النص المفهرس
صفحات 501-520
أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبأ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: اِحْفَظُوا
مِنِّ ثَلاثاً: إِنَّكُمْ وَهَوِىٌّ مُتَبعاً، وَقَرِينَ سُوءٍ، وَإِعْجَابَ الْمَرْءِ
بِنَفْسِهِ(١).
٢٧٥ ۔ (٦١١٥) حدثنا إبراهیم، حدثنا إسماعيل، حدثنا
عبد الصمد .
أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَاً يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطاً فَإِذَا
أَمْسَكَ بِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مَالَ الآخَرُ، وَإِذَا أَمْسَكْتَ بِالْوَسَطِ اعْتَدَلَ
الطَّرَفَانِ. وَقَالَ: عَلَيْكَ بِالأَوْسَاطِ مِنَ اْأَشْيَاءِ(٢).
٢٧٦ - (٦١١٦) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا
عبد الوهاب، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ﴾ ◌ِ كُلَّ ذِي نَابٍ
مِنَ السِّبَاعِ، وَالْمُجَثَّمَةَ، وَالْحِمَارَ الإِنْسِيَّ يَوْمَ خَيْبَرَ (٣).
(١) إسناده صحيح إلى وهب بن منبه، وهو من كلامه. وأخرجه أحمد
في الزهد ص: (٣٧٤) من طريق إسماعيل بن عبد الكريم، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٦/١٠ باب: ما جاء في الكبر
وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)).
(٢) إسناده صحيح إلى وهب بن منبه، وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ١١٢/٨ باب: عليكم بالأوساط من الأشياء، وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله ثقات)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٩/٣ برقم (٢٧٢٨) وعزاه إلى
أبي يعلى.
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وقد تقدم برقم (٥٩٥٢).
٥٠١
٢٧٧ - (٦١١٧) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي
عدي(١)، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّةَ -: «تَفَرَّقَتِ
الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَىُ - أَوْ ثِنْتَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَىَّ
عَلَى إِحْدَى - أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبَّعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَىْ ثَلَاثٍ
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً))(٢).
٢٧٨ - (٦١١٨) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّه
-(وََّ ـ رِيحاً في الْمَسْجِدِ فَقَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
الْخَبِثَةِ فَلَ يَدْخُلْ مَسْجِدَنَا))(٣). يَعْنِي الثُّومَ .
٢٧٩ - (٦١١٩) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي
عدي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّه - تَ ــ وَأَسْلَمُ
يَرْمُونَ، فَقَالَ: ((أُرْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَكُمْ كَانَ رَامِياً، أَرْمُوا
وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ))(٤) فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ قِسِّهُمْ وَقَالُوا: مَنْ كُنْت
(١) سقطت ((عدي)) من (فا).
(٢) إسناده حسن، وابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم. وقد تقدم
برقم (٥٩١٠، ٥٩٧٨).
(٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩١٦).
(٤) قيل: اسمه سلمة بن ذكوان، وقيل: اسمه محجن. انظر أسد الغابة
٤٢١/٢، و٦٩/٥، والإصابة ٢٢٨/٤، وفتح الباري ٩١/٦ - ٩٢.
٥٠٢
مَعَهُ غَلَبَ. قَالَ: (أُرْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلَّكُمْ))(١).
٢٨٠ - (٦١٢٠) حدثنا أبو موسى، حدثنا يحيى بن
سعيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌َّهِ - سُئِلَ عَنْ أَطْفَالٍ
الْمُشْرِكِينَ فَقَّالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))(٢).
(١) إسناده حسن، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٦٤٦)
موارد، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه البزار ٢٧٩/٢ برقم (١٧٠٢) من طريق أبي موسى محمد بن
المثنى، بهذا الإِسناد. وقال: ((رواه غير واحد عن محمد، عن أبي سلمة
مرسلا)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٨/٥ باب: ما جاء في القسي
والرماح والسيوف وقال: ((رواه البزار وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه
حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقد تحرفت فيه ((إسماعيل)) إلى
((إسرائيل)).
ويشهد له حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد ٥٠/٤، والبخاري في
الجهاد (٢٨٩٩) باب: التحريض على الرمي، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٣٩٠/٨.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وأخرجه أحمد ٤٧١/٢
من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأبو موسى هو محمد بن المثنى.
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢، ٢٦٨، والبخاري في الجنائزِ (١٣٨٤) باب:
ما قيل في أولاد المشركين، وفي القدر (٦٦٠٠) باب: اللّه أعلم بما كانوا
عاملين، ومسلم في القدر (٢٦٥٩) باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة،
والنسائي في الجنائز ٥٨/٤ باب: أولاد المشركين، والطيالسي ٢٣٥/٢ برقم
(٢٨٢١)، وعبد الرزاق في المصنف برقم (٢٠٠٧٧)، والبغوي في ((شرح
السنة)) ٥٣/١ برقم (٨٣)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٣٤١/٩
من طرق عن الزهري، أن عطاء بن يزيد أخبره أن أبا هريرة ...
٥٠٣
=
٢٨١ - (٦١٢١) حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن
عبد الله الأنصاري، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌ََّ -: ((عُرضَتْ
عَلَيَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ قَمَعَةَ (١) بْنِ خِنْدِفَ(٢) وَهُوَ يَجُرَّ
قُصْبَهُ (٣) فِي النَّارِ وَهُوَ أُوَّلُ مَنْ سَيِّبَ السَّائِبَةَ (٤)، وَغَيَّرَ عَهْدَ
إِبْرَاهِيمَ، وَأَشْبَهُ مِنْ رَأَيْتُ بِهِ أَكْثَمُ بْنُ الْجَوْنِ)). قَالَ: فَقَالَ
أَكْثُمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَضُرُّنِي شَبَهُهُ؟ قَالَ: ((لَ، إِنَّكَ مُسْلِمٌ وَهُوَ
کَافِرٌ))(٥).
وأخرجه الحميدي برقم (١١١١)، من طريق سفيان، حدثنا أبو الزناد،
=
عن الأعرج، عن أبي هريرة.
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٧٩) فانظره مع التعليق
عليه .
(١) قمعه - بفتح القاف، والميم بعدها مهملة خفيفة، ويقال: بكسر
القاف وتشديد الميم - نسبه الطبراني في الأوائل فقال: ((عمرو بن لحي بن
قمعة بن خندف بن خزاعة)). وانظر فتح الباري ٥٤٨/٦ - ٥٤٩.
(٢) الخندفة: الهرولة والإسراع في المشي. وخِنْدِف في الأصل لقب
ليلى بنت عمران بن إلحاف بن قضاعة سميت بها القبيلة، وكان هذا قبل
التعزي بعزاء الجاهلية. قاله ابن الأثير في النهاية .
(٣) القصب - بضم القاف وسكون الصاد المهملة -: المِعَى، وجمعه
أقصاب. وقيل: اسم للأمعاء كلها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من
الأمعاء.
(٤) قال ابن الأثير: ((كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر، أو بُرْء من
مرض، أو غير ذلك قال: ناقتي سائبة فلا تمنع من ماء، ولا تحلب، ولا
تركب)). وانظر مختار الصحاح للإِمام الرازي. وفتح الباري ٢٨٥/٨ .
(٥) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وأبو موسى هو محمد بن
المثنى وأخرجه الطبري في التفسير ٨٧/٧ من طريق هناد، وحدثنا عبيدة، عن =
٥٠٤
٢٨٢ - (٦١٢٢) حدثنا أبو موسى، حدثنا عمر بن أبي
خليفة (١)، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
= محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبري ٨٦/٧ من طريق هناد بن السري، حدثنا يونس بن
بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢، والطبري ٨٦/٧، والطبراني في ((الأوائل))
برقم (١٩)، من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ...
وعلقه البخاري في تفسير سورة المائدة (٤٦٢٣) باب: ما جعل الله من
بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام، بقوله: ((ورواه ابن الهاد، بالإِسناد
السابق)).
وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٥٦) باب: النار يدخلها الجبارون والجنة
يدخلها الضعفاء، من طريق زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن
أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري برقم (٤٦٢٣)، ومسلم (٢٨٥٦) (٥١) من طريق
إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، سمعت سعيد بن المسيب
يقول: البحيرة ...
قال: وقال أبو هريرة: قال رسول الله وَالله: ((رأيت عمرو بن عامر
الخزاعي ... )).
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٥٢١) باب: قصة خزاعة، وفي
التفسير (٤٦٢٣) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال:
سمعت سعيد بن المسيب قال: البحيرة ...
وفي الباب عن عائشة عند البخاري في التفسير (٤٦٢٤) باب: ما جعل
الله من بحيرة ولا سائية ... وانظر حديث مسلم في الكسوف (٩٠) (٣)
باب: صلاة الكسوف.
(١) في الأصلين ((عمرو بن خليفة)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، وهو
العبدي أبو حفص البصري. انظر كتب الرجال.
٥٠٥
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ -َِّ قَالَ: ((اعْتَرَضَ [لي](١)
الشَّيْطَانُ فِي صَلاَتِي فَأَخَذْتُ بِخَلْقِهِ فَخَتَقْتُهُ، فَإِنِّي لَأَّجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ
عَلَى ظَهْرِ كَفِّي، وَلَوْلَا دَعْوَّةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطاً
تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ))(٢).
٢٨٣ - (٦١٢٣) حدثنا أبو موسى، حدثنا ابن أبي عدي،
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَّةَ -: ((مَنْ تَقَوَّلَ
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٣).
(١) ما بين حاصرتين زيادة من الرواية السابقة برقم (٥٩٥١).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وباقي رجاله ثقات. وأبو
موسى هو محمد بن المثنى. وعمرو بن أبي خليفة نقل البخاري في التاريخ
١٥٢/٦ - ١٥٣ بإسناده ((عن عمرو بن علي: حدثنا عمر بن أبي خليفة من
الثقات ... )). وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث)). وقال الذهبي في الكاشف:
((وثقه الفلاس)). وقد تقدم برقم (٥٩٥١).
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأبو موسى هو محمد بن
المثنى. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (٣٤) باب: التغليظ في تعمد الكذب
على رسول اللّهِ وَل﴾، من طريق ابن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٨) بتحقيقنا. وهو
طرف للحديث المتقدم برقم (٦٠٦٣)، والآتي برقم (٦٤٨٨).
وأخرجه أحمد ٢ / ٤١٠، ٤٦٩، ٥١٩ من طريق شعبة.
وأخرجه البخاري في العلم (١١٠) باب: إثم من كذب على
النبي ◌َّ، وفي الأدب (٦١٩٧) باب: من سمَّى بأسماء الأنبياء، ومسلم في
المقدمة (٣) باب: تغليظ الكذب على رسول الله، وأبو يعلى في المعجم
برقم (٤) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، عن النبي مَالر ...
٥٠٦
٢٨٤ - (٦١٢٤) حدثنا أبو موسى، حدثنا (١) عبد الوهاب،
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - {َ﴾ - نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي
بَيْعَةٍ، وَعَنْ لُبَسْتَتَيْنِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ
شَيْءٌ. وَأَنْ يَشْتَمِلَ أَحَدُكُمْ الصَّمَّاءَ عَلَى أَحَدٍ عَاتِقَيْهِ(٢).
وهو حديث متواتر فقد تقدم من حديث الزبير برقم (٦٧٤)، وعن علي
برقم (٤٩٦)، وعن الخدري برقم (١٢٠٩)، وعن قيس بن سعد بن عبادة
برقم (١٤٣٦)، وعن جابر برقم (١٨٤٧)، وعن ابن عباس برقم
(٢٣٣٨، ٢٥٨٥)، وعن أنس بن مالك برقم (٢٩٠٩)، وعن ابن مسعود برقم
(٥٢٥١)، وعن ابن عمر برقم (٥٤٤٤). وعن المغيرة عند البخاري في
الجنائز (١٢٩١)، ومسلم في المقدمة برقم (٤)، وعن أبي قتادة عند ابن
ماجه في المقدمة (٣٥)، والحاكم ١١٢/١، وعن سلمة بن الأكوع عند أحمد
٤٧/٤، وعن عقبة بن عامر عند أحمد ١٥٦/٤، ٢٠٢، وعن زيد بن أرقم
عند أحمد ٣٦٧/٤، وعن خالد بن عرفطة عند أحمد ٢٩٤/٤ .
وقوله: ((فليتبوأ مقعده)) قال الحافظ في الفتح ٢٠١/١ فليتخذ لنفسه
منزلاً. يقال: تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه سكناً، وهو أمر بمعنى الخبر
أيضاً، أو بمعنى التهديد، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه الله ذلك)).
(١) سقطت ((حدثنا)) من (فا).
(٢) إسناده حسن، وعبد الوهاب هو ابن عطاء الخفاف. وأبو موسى هو
محمد بن المثنى. وأخرجه البيهقي في البيوع ٣٤٣/٥ باب: النهي عن
بيعتين في بيعة، من طريق يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن
عطاء، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٣٢/٢، ٤٧٥ من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٤٢/٨
برقم (٢١١١) من طريق يزيد، كلاهما حدثنا محمد بن عمرو، به.
وأخرجه - مختصراً - الترمذي في البيوع (١٢٣١) باب: ما جاء في =
٥٠٧
-٠
٢٨٥ - (٦١٢٥) حدثنا أبو موسى، حدثنا عمر بن أبي
خليفة(١)، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
= النهي عن بيعتين في بيعة من طريق هناد، حدثنا عبدة بن سليمان،
وأخرجه النسائي في البيوع ٢٩٥/٧ باب: بيعتين في بيعة، من طريق
عمرو بن علي ويعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى قالوا: حدثنا يحيى
ابن سعید،
وأخرجه أبو داود في الإِجارة (٣٤٦١) باب: فيمن باع بيعتين في بيعة،
من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن زكريا،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٩/١ باب: النهي عن اشتمال الصماء،
من طريق يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وهو من بلاغات مالك في البيوع (٧٢) باب: النهي عن بيعتين في بيعة.
وأخرجه - مع زيادة - أحمد ٤٧٨/٢، ٤٩٦، ٥١٠، والبخاري في
مواقيت الصلاة (٥٨٤) باب: لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس،
و(٥٨٨)، وفي اللباس (٥٨١٩) باب: اشتمال الصماء، وابن ماجه في
اللباس (٣٥٦٠) باب: ما نهي عنه من اللباس، من طريق عبيدالله، عن
حبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة.
وأخرجه مالك في اللباس (١٧) باب: ما جاء في لبس الثياب، من
طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ...
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في اللباس (٥٨٢١) باب: الاحتباء
في ثوب واحد، والبيهقي في الجمعة ٢٣٦/٣ باب: الاحتباء المحظور في
عموم الأقوال وبيان صفته.
وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٦٨) باب: ما يستر العورة، من طريق
قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق.
وانظر حديث الخدري المتقدم برقم (٩٧٦) مع شرح ألفاظه، وحديث
جابر (٢٢٥٤)، ولبستين - بكسر اللام -: الهيئة والحالة، ويضم اللام:
المصدر.
(١) في الأصلين ((عمرو بن خليفة))، وهو خطأ، وانظر إسناد الحديث
السابق برقم (٦١٢٢).
٥٠٨
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه . ◌َ - كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَراً
أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَصَابَ عَائِشَةَ الْقَرْعُ فِي غَزْوَةِ بَنِي
الْمُصْطَلِقِ(١).
٢٨٦ - (٦١٢٦) حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن
مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي
هاشم .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَهَ - رَأَىْ مُخََّاً قَدْ خَضَب
رِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالٍ: ((مَا بَالُ هَذَا؟)). فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَتَشَبَّهُ
بالنِّسَاءِ. قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه،
نَّقْتُلُهُ؟ قَالَ: (إِنِّي نُهَيتُ أَنْ أَقْتُلَ الْمُصَلِّينَ))(٢). وَالنَّقيعُ: نَاحِيَةٌ
مِنَ الْمَدِينَةِ، وَلَيْسَ بِالْبَقِيعِ.
(١) إسناده حسن، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٣/٤ باب:
القسم، وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني - باختصار - وفيه محمد بن عمرو
ابن علقمة، وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات)).
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٩/٢ برقم (١٥١٧)، وعزاه إلى
أبي يعلى.
وفي الباب عن عائشة وقد تقدم برقم (٤٣٩٧).
(٢) أبو يسار القرشي روى عنه الليث بن سعد، والأوزاعي، وجهله أبو
حاتم .
نقول: إن جهل أبي حاتم لا يضر فقد جهل عدداً من رواة الصحيح
منهم أحمد بن عاصم، وبيان بن عمرو . . .
وقال الذهبي في ((الميزان)) ٥٨٨/٤: ((قلت: قد روى عن أبي يسار
إمامان: الأوزاعي، والليث، فهذا شيخ ليس بضعيف ... )). وباقي رجاله =
٥٠٩
٢٨٧ - (٦١٢٧) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
حجاج(١) بن محمد، عن إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن
مجاهد .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَلِ -: ((أَلَ أَنْبُكَ
بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟)). قُلْتُ: بَلَىْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((كُلُّ ضَعَيف
مُتَضَعَّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَّهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَبَرَّهُ.
أَلَا أَنْبِتُكَ بِأَهْلِ النَّارِ؟)). قُلْتُ: بَلَىْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: ((كُلُّ جَظُّ جَعْظٍ مُّسْتَكْبِرٍ)).
قَالَ: قُلْتُ لَأَبِي هُرَيْرَةَ: مَا الْجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ. قَالَ:
قُلْتُ: مَا الْجَعْظُ؟ قَالَ: الْعَظِيمُ فِي نَفْسِهِ(٢).
: ثقات. وأبو هاشم الدوسي ترجمه البخاري ٨٠/٩ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٥٣/٩. وقال
العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥١٣) برقم (٢٠٥٩): ((أبو هاشم الدوسي،
تابعي ثقة)). ومفضل بن يونس هو الجعفي .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٢٨) باب: في الحكم على المخنثين
- ومن طريقه أخرجه البيهقي في الحدود ٢٢٤/٨ باب: ما جاء في نفي
المخنثين - من طريق هارون بن عبدالله ومحمد بن العلاء بهذا الإِسناد.
ويشهد له حديث أبي بكر المتقدم برقم (٨٨) وهناك ذكرنا له شواهد
أخرى .
(١) في (فا): ((ححاق)).
(٢) إسناده لين من أجل أبي يحيى القتات، وأخرجه أحمد ٣٦٩/٢،
٥٠٨ من طريق البراء بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن شفيق، عن أبي
هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف البراء.
٥١٠
=
٢٨٨ - (٦١٢٨) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حميد
الرؤاسي بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن
مجاهد .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّه - مَ﴿ - عَنِ النَِّيدِ
وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ(١).
٢٨٩ - (٦١٢٩) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
عبد الله بن المبارك، عن عمر بن ذر، عن مجاهد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّه _ مَ - فَجَثْنَا
فَاسْتَأْذَنًا(٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٥/١٠ باب: فيمن لا يؤبه له
=
وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه عبدالله بن محمد بن أبي مريم
وهو ضعيف)). والطّمْرُ: الثوبُ الخَلَقُ، ولا يؤبه له: لا يحتفل به لحقارته .
ويشهد له حديث حارثة بن وهب عند البخاري في التفسير - سورة
(ن) - (٤٩١٨) باب: عتل بعد ذلك زنيم، ومسلم في صفة الجنة (٢٨٥٣)
باب: النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، والترمذي في صفة
جهنم (٢٦٠٨)، وابن ماجه في الزهد (٤١١٧) باب: من لا يؤبه له.
(١) رجاله ثقات غير أن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي لم يذكر فيمن
سمع من أبي إسحاق قديماً، وقد تقدم برقم (٥٩٤٤، ٦٠٧٧).
(٢) إسناده صحيح، وذكره - بهذا اللفظ - الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٤٥/٨ باب: في الاستئذان، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح،
غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة)).
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٤٦) باب: إذا دعي الرجل فجاء
هل يستأذن؟ وفي الرقاق (٦٤٥٢) باب: كيف كان عيش النبي ◌َّ وأصحابه =
٥١١
٢٩٠ - (٦١٣٠) حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا
عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ - وَلـ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلًا
صَامَ يَوْماً تَطَّوُّعاً ثُمَّ أَعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبَاً لَمْ يَسْتَوْفِ ثَوَابَهُ
دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ))(١).
٢٩١ - (٦١٣١) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان،
عن زياد بن سعد، عن هلال بن أبي ميمونة عن أبي ميمونة .
شَهِدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَيَّرَ غُلَمَا بَيْنَ أَبِيهِ وَأَمِّهِ، وَقَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ - وَ - خَيََّ غُلاماً بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ (٢).
= وتخليهم عن الدنيا، من طريقين عن عمر بن ذر، بهذا الإِسناد بلفظ: (عن
أبي هريرة قال: دخلت مع رسول الله وَالر، فوجد لبناً في قدح فقال: ((أباهر
· إِلحق أهل الصفة فادعهم إلي)). قال: فأتيتهم، فدعوتهم، فأقبلوا، فاستأذنوا،
فأذن لهم، فدخلوا).
وانظر فتح الباري ٣١/١١ - ٣٢.
(١) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وهو في ((المقصد
العلي)) برقم (٥٣٠) وهو عند أبي يعلى في ((المعجم)) برقم (١١٩) بتحقيقنا.
وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٢/٣ باب: في فضل
الصوم وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم
وهو ثقة ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١ /٢٧٠ برقم (٩٢٣) وعزاه إلى
أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى
وفيه ليث وهو ضعيف)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٢٠٠) =
٥١٢
١
٢٩٢ - (٦١٣٢) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا حجاج بن
محمد، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ - بَيَدِي فَقَالَ:
((خَلَقَ اللَّهُ التربة يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيها (١) الْجِبَالَ يَوْمَ
= موارد، والبيهقي في النفقات ٣/٨ باب: الأبوين إذا افترقا وهما في قرية
واحدة ... من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه الحميدي ٤٦٤/٢ برقم (١٠٨٣)، وأحمد ٢٤٦/٢، والشافعي
في الأم ٩٢/٥ باب: أي الوالدين أحق بالولد، ومن طريقه أخرجه البيهقي
٣/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٣١/٩ برقم (٢٣٩٩)، من طريق سفيان
ابن عيينة، بهذا الإسناد. وقد سقط من إسناد أحمد ((أبو ميمونة)).
وأخرجه الترمذي في الأحكام (١٣٥٧) باب: ما جاء في تخيير الغلام
بين أبويه إذا افترقا، من طريق نصر بن علي،
وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (٢٣٥١) باب: تخيير الصبي بين أبويه،
من طريق هشام بن عمار، كلاهما عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢٢٧٧) باب: من أحق بالولد، والنسائي
في الطلاق ١٨٥/٦ باب: إسلام أحد الزوجين وتخيير الولد، والبيهقي ٣/٨
من طريق ابن جريج، أخبرنا زياد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي ٣/٨ من طريق وكيع بن الجراح، حدثنا علي بن
المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي ميمونة، به
وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، وأبو ميمونة
اسمه سليم. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي الا
وغيرهم. قالوا: يخير الغلام بين أبويه إذا وقعت المنازعة في الولد. وهو قول
أحمد وإسحاق. قالا: ما كان الولد صغيراً فالأم أحق، فإذا بلغ الغلام سبع
سنین خیر بین أبویه».
(١) في الأصلين ((فيه)) والتصويب من صحيح مسلم، وانظر مصادر
التخريج،
٥١٣
اْلأَحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ،
وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ اْلأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَميسِ، وَخَلَقَ
آدَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ مِنْ آخِرِ سَّاعَةٍ مِنْ
سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ))(١).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد سقط منه أكثر من راو كما يتبين من
مصادر التخريج،
وأخرجه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٨٩) باب: ابتداء الخلق وخلق
آدم عليه السلام، من طريق سريج بن يونس، حدثنا حجاج بن محمد: قال
ابن جريج: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، بهذا الإِسناد.
وذكر البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٨٤) هذه الرواية.
وذكره البخاري في التاريخ ٤١٣/١ - ٤١٤ وقال: ((وقال بعضهم عن
أبي هريرة، عن كعب، وهو أصح)).
وقال الحافظ ابن كثير في التفسير ١٢٨/١: ((وهذا الحديث من غرائب
صحيح مسلم، وقد تكلم عليه علي بن المديني، والبخاري، وغير واحد من
الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام
كعب الأحبار. وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعاً)).
وقال ابن كثير أيضاً ١٦٥/٦ - ١٦٦: ((فقد رواه مسلم والنسائي في
كتابهما من حديث ابن جريج ... وهو من غرائب الصحيح، وقد علله
البخاري في التاريخ فقال: رواه بعضهم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن
كعب الأحبار، وهو الأصح)».
وأخرجه أحمد ٣٢٧/٢ من طريق حجاج بن محمد، بالإِسناد السابق.
وأخرجه مسلم (٢٧٨٩)، والنسائي في الكبرى فيما ذكره الحافظ المزي
في ((تحفة الأشراف)) ١٣٣/١٠ من طريق هارون بن عبدالله، ويوسف بن
سعيد، عن حجاج بن محمد، بالإِسناد السابق،
وأخرجه یحیی بن معین في تاريخه - رواية الدوري ٥٢/٣ - ومن طريق
يحيى أخرجه الدولابي في ((الكنى)) - من طريق هشام بن يوسف.
=
٥١٤
٢٩٣ - (٦١٣٣) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا
مبشر، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي
عائشة .
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه _ ◌ِ ـ
يَقُولُ: ((إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُدِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٨٣) من طريق
العباس بن محمد الدوري، كلاهما حدثنا حجاج بن محمد، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص (٣٣) في النوع الثامن
من المسلسل فقال: ((شبّك بيدي أحمد بن الحسين المقرىء وقال: شبك
بيدي أبو عمر عبد العزيز بن عمر بن الحسن بن بكربن الشرود الصنعاني
وقال: شبك بيدي أبي وقال: شبك بيدي أبي وقال: شبك بيدي إبراهيم بن
أبي يحيى، وقال إبراهيم: شبك بيدي صفوان بن سليم، وقال صفوان: شبك
بيدي أيوب بن خالد الأنصاري، وقال أيوب: شبك بيدي عبد اللّه بن رافع،
وقال عبد اللّه: شبك بيدي أبو هريرة، وقال أبو هريرة: شبك بيدي أبو
القاسم ﴾﴾.
وذكر البيهقي هذه الرواية في ((الأسماء والصفات)) ص: (٣٨٤) وقال:
((قال علي بن المديني: وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا من إبراهيم بن
أبي یحیی،
قلت - القائل: البيهقي: وقد تابعه على ذلك موسى بن عبيدة الربذي،
عن أيوب بن خالد، إلا أن موسى بن عبيدة ضعيف)). وإبراهيم هذا متروك،
وکذبه ابن معین،
وقال الحاكم: ((فهذه أنواع المسلسل من الأسانيد المتصلة التي لا
يشوبها تدليس، وآثار السماع بين الراوين ظاهرة، غير أن رسم الجرح
والتعديل عليها محكم، وإني لا أحكم لبعض هذه الأسانيد بالصحة)).
ونسبه السيوطي في (الدر المنثور)) ٤٣/١ إلى أحمد، والبخاري في
التاريخ، ومسلم، والنسائي، وابن المنذر، وأبي الشيخ في ((العظمة))، وابن
مردويه، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)).
٥١٥
عَذَاب جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،
وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ))(١).
٢٩٤ - (٦١٣٤) حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عبيد الله
ابن عمرو الرقي، عن ليث بن أبي سليم، عن زياد بن أبي
(١) إسناده صحيح، ومبشر هو ابن إسماعيل الحلبي. وأخرجه أحمد
٢٣٧/٢ - ومن طريقه أخرجه أبو داود في الصلاة (٩٨٣) باب: ما يقول بعد
التشهد، ومن طريق أبي داود أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٠١/٣ برقم
(٦٩٣) - ومسلم في المساجد (٥٨٨) (١٣٠) باب: ما يستعاذ منه في
الصلاة، وابن ماجه في الإقامة (٩٠٩) باب: ما يقال في التشهد والصلاة على
النبي، وأبو عوانه في المسند ٢٣٥/٢ من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا
الأوزاعي، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (١٩٥٨) بتحقيقنا.
وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٢٨)، والبيهقي في الصلاة ١٥٤/٢ باب: ما
يستحب له ألا يقصر عنه من الدعاء قبل السلام، من طريق أبي كريب حدثنا
وکیع.
وأخرجه النسائي في السهو ٥٨/٣ باب: نوع آخر من التعوذ في
الصلاة، من طريق المعافی، وعیسی بن یونس،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٠/١ باب: الدعاء بعد التشهد،
والبيهقي ١٥٤/٢ من طريق أبي المغيرة، ومحمد بن آير، جميعهم عن
الأوزاعي، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٧٢١). وابن حبان برقم (٩٨٩،
١٠٠٥، ١٠٠٦).
وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٢٨)، وأبو عوانة ٢٣٥/٢ من طريق الأوزاعي
قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال:
سمعت أبا هريرة .... وعند مسلم والنسائي في الاستعاذة ٢٧٦/٨ ... طرق
أخرى. ولتمام تخريجه انظر (٦٢٧٩)
وفي الباب عن عائشة تقدم برقم (٤٤٧٤، ٤٥٤٥).
٥١٦
المغيرة أو زياد بن المغيرة(١).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه - ﴾ - يَقُولُ:
((قَاتِلُوا النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا فَعَلُوهَا فَقَدْ حَقَنُوا
دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّه)).
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (لِلضَّيْفِ عَلَى مَنْ تَزَلَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ
ثَلاَثٌ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَىْ الضَّيْفِ أَنْ يَرْتَحِلَ لَا يُؤْثِمُ
أَهْلَ مَنْزِلِهِ) قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يعني: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو
بِشَيْءٍ إِلَّ اسْتَجَابَ لَهُ فِيهِ: فَإِمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ إِنَّاهُ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ
بِ مَأْثَماً، مَا لَمْ يَدْعُ بِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ)(٢).
(١) هكذا جاء هنا، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٥٤٣/٣ فقال: ((زياد بن المغيرة: أبو المغيرة ... )).
وقال الدولابي في ((الكنى)) ١٢٦/٢: «زياد أبي المغيرة)).
وقال البخاري في التاريخ ٣٦٧/٣: ((زياد بن أبي المغيرة، عن أبي
هريرة. روى عنه ليث بن أبي سليم.
وقال ابن طهمان: عن ليث عن زياد بن الحارث، عن أبي هريرة ...
وروى عاصم، عن زياد بن قيس - هو المدني - مولى لقريش، عن أبي
هريرة ... )).
والذي نرجحه أن لَيثاً كان يضطرب في هذا الاسم فيقول في كل مرة
رواية من الروايات السابقة والله أعلم.
(٢) ثلاثة أحاديث بإسناد واحد، وهو إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي
سليم، وشيخه زياد ما رأيت فيه لا جرحاً ولا تعديلاً.
وأخرج الحديث الأول والثاني البخاري في التاريخ ٣٦٧/٣ من طريق
ابن طهمان، عن ليث، بهذا الإسناد وفيه («زياد بن الحارث)».
كما أخرج الجزء الأول النسائي في تحريم الدم ٧٩/٧ من طريق
القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا شيبان.
٥١٧
=
وأخرجه البخاري في التاريخ ٣٦٧/٣ -٣٦٨، كلاهما من طريق عاصم،
=
عن زياد بن قيس، عن أبي هريرة)).
وأخرج الدولابي في ((الكنى)) ١٢٦/٢ الحديث الثاني من طريق
محمد بن إبراهيم قال: حدثنا عبيدالله بن موسى قال: أنبأنا شيبان، عن ليث،
به. وعنده «زياد أبي المغيرة».
نقول: إن الحديث الأول صحيح، فقد أخرجه أحمد ٤٢٣/٢، ٥٢٨،
والبخاري في الزكاة (١٣٩٩) باب: وجوب الزكاة، وفي استتابة المرتدين
(٦٩٢٤) باب: قتل من أبى قبول الفرائض، وفي الاعتصام (٧٢٨٤) باب:
الاقتداء بسنن رسول اللّه عليه -، ومسلم في الإِيمان (٢٠) باب: الأمر بقتال الناس
حتى يقولوا: لا إله إلّ اللّه، والترمذي في الإِيمان (٢٦١٠) باب: ما جاء
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إلّه إلّ اللّه، وأبو داود في الزكاة
(١٥٥٦)، والنسائي في الزكاة ١٤/٥ باب: مانع الزكاة، وفي الجهاد ٥/٦،
٧ وفي تحريم الدم ٧٧/٧، ٧٨ من طرق عن الزهري، عن عبيدالله بن
عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه مسلم في الإِيمان (٢١) (٣٥)، وأبو داود في الجهاد (٢٦٤٠)
باب: علام يقاتل المشركون، والترمذي في الإِيمان (٢٦٠٩)، والنسائي في
. تحريم الدم ٧٩/٧، وابن ماجه في الفتن (٣٩٢٧) باب: الكف عمن قال: لا
إلّه إلّ اللّه، من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٧٧/٢، ٤٧٥ من طريق عاصم، وسفيان كلاهما عن
أبي صالح بالإِسناد السابق.
وأخرجه مسلم (٢١) (٢٤) من طريق الدراوردي، وروح بن القاسم
كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصححه ابن
حبان برقم (١٧٤) بتحقيقنا. وابن خزيمة برقم (٢٢٤٨). والحاكم ٣٨٧/١.
وأخرجه النسائي في الجهاد ٤/٦، ٦، ٧ باب: وجوب الجهاد، وفي
تحريم الدم ٧٧/٧، ٧٨ من طريق يونس، وشعيب بن أبي جمرة، وسفيان،
جميعهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣١٤/٢ من طريق عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن =
٥١٨
٢٩٥ - (٦١٣٥) حدثنا عبيد الله (١) بن عمر، حدثنا علي
ابن هاشم، حدثنا عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد
المديني .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -َ﴿ - أنه قال: ((إِنَّ الشَّرُودَ
يُرَدُّ))(٢). يعني: الْبَعِيرَ الشَّرُودَ.
=همام بن منبه قال: ما حدثنا به أبو هريرة ...
وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٥١).
وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢ من طريق سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن
هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٥٠٢/٢ من طريق يزيد، حدثنا محمد، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة.
وأما الحديث الثاني فقد تقدم برقم (٥٨٩٠) وهو حديث صحيح.
وأما الحديث الثالث فقد ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٨/١٠
باب: قبول دعاء المسلم وعزاه إلى أبي يعلى وقال: ((وفيه ليث بن أبي سليم
وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)).
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٠١٩).
(١) في الأصلين ((عبيد)) وهو تحريف، وهو عبيد الله بن عمر بن أبان
وليس عبيدالله بن عمر القواريري، لأننا ما علمنا أن القواريري روى عن
علي بن هاشم بن البريد، والله أعلم.
(٢) إسناده جيد، عبد السلام بن عجلان قال أبو حاتم: ((يكتب
حديثه)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص: (٩٩٩): ((عبد
السلام بن عجلان، ثقة)). ووثقه ابن حبان وقال: ((يخطىء ويخالف)).
وأبو زيد المدني قال أبو حاتم: ((شيخ)). وقال ابن معين: ((ثقة)). وقال
الذهبي في الكاشف: ((ثقة)). ولا عبرة مع هذا لما قاله الحافظ في ((التقريب)).
((مقبول)). وانظر تاريخ ابن معين رواية الدوري ٢٨٦/٤، والكنى للدولابي
١٦٤/٢.
=
٥١٩
٢٩٦ - (٦١٣٦) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو
داود، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، عن مولى لأبي هريرة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ _ ﴾ .- دَخَلَ الْخَلَءَ
فَأَيْتُهُ بِمَاءٍ فَأَسْتَنْجَىْ وَمَسَحَ يَدَهُ بِالْتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ (٢).
وأخرجه البيهقي في البيوع ٣٢٢/٥ من طريق أبي يعلى هذه.
=
وأخرجه البيهقي ٣٢٣/٥ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث،
وبدل بن المحبر، عن عبد السلام بن عجلان، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٠/٤ باب: الرد بالعيب وقال:
((رواه أبو يعلى وفيه عبد السلام بن عجلان، قال أبو حاتم: يكتب حديثه،
وتوقف غيره في الاحتجاج به كما ذكره الذهبي)).
وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٩٩/١ برقم (١٣٣٩)، وعزاه
إلی أبي يعلى.
(١) سقط من (فا): ((عن أبي هريرة)).
(٢) إسناده ضعيف لجهالة مولى أبي هريرة. وأخرجه الدارمي في
الوضوء ١٧٣/١ باب: فيمن يمسح بالتراب بعد الاستنجاء، من طريق
محمد بن يوسف، عن أبان بن عبدالله بن أبي حازم البجلي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٠٧/١ من طريق أبي أحمد الزبيري،
حدثنا أبان بن عبدالله قال: حدثني مولى لأبي هريرة - قال: وأظنه قال أبو
وهب - قال: سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣١١/٢، وأبو داود في الطهارة (٤٥) باب: الرجل
يدلك يده بالأرض إذا استنجى من طريق يحيى بن آدم، وإسحاق بن عيسى،
وأسود بن عامر
وأخرجه أبو داود (٤٥)، والنسائي في الطهارة (٥٠) باب: دلك اليد
بالأرض بعد الاستنجاء، وابن ماجه في الطهارة (٣٥٨) باب: من دلك يده
بالأرض بعد الاستنجاء، والبيهقي ١٠٧/١ من طرق عن وكيع، عن شريك، =
٥٢٠