النص المفهرس
صفحات 61-80
٢٨١ - (٥٦٩٥) حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد الله، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َّهِ - أَهَلَّ بِهِمَا جَميعاً. قَالَ بَكْرُ: فَلَقِيت ابْنُّ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَنَسٍ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا أَهَلَّ بِالْحَجِّ. فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَنَا إِلَّ صِبْيَاناً(١) - أَوْ كَأَنَّمَا كُنَّاَ صِبْيَانً(٢) - شَكَّ سَعيدٌ(٣). ٢٨٢ - (٥٦٩٦) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل (١) في الأصلين ((صبيان)) وهو خطأ. وانظر صحيح مسلم. (٢) في الأصلين ((صبيان)) وهو خطأ. 8 (٣) إسناده صحيح، وأخرجه الدارمي في المناسك ٧٠/٢ باب: في القران، من طريق سعيد بن عامر، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم في الحج (١٢٣٢) (١٨٦) باب: الإِفراد والقران بالحج والعمرة، من طريق أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حبيب بن الشهید، به . ٠ ٠ وأخرجه أحمد ٤١/٢، ٥٣، ٨٠، و٩٩/٣، ومسلم (١٢٣٢)، والنسائي في المناسك ٥/ ١٥٠ باب: القران، والبيهقي في الحج ٩/٥ باب: من اختار القران، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٢/٢ باب: ما كان النبي* به محرماً في حجة الوداع، من طرق عن حميد، عن بكر بن عبد الله، به . وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣، ٣٦٣٠، ٣٦٤٦، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥، ٤٠٤٤، ٤١٥٤، ٤١٥٥، ٤١٩١). وانظر جامع الأصول ١٠٢/٣ - ١٠٣ برقم (١٣٨٩). - ٦١ ابن زكريا، عن الحجاج بن أرطأة، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنیدة، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ الله _مَ -: ((إِذَا أَنْزَلَ الله عَلَى قَوْمِ الْعَذَابَ، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعُثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ))(١). ٢٨٣ - (٥٦٩٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن بشار بن كِدَام، عن محمد بن زيد، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمْ)(٢). ٢٨٤ - (٥٦٩٨) حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن المهاجر الشامي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَلْبَسَهُ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ)(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة، ولكن الحديث قد تقدم بإسناد صحيح برقم (٥٥٨٢). (٢) إسناده ضعيف لضعف بشار بن كدام. ومحمد بن زيد هو ابن عبد الله بن الخطاب، وقد تقدم برقم (٥٥٨٧). (٣) إسناده ضعيف لضعف شريك، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو عوانة عند أبي داود، وابن ماجه كما يتبين من مصادر التخريج. ومهاجر هو ابن. عمرو النبال لم يجرحه أحد، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)). = ٦٢ ٢٨٥ - (٥٦٩٩) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا أبو بكير ابن عم حفص بن غياث النخعي، عن جميل بن زيد(١) الطائي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولَ اللَّه - ◌ِهِ - امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَأَىْ بَكَشْحِهَا وَضَحاً(٢) فَرَدَّهَا وَقَالَ: ((دَلَّسْتُمْ لِي(*))(٣). وأخرجه أحمد ٩٢/٢ من طريق هاشم، = وأخرجه النسائي في الكبرى - تحفة الأشراف ٥٢/٦ - من طريق عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن أبي النضر، وأخرجه أبو داود في اللباس (٤٠٢٩) باب: في لبس الشهرة، من طریق محمد بن عيسى، وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٣٦٠٦) من طريق محمد بن عبادة، ومحمد بن عبد الملك قالا: حدثنا يزيد بن هارون، جميعهم عن شريك، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٤٠٢٩، ٤٠٣٠)، وابن ماجه في اللباس (٣٦٠٧) باب: من لبس شهرة من الثياب، من طرق عن أبي عوانة، عن عثمان بن المغيرة، به. ولم يرفعه أبو عوانة عند أبي داود، ولكنه رفعه عند ابن ماجه. وهذا لا يضر الحديث ما دام الذي وقفه هو الذي رفعه، وهو ثقة. (١) في الأصلين ((يزيد)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٢) الكشح - بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة -: الخصر. والوضح - بفتح الواو، والضاد المعجمة -: البياض، ويكنى به عن البرص. (*) عند البيهقي، وفي (مجمع الزوائد)): ((دلستم عليَّ)). (٣) إسناد ضعيف، جميل بن زيد الطائي قال ابن معين: ((ليس بثقة)). وقال البخاري: ((لم يصح حديثه)). وقال البخاري في ((التاريخ)) ٢١٥/٢ : ((قال أحمد، عن أبي بكر بن عياش، عن جميل: هذه أحاديث ابن عمر، ما ٦٣ = سمعت من ابن عمر شيئاً، إنما قالوا: اكتب أحاديث ابن عمر. فقدمت المدينة فكتبتها)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال ابن حبان: ((واهي الحديث))، وذكره الساجي، والعقيلي في الضعفاء، وقال البغوي في ((معجمه)): ((ضعيف الحديث جداً، والاضطراب في حديث الغفارية - يعني هذا الحديث - منه، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها: سألت ابن عمر، مع أنه لم يسمع من ابن عمر - رضي الله عنهما - شيئاً). وأبو بكير قال البيهقي ٢١٤/٧: ((واسم أبي بكير الوليد بن بكير، كوفي)). لم أجد له ترجمة فيما لدي من مصادر. وأخرجه البيهقي في النكاح ٢١٣/٧ - ٢١٤ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ٢١٤/٧ من طريق أبي سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو بكير النخعي، به. وأخرجه البيهقي ٢١٤/٧، ٢٥٧ من طريقين عن محمد بن جعفر الوركاني، حدثنا القاسم بن غصن، عن جميل بن زيد، به. وقال ابن عدي: ((وجميل بن زيد تفرد بهذا الحديث واضطرب الرواة عنه لهذا الحدیث)). وقال البيهقي ٢١٤/٧: ((وقيل عنه هكذا، وكذلك قال إسماعيل بن زكريا، عن جميل بن زيد، عن ابن عمر بمعناه. وقيل عنه: عن سعيد بن زيد قال: وكان من أصحاب النبي ◌ِ﴿، وقيل: عنه، عن عبد الله بن كعب، وقيل: عنه، عن کعب. وقيل: عنه، عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب)). وانظر أيضا البيهقي ٢٥٦/٧ - ٢٥٧. والجوهر النقي ٢١٤/٧ ففقه فوائد. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٣٠٠/٤ ولم ينسبه لأحد، وقال: ((وجميل ضعيف)). وأما حديث كعب بن زيد أو زيد بن كعب فقد أخرجه أحمد ٢١٣/٧ ، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٠/٤ وقال: ((رواه أحمد، وجميل ضعيف)). وانظر نيل الأوطار للشوكاني ٢٩٨/٦ - ٢٩٩، وتاريخ دمشق لابن = ٦٤ ٢٨٦ - (٥٧٠٠) حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عائذ بن نصيب، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله _#- فِي الْكَعْبَةِ (١). ٢٨٧ - (٥٧٠١) حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌ِ- يَقُولُ: ((إِنَّ فِى أُمَِّيَ لَنَّاً وَسَبْعِينَ دَاعِياً كُلُّهُمْ دَاعٍ إِلَى النَّارِ، لَوْ أَشَاءُ لَنْبَتُكُمْ بِآبَائِهِمْ وَقَاتِهِمْ)). قَالَ: ثُمَّ مَرَرْنَا عَلَىْ بِرَكٍ، قَالَ: فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - وَ -: ((لا تَكْرَعُوا وَلْكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيها، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِنَاءٍ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ))(٢). =عساكر. السيرة النبوية - القسم الأول ص: (١٩١). (١) إسناده صحيح، عائذ بن نصيب قال ابن معين في ((التاريخ)) ٣٢٥/٣ برقم (١٥٦٠) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف: ((وسمع عائذ من ابن عمر)). وانظر ٢٩١/٢، و١١٠/٤ برقم (٣٤١٠). ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٦/٧ عن ابن معين قال: ((عائذ بن نصيب ثقة))، وقال أبو حاتم: ((شيخ)). وقد تقدم بنحوه برقم (٥٦١٧). (٢) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وباقي رجاله ثقات. سعيد بن عامر لا يضره جهل أبي حاتم ما دام عرفه ابن معين، فقد نقل عنه عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (١١٦) برقم (٣٥٣) تحقيق الدكتور= ٦٥ ٢٨٨ - (٥٧٠٢) وَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َ - يَقُولُ: ((لَا يَزالُ هُذَّا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ آمِنِينَ حَتَّى تَرُدُّوهُمْ عَنْ دِينِهِمْ كِفَاءَ رَحِمِنَا))(١). قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: ((فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: أَفِيِ الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ؟ [قَالَ: فِي النَّارِ] (٢)، ثُمَّ قَالَ: ((اسْكُتُوا عَنِّي مَا سَكْتُ عَنْكُمْ فَلَوْلَا أَنْ لَا تَدَافُوا لُأَخْبَرْتُكُمْ بِمَلَئِكُمْ مِنْ أَهْلِ الَّارِ حَتَّى = أحمد محمد نور سيف قوله: ((ليس به بأس)»، ووثقه ابن حبان. وقد نقل الذهبي في الكاشف قول ابن معين دون سواه. وأخرج الترمذي الجزء الثاني منه في الأشربة (٣٤٣٣) باب: الشرب بالأكف والكرع، من طريق واصل بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٥٧٧٩). كما أخرجه أحمد ١٣٧/٢ من طريق علي بن إسحاق، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا معمر، عن رجل، عن ابن عمر وهذا إسناد أشد ضعفاً من سابقه. وأما الجزء الأول منه فلم أجده بهذه السياقة، وانظر الحديث الآتي برقم (٥٧٠٦). وقد تقدم من حديث أنس برقم (٤٠٥٥) فانظره. (١) في (مجمع الزوائد))، وفي (المطالب العالية)): ((كفاراً حما)) وهو تحريف. والكفاء: النظير والمثل. قال حسان: ((ورُوح القدس ليس له كِفَاء)» أي: ليس له نظير ولا مثل. والرحم: القرابة تجمع بني الأب. والمراد - والله أعلم -: حتى تردوهم عن دينهم فيكونون مثل أقاربنا الذين لم يؤمنوا. (٢) سقطت من الأصلين، واستدركت من مصادر التخريج. ٦٦ تُفَرِّقُوهم (١) عِنْدَ الْمَوْتِ، وَلَوْ أَمِرْتُ أَنْ أَفْعَلَ، لَفَعَلْتُ))(٢). ٢٨٩ - (٥٧٠٣) وَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: أَلاَ أُرِيكُمُ الْمَكَانَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((إِنَّ دَابَّةَ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْهُ)) فَضَرَبَ بِعَصَاهُ الشَّقَّ (٣) الَّذِي فِي الصَّفَا، فَقَالَ: ((وَإِنَّهَا ذَاتُ رِيشٍ وَزَغَبٍ، وَإِنَّهُ لَيْخُرُجُ ثُلُهَا حُضْرَ (٤) الْفَرَسِ الْجَوَادِ ثَلاثَةً أَيَّامٍ، وَثَلاثُ لَيَالٍ. وَإِنَّهَا لَتَمُرُّ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُمْ لَيَفِرُّونَ مِنْهَا إِلَىْ الْمَسَّاجِدِ فَتَقُولُ لَهُمْ: أَتَرَوْنَ الْمَسَاجِدَ تُنْجِيكُمْ مِنِّي؟ فَتَخْطِمُهُمْ (٥) يُسَاقُونَ (٦) فِي الْأَسْوَاقِ وَتَقُولُ(٧): يَا كَافِرُ! يَا مُؤْمِنُ!)) (٨). (١) في ((مجمع الزوائد))، وفي ((المطالب العالية)): ((تعرفوهم)). (٢) إسناده إسناد سابقه وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٨/٧ باب: فيما سبق من الله سبحانه في عباده، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٧٨/٣ برقم (٢٩٢٩) ونسبه إلى أبي يعلى وقال: ((فيه ضعف)». وسكت عليه البوصيري. (٣) الشق - بفتح الشين المعجمة -: الفصل في الشيء، كالشق في الجبل، وبكسر الشين: نصف الشيء. (٤) حضر - بضم الحاء المهملة وسكون الصاد المعجمة -: العدو، يقال: أحضر، يحضر، فهو محضر إذا عدا. (٥) خطم - من باب ضرب - البعير: إذا كواه خطاً من الأنف إلى أحد خديه، وتسمى تلك السمة: الخطام. ومنه تخطمهم: تسمهم. (٦) في المطالب العالية: ((فيتنافرون)) بدل ((يساقون)). (٧) في ((المطالب العالية)): ((ويقولون)). (٨) إسناد إسناد سابقه وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في ((مجمع = ٦٧ -- ٢٩٠ - (٥٧٠٤) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد(١) الله [ بن عبد الله ](٢) بن عمر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ِ﴿﴿ -: ((لَ يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)(٧). ٢٩١ - (٥٧٠٥) حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبيد الله، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ﴾ -: ((لاَ يَأْكُلْ أُحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» (٤). ٢٩٢ - (٥٧٠٦) حدثنا جبارة بن مغلس، حدثنا عبيد الله ابن إياد بن لقيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرج قال : = الزوائد)) ٦/٨-٧ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه ليث بن أ سليم وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)). وانظر تفسير الطبري ١٣/١٩ - ١٦. وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٤٤/٤ برقم (٤٥٥٦) وعزاه إلى أبي يعلى، وانظر ابن كثير ٢٥٤/٥ -٢٥٨ والدر المنثور ١١٥/٥ - ١١٧. (١) في (فا): ((عبد الله)) وهو تحريف. (٢) أبو بكر هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وانظر كتب الرجال. (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٥٦٨، ٥٥٨٤)، وانظر الحديث التالي . (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه. ٦٨ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ - وَأَنَا عِنْدَهُ فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كُتَّا عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ الله - * - بِزَنَّائِينَ وَلَا مُسَافِحِينَ، ثُمَّ قَالَ: وَالله لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَ﴾َ- يَقُولُ: ((لَيَكُونَنَّ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْمَسيحُ الدَّجَّالُ، وَثَلاثُونَ كَذَّاباً، أَوْ أَكْثَر مِنْ ذلِكَ)(١). ٢٩٣ - (٥٧٠٧) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمیر، حدثنا أبو أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن إيلا بن لقيط، عن عبد الرحمن بن نعيم الأعرج قال: (١) إسناده ضعيف لضعف جبارة بن مغلس، وعبد الرحمن بن نعيم الأزدي الأعرجي، روى عنه محمد بن طلحة بن مصرف، وإياد بن لقيط، قال أبو زرعة: ((كوفي لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر .... )). وانظر ((الجرح والتعديل)، ٢٩٣/٥، والإكمال للحسيني الورقة ١/٥٧، وتعجيل المنفعة ص: (٢٥٨). وأخرجه أحمد ٩٥/٢ من طريق جعفر بن حميد. وأخرجه أحمد ١٠٣/٢- ١٠٤ من طريق عفان، كلاهما حدثنا عبيد الله ابن إياد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٩٥/٢ من طريق أبي الوليد، حدثنا عبيد الله، به. وفيه ((عبد الرحمن بن نعم، أو نعيم، شك أبو الوليد)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٢/٧ باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدي الساعة، وقال: ((رواه كله أحمد، وأبو يعلى بقصة المتعة وما بعدها، والطبراني إلا أنه قال :.... )). وأخرج الفقرة الثانية منه أحمد ١١٧/٢ - ١١٨ من طريق عبد الصمد، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عمر. وانظر الحديث التالي. ٦٩ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ - وَأَنَا عِنْدَهُ - فَسَأَلَهُ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فَغَضِبَ وَقَالَ: وَاللّه مَا كُنَّا عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ الله - وَ﴿ - زَنَّائِينَ، وَلاَ مُسَافِحِينَ(١). ٢٩٤ - (٥٧٠٨) حدثنا ابن نمير، حدثنا عَبْدَةُ، عن أبي رجاء الجزري، عن فرات بن سَلْمَان، عن مَيْمون بن مِهْران، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَّهِ -: ((مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيْتٍ ثَلَاثَةً عَلَىَّ جَهْدٍ إِلَّ أَتَاهُمْ الله بِرِزْقٍ))(٢) . (١) رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن نعيم فإنني ما رأيت فيه لا جرحاً ولا تعدیلاً، وانظر سابقه. وأخرجه البيهقي في النكاح ٢٠٢/٧ باب: نكاح المتعة، من طريق ... ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم بن عبد الله ((أن رجلاً سأل عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن المتعة فقال: حرام. قال: فإن فلاناً يقول فيها. فقال: والله لقد علم أن رسول الله ﴿ حرمها يوم خيبر، وما كنا مُسَافحين)). وهذا إسناد صحيح. (٢) إسناده جيد. أبو رجاء الجزري هو محرز بن عبد الله، نقل الآجري عن أبي داود قوله: ((ليس به بأس، شامي، يحدث عنه الكوفيون))، وقوله: ((ثقة)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) - فيما نقله عنه ابن حجر -: ((وكان يدلس عن مكحول، يعتبر بحديثه ما بين فيه السماع عن مكحول وغيره)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق يدلس))، متابعاً ابن حبان على ذلك. وقد أطلت البحث عنه فلم أجد من وصفه بهذه الصفة غير ابن حبان - فيما نقله عنه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)). وانظر تاريخ ابن معين تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف برقم (١٨٢٣، ٣١٦٠، ٥٠٧٣، ٥٠٨٣). ٧٠ ٢٩٥ - (٥٧٠٩) حدثنا ابن نمير، حدثنا حفص، عن لیث، عن عمير بن أبي عمير، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولُ الله - ◌َِّ - مُفْطِراً فِي يَوْمٍ جُمُعَّةٍ (١). وأما فرات بن سَلْمان فقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٠/٧: = ((صدوق، لا بأس به)). وقال ابن معين في تاريخه ٤١٢/٤، ٤٢٢ برقم (٥٠٢٨، ٥٠٨٢): ((وفرات بن سلمان ثقة)). ونقله عنه ابن شاهين في ثقاته ص (١٨٧) برقم (١٨٣٥). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٦/١٠ باب: فيمن صبر على العيش الشديد ولم يشك إلى الناس، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله وثقوا)). وأورده الحافظ بن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥١/٣ برقم (٣١٢٣) وعزاه إلى أبي يعلى، وسكتِ عليه البوصيري. (١) إسناده ضعيف جداً، ليث بن أبي سليم ضعيف، وشيخه عُمير بن أبي عمير قال ابن معين: ((لا أعرفه)) وباقي رجاله ثقات. وهو في مسند ابن عمر تخريج الطرسوسي برقم (٣١) من طريق عبد السلام، عن ليث، بهذا الإِسناد، وقد تحرفت فيه ((عمير)) إلى ((عمران)). وأخرجه البزار ٤٩٩/١ برقم (١٠٧١) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا سلم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن محمد بن سیرین، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر مع عبادته وفضله . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٠/٣ باب: في صيام يوم الجمعة وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف. وقال ابن عربي: له أحاديث صالحة)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٣٩). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٩٩/١ وعزاه إلى مسدد. ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، = ٧١ ٢٩٦ - (٥٧١٠) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا فضيل بن غزوان، حدثنا أبو دهقانة، قال: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَّى رَسُولَ الله - دَ﴾ . - ضَيْفٌ فَقَالَ: لِلاَلٍ: ((اثْنَاَ بِطَعَامٍ». فَذَهَبَ بِلَالٌ فَأَبْدَلَ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ خَيْرِ (١). وَكَانَ تَمْرُهُمْ رَدِيْئاً. فَأَعْجَبَّ النّبِيَّ - ◌ََّ - فَقَالَ: ((مِنْ أَيْنَّ هُذَا؟)). فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَبْدَلَ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ . فَقَالَ: النَّبِيُّ - ◌َ﴾ -: ((رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَام(٢). =والبزار)) وقال: وسكت عليه البوصيري. وانظر حديث ابن عباس عند البزار ٤٩٩/١ برقم (١٠٧٠)، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٢٠٠/٣ وقال: ((رواه البزار، وفيه ليث بن أبي سلیم، وهو ثقة لكنه مدلس)). (١) عند أحمد ((جيد)). (٢) إسناده حسن، أبو دهقانة ترجمه البخاري في التاريخ ٢٩/٩ برقم (٢٤٥) ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً. وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٣٦٨/٩ ثم قال: ((سئل أبو زرعة عن أبي دهقانة فقال: كوفي لا أعرف اسمه)). فأبو زرعة لا يجهل غير اسمه ولم يجرحه فهذا منه توثيق للرجل. كما وثقه الهيثمي كما يأتي في مصادر التخريج. وانظر الكنى للدولابي ١٧٠/١، وتعليقنا على الحديث (٥٢٩٧). وأخرجه أحمد ٢١/٢ من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٢/٤ باب: بيع الطعام بالطعام وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات)). ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عند مالك في البيوع (٢١) باب: ما يكرره من بيع التمر، والبخاري في البيوع (٢٢٠١، ٢٢٠٢) = ٧٢ ٢٩٧ ۔ (٥٧١١) حدثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن عمير الأنصاري(١) قال: - باب: إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه، ومسلم في المساقاة (١٥٩٣) باب: بيع الطعام مثلاً بمثل، والنسائي في البيوع ٢٧١/٧ باب: بيع التمر بالتمر متفاضلاً، والدارمي في البيوع ٢٥٨/٢ باب: في النهي عن بيع الطعام إلا مثلاً بمثل. وانظر الحديث المتقدم في مسند الخدري برقم (١٢٢٦، ١٣٧١). (١) لقد اختلف في اسمه اختلافاً جعل بعض من ترجموا له يظن أنهما اثنان . قال البخاري في التاريخ ٥٠١/٣: ((سعيد بن عمير الحارثي، سمع ابن عمر، وأبا سعيد ... )). ثم قال بعده: ((سعيد بن عمير الأنصاري، روى عنه وائل بن داود . . . . )). وأما ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٢/٤: ((سعيد بن عمير الحارثي الأنصاري، روى عن أبي سعيد الخدري، وابن عمر، روى عنه عبد. الحميد بن جعفر، وعمرو بن عبيد». ثم قال بعده: ((سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار الأنصاري، روى عن أبيه، ويقال: عن عمه أبي بردة بن نيار، روى عنه وائل بن داود ... )). وقال ابن معين في تاريخه برقم (١٥٦١) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف: ((سعيد بن عمير الذي يروي عنه وائل بن داود هو ابن أخي البراء ابن عازب)) . - وقد اقحمت كلمة ((أبو)) قبل ((وائل)) في التاريخ المذكور ٢٠٦/٢ - وذكر الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٩/٣ - ١٨٠ مثل الذي قاله ابن معين. وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص (١٢٠) برقم (٣٧٣): ((وسألته - يعني ابن معين - عن سعيد بن عمير بن عقبة؟ فقال: لا أعرفه)). ونقل ذلك عنه ابن أبي حاتم، وابن عدي. ٧٣ = وقال ابن حبان في ثقاته: ((سعيد بن عمير بن الحارث - هكذا = قال -... يروي عن ابن عمر، وأبي سعيد، روى عنه جعفر بن عبد الله، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر .... )) وذكر حديثنا هذا. بإسناده ومتنه . ثم قال: ((سعيد بن عمير بن عبيد الأنصاري، يروي عن أبي برزة الأسلمي، روى عنه وائل بن داود الثوري، أحسبه الأول)). ثم قال: سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار، يروي عن عمه أبي بردة بن نيار، روى عنه سعيد بن سعيد التغلبي)). وأما الحافظ المزي فقد قال في ((تهذيب الكمال)) ٥٠٠/١ نشر دار المأمون للتراث: ((سعيد بن عمير بن نيار - ويقال: سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار - الأنصاري، الحارثي، المدني، ابن أخي أبي بردة بن نيار، روى عن جده لأمه: البراء بن عازب، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبيه عمير بن نيار - وقيل: عن عمه أبي بردة بن نيار-، وأبي سعيد الخدري . روى عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، وأبو الصباح سعيد ابن سعيد التغلبي، ووائل بن داود، وذكره ابن حبان في الثقات ... )). وأما الحافظ ابن حجر فقد نقل عن المزي، ونسب إلى ابن أبي حاتم، وإلى البخاري ما ليس عندهما مما جعلنا لا نطمئن إلى الترجمة التي قدمها في ((تهذيب التهذيب)) ٧٠/٤. والذي نرجحه هو ما ذهب إليه الحافظ المزي من أنهما واحد، وذلك للأسباب التالية : ١ - لأن الجمع بين الترجمتين اللتين قدمهما البخاري ممكن، فقد جاء في ((سيرة ابن هشام)) ٦٨٧/١ وهو يعدد الأنصار، ومن معهم من بني حارثة : ((ومن حلفائهم ... )) وذكر أبا بردة بن نيار فيكون وصف سعيد («بالأنصاري، والحارثي)) له دليله. وانظر أيضاً طبقات ابن سعد ٣٥/٢/٣، وأسد الغابة ٤٠/٦، والإصابة ٣٤/١١. ٢ - لأن الترجمة التي قدمها الحافظ المزي أجمع وأدق من كل ترجمة رأيتها لسعيد، وانظر أيضاً ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم ١٦٤/٢ - ١٦٥ برقم = ٧٤ جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَأَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ - وَ - يَقُولُ: ((يَبْلُغُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: يَعْنِي أَحَدِهُمَا: إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ. وَقَالَ الْآخَرُ: إِلَىْ أَنْ يُلْجِمَهُ)). فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: هَكَذَا. وَوَصَفَ أَبُو عَاصِمٍ فَأَمَرَّ إِصْبَعَهُ مِنْ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى فِيهِ، هَذَا وَذَاكَ سَوَاءٌ(١). = (١٩٨٦)، و((تحفة الأشراف)) للمزي ٢٠٧/٨ - ٢٠٨، و٦٨/٩، وأسد الغابة ٤ /٢٩٩، والإصابة ١٦٦/٧ - ١٦٧. ٣ - لأن يحيى بن معين عندما سئل عن سعيد بن عمير عرفه وعين من هو عمه، ومن روى عنه، وأما عندما سئل عن سعيد بن عمير بن عقبة - وكأنه آخر غير الأول - جهله ولم يعرفه. والله أعلم. (١) إسناده صحيح، سعيد بن عمير روى عنه أكثر من اثنين ووثقه ابن حبان، وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٠١/٣: ((سعيد بن عمير وهو ابن أخي البراء بن عازب، لا بأس به، كوفي)). وأخرجه أحمد ٩٠/٣، وأبو أمية الطرسوسي برقم (٣٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد ... وقد تحرف عند الطرسوسي ((سعيد بن عمير)) إلى ((عمران بن عمير)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٥/١٠ باب: ما جاء في هول المطلع وشدة يوم القيامة وقال: ((قلت: حديث ابن عمر في الصحيح - رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير سعيد بن عمير وهو ثقة)). وحديث ابن عمر أخرجه أحمد ١٠٥/٢ من طريق عفان، حدثنا صخر ابن جويرية، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٩٣٨) باب: يوم يقوم الناس لرب العالمين، ومسلم في الجنة (٢٨٦٢) ما بعده بدون رقم، باب: في صفة يوم القيامة، من طريق مالك، ٧٥ = ٢٩٨ - (٥٧١٢) حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل (١)، حدثنا ثوير قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ - رَفَعَ الْحَدِيثَ - أَنَّ رَسُولَ الله = وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٣١) باب: قول الله تعالى: (ألا يظن أولتك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين)، ومسلم (٢٨٦٢) ما بعده بدون رقم، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٢٤) ما بعده بلون رقم، وفي التفسير (٣٣٣٣) باب: ومن سورة ويل للمطففين، من طريق ابن عون، وأخرجه أحمد ١٣/٢، ١٩، ومسلم (٢٨٦٢) من طريق يحيى بن سعید، عن عبيد الله، وأخرجه أحمد ٦٤/٢، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٢٤) باب: قرب الشمس من العباد يوم القيامة، وفي التفسير (٣٣٣٢)، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب . وأخرجه مسلم (٢٨٦٢) ما بعده بدون رقم، والنعال في ((مشيخته)) ص (١٢١) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، وأخرجه أحمد ٣١/٢ من طريق يزيد، عن محمد بن إسحاق، وأخرجه مسلم (٢٨٦٧) ما بعده بدون رقم، من طريق موسى بن عقبة، وصالح، جميعهم عن تففع، عن ابن عمر، عن النبي ـ ـ (يوم يقوم الناس لرب العالمين) - قال: ((يقوم أحدكم في رشحه إلى أنصاف أذنيه). وهذا نص الشيخين. ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٥٣٧) باب: قول الله تعالى: (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم)، ومسلم في الجنة (٢٨٦٣) باب: في صفة يوم القيامة. كما يشهد له أيضاً حديث المقداد بن الأسود، عن مسلم في الجنة (٢٨٦٤) باب: في صفة يوم القيامة، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٢٧). (١) في (فا): (إسماعيل)) وهو غلط. وإسرائيل هو ابن يونس. ٧٦ - وَ﴾ - قَالَ: ((إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ يَنْظُرُ إِلَى خِبَائِهِ، وَخَدَمِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَسُرُرِهِ مَسَيْرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ. وَأَكَرَمَهُمْ إِلَى الله مَنْ يَنْظُرُ إِلَى الله بُكْرَةً وَعَشِيً)). ثُمَّ ثَلاَ هذِهِ الآيَةَ: (وُجُوهُ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّها نَاظِرَةٌ) (١) [القيامة: ٢٢، ٢٣]. (١) إسناد ضعيف، بل فيه ضعيفان: مؤمل بن إسماعيل، وتُوَير وهو ابن أبي فاختة. وأخرجه أحمد ٦٤/٢ من طريق حسين بن محمد، وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٥٦) باب: أقل رجل في الجنة له مسيرة ألف سنة من الجنات، وفي التفسير (٣٣٢٧) باب: ومن سورة القيامة، من طریق عبد بن حميد، حدثنا سفيان، وأخرجه الطبري في التفسير ١٩٣/٢٩ من طريق مصعب بن المقدام، جميعهم عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٥٠٩/٢ وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل هو - يعني ثويراً - واهي الحديث)). وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وأخرجه الترمذي (٢٥٥٦) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي كريب، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر . .. وقال الترمذي: ((قد روي هذا الحديث من غير وجه عن إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر مرفوع. ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثوير، عن ابن عمر موقوف. وروى عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن ثوير، عن مجاهد، عن ابن عمر قوله ولم یرفعه». وأخرجه أحمد ١٣/٢ من طريق أبي معاوية، حدثنا عبد الملك بن أبجر، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ... ومن طريقه هذه ذكره ابن كثير في التفسير ١٧١/٧ وانظر ما قاله ابن كثير بعد أن ذكر طريق الترمذي، وبعض ما قاله في تعليقه السابق. وستأتي هذه الطريق برقم (٥٧٢٩). وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦/ ٢٩٠ نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد = ٧٧ ٢٩٩ - (٥٧١٣) حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا يوسف بن صهيب، عن زيد العمي، عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- وَ - : ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَبَ دَعْوَتُهُ، وَتُكْشَفَ كُرَبُّهُ، فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ))(١). ٣٠٠ - (٥٧١٤) حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ - ﴿ - حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ مِنْ حُلَلِ السِّيَرَاء مِمَّا أَهْدَىْ إِلَيْهِ فَيْرُوزُ، فَلَبِسْتُ الْإِزَارَ فَأَغْرَقَنِيّ =ابن حميد، وابن المنذر، والآجري في ((الشريعة))، والدارقطني في ((الرؤية))، وابن مردويه، واللالكائي في ((السنة))، والبيهقي. (١) إسناد ضعيف: بكر بن بكار قال ابن معين في تاريخه برقم (٣٩٩٧) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف: ((ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي)). وقال أيضاً في الجرح والتعديل ٧٠/٣: ((وهذا من تخليط بكر بن بكار، فإنه سبىء الحفظ، ضعيف الحديث)). وقال النسائي : ((ليس بثقة)). وذكره العقيلي في الضعفاء واتهمه بسرقة الحديث، وقال ابن الجارود: ((ليس بشيء)). وقال الساجي: ((ضعفه بعضهم)). ووثقه أبو عاصم النبيل، وقال ابن حبان: ((ثقة ربما أخطأ)). وقال ابن القطان: ((ليست أحاديثه بالمنكرة)). وزيد العمي ضعيف أيضاً، وهو لم يدرك ابن عمر فالإِسناد منقطع. وأخرجه أحمد ٢٣/٢ من طريق محمد بن عبيد، عن يوسف بن صھیب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد)) ١٣٣/٤ باب: فيمن فرج عن معسر، أو أنظره، أو ترك الغارم، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى إلا أنه قال :... ورجال أحمد ثقات)). ٧٨ عَرْضاً وَطُولاً، فَسَحَبْتُ وَلَبِسْتُ الرِّدَاءَ، فَتَقَنَّعْتُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَبْدَ الله، ارْفَعِ الْأَزَارَ، فَإِنَّ مَا مَسَّ التّرابَ إِلَى أَسْفَلِ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ». قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمِّدٍ: فَلَمْ أَرَ أَحَداً أَشَدَّ تَشْميراً لِلْإِزَارِ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ (١). ٣٠١ - (٥٧١٥) حدثنا هاشم بن الحارث، حدثنا محمد ابن ربيعة، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، (١) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل بينا أكثر من مرة أنه حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات. وهاشم بن الحارث هو أبو محمد المروزي، وثقه ابن حبان، وقال البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٦٦/١٤: (( ... وكان ثقة)). وأخرجه أحمد ٩٦/٢ من طريق زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو (الرقي)، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٣/٥ باب: في الإِزار وموضعه، وقال: ((قلت: له في الصحيح أحاديث بغير هذا السياق - رواه أحمد ، وأبو يعلى ببعضه - وذكر الرواية الآتية برقم (٥٧٢٢) وكأنه لم يقع على هذه الرواية وهي مثل رواية أحمد التي ذكرها - وفي إسناد أحمد عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)). وانظر الحديث السابق برقم (٥٦٤٤، ٥٥٧٢)، وحديث ابن عمر عند مسلم في اللباس (٢٠٨٦) باب: تحريم جر الثوب خيلاء، قال: ((مررت على رسول الله## وفي إزاري استرخاء .. فقال: يا عبد الله، ارفع إزارك. فرفعته. ثم قال: زد. فزدت. فما زلت أتحراها بعدُ. فقال بعض القوم: إلى أين؟. فقال: أنصاف الساقين)). والسيراء في الأصلين: السَّيْر، والتصويب من مسند أحمد ٧٩ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﴿ - لَمْ(١) يُصَلِّ قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا (٢). ٣٠٢ - (٥٧١٦) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا سکین، حدثنا عبد المؤمن، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- رَه -: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفَضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالْمِلْحُ (١) سقطت ((لم)) من (فا). (٢) إسناده حسن من أجل أبان بن عبد الله، وقد بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٥٣٢٨). وهاشم بن الحارث هو أبو محمد المروزي، وقد بينا أنه ثقه في الحديث السابق. وأخرجه أحمد ٥٧/٢، والترمذي في الصلاة (٥٣٨) باب: ما جاء ألا صلاة قبل العيد ولا بعدها من طريق وكيع، وأخرجه البيهقي في العيدين ٣٠٢/٣ باب: الإِمام لا يصلي قبل العيد وبعدها في المصلى، من طريق أبي نعيم، كلاهما حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢٩٥/١ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه مالك في العيدين (١٠) باب: ترك الصلاة قبل العيدين وبعدهما من طريق نافع، عن ابن عمر، موقوفاً. ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٧٢) وهو في الصحيحين وغيرهما بروايات. وقالالحافظ في الفتح ٤٧٦/٢: (( .... والحاصل أن صلاة العيد لم يثبت لها سنة قبلها ولا بعدها، خلافاً لمن قاسها على الجمعة، وأما مطلق النفل فلم يثبت فيه منع بدليل خاص إلا أن كان ذلك في وقت الكراهة الذي في جميع الأيام والله أعلم)). وانظر شرح الموطأ للزرقاني ١٢٠/٢ - ١٢١، ونيل الأوطار ٣٧٠/٣ - ٣٧٣. ٨٠