النص المفهرس
صفحات 521-528
٢٩٧ - (٦١٣٧) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو داود، عن عمران القطان، عن أبي مُرَايَةً (١). عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النِِّيِّ - ﴿ - قَالَ: ((لَا تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ وَلاَ مُرنَةٍ))(٢). = عن إبراهيم بن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (١٣٩٢) بتحقيقنا. نقول: هذا إسناد ضعيف لضعف شريك القاضي، ولكن يشهد له حديث جرير بن عبدالله البجلي عند ابن ماجه (٣٥٩)، والدارمي ١٧٤/١ ، والبيهقي ١٠٧/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٨٩). (١) ضبطه الحافظ ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ١٢٧١/٤ فقال: (مُرَاية بالضم والتخفيف، وبعد الألف ياء تحتانية. أبو مراية العجلي اسمه: عبدالله بن عمرو. وعنه قتادة)). وهكذا جاء في ((الكنى)) لمسلم ص: (١٨٥). وأما في الكنى للدولابي ١١٢/٢ فقد تصحفت ((مراية)) إلى ((مرانة)) و((عمرو)) إلى ((عمر)). (٢) إسناده منقطع، فقد سقطت منه الواسطة بين عمران بن داور القطان، وبين أبي مراية. وأخرجه الطيالسي ١ /١٥٧ برقم (٧٤٨) - ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٣٦٢/٢ - من طريق عمران قال: حدثنا قتادة، عن أبي مراية، بهذا الإِسناد. وهو إِسناد حسن. عمران بن داور بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٢٠٧١، ٢١٩٠)، وأبو مراية لم أر فيه جرحاً، وقد وثقه ابن حبان. وقد زيد عند الطيالسي لفظة ((أبو)) قبل عمران، وأظنها خطأ طابع، واللّه أعلم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣/٣ باب: في النوح وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه أبو مراية - تصحفت فيه إلى ((مرانة)) - ولم أجد من وثقه ولا جرحه، وبقية رجاله ثقات)». د ٥٢١ ٢٩٨ - (٦١٣٨) حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا وهيب، عن خثيم بن عراك بن مالك، عن أبيه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((لَيْسَ فِي عَبْدِ الْمُسْلِمِ وَلَ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ))(١). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤٣٥). وانظر الحديث السابق برقم (٦٠٠٥). وقوله: مُرِنَّة، اسم فاعل من أَرَنَّ، والإِرنان صوت الشهيق مع البكاء. (١) إسناده صحيح خثيم بن عراك وثقه النسائي، وابن حبان، والعقيلي. وقال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٠٠): ((وشذ الأزدي فقال: منكر الحديث، وغفل أبو محمد بن حزم فاتبع الأزدي وأفرط فقال: لا تجوز الرواية عنه، وما درى أن الأزدي ضعيف فكيف يقبل منه تضعيف الثقات؟)). ومع هذا فقد قال الحافظ في التقريب: ((لا بأس به)). وقال الذهبي في الكاشف: ((ثقة)). وأخرجه أحمد ٤٣٢/٢، والبخاري في الزكاة (١٤٦٤) باب: ليس على المسلم في عبده صدقة، والنسائي في الزكاة ٣٥/٥ باب: زكاة الخيل، والبيهقي في الزكاة ١١٧/٤ باب: لا صدقة في الخيل، من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأخرجه مسلم في الزكاة (٩٨٢) (٩) ما بعده بدون رقم، باب: لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه، والنسائي ٣٦/٥ باب: زكاة الرقيق، من طريق حماد بن زيد. وأخرجه مسلم (٩٨٢) (٩)، والبيهقي ١١٧/٤ من طريق سليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل، جميعهم عن خثيم بن عراك، بهذا الإِسناد، وأخرجه مالك في الزكاة (٣٨) باب: ما جاء في صدقة الرقيق والخيل والعسل، من طريق عبدالله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، به . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في المسند ص: (٩١) دار الكتب = ٥٢٢ ٢٩٩ - (٦١٣٩) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا وهيب، = العلمية، ومسلم (٩٨٢)، وأبو داود في الزكاة (١٥٩٥) باب: صدقة الرقيق، والنسائي ٣٦/٥، والبيهقي ١١٧/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٢/٦ برقم (١٥٧٣). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣٣/٤ برقم (٦٨٧٨)، والحميدي ٤٦٠/٢ برقم (١٠٧٣)، والطيالسي ١٧٤/١ برقم (٨٢٥)، وأحمد ٢٤٢/٢، ٢٥٤، ٤١٠، ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٧٧، والبخاري في الزكاة (١٤٦٣) باب: ليس على المسلم في فرسه صدقة، والترمذي في الزكاة (٦٢٨) باب: ما جاء ليس في الخيل والرقيق صدقة، والنسائي ٣٥/٥، وابن ماجه في الزكاة (١٨١٢) باب: صدقة الخيل والرقيق، والدارمي في الزكاة ٢٨٤/١ باب: ما لا تجب فيه الصدقة من الحيوان، والبغوي برقم (١٥٧٤)، والبيهقي ١١٧/٤، من طرق عند عبدالله بن دينار، بالإِسناد السابق. وأخرجه الحميدي برقم (١٠٧٤)، وأحمد ٢٤٩/٢، ومسلم (٩٨٢) (٩)، والنسائي ٣٥/٥، والبيهقي ١١٧/٤ من طريق أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، بالإِسناد السابق. وأخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٢) - ومن طريقة أخرجه أحمد ٢٧٩/٢ - من طريق معمر، وابن جريج، عن إسماعيل، وأخرجه أحمد ٤٧٧/٢، والبيهقي ١١٧/٤ من طريق أسامة بن زيد كلاهما عن مكحول، عن عراك، به. وأخرجه أبو داود (١٥٩٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي ١١٧/٤ - من طريق محمد بن المثنى، ومحمد بن يحيى بن فياض قالا: حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيدالله، عن رجل، عن مكحول، بالإِسناد السابق، وانظر الحديث التالي . وأخرجه أحمد ٤٢٠/٢، ومسلم (٩٨٢) (١٠) من طريق ابن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه وأخرجه ابن حزم في ((المحلّى)) ١٣٣/٦ من طريق جعفر بن ربيعة كلاهما عن عراك، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٢٦٨، ٣٢٦٩) بتحقيقنا. وانظر الحديث التالي. وسيأتي أيضاً برقم ( ٦١٣٩، ٦٥٦٣، ٦٥٦٤). ٥٢٣ عن عبيد الله بن عمر، عن رجل، عن مكحول، عن عراك بن مالك . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ إِلَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ(١). ٣٠٠ - (٦١٤٠) حدثنا عمرو بن الضحاك، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن ابن عم لأبي هريرة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ جَاءَ إِلَى النَِّيِّ - ﴾ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ. فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعاً، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ قَالَ: ((زَنَيْت))؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: (وَتَدْرِي مَا الزَّنَى؟)) قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَاماً مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ حَلَاَلاً. قَالَ: ((مَا تُرِيدُ إِلَىْ هُذَا الْقَوْلِ؟)) قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَ -: ((أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنَّكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيب الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ (٢) وَالْعَصَا فِي الشَّيْءِ؟)». قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ فَرُجِمَ. فَسَمِعَ النَّبِيُّ - ﴿ - رَجُلَيْنِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَمْ تَرَ إِلَىْ هُذَا، سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ حَتَّى رُجِمَ رَجْمَ الْكَلْبِ؟! فَسَارَ النَّبِّ - ◌ِ﴾ - شَيْئاً ثُمَّ مَرَّ بِجِيفَةِ حِمَارٍ. فَقَالَ: ((أَيْنَ قُلَانٌ (١) إسناده ضعيف فيه جهالة. ولكن الحديث صحيح وانظر سابقه. (٢) المكحلة - بضم الميم، وسكون الكاف - قياسها كسر الميم لأنها اسم آلة، وهي من أسماء الآلة القليلة التي جاءت مضمومة الأول على غير القیاس، ٥٢٤ وَفُلَانٌ؟ انْزِلَا فَكُلَا مِنْ جِيفَةِ هُذَا الْحِمَارِ)) قَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهَلْ يُؤْكَلُ هَذَا؟ قَالَ: ((فَمَاَ نِلْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا آَنِفاً أَشَدُّ أَكْلًا مِنْهُ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الآنَ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَتَقَمَّصُ فِيهَا))(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة ابن عم أبي هريرة، وأخرجه البيهقي في الحدود ٢٢٧/٨ باب: من قال لا يقام عليه الحد حتى يعترف أربع مرات، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أبو داود في الحدود (٤٤٢٩) باب: رجم ماعز بن مالك، من طريق الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، به. وأخرجه عبد الرزاق ٣٢٢/٧ برقم (١٣٣٤٠) من طريق ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد جيد عبد الرحمن بن الصامت وقيل ابن هضاض، وقيل ابن الهضهاض، وقيل: ابن الهضاب ... ترجمه البخاري في التاريخ ٣٦١/٥ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٧/٥، وما رأيت فيه جرحا، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (٥٢٩٧). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أبو داود (٤٤٢٨)، وصححه ابن حبان برقم (١٥١٣) موارد. وأخرجه أحمد ٤٥٣/٢، والبخاري في النكاح (٥٢٧١) باب: الطلاق في الإِغلاق والكره، وفي الحدود (٦٨١٥) باب: لا يرجم المجنون والمجنونة، و(٦٨٢٥) باب: سؤال الإِمام المقرَّ: هل أحصنت؟، وفي الأحكام (٧١٦٧) باب: من حكم في المسجد، ومسلم في الحدود (١٦٩١) باب: من اعترف على نفسه بالزنى، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٣/٣ باب: الاعتراف بالزنى الذي يجب به الحد، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٨٩/١٠ برقم (٢٥٨٥)، والبيهقي ٢٢٥/٨ من طرق عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة .... ٥٢٥ ٣٠١ - (٦١٤١) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الرحمن، عن شعبة قال: كتبَ به إليَّ منصور (١) وقرأته عليه قال: حدثني أبو عثمان مولى المغيرة بن شعبة. قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ◌ِ﴾ - صَاحِبَ هذِهِ الْحُجْرَةِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ: ((لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّ مِنْ شَقِيٌّ))(٢). ٣٠٢ - (٦١٤٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مبشر، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري، قال: حدثني ثابت الزرقي . أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقٍ مَكَّةَ - وَعُمَرُ حَاجٌ - فَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢، والترمدي في الحدود (١٤٢٨) باب: ما جاء = في درء الحد عن المعترف إذا رجع، وابن ماجه في الحدود (٢٥٥٤) باب: الرجم، والبغوي ٢٨٨/١٠ برقم (٢٥٨٤) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن ابن عباس وقد تقدم في مسنده برقم (٢٥٨٠). (١) سقطت (و) من (فا). (٢) إسناده جيد، أبو عثمان التبان مولى المغيرة روى عنه أكثر من اثنين، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم، والذهبي حديثه، وباقي رجاله ثقات، منصور هو ابن المعتمر. وانظر تاريخ ابن معين ٥٦٢/٣ برقم (٢٧٥٨) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف، والكنى)) لمسلم ص (١٤٨). = ٥٢٦ يَرْجِعْ (١) إِلَيْهِ شَيْئً، فَبَلَغَنِي(٢) الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ، فَاسْتَحْثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _ مَ - يَقُولُ: (الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا)(٣). وأخرجه الطيالسي ٤١/٢ برقم (٢١٧٢)، وأحمد ٣٠١/٢، ٤٦١، وأبو = داود في الأدب (٤٩٤٢) باب: في الرحمة، والترمذي في البر (١٩٢٤) باب: ما جاء في رحمة الناس، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٣٧٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٨٣/٧، والبيهقي في قتال أهل البغي ١٦١/٨ باب: ما على السلطان ... من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٤٥٤) بتحقيقنا. والحاكم ٢٤٨/٤ - ٢٤٩ ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٤٤٢/٢، ٥٣٩ من طريقين (عمار بن أخت الثوري، وأبي معاوية)، عن منصور، به. وصححه ابن حبان أيضاً برقم (٤٥٨). وهو في موارد الظمآن برقم (٢٠٦٥). وسيأتي برقم (٦٦٥٢). وانظر الحديث المتقدم برقم (٥٨٩٢، ٥٩٨٣، ٦١١٣). (١) قال ابن السكيت: ((هو نقيض الذهاب، ويتعدى بنفسه في اللغة الفصحى فيقال: رجعته عن الشيء وإليه، ورجعت الكلام وغيره أي رددته، وبها جاء القرآن الكريم: قال تعالى: (فإن رجعك الله). وهذيل تعديه بالألف)). وانظر مختار الصحاح، وتهذيب إصلاح المنطق (٥٨٠)، وأدب الكاتب (٤٤٠، ٤٥٤، ٤٨٢). (٢) في الأصلين ((فبلغ)) ولكن صوبت على هامش (ش). (٣) إسناده صحيح، وثابت هو ابن قيس الأنصاري، ومبشر هو ابن إسماعيل الحلبي. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٢، ٤٠٩، ٤٣٧، والنسائي في (((اليوم والليلة)) فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣١٠/٩ وابن ماجه في الأدب (٣٧٢٧) باب: النهي عن سب الريح، والبخاري في الأدب المفرد (٧٦٠). والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٦١/٣ باب: ما كان يقول عند = ٥٢٧ = هبوب الريح، من طرق عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٩٩٤) بتحقيقنا، وقال النووي في ((الأذكار)) ص: (١٥٢): ((وروينا في (سنن أبي داود، وابن ماجه، بإسناد حسن عن أبي هريرة ... )) وذكر الحديث. وأخرجه أحمد ٢٦٨/٢، ٥١٨، وأبو داود في الأدب (٥٠٩٧) باب: ما يقول إذا هاجت الريح، والنسائي في ((اليوم والليلة)) فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)» ٣١٠/٩، والبخاري في الأدب المفرد (٩٠٦) من طرق عن الزهري، به . وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٢٩٠/١٠ من طريق عثمان بن عبدالله، عن لوين، عن الحسن بن أعين، عن عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه، عن الزهري، عن عمرو بن سليم بن خلدة الزرقي الأنصاري، عن أبي هريرة ... وقال المزي: ((المحفوظ حديث الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة ... )) وقال: ((روي أيضاً عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة .... قال حمزة بن محمد: هذا خطأ، وكذلك قال في حديث عمروبن سليم، قال: • والصواب حديث الزهري، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة)). وانظر حديث جابر المتقدم برقم (٢١٩٤)، وحديث ابن عباس (٢٤٥٦، ٢٤٦٩)، وحديث أنس (٤٠١٢). ٠ آخر الجزء العاشر من مسند أبي يعلى الموصلي. وقد احتوى على تتمة مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه (ص ٥ - ٢١٢) وقساً من مسند أبي هريرة يليه بعده في الجزء الحادي عشر تتمة مسند أبي هريرة رضي الله عنه ٥٢٨