النص المفهرس

صفحات 141-160

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((الطَّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا
مِنَّا إِلَّ ... وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُلِ (١))(٢).
٢٥٤ - (٥٢٢٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن
الأعمش، عن أبي وائل،
عن عبد الله قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَ
يَتْنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ)) (٣).
٢٥٥ - (٥٢٢١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب
قال :
قَالَ عَبْدُ اللّه لِاِبْنِ النَّوَّاحةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ لَيَقُولُ:
(لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ)). فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَلَسْتَ بِرَسُولٍ. قم يَا
خَرَشَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ (٤).
(١) في (فا): ((يتوكل)).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٩٢).
قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٦٧/٢: ((جعل التطير شركاً بالله في اعتقاد
جلب النفع ودفع الضرر وليس الكفر بالله، لأنه لو كان كفراً لما ذهب
بالتوكل)».
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥١١٤، ٥١٣٢)، وسيأتي برقم
(٥٢٥٥).
(٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٩٧)، وسيأتي أيضاً برقم
(٥٢٤٧، ٥٢٦٠).
١٤١

٢٥٦ - (٥٢٢٢) حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: جاء
رجل إلى عبد الله فقال:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ، كَيْفَ تَقرَأْ هَذِهِ الآيَةَ (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ
آسِنٍ) (١) [محمد: ١٥] قَالَ: فَقَالَ له عَبْدُ الله: كُلِّ الْقُرْآنِ قَدْ
أُحْصَّيْتَ غَيْرَ هُذَا؟ قَالَ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصِّلَ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ لَهُ
عَبْدُ الله: هَذَاً كَهَذِّ الشِّعْرِ؟! إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ
وَالسُّجُودَ، وَلَيَقْرَأَنَّ القُرْآنَ أَقْوَامٌ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنَّهُ إِذَا
قُرِىءَ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ .
إِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهَيَقْرَأْ فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ، ثُمَّ قَامَ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ، ثُمَّ قَالَ: سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ
الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِوَيَقْرَأْ بِهَا. قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ:
عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ الله(٢).
(١) عند مسلم: ((كيف تقرأ هذا الحرف؟ ألفاً تجده أم ياءً؟: (مِنْ مَاءٍ
غَيْرِ آسٍِ) أو (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ ياسِنٍ)؟)).
(٢) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد
٣٨٠/١، ومسلم في صلاة المسافرين (٨٢٢) باب: ترتيل القرآن واجتناب
الهذ، من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٩٣/١ برقم (٤٠٥) من طريق شعبة، عن الأعمش،
به. ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في الصلاة (٦٠٢) باب: ما ذكر في
قراءة سورتين في ركعة، والبيهقي في الصلاة ٦٠/٢ باب: الجمع بين
سورتين في ركعة واحدة.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٤٩٩٦) باب: تأليف القرآن، من
طريق عبدان، عن أبي حمزة.
=
١٤٢

وأخرجه مسلم (٨٢٢) ، من طريق وكيع.
=
وأخرجه مسلم (٨٢٢) (٢٧٧)، والنسائي في الافتتاح ١٧٤/٢ باب:
قراءة سورتين في ركعة، من طريق إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن
يونس .
وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٦٢/٢ من طريق شجاع بن الوليد،
جميعهم عن الأعمش، به. وصححه ابن خزيمة ٢٧٠/١ برقم (٥٣٨).
وأخرجه الطيالسي ٩٣/١ برقم (٤٠٦) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٦/١ باب: جمع السور في ركعة -، وأحمد
٤٣٦/١، والبخاري في الأذان (٧٧٥) باب: الجمع بين السورتين في
الركعة، ومسلم (٨٢٢) (٢٧٩) ما بعده بدون رقم، والنسائي ١٧٥/٢، وأبو
عوانة ١٦٣/٢، من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمع أبا وائل، به.
وصححه ابن حبان برقم (١٨٠٤) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٤٢٧/١، والطحاوي ٣٤٦/١، من طريق هشيم أخبرنا
سیار.
وأخرجه أحمد ٤٦٢/١، والبخاري (٥٠٤٣) باب: الترتيل في القراءة،
ومسلم (٨٢٢) (٢٧٨)، وأبو عوانة ١٦٢/٢ من طرق عن مهدي بن ميمون،
حدثنا واصل.
وأخرجه مسلم (٨٢٢) (٢٧٩) من طريق منصور، جميعهم عن أبي وائل
شقيق بن سلمة، به .
وأخرجه أحمد ٤١٢/١، من طريق عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصم،
عن زر، عن ابن مسعود.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٣٩٦) باب: تحزيب القرآن، والطحاوي
٣٤٦/١ من طريقين عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود، عن ابن مسعود.
وأخرجه النسائي ١٧٥/٢ - ١٧٦ من طريق عمرو بن منصور، حدثنا
عبد الله بن رجاء، أنبأنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن
مسروق، عن عبد الله .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وقد شرح أبو داود في روايته ترتيب ابن مسعود في مصحفه، فقال : =
١٤٣

٢٥٧ - (٥٢٢٣) وَعَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كُنَّا نَمْشِي مَعَ رَسُولِ
اللهِوَلَ فَمَرَّ بِابْنِ الصَّيَّادِ فَقَالَ رَسُولُ الله: ((قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيثً)) .
فَقَالَ ابْنُ الصَّيَّادِ: الدُّخُّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((اخْسَأُ، فَلَنْ
تَعْدُوَ (١) قَدْرَكَ))(٢).
= (( ... لكن النبي ◌َّ وكان يقرأ النظائر السورتين في ركعة: (النجم، والرحمن)
في ركعة، و(اقتربت، والحاقة) في ركعة، و(الطور، والذاريات) في ركعة،
و(إذا وقعت، ون) في ركعة، و(سأل سائل، والنازعات) في ركعة، و(ويل
للمطففين ، وعبس) في ركعة، و(المدثر، والمزمل)، في ركعة، و(هل أتى،
ولا أقسم بيوم القيامة) في ركعة، و(عم يتساءلون، والمرسلات) في ركعة،
و(الدخان، وإذا الشمس كورت) في ركعة)). وانظر تعليقنا على الحديث في
صحيح ابن حبان.
والمفصل: قال الحافظ في الفتح ٢٥٩/٢: ((أنه من (ق) إلى آخر
القرآن على الصحيح، وسمي مفصلاً لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة على
الصحیح)).
وقوله: ((هذَّا)) - بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة -: أي سرداً وإفراطاً
في السرعة، وهو منصوب على المصدر، وهو استفهام إنكار بحذف أداة
الاستفهام، وهي ثابتة في رواية منصور عند مسلم.
والنظائر: هي السور المتماثلة في المعاني كالموعظة، أو الحكم، أو
القصص، لا المتماثلة في عدد الآي كما هو ظاهر في رواية أبي داود
السابقة .
وفي هذا الحديث من الفوائد كراهة الإِفراط في سرعة التلاوة، لأنه ينافي
المطلوب من التدبر والتفكر في معاني القرآن، ولا خلاف في جواز السرد
بدون تدبر، لكن القراءة بالتدبر أعظم أجراً، وفيه ما ترجم له البخاري وهوٍ
الجمع بين السور، لأنه إذا جمع بين السورتين ساغ الجمع بين ثلاث فصاعداً
لعدم الفرق.
(١) في الأصلين ((لن تعد)). والوجه ما أثبتناه.
(٢) إسناده صحيح، وهو متصل بالإِسناد السابق، وأخرجه أحمد =
١٤٤

٢٥٨ - (٥٢٢٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة،
: ٥ /٥
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَنَامُ مُسْتَلْقِياً حَتّى
= ٣٨٠/١، ومسلم في الفتن (٢٩٢٤) (٨٦) باب: ذكر ابن صياد، من طريق
أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٩٢٤) من طريق عثمان ابن أبي شيبة، وإسحاق بن
إبراهيم، حدثنا جرير، عن الأعمش، به. وقد تقدم برقم (٥١٧٢)، فانظره.
والدخ - بضم الدال المهملة، وتشديد الخاء -: لغة في الدخان. وقد
تفتح الدال وتضم. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٧١/٥: ((والجمهور على
أن المراد بالدخ هنا الدخان، وأنها لغة فيه، وخالفهم الخطابي فقال: لا معنى
للدخان هنا لأنه ليس ما يخبأ في كف أو كم ... قال: إلا أن يكون معنى :
خبأت: أضمرت لك اسم الدخان فيجوز، والصحيح المشهور أنه مَ ل# أضمر
له آية الدخان، وهي قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ)
[الدخان: ١٠] ...
قال القاضي : وأصح الأقوال أنه لم يهتد من الآية التي أضمر
النبي وَيّة إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان إذا ألقى الشيطان إليهم بقدر
ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب، ويدل عليه قوله وَلير: ((أخسأ فلن تعدو
قدرك)): أي القدر الذي يدرك الكهان من الاهتداء إلى بعض الشيء، وما لا
يبين من تحقيقه، ولا يصل به إلى بيان وتحقيق أمور الغيب، ومعنى (اخسأ):
اقعد، فلن تعدو قدرك، والله أعلم)).
وفي هذا الحديث اهتمام الإِمام بالأمور التي يخشى منها الفساد،
والتنقيب عليها، وإظهار كذب المدعي الباطل، وامتحانه بما يكشف حاله،
والتجسس على أهل الريب، وفيه أنه ◌َّ كان يجتهد فيما لم يوح إليه فيه.
وفيه الرد على من يدعي الرجعة إلى الدنيا لقوله وَي لعمر: ((إن يكن هو الذي
تخاف منه فلن تستطيعه)) - في إحدى رواياته - لأنه لو جاز أن الميت يرجع
إلى الدنيا لما كان بين قتل عمر له حينئذ، وكون عيسى بن مريم هو الذي
يقتله - كما في رواية - بعد ذلك منافاة.
١٤٥

يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ(١).
٢٥٩ - (٥٢٢٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن
إدريس، حدثنا الحسن بن عبيدالله(٢)، عن إبراهيم قال: صلى بنا
علقمة فصلى خمساً فعاث القوم وعابوه. قال: فقلت: قد
فعلت. قَالَ: وأنت يا أعور تقول ذلك؟ قال: فانفتل فسجد
سجدتین ثم حدثهم :
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِّ وَ صَلَّى بِهِمْ خَمْساً، فَقِيلَ لَهُ فِي
ذُلِكَ، فَانْقَتَلَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ وَقَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَىْ كَمَا
تَنْسَوْنَ))(٣).
٢٦٠ - (٥٢٢٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن إدريس
قال: سمعت الأعمش يذكر عن شقيق قال:
(١) إسناده ضعيف لضعف الحجاج وهو ابن أرطأة، وحماد هو ابن أبي
سليمان، وأخرجه أحمد ٤٢٦/١ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/١، وابن ماجه في الطهارة (٤٧٥) باب: الوضوء
من النوم، من طريق يحيى بن أبي زكريا بن أبي زائدة، عن حجاج، عن
فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، به .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٦٨/١: ((هذا إسناد رجاله ثقات إلا
أن فيه حجاج بن أرطأة وقد كان يدلس)). وفيه تحريفات وتصحيفات، وقد
تداخل فيه إسناد حديثين. وانظر الحديث (٢٤٦٥).
(٢) في الأصلين ((عبد الله)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه وهو الحسن بن
عبيد الله بن عروة النخعي. وانظر كتب الرجال.
(٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٠٢، ٥١٤٢).
١٤٦

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَخْرُجُ إِلَيْنَا فَيَقُولُ: إِنِّي لُأَخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا
يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّ كَرَاهِيَةُ أَنْ أَمِلَّكُم، إِنَّ رَسُولَ
الله ◌َ﴿ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي اْلأَيَّامِ، كَرَاهِيَةَ السَّمَةِ
عَلَيْنَا (١).
٢٦١ - (٥٢٢٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي خازم،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَا حَسَدَ إِلّ فِي
اثْتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ الله مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٍ
آتَاهُ الله الْحِكْمَّةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا))(٢).
٢٦٢ - (٥٢٢٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن
سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: (اقْرَأْ عَلَيَّ)). قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَقْرَأْ عَلَيْكَ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ؟ قَالَ:
(إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِيِ)). قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةً
النِّسَاءِ حَتَّى مَرَرْتُ بِهَذِهِ الْآيَةِ (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هُؤُلَاءِ شَهِيدًاً)؟ [النساء: ٤١] قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانٍ(٣).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٣٢، ٥١٤٢).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٧٨، ٥١٨٦).
(٣) إسناده صحيح، وعبيدة هو السلماني. وقد تقدم الحديث برقم
(٥٠١٩، ٥٠٦٩، ٥١٥٠).
١٤٧

٢٦٣ - (٥٢٢٩) حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن
عمروبن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة،
عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النّبِيِّ وَِّقَالَ: ((مَا لِي وَلِلُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي
وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمِ صَيْفٍ
فَرَاحَ وَتَرَكَهَا))(١).
٢٦٤ - (٥٢٣٠) حدثنا سفيان (٢) بن وكيع، حدثنا أبي،
عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ
الله وَالْفَتْحُ) كَانَ يُكْثِرُ إِذَا قَرَأَهَاَ وَرَكَعَ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)).
ثَلَاثاً (٣).
(١) إسناده موصول بالإِسناد السابق، وهو إسناد ضعيف لضعف
المسعودي، وقد تقدم برقم (٤٩٩٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٢٩٢).
(٢) سقط من الأصلين ((سفيان بن))، واستدركت من ((المقصد العلي))
ص (٣٣٠) رقم (٢٧٣).
(٣) إسناده ضعيف جداً، سفيان بن وكيع ساقط الحديث، وأبو عبيدة لم
يسمع من أبيه. وهو في المقصد العلي برقم (٢٧٣، ٢٧٤).
وأخرجه أحمد ٣٨٨/١ من طريق وكيع، عن إسرائيل، ومن هذه الطريق
أورده ابن كثير في التفسير ٣٩٨/٧.
وأخرجه أحمد ٣٩٢/١ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وفي
٣٩٤/١ من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل، وفي ٤٣٤/١ من طريق
عبد الملك بن عمرو، وعبد الرزاق كلاهما عن سفيان، وفي ١ /٤٥٥ - ٤٥٦
من طريق أبي قطن، عن المسعودي، جميعهم عن أبي إسحاق ، به. وهذا =
١٤٨

صَلى اللّه
وَسِلمُ
النبيّ
٤١
٢٦٥ - (٥٢٣١) وَعَنْ عَبْدِ اللّه قَالَ: نَفَلَنِيَ
سَيْفَ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ(١).
٢٦٦ - (٥٢٣٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع ويحيى بن
سعيد، عن شعبة، عن سعد(٢) بن إبراهيم، عن أبي عبيدة،
عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى
الْجَمْرِ، قُلْتَ: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ حَتَّى يَقُومَ .
قَالَ وَكِيعُ: عَلَى الرَّضْفِ (٣).
= إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع كما قلنا سابقاً، ومع هذا فقد صححه الحاكم
٥٣٨/٢ - ٥٣٩ ووافقه الذهبي.
نقول: ولكن تابع أبا عبيدة عليه سعيد بن وهب عند البزار ٢٦٤/١ برقم
(٥٤٤) إذ أخرجه من طريق أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو أحمد، حدثنا
عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن ابن مسعود ...
وهذه متابعة جيدة، سعيد بن وهب ثقة.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٧/٢ باب: ما يقول في ركوعه
وسجوده وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني في الأوسط، وفي إسناد
الثلاثة: أبو عبيدة، عن أبيه، ولم يسمع منه، ورجال الطبراني رجال
الصحيح، خلا حماد بن سليمان وهو ثقة ولكنه اختلط)). وانظر الدر المنثور
٤٠٨/٦.
(١) إسناده إسناد سابقه وهو ضعيف، وأخرجه أحمد ٤٤٤/١، وأبو داود
في الجهاد (٢٧٢٣) باب: من أجاز على جريح مثخن يُنَفَّلُ من سلبه، من
طريق وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهذا إسناد منقطع
كما بينا، والجراح والد وكيع ليس ممن سمعوا أبا إسحاق قديماً. وانظر
الحديث (٥٢٦٣، ٥٣١٢).
(٢) في (فا): ((سعيد)) وهو تحريف.
(٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أحمد =
١٤٩

٢٦٧ - (٥٢٣٣) وحدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي
إسحاق، عن أبي عبيدة،
عَنْ عَبْدِ الله فِي خُطْبَةِ الْحَاجَةِ: إِنَّ الْحَمْدَ لله نَسْتَعِينُهُ
وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهِ فَلاَ مُضِلَّ
= ٣٨٦/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٠٣/١ برقم (٤٦٢) - ومن طريقه أخرجه الترمذي
في الصلاة (٣٦٦) باب: ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين - من
طريق شعبة، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه)).
وأخرجه أحمد ٤١٠/١، ٤٢٦ من طريق عفان، وبهز، ومحمد بن
جعفر، وحجاج.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٩٩٥) باب: في تخفيف القعود، من طريق
حفص بن عمر، جميعهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢٦٩/١
وقال الذهبي: ((ينظر هل سمع سعد من أبي عبيدة؟)).
نقول: إذا كانت وفاة أبي عبيدة سنة اثنتين وثمانين، ووفاة سعد بن
إبراهيم سنة ستة وعشرين ومئة عن عمر بلغ الثانية والسبعين، ويكون ميلاد
سعد حوالي سنة ستة وخمسين، ويكون عمره عند وفاة أبي عبيدة حوالي اثنين
وعشرين عاماً، فإمكانية السماع متوفرة، وسماعه منه صحيح على شرط مسلم
والله أعلم.
وأخرجه الشافعي في الأم ١٢١/١ - ومن طريقه أخرجه البغوي في
(شرح السنة)) ١٦٨/٣ برقم (٦٧٠) - وأحمد ٤٦٠/١، والنسائي في الافتتاح
٢٤٣/٢ باب: التخفيف في التشهد الأول، من طريق إبراهيم بن سعد، عن
أبيه، به.
وأخرجه أحمد ٤٢٨/١ من طريق عبد القدوس بن بكر، عن مسعر، عن
سعد، به. وانظر المستدرك للحاكم ٢٦٩/١ .
وأخرجه أحمد ٤٢٨/١ من طريق يعقوب، حدثنا أبي ، عن أبيه، به.
والرضف - بفتح الراء، وسكون الضاد المعجمة -: الحجارة المحماة.
١٥٠

لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ هُو (١)،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَقْرَأْ بِآيَاتٍ مِنْ كِتَابِ الله:
(اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ) [آل عمران:
١٠٢] (اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ
رَقِيباً) [النساء: ١] (اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ
أَعْمَالَكُمْ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَمَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ
فَوْزاً عَظِيماً) (٢) [الأحزاب: ٧٠، ٧١].
(١) في جميع مصادر التخريج ((إلا الله)).
(٢) إسناد ضعيف لانقطاعه أبو عبيدة لم يسمع أباه، وهو موقوف على
ابن مسعود، وموصول إلى أبي يعلى بالإِسناد السابق، وأخرجه أحمد ٤٣٢/١
من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٨٧/٦ برقم (١٠٤٤٩).
وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١١٨) باب: في خطبة النكاح، من طريق
محمد بن كثير.
وأخرجه البيهقي في النكاح ١٤٦/٧ باب: ما جاء في خطبة النكاح، من
طريق قبيصة، ثلاثتهم أخبرنا سفيان، به. ونسبه عبد الرزاق فقال: ((الثوري))،
وستأتي هذه الطريق أيضاً برقم (٥٢٥٧).
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٤٩) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٩/٩ برقم (٢٢٦٨) من طريق عبد
الرزاق، عن معمر، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، موقوفاً.
وأخرجه الطيالسي ٣٠٦/١ برقم (١٥٥٧) - ومن طريقه أخرجه البيهقي
١٤١/٧ - وأحمد ٣٩٢/١، ٣٩٣، والنسائي في الجمعة ١٠٥/٣ باب: كيف
الخطبة، والدارمي في النكاح ١٤٢/٢ باب: في خطبة النكاح، وابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٥٩٩) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به.
مرفوعاً، وصححه الحاكم، وسكت عليه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٤٣٢/١، وأبو داود (٢١١٨)، والبيهقي ١٤٦/٧ من =
١٥١

٢٦٨ - (٥٢٣٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة،
عَنْ عَبْدِ الله، مِثْلَهُ(١).
٢٦٩ - (٥٢٣٥) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي
قيس، عن هزيل قال :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسَأَلَهُمَا عَنٍ
ابْنَةٍ، وَابْنَةِ ابْنِ، وَأَحْتٍ لِب، وأم، فَقَالَا: لِلأبْنَةِ النَّصفُ، وَمَا
بَقِيَ فَلِلَاخْتِ، فَأَتَّىِ الرَّجُلُ غْدَ اللّه فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِما قَالَا، فَقَالَ:
قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَلَكِنْ أَقْضِي بِمَا فَضَىْ بِهِ
: طريقٍ وكيع حدثنا إسرائيل، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبدالله،
مرفوعاً، وهذا إسناد فيه طريق أبي الأحوص وهي صحيحة. وانظر الحديث
التالي .
وأخرجه الترمذي في النكاح (١١٠٥) باب: ما جاء في خطبة النكاح،
والنسائي في النكاح ٨٩/٦ باب: ما يستحب من الكلام عند النكاح، من
طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا عبثر، عن الأعمش.
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٨٩٢) باب: خطبة النكاح، من طريق
هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أبي.
وأخرجه البيهقي ٢١٤/٣ من طريق المسعودي، جميعهم عن أبي
إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعاً، وهذا إسناد صحيح كما
قلنا .
وقال الترمذي: ((حديث عبد الله حديث حسن)).
(١) طريق أبي الأحوص صحيحة، وطريق أبي عبيدة مقطوعة، وانظر
الحديث السابق .
١٥٢

رَسُولُ اللهِ وََّ: لِلأبْنَةِ النَّصْفُ، وَلابْنَةِألابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ
الثُّلْثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَخْتِ(١)
٢٧٠ - (٥٢٣٦) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو خالد
الأحمر، عن عمرو(٢) بن قيس، عن عاصم، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: («تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِيِ الْكِيرُ خَبَثَ
الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ إِلَّ
الْجَنَّةَ))(٣).
٢٧١ - (٥٢٣٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة قال:
قُلْتُ لِإِبْنِ مَسْعُودٍ: هَلْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِوَِّلَيْلَةَ الْجِنِّ
مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: فَقَالَ مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ. وَلَكِنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ
بِمَكَّةَ فَقُلْنَا: اغْتِيلَ! اسْتُطِيرَ (٤)! فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ. فَلَمَّا
كَانَ مِنَ السَّحَرِ - أَوْ قَالَ: الصُّبْحِ - إذا نَحْنُ بِهِ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ
(١) إسناده متصل إلى أبي يعلى بالإِسناد السابق، وهو إسناد صحيح،
وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثروان، وهزيل هو ابن شرحبيل، والحديث تقدم
برقم (٥١٠٨)، وسيأتي برقم (٥٢٩٥).
(٢) في (فا): ((عمر)) وهو خطأ.
(٣) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٤٩٧٦).
(٤) في أصل (ش) بعد كلمة استطير ((ما فعل)) ولكن قد ضرب عليها،
وتحرفت في (فا) إلى (( جا فعل)).
١٥٣

فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَكَرُوا لَهُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ فَقَالَ: ((إِنَّهُ أَتَانِي
دَاعِي الْجِنِّ فَأَتَيْتُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ)). فَانْطَلَقَ فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ
نِيْرَانِهِمْ(١).
٢٧٢ - (٥٢٣٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن
التيمي، عن أبي عثمان،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ
أَذانُ بِلَالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلَالٍ - مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ - أَوْ
قَالَ: [يُنَادِي - بِلَيْلٍ](٢) لِيَرْجِعَ قَائِلَكُمْ(٣) وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ)).
وَقَالَ: لَيْسَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَصَوَّبَ (٤) يَدَهُ وَرَفَعَهَا حَتَىْ
يَقُولُ هَكَذَا. وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهْ (٥).
(١) إسناده صحيح، وداود هو ابن أبي هند. وأخرجه مسلم في الصلاة
(٤٥٠) ما بعده بدون رقم ، باب: الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على
الجن، من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٤٧/١ برقم (١٤٣)، ومسلم في الصلاة (٤٥٠)،
والترمذي في التفسير (٣٢٥٤) باب: ومن سورة الأحقاف، وأبو عوانة في
المسند ٢١٩/١، والبيهقي في الطهارة ١١/١ باب: منع التطهير بالنبيذ، من
طرق عن داود بن أبي هند، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وانظر (٤٩٧٨، ٥٠٦٢).
(٢) زيادة من مسلم لتمام المعنى.
(٣) قائلكم: في مسلم: قائمكم، منصوبة مفعول يرجع. قال تعالى:
فإن رجعك الله. ومعناه: أنه إنما يؤذن بليل ليعلمكم بأن الفجر ليس ببعيد
فيرد القائم المتهجد إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطاً، أو يوتر ...
(٤) في الأصلين ((ضرب)) والتصويب من مسلم، وأحمد.
(٥) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصيام (١٠٩٣) باب: بيان أن
الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، من طريق زهير بن حرب، بهذا الإِسناد.
١٥٤

٢٧٣ - (٥٢٣٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد
القطان، حدثنا التيمي، عن أبي عثمان،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَِّّ ◌ََّ نَهَى عَنْ تَلَقِّي السِلَّعِ(١).
وأخرجه أحمد ٤٣٥/١ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، به. ومن طريق
أحمد هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨١/١ باب: ذكر المعاني التي يؤذن
لها بلال بلیل.
وأخرجه أحمد ٣٩٢/١، وابن ماجه في الصيام (١٦٩٦) باب: ما جاء
في السحور، من طريق ابن أبي عدي.
وأخرجه البخاري في الأذان (٦٢١) باب: الأذان قبل الفجر، وأبو داود
في الصوم (٢٣٤٧) باب: وقت السحور، وأبو عوانة في المسند ٣٧٣/١،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٩/١ باب: التأذين للفجر أي وقت
هو؟ من طريق زهير.
وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٢٩٨) من طريق يزيد بن زريع.
وأخرجه في أخبار الآحاد (٧٢٤٧) باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد،
وأبو داود (٢٣٤٧)، والنسائي في الصوم ١٤٨/٤ باب: كيف الفجر، وابن
ماجه (١٦٩٦) من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه مسلم (١٠٩٣) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي خالد الأحمر.
وأخرجه مسلم (١٠٩٣) (٤٠) من طريق معتمر بن سليمان.
وأخرجه الطيالسي ١٨٦/١ برقم (٨٨٧) من طريق حماد بن سلمة،
جميعهم عن سليمان التيمي، به. وصححه ابن خزيمة ٢١٠/٣ برقم
(١٩٢٨)، وابن حبان برقم (٣٤٧٤) بتحقيقنا.
وانظر حديث أنس السابق برقم (٢٩١٧)، وحديث عائشة المتقدم برقم
(٤٣٨٥) مع التعليق عليه، وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧٦) بتحقيقنا.
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٩٩٠)، وسيأتي أيضاً برقم
(٥٢٥٤). والسلع - بكسر السين المهملة، وفتح اللام -: المتاع وما يتاجر
به .
١٥٥

٢٧٤ - (٥٢٤٠) وَعَنِ ابْن مَسْعودٍ أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنَ
امْرَأَةٍ(١) قُبْلَةً فَأَتَّى النَّبِّ رَفَنَزَلَتَّ هَذِهِ ألآيَةُ: (أَقِمِ الصَّلاَةَ
طَرَفَي النَّهَارِ) [هود: ١١٤] فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَلِيَ هَذِهِ؟ قَالَ:
((وَلِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي))(٢).
(١) في الأصلين ((امرأته)) وهو خطأ .
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٤٣٠/١،
والترمذي في التفسير (٣١١٢) باب: ومن سورة هود، من طريق محمد بن
بشار، كلاهما حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال: ((هذا حديث
حسن صحيح)).
وأخرجه البخاري في المواقيت (٥٢٦) باب: الصلاة كفارة، وفي التفسير
(٤٦٨٧) باب: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل، إن الحسنات
يذهبن السيئات)، ومسلم في التوبة (٢٧٦٣) باب: قوله تعالى: (إن
الحسنات يذهبن السيئات)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٢٠١)،
والبغوي في ((شرح السنة)) ١٧٨/٢ برقم (٣٤٦) من طرق عن يزيد بن زُرَيع،
عن سليمان التيمي، به.
وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٦٣) (٤٠) والطبري في التفسير ١٣٥/١٢
من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه، به. وصححه ابن
حبان برقم (١٧٢٠) بتحقيقنا .
وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٥٤) باب: ذكر التوبة، من طريق
إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، حدثنا المعتمر ، بالإِسناد السابق.
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١٣٩٨) باب: ما جاء في أن الصلاة
كفارة، والطبري ١٣٥/١٢ من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا إسماعيل بن
علية، عن سليمان التيمي، به.
وأخرجه مسلم (٢٧٦٣) (٤١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا
جریر.
وأخرجه عبد الرزاق ٤٤٦/٧ برقم (١٣٨٣٠) من طريق معمر، جميعهم =
١٥٦

٢٧٥ - (٥٢٤١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن
سعيد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث،
عَنْ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ: ((آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ،
وَكَاتِبُهُ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلَّمُوا بِهِ (١)، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُوتَشِمَةُ، وَلاوِي
الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ هِجْرَتِهِ مَلْعُونُونَ عَلَىْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ
وَ الفلتر)) (٢).
= عن سليمان، به. وصححه ابن خزيمة برقم (٣١٢).
وأخرجه الطيالسي ٢٠/٢ برقم (١٩٥٨)، والطبري في التفسير ١٣٥/١٢
من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن
مسعود. وصححه ابن حبان برقم (١٧١٩، ١٧٢١)، وابن خزيمة برقم
(٣١٣).
وأخرجه مسلم في التوبة (٢٧٦٣) (٤٢)، وأبو داود في الحدود (٤٤٦٨)
باب: في الرجل يصيب من المرأة دون الجماع فيتوب قبل أن يأخذه الإِمام،
والترمذي في التفسير (٣١١١) باب: ومن سورة هود، والطبري ١٣٤/١٢،
والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٠٠)، من طرق عن أبي الأحوص،
عن سماك، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٤٤٥/١، وعبد الرزاق ٤٤٥/٧ برقم (١٣٨٢٩)،
والطبري ١٣٤/١٢ من طريق إسرائيل، عن سماك، بالإِسناد السابق.
(١) في (فا): ((عملوا)).
(٢) إسناده ضعيف لضعف الحارث وهو ابن عبد الله الأعور. وأخرجه
أحمد ٤٣٠/١ من طريق يحيى بن سعيد، ووكيع، بهذا الإِسناد، وفي آخره:
((قال - يعني الأعمش -: فذكرته لإِبراهيم، فقال: حدثني علقمة قال: قال
عبد الله: آكل الربا، ومؤكله سواء)). وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد ٤٠٩/١، ٤٦٤ - ٤٦٥، والنسائي في الزينة ١٤٧/٨
باب: الموتشمات، من طرق عن الأعمش، به. وقد استوفينا تخريجه عند =
١٥٧

٢٧٦ - (٥٢٤٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن
سعيد، عن ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن عتيق، عن
طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس،
عَنْ عَبْد الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ النَّبِيِّمَقَالَ: ((أَلَّ هَلَكَ
الْمُتَطِّعُونَ))! ثَلاَثَ مَرَّاتٍ (١).
٢٧٧ - (٥٢٤٣) حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبي،
عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِوَ خَطَأَ مُرَبَّعاً، وَخَطَّ
وَسَطَهُ(٢) خُطُوطٍاً هكَذَا إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ، وَخَطَّ خَطًّ خَارِجاً،
فَقَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟)). فَقُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((هُذَا
اْلإِنْسَانُ - لِلْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ - وَهَذَا الْأَجَلُ، وَهَذِهِ
اْلأَعْرَاضُ - لِلْخُطُوطِ - تَنْهَشُهُ (٣) إِذَا أَخْطَأَهُ(٤) [هَذَا أَصَابَهُ
هَذَا](٥). وَذَلِكَ الأَمَلُ - لِلْخَطِّ الْخَارِجِ -))(٦).
= الرقم (٤٩٨١). وانظر (٥١٤١، ٥١٤٦). ولاوي الصدقة: المماطل بها
المانع لها.
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٠٤، ٥٠٠٧).
(٢) في أصل (ش) زيادة ((وخط)) ولكن ضرب عليها، أما في (فا) فهي
مثبتة وليس هذا مكانها.
(٣) في (فا): ((تنهنه)) وهو خطأ. ونهشه: أصابه.
(٤) في الأصلين ((خطه)) وهو خطأ.
(٥) زيادة من أحمد، وهي زيادة لازمة لتوضيح المعنى.
(٦) إسناده متصل إلى أبي يعلى بإسناد سابقه؛ وهو إسناد صحيح، =
١٥٨

٢٧٨ - (٥٢٤٤) حدثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم
ومنصور، عن مجاهد، عن أبي معمر أنّ أَمِيراً(١) بمَكَّةً كَانَ
يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتْنِ،
فَقَالَ عَبْدُ الله: أَنَّى عَلِقَهَا؟ فَقَالَ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّ
النَّبِيَّ وَ كَانَ يَفْعَلُهُ(٢).
- وأخرجه أحمد ٣٨٥/١ من طريق يحيى، بهذا الإِسناد.
- وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤١٧) باب: في الأمل وطوله، من طريق
صدقة بن الفضل.
-. وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٤٥٦)، من طريق محمد بن بشار.
- وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٣١) باب: الأمل والأجل، من طريق
بكر بن خلف، وأبي بكر بن خلاد الباهلي .
- وأخرجه الدارمي في الرقاق ٣٠٤/٢ باب: في الأمل والأجل، من طريق
مسدد، جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا
حديث صحيح)). وانظر حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٧٢٢).
والأعراض جمع عرض - بفتح العين المهملة والراء -: وهو ما ينتفع به
في الدنيا في الخير والشر، والعرض - بسكون الراء -: ضد الطول.
(١) في (فا): ((أميراً كان)).
(٢) إسناده صحيح وهو متصل إلى أبي يعلى بإسناد سابقه، وأخرجه
مسلم في المساجد (٥٨١) باب: السلام لنتحليل من الصلاة، من طريق
زهير بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣١٠/١ باب: التسليم في الصلاة، من
طريق مسدد، حدثنا يحيى، به. وقد تحرفت فيه ((شعبة، عن الحكم)) إلى
((شعبة بن الحكم)).
وأخرجه أحمد ٤٤٤/١ من طريق شعبة، عن الحكم، عن مجاهد ، به.
ومن طريق أحمد أخرجه مسلم (٥٨١) (١١٨). وعند مسلم ((قال شعبة: رفعه
مرة)). وانظر الحديث (٥٠٥١، ٥١٠٢)، وأنى علقها: من أين تعلمها.
١٥٩

٢٧٩ - (٥٢٤٥) حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني
سليمان، عن عمارة، عن وهب بن ربيعة،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ (١) بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ
دَخَلَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ: ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ
فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَرَى الَّه يَسْمَعُ مَا قُلْنَا؟ قَالَ أَحَدُهُمْ: يَسْمَعُ إِذَا
"رَفَعْنَا (٢) وَلاَ يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا. وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنَّا
شَيْئاً، فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ. فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ◌َِّ فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لَهُ،
فَزَلَتْ هُذِهِ اْلآيَةُ: (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ)(٣)
[فصلت: ٢٢] الآية .
٢٨٠ - (٥٢٤٦) حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال:
حدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر،
عَنْ عَبْدِ الله، بنَحْوهِ(٤).
٢٨١ - (٥٢٤٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل،
عَنْ عَبْدِ اللّهَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِرَجُلٍ: ((لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ
(١) في (فا): ((لمستعر))، وهو خطأ.
(٢) في (فا): ((دفعنا))، وهو خطأ.
(٣) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٥٢٠٤)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٢٤٦)
وإسناده صحيح.
(٤) إسناده صحيح، وأبو معمر هو عبد الرحمن بن سخبرة.
١٦٠