النص المفهرس
صفحات 421-440
١٩٢ - (٦٠٣٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو ١ خالد الأحمر، عن هشام، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهـ: ((مَا تَعُدُّونَ الرِّقُوبَ فِيكُمْ؟)). قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ. قَالَ: (لَ، بَلِ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ)) (١). ١٩٣ - (٦٠٣٣) حدثنا أبو همام، حدثنا حفص بن غیاٹ، عن هشام، عن ابن سیرین. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - أَبْصَرَ رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً فَنَهَاهُ وَقَالَ: ((بِإِحْدَاهُمَا، بِالْيَمِينِ))(٢). (١) إسناده صحيح،. وهو في ((المقصد العلي) برقم (٤٤٤، ٤٤٥). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١/٣ باب: فيمن لم يقدم ولداً ولا غيره، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ١٩٦/١ برقم (٧٠٣)، وعزاه إلى أبي بكر بن أبي شيبة، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رجاله ثقات)). وسيأتي أيضاً برقم (٦٠٤٦). وفي الباب عن أنس وقد تقدم برقم (٣٤٠٨)، وعن ابن مسعود تقدم أيضاً برقم (٥١٦٢). (٢) إسناده صحيح، وأبو همام هو الوليد بن شجاع. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٥٢) باب: في كرم الله في استجابة دعاء عباده، والنسائي في السهو ٣٨/٣ باب: النهي عن الإِشارة بإصبعين وبأي إصبع يشير؟. من طريق محمد بن بشار، أخبرنا صفوان بن عيسى، أخبرنا محمد بن عجلان، = ٤٢١ ١٩٤ - (٦٠٣٤) حدثنا أبو همام، حدثنا يحيى بن يمان، عن هشام، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّه - ◌َ ـ عَنِ الصَّرْفِ: الدِّرْهَمِ بِالدَّرْهَمَيْنِ. وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ (١). = عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وصححه الحاكم ٥٣٦/١ ووافقه الذهبي. ولفظ الترمذي: عن أبي هريرة (أن رجلاً كان يدعو بإصبعيه فقال رسول اللَّهِ وَهُ: ((أَخَّدْ أَخَّدْ)). وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، وقد تقدم برقم (٧٩٣). (١) إسناده ضعيف، يحيى بن يمان صدوق عابد، يخطىء كثيراً وقد تغير. وأخرجه أحمد ٤٣٧/٢ من طريق يحيى، عن أشعث، عن محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة وأبي سعيد وجابر - أو عن اثنين من هؤلاء الثلاثة - أن النبي (لل نهى عن الصرف)). وهذا إسناد صحيح. أشعث هو ابن عبد الملك. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٤/٤ باب: ما جاء في الصرف وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم (٦٠٥٧). وانظر الحديث الآتي برقم (٦١٠٧، ٦١٦٩، ٦٣٧٥). وذكر ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٢/١ برقم (١٣١٢) من طريق ابن المسيب ((أن النبي وَ ل، وأبا بكر، وعمر نهوا عن الصرف)) ونسبه إلى مسدد . وقال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٣٥٢/٤: ((صرف الحديث يعني أن يزيد فيه ويحسنه. وأصل الصرف الزيادة، ومنه الصرف في الدراهم وهو أن يطلب فضلها وزيادتها)). وقال الخليل: ((الصرف: فصل الدرهم على الدرهم في القيمة)). وانظر أيضاً غريب الحديث ١٦٧/٣ - ١٦٨ وأدب الكاتب لابن قتيبة ص (٤٤)، ومقاييس اللغة ٣٤٢/٣ - ٣٤٣، والنهاية ٢٤/٣. ٤٢٢ ١٩٥ - (٦٠٣٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد، عن هشام، عن محمد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ - وَ - أَنَّ امْرَأَةً بَغِيّاً (١) رَأَتْ كَلْباً فِي يَوْمٍ حَارِّ يُطِيفُ بِثٍْ، قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَزَعَتْ لَهُ مُوقَهَا فَغُفِّرَ لَهَا(٢). (١) في الأصلين ((بغي)). والوجه ما أثبتناه. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان برقم (٣٧٨) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه مسلم في السلام (٢٢٤٥) باب: فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥٠٧/٢ من طريق يزيد، عن هشام بن حسان، به. وأخرجه مسلم (٢٢٤٥) (١٥٥) من طريق أبي الطاهر، عن ابن وهب، أخبرنا جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، به. وسيأتي برقم (٦٠٤٤). والبغي: الزانية. والموق: الخف. فارسي معرب. وأخرجه مالك في صفة النبي وَّرَ (٢٣) باب: جامع ما جاء في الطعام والشرابٍ، من طريق، سمي، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه وَل﴿ل قال: ((بينما رجل يمشي بالطريق إذ اشتد عليه العطش .... )). ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٧٥/٢، ٥١٧، والبخاري في الوضوء (٢٣٦٣) باب: فضل سقي الماء، وفي المظالم (٢٤٦٦) باب: الآبار التي على الطريق إذا لم يتأذ بها، وفي الأدب (٦٠٠٩) باب: رحمة الناس والبهائم، ومسلم في السلام (٢٢٤٤)، وأبو داود في الجهاد (٢٥٥٠) باب: ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم. وأخرجه البخاري في الوضوء (١٧٣) باب: الماء الذي يغسل به شعر الإِنسان، من طريق إسحاق، عن عبد الصمد عن عبد الرحمن بن عبدالله بن دينار قال: سمعت أبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وقال الحافظ في الفتح ٤٢/٥: ((وفي الحديث جواز السفر منفرداً وبغير = ٤٢٣ ١٩٦ - (٦٠٣٦) حدثنا أبو بكر، حدثنا حفص، عن هشام، عن ابن سیرین. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه _ نَ -: ((إِذا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ))(١). ١٩٧ - (٦٠٣٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن ابن سيرين قال : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَّهِ ــ: ((لَوِ اتَّبَعَنِي وَآمَنَّ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيُهُودِ لَأَسْلَمَ كُلُّ يَهُودِيٍّ)). -زاد، ومحل ذلك في شرعنا ما إذا لم يخف على نفسه الهلاك، وفيه الحث على الإِحسان إلى الناس لأنه إذا حصلت المغفرة بسبب سقي الكلب فسقي المسلم أعظم أجراً ... )). وانظر بقية كلامه هناك. (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في النكاح (١٤٣١) باب: الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٩/٢، ٥٠٧ من طريق عبد الرزاق، ويزيد، وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٦٠) باب: في الصائم يدعى إلى وليمة، من طريق عبدالله بن سعيد، حدثنا أبو خالد، وأخرجه البيهقي في الصداق ٢٦٣/٧ يجيب المدعو صائماً كان أو مفطراً، من طريق روح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد ٣٠٣/٥ من طريق محمد بن سعيد، جمیعهم عن هشام، به. وأخرجه أحمد ٤٨٩/٢، والترمذي في الصوم (٧٨٠) باب: ما جاء في إجابة الصائم الدعوة، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن محمد بن سیرین، به. ٤٢٤ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: اثْنَا عَشَرَ، تَصْدِيقُ ذُلِكَ فِي الْمَائِدَةِ (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ(١) مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً)(٢). [المائدة: ١٢]. ١٩٨ - (٦٠٣٨) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن قتادة، عن محمد بن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ -َِّ -: ((مَنْ أَكَلَ نَاسِياً، أَوْ شَرِبَ نَاسِياً، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقُ رَزَقَهُ اللَّهُ))(٣). (١) في الأصلين ((وإذ أخذنا)) وهو خطأ. وقال الترمذي: ((وكلا الحديثين في هذا الباب عن أبي هريرة حسن صحيح)). (٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار، غير أنه ينفرد به فقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٣٤٦/٢، ٣٦٣، ٤١٦ من طريق أبي هلال. وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٩٤١) باب: إتيان اليهود النبي ◌َّ ﴿ حين قدم المدينة، ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٩٣) باب: نزل أهل الجنة، من طريق قرَّة، كلاهما عن محمد بن سيرين، به. وليس عندهم قول كعب، خلا رواية أحمد ٤١٦/٢ فإنه قد ورد فيها. وانظر ((الدر المنثور)) ٢٦٧/٢، والكنز ٢٦٢/١ برقم (١٣١٦)، و٢٦٨/١ برقم (١٣٤٧). (٣) إسناده ضعيف لضعف حجاج وهو ابن أرطأة. وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٢١) باب: ما جاء في الصائم يأكل ويشرب ناسياً، والدارقطني ١٨٠/٢ برقم (٣٥)، من طريق أبي سعيد الأشج، بهذا الإسناد. وضعفه الدارقطني بحجاج ابن أرطأة. وأخرجه الدارقطني ١٧٩/٢ - ١٨٠ برقم (٣٤) من طريق أبي الجماهر، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، بهذا الإِسناد. وسعيد بن بشير فيه كلام كثير = ٤٢٥ ١٩٩ - (٦٠٣٩) حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي، حدثنا مخلد بن الحسين، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین . = أجمله الحافظ ابن عدي بقوله: ((له عند أهل دمشق تصانيف ولا أرى بما يرويه بأساً، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء، ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق)). فمثله لا بد أن يكون حسناً في المتابعات والشواهد. وأخرجه أحمد ٤٩١/٢، ٥١٣ - ٥١٤، والبخاري في الصوم (١٩٣٣) باب: الصائم إذا أكل أو شرب ناسياً - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي ٢٩١/٦ برقم (١٧٥٤) -، ومسلم في الصيام (١١٥٥) باب: أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، وأبو داود في الصوم (٢٣٩٨) باب: من أكل ناسياً، والبيهقي في الصيام ٢٢٩/٤ باب: من أكل أو شرب ناسياً، من طرق عن هشام. وأخرجه أبو داود (٢٣٩٨)، والبيهقي ٢٢٩/٤ من طريق حبيب بن الشهید . وأخرجه أبو داود (٢٣٩٨) من طريق أيوب، جميعهم عن محمد بن سیرین، به . وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٦٩) باب: إذا حنث ناسياً في الأيمان، والترمذي في الصوم (٧٢٢)، وابن ماجه في الصيام (١٦٧٣) باب: ما جاء فيمن أفطر ناسياً، والدارقطني ٢/ ١٨٠ برقم (٣٦)، والبيهقي ٢٢٩/٤ من طريق عوف، عن خلاس ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة ٢٣٨/٣ برقم (١٩٨٩)، وابن حبان برقم (٣٣٢٣، ٣٣٢٤) بتحقيقنا. وسيأتي أيضا برقم (٦٠٥٨، ٦٠٧١). وانظر الدارقطني ١٧٨/٢ - ١٧٩. وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق ... )). ٤٢٦ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ -: ((لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّ ثَلاَثَ كَذِبَاتٍ كُلُّهُنَّ فِي اللَّهِ: قَوْلُهُ: (إِّي سَقِيمٌ) [الصافات: ٨٩] وَقَوْلُهُ: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا) [الأنبياء: ٦٣]. وَقَالَ النَّبِيَّ - ◌َِّ -: ((خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَسِيرُ فِيٍ أَرْضِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَمَعَهُ سَارَةُ. وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النُّسَاءِ - فَبَلَغَ ذَلِكَ الْجَبَّارَ أَنَّ فِي عَمَلِكَ رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مَا رَأَىّ الرَّاؤُونَ أَجْمَلَ مِنْهَا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ: مَنِ الْمَرْأَةُ الَّتِي مَعَكَ؟ قَالَ: أُخْتِي. قَالَ: فَابْعَثْ بِهَا إِلَّ. فَبَعَثَ مَعَهُ رَسُولًا، فَأَتَاهَا، فَقَالَ: إِنَّ هُذا الْجَبَّارَ سَأَلَنِ عَنْكِ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي - وَأَنْتِ أُخْتِي فِي الإِسْلاَمِ - وَسَأَلَنِي أَنْ أُرْسِلَكِ إِنَيْهِ، فَاذْهَبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ اللَّهَ سَيَمْنَعُهُ(١) مِنْكِ. قَالَ: فَذَهَبَتْ إِلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ، وَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلَيْهِ وَثَبَ إِلَيْهَا، فَحُبِسَ عَنْهَا. فَقَالَ لَهَا: ادْعِي إِلَهَكِ الَّذِي تَعْبُدِينَ أَنْ يُطْلِقَنِي وَلَاً أَعُوَدُ فِيما تَكْرَهِينَ. فَدَعَتِ اللَّهَ فَأَطْلَقَهُ، فَفَعَلَ ذُلِكَ ثَلَاثَاُ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا: أَخْرِجْهَا عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تَأْتِي بِنْسِيَّةٍ، إِنَّمَا (١) سيمنعه منك: سيكفه عنك. ٤٢٧ أَتَيْتِي بِشَيْطَانَةٍ. فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَاسْتَوْهَبَهَا مِنْهَا فَوَهَبَتْهَا لَهُ)) . قَالَ مُحَمَّدٌ: فَهِيَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ، يَعْنِي الْعَرَبَ(١). (١) إسناده جيد، مسلم بنٍ أبي مسلم الجرمي ترجمه ابن أبي حاتم ١٨٨/٨ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان وقال: ((ربما أخطأ)). وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٠/١٣ بعد أن ذكر شيوخه وتلامذته: ((وكان ثقة)). وقال الأزدي: ((حدث بأحاديث لا يتابع عليها)). وقال البيهقي: ((غير قوي)). وأخرجه أبو داود في الطلاق (٢٢١٢) باب: في الرجل يقول لامرأته: یا أختي، من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا هشام، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٥٧) باب: قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلاً)، وفي النكاح (٥٠٨٤) باب: اتخاذ السراري، ومسلم في الفضائل (٢٣٧١) باب: من فضائل إبراهيم الخليل رقم18، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٢٨٢) من طريق ابن وهب، أخبرنا جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن ابن سیرین، به. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٥٨)، وفي النكاح (٥٠٨٤) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة موقوفاً. وأخرجه أحمد ٤٠٣/٢ من طريق علي بن حفص، حدثنا ورقاء، وأخرجه البخاري في الهبة (٢٦٣٥) باب: إذا قال: أُخْدَمْتُك هذه الجارية على ما يتعارف الناس فهو جائز، وفي الإِكراه (٦٩٥٠) باب: إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها، من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعیب، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٦٥) باب: ومن سورة الأنبياء، من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، أخبرنا محمد بن إسحاق، جميعهم عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ... = ٤٢٨ ٢٠٠ - (٦٠٤٠) حدثنا بشر بن سيحان، حدثنا حرب بن میمون(١)، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین. = وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١٠٤٠). قال الحافظ في الفتح ٣٩٤/٦: ((وفي الحديث مشروعية أخوة الإِسلام، وإباحة المعاريض، والرخصة في الانقياد للظالم والغاصب، وقبول صلة الملك الظالم، وقبول هدية المشرك، وإجابة الدعاء بإخلاص النية، وكفاية الرب لمن أخلص في الدعاء بعمله الصالح .... وفيه ابتلاء الصالحين الرفع درجاتهم .... وفيه أن من نابه أمرٍ من الكرب ينبغي له أن يفزع إلى الصلاة، وفيه أن الوضوء كان مشروعاً للأمم قبلنا وليس مختصاً بهذه الأمة ... )). (١) هكذا جاء هنا غير منسوب، والذين نسبوه قالوا: ١ - حرب بن ميمون الأنصاري، أبو الخطاب البصري الأكبر مولى النضر بن أنس. ٢ - حرب بن ميمون العبدي، أبو عبد الرحمن البصري العابد صاحب الأغمية، فأصبحا اثنين. (والأغمية: جمع غماء كرداء؛ القصب وما فوق السقف من التراب) (اللسان). قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٤٢/١ نشر دار المأمون للتراث: ((وقد جمعهما غير واحد، وفرق بينهما غير واحد وهو الصحيح)). ولكننا إذا تدبرنا ما قاله البخاري في تاريخه ٦٤/٣، ٦٥ في الترجمتين (٢٣٠، ٢٣٥)، وما استدرك عليه أيضاً في التاريخ ٤٥٣/٨، وما جاء في ((الجرح والتعديل)) ٢٥١/٣، وفي ((الكنى)) لمسلم ص: (١٠٩)، وفي المجروحين لابن حبان ٢٦٢/١، وفي ((الكامل)) لابن عدي الورقة (١/٢٢٨)، وفي الكنى للدولابي ١٦٦/١، وفي ثقات ابن حبان، وفي («ميزان الاعتدال)) ٤٧٠/١، ٤٧١، وفي المغني ١٥٣/١، وفي «سير أعلام النبلاء)) ١٩٢/٧، وفي ((تهذيب الكمال)) ٢٤٢/١، وفي ((تهذيب التهذيب)) ٢٢٦/٢، ٢٢٧. نقول: إذا تدبرنا ما سبق ولاحظنا الاضطراب في ترجمات الذين فرقوا وإسْنَادَ صفات أحدهما إلى الآخر، إذا حصل ذلك اطمأننا إلى ترجيح ما يلي : = ٤٢٩ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه ◌ِ بِلَالًا، فَأَخْرَجُ إِلَيْهِ صُبَراً (١) مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: ((مَا هُذَا يَا بِلَالُ؟)). قَالَ: تَمْرُ ادَّخَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ: ((أَمَا خِفْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ بُخَاراً فِي جَهَنَّمَ؟ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخَافَنَّ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالاً))(٢). ١ - أن الفصل بين الترجمتين المشار إليهما في تاريخ البخاري إنما هو = من تصرف الرواة لأن البخاري من الذين ذهبوا إلى الجمع بينهما، وما نقل عنه، وما استدرك عليه يدلان على ما ذهبنا إليه. ٢ - أن الصواب مع من جمع وليس مع من فرق، والله أعلم. (١) صُبر - بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة من تحت -: جمع صُبْرة، وهي الطعام المجتمع كالكومة. (٢) إسناده جيد، بشر بن سيحان قال أبو حاتم: ((حدثنا بشر بن سيحان، وما به بأس)). وقال أبو زرعة: ((شيخ بصري صالح)). وذكره، ابن حبان في الثقات وقال: ((ربما أغرب)). انظر الجرح والتعديل ٣٥٨/٢، ولسان الميزان ٢٤/٢، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢/ ٢٨٠ من طريق جعفر بن محمد الفريابي، و٢٧٤/٦ من طريق عبدالله بن أحمد، كلاهما حدثنا بشر بن سیحان، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٢٦/٣ باب: في الادخار وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه مبارك ابن فضالة وهو ثقة وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن)). كما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤١/١٠ باب: في الإِنفاق والإمساك وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، وإسناده حسن)). وانظر ((المقاصد الحسنة)) ص (١٠٣ - ١٠٤)، وكشف الخفاء ص (٢١٠) رقم (٦٣٥). ٤٣٠ ٢٠١ - (٦٠٤١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - ◌ِ - كَانَ يَقْسِمَ الْغَنِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ. تَقَعُ الشَّاءُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيَقُولُ أَحَدُهُما: دَعْ لِي نَصِيبَكَ أَتَزَوَّجْ بِهِ (١). ٢٠٢ - (٦٠٤٢) حدثنا بشر بن سيحان، حدثنا حرب بن ميمون، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - أَّهَ -: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَعَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ، فَإِنَّ الَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصِفِيقَ لِلنِّسَاءِ))(٢). ٢٠٣ - (٦٠٤٣) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا ابن مبارك، وعباد بن العوام، عن هشام، عن محمد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ - ◌َةِ - أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِراً (٣). (١) إسناده إسناد سابقه. وذكره الهيثم ـي ((مجمع الزوائد)) ٢٨١/٤ باب: الصداق، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه حرب بن ميمون العبدي وهو ضعيف، ووثقه ابن أبي حاتم، وبقية رجاله ثقات)). وذكره ((الحافظ في ((المطالب العالية)) ٥/٢ برقم (١٥٠٦) ونسبه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو بعلى عن بشر بن سيحان، وقد وثقه ابن حبان وقال: ربما أغرب، وباقي رجال الإِسناد ثقات)). (٢) إسناده جيد - انظر الحديث السابق -، وقد تقدم برقم (٥٩٥٥). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٥٤٥) باب: كراهية الاختصار في الصلاة، والنسائي في الافتتاح ١٢٧/٢ باب: النهي عن = ٤٣١ ٢٠٤ - (٦٠٤٤) حدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، عن ابن إسحاق، عن المغيرة بن أبي لبيد، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - تَّهِ - يَقُولُ: ((دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تُرْسِلْهَا(١) تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ فِي رِبَاطِهَا))(٢). = التخصر في الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٢٨٧/٢ باب: كراهية التخصر في الصلاة، من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٢٧٦) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٢٣٢/٢، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣٣١، ٣٩٩، والبخاري في العمل في الصلاة (١٢٢٠) باب: الخصر في الصلاة، ومسلم (٥٤٥)، وأبو داود في الصلاة (٩٤٧) باب: الرجل يصلي مختصراً، والترمذي في الصلاة (٣٨٣) باب: ما جاء في النهي عن الاختصار في الصلاة - ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٧/٣ برقم (٧٣٠) -، والدارمي في الصلاة ٣٣٢/١ باب: النهي عن الاختصار في الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٢٨٧/٢ وأبو عوانة ٨٤/٢ من طرق عن هشام بن حسان، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٩٠٨)، والحاكم ٢٦٤/١ ووافقه الذهبي . وأخرجه الطيالسي ١٠٧/١ برقم (٤٩٠)، والبخاري (١٢١٩)، والبيهقي ٢٨٧/٢ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، به . والاختصار - كما فسره ابن أبي شيبة، عن ابن سيرين بإسناد صحيح - هو: ((أن يضع الرجل يده على خاصرته وهو يصلي)). وانظر فتح الباري ٨٩/٣. وفي الباب حديث ابن عمر المتقدم برقم (٥٧٧٤). (١) في الأصلين ((تطعمه، تسقه، ترسله)) بضمير المذكر. (٢) إسناده ضعيف محمد بن إسحاق عنعن وهو موصوف بالتدلیس، = ٣٠سم ٤٣٢ ٢٠٤ - (٦٠٤٤) مكرر ((وَدَخَلَتْ مُومِسَةٌ الْجَنَّةَ، مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى طَوِّىْ يُرِيدِ الْمَاءَ وَلَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ ظَمْآنَ، فَتَزَعَتْ خُفَّهَاً - أَوْ مُوزَجَهَا - فَرَبَطَتْهُ فِي نِطَاقِهَا - أَوْ خِمَارِهَا - ثُمَّ نَزَعَتْ لَهُ فَسَقَتْهُ حَتَّى أَرْوَتْهُ))(١). ٢٠٥ - (٦٠٤٥) حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد إبن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - ﴿ - وَنَحْنُ نَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَكَأَنَّمَا فُقِىءَ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرَُّّانِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: ((أَبِهِذَا أُمِرْتُمْ؟ أَبِهِذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمَّا تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ. إِنِّي عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلَّ تَنَازَعُوا فِيهِ))(٢). - ومغيرة بن أبي لبيد ترجمه البخاري في التاريخ ٣٢٥/٧ - ٣٢٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٢٢٨/٨، فهو على شرط ابن حبان، وباقي رجاله ثقات. وقد تقدم برقم (٥٩٣٥، ٥٩٤٢) وسيأتي أيضاً برقم (٦١٥٢). (١) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٦٠٣٥). والمومسة: الفاجرة، والموزج: الخف. فارسية معربة. (٢) إسناده ضعيف لضعف صالح بن بشير المري. وأخرجه الترمذي في القدر (٢١٣٤) باب: ما جاء في التشديد في الخوض في القدر، من طريق عبدالله بن معاوية الجمحي البصري، حدثنا صالح المري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث صالح المري. وصالح المري له غرائب يتفرد بها لا يتابع عليها)). وقد تقدم من حديث أنس برقم (٣١٢١) فانظره مع شواهده. ٤٣٣ ٢٠٦ - (٦٠٤٦) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو(١) خالد، عن هشام، عن محمد. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ٢﴾ - قَالَ: (مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟)). قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ. قَالَ: (بَلْ هُوَ الَّذِي لَ فَرَطَ لَهُ))(٢). ٢٠٧ - (٦٠٤٧) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو عامر، حدثنا قرة، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ﴾ِ ـِ أَنَّهُ سَجَدَ فِي (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَتْ) [الانشقاق: ١] وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمَنْ هُوَ خَيْرُ مِنْهُمَا. وَسَجَدَ فِي (اقْرَأْ بِسْمِ رَبَّكَ) [القلم: ١]. وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ وَمَنْ هُوَ خَيْرُ مِنْهُمَا (٣). ٢٠٨ - (٦٠٤٨) حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا عوف، عن محمد ابن سيرين. (١) في (فا): ((ابن)) وهو خطأ. (٢) إسناده حسن، قد تقدم برقم (٦٠٣٢). ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٤٠٨)، وحديث ابن مسعود أيضاً تقدم برقم (٥١٦٢). (٣) إسناده حسن من أجل أبي هشام الرفاعي، وقرة هو ابن خالد. تحرف في ((تهذيب الكمال)) ١٢٠٩/٣ إلى «فروة بن خالد)». وقد تقدم برقم (٥٩٥٠، ٥٩٩٦)، وسيأتي برقم (٦٣٨١). ٤٣٤ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَّهِ -: ((لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلَ بِأُمَّهَاتِكُمْ، وَلَ بِالْأَنْدَادِ، وَلا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ إِلَّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ))(١). ٢٠٩ - (٦٠٤٩) حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن الجعد، حدثنا قتادة، أن محمد بن سیرین حدثه. أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - وَهِـ قَضَىْ فِي الْمُصَرَّةِ إِذَا اشْتَرَاهَا الرَّجُلُ حَلَبَهَا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا، وَمَعَهَا صَاعاً (٢) مِنْ تَمْرِ (٣). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو يعلى في معجم شيوخه برقم (٢٢٩) بتحقيقنا، وأبو داود في الأيمان والنذور (٣٢٤٨) باب: في كراهية الحلف بالآباء، والنسائي في الأيمان والنذور ٥/٧ باب: الحلف بالأمهات، من طريق عبيد اللّه بن معاذ، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٤٣٥٣) بتحقيقنا. وفي البابٍ عن ابن عمر، وقد تقدم برقم (٥٤٣٠). (٢) صاعاً منصوبة على تقديرِ ((ورد معها صاعاً). ويجوز رفعها على أنها مبتدأ مؤخر، وتكون الجملة حالاً . (٣) إسناده ضعيف لضعف حماد بن الجعد البصري، غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه عبد الرزاق ١٩٧/٨ برقم (١٤٨٥٨) من طريق معمر، عن أيوب، عن ابن شيرين، بهذا الإِسناد. وهو إسناد صحيح. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٧٣/٢ . وأخرجه الحميدي ٤٤٦/٢ برقم (١٠٢٩)، وأحمد ٢٤٨/٢، ومسلم في البيوع (٥٢٤٤) (٢٦) باب: حكم بيع المصراة، والنسائي في البيوع ٢٥٤/٧ باب: في المصراة، من طريق سفيان، عن أيوب، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٧٠٧/٢، وابن ماجه في التجارات (٢٩٣٩) باب: بيع المصراة، والدارمي في البيوع ٢٥١/٢ باب: في المحفلات، والبيهقي في = ٤٣٥ = البيوع ٣١٨/٥ باب: الحكم فيمن اشترى مصراة. من طريق هشام، وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٤٤٤) باب: من اشترى مصراة فكرهها، والبيهقي ٣١٨/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩/٤ باب: بيع المصراة، من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، وحبيب. وأخرجه مسلم (١٥٢٤) (٢٥)، والترمذي في البيوع (١٢٥٢) باب: في المصراة، والبيهقي ٣١٩/٥، ٣٢٠ باب: مدة الخيار في المصراة، من طريق قرة بن خالد، وأخرجه البيهقي ٣١٨/٥ من طريق هوذة بن خليفة حدثنا عون، جميعهم عن ابن سيرين، به. وأخرجه أحمد ٢٥٩/٢، والطحاوي ١٧/٤ من طريق عوف، عن خلاس بن عمرو، ومحمد بن سيرين، به. وأخرجه - مع زيادة - مالك في البيوع (٩٦) باب: ما ينهى عن المساومة والمبايعة، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٦٥/٢، والبخاري في البيوع (٢١٥٠) باب: النهي للبائع أن لا يحفل الإِبل، وأبو داود في البيوع (٣٤٤٣)، والبيهقي في البيوع ٣٤٦/٥ باب: لا يبيع حاضر لباد، و٣١٨/٥ باب: الحكم فيمن اشترى مصراة، والبغوي في ((شرح السنة)) ١١٥/٨ برقم (٢٠٩٢). وانظر الحديث المتقدم برقم (٥٨٨٤). وأخرجه الحميدي (١٠٢٨)، وأحمد ٢٤٢/٢، والنسائي ٢٥٣/٧ من طريق سفيان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري (٢١٤٨) من طريق ابن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، بالإِسناد السابق. وأخرجه الطيالسي ٢٦٧/١ برقم (١٣٤٤)، وأحمد ٣٨٦/٢، ٤٠٦، ٤٦٩، ٤٨١، والترمذي (١٢٥١) والطحاوي ١٧/٤ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٣٠/٢ من طريق شعبة، حدثنا محمد بن زياد، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٣١٧/٢، ومسلم (١٥٢٤) (٢٨)، والبيهقي ٣١٨/٥، = -٤٣٦ . ٢١٠ - (٦٠٥٠) حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن الجعد، حدثنا قتادة، أن محمد بن سیرین حدثه. أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - نَّهِ - قَضَىْ أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنَ جُبَارٌ وَالْبِثْرَ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ(١). = والبغوي ١٢٦/٨ برقم (٢١٠٠)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ... وهو في صحيفة همام برقم (٩٨). وأخرجه أحمد ٤١٧/٢، ومسلم (١٥٢٤) (٢٤)، والبيهقي ٣٢٠/٥، والطحاوي ١٩/٤، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، هريرة. وأخرجه أحمد ٤١٠/٢، ٤٢٠ من طريق مغيرة بن إبراهيم، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٦٣/٢، ومسلم (١٥٢٤)، والنسائي ٢٥٣/٧، والبيهقي ٣١٨/٥، والطحاوي ١٧/٤ من طريق داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٥١) باب: إن شاء رد المصراة وفي حليتها صاع من تمر، وأبو داود (٣٤٤٥)، من طريق المكي بن إبراهيم، حدثنا ابن جريج: أخبرنا زياد أن ثابتاً مولى عبد الرحمن بن زيد أخبره أنه سمع أبا هريرة ... ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي ٣١٨/٥. وأخرجه أحمد ٣٩٤/٢ من طريق أبي أحمد، حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٨٣/٢ من طريق سريج، حدثنا فليح، عن أيوب بن عبد الرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أبي هريرة ... وعند الطحاوي ١٧/٤ - ١٩ طرق أخرى. وسيأتي برقم (٦٠٦٥)، وانظر الأحاديث (٥٨٨٤، ٥٨٨٧، ٥٩٧٠) و (٦٠٧٣). وفي الباب عن ابن مسعود (٥٢٢٤). وانظر حديث ابن عباس السابق برقم (٢٣٤٥، ٢٣٥٦). (١) إسناده ضعيف كسابقة، وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٠/١ من طريق جعفر بن محمد البصري، حدثنا هدبة بن خالد، بهذا الإِسناد. = ٤٣٧ وأخرجه أحمد ٢٢٨/٢، والنسائي في الزكاة ٤٥/٥ باب: المعدن، = والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٣/٥ - ٥٤ من طريق منصور وهشام. وأخرجه أحمد ٤١١/٢، ٥٠٧ من طريق هشام. وأخرجه أحمد ٤٩٣/٢، ٤٩٩ من طريق عوف، وخالد الحذاء. وأخرجه الطحاوي ٢٠٤/٣ باب: ما أصابت البهائم في الليل والنهار، من طريق أيوب، وعبدالله بن عون، جميعهم عن محمد بن سيرين، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه مالك في الزكاة (٩) باب: زكاة الركاز، من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ... ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الزكاة (١٤٩٩) باب: في الركاز الخمس، ومسلم في الحدود (١٧١٠) باب: جرح العجماء والمعدن والبئر جبار، والنسائي في الزكاة ٤٥/٥ باب: المعدن، والدارمي في الزكاة ٣٩٣/١ باب: في الركاز، وفي الديات ١٩٦/٢ باب: العجماء جرحها جبار، والبيهقي في الزكاة ١٥٥/٤ باب: زكاة الركاز، والطحاوي ٢٠٣/٣ باب: ما أصابت البهائم في الليل والنهار، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥٧/٦ برقم (١٥٨٦). وأخرجه عبد الرزاق ٦٦/١٠ برقم (١٨٣٧٣) من طريق معمر، وابن جريج، عن الزهري، بالإِسناد السابق. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٥٤/٢، ٢٧٤ . وأخرجه النسائى ٤٥/٥ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بالإِسناد السابق. وأخرجه الحميدي ٤٦٢/٢ برقم (١٠٧٩)، وأحمد ٢٣٩/٢، ٢٨٥، والبخاري في الديات (٦٩١٢) باب: المعدن جبار والبئر جبار، ومسلم (١٧١٠)، وأبو داود في الإِمارة (٣٠٨٥) باب: ما جاء في الركاز، والترمذي في الزكاة (٦٤٢) باب: ما جاء أن العجماء جرحها جبار وفي الركاز الخمس، والبيهقي في الزكاة ١٥٥/٤، وفي الديات ١١٠/٨ باب: ما ورد في البترجبار، من طريق الزهري، بالإِسناد السابق. ٤٣٨ = وأخرجه أحمد ٣١٩/٢، وابن ماجه في الديات (٢٦٧٦) باب: الجبار، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام برقم (١٣٨). وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢، ٤٠٦، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٨٢، والبخاري في الديات (٦٩١٣) باب: العجماء جبار، ومسلم (١٧١٠) (٤٦) ما بعده بدون رقم، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٤/٣ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة ... وأخرجه الحميدي (١٠٨٠)، وأحمد ٣٨٢/٢، والدارمي ١٩٦/٢، والطحاوي ٢٠٤/٣ من طريق عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٧٥/٢، ٤٩٥، ٥٠١، والدارمي ١٩٦/٢، والطحاوي ٢٠٤/٣ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه البخاري في المساقاة (٢٣٥٥) باب: من حفر بئراً في ملكه لم يضمن، من طريق محمود، أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... وأخرجه مسلم (١٧١٠) ما بعده بدون رقم، والنسائي ٤٥/٥، والطحاوي ٢٠٤/٣، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبدالله، عن أبي هريرة ... وأخرجه ابن ماجه (٢٦٧٣)، والطحاوي ٢٠٣/٣ من طريق سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ... وأخرجه الطيالسي ١٧٥/١ برقم (٨٢٧) من طريق زمعة، عن الزهري، عن سعيد أو غيره، عن أبي هريرة. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي برقم (٦٠٧٢، ٦٠٧٥، ٦٣٠٨). والعجماء: الدابة. وجبار: هَذْرُ والركاز قال ابن الأثير: ((الركاز عند أهل الحجاز كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض. وعند أهل العراق المعادن. والقولان تحتملهما اللغة لأن كلا منهما مركوز في الأرض، أي: ثابت. يقال: ركزه يركّزُه ركزاً إذا دفنه، وأركز الرجل إذا وجد الركاز ... )). ٤٣٩ ٢١١ - (٦٠٥١) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد، عن هشام، عن ابن سيرين. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - صَّمَ - قال: ((غُفِرَ لِرَجُلٍ أَخَّرَ غُصْناً عَنْ طَرِيقٍ))(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مالك في صلاة الجماعة (٦) باب: فضل صلاة الجماعة، من طريق سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ... ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٥٣٣/٢، والبخاري في الأذان (٦٥٢) باب: فضل التهجير إلى الظهر، وفي المظالم (٢٤٧٢) باب: من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به، ومسلم في الإِمارة (١٩١٤) باب: بيان الشهداء. وفي البر (١٩١٤) باب: فضل إزالة الأذى عن الطريق، والترمذي في البر (١٩٥٩) باب: ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق، وصححه ابن حبان برقم (٥٣٦، ٥٣٧) بتحقيقنا. وأخرجه الحميدي برقم (١١٤٣) من طريق سفيان. وأخرجه أحمد ٣٤١/٢، ٤٠٤ من طريق وهيب، وإسماعيل بن عياش، جميعهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٢٤٥) باب: إماطة الأذى عن الطريق، من طريق عيسى بن حماد قال: أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم (٥٤٠). وأخرجه أحمد ٤٨٥/٢ من طريق عبد الرحمن وأبي عامر، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وأخرجه أحمد ٤٣٩/٢ من طريق ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة وصححه ابن حبان برقم (٥٣٨). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٣٩) من طريق ابن قتيبة، حدثنا بحر بن نصر، أنبأنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً أبا السمح حدثه عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة ... وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٣٠٥٨). ٤٤٠