢ من
طريقين عن جرير، جميعهم عن عبد الملك بن عمير، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٥١٩/٢، ومسلم (٢٠٤) (٢٤٩)، من طريق أبي
عوانة، عن عبد الملك بن عمير، بالإِسناد السابق.
وأورده ابن كثير في التفسير ٢١٠/٥ من طريق أحمد ٣٦٠/٢ وقال:
((رواه مسلم والترمذي من حديث عبد الملك بن عمير، وقال الترمذي:
غريب من هذا الوجه، ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلاً، ولم
يذكر فيه أبا هريرة، والموصول هو الصحيح.
وأخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري، عن سعيد بن المسيب
وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقال الإِمام أحمد: حدثنا يزيد،
حدثنا محمد بن إسحاق)) - وذكر الرواية ٤٤٨/٢ - ٤٤٩ بمثل روايتنا هذه
وقال: ((تفرد به من هذا الوجه ... )).
وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٩٥/٥ نسبته إلى عبد بن حميد،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان.
(١) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح وقد تقدم برقم (٥٩٠٥).
(٢) إسناده إسناد سابقه، غير أنه حديث صحيح فقد أخرجه مسلم في
فضائل الصحابة (٢٥١٥) باب: دعاء النبي وَّ لغفار وأسلم، من طريق
محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٠١/٢ برقم (٢٧١٣) من طريق شعبة، أخبرنا =
٢١٤

٤٩٠ - (٦٣٣٠) وَبَإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َّهِ - قَالَ:
(الْمَلائِكَةُ يَتَعَاقَبُونَ فِيَكُمْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ، ثُمَّ
يَجْتَمِعُونَ فِي صَلَةِ الْعَصْرِ وَصَلَةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَأْتُوا
فِيكُمْ فَيَسْأَلَّهُمْ ، وَهُوَ أَغْلَمُ - فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟
فَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ(١) وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصْلُونَ))(٢).
محمد بن زياد: سمعت أبا هريرة ...
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد ٤٦٩/٢.
وأخرجه مسلم (٢٥١٥) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥١٤) باب: ذكر أسلم وغفار، ومسلم
(٢٥١٥) من طرق عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، عن أبي
هريرة ... .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١٦/١١ من طريق حماد بن زيد،
عن أيوب، بالإِسناد السابق .
وأخرجه مسلم (٢٥١٦) من طريق حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن
موسى، عن خيثم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وانظر الحديث
السابق برقم (٥٩٨٠).
(١) في (فا: ((يصكون)) وهو خطأ.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح أخرجه مالك في السفر
(٨٥) باب: جامع الصلاة، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٦/٢، والبخاري في المواقيت
(٥٥٥) باب: فضل صلاة العصر، وفي التوحيد (٧٤٢٩) باب: قوله تعالى:
(تعرج الملائكة والروح إليه) و (٧٤٨٦) باب: كلام الرب مع جبريل، ومسلم
في المساجد (٦٣٢) باب: فضل صلاتي الصبح والعصر، والنسائي في
الصلاة (٤٨٦) باب: فضل صلاة الجماعة، وأبو عوانة في المسند ٣٧٨/١،
وصححه ابن حبان برقم (١٧٢٩) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٢٣) باب: ذكر الملائكة، من =
٢١٥
1

٤٩١ - (٦٣٣١) وبإسناده أنَّ رَسُولُ اللَّهِ - وَةِ - قَالَ: «مَنْ
صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السُّقِيمَ وَالضَّعيفَ وَذَا
= طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٨ من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن، كلاهما حدثنا أبو الزناد، به .
وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، ومسلم في المساجد (٦٣٢) ما بعده بدون
رقم، وأبو عوانة ٣٧٨/١ من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن همام
ابن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٨) وصححه
ابن حبان برقم (١٧٢٧) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد، عن محمد، عن موسى بن
يسار، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٤٤/٢ من طريق عفان، عن حماد، عن ثابت، عن
أبي رافع، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم (٣٢١، ٣٢٢،
١٦١٣)، وسيأتي برقم (٦٣٤٢).
وأخرجه ابن حبان برقم (٢٠٥٢) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى، حدثنا
أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
قال الحافظ في الفتح ٣٧/٢: ((ويستفاد منه أن الصلاة أعلى العبادات
لأنه عنها وقع السؤال والجواب، وفيه الإِشارة إلى عظم هاتين الصلاتين
لكونهما تجتمع فيهما الطائفتان وفي غيرهما طائفة واحدة، والإِشارة إلى شرف
الوقتین المذکورین.
وقد ورد أن الرزق يقسم بعد صلاة الصبح، وأن الأعمال ترفع آخر
النهار، فمن كان حينئذٍ في طاعة بورك في رزقه وفي عمله، والله أعلم.
ويترتب عليه حكمة الأمر بالمحافظة عليهما والاهتمام بهما، وفيه
تشريف هذه الأمة على غيرها، ويستلزم تشريف نبيها على غيره، وفيه الإِخبار
بالغيوب، ويترتب عليه زيادة الإِيمان. وفيه الإِخبار بما نحن فيه من ضبط
أحوالنا حتى نتيقظ ونتحفظ في الأوامر والنواهي، ونفرح في هذه الأوقات
بقدوم رسل ربنا، وسؤال ربنا عنا، وفيه إعلامنا بحب ملائكة اللّه لنا لنزداد فيه حباً
ونتقرب إلى الله بذلك ... )).
٢١٦
1

الْحَاجَةِ. وَإِنْ صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُطِلْ مَا شَاءَ)(١).
(١) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح، وأخرجه مالك في صلاة
الجماعة (١٣) باب: العمل في صلاة الجماعة، من طريق أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٦/٢،
والبخاري في الأذان (٧٠٣) باب: إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء، وأبو داود
في الصلاة (٧٩٤) باب: في تخفيف الصلاة، والنسائي في الإِمامة (٨٢٤)
باب: ما على الإِمام من التخفيف، وأبو عوانة في المسند ٨٨/٢، والبغوي
في ((شرح السنة)) ٤٠٨/٣ برقم (٨٤٣)، والبيهقي في الصلاة ١١٧/٣ باب:
الرجل يصلي لنفسه ما شاء، وصححه ابن حبان برقم (١٧٥١) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٦٧) باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في
تمام، والترمذي في الصلاة (٢٣٦) باب: ما جاء إذا أم أحدكم الناس
فليخفف، والبيهقي ١١٧/٣ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن
عبد الرحمن، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٢) من طريق معمر، عن همام بن منبه، أنه
سمع أبا هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٠٥).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٧/٢، ومسلم (٤٦٧) (١٨٤)،
وأبو عوانة ٨٧/٢، والبيهقي ١١٧/٣ والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٨٤٢).
وأخرجه عبد الرزاق (٣٧١٣) من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن
المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة ...
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٧١/٢، وأبو داود في
الصلاة (٧٩٥).
وأخرجه أحمد ٥٠٢/٢، ومسلم (٤٦٧) (١٨٥)، والبيهقي في الصلاة
١١٥/٣ باب: ما على الإِمام من التخفيف، من طريقين عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة ... وصححه ابن حبان (٢١٢٧) بتحقيقنا.
وأخرجه الطيالسي ١٣١/١ برقم (٦٢٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن
أبي الوليد، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢، ٣٩٣، ٥٣٧ من طريق يزيد، وحسين، =
٢١٧

ء
٤٩٢ - (٦٣٣٢) حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا ابن
أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((مَنْ أَدْرَكَ
سَجْدَةً مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَوْ صَلَةٍ
الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمَّسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)(١).
٤٩٣ - (٦٣٣٣) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَّل ـ:
(يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَىْ قَافِيَّةٍ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ. فِي كُلِّ
عُقْدَةٍ يَضْرِبُ مَكَانَهَا عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ. فَإِن اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ
رَبَّهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ
عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطَ النَّفْسِ، طَيِّبَ النَّفْسِِ. وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ
أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ)) (٢).
٤٩٤ - (٦٣٣٤) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِم - وَلَ -:
((لَا يَنْظُرُ اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى رَجُلٍ يَّجُرُّ إِزَارَهُ
بَطَراً)(٣).
قَالَ: ((وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ
= وهاشم، جميعهم عن ابن أبي ذئب، بالإِسناد السابق. وانظر الحديث السابق
برقم (٢٨٥٢، ٣٣٦٠) في مسند أنس.
(١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٥٨٩٣، ٦٢٨٤، ٦٣٠٢).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٢٧٨).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣٢٤).
٢١٨
1
لے۔

نَفْسُهُ فَخَسَفَ اللَّه بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ))(١).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٥٣١/٢ من طريق علي،
أخبرنا ورقاء،
وأخرجه مسلم في اللباس (٢٠٨٨) (٥٠) باب: تحريم التبختر في
المشي مع إعجابه بثيابه، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة الحزامي،
كلاهما حدثنا أبو الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، ومسلم (٢٠٨٨) (٥٠) ما بعده بدون رقم،
من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به
أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١١٥).
وأخرجه أحمد ٤٥٦/٢، والبخاري في اللباس (٥٧٨٩) باب: من جر
ثوبه من الخيلاء، ومسلم (٢٠٨٨) ما بعده بدون رقم، من طريق شعبة، عن
محمد بن زياد، عن أبي هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق ٨٢/١١ برقم (١٩٩٨٣) - ومن طريقه أخرجه
أحمد ٢٦٧/٢ - من طريق معمر،
وأخرجه أحمد ٤٦٧/٢ من طريق عبد الرحمن، حدثنا حماد،
وأخرجه مسلم (٢٠٨٨) من طريق عبد الرحمن بن سلام، حدثنا
الربيع بن مسلم، جميعهم عن محمد بن زياد، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٤١٣/٢، ومسلم (٢٠٨٨) (٥٠) ما بعده بدون رقم،
من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أبي رافع: سمعت
أبا هريرة .. .
وأخرجه أحمد ٣٩٠/٢، والبخاري في اللباس (٥٧٩٠) من طريق
جرير بن حازم، حدثنا جرير بن يزيد عَمِّي، عن سالم بن عبدالله بن عمر؛
سمعت أبا هريرة .. .
وأخرجه أحمد ٤٩٢/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٩/٨ من
طريق عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٤٩٧/٢ من طريق هاشم ، حدثنا المبارك، عن
الحسن، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٤٨٤).
=
٢١٩

٤٩٥ - (٦٢٣٥) وَبَإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - أوَّلِ -:
((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ وَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَاَ
رُكُوعُكُمْ، وَإِنِّي لَآَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي))(١).
٤٩٦ - (٦٣٣٦) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - اَ -:
(لَا تَقُولُوا الْكَرْمَ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)) (٢).
٤٩٧ - (٦٣٣٧) وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَه -:
(َيْسَ الْمِسْكِينُ بَهَذَا الطّوَافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ
اللُّقْمَةُ وَالتَّمْرَةُ والتّمْرَتَانِ)).
قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّه؟.
وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٤٣٠٢).
=
ويتجلجل، قال ابن فارس: التجلجل أن يسوخ في الأرض مع
اضطراب شديد، ويندفع من شق إلى شق، فالمعنى: يتجلجل في الأرض أي
ينزل فيها مضطرباً متدافعاً.
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مالك في قصر الصلاة (٧٣) باب:
العمل في جامع الصلاة، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد
صحیح.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٠٣/٢، ٣٧٥، والبخاري في الصلاة
(٤١٨) باب: عظة الإِمام الناس في إتمام الصلاة، وفي الآذان (٧٤١) باب:
الخشوع في الصلاة، ومسلم في الصلاة (٤٢٤) باب: الأمر بتحسين الصلاة،
وأبو عوانة ١٣٨/٢.
:
وأخرجه الحميدي ٤٢٧/٢ برقم (٩٦١)، وأحمد ٣٦٥/٢ من طريق
سفیان، حدثنا أبو الزناد، به.
وانظر الحديث (٢٩٧١، ٣١٥٦، ٣١٨٩) في مسند أنس.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٣١٥، ٥٩٢٩).
٢٢٠