النص المفهرس
صفحات 461-479
٨١ - (٥٠٤٧) حدثنا عبد الله بن عون الخراز، حدثنا مروان بن معاوية، عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن(١) أبي حازم، عن مرة الهمداني، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، فليحفظ الرأس وَمَا حَوَى، وليحفظ البطن وَمَا وَعَى، وليذكر الموت وَالْبِلَىْ. وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا. فَمَنْ فَعَل ذُلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقِّ الْحَيَاءِ))(٢). = طرق عن حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي رافع، مولى عمر، عن ابن مسعود، وهذا إسناد ضعيف أيضاً. وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٥٣٠١). وانظر شرح معاني الآثار ٩٤/١ - ٩٦، وسنن البيهقي ١٠/١، ونصب الراية ١٣٧/١ - ١٤٨ ففيه ما لا يوجد في غيره. (١) في الأصلين ((عن)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وانظر كتب الرجال. (٢) إسناده ضعيف لضعف الصباح بن محمد بن أبي حازم. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٢٣/٤ من طريق ... يحيى بن بكير، حدثنا مروان بن معاوية، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقد تحرف فيه («الصباح بن محمد بن أبي حازم)) إلى ((الصباح بن محارب)). وأخرجه أحمد ٣٨٧/١، والترمذي في القيامة (٢٤٦٠)، من طريق محمد بن عبيد، حدثنا أبان بن إسحاق، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد)) . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٠٩/٤ من طريق قتادة، عن عقبة بن عبد الغفار، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ... وأبو عبيدة لم یسمع من أبيه. ٤٦١ ٨٢ - (٥٠٤٨) حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مَسْعُودٍ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: ((غُرِّ مُحَجَّلُونَ، بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ))(١). (١) إسناده حسن، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٠٣٣) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ٤٠٣/١، ٤٥٢، ٤٥٣ من طريق عبد الصمد، ويزيد، وعفان . وأخرجه الطيالسي ٤٩/١ برقم (١٥٢)، وابن ماجه في الطهارة (٢٨٤) باب: ثواب الطهور ، من طريق هشام بن عبد الملك، جميعهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي أيضاً برقم (٥٣٠٠). وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٤٢/١: ((هذا إسناد حسن ... رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة بإسناده ومتنه، ورواه الإِمام أحمد بن حنبل في مسنده من هذا الوجه، ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق كامل بن طلحة، عن حماد بن سلمة، به. ورواه أبو بكربن أبي شيبة في مسنده عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة فذكره بإسناده ومتنه ... )). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٤٠٠/٢، ٥٢٣، والبخاري في الوضوء (١٣٦) باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء، ومسلم في الطهارة (٢٤٦) و(٢٤٧) باب: استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، وصححه ابن حبان برقم (١٠٣٤، ١٠٣٥) بتحقيقنا. وحديث حذيفة عند مسلم أيضاً برقم (٢٤٨). والغر: جمع أغر وهو ذو الغرة. وأصل الغرة لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس، ثم استعملت في الجمال والشهرة وطيب الذكر. والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمة= ٤٦٢ ١ ٨٣ - (٥٠٤٩) حدثنا سعيد بن أشعث، أخبرني عبد الملك بن الوليد بن معدان، حدثنا عاصم - يعني ابن بهدلة - عن زر بن حبيش. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َيَقْرَأْ فِي الرُّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَةِ الْفَجْرِ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ بِـ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرِونَ) [الكافرون: ١]. وَ: (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)(١) [الإِخلاص: ١]. = محمد. والتحجيل: بياض يكون في ثلاث قوائم من قوائم الفرس. وأصله من الحِجْل - بكسر المهملة - وهو الخلخال. والمراد به هنا أيضاً النور. (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن الوليد بن معدان. قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٣٥/٢: ((منكر الحديث جداً، ممن يقلب الأسانيد، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه)). وقال الذهبي في كاشفه: ((ضعفوه)). وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١١٦٦) باب: ما يقرأ في الركعتين بعد المغرب، والبيهقي في الصلاة ٤٣/٣ باب: ما يستحب قراءته في ركعتي المغرب بعد الفاتحة، من طريقين عن بدل بن المحبر، حدثنا عبد الملك، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤٣١) باب: ما جاء في الركعتين بعد المغرب والقراءة فيهما، من طريق محمد بن المثنى. وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (١١٦٦) من طريق محمد بن المؤمل بن الصباح، كلاهما حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا عبد الملك بن الوليد بن معدان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ... ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٥٦/٣ برقم (٨٨٤). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١ من طريق أحمد بن يونس، حدثنا عبد الملك، بالإِسناد السابق. وقال الترمذي: ((حديث ابن مسعود حدیث غریب من حديث ابن مسعود، ولا نعي إلا،من حديث ۔ ٤٦٣ ٨٤ - (٥٠٥٠) حدثنا سعيد بن الأشعث، أخبرني عبد الملك بن الوليد بن معدان، حدثنا عاصم، عن زر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ أَلَأُولَى بـ: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) [الأعلى: ١]. وَفي الثَّانِيَةِ: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ) [الكافرون: ١]. وَفِي الثَّالِثَةِ: (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ)(١). ٨٥ - (٥٠٥١) وبإسناده عن عبد الله بن مَسْعود قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ وَعَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ = عبد الملك بن معدان، عن عاصم)). نقول: يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في صلاة المسافرين (٧٢٦) باب: استحباب ركعتي الفجر وما يقرأ فيهما، وابن ماجه في الإِقامة (١١٤٨) باب: ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر. كما يشهد له حديث ابن عمر عند الترمذي في الصلاة (٤١٧) باب: ما جاء في تخفيف ركعتي الفجر وما كان النبي وَ ل يقرأ فيهما. (١) إسناده ضعيف انظر سابقه. وأخرجه البزار ٣٥٤/١ برقم (٧٣٨) من طريق العباس بن أبي طالب، حدثنا سعيد بن الأشعث، بهذا الإِسناد. وعنده ((عاصم، عن زر وأبي وائل)) أي لعاصم فيه شيخان: زر، وشقيق أبو وائل. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٣/٢ باب: ما يقرأ في الوتر وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبد الملك بن الوليد بن معدان، وثقه ابن معين، وضعفه البخاري وجماعة)). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٣٨٣). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥٥/١ برقم (٥٧٣)، وعزاه إلى أبي يعلى. نقول: يشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٥٥). ٤٦٤ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، عَنْ يَسَارِهِ(١). (١) إسناده ضعيف وهو إسناد سابقه. وأخرجه أحمد ٣٩٠/١، ٤٤٤، والنسائي في السهو ٦٣/٣ باب: كيف السلام على الشمال، والترمذي في الصلاة (٢٩٥) باب: ما جاء في التسليم في الصلاة، - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٥/٣ برقم (٦٩٧) -، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٧/١ من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود ... وأخرجه أحمد ٤٠٦/١، وأبو داود في الصلاة (٩٩٦) باب: في السلام، والبيهقي في الصلاة ١٧٧/٢ باب: الاختيار في أن يسلم تسليمتين، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً. وأخرجه أبو داود (٩٩٦)، والنسائي في السهو ٦٣/٣ باب: كيف السلام على الشمال، وابن ماجه في الإِقامة (٩١٤) باب: التسليم، من طريق عمر بن عبيد، عن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد، وصححه ابن خزيمة برقم (٧٢٨)، وابن حبان برقم (١٩٨١) بتحقيقنا. نقول: وإسناده ضعيف، عمر بن عبيد متأخر السماع من أبي إسحاق. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (٣١٣٠) من طريق معمر والثوري، عن أبي إسحاق، به. وإسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٩٩٦)، والبيهقي ١٧٧/٢ من طريق مسدد، حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً. وأخرجه الطيالسي ١٠٤/١ برقم (٤٧٠) من طريق شريك، وأخرجه أحمد ٤٠٨/١ من طريق الحسن، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٣٩٤، والنسائي في التطبيق ٢٣٠/٢ باب: التكبير عند الرفع من الركوع،، وفي السهو ٦٢/٣ باب: كيف السلام على اليمين، والبيهقي في الصلاة ١٧٧/٢، والطحاوي ٢٦٨/١، من طريق زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله .. = ٤٦٥ ٨٦ - (٥٠٥٢) حدثنا سعيد بن الأشعث، أخبرني الهيصم بن الشداخ(١) العبدي، عن الأعمش يحدّث عن یحیی بن وثاب، عن علقمة بن قیس، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَجِبْتُ لِلنَّاسِ وَتَرْكِهِمْ قِرَاءَتِي وَأَخْذِهِمْ قَرَاءَةَ زَيْدٍ، وَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولٍ اللهِ وَسَبْعِينِ سُورَةً وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلامٌ صَاحِبُ نُؤَابَةٍ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فِي الْمَدِينَةِ(٢). = وأخرجه أحمد ٤٠٦/١، وأبو داود (٩٩٦) والطحاوي ٢٦٨/١ من طريق إسرائيل؛ عن أبي إسحاق، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود. وأخرجه أحمد ٤٠٩/١، ٤٣٨ من طريق حماد، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣١٢٧) من طريق معمر والثوري، عن حماد، عن أبي الضحى، بالإِسناد السابق، ومن طريقه أخرجه أحمد ٤٠٩/١. وأخرجه النسائي ٦٣/٣، والبيهقي ١٧٧/٢، والطحاوي ٢٦٨/١ من طريق الحسين بن واقد، حدثنا أبو إسحاق، عن علقمة والأسود وأبي الأحوص، عن ابن مسعود ... وانظر الحديث الآتي برقم (٥١٠١). وأخرجه أحمد ٤١٤/١ من طريق يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الله بن مالك، عن سهل بن سعد، عن ابن مسعود. وصححه ابن حبان برقم (١٩٨٢، ١٩٨٤). بتحقيقنا. وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٥١٠٢، ٥٢١٤، ٥٣٣٤). ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم (٨٠١) وهو حديث صحيح أيضاً. (١) في الأصلين ((هيثم بن السراج)) وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه. (٢) إسناده ضعيف، الهيصم بن الشداخ قال العقيلي: ((مجهول)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)» ٩٧/٣: ((شيخ يروي عن الأعمش الطامات في = ٤٦٦ ٨٧ - (٥٠۵٣) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَلَا = الروايات، لا يجوز الاحتجاج به)). وأخرجه أبو نعيمٍ في ((حلية الأولياء)) ١٢٥/١ من طريق أبي يعلى هذه. ومن هذه الطريق أيضاً أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٤٨٨/١. وأخرجه الطيالسي ١٥١/٢ برقم (٢٥٦٢)، وأحمد ٣٨٩/١، ٤٤٢، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٩/٢، وأبو نعيم في الحلية ١٢٥/١ من طريق أبي إسحاق، عن خمير بن مالك قال: سمعت ابن مسعود ... وقد تحرفت ((خمير)) عند الفسوي إلى ((حمزة)) وعند أبي نعيم إلى ((أبي خمير)). وأخرجه أحمد ٤١١/١، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٠٠) باب: القراء من أصحاب النبي ◌ّله، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٢) باب: من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله عنهما، والنسائي في الزينة ١٣٤/٨ باب: الذؤابة والفسوي ٥٣٧/٢ من طرق عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة أبي وائل قال: خطبنا ابن مسعود ... وفيه «بضعاً وسبعين سورة)). وأخرجه النسائي ١٣٤/٨ من طريق الحسن بن إسماعيل بن سليمان، حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن یریم قال: قال عبد الله ... وأخرجه أحمد - مطولاً - ٤٠٥/١ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس، حدثنا رجل من همدان، عن عبد الله، وهذا إسناد فيه جهالة . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٢٥/١ من طريق سليمان بن قيس، عن أبي سعد الأزدي، أنه سمع عبد الله بن مسعود ... وانظر سير أعلام النبلاء ٤٦٥/١، ٤٧٢، والحديث (٤٩٨٥، ٥٠٩٦). ٤٦٧ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ - أَوْ مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ))(١). ٨٨ - (٥٠٥٤) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقيّ عن عبد الكريم الجزَري، عن أبي واصل(٢). عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ (٣). (١) إسناده حسن من أجل عبد الله بن عمرو الأودي لم يوثقه غير ابن حبان، وحسن الترمذي حديثه. وأخرجه الترمذي في القيامة (٢٤٩٠) باب: كان ◌َّفي مهنة أهله، من طريق هناد، عن عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٤٦٢، ٤٦٣) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٤١٥/١ من طريق سليمان بن داود الهاشمي، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن موسى بن عقبة، بهذا الإِسناد. وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٠٨/٢ برقم (١٨١٩): ((سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن عبد الله الزبيري، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ... وذكر الحديث قالا: هذا خطأ. رواه الليث بن سعد، وعبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود، عن النبي وَالر ... وهذا هو الصحيح)). وسيأتي أيضاً برقم (٥٠٦٠). وانظر شواهد لهذا الحديث عند الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٥/٤. وانظر حديث جابر المتقدم برقم (١٨٥٣). (٢) في الأصلين ((أبو وائل)). وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه، وانظر كتب الرجال . (٣) أبو واصل، ذكره الحسيني في الإِكمال ورقة ٢/١١٦ فقال: ((أبو= ٤٦٨ ٨٩ - (٥٠٥٥) حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن فِراس، عن عطيّة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَقَالَ: ((لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ رَجُلٌ (١) مَا عَمِلَ خَيْراً، فَقَالَ لُأِهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: إِذَا أَنَا - الواصل، عن ابن مسعود، وعنه عبد الكريم الجزري)). وهذه الترجمة ذكرها البخاري في ((الكنى)). ٧٧/٩، وأما الحافظ ابن حجر فقد ترجمه في ((تعجيل المنفعة))، ونقل عن الحسيني قوله عنه: ((مجهول))! وليس ذلك عند الحسيني، والله أعلم. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ٤٥٠/١ - ٤٥١، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠٠/٩ من طريقين حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٤٨/١، ٤٦٢، والترمذي في النكاح (١١٢٠) باب: ما جاء في المحلل والمحلل له، والنسائي في الطلاق ١٤٩/٦ باب: إحلال المطلقة ثلاثاً وما فيه من التغليظ، والدارمي في النكاح ١٥٨/٢ باب: في النهي عن التحليل، والبيهقي في النكاح ٢٠٨/٧ باب: ما جاء في نكاح المحلل، من طرق عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد صحيح، وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثروان الأودي. وقال الترمذي: ((وهذا حديث حسن صحيح)). ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٤٠٢). وحديث عقبة بن عامر عند ابن ماجه في النكاح (١٩٣٦) باب: المحلل والمحلل له، والبيهقي في النكاح ٢٠٨/٧ باب: ما جاء في نكاح المحل، وصححه الحاكم ١٩٩/٢ ووافقه الذهبي. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٣٢٣/٢، والبيهقي ٢٠٨/٧، وحديث ابن عباس عند ابن ماجه في النكاح (١٩٣٤) باب: المحلل والمحلل له. وحديث جابر عند الترمذي في النكاح (١١١٩) باب: ما جاء في المحل والمحلل له. (١) سقطت ((رجل)) من (فأ). ٤٦٩ مِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اِسْحَقُونِ ، ثُمَّ ذَرُّوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ، وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ، فَأَمَرَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ فَجَمَعَاهُ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ لِذْلِكَ))(١). ٩٠ - (٥٠٥٦) حدثنا أبو كريب، حدّثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عَنْ عِبْدِ اللهِ نَحْوَ هذا الْحَدِيثَ. وَكَانَ الرَّجُلُ نَبَّاشاً فَغَفَرَ لَهُ لِخَوْفِهِ(٢). ٩١ - (٥٠٥٧) حدّثنا أبو كريب، حدّثنا أبو بكر بن عیّاش، عن عاصم، عن زر، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلاَنٍ فِي سُورَةٍ فَقَالَ هذَا: أَقْرَأَنِي رَسُولُ الله ◌َّهِ. وَقَالَ هُذَا: أَقْرَأَنِي رَسُولُ الله. فَأَتَيَا النَّبِيَّ ◌َ فَأَخْبِرَ بِذْلِكَ. قالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ فَقَالَ: ((اقْرَؤُوا كَمَا عُلَّمْتُمْ)). فَذَكَرَ فِيهِ كَلَاماً ثُمَّ قَالَ: ((فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ)). (١) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. وفراس هو ابن يحيى الهمداني. والحديث صحيح وقد تقدم برقم (١٠٠١، ١٠٤٧) فانظره مع التعليق عليه . (٢) إسناده صحيح وقد تقدم بِرقم (١٠٠٢) ضمن مسند أبي سعيد الخدري. وسيأتي برقم (٥١٠٥) أيضاً. ٤٧٠ قَالَ: فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا وَهُوَ لَا يَقْرَأُ عَلَىْ قِرَاءَةٍ صَاحِبِهِ(١). ٩٢ - (٥٠٥٨) حدثنا أبو كريب، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن زر، عَنْ عَبْدِ الله أَنَّ رَسُولَ اللهِوَمَرَّ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَعَبْدُ الله يُصلِّي فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَسَجَلَّهَا(٢)، فَقَالَّ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّأَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ». ثُمَّ قَعَدَ، ثُمَّ سَأَلْ فَجَعلِ رَسُولُ اللهِ ،وَيَقُولُ: ((سَلْ، (١) إسناده حسن، وأخرجه الطبري في التفسير ١٢/١ من طريق أبي کریب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤١٩/١ من طريق يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، به. وصححه ابن حبان برقم (٧٣٤، ٧٣٥) بتحقيقنا. والحاكم ٢٢٣/٢ - ٢٢٤ ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٣٩٣/١، ٤١١ - ٤١٢، والبخاري في الخصومات (٢٤١٠) باب: ما يذكر في الأشخاص والخصومة، وفي الأنبياء (٣٤٧٦)، وفي فضائل القرآن (٥٠٦٢) باب: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥٠٦/٤ برقم (١٢٢٩) من طرق عن شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن ابن مسعود. وسيأتي أيضاً برقم (٥٢٦٢). ويشهد له حديث جندب المتقدم برقم (١٥١٩) فانظره مع التعليق عليه. (٢) سجلها: قرأها بسرعة، من السجل، وهو الصب. يقال: سجلت الماء سجلاً إذا صببته صباً متصلاً. ٤٧١ تُعْطَه)). فَقَالَ فِيمَا يَسْأَلُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلِكَ إِيماناً لاَ يَرْتَدُّ، وَنَعيماً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةً نَبِّنَ وَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فَأَتَّى عُمَرُ لِيُبَشِّرَهُ بِهَا فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ خَارجاً قَدْ سَبَقَهُ، فَقَالَ: إِنْ فَعَلْتَ إِنَّكَ لَسَبَّقٌ بِالْخَيْرِ(١). ٩٣ - (٥٠٥٩) حدّثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي، فَدَخَلَ رَسُولُ اللّه ◌َلَهُ وَمَعَهُ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ، فَسَجَلْتُ سُورَةَ النِّساءِ فَقَرَأْتُهَا، فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ، فَبَدَّأْتُ بِالثََّاءِ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ، وَالصَّلاَةِ عَلَىْ النَّبِّ ◌َ؛ ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((سَلْ تُعْطَ، سَلْ تُعْطَ)). ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ أُحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَأَ فَلْيَقْرَأَهُ كَمَا يَقْرَأْ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ)) . (١) إسناده حسن، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٨/٢ من طريق الحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، به. وصححه ابن حبان برقم (١٩٦١) بتحقيقنا. وأخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٤٠٠، ٤٣٧ من طريق شعبة وإسرائيل كلاهما حدثنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد منقطع أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه الطيالسي ٢٥٨/١ برقم (١٢٨١) و١٥٠/٢ برقم (٢٥٦٠) من طريق شعبة، بالإِسناد السابق. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٧/١، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (١٦، ١٧) في مسند أبي بكر رضي الله عنه. ٤٧٢ قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَىْ مَنْزِلِي، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: هَلْ تَحْفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعُو شَيْئاً؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةً فَبِّنَا مُحَمَّدٍ عَلـ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. قَالَ: ثُمَّ أَتَانِي عُمَرُ أَيْضاً فَبَشَّرَنِي(١). ٩٤ - (٥٠٦٠) حدّثنا يحيى بن أيّوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفر قال: وأخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن رجل من بني عبد الله بن مسعود، وَ قَالَ: «مَنْ كَانَ سَهْلاً لَيِّناً عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النّبِيِّ قَرِيباً حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النّارِ))(٢). ٩٥ - (٥٠٦١) حدّثنا حجاج بن يوسف؛، حدثني يزيد ابن أبي حكيم، حدثني زمعة، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ تَمَتَّعَ مَعَ النَِّّ ◌َِّ مُتْعَةَ الْحَجِّ(٣). (١) إسناده حسن، وهو مكرر الحديث السابق برقم (١٧) في مسند أبي بکر، وانظر سابقه. (٢) إسناده ضعيف فيه جهالة، والحديث تقدم برقم (٥٠٥٣) وإسناده حسن . (٣) إسناده ضعيف لضعف زمعة بن صالح، ولانقطاعه فعبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عبد الله بن مسعود، وذكره ابن حجر في ((المطالب = ٤٧٣ ٩٦ - (٥٠٦٢) حدثنا حجاج بن يوسف ، حدثني عثمان ابن عمر، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((بتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأْ عَلَى الْجِنِّ رُفَّقَاءَ بِالْحَجُونِ))(١). ٩٧ - (٥٠٦٣) حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان؛ حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، = العالية)) ٣٣٠/١ برقم (١١٠٩) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((ضعف البوصيري إسناده)). (١) إسناده ضعيف لانقطاعه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك ابن مسعود، وأخرجه أحمد ٤١٦/١ من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبري في التفسير ٣٣/٢٦ من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثني عمي قال: حدثني يونس، به. ونسبه صاحب الكنز ١٤٤/٦ إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وأبي الشيخ في العظمة)). وانظر ما أخرجه الطيالسي ٤٧/١ برقم (١٤٣)، ومسلم في الصلاة (٤٥٠) باب: الجهر بالقراءة في الصبح، والقراءة على الجن، والترمذي في التفسير (٣٢٥٤) باب: ومن سورة الأحقاف، وأبو عوانة في المسند ٢١٩/١، والبيهقي في الطهارة ١١/١ باب: منع التطهير بالنبيذ، من طرق عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود .... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وانظر الحديث السابق برقم (٤٩٧٨)، وانظر أيضاً الرواية الآتية برقم (٥٢٣٧). الحجون - بفتح الحاء المهملة وضم الجيم بعدها واو ونون - : الجبل المشرف مما يلي شعب الجزارين بمكة. وقيل: هو موضع بمكة فيه اعوجاج، والمشهور الأول. انظر النهاية ٣٤٨/١. ٤٧٤ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَالَ: «ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ)(١). ٩٨ - (٥٠٦٤) حدثنا سويد بن سعيد وعبد الغفاربن عبد الله قالا: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: (لَيْسَ عَلَىْ (١) إسناده ضعيف، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه الطيالسي ٤١/٢ برقم (٢٠٦٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٨/١٣ برقم (٣٤٥١) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ١٤ /١٤٦ من طريق شعبة؛ والطيالسي برقم (٢٠٦٩) من طريق قيس، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وصححه الحاكم ٢٤٨/٤ ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٧/٨ باب: رحمة الناس وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الثلاثة، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، فهو مرسل)). ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود في الأدب (٤٩٤١) باب: في الرحمة، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٥) باب: في رحمة الناس. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٦٩/٢، والبخاري في الأدب (٥٩٩٧) باب: رحمة الولد وتقبيله، ومسلم في الفضائل (٢٣١٨) باب: رحمة النبي وسي*الصبيان والعيال، وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٤٤٨، ٤٥٥). وحديث جرير بن عبدالله عند أحمد ٣٥٨/٤، ٣٦٠، ٣٦١، ٣٦٢، ٣٦٥، ٣٦٦، والبخاري في التوحيد (٧٣٧٦) باب: قوله تعالى: (ادعوا الله أو ادعوا الرحمن)، ومسلم في الفضائل (٢٣١٩)، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٤٥٧). ٤٧٥ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا) إِلَىْ آخِرِ الآيَةِ [المائدة: ٩٣] قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((قِيلَ لِي: أَنْتَ مِنْهُمْ))(١) . وَهَذَا لَفْظُ عَبْدِ الْغَقَّارِ. ٩٩ - (٥٠٦٥) حدثنا سويد بن سعيد وعبد الغفار قالا: حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لاَ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ؛، وَلَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ))(٢). (١) إسناده حسن، سويد بن سعيد ضعيف ولكن تقوي طريقه متابعة عبد الغفار بن عبد الله أبي نصر الموصلي، وقد تابعه أيضاً أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٩) باب: من فضائل عبدالله بن مسعود، من طريق منجاب بن الحارث، وسهل بن عثمان، وعبد الله بن عامر، والوليد بن شجاع، وسويد بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٥٦) باب: ومن سورة المائدة، (والطبري في التفسير ٣٧/٧ من طريق سفيان بن وكيع، حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، به. وصححه الحاكم ١٤٣/٤، ١٤٤ ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأورده الحافظ ابن كثير في التفسير ٦٤٥/٢ وقال: ((هكذا رواه مسلم، والترمذي، والنسائي)). (٢) إسناده حسن، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٢٤) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (٥٠١٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٥٠٦٦، ٥٢٨٩). ٤٧٦ ١٠٠ - (٥٠٦٦) حدثنا عبد الواحد بن غياث؛ حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ جَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيماٍ))(١). ١٠١ - (٥٠٦٧) حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش قال: سمعت ابن يوسف قال - وهو على المنبر - أَلّفُوا الْقُرْآنَ كَمَا أَلَّفَهُ جِبْرِيلُ: السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ، السُّوْرَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها آلُ عِمْرَانَ، السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا النِّسَاءُ. قَالَ اْلأَعْمَشُ: فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ، فَأَخْبَرْتُهُ فَسَبَّهُ ثُمَّ قَالَ إبراهيم: حدثني عبد الرحمن بن يزيد، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ حِينَ رَمَىْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِي، فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسِبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ . فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ، إِنَّ النَّاسَ يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا. فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي (١) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. ٤٧٧ أَنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ(١). ١٠٢ - (٥٠٦٨) حدثنا عبد الغفار، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عَنْ عَبْدِ الله بْن مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَيْتُ حِمْصَ فَقَالَ لِي نَفَرٌ مِنْهُمْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ اقْرَأْ عَلَيْنَا، فَقَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ. فَقَالَ لِي رَجُلٌ: مَا هُكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقُلْتُ لَهُ: وَيْحَكَ وَاللهِ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: ((أَحْسَنْت)). قَالَ: فَيْنَا أَنَا أُرَادُهُ بِالْكَلَامِ إِذْ وَجَدْتُ مِنْه رِيحَ الْخَمْرِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ، وَتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ؟ لَاَ جَرَمَ، لَا تَبْرَحُ حَتَّى أَجْلِدَكَ حَدّاً فَجَلدْتُهُ حَدّاً (٢). (١) عبد الغفار بن عبد الله ترجمه ابن أبي حاتم،؛ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات. وقد تقدم تخريجه برقم (٤٩٧٢). وسيأتي أيضاً برقم (٥١٨٥، ٥١٩٥). (٢) عبد الغفار لم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وباقي رجاله ثقات، غير أن الحديث صحيح، وأخرجه أحمد ٣٧٨/١، ومسلم في الصلاة (٨٠١) ما بعده بدون رقم، باب: فضل استماع القرآن، وطلب القراءة من حافظ للاستماع، والبكاء عند القراءة والتدبر، من طريق أبي معاوية. وأخرجه أحمد ٤٢٤/١ - ٤٢٥، والبيهقي في الأشربة ٣١٥/٨ باب: من وجد منه ريح شراب، من طريق يعلى بن عبيد. وأخرجه الحميدي ٦٢/١ برقم (١١٢)، وعبد الرزاق ٢٣١/٩ برقم (١٧٠٤١)، والبخاري في فضائل القرآن (٥٠٠١) باب: القراء من أصحاب النبي ◌َّر، من طريق سفيان. وأخرجه مسلم (٨٠١) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، جميعهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وسيأتي أيضاً برقم (٥١٩٣). ٤٧٨ انتهى بعونه سبحانه الجزء الثامن من مسند أبي يعلى الموصلي وقد احتوى على تتمة مسند عائشة ص ٣٧٦ وأول مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما. ويليه في الجزء التاسع - حسب تقسيمنا - تتمة مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه . ٤٧٩