النص المفهرس

صفحات 341-360

٩٥ - (٥٩٣٥) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
ونَ -: ((دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَنْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ
تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاش الأرْض))(١).
وأخرجه مع زيادة: أحمد ٣٧٢/٢، ٥٤٠، ومسلم في السلام (٢١٦٢)
=
(٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة،
وصححه ابن حبان برقم (٢٤٢) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٤١٢/٢ من طريق عفان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم
القاص، عن العلاء، بالإِسناد السابق .
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٧٣٨) باب: ما جاء في تشميت
العاطس، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن موسى المخزومي، عن
سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه النسائي في الجنائز ٥٣/٤ باب: النهي عن سب الأموات، من
طريق قتيبة بن سعيد، بالإِسناد السابق، ولكن عنده («سعيد المقبري، عن أبي
هريرة)). وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم (٥٩٠٤).
(١) إسناد حسن، وهو إسناد سابقه. وأخرجه البخاري في بدء الخلق
(٣٣١٨) باب: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ... ، ومسلم في
السلام (٢٢٤٢) ما بعده بدون رقم، باب: تحريم قتل الهرة، من طريق
نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبيدالله، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٥٣٥) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٨٦/٢، ٤٢٤، ومسلم في السلام (٢٢٤٣)، من
طريق هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٢٦٩/٢، ومسلم في السلام (٢٢٤٣) ما بعده بدون رقم
باب: تحريم قتل الهرة، وفي التوبة (٢٦١٩) باب: سعة رحمة اللّه تعالى
وأنها سبقت غضبه، وابن ماجه في الزهد (٤٢٥٦) باب: ذكر التوبة، من
طريق عبد الرزاق، عن معمر، قال الزهري: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن
عوف، عن أبي هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٨٩).
وأخرجه أحمد ٣١٧/٢، ومسلم في السلام (٢٢٤٣) ما بعده بدون رقم =
٣٤١

٩٦ - (٥٩٣٦) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا حفص،
حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن الأغر.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبي سَعيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ - رَّهِ -
قَالَ: ((إِذَا مَضَىْ شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَمَرَ مُنَادِياً فَتَادَىْ:
هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيَعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ
مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِّرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ؟))(١).
= وفي البر والصلة (٢٦١٩) (١٣٥) باب: تحريم تعذيب الهرة وغيرها، من
طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ... وهو
عند عبد الرزاق ٢٨٤/١١ - ٢٨٥ برقم (٢٠٥٥١).
وأخرجه أحمد ٤٥٧/٢، ٤٦٧، ٤٧٩ من طريق شعبة، وحماد، عن
محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٥٠١/٢ من طريق يزيد، عن محمد، عن موسى بن
يسار، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٥٠٧/٢ من طريق يزيد، عن هشام بن حسان، عن
محمد، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٥٩٤٢، ٦٠٤٤، ٦١٥٢).
ويشهد له حديث عبدالله بن عمر عند مسلم (٢٢٤٢)، والبخاري في
الأدب المفرد برقم (٣٧٩) باب: رحمة البهائم. وخشاش الأرض - بفتح
الخاء المعجمة، ويجوز ضمها وكسرها -: هوامّ الأرض وحشراتها من فأرة
ونحوها.
(١) إسناده حسن من أجل أبي هشام الرفاعي، وقد فصلنا فيه القول
وبینا أن حديثه حسن عند رقم (٥٠٨٨). وقد تقدم برقم (١١٨٠) ونضيف هنا
إلى مصادر تخريجه السابقة: أخرجه الطيالسي ٢٥٥/١ برقم (١٢٦٢)، وابن
خزيمة في ((التوحيد)) ص: (١٢٦) من طريق شعبة قال: أبو إسحاق أخبرنا
قال: سمعت الأغر قال: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة ... ومن طريق
الطيالسي أخرجه أبو عوانة ٢٨٨/٢، وعنده طرق أخرى.
٣٤٢

٩٧ - (٥٩٣٧) حدثنا أبو هشام، حدثنا حفص، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَهِ مِثْلَهُ. وَزَادَ فِيهِ ((حَتَّى
يَطْلُعَ الْفَجْرُ))(١).
٩٨ - (٥٩٣٨) حدثنا سعيد بن یحیی، حدثنا أبي، حدثنا
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّيْ رَسُولُ اللَّهِ - وَّهِ - صَلَةَ الْفَجْرِ
. فَغَلَّسَ بِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَ فَأَسْفَرَ بِهَا قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ
السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ؟ الْوَقْتُ فَيَمَا بَيْنَ (٢) هَاتَيْنِ: أَمْسٍ
وَصَلَاتِيَ الْيَوْمَ)) (٣).
وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٤١٤/١. وابن خزيمة
=
ص (١٢٧) من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبدالله الأغر وأبي
سلمة، عن أبي هريرة .... وصححه ابن حبان برقم (٩٠٨) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن السني برقم (٣٦٩) من طريق إبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .... وصححه ابن حبان برقم
(٩٠٧، ٩٠٩) بتحقيقنا. وانظر كتاب التوحيد ص (١٢٥ - ١٣٦) فقد جمع
فيه طرقاً عديدة، وروايات كثيرة. وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٥٩٣٧). وفي
الباب عن ابن مسعود (٥٣١٩).
(١) إسناده حسن، وانظر (١١٨٠، ٥٩٣٦). وسيأتي أيضاً برقم
(٦١٥٥).
(٢) سقطت من الأصلين، واستدركت على هامش (ش).
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وسعيد بن يحيى هو ابن
سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص. وأخرجه ابن حبان برقم (١٤٨٤، ١٤٨٦) =
٣٤٣

٩٩ - (٥٩٣٩) حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا خالد
ابن عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهَ -: ((إِنَّ أَدْنَىْ
أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَتَمَّنَّى عَلَى اللَّهِ، فَيَقُولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ
مَعَهُ، إِلَّ أَنَّهُ عِنْدَمَا يُقَالُ لَهُ: لَكَ كَذَا وَكَذَا، يَقُولُ: أَلِيَ كُلُّ
ذُلِكَ؟ قَالَ: وَمِثْلُهُ مَعَهُ))(١).
= بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه.
ويشهد له حديث بريدة عند أحمد ٣٤٩/٥، ومسلم في المساجد
(٦١٣) باب: أوقات الصلوات الخمس ... وقد استوفيت تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (١٤٨٣).
كما يشهدله حديث أبي مسعود الأنصاري عند البخاري في المواقيت
(٥٢١) باب: مواقيت الصلاة وفضلها - وأطرافه -، ومسلم في المساجد
(٦١٠)، (١٦٧) باب: أوقات الصلوات الخمس، وقد استوفيت طرقه في
صحيح ابن حبان برقم (١٤٣٥، ١٤٣٦، ١٤٣٧، ١٤٨٥)، وصححه ابن
خزيمة برقم (٣٥٢).
وفي الباب أيضاً عن أنس وقد تقدم برقم (٣٨٠١، ٤٠٠٤)، وعن ابن
عمر تقدم أيضاً برقم (٥٧٤٧).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في صحيفة همام بن
منبه برقم (٥٦).
وأخرجه أحمد ٣١٥/٢، ومسلم في الإِيمان (١٨٢) (٣٠١) باب:
معرفة طريق الرؤية، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه
قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول اللّه وَال ... قال: ((إن أدنى مقعد
أحدكم من الجنة أن يقول له: تَمَنَّ، فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟
فيقول: نعم. فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه)).
وفي البابٍ عن أبي سعيد الخدري تقدم برقم (١٤٠٤)، وحديث ابن
مسعود تقدم أيضاً برقم (٤٩٨٠، ٥١٣٩).
٣٤٤

١٠٠ - (٥٩٤٠) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن
عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَ - قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ
الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ: إِذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا
وَإِلَىْ مَا أَعْدَدْتُ لَأَهْلِهَا فِيهَا.
قَالَ: فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ
خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ.
ثُمَّ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّارِ فَقَالَ: إِذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا
أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا .
قَالَ: فَذَهَبَ فِإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضاً. قَالَ: وَعِزَّتِكَ
لاَ يَدْخُلُهَا أُحَدٌ سَمِعَ بِهَا.
قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا فَحُقَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: عُدْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا
وَإِلَىْ مَا أَعْدَدْتُ لَأَهْلِهَا.
قَالَ: فَتَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ
أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا))(١).
(١) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ - ٣٣٣ من طريق
محمد بن بشر.
وأخرجه أحمد ٣٧٣/٢ من طريق سليمان، أنبأنا إسماعيل.
وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٤٤) باب: في خلق الجنة والنار، من
طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد،
٣٤٥
=

١٠١ - (٥٩٤١) حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن
عبد الله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَّهِــ: (إِنَّمَا أَنَا
بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحِنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ. ◌َنَّ
قَطَعْتُ لَهُ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئاً فِإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ))(١).
١٠٢ - (٥٩٤٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - ◌َـ
قَالَ: ((دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ
تَسْقِهَا، وَلَمْ تُرْسِلْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ اْلْأَرْضِ))(٢).
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٦٣) باب: ما جاء حفت الجنة
=
بالمكاره وحفت النار بالشهوات، من طريق أبي كريب، حدثنا عبدة بن
سلیمان،
وأخرجه النسائي في الأيمان ٣/٧ باب: الحلف بعزة اللّه تعالى، من #
طريق إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الفضل بن موسى، جميعهم عن محمد بن
عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٢٦/١ - ٢٧ ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وقال الحافظ في الفتح ٣٢٠/١٠ في شرحه الحديث الذي اتفق عليه
البخاري، ومسلم (٢٨٢٣)، وصححه ابن حبان برقم (٧٠٨) بتحقيقنا، ولفظ
البخاري ((حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره)) -
قال ابن حجر: ((وقد ورد إيضاح ذلك من وجه آخر عن أبي هريرة،
فأخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والحاكم من وجه آخر
عن أبي هريرة رفعه ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر حديث أنس المتقدم
برقم (٣٢٧٥).
(١) إسناده حسن كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٢٠).
(٢) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٩٣٥)، وسيأتي أيضاً برقم
(٦٠٤٤، ٦١٥٢).
٣٤٦

١٠٣ - (٥٩٤٣) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
وَله ـ: ((لَا يَصْبِرُ عَلَىْ لُأَوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفيعاً - أَوْ
شَهِيداً - يَوْمَ الْقِيَّامَةِ.
وَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّ أَبْدَلَهَا اللَّهُ مَا هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُ. وَالْمَدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ))(١).
(١) إسناده حسن كسابقه، وأخرج الجزء الأول منه: أحمد ٢٨٧/٢،
٢٨٨، ٣٤٣، ومسلم في الحج (١٣٧٨) ما بعده بدون رقم، باب: الترغيب في
سكنى المدينة والصبر على لأوائها، والترمذي في المناقب (٣٩٢٠) باب: ما
جاء في فضل المدينة، من طريق هشام بن عروة، عن صالح بن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هريرة،
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢، ومسلم (١٣٧٨)، والبغوي في ((شرح السنة))
٣٢٤/٧ برقم (٢٠١٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٣٣٨/٢ من طريق يونس وسريج قالا، حدثنا فليح، عن
سعيد بن عبيد، عن أبي هريرة ..
وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ من طريق وكيع، عن أفلح، عن أبي بكر بن
محمد بن عمروبن حزم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (١٣٧٨) ما بعده بدون رقم، من طريق ابن أبي عمر،
حدثنا سفيان، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى سمع أبا عبدالله القراظ
يقول: سمعت أبا هريرة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٧٤٦) بتحقيقنا.
ويشهد له حديث أبي سعيد برقم (١٢٦٦)، وعن ابن عمر تقدم برقم
(٥٧٨٩، ٥٧٩٠).
وأما الجزء الثاني فقد أخرجه أحمد ٣٠٢/٢، ٤٠٣، ٤٦٥ من طريق
حماد، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٤٦٥/٢ من طريق عفان، عن حماد، عن عمار بن أبي
عمار، عن أبي هريرة.
٣٤٧
=

١٠٤ - (٥٩٤٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَهِ -
نَهَىْ أَنْ يُنْتَذَ فِي الْمُزَفَّتِ، وَالَّذُّبَّاءِ، وَالْخَنْتَمَةِ، وَالنَّقِيرِ.
وَقَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))(١).
وأخرجه مسلم - مع زيادة - في الحج (١٣٨١) باب: المدينة تنفي
=
شرارها، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء،
عن أبيه، عن أبي هريرة. ولتمام تخريج هذا انظر الحديث السابق برقم
(٥٨٦٨).
(١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٥٠١/٢ من طريق يزيد،
وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩٧/٨ باب: تحريم كل شراب أسكر،
والبغوي في ((شرح السنة)). ٣٦٥/١١ برقم (٣٠٢٧) من طريق إسماعيل بن
جعفر،
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (٣٤٠١) باب: النهي عن نبيذ الأوعية،
من طريق أبي بكربن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، جميعهم عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، رجاله ثقات،
وأصل هذا الحديث في الصحيحين، سوى قوله: ((كل مسكر حرام)).
وهنا لا بد من التنبيه على أمرين:
الأول: أن البوصيري أدخل هذا الحديث في الزوائد، وليس من
شرطه، فإن النسائي قد أخرجه كما تقدم.
والثاني: أن الجزء الذي عزاه إلى الصحيحين ليس إلا في صحيح
مسلم والله أعلم.
وأخرج الجزء الأول منه: عبد الرزاق في المصنف ٢٠٠/٩ برقم
(١٦٩٢٦) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٧٩/٢ .
وأخرجه الحميدي ٤٦٣/٢ برقم (١٠٨١)، وأحمد ٢٤١/٢، ومسلم
في الأشربة (١٩٩٣) باب: النهي عن الانتباذ في المزفت، والطحاوي في =
٣٤٨

= ((شرح الآثار)) ٢٢٦/٤، والبيهقي في الأشربة ٣٠٩/٨ باب: الأوعية من
طريق سفيان، عن الزهري. بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٥٤٠/٢، والطحاوي ٢٢٦/٤ من طريق يحيى بن أبي
کثیر، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه مالك في الأشربة (٦) باب: ما ينهى أن ينبذ فيه، من طريق
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٥١٤/٢، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٢٧/٤:
وأخرجه الطيالسي ٣٣٧/١ برقم (١٧١٣)، ومسلم (١٩٩٣) (٣٢) من
طريق وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٤١٤/٢، ومسلم (١٩٩٣) (٣٣)، وأبو داود في الأشربة
(٣٦٩٣) باب: في الأوعية، والبيهقي ٣٠٩/٨، والطحاوي ٢٢٦/٤ من طرق
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٦٠٧٧، ٦١٢٨).
وأما الجزء الثاني ((كل مسكر حرام)) فقد أخرجه أحمد ٤٢٩/٢ من
طريق يحيى، عن ابن عجلان.
وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩٧/٨ باب: تحريم كل شراب اشتد،
من طريق محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، كلاهما عن محمد بن
عمرو، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي في الأشربة بعد أن ذكر الحديث هذا برقم (١٨٦٥) من
طريقين عن ابن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر ...
((هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ
نحوه، وكلاهما صحیح.
ورواه غير واحد عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن النبي وَ ر نحوه، وعن أبي سلمة، عن ابن عمر، عن النبي وَل®)).
ويشهد للجزء الأول حديث جابر السابق برقم (١٧٨٨) وحديث ابن
عباس (٢٥٦٩، ٢٧٢٩، ٢٧٣٠)، وحديث أنس (٣٩٥٤، ٣٩٦٦)، وحديث
عائشة (٤٤٥٢، ٤٥٥٧)، وحديث ابن عمر (٥٦١٢، ٥٦١٩، ٥٦٩١)،
٦٥٧١).
=
٣٤٩

١٠٥ - (٥٩٤٥) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - وَه.
قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرَجَ ثَلاثُونَ (١) كَذَّاباً دَجَّالاً، كُلُّهُمْ
يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَىْ رَسُولِهِ)(٢).
ويشهد للجزء الثاني حديث أنس السابق برقم (٣٩٦٦)، وحديث ابن
=
مسعود ٥٠٧٦٢)، وحديث عائشة (٤٣٦٠، ٤٥٢٣)، وحديث ابن عمر
(٥٤٦٦، ٥٤٦٧، ٥٦٢١، ٥٨١٦).
والحنتم: جرار خضر مدهونة، واحدتها حنتمة.
(١) في (فا): ((بلعون)) وهو خطأ.
(٢) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٤٥٠/٢، ٥٢٩ وابن أبي شيبة
في المصنف ١٧٠/١٥ من طريق يزيد، وعبد الصمد.
وأخرجه أبو داود في الملاحم (٤٣٣٤) باب: ما جاء في خبر ابن
صائد، من طريق عبيد بن معاذ، حدثنا أبي، جميعهم حدثنا محمد بن عمرو،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٣٦٠٨) من طريق الحكم بن نافع، عن شعيب، عن
الأوزاعي، عن الزهري: وحدثنا أبو سلمة، به.
وأخرجه أحمد ٢٣٦/٢ - ٢٣٧، والبخاري في الفتن (٧١١٥) باب:
لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور، ومسلم في الفتن (١٥٧) (٨٤) باب:
لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل .... من طريق مالك،
وأخرجه أحمد ٥٣٠/٢ من طريق علي، عن ورقاء،
وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٦) باب: ما قيل في الزلازل
والآيات، وفي الزكاة (١٤١٢) باب: الصدقة قبل الرد، وفي الرقاق
(٦٥٠٦)، وفي الفتن: (٧١٢١) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب،
جميعهم عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في استتابة المرتدين (٦٩٣٥) باب: قول النبي ◌َّز لا
تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة من طريق علي، حدثنا سفيان،
حدثنا أبو الزناد، بالإِسناد السابق
وأخرجه أحمد ٣١٣/٢، والبخاري في المناقب (٣٦٠٩) باب : =
:
٣٥٠

١٠٦ - (٥٩٤٦) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
﴿ -: ((قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: حُبِّ الْحَيَاةِ، وَحُبِّ
الْمَال))(١).
- علامات النبوة في الإِسلام، وفي التفسير (٤٦٣٦) باب: لا ينفع نفساً إيمانها،
ومسلم (١٥٧) (٨٤)، والترمذي في الفتن (٢٢١٩) باب: ما جاء في لا تقوم.
الساعة حتى يخرج كذابون، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن
منبه، عن أبي هريرة ... وعندهم: ((قريب من ثلاثين)) بدل ((ثلاثون)). وهو
في صحيفة همام بن منبه برقم (٢٥).
وأخرجه البخاري في الأدب (٦٠٣٧) باب: حسن الخلق والسخاء وما
يكره من البخل، من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، حدثنا
حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة ...
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٦٣٥) باب: (هَلُمَّ شهداءكم)، من
طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، أخبرني عمارة، حدثنا أبو زرعة،
.. .
حدثنا أبو هريرة.
وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٦١) باب: ظهور الفتن، من طريق
عیاش بن الوليد،
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٦٤/٥ كلاهما حدثنا عبد الأعلى،
حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ....
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وفي الباب عن جابر بن سمرة عند مسلم في الإمارة (١٨٢٢) (١٠)
باب: الناس تبع لقريش، وفي الفتن (٢٩٢٣) باب: لا تقوم الساعة حتى يمر
الرجل بقبر الرجل ... وعنده ((إن بين يدي الساعة كذابين)) هكذا بغير عدد.
وسيأتي برقم (٦٠٨٥، ٦٢٧١، ٦٢٩٣، ٦٣٢٢). وانظر حديث أنس
المتقدم برقم (٤٠٥٥) وفيه ((سبعون دجالاً)).
. (١) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد حسن. وأخرجه أحمد ٥٠١/٢ من
طريق يزيد، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
٠
وأخرجه الحميدي ٤٥٩/٢ برقم (١٠٦٩)، وأحمد ٣٩٤/٢، ٤٤٣، =
٣٥١
١

= ومسلم في الزكاة (١٠٤٦) باب: كراهة الحرص على الدنيا، من طريق
سفيان بن عيينة،
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق حسين بن محمد، حدثنا ابن أبي
الزناد، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٤٤٧/٢ من طريق سفيان، عن عبدالله بن ذكوان، عن
الأعرج، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣٧٩/٢، ٣٨٠، والترمذي في الزهد (٢٣٣٩) باب: ما
جاء قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا
الليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٢٠) باب: من بلغ ستين سنة فقد
أعذر اللّه إليه في العمر، ومسلم (١٠٤٦) (١١٤) من طريق يونس، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة .... وصححه ابن حبان
برقم (٣٢١٦، ٣٢٢٦) بتحقيقنا.
وعلقه البخاري بقوله: ((قال ليث: عن يونس - وابن وهب عن يونس -
عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد، وأبو سلمة)). بعد الحديث السابق.
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٣٣) باب: الأمل والأجل، من طريق
أبي مروان محمد بن عثمان العثماني، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((طريق ابن ماجه صحيح،
رجاله ثقات .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي برقم
(٥٩٨٩، ٦٢٥٨). وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٢٩٧٩).
والحكمة في التخصيص بهذين الأمرين أن أحب الأشياء إلى ابن آدم
نفسه، فهو راغب في بقائها فأحب لذلك طول العمر، وأحبَّ المال لأنه من
أعظم الأسباب في دوام الصحة التي ينشأ عنها غالباً طول العمر، فكلما أحس
بقرب نفاد ذلك اشتد حبه له ورغبته في دوامه.
٣٥٢

١٠٧ - (٥٩٤٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
وَه -: ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعٍ مِئَةٍ
ضِعْفٍ، إِلَّ الصَّوْمَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِيَ بِهِ. يَتْرُكُ الطَّعَامَ
وَالشَّهْوَةَ، وَيَتْرُكُ الشَّرَابَ لِشَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِي،َ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي
بهِ))(١).
وليس مجرد حب الإِنسان لهما بالأمرِ المذموم، فقد ذكر تعالى ما يحب
الإِنسان بقوله: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ، وَأَبْنَاؤُكُمْ، وَإِخْوَانُكُمْ، وَأَزْوَاجُكُمْ،
وَعَشِيرَتُكُمْ، وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا، وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا، وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا،
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ،
وَاللَّهُ لَا يَهْدِىَ الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: ٢٤].
فللإنسان أن يحب كل ما أحله الله ولكن بشرط أن لا يقدم مفضولاً،
وأن لا يؤخر فاضلاً، وإلا اضطربت القيم، واختلت الموازين، وعمت
الفوضى، ويكون بالتالي الشح المطاع، والهوى المتبع، وإعجاب كل ذي
رأي برأيه، وهذا هو - والله - طريق الضلال الذي ما سلكته أمة إلا آلت إلى
الزوال !!!.
وانظر شرح النووي ٨٦/٣، وشرح مسلم للأبي ٨٦/٣، وفتح الباري
١١ /٢٤٠ - ٢٤١.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، كما قلنا سابقاً، وأخرجه
أحمد ٥٠٣/٢، والدارمي في الصيام ٢٥/٢ باب: في فضل الصيام، من
طريق يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الصيام (٥٨) باب: جامع الصيام، من طريق أبي
الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ...
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٦٥/٢، والبخاري في الصوم (١٨٤٩)
باب: فضل الصوم، وأبو داود في الصيام (٢٣٦٣) باب: الغيبة للصائم،
والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٧١٢)، والبيهقي في الصيام ٢٦٩/٤
باب: الصائم ينزه صيامه عن اللفظ والمشاتمة .
٣٥٣

وأخرجه الحميدي ٤٤٢/٢ برقم (١٠١٠، ١٠١٤)، ومسلم في الصيام
(١١٥١) باب: حفظ اللسان، وابن الجوزي في مشيخته ص (١٩٨)، من
طريق سفيان، عن أبي الزناد، بالإِسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي ١٨١/١ برقم (٨٦٣)، وابن طهمان في مشيخته
برقم (١١٦)، وأحمد ٤٥٧/٢، ٤٦٧، ٥٠٤، والبخاري في التوحيد
(٧٥٣٨) باب: ذكر النبي #* وروايته عن ربه، من طريق محمد بن زياد،
سمعت أبا هريرة ...
وأخرجه عبد الرزاق ٣٠٦/٤ برقم (٧٨٩١) من طريق معمر، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٨١/٢، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (١٧١١).
وأخرجه البخاري في اللباس (٥٩٢٧) باب: ما يذكر في المسك، من
طريق عبدالله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤١٤/٢، ومسلم (١١٥١) (١٦١)، والترمذي في
الصوم (٧٦٤) باب: ما جاء في فضل الصوم، والنسائي في الصوم ١٦٤/٤
باب: فضل الصوم، من طرق عن سعيد بن المسيب، بالإِسناد السابق.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٨٩٣) من طريق الثوري، عن الأعمش،
عن ذكوان، عن أبي هريرة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٦٦/٢.
وأخرجه أحمد ٣٩٣/٢، ٤٤٣، ٤٧٧، ٤٨٠، والبخاري في التوحيد
(٧٤٩٢) باب: قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله، ومسلم
(١١٥١) (١٦٤)، وابن ماجه في الصيام (١٦٣٨) باب: ما جاء في فضل
الصيام، وفي الأدب (٣٨٢٣) باب: فضل العمل، والبغوي في ((شرح السنة))
٢٢١/٦ برقم (١٧١٠)، والنعال في مشيخته ص: (٦٧)، من طريق
الأعمش، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٢٧٣/٢، والبخاري في الصوم (١٩٠٤) باب: هل
يقول: إني صائم إذا شتم، ومسلم (١١٥١) (١٦٣) والنسائي
١٦٣/٤، ١٦٤، والبيهقي ٢٧٠/٤ من طريق ابن جريج، حدثنا عطاء، عن =
٣٥٤

١٠٨ - (٥٩٤٨) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -
﴿َ * -: ((مَنْ تَرَكَ مَالا فَلََّهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ))(١).
= أبي صالح، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أبو حنيفة في المسند برقم (١٩٩) من طريق عطاء، بالإِسناد
السابق. وصححه ابن خزيمة ١٩٦/٣، ١٩٧ برقم (١٨٩٦، ١٨٩٧)، وابن
حبان برقم (٣٤٢٠، ٣٤٨٣) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٢) من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن
أبي هريرة. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٣/٢. وهو في صحيفة
همام بن منبه برقم (١٧).
وأخرجه الطيالسي ١٨١/١ - ١٨٢ برقم (٨٦٣) من طريق شعبة، عن
محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة.
وأخرجه أحمد ٢٥٧/٢ من طريق يزيد، أخبرنا محمد، عن موسى بن
يسار، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٣٩٥/٢، ٤١١، ٥٦٦ من طريقين عن محمد، عن أبي
هريرة. وانظر المصنف ١٩١/٤ برقم (٧٤٤٣)، وعمل اليوم والليلة برقم
(٤٣٢). وسيأتي طرف له برقم (٦٠٢٠) و (٦٢٦٦).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ من طريق محمد بن
بشر، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الكفالة (٢٢٩٨) باب: الدين، وفي النفقات
(٥٣٧١) باب: قول النبي عليه: ((من ترك كلّ أو ضياعاً فإلي))، وفي الفرائض
(٦٧٣١) باب: قول النبي ◌َله: ((من ترك مالاً فلأهله)). ومسلم في الفرائض
(١٦١٩) باب: من ترك مالاً فلورثته، والترمذي في الجنائز (١٠٧٠) باب:
في الصلاة على المديون، والنسائي في الجنائز ٦٦/٤ باب: الصلاة على منٍ
عليه دين، وابن ماجه في الصدقات (٢٤١٥) باب: من ترك ديناً أو ضياعاً
فعلى الله وعلى رسوله، من طرق عن ابن شهاب الزهري، من أبي سلمة،
به .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٩١/٨ برقم (١٥٢٦١) عن طريق معمر، عن
همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٢).
٣٥٥

وأخرجه أحمد ٤٦٤/٢، ومسلم (١٦١٩) (١٥)، والدارمي في البيوع
٢٦٣/٢ باب: في الرخصة في الصلاة عليه، من طريق أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣١٨/٢، ومسلم (١٦١٩) (١٦) من طريق عبد الرزاق،
عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد ٣٣٤/٢ - ٣٣٥، والبخاري في تفسير سورة الأحزاب
(٤٧٨١)، من طريق فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي
عمرة، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد٣٥٦/٢، والبخاري في الفرائض (٦٧٤٥) باب: ابني
عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج، من طريق إسرائيل، عن أبي حصين، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٥٢٧/٢ من طريق يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدثنا محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه البخاري في الاستقراض (٢٣٩٨) باب: الصلاة على من ترك
ديناً، وفي الفرائض (٦٧٦٣) باب: ميراث الأسير، ومسلم (١٦١٩) (١٧) من
طريق شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ..
هريرة .. .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي بأطول مما هنا
برقم (٦٣١٢).
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢١١١، ٢١١٩) وهو عند عبد الرزاق
برقم (١٥٢٦٢)، وعن أنس تقدم أيضاً برقم (٤٣٤٣).
والضياع: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٨٠/٣: ((الضاد والياء
والعين أصل صحيح يدل على فوت الشيء، وذهابه وهلاكه. يقال: ضاع
الشيء، يضيع، ضياعاً وضيعة ... فأما تسميتهم العقار ضيعة فما أحسبها من
اللغة الأصيلة، وأظنه من محدث الكلام. وسمعت من يقول: إنما سميت
بذلك لأنها إذا تُرك تعهدها ضاعت ... )).
نقول: وفي قوله وَل: ((وإن ترك ضياعاً فإلي)) نوع من تحقيق التوازن =
٣٥٦

١٠٩ - (٥٩٤٩) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبُِّ
كُلَّمَا وَضَعَ رَأْسَهُ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ: أَنَا أَشْبَهُكُمْ صَلَةً
بِرَسُولِ اللَّهِ - وَلِ﴾ ﴾(١).
= الحكيم بين مسؤولية الفرد عن مجتمعه، والمجتمع عن أفراده.
فالإِسلام قد حدد الصلة بين الفرد والمجتمع تحديداً يفرض المشاركة
بينهما في سائر شؤون الحياة.
والإِسلام لا ينكر ذاتية الفرد ودوافعه الفطرية، ولا يلغي دور المجتمع
الذي هو الحاضنة التي تتفتح فيها هذه الذات، وتتحقق بواسطتها تلك
الدوافع، فلا وجود لتعارض بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع لأنهما
يسيران وفق نظام كوني عام: الفرد والمجتمع جزء منه، وواضع هذا النظام هو
الخالق للنفس البشرية التي تتلقىٍ هذا النظام.
فإذا تم التطابق بين المتلقّي والمتلَقَّى كان التوازن، وانتفى الضلال
والشقاء، وإذا لم يتم هذا الالتزام - أعني: التزام النفس بهذا النظام الرباني
الشامل الكامل - ساد الضلال، وعم الشقاء، فتدبر معي قوله تعالى: (فَإِمَّا
يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىٌ: فَمَنْ تَبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ
ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكَاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىْ) [طه: ١٢٣، ١٢٤].
(١) إسناده إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٥٠٢/٢ من طريق يزيد، عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الصلاة (٢٠) باب: افتتاح الصلاة، من طريق
الزهري، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد٢٣٦/٢، والبخاري في الأذان (٧٨٥)
باب: إتمام التكبير بالركوع، ومسلم في الصلاة (٣٩٢) باب: إثبات التكبير
في كل رفع وحفض في الصلاة ... والنسائي في التطبيق ٢٣٥/٢ باب:
التكبير للنهوض. وصححه ابن حبان برقم (١٧٥٧) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٤٩٥) من طريق معمر، عن الزهري،
بالإِسناد السابق. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٠.
وأخرجه البخاري في الأذان (٧٨٩) باب: التكبير إذا قام من السجود، =
٣٥٧

١١٠ - (٥٩٥٠) وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَسْجُدُ فِي (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقْتْ) [الانشقاق: ١]، فَلَمَّا انْصَرَفَ،
قُلْتُ لَهُ: سَجَدْتَ فِي سُورَةٍ مَا يُسْجَدُ فِيها؟!
فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - رَّ ـ سَجَدَ فِيهَا(١).
= و(٨٠٣) باب: يهوي بالتكبير حين يسجد، وأبو داود في الصلاة (٨٣٦)
باب: إتمام التكبير، والنسائي في التطبيق ٢٣٣/٢، ٢٣٥ باب: التكبير
للسجود، وباب: التكبير للنهوض، من طريق الزهري، حدثنا أبو بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث وأبو سلمة، به.
وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣١) من طريق محمد بن مهران الرازي، حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
سلمة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٩٦) من طريق ابن جريج، أخبرنا ابن شهاب،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي هريرة. ومن طريق
عبد الرزاق أخرجه مسلم (٣٩٢) (٢٨).
وأخرجه أحمد٢ /٤٥٢ من طريق حجاج قال: وأخبرنا يزيد، عن ابن
أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة برقم
(٥٧٨،٤٩٩، ٥٧٩)، وابن حبان برقم (١٧٥٨) بتحقيقنا، والحاكم ٢٣٢/١
ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣٢) من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب
ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وانظر عبد الرزاق
(٢٤٩٢، ٢٤٩٤).
وسيأتي برقم (٥٩٩٢، ٦٠٢٩). وانظر حديث ابن مسعود المتقدم برقم
(٥١٠١، ٥١٢٨). وحديث ابن عمر السابق أيضاً برقم (٥٧٦٤).
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٤٣/١ باب:
السجود في (إذا السماء انشقت)، من طریق یزید بن هارون، حدثنا محمد بن
عمرو، بهذا الإِسناد.
٣٥٨
=

وأخرجه مالك في القرآن (١٢) باب: ما جاء في سجود القرآن، من
=
طريق عبدالله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
ومن طريق مالك أخرجه مسلم في المساجد (٥٧٨) باب: سجود
التلاوة، والنسائي في الافتتاح ١٦١/٢ باب: سجود التلاوة في (إذا السماء
انشقت)، والبيهقي في الصلاة ٣١٥/٢ باب: سجدة (إذا السماء انشقت)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥٧/١ باب: المفصل هل فيه سجود أم
لا؟ .
وأخرجه الطيالسي ١١٢/١ برقم (٥١٦)، والبخاري في سجود القرآن
(١٠٧٤) باب: سجدة (إذا السماء انشقت)، ومسلم (٥٧٨) ما بعده بدون
رقم، والبيهقي ٣١٥/٢، والطحاوي ٣٥٧/١ من طريق هشام.
وأخرجه الدارمي ٣٤٣/١ من طريق الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه النسائي ١٦١/٢، والطحاوي ٣٥٨/١ من طريق عمر بن
عبد العزيز، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه الطيالسي برقم (٥١٧)، والدولابي في ((الكنى)) ص: (٣). من
طريق شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة: سمعت أبا رافع يحدث عن أبي
هريرة. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي ٣١٥/٢.
وأخرجه مسلم (٥٧٨) (١١١) من طريق محمد بن جعفر، حدثنا
شعبة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الأذان (٧٦٦) باب: الجهر في العشاء، و (٧٦٨)
باب: القراءة في العشاء بالسجدة، وفي سجود القرآن (١٠٧٨) باب: من قرأ
سجدة في الصلاة فسجد بها، ومسلم (٥٧٨) (١١٠)، وأبو داود في الصلاة
(١٤٠٨) باب: السجود في (إذا السماء انشقت) و(اقرأ) - ومن طريق أبي
داود هذه أخرجه البيهقي ٣١٥/٢ - من طريق سليمان التيمي، عن بكر، عن
أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة ... وفي رواية البخاري (٧٦٨) تحرفت
(بكر، عن أبي رافع)) إلى ((بكر بن أبي رافع)) وهو خطأ طابع.
وأخرجه عبد الرزاق ٣٤٠/٣ برقم (٥٨٨٧)، والحميدي ٤٣٦/٢ برقم =
٣٥٩

١١١ - (٥٩٥١) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - وَهِ - قَالَ:
(اعْتَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلٍََّّ هَذَا(١) فَأَخَذَتُهُ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى
إِنِّي لُأُجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى ظَهْرِ كَفِّي، وَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمانَ
لأَصْبَحَ مَرْبُوطاً تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ))(٢).
= (٩٩١)، ومسلم (٥٧٨) (١٠٨)، والترمذي في الصلاة (٥٧٣) باب: ما جاء
في السجدة في (اقرأ باسم ربك الذي خلق) - ومن طريق الترمذي هذه
أخرجه البغوي ٣٠١/٣ برقم (٧٦٤) -، وابن ماجه في الإقامة (١٠٥٨) باب:
عدد سجود القرآن، والطحاوي ٣٥٧/١، والدارمي في الصلاة ٣٤٣/١ باب:
السجود في (اقرأ باسم ربك)، من طريق أيوب بن موسى، عن عطاء بن مينا،
عن أبي هريرة ... وصححه ابن خزيمة ٢٧٨/١ برقم (٥٥٤، ٥٥٥).
وأخرجه مسلم (٥٧٨) (١٠٩)، والطحاوي ٣٥٦/١ من طريقين عن
عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي ١٦١/٢، والحميدي برقم (٩٩٢)، والترمذي
(٥٧٤)، وابن ماجه (١٠٩٥)، والدارمي ٣٤٣/٢ باب: السجود في (إذا
السماء انشقت)، من طريق يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو
ابن حزم، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بكر عبد الرحمن، عن أبي
هريرة ... وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)).
وسيأتي أيضاً برقم (٥٩٩٦، ٦٠٤٧).
(١) في الأصلين ((هذا)). وفي (ش) إشارة فوقها نحو الهامش حيث
استدرك الصواب.
(٢) إسناده إسناده سابقه، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٦٤/٢ باب:
من تناول في صلواته شيئاً بيده أو غمز غيره، من طريقين عن محمد بن
عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٣٣٩) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٢٩٨/٢، والبخاري في الصلاة (٤٦١) باب: الأسير أو
الغريم يربط في المسجد، وفي بدء الخلق (٣٢٨٤) باب: صفة إبليس
وجنوده، وفي أحاديث الأنبياء (٣٤٢٣) باب: قوله تعالى: (ووهبنا لداود =
٣٦٠