النص المفهرس

صفحات 321-340

٧٤ - (٥٩١٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد
ابن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَجِدُ
فِي أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا (١) وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ
الشَّمْسُ؟ .
قَالَ: ((قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟)) .
قَالُوا: نَعَمْ.
فَقَالَ: ((ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ))(٢).
٧٥ - (٥٩١٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد،
(١) في الأصلين ((به)) وكذلك هي في صحيح ابن حبان، ولكن ناسخ
(ش) أشار فوقها نحو الهامش حيث كتب ((بها)) وفوقها ((صح)).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأخرجه ابن حبان برقم
(١٤٥) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ٤٤١/٢ من طريق محمد بن عبيد، ويزيد كلاهما عن
محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٣٢) باب: بيان الوسوسة في الإِيمان وما
يقول من وجدها، وأبو داود في الأدب (٥١١١) باب: رد الوسوسة، وأبو عوانه
٧٨/١ باب: بيان الوسوسة، من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وصححه ابن حبان برقم (١٤٨).
وأخرجه أبو عوانة ٧٨/١ - ٧٩ من طريقين عن الأعمش، عن أبي
صالح، به.
وفي الباب حديث أنس المتقدم برقم (٤١٢٨)، وحديث عائشة المتقدم
أيضاً برقم (٤٦٤٩).
٣٢١

وحدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع قالا: حدثنا
محمد بن عمرو، قال: حدثني أبو سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - نَ - قَالَ: ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ
اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ))(١).
٧٦ - (٥٩١٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد،
حدثنا محمد بن عمرو، حدثني أبو سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ﴿ - رِيحَ ثُومٍ فِي
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٣٨/٢، ٤٧٥، من طريق يحيى،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي برقم (٩٧٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٣٨/٣
برقم (٨٦٠) من طريق سفيان،
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٢٩٣/١ باب: النهي عن منع النساء عن
المساجد، من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه أحمد ٥٢٨/٢ من طريق محمد بن عبيد،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٦٥) باب: خروج النساء إلى المساجد
- ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلَّى ٧٨/٤ - من طريق حماد،
وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٣٤/٣ من طريق معاذ العنبري، جميعهم
عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد، وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٧٩)،
وابن حبان برقم (٢٢٠٥) بتحقيقنا.
والتّفَل - بفتح المثناة من فوق، وفتح الفاء -: الريح الكريهة، والنَّفِل
- بكسر الفاء -: الذي ترك استعمال الطيب. وانظر ((معالم السنن)) للخطابي
١٦٢/١.
وفي الباب عن عمر بن الخطاب وقد تقدم برقم (١٥٤)، وعن ابن عمر
وقد تقدم أيضاً برقم (٥٤٢٦).
٣٢٢

الْمَسْجِدِ فَقَالَ: (مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ
مَسْجِدَنَا))(١).
٧٧ - (٥٩١٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد،
حدثنا محمد بن عمرو، حدثني أبو سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَضَىْ رَسُولُ اللَّهِ - وَ - فِي الْجَنينِ
غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمةٌ.
قَالَ: فَقَالَ الَّذِي قَضَىْ عَلَيْهِ: أَيُعْقَلُ مَنْ لَ أَكَلَ، وَلَ
1
(١) إسناده حسن، وأخرجه مالك في وقوت الصلاة (٣٠) باب: النهي
عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم، من طريق الزهري، عن ابن
المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤٤٥/١ برقم (١٧٣٨) من طريق
معمر، عن الزهري، بالإسناد السابق .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٦٦/٢، ومسلم في المساجد (٥٦٣)
باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً ... ، والبغوي في ((شرح السنة))
٣٨٦/٢ برقم (٤٩٥)، والبيهقي في السنن ٧٦/٣ باب: ما جاء في منع من
أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً من أن يأتي المسجد، وصححه ابن حبان برقم
(١٦٣٧).
وأخرجه أحمد ٤٢٩/٢، وابن ماجه في الإقامة (١٠١٥) باب: من أكل
الثوم فلا يقربن المسجد، من طريق أبي مروان العثماني، حدثنا سعد بن
إبراهيم، عن الزهري بالإسناد السابق. وسيأتي أيضاً برقم (٦١١٨).
وفي الباب عن الخدري سبق برقم (١١٩٥)، وعن جابر (١٨٨٩،
٢٢٢٦، ٢٣٢١، ٢٣٢٢)، وعن أنس وقد تقدم برقم (٤٢٩١). وعن
حذيفة بن اليمان وقد استوفينا تخريجه وجمعنا طرقه في صحيح ابن حبان
برقم (١٦٣٥). وانظر أيضاً ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٧/٤ - ٢٣٠.
٣٢٣

شَرِبَ، وَلَ صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذُلِكَ يُطَلُّ؟.
فَقَالَ النَّبِيِّ - وَ -: ((إِنَّ هَذَا يَقُولُ بِقَوْلِ شَاعِرٍ: فِيهِ
غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَّةً))(١).
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٤٣٨/٢ من طريق يحيى بن سعيد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٩٨/٢، والطحاوي ٢٠٥/٣ باب: غرة الجنين
المحكوم بها فيه لمن هي؟، من طريق يزيد،
وأخرجه أبو داود في الديات (٤٥٧٩) باب: دية الجنين، والدارقطني
١١٥/٣ برقم (١١٤)، من طریق عیسی بن یونس،
وأخرجه الترمذي في الديات (١٤١٠) باب: ما جاء في دية الجنين، من
طريق ابن أبي زائدة،
وأخرجه ابن ماجه في الديات (٢٦٣٩) باب: دية الجنين، من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، جميعهم عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه مالك في العقول (٥) باب: عقل الجنين، من طريق ابن
شهاب الزهري، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الطب (٥٧٥٩) باب: الكهانة،
وفي الديات (٦٩٠٤) باب: جنين المرأة، ومسلم في القسامة (١٦٨١) باب:
دية الجنين، والنسائي في القسامة ٤٨/٨ باب: دية جنين المرأة، والبغوي في
((شرح السنة)) ٢٠٧/١٠ برقم (٢٥٤٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٥/٣.
وأخرجه عبد الرزاق ٥٦/١٠ برقم (١٨٣٣٨) من طريق معمر،
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٩١) من طريق عبد العزيز بن
عبد اللّه، كلاهما عن الزهري، بالإِسناد السابق.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٧٤/٢، ومسلم (٦٨١) (٣٦) ما
بعده بدون رقم، والبيهقي في الديات ٧٠/٨ باب: وجوب الدية على شبه العمد
على العاقلة.
وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٥٨) باب: الكهانة من طريق سعيد بن =
٣٢٤

٧٨ - (٥٩١٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد،
حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثني أبو سلمة.
= عفير، حدثنا الليث، حدثنا عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب الزهري،
بالإِسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي ٢٩٥/١ برقم (١٤٩٨)، وأحمد ٥٣٥/٢، والبخاري
في الديات (٦٩١٠) باب: جنين المرأة، ومسلم (١٦٨١) (٣٦)، وأبو داود
في الديات (٤٥٧٦) باب: دية الجنين، والنسائي ٤٨/٨، والدارمي في
الديات ٢٩٧/٢ باب: دية الخطأ على من هي؟. والبيهقي في الديات
١٠٥/٨ باب: العاقلة، من طرق عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي
سلمة بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه مالك في العقول (٦) باب: عقل الجنين - ومن طريقه أخرجه
النسائي ٤٩/٨ - من طريق ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن
رسول الله آلے، مرسلاً.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٨٣٤٩)، والبخاري (٥٧٦٠) من طريق
الزهري، بالإِسناد السابق .
ووصله البخاري في الفرائض (٦٧٤٠) باب: ميراث المرأة والزوج
مع الولد وغيره، وفي الديات (٦٩٠٩) باب: جنين المرأة، ومسلم (١٦٨١)
(٣٥)، وأبو داود (٤٥٧٧)، والترمذي في الفرائض (٢١١٢) باب: ما جاء أن
الأموال للورثة، والنسائي في القسامة ٤٧/٨ باب: دية جنين المرأة، والبغوي
برقم (٢٥٤٣)، والبيهقي ١٠٦/٨ باب: من العاقلة التي تغرم، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٥/٣، من طريق ابن شهاب الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وقال الترمذي - بعد الحديث (١٤١٠) -: ((حديث أبي هريرة حديث
حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم. وقال بعضهم: الغرة:
عبد، أو أمة، أو خمس مئة درهم. وقال بعضهم: أو فرس، أو بغل)).
وانظر حديث جابر المتقدم (١٨٢٣) مع التعليق عليه. وانظر علل
الحديث لابن أبي حاتم ١/ ٤٦١.
٣٢٥

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -(﴿٩ -: ((الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ
شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ)).
قَالُوا: وَمَا السَّامُ؟
قَالَ: ((الْمَوْتُ))(١).
٧٩ - (٥٩١٩) حدثنا أبو كريب، حدثنا حفص، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﴿ - سَجَدَ فِي: (ص)(٢).
٨٠ - (٥٩٢٠) حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا
خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ◌ِ -: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ. فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وقد تقدم بإسناد صحيح
برقم (٥٨٤٢). وسيأتي أيضاً (٥٩٦٣).
(٢) إسناده حسن كسابقه، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤١٥).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٤/٢ وقال: ((رواه الطبراني في
الأوسط، وأبو يعلى، وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام، وحديثه حسن)).
ويشهد له حديث أبي سعيد المتقدم برقم (١٠٦٩)، وحديث ابن عباس
عند البخاري في سجود القرآن (١٠٦٩) باب: سجدة (ص)، وأبي داود في
الصلاة (١٤٠٩) باب: السجود في (ص)، والترمذي في الصلاة (٥٧٧)
باب: ما جاء في السجدة في (ص)، والنسائي في الافتتاح ١٢٩/٢ باب:
سجود القرآن، وباب: السجود في (ص).
٣٢٦

مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئاً، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ)(١).
٨١ - (٥٩٢١) حدثنا أبو سعيد الأشجُّ، حدثنا أبو أسامة
قال: حدثني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَ -: ((أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ
فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ: الْقُرَاتُ، وَالنِيلُ: نِيلُ مِصْرَ. وَسَيْحَانُ،
وَجَیْحَانٌ))(٢).
(١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢، وابن ماجه في الأحكام
(٢٣١٨) باب: قضية الحاكم لا تحل حراماً ولا تحرم حلالاً، من طريق
محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإسناد، وصححه ابن حبان
برقم (١١٩٧) موارد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((إسناده صحيح، ورجاله رجال
الصحيح)). وسيأتي برقم (٥٩٤١).
ويشهد له حديث أم سلمة عند البخاري في المظالم (٢٤٥٨) باب:
إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه - وأطرافه - ومسلم في الأقضية (١٧١٣)
باب: الحكم بالظاهر واللحن بالحجة، وسيأتي برقم (٦٨٨٠) في مسند أم
سلمة، فانظره مع التعليق عليه .
(٢) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢٦١/٢ من طريق يزيد، وابن نمير،
وأخرجه الحميدي ٤٩١/٢ برقم (١١٦٣) من طريق سفيان،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٤/١ و١٨٥/٨ من طريقين عن
يزيد بن هارون، جميعهم أخبرنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨٩/٢، ٤٤٠، ومسلم في الجنة (٢٨٣٩) باب: ما
في الدنيا من أنهار الجنة، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٤/١ - ٥٥ من طرق
عن عبيدالله بن عمر، حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم،
عن أبي هريرة. وانظر ((تاريخ المدينة)) لابن شبة ٨٥/١، ومجمع الزوائد
١٠/ ٠٧١ .
٣٢٧

٨٢ - (٥٩٢٢) حدثنا أبو معمر الهذلي، حدثنا حفص بن
غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِّ - ﴿ِ - صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((آمِينْ،
آمِينْ، آمِينْ)). فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ
قُلْتَ: ((آمِينْ، آمِينْ، آمِينْ؟)).
قَالَ: ((إِنَّ جِبرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ
يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ. قُلْ: آمِينْ. فَقُلْتُ: آمِينْ.
وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ - أَوْ أَحَدَهُمَا - فَلَمْ بَرَّهُمَا. فَمَاتَ،
فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ. قُلْ: آمِينْ. فَقُلْتُ آمِينْ.
وَمِنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ (١) فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ
فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ. قُلْ: آمِينْ. فَقُلْتُ: آمِينْ))(٢).
(١) في الأصلين ((عليَّ)) وهو تحريف، وعند ابن حبان من طريق أبي
یعلی هذه «عليك).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأخرجه ابن حبان برقم
(٨٩٥) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وهو في ((موارد الظمآن)) برقم
(٢٠٢٨) وفي نهايته ((قلت - القائل الهيثمي -: في صحيح مسلم منه ما
يتعلق ببر الوالدين بنحوه فقط)). واستدرك ابن حجر على هامش الأصل
وبخطه فقال: ((بل هو في صحيح مسلم کله)).
ولم أجدہ کاملاً في صحيح مسلم.
وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢، والترمذي في الدعوات (٣٥٣٩) باب: قول
النبي ◌َله: ((رغم أنف رجل ... )) من طريق ربعي بن إبراهيم بن عليه،
وأخرجه إسماعيل بن إسحاق الجهضمي في ((فضل الصلاة على=
٣٢٨

= النبي (*)) برقم (١٦) من طريق مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. كلاهما
حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ...
وصححه ابن حبان برقم (٨٩٦) بتحقيقنا.
وأخرجه الجهضمي برقم (١٧) من طريق المقدمي قال: حدثنا
عبد الرحمن بن إسحاق. بالإِسناد السابق. وهذا إسناد صحيح على شرط
مسلم.
وأورده الحاكم شاهداً لحديث الحسين بن علي في المستدرك ٥٤٩/١
مختصراً.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٦٤٦)، وإسماعيل بن إسحاق
الجهضمي في ((فضل الصلاة على النبي وَّر)) برقم (١٨)، من طريق
محمد بن عبيدالله قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن کثیر، عن الوليد بن رباح،
عن أبي هريرة .. وصححه ابن خزيمة ١٩٢/٣ برقم (١٨٨٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/١٠ - ١٦٧ باب: فيمن ذكر
عنده فلم يصل عليه، وقال: ((قلت: في الصحيح ما يتعلق ببر الوالدين فقط
بنحوه - رواه البزار وفيه كثير بن زيد الأسلمي وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات.
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٧٦/٢ برقم (٢٥١١) وعزاه
إلى أبي يعلى.
وأما ما أشار إليه الهيثمي فقد أخرجه مسلم في الأدب (٢٥٥١) باب:
رغم أنف من أدرك أبويه فلم يدخل الجنة، من طرق عن سهيل، عن
أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: ((رغم أنفُ، ثم رغم أنفُ، ثم رغم
أَنْفُ)) قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما
فلم يدخل الجنة)).
ويشهد له حديث كعب بن عجرة عند الجهضمي برقم (١٩)، وصححه
الحاكم ١٥٣/٤ - ١٥٤ ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/١٠: ((رواه الطبراني ورجاله
ثقات)).
٣٢٩
=

٨٣ - (٥٩٢٣): حدثنا أبو همام، حدثنا عبد الرحيم، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ النّبِيِّ - شَهِ -: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئاً مَا نُحِبُّ أَنْ تَتَكَلُّمَ بِهِ، وَإِنَّ لَنَا مَا
طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.
فَقَالَ: ((قَدْ وَجَدْتُمْ ذُلِكَ؟)).
قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: ((ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ))(١).
٨٤ - (٥٩٢٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا قريش بن أنس،
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَ﴾ه -: ((خَيْرُكُمْ
خَيْرُكُمْ لَأَهْلِي مِنْ بَعْدِي)».
ويشهد له أيضاً حديث جابر عند البخاري في الأدب المفرد برقم
(٦٤٤)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/١٠: ((رواه البزار عن شيخه
محمد بن حوان ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي قيس بن الربيع خلاف)).
ويشهد له أيضاً حديث أنس عند الجهضمي برقم (١٥) وقال الهيثمي
في («مجمع الزوائد)) ١٦٦/١٠: ((رواه البزار وفيه سلمة بن وردان وهو
ضعيف. وقد قال فيه البزار: صالح، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وانظر
المجمع ١٦٤/١٠ - ١٦٧ ففيه شواهد أخرى.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأبو همام هو الوليد بن
شجاع. وعبد الرحيم هو ابن سليمان، وقد تقدم برقم (٥٩١٤).
٣٣٠

قَالَ أَبُو خَيْئَمَةَ: النَّاسُ يَقُولُونَ: ((لَأَهْلِهِ)). وَقَالَ هُذَا:
(لأَهْلِي))(١).
٨٥ - (٥٩٢٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن إدريس،
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَه ــ: ((خَيْرُ يَوْمٍ
طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلٌ
(١) قريش بن أنس أطلق علي بن المديني والنسائي القول بتوثيقه،
وقال أبو حاتم: ((لا بأس به، إلا أنه تغير)).
وقال البخاري: ((واختلط ست سنين في البيت)). وقال الذهبي: ((ثقة،
تغیر قبيل موته».
وقال ابن حيان في ((المجروحين)) ٢٢٠/٢: ((وكان سخيّاً صدوقاً، إلا
أنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، وبقي ست سنين
في اختلاطه، فظهر في روايته أشياء مناكير لا تشبه حديثه القديم، فلما ظهر
ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد،
فأما فيما وافق الثقات فهو المعتبر بأخباره تلك)».
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٧٦/٧ - ٢٧٧ من طريق يحيى بن
معين، حدثنا قريش بن أنس، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الخطيب أيضاً ١٣/٧ من طريق شجاع بن الوليد، حدثنا
محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وهذه متابعة جيدة لقريش، وهذا إسناد حسن
من أجل محمد بن عمرو.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/٩ باب: في فضل أهل البيت
- رضي اللّه عنه - وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)).
ويشهد له حديث عائشة الذي استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان
برقم (٤٢٧).
٣٣١

الْجِئَّةَ، وَفِيهِ أَهْبِطَ مِنْهَا)* (١).
(*) في الأصلين ((منه)) ولكنه في (ش) أشار فوقها نحو الهامش حيث
استدرك الصواب.
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأخرجه الطيالسي ١٣٩/١
برقم (٦٦٢)، من طريق حماد بن سلمة،
وأخرجه أحمد ٥٠٤/٢ من طريق يزيد،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٣/٤ برقم (١٠٤٦) من طريق
النضر بن شميل، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه - مع زيادة - مالك في الجمعة (١٧) باب: ما جاء في الساعة
التي في يوم الجمعة، من طريق يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن
إبراهيم، عن أبي سلمة، به.
ومن طريق مالك أخرجه أبو داود في الصلاة (١٠٤٦) باب: فضل
يوم الجمعة وليلة الجمعة، والترمذي في الصلاة (٤٩١) باب: ما جاء في
الساعة التي ترجى يوم الجمعة، والبيهقي في الجمعة ٢٥٠/٣ باب: الساعة
التي في يوم الجمعة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٦/٤ برقم (١٠٥٠).
وأخرجه النسائي في الجمعة ١١٣/٣ - ١١٤ باب: ذكر الساعة التي
يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، من طريق قتيبة، حدثنا بكر يعني ابن نصر،
عن ابن الهاد، بالإِسناد السابق. وسيأتي طرف من هذه الرواية برقم
(٦٤٦٨).
وأخرجه أحمد ٤٠١/٢، ومسلم في الجمعة (٨٥٤) باب: فضل يوم
الجمعة، والنسائي في الجمعة ٨٩/٣ - ٩٠ باب: ذكر فضل يوم الجمعة، من
طريق يونس، عن الزهري،
وأخرجه أحمد ٤١٨/٢، ومسلم (٨٥٤) (١٨)، والترمذي في الصلاة
(٤٨٨) باب: ما جاء في فضل يوم الجمعة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا
المغيرة، عن أبي الزناد، كلاهما عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (٦٢٨٦).
وأخرجه أحمد ٥٤٠/٢ من طريق محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، =
٣٣٢

٨٦ - (٥٩٢٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن إدريس،
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - وَهِ ــ: ((أَفْضَلُ
الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِسَائِهِمْ))(١).
= عن أبي عمار، عن عبدالله بن فروخ، عن أبي هريرة ... وصححه ابن
خزيمة برقم (١٧٢٩). وقال الترمذي: ((حديث أبي هريرة حديث حسن
صحیح)) .
(١) إسناده حسن كسابقه، وأخرجه أحمد ٢٥٠/٢ من طريق عبدالله بن
إدريس، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٤٧٢) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٤٧٢/٢ - ومن طريقه أخرجه أبو داود في السنة (٤٦٨٢)
باب: الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه - من طريق يحيى بن سعيد، عن
محمد بن عمرو، به.
وأخرجه الترمذي في الرضاع (١١٦٢) باب: حق المرأة على زوجها،
من طريق محمد بن العلاء، حدثنا عبدة بن سليمان،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٨/٩، من طريق يعلى، كلاهما
عن محمد بن عمرو، به. وصححه ابن حبان برقم (٤١٨٤)، والحاكم ٣/١
ووافقه الذهبي .
وأخرجه أحمد ٥٢٧/٢ من طريق عبدالله بن يزيد، حدثنا سعيد.
وأخرجه البيهقي في الشهادات ١٩٢/١٠ باب: بيان مكارم الأخلاق،
من طريق عبد العزيزبن محمد، ويحيى بن أيوب)) جميعهم حدثني ابن
عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ....
وصححه الحاكم ٣/١ ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي أيضاً برقم
(٥٩٢٧).
وأخرجه البزار، ١٨٤/٢ برقم (١٤٨٢) من طريق يزيد بن زريع، حدثنا
محمد بن عمرو، به.
٣٣٣
=
-

٨٧ - (٥٩٢٧) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن
زريع بِنَحْوِهِ(١).
٨٨ - (٥٩٢٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن إدريس، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ _ مَ﴿ه - قَالَ لِفَاطِمَةَ: ((انْتَقِلِي
إِلَىْ أُمَّ شَرِيكٍ وَلَا تَقُوتِينَا بِنَفْسِكِ))(١).
وأورد الهيثمي الجزء الأخير منه في ((مجمع الزوائد) ٣٠٣/٤ وقال:
=
((رواه البزار وفيه محمد بن علقمة وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)).
وفي الباب عن أنس، وقد تقدم برقم (٤١٦٦، ٤٢٤٠).
(١) هو مكرر سابقه.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وابن إدريس هو عبدالله.
وأخرجه البزار ٢٠٠/٢ برقم (١٥١٧) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا
عبدالله بن إدريس، بهذا الإسناد.
وقال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلا ابن إدريس، ورواه غيره عن
محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس، ولم نسمعه إلا من
یوسف».
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/٥ باب: المعتدة تدخل أو تخرج
من بيتها، وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، إلا أنه قال: قال لفاطمة بنت
قیس ... ، وفیه محمد بن عمرو وحدیثه حسن)).
وأما حديث فاطمة بنت قيس فأخرجه مالك في الطلاق (٦٧) باب: ما
جاء في نفقة المطلقة، والطيالسي ٣٢٤/١ برقم (١٦٣٥)، ومسلم في الطلاق
(١٤٨٠) باب: المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها، وأبو داود في الطلاق (٢٢٨٤)
باب: نفقة المبتوتة، والترمذي في النكاح (١١٣٥) باب: ما جاء لا يخطب
الرجل على خطبة أخيه، والنسائي في النكاح ٧٥/٦ باب: إذا استشارت=
٣٣٤

قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: يَعْنِي: فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ.
٨٩- (٥٩٢٩) حدثنا بشر بن الوليد الکندي، حدثنا يحيى
ابن العلاء (١) الرازي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي
سلمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَه -: ((لَا تُسَمُّوا
الْعِنْبَ الْكَرْمَ. فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ))(٢).
- المرأة رجلاً فيمن يخطبها هل يخبرها بما يعلم؟، والبيهقي في النفقات
٤٧١/٧ - ٤٧٢ باب: المبتوتة لا نفقة لها إلا أن تكون حاملاً، والبغوي في
((شرح السنة)) ٢٩٦/٩ برقم (٢٣٨٥)، وهو شاهد جيد لحديثنا.
(١) في الأصلين ((يعلى)) وهو خطأ، انظر تهذيب الكمال وفروعه.
(٢) إسناده ضعيف جداً، يحيى بن العلاء الرازي متروك الحديث وقد
رماه أحمد بالكذب. غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ٢٥٩/٢،
والبخاري في الأدب (٦١٨٢) باب: لا تسبوا الدهر، من طريق عبد الأعلى،
عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي ٤٦٩/٢ برقم (١٠٩٩)، والبخاري في الأدب
(٦١٨٣) باب: قول النبي ار: ((إنما الكرم قلب المؤمن))، ومسلم في
الألفاظ (٢٢٤٧) (٧)، من طريق سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٢٧٢/٢، ومسلم (٢٢٤٧) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن أيوب،
وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٠٨/٢ من طريق عبدالله بن
بكر السهمي، حدثنا هشام بن حسان، كلاهما عن ابن سيرين، عن أبي
هريرة ... وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (٧٨).
وأخرجه أحمد ٣١٦/٢، ومسلم (٢٢٤٧) (١٠)، من طريق عبد
الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ...
٣٣٥
M

٩٠ - (٥٩٣٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن
فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - رَ﴿ه -: ((مَنْ صَامَ
رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَابَاً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(١).
وأخرجه أحمد ٤٦٤/٢، ٤٧٦، ومسلم (٢٢٤٧) (٩)، من طريق أبي
=
الزناد،
وأخرجه أحمد ٥٠٩/٢، والدارمي في الاستئذان ٢٩٥/٢ باب: لا
يقال للعنب: الكرم، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني صالح بن إبراهيم،
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٧٤) باب: في الكرم وحفظ المنطق،
والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٠٨/٢ من طريق جعفر بن ربيعة، جميعهم
عن الأعرج، عن أبي هريرة. وسيأتي أيضاً برقم (٦٣١٥، ٦٣٣٦).
وفي الباب عن وائل بن حجر عند مسلم في الألفاظ (٢٢٤٨) باب:
كراهية تسمية العنب كرماً، والدارمي في الأشربة ١١٨/٢ باب: في النهي أن
يسمى العنب الكرم.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن ماجه في الصيام (١٦٤١) باب: ما
جاء في فضل شهر رمضان، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٢،
وأخرجه البخاري في الإِيمان (٣٨) باب: صوم رمضان احتساباً من
الإِيمان، من طريق ابن سلام،
وأخرجه النسائي في الصوم ١٥٧/٤ باب: ثواب من قام رمضان إيماناً
واحتساباً، من طريق علي بن المنذر، جميعهم حدثنا ابن فضيل، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الحميدي ٤٢٣/٢ برقم (٩٥٠) و(١٠٠٧)، وأحمد ٢٤١/٢،
والبخاري في فضل ليلة القدر (٢٠١٤) باب: فضل ليلة القدر، وأبو داود في
الصلاة (١٣٧٢) باب: في قيام شهر رمضان، والنسائي ١٥٦/٤، والبغوي
في ((شرح السنة)) ٢١٧/٦ برقم (١٧٠٦)، والبيهقي في الصيام ٣٠٤/٤ في =
٣٣٦

٩١ - (٥٩٣١) حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد
ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَ لَ - قَالَ: ((اشْتَدَّ غَضَبُ
= فضل شهر رمضان، من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة،
به. وصححه ابن خزيمة ١٩٥/٣ برقم (١٨٩٤).
وأخرجه أحمد ٤٧٣/٢، والطيالسي ١٨١/١ برقم (٨٦٢) - ومن طريق
الطيالسي أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٨٢/٦ - ٢٨٣ -، والبخاري
في الصوم (١٩٠١) باب: من صام رمضان إيماناً واحتساباً ونية، ومسلم في
صلاة المسافرين (٧٦٠) باب: الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، من
طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وستأتي هذه الرواية
برقم ( ٥٩٦٠، ٥٩٩٧).
وأخرجه أحمد ٣٨٥/٢، ٥٠٣، والترمذي في الصوم (٦٨٣) باب: ما
جاء في فضل شهر رمضان، وابن ماجه في الصيام (١٣٢٦) باب. ما جاء في
صيام شهر رمضان، والبغوي برقم (١٧٠٧)، من طريق محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، به. وصححه ابن حبان (٣٤٣٥) بتحقيقنا.
وأخرجه البخاري في الإِيمان (٣٥) باب: قيام ليلة القدر من الإِيمان،
ومسلم (٧٦٠) (١٧٦)، والبيهقي ٣٠٦/٤ من طريق أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (٣٧) باب: تطوع قيام رمضان من الإِيمان، وفي
صلاة التراويح (٢٠٠٩) باب: فضل من قام رمضان، من طريق مالك، عن
ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (٢٠٠٨) باب: فضل من قام رمضان، والنسائي
١٥٥/٤ من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وقد تقدم برقم (٨٦٣). وانظر حديث
الخدري السابق برقم (١٠٥٨).
:
٣٣٧

اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ هَشَمُوا(١) الْضَةَ عَلَى رَأْسٍ نَبِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ
إِلَى اللَّهِ))(٢).
٩٢ - (٥٩٣٢) حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن
سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَ قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللّهِ - رَ﴾َ - رَجُلًا يَقُولُ:
أَنَا ابْنُ أَشْيَاخِ الْكِرَامِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -وَه ـ: ((إِنَّ الْكَرِيمَ بْنَ الْكَرِيمِ بْنِ
الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ))(٣).
(١) في الأصلين ((همسوا)) ولكن ناسخ (ش) أشار فوقها نحو الهامش
حيث استدرك الصواب، وكتب فوقها على الهامش ((صح)).
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وأخرجه البزار ٣٢٦/٢
برقم (١٧٩٣)، من طريق محمد بن معمر، حدثنا سهيل بن بكار، حدثنا
حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا حماد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٧/٦ باب: في وقعة أحد،
وقال: ((رواه البزار، وإسناده حسن)) وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى.
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٦٦).
هشم: قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٥٣/٦: ((الهاء والشين
والميم أصل يدل على كسر الشيء الأجوف وغير الأجوف)). والبيضة:
الخوذة.
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وأخرجه أحمد ٤١٦/٢ من
طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢ من طريق محمد بن بشر،
٣٣٨
٢
=
1

وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١١٥) باب: ومن سورة يوسف، من
=
طريق الحسين بن حريث، حد ثنا الفضل بن موسى،
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٦٠٥) باب: من دعا في
غيره من الدعاء، من طريق محمد بن سلام، أخبرنا عبدة قال:
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٤٦/٢ - ٣٤٧ من طريق الحسن بن
مکرم، حدثنا يزيد بن هارون.
كما أخرجه في المستدرك ٢/ ٥٧٠ - ٥٧١ من طریق أحمد بن حبان بن
ملاعب، حدثنا سعيد بن عامر، جميعهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد .
وعلقه البخاري في المناقب ٥٥١/٦ باب: من انتسب إلى آبائه في
الإسلام والجاهلية بقوله: ((وقال ابن عمر، وأبو هريرة عن النبي 98 ... ))
وذكر هذا الحديث.
وقال الحافظ: ((تقدم حديث كل منهما موصولاً في أحاديث الأنبياء)).
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٣٥٣) باب: قول اللّه تعالى:
(واتخذ اللّه إبراهيم خليلا)، وفي المناقب (٣٤٩٠) باب: قول اللّه تعالى:
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ... )، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٨)
باب: من فضائل يوسف عليه السلام، من طريق عبيدالله قال: حدثني
سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه -: (قيل: يا
رسول اللّه من أكرم الناس؟ قال: ((أتقاكم)). قالوا: ليس عن هذا نسألك.
قال: ((فيوسف نبي اللّه، ابن نبيّ اللّه، ابن نبيّ اللّه، ابن خليل اللّه)). قالوا:
ليس عن هذا نسألك. قال: ((فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في
الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا))).
وأخرجه البخاري (٣٣٧٤، ٣٣٨٤)، وفي التفسير (٤٦٨٩) باب:
(لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) وفي الأدب المفرد برقم (١٢٩)
باب: الكرم، من طريق عبيد اللّه، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
ويشهد لحديثينا حديث ابن عمر عند البخاري في الأنبياء (٣٣٨٢)
باب: (أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت) وفيه (٣٣٩٠) باب: قول اللّه
تعالى: (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين)، وفي التفسير (٤٦٨٨).
٣٣٩

٩٣ - (٥٩٣٣) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي،
حدثنا عبد الرحيم، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - مَــ: ((لَا تَمْنَعُوا
إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ))(١).
٩٤ - (٥٩٣٤) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ - قَالَ:
(مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ شُهُودُ الْجِنَازَةِ، وَرَدُّ التَّحِيَّةِ،
وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَتَشْميتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِجَابُ(٢).
دَعْوَةٍ)(٣).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وقد تقدم برقم
(٥٩١٥) وهو حديث صحيح .
(٢) مصدر الفعل أجاب: يقال: ((أجابه إجابة، وإجاباً، وجواباً، وجابة)).
(٣) إسناده حسن وهو إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣٣٢/٢، وابن
ماجه في الجنائز (١٤٣٥) باب: ما جاء في عيادة المريض، من طريق
محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥٤٠/٢، والبخاري في الجنائز (١٢٤٠) باب: الأمر
باتباع الجنائز. وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢١٠)، من طريق
الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ....
وصححه ابن حبان برقم (٢٤١) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٦٧٩) من طريق معمر، عن الزهري:
قال رسول الله ... بلاغاً.
ووصله مسلم في السلام (٢١٦٢) باب: من حق المسلم على المسلم
ردّ السلام، وأبو داود في السنة (٥٠٣١) باب: في العطاس، والبيهقي في
الجمعة ٢٢٣/٣ باب: من قال برد السلام وتشميت العاطس، من طريق عبد
الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ...
٣٤٠