النص المفهرس
صفحات 181-200
٤٥١ - (٦٢٩١) حدثنا بشر، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الْأَرْضُ، إِلَّ عَجْبَ (١) الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَّبُ))(٢). وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (١١٧٢، ١٣١٢)، وعن أنس تقدم = برقم (٣١٤٠). (١) العجب - بفتح العين المهملة، وسكون الجيم -: العظم الذي يكون في أسفل الصلب عند العجز. وهو العسيب من الدواب. (٢) إسناده حسن كسابقه. وهو حديث صحيح، أخرجه مالك في الجنائز (٤٩) باب: جامع الجنائز، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في السنة (٤٧٤٣) باب: في ذكر البعث والصور، والنسائي في الجنائز ١١١/٤ باب: أرواح المؤمنين، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٩٣/٣. وأخرجه أحمد ٣٢٢/٢ من طريق علي بن حفص، أخبرنا ورقاء. وأخرجه أحمد ٤٢٨/٢ من طريق يحيى، عن ابن عجلان. وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩٥٥) (١٤٢) باب: ما بين النفختين، والنسائي ١١١/٤ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة الحزامي، جميعهم عن أبي الزناد، به. وأخرجه أحمد ٤٩٩/٢ من طريقين عن إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في تفسير سورة الزمر (٤٨١٤) باب: (ونفخ في الصور)، و(٤٩٣٥) باب: (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً)، ومسلم (٢٩٥٥)، وابن ماجه في الزهد (٤٢٦٦) باب: ذكر القبر والبلى، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وانظر ((مشكل الآثار)) للطحاوي ٩٣/٣ - ٩٤. وأخرجه مسلم (٢٩٥٥) (١٤٣) من طريق محمد بن رافع، حدثنا عبد= ١٨١ ٤٥٢ - (٦٢٩٢) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا أبو معشر المدني، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَ - قَالَ: (لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الْأَمَمَّ قَبْلَكُمْ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ، وَشِبْراً بِشِبْرٍ، وَبَاعاً بِبَاعٍ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أُحَدَ أُولَئِكَ دَخَلَّ جُخْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ)) . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمُ الْقُرْآنَ: (كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً) إِلَى آخِرِ ألآيَةِ [التوبة: ٦٩]. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: كَمَا فَعَلَتْ فَارِسُ وَالرُّومُ؟ قَالَ: ((فَمَا النَّاسُ إِلَّ هُمْ))(١). - الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٦٨). وصححه ابن حبان برقم (٣١٣٥، ٣١٣٦) بتحقيقنا. وهو في الموارد (٢٥٧٤). (١) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر وهو نجيح بن عبد الرحمن المدني، وأخرجه الطبري في التفسير ١٧٦/١٠ من طريق المثنى قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني أبو معشر، بهذا الإِسناد، وأبو صالح هو كاتب الليث ضعيف أيضاً. وأخرجه أحمد ٣٢٧/٢ من طريق حجاج، أخبرني ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد، عن محمد بن زيد بن قنفذ. وأخرجه البخاري في الاعتصام (٣١٩) باب: قول النبي ◌َّلقر: ((لتتبعن سنن من قبلكم))، من طريق أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، كلاهما عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عنٍ النبي صل﴿ ـ قال: ((لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبر، وذراعاً بذراع)). فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ فقال: ((ومَن = ١٨٢ = الناس إلا أولئك؟)). واللفظ للبخاري والأخذ: هو السيرة. يقال: أخذ فلان بأخذ فلان، أي: سار بسيرته وفعل فعله. وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢، وابن ماجه في الفتن (٣٩٩٤) باب: افتراق الأمم، من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه نَّه: ((لتتبعن سنة من كان قبلكم باعاً بباع، وذراعاً بذراع، وشبراً بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب الدخلتم فيه)). قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: ((فمن إذاً)) واللفظ لابن ماجه . وقال البوصيري في الزوائد: ((إسناده صحيح، رجاله ثقات)) مع أن محمد بن عمرو لا يتجاوز حديثه مرتبة الحسن والله أعلم، وأخرجه أحمد ٥٢٧/٢ من طريق عبد الصمد، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٥١١/٢ من طريق عبد الملك بن عمرو، حدثنا سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن جده، عن أبي هريرة ... إلى قوله: ((لدخلتموه)). وانظر تفسير ابن كثير ٤١٨/٣ - ٤١٩. ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ٨٤/٣، ٨٩، ٩٤، والبخاري في الأنبياء (٤٣٥٦) باب: ما ذكر عن بني إسرائيل، ومسلم في العلم (٢٦٦٩) باب: اتباع سنة اليهود والنصارى. وقال الكرماني: ((حديث أبي هريرة مغاير لحديث أبي سعيد، لأن الأول فسر بفارس والروم، والثاني باليهود والنصارى ... )). نقول: إن أبا هريرة روى التفسيرين كما تقدم، ولعل في ذكر الفرس والروم قرينة تتعلق بالحكم بين الناس وسياسة الرعية. وفي ذكر اليهود والنصارى قرينة تتعلق بأمور الديانات أصولها وفروعها. قال ابن بطال: ((أعلم ◌َر - أن أمته ستتبع المحدثات من الأمور والبدع والأهواء كما وقع للأمم قبلهم. وقد أنذر في أحاديث كثيرة بأن الآخر شر، والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس، وإن الدين إنما يبقى قائماً عند خاصة من الناس)). وقد وقع معظم ما أنذر به - مَّر - وسيقع بقية ذلك. ١٨٣ ٤٥٣ - (٦٢٩٣) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا أبو معشر المدني، عن سعيد المقبري وموسى بن سعد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ مَ -: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((الْقَبْلُ)) ثَلاَثَ مَرَّات . قَالُوا: كُلَّ عَامٍ نَقْتُلُ أَلْفاً أَوْ أَلْفَيْنٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قَالَ: ((لَا أَعْنِي ذَاكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً)). قَالُوا: وَثَحْنُ أَحْيَاءُ وَنَفْعَلُ؟ قَالَ: ((يُمِيتُ اللَّهُ قُلُوبَ أَهْلِ ذُلِكَ الزَّمَانِ كَمَا يُمِيتُ أَبْدَانَهُمْ))(١). (١) إسناده ضعيف كسابقه. وأبو معشر هو نجيج. وما وجدته بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة، ولكن يشهد للجزء الأول منه الحديث القادم برقم (٦٣٢٣). ٠ ویشهد له كله حديث أبي موسى عند الحاكم ٤/ ٥٢٠ - ٥٢١ من طريق مسدد، حدثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت حميداً حدثنا الحسن، حدثني حطان بن عبدالله الرقاشي أنهم أقبلوا مع أبي موسى في غزاة، فلما نزلوا منزلاً قال: كنا نتحدث أن بين يدي الساعة هرجاً. قالوا: وما الهرج أيها الأمير؟. قال: القتل. قلنا: أكثر مما نقتل؟ إنا نقتل في السنة إن شاء الله أكثر من مئة ألف. قال: ليس قتلكم المشركين، ولكن قتل بعضكم بعضاً. قال: قلنا: ومعنا عقولنا يومئذٍ؟. قال أبو موسى: تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف هباء من الناس = ١٨٤ ٤٥٤ - (٦٢٩٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن عبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _ مَ -: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تَصْفِقُهَا (١) الأَرْوَاحُ حَتَّى تَهُبَّ لَهَا رِيحٌ فَتَصْرَعَهَا))(٢) . ٤٥٥ - (٦٢٩٥) حدثنا بشر بن سَيْحَان، حدثنا حلبس بن غالب، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ - ◌َ - فَقَالَ: يَا = يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء. والله ما أجد لي ولكم إن هي أدركتني وإياكم فيما نقرأ من كتاب ربنا وفيما عهد إلينا نبينا أن لا نخرج منها كما دخلنا فيها)). وصححه ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وانظر ((تلخيص المتشابه في الرسم)) للخطيب البغدادي ٦٧٤/٢، ومجمع الزوائد ٣٢٧/٧. (١) صفق، يصفق - من باب: ضرب - صفقاً، والصفق: الضرب الذي يسمع له صوت. ومنه التصفيق باليد. والريح تجمع على: رياح، وأرباح، وقد تجمع علی: أرواح. (٢) إسناده ضعيف محمد بن إسحاق ثقة غير أنه مدلس وقد عنعن. وأخرجه أحمد ٥٢٣/٢، والبخاري في المرضى (٥٦٤٤) باب: ما جاء في كفارة المرضى، وفي التوحيد (٧٤٦٦) باب: في المشيئة والإِرادة، من طريق فليح، حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفّا بالبلاء، ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى = ١٨٥ رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي بِشَيْءٍ. قَالَ: ((مَا عِنْدِي شَيْءٌ وَلْكِنْ إِذَا كَانَ غَداً فَائْتِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةٍ الرَّأْسِ، وَعُودٍ شَجَرَةٍ ... ))(١). وَذَكَرَ الْحَديثَ (٢) في = يقصمها الله إذا شاء)) واللفظ للبخاري. وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٩) ما بعده بدون رقم، باب: مثل المؤمن كالزرع، والترمذي في الأمثال (٢٨٧٠) باب: ما جاء في مثل المؤمن القارىء، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٦/٥ برقم (١٤٣٧) من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .. . وأخرجه مسلم (٢٨٠٩) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن معتمر، بالإِسناد السابق ولفظه: ((مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله. ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد)). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٢٠/١١، وانظر أيضاً المصنف ٢١/١١ . وانظر الحديث (٣٠٨٠، ٣٢٨٦، ٣٤٧٥) في مسند أنس. (١) وتمامه: (قال: فأتاه، فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة. قال: ((خذها ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة فتَطَّيَّبَ ( به)). فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب، فسموا: بيوت المطيبين). (٢) إسناده ضعيف حلبس متروك الحديث. قال ابن عدي: ((حلبس بن محمد الكلابي - وأظنه حلبس بن غالب - بصري منكر الحديث، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٧٧/١: ((شيخ يروي عن سفيان الثوري ما ليس من حديثه، لا يحل الاحتجاج به بحال)). واتهمه ابن الجوزي بالوضع. وهو عند أبي يعلى في المعجم برقم (١١٨) بتحقيقنا. وذكره ابن عدي من طرق أبي يعلى هذه، ونقله عنه الذهبي في الميزان ٥٨٧/١ - ٥٨٨ وقال: ((وهذا منكر جدا)). ١٨٦ الفوائد(١). ٤٥٦ - (٦٢٩٦) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا أبو سعيد، عن يحيى بن أبي سليمان، عن سعد بن إبراهيم، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌َ - قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، وَتُبَحَ الْكَلْبِ، وَصَوَّتَ دِيكِ بِاللَّيْلِ ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ))(٢). ٤٥٧ - (٦٢٩٧) حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٥/٤ باب: الأمر بالتزويج = والإعانة عليه، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه حلبس بن غالب، وهو متروك)). وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وقال: ((هذا مما عملت يد حلبس)). (١) في ((مجمع الزوائد)): ((في النوادر)). (٢) إسناده ضعيف. يحيى بن أبي سليمان أبو صالح المدني قال البخاري: ((منكر الحديث)). ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ((مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه)). وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال: ((في القلب شيء من هذا الإِسناد، فإني لا أعرف يحيى بن أبي سليمان بعدالة ولا جرح ... )). وقال ابن حجر في التقريب: ((لين الحديث)). وأبو سعيد هو مولى بني هاشم. وقد تحرفت ((هاشم)) إلى ((هشام)) عند ابن السني . ومتنه منكر مردود لأنه مخالف للحديث الصحيح المتقدم برقم (٦٢٥٤)، والذي يشهد له حديث جابر عند أحمد ٣٠٦/٣، ٣٥٦، وأبي داود في الأدب (٥١٠٣) باب: ما جاء في الديك والبهائم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (١٢٣٤). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣١٢) من طريق أبي يعلى هذه ... ١٨٧ ١ عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن جعفر بن ربيعة حدثه، أن عبد الرحمن الأعرج حدثه. عَن أبي هريرة أن رسول الله - مَالَه - قال: ((لَا هَامَ، لَا هَامَ))(١). ٤٥٨ - (٦٢٩٨) حدثنا سويد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: «مَظْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِنْ أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَىْ مَلِيٍ فَلْيَتْبَعْ)(٢). ٤٥٩ - (٦٢٩٩) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عقبة، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((لَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ))(٣) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٢١/٢ من طريق هارون، وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)). مسند علي - ص (٩) من طريق حجر بن نصر الخولاني، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وهو طرف للحديث المتقدم برقم (٦١١٢)، وانظر طرقاً وروايات عند الطبري برقم (٣ - ١٢). (٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، ولكن الحديث صحيح وهو عند مالك في البيوع (٨٤) باب: جامع الدين والحول، وقد استوفينا تخريجه عند الرقم (٦٢٨٣). وسيأتي برقم (٦٣٤٤). (٣) إسناده صحيح، وعقبة هو ابن خالد السكوني، وأخرجه الحميدي= ١٨٨ : برقم (١١٢٨) من طريق سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة . . . وأخرجه مسلم في الإِيمان (٥٧) (١٠٢) باب: بيان نقصان الإِيمان بالمعاصي، والنسائي في الأشربة ٣١٣/٨ باب: ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر، من طريقين عن الأوزاعي، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، كلهم يحدثون عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (١٨٦) بتحقیقنا . وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٧٥) باب: النهي بغير إذن صاحبه، وفي الحدود (٦٧٧٢) باب: ما يحذر من الحدود، ومسلم في الإِيمان (٥٧) (١٠)، والنسائي ٣١٣/٨، وابن ماجه في العتق (٣٩٣٦) باب: النهي عن النهبى، والبيهقي في الشهادات ١٨٦/١٠ باب: جماع أبواب من تجوز شهادته، من طرق عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن هشام، عن أبي هريرة .. . وأخرجه البخاري في الأشربة (٥٥٧٨) باب: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه)، ومسلم (٥٧) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب، عن أبي هريرة ... وأخرجه الدارمي في الأضاحي ٨٧/٢ باب: النهي عن النهبة، من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، حدثني الزهري، بالإِسناد السابق. وأخرجه الدارمي في الأشربة ١١٥/٢ من طريق محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٣٢/١١ من طريق يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الحدود (٦٨١٠) باب: إثم الزناة. والنسائي في قطع السارق ٦٥/٨ باب: تعظيم السرقة، وأبو نعيم في حلية الأولياء)) ٢٥٧/٨، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٤٢/٢ و٢٩٣/١٤ من طرق عن = ١٨٩ الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي ٦٤/٨، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٥٦/١٠ من طريقين عن القعقاع بن حكيم أن أبا صالح، بالإِسناد السابق. وأخرجه النسائي ٦٥/٨ من طريق محمد بن يحيى المروزي، حدثنا عبدالله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن یزید بن أبي زیاد، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٨/٩ من طريق محمد بن أسلم، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا شيبان، عن عاصم، كلاهما عن أبي صالح، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢ من طريق بهز وعفان قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن وعطاء، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٦٤/٣ من طريق عبد العزيز بن المطلب، عن صفوان، عن عطاء وحميد، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٢٢/٣ من طريق موسى بن إسماعيل، عن شبيب بن عجلان، عن عبد العزيز أبي مقاتل، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة ... وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٨/١١ من طريق أبي أسامة، عن حبيب بن الشهيد، عن عطاء، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣١٧/٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٩٠). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٦٩/٣ من طريق محمد بن الصباح، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري أنه روى عن النبي ( قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن)) فسألت الزهري عنه ما هذا؟ فقال: من الله العلم، وعلى رسوله البلاغ، وعلينا التسليم. آمِرُّوا أحاديث رسول الله - مَ ل ـ كما جاءت)). ونقل القاضي عياض عن الزهري قوله: إنه من المتشابه فيترك تأويله = ١٩٠ ٦ ٤٦٠ - (٦٣٠٠) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ خَمْراً حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنَ، وَلَا يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ))(١). ٤٦١ - (٦٣٠١) قَالَ أَبُو الزناد: وحدثني أبو سلمة. = إلى الله، وقال: أجروا هذه الأحاديث كما أجراها من كان قبلكم، فإن أصحاب الرسول أجروها ورأوها من المشكل)). وعند مسلم طرق أخرى. وانظر((شرح مسلم)) للنووي ٢٤١/١ - ٢٤٤، و((شرح مسلم)) للأبي ١٦٥/١، وفتح الباري ٥٩/١٢ - ٦٣. وقال القاضي عياض: ((أشار بعض العلماء إلى أن في هذا الحديث تنبيهاً على جميع أنواع المعاصي والتحذير منها: فنبه بالزنى على جميع الشهوات، وبالسرقة على الرغبة في الدنيا والحرص على الحرام، وبالخمر على جميع ما يصد عن الله تعالى ويوجب الغفلة عن حقوقه، وبالانتهاب الموصوف على الاستخفاف بعباد الله وترك توقيرهم والحياء منهم وعلى جمع الدنيا من غير وجهها)). وتعقبه القرطبي بقوله: ((وهذا لا يتمشى إلا مع المسامحة، والأولى أن يقال: إن الحديث يتضمن التحرز من ثلاثة أمور هي من أعظم أصول المفاسد وأضدادها من أصول المصالح وهي استباحة الفروج المحرمة وما يؤدي إلى اختلال العقل. وخص الخمر بالذكر لكونها أغلب الوجوه في ذلك، والسرقة بالذكر لكونها أغلب الوجوه التي يؤخذ بها مال الغير بغير حق)). وانظر الحديث التالي. والآتي أيضاً برقم (٦٣٦٤، ٦٤٤٣). (١) إسناده حسن، وعبد الرحمن هو ابن أبي الزناد. وخالد هو ابن عبدالله الواسطي. وانظر الحديث السابق. ١٩١ 1 عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه _ ◌ِ قَالَ: ((وَلَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِ [فِيهِ](١) رُؤُوسَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ))(٢). ٤٦٢ - (٦٣٠٢) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَلَ -: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْفَجْرَ، أَوْ رَكْعَتَيْنَ (٣) مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ غُروبَ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ)) (٤). ٤٦٣ - (٦٣٠٣) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((لَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَةُ تَحْبِسُهُ، وَلاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّ انْتِظَارُهُ الصَّلاَةَ)) (٥). (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم. (٢) إسناده موصول بالإِسناد السابق، وهو إسناد حسن، وانظر الحديث السابق. (٣) هذه اللفظة منكرة لمخالفتها المحفوظ، وأظن أنها خطأ راو أو ناسخ والله أعلم. (٤) إسناده حسن، خالد هو ابن عبدالله الواسطي، وعبد الرحمن هو ابن أبي الزناد. وقد تقدم برقم (٥٨٩٣، ٦٢٧٤)، وسيأتي برقم (٦٣٣٢). (٥) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر = ١٩٢ .'- = (٥٤، ٥٥) باب: انتظار الصلاة والمشي إليها، من طريق أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الصلاة (٤٤٥) باب: الحدث في المسجد، وفي الأذان (٦٥٩) باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، ومسلم في المساجد (٦٤٩) (٢٧٥) باب: فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، وأبو داود في الصلاة (٤٦٩، ٤٧٠) باب: في فضل القعود في المجلس، والنسائي في المساجد ٥٥/٢ باب: الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٥٦/٣ باب: فضل المساجد، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٤٨٣)، وأبو عوانة في المسند ٢٢/٢ وصححه ابن حبان برقم (١٧٤٤) بتحقيقنا. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٢١٠) من طريق معمر، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ... ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٦٦/٢، وأبو عوانة ٢١/٢. وأخرجه مسلم (٦٤٩) (٢٧٣) من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، بالإِسناد السابق. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٢١١) من طريق معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٣٢). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٦٤٩) (٢٧٦) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الصلاة (٣٣٠) باب: ما جاء في القعود في المسجد، والبغوي برقم (٤٨٢)، وأبو عوانة ٢٦٧/١ و٢١/٢. وأخرجه أحمد ٢٨٩/٢ - ٢٩٠ من طريق إبراهيم بن خالد، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرني من سمع وهبأ يقول: أخبرني - يعني هماماً - كذا قال أبي، قال أبو هريرة ... وأخرجه أحمد ٣٩٤/٢ من طريق أبي أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤١٥/٢، ومسلم (٦٤٩) (٢٧٤)، وأبو داود (٤٧١) من طريق حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٤٣٠). ١٩٣ = ٤٦٤ - (٦٣٠٤) حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج. وأخرجه أبو عوانة ٢٣/٢ من طرق عن حماد بن زيد، عن ثابت، = بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٤٢١/٢، ومسلم (٦٤٩) (٢٧٦) من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن هرمز، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في الوضوء (١٧٦) باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين: القبل والدبر، من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٧٧) باب: الصلاة في مسجد السوق، وفي الأذان (٦٤٧) باب: فضل صلاة الجماعة، وفي البيوع (٢١١٩) باب: ما ذكر في الأسواق، ومسلم (٦٤٩) (٢٧٢)، والبيهقي ٦١/٣ باب: ما جاء في فضل المشي إلى المسجد للصلاة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٦/٢ برقم (٤٧١)، وأبو عوانة ٢١/٢ - ٢٢ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٠٤). وأخرجه البخاري في الأذان (٦٤٨) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة، وفي التفسير (٤٧١٧) باب: إن قرآن الفجر كان مشهوداً، من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .. . وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٢٩) باب: إذا قال أحدكم: آمين، من طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن فليح، حدثنا أبي، عن هلال ابن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ... وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٢٧/١ باب: فضل من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٤٦٣). وفي الباب عن أنس وقد تقدم عندنا برقم (٣٨٠٠)، وعن سهل بن سعد وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٧٤٢، ١٧٤٣). ١٩٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - وَجِ قَالَ: ((إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَّدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجَهَازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُرِقَتْ، فَأُوْحِيَ إِلَيْهِ: أَلَ نَّمْلَةً وَاحِدَةً؟!))(١). ٤٦٥ - (٦٣٠٥) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج. - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَمِ ـِ قَالَ: ((ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ. فَإِنَّمَّا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. فَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ(٢) فَأُتُوا مِنْهُ ما اسْتَطَعْتُمْ))(٣). (١) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٤٨، ٥٨٥١، ٦٠٢٨، ٦٠٦٤). (٢) في الأصلين ((منه)) ولكن أشير فوقها نحو الهامش في (ش) حيث استدرك الصواب . (٣) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، ولكنه متابع عليه فالحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢ من طريقَ يزيد، أخبرنا محمد، وأخرجه البخاري في الاعتصام (٧٢٨٨) باب: الاقتداء بسنة رسول الله - * - من طريق إسماعيل، حدثنا مالك، وأخرجه مسلم في الفضائل (١٣٣٧) (١٣١) ما بعده بدون رقم، باب: توقيره - رَّيّة - وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه، من طريق سفيان والمغيرة، جميعهم عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٨) بتحقيقنا. = ١٩٥ ۵-٠ وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ - ٤٤٨، ٤٥٧، ٤٦٧، ٥٠٨، ومسلم في الحج = (١٣٣٧) باب: فرض الحج مرة في العمر، وفي الفضائل (١٣٣٧) (١٣١) ما بعده بدون رقم، والنسائي في الحج ١١٠/٥ باب: وجوب الحج، من طرق عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ... وأخرجه عبد الرزاق ٢٢٠/١١ برقم (٢٠٣٧٤) من طريق معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢//٣١٣، ومسلم في الفضائل (١٣٣٧) (١٣١) ما بعده بدون رقم، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٨/١ - ١٩٩ برقم (٩٩)، وصححه ابن حبان برقم (٢٠، ٢١، ٢٠٩٦) بتحقیقنا . وأخرجه أحمد ٢٤٧/٢، ٤٢٨، ٥١٧، وابن حبان برقم (١٨) و (٢٠٩٧) بتحقيقنا، من طرق عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٩٥/٢، ومسلم في الفضائل (١٣٣٧) (١٣١)، الترمذي في العلم (٢٦٨١) باب: في الانتهاء عما نهى عنه رسول الله . * - وابن ماجه في المقدمة (٢) باب: اتباع سنة رسول الله - رَالله - من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢ من طريق سريج، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم في الفضائل (١٣٣٧) (١٣٠) من طريق حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب قالا: كان أبو هريرة يحدث أنه سمع رسول الله - مَ * - وسيأتي أيضاً برقم (٦٦٧٦). قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٨٢/٣: ((هذا من قواعد الإِسلام = ١٩٦ -.. ٤٦٦ - (٦٣٠٦) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - شَ - قَالَ: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَائِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ كَمَا تَنَاتَجُ الإِبلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ (١)، هَلْ تُحِسُّونَ مِنْ جَدْعَاءَ؟)). قَالُوا: أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ = المهمة، ومن جوامع الكلم التي أعطيها - 18 - ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام: كالصلاة بأنواعها، فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتى بالباقي ... )) كأن يصلي قاعداً إذا عجز عن القيام. وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢٦٣/١٣: ((وفي هذا الحديث إشارة إلى الاشتغال بالأهم المحتاج إليه عاجلاً عما لا يحتاج إليه في الحال، فكأنه قال: عليكم بفعل الأوامر، واجتناب النواهي، فاجعلوا اشتغالكم بها عوضاً عن الاشتغال بالسؤال عما لم يقع. فينبغي للمسلم أن يبحث عما جاء عن الله ورسوله، ثم يجتهد في تفهم ذلك والوقوف على المراد به، ثم يتشاغل بالعمل به. فإن كان من العلميات يتشاغلٍ بتصديقه واعتقاد حقيقته، وإن كان من العمليات بذل وسعه في القيام به فعلا وترکاً)). وفيه دليل على أن الأصل عدم الوجوب، وأنه لا حكم قبل ورود الشرع، لقوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) [الإِسراء: ١٥]. واستدل به على النهي عن كثرة السؤال والتعمق في ذلك وبخاصة إذا كان على وجه التكلف والتعنت، فالتفقه في الدين إنما يحمد إذا كان للعمل، لا للمراء والجدل . وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٤٨٢/٣ - ٤٨٣، وفتح الباري ٢٦٠/١٣ - ٢٦٤، و((جامع العلوم والحكم)) ص: (٩٠) وما بعدها. (١) في الأصلين ((جدعاء)) والتصويب من مصادر التخريج. ١٩٧ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ))(١). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد سقط منه ((أبو الزناد)) وما أظن ذاك إلا سهو ناسخ والله أعلم، غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه مالك في الجنائز (٥٣) باب: جامع الجنائز، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح. ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في السنة (٤٧١٤) باب: في ذراري المشركين، وصححه ابن حبان برقم (١٣٣) بتحقيقنا. وأخرجه الحميدي ٤٧٣/٢ برقم (١١١٣) من طريق سفيان، حدثنا أبو الزناد، به . وأخرجه أبو حنيفة في المسند برقم (٥)، من طريق الأعرج، به. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٠٨٧) من طريق معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٧٥/٢، ومسلم في القدر (٢٦٥٨) ما" بعده بدون رقم، باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة، وصححه ابن حبان برقم (١٣٠) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢ من طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد. السابق . وأخرجه مسلم (٢٦٥٨) من طريق حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، بالإِسناد السابق. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٨/٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، والبخاري في القدر (٦٥٩٩) باب: (الله أعلم بما كانوا عاملين)، ومسلم (٢٦٥٨) (٢٤) من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٦٧). وأخرجه أحمد ٢٨٢/٢، ٣٤٦ من طريقين عن طاووس، عن أبي هريرة . . . وأخرجه أحمد ٢٥٣/٢، ٤٨١، ومسلم (٢٦٥٨) (٢٣)، وأبو نعيم في = ١٩٨ = ((حلية الأولياء ٢٦/٩ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٩١) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٣٩٣/٢، والبحاري في الجنائز (١٣٥٩) باب: إذا أسلم الصبي، و(١٣٨٥) باب: ما قيل في أولاد المشركين، وفي التفسير (٤٧٧٥) باب: لا تبديل لخلق الله، ومسلم (٢٦٥٨) ما بعده بدون رقم، من طريق ابن شهاب، أخبرنا أبو سلمة، أن أبا هريرة قال : ... وأخرجه أحمد ٤١٠/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان ، عن ذكوان، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (٢٦٥٨) (٢٥) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٥٥/٧ من طريق الحسن بن عمر بن شقيق قال: أخبرنا عبد الوارث، عن يزيد أبي عبيدة، عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٣٩٤، ٦٥٩٣). وأخرجه ابنٍ حبان في صحيحه برقم (١٢٨) بتحقيقنا من طريق الحسين بن عبدالله القطان، حدثنا موسى بن مروان الرقي، حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة .. . والجمعاء: السليمة من العيوب والتي اجتمعت أعضاؤها وتكاملت، فلا جدع فيها ولا كي. والجدع: قطع الأنف، والأذن، والشفة، وهو بالأنف أخص، فإذا أطلق غلب عليه . وأما الفطرة فأشهر الأقوال فيها الإِسلام. قال ابن عبد البر: ((وهو المعروف عند عامة السلف، وأجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليها): الإِسلام. واحتجوا بقول أبي هريرة في آخر حديث الباب: اقرؤوا إن شئتم (فطرة الله التي فطر الناس عليها)، وبحديث عياض بن حمار عن النبي ◌َّ - فيما يرويه عن ربه: إني خلقت عبادي حنفاء كلهم فاجتالتهم الشياطين عن دينهم)). ١٩٩ = ۔ ٤٦٧ - (٦٣٠٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - أَله . رَأَىْ رَجُلا يَسُوقُ بَدَنَةً، قَالَ: (ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ؟ قَالَ: ((وَيْحَكَ ارْكَبْهَا))(١). وقال القرطبي في ((المفهم)): ((المعنى أن الله خلق قلوب بني آدم = مؤهلة لقبول الحق كما خلق أعينهم وأسماعهم قابلة للمرئيات والمسموعات. فما دامت باقية على ذلك القبول، وعلى تلك الأهلية أدركت الحو، ودين الإِسلام هو الدين الحق. وقد دل على هذا المعنى بقية الحديث حيث قال: كما تنتج البهيمة، يعني أن البهيمة تلد الولد كامل الخلقة، فلو ترك كذلك كان بريئاً من العيب، لكنهم تصرفوا فيه بقطع أذنه مثلاً، فخرج عن الأصل، وهو تشبيه واقع، ووجهه واضح، والله أعلم)). وانظر فتح الباري ٢٤٦/٣ - ٢٥١، ومجموع فتاى شيخ الإِسلام ابن تيمية ٢٤٥/٤ - ٢٤٧، و٣١٣/٩ - ٣١٤، و١٣٤/١٠ - ١٣٥، و ١٦/ ٣٤٤ - ٣٤٦، و١١٤/٢٠ - ١١٥ فإنك واجد فيه ما لا تجده في غيره. (١) إسناده إسناد سابقه، وهو حديث صحيح، وأخرجه مالك في الحج (١٤٠) باب: ما يجوز من الهدي، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٧/٢، والبخاري في الحج (١٦٨٩) باب: ركوب البدن، وفي الوصايا (٢٧٥٥) باب: هل ينتفع الواقف بوقفه؟، وفي الأدب (٦١٦٠) باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك، ومسلم في الحج (١٣٢٢) باب: جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها، وأبو داود في المناسك (١٧٦٠) باب: في ركوب البدن، والنسائي في الحج ١٧٦/٥ باب: ركوب البدنة، والبيهقي في الحج ٢٣٦/٥ باب: ركوب البدنة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٠/٢ باب: الهدي يساق لمتعة أو قران هل يركب أم لا؟، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٥/٧ برقم (١٩٥٤). وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢ من طريق ربعي، حدثنا عبد الرحمن، وأخرجه أحمد ٤٨١/٢، وابن ماجه في المناسك (٣١٠٣) باب: رکوب البدن، من طريق سفيان . ٢٠٠