النص المفهرس

صفحات 301-320

٠
حَاجَةً لِي بِهِ)). قَالَ تَقُولُ سَوْدَة: سُبْحَانَ اللهِ! لَقَدْ حَرَمْنَاهُ.
قَالَتْ: قُلْتُ: اسْكُتي(١).
٥٤١ - (٤٨٩٧) حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا أبو
أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجْنِي رَسُولُ اللهِ لَّهِ وَأَنَا بَنْتُ سِتِّ
سِنِينَ، وَبَنَّى بِي وَأَنَّا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةً فَوْعِكْتُ
شَهْراً، فَوَفَىْ شِّعْرِي جُمَيْمَةٍ فَأَتْنِي أُمُّ رُومَانَ، وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ،
فَصَرَخَتْ بِي، فَأَتَيْتُهَا وَمَا أَدْرِي مَاذَا يُرَادُ مِنٍِّ، فَأَخَذَتْ بِدِي
فَأَوْقَفَتْنِي عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: هَهْ هَهْ، حَتَّى ذَهَبَ نَفَسِي،
فَأَدْخَلْنِي بَيْنَاً فَإِذَاَ نِسْوَةٌ مِنِ الْأَنْصَارِ فَقُلْنَ لِي: عَلَى الْخَيْرِ
وَالْبَرَكَةِ عَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ؛، فَغَسَلْنَ رَأْسِي
وأَصْلَحْنَِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّ رَسُولُ اللهِ فَأَسْلَمْنَنِي(٢).
٥٤٢ - (٤٨٩٨) حدثنا سويد(٣) بن سعيد، حدثنا صالح
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الطلاق (١٤٧٤) (٢١) باب:
وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق، من طريق محمد بن
العلاء، وهارون بن عبد الله كلاهما حدثنا أبو أسامة، بهذا الإِسناد. ولتمام
تخريجه انظر (٤٧٤١، ٤٨٩٢). وقوله: لنحتالن له: أي لنطلبن له الحيلة،
وهي الحذق في تدبير الأمور وتقليب الفكر حتى يهتدي إلى المقصود.
وجَرَسَتْ: رعت. والعرفط: شجر ينضحُ المعروف بالمغافير، وهو صمغ حلو
غير أن رائحته ليست بطيبة، فإذا أكلته النحل حصل في عسلها من ريحه.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٦٠٠، ٤٦٧٣). ووفى: تَم.
وكمل. وجميمة: تصغير جمة، وهي ما سقط على المنكبين من شعر الرأس.
(٣) في (فا): ((شريد)) وهو خطأ.
٣٠١

ابن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة ابنة طلحة،
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: وَاللهِ إِّي لَغِي بَيْتِي ذَاتَ
يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ وَّهَ وَأَصْحَابُهُ فِي الْفِنَاءِ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذْ
أَقْبَلَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يَنْظُرِ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَىْ ظَهْرِ الأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ فَلْيَنْظُرْ
إِلَىْ طَلْحَةَ)) (١).
٥٤٣ - (٤٨٩٩) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا صالح بن
(١) إسناده ضعيف جداً، سويد بن سعيد ضعيف، وشيخه متروك
الحديث. وأخرجه ابن سعد ١٥٥/١/٣ من طريق سعيد بن منصور قال:
حدثنا صالح بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٨/١ من طريق ... عبد
الكبير بن المعافى، حدثنا صالح بن موسى الطلحي، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٨/٩ باب: جامع في مناقبه رضي
الله عنه، وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى،
وهو متروك)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٧٨/٤ برقم (٤٠١٤) وعزاه إلى
أبي يعلى. ونقل الشيخ حبيب الرحمن، عن البوصيري أنه ضعفه بصالح بن
موسی .
ويشهد له حديث جابر عند الطيالسي ١٤٦/٢، والترمذي في المناقب
(٣٧٤٠) باب: مناقب طلحة بن عبيد الله، وابن ماجه في المقدمة (١٢٥)
باب: في فضائل أصحاب رسول الله وَلقر، وابن سعد في الطبقات
١٥٦/١/٣، وإسناده حسن.
كما يشهد له حديث معاوية عند الترمذي في المناقب (٣٧٤٢) باب:
مناقب طلحة بن عبيد الله، وابن ماجه في المقدمة (١٢٦، ١٢٧) باب: في
فضائل رسول الله ◌َله .
٣٠٢

موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة،
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: وَاللهِ إِنِّي لَغِي بَيْتِي ذَاتَ
يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللهِ وَفِي الْفِنَاءِ، وَأَصْحَابُهُ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ
إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ
الَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ)). وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ لَعَبْدُ
اللهِ بْنُ عُثْمَانَ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ عَتِيقٍ(١).
٥٤٤ - (٤٩٠٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ الَّتِي فِيهَا الرُّؤْيَةُ فَقَالَتْ: أَنَا
(١) إسناده ضعيف كسابقه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٠/٩
باب: ما جاء في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال: ((قلت بعضه رواه
الترمذي - رواه أبو يعلى، وفيه صالح بن موسى بن طلحة وهو ضعيف)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٦/٤ برقم (٣٨٩٦) وعزاه إلى
أبي يعلى، وقال الحافظ: ((رواه الترمذي من وجه آخر عن عائشة، عن
عاتكة، مختصراً بلفظ ((أقبل أبو بكر فقال: أبي عتيق الله من النار)) فسمي
يومئذ عتيقاً)). وقال البوصيري - فيما نقله عنه الشيخ حبيب الرحمن - : رواه
أبو يعلى بسند ضعيف، لضعف صالح بن موسى، ورواه الترمذي مختصراً)).
والحديث الذي أشار اليه الهيثمي أخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٧٩)
باب: تسمية الصديق بالعتيق، من طريق الأنصاري، أخبرنا معن، أخبرنا
إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه إسحاق بن طلحة، عن عائشة، أن أبا
بكر دخل على رسول الله وَ ل﴿ فقال: ((أنت عتيق الله من النار)) فيومئذ سمي
عتيقاً. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). ثم قال: وروى بعضهم هذا
الحديث عن معن، وقال: عن موسى بن طلحة، عن عائشة))
٣٠٣

أَعْلَمُ هَذِهِ الأَمَّةِ بِهَذِهِ، وَأَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ:
((رَأَيْتُ جِبْرِيلَ)). ثُمَّ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّداً رَأَىْ رَبَّهُ فَقَدْ
أَعْظَمَ الْكَذِبَ عَلَى اللهِ(٢).
(١) إسناده صحيح، وحفص هو ابن غياث، وداود هو ابن أبي هند.
وأخرجه مسلم في الأيمان (١٧٧) باب: معنى قوله تعالى: (ولقد رآه نزلة
أخرى)، والترمذي في التفسير (٣٠٧٠) باب: ومن سورة الأنعام، و(٣٤٧٤)
باب: ومن سورة النجم، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص: (١٤٧)، والطبري
في التفسير ٥٠/٢٧، وأبو عوانة في المسند ١٥٣/١، ١٥٤، ١٥٥ من طرق
عن داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٦٠) بتحقيقنا.
. وأخرجه أحمد ٤٩/٦ - ٥٠، والبخاري في التفسير (٤٦١٢) باب: (يا
أيها النبي بلغ ما أنزل إليك ... )، و(٤٨٥٥) باب: والنجم، وفي التوحيد
(٧٣٨٠) باب: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً، و(٧٥٣١)، ومسلم في
الأيمان (١٧٧) (٢٨٩)، وأبو عوانة ١٥٤/١ من طريق إسماعيل بن أبي
خالد، عن عامر الشعبي، به.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٣٥) باب: إذا قال أحدكم:
(آمين) ومسلم (١٧٧) (٢٩٠) وأبو عوانة ١٥٥/١ من طريق أبي أسامة،
حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن ابن الأشوع، عن الشعبي، به.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٣٤) من طريق محمد بن عبد الله
ابن إسماعيل، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، أنبأنا
القاسم، عن عائشة ...
قال ابن تيمية في رسالة ((إبطال وحدة الوجود)) ضمن ((مجموعة الرسائل
والمسائل)) ٩٩/١: ((وقد اتفق أئمة المسلمين على أن أحداً لا يرى الله بعينه
في الدنيا، ولم يتنازعوا إلا في النبي وَليّ، مع أن جماهير الأئمة على أنه لم
يره بعينه في الدنيا، وعلى هذا دلت الآثار الصحيحة الثابتة عن النبي ◌َّر،
والصحابة، وأئمة المسلمين.
ولم يثبت عن ابن عباس، ولا عن الإِمام أحمد وأمثالهما أنهم قالوا:
رأى ربه بعينه، بل الثابت عنهم إما إطلاق الرؤية، وإما تقييدها بالفؤاد.
وليس في شي من أحاديث المعراج الثابتة أنه رآه بعينه ... )). وانظر ما نقله =
٣٠٤

٥٤٥ - (٤٩٠١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق قال:
قُلْتُ لَهَا: يُا أُمِّتَاهُ - يَعنِيْ: عَائِشَةَ - هَلْ رَأَىْ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟
فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ شَعْرِي (١) مِمَّا قُلْتَ! (٢).
٥٤٦ - (٤٩٠٢) حدثنا أبو بكر، حدثنا وكيع، عن
إسماعيل، [عن الشعبي](٣) عن مسروق،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَىْ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ (٤).
= عنه تلميذه ابن القيم في ((زاد المعاد)) ٣٧/٣ وكنت قد اقتبسته في التعليق
على الحديث (٦٠) في صحيح ابن حبان فانظره. وانظر فتح الباري ٦٠٨/٨
حيث قال الحافظ ابن حجر: ((وعلى هذا فيمكن الجمع بين إثبات ابن عباس،
ونفي عائشة بأن يحمل نفيها على رؤية البصر، وإثباته على رؤية
القلب ... )). بينما رجح القرطبي في ((المفهم)) قول الوقف في هذه المسألة ..
وعزاه لجماعة من المحققين. وقواه بأنه ليس في الباب دليل قاطع، وغاية ما
استدل به للطائفتين ظواهر متعارضة قابلة للتأويل، وقال: ((وليست المسألة من
العمليات فيكتفى فيها بالأدلة الظنية، وإنما هي من المعتقدات فلا يكتفى فيها
إلا بالدليل القطعي)).
(١) في (ش): ((ببصري)) ولكن استدرك الصواب على هامشها. وفي
(فا): ((شعري ببصري)).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٧٧) (٢٨٩) باب:
معنى قوله تعالى: (ولقد رآه نزلة أخرى) ... من طريق ابن نمير، حدثني
أبي، حدثنا إسماعيل، بهذا الإِسناد. وانظر سابقه.
وقَفَّ: قال ابن الأعرابي: تقول العرب عند إنكار الشيء: قف شعري،
واقشعر جلدي، واشمأزت نفسي. وقال النضر بن شميل: القفة كهيئة
القشعريرة، وأصله التقبض والاجتماع، لأن الجلد ينقبض عند الفزع
والاستهوال فيقوم الشعر لذلك.
(٣) سقطت من الأصلين، واستدركت من البخاري.
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٨٥٥) حدثنا =
٣٠٥

٥٤٧ ۔ (٤٩٠٣) حدثنا سهل بن زَنْجَلَةَ(١) الرازي، حدثنا
الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي قال: سألت الزهري: أي
أزواج رسول الله وَ ل﴿ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بِنْتَ الْجَوْنِ الْكِلَابِيَّةَ(٢) لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَىْ
رَسُولِ اللهِ وََّ فَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ! قَالَ: ((لَقَدْ عُذْتِ
بِمُعَاذِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ))(٣).
= يحيى، حدثنا وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر الحديثين السابقين. وانظر حديث
ابن مسعود الآتي برقم (٤٩٩٣).
(١) في (فا): ((زمجلة)).
(٢) قال ابن سعد في الطبقات ١٠٠/٨ - ١٠١: ((الكلابية: وقد
اختلف علينا باسمها فقال قائل: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي.
وقال قائل: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر.
وقال قائل: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن كعب بن عبد بن أبي
بكر بن كلاب، وقال قال: هي سنا بنت سفيان بن عوف بن كعب بن عبد بن
أبي بكر بن كلاب، وقد كتبنا كل ما سمعنا من ذلك.
وقال بعضهم: لم تكن إلا كلابية واحدة. واختلفوا في اسمها.
وقال بعضهم: بل كن جميعاً ولكل واحدة منهن قصة غير قصة
صاحبتها. وقد بينا ذلك وكتبنا كل ما سمعناه من ذلك)). وقد تصحفت فيه
((سنا)) إلى ((سبا)).
وقال الحافظ في الفتح ٣٥٩/٩: ((وأما القصة التي في حديث الباب
من رواية عائشة فيمكن أن تنزل على هذه أيضاً فإنه ليس فيها إلا الإستعاذة،
والقصة التي في حديث أبي أسيد فيها أشياء مغايرة لهذه القصة فيقوى
التعدد ... )).
(٣) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٢٥٤) باب: من
طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق، من طريق الحميدي.
٣٠٦
=

٥٤٨ - (٤٩٠٤) حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض،
حدثنا مالك بن سُعَيْد بن الخِمْس، حدثنا السري بن إسماعيل،
عن الشعبي، عن مسروق،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مَعَ
طَهُورِهِ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَدَعُ السِّوَاكَ قَالَ: ((أَجَلْ
لَوْ أَنِّي أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنِّي عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنْ صَلَّتِي
لَفَعَلْتُ))(٦).
وأخرجه النسائي في الطلاق ١٥٠/٦ باب: مواجهة الرجل المرأة
بالطلاق من طريق الحسين بن حريث.
وأخرجه البيهقي في الخلع والطلاق ٣٤٢/٧ من طريق عبد الرحمن بن
إبراهيم أبي سعيد، ونوح بن الهيثم، وصفوان بن صالح، جميعهم حدثنا
الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠١/٨ من طريق محمد بن عمر،
حدثني محمد بن عبد الله، حدثني الزهري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن ماجه في الطلاق (٢٠٣٧) باب: متعة الطلاق، من طريق
أحمد بن المقدام أبي الأشعث العجلي، حدثنا عبيد بن القاسم، حدثنا
هشام بن عروة، عن أبيه، به. بنحوه.
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٢٤/٢: ((هذا إسناد فيه
عبيد بن القاسم. قال فيه ابن معين: كان كذاباً خبيثاً. وقال صالح بن محمد:
كذاب، كان يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات
عن الثقات. حدث عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة، قلت: وضعفه
البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وغيرهم)).
(١) إسناده ضعيف جداً، أبو عبيدة بن فضيل لين الحديث، والسري بن
إسماعيل متروك الحديث وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٨/٢ باب: ما
جاء في السواك وقال: رواه أبو يعلى وفيه السري ابن إسماعيل وهو متروك)) . =
٣٠٧

٢
٥٤٩ - (٤٩٠٥) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَقَالَ: «مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ
أبِي بَكْرٍ)(١).
٥٥٠ - (٤٩٠٦) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا هشيم بن
بشير، عن حجاج، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَ نِكَاحَ إِلَّ
= والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٣٩٩).
وأخرجه أبو داود في الطهارة (٥٦) باب: السواك لمن قام من الليل،
من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا بهزين حكيم، عن
زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عنٍ عائشة ((أن النبي ◌َّ كان يوضع له
وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تخلّى ثم استاك)). وانظر أحاديث فضل
السواك برقم (٤٥٦٩، ٤٥٩٨، ٤٧٣٨).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ١٢١/١ برقم (٢٥٠) من طريق
سفيان، بهذا الإِسناد. وقال الحميدي: فقيل لسفيان: فإن معمراً يقوله عن
سعيد؟ فقال: ما سمعنا من الزهري إلا عن عروة، عن عائشة)).
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد) ٥١/٩ بابٌ جامعٌ في فضله، وقال:
((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير إسحاق بن إسرائيل وهو ثقة
مأمون)).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٤/٤ برقم (٣٨٨٩) وعزاه إلى
أبي يعلى.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٥٣/٢، ٣٦٦، والترمذي في
المناقب (٣٦٦٢) باب: مناقب أبي بكر رضي الله عنه، وابن ماجه في
المقدمة (٩٤) باب: في فضائل أصحاب رسول اللّه وليه .
٣٠٨

بِوَلِّ)). قَالَ هُشَيْم: ((وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَ وَلِيَّ لَهُ))(١).
٥٥١ - (٤٩٠٧) حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا معمر بن
سليمان الرقي، حدثنا حجاج، عن عكرمة،
عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا نِكَاحَ إِلَّ
بِوَلِّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مِّنْ لَ وَلِّيَّ لَهُ))(٢).
٥٥٢ - (٤٩٠٨) حدثنا أبو الربيع العتكي، حدثنا
عبد الرحمن بن عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لَيَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا
أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ فَيَجْلِسُ عِنْدِي يَنْظُرُ إِلَّ طَوِيلًا ثُمَّ يَقُومُ(٣).
(١) هي مكرر الحديث (٢٥٠٨، ٤٦٨٢، ٤٧٤٩، ٤٧٥٠، ٤٨٣٧).
(٢) هو مكرر الحديث (٢٥٠٧، ٤٦٩٢).
(٣) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن عبد الله أبي الزناد. وأخرجه
ابن سعد في الطبقات ٤٠/٨ من طريق محمد بن عمر، حدثنا عبد
الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإِسناد، ومحمد بن عمر تالف مع سعة علمه.
وأخرجه الحميدي ١٢٧/١ برقم (٢٦٠) من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد ٥٧/٦، ١٦٦، ٢٣٤ من طريق ابن نمير، ومعمر،
ويحيى بن سعيد.
ے
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٦، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٠) ما بعده
بدون رقم، باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، من طريق محمد بن بشر،
وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٣٠) باب: الانبساط الى الناس، من
طريق محمد، أخبرنا أبو معاوية،
وأخرجه مسلم (٢٤٤٠) من طريق يحيى بن يحيى أخبرنا عبد العزيز
بن محمد الدراوردي،
٣٠٩
=

٥٥٣ - (٤٩٠٩) حدثنا أبو الربيع، حدثنا أبو شهاب، عن
الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ وَ فِي الرُّقَى مِنَ
الْحُمَةِ(١).
٥٥٤ - (٤٩١٠) أخبرني أبو يعلى (٢) أحمد بن علي بن
=
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤١/٨ - ٤٢، ٤٥ من طريق وهيب،
وابن نمير،
وأخرجه مسلم (٢٤٤٠) ما بعده بدون رقم، من طريق أبي أسامة، وجرير،
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٣١) باب: في اللعب بالبنات، من
طریق مسدد، حدثنا حماد،
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٩٨٢) باب: حسن معاشرة النساء، من
طريق حفص بن عمر، حدثنا عمر بن حبيب القاضي، جميعهم حدثنا هشام،
بهذا الإِسناد.
(١) إسناده صحيح، وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الحناط،
والشيباني هو سليمان بن أبي سليمان.
وأخرجه أحمد ٦١/٦، ٦٢، ٢٥٤ من طريق أسباط،
وأخرجه أحمد٦ / ١٩٠، ٢٠٨ من طريق سفيان.
وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٤١) باب: رقية الحية والعقرب، من
طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، .
وأخرجه مسلم في السلام (٢١٩٣) باب: استحباب الرقية من العين
والنملة والحمة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر،
جميعهم عن سليمان الشيباني، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣٠/٦، ومسلم (٢١٩٣) (٥٣) من طريق هشيم، أخبرنا
مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، به. وسيأتي برقم (٤٩٣٨).
ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٩١٨). والحمة - بضم الحاء
المهملة، وتخفيف الميم وقد تشدد. وأنكر التشديد الأزهري -: هي السم.
(٢) على الهامش ما نصه: ((آخر الجزء الثاني والعشرين من أجزاء =
٣١٠

المثنى الموصلي قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا
يحيى القطان، عن سليمان، عن مسلم قال: قال مسروق،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَرَّةً أَمْراً فَرَخَّصَ فِيهِ،
فَبَلَغَهُ أَنَّ رِجَالاً تَنَزَّهُوا عَنْهُ، فَقَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: ((مَا بَالُ رِجَالٍ
عَلِمُوا أَنِّي قَدْ صَنَعْتُ شَيْئاً فَتَرَخَّصْتُ فِيهِ، فَتَنَزَّهُوا عَنْهُ، وَالله لَأَنَا
أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ،؛ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً)) (١).
٥٥٥ - (٤٩١١) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن
خالد، عن طريف(٢)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة
= أبي سعد الجنزروذي من مسند أبي يعلى)).
وإلى جانب هذه العبارة كلام مفاده أن قراءة إبراهيم بن عمر البقاعي
بلغت هذا المكان بحضور جماعة من طلبة العلم.
(١) إسناده صحيح، وسليمان هو الأعمش، ومسلم هو أبو الضحى.
وأخرجه أحمد ٤٥/٦، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٦) (١٢٨) باب: علمه
* بالله تعالى، وشدة خشيته، من طريق أبي معاوية.
وأخرجه أحمد ١٨١/٦ من طريق سفيان،
وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٠١) باب: من لم يواجه الناس
بالعتاب، وفي الاعتصام (٧٣٠١) باب: ما يكره من التعمق والتنازع والغلو
في الدين والبدع، وفي الأدب المفرد برقم (٤٢٦)، ومسلم (٢٣٥٦) ما بعده
بدون رقم، من طريق حفص،
وأخرجه مسلم (٢٣٥٦) وما بعده أيضاً بدون رقم من طريق زهير بن
حرب، حدثنا جرير، وعيسى بن يونس، جميعهم عن الأعمش، به.
وفي الحديث الحث على الاقتداء بالنبي وَّر وذم التعمق والتنزُّهِ عن
المباح، وحسن العشرة عند الموعظة والإِنكار والتلطف في ذلك.
(٢) في أصولنا ((ابن طريف)) والصواب: ((طريف وهو ابن الدفاع)) انظر =
٣١١

أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثْهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ.
قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَيْكَ أَنْ تَصُومَهُ
شَعْبَانُ. قَالَ: ((إِنَّ اللَّه يَكْتُبُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مَيِّئَةٍ تِلْكَ السِّنَةِ،
فَأْحِبُّ أَنْ يَأْتِي أَجْلِي وَأَنَا صَائِمٌ) (١).
٥٥٦ - (٤٩١٢ ) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا
عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ ◌َهَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى
الصُّبْحِ فَدَخَلَ مُعْتَكَفَهُ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَىَ أَخْبِيَةً: خِبَاءَ عَائِشَةَ،
وَكَانَتْ اسْتَأْذَنَتْهُ، وَخَفْصَةَ، وَزَيْنَبَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((الْبِرَّ تُرِدْنَ
بهنَّ؟)). فَأَخَّرَ اْتِكَافَهُ إِلَىْ شَوَّالَ (٢).
= كتب الرجال.
(١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد. وطريق هو ابن دفاع،
ترجمه البخاري في التاريخ ٣٥٦/٤ ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه
على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٤/٤، ونقل الذهبي عن
العقيلي أنه لينه، ووثقه ابن حبان.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٢/٣ وقال: ((قلت: في
الصحيح طرف منه، رواه أبو يعلى، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وفيه كلام
وقد وثق)). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٥٤٠). وانظر الأحاديث
(٤٦٣٣، ٤٧٥١، ٤٨٦٠).
(٢) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد، ولكن الحديث صحيح وقد
تقدم برقم (٤٥٠٦).
٣١٢

٥٥٧ - (٤٩١٣) حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا أبو
الأحوص، عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه، عن مسروق
قال :
قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَ عَنِ الالْتِفَاتِ فِي
الصَّلاَةِ فَقَالَ: ((هُوَ اخْتِلاسٌ يخْتَلِسُهِ الشّيْطَانُ مِنْ صَلَةِ
الْعَبْدِ))(١).
٥٥٨ - (٤٩١٤) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد
بن الحباب، حدثنا موسى بن عُبَيْدة، أخبرني عمرو بن
هانىء، عن عاصم بن عبيد الله، عن عروة بن الزبير،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ لَهَا: ((نَاوِلِينِي رِدَائِيٍ)).
فَنَاوَلَتْهُ فَخَرَجَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((أَيُّها
النَّاسُ إِنَّ اللهَ يَقُولُ: لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْل
أَنْ تُجْدِبُوا(٢) فَتَسْتَسْقُونَ فَلَا تُسْقَوْنَ.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ يَقُولُ لَتَأْمُرُنٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَنْهَوُنَّ عَنِ
الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا(٣) فَلَ يُسْتَجَابَ لَّكُمْ)) (٤).
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٦٣٤).
(٢) في أصولنا ((تجدبون))، والصواب ما أثبتناه.
(٣) في الأصلين: ((تدعون))، والصواب ما أثبتاه.
(٤) إسناده تالف موسى بن عبيدة ضعيف، وعمرو بن هانىء مجهول،
وعاصم ضعيف ولم يدرك عروة.
وأخرجه أحمد ١٥٩/٦ من طريق أبي عامر العقدي، حدثنا هشام بن سعد، =
٣١٣

= عن عثمان بن عمرو بن هانىء؛ عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، به.
وأخرجه ابن ماجه في الفتن (٤٠٠٤) باب: الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر، من طريق أبي بكر، حدثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن
عمر بن عثمان بن هانيء. عن عاصم، بالإِسناد السابق،
قال الحافظ في التهذيب ٧٩/٨: ((ووقع في رواية أحمد بن حنبل، عن
أبي عامر، عن هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانىء - فكأنه انقلب.
وقد رواه الذهلي، عن أبي همام، عن هشام بن سعد على الصواب)).
نقول: وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه. وقال الحافظ: ((عاصم بن
عمر بن عثمان أحد المجاهيل، روى عن عروة. عن عائشة حديث ((مروا
بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل ان تدعوا فلا يستجاب لكم)). وعنه
عمرو بن يحيى بن هانىء، وقيل: ابن عمروبن هانىء. وقيل: عمرو بن
عثمان، عن عاصم بن عبيد الله، وقيل: عن عاصم بن محمد بن قتادة، ذكره
ابن حبان في الثقات)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٦/٧ وقال: ((قلت: روى ابن
ماجه بعضه - رواه أحمد، والبزار، وفيه عاصم بن عمر، أحد المجاهيل)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٩٢/١٣
من طريق علي بن عمر، الدارقطني، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال:
حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد، حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ((لتأمرن
بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم، فيدعو
خياركم فلا يستجاب لهم)) وهذا إسناد رجاله ثقات. يحيى بن محمد بن
صاعد ثقة انظر سؤالات الحاكم للدراقطني ص (٩٥)، وتاريخ بغداد
٢٣١/٤ -٢٣٤. ومحمود بن محمد أبو يزيد الظفري الأنصاري ثقة أيضاً انظر
الميزان، ولسان الميزان ٥/٦. إلا أن أيوب بن النجار موصوف بالتدليس وقد
عنعن، وأما يحيى بن أبي كثير صحيح أنه موصوف بالتدليس ولكنه من الطبقة
الثانية منهم، وقد احتمل الحفاظ تدليس هذه الطبقة وقبلوها.
وانظر أيضاً حديث ابن مسعود الآتي برقم (٥٠٣٥، ٥٠٩٤).
٣١٤

٥٥٩ - (٤٩١٥) قال : سألت عبد الأعلى عن حديث
أبي بكر الصديق فقال: هذَا خَطَأَ. وحدثنى به قال: حدثنا
حماد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه،
عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((السِّوَالُ
مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ))(١).
٥٦٠ - (٤٩١٦) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا أيضاً
الدراوردي عبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ بَقَالَ: ((السِّوَاكُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ.
مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ))(٢).
٥٦١ - (٤٩١٧) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا
جرير، عن ليث، عن رجل،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَفِي قَوْلِهِ: (وَالَّذِينَ
يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)
[المؤمنون: ٦٠] قَالَ: قَالَ: ((يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ - أَوْ يَا بِنْتَ أَبِي
بَكْرٍ -: الَّذِينَ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَهُمْ يَفْرَقُونَ أَنْ لاَ تُتْقَبَّلَ
مِنْهُمْ. وَيَتَصَدَّقُونَ وَيَفْرَقُونَ أَنْ لَا تُتَقَبَّلَ مِنْهُمْ)) (٣).
(١) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (١٠٩، ١١٠).
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٦٩) ٤٥٩٨).
(٣) إسناده ضعيف لضعف الليث بن أبي سليم، ولجهالة شيخه.
وأخرجه الطبري في التفسير. ٣٤/١٨ من طريق أبي كريب، حدثنا ابن =
٣١٥

٥٦٢ - (٤٩١٨) حدثنا عمرو بن حصين، حدثنا ابن
عُلَاثَةَ، حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبيَّ قَالَ: ((مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ
عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَ نَفْسَهُ))(١).
= إدريس، حدثنا الليث، عن مغيث، عن رجل، عن عائشة.
وأخرجه الطبري ٣٤/١٨ من طريق القاسم، حدثنا الحسين، حدثنا
جرير، عن ليث بن أبي سليم وهشيم، عن العوام بن حوشب، عن عائشة ...
وهذا إسناد منقطع العوام لم يسمع من عائشة، وهشیم مدلس وقد عنعن،
وأخرجه الحميدي ١٣٢/١ برقم (٢٧٥). وأحمد ١٥٩/٦، ٢٠٥،
والترمذي في التفسير (٣١٧٤) باب: ومن سورة المؤمنين، وابن ماجه في
الزهد (٤١٩٨) باب: التوقي عن العمل، والطبري في التفسير ٣٣/١٨، ٣٤
من طرق عن مالك بن مغول، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن
عائشة وهذا إسناد منقطع عبد الرحمن بن سعيد لم يدرك عائشة، ومع ذلك
فقد صححه الحاكم ٣٩٣/٢ ووافقه الذهبي.
وقد أورده ابن كثير في التفسير ٢٥/٥ من طريق أحمد ١٥٩/٦ ونقل
قول الترمذي: ((وروي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد، عن أبي
حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ( 18 نحو هذا)). وقال: ((وهكذا قال ابن
عباس، ومحمد بن كعب القرظي، والحسن البصري في تفسير هذه الآية)).
وأخرجه الطبري ٣٣/١٨ من طريق ابن حميد، حدثنا الحكم بن بشير،
حدثنا عمر بن قيس، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن أبي حازم،
عن أبي هريرة قال: قالت عائشة: يا رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات.
(١) إسناده ضعيف، عمرو بن الحصين قال أبو حاتم: ((تركت الرواية
عنه، ولم يحدثنا بحديثه - ابنه يقول هذا - وقال: هو ذاهب الحديث. وليس
بشيء. أخرج أول شيء أحاديث مشتبهه حساناً، ثم أخرج بعد لابن علاثة
أحاديث موضوعة فأفسد علينا ما كتبناه عنه فتركنا حديثه)). وقال أبو زرعة:
((ليس هو في موضع من يحدث عنه، وهو واهي الحديث)). وقال ابن عدي : =
٣١٦

٥٦٣ - (٤٩١٩) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري،
حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن عجلانٍ، عن هشام بن
عروة، عن أبيه،
٠١
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأُسْلَمِيِّ سَأَلَ رَسُولَ
= ((وهو مظلم الحديث))، وقال الدارقطني: ((متروك)).
وقال الخطيب: ((أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة، وأحسبه
وقعت له روايات لعمر بن الحصين، عنه، فنسبه الى الكذب لأجلها، والعلة
في تلك من جهة عمرو بن الحصين، فإنه كان كذاباً، وأما ابن علاثة فوصفه
ابن معين بالثقة، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به یحیی)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١١٦/٥ باب: ما يخشى على
الإِنسان بعد العصر، وغير ذلك، وقال: ((رواه أبو يعلى عن شيخه عمرو بن
الحصين، وهو متروك)).
وذكره أيضاً ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٩٧/٢ برقم (٢٥٦٧)
وعزاه إلى أبي يعلى، ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه
أبو يعلى، عن عمرو بن الحصين، وهو ضعيف)). وعده ابن الجوزي في
الموضوعات.
وأخرجه ابن حبان من طريق أحمد بن يحيى بن زهير، عن عيسى بن
أبي حرب الصقال، عن خالد بن القاسم عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة، وحكم ابن الجوزي بوضعه وقال: خالد
كذاب، والحديث لابن لهيعة فأخذه خالد ونسبه الى الليث)).
وقال ابن عراق في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) ٥٧/١: ((خالد بن القاسم
أبو الهيثم المدائني مشهور بوضع الحديث)).
وقال الذهبي في الميزان ٦٣٧/١: نقلًا عن يحيى بن حسان: ((خالد
المدائني يلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري، عن ابن عمر، أدخل
سالماً. وإذا كان عن الزهري. عن عائشة أدخل عروة. فقلت له: اتق الله!
قال: ويجيء أحد يعرف هذا؟)). وانظر بقية ما قاله الذهبي هناك.
٣١٧

الله ◌َفَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ
فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِرْ))(١).
٥٦٤ - (٤٩٢٠) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر،
عن سعيد،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَا عَائِشَةُ لَوْ شِئْتُ
لَسَارَتْ مَعِي جِبَالُ الذَّهَبِ، جَاءَنِي مَلَكٌ إِنَّ حُجْزَتَهُ لَتُسَاوِي
الْكَعْبَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: إِنْ شِئْتَ
نَبًِّ عَبْداً، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيّاً مَلِكاً. قَالَ: فَتَظَرْتُ إِلَىْ جِبْرِيلَ قَالَ:
فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ، قَالَ فَقُلْتُ: نَبِيّاً عَبْداً)). قَالَ: فَكَانَ
رَسُولُ اللهِ وَ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَأْكُلُ مُتَّكِثاً، يَقُولُ: ((آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ
الْعَبْدُ، وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ))(٢).
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، فإن حديثه لا يرتقي إلى
درجة الصحيح. ومحمد بن سلمة هو الحراني. وأخرجه النسائي في الصيام
١٨٧/٤ باب: الصيام في السفر، من طريق عمرو بن هشام، حدثنا محمد بن
سلمة، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٤٥٠٢، ٤٦٥٤).
(٢) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر، وهو نجيح بن عبد الرحمن.
وسعيد هو المقبري. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ وآدابه)) ص:
(١٩٧) من طريق أبي يعلى هذه. ومن طريق أبي الشيخ أخرجه البغوي في
((شرح السنة)) ٢٤٧/١٣ برقم (٣٦٨٣).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩/٩ باب: في تواضعه و﴿ ﴿﴿ وقال:
(رواه أبو یعلی، وإسناده حسن)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن حبان برقم (٢١٣٧) من طريق
شيخه أبي يعلى، وسيأتي إن شاء الله في مسند أبي هريرة. وإسناده صحيح . =
٣١٨

٥٦٥ - (٤٩٢١) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر،
حدثني هشام بن عروة، عن أبيه
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّجَعَلَ عِدَّةَ بَرِيرَة حِينَ فَارَقَهَا
زَوْجُهَا عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ (١).
٥٦٦ - (٤٩٢٢) حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا
عبد الله بن عطاء، حدثنا الوليد بن محمد، عن الزهري، عن
أبي الزبير
أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَيَسْتعيذُ
فِي صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ (٢).
= كما يشهد له حديث ابن عباس، عند أبي الشيخ أيضاً ص (١٩٨)،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠/٩ وقال: ((رواه الطبراني وفيه بقية بن
الوليد، وهو مدلس)).
ويشهد له أيضاً حديث ابن عمر عند الطبراني فيما ذكر الهيثمي في
(«مجمع الزوائد)) ١٩/٩ وقال: ((وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو
ضعيف))، والحجرة: معقد الإِزار.
(١) إسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه البزار ٢٠١/٢ برقم (١٥١٨) من
طريق حميد بن الربيع حدثنا أسيد بن زيد، أخبرنا أبو معشر، بهذا الإِسناد،
وقال: ((لا نعلم رواه هكذا إلا أبو معشر)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/٥ باب: العدة، وقال: رواه
البزار، وفيه حميد بن الربيع، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة)).
وانظر الحديث (٤٤٣٥، ٤٥٢٠).
(٢) إسناده تالف، حميد بن الربيع ضعيف، والوليد بن محمد متروك
الحديث. وأخرجه أحمد ٢٧٠/٦ من طريق يعقوب، حدثني أبي قال:
حدثني صالح قال: قال ابن شهاب: أخبرني عروة، عن عائشة. وهذا إسناد =
٣١٩

٥٦٧ - (٤٩٢٣) حدثنا موسى بن حیان، حدثنا روح بن
عبادة(١)، حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس(٢)، عن
عبد الله الأسلمي، عن عروة بن الزبير
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَبِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ فَقَسَمَهَا
لِلْحُرِّ وَاْلَمَةِ. قَالَتْ وَكَانَ أَّبِي يَقْسم لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ(٣).
٥٦٨ - (٤٩٢٤) حدثنا الحسن بن حماد سجّادة، حدثنا
حفص بن غياث، عن هشام بن عروة عن أبيه،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّقَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي
رَكْعَتَيْنِ(٤) .
= صحيح، يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، وصالح هو ابن كيسان. وانظر
الحديث السابق برقم (٤٤٧٤).
(١) في (فا): ((عباد)) وهو خطأ.
(٢) في (فا): ((عباد)) وهو خطأ.
(٣) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان، وباقي رجاله
ثقات. وعبد الله هو ابن نيار.
وأخرجه أحمد ١٥٦/٦، ١٥٩، ٢٣٨ من طريق أبي النضر،
وعثمان بن عمر، ویزید،
وأخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة والفيء (٢٩٥٢) باب: في قسم
الفيء، من طریق إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى،
وأخرجه البيهقي في قسم الفيء ٣٤٧/٦، ٣٤٨ باب: من قال: يقسم
للحر والعبد، من طريق أبي داود، وابن أبي فديك، جميعهم عن ابن أبي
ذئب، بهذا الإِسناد. والظبية: جراب صغير عليه شعر. وقيل: شبه الخريطة
والکیس.
(٤) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٤/٢ وقال : =
٣٢٠