النص المفهرس

صفحات 121-140

وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))(١).
٢٢٥ - (٥١٩١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
فضيل، حدثنا هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود (٢)
قال :
اسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ عَلَىْ عَبْدِ اللهِ، وَقَدْ كَانَا أَطَالَاً
الْقُعُودَ عَلَىْ بَابِهِ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ.
قَالَ: فَخَرَجَتْ(٣) فَاسْتَأْذَنَتْ لَهُمَا، فَأَذِنَ لَهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا:
مَا لَكُمَا لَمْ تَدْخُلَا؟ قَالَ: قَالَا: كُنَّا نَرَاكَ نَائِماً. قَالَ: مَا كُنْتُ
أَشْتَهِي أَنْ تَظُنَّا بِي هَذَا، إِنَّا كُنَّا نَعْدِلُ صَلَةَ هُذِهِ السَّاعَةِ بِصَلَاةِ
اللَّيلِ، أَوْ نَحْوِ مِنْ صَلَةِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ
يُشْغَلُونَ عَنْ وَّقْتِ الصَّلَةِ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّىْ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُ، ؟ ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ(٤).
(١) إسناده ضعيف ، محمد بن فضيل متأخر السماع من عطاء. غير أن
الحدیث صحیح وقد تقدم برقم (٤٩٩٥، ٥٠٠٠، ٥٠٧٦).
(٢) عند أبي داود: ((عن أبيه، قال :.... )).
(٣) عند أبي داود: ((فخرجت الجارية فاستأذنت لهما)).
(٤) إسناده صحيح، فقد رواه عبد الرحمن، عن أبيه كما هو مبين في
الرواية الآتية برقم (٥٢٨٧). وانظر مصادر التخريج. وهارون بن عنترة بينا أنه
ثقة عند الحديث رقم (٢٦٦٤).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦١٣) باب: إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون؟
من طريق عثمان بن أبي شيبة.
وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٠٠) باب: موقف الإِمام إذا كانوا ثلاثة ، =
١٢١

٢٢٦ - (٥١٩٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللهِ بِمِنَّى، فَلَقِيَ عُثْمَانَ فَقَامَ مَعَهُ
يُحَدِّثُهُ؛ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً
شَابَةً لَعَلَّهَا أَنْ تُذَكَّرَكَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ: أَمَا لَئِنْ
قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَ: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ
اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ
لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ))(١).
٢٢٧ - (٥١٩٣) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:
قَرَأْ عَبْدُ اللهِ سُورَةً يُوسُفَ بِحِمْصَ فَقَالَ رَجُلٌ: مَا هَكَذَا
أَنْزِلَتْ. فَدَنَا مِنْهُ عَبْدُ اللهِ، فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقَالَ: تُكَذِّبُ
بِالحَقِّ وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ؟! وَاللهِ لَهُكَذَا أَقْرَأْنِيهَا رَسُولُ اللهِوَهِ،
وَالله لَ أَدَعُكَ حَتَّى أَجْلِدَكَ حَدّاً، قَالَ: فَجَلَدَهُ الْحَدَّ(٢) ..
= من طريق محمد بن عبيد الكوفي، كلاهما حدثنا محمد بن فضيل؛ بهذا
الإِسناد. وعند أبي داود ((عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: استأذن
علقمة والأسود على عبد الله ... )). وعند النسائي ((عن عبد الرحمن بن
الأسود، عن الأسود وعلقمة قالا: دخلنا على عبد الله نصف النهار ... )).
والإِسناد عندهما صحيح. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم
(٤٩٩٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٢٨٧).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥١١٠).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٦٨).
١٢٢

٢٢٨ - (٥١٩٤) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنَّى أَرْبَعاً. قَالَ: فَقَالَ لَهُ
عَبْدُ الله: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ وَِّمِنِّيْ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ
رَكْعَتَيْنِ،ٍ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطّرقُ، وَلَوَدِدْتُ أَنّ
لِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مُتْقَبَّلَتَيْنِ (١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٦٩٥) ما بعده
بدون رقم ، باب: قصر الصلاة بمنى، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي
كريب قالا: حدثنا أبو معاوية (محمد بن خازم)، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في المناسك (١٩٦٠) باب: الصلاة بمنى، من طريق
مسدد، حدثنا أبو معاوية، وحفص بن غياث، عن الأعمش، به .
وأخرجه أحمد ٤٢٥/١ من طريق ابن نمير.
وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١٠٨٤) باب: الصلاة بمنى،
ومسلم (٦٩٥)، والنسائي في تقصير الصلاة ١٢٠/٣ باب: الصلاة بمنى،
من طريق قتيبة، حدثنا عبد الواحد.
وأخرجه البخاري في الحج (١٦٥٧) باب: الصلاة بمنى، والنسائي
١٢٠/٣ من طريق سفيان.
وأخرجه مسلم (٦٩٥) ما بعده بدون رقم، من طريق جرير.
وأخرجه مسلم (٦٩٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي ١٢١/٣ من طريق
عيسى .
وأخرجه الدرامي في المناسك ٥٥/٢ باب: قصر الصلاة بمنى، من
طريق منصور بن أبي الأسود.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٦/١ باب: صلاة
المسافر، من طريق حفص.
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٣٤٠/٢ من طريق عبيدة بن حميد، =
١٢٣

٢٢٩ - (٥١٩٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد
قال :
رَمَىْ عَبْدُ اللهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ
يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ. قَالَ: فَقِيلَ لَّهُ: إِنَّ نَاساً يَرْمُونَها مِنْ فَوْقِهَا.
فَقَالَ عَبْدُ الله: هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ(١).
٢٣٠ - (٥١٩٦) وعن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي
معمر،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَبِمِنَّى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
= وشجاع بن الوليد، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٢٦/١ برقم (١٠٩١) من طريق شعبة، عن
الأعمش، سمعت عمارة بن عمير - أو غيره - عن عبد الرحمن بن يزيد، به.
وأخرجه أحمد ٤١٦/١، ٤٦٤، والطحاوي ٤١٦/١ من طريق شعبة،
عن سليمان، عن عمارة بن عمير - أو إبراهيم - عن عبد الرحمن بن يزيد،
به .
وأخرجه أبو حنيفة في المسند برقم (١٥٠)، والطحاوي ٤١٦/١، من
طريق حماد.
وأخرجه الطبراني في الصغير ٢٦٨/١ من طريق منصور بن المعتمر،
كلاهما عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود ...
وقد تقدم من حديث أنس برقم (٤٢٧١).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٩٧٢، ٥٠٦٧، ٥١٨٥).
١٢٤

حَتَّى ذَهَبَ فِرْقٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ:
((اشْهَدُوا))(١).
٢٣١ - (٥١٩٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى
يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ الله وَهُوَ
عَلَيْهِ غَضْبَانٌ)) .
قَالَ الَأَشْعَثُ: فِيَّ وَاللهِ كَانَ ذُلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ
الْيَهُودِ أَرْضٌ فَجَحَدَنِي فَقَدَّمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَفَقَالَ لِي رَسُول
الله: ((أَلَكَ بَيَِّةُ؟)). قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ لِلْيَهُودِيِّ: ((احْلِفْ)).
قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذاً يَحْلِفُ فَيَذْهَبُ بِمَالِي، فَأَنْزَلَ
الله : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَليلاً)(٢) [آل
عمران : ٧٧].
(١) إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٤٩٦٨،
٥٠٧٠) والفِرْق - بكسر الفاء، وسكون الراء المهملة -: الفلق من الشيء إذا
انفلق منه. والفرق: القسم.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٣٨) باب: وعيد من
اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار، من طريق ابن نمير، حدثنا وكيع وأبو
معاوية، بهذا الإِسناد. وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٥١١٤).
ملاحظة : وجدنا على الهامش ما نصه: ((آخر الجزء الرابع والعشرين من
أجزاء أبي سعد الجنزروذي، من ابن حمدان)).
١٢٥

٢٣٢ - (٥١٩٨) أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
المثنى، الموصلي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن خازم،
حدثنا الأعمش، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّكَلِمَةً، وَقُلْتُ أُخْرَىْ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً
دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
قَالَ: وَقُلْتُ أَنَا: وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ
النَّارَ(١).
٢٣٣ - (٥١٩٩) وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللّهَ وَّ: (أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَلُأَنَازَعَنَّ أَقْوَاماً ثُمَّ لُأَغْلَنَّ
عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا
أَحْدَثُوا بَعْدَكَ!))(٢) .
٢٣٤ - (٥٢٠٠) وعن الأعمش، عن شمر، عن مغيرة بن
سعد بن الأخْرَم، عن أبيه،
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٩٠).
وأخرجه أبو عوانة في المسند ١٧/١ من طريق علي بن حرب، حدثنا أبو
معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن
مسعود . . .
(٢) إسناده إسناد سابقه، وهو إسناد صحيح، وقد تقدم الحديث برقم
(٥١٦٨).
١٢٦

عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((لَا تَتَّخِذُوا
الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا)). ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الله: وَبِالْمَدِينَةِ مَا
بِالْمَدِينَةِ! وَبِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ!(١).
٢٣٥ - (٥٢٠١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ
الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبِ، وَدَعَا بِدَعْوَىْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ)) (٢).
(١) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١ /٤٢٦
والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ١٨/١ من طريق أبي معاوية، بهذا
الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٦٩٩) بتحقيقنا.
وأخرجه الحميدي ٦٧/١ برقم (١٢٢)، وأحمد ٣٧٧/١، ٤٤٣،
والترمذي في الزهد (٢٣٢٩) باب: لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا، من
طريق سفيان؛ عن الأعمش، به.
وأخرجه البغدادي ١٨/١ من طريق أبي بدر، عن الأعمش، به.
وصححه الحاكم ٣٢٢/٤ ووافقه الذهبي .
والضيعة: العقار، والحرفة - المهنة -، والصناعة. وضيعة الرجل: ما
یکون منه معاشه.
وقال الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص: (٤٧٩): ((معنى
الحديث: أن ابن مسعود حدث عن النبي ◌ّ بالنهي عن التوسع، وعن اتخاذ
الضيع، ثم لما فرع الحديث استدل على نفسه وأشار إلى أنه اتخذ ضيعتين:
إحداهما بالمدينة والأخرى براذان، واتخذ أهلين: أهل بالكوفة، وأهل
براذان. وراذان - براء مهملة وذال معجمة خفيفة : مكان خارج الكوفة)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٥٦/١، ومسلم في الإِيمان (١٠٣)
باب: تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب، من طريق أبي معاوية، بهذا
الإِسناد .
ء
١٢٧
=

٢٣٦ - (٥٢٠٢) وَعَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ٍَّ:
(لاَ يجِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ
الله، إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: الثَّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وأخرجه أحمد ٤٣٢/١، ومسلم (١٠٣)، وابن ماجه في الجنائز
=
(١٥٨٤) باب: ما جاء في النهي عن ضرب الخدود، من طريق وكيع.
وأخرجه البخاري في الجنائز (١٢٩٧) باب: ليس منا من ضرب
الخدود، وفي المناقب (٣٥١٩) باب: ما ينهى من دعوى الجاهلية، من
طريق سفيان.
وأخرجه البخاري في الجنائز (١٢٩٨) باب: ما ينهى من الويل ودعوى
الجاهلية عند المصيبة - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٣٦/٥
برقم (١٥٣٣) - من طريق عمر بن حفص، حدثنا أبي .
وأخرجه مسلم (١٠٣)، والبيهقي في الجنائز ٦٣/٤ باب: ما ينهى عنه
من الدعاء بدعوى الجاهلية، من طريق عبد الله بن نمير.
وأخرجه مسلم (١٠٣) ما بعده بدون رقم، من طريق جرير، وعيسى بن
يونس، جميعهم عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٤٦٥/١ من طريق شعبة، عن الأعمش، به، موقوفاً. قال
سليمان: ((وأحسبه قد رفعه إلى النبي وَلا)).
وأخرجه الطيالسي ١٥٧/١ برقم (٧٤٧) من طريق شعبة، عن الأعمش،
عن عبد الله بن مرة، أراه عن النبي وَّله. قال أبو داود: قال زائدة: في هذا
الإسناد، عن عبد الله، عن النبي ◌َ ﴾ .
وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٤٤٢، والبخاري (١٢٩٤) باب: ليس منا من
شق الجيوب، و(٣٥١٩)، والترمذي في الجنائز (٩٩٩) باب: ما جاء في
النهي عن ضرب الخدود، والنسائي في الجنائز ٢٠/٤ باب: ضرب الخدود،
وابن ماجه (١٥٨٤)، والبيهقي ٦٤/٤ من طرق عن سفيان، عن زبيد، عن
إبراهيم، عن مسروق ، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وسيأتي برقم (٥٢٥٢). وانظر عارضة الأحوذي ٢٢١/٤ - ٢٢٤.
١٢٨

والتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ))(١).
٢٣٧ - (٥٢٠٣) وعن الأعمش، عن إبراهيم؛، عن
علقمة والأسود،
(١) إسناده إسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٣٨٢/١، ٤٢٨، ومسلم في
القسامة (١٦٧٦) باب: ما يباح به دم المسلم، وأبو داود في الحدود (٤٣٥٢)
باب: الحكم فيمن ارتد، والترمذي في الديات (١٤٠٢) باب: ما جاء لا
يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث، من طريق أبي معاوية محمد بن
خازم، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٤٤٠٤، ٤٤٠٥) بتحقيقنا.
وقال الترمذي: ((حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٤٤٤/١، ومسلم (١٦٧٦)، وابن ماجه في الحدود
(٢٥٣٤) باب: لا يحل دم امرىء مسلم إلا في ثلاث، من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد ٤٦٥/١، والنسائي في القسامة ١٣/٨ باب: القود، من
طريق شعبة .
وأخرجه الحميدي ٦٥/١ برقم (١١٩)، وأحمد ١٨١/٦، ومسلم
(١٦٧٦) ما بعده بدون رقم، والنسائي في تحريم الدم ٩٠/٧ - ٩١ باب:
ذكر ما يحل به دم المسلم، والدارقطني ٨٢/٣ برقم (٤، ٥) من طريق
سفيان .
وأخرجه البخاري في الديات (٦٨٧٨) باب: قول الله تعالى: (النفس
بالنفس والعين بالعين)، ومسلم (١٦٧٦) من طريق حفص بن غياث.
وأخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦) ما بعده بدون رقم، من طريق عيسى بن
یونس، وشیبان.
وأخرجه مسلم (١٦٧٦) ما بعده بدون رقم، والبيهقي في الجنايات
١٩/٨ باب: تحريم القتل من السنة، من طريق ابن نمير، جميعهم عن
الأعمش، به.
وعند أحمد ١٨١/٦، والنسائي ٩٠/٧ - ٩١: ((قال الأعمش فحدثت به
إبراهيم فحدثني عن الأسود عن عائشة، بمثله)).
نقول: وهذا تقدم في مسند عائشة برقم (٤٧٦٧).
١٢٩

عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْتَرِشِْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ
وَلْيَجْنَأُ (١). قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولٍ
الله وَقَالَ: ثُمَّ طَبَّقَ كَفَّيْهِ فَأَرَاهُمْ (٢).
٢٣٨ - (٥٢٠٤) حدثنا الأعمش ، عن عمارة، عن عبد
الرحمن بن یزید،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كُنْتُ مُسْتَتِراً بِأُسْتَارِ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَجَاءَ
ثَلَاثَةُ نَفَرِ كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ، قَلِيلٌ فَقْهُ قُلُوبِهِمْ. قَالَ: قُرَشِيٍّ
وَخَتَنَاهُ تَقَّفِيَّنٍ، أَوْ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ، فَتَكَلَّمُوا(٣) بِكَلَامٍ لَمْ
أَفْهَمْهُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَتَرَوْنَ اللَّه يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا؟ قَال الآخِرُ:
إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ لَمْ يَسْمَعْهُ. قَالَ الآخَرُ: إِنْ
سَمِعَ مِنْهُ شَيْئاً سَمِعَهُ كُلَّهُ.
قَالَ: فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلنَّبِّ نَفَنَزَلَتْ عَلَيْهِ (وَمَا كُنْتُمْ
تَسْتَيِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَاَ جُلُودُكُمْ)
[فصلت: ٢٢] إِلَى قَوْلِهِ (فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (٤) [فصلت:
٢٣ ].
(١) في الأصلين ((وليجتاب)). والتصويب من مسلم، وانظر أيضاً مصادر
التخريج الأخرى ..
(٢) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق. وأخرجه مسلم في
المساجد (٥٣٤) باب: الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع، من
طريق أبي كريب، حدثنا أبو معاوية، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر
(٤٥٩١، ٤٩٩٦، ٥١٩١). وجنا، وحنا بمعنى.
(٣) في (فا): ((فتكلمون)).
(٤) إسناده صحيح، وهو متصل بالإِسناد السابق، وأخرجه الواحدي في =
١٣٠

٢٣٩ - (٥٢٠٥) وعن الأعمش ، عن شقيق،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ رَسُولِ اللهِ وَوَهُوَ
يَحْكِي نَبِيَّ ضرَبَهُ قَوْمُهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: ((رَبِّ
= ((أسباب النزول)) ص: (٢٧٩) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أحمد ٣٨١/١، ٤٢٦، ٤٤٢، من طريق أبي معاوية محمد بن
خازم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٠٨/١، ٤٤٢، ٤٤٣ - ٤٤٤، ومسلم في صفات
المنافقين (٢٧٧٥) ما بعده بدون رقم، والطبري في التفسير ١٠٩/٢٤، من
طرق عن سفيان، حدثنا الأعمش، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم
(٣٨٣) بتحقيقنا .
وأخرجه الطيالسي ٢٣/٢ برقم (١٩٧٢)، والبخاري في تفسير سورة
السجدة (٤٨١٦) باب: (وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم)،
و (٤٨١٧) باب: قوله تعالى: (وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم)، وفي
التوحيد (٧٥٢١) باب: قول الله تعالى: (وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم
سمعكم: ومسلم (٢٧٧٥) في مقدمته، والترمذي في التفسير (٣٢٤٥)
باب: ومن سورة حم السجدة، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٧٩)،
والطبري ١٠٦/٢٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٧٧)، من طرق عن
منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود. وعند الطيالسي ((ابن
أبي معمر)» وهو خطأ.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الحميدي ٤٧/١ برقم (٨٧) من طريق سفيان، حدثنا ابن أبي
نجيح، عن مجاهد، بالإِسناد السابق وانظر تفسير ابن كثير ١٧٠/٦، والدر
المنثور ٣٦٢/٥. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٥٢٤٥، ٥٢٤٦).
وفي قوله: ((كثير شحم بطونهم ... )) إشارة إلى أن الفطنة قلما تكون مع
البطنة. قال الشافعي رحمه الله: ((ما رأيت سميناً عاقلاً إلا محمد بن
الحسن)».
١٣١

اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))(١).
٢٤٠ - (٥٢٠٦) وَعَنْ عَيْدِ الله قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ
اللهَ وَ قَسْماً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَّ هُذِهِ لَقِسْمَةٌ مَّا أُرِيدَ بِهَا
وَجْهُ الله! قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الله: فَقُلْتُ: يَا عَدُوَّ الله أَنَا لُّأَخْبِرَنَّ
رَسُولَ الله بِمَا قُلْتَ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِلَّبِّ نَِّ، قَالَ: فَاحْمَرَّ
وَجْهُهُ وَقَالَ: ((رَحْمَةُ الله عَلَى مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هُذَا
فَصَبَرَ))(٢).
٢٤١ - (٥٢٠٧) وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةَ،
عن أبي الأحوص قال:
قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ لِأَنْ أَحْلِفَ بِاللهِ تِسْعاً أَنَّ ابْنَ
صَائِدٍ هُوَ الدَّجَّالُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً، وَلَأَنْ أَحْلِفَ
تِسْعَةً أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً
وَذَلِكَ بِأَنَّ الله اتَّخَذَهُ نَبًِّ وَجَعَلَهُ شَهِيدً (٣).
(١) إسناده صحيح، وهو متصل بالإِسناد السابق. وقد تقدم برقم
(٤٩٩٢، ٥٠٧٢)، وسيأتي برقم (٥٢١٦).
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٥١٣٣).
(٣) إسناده صحيح، وهو متصل بالإِسناد السابق. وذكره الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ٤/٨-٥ باب: ما جاء في ابن صياد، وقال: ((رواه الطبراني،
وأبو يعلى بنحوه باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)).
وأخرج الجزء الثاني منه أحمد ٣٨١/١، والحاكم ٥٨/٣ من طريق أبي
معاوية، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٤٠٨/١، من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن =
١٣٢

٢٤٢ - (٥٢٠٨) وحدثنا (١) الأعمش، عن عمرو بن مرة،
عن يحيى بن الجَزَّار، عن ابن أخت زينب، عن زينب امرأة
عبد الله،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَيَقُولُ: ((إِنَّ الرَّقَىْ
وَالتّمَائِمَ، وَالتّولَّةَ شِرْكٌ)) .
قَالَتْ: فَقُلْتُ لِمَ تَقُولُ (٢) هَذَا؟ وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِ تَقْذِفُ،
وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَىْ فُلَاٍ الْيَهُودِيِّ فَرْقِيهَا. كَانَ إِذَا رَقَاهَا سكَنَتْ.
قَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ، فَإِذَا
رَقَيْتِها كَفَّ عَنْهَا إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِى (٣) كَمَا قَالَ رَسُولُ
اللهِ وََّ: ((أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ - وَأَنْتَ الشَّافِي -
شَفَاءً لَا يُغادِرُ سَقَماً))(٤).
= الأعمش، به. وانظر البداية لابن كثير ٢٢٧/٥ فقد أورده فيها من طريق
الحاكم السابقة .
(١) في (فا): ((حدثنا)) بدون ((واو)).
(٢) في الأصلين ((تقل))، وهو خطأ.
(٣) في الأصلين ((تقول)) وهو خطأ.
(٤) إسناده ضعيف لجهالة ابن أخت زينب. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه
أحمد ٣٨١/١، وأبو داود في الطب (٣٨٨٣) باب: في تعليق التمائم، من
طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد، وعندهما ((ابن أخي زينب)) بدل ((ابن
أخت)) .
وأخرجه ابن ماجه في الطب (٣٥٣٠) باب: تعليق التمائم، من طريق =
١٣٣

٢٤٣ - (٥٢٠٩) وحدثنا الأعمش، عن مسلم، عن
مسروق،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ
عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ))(١).
٢٤٤ - (٥٢١٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن
خازم، عن حجاج، عن زيد بن جبير، عن خِشْفٍ بْنِ مَالِك،
= أيوب بن محمد الرقي، حدثنا معمر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن بشر، عن
الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٢١٦/٤ - ٢١٧ من طريق مكي بن إبراهيم، حدثنا
السري بن إسماعيل، عن أبي الضحى، عن أم ناجية قالت: دخلت على
زينب امرأة عبد الله بن مسعود ...
وصححه الحاكم أيضاً ٤١٧/٤ - ٤١٨ من طريق ... موسى بن أعين،
عن محمد بن مسلمة الكوفي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن
الجزار، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله، به. ووافقه
الذهبي، وهو كما قالا.
وصحح الجزء الأول منه الحاكم ٢١٧/٤ ووافقه الذهبي.
ويشهد للجزء الأخير منه حديث أنس المتقدم برقم (٣٨٧٣، ٣٩١٧)،
وحديث عائشة السابق أيضاً برقم (٤٤٥٩).
والتولة - بكسر التاء المثناة من فوق وفتح الواو - : ما يحبب المرأة إلى
زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل
خلاف ما قدره الله تعالى. ونخس - من باب: قتل -: طعن بعود أو غيره فهيج
المطعون .
(١) إسناده صحيحٍ، وهو موصول بالإِسناد الذي قبله. وقد تقدم برقم
(٥١٠٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٢١٢).
١٣٤

عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَّأِ
أحْماساً(١).
(١) إسناده ضعيف لضعف الحجاج بن أرطاة. وأخرجه أحمد ٣٨٤/١
والدارمي في الديات ١٩٣/٢ باب: كيف العمل في أخذ دية الخطأ، من
طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. كما هوهنا مجملاً غير مفسر.
وأخرجه - مفسراً - أحمد ٤٥٠/١، والترمذي في الديات (١٣٨٦) باب:
ما جاء في الدية كم هي من الإِبل؟، والنسائي في القسامة ٤٣/٨ - ٤٤ من
طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.
وأخرجه أبو داود في الديات (٤٥٤٥) باب: الدية كم هي؟ - ومن طريقه
أخرجه البيهقي في الديات ٧٥/٨ باب: من قال: هي أخماس - من طريق
عبد الواحد.
وأخرجه ابن ماجه في الديات (٢٦٣١) باب: دية الخطأ، من طريق
الصباح بن محارب .
وأخرجه الدارقطني ١٧٣/٣ برقم (٢٦٥) من طريق عبد الرحيم بن
سليمان، جميعهم عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإِسناد، بلفظ: ((قضى رسول
الله وَلوفي دية الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين ابن مخاض، وعشرين
ابنة لبون، وعشرين حِقَّةً، وعشرين جَذَعَةً)). واللفظ لأحمد.
وقال أبو داود: ((وهو قول عبد الله)). أي أن الحديث موقوف على عبد
الله رضي الله عنه .
وقال الترمذي: ((حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه،
وقد روي عن عبد الله موقوفاً)).
وأخرجه البيهقي ٤٧/٨، والدارقطني ١٧٢/٣ برقم (٢٦٤) من طريقين
عن أبي إسحاق، عن علقمة، ؛ عن ابن مسعود موقوفاً.
وأخرجه الدارقطني ١٧٢/٣ برقم (٢٦٢، ٢٦٣) من طريقين عن أبي
عبيدة، عن ابن مسعود موقوفاً أيضاً وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فهو منقطع
أيضاً.
وقد أعل الدارقطني الحديث بعلل أخرى، نقل عنه بعضها البيهقي، =
١٣٥

٢٤٥ - (٥٢١١) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وکیع، حدثنا
الأعمش، عن أبي وائل،
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((لَلْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى
أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذُلِكَ))(١).
٢٤٦ - (٥٢١٢) وعن الأعمش، عن الضحاك قال: كنت
مع مسروق في صُفّةٍ فيها تماثيل، فنظر إلى تمثال منها، فقالوا
= ولمزيد الاطلاع انظر سنن الدارقطني ١٧٢/٣ - ١٧٦، وسنن البيهقي
٧٤/٨ - ٧٦، وشرح السنة ١٨٦/١٠ - ١٨٩، والتعليق المغني على سنن
الدارقطني، والجوهر النقي على هامش البيهقي، ونيل الأوطار للشوكاني
٢٣٧/٧ - ٢٣٩.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٤٢/١ من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (٦٥٠) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٣٨٧/١، والبخاري في الرقاق (٦٤٨٨) باب: الجنة
أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٨٨/١١ من
طريق الأعمش، به.
وأخرجه أحمد ٤١٣/١، ٤٤٢، والبخاري (٦٤٨٨)، وأبو نعيم في
((حلية الأولياء)) ١٢٥/٧ من طريق سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، به.
والشراك - بكسر الشين المعجمة، وفتح الراء -: أحد سيور النعل.
قال ابن الجوزي: ((معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح
القصد وفعل الطاعة، والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل المعصية)).
وقال ابن بطال: ((فيه أن الطاعة موصلة إلى الجنة، وأن المعصية مقربة
إلى النار، وأن الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء، فينبغي للمرء أن
لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه؛ ولا في قليل من الشر أن يجتنبه، فإنه لا
يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها)).
١٣٦

هذا تمثال مريم، فقال مسروق:
قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ))(١).
٢٤٧ - (٥٢١٣) وعن وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن
السائب، عن زاذان،
عن عبد الله قال: قال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الله مَلائِكَةً
سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَِّيَ السَّلَامَ»(٢).
(١) إسناده صحيح، وهو متصل بالإِسناد السابق إلى أبي يعلى. وقد
تقدم برقم (٥١٠٧، ٥٢٠٩).
(٢) إسناده صحيح، وهو موصول بالإِسناد السابق إلى أبي يعلى.
وأخرجه أحمد ٤٤١/١، والنسائي في السهو ٤٣/٣ باب: السلام على
النبي 8َّ من طريق عبد الرحمن، ووكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٥٢/١، والنسائي ٤٣/٣ من طريق معاذ بن معاذ، عن
سفيان، به .
وأخرجه عبد الرزاق ٢١٥/٢ برقم (٣١١٦) باب: الصلاة على النبي،
من طريق سفيان، به. ومن طريقه أخرجه النسائي في السهو ٤٣/٣ .
وأخرجه أحمد ٣٨٧/١ من طريق ابن نمير، وأخرجه الدارمي في الرقاق
٣١٧/٢ باب: فضل الصلاة على النبي، من طريق محمد بن يوسف، كلاهما
عن سفيان، به. وصححه الحاكم ٤٢١/٢ ووافقه الذهبي.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠٤/٩ من طريق ... جرير، عن
حسين الخلقاني، عن عبد الله بن السائب، به. ويبلغوني: من الإِبلاغ، أو
التبليغ لأن الفعل يستعمل بالهمز أو بالتضعيف فيقال أبلغ، وبلِّغ.
وفي الحديث الحث على الصلاة والسلام عليه ◌َّار، وفيه تعظيمه،
وإجلال منزلته حيث سخر الله تعالى الملائكة الكرام لهذا الشأن العظيم.
١٣٧

٢٤٨ - (٥٢١٤) حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي
الأحوص،
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ:
(السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله)). حَتَّى
يُرَىُ بَيَاضُ خَدِّهِ(١).
٢٤٩ - (٥٢١٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
الأعمش، عن أبي وائل،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أُوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ
النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ))(٢).
٢٥٠ - (٥٢١٦) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ
اللّهِ وَلَيَحْكِي نَبِيّاً مِنَ اْأَنْبِيَاءِ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَهُوَ يَنْضَحُ الدَّمَ عَنْ
وَجْهِهِ وَيَقُولُ: (رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))(٣).
٢٥١ - (٥٢١٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن
یزید، عن أبيه،
(١) إسناد متصل بإسناد سابقه، وهو إسناد صحيح، والحديث تقدم برقم
(٥٠٥١، ٥١٠٢). وسيأتي أيضاً برقم (٥٣٣٤).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٠٩٩).
(٣) إسناده إسناد سابقه وهو صحيح. وقد تقدم برقم (٤٩٩٢، ٥٠٧٢،
٥٢٠٥).
١٣٨

عَنْ عَبْدِ اللّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: «مَنْ سَأْلَ وَلَهُ مَالٌ
يُغْنِيهِ جَاءَتْ(١) يَوْمَ الْقِيامَةِ خُدُوشاً، كُدُوحاً فِي وَجْهِهِ)). قَالُوا: يَا
رَسُولَ الله، وَمَا غِنَاهُ؟ قَالَ: ((خَمْسُونَ دِرْهَما او حِسَابُهَا مِنَ
الذَّهَب)) (٢).
(١) في الأصلين ((جاء)) وفاعل المجيء مسألته. والتقدير: جاءت مَسْأَلته
خدوشاً.
(٢) إسناده ضعيف لضعف حكيم بن جبير، غير أنه لم ينفرد به، فقد
تابعه عليه زبيد اليامي وهو ثقة. قال: عبد الله بن عثمان صاحب شعبة: ((لو
غير حكيم حدث بهذا الحديث؟ فقال له سفيان: وما لحكيم؟ لا يحدث عنه
شعبة؟ قال: نعم. قال سفيان: سمعت زبيداً يحدث بهذا عن محمد بن
عبد الرحمن بن يزيد)). وقال الترمذي: ((حديث ابن مسعود حديث حسن)).
وأخرجه أحمد ٣٨٨/١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٧٧/١ برقم (٨٤١)، والترمذي في الزكاة (٦٥٠)
باب: ما جاء من تحل له الزكاة - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في
((شرح السنة))٨٣/٦ برقم (١٦٠٠) -، والدارمي في الزكاة ٣٨٦/١ باب: من
تحل له الصدقة، من طرق عن شريك.
وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٢٦) باب: من يعطى من الصدقة، وحد
الصدقة، والترمذي (٦٥١)، وابن ماجه في الزكاة (١٨٤٠) باب: من سأل
عن ظهر غنى، والنسائي في الزكاة (٩٧/٥ باب: حد الغنى، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢٠/٢ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا سفيان الثوري،
كلاهما عن حكيم بن جبير، به. وصححه الحاكم ٤٠٧/١ وسكت عليه
الذهبي .
وأخرجه الطحاوي ٢٠/٢ من طريق الفريابي، وأبي عامر العقدي، عن
سفيان، به. وقد سقط من سند الطيالسي ((عن أبيه)) بعد
محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
ويشهد له حديث سهل بن الحنظلية عند أبي داود في الزكاة (١٦٢٩) =
١٣٩

٢٥٢ - (٥٢١٨) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَِّّ ◌َّسَجَدَ فِي (النَّجْمِ)، وَسَجَدَ
الْمُسْلِمُونَ إِلَّ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ أَخَذَ كَفّاً مِنْ تُرَابِ فَرَفَعَهُ إِلَىْ
جَبْهَتِهِ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. قَالَ عَبْدُ اللهُ: فَرَأَيْتُهُ قُتْلَ كَافِراًا).
٢٥٣ - (٥٢١٩) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن
کھیل، عن عیسی بن عاصم الأسدي، عن زر،
= باب: من يعطي الصدقة وحد الغنى، وأحمد ١٨٠/٤ - ١٨١، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٢٠/٢، وصححه ابن حبان برقم (٥٣٤) بتحقيقنا.
والكدوحِ: الخدوش، وكل أثر من خدش، أو عض فهو كَدْحٌ. ويجوز أن
يكون مصدراً سمي به الأثر، والكدح في غير هذا: السعي، والحرص ،
والعمل.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٨٦٣) باب:
(فاسجدوا لله واعبدوا)، من طريق نصر بن علي، أخبرنا أبو أحمد الزبيري؛ ،
حدثنا إسرائيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٨٨/١، ٤٠١، ٤٣٧، ٤٤٣، ٤٦٢، والبخاري في
سجود القرآن (١٠٦٧) باب: ما جاء في سجود القرآن وسنها، و(١٠٧٠)
باب: سجدة النجم، وفي مناقب الأنصار (٣٨٥٣) باب: ما لقي
النبي وَّ#وأصحابه من المشركين بمكة، وفي المغازي (٣٩٧٢) باب: قتل
أبي جهل، ومسلم في المساجد (٥٧٦) باب: سجود التلاوة، وأبو داود في
الصلاة (١٤٠٦) باب: من رأى فيها السجدة، والنسائي في الافتتاح ١٦٠/٢
باب: السجود في (والنجم)، والبيهقي في الصلاة ٣١٤/٢ باب: سجدة
النجم، وأبو عوانة ٢٠٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٥٣/١
باب: المفصل هل فيه سجود أم لا؟ من طرق عن شعبة عن أبي إسحاق،
به. وصححه ابن خزيمة ٢٧٨/١ برقم (٥٥٣).
١٤٠