النص المفهرس
صفحات 1-20
«وَأْتُ المَلِيِّد: كَسْندَ العَدِي وَمَسْند أحمد بنْ مَنِعْ، وَهِي كالأَصَار، وَمُسْند أبى العُلى كالبحر يسَكون مجتمع الأُخَار؟ الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي مُتَسِبْدُ أبى ◌َعَلَى المُؤْضَلِىّ الإمام الحافظ أحْمَد بن على بن المثنى التِّسْيمىّ (٢١٠ -٣٠٧هـ ) الجزءُ الْحَابِى عَشَّرْ حَقّقَهُ وَخَرَّج أحاديثه حُسَّيْن سَليم أَسْدّ دَارُ المَامُون لِلتُراث دمشق - ص.ب : ٤٩٧١ بيروت - ص.ب: ٥٣٧٨ ١٣ جَمِيع الحقوق محفوظَة لِدار المأمون للتراث الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م i بِسْمِ اللهِ الرَّحْضِ الرَّحِيةِ [تابع مسند أبي هريرة رضي الله عنه] ٣٠٣ - (٦١٤٣) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا الحسن بن السكن البصري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((لِكُلِّ شَيْءٍ صِفْوَةٌ، وَصِفْوَةُ الصَّلاَةِ التَّْبِيرَةُ الأولَىْ))(١). ٣٠٤ - (٦١٤٤) حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبيه. (١) إسناده ضعيف جداً، سويد بن سعيد ضعيف، والحسن بن السكن ضعفه أحمد، وأبو داود والساجي، والعقيلي وذكر حديثه هذا وقال: ((لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به)). ونقل ابن عدي عن أحمد قوله: ((منكر الحديث)) وقال: ((أراد أحمد الحديث المذكور - يعني هذا الحديث - وهو أنكر ما رأيته = ٣ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - صَّةَ - فِي قَوْلِهِ: (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِمَامِهِمْ) [الإِسراء: ٧١] قَالَ: ((يُدْعَى أَحَدُهُمْ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَيُمَّدٌّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً، وَيُبَيَّضُ وَجْهُهُ وَيُجْعَلُّ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ لُؤْلُوٍ. قَالَ: فَيَنْطَلِقُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيَرَوْنَهُ مِنْ بَعِيدٍ، فَيَقُولُونَ: = له، وهو قليل الحديث)). ونقل الهيثمي عن ابن حبان أنه ذكره في الثقات. وأبو ظبيان حصين بن جندب ما عرفنا له رواية عن أبي هريرة، والله أعلم. وقال البزار في ((كشف الأستار)) ٢٥٢/١ - ٢٥٣ بعد الحديث (٥٢١) باب: في التكبيرة الأولى («سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت الحسن بن السكن يحدث ..... )) وذكر الحديث وقال: ((فذكره عمرو بن علي على الإِنكار فيه على الحسن بن السكن، وحفظته عنه فكتبته من غير أن يُملِّه - يُمليه - عليَّ عمرو. ولم يكن يرضى هذا الشيخ)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٣/٢ باب: التكبير وقال: ((رواه البزار وفيه الحسن بن السكن، ضعفه أحمد، وذكره ابن حبان في الثقات)). وانظر كنز العمال ٢٩٢/٧، ٤٣٠. وفي الباب عن عبدالله بن أبي أوفى عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٧/٥ من طریق سفیان بن عثمان، قال: حدثنا کھمس بن عثمان قال: حدثنا الحسن بن عمارة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن أبي أوفى ... وهذا إسناد ضعيف جداً، حبيب كثير الإِرسال والتدليس وقد عنعن، والحسن بن عمارة متروك الحديث، وقداتهم بالكذب، وشيخه ما وجدت له ترجمة . .. والصفوة - بكسر الصاد المهملة وتفتح إذا حذفت الهاء، وسكون الفاء -: خيار الشيء وخلاصته، وما صفا منه. ٤ ١ اللَّهُمَّ اثْنَا بِهِذَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي هَذَا، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ فَيَقُولُ: أَبْشِرُوا، إِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ هُذَا. وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُؤْتَى كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ يُسَوَّدُ(١) وَجْهُهُ، وَيُزَادُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً عَلَى صُورَةٍ آدَمَ، وَيَلْبَسُ تَاجَأً مِنَ النَّارِ فَيَرَاهُ أَصْحَابُهُ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا! اللَّهُمَّ لَا تَأْتِنَا بِهِذَا. فَيَأْتِيهِمْ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَخِّرْهُ، فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمْ اللَّه فَإِنَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هَذَا))(٢). ٣٠٥ - (٦١٤٥) حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان. (١) في (فا): ((مسود)). (٢) إسناده حسن، الحارث بن سريج بينا أنه حسنٍ الحديث عند رقم (١١٠٣)، وعبد الرحمن بن أبي كريمة لم أر فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧). وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي . وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٣٥) باب: ومن سورة بني إسرائيل، من طريق عبدالله بن عبد الرحمن، حدثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا حديث حسن غريب)). وأخرجه البزار - فيما ذكره ابن كثير في التفسير ٣٣١/٤ من طريق محمد بن يعمر، ومحمد بن عثمان بن كرامة، قالا: حدثنا عبيدالله بن موسى، بالإِسناد السابق. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٩٤/٤ إلى البزار، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والحاكم، وابن مردويه. O عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((مَنْ مَاتَ مَرِيضاً مَاتَ شَهِيداً وَوُقِيَ فَتَّانِي الْقَبْرِ، وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ مِنَ الْجَنّةِ))(١). (١) إسناده ضعيف، إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، ويقال: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال أحمد: ((لا يكتب حديثه، ترك الناس حديثه، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه)). وروى عباس الدوري عن ابن معين قوله: ((لا يكتب حديثه، كان جهمياً رافضياً)). وقال أيضاً برقم (٧٢١): ((كان كذاباً وكان رافضياً)). وقال البخاري: ((جهمي تركه ابن المبارك والناس)). وقال الشافعي في ((اختلاف الحديث)): ((ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي)). واعتذر له الساجي بقوله: ((لم يخرج الشافعي عنه حديثاً في فرض، وإنما أخرج عنه في الفضائل)). وأما ابن حبان فقال في: ((المجروحين)) ١٠٧/١: ((وأما الشافعي فكان يجالسه في حداثته ويحفظ عنه حفظ الصبي - والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر - فلما دخل مصر في آخر عمره فأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار ولم تكنٍ معه كتب، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه، فمن أجله روی عنه، وربما كنّى عنه ولم یسمه في کتبه)). وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٦١٥) باب: ما جاء فيمن مات مريضاً من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر، حدثنا حجاج بن محمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٦١٥) من طريق أحمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٥٤/٢: (هذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء كذبه مالك، ويحيى بن سعيد القطان، وابن معين)). وقال الإِمام أحمد: ((قدري، معتزلي، جهمي، كل بلاء فيه)). وقال البخاري: ((جهمي، تركه ابن المبارك والناس)). وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في ـ الموضوعات - من طرق وقال: هذا حديث لا يصح، ومدار الطرق على إبراهيم بن أبي يحيى، وقال: ابن = ٦ - أبي عطاء، ويقال: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، ويقال: أبو ذيب، ويقال: المدني، ويقال: أبو إسحاق بن محمد، ويقال فيه غير ذلك. قلت - القائل البوصيري -: قال أبو الحسن الدارقطني، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عبد الأعلى الأبار، حدثنا ابن أبي سكينة الحلبي - يعني محمد بن إبراهيم. سمعتٍ إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك،، هو سماني قدریاً. وأنا ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((من مات مرابطاً مات شهيدا). فنسبني إلى جدي من قبل أمي، وروى عني: ((من مات مريضاً مات شهيداً)). وما هكذا حدثته). وفيه أكثر من تحريف. وانظر ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي ٣٧٧/١٠. وقال ابن عراق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) ٣٩٤/٢ تعقيباً على ابن الجوزي: ((إبراهيم وثقه الشافعي، والحديث أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق - يعني طريق عبد الرزاق - وله طريق آخر أخرجه الحارث في مسنده، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية. والحق أنه ليس بموضوع وإنما وهم راويه في لفظة منه .... فالحديث إذاً من نوع المعلل أو المصحف». وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٣٥٨/١ برقم (١٠٦٠): ((سألت أبي عن حديث رواه ابن جريج - وذكر الحديث - قال أبي: هذا خطأ إنما هو: ((من مات مرابطاً)) غير أن ابن جريج هكذا رواه، وإبراهيم بن محمد هو عندي ابن أبي يحيى. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: الصحيح: ((من مات مرابطاً)). وأخرجه أحمد ٤٠٤/٢ من طريق موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، به. بلفظ ((من مات مرابطاً ... )). وانظر ابن كثير ١٨٩/٢ فقد ذكره من هذه الطريق. وقال الحافظ في ((النكت الظراف)) هامش ((تحفة الأشراف)) ٣٧٧/١٠ بعد ذكر هذه الطريق: ((قلت: يؤيد قولَ إبراهيم أن ابن لهيعة روى عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة ... )) يعني أنه رواه بلفظ ((من مات مرابطاً)) = ٧ ٣٠٦ - (٦١٤٦) قال: وحدثنيه ابن أبي رواد ومحمد بن ربيعة الكلابي جميعاً قالا: حدثنا ابن جريج، عن موسى بن وردان . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَ - مِثْلَهُ (١). ٣٠٧ - (٦١٤٧) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا ضِمَامٌ، عن موسى بن وردان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه - ◌َ -: ((أَكْثِرُوا مِنْ شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلّهَ إِلَّ اللَّه قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا))(٢). = وأن ابن جريج هو الذي رواه بلفظ ((من مات مريضاً)). وانظر الطريق التالية وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٠٠/٨ - ٢٠١ من طريق الحارث بن أبي أسامة، حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... بلفظ ((من مات مريضاً ... )) وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث عبد العزيز، عن محمد، ما كتبناه عالياً إلا من حديث الحسن)). وانظر ((الدر المنثور)) للسيوطي ١١٤/٢ - ١١٥ وانظر الحديث التالي . (١) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. (٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، وأخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد)) ٣٨/٣ من طريق عبدالله بن محمد، حدثنا سويد بن سعيد، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٢/١٠ باب: ما جاء في فضل لا إله إلّ اللّه، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة)). ٨ ٣٠٨ - (٦١٤٨) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا ضِمَامٌ، عن موسى بن وردان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَةَ -: «تَهَادُوا تَحَابُوا))(١). (١) إسناده ضعيف كسابقه، غير أن سويد بن سعيد لم ينفرد به فقد تابعه عليه يحيى بن بكير عند القضاعي، ويحيى بن يزيد بن ضمام في «تهذيب الكمال) للحافظ المزي، فالإِسناد حسن. وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٦٩/٣ - ٧٠: ((رواه البخاري في الأدب المفرد، والبيهقي، وأورده ابن طاهر في ((مسند الشهاب)) من طريق محمد بن بكير، عن ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، وإسناده حسن)). وأخرجه البيهقي في الهبات ١٦٩/٦ باب: التحريض على الهبة والهدية صلة بين الناس، والدولابي في الكنى ١/ ١٥٠، والقضاعي برقم (٦٥٧) من طریق یحیی بن بكير، وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٧/٢ والمزي في (تهذيب الكمال)) ٦٢٠/٢ من طريق يحيى بن ضمام، كلاهما عن ضمام بن إسماعيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٥٩٤) باب: قبول الهدية، من طريق عمرو بن خالد، حدثنا ضمام بن إسماعيل، بالإِسناد السابق. وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٤ /١٢٠ بعد ذكر رواية البخاري هذه: ((وأخرجه النسائي في ((كتاب الكنى)) عن أبي الحسين محمد بن بكير الحضرمي، عن ضمام بن إسماعيل، به. وكذلك رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده، والبيهقي في - شعب الإِيمان - في الباب الحادي والستين، ورواه ابن عدي في ((الكامل)) وأعله بضمام بن إسماعيل، وقال: ((إن أحاديثه لا يرويها غيره)). وانظر الكامل لابن عدي اللوحة ٢/٢٠٤، وتاريخ ابن عساكر ٢/٢٠٧/١٧ . نقول: ضمام بن إسماعيل قال أحمد: ((صالح الحديث)) نقله ابن = ٩ ٣٠٩ - (٦١٤٩) وَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه - وَه - قال: ((يَا بَنِي قُصَيٍّ، يَا بَنِي هَاشِمٍ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَنَا الَّذِيرُ، وَالْمَوْتُ الْمُغيرُ، وَالسَّاعَةُ الْمَوْعِدُ))(١). = شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٢٠) برقم (٥٩٨)، وقال ابن شاهين برقم (٥٩٩): ((ضمام بن إسماعيل ليس به بأس)). ونقل ابن طهمان عن ابن معين قوله: ((ضمام بن إسماعيل، ليس به بأس)). ((من كلام أبي زكريا)) برقم (٢٨٨). ونقل ابن محرز عن ابن معين قوله - في معرفة الرجال - برقم (٣٤٣): ((كان لا بأس به، شويخ، كان بالاسكندرية وهو قليل الحديث)). ووثقه العجلي، وابن حبان، والعقيلي، وقال أبو حاتم: ((كان صدوقاً وكان متعبداً))، وقال النسائي: ((ليس به بأس)). وأخرجه الطيالسي ٢٨٠/١ برقم (١٤١٣)، وأحمد ٤٠٥/٢، والترمذي في الولاء والهبة (٢١٣١) باب: في حث النبي ◌َّ على التهادي، والقضاعي برقم (٦٥٦)، من طريق أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي 18َّ قال: ((تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر. ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة)) واللفظ للترمذي. وقال أبو عيسى: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم. وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه)). وأخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (٨٠) - ومن طريقه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٦٥٧) - من طريق أبي زكريا العنبري يقول: سمعت أبا عبدالله البوشنجي، وحدثنا يحيى بن بكير، عن ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل المعافري (حيي بن هانىء)، عن عبدالله بن عمرو أن النبي وَل قال: ((تهادوا تحابوا)). فقال: بالتشديد من الحب، وأما بالتخفيف فمن المحاباة. وله شواهد. انظر تاريخ بغداد ٨٨/٤، ومجمع الزوائد ١٤٦/٤، والمقاصد الحسنة ص (١٦٥ - ١٦٦) وكشف الخفاء ٣١٩/١ - ٣٢٠، ومسند الشهاب رقم (٦٥٥). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، وقد أورده ابن كثير في = ١٠ ٣١٠ - (٦١٥٠) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((لَا تَزَالُ الْمِلَيْلَةُ (١) والصُّدَاعُ بِالْعَبْدِ وَالأَمَةِ - وَإِنَّ عَلَيْهِمَا مِنَ الْخَطَايَا مِثْلَ أُحُدٍ - فَمَا يَدَعُهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ (٢). ٣١١ - (٦١٥١) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا قران بن تمام، عن محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ - ◌َ - فَقَامَ رَجُلٌ = التفسير ٢١١/٥ من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٧/١٠ باب: عظة الخاصة وغيرهم وقال: ((رواه أبو يعلى. ورجاله رجال الصحيح، غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة)). وانظر الحديث الآتي برقم (٦٣٢٧)، وانظر أيضاً ((مجمع الزوائد)) ٢٢٨/١٠، وتفسير ابن كثير ٢١٠/٥، ٢١١. (١) المليلة: حرارة الحمّى ووهجها. وقيل: هي الحمَّى التي تكون في العظام . (٢) إسناده ضعيف وهو إسناد سابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٢ باب: كفارة سيئات المريض وما له من الأجر وقال: ((رواه أبو یعلی ورجاله ثقات)). وفي الباب عن أبي الدرداء عند أحمد ١٩٨/٥، ١٩٩ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن معاذ بن سهل بن أنس الجهني، عن أبيه، عن جده أنه دخل على أبي الدرداء - فقال: بالصحة لا بالمرضٍ - فقال أبو الدرداء: سمعت النبي وَالل يقول ... وهذا ٠ إسناد ضعيف جداً وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠١/٢ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). ١١ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه: مَا أَعْجَزَ - أَوْ قَالَ: مَا أَضْعَفَ - فُلاَنَاً! فَقَالَ النَِّيُّ - صَ -: ((اغْتَبْتُمْ صَاحِبَكُمْ وَأَكَلْتُمْ لَحْمَهُ)(١). • ٣١٢ - (٦١٥٢) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - تَِّ ـ قَالَ: ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَنْهَا، فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ))(٢). ٣١٣ - (٦١٥٣) حدثنا سويد، حدثنا عاصم بن هلال أبو النضر، عن محمد بن جحادة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الأغر، قال: أُشْهَدُ عَلَىْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - وَهِ - يَقُولُ: ((خَمْسٌ مَنْ قَالَهُنَّ صَدَّقَهُ اللَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّه وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّه)). (١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد، وهو الأنصاري الزرقي المعروف بحماد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٤/٨ باب: ما جاء في الغيبة والنميمة، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ولفظه ... وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد - ويقال له: حماد - وهو ضعيف)). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٣٥، ٥٩٤٢، ٦٠٤٤). ١٢ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّةَ -: ((مَنْ تَكَلَّمَ بِهُؤْلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي مَرَضِهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار))(١). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، وعاصم بن هلال متأخر السماع من أبي إسحاق. وأما عاصم بن هلال فقد نقل كثير من الذين ترجموا له عن ابن معين قوله: ((ضعيف)) وما وجدت هذا، وإنما الذي رواه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) ٣١٦/٤ برقم (٤٥٧٣) عن ابن معين قوله: ((وعاصم بن هلال صاحب غاضرة ليس به بأس)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وقد أخرج النسائي لأناس كثيرين قال فيهم هذا الكلام، ونقل الذهبي في ((الموقظة في علم مصطلح الحديث)) ص (٨٢) تحقيق الأستاذ أبي غدة، عن النسائي قوله: ((قولنا: ليس بالقوي، لیس بجرح مفسد». وقال أبو زرعة: ((حدث بأحاديث مناكير عن أيوب)). وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات))، وقال ابنٍ حبان في ((المجروحين)) ١٢٩/٢: ((كان ممن يقلب الأسانيد توهماً لا تعمداً حتى بطل الاحتجاج به)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٣٥٨/٢: ((نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون)). وقال ابن معين، وأبو داود، والبزار: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((شیخ صالح، محله الصدق)). فهذا لا بد أن یکون حسن الحدیث، لأنه ليس من حد الثقة أنه لا يغلط ولا يخطىء، فمن الذي يسلم من ذلك غير المعصوم الذي لا يقر على خطأ؟. غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه ابن حبان برقم (٨٣٩) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح، إسرائيل قديم السماع من أبي إسحاق، وقد أخرج الشيخان روايته عن جده، والنص عند ابن حبان أجلى، وأمتن، وأنصع. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٢٦) باب: ما جاء ما يقول العبد إذا = ١٣ ٣١٤ - (٦١٥٤) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا حسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم. أَنَّهُ شَهدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - أَّةَ - أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّه، وَاللَّهِ أَكْبَرُ. يَقُولُ اللَّه: صَدَقَ عَبْدِي، لَ إِلَّهَ إِلَّ أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّه لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّ أَنَا، وَلِي الْمُلْكُ وَالْحَمْدُ. قَالَ: وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّه وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، قَالَ: يَقُولُ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَّهَ إِلَّ أَنَا، وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِي)). = مرضٍ، من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة، حدثنا عبد الجبار بن عباس وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٧٩٤) باب: فضل لا إلّه إلّ اللّه، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسين بن علي، عن حمزة الزيات، كلاهما عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب)). نقول: في إسناد الترمذي علتان: سفيان بن وكيع ساقط الحديث، وعبد الجبار بن عباس متأخر السماع من أبي إسحاق، وقال الترمذي أيضاً: ((وقد رواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، بنحو هذا الحديث بمعناه، ولم يرفعه شعبة، حدثنا بذلك محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا». - نقول: إن وقفه ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة، والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة كما هو معلوم، ولكنه سيأتي أيضاً برقم (٦١٦٣) من طريق شعبة مرفوعاً، وصحابيه أبو هريرة وحده، وانظر الحديث التالي أيضاً. ١٤ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ الَأَغَرَّ شَيْئاً لَمْ أَفْهَمْهُ. فَقُلْتُ لَأَبِي جَعْفَرَ أَّ شَيْءٍ قَالَ؟ [فَقَالَ](١): فَمَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ (٢). ٣١٥ - (٦١٥٥) حدثنا أبو الربيع، حدثنا فليح، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي عبد الله الأغر صاحب أبي هريرة. أَنّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -: (يَنْزِلُ اللَّه حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَقُولُ: مَنْ يَشْكُو أُعْطِهِ؟ وَمَنْ يَدْعُونِي أَسْنَجِبْ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرْ أَغْفِرْ لَهُ؟)). فَلِذْلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ صَلَةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَىْ أَوَّلِهِ(٣). (١) ما بين حاصرتين زيادة من ابن ماجه، وهي زيادة لازمة . (٢) رجاله ثقات، غير أن حمزة بن حبيب الزيات متأخر السماع من أبي إسحاق، وقد توبع عليه كما تقدم. فانظر سابقه، وحسين بن علي هو الجعفي . وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٧٩٤) باب: فضل لا إلّه إلّ اللّه، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسين بن علي، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر سابقه، (٣) إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان. قال الإِمام الذهبي مفصلاً القول في رواة الصحيحين، في ((الموقظة)) ص (٧٩ - ٨٠): ((من أخرج له الشيخان على قسمين : أحدهما: ما احتجا به في الأصول. وثانيهما: من - جا له متابعة، وشهادة، واعتباراً. = ١٥ ٣١٦ - (٦١٥٦) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا وكيع، عن أفلح بن حميد، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن سلمان الأغر. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _مَّهِ -: ((صَلَةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَةِ الْفَذِّ خَمْسةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))(١). فمن احتجابه، أو أحدهما، ولم يوثق، ولا غُمِزَ فهو ثقة حديثه قوي . = ومن احتجا به، أو أحدهما، وتكلم فيه فتارة يكون الكلام فيه تعنتاً والجمهور على توثيقه، فهذا حديثه قوي أيضاً، وتارة يكون الكلام في تليينه وحفظه له اعتباراً، فهذا حديثه لا ينحط عن مرتبة الحسن التي نسميها من أدنى درجات الصحيح ... )). والحديث تقدم برقم (١١٨١، ٥٩٣٦، ٥٩٣٧)، فانظره، والروايتان: الأولى والثانية: عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٧٥/٢ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. .- وأخرجه مسلم في المساجد (٦٤٩) (٢٤٧)، وأبو عوانة في المسند ٢/٢ -٣، والبيهقي في الصلاة ٦٠/٣ باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، من طريقين عن أفلح بن حميد، به. وأخرجه مالك في صلاة الجماعة (٢) باب: فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، من طريق الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٦/٢، ومسلم (٦٤٩) باب: فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، والنسائي في الإمامة (٨٣٩) باب: فضل الجماعة، والترمذي في الصلاة (٢١٦) باب: ما جاء في فضل الجماعة، وأبو عوانة ٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٧٨٦)، والبيهقي ٦٠/٣، وصححه ابن حبان برقم (٢٠٤٤) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، ٣٩٦، ومسلم (٦٤٩) (٢٤٦)، والنسائي في = ١٦ = الصلاة (٤٨٧) باب: فضل صلاة الجماعة، من طرق عن الزهري، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٢٨/٢، ٤٥٤، ٥٢٥ من طريق الأشعث بن سليم، عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة ... وأخرجه الشافعي في الأم ١٥٤/١ باب: الجماعة والصلاة معهم - وهو في مسنده ص: (٥٢) دار الكتب العلمية، ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي ٥٩/٣ -، والبخاري في الصلاة (٤٤٥) باب: الحدث في المسجد، وفي الأذان (٦٥٩) باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه الطيالسي ١٢٩/١ برقم (٦٠٥) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في الصلاة (٦٠٣) باب: ما ذكر في فضل المشي إلى المساجد -، وأحمد ٢٥٢/٢، والبخاري في الصلاة (٤٧٧) باب: الصلاة في مسجد السوق، وفي الأذان (٦٤٧) باب: فضل صلاة الجماعة، وفي البيوع (٢١١٩) باب: ما ذكر في الأسواق، وأبو داود في الصلاة (٥٥٩) باب: فضل المشي إلى الصلاة، وابن ماجه في الطهارة (٢٨١) باب: ثواب الطهور، وفي المساجد (٧٨٦) باب: فضل الجماعة، والبيهقي ٦١/٣ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... مع زيادة. وصححه ابن حبان برقم (٢٠٣٤) بتحقیقنا . وأخرجه البخاري (٦٤٨) باب: فضل صلاة الفجر في جماعة، ومسلم (٦٤٩) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد وأبو سلمة، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٩٠). وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٠١) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري في التفسير (٤٧١٧) باب: (إن قرآن الفجر كان مشهوداً). وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٦/١ من طريق عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، بالإِسناد السابق. ١٧ = ٣١٧ - (٦١٥٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى ابن آدم، عن عمار بن رُزَيْق، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ِه -: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ يَذْكُرُونَ اللَّه إِلَّ حَقَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِيَةُ)) (١). وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٢٩) باب: إذا قال أحدكم آمين، من طريق ابن المنذر، عن ابن فليح، عن هلال بن علي، عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في الوضوء (١٧٦) باب: من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، من طريق آدم بن إياس، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وانظر مصنف عبد الرزاق رقم (١٩٩٤). وفي الباب عن ابن مسعود وقد تقدم برقم (٤٩٩٥، ٥٠٠٠، ٥٠٧٦، ٥١٩٠)، وعن ابن عمر تقدم أيضاً برقم (٥٧٥٢). (١) رجاله ثقات، غير أن عمار بن رزيق ليس ممن سمعوا قديماً من أبي إسحاق. ولكن تابعه عليه شعبة وسفيان، وإسرائيل، ومعمر، عند أحمد، ومسلم، والترمذي . وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٣٧٩١) باب: فضل الذكر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (١٢٥٣)، ونضيف هنا إلى ما تقدم: وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ من طريق وكيع، قال إسرائيل: عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي برقم (١٢٣١)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠/٥ برقم (١٢٤٠) من طريق شعبة، قال: حدثنا أبو إسحاق، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٩٣/١١ - ٢٩٤ برقم (٢٠٥٧٧) = ١٨ ٣١٨ - (٦١٥٨) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس بن عياض، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو عبد الله الأغر. أَنَّهُ شَهِدَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَرَ -: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَْلأَوَّلَ. فَإِذَا جَلَسَ اْلإِمَامُ طَوَوُاَ الصُّحُفَ وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ. وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ (١) كَمَثَلِ الَّذِي يَهْدِي بَدَنَةً، وَكَالَّذِي يَهْدِي الْبَقَرَةَ، وَكَالَّذِي يَهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يَهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يَهْدِي الْبَيْضَةَ))(٢). =- ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٩٤/٣ - من طريق معمر، عن أبي إسحاق، به. وصححه ابن حبان برقم (٧٥٦) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٦١٥٩، ٦١٦٠). (١) قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٢٦٥/٢: ((واختلف في معنى قوله: التهجير، والمراد به عند جميعهم إلى الجمعة على ظاهره. ثم اختلفوا فحمله شيوخنا المالكيون على أنه السعي إليها في الهاجرة على ما تقدم من ظاهر اللغة، وحمله غيرهم على أنه التبكير إليها، وأن ذلك لا يختص بالهاجرة قالوا: وهي لغة حجازية، وكذلك تأويلهم في قوله: المهجر إليها، وعليه الاختلاف في أيهما الفضل المذكور ... )). وانظر شرح مسلم للنووي ٥٠٦/٢، والنهاية ٢٤٦/٥، وأساس البلاغة للزمخشري. (٢) إسناده صحيح، ويونس هو ابن يزيد الأيلي وهو من أثبت الناس في الزهري، وانظر ((هدي الساري)) ص: (٤٥٥). وما نقله الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))، وفي ((هدي الساري)) عن عباس الدوري، عن ابن = ١٩ ٣١٩ - (٦١٥٩) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم. أَنَّهُ شَهِدَ عَلَىْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدًا عَلَىْ رَسُولِ اللَّهِ - رََّ - أَنَّهُ قَالَ: ((لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهِ إِلَّ =معين، ما وجدته في تاريخ ابن معين، رواية الدوري، تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف. وأخرجه أحمد ٢٨٠/٢ من طريق علي بن إسحاق، عن عبدالله. وأخرجه مسلم في الجمعة (٨٥٠) باب: فضل التهجير يوم الجمعة، من ثلاثة طرق حدثنا ابن وهب، كلاهما حدثنا يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٤٣/١ برقم (٦٨٦)، وأحمد ٥٠٥/٢، والبخاري في الجمعة (٩٢٩) باب: الاستماع إلى الخطبة، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وقد سقط ((الزهري)) من إسناد الطيالسي. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢٥٧/٣ برقم (٥٥٦٢) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٨٠/٢ - من طريق معمر، عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢، والنسائي في الجمعة ٩٨/٣ - ٩٩ باب: التبكير إلى الجمعة، والدارمي في الصلاة ٣٦٣/١ باب: فضل التهجير إلى الجمعة، من طريق عبد الأعلى، عن معمر، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٥١٢/٢، والبخاري في بدء الخلق (٣٢١٢) باب: ذكر الملائكة، والنسائي في الإمامة ١١٦/٢ باب: التهجير إلى الصلاة، من ثلاثة طرق عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة، وأبو عبدالله الأغر، به. وأخرجه أحمد ٢٣٩/٢، والنسائي ٩٨/٣، وابن ماجه في الإِقامة (١٠٩٢) باب: ما جاء في التهجير إلى الجمعة، من طريق سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وانظر الحديث ( ٥٩٩٤). ٢٠