النص المفهرس
صفحات 461-480
٢٣٤ - (٦٠٧٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َ﴾ -: (إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ قَبْحِ جَهَنَّمَ - أَوْ مِنْ فَيْحِ أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ - فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ)(١). ٢٣٥ - (٦٠٧٥) حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا هشيم، عن هشام، عن ابن سیرین. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِـ: ((الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارُ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ))(٢). ٢٣٦ - (٦٠٧٦) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا هشام، عن محمد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَ -: ((لَ يُبُولَنَّ وأخرجه الحميدي ٤٤٦/٢ برقم (١٠٢٧)، وأحمد ٣٧٩/٢ - ٣٨٠، = والطحاوي ٨/٣، والبيهقي ٣٤٨/٥ من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأصل حديثنا عند البخاري برقم (٢١٤٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٧٨)، وانظر أحمد ٢٤٢/٢، ٤١٠، وحديثنا هذا طرف لِـ (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٥٩٧٠، ٦٠٤٩، ٦٠٦٥). وفي الباب عن ابن عباس تقدم برقم (٢٣٤٥، ٢٣٥٦)، وعن ابن مسعود تقدم برقم (٤٩٩٠، ٥٢٣٩، ٥٢٥٤)، وعن ابن عمر أيضاً تقدم برقم (٥٨٠٧). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٨٧١). (٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٠٥٠، ٦٠٧٢)، وسيأتي أيضاً برقم (٦٣٠٨). ٤٦١ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الذَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ)) (١). (١) إسناده صحيح، وعبدالله بن بكر هو السهمي، وهشام هو ابن حسان، وأخرجه أحمد ٣٦٢/٢، ومسلم في الطهارة (٢٨٢) باب: النهي عن البول في الماء الراكد، وأبو داود في الطهارة (٦٩) باب: البول في الماء الراكد، والدارمي في الوضوء ١٨٦/١ باب: الوضوء من الماء الراكد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/١ من طريق هشام، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٠٠) من طريق معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٢٦٥/٢ . وأخرجه النسائي في الغسل ١٩٧/١ باب: ذكر نهي الجنب عن الاغتسال في الماء الراكد، من طريق عبدالله، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه الحميدي ٤٢٩/٢ برقم (٩٧٠) من طريق سفيان، حدثنا أيوب، بالإِسناد السابق. وأخرجه النسائي في الطهارة ٤٩/١ باب: الماء الدائم، وابن حبان برقم (١٢٣٩) بتحقيقنا، من طريق إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا العيسى ابن یونس، عن عوف، عن محمد، به. وأخرجه أحمد ٤٩٢/٢ من طريق محمد بن جعفر، وروح، عن عوف، بالإِسناد السابق. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٩٩) من طريق معمر، عن همام بن منيه: سمعت أبا هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٧٤). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٨٢) (٩٦)، والترمذي في الطهارة (٦٨) باب: ما جاء في كراهية البول في الماء الراكد، والبيهقي في الطهارة ٩٧/١ باب: النهي عن البول في الماء الراكد، وأخرجه النسائي في الغسل ١ / ١٩٧ باب: ذكر نهي الجنب عن الاغتسال في الماء الدائم، من طريق محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبدالله، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٣٩) باب: البول في الماء الدائم، والنسائي في الغسل ١٩٧/١، والطحاوي ١٥/١، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... = ٤٦٢ ٢٣٧ - (٦٠٧٧) حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا نوح بن قيس، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ نَبِّ اللَّهِ - أَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدٍ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((أَنْهَكُمْ عَنِ النَّقِيَرِ وَالْخَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَقَّتِ، وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ، وَلَكِنَ اشْرَبْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ)(١). ٢٣٨ - (٦٠٧٨) حدثنا عيسى بن سالم، حدثنا عبيد الله وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢، وأبو داود في الطهارة (٧٠)، وابن ماجه في = الطهارة (٣٤٤) باب: الوضوء من الماء الراكد، من طريق يحيى، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وصححه ابن حبان برقم (١٢٤٥) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢ من طريق عبد الواحد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٥/١٠ من طريق النضر، كلاهما عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٣٤٦/٢ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، عن داود بن عبدالله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣٩٤/٢، والنسائي في الطهارة ١٢٤/١ باب: الماء الدائم والنهي عن البول في الماء الراكد، وفي الغسل ١٩٧/١ من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (١٢٤٢) بتحقيقنا. وانظر طرقاً أخرى عند الطحاوي ١٦/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٦٦، ٩٤)، وابن حزم في ((المحلَّى)) ١٣٩/١، وابن حبان برقم (١٢٤٤). وفي الباب عن جابر استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٢٣٨). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٩٤٤)، وسيأتي برقم (٦١٢٨). ٤٦٣ ابن عمرو، عن أيوب، عن محمد بن سیرین. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ _مَه ــ نَهَىْ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ، فَإِنَّ تَلَقَّهُ إِنْسَانٌ فَابْتَاعَ، فَصَاحِبُ السِّلْعَةِ بِالْخِيَارِ إِذَا وَرَدَ السُّوقَ(١). ٢٣٩ - (٦٠٧٩) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا إسحاق الأزرق، حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْن يَمُوتُ بَيْنَهُمَاَ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمَّ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)) . قَالَ: ((يُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ. فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَجِيءَ أَبُوَانَا. فَيُقَالُ لَهُمْ: أَدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَبُوَاكُمْ)(٢). ٢٤٠ - (٦٠٨٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة. (١) إسناده صحيح، عيسى بن سالم الشاشي الملقب بعويس، وثقة ابن حبان، وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)» بعد أن ذكر شيوخه وتلامذته ومنهم البغوي، وأبو زرعة: ((وكان ثقه))، كما وثقه ابن حجر في تعجيل المنفعة. وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٧٠)، بهذا الإِسناد والحديث تقدم برقم (٦٠٧٣). (٢) إسناده صحيح، وعوف هو الأعرابي، وأخرجه النسائي في الجنائز ٢٥/٤ باب: من يتوفى له ثلاثة، من طريق محمد بن إسماعيل، وعبد الرحمن ابن محمد قالا: حدثنا إسحاق وهو الأزرق، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه= ٤٦٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَّى رَسُولَ اللَّه - ◌َ ـ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ؟ . قَالَ: ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَىْ الْفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الْعَيْشَ، وَلاَ تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدَّ كَانَ لِفُلَانٍ))(١). = انظر (٥٨٨٢، ٦٠٦٨، ٦٠٦٩، ٦٠٧٦، ٦٠٩١). (١) إسناده صحيح، وأبز زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٣٢) باب: بيان أن أفضل الصدقة صدقة الصحيح الشحيح، من طريق زهير بن حرب: أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٢، وابن الجوزي في مشيخته ص (١٨٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، به. وصححه ابن خزيمة ١٠٣/٤ برقم (٢٤٥٤). وابن حبان برقم (٣٣٠٩، ٣٣٣٦) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٩٢). وأخرجه أحمد ٤١٥/٢، والبخاري في الزكاة (١٤١٩) باب: فضل صدقة الصحيح الشحيح، ومسلم (١٠٣٢) (٩٣) ما بعده بدون رقم، وأبو داود في الوصايا (٢٨٦٥) باب: ما جاء في كراهية الإِضرار بالوصية من طريق عبد الواحد . وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، ومسلم (١٠٣٢) (٩٣)، والنسائي في الوصايا ٢٣٧/٦ باب: الكراهية في تأخير الوصية، من طريق محمد بن فضيل، وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢، والبخاري في الوصايا (٢٧٤٨) باب: الصدقة عند الموت، والنسائي في الزكاة ٦٨/٥ باب: أي الصدقة أفضل، من طريق سفیان ، وأخرجه ابن ماجه في الوصايا (٢٧٠٦) باب: النهي عن الإِمساك في الحياة والتبذير عند الموت، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، جميعهم عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإِسناد. وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٧٨/٣: ((الشين والحاء، الأصل = ٤٦٥ ٢٤١ - (٦٠٨١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - مَ - إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاَةِ سَكَتَ هُنَيَّةً (١) قَبْلَ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ . قَالَ: أَقُولُ: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَّا يُنْقَّىُ الثَّوْبُ اْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ))(٢). = فيه المنع، ثم يكون منعاً مع حرص، من ذلك الشح وهو البخل مع حرص)). وتأمل - بضم الميم -: تطمع. وقال الحافظ في الفتح ٣٧٤/٥: ((وفي الحديث أن تنجيز وفاء الدين والتصدق في الحياة وفي الصحة أفضل منه بعد الموت وفي المرض ... لأنه في حال الصحة يصعب عليه إخراج المال غالباً لما يخوفه به الشيطان ويزين له من إمكان طول العمر والحاجة إلى المال، كما قال تعالى: (الشيطان يعدكم الفقر) الآية ... وقال بعض السلف عن بعض أهل الترف: يعصون الله في أموالهم مرتين: يبخلون بها وهي في أيديهم - يعني في الحياة -، ويسرفون فيها إذا أخرجت عن أيديهم - بعد الموت -)). (١) هنية - بالمثناة التحتية مشددة -: مصغر هنة على قوا، من قال: إن اللام المحذوفة هي الواو. وأما من قال: إن المحذوف هو الهاء فمصغرها عندهم ((هنيهة)). ولا وجه لمن قال بالهمز فإنه خطأ. (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه ابن حبان برقم (١٧٦٩) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه مسلم في المساجد (٥٩٨) باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، من طريق زهير بن حرب: أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. ٤٦٦ ١ وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، ٤٩٤، ومسلم (٥٩٨)، والنسائي في الطهارة = (٦٠) باب: الوضوء بالثلج، وفي الافتتاح ١٢٨/٢ - ١٢٩ باب: الدعاء بين التكبير والقراءة، من طرق عن جرير، به. وصححه ابن حبان برقم (١٧٦٧). وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، ومسلم (٥٩٨) ما بعده بدون رقم، وأبو داود في الصلاة (٧٨١) باب: السكتة عند الافتتاح، وابن ماجه في الإِقامة (٨٠٥) باب: افتتاح الصلاة، وابن حبان برقم (١٧٦٦) بتحقيقنا، من طريق محمد بن فضیل، وأخرجه البخاري في الأذان (٧٤٤) باب: ما يقول بعد التكبير، ومسلم (٥٩٨) ما بعده بدون رقم، وأبو داود (٧٨١)، والدارمي في الصلاة ٢٨٣/١ باب: السكتتين، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٩/٣ برقم (٥٧٤) من طريق عبد الواحد بن زياد، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٤٦٥). وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٩٧، ٦١٠٩). وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٤٧٤، ٤٦٦٥). وقال الحافظ في الفتح ٢٣٠/٢: ((واستدل بالحديث على جواز مشروعية الدعاء بين التكبير والقراءة ... ، وورد فيه أيضاً حديث (وجهت وجهي) إلخ وهو عند مسلم من حديث علي ... وأخرجه الشافعي، وابن خزيمة وغيرهما بلفظ: إذا صلى المكتوبة. واعتمده الشافعي في الأم. وفي الترمذي، وصحيح ابن حبان من حديث أبي سعيد الافتتاح بسبحانك اللهم، ونقل الساجي عن الشافعي استحباب الجمع بين التوجيه والتسبيح وهو اختيار ابن خزيمة وجماعة من الشافعية. وحديث أبي هريرة أصح ما ورد في ذلك. واستدل به على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن خلافاً للحنفية. ثم هذا الدعاء صدر منه وير على سبيل المبالغة في إظهار العبودية، وقيل على سبيل التعليم لأمته ... وفيه ما كان الصحابة عليه من المحافظة على تتبع أحوال النبي ◌ّله في حركاته وسكناته، وإسراره وإعلانه، حتى حفظ الله بهم الدین)). ٤٦٧ ٢٤٢ - (٦٠٨٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى (١) رَسُولِ اللَّهِ ـ نَ ـ فَقَالَ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: (ثُمَّ أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أَبُوكَ))(٢). (١) في (فا): ((رجال أتى))، وهو خطأ. (٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٤٨) باب: بر الوالدين وأنهما أحق به، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٧١) باب: من أحق الناس بحسن الصحبة، ومسلم في البر (٥٢٤٨) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، به. وصححه ابن حبان برقم (٤٢٥) بتحقيقنا. وأخرجه الحميدي ٤٧٦/٢ برقم (١١١٨)، وابن ماجه في الأدب (٣٦٥٨) باب: بر الوالدين، من طريق سفيان، عن عمارة، به. وصححه ابن حبان برقم (٤٢٤) بتحقيقنا أيضاً. وأخرجه أحمد ٣٩١/٢، ومسلم (٢٥٤٨) (٣)، وابن ماجه في الوصايا (٢٧٠٦) باب: النهي عن الإمساك في الحياة والتياسر عند الموت، من طريقين عن شريك، عن عمارة، به. وأخرجه أحمد ٣٢٧/٢، ومسلم (٢٥٤٨) (٣، ٤) والبخاري في الأدب المفرد برقم (٥) من طريق ابن شبرمة، قال: عن أبي زرعة، به. وعلقه البخاري في الأدب ٤٠١/١٠ باب: من أحق الناس بحسن الصحبة؟ بقوله: ((وقال ابن شبرمة ويحيى بن أيوب: حدثنا أبو زرعة، مثله)» . وقال الحافظ في الفتح ٤٠٢/١٠ - ٤٠٣: ((أما ابن شبرمة فهو عبدالله الفقيه المشهور الكوفي، وهو ابن عم عمارة بن القعقاع المذكور قبل. وطريقه هذه وصلها المؤلف في (الأدب المفرد) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا وهيب بن خالد، عن ابن شبرمة: سمعت أبا زرعة ... وأما يحيى بن أيوب فهو حفيد أبي زرعة بن عمرو بن جرير شيخه في هذا الحديث ولهذا يقال له : = ٤٦٨ ٢٤٣ - (٦٠٨٣) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -: ((لَ أَلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَتِهِ شَاةٌ لَهَا يُعَارٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّه شَيْئاً. قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَبْتِهِ فَرَسُ لَهَا حَمْحَمَةٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَلَى رَقَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّه! أَقُولُ: لَا أُمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدِكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتُ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَتِهِ رِقَاعٌ (١) = الجريري. وطريقه هذه أوردها المؤلف في الأدب المفرد، وأحمد كلاهما من طريق عبد الله هو ابن المبارك، أنبأنا يحيى بن أيوب، حدثنا أبو زرعة ... )). (١) في (فا): «دفاع))، ورقاع تخفق: تتقعقع وتضطرب إذا حركتها، وقيل معناه: تلمع، والمراد بها الثياب، ٤٦٩ تَخْفِقُ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّه! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ مِنْ اللَّه شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتُكَ))(١). ٢٤٤ - (٦٠٨٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - وَ -: ((أوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَىْ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَىْ صُورَةٍ أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيِّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً لَا يُبُولُونَ (٢) وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمْ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ وَمَجَامِرُهُمْ اْلأَلُوَّةُ (٣)، وَأَزْوَاجُهُمْ (١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه مسلم في الإِمارة (١٨٣١) ما بعده بدون رقم، باب: غلظ تحريم الغلول، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٢٦/٢، ومسلم (١٨٣١)، من طريق إسماعيل بن إبراهیم، وأخرجه البخاري في الجهاد (٣٠٧٣) باب: الغلول وقول الله عز وجل: (ومن یغلل یأت بما غل)، من طريق مسدد، حدثنا يحيى، وأخرجه مسلم (١٨٣١) ما بعده بدون رقم، من طريق جرير، وعبد الرحيم بن سليمان، جميعهم عن أبي حيان يحيى بن سعيد: حدثنا أبو زرعة، به. وسيأتي برقم (٦٠٩٨). ولا ألفين: بضم أوله، لا أجدن. ويعار الشاة - بضم المثناة -: صياحها، وحمحمة الفرس: صوتها وهو دون الصهيل. والصياح - بضم الصاد المهملة وكسرها -: صوت الإِنسان، والصامت: الذهب والفضة. وقيل: ما لا روح فيه من أصناف المال. وقوله: ((قد أبلغتك)) يعني أن عذرك انقطع بعد الإبلاغ. (٢)، في (فا): ((يقولون)). (٣) قال الأصمعي: هو العود الذي يتبخر به، وأراها كلمة فارسية عربت. وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٥٤/١ وفيها لغتان: الألوة والألوة -= ٤٧٠ الْحُورُ الْعِينُ. أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةٍ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي السَّمَاءِ))(١). = بفتح الألف وضمها، ويقال: ((الألوة خفيف)). وقيل: إن همزتها أصلية، وقيل: إنها زائدة. وقال أبو اليمان - في رواية البخاري -: العود. وقال ابن حجر في ((هدي الساري)) ص: (٨٠): ((جاء في تفسير الألوة، وهو: العود الهندي)) وقال: ((والألوة بالفتح وضم اللام والتشديد)). وانظر ((مشارق الأنوار)) ٣٢/١. (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٣٤) (١٥) باب: أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٢٧) باب: خلق آدم وذريته، ومسلم (٢٨٣٤) (١٥) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، به. وأخرجه مسلم (٢٨٣٤) (١٥) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٣٣٣) باب: صفة الجنة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، كلاهما عن عمارة بن القعقاع، به. وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٨٦). وأخرجه عبد الرزاق ٤١٣/١١ برقم (٢٠٨٦٦) من طريق معمر، عن همام قال: سمعت أبا هريرة ... ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٦/٢، والبخاري في بدء الخلق (٣٢٤٥) باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ومسلم (٢٨٣٤) (١٧)، والترمذي في صفة الجنة (٢٥٤٠) باب: ما جاء في صفة أهل الجنة، وستأتي هذه الرواية برقم (٦٤٣٧)، وقال الترمذي: ((هذا حديث صحیح)). وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٤٦) من طريق محمد بن مقاتل، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٢٣٢/٢ - ٢٣٣، ٢٣٥، وأبو بكر بن أبي شيبة في = ٤٧١ ٢٤٥ - (٦٠٨٥) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِه - قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا [ِطَلَعَتْ وَ](١) رَآهَا النَّاسُ، قَدْ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً = المصنف ١٠٣/١٣ باب: ما ذكر في الجنة ... ، ومسلم (٢٨٣٤) (١٦)، وابن ماجه (٤٣٣٣)، من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة ... وأخرجه الحميدي ٤٨٣/٢ برقم (١١٤٣)، وأحمد ٢٣٠/٢، ٢٤٧، ٣٤٥، ٤٢٠، ٤٢٢، ٥٠٧، ومسلم (٢٨٣٤) من طرق عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عياض بن دينار، عن أبيه: سمع أبا هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٠٠/٢ من طريق إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا عبدالله ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، حدثنا سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .. . وأخرجه أحمد ٤٧٣/٢ من طريق يحيى ، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا زياد، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري (٣٢٤٦) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري (٣٢٥٤) من طريق إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد ابن فليح، حدثنا أبي، عن هلال، عن عبد الرحمن ابن أبي عمرة، عن أبي هريرة . . . وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣٣٣/٢ باب: في أول زمرة يدخلون الجنة، من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم (١٩٠٦، ٢٠٥٢، ٢٢٧٠). (١) ما بين حاصرتين زيادة من أحمد فعنده: ((فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها، فذلك حين ... )). ٤٧٢ إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِمَانِهَا خَيْراً)(١). ٢٤٦ - (٦٠٨٦) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي زُرْعَةً قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ دَاراً تُبنىْ بِالْمَدِينَةِ لِسَعيدٍ - أُوْ لِمَرْوَانَ - قَالَ: فَتَوَضَّأَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ إِبْطَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى بَلَغَ رُكْبَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: إِنَّهُ مُنْتَهَى الْحِلْيَةِ. قَالَ: وَرَأَىْ مُصَوِّراً يُصَوِّرُ فِي الدَّارِ فَقَالَ: قَالَ (٢) رَسُولُ اللّهِ - ◌َّم -: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبْ يَخْلُقُ (١) إسناده إسناد سابقه وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٥٧) ما بعده بدون رقم، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإِيمان، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبري في التفسير ٩٧/٨ من طريق ابن وكيع قال: حدثنا جرير، به . وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، ومسلم (١٥٧) ما بعده بدون رقم، وأبو داود في الملاحم (٤٣١٢) باب: أمارات الساعة، وابن ماجه في الفتن (٤٠٦٨) باب: طلوع الشمس من مغربها، والطبري في التفسير ٩٨/٨، من طريق محمد بن فضيل، حدثنا عمارة بن القعقاع، به. وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، ومسلم (١٥٧)، والطبري ١٠٢/٨، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وسيأتي هذا برقم (٦٥١٧). وأخرجه أحمد ٣٥٠/٢، ٣٩٨، والبخاري في الرقاق (٦٥٠٦)، وفي الفتن (٧١٢١) من طريق عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣١٣/٢ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٢٦). وهو عند ابن كثير في التفسير ١٣٠/٣. وحديثنا هذا طرف من الحديث (٥٩٤٥) وهناك ذكرت بقية أطرافه. وانظر الحديث الآتي برقم (٦١٧٠). (٢) سقطت ((قال)) من (فا). ٤٧٣ كَخَلْقِي؟! فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً !! ))(١). ٢٤٧ - (٦٠٨٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - ◌َ -: ((مَنْ سَأَلَ (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في اللباس (٢١١١) باب: تحريم تصوير صورة الحيوان، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد، غير أنه لم يذكر قصة الوضوء. وأخرجه البخاري في اللباس (٥٩٥٣) باب: نقض الصور، من طريق موسى، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عمارة، به. وقال الحافظ في الفتح ٣٨٦/١٠: ((في هذه الرواية اختصار، وبيانه في رواية جرير - وذكر قصة الوضوء كما هي هنا - أخرجها الإِسماعيلي وقد قدم قصة الوضوء على قصة المصور)). وأخرجه أحمد ٢٣٢/٢، والبخاري في التوحيد (٧٥٥٩) باب: قول الله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون)، ومسلم (٢١١١)، والبيهقي في الصداق ٢٦٨/٧ باب: التشديد في المنع من التصوير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/٤ باب: الصور تكون في الثياب، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢٩/١٢ برقم (٣٢١٧)، من طريق محمد بن فضيل، حدثنا عمارة، به. وهو تام عند أحمد، والبيهقي، ولكن قصة المصور مقدمة على قصة الوضوء. وستأتي طريق ابن فضيل هذه برقم (٦١٠١) وفيها قصة المصور. وأخرجه - مقتصراً على الجزء الثاني - أحمد ٢٥٩/٢، ٤٥١، ٥٢٧ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... ويشهد لقصة المصور حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٢٤٤، ٢٥٧٧)، وحديث عائشة المتقدم برقم (٤٤٣٨)، وحديث ابن عمر السابق أيضاً برقم (٥٥٨٠). ٤٧٤ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُراً فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْراً فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيُكْفِرْ))(١). ٢٤٨ - (٦٠٨٨) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه - وَ -: ((إِيَّكُمْ وَالْوِصَالَ)) ثَلاَثَّ مَرَّاتٍ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُواصِلُ؟ قَالَ: ((لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي. إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي وَيُسْقِيْنِي، اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطَيَقُونَ))(٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في الزكاة (١٨٣٨) باب: من سأل عن ظهر غنى، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٤١) باب: كراهية المسألة للناس، والبيهقي في الزكاة ١٩٦/٤ باب: كراهية السؤال والترغيب في تركه، من طريق محمد بن فضيل، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٣٩٧) بتحقيقنا، وفي الباب عن ابن مسعود تقدم برقم (٥٢١٧)، وابن عمر سبق برقم (٥٥٨١)، وحديث سهل بن الحنظلية الذي استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٣٤). نقول: إن هذا التهديد الرهيب الذي يكاد أن ينخلع له القلب هرباً من هوله، ما هو إلا حلقة في سلسلة الترغيبات والترهيبات التي لجأ إليها إسلامنا الحنيف ليفجر بواسطتها مكامن القدرة في الإِنسان من أجل إعمار الأرض التي لا بد من إعمارها، وحتى لا يكون عالة على الناس، بل ليكون صاحب اليد العليا - اليد المعطية - وليس بصاحب اليد السفلى - اليد الآخذة - إلا فيما لا حيلة له فيه. وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٦٠٢٧). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٣١/٢ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة ٢٨٠/٣، برقم (٢٠٧٠)، وابن حبان برقم (٣٥٨١) بتحقيقنا. وأخرجه مسلم في الصيام (١١٠٣) (٨٥) باب: النهي عن الوصال في = ٤٧٥ = الصوم، من طريق زهير بن حرب، وإسحاق قالا: حدثنا جرير، عن عمارة، به . وأخرجه عبد الرزاق ٢٦٧/٤ برقم (٧٧٥٣) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... ومن طريقه هذه أخرجه أحمد ٢٨١/٢ . وأخرجه أحمد ٥١٦/٢، والبخاري في الصوم (١٩٦٥)، وفي الحدود (٦٨٥١) باب: كم التعزير والأدب، وفي الاعتصام (٧٢٩٩) باب: ما يكره من التعمق والتنازع ... ، ومسلم (١١٠٣)، والدارمي في الصوم ٨/٢ باب: النهي عن الوصال في الصوم، والبيهقي في الصيام ٢٨٢/٤ باب: النهي عن الوصال في الصوم، من طريق الزهري، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٢٦١/٢ من طريق ابن نمير ويزيد، عن محمد: حدثنا أبو سلمة، بالإِسناد السابق. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٧٥٤) من طريق معمر، عن همام أنه سمع أبا هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٦٩). ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ٣١٥/٢، والبخاري في الصوم (١٩٦٦) باب: التنكيل لمن أكثر الوصال، والبغوي ٢٦١/٦ برقم (١٧٣٦)، والبيهقي في الصيام ٢٨٢/٤ . وأخرجه مالك في الصيام (٣٩) باب: النهي عن الوصال في الصيام، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ومن طريق مالك أخرجه الدارمي ٧/٢، والبغوي برقم (١٧٣٧). وأخرجه الحميدي ٤٤١/٢ برقم (١٠٠٩)، وأحمد ٢٤٤/٢، ٢٥٧، ٤١٨، ومسلم (١١٠٣) ما بعده بدون رقم، من طرق عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٢٥٣/٢، ٤٩٥ - ٤٩٦، ومسلم (١١٠٣) ما بعده بدون رقم، والبغوي برقم (١٧٣٨) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٧٢). وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد، عن محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة. ٤٧٦ . ٢٤٩ - (٦٠٨٩) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَّى جِبْرِيلُ النَّبِّ - ◌َّهِ -: ((فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، هذِهِ خَدِيجَةُ أَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ، أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتْتُكَ فَاقْرَأُ عَلَيْهَا مِنْ رَبِّهَا السَّلاَمَ. وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَ صَخَبَ فِيهِ وَلَاَ نَصَبَ))(١). وأخرجه أحمد ٣٤٥/٢ من طريق عفان، حدثنا سليم بن حيان: = سمعت أبا هريرة ... وأخرجه البخاري في التمني (٧٢٤٢) باب: ما يجوز من اللو، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري - وقال الليث: حدثنا عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبره، أن أبا هريرة .. . وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (١١٣٣)، وعن أنس تقدم برقم (٢٨٧٤، ٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٠٩٩، ٣٢١٥، ٣٢٨٢)، وعن عائشة تقدم برقم (٤٥١٣). (١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٢) باب: فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٣١/٢. وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٢٠) باب: تزويج النبي ◌َّة خديجة وفضلها، من طريق قتيبة ابن سعيد، وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٩٧) باب: قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله). من طريق زهير بن حرب، وأخرجه مسلم (٢٤٣٢) من طريق أبي كريب، وابن نمير، جميعهم عن ابن فضيل، به. وعند مسلم والبخاري - رواية قتيبة -: ((فاقرأ عليها السلام من ربها عز وجل، ومني)). وقال مسلم: ((قال أبو بكر في روايته: عن أبي هريرة، ولم يقل : = ٤٧٧ ٢٥٠ - (٦٠٩٠) حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع، عن عيسى ابن المسيب، عن أبي زرعة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ -: ((الْهُرُّ وُ مـ سَبُعٌ))(١). ٢٥١ - (٦٠٩١) حدثنا أبو بكر، حدثنا حفص، عن طلق ابن معاوية، عن أبي زرعة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ يَا نَبِيِّ اللَّهِ أُدْعُ اللَّهَ ادْعُ اللَّه، فَلَقَدْ دَفْتُ ثَلَاثَةً. فَقَالَ: ((دَفْتِ ثَلَاثَةً؟)) = سمعت. ولم يقل في الحديث: ومِني)). وفي الباب عن عائشة وقد تقدم برقم (٤٧٨١). (١) إسناده ضعيف، عيسى بن المسيب قال ابن معين في تاريخه رواية الدوري ٣٤٢/٣ برقم (١٦٥٧)، ورواية ابن طهمان ((من كلام أبي زكريا)) برقم (١٠٦، ١٠٧): ((ضعيف)). وقال أيضاً ٣٥٥/٣، ٤٦١ برقم (١٧٢٠، ٢٢٦٦)، و٢٥/٤ برقم (٢٩٥٩): ((ليس بشيء)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٨/٦: ((محله الصدق، وليس بالقوي)). وقال أبو زرعة: ((شيخ ليسٍ بالقوي)). وضعفه أبو داود، والنسائي، والدارقطني، وقال الدارقطني أيضاً: ((صالح الحديث)). وكذلك قال ابن عدي، وصحح الحاكم حديثه، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٩/٢ : ((كان ممن يقلب الأخبار ولا يعلم، ويخطىء في الآثار ولا يفهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به)). وانظر «أخبار القضاة)) ٢٢/٣. وأخرجه أحمد ٤٤٢/٢ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ٤٥/٤ باب: ما جاء في الهر وقال: ((رواه أحمد، وفيه عيسى بن المسيب وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره)). ٤٧٨ فَقَالَتْ: نَعَمْ. فَقَالَ: ((قَدْ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ))(١). ٢٥٢ - (٦٠٩٢) حدثنا أبو بكر، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عمارة بن القعقاع وابن شبرمة، عن أبي زرعة . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ - تَِّ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشِي مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتْبَأَنَّ: أَّقُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنَ؟ قَالَ: (ثُمَّ أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: (ثُمَّ أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ أَبُوكَ؟)). (١) إسناده صحيح، طلق بن معاوية هو جد حفص بن غياث ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف : ((ثقة مقل))، ولذا فإنه لا يلتفت إلى قول الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول)). وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٦٣٦) باب: فضل من يموت له ولد فيحتسبه، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤١٩/٢ من طريق علي بن عبدالله. وأخرجه مسلم (٢٦٣٦)، من طريق محمد بن عبدالله بن نمير، وأبي سعيد الأشج، وأخرجه مسلم (٢٦٣٦)، والبيهقي في الجنائز ٦٧/٤ باب: ما يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم من طريق عمر بن حفص، جميعهم حدثنا حفص بن غياث، به . وأخرجه مسلم (٢٦٣٦) (١٥٦)، والنسائي في الجنائز ٢٦/٤ باب: من قدم ثلاثة من الولد، من طريق جرير، حدثنا طلق بن معاوية، به. وأخرجه أحمد ٥٣٦/٢ من طريق محمد بن عبدالله، حدثنا يحيى بن أيوب من ولد جرير: سمعت أبازرعة، به، وانظر الأحاديث (٥٨٨٢، ٦٠٦٨، ٦٠٧٩). وقال ابن الأثير: ((والاحتظار: فعل الحِظار. أراد لقد احتميت بحمى عظيم من النار يقيك حرها ويؤمنك دخولها)). ٤٧٩ قَالَ تُنَُِّّي يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَالٌ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ وَاللَّهِ لَتْبَأنَّ، تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ. وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، قُلْتَ: مَالِي ◌ِفُلانٍ وَمَالِي لِفُلانٍ، وَهُوَ لَهُمْ وَإِنْ كَرِهْتَ))(١). ٢٥٣ - (٦٠٩٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أبا زرعة يحدث : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - وَّ ◌ِ قَالَ: ((تَهْلِكُ أُمَّتِي عَلَىْ. يَدَيْ هَذَا الْخَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ)). قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبدالله القاضي، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٦٠٨٢)، وسيأتي برقم (٦٠٩٤) وأما الجزء الثاني فقد تقدم برقم (٦٠٨٠) وإسناده صحيح أيضاً. (٢) إسناده صحيح، وأبو التياح هو يزيد بن حميد. وأخرجه مسلم في الفتن (٢٩١٧) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في المناقب (٣٩٠٤) باب: علامات النبوة في الإِسلام، من طريق محمود بن عبد الرحيم، حدثنا أبو معمر: إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو أسامة، به . وقال البخاري: ((قال محمود: حدثنا أبو داود - يعني الطيالسي - أخبرنا شعبة، به)). وأخرجه مسلم (٢٩١٧) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، = ٤٨٠