النص المفهرس
صفحات 161-180
وأخرجه مسلم (٢٦٧٧) من طريق عمرو الناقد، وابن أبي عمر. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٠٣) باب: أسماء الله الحسنى بالتفصيل، من طريق ابن أبي عمر، جميعهم عن سفيان، به. وقال الترمذي : ((وليس في هذا الحديث ذكر الأسماء، وهو حديث حسن صحيح، رواه أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، ولم يذكر فيه الأسماء. وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢، والبخاري في الشروط (٢٧٣٦) باب: ما يجوز من الاشتراط، وفي التوحيد (٧٣٩٢) باب: إن للَّه مئة اسم إلَّ واحداً، والبيهقي في الإِيمان ٢٧/١٠ باب: أسماء الله عز وجل ثناؤه، من طرق عن أبي الزناد، به. وأخرجه أحمد ٤٢٧/٢، ٤٩٩، والترمذي في الدعوات (٣٥٠١) باب: لله تسعة وتسعون اسماً، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٧)، والطبري في التفسير ١٣٣/٩، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٧٤/٦، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧١/١٠ من طرق عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَالله ... وصححه ابن حبان برقم (٧٩٥) بتحقيقنا. وأخرجه عبد الرزاق ١٠ / ٤٤٥ - ٤٤٦ برقم (١٩٦٥٦) من طريق معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، بالإِسناد السابق. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه: أحمد ٢٦٧/٢، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٧٧) (٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات)) ص: (٤). وأخرجه أحمد ٥١٦/٢ من طريق روح، عن ابن عون، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٢/٣ من طريق الفريابي، حدثنا الثوري، عن عاصم، كلاهما عن محمد بن سيرين، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٦٠) باب: أسماء اللَّه عز وجل، من طريق محمد بن عمرو، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٣٧/٨ من طريق ابن عيينة، عن الزهري، كلاهما عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه عبد الرزاق ١٠ /٤٤٥ - ٤٤٦ برقم (١٩٦٥٦) من طريق معمر، = ١٦١ = عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٣٤). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٦٧/٢، ٣١٤، ومسلم (٢٦٧٧) (٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥٧/١٢. والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٠/٥ برقم (١٢٥٦). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٠١) من طريق يوسف بن حماد، حدثنا عبد الأعلى، عن معبد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة .... وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ)). وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٠٢) باب: أسماء الله الحسنى بالتفصيل، والبيهقي في (الأسماء والصفات)) ص: (٥) والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٢/٥ برقم (١٢٥٧)، من طريقين عن صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وفيه ذكر الأسماء. وقال الحافظ في الفتح ٢١٦/١١: ((وأما رواية الوليد عن شعيب - وهي أقرب الطرق إلى الصحة، وعليها عول غالب من شرح الأسماء الحسنى - فسياقها عند الترمذي .... )). وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح وهو ثقة عند أهل الحديث وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي - وَّر - لا نعلم في كبير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلّ في هذا الحديث. ((وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبى هريرة، عن النبي (وَّ ل ــ ذكر فيه الأسماء - وليس له إسناد صحيح)). وصححه ابن حبان برقم (٧٩٦) بتحقيقنا وهو في ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٨٤). كما صححه الحاكم ١٦/١ - ١٧ فقال: ((هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه. والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله وذكر الأسامي فيه، ولم يذكرها غيره. وليس هذا بعلة، فإني لا أعلم اختلافاً بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم = ١٦٢ - أوثق، وأحفظ، وأعلم، وأجل من أبي اليمان، وبشربن شعيب، وعلي بن عياش، وأقرانهم من أصحاب شعيب .... )). وأورد الحافظ في الفتح ٢١٥/١١ كلام الحاكم هذا وقال: ((وليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه، والاضطراب، وتدلیسه، واحتمال الإدراج». وقال البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٨) و((ويحتمل أن يكون التعيين وقع في بعض الرواة في الطريقين معاً. ولهذا وقع الاختلاف الشديد بينهما، ولهذا الاحتمال ترك الشيخان تخريج التعيين)». وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٥) من طريق موسى بن أيوب، حدثنا الوليد بن مسلم، بالإسناد السابق، وصححه الحاكم ١٦/١ وسكت عنه الذهبي. وأخرجه البيهقي أيضاً في ((الأسماء والصفات)) ص: (٧) من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن سفيان النسائي، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، حدثنا أيوب السختياني وهشام بن إحسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، مع ذكر الأسماء. وصححه الحاكم ١٧/١ فقال: ((هذا حديث محفوظ من حديث أيوب وهشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة مختصراً دون ذكر الأسامي الزائدة فيها كلها في القرآن، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ثقة، وإن لم يخرجاه، وإنما جعلته شاهداً للحديث الأول)). يريد الحاكم أن هذه الزيادة على الحديث الصحيح إنما هي زيادة ثقة، وزيادة الثقة مقبولة . نقول: عبد العزيز بن الحصين قال البخاري: ((ليس بالقوي عندهم)). وقال ابن معين: ((ضعيف)). وقال مسلم: ((ذاهب الحديث)). وقال العقيلي: ((الضعف على رواياته بين)). وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكر له هذا الحديث، مع حديث آخر وقال: ((لا يتابع عليهما، وكلاهما فيه لين واضطراب)). وقال أبو داود: ((متروك الحديث)). وضعفه البغوي، وأبو احمد الحاكم، وابن المديني، وقال النسائي: ((ليس بثقة ولا يكتب حديثه)). ١٦٣ - وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٨/٢: ((كان ممن يروي = المقلوبات عن الأثبات، والموضوعات عن الثقات .... ولا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال». وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (٣٨٦١) باب: أسماء اللَّه عز وجل، من طريق هشام بن عمار، عن عبد الملك بن محمد الصنعاني، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف. عبد الملك بن محمد قال أبو حاتم: ((سألت دحيماً عن عبد الملك بن محمد الصنعاني، فكأنه ضجع. فقلت: هو أثبت أو عقبة بن علقمة؟ قال: ما أقربهما)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)) الجرح والتعديل ٣٦٩/٥. وقال الأزدي: ((ليس بالمرضي)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ليس بحجة)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٦/٢: ((كان ممن يجيب في كل ما يسأل حتى تفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز الاحتجاج بروايته)). وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((وإسناد ابن ماجه ضعيف لضعف عبد الملك بن محمد)). وقال: ((لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء اللَّه الحسنى من هذا الوجه ولا من غيره، غير ابن ماجه والترمذي مع تقديم وتأخير، وطريق: الترمذي أصح شيء في الباب)). وقال الحافظ في الفتح ٢١٦/١١: ((والوليد بن مسلم أوثق من عبد الملك بن محمد الصنعاني، ورواية الوليد تشعر بأن التعيين مدرج .... )). وقال الداودي: ((لم يثبت أن النبي و القر عين الأسماء المذكورة)). وقال ابنٍ حزم: ((والأحاديث الواردة في سرد الأسماء ضعيفة لا يصح شيء منها أصلاً ... )). وقال أبو الحسن القابسي: ((أسماء الله وصفاته لا تعلم إلَّ بالتوقيف من الكتاب، أو السنة، أو الإِجماع، ولا يدخل فيها القياس، ولم يقع في الكتاب ذكر عدد معين، وثبت في السنة أنها تسعة وتسعون .... )). ١٦٤ = وقال الحافظ ابن كثير في التفسير ٢٥٧/٣ بعد أن ذكر رواية الترمذي = وتعليقه: ((ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق صفوان، به. وقد رواه ابن ماجه في سننه من طريق آخر عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً، فسرد الأسماء كنحو ما تقدم بزيادة ونقصان . والذي عول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم، وعبد الملك بن محمد الصنعاني، عن زهير بن محمد أنه بلغهُ عن غير واحد من أهل العلم أنهم قالوا ذلك، أي أنهم جمعوها من القرآن كما روي عن جعفر بن محمد، وسفيان بن عيينة، وأبي زيد اللغوي، والله أعلم. ثم ليعلم أن الأسماء الحسنى غير منحصرة في تسعة وتسعين بدليل ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون، عن فضيل بن مرزوق، عن أبي سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول اللَّه - وَالول - أنه قال: (ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي .... )) انظره برقم (٥٢٩٧). وقوله: ((مئة غير واحد)) قال القرطبي: ((هو تأكيد وحفظ من التصحيف بسبعة وسبعين لتقارب اللفظ بعضه من بعض)). وقال القاضي عياض: ((وليس فيه ما يدل على حصر الأسماء في التسعة والتسعين، لأن المراد من الحديث الإِخبار بأن التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، لا الإِخبار بحصر الأسماء في التسعة والتسعين، بدليل ما جاء في حديث آخر (أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك واستأثرت به في علم الغيب عندك) .... )). وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٥٣٦/٥. وقوله: ((من أحصاها دخل الجنة)) قال القاضي عياض: ((قيل: من حفظها، وكذلك جاء في حديث. وقيل: من عدها يدعو بها موحداً مخلصاً . = ١٦٥ ٦ ٤٣٨ - (٦٢٧٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. = وقيل: أطاقها من قوله: (علم أن لن تحصوه) أي: لن تطيقوه، أي: أحسن المراعاة لها والمحافظة على ما تقتضيه وصدق بمعناها، وقيل: العمل بها، والطاعة بكل اسم منها، والإِيمان بكل ما لا يقتضي عملاً، وقيل حفظ القرآن لأنه مشتمل على كلها)). وقال ابن عطية: ((أحصاها: عدها وحفظها، ويتضمن ذلك الإِيمان بها، والتعظيم لها، والرغبة فيها، والاعتبار بمعانيها)). وقال ابن بطال: ((الإحصاء يقع بالقول، ويقع بالعمل. فالذي بالعمل أن للَّه أسماء يختص بها: كالأحد، والمتعال، والقدير، ونحوها، فيجب الإِقرار بها والخضوع عندها . وله أسماء يستحب الاقتداء بها في معانيها: كالرحيم، والكريم، والعفوّ، ونحوها، فيستحب للعبد أن يتحلّى بمعانيها ليؤدي حق العمل بها، فهذا يحصل بالإِحصاء العملي . وأما الإحصاء القولي فيحصل بجمعها، وحفظها، والسؤال بها، ولو شارك المؤمِنَ غيرُه في العد والحفظ فإن المؤمن يمتاز عنه بالإِيمان والعمل بها» . والوتر: قال القاضي عياض: ((الوتر: الفرد، ومعناه في حقه سبحانه الواحد الذي لا شريك له ولا نظير. ومعنى: يجب الوتر: يفضل الوتر في الأعمال وكثير من الطاعات ... )). وقال القرطبي بعد أن ذكر أقوالاً: ((وقد ظهر لي وجه آخر - وأرجو أن يكون أولى بالمقصود - وهو أن الوتر يراد به التوحيد. فيكون معنى: أن اللَّه تعالى وتر، أنه واحد في ذاته وصفاته. ويحب الوتر أي: يحب أن يوحد، فيلتئم أول الحديث، وآخره، وظاهره وباطنه)). وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ٥٣٥/٥ - ٥٣٦، وشأن الدعاء للخطابي ص: (٢٣ - ٣٠)، والبحر المحيط لأبي حيان ٤٢٩/٤ (مكتبة ومطابع النصر الحديثة)، وشرح مسلم للأبي ١١٣/٧ - ١١٧، وفتح الباري ٢١٤/١١ - ٢٢٨، و٣٧٧/١٣ -٣٧٨. ١٦٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َِّ - قَالَ: ((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسٍ أَحَدِكُمْ ثَلاَثَ عُقَدٍ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ. فَإِذَا تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَتَانِ، فإِذَا صَلَّى انْحَلَّتِ. الْعُقَدُ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَفْسِ كَسْلَانَ))(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٧٦) باب: ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي ٤٢٦/٢ برقم (٩٦٠) - ومن طريق الحميدي هذه أخرجه أبو عوانة في المسند ٢٩٦/٢ - وأحمد ٢٤٣/٢ من طريق سفيان، به. وأخرجه مسلم (٧٧٦) من طريق عمرو الناقد قال: حدثنا سفيان، به. وأخرجه مالك في السفر (٩٨) باب: جامع الترغيب في الصلاة، من طريق أبي الزناد، به. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في التهجد (١١٤٢) باب: عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل، وأبو داود في الصلاة (١٣٠٦) باب: قيام الليل، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٤٥/١ والبيهقي في الصلاة ٥٠١/٢ باب: الترغيب في قيام الليل، وأبو عوانة ٢٩٥/٢، وصححه ابن حبان برقم (٢٥٤٥) بتحقيقنا. كما صححه ابن خزيمة برقم (١١٣١). وأخرجه أحمد ٢٥٣/٢، وابن ماجه في الإقامة (١٣٢٩) باب: ما جاء في قيام الليل، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، حدثنا أبو صالح، حدثنا أبو هريرة .. . وأخرجه الطحاوي ١٤٥/١ من طريق أبي الأحوص، عن الأعمش بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٤٩٧/٢ من طريق الحسن، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٩) باب: صفة إبليس وجنوده، من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة ... وانظر ((مشكل الآثار)) ١٤٥/١ - ١٤٧. ١٦٧ ٤٣٩ - (٦٢٧٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - نَّمَ - قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَّاتِ))(١). ٤٤٠ - (٦٢٨٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٥٨٨) (١٣٢) ما بعده بدون رقم، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٢) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن عباد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٧٧/٨ باب: الاستعاذة من فتنة الممات، و٢٧٧/٨ - ٢٧٨ باب: الإستعاذة من عذاب الله من طريق محمد بن ميمون، ومحمد بن منصور، جميعهم حدثنا سفيان، به. وأخرجه الحميدي ٤٣٢/٢ برقم (٩٨٢)، من طريق سفيان، به. وأخرجه أحمد ٢٥٨/١ - ضمن مسند ابن عباس -، والنسائي في الاستعاذة ٢٧٥/٨ - ٢٧٦ باب: الاستعاذة من فتنة المحيا، و٢٧٧/٨ باب: الاستعاذة من عذاب القبر، من طريق مالك، عن أبي الزناد، به، وصححه الحاكم ٥٣٣/١ وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: رواه مسلم من حديث طاووس، عن أبي هريرة، بنحوه)). والذي أشار الذهبي إليه هو لفظ حديثنا هذا. وانظر الحديث السابق (٦١٣٣). وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٢) من طريق محمد بن عباد، وأخرجه النسائي ٢٧٧/٨ من طريق محمد بن ميمون، كلاهما حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس قال: سمعت أبا هريرة .... ١٦٨ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ))(١). ٤٤١ - (٦٢٨١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الَّبِّ - نََّ - قالَ: ((قَالَ اللَّه: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضْبِي)) (٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥٠) باب: الصائم يدعى إلى الطعام فليقل: إني صائم، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإسناد . ء وأخرجه الحميدي ٤٤٢/٢ برقم (١٠١٢)، وأحمد ٢٤٢/٢ من طريق سفيان، به . وأخرجه مسلم (١١٥٠)، وابن ماجه في الصيام (١٧٥٠) باب: من دعي إلى الطعام وهو صائم، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة . وأخرجه مسلم (١١٥٠) من طريق عمرو الناقد، وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٦١) باب: ما يقول إذا دعي إلى الطعام، من طريق مسدد. وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٨١) باب: ما جاء في إجابة الصائم الدعوة - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٤/٦ برقم (١٨١٥) - من طريق نصر بن علي، وأخرجه ابن ماجه (١٧٥٠) من طريق محمد بن الصباح، جميعهم حدثنا سفيان، به . وقال الترمذي: ((وكلا الحديثين في هذا الباب عن أبي هريرة حسن صحيح)). يعني حديثنا هذا، والحديث المتقدم عندنا برقم (٦٠٣٦) فانظره. وأخرجه الحميدي ٤٤٢/٢ برقم (١٠١٣) من طريق سفيان، حدثنا ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة ... (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٥١) (١٥) باب: في = ١٦٩ - = سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٤٧٨/٢ برقم (١١٢٦)، وأحمد ٢٤٢/٢ من طريق سفيان، به . وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢ من طريق يزيد، أخبرتا محمد، وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢ - ٢٦٠ من طريق علي بن حفص، أخبرنا ورقاء، وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق حسين، حدثنا ابن أبي الزناد، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٤) باب: ما جاء في قول الله تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه)، ومسلم (٢٧٥١) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٢٢) باب: (وكان عرشه على الماء)، - من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، وأخرجه أيضاً في التوحيد (٧٤٥٣) باب: قوله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين)، من طريق إسماعيل، حدثنا مالك، جميعهم عن أبي الزناد، به. وأخرجه أحمد ٣١٣/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢، ٤٦٦، والبخاري في التوحيد (٧٤٠٤) باب: قول الله تعالى: (ويحذركم اللَّه نفسه)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٧/٧ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... .1 وأخرجه أحمد ٣٨١/٢، والبخاري (٧٥٥٣) و (٧٥٥٤) باب: قول الله تعالى: (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ)، من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٤٣٢). وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢، وابن أبي شيبة في المصنف ١٨٠/١٣ باب: ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى، والترمذي في الدعوات (٣٥٣٧) باب : = ١٧٠ ٤٤٢ - (٦٢٨٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ـ نَ ـ قَالَ: ((قَالَ اللَّهِ: إِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَاَ لَهُ حَسَنَّةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا. فَإِنَّ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيَِّةً، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً)) (١). =رحمة اللَّه غلبت غضبه، وابن ماجه في المقدمة (١٨٩) باب: فيما أنكرت الجهمية، وفي الزهد (٤٢٩٥) باب: ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة، من طريق ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه مسلم (٢٧٥١) (١٦) من طريق علي بن خشرم، أخبرنا أبو ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة ... - وقال الإِمام النووي في ((شرح مسلم)) ٥٩٦/٥ تعليقاً على هذا الحديث وأحاديث من بابته: ((هذه الأحاديث من أحاديث الرجاء والبشارة للمسلمين. قال العلماء: لأنه إذا حصل للإِنسان من رحمة واحدة في هذه الدار المبنية على الأكدار بالإِسلام، والقرآن، والصلاة، والرحمة في قلبه وغير ذلك مما أنعم الله تعالى به، فكيف الظن بمئة رحمة في الدار الآخرة؟ وهي دار القرار ودار الجزاء، والله أعلم)). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٢٨) باب: إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٢٨) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٧٥) باب: ومن سورة الأنعام، من طريق ابن أبي عمر، جميعهم حدثنا سفيان، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٨٠) بتحقيقنا. ١٧١ = ٤٤٣ - (٦٢٨٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن أبي ! الزناد، عن الأعرج. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). = وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٠١) باب: قول اللّه تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام اللّه ... ) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة، عن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، به. وصححه ابن حبان (٣٨١، ٣٨٢) بتحقيقنا. وأخرجه مسلم (١٢٨) (٢٠٤)، وابن طهمان في مشيخته (١٠٤)، وأبو عوانة في المسند ٨٣/١ من طريق العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٨٣) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٦٥٠٠). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٨٧/١١ برقم (٢٠٥٥٧) من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٥٤). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٥/٢، ومسلم في الإِيمان (١٢٩)، وأبو عوانة ٨٤/١، وصححه ابن حبان برقم (٣٧٩) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٣٤/٢، ٤١١، ٤٩٨، ومسلم في الإِيمان (١٣٠)، وأبو عوانة في المسند ٨٤/١، من طريق هشام، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٨٤) بتحقيقنا. وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٤٥١). وقال ابن بطال: ((في الحديث بيان فضل الله العظيم على هذه الأمة، لأنه لولا ذلك لكاد ألَّ يدخل الجنة أحد، وذلك لأن عمل العباد السيئات أكثر من عملهم الحسنات. ويؤيد ما دل عليه الحديث من الإِثابة على الهم بالحسنة، وعدم المؤاخذة على الهم بالسيئة قوله تعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)، فقد ذكر في السوء (الافتعال) الذي يدل على المعالجة والتكلف فيه، بخلاف الحسنة. وفي الحديث أيضاً ما يترتب للعبد على هجران لذته وترك شهوته من أجل ربه رغبة في ثوابه ورهبة من عقابه)). وقال الخطابي: ((محل كتابة الحسنة على الترك أن يكون التارك قد قدر على الفعل ثم تركه، لأن الإِنسان لا يسمَّى تاركاً إلا مع القدرة عليه. ولا ١٧٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((الْمَطْلُ ظَلَّمُ الْغَنِّ، وَإِذَا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ(١) فَلْيُتْبَعْ))(٢). يدخل فيه من حال بينه وبين حرصه على الفعل مانع)). (١) المليء: الثقة الغني. وقد تترك الهمزة وتشدد الياء فيقال: مليّ. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ٤٤٧/٢ برقم (١٠٣٢)، وأحمد ٢٤٥/٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٨/٤. من طريق سفيان، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٤٦٣/٢ من طريق وكيع. وأخرجه أحمد ٤٦٤/٢، والترمذي في البيوع (١٣٠٨) باب: ما جاء في مطل الغني أنه ظلم، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أحمد ٣٧٧/٢ من طريق عبد الرزاق، وأخرجه البخاري في الحوالة (٢٢٨٨) باب: إذا أحال على مليء فليس له رد، من طريق محمد بن يوسف، وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢٤٠٣) باب: الحوالة، من طريق هشام بن عمار، حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد. وعند أحمد ٤٦٣/٢ ((ومن أحيل على مليء فليحتل)). وأخرجه مالك في البيوع (٨٤) باب: جامع الدين والحول، من طريق أبي الزناد، به. بلفظ ((مطل الغني ظلم)). ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٣٨٠/٢، ٤٦٥، والبخاري في الحوالة (٢٢٨٧) باب: الحوالة، ومسلم في المساقاة (١٥٦٤) باب: تحريم مطل الغني، وأبو داود في البيوع (٣٣٤٥) باب: في المطل، والنسائي في البيوع ٣١٧/٧ باب: الحوالة، والدارمي في البيوع ٢٦١/٢ باب: في مطل الغني ظلم، والبيهقي في الحوالة ٧٠/٦ باب: من أحيل على مليء فليتبع، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٩/٨ برقم (٢١٥٢)، والطحاوي في: ((مشكل الآثار)) ٨/٤ وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢ من طريق ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن . ١٧٣ = ٤٤٤ - (٦٢٨٤) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبد الرحمن وأخرجه البيهقي ٧٠/٦ من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن أبي = الزناد، به. وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، ومسلم (١٥٦٤) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٧٠/٦ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٦٣) وهو في المصنف ٣١٦/٨ برقم (١٥٣٥٥). وأخرجه أحمد ٢٦٠/٢، والبخاري في الاستعراض (٢٤٠٠) باب: مطل الغني ظلم، من طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٤/٦ من طريق عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٣١/١ من طريق ابن جريج، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة ... وسيأتي بلفظ ((مطل الغني ظلم)) برقم (٦٢٩٨، ٦٣٤٤). وأخرجه عبد الرزاق ٣١٧/٨ برقم (١٥٣٥٦) من طريق الثوري، عن ابن ذكوان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ... وانظر ((مشكل الآثار)) ٩/٤ - ١١ .. والمطل: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٣١/٥: ((الميم والطاء واللامِ أصل صحيح يدل على مد الشيء وإطالته، وَمَطَلْتِ الحديدةَ أَمْطِلُها مَطْلاً: مددتها. والمطل في الحاجة والمماطلة في الحرب منه. وقال الأزهري: ((المطل: المدافعة)). والمراد هنا تأخير ما استحق أداؤه بغير عذر. وفي الحديث الزجر عن المطل، واستدل به على أن العاجز عن الأداء لا يدخل في الظلم، وكذلك الغني الذي غاب عنه ماله. واستدل به على ملازمة المماطل وإلزامه بدفع الدين، والتوصل إليه بكل طريق، وأخذه قهراً. واستدل به على اعتبار رضى المحيل، والمحال دون المحال عليه لكونه لم يذكر في الحديث، وفيه الإِرشاد إلى ترك الأسباب القاطعة لاجتماع القلوب لأنه زجر عن المماطلة وهي تؤدي إلى ذلك. ١٧٤ ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ◌َ - يَقُولُ: ((مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ، وَمِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَوْ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ))(١). ٤٤٥ - (٦٢٨٥) حدثنا بشر، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _مَ -: ((لَا يُمْنَعُ فَضِلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلاَ))(٢). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٨٩٣) وفيه ((ركعة)) بدل ((سجدة)). وانظر (٥٩٦٢، ٥٩٦٦، ٥٩٦٧). وسيأتي برقم (٦٣٠٢)، وانظر أيضاً الحديث الآتي برقم (٦٣٣٢). (٢) إسناده حسن، بشربن الوليد الكندي بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٢١٠٠)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، قال ابن معين: ((ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث)). وقال: ((ليس بشيء)) وقال: ((لا يحتج بحديثه)). وقال: ((أثبت الناس في هشام)). وقد ذكر القول الأخير ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص: (١٤٧). وقال أحمد: ((مضطرب الحديث)). وضعفه ابن المديني، والساجي، وقال النسائي: ((لا يحتج بحديثه)). وقال ابن سعد: ((كان يضعف لروايته عن أبيه)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالحافظ)). وانظر ((المجروحين)) لابن حبان ٥٦/٢. وقال الساجي عن ابن معين: ((ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج عن أبي هريرة، حجة)). ووثقه الترمذي، والعجلي في ((تاريخ الثقات)) ص: (٢ ٢٥)، ومالك، وقال ابن عدي: «هو ممن يكتب حديثه)). وقال الساجي: ((أ- ديثه صحاح)). وصحح الحاكم حديثه في المستدرك ٤٨٧/٣ ووافقه الذهبي قال الواقدي := ١٧٥ ٤٤٦ - (٦٢٨٦) حدثنا بشر، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّهِ -: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ جُمُعَةٍ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنَّ الْجَنَّةِ، وَفِيه أُعِيدَ فِيهَا))(١). ٤٤٧ - (٦٢٨٧) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ مَ -: «نُصِرْتُ بِالرُّعْب، وَأُوتِيتُ جَوامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُّتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ اْلْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي))(٢). كان نبيلاً في علمه)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((مشهور، وثق، وضعفه النسائي)). وقال الذهبي في ((الميزان)): ((قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان = من الحفاظ المكثرين، ولاسيما في هشام بن عروة وأبيه حتى قال ابن معين: هو أثبت الناس في هشام)). فمثل هذا لا بد أن يكون حسن الحديث. وقد حسن الحافظ حديثه في الفتح ٣٦٨/١٠ عندما حكم على حديث أبي داود الذي أخرجه في الترجل (٤١٦٣) باب: في إصلاح الشعر، إذ قال: ((وقد أخرج أبو داود بسند حسن عن أبي هريرة، رفعه: من كان له شعر فليكرمه)). والله أعلم. وباقي رجاله ثقات. وأبو الزناد هو عبدالله. والحديث تقدم برقم (٦٢٥٧) حيث استوفينا تخريجه. (١) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٢٥)، وانظر (٦٢١٦) و (٦٤٦٨). (٢) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه أحمد ٣٩٦/٢ من طريق إسحاق بن عيسى، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، بهذا الإِسناد. وهو إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . ١٧٦ وأخرجه أحمد ٤١٢/٢، ومسلم في المساجد (٥٢٣) في صدره، = والترمذي في السير (١٥٥٣) مكرر، باب: ما جاء في الغنيمة، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٧/١٣ برقم (٣٦١٧)، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٣٠٣) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٦٤٩٠)، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، ٤٥٥، والبخاري في الجهاد (٢٩٧٧) باب: قول النبي ◌َّلة: ((نصرت بالرعب مسيرة شهر، وفي التعبير (٧٠١٣) باب: المفاتيح في اليد، وفي الاعتصام (٧٢٧٣) باب: قول النبي ◌َّ: ((بعثت بجوامع الكلم)). ومسلم (٥٢٣) (٦)، والنسائي في الجهاد ٣/٦ باب: وجوب الجهاد، وأبو عوانة في المسند ٣٩٥/١ من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٢٦٨/٢، ومسلم (٥٢٣) (٦) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (٥٢٣) (٦) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٤/٦ من طريق الزبيدي، عن الزهري، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣١٤/٢، ومسلم (٥٢٣) (٨) من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٣٨). وأخرجه أحمد ٥٠١/٢، والبغوي برقم (٣٦١٨) من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو. وأخرجه النسائي ٤/٦ من طريق يونس، عن ابن شهاب، كلاهما عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (٥٢٣) (٧) من طريق أبي الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي يونس مولى أبي هريرة أنه حدثه عن أبي هريرة ... ١٧٧ ٤٤٨ - (٦٢٨٨) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا عبدالرحمن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ -: ((نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللَّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، أَوِ الشَّةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِأُخْرَىْ))(١). ٤٤٩ - (٦٢٨٩) حدثنا بشر، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأعرج. عَن أبي هريرة قال: قال رسول الله - مَ ل﴿ه -: (( بَيْنَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ - وَهِيَ تُرْضِعُهْ - فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَ وأخرجه الحميدي ٤٢١/٢ برقم (٩٤٥) من طريق سفیان قال: حدثنا الزهري عمن سمع أبا هريرة (إما سعيد وإما أبو سلمة، وأكثر ذلك بقوله: عن أبي هريرة) أن رسول اللّه الهيثم قال :... وقوله: ((جوامع الكلم)) يعني أن اللّه تعالى يجمع الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين، أو نحو ذلك. وهذا من بلاغات الزهري كما قرره الحافظ في الفتح ٤٠١/١٢ - الرواية (٧٠١٣) -. وحاصل ذلك أن النبي صل# كان يتكلم بالقول الموجز القليل اللفظ، الكثير المعاني . وجزم غير الزهري بأن المراد ((بجوامع الكلم» القرآن الكريم بقرينة قوله: ((بعثت)) والقرآن هو الغاية في إيجاز اللفظ واتساع المعاني. والرعب: الفزع والخوف. وذلك أن أعداء النبي وَ﴿ كان قد أوقع اللّه في قلوبهم الرعب، فإذا كان بينه وبينهم مسيرة شهر هابوه وفزعوا منه، فلا يقدمون على لقائه. وانظر ((شرح مسلم)) للنووي ١٥٦/٢ . (١) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٦٢٦٨). ١٧٨ ثُمِتْ ابْنِي حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هُذَا الرَّاكِبِ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ رَجَعَ فِي الَّدْيِ. فَمُرَّ بِأَمَّرَأَةٍ تُجَرُّ (١)، وَيَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ. [فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لَ تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا](٢) فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا)) . قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - بَ - ((أَمَّ الرَّاكِبُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْمَرْأَّةُ فَيَقُولُونَ لَهَا: تَزْنِيٍ. وَتَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ! فَيَقُولُونَ لَهَا: تَسْرِقُ، فَتَقُولُ: حَسْبِي اللَّهُ!))(٣). ٤٥٠ - (٦٢٩٠) حدثنا بشر، حدثنا عبد الرحمن، عن أبيه، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - رَّهِ - يَقُولُ: (تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَاِي لَ يَدْخُلُنِي إِلَّ ضُعَّفَاءُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمَّ وَعُجَّزُهُمْ؟. (١) عند البخاري ((تجرر)). (٢) ما بين حاصرتين زيادة من البخاري. وهي زيادة لازمة لتمام المعنى . (٣) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٦٦) باب: (٥٤) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، بهذا الإِسناد. وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٠٧/٢، ومسلم في البر والصلة (٢٥٥٠) (٨)، من طريق جرير بن حازم، حدثنا محمدبن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٣٩٥/٢ من طريق هوذة، حدثنا عوف، عن خلاس - هو ابن عمرو الهجري فيما يحسب - عن أبي هريرة ... ١٧٩ فَقَالَ اللَّه لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَّنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا))(١). (١) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه الحميدي ٤٨١/٢ برقم (١١٣٧)، ومسلم في الجنة (٢٨٤٦) باب: النار يدخلها الجبارون، من طريق سفيان. وأخرجه مسلم (٢٨٤٦) (٣٥) من طريق محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، كلاهما عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٤٩) باب: ما جاء في قول الله تعالى: (إن رحمة اللّه قريب من المحسنين)، من طريق عبيدالله بن سعد، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبي صالح، عن الأعرج، به. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٥٠، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٦٤) باب: ما جاء في احتجاج الجنة والنار، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤٢٢/١١ برقم (٢٠٨٩٣) من طريق معمر، عن همام قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٥٢). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٤/٢، والبخاري في تفسير سورة (ق) (٤٨٥٠) باب: وتقول: هل من مزيد؟، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٦)، وأبو عوانة ١٨٧/١ باب: صفة أهل النار المخلدين فيها. وأخرجه أحمد ٢٧٦/٢ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (٢٨٤٦) (٣٥) من طريق عبدالله بن عون، حدثنا أبو سفيان (يعني محمد بن حميد)، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٥٠٧/٢ من طريق يزيد، أخبرنا هشام، وأخرجه البخاري (٢٨٤٩) من طريق محمد بن موسى، حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن مهدي، حدثنا عوف، كلاهما عن محمد، عن أبي هريرة . = ١٨٠ ....