النص المفهرس
صفحات 41-60
1 ٣٤١ - (٦١٨١) حدثنا داود بن رُشَيْد، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّه - ◌ََّ - يَوْماً فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَقَالَ: ((مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟)). قَالَا: الْجُوعُ. قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((وَأَنَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّ الَّذِي أَخْرَجَكُمْ، قُومُوا)). قَالَ: فَقَامُوا مَعَهُ، فَأَتَّى بَيْتَ رَجُلٍ مِنَ اْلأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ ثَمَّ، وَإِذَا الْمَرْأَةُ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَىْ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - وَصَاحِبَيْهِ، قَالَتْ: مَرْحَباً، وَأَهْلاً. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ــ وَّهـ: ((أَيْنَ أَبُو فُلَانٍ؟)). قَالَت: انْطَلَقَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ. قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ اْلأَنْصَارِيُّ وَعَلَيْهِ قِرْبَةٌ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - رَ - وَصَاحِبْهِ = أحمد ٤٢٩/٢، ومسلم في المسافرين (٨١٢) باب: فضل قراءة (قل هو اللَّه أحد)، والترمذي في ثواب القرآن (٢٩٠٢) باب: ما جاء في سورة الإِخلاص، من طريق يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد بن كيسان، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٨١٢) (٢٦٢) من طريق واصل بن عبد الأعلى، حدثنا "ابن فضيل، عن بشير أبي إسماعيل، عن أبي حازم، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه)). وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن ٤٦٠/٢ باب: في فضل قل هو الله أحد، من طريق أبي نعيم، عن إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع قال: أخبرني ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن حدثه أن أبا هريرة كان يقول: ((قل هو اللَّه أحد تعدل ثلث القرآن)). وفي الباب عن قتادة بن النعمان تقدم برقم (١٥٤٨)، وعن الخدري (١٠١٨، ١١٠٧). وعن أنس تقدم أيضاً برقم (٤١١٨، ٤١٣٦). ٤١ .... كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا أَجِدُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافاً !. قَالَ: فَانْطَلَقَ فَقَطَعَ لَهُمْ عِذْقَاً (١) فِيهِ بُسْرٌ وَتَمْرٌ. فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((لَوْلَ اجْتَيْتَ؟)). فَقَالَ اْلَأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَخَيَّرُوا عَلَىْ أَعْيُنِكُمْ، وَأَخَذَ الْمُدْيَةَ فَانْطَلَقَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه _ نَّه ـ: ((إِيَّكَ وَالْحَلُونَ)). قَالَ: فَذَبَحَ لَهُمْ فَأَكُلُوا مِنْ ذُلِكَ العِذْقِ، وَمِنْ تِكَ الشَّاةِ، وَشَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّ اللَّه: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا الَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ الْجُوعُ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا (٢)، هَذَا مِنَ النعيم))(٣). ۔ ٣٤٢ - (٦١٨٢) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ضَيْفَاً نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّه - ◌ِّهِ - يَوْماً، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ نَزَلَ بِي ضَيْفٌ اللَّيْلَةَ؟ ». فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ: لَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عِنْدَنَا إِلَّ الْمَاءُ. (١) العذق - بفتح العين المهملة، وسكون الذال المعجمة - : النخلة بحملها. وبفتح العين: الكِيّاسة وهو في التمر كالعنقود من العنب. (٢) سقطت ((هذا)) من (فا). (٣) إسناده قوي. وقد تقدم تخريجه عند (٦١٧٧). ٤٢ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّه: ((أَعِنْدَكَ شَيْءٌ تَذْهَبُ بِضَيْفِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟)). قَالَ الَأَنْصَارِيُّ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّه. قَالَ: فَانْطَلَقَ بالضَّيْفِ. قَالَ: فَلَمَّا أَتَّى مَنْزِلَهُ قَالَ لِلْمَرْأَةِ: أَعِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ(١): نَعَمْ، خُبْزَةٌ لَنَا. قَالَ: فَكَأَنَّكِ تُصْلِحِينَ الْمِصْبَاحَ، فَأَطْفِئِيهِ، وَضَعِي الْخُبْزَ. فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَهُ مَعَ الضَّيْفِ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَيَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلى أَقْواهِهِمْ وَلَ يَأْكُلُونَ شَيْئً، وَخَلَّوا بَيْنَ الضَّيْفِ وَالْخُبْزِ، فَأَكَلَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ انْطَلَقَ الضَّيْفُ إِلَیْ حَاجَتِهِ. قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: بَلَغَ سَاعَتِيِ الَّتِي آتِي فِيهَا رَسُولَ اللَّه - وَ - قَالَ: فَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّه _ نَّهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ مِنْ بَعيدٍ، قَالَ: ((مَا صَنَعْتَّ بِضَيْفِكَ اللَّيْلَةَ؟)). قَالَ: فَظَنْتُ أَنَّ الضَّيْفَ شَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقُلْتُ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : (أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ - فَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَبَّكَ عَجِبَ مِمَّا صَنَعْتَ بِضَيْفِكَ، أَوْ قَالَ: ضَحِكَ))(٢). ٣٤٣ - (٦١٨٣) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا خلف بن (١) في (فا): ((قال)). (٢) إسناده قوي، وقد تقدم برقم (٦١٦٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٦١٩٤). ٤٣ -. خليفة، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ - ◌َ﴿ - قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى الْمَرْأَّةِ فَيَفْتَرِشَهَا فِي الطَّرِيقِ، فَيَكُونُ خِيَارُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ وارَيْتَهَا وَرَاءَ هُذَا الْحَائِطِ)»؟(١). ٣٤٤ - (٦١٨٤) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َّهِ -: ((لَقُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلّهَ إِلَّ اللَّهُ))(٢) . (١) إسناده قوي، وصححه الحاكم في المستدرك ٤٩٥/٤ من طريق القاسم بن الحكم العرفي، حدثنا سليمان بن أبي سليمان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .... وتعقبه الذهبي بقوله: ((قلت: بل سليمان هالك، والخبر شبه خرافة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣١/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). (٢) إسناده صحيح، أبو خالد هو سليمانٍ بن حيان. وأخرجه مسلم في الجنائز (٩١٧) باب: تلقين الموتى لا إلّه إلَّ اللَّه، والبيهقي في الجنائز ٣٨٣/٣ باب: ما يستحب من تلقين الميت، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩١٧) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في ((المحلَّى)) ١٥٧/٥ - من طريق عمرو الناقد، وأخرجه مسلم (٩١٧)، وابن ماجه في الجنائز (١٤٤٤) باب: ما جاء في تلقين الميت، والبيهقي ٣٨٣/٣، من طريق أبي بكربن أبي شيبة، كلاهما حدثنا أبو خالد الأحمر، بهذا الإِسناد. ٤٤ ٣٤٥ - (٦١٨٥) حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا مروان، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وََّ ـ نَامَ عَنْ رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَصَلََّهُمَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ (١). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وقد تقدم برقم (١٠٩٦، ١١١٧، = ١٢٣٩). (١) رجاله رجال الصحيح، خلا الحارث بن سريج وقد بينا عند (١١٠٣) أنه حسن الحديث. وأخرجه أحمد ٤٨٦/٢ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه أبو عوانة في المسند ٢٥٢/٢ -، ومسلم في المساجد (٦٨٠) (٣١٠) باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، والنسائي في المواقيت (٦٢٤) باب: كيف يقضى الفائت من الصلاة؟ من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أبو عوانة ٢٥١/٢ من طريق الوليد بن القاسم، كلاهما عن يزيد بن كيسان، بهذا الإسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٤٥٠) بتحقيقنا. وأخرجه - مطولاً - مسلم (٦٨٠)، وأبو داود في الصلاة (٤٣٥) باب: من نام عن الصلاة أو نسيها، والنسائي (٦٢٠) باب، إعادة من نام عن الصلاة لوقتها من الغد، وابن ماجه في الصلاة (٦٩٧) باب: من نام عن الصلاة أو نسيها، والبيهقي في الصلاة ٢١٧/٢ - ٢١٨ باب: لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها، من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وصححه ابن حبان برقم (٢٠٦٠) بتحقيقنا. كما صححه ابن خزيمة برقم (٩٨٨). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٢/١ من طريق أبي مصعب الزهري، حدثنا ابن أبي حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة . . . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٦٢) باب: ومن سورة طه، بإسناد ضعيف. وهو من مراسيل مالك في وقوت الصلاة (٢٥) باب: النوم عن الصلاة، وعبد الرزاق برقم (٢٢٣٧). = ٤٥ ٣٤٦ - (٦١٨٦) حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا علي بن هاشم، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ اْلَأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ََّ -: ((أَ نَظَرْتَ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئاً؟)). قَالَ: قَدْ نَظَرْتُ(١). وقد جاء في الروايات المطولة أن ذلك كان عند قفوله من ((غزوة خيبر)). = وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٢٥/٢، ((وخيبر: بالخاء المعجمة، هذا هو الصواب. وكذا ضبطناه وكذا هو الصواب في أصول بلادنا من نسخ مسلم . قال الباجي، وأبو عمر بن عبد البر، وغيرهما: هذا هو الصواب. قال القاضي عياض: هذا قول أهل السير وهو الصحيح، قال: وقال الأصيلي: إنما هو حنين - بالحاء المهملة والنون - وهذا غريب ضعيف)). وقال ابن حبان - بعد تخريجه الحديث: ((أخبرنا ابن قتيبة بهذا الخبر، وقال فيه: (خيبر)، وأبو هريرة لم يشهد خيبر إنما أسلم وقدم المدينة والنبي ◌َّة بخيبر، وعلى المدينة سباع بن عرفطة. فإن صح ذكر خيبر في الخبر، فقد سمعه أبو هريرة من صحابي غيره فأرسله كما يفعل ذلك الصحابة كثيراً. وإن كان (حنين) لا (خيبر) وأبو هريرة شهدها، وشهوده القصة التي حكاها شهود صحيح، والنفس إلى أنه (حنين) أميل)). وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (١١٩٠)، وعن أنس (٢٨٥٤ - ٢٨٥٧)، وعن أبي قتادة استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (١٥٧٠). وانظر حديث ابن مسعود (٥٠١٠، ٥٢٨٥). (١) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في النكاح ٧٧/٦ باب: إذا استشار رجل رجلاً في المرأة هل يخبره بما يعلم؟ من طريق محمد بن آدم، عن علي بن هاشم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ٤٩٤/٢ برقم (١١٧٢) - ومن طريقه هذه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٣ باب: الرجل يريد تزوج المرأة هل يحل النظر لها أم لا؟ -،(أحمد ٢٩٩/٢، ومسلم في النكاح (١٤٢٤) باب : = ٤٦ ٣٤٧ - (٦١٨٧) حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أَنْسَة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - رَ - نَهَىْ أَنْ يُسَاوِمَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيِهِ، وَنَهَى عَنِ التَّنَاجُشِِ، وَنَهَىْ أَنْ يُتْلَّقَّى الْجَلَبُ، وَنَّهَىْ أَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلَقَ أُخْتِهَا، وَنَهَى أَنْ يُمْنَعَ الْمَاءُ مَخَافَةً أَنْ يُرْعَى الْكَلُ، وَنَهَىْ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرُ لِبَادٍ، وَمَنْ مَنَحَ مِنْحَةً(١)؛ غَدَتْ بِصَدَقَةٍ وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ صَبُوحِهَا(٢) وَغَبُوقِهَا (٣). = ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها، والنسائي ٧٧/٦، والدارقطني ٢٥٣/٣، برقم (٣٤)، والبيهقي في النكاح ٨٤/٧ باب: نظر الرجل إلى المرأة يريد أن يتزوجها، من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه مسلم (١٤٢٤) (٧٥) من طريق يحيى بن معين، حدثنا مروان الفزاري، كلاهما حدثنا يزيد بن كيسان، به. وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٣٤٣٨). (١) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٧/٢: ((وقع في بعض النسخ (منيحة)، وبعضها (منحة) بحذف الياء . قال أهل اللغة: المنحة - بكسر الميم - والمنيحة بفتحها مع زيادة الياء، هي: العطية. وتكون في الحيوان، وفي الثمار وغيرهما .... ثم قد تكون المنيحة عطية للرقبة بمنافعها وهي الهبة. وقد تكون عطية اللبن أو التمر مدة، وتكون الرقبة باقية على ملك صاحبها ويردها إليه إذا انقضى اللبن أو التمر المأذون فيه)). (٢) الصبوح - بفتح الصاد - : الشرب أول النهار، والغبو ، - بفتح الغين المعجمة - : الشرب أول الليل. وقال القاضي عياض: ((هما جروران على البدل من قوله: صدقة. ويصح نصبهما على الظرف)). (٣) إسناده صحيح، هاشم بن الحارث المروزي بين أنه ثقة عند= ٤٧ ٣٤٨ - (٦١٨٨) حدثنا هاشم، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َّمَ - قَالَ: ((مَنْ مَشَى مَعَ جَنَازَةٍ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِرَاطَانٍ، وَمَنْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ)). قُلْنَا: وَمَا الْقِيْرَاطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((مِثْلُ أُحُدٍ»» (١). = (٥٧١٤). وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٢٠) باب: فضل المنيحة، من طريق محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيدالله بن عمرو، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٦٠٤٩، ٦٠٦٥، ٦٠٧٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٧، ٦٢). والمساومة: المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة وفصل ثمنها. قال ابن الأثير في النهاية ٤٢٥/٢: ((والمنهي عنه أن يتساوم المتبايعان في السلعة ويتقارب الانعقاد، فيجيء رجل آخر يريد أن يشتري تلك السلعة ويخرجها من يد المشتري الأول بزيادة على ما استقر الأمر عليه بين المتساومين ورضيا به قبل الانعقاد، فذلك ممنوع عند المقاربة لما فيه من الإِفساد، ومباح في أول العرض والمساومة)). (*) في (فا) ((ساهد)) وهو غلط. (١) إسناده صحيحٍ وهو مثل إسناد سابقه، وأخرجه الطبراني في الصغير ٢١٩/١ من طريق عبدالله بن سعد، حدثنا يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبدالله بن علي وزيد بن أبي أنيسة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٧٤/٢ - ٤٧٥، ومسلم في الجنائز (٩٤٥) باب: فضل الصلاة على الجنازة واتباعها، والبيهقي في الجنائز ٤١٣/٣ باب: انصراف من شاء إذا فرغ من القبر، من طریق یحیی بن سعید، حدثنا يزيد بن کیسان، حدثنا أبو حازم، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٤٤٩/٣ باب: فضل اتباع الجنائز، من طريق = ٤٨ =معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٨٠/٢، ومسلم (٩٤٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي في الجنائز ٧٦/٤ باب: ثواب من صلّى على جنازة. وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢، وابن ماجه في الجنائز (١٥٣٩) باب: ما جاء في ثواب من صلى على جنازة، ومن انتظر دفنها، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في الإِيمان (٤٧) باب: اتباع الجنائز من الإِيمان، من طريق أحمد بن عبدالله قال: حدثنا روح قال: حدثنا عوف، عن الحسن ومحمد، عن أبي هريرة ... ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٦/٥ برقم (١٥٠١). وأخرجه أحمد ٤٣٠/٢ من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه النسائي في الجنائز ٧٧/٤ باب: ثواب من صلى على جنازة، من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وأخرجه الطيالسي ١٦١/١ برقم (٧٦٨) من طريق شعبة، وأخرجه أحمد ٣٨٧/٢ من طريق حماد بن سلمة. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٢٧٠) من طريق هشيم بن بشير، جميعهم حدثنا يعلى بن عطاء قال: سمعت الوليد بن عبد الرحمن يحدث عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٩٨/٢، ٥٠٣، والترمذي في الجنائز (١٠٤٠) باب: ما جاء في فضل الصلاة على الجنازة، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، قد روي عنه من غير وجه)) . وأخرجه الحميدي ٢ /٤٤٤ برقم (١٠٢١)، وأحمد ٢٤٦/٢، وأبو داود في الجنائز (٣١٦٨) باب: فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، والبغوي برقم = ٤٩ ٣٤٩ - (٦١٨٩) حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَلَ -: ((قَالَ اللَّه: أُذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِيٍ، وَاذْكُرْنِي فِي مَلٍ مِنَ النَّاسِ أَذْكُرْكَ فِي مَلٍ - يَعْني - خَيْرٍ مِنْهُمْ))(١). = (١٥٠٢)، من طريق سُميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وسيأتي هذا الطريق برقم (٦٦٥٩) وهو في المعجم برقم (٢٦) بتحقيقنا. وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٢٥) باب: من انتظر حتى تدفن، ومسلم (٩٤٥)، والنسائي ٧٦/٤، والبيهقي ٤١٢/٣ من طريق يونس، قال ابن شهاب: وحدثني عبد الرحمن الأعرج: أن أبا هريرة .... وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٢٣) باب: فضل اتباع الجنائز، ومسلم (٩٤٥) (٥٥) من طريق جرير بن حازم، يقول: سمعت نافعاً يقول: حدث ابن عمر أن أبا هريرة ... . وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٣) من طريق محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة .... وصححه ابن حبان برقم (٣٠٧٤، ٣٠٧٥) بتحقيقنا. وأخرجه مسلم (٩٤٥) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: حدثني رجال عن أبي هريرة ... وانظر الحديث الآتي برقم (٦٤٥٣، ٦٦٤٠). وفي الباب عن أنس تقدم برقم (٤٠٩٥، ٤١٦٩). (١) إسناده قوي، معاوية بن هشام قال عثمان الدارمي في تاريخه ص: (٦١): ((قلت: فمعاوية بن هشام؟ فقال - يعني يحيى بن معين -: صالح، وليس بذاك)). ونقل العجلي هذا عن عثمان في ((تاريخ الثقات)) ص: (٢٢٠) برقم (١٣٣٥)، وقال أحمد: ((كثير الخطأ)). وقال ابن الجوزي: ترکوه . = وقال أبو حاتم: ((صدوق)). ووثقه ابن حبان، وأبو داود، وقال العجلي = في ((تاريخ الثقات)) ص: (٤٣٣) برقم (١٥٩٨): ((معاوية بن هشام كوفي ثقة)). وقال الساجي: ((صدوق يهم)). وقال ابن سعد: ((صدوق كثير الحديث)). وقال الذهبي في الكاشف: ((كوفي ثقة)). وقال في الميزان ١٣٨/٤: ((ما ذكرته لشيء فيه، إلّ أن أبا الفرج قال: قيل: هو معاوية بن أبي العباس، روى ما ليس من سماعه فتركوه. قلت: هذا خطأ منك، ما تركه أحد)). واحتج به الجماعة إلا البخاري. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٧٩٨) بتحقيقنا، من طريق محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا أبو كريب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥١/٢، ٤١٣، والبخاري في التوحيد (٧٤٠٥) باب: ويحذركم اللّه نفسه، ومسلم في الذكر (٢٦٧٥) باب: فضل الذكر والدعاء، والترمذي في الدعوات (٣٥٩٨) باب: حسن الظن بالله، وابن ماجه في الأدب (٣٨٢٢) باب: فضل العلم، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦/٩ - ٢٧، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤/٥، برقم (١٥٢١)، من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٧٩٩) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٥١٦/٢، ٥١٧، ٥٢٤، ٥٣٤، ومسلم في التوبة (٢٦٧٥) باب: الحض على التوبة، من طرق عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٤٤٥/٢، ٥٣٩، ومسلم في الذكر (٢٦٧٥)، والترمذي في الزهد (٢٣٨٩) باب: ما جاء في حسن الظن بالله تعالى، من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٥٠٥) باب: قوله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام اللّه)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٩/٧ من طريقين عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٣٥/٢، ٥٠٩، والبخاري في التوحيد (٧٥٣٧) باب: ذكر النبي وروايته عن ربه، وابن حبان برقم (٣٦٩) بتحقيقنا، من طرق عن = ٥١ ٣٥٠ - (٦١٩٠) حدثنا سويد بن سعيد وعدة قالوا: حدثنا مروان، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ -: ((إِنَّ اْلإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ!))(١). = سليمان التيمي قال: أنبأنا أنس بن مالك، عن أبي هريرة .... وأخرجه أحمد ٣٩١/٢، وابن حبان برقم (٦٢٧) بتحقيقنا، من طريقين عن أبي يونس سليم بن جبير حدثهم عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٢/ ٤٨٠ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة ... وأخرجهما أحمد أيضاً ٤٨٢/٢ من طريق سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة . . . وأخرجه أحمد ٥٠٠/٢ من طريق يزيد، عن محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة .... ونقل الحافظ في الفتح ٥١٤/١٣ عن الكرماني قوله: ((لما قامت البراهين على استحالة هذه الأشياء في حق اللّه تعالى - انظر الروايات المطولة - وجب أن يكون المعنى: من تقرب إليَّ بطاعة قليلة جازيته بثواب كثير، وكلما زاد في الطاعة أزيد في الثواب، وإن كانت كيفية إتيانه بالطاعة بطريق التأني تكون كيفية إتياني بالثواب بطريق الإسراع. والحاصل أن الثواب راجح على العمل بطريق الكيف والكم. ولفظ القرب، والهرولة مجاز على سبيل المشاكلة، أو الاستعادة، أو إرادة لوازمها)). ۵ والذي نذهب إليه أن نمرها كما أمرها السلف لأن طريقهم هو الأسم والأحكم. وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٦٦٠٠)، ٦٦٠١). انظر حديث أنس السابق برقم (٣٢٣٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وسويد بن سعيد لم ينفرد به بل = ٥٢ · = تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٣٩٨٦) باب: بدأ الإسلام غريباً، من طريق سويد بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٤٥) باب: بيان أن الإِسلام بدأ غريباً، وأبو عوانة في المسند ١٠١/٢ من طريق محمد بن عباد. وأخرجه مسلم (١٤٥) من طريق ابن أبي عمر. وأخرجه ابن ماجة (٣٩٨٦) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، ويعقوب بن حميد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٧/١١ من طريق العباس بن أبي حبيب. وأخرجه أبو عوانة ١٠١/٢ من طريق يحيى بن معين، وموسى بن مروان، جميعهم حدثنا مروان الفزاري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٨٩/٢، والشهاب القضاعي في المسند ١٣٧/٢ برقم (١٠٥١) من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٩٨/١ من طريق ... يزيد بن زريع، حدثنا روح بن القاسم. كلاهما حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ... والمعنى - والله أعلم -: أن الإِسلام نشأ في آحاد وقلة، وسيلحقه النقص حتى يصير في آحاد وقلة كما بدأ. وقال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٩٩/١: ((فتأملنا هذه الآثار فوجدنا الإِسلام دخل على أشياء ليست من أشكاله، فكان بذلك معها غريباً لا يعرف، كما يقال لمن نزل على قوم لا يعرفونه: إنه غريب بينهم. ثم أخبر رسول الله صلّى الله علي وآله وسلّم أنه سيعود كذلك ... )). وطوبى: فعلى من الطيب، وفيها لغتان: طوباك، وطوبى لك. وقد انقلبت الياء واواً لأن الطاء مضمومة قبلها. وقد اختلف في معناها: فقال عكرمة: نِعْمَ مالهم. وقال الضحاك: غبطة لهم. وقال ابن عباس: فرح وقرة عين لهم، وقال ابن عباس ومجاهد: الجنة = ٥٣ ٣٥١ - (٦١٩١) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن أبي عبد الله مولى بني أمية، عن أبي حازم وسعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: عَلَيَّ حَيَّةٌ اْلإِسْلاَمِ، وَعَلَيَّ دَيْنٌ قَالَ: ((فَاقْضِ دَيْنَكَ))(١). ٣٥٢ - (٦١٩٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((مَا اسْتَجَارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي يَوْمٍ إِلَّ قَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ فُلَاناً قَدِ اسْتَجَارَكَ مِنِّي فَأَجِرْهُ. وَلَا يَسْأَلُ اللَّهَ عَبْدُ الْجَنَّةَ - لهم، وقال ابن عباس وأبو هريرة: شجرة في الجنة، وقال إبراهيم: الخير والكرامة التي أعطاهم الله. وانظر تفسير الطبري ١٤٥/١٣ - ١٤٩ ومعاني القرآن للفراء ٦٣/٢، وشرح مسلم للنووي ٣٥٩/١، وشرح مسلم للأبي ٢٥٤/١ - ٢٥٥، وإعراب القرآن للنحاس ٣٥٧/٢. وفي الباب عن ابن مسعود وقد تقدم برقم (٤٩٧٥)، وعن ابن عمر عند ابن حبان برقم (٣٧٣٥) بتحقيقنا. (١) رجاله ثقات غير أبي عبد الله مولى بني أمية ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢٩/٤ باب: فيمن عليه دين ولم يحج، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه أبو عبد الله مولى بني ◌ُ أمية ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وعنده (عبد الله مولى بني أمية). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٤١٠/١ برقم (١٣٧٢) وسكت عليه البوصيري . ٥٤ فِي يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّ قَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ، إِنَّ عَبْدَكَ فُلَانَاً سَأَلَنِي فَأَدْخِلْهُ))(١) . ٣٥٣ - (٦١٩٣) حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَّغْفِرَ لَأَمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي))(٢) . (١) إسناده ضعيف، يونس هو ابن خباب، قال يحيى بن سعيد: ((كان كذاباً)). وقال ابن معين: ((رجل سوء ضعيف)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤٠/٣ : ((وكان رجل سوء غالياً في الرفض ... لا تحل الرواية عنه لأنه كان داعية إلى مذهبه)). وقال الحاكم أبو أحمد: ((تركوه)). وقال أحمد بن حنبل: ((كان خبيث الرأي)). وترك ابن المديني الرواية عنه. وقال الساجي: ((صدوق في الحديث تكلموا فيه من جهة رأيه السوء)). ووثقه عثمان بن أبي شيبة. وقال أبو داود: وأحاديث شعبة عنه مستقيمة. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٧١/١٠ باب: الحث على طلب الجنة، وقال: ((رواه البزار وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف)). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٥٩/٣ برقم (٣٤٢٩) موقوفاً على أبي هريرة، ونسبه للطيالسي. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) ٢٣/٣: ((رواه الطيالسي موقوفاً بسند على شرط مسلم، وأبو يعلى والبزار بسند ضعيف لضعف يونس بن خباب)). وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٣٦٨٢، ٣٦٨٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه مسلم في الجنائز= ٥٥ ٣٥٤ - (٦١٩٤) حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، حدثنا يزيد بن كيسان، حدثنا أبو حازم . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ - وَهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَصَابَنِ الْجَهْدُ. فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئاً. فَقَالَ: ((أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هُذَا اللَّيْلَةَ؟)). فَقَامَ رَجُلٌ فَذَهَبَ إِلَىْ أَهْلِهِ، فَقَالَ لَأَهْلِهِ: ضَيْفُ رَسُولِ اللّهِ - أَّ - لَا تَدَّخِرِيهِ(١) = (٩٧٦) باب: استئذان النبي ◌َّه ربه عزّ وجلّ في زيارة قبر أمه، من طريق يحيى ابن أيوب، ومحمد بن عباد قالا: حدثنا مروان بن معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٤١/٢ . وأخرجه مسلم (٩٧٦) (١٠٨) - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٦٣/٥ برقم (١٥٥٤) - وابن ماجه في الجنائز (١٥٧٢) باب: ما جاء في زيارة قبور المشركين، والبيهقي في الجنائز ٧٦/٤ باب: زيارة القبور، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجه مسلم (٩٧٦) (١٠٨) من طريق زهير بن حرب. وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣٢٣٤) باب: في زيارة القبور، من طريق محمد بن سليمان الأنباري، وأخرجه النسائي في الجنائز ٤ /٩٠ باب: زيارة قبر المشرك، من طريق قتيبة، وأخرجه البيهقي ٧٦/٤ من طريق إبراهيم بن عبدالله، جميعهم حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا يزيد بن كيسان بهذا الإِسناد. وانظر حديث أنس السابق برقم (٣٧٠٦)، وحديث عائشة المتقدم برقم (٤٨٧١، ٥٢٩٩)، (١) أصلها من الذخر - بالذال المعجمة - فلما أدغمت في ((تاء)): ((افتعل)) قلبت دالاً. والمدخر: المكنوز. يقال: ذِخر - من باب نفع - الشيءَ إذا خبأه لوقت الحاجة في دنياه أو إلى آخرته. واذخر وادَّخر بمعنى ذخر. ٥٦ شَيْئاً. فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّ قُوتُ الصِّبْيَةِ. قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِمْ، وَتَعَالَيْ فَأَطْفِي السِّرَاجَ، فَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ. فَفَعَلَتْ. ثُمََّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - وَ - فَقَالَ: ((لِقَدْ عَجِبَ اللَّهُ - أَوْ ضَحِكَ اللَّهُ - مِنْ فُلانٍ وَفُلَانَةٍ)). فأنزل الله: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) [الحشر: ٩]. ٣٥٥ - (٦١٩٥) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز، عن أبيه، عن جده، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وََّ - قَالَ: ((مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ))(٢). ٣٥٦ - (٦١٩٦) حدثنا أبو معمر، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - وَ -: ((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم برقم (٦١٦٨، ٦١٨٢). (٢) إسناده حسن، زياد بن الحسن بن الفرات قال أبو حاتم: ((منكر الحديث))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به، ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان)). وذكره ابن حبان في الثقات، وحسن الترمذي حديثه. وأبو سعيد الأشج هو عبد الله بن سعید. وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٢٧) باب: ما جاء في صفة شجر الجنة، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٨/٥ من طريق أبي سعيد الأشج، بهذا الإسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٦٢٤) موارد هذه الطريق. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)). ٥٧ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تُجِبْهُ فَبَاتَتْ عَاصِيَةً لَعَنْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم، وجرير هو ابن عبد الحميد. وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٣٦) (١٢٢) باب: تحريم امتناعها من فراش زوجها، من طريق زهير بن حرب، وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١٤١) باب: حق الزوج على المرأة، من طريق محمد بن عمرو الرازي، کلاهما حدثنا جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢ من طريق ابن نمير. وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢، ٤٨٠، ومسلم (١٤٣٦) (١٢٢) من طريق وكيع . وأخرجه البخاري في بدء الخلق. (٣٢٣٧) باب: إذا قال أحدكم: آمين، من طريق مسدد، حدثنا أبو عوانة - وَمَنَ طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٥٧/٩ برقم (٢٣٢٨)، والبيهقي في القسم والنشوز ٢٩٢/٧ باب: بيان حقه عليها. وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٩٣) باب: إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأخرجه مسلم (١٤٢٦) (١٢٢) من طريق أبي معاوية، جميعهم عن الأعمش، به. وأخرجه مسلم (١٤٣٦) (١٢١) من طريق ابن أبي عمر، حدثنا مروان الفزاري، عن يزيد، عن أبي حازم، به. وأخرجه الطيالسي ٣١٣/١ برقم (١٥٩٨) من طريق شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة ... ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٥١٩/٢، والبيهقى ٢٩٢/٧. وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢، ٣٨٦، ٤٦٨، ٥١٩، ٥٣٨، والبخاري في النكاح (٥١٩٤) باب: إذا باتت مهاجرة فراش زوجها، ومسلم (١٤٣٦)، والدارمي في النكاح ١٤٩/٢ باب: في حق الزوج على المرأة من طريق شعبة . ٥٨ ٣٥٧ - (٦١٩٧) حدثنا أبو معمر، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي حازم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((ثَلَاثَةٌ لَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : إِمَامٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ، وَالشَّيْخَ الزَّانِي((١). وأخرجه أحمد ٣٤٨/٢ من طريق عفان، عن همام، جميعاً عن قتادة، بالإِسناد السابق. وسيأتي برقم (٦٢١٣). وصححه ابن حبان برقم (٤١٨٠، ٤١٨١، ٤١٨٢) بتحقيقنا. ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن أبي جمرة قوله: ((وفيه دليل على قبول دعاء الملائكة من خير أو شر لكونه لا خوف بذلك. وفيه الإِرشاد إلى مساعدة الزوج وطلب مرضاته. وفيه أن صبر الرجل على ترك الجماع أضعف من صبر المرأة. قال: وفيه أن أقوى التشويشات على الرجل داعية النكاح، ولذلك حض الشارع النساء على مساعدة الرجال في ذلكٍ . قال: وفيه إشارة إلى ملازمة طاعة الله والصبر على عبادته جزاء على مراعاته لعبده حيث لم يترك شيئاً من حقوقه إلا جعل له من يقوم به حتى جعل ملائكته تلعن من أغضب عبده بمنع شهوة من شهواته، فعلى العبد أن يوفي حقوق ربه التي طلبها منه، وإلا فما أقبح الجفاء من الفقير المحتاج إلى الغني الكثير الإِحسان)). انظر فتح الباري ٢٩٥/٩. (١) إسناده صحيح، وانظر سابقه، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٠٧) باب: بيان غلظ تحريم إسبال الإِزار، وأبو عوانة في المسند ٤٠/١ من طريق وكيع، وأبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في قتال أهل البغي ١٦١/٨ باب: ما على السلطان ... من طريق وكيع، وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٢٢) من طريق عمر بن سعيد الكوفي، كلاهما عن الأعمش، به. ٥٩ = === وأخرجه أحمد ٤٨٠/٢ من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . .. وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢، والنسائي في الزكاة ٨٦/٥ باب: الفقير المختال، من طريق يحيى، عن ابن عجلان قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٤٤١٠) بتحقيقنا. وأخرجه النسائي ٨٦/٥ من طريق أبي داود قال: حدثنا عارم قال: حدثنا حماد قال: حدثنا عبيدالله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وسيأتي برقم (٦٢١٢، ٦٥٩٧). وقال القاضي عياض في شرحه هذا الحديث: ((سببه أن كل واحد منهم التزم المعصية المذكورة مع بعدها منه، وعدم ضرورته إليها، وضعف دواعيها عنده - وإن كان لا يعذر أحد بذنب -. لكن لما لم يكن إلى هذه المعاصي ضرورة مزعجة، ولا دواعي معتادة أشبه إقدامهم عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله تعالى وقصد معصيته لا لحاجة غيرها. فإن الشيخ لكمال عقله وتمام معرفته بطول ما مر عليه من الزمان، وضعف أسباب الجماع والشهوة للنساء، واختلال دواعيه لذلك عنده ما يريحه من دواعي الحلال في هذا ويخلي سره منه فكيف بالزنى الحرام؟ وإنما دواعي ذلك الشباب، والحرارة الغريزية، وقلة المعرفة، وغلبة الشهوة لضعف العقل وصغر السن. وكذلك الإِمام لا يخشى من أحد من رعيته، ولا يحتاج إلى مداهنته ومصانعته، فإن الإِنسان إنما يداهن ويصانع بالكذب وشبهه مَن يحذره ويخشى أذاه ومعاتبته، أو يطلب عنده بذلك منزلة أو منفعة، وهو غني عن الكذب مطلقاً . وكذلكَ العائل الفقير قد عدم المال، وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء الثروة في الدنيا لكونه ظاهراً فيها، وحاجات أهلها إليه، بإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر ويحتقر غيره؟ فلم يبق فعله، وفعل الشيخ الزاني، والإِمام الكاذب إلا لضرب من الاستخفاف بحق اللَّه تعالى)). وانظر شرح مسلم ٣٠٤/١ - ٣٠٦ للنووي. ٦٠