النص المفهرس

صفحات 361-380

ثَلاثِ مِنَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِئَةٍ شاةٍ شاةٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ
حَتَّى تَبْلُغَ مِثَّةً. وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ
مَخَافَةَ الصَّدَقَةِ. وَمَا كَانَ مِنْ خَليطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّويَّةِ،
وَلَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرَمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ)).
قَالَ سُفْيَانَ: وَلَمْ يَذْكُرِ الزُّهْرِيُّ الْبَقَرَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِذَا جَاءَ الْمُصَّدِّقُ قُسِمَ الْمَالَ أَثْلَاثاً: ثُلُثاً
خِيَاراً وَثُلُثاً شِرَاراً، وَثُلُثاً أَوْسَاطاً، يَأْخُذُ مِنَ الْوَسَطِ (١).
(١) إسناده ضعيف، نعم سفيان بن حسين ثقه، ولكن قال النسائي :
((ليس به بأس إلا في الزهري)). وقال ابن عدي: ((هو في غير الزهري صالح،
وفي الزهري يروي أشياء خالف الناس)).
وقال ابن حبان في ثقاته: ((أما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب
ان بجانب، وهو ثقة في غير الزهري)).
وقد تابعه عليه سليمان بن كثير عند ابن ماجه والبيهقي، ولكنه اضطرب
في حديثه عن الزهري أيضاً، قال العقيلي: ((مضطرب الحديث عن ابن
شهاب وهو في غيره أثبت)). وكذلك قال الذهلي .
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٣٤/١: ((كان يخطىء كثيراً، أما
روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته فلا يحتج بشيء ينفرد به عن
الثقات، ويعتبر بما وافق الأثبات في الروايات)).
وأخرجه أحمد ١٤/٢،
وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٥٦٨) باب: زكاة السائمة والبيهقي في
الزكاة ٨٨/٤ باب: كيف فرض الصدقة، من طريق عبد الله بن محمد
النفيلي .
وأخرجه الترمذي في الزكاة (٦٢١) باب: ما جاء في زكاة الإِبل
والغنم، من طريق زياد بن أيوب البغدادي، وإبرهيم بن عبد الله الهروي،
ومحمد بن كامل المروزي،
٣٦١
=

٥٧ - (٥٤٧١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عباد بن العوام
بإسناده نَحْوَهُ(١).
٥٨ - (٥٤٧٢) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو نعيم،
حدثنا سفيان، عن موسی، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمينُ النَّبِيِّ - نَّهِ - الَّذِي يَحْلِفُ
عَلَيْهَا: ((لَا، وَمُقَلِّب الْقُلُوبِ))(٢).
٥٩ - (٥٤٧٣) حدثنا زهير، حدثنا هاشم بن القاسم،
حدثنا ليث، حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله،
=
وأخرجه الدارمي في الزكاة ٣٨٢/١ باب: زكاة الإِبل، من طريق
الحكم بن مبارك، جميعهم حدثنا عباد بن العوام بهذا الإِسناد. وصححه
الحاكم ٣٩٢/١-٣٩٣، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ١٥/٢، وأبو داود (١٥٦٩)، والبيهقي ٨٨/٤، من
طريق محمد بن يزيد الواسطي،
وأخرجه الدارمي في الزكاة ٣٨٢/١، ٣٨٣ باب: زكاة الإِبل، من
طريق إبراهيم بن صدقة، وأبي إسحاق الفزاري، جميعهم عن سفيان بن
حسين، به. وصححه ابن خزيمة ١٩/٤ برقم (٢٢٦٧).
وأخرجه ابن ماجه في الزكاة (١٧٩٨) باب: صدقة الإِبل، والبيهقي
٨٨/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سليمان بن كثير، حدثنا ابن
شهاب، به .
نقول يشهد له حديث أنس المتقدم برقم (١٢٧) وهو حديث صحيح.
(١) هو مكرر سابقه.
(٢) إسناده صحيح، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين، وسفيان هو
الثوري. وموسى هو ابن عقبة. والحديث تقدم برقم (٥٤٤٢)، وسيأتي برقم
(٥٥٢٠، ٥٥٢١) أيضاً.
٣٦٢

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ أَرْ رَسُولَ الله - ◌َ - يَمْسَحُ إِلَّ الرُّكْنَيْنِ
الْيَمانِّين(١).
(١) إسناده صحيح، الليث هو ابن سعد، وأخرجه أحمد ١٢٠/٢ من
طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٠٩) باب: من لم يستلم إلا الركنين،
وأبو داود في المناسك (١٨٧٤) باب: تقبيل الحجر - ومن طريقه أخرجه
البيهقي في الحج ٧٦/٥ باب: الركنين اللذين يليان الحجر -، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١٨٣/٢ باب: ما يستلم من الأركان في الطواف، من
طريق أبي الوليد الطيالسي،
وأخرجه أحمد ٢/ ١٢٠ من طريق إسحاق بن عيسى،
وأخرجه مسلم في الحج (١٢٦٧) باب: استحباب استلام الركنين
اليمانيين، والنسائي في الحج ٢٣٢/٥ باب: مسح الركنين اليمانيين، من
طريق قتيبة .
وأخرجه الطحاوي ١٨٣/٢ من طريق يزيد بن سنان، وابن وهب،
جميعهم عن الليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٢٦٧) (٢٤٣)، وابن ماجه في المناسك (٢٩٤٦)
باب: استلام الحجر والطحاوي ١٨٣/٢، من طريق ابن وهب، أخبرنا
يونس، عن الزهري، به. وصححه ابن خزيمة ٢١٦/٤ برقم (٢٧٢٥)، وابن
حبان برقم (٣٧٧٠، ٣٨٣٢) بتحقيقنا.
وأخرجه مالك - ضمن حديث طويل - في الحج (٣١) باب: العمل في
الإِهلال، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج أنه قال
لعبد الله بن عمر ....
من طريق مالك أخرجه أحمد ٦٦/٢، ١١٠، والبخاري في الوضوء
(١٦٦) باب: غسل الرجلين في النعلين، وفي اللباس (٥٨٥١) باب: النعال
السبتية وغيرها، ومسلم في الحج (١١٨٧) باب: الإِهلال من حيث تنبعث
الراحلة، والنسائي ٢٣٢/٥ باب: ترك استلام الركنين الآخرين، والبيهقي في
الحج ٢٧/٥ باب: من قال: يهل إذا انبعثت به راحلته، والطحاوي
٠١٨٤/٢
٣٦٣
=

٦٠ - (٥٤٧٤) حدثنا زهير، حدثنا أحمد بن إسحاق،
حدثنا وهيب، عن موسى بن عقبةٍ، عن نافع وسالم،
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَرَّ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بَاتَ بِهَا حَتَّى
أَصْبَحَ، وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ الله - وََّ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ(١).
٦١ - (٥٤٧٥) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ - نََّ - قَالَ: ((يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدينَةِ مِنْ
ذِي الْخَلْيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرَنَ)).
قال: وَذُكِرَ لِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ: ((وَيُهِلَّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ
يَلَمْلَمْ))(٢).
وأخرجه أحمد ١٧/٢، وابن ماجه في اللباس (٣٦٢٦) باب: الخضاب
=
بالصفرة، من طريق عبيد الله،
وأخرجه الحميدي ٢٨٩/٢ برقم (٦٥١) من طريق محمد بن عجلان،
وأخرجه البغوي في ٥٦/٧ برقم (١٨٧٠) من طريق أبي مصعب،
كلاهما عن سعيد، بالإِسناد السابق. وهو في مسند عبد الله بن عمر برقم (٦)
تخريج أبي أمية الطرسوسي .
وأخرجه مسلم (١٢٦٧) (٢٤٤)، والنسائي ٢٣١/٥، والبيهقي ٧٦/٥
من طريق خالد بن الحارث، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
وستأتي رواية تصفير اللحية برقم (٥٦٤٢) وهي جزء من رواية مالك
السابقة، وأما رواية الإِهلال حين انبعاث الراحلة فستأتي برقم (٥٧٨٥) وهي
جزء أيضاً من رواية مالك السابقة .
(١) إسناده صحيح، وأحمد بن إسحاق هو ابن زيد أبو إسحاق البصري
الحضرمي. وقد تقدم برقم (٥٤٦١).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٣).
٣٦٤

٦٢ - (٥٤٧٦) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِّ - ◌َ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالثَّمْرِ(١).
٦٣ - (٥٤٧٧) قَالَ: فَأَخْبَرَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ الله
- مَ - رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا(٢).
٦٤ - (٥٤٧٨) حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َّمَ - قَالَ: ((لَ حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَيْنِ:
رَجُلٌ آَتَاهُ اللهَ مَالا فَهُوَ يَّنْفِقُ مِنْهُ آنَاءِ اللَّيْلِ وَآَنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ
آتَاهُ الله الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ))(٣).
٦٥ - (٥٤٧٩) وعن سالم،
عنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌ََّ - قَالَ: «مَن اشْتَرَى نَخْلَا بَعْدَ
أَنْ تُوَّبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَّائِعِ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَعُ، وَمَنْ بَاعَ عَبْداً
وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ أَلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ)) (٤).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤١٥)، وسيأتي برقم (٥٤٨٩).
(٢) إسناده موصول بإسناد سابقه، وهو صحيح، وقد تقدم برقم
( ٥٤١٦) .
(٣) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٥٤١٧)، وسيأتي برقم (٥٥٤٣)،
وانظر صحيح ابن حبان رقم (١٢٥) بتحقيقنا.
(٤) إسناده موصول بالإِسناد السابق وهو صحيح.
٣٦٥

٦٦ - (٥٤٨٠) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - وَ - أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ((مَنْ
جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(١).
(١) إسناده موصول بإسناد سابقه وهو إسناد صحيح.
وأخرجه الحميدي برقم (٦٠٨)، وأحمد ٩/٢، والترمذي في الجمعة
(٤٩٢) باب: ما جاء في الاغتسال يوم الجمعة، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١١٥/١ من طريق سفيان، بهذا الإِسناد، وصححه ابن خزيمة برقم
(١٧٤٩).
وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩١) - ومن طريقه أخرجه أحمد ١٤٩/٢،
ومسلم في الجمعة (٨٤٤) - من طريق ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٠) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٥/٢ - من
طريق معمر،
وأخرجه الطيالسي ١٤٢/١ برقم (٦٨٣) من طريق عبد العزيز بن أبي
سلمة ،
وأخرجه البخاري في الجمعة (٨٩٤) باب: هل على من لم يشهد
الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم؟ من طريق شعيب،
وأخرجه البخاري أيضاً (٩١٩) باب: الخطبة على المنبر، من طريق
ابن أبي ذئب،
وأخرجه مسلم في الجمع (٨٤٤) ما بعده بدون رقم، من طريق يونس،
وأخرجه البيهقي ١٨٨/٣ من طريق شعيب، وابن جريج،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٥/١ من طريق ابن
جريج، جميعهم أخبرني الزهري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الجمعة (٥) باب: العمل في غسل يوم الجمعة، من
طريق نافع، عن ابن عمر .... ومن طريق مالك أخرجه: أحمد ٦٤/٢،
والبخاري في الجمعة (٨٧٧) باب: فضل الغسل يوم الجمعة، والنسائي في
الجمعة ٩٣/٣ باب: الأمر بالغسل يوم الجمعة، والدارمي في الصلاة =
٣٦٦

٦٧ - (٥٤٨١) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا ابن
عيينة، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - وََّ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ
الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
= ٣٦١/١ باب: الغسل يوم الجمعة، والطحاوي ١١٥/١، وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) الجزء السابع ص: (٢٦١).
وأخرجه أحمد ٣/٢، ٤١، ٤٨، ٥٥، ٧٧، ٧٨، ١٠١، ١٠٥،
ومسلم (٨٤٤) من طرق عن نافع، عن ابن عمر ... وصححه ابن حبان برقم
(١٢١١، ١٢١٢، ١٢١٣، ١٢١٤) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٤٢/٢، ١١٥، ١٤٥، وابن ماجه في الإقامة (١٠٨٨)
باب: ما جاء في الغسل يوم الجمعة، والطحاوي ١١٥/١ من طريق أبي
إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.
وأخرجه الحميدي (٦١٠) من طريق إسماعيل بن أمية وأيوب، عن
نافع، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٣٧/٢، ٧٥، والحميدي برقم (٦٠٩) من طريقين عن
عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وصححه ابن حبان برقم (١٢١٠).
وأخرجه أحمد ٥٣/٢، ٥٧ من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن
يحيى بن وثاب، عن ابن عمر ... وأخرجه الطرسوسي في مسند ابن عمر
برقم (٤٠). وسيأتي أيضاً برقم (٥٥٢٩، ٥٧٩٣).
وقد تقدم من حديث الخدري برقم (٩٧٨، ١١٠٠، ١١٢٧)، وحديث
أنس السابق أيضاً برقم (٤٠٨٦)، وحديث أبي هريرة الذي استوفينا تخريجه
في صحيح ابن حبان برقم (١٢٢١) وهو عند مسلم في الجمعة (٨٥٧)،
وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٥٦).
وانظر ما قاله الحافظ ابن حبان بعد الحديث (١٢١٧)، وانظر أيضاً ((نيل
الأوطار)) ٢٩٠/١ - ٢٩٣ بعد متابعة ما جمعه الحافظ ابن حجر في فتح الباري
وما قاله في الجمع بين الأدلة التي اعتمدها القائلون بوجوب الغسل،
والآخرون الذين رأوا أن الأمر للندب لا للوجوب.
٣٦٧

الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ (١).
٦٨ - (٥٤٨٢) حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ رَأَى النَّبِيِّ - ◌َّمَ - وَأَبَابَكْرٍ، وَعُمَرَ، يَمْشُونَ أَمَامَ
الْجِنَازَةِ(٢).
٦٩ - (٥٤٨٣) وعن سالم،
عَنْ أَبِيه سَمِعَ النَّبِيُّ - ◌ََّ - عُمَرَ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِهِ فَقَالَ:
(أَلَا إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أَنْ تَخْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)).
فَقَالَ عُمَرُ: فَوَالله مَا حَلَفْتُ بِهَا بَعْدُ ذَاكِراً وَلاَ آثِراً (٣).
٧٠ - (٥٤٨٤) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ - ◌ََّ - قَالَ: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ في
الْعَشْرِ الَّوَاخِرِ فَاطْلُبُوَهَا فِي السَّبْعِ الْبَوَاقِي، أُوْ فِي الْوِتْرِ مِنْه))(٤).
٧١ - (٥٤٨٥) وَعَنْ سَالم،
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٠)، وسيأتي برقم (٥٥٣٤)
و( ٥٥٦٤).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢١، ٥٤٦٤)، وسيأتي برقم
(٥٥١٩، ٥٥٣٢).
(٣) إسناده صحيح، فهو موصول بالإِسناد السابق، وقد تقدم برقم
(٥٤٣٠)، وسيأتي برقم (٥٥٣٧).
(٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤١٩)، وسيأتي برقم (٥٥٤٢).
٣٦٨

عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - وَ - يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ(١).
٧٢ - (٥٤٨٦) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الَّبِّ - وَ - قَالَ ((لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ
حِينَ تَنَامُونَ))(٢).
٧٣ - (٥٤٨٧) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - وَ - سَمِعَ رَجُلاً يَعِظُ أَخَاهُ فِي
الْحَيَاءِ فَقَالَ لَّهُ: ((الْخَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ))(٣).
٧٤ - (٥٤٨٨) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ سُئِلَ النَّبِيُّ - وَ - مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثَّابِ
فَقَالَ: ((لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلَ السَّرَاوِيَلاتِ، وَلَ الْعَمَائِمَ، وَلَاَ
الْبَرانِسَ، وَلاَ ثَوْباً مَسَّهُ وَرْسٌ، وَلَ زَعْفَرَانٌ، وَلاَ تَلْبَسُوا الْخُفّيْنِ
إِلَّا رَجُلٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ فَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ)) (٤).
(١) إسناده صحيح، فهو موصول بالإِسناد السابق، وقد تقدم برقم
(٥٤٢٢)، وسيأتي برقم (٥٥٣٠).
(٢) إسناده صحيح، كإسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٤)، وسيأتي
برقم (٥٥٣١).
(٣) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق، وقد تقدم برقم
(٥٤٢٤).
(٤) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٥)، وسيأتي برقم
(٥٣٣، ٥٨٠٥).
٣٦٩

٧٥ - (٥٤٨٩) وعن سالم،
عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِيّ - ◌َّةَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ
صَلاحُهُ(١).
٧٦ - (٥٤٩٠) وعن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((الشُّوْمُ فِي ثَلاثٍ: فِي
الدَّارِ، وَالدَّابَّةِ، وَالْمَرْأَةِ))(٢).
٧٧ (٥٤٩١) وَعَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ◌َ .
قَالَ: ((إِذَا(٣) اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأْتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَ
يَمْنَعْهَا)) (٤).
قَالَ عَمْرُو: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ رَجُلٌ: عَنْ نَافِعٍ ، فَسَّرَهُ أَنَّهُ
بِاللَّيْلِ .
٧٨ - (٥٤٩٢) حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِّ - ◌َ -: ((إِنَّ بِلَاَلَا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ،
(١) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤١٥) و(٥٤٧٦).
(٢) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٣)، وسيأتي برقم
(٥٥٣٥).
(٣) سقطت ((إذا)) من (فا).
(٤) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٦) و(٥٤٤٣)،
وسيأتي برقم (٥٥١٠، ٥٥٣٩).
١٧٠

فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ)) (١).
٧٩ - (٥٤٩٣) حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ الله - مََّ - قَالَ: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَذَا
الطُّفْيَتَيْنِ، وَالْأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ)).
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وَجَدَهَا، فَأَبْصَرَهُ أَبُو لُبَابَةَ بْنُ
عَبْدِ الْمُنْذِرِ - أَوْ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ - وَهُوَ يُطَارِدُ حَيَّةً، فَقَالَ(٢): إِنَّهُ
قَدْ نَهَى عَنْ ذَوَاتِ الْبُيُوت(٣) .
٨٠ - (٥٤٩٤) حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - نََّ - قَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى
مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ تُوتِرُ لَكَ مَا مَضَىَ)) (٤).
٨١ - (٥٤٩٥) وَعَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيِّ - وَ﴾
٠
قَالَ: ((مَنْ فَاتَتْهُ صَلَةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (٥).
(١) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٣٢).
(٢) سقطت ((فقال)) من الأصلين، غير أنها استدركت على هامش
(ش). وانظر مسلم (٢٢٣٣).
(٣) إسناده صحيح كسابقه، وقد تقدم برقم (٥٤٢٩)، وسيأتي برقم
(٥٤٩٨، ٥٤٤٠).
(٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٦٢٣، ٢٦٢٤، ٥٤٣١).
(٥) إسناده صحيح، وهو موصول بإسناد سابقه، وقد تقدم برقم =
٣٧١

٨٢ - (٥٤٩٦) حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم بن عبدالله،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - نَّهِ - أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي تَقْوَتُهُ
الصَّلاةُ - صَلَةُ الْعَصْرِ - فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) (١).
٨٣ - (٥٤٩٧) حدثنا عمرو، حدثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيِّ - ونَ﴿ - مَا يَقْتُلُّ الْمُحْرِمُ مِنَ
الدَّوَابِّ؟ فَقَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي
الْحَرَمِ وَالْحِلِّ : الْغُرَابُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحِدَأَةُ،
وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ))(٢).
٨٤ - (٥٤٩٨) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا
يزيد بن زريع، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَاقْتُلُوا
ذَا الُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يُذْهِبَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)).
قال عبد الله بن عمر فَيْنَا أَنَا أُطَارِهُ حَيَّةً إِذْ رَآنِي أَبْوِ لُبَابَةَ
فَقَالَ أَبُو لُبابَةَ ... فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - أَمَرَ بِقَتْلِهَا،
= (٥٤٤٧، ٥٤٥٣)، وسيأتي برقم (٥٤٩٦)، وهو الحديث التالي.
(١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٨)، وسيأتي برقم (٥٥٤٤).
٣٧٢

فَقَالَ أَبُو لُبَابَةَ: إِنَّهُ نَهَىْ بَعْدَ ذُلِكَ (١).
٨٥ - (٥٤٩٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن أبي
أويس، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سالم،
عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ- وََّ - كَانَ إِذَا رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَّدَيْهِ وَقَالَ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا
وَلَكَ الْحَمْدُ))(٢).
٨٦ - (٥٥٠٠) حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثنا
جويرية، عن نافع أن عُبَيْدَ الله(٣) بن عبد الله وسالم بن عبد الله
أخبراه،
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٤٢٩، ٥٤٩٣)، وسيأتي برقم
(٥٥٤٠).
(٢) إسناده صحيح، وهو عند مالك في الصلاة (١٧) باب: افتتاح
الصلاة، وقد تقدم تخريجه مستوفى عند الحديث (٥٤٢٠).
(٣) في الأصلين ((عبد الله))، وهو تحريف هنا لأن البخاري أخرجه من
طريق عبد الله بن محمد بن أسماء بهذا الإِسناد، وعنده ((عبيد الله)) كما يأتي
في مصادر التخريج.
وقال الحافظ في الفتح ٥/٤: ((لكن رواية جويرية التي بعده - يعني
هذه الرواية - تقتضي أن نافعاً حمل ذلك عن سالم وعبيد الله بن عبد الله بن
عمر، عن أبيهما حيث قال فيها: عن جويرية، عن نافع أن عبيد الله بن عبد
الله، وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلما عبد الله بن عمر، فذكر القصة
والحديث، هكذا قال البخاري عن عبد الله بن محمد بن أسماء، ووافقه
الحسن بن سفيان، وأبو يعلى كلاهما عن عبد الله. أخرجه الإِسماعيلي
عنهما. وتابعهم معاذ بن المثنى، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، أخرجه
البيهقي)).
=.
٣٧٣

أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ الله لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ قَبْلَ أَنْ
يُقْتَلَ فَقَالَا: لَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ
بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ.
فَقَالَ: قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - وَّةَ -، فَحَالَ كُفَّارُ
قُرَيْشِ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ - وََّ ـ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ.
وَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً، إِنْ شَاءَ اللهِ أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّيَ
بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ
رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ - وَأَنَا مَعَهُ. فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ سَارَ
سَاعَةً فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ. وَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً
مَعَ عُمْرَتِي فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى أَحَلَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَكَانَ يَقُولُ، مَنْ
جمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَأَهَلَّ بِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا
جَمِيعاً يَوْمَ النَّحْرِ فَيَطوفَ عَنْهُمَا طَوَافَاً وَاحِداً بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا
= وقال البيهقي في السنن ٢١٦/٥: ((في رواية ابن أخي جويرية - يعني
عبد الله بن محمد بن أسماء - أن عبيد الله وسالماً أخبراه أنهما كلَّما ... وفي
سائر الروايات عن نافع أن عبد الله بن عبد الله، وسالماً كلّما ...... وعبد
الله اصح)).
وقال ابن حجر في الفتح ٤ /٥ بعد أن ذكر كلام البيهقي الأخير: ((وليس
بمستبعد أن يكون كل منهما كلم أباه في ذلك، ولعل نافعاً حضر كلام عبد الله
- المكبر - مع أخيه سالم، ولم يحضر كلام عبيد الله - المصغر - مع أخيه
سالم أيضاً بل أخبراه بذلك، فقص عن كل ما انتهى إليه علمه)). وانظر
مصادر تخريج الحديث.
يقال: حلّ المحرم يَحِلّ حلالاً وحِلًا، وأَحَلّ يُحِلُّ إحلالاً إذا حل
له ما يحرم عليه من محظورات الحج.
٣٧٤

وَالْمَرْوَةِ يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةً(١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الحج (١٧٢٩) باب: الحلق
والتقصير عند الإِحلال، وفي المحصر (١٨٠٧) باب: إذا أحضر المعتمر،
وفي المغازي (٤١٨٥) باب: غزوة الحديبية والبيهقي في الحج ٢١٦/٥
باب: المحصر يذبح ويحل حيث أحصر، من طريق عبد الله بن محمد بن
أسماء، بهذا الإِسناد ..
وأخرجه البخاري في المحصر (١٨٠٨)، وفي المغازي (٤١٨٥) من
طريق موسى بن إسماعيل،
وأخرجه النسائي في الحج ١٩٧/٥ باب: فيمن أحصر بعدو من طريق
محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء، حدثنا أبي، كلاهما حدثنا جويرية، به .
- وعند النسائي ((عبد الله بن عبد الله)) مكبراً -.
وأخرجه الحميدي ٢٩٨/٢ برقم (٦٧٨)، وأحمد ٤/٢، ١١ - ١٢،
٦٤ - ٦٥، والبخاري في الحج (١٦٣٩) باب: طواف القارن، و(١٦٩٣) باب:
من اشترى الهدي من الطريق، ومسلم في الحج (١٢٣٠) (١٨٣)
باب: بيان جواز التحلل بالإِحصار، وجواز القران، والنسائي في الحج
٢٢٥/٥، ٢٢٦ باب: طواف القارن، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
١٩٧/٢ باب: القارن كم عليه من الطواف لعمرته ولحجته، من طريق
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر .... والمتكلم مع أبيه عند البخاري هو عبد الله
ابن عبد الله المكبر، وكذلك هو عند أحمد ٤/٢، ٦٤. وأما مسلم فلم
يذكر الحديث، وإنما ذكر طريقه فقط والفرق بينه وبين رواية الليث السابقة
لهذه الطريق عنده .
وأخرجه أحمد ٥٤/٢، ١٤١، ١٥١، والبخاري في المغازي
(٤١٨٤)، ومسلم (١٢٣٠) (١٨١)، والنسائي ٢٢٦/٥، والبيهقي في الحج
١٠٧/٥ باب: المفرد والقارن يكفيهما طواف واحد. والدارمي في المناسك
٦٠/٢ باب: في المحصر بعدو، من طريق عبيد الله، عن نافع، بالإِسناد
السابق. وعند أحمد ٥٤/٢، ومسلم، والدارمي ((عبد الله بن عبد الله))
المكبر.
وأخرجه أحمد ١٥١/٢ من طريق عبد العزيز بن أبي روَّاد.
٣٧٥

٨٧ - (٥٥٠١) حدثنا عبد الله بن عبد الصمد أو صالح بن
عبد الصمد أخوه، حدثنا قاسم، عن سفيان، عن عاصم، عن
سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - وَه ــ
يَسْتَأْذِنُ فِيِ الْعُمْرَةِ فَقَالَ: ((يَا أَخِي، ادْعُ وَلَ تْسَنَا فِي صَالِحِ
الدُّعَاءِ))(١).
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٤٠)، ومسلم (١٢٣٠) (١٨٢)،
والنسائي ١٥٨/٥ باب: إذا أهل بعمرة هل يجعل معها حجّاً، من طريق
اللیث،
وأخرجه البخاري (١٨١٢) باب: النحر قبل الحلق في الحصر،
والبيهقي ٢١٦/٥ من طريقين أخبرنا أبو بدر شجاع بن الوليد، عن عمر بن
محمد العمري .
وأخرجه النسائي ٢٢٦/٥ من طريق إسماعيل بن أمية،
وأخرجه البخاري (١٧٠٨)، والطحاوي ١٩٧/٢ من طريق موسى بن
عقبة، جميعهم. عن نافع، عن ابن عمر ...
والمتكلم مع عبد الله بن عمر في بعض هذه الروايات: عبد الله
وسالم، وفي بعضها: عبيد الله وسالم، وفي البعض الثالث وردت الرواية ((أن
بعض أهله قال له)).
وأخرجه مالك في الحج (٤٢) باب: القرآن في الحج، سمع بعض
أهل العلم يقولون ... وقد صنع ابن عمر ذلك.
وأخرجه البخاري في المحصر (١٨٠٦، ١٨١٣) وفي المغازي
(٤١٨٣)، ومسلم (١٢٣٠) من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر ....
وأخرجه البخاري في المحصر (١٨١٠) باب: الإِحصار في الحج، من
طريق أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس ومعتمر، عن الزهري،
أخبرنا سالم، عن ابن عمر،
(١) إسناده ضعيف، عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن =
٣٧٦

٨٨ - (٥٥٠٢) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا
أصرم بن حوشب، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سالم،
= الخطاب، أدخله البخاري في الضعفاء برقم (٢٨١) وقال ((منكر الحديث))،
وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد
عليه)). وقال النسائي: ((لا نعلم مالكاً روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف
إلا عاصم بن عبيد الله فقد روى عنه حديثاً)). وقال البزار: ((في حديثه لين))،
وقال أبو داود: ((لا يكتب حديثه)). وقال ابن معين: ((عبيد الله ضعيف)). وقال
الدارقطني: ((مديني يترك، وهو مغفل)). وقال الساجي: ((مضطرب الحديث)).
وضعفه ابن خراش، ويعقوب بن أبي شيبة، وغير واحد، وقال ابن خزيمة :
((لست أحتج به لسوء حفظه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٧/٢:
((وكان سبىء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه)).
وقال العجلي: ((لا بأس به)). وقال ابن عدي: ((قد روى عنه ثقات
الناس واحتملوه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه)). وقاسم هو ابن يزيد الجرمي .
وأما صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش فما وجدت له ترجمة فيما لدي من
مصادر.
وأخرجه أحمد ٥٩/٢ من طريق وكيع، حدثنا سفيان وعبد الرزاق، عن
عاصم بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي ٢٥١/٥ باب: التوديع، من طريق عبد الله بن سعيد
ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي ومن طريق حفص بن عمر الرقي حدثنا قبيصة،
قالا : حدثنا سفيان، به.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٥٧)، وابن ماجه في الحج
(٢٨٩٤) باب: فضل دعاء الحاج، من طريقين حدثنا وكيع، عن سفيان،
وأخرجه أحمد ٢٩/١، وأبو داود في الصلاة (١٤٩٨) باب: في
الدعاء، والبيهقي ٢٥١/٥ من طريق شعبة، كلاهما عن عاصم، به. وعندهم
((عن ابن عمر، عن عمر)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وسيأتي الحديث أيضاً
برقم ( ٥٥٥٠).
٣٧٧

عَنْ أبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - مَّةَ -: ((إِذَا كَانَ الْفَيْءُ
ذِرَاعاً وَنِصْفً إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ))(١).
٨٩ - (٥٥٠٣) حدثنا وهب بن بقية الواسطي، حدثنا
خالد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّيَّ - ◌َ - اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا
يَجْمَعِهِمَ عَلَىَ الصَّلَةِ فَقَالُوا: الْبُوقُ. فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ الْيُّهُودِ.
ثُمَّ ذُكِرَ النَّقُوسُ فَكْرِهَهُ مِنْ أَجْلِ النَّصَارَىَ. فَأُرِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
النِّدَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَّهُ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ. فَطَرَقَهُ الْأَنْصَارِيُّ، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهَ - وَهِ - بِلَالًا فَأَذَّنَ
بهِ(٢) .
(١) إسناد ضعيف، أصرم بن حوشب قاضي همدان هالك، قال يحيى
ابن معين: ((كذاب خبيث)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨١/١: ((كان
يضع الحديث على الثقات)). وقال الفلاس: ((متروك يرى الإِرجاء)). وقال
العقيلي وقد أورد له حديثاً: ((لا يتابع عليه، ولا يعرف به، وليس له أصل)).
وقال أبو حاتم: ((متروك الحديث)). وقال الحاكم والنقاش: ((يروي
الموضوعات)).
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨٣/١ من طريق أبي يعلى
هذه، ثم وضعه مع حديث آخر بقوله: ((المتنان جميعاً باطلان)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٦/١ باب: وقت الظهر وقال:
((رواه أبو يعلى وفيه أصرم بن حوشب وهو كذاب)).
وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٨٦)، كما أورده الحافظ في
((المطالب العالية)) ٧٦/١ برقم (٢٦٦) وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ
الأعظمي عن البوصيري أنه ضعفه أيضاً.
(٢) إسناده صحيح، وأما خالد فهو ابن عبد الله الواسطي، وعبد =
٣٧٨

٩٠ - (٥٥٠٤) قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَزَادَ بلالٌ فِي نِدَاءِ صَلاةٍ
الْفَجْرِ: ((الصَّلَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)) فَأَقَرَّهَا نَبِيُّ الله - ◌َِ - (١).
= الرحمن بن إسحاق هو ابن عبد الله بن الحارث.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/٢/١ باب: ذكر الأذان، من طريق
أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، حدثنا مسلم بن خالد، حدثني عبد
الرحيم بن عمر، عن ابن شهاب، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد ضعيف، عبد
الرحيم بن عمر ليس بذاك.
وأخرجه - مع الذي يليه - ابن ماجه في الأذان (٧٠٧) باب: بدء الأذان
من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا أبي، بذا الإِسناد.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٨٩/١: ((قلت: في
الصحيحين، والترمذي، والنسائي طرف منه، من طريق نافع، عن ابن عمر.
وما زاد الزهري عن بلال في نداء الصلاة ... سيأتي مرفوعاً)).
والذي أشار إليه البوصيري أخرجه عبد الرزاق ٤٥٦/١ برقم (١٧٧٦)
من طريق ابن جريج، أخبرنا نافع، عن ابن عمر ...
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٤٨/٢، والبخاري في الأذان
(٦٠٤) باب: بدء الأذان، ومسلم في الصلاة (٣٧٧) باب: بدء الأذان،
والدارقطي ٢٣٧/١ برقم (٥).
وأخرجه مسلم (٣٧٧)، والترمذي في الصلاة (١٩٠) باب: ما جاء في
بدء الأذان، والنسائي في الأذان (٦٢٧) باب: بدء الأذان، والبيهقي في
الصلاة ٣٨٩/١ باب: بدء الأذان، من طرق عن ابن جريج، بالإِسناد
السابق. وصححه ابن خزيمة ١٨٨/١ برقم (٣٦١).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن
عمر)). وانظر فتح الباري ٧٧/٢ - ٨٢، وعارضة الأحوذي ٣٠٥/١ -٣١٦، ونيل
الأوطار ٩/٢ - ٢٠.
(١) أخرج هذه الفقرة مرفوعة ابن ماجه في الأذان (٧١٦) باب: السنة
في الأذان، من طريق عمر بن رافع، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر،
عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بلال ((أنه أتى النبي (وَ لا يؤذنه =
٣٧٩

وَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَىْ وَلَكِنَّهُ
سَبَقَنِي(١) .
٩١ - (٥٥٠٥) حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن
عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةَ -: ((مَنْ فَاَتْهُ
الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَاَ وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ))(٢).
٩٢ - (٥٥٠٦) حدثنا وهب، أخبرنا خالد، عن ليث، عن
نافع،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَ -: ((مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ
٩٣ - (٥٥٠٧) حدثنا نعيم بن هيصم، حدثنا عبد الواحد
= بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من
النوم. فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٠/١: ((رجاله ثقات إلا أن فيه
انقطاعاً. سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال ... )).
(١) هذه الفقرة وردت في حديث عبد الله بن زيد، وإسناده صحيح،
وقد استوفيت تخريجه في صحيحٍ ابن حبان برقم (١٦٧١)، وصححه ابن
خزيمة برقم (٣٦٣). وانظر أيضاً حديث أبي محذورة برقم (١٦٧٢) في
صحيح ابن حبان حيث استوفيت تخريجه وجمعت طرقه .
(٢) إسناده صحيح، وخالد هو ابن عبد الله الواسطي، وقد تقدم
الحديث برقم (٥٤٤٧، ٥٤٥٣، ٥٤٩٥، ٥٤٩٦)، وسيأتي برقم (٥٥٠٦).
(٣) إسناده ضعيف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم. وانظر الحديث
السابق .
٣٨٠