النص المفهرس

صفحات 401-420

= برقم (٢١٢٤) من طريق هشيم، بإسناد حديثنا، ولكن ليس فيه ((عن أبيه)) بعد
القاسم.
وأخرجه أحمد ٤٦٦/١، والبيهقي ٣٣٣/٥ من طريق المسعودي، عن
القاسم، عن عبد الله بن مسعود .
وأخرجه أحمد ٤٦٦/١ من طريقين حدثنا سفيان، عن معن، عن
القاسم، عن عبد الله بن مسعود.
وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٥١١) باب: إذا اختلف البيعان والمبيع
قائم، والنسائي في البيوع ٣٠٢/٧ باب: اختلاف المتبايعين في الثمن،
والبيهقي ٣٣٢/٥، والبغوي برقم (٢١٢٢)، والدارقطني ٢٠/٣ برقم
(٦٣)، من طريق عمر بن حفص، عن أبيه حفص بن غياث، عن أبي
العميس، أخبرني عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن
جده، عن عبد الله بن مسعود. وصححه الحاكم ٤٥/٢ ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي: ((هذا إسناد حسن موصول، وقد روي من أوجه بأسانيد
مراسيل إذا جمع بينها صار الحديث بذلك قويا)).
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ١٠٦/٤: ((وأصح إسناد روي في هذا
الباب رواية أبي العميس، عن عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث،
عن أبيه، عن جده، به)).
وأخرجه أحمد ٤٦٦/١، والترمذي في البيوع (١٢٧٠) باب: ما جاء إذا
اختلف البيعان، والبيهقي في ٣٣٢/٥، والبغوي برقم (٢١٢٣) من طرق عن
محمد بن عجلان، عن عون بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود ...
وقال الترمذي: ((هذا حديث مرسل، عون بن عبد الله لم يدرك ابن
مسعود. وقد روي عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود، عن
النبي (وَ*هذا الحديث أيضاً، وهو مرسل أيضاً)).
وأخرجه أحمد ٤٦٦/١، والنسائي ٣٠٣/٧، والبيهقي ٣٣٢/٥،
والدار قطني ١٩/٣ يرقم (٦٢) من طريق ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية،
عن عبد الملك بن عمير - عند النسائي ((بن عبيد)) - عن أبي عبيدة، عن ابن
مسعود .. وقال البيهقي: ((وهو مرسل، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئاً،
وعبد الملك بن عمير هو الصواب)).
٤٠١
=

١٩ - (٤٩٨٥) حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا أبو
عوانة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ غُلَاماً يَافِعاً فِي غَنَمٍ
لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ أَزْعَاهَا. فَأَتَى النَِّيُّلَوَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ فَقَالَ:
(يَا غُلَمُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ؟)). فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ.
فَقَالَ: ((اثْتِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُّ عَلَيْهَا الْفَحْلُ)). فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ أَوْ
جَذَعَةٍ (١)، فَاعْتَقَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَِّ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ الضَّرْعَ
وقال صاحب ((التنقيح)): ((هكذا وقع في رواية النسائي - عبد الملك بن
=
عبيد - وهو لا يعرف. وفي رواية الإِمام أحمد: عبد الملك بن عمير، وكأنه
وهم فإن عبد الله بن أحمد قال بعد ذكر الحديث: قرأت على أبي قال:
أخبرت عن هشام بن يوسف في البيعين، في حديث ابن جريج، عن
إسماعيل بن أمية، عن عبد الملك بن عبيد. وقال أبي: قال حجاج الأعور:
عبد الملك بن عبيدة. كذا قال: ابن عبيدة، فصار في راوي هذا الحديث
ثلاثة أقوال والله أعلم بالصواب)).
وقال: ((والذي يظهر أن حديث ابن مسعود بمجموع طرقه له أصل، بل
هو حديث حسن يحتج به، لكن في لفظه اختلاف، والله أعلم)) .
والدليل على هذا أن مالكاً أخرجه بلاغاً عن ابن مسعود في البيوع (٨٠)
باب: بيع الخیار.
وأخرجه الدارقطني ٢١/٣ برقم (٧١) من طريق ... إسرائيل عن
الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.
(١) العَنَاق - بفتح العين المهملة - : الأنثى من ولد المعز قبل
استكمالها الحول. والجذعة - بفتح الجيم والذال ـ : ما قبل الثني. وقال ابن
الأعرابي: ((الإِجذاع وقت وليس بسن، فالعناق تجذع لسنة، وربما أجذعت
قبل تمامها للخصب فتسمن ويسرع إجذاعها)).
٤٠٢

وَيَدْعُو حَتَّى أَنْزَلَتْ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِصَخْرَةٍ(١) فَاحْتَلَبَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ
لَأَّبِي بَكْرٍ: ((اشْرَبْ)). فَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ شَرِبَ النَّبِيُّ ◌َبَعْدَهُ
ثُمَّ قَالَ لِلِضَّرْعِ: ((اقْلِصْ)»، فَقَلَصَ، فَعَادَ كَمَا كَانَ.
قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِّ وَ بَعْدُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَّمْنِي
مَنْ هُذَا الْكَلَامِ - أَوْ مِنْ هِذَا الْقُرْآنِ - فَمَسَحِ رَأْسِي وَقَالَ: ((إِنَّكَّ
غُلَمُ مُعَلَّمٌ)). قَالَ: فَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِيهِ سَبْعِينَ سُورَةً مَا نَازَعَنِي
فِيهَا بَشَرٌ))(٢).
(١) في رواية أحمد الثانية (بصخرة منقورة). وفي الرواية الآتية برقم
(٥٠٦٩)، وأحمد ٤٦٢/١، والطيالسي ((منقعرة)).
(٢) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وأخرجه البيهقي - فيما
نقله عنه ابن كثير في البداية ١٠٢/٦ - من طريق أبي عوانة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١٢٤/٢ برقم (٢٤٥٦) من طريق حماد بن سلمة، عن
عاصم، به. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم
(٢٣٣)، وفي الحلية ١٢٥/١، ومن طريق أبي نعيم هذه أخرجه أيضاً ابن كثير في
((السيرة النبوية)) ٢٦٤/٢ - ٢٦٥. وتحرفت عند الطيالسي ((زر)) إلى ((ذر)).
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١، ٤٥٧، ٤٦٢، وابن سعد في الطبقات
١٠٦/١/٣ - ١٠٧ من طريق عفان.
وأخرجه أحمد ٤٥٧/١ من طريق يونس، وأخرجه الفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) ٥٣٧/٢ من طريق حجاج، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بالإِسناد
السابق .
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١ من طريق أبي بكر بن عياش، حدثني عاصم،
بهذا الإِسناد. ومن طريق أحمد هذه ذكره ابن كثير في البداية ١٠٢/٦، وانظر
سير أعلام النبلاء ٤٦٤/١ - ٤٦٥. وقلصت شفته تقلص - من باب: ضرب
-: انزوت وقصرت. وقلص الظل: ارتفع. وقلص الثواب بعد غسله: انزوى
وقصر. ونزا الفحل - من باب: قتل - نزواً، ونزواناً: وثب. ويتعدى بالهمزة
والتضعيف: أنزى الفحل ونزَّاه ...
٤٠٣

٢٠ - (٤٩٨٦) حدثنا محرز بن عون، حدثنا خلف بن
خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث،
عَنْ عَبْدِ الله بْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (مَنْ ذَا الَّذِي
يَقْرِضُ اللّه قَرْضاً حَسَناً) [البقرة: ٢٤٥]، قَالَ أَبُو الدِحْدَاحِ: يَا
رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللَّهِ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ يَا أَبَا
الدَّحْدَاحِ)). قَالَ: أَرِنَا يَدَكَ. قَالَ: فَنَاوَلَه يَدَهُ قَالَ: قَدْ أَقْرَضْتُ
رَبِّي حَائِطِي - وَحَائِطُهُ فِيهِ سِتُّ مِئَةٍ نَخْلَةٍ - فَجَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَّى
الْخَائِطَ، وَأُمُّ الدَّحْدَاحِ فِيهَا وَعِيالُهَا، فَنَادَىْ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ!
قَالَتْ(١): لَبِّكَ. فَقَالَ: اخْرُجِي فَقَدْ أَقْرَضْتُهُ رَبِّي(٢).
٢١ - (٤٩٨٧) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو
حفص، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة،
(١) في (فا): ((قال))، وهو خطأ.
(٢) إسناده ضعيف لضعف حميد بن عطاء - أو علي - الأعرج. وأخرجه
الطبري في التفسير ٥٩٣/٢ من طريق محمد بن معاوية، حدثنا خلف بن
خليفة، بهذا الإِسناد.
وذكره ابن كثير في التفسير ٥٣١/١ من طريق ابن أبي حاتم، حدثنا
الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٤/٩ باب: ما جاء في أبي
الدحداح رضي الله عنه وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني ورجالهما ثقات،
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). كذا قال!
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٤ /١٠٥ برقم (٤٠٨٠) وعزاه إلى
أبي يعلى وقال: ((فيه ضعف)). ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري
قوله: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف)). وانظر الدر المنثور ٣١٢/١.
٤٠٤

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ
الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ)). فَقَالَ أَعْرابِيُّ: ما تَقُولُ يَا رَسُولَ
اللهِ؟ قَالَ: ((لَيْسَ لَكَ وَلاَ لِأَصْحَابِكَ(١)).
٢٢ - (٤٩٨٨) حدثنا عثمان، حدثنا أبو حفص، عن
الأعمش ومنصور، عن أبي وائل،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّنَقَالَ: ((قِتَالُ الْمُؤْمِنٍ كُفْرٌ
وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ))(٢).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه أبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أبو
داود في الصلاة (١٤١٧) باب: استحباب الوتر، وابن ماجه في الإِقامة
(١١٧٠) باب: ما جاء في الوتر، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا
الإِسناد.
نقول: ويشهد له حديث علي المتقدم برقم (٥٨٥).
(٢) إسناده صحيح، وأبو حفص هو الأبار. وأخرجه أحمد ٤١١/١،
٤٥٤، ومسلم ففي الإِيمان (٦٤) (١١٧) باب: قول النبي وَّ: ((سباب
المسلم فسوق، وقتاله كفر، والنسائي في تحريم الدم: ١٢٢/٧ باب: قتال
المسلم، وأبو عوانة في المسند ٢٤/١ من طرق عن شعبة، عن الأعمش
ومنصور، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٣٩/١، والحميدي ٥٨/١ برقم (١٠٤)، والبخاري في
الأدب (٦٠٤٤) باب: ما ينهى عن السباب واللعن، والنسائي ١٢٢/٧، وأبو
نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٣/٨ من طرق عن منصور ، به.
وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٧٦) باب: قول النبي ◌َلّ((لا ترجعوا
بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). وابن ماجه في المقدمة (٦٩)
باب: في الإِيمان، وفي الفتن (٣٩٣٩) باب: سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٥/١٠ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه الطيالسي ٧٥/٢ برقم (٢٢٦٨)، وأحمد ٣٨٥/١، ٤١١، =
٤٠٥

٢٣ - (٤٩٨٩) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا
ابن مهدي، عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن
٤٣٣، والبخاري في الإِيمان (٤٨) باب: خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو
لا يشعر، ومسلم (٦٤)، والترمذي في البر (١٩٨٤) باب: (٥٢)، والنسائي
١٢٢/٧، وأبو عوانة في المسند ٢٤/١ - ٢٥، وأبو نعيم في الحلية ٣٤/٥،
والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢٩/١٣ برقم (٣٥٤٨)، من طريق زبيد، سألت
أبا وائل عن المرجئة فقال: حدثني عبد الله ... وقال الترمذي: ((هذا حديث
حسن صحیح)).
وأخرجه أحمد ٤١٧/١، ٤٦٠، والنسائي ١٢٢/٧، والترمذي في
الإِيمان (٢٦٣٦) باب: ما جاء سباب المسلم فسوق، من طرق عن
عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه.
وأخرجه أحمد ٤٤٦/١، والنسائي ١٢١/٧ - ١٢٢، والخطيب في
((تاريخ بغداد)) ٨٦/١٠ - ٨٧ من طريقين عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٤٣١) من طريق سليمان بن
حرب قال: حدثنا شعبة، عن زبيد: سمعت أبا وائل، به.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٣/٥ من طريق إسماعيل بن عياش، عن
ليث بن أبي سليم، عن طلحة ، عن مسروق، عن عبد الله ... وقال أبو
نعيم: ((غريب من حديث طلحة، تفرد به عروة، عن إسماعيل. وانظر تاريخ
بغداد ٨٦/١٠. والحديث سيأتي أيضاً برقم (٤٩٩١، ٥١١٩، ٥٢٧٦،
٥٣٣٢).
والسباب : - بكسر السين المهملة، وتخفيف الموحدة - مصدر سب يسب
سبّاً وسباباً، قال إبراهيم الحربي: ((السباب أشد من السب، وهو أن يقول
الرجل ما فيه وما ليس فيه يريد بذلك عيبه)). والفسوق لغة الخروج، وشرعاً:
الخروج عن طاعة الله ورسوله، وهو في عرف الشرع أشد من العصيان.
والكفر هنا لا يراد به حقيقته التي هي الخروج عن الملة بل أطلق هنا مبالغة
في التحذير، وفي الحديث تعظيم حق المسلم، والحكم على من سبه بغير حق
بالفسق، وهذا تكريم للإِنسان لا يمكن له أن يجد مثيله في ظل أي نظام
وضعي مهما حرص عليه واضعوه، وزينه متبعوه ! .
٤٠٦

إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد(١).
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِذْتُكَ أَنْ تَرْفَعَ
الْحِجَابَ، وَتَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ)). قَالَ بَلَغَنِي أَنّها
السِّرَارُ(٢).
٢٤ - (٤٩٩٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد
(١) سقط من الأصلين ((عبد الرحمن بن يزيد)) ولكنه استدرك على هامش
(ش).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٣٩٤/١ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، بهذا الإِسناد، وقد سقط منه ((عبد الرحمن بن يزيد)).
وأخرجه أحمد ٤٠٤/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٦/١ من طريق
زائدة .
وأخرجه مسلم في السلام (٢١٦٩) باب: جواز جعل الإِذن رفع حجاب،
من طريق أبي كامل الجحدري، وقتيبة بن سعيد.
وأخرجه مسلم (٢١٦٩) ما بعده بدون رقم، وابن ماجه في المقدمة
(١٣٩) باب: فضل عبد الله بن مسعود، وابن سعد في الطبقات ١٠٨/١/٣ -
١٠٩، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٦/٢ من طريق عبد الله بن
إدریس.
وأخرجه أحمد ٣٨٨/١ من طريق سفيان، أربعتهم عن الحسن بن عبيد
الله، به .
وأخرجه أحمد ٤٠٤/١ من طريق معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة قال:
قال سليمان: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد، عن علقمة، عن
عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إذنك عليّ أن تكشف الستر))، وسيأتي
الحديث أيضاً برقم (٥٢٦٥)، وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٤٦٨/١.
والسواد - بكسر السين المهملة - : السرار. يقال: ساودت الرجل مساودة
إذا سارته. وقيل: هو من إدناء سَوادك - بفتح السين - من سواده أي:
شخصك من شخصه.
1
٤٠٧

الله بن المبارك، عن التيمي عن أبي عثمان،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ نَّهَىْ عَنِ التَّلَقِّي(١).
٢٥ - (٤٩٩١) حدثنا أبو بكر، حدثنا معتمر، عن أبيه،
حدثنا أبو عمرو الشيباني،
عَنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ
فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ))(٢).
(١) إسناده صحيح، وأبو عثمان هو عبد الرحمن بن مُلّ النهدي.
وأخرجه مسلم في البيوع (١٥١٨) باب: تحريم تلقي الجلب، والبيهقي في
البيوع ٣٤٧/٥ باب: النهي عن تلقي السلع، من طريق أبي بكربن أبي
شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٢٠) باب: ما جاء في كراهية تلقي
البيوع، من طريق هناد، حدثنا عبد الله بن المبارك،. به.
وأخرجه أحمد ٤٣٠/١، وابن ماجه في التجارات (٢١٨٠) باب: النهي
عن تلقي الجلب، من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٤٩) باب: النهي للبائع ألَّ يحفل الإِبل
والبقر والغنم، وابن ماجه (٢١٨٠) من طريق معتمر بن سليمان.
وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٦٤) باب: النهي عن تلقي الركبان من
طريق مسدد، حدثنا يزيد بن زريع.
وأخرجه ابن ماجه (٢١٨٠) من طريق حماد بن مسعدة، جميعهم عن
سليمان التيمي، به. وستأتي هذه الرواية برقم (٥٢٣٩) .. وعندهم جميعاً:
((نهى عن تلقي البيوع». وعند أحمد، والبخاري زيادة ((من اشترى شاة محفلة
فردها فليرد معها صاعاً من تمر)). وستأتي هذه الرواية برقم (٥٢٥٤).
ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٧٦٧، ٢٨٣٨).
(٢) إسناده صحيح، وأبو عمرو الشيباني هو سعد بن إياس. والحديث
تقدم برقم (٤٩٨٨)، وسيأتي برقم (٥١١٩، ٥٢٧٦، ٥٣٣٢).
٤٠٨

٢٦ - (٤٩٩٢) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا
حماد بن زيد، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل،
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَقَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنِ بِالْجِعْرَانَةِ
فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ: ((إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عَبِيدِ اللهِ بَعِثَهُ اللَه إِلَى قَوْمٍ
فَكَذَّبُوهُ وَضَرَبُوهُ وَشَجُّوهُ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ
اللهِ وَ، قَدْرَ الرَّحْلِ، وقال - هكذا(١) -: ((رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي
فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))(٢). وَجَعَلَ أَبُو سَعِيدِ الْقَوَارِيرِيُّ إِصْبَعَهُ الإِبْهَامَ
عَلَىْ جَبِينِهِ كَأنّهُ يَسْلُتُ شَيْئاً.
٢٧ - (٤٩٩٣) حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يحيى،
(١) عند أحمد ٤٥٦/١ - ٤٥٧: ((قال عبد الله: كأني أنظر إلى رسول
اللّه ◌َل يمسح الدم عنٍ جبهته، يحكي الرجل، ويقول: رب اغفر
لقومي ... ))، وانظر أيضاً رواية أحمد ٤٣٢/١.
(٢) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وأخرجه أحمد ٤٢٧/١ من
طریق بھز، و٤٥٦/١ - ٤٥٧ من طریق یونس، كلاهما حدثنا حماد بن زيد،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٥٣/١ من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا
عاصم، به .
وأخرجه أحمد ٣٨٠/١، ٤٣٢ من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أحمد ٤٣٢/١، ومسلم في الجهاد (١٧٩٢) باب: غزوة أحد،
وابن ماجه في الفتن (٤٠٢٥) باب: الصبر على البلاء، من طريق وكيع.
وأخرجه أحمد ٤٤١/١ من طريق شعبة.
وأخرجه البخاري في الأنبياء (٣٤٧٧) باب: (٥٤)، وفي المرتدين
(٦٩٢٩) باب (٥) من طريق عمر بن حفص، حدثني أبي، جميعهم عن
الأعمش، عن شقيق أبي وائل، به. وسيأتي أيضاً برقم (٥٠٧٤، ٥٢٠٥،
٥٢١٦).
٤٠٩

عن حماد بن سلمة، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَأَيْتُ جِبرِيلَ عِنْدَ
السِّدْرَةِ وَعَلَيْهِ سِتُّ مِئَةٍ جَنَاحٍ يَنْتَثِرُ مِنْ رِيشِهِ تَهَاوِيلُ: الدُّرُّ
وَالْيَاقُوتُ))(١).
(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة. ولكنه لم ينفرد به بل تابعه
عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج، فالحديث صحيح.
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٢٦) من طريق عاصم بن بهدلة،
به .
وأخرجه أحمد ٤١٢/١، ٤٦٠ من طريق عفان، وحسن بن موسى.
وأخرجه الطبري في التفسير ٤٩/٢٧ من طريق عمرو بن عاصم، ثلاثتهم
حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ٢٤/٢ برقم (١٩٧٧)، وأحمد ٣٩٨/١، والبخاري
في بدء الخلق (٣٢٣٢) باب: إذا قال أحدكم: آمين ... وفي التفسير
(٤٨٥٦) باب: فكان قاب قوسين أو أدنى، و(٤٨٥٧) باب: (فأوحى إلى
عبده ما أوحى)، ومسلم في الإِيمان (١٧٤) باب: في ذكر سدرة المنتهى،
وأبو عوانة في المسند ١٥٣/١، والطبري في التفسير ٢٧ /٤٥، ٤٦ من طرق
عن سليمان الشيباني أبي إسحاق، عن زر، به. وستأتي هذه الطريق برقم
(٥٣٣٧).
وأخرجه أحمد ٣٩٥/١، ٤٠٧، والطبري في التفسير ٤٩/٢٧ من
طريقين عن عاصم، عن أبي وائل قال: سمعت ابن مسعود.
وأخرجه أحمد ٤١٨/١، والترمذي في التفسير (٣٢٧٩) باب: ومن سورة
النجم، من طريق إسرائيل.
وأخرجه الطيالسي ٢٣/٢ برقم (١٩٧٥) من طريق عيسى، كلاهما عن
أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله (ما كذب الفؤاد ما رأى)
قال: ((رأى رسول الله ◌َ ل جبرائيل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء
والأرض)). والنص للترمذي، وستأتي هذه الرواية برقم (٥٠١٨).
=
٤١٠

٢٨ - (٤٩٩٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة؛ حدثنا ابن
فضيل؛ عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِّ وَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ هَمْزِهِ، وَتَفْخِهِ، وَتَقْثِهِ)).
قَالَ: فَهَمْزُهُ: الْمُوَتَّةُ، وَنَقْتُهُ: الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الْكِبْرُ(١).
= وقال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن صحيح)). والتهاويل: زينة
التصاوير، والنقوش، والوشي، وهي الألوان المختلفة من الأصفر والأحمر،
واحدها تهويل. والمراد هنا: الأشياء المختلفة الألوان، والله أعلم.
(١) إسناده ضعيف قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٤/٦: (( ...
وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه - يعني: عطاء - تخاليط كثيرة، لأنه
قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع
أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة)).
وقد تكلم في سماع عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي من ابن
مسعود. قال حجاج بن محمد، عن شعبة: ((لم يسمع من ابن مسعود، ولا من
عثمان، ولكن سمع من علي)).
نقول: قال البخاري في تاريخه الصغير ٢٠١/١: ((حدثني حفص بن
عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن: صمت ثمانين
رمضان، سمع علياً، وعثمان، وابن مسعود.
وقال أبو حصين، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عمر)). ومثله قال
البخاري في الكبير ٧٢/٥ - ٧٣ .
وقد صرح بالسماع من ابن مسعود - وهو الثقة الثبت - عند أحمد
٣٧٧/١ حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب
قال: سمعت عبد الله بن مسعود - يبلغ به النبي وَلو: ما أنزل الله داء إلا قد
أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله)).
وقال شعبة: عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة: ((إن أبا عبد =
٤١١

= الرحمن أقرأني خلافة عثمان رضي الله عنه، إلى أن توفي في إمرة الحجاج)).
وقال أبو عمرو الداني: ((أخذ القراءة عرضاً عن عثمان، وعلي، وابن
مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، رضي الله عنهم)).
وقال الحافظ الذهبي في ((معرفة القراء الكبار)) ٥٢/١ - ٥٣: ((ولد في
حياة النبي 198َّ، وقرأ القرآن وجوده، وبرع في حفظه، وعرض على عثمان،
وعلي، وابن مسعود وغيرهم، وحدث عن عمر، وعثمان رضي الله عنهم)).
وقد أخرج البخاري في فضائل القرآن (٥٠٢٧) باب: خيركم من تعلم
القرآن وعلمه، من طريق حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني
علقمة بن مرثد، سمعت سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن
عثمان رضي الله عنه، عن النبي وم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)).
قال: وقال: ((وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال:
وذاك أقعدني مقعدي هذا)) وتابع شعبة على هذا سفيان انظر الحديث التالي
للحدیث هذا.
ولعله لهذا قال الحافظ الذهبي في ((معرفة القراء)) ٥٤/١ بعد ذكر قول
شعبة: إنه لم يسمع من عثمان، قال: ((لم يتابع شعبة على هذا)). ثم قال في
٥٧/١: ((قلت: وقول حجاج، عن شعبة: إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من
عثمان بن عفان رضي الله عنه ليس بشيء، فإنه ثبت لقيه لعثمان، وكان ثقة
كبير القدر، وحديثه مخرج في الكتب الستة)). وقال ابن حجر في التهذيب:
((وكان من أصحاب ابن مسعود)).
وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ٤٠٤/١، والبيهقي
في الصلاة ٣٦/٢ باب: التعوذ بعد الافتتاح من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٢٠٧/١ وقال الذهبي: ((صحيح، وقد
استشهد البخاري بعطاء)).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٨٠٨) باب: الاستعاذة في الصلاة، من
طريق علي بن المنذر، حدثنا ابن فضيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٠٣/١ من طريق أبي الجواب، حدثنا عمار بن رزيق،
عن عطاء بن السائب، به. وصححه ابن خزيمة ٢٤٠/١ برقم (٤٧٢).
وأخرجه الطيالسي ٩١/١ برقم (٣٩٦)، من طريق حماد بن سلمة، عن =
٤١٢

٢٩ - (٤٩٩٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص،
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَيَقُولُ: ((فَضْلُ صَلَةِ
الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ
دَرَجَةً))(١).
= عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود ... ولم يرفعه أبو داود ورفعه
غيره. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي ٣٦/٢. وسيأتي الحديث أيضاً
برقم (٥٠٧٧).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٠٣/١: «هذا إسناد ضعيف،
عطاء بن السائب اختلط بأخرة وسمع منه محمد بن فضيل - تحرفت في
المطبوع الى فضل - بعد الاختلاط. وقد قيل: إن أبا عبد الرحمن السلمي لم
يسمع من ابن مسعود.
رواه ابن خزيمة في صحيحه عن يوسف بن عيسى، عن ابن فضيل، به.
ورواه الحاكم في المستدرك ... )) وانظر بقية كلامه هناك.
نقول: يشهد له حديث جبير بن مطعم عند أبي داود في الصلاة (٧٦٤)
باب: ما تستفتح به الصلاة من الدعاء، وابن ماجه في الإِقامة (٨٠٧) باب:
الاستعاذة في الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٣٥/٢، وصححه ابن حزم في
المحلى ٢٤٨/٢، وابن حبان برقم (١٧٧٠، ١٧٧١، ٢٥٩٣) بتحقيقنا.
كما يشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١١٠٨) فانظره.
(١) إسناده ضعيف كسابقه، غير أن عطاء لم ينفرد به بل تابعه عليه
مؤرق العجلي، وهو ثقة كما في الرواية الآتية برقم (٥٠٠٠)، وانظر مصادر
التخريج، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي.
وأخرجه أحمد ٣٧٦/١، والبزار ٢٢٧/١ برقم (٤٥٨)، من طريق
محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٣٧/١، والبزار برقم (٤٥٧)، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٢٣٧/٢ من طرق عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن مؤرق =
٤١٣

٣٠ - (٤٩٩٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عباد
ابن العوام، عن هارون بن عنترة، عن عبد الرحمن بن الأسود،
عن أبيه، وعلقمة أنهما قالا :
= العجلي، عن أبي الأحوص، به. وهذا إسناد صحيح، وستأتي هذه الطريق
برقم (٥٠٠٠).
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف ٥٢٣/١ برقم (٢٠٠٣) من طريق
سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه أحمد ٣٧٦/١، والبزار برقم (٤٥٥) من طريق عقبة بن وساج.
وأخرجه أحمد ٣٨٢/١ من طريق أبي معاوية، حدثنا إبراهيم بن مسلم،
كلاهما عن أبي الأحوص، به. وصححه ابن خزيمة ٣٦٣/٢ برقم (١٤٧٠).
وأخرجه أحمد ٣٧٦/١ من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن
قتادة، عن أبي الأحوص - عن سعيد بن عبد الله - عن عبد الله بن مسعود.
نقول: إن وضع ((سعيد بن عبد الله)) في هذا الإِسناد زائدة ونظن أنها خطفة
عين من الناسح. إذ ليس فيما اطلعنا عليه من أصحاب ابن مسعود من يحمل
هذا الاسم، وليس هو في شيوخ أبي الأحوص، والله أعلم. والحديث سيأتي
أيضاً برقم (٥٠٧٦، ٥١٩٠).
ويشهد له حديث الخدري المتقدم برقم (١٠١١)، وقد استوفينا تخريجه
أيضاً في صحيح ابن حبان برقم (١٧٤٠، ٢٠٤٦).
كما يشهد له حديث ابن عمر عند عبد الرزاق برقم (٢٠٠٥)، ومالك
في صلاة الجماعة (١) باب: فضل صلاة الجماعة، وأحمد ٦٥/٢، ١٠٢،
١١٢، والبخاري في الأذان (٦٤٥) باب: فضل صلاة الجماعة، ومسلم في
المساجد (٦٥٠) باب: فضل صلاة الجماعة، والشافعي في الأم ١٥٤/١،
والترمذي في الصلاة (٢١٥) باب: ما جاء في فضل الجماعة، والنسائي في
الإِمامة (٨٣٨) باب: فضل الجماعة، وابن ماجه في المساجد (٧٨٩) باب:
فضل الجماعة في جماعة، والدارمي في الصلاة ٢٩٢/١ - ٢٩٣ باب: فضل
الصلاة في الجماعة، وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٧١)، وابن حبان برقم
(٢٠٤٣، ٢٠٤٥) بتحقيقنا.
٤١٤
١

صَلَّْنا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ
عَنْ يَسَارِهِ وَقَالَ: هَكَذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ(١).
٣١ - (٤٩٩٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو
أسامة، عن زائدة، عن عاصم، عن زر،
(١) إسناده صحيح، هارون بن عنترة بينا أنه ثقة عند الحديث رقم
(٢٦٦٤).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٦١٣) باب: إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون؟
من طريق عثمان بن أبي شيبة.
وأخرجه النسائي في الإِمامة (٨٠٠) باب: موقف الإِمام إذا كانوا ثلاثة،
من طريق محمد بن عبيد الكوفي، كلاهما حدثنا محمد بن فضيل، عن
هارون بن عنترة، بهذا الإِسناد. وستأتي هذه الطريق برقم (٥١٩١).
وأخرجه أحمد ٤١٣/١ - ٤١٤، ٤٥٥، ٤٥٩ من طريق عبد الرحمن بن
الأسود، به. وستأتي أيضاً هذه الطريق برقم (٥٢٨٧).
وأخرجه الطحاوي ٢٢٩/١ من طريق عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، به.
وأخرجه أحمد ٣٧٨/١، ومسلم في المساجد (٥٣٤) باب: الندب إلى
وضع الأيدي على الركب في الركوع، والنسائي في المساجد ٤٩/٢، ٥٠
باب: تشبيك الأصابع في المسجد، وفي الافتتاح ١٨٣/٢ باب: التطبيق،
والبيهقي في الصلاة ٨٣/٢ باب: ما روي في التطبيق في الركوع، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٩/١ باب: التطبيق في الركوع، من طرق عن
الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، به.
وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٨)، والطحاوي ٢٢٩/١ من طريقين عن
عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، بالإِسناد
السابق .
وانظر (٤٩٩٦، ٥١٩١، ٥٢٠٣، ٥٢٨٧).
ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٤٢٠٦).
٤١٥

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَحِقَ بِالنَّبِّي،وَعَبْدُ أَسْوَدُ فَمَاتَ،
فَأَوْذِنَ(١) بِهِ النّبِيَّ ◌َِّفَقَالَ: ((انْظُرُوا هَلْ تَرَكَ شَيْئاً؟)). فَقَالُوا:
دِيَنَارَيْنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ: ((كَيَّتَانٍ))(٢).
٣٢ - (٤٩٩٨) حدثنا أبو بكر،؛ حدثنا وكيع، عن
المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة،
عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ
الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ حَارِّ، ثُمَّ رَاحَ
وَتَرَكَھَا))(٣) .
(١) أوذن: أعلم. وعند أحمد: ((أتي به)).
(٢) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وأخرجه أحمد ٤١٥/١ من
طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، حدثنا زائدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤١٢/١، ٤٢١ من طريق عفان وعبد الصمد، حدثنا
حماد بن سلمة، عن عاصم، به.
وأخرجه أحمد ٤٥٧/١ من طريق يونس، حدثنا حماد بن زيد، عن
عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٤٠/١٠ باب: في الانفاق
والإِمساك، وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير عاصم
ابن بهدلة وقد وثق)). وسيأتي أيضاً برقم (٥١١٥).
وذكره أيضاً الهيثمي في المجمع ٢٤٠/١٠ بلفظ: ((توفي رجل من أهل
الصفة فوجدوا في شملته دينارين ... )) وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى،
والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال
الصحيح، وستأتي هذه الرواية برقم (٥٠٣٧)، وصححه ابن حبان برقم
(٣٢٦٠) بتحقيقنا.
(٣) إسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي.
وأخرجه أحمد ٤٤١/١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
٤١٦

٣٣ - (٤٩٩٩) حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو
الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((إِنَّ
لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً، فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِبِعَادٌ بِالشَّرِّ
وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ فَإِعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ.
فَمَن وَجَدَ ذُلِكَ فَلْيَحْمَدِ اللهِ، وَمَنْ وَجَدَ أْلَأَخْرَىُ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ
الشَّيْطَانِ))، ثُمَّ قَرَأَ: ((الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) (١) [البقرة: ٢٦٨]
الآية .
= وأخرجه الطيالسي ١٢٠/٢ برقم (٢٤٣٠) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه
في الزهد (٤١٠٩) باب: مثل الدنيا، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٢/٢
و٢٣٤/٤ -، والترمذي في الزهد (٢٣٧٨)، من طريق المسعودي، بهذا
الإِسناد. وصححه الحاكم ٣١٠/١ وسكت عليه الذهبي. وقال الترمذي:
«هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٣٤/٤ من طريق ... حسن بن الحسين
العرني قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
علقمة، عن عبد الله ... قال يحيى بن محمد: غريب من حديث الأعمش ما
سمعناه إلا منه، وانظر مجمع الزوائد ٣٢٦/١٠.
ويشهد له حديث ابن عباس عند أحمد ٣٠١/١ من طريق عبد الصمد،
وعفان، وأبي سعيد قالوا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة،
عنه. وهذا إسناد حسن. هلال بن خباب بينا أنه حسن الحديث عند
الرقم (٢٦٤٨).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٦/١٠ وقال: ((ورجال أحمد رجال
الصحيح غير هلال بن خباب، وهو ثقة)). كما يشهد له حديث عمر بن
الخطاب عند الحاكم ٣٠٠/١ - ٣٠١، وحديثنا سيأتي أيضاً برقم (٥٢٢٩،
٥٢٩٢).
(١) إسناده ضعيف أبو الأحوص متأخر السماع من عطاء. وأخرجه ابن =
٤١٧

٣٤ - (٥٠٠٠) حدثنا هدبة، حدثنا همام بن يحيى،
حدثنا قتادة، عن مُؤرق العجلي، عن أبي الأحوص،
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((تَفْضُلُ صَلَةُ
الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعاً وَعِشْرِينَ جُزْءً))(١).
٣٥ - (٥٠٠١) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
ابن إدريس، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر(٢)،
وعن مجاهد، عن أبي عبيدة،
- حبان في صحيحه برقم (٤٠) موارد من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٩٩١) باب: ومن سورة البقرة، والنسائي
في التفسير في الكبرى - كما ذكره المزي في تحفة الأشراف ١٣٩/٧ -،
والطبري في التفسير ٨٨/٣ من طريق هناد بن السري، بهذا الإِسناد، وقال
الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبي الأحوص، لا نعلمه
مرفوعاً إلا من حديث أبي الأحوص)).
وذكره ابن كثير في التفسير ٥٧٠/١ وعزاه إلى الترمذي، والنسائي في
كتابي التفسير من سننهما، وانظر أيضاً تفسير الطبري ٨٨/٣، ٨٩.
واللَّمَةُ: الهَمَّةُ والخطرة تقع في القلب. أراد إلمام الملك أو الشيطان به
والقرب منه ، فما كان من خطرات الخير فهو من الملك، وما كان من
خطرات الشر فهو من الشيطان.
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٩٩٥)، وسيأتي برقم (٥٠٧٦،
٥١٩٠).
(٢) لم أجد الحديث من هذه الطريق، والذي أرجحه أن ((جابراً)) مقحمة
في هذا الإِسناد، فقد أخرج الحديث أحمد ٣٨٥/١، والنسائي في الحج
٢٠٩/٥ باب: قتل الحية في الحرم، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٠٧/٤
من طرق عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن
أبيه ... وليس فيه ((عن جابر)).
٤١٨

عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ لَيْلَةَ
عَرَفَةَ، إِذْ سَمِعْنَا حِسَّ الْحَيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((اقْتَلُوهَا)).
فَدَخَلَتْ فِي شَقِّ جُحْرٍ فَأَتِيَ بِسَعْفَةٍ، فَأُضْرِمَ فِيهَا نَارٌ، ثُمَّ إِنَّا قَلَعْنا
بَعْضَ الْجُحْرِ فَلَمْ نَجِدْهَا فَقَالَ النّبِيُّ بَ: «دَعُوهَا فَقَدْ وَقَاهَا الله
شَرَّكُمْ كَمَا وَقَكُمْ شَرَّهَا))(١).
٣٦ - (٥٠٠٢) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا
حفص، عن مسعر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة،
عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ
فَلْيَتَحَرَّ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْن))(٢).
(١) إسناده ضعيف فيه ابن جريج، وأبو الزبير وهما مدلسان وقد عنعنا،
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فالإِسناد منقطع، غير أن الحديث صحيح، وقد
تقدم برقم (٤٩٧٠)، وسيأتي برقم (٥٠٩٦، ٥١٥٨، ٥١٧٣)، والجحر:
كل شيء تحتفره الهوام والسباع لنفسها.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في المساجد (٥٧٢) (٩٠) باب:
السهو في الصلاة، وابن ماجه في الإقامة (١٢١٢) باب: ما جاء فيمن شك
في صلاته فتحرى الصواب، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٢٣٦/٧ من طريق
وکیع .
وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠) من طريق أبي كريب، حدثنا ابن بشر،
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٧/١١ من طريق أبي أسامة، جميعهم
عن مسعر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي ١١٠/١ برقم (٥٠٦) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في
الحلية ٢٣٣/٤ - من طريق زائدة.
وأخرجه أحمد ٣٧٩/١، والبخاري في الصلاة (٤٠١) باب: التوجه
نحو القبلة حيث كان، ومسلم (٥٧٢)، وأبو داود في الصلاة (١٠٢٠) باب : =
٤١٩

= إذا صلى خمساً - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٣٥/٢.
باب: سجود السهو في الزيادة في الصلاة بعد التسليم-، وأبو عوانة في
المسند ٢٠٢/٢ من طرق عن جرير.
وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠) ما بعده بدون رقم، من طريق وهيب بن
خالد.
وأخرجه الحميدي ٥٣/١ برقم (٩٦)، وأحمد ٤١٩/١، ومسلم (٥٧٢)
(٩٠) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة ٢٠١/٢ - ٢٠٢ من طريق سفيان.
وأخرجه أبو عوانة ٢٠٢/٢ من طريق إسرائيل، وعمرو بن أبي قيس.
وأخرجه أحمد ٤٣٨/١، ومسلم (٥٧٢) (٩٠) ما بعده بدون رقم، وابن
ماجه في الإِقامة (١٢١١) باب: ما جاء فيمن شك في صلاته، من طريق
شعبة،
وأخرجه البخاري في الأيمان (٦٦٧١) باب: إذا حنث ناسياً في الأيمان،
ومسلم (٥٧٢) (٩٠) ما بعده بدون رقم، من طريق عبد العزيز بن عبد
الصمد .
وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٠) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة ٢٠٢/٢ من
طريق الفضيل بن عياض، جميعهم عن منصور، به. وصححه ابن خزيمة
برقم (١٠٢٨).
وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٠٤) باب: ما جاء في القبلة، وفي السهو
(١٢٢٦) باب: إذا صلَّى خمساً، وفي الآحاد (٧٢٤٩) باب: ما جاء في إجازة
خبرِ الواحد، ومسلم (٥٧٢) (٩١)،؛ وأبو داود في الصلاة (١٠١٩) باب: إذا
صلَّى خمساً، والترمذي في الصلاة (٣٩٢) باب: ما جاء في سجدتي السهو،
والنسائي في السهو ٣١/٣ باب: ما يفعل من صلى خمساً، والبيهقي في
الصلاة ٣٤١/٢ باب: من سها فصلى خمساً، والبغوي في ((شرح السنة))
٢٨٧/٣ برقم (٧٥٦)، وأبو يعلى برقم (٥٢٧٩) من طريق الحكم.
وأخرجه مسلم (٥٧٢) (٩٤، ٩٥، ٩٦)، وأبو داود في الصلاة
(١٠٢١)، والترمذي (٣٩٣)، وابن ماجه في الإِقامة (١٢٠٣) باب: السهو
في الصلاة، والبيهقي ٣٤٢/٢، وأبو عوانة ٢٠٣/٢ - ٢٠٥، من طريق
الأعمش.
=
٤٢٠
: