النص المفهرس
صفحات 41-60
- وَ - أَوْ نَادَى مُنَادِيهِ: أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن خزيمة برقم (١٦٥٦) من طريق
يوسف بن موسى، عن جرير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الصلاة (١١) باب: النداء في السفر وعلى غير
وضوء، من طريق نافع، أن ابن عمر . .
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم ١/ ١٥٥ باب: العذر في ترك
الجماعة، وأحمد ٦٣/٢، والبخاري في الأذان (٦٦٦) باب: الرخصة في
المطر والعلة أن يصلي في رحله، ومسلم في المسافرين (٦٩٧) باب: الصلاة
في الرحال في المطر، وأبو داود في الصلاة (١٠٦٣) باب: التخلف عن
الجماعة في الليلة المطيرة. والنسائي في الأذان ١٥/٢ باب: الإِذن في
التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة، والبيهقي في الصلاة ٧٠/٣
باب: ترك الجماعة بعذر المطر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥١/٣ برقم
(٧٩٧)، وأبو عوانة في المسند ١٧/٢ باب: بيان العذر والعلل، وصححه
ابن حبان برقم (٢٠٦٩) بتحقيقنا.
وأخرجه الشافعي في الأم ١٥٥/١ - ومن طريقه أخرجه البغوي برقم
(٧٩٩) -، والحميدي ٣٠٦/٢ برقم (٧٠٠)، وأحمد ١٠/٢، وابن ماجه في
الإقامة (٩٣٧) باب: الجماعة في الليلة المطيرة، من طريق سفيان بن عيينة،
عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر .... وصححه ابن خزيمة برقم
(١٦٥٥).
وأخرجه أحمد ٤/٢، وأبو داود (١٠٦٠، ١٠٦١)، والدارمي في
الصلاة ٢٩٢/٢ باب: الرخصة في ترك الجماعة إذا كان مطر في السفر،
والبيهقي ٧٠/٣، وأبو عوانة ١٨/٢ من طرق عن أيوب، بالإِسناد السابق.
وصححه ابن حبان برقم (٢٠٦٨).
وأخرجه أحمد ١٠٣/٢، والبخاري في الأذان (٦٣٢) باب: الأذان
للمسافرين إذا كانوا جماعة، ومسلم (٦٩٧) (٢٣)، وأبو داود (١٠٦٢)،
والبيهقي ٧٠/٣، والبغوي برقم (٧٩٨)، وأبو عوانة ١٧/٢، وأبو أمية
الطرسوسي في ((مسند عبد الله بن عمر)) برقم (٥٧)، من طرق عن عبيد الله،
عن نافع، عن ابن عمر ... وصححه ابن حبان برقم (٢٠٧١)، وابن خزيمة =
٤١
٢٦٠ - (٥٦٧٤) حدثنا أبو الوليد القرشي، حدثنا الوليد،
قال: حدثني حنظلة بن أبي سفيان أنه سمع القاسم بن محمد
قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يُؤَدِّعُهُ.
فَقَالَ: ابْنُ عُمَرَ: انْتَظِرْ أَوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - وَهِ.
يُؤَدِّعُنَا: ((أَسْتَوْدِعُ اللهِ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ))(١).
٢٦١ - (٥٦٧٥) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا سفيان،
عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ - نَّهِ - عَلَىْ دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ
الْفَتْحِ فَقَالَ: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ
الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ .
أَلَ إِنَّ قَتِيلَ الْعَمْدِ الْخَطَأِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَاء فِي الْعَمْدِ مِنَّةُ
= برقم (١٦٥٥).
وأخرجه أبو داود (١٠٦٤) من طريق عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن
سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر ... ومن طريق أبي
داود هذه أخرجه البيهقي ٧١/٣ .
وصححه ابن حبان برقم (٢٠٦٧) بتحقيقنا، من طريق الحسن بن
سفيان قال: حدثنا حبان بن موسى السلمي، قال: أخبرنا عبد الله هو ابن
المبارك قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ... وانظر
تعليقنا على الحديث (١٨٠٣).
(١) إسناده حسن إن كان أبو الوليد القرشي هشامَ بن عمار، وإلا فإني
لم أعرفه. وقد تقدم برقم (٥٦٢٤).
٤٢
مِنَ الْإِبِلِ: مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً(١) فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا.
أَ إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ فِي الْجَاهِلِيَةِ، فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ
هَاتَيْنِ، إِلَّ مَا كَانَ مِنْ سِدَائَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ، فَإِنِّي أُمْضِيهِمًا
لِأَهْلِهِمَا كَمَا كَانَ))(٢).
(١) خلفة - بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام -: هي الناقة الحامل إلى
نصف أجل الحمل ثم هي بعد ذلك عشراء، وجمعها عِشار.
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأخرجه الحميدي
٣٠٧/٢ برقم (٧٠٢)، والشافعي في المسند ص (١٩٨) - ومن طريقه أخرجه
البغوي في ((شرح السنة)) ١٨٦/١٠ برقم (٢٥٣٦) - وأحمد ١١/٢، والنسائي
في القسامة ٤٢/٨ باب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء، وابن ماجه في
الديات (٢٦٢٨) باب: دية شبه العمد مغلظة، والدارقطني ١٠٥/٣ برقم
(٨٠) من طرق عن سفيان، بهذا الإِسناد ..
وأخرجه عبد الرزاق ٢٨١/٩ برقم (١٧٢١٢) - ومن طريقه أخرجه
أحمد ٣٦/٢، والدارقطني ١٠٥/٣ برقم (٨١) - من طريق معمر،
وأخرجه أبو داود في الديات (٤٥٤٩) باب: في دية الخطأ شبه العمد -
ومن طريقه أخرجه البيهقي في الديات ٦٨/٨ باب: أسنان الإِبل المغلظة في
شبه العمد - من طريق مسدد، حدثنا عبد الوارث، كلاهما عن علي بن زيد،
به .
وقال ابن القطان: ((وهو حديث لا يصح لضعف علي بن زيد)).
وقال يحيى بن معين: ((علي بن زيد ليس بشيء، والحديث حديث
خالد، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما)).
وقال البيهقي: «فعلي بن زید کان یخلط فيه، فالحديث حدیث خالد
الحذاء، والله أعلم)) وهما يعنيان أن الصحابي الذي روى هذا الحديث هو
عبد الله بن عمرو بن العاص وليس عبد الله بن عمر بن الخطاب، والخطأ في
هذا إنما وقع من علي بن زيد بن جدعان.
وأما المنذري فقد لجأ إلى الجمع بين القولين فقال: ((يحتمل أن يكون =
٤٣
= القاسم بن ربيعة سمعه من عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص،
فروى عن هذا مرة، وعن هذا مرة، وأما رواية خالد الحذاء، عن القاسم بن
ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو فيحتمل أن يكون القاسم بن
ربيعة سمعه من عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، وسمعه من عبد الله
ابن عمرو، فرواه مرة عن عقبة، ومرة عن عبد الله بن عمرو)).
ولكن أخرجه أحمد ١٦٤/٢، ١٦٦، والنسائي في القسامة ٤٠/٨
باب: كم دية شبه العمد، والدارقطني ١٠٤/٣ برقم (٧٧)، والبخاري في
التاريخ ٤٣٤/٦ من طريق شعبة، عن أيوب السختياني، عن القاسم بن
ربيعة، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صل ... وهذا إسناد صحيح.
وقال ابن القطان: ((هو حديث صحيح من رواية عبد الله بن عمرو بن
العاص، ولا يضره الاختلاف الذي وقع فيه)).
وأخرجه أبو داود في الديات (٤٥٤٧) باب: في دية الخطأ شبه العمد -
ومن طريقه أخرجه البيهقي في الديات ٦٨/٨ - من طريق مسدد وسليمان بن
حرب.
وأخرجه ابن ماجه (٢٦٢٧) ما بعده، من طريق سليمان بن حرب،
كلاهما حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن
أوس، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌ِّ .
وأخرجه أبو داود (٤٥٤٨)، والدارقطني ١٠٤/٣ برقم (٧٨)،
والبخاري في التاريخ ٤٣٤/٦ من طريق وهيب بن خالد، عن خالد الحذاء،
بالإِسناد السابق. وصححه ابن حبان برقم (١٥٢٦) موارد. وهو كما قال.
وأخرجه أحمد ٤١٠/٣، و٤١٢/٥، والبخاري في التاريخ ٤٣٤/٦،
والنسائي ٤١/٨، ٤٢، من طريق خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة
ابن أوس - أو يعقوب - عن رجل من أصحاب النبي، عن النبي ﴿ 1. وإبهام
الصحابي لا يضر الحديث لأن الصحابة كلهم عدول.
وأخرجه أحمد ٤١٠/٣، والنسائي ٤٢/٨ من طريق حميد، حدثنا
القاسم بن ربيعة، عن النبي ◌ّية. وإرساله لا يضره طالما أن الذي وصله هو
الذي أرسله وهو ثقة.
=
٤٤
- -
٢٦٢ - (٥٦٧٦) حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل، عن خالد
الحذاء، عن عبد الله بن الحارث قال:
كَانَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَىْ إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ
خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا.
اللَّهُمَّ إِنْ تَوَقَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَخْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ الْعَافِيَةَ)).
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: يَا أَبَهْ أَكَانَ عُمَرُ يَقُولِ هَذَا؟ قَالَ:
بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ. قَالَ: فَظَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ - ◌َرَ -(١).
٢٦٣ - (٥٦٧٧) حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن
وأخرجه - مختصراً - أحمد ١٧٨/٢، ١٨٦، والنسائي ٤٢/٨ من طريق
=
محمد بن راشد، حدثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده، عن النبي محل﴾ .
وأخرجه أحمد ١٨٣/٢ من طريق عبد الصمد وأبي النضر كلاهما حدثنا
سليمان بن موسى، بالإِسناد السابق .
وانظر الدارقطني ١٠٣/٣- ١٠٥ والتعليق المغني على هامشه. ونيل
الأوطار ٧ /٢٤٠ - ٢٤٢، ونصب الراية ٣٣١/٤ - ٣٣٢، وسنن البيهقى ٦٨/٨-
٦٩ .
(١) إسناده صحيح، وعبد الله بن الحارث هو أبو الوليد الأنصاري،
البصري. وأخرجه أحمد ٧٩/٢، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٢) باب: ما
يقول عند النوم. وأخذ المضجع، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٧٢١)، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، بهذا
الإِسناد. وعندهم جميعاً: ((بل خير من عمر، عن رسول الله (صالي)).
٤٥
أبي زائدة، عن إسرائيل، عن سماك، عن مصعب بن سعد،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلِ قَالَ: ((لَا تُقْبَلُ صَلَةٌ بِغَيْرِ
طُهُورٍ، وَلَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ))(١).
٢٦٤ - (٥٦٧٨) حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن
يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهـ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ
وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالََّهُودِ))(٢).
٢٦٥ - (٥٦٧٩) حدثنا الحكم بن موسى السِّمْسَار، حدثنا
هِقْلٌ، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري، عن عروة قال:
قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ، إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَىْ
الْإِمَامِ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ نَرَاهُ جَوْراً فَتَقُولُ: وَقَّقَكَ الله. وَنَنْظَرُ إِلَىْ
الرَّجُلِ مِنَّا فَتْنِي عَلَيْهِ؟! فَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ مَعْشَرَ أَصْحَاب رَسُولٍ
- ◌َ - فَكُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقَاً، فَمَا أَدْرِي مَا تَعُدُّوَنَهُ أَنْتُمْ؟!(٣).
(١) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٥٦١٤، ٥٦١٥، ٥٦١٦)، وسيأتي
أيضاً برقم (٥٧٥٠).
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في الزينة ١٣٧/٨ باب: الإِذن
بالخضاب، من طريق عثمان بن عبد اللّه .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧٧/٤ من طريق عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، كلاهما حدثنا أحمد بن جناب، بهذا الإِسناد.
ويشهد له حديث الزبير بن العوامِ المتقدم برقم (٦٨١)، وهناك ذكرنا له
شاهداً آخر عن أبي هريرة. وانظر أيضاً حديث جابر المتقدم برقم (١٨١٩).
(٣) إسناده صحيح إلى ابن عمر. وهقل هو ابن زياد. وأخرجه أحمد =
٤٦
٢٦٦ - (٥٦٨٠) حدثنا زهير، حدثنا عبدة، عن هشام بن
عروة، عن أبيه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - وَ - وَقَفَ عَلَى قَليب بَدْرٍ فَقَالَ:
(هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقً؟ٍ)) ثُمَّ قَالَ: ((إنَّهُمْ لَيَسْتَمِعُونَ
مَا أَقُولُ)) ..
فَذُكِرَ ذلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: وَهِلَ - تَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - إِنَّمَا
قَالَ: ((آلآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ)). ثُمَّ
قَوَأَتْ هُذِهِ الْآيَةَ: (إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى) حَتَّى فَرَغَتْ مِنَ
الْآيَة(١) [ النمل: ٨٠ ].
=١٠٥/٢، وابن ماجه في الفتن (٣٩٧٥) باب: كف اللسان في الفتنة، من
طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء، قال:
قيل لابن عمر: ((إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره،
فقال: كنا نعد هذا على عهد رسول الله (وَل﴿ النقاق)). وعند أحمد ((إبراهيم بن
أبي الشعثاء)) وهو تحريف.
وقال البوصيري في الزوائد: ((إسناده صحيح، ورجاله ثقات. أبو
الشعثاء اسمه سليمان بن الأسود)).
(١) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في المغازي (٣٩٨٠، ٣٩٨١)
باب: قتل أبي جهل، من طريق عثمان، حدثنا عبدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٠٩/٦، والبخاري في الجنائز (١٣٧١) باب: ما جاء
في عذاب القبر، وفي المغازي (٣٩٧٨، ٣٩٧٩)، ومسلم في الجنائز (٩٣٢)
باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، من طرق عن هشام، به .
وأخرجه البخاري في المغازي (٤٠٢٦) من طريق إبراهيم بن المنذر،
حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن الزهري قال : =
٤٧
٢٦٧ - (٥٦٨١) حدثنا زهير، حدثنا عبدة، عن هشام،
عن أبيه،
عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َِّ ــ قَالَ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ
بُيُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)). فَذَكَرَّتُ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: وَهِلَ - تَعْني
ابن عُمَرَ - إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ الله - نَّهِ - عَلَىْ قَبْرِ فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ هُذَا
الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَأَهْلُهْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ) ثُمَّ قَرَأْتُ هُذَهَ الْآيَةَ: (وَلَ تَزِرُ
وَازِرَةٌ وِزْرَ أَخْرَى)(١) [ الأنعام: ١٦٤، الإِسراء: ١٥، وفاطر:
١٨ ].
٢٦٨ - (٥٦٨٢) حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَادَىْ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - وَه ◌ِ فَقَالَ: أَيُّ
اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟ قَالَ: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ))(٢).
= الحديث ... قال موسى: قال نافع: قال عبد اللّه وهذا موصول بالإِسناد
السابق .
وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٧٠) من طريق علي بن عبد الله،
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن صالح، حدثني نافع أن ابن
عمر . ...
وانظر الأحاديث (١٤٠، ١٤٣١، ٣٣٢٦، ٤٤٩٩، ٤٧١١) مع التعلق
عليها .
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه. وانظر أيضاً حديث عمر (١٥٥،
١٥٦، ١٥٧، ١٥٨).
(٢) رجاله ثقات، غير أن أبا قلابة الجرمي وهو عبد الله بن زيد قال أبو =
٤٨
٢٦٩ - (٥٦٨٣) حدثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا هشام
ابن عروة، عن أبيه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َ -: ((إِذَا بَدَا
- زرعة: ((أبو قلابة لم يسمع من عبد الله بن عمر)). انظر ((المراسيل)) ص:
(١٠٩).
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٧/٥- ٥٨: ((وروى عن
عائشة، وابن عمر مرسل)).
وأخرجه الطبراني في الصغير ١٢٨/١ - ١٢٩ من طريق الحسن بن
عليل، حدثنا علي بن الحسن، حدثنا الأشجعي، عن سفيان النهدي، عن
خالد الحذاء، بهذا الإِسناد.
وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلا الأشجعي)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٥/١٠ باب: أوقات الإِجابة،
وقال: ((رواه الطبراني في الثلاثة، والبزار، ورجال البزار، والكبير رجال
الصحيح)). وانظر كنز العمال ١١٤/٢ رقم (٣٤٠٣).
ويشهد له حديث أبي أمامة الباهلي عند الترمذي في الدعوات (٣٤٩٤)
باب: استحباب الدعاء في الثلث الأخير من الليل، وقال: ((هذا حديث
حسن، روي عن أبي ذر، وابن عمر، عن النبي # أنه قال: ((جوف الليل
الآخر الدعاء فيه أفضل - أو أرجى)) ونحو هذا.
نقول: رجاله ثقات إلا أنه منقطع.
ويشهد له أيضاً حديث عمرو بن عبسة - تحرفت عند النسائي إلى
عنبسة - عند أحمد ٣٨٧/٤، وأبي داود في الصلاة (١٢٧٧) باب: من رخص
فيها إذا كانت الشمس مرتفعة، والترمذي في الدعوات (٣٥٧٤) باب: من
أدعية الإِجابة، والنسائي في المواقيت ٢٧٩/١ باب: النهي عن الصلاة بعد
العصر وقد أخرجه مسلم مطولاً في صلاة المسافرين (٨٣٢) باب: إسلام
عمرو بن عبسة.
وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (٤٧٩٤)، وحديث ابن مسعود السابق
أيضاً برقم (٥٣١٩).
٤٩
حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَةَ حَتَّى تَبْرُزَ. وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ
الشَّمْسِ فَأَخِّرُواَ الصَّلَةَ حَتَّى تَغْرُبَ))(١).
٢٧٠ - (٥٦٨٤) حدثنا زهير، حدثنا وكيع، عن هشام،
عن أبيه،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َ -: ((لَا تَحَرَّوْا
بِصَلَائِكُمْ طُلُوَعَ الشَّمْسِ فَإِنَّها تَطْلُعُ بِقَرْنَيِ الشَّيْطَانِ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٠٦/٢، ومسلم في صلاة
المسافرين (٨٢٩) باب: الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها، من طريق
وکیع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٣/٢، ١٩، والبخاري في المواقيت (٥٨٢) باب:
الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، وابن حبان في صحيحه برقم (١٥٥٨)
بتحقیقنا، من طريق يحيى بن سعيد،
سـ
فى بدء الخلق (٣٢٧٢) باب: صفة إبليس وجنوده، وابن
حبان في صحيحه برقم (١٥٣٦) من طريق عبدة بن سليمان،
وأخرجه البخاري
وأخرجه مسلم في المسافرين (٨٢٩) من طريق ابن نمير، وابن بشر،
وأخرجه النسائي في المواقيت (٥٧٢) باب: النهي عن الصلاة بعد
العصر، والبيهقي في الصلاة ٤٥٣/٢ من طريق يحيى وأنس بن عياض،
جميعهم عن هشام بن عروة، به. وصححه ابن خزيمة برم (١٢٧٣).
وهو من مرسلات مالك في القرآن (٤٥) باب: النهي عن الصلاة بعد
الصبح وبعد العصر.
وفي الباب عن عبد الله الصنابحي تقدم برقم (١٤٥١)، وعن عقبة بن
عامر برقم (١٧٥٥)، وانظر أيضاً حديث عمر (١٤٧)، وحديث أنس
(٤٢١٦)، وحديث عائشة (٤٨٤٤). وانظر الحديث التالي.
(٢) إسناده صحيح، وانظر سابقه. وقد خرجناه في صحيح ابن حبان:
برقم (١٥٥٧، ١٥٦٠). وانظر حديث سعد المتقدم برقم (٧٧٣).
٥٠
٢٧١ - (٥٦٨٥) حدثنا داود بن عمرو، حدثنا ابن أبي
الزناد، عن أبيه، عن عروة،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قُلْ لِي قَوْلاً وَأَقْلِلْ
لَعَلِّي أَعْقِلُهُ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌َ ـ: ((لَا تَغْضَبْ)). فَأَعَدْتُ
مَرَّتَيْنِ، كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَّ النَّبِيُّ - ◌َ -: ((لَ تَغْضَبْ))(١).
٢٧٢ - (٥٦٨٦) حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن عطاء بن
السائب، عن ابن عبيد بن عمير، عن أبيه،
عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - نَّهِ -: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ
تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنَّ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَلَمْ
(١) عبد الرحمن بن أبي الزناد قال ابن المديني: ((حديثه بالمدينة
مقارب، وما حدث به العراق فهو مضطرب)). وهذا الحديث من رواية
العراقيين عنه. وقد حسن الحافظ في الفتح ٣٦٨/١٠ حديثه. وانظر الحديث
السابق (٧٧٤). وباقي رجاله ثقات. وداود بن عمرو هو ابن زهير الضبي أبو
سليمان البغدادي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦٩/٨ باب: ما جاء في الغضب
وثواب من لم يغضب، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه ابن أبي الزناد، وقد ضعفه
غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٤٠٤/٢ برقم (٢٥٨٦) وعزاه إلى
أبي يعلى، ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((رواته ثقات)).
ولكن يشهد له حديث عبد الله بن عمرو الذي استوفينا تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم (٢٩٦).
كما يشهد له الحديث السابق في ((مسند أبي يعلى)) برقم (١٥٩٢)،
وهناك ذكرنا شواهد ايضاً، فانظرها مع التعليق، وانظر حديث ابن مسعود
(٥١٦٢).
٥١
تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْ بَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَلَمْ تُقْبَلْ
لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. فَإِنْ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ
لَمْ تُقْبَلْ لَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ، وَسَقَّاهُ
مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ)). فَقِيلَ: يَا أَبا عَبْدِ الرَّحْمُنِ: وَمَا نَهْرُ الْخَبَالِ؟
قَالَ: نَّهْرٌ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ (١).
٢٧٣ - (٥٦٨٧) أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
الموصلي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن
السائب، عن ابن عبيد بن عمير، عن أبيه،
أَنَّ ابْنَ عُمَّرَ كَانَ يُزَاحِمُ عَلَىْ الرُّكْنَيْنِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ
الرَّحْمِن، إِّي رَأَيْتُكَ تُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنَيْنِ زِحَاماً مَا رَأَيْتُ أَحَداً
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ◌ِ وَ - يُزَاحِمُ عَلَيْهِ؟
قَالَ: إِنْ أَفْعَلْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َ - يَقُولُ:
(مَسْحُهُمَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا)).
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً (٢) فَأَحْصَدُ كَانَ
لَهُ كَمِثْقِ رَقَةٍ».
(١) إسناده ضعيف جرير روى عن عطاء بعد الاختلاط، وقد تقدم برقم
(٥٦٠٧) فانظره.
ملاحظة: على هامش (ش) ما نصه: ((بلغ عبد الرحيم بن الحسين
بقراءتي على الشيخ البلبيسي)).
(٢) في (فا) ((سُبُوع)) وقوله: ((طاف بالبيت أسبوعاً) أي: سبع مرات.
ومنه ((الأسبوع)) الأيام السبعة. ويقال: سُبُوع - بلا ألف - لغة فيه قليلة كما =
٥٢
وَسَمْعُتُهُ يَقُولُ: (لَ يَضَعُ قَدَمِاْ وَلَ يَرْفَعُ أُخْرَىْ إِلَّ حَطَّ الله
عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَعَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةً))(١).
= تأتي في الحديث التالي. وقيل: هو جمع: سُبْع أو سَبْع مثل: بُرْدٍ وَبُرُود،
وضَرْبٌ وضُرُوب.
(١) إسناده ضعيف كسابقه، جرير سمع من عطاء بعد الاختلاط، ولكنه
لم ينفرد به فقد تابعه عليه حماد بن زيد عند النسائي. وقال الترمذي: ((روی
حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير، عن ابنٍ
عمر ... )). وعبد الله بن عبيد سمع أباه كما بينا عند الحديث (٥٦٠٧) خلافاً
لما نقله ابن حجر في التهذيب عن البخاري .
وأخرجه ابن حبان برقم (٣٧٠٥) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه.
وهو في الموارد برقم (١٠٠٣).
وأخرجه الترمذي في الحج (٩٥٩) باب: ما جاء في استلام الركنين،
من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، بهذا الإسناد. وقال: ((هذا حديث
حسن)).
وأخرجه عبد الرزاق ٢٩/٥ برقم (٨٨٧٧) - ومن طريقه أخرجه ابن
حبان في صحيحه برقم (١٠٠٠). موارد -، وأحمد ١١/٢ من طريق سفيان
الثوري،
وأخرجه عبد الرزاق (٨٨٧٧) من طريق معمر،
وأخرجه الطيالسي ٢١٥/١ برقم (١٠٤٠) من طريق همام،
وأخرجه البيهقي في الحج ٨٠/٥ باب: استحباب الاستلام في كل طوفة،
من طريق شجاع بن الوليد،
وأخرجه أحمد ٣/٢ من طريق هشيم، جميعهم عن عطاء، بهذا الإِسناد.
مقتصرين على الفقرة الأولى من الحديث. وصححه ابن خزيمة برقم
(٢٧٢٩، ٢٧٣٠). والحاكم ٤٨٩/١ ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي - الفقرتان الأولى والثانية - في الحج ٢٢١/٥ باب:
ذكر الفضل في الطواف بالبيت، من طريق قتيبة، حدثنا حماد، عن عطاء،
به .
٥٣
٢٧٤ - (٥٦٨٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هشيم، حدثنا
عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه سمع أباه
يقول :
قُلْتُ لِبْنِ عُمَرَ: مَالِي أَرَاكَ لَا تَسْتَلِمُ إِلَّ هُذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ:
الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي؟ قَالَ:
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ أَفْعَلْ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌ِّر
يَقُولُ: ((إِنَّ اسْتِلَامَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا)).
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ طَافَ سُبُوعاً يَحْصِيهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ)).
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَماً، وَلاَ وَضَعَها إِلَّ كُتِبَتْ لَهُ
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٠/٣ - ٢٤١ وقال: ((قلت: روى
ابن ماجه بعضه - رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة لكنه اختلط)).
وأخرج الفقرة الأخيرة منه خليفة بن خياط في مسنده رقم (٥٣) من
طريق زياد بن عبد الله، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به.
وقد وهم الدكتور أكرم ضياء العمري الدارس والمحقق لهذا المسند فظن أن
عطاء هو ابن أبي رباح. كما أخطأ في الحكم على إسناده.
وأخرج هذه الفقرة أيضاً ابن ماجه في المناسك (٢٩٥٦) باب: فضل
الطواف، من طريق علي بن محمد، حدثنا محمد بن الفضيل، عن العلاء بن
المسيب، عن عطاء، به. وانظر الحديثين التاليين.
وأخرج الفقرة الأولى منه أبو أمية الطرسوسي في ((مسند عبد الله بن
عمر)) برقم (١٨) من طريق خالد بن أبي يزيد، حدثنا عدي بن الفضل، عن
عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ... وعدي بن الفضل
متأخر السماع من عطاء أيضاً. وانظر الحديث السابق برقم (٥٤٧٣).
٥٤
عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ))(١).
٢٧٥ ۔ (٥٦٨٩) وحدثنا زکریا بن یحیی، حدثنا هشيم،
عن عطاء بن السائب قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير أنه
سمع أباه یقول لابن عمر:
مَالَكَ أَرَاكَ تَسْتَلِمُ هُذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ لَا تَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا؟ يَعْني:
الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي.
فَقَالَ: إِنْ أَفْعَلْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ◌َ - يَقُولُ: ((إِنَّ
اسْتِلَامَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا، وَمَا رَفَعَ رَجُل قَدَماً، وَلَ وَضَعَهَا إِلَّ
كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيَِّاتٍ)).
وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ أَحْصَىْ سُبُوعاً، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَ
كَعِتْقِ رَقَبَةٍ)(٢).
٢٧٦ - (٥٦٩٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا
حماد، حدثنا ثابت،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله - وَّهِ قَالَ لِرَجُلٍ:
(أَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟)) قَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ الله مَا فَعَلْتُ.
فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: ((قَدْ فَعَلَ، وَلَكِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَهُ
بقَوْلِ: لَا إِلَّهَ إِلَّ الله))(٣).
(١) هشيم لم يذكر فيمن سمعوا عطاء قبل الاختلاط. وأخرجه أحمد
٣/٢ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر سابقه، ولاحقه.
(٢) هو مکرر سابقه.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد صرح حماد بأن ثابتاً لم يسمع هذا =
٥٥
٠١٠
قَالَ حَمَّادٌ: لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ ابْنِ عُمَرَ، بَيْنَهُمَا رَجُلٌ.
٢٧٧ - (٥٦٩١) حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حماد،
عن ثابت قال:
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، عَنِ الََّوْعِيَةِ فَقَالَ: نَهَىْ رَسُولُ الله
- ﴿َ﴾ - عَنْ تِلْكَ الْأَوْعِيَةِ(١).
=الحديث من ابن عمر. وأخرجه أحمد ٦٨/٢ من طريق عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٧٠/٢، ١١٨ من طريق الحسن، وعبد الصمد، كلاهما
عن حماد بن سلمة، به. وليس فيه تصريح حماد بأن ثابتاً لم يسمعه.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٨٣/١٠ باب: ما جاء في فضل لا
إله إلا الله، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، ورجالهما رجال
الصحيح.
.)). وانظر ((المطالب العالية)) ٨٨/٢، وحديث أنس المتقدم
برقم (٣٣٦٨).
نقول: يشهد له حديث ابن عبّاس عند أحمد ٢٥٣/١، ٢٨٨، وأبي
داود في الأيمان والنذور (٣٢٧٥) باب: فيمن يحلف كاذباً متعمداً من طرقّ
عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى (زياد المكي)،
عن ابن عباس .... وهذا إسناد صحيح، حماد سمع من عطاء قبل الاختلاط
كما بينا عند رقم (٤٣٦٤).
كما أخرجه أبو داود في الأقضية (٣٦٢٠) باب: كيف اليمين؟،
والنسائي في الكبرى فيما ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٩٠/٤ من
طريقين حدثنا أبو الأحوص، عن عطاء، به وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه أيضاً أحمد ٢٩٩/١، ٣٢٢ من طريقين عن شريك، عن
عطاء، به .
وأخرجه النسائي في الكبرى كما ذكر المزي في ((تحفة الأشراف))
٣٩٠/٤ من طريق محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن وكيع، عن سفيان، عن
عطاء، به .
(١) إسناده صحيح وأخرجه أحمد ٧٢/٢ من طريق عفان، بهذا=
٥٦
١
٢٧٨ - (٥٦٩٢) حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا
صالح الْمُرِّي قال: شهدت بكر بن عبد الله (١) المزني وسأله
رجل عن تلبية النبي ۔ ۔ ۔ فحدثنا،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِ وَهِكَانَ إِذَا لَبِىْ قَالَ: ((لَّكَ
اللَّهُمَّ لَيْكَ، لَبِّكَ لَ شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ
وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).
قَالَ ابْنُ عُمَرَ (٢): وَزِيدَ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ،
وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ. لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ (٣) إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ (٤).
= الإِسناد. وقد تقدم برقم (٥٦١٢) بأطول مما هنا، وانظر (٥٦١٩، ٥٦٧١).
(١) في (فا): ((عبيد)) وهو تحريف.
(٢) عند أحمد: ((وزاد فيها ابن عمر)). وعند مسلم: ((وكان عبد الله بن
عمر يزيد فيها)). وعنده أيضاً بعد (١١٨٤) (٢١): ((وكان عبد الله بن عمر
يقول: ((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يهل بإهلال رسول اللّه وَفيه من
هؤلاء الكلمات ويقول: لبيك اللهم ... )) ويذكر هذه الزيادة،
(٣) والرغباء: قال القاضي في ((مشارق الأنوار)) ٢٩٥/١: ((رويناه بفتح
الراء وضمها.
فمن فتح مَدَّ - رَغْباء - وهي رواية أكثر شيوخنا، ومن ضم قصر - رُغبي -
وكذا كان عند بعضهم، ووقع عند ابن عتاب، وابن عيسى من شيوخنا معاً.
قال ابن السكيت: هما لغتان: كالنعمى، والنعماء. وقال بعضهم:
رَغْبى بالفتح والقصر مثل: شكوى. وحكى الوجوه الثلاثة أبو علي القالي.
ومعناه هنا: الطلب والمسألة ... )).
وانظر النهاية أيضاً، وكتب اللغة.
(٤) إسناده ضعيف لضعف صالح بن بشير المري، ولكنه لم ينفرد به
ـل تابعه عليه حميد الطويل عند أحمد كما يتبين من مصادر التخريج.
٥٧
وأخرجه أحمد ٣/٢، ٧٩ من طريقين عن حميد الطويل، عن بكر بن
عبد الله المزني، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد على شرط البخاري. فقد روى
البخاري لحميد بالعنعنة، انظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣٧٨٧).
وأخرجه مالك في الحج (٢٨) باب: العمل في الإِهلال، من طريق
نافع، عن ابن عمر ....
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الحج (١٥٤٩) باب: التلبية،
ومسلم في الحج (١١٨٤) باب: التلبية، وأبو داود في المناسك (١٨١٢)
باب: كيف التلبية، والنسائي في الحج ١٦٠/٥ باب: كيف التلبية، والبغوي
في ((شرح السنة)) ١٤٩/٧ برقم (١٨٦٥)، والبيهقي في الحج ٤٤/٥ باب:
كيف التلبية، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٤/٢ باب: التلبية كيف
هي؟
وأخرجه الحميدي ٢٩١/٢ برقم (٦٦٠)، والطيالسي ٢١١/١ برقم
(١٠١٣، ١٠١٤)، ومسلم (١١٨٤) (٢٠) ما بعده بدون رقم، والترمذي في
الحج (٨٢٥) باب: ما جاء في التلبية، والنسائي ١٦٠/٥، وابن ماجه في
المناسك (٢٩١٨) باب: التلبية، والدارمي في المناسك ٣٤/٢ باب: في
التلبية، والبيهقي ٤٤/٥، والدارقطني ٢٢٥/٢ برقم (٣٩، ٤٠)، والطبراني
في الصغير ٨٧/١ من طرق عن نافع، عن ابن عمر ... وصححه ابن خزيمة
١٧١/٤ برقم (٢٦٢١، ٢٦٢٢)، وابن حبان برقم (٣٨٠٤) بتحقيقنا.
وقال الترمذي: «حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، والعمل عليه
عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي {18 وغيرهم ... )) وانظر بقية كلامه.
وأخرجه البخاري في اللباس (٥٩١٥) باب: التلبيد، ومسلم (١١٨٤)
(٢١)، والنسائي ١٥٩/٥، والبيهقي ٤٤/٥ من طريق ابن وهب، عن يونس،
عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه ... وانظر مسند ابن عمر تخريج
الطرسوسي رقم (٧٥)، ومعجم الطبراني الصغير ٥١/١- ٥٢.
وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢٠٢٧)، وعن أنس برقم (٢٧٦٨)
و(٣٥٦٣)، وعن عائشة تقدم برقم (٤٦٧١)، وعن ابن مسعود برقم
(٥٠٢٧).
٥٨
٢٧٩ - (٥٦٩٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا
حماد قال: حدث حميد، عن بكر،
عَنِ ابْن ◌ُعُمَرَ قَالَ: قَدِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَ - مَكَّةَ
مُلَبِّينَ بِالْحَجِّ فَقَالَ رَسُولُ الله - ◌ََّ -: ((اجْعَلُوهَا عُمْرَةً، إِلَّ مَنْ
كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: يَعْدُو أَحَدُنَا(١) إِلَى مِنَّى،
وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيّاً؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). فَسَطَعَتِ الْمَجَامِرُ بِالْبَطْحَاءِ وَقَدِمَ
عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - شَ -: ((بِمَ أَهْلَلْتَ، فَإِنَّ مَعَنَا
◌َهْلَكَ))؟ قَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَّلُّ بِهِ رَسُولُ الله.
قَالَ حُمَيْدٌ: فَأَخْبَرْتُ بِذلِكَ الْقَوْمَ، وَطَاؤُوسُ جَالِسٌ،
فَقَالَ: هُكَذَا الْحَديثُ (٢).
(١) في الأصلين ((حدثا)). وانظر مصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح، فقد روى البخاري في صحيحه لحميد بالعنعنة،
انظر ملاحظتنا عند الرقم (٣٧٨٧).
وأخرجه أحمد ٢٨/٢ من طريق روح، وعفان، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٣/٣ باب: فسخ الحج إلى
العمرة وقال: ((قلت هو في الصحيح باختصار - رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح)). وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى.
وما أشار إليه الهيثمي فهو عند مسلم في الحج (١٢٣١) باب: في
الإِفراد والقران بالحج والعمرة. وانظر الحديث (٨٢٠) في الترمذي، وسنن
البيهقي ٥/٤.
ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٨٩٧، ٢٠٢٧)، وحديث البراء
برقم (١٦٧٢)، وحديث أنس برقم (٤٣٤٥)، وحديث ابن عباس (٢٤٧٤).
وانظر حديث عائشة (٤٧١٩، ٤٥٠٤، ٤٦٥٢).
٥٩
٢٨٠ - (٥٦٩٤) حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حماد،
أخبرنا حميد، عن بكر بن عبد الله،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيِّ - ﴿ - صَلَّى الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ،
وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ بِالْبَطْحَاءِ، ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةً.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ(١).
(١) إسناده صحيح، انظر إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٢/ ١٠٠ - ومن
طريقه أخرجه أبو داود في المناسك (٢٠١٣) باب: التحصيب - من طريق
عفان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٨/٢ - ٢٩، ١١٠، ١٢٤ من طريق روح، وسريج،
ویونس،
وأخرجه أبو داود (٢٠١٢) من طريق موسى أبي سلمة، جميعهم حدثنا
حماد، به .
وأخرجه أحمد ١٠٠/٢ - ومن طريق أحمد أخرجه أبو داود (٢٠١٢) -
من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وأخرجه أحمد ١١٠/٢، ١٢٤ من طريق سريج، ويونس، عن حماد
ابن سلمة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الحج (١٧٦٨) باب: النزول بذي طوى قبل أن
يدخل مكة، من طريق عبد الله بن عبد الوهاب،
وأخرجه البيهقي في الحج ١٦٠/٥ باب: الصلاة بالمحصب والنزول
بها، من طريقين عن حميد بن مسعدة، كلاهما حدثنا خالد بن الحارث،
حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ...
ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الحج (١٧٦٤) باب: من صلَّى
لعصر يوم النفر بالأبطح، والدارمي في المناسك ٥٥/٢ باب: كم يصلي
بمنی حتی یغدى إلى عرفات، والبيهقي في الحج ١٦٠/٥ .
وانظر الحديث (٢٣٩٧) مع التعليق عليه.
٦٠
محمـ