النص المفهرس
صفحات 281-300
٥١١ - (٤٨٦٧) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((اجْعَلُوا مِنْ صَلَائِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ))(١). = استوفينا تخريجه أيضاً في صحيح ابن حبان برقم (٤٥٢) حيث أخرجه من طريق شيخه أبي يعلى. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في النفقات (٥٣٥٣) باب: فضل النفقة على الأهل و(٦٠٠٦، ٦٠٠٧)، ومسلم في الزهد (٢٩٨٢) باب: الاحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٤٢٥٢). نقول: من المسلّمات التي لا جدال فيها الآن، أنه لا شيء يدفع الإِنسان إلى الحركة والنشاط، والبذل ــ مع الاستمرار في هذا كله - مثل العقيدة، ولذلك فقد ربط الإِسلام جميع شؤون الحياة بها، وجعل كلٍ عمل يقوم به الإِنسان - إذا خلصت نيته - عبادة، كما جعل لكل عبادة ثواباً يشوق العاملين، وجعل لكل مخالفة عقاباً ينفر المتقحمين، وتدبر بإمعان ما قاله ابن بطال: ((حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي وقليل في الجنة، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك!)). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مالك مرسلاً في قصر الصلاة في السفر (٧٦) باب: العمل في جامع الصلاة، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صله قال :... وذكره صاحب الكنز ٣٩٠/١٥ برقم (٤١٥٠٧). وعزاه إلى أبي يعلى، والروياني، والضياء، كما أورده في ٣٩٣/١٥ برقم (٤١٥٢٣) وعزاه الى ابن نصر في ((كتاب الصلاة)) .. ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٩٤٣، ٢٢٨٦)، وحديث ابن عمر عند البخاري في الصلاة (٤٣٢) باب: كراهية الصلاة في المقابر، وفي = ٢٨١ ٥١٢ - (٤٨٦٨) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: مَرَّتْ عَائِشَةُ بِمَاءٍ لِبَنِي عَامِرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَوْأَبُ(١)، فَنَبَحَتْ عَلَيْهِ الْكِلَبُ، فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: مَاءٌ لِبَنِي عَامِرٍ. فَقَالَتْ: رُدُونِي! رُدُونِي! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَيَقُولُ: ((كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذَا نَبَحَتْ عَلَيْهَا كِلابُ الْحَوْأَبِ؟))(٢). = التطوع (١١٨٧) باب: التطوع في البيت، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٧٧) باب: استحباب صلاة النافلة في بيته، وأبي داود في الصلاة (١٤٤٨) باب: في فضل التطوع في البيت، والترمذي في الصلاة (٤٥١) باب: ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت، والنسائي في صلاة الليل ١٩٧/٣ باب: الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك، وابن ماجه في الإِقامة (١٣٧٧) باب: ما جاء في التطوع في البيت. (١) الحواب - بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو، وفتح الهمزة. في آخره باء موحدة -: قال أبو منصور: الحواب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين عند مقبلها إلى البصرة ثم أنشد: مَا هِيَ إلَّ شَرْبَةٌ بِالحَوْأَب فَصَعِّدِي مِنْ بَعْدِهَا أَوْ صَوَّبِي وانظر معجم البلدان ٣١٤/٢ ففيه ما يفيد. وقد جاء في (فا): ((الحوب)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥٢/٦، ٩٧ من طريق يحيى وشعبة، كلاهما عن إسماعيل، بهذا الإِسناد وصححه ابن حبان برقم (١٨٣١) موارد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٣٤/٧ باب: فيما كان في الجمل وصفين وغيرهما وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحیح)). ٢٨٢ ٥١٣ ۔ (٤٨٦٩) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح، عن عبد الله بن سمعان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن القعقاع بن حكيم، (١). عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِّ ◌ََّ عَنِ الرَّجُلِ يَطَأْ بِتَعْلَيْهِ فِي اْلَأَذَىْ، قَالَ: (التُّرَابُ لَهُمَا طُهُورٌ))(٢). ٥١٤ - (٤٨٧٠) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد، حدثنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ ابْنِ جِدْعَانَ. قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((وَمَا كَانَ؟)). قَالَتْ: قُلْتُ: كَانَّ (١) في الأصلين ((عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه عن عائشة)). وما علمنا للقعقاع رواية عن أبيه وليس في الرواة عن عائشة من اسمه حكيم. وكأن الناسخ نسي القعقاع ونظر إلى سعيد المقبري، فظن أنه يروي عن أبيه، عن أبي هريرة، هذا الحديث فأثبته خطأ والله أعلم. (٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان متروك الحديث. وأخرجه أبو داود في الطهارة (٣٨٧) باب: في الأذى يصيب النعل، من طریق محمود بن خالد، حدثنا محمد یعني بن عائد، حدثني يحيى يعني ابن حمزة، عن الأوزاعي، عن محمد بن الوليد، أخبرني أيضاً سعيد بن أبي سعيد المقبري، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد جيد. ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في الطهارة (٣٨٥، ٣٨٦)، باب: في الأذى يصيب النعل، وابن حزم في المحلى ٩٣/١ وصححه ابن خزيمة برقم (٢٩٢)، وابن حبان برقم (١٣٩٠، ١٣٩١) بتحقيقنا، والحاكم ٦٦/١. ٢٨٣ يُنْحَرُ الْكَوْمَاءَ(١) وَيُكْرِمُ الْجَارَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَيُوفِي بِالدِّمَّةِ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ،َ وَيَفُكُ الْعَانِي، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيُؤَدِّي اْلْأَمَانَةَ. قَالَ: ((هَلْ قَالَ يَوْماً وَاحِداً: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟)). قَالَتْ: لَ. وَمَا كَانَ يَدْرِي مَا جَهَنَّمُ، قَالَ: ((فَلَا، إِذاً))(٢). ٥١٥ ۔ (٤٨٧١) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا بسطام بن مسلم، عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن ابن أبي مليكة أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ فَقُلْتُ(٣) لَهَا: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتَْ مِنْ قَبْرِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمنِ فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَيَنْهَىْ عَنَّ زِيَارَةِ الْقُبُورِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ نَهَىْ عَنْ زِيَارَتِهَا، وَقَدْ كَانَ نَهَىْ عَنْ لُحُومِ اَلْأَضَاحِي أَنْ تُؤْكَلَ فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَكْلِهَا. وَكَانَ نَهَىْ عَنْ شُرْبٍ نَبِيذِ الْجَرِّ(٤). (١) الكَوَمُ: بفتح الكاف والواو- العظم من كل شيء. وناقة كوماء: عظيمة السنام طويلته. (٢) إسناده صحيح، وانظر الحديث (٤٦٧٢). (٣) في كل من (ش) و(فا): ((فقالت))، ولكن استدرك الصواب على هامش (ش). (٤) إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم - مختصراً - في المستدرك ٣٧٦/١ = ٢٨٤ ٥١٦ - (٤٨٧٢) حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا أبان بن صَمْعَةَ، عَن عكرمة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَعْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ◌َ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَبْدَأُ قَبْلِي(١). = من طريق محمد بن المنهال، بهذا الإِسناد، وصححه، ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الجنائز ٧٨/٤ باب: ما ورد في دخولهن في عموم قوله: ((فزوروها)). وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٥٧٠) باب: ما جاء في زيارة القبور، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٤٢/٢: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، بسطام بن مسلم وثقه بن معين، وأبو زرعة، وأبو داود، وغيرهم. وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم. رواه الحاكم ... ورواه البيهقي عن الحاكم ... وله شاهد في الصحيحين من حديث أنس، وأم عطية)) . ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٣٧٠٥، ٣٧٠٦، ٣٧٠٧). وحديث ابن مسعود الذي سيأتي برقم (٥٢٩٩). وانظر حديث الخدري أيضاً المتقدم برقم (٩٩٧، ١١٩٦، ١٢٣٥). ومجمع الزوائد ٥٨/٣ .. (١) إسناده صحيح، أبان بن صمعة أطلق ابن معين توثيقه، وقال ابن عدي في الكامل (ل: ١٤٠ - أ) مصورة الحرم المكي: ((أبان بن صمعة له من الروايات قليل، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف، لأن مقدار ما يرويه مستقيم. وقد روى عنه البصريون: مثل سهل بن يوسف، ومحمد بن أبي عدي، وأبو عاصم، وغيرهم أحاديث كلها مستقيمة غير منكرة، إلا أن يدخل في حديثه شيء بعدما تغير واختلط)). وقد تقدم الحديث برقم (٤٤١٢، ٤٤٢٩، ٤٤٥٧، ٤٤٨٣، ٤٤٨٤، = ٢٨٥ ٥١٧ - (٤٨٧٣) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج، عن ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة قالت: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ بَشَراً مِنَ الْبَشَرِ، يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ(١). ٥١٨ - (٤٨٧٤) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثني عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن یزید، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّنَقَالَ: ((لَ يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أَمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ (٢) أَنْ يَكُونُوا مِثَةً فَيَشْفَعُوا لَهُ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ))(٣). ٥١٩ - (٤٨٧٥) حدثنا الجراح بن مخلد، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا المفضل بن ثواب(٤)، رجل من أهل = ٤٥٤٦، ٤٥٤٧، ٤٧٢٦). وسيأتي بنحوه برقم (٤٨٩٥). (١) إسناده صحيح، وحجاج هو ابن محمد، وقد تقدم الحديث برقم (٤٦٥٣، ٤٨٤٧)، وسيأتي برقم (٤٨٧٦) ويفلي ثوبه: ينقيه من القمل. ماضیه فلی، وبابه رمی . (٢) في الأصلين ((فيبلغوا))، والوجه ما أثبتناه. (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٣٩٨، ٤٦٠٨). (٤) في (فا): ((أيوب)). ٢٨٦ اليمامة قال: حدثني حسين بن فادع(١)، عن أبيه، عن سيف بن عبد الله الحميري قال: دَخَلْتُ أَنَا وَرِجالٌ مَعِي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الرِّجُلِ يَمْسَحُ فَرْجَهُ، فَقَالَتْ(٢): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَيَقُولُ: ((مَا أُبَالِيَ إِيَّهُ مَسَسْتُ أَوْ أَنْفِي))(٣). ٥٢٠ - (٤٨٧٦) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، (١) في الأصلين ((أودع))، وقد أشير فوقها في (ش) نحو الهامش حيث استدرك الصواب. وكذلك في هامش ((مجمع الزوائد» بخط المؤلف «حسن بن فادع)). (٢) في الأصلين ((فقال)) وهو خطأ. (٣) إسناده مسلسل بالمجاهيل، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٤٥). وذكره الهيثمي أيضاً في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٤/١ وقال: ((رواه أبو يعلى من رواية رجل من أهل اليمامة. عن حسين بن دفاع - هكذا - عن أبيه، عن سيف، وهؤلاء كلهم مجهولون، وهو أقل ما يقال فيهم)). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٤٢/١ برقم (١٤٦)، وعزاه إلى أبي يعلى. نقول: ولكن يشهد له حديث طلق بن علي عند أحمد ٢٢/٤، ٢٣، وأبي داود (١٨٢)، والترمذي في الطهارة (٨٥) باب: ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر، والنسائي في الطهارة (١٦٥) باب: ترك الوضوء من ذلك، وابن ماجه في الطهارة (٤٨٣) باب: الرخصة في ذلك، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٥/١، ٧٦، والبيهقي في الطهارة ١٣٤/١، وصححه ابن خزيمة برقم (٣٤)، وابن حبان برقم (١١٠٥، ١١٠٦) بتحقيقنا. ولفظه: ((عن النبي وَ ي﴿ قال: ((وهل هو إلا مضغة منه؟ أو بَضْعَةٌ منه؟)) واللفظ للترمذي . ٢٨٧ حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ وَِّيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ(١). ٥٢١ - (٤٨٧٧) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا مهدي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ صَلَةِ النَِّّ وََّ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَاعِدَاً فَإِذَا أُرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثَلاثِينَ آيَةً أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً ثُمَّ يَرْکَعُ وَيَسْجُدُ(٢). ٥٢٢ - (٤٨٧٨) حدثنا هارون بن معروفحدثنا ابن وهب و(٣) حدثنا معاوية بن صالح، حدثني أبو حمزة، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَنَائِماً قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَاَ لَّغِياً بَعْدَهَا: إِمَّا ذَاكِراً فَيَغْنَمُ، وَإِمَّا نَائِماً فَيَسْلَمُ (٤). (١) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٤٦٥٣، ٤٨٤٧، ٤٨٧٣). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٧٢٢)، وسيأتي أيضاً برقم (٤٨٨٥). (٣) سقطت (و) من (فا). (٤) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو حمزة هو عيسى بن سليم الرستني - بفتح الراء المهملة وسكون السين المهملة، وفتح التاء المثناة من فوق، نسبة إلى الرستن، مدينة تقع شمالي حمص على بعد حوالي ثلاثين كيلاً - لم يُدرك عائشة= ٢٨٨ : ٥٢٣ - (٤٨٧٩) قال معاوية: وحدثني أبو عبد الله الأنصاري، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَتْ: السَّمَرُ لِثَلَاثَةٍ: لِعَرُوسٍ، أَوُ مُسَافِرٍ أَوْ مُتَهَجَّدٍ بِاللَّيْلِ (١). ٥٢٤ - (٤٨٨٠) حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: بَلَغَ عَائِشَةَ عَنِ امْرَأَةٍ تَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ فَقَالَتْ: نَهَىْ رَسُولُ وأخرجه البيهقي في الصلاة ٤٥٢/١ باب: كراهية النوم قبل العشاء، = من طريق بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/١ باب: في النوم قبلها والحديث بعدها وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٠٠). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٠/١ برقم (٢٨٠)، وعزاه الى أبي يعلى. وانظر الحديث التالي. وأخرجه عبد الرزاق ٥٦٢/١ برقم (٢١٣٧) من طريق ابن جريج، حدثنا من أصدق، عن عائشة .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه أيضاً. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٧٨٤). (١) إسناده أيضا منقطع معاوية بن صالح لم يسمع أبا عبد الله وهو الجدلي. والحديث موقوف على عائشة .! وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/١ عقب الحديث الذي قبله كما هما هنا، وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وأوردهما ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٨٠/١ برقم (٢٨٠، ٢٨١) مرفوعين، وعزاهما إلى أبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن تعقيباً على رفعه: ((كذا في المجردة، وهو سهو من المجرد لأنه موقوف على عائشة)). ٢٨٩ اللهِ وَلَعَنْ رَجُلَةِ النَّسَاءِ(١). ٥٢٥ ۔ (٤٨٨١) حدثنا مجاهد بن موسی، حدثنا مروان ابن معاوية، حدثنا أبو عبد الملك المكي، حدثنا عبد الله بن أبي ملیکة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَقَالَ: ((الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ))(٢). ٥٢٦ - (٤٨٨٢) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ وَهِ حَتَّى إِنّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنّهُ فَعَلَ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَهُوَ عِنْدِي، دَعَا الله، وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: ((أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللّه قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟)). قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((أَتَانِي مَلَكَانٍ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ. (١) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن، وأخرجه الحميدي ١٣٢/١ برقم (٢٧٢)، وأبو داود في اللباس (٤٠٩٩) باب: في لباس النساء، من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وعندهما: ((لعن رسول الله وَلقر الرجلة من النساء)). نقول: يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود في اللباس (٤٠٩٨) باب: في لباس النساء، وصححه الحاكم على شرط مسلم في المستدرك ١٩٤/١ وسكت عنه الذهبي. كما يشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٣٣) فانظره مع التعليق عليه . (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث السابق برقم (٤٨١٣). ٢٩٠ ثمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيَدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَّهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقِ. قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَّ: فِي بِثْرِ ذِي أَرْوَانَ))(١). قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِثْرِ، فَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَنَخْلِهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَىْ عَائِشَةً فَقَالَ: ((وَالله كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِين)». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْرَجْتَهُ(٢)؟ قَالَ: (([لَ، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ الُه وَشَفَانِي، وَخَشِيتُ أَنْ أُثْوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرّاً]))(٣). (١) قال الحافظ في الفتح ٢٢٩/١٠ تعليقاً على رواية البخاري ((بثر ذروان)): ((وفي رواية ابن نمير عند مسلم ((في بئر ذي أروان))، ويأتي في رواية أبي ضمرة في الدعوات مثله، وفي نسخة الصاغاني لكن بغير لفظ بئر. ولغيره: ((في ذروان))، وذروان بئر في بني زريق. فعلى هذا فقوله: بئر ذروان من إضافة الشيء لنفسه، ويجمع بينهما وبين رواية ابن نمير بأن الأصل ((بئر ذي أروان)). ثم لكثرة الاستعمال سهلت الهمزة فصارت ((ذروان)). ويؤيده أن أبا عبيد البكري صوب أن اسم البئر ((أروان)) بالهمزة، وأن من قال: ((ذروان أخطأ)). وقد ظهر أنه ليس بخطأ على ما وجهته . ووقع في رواية أحمد، عن وهيب، وكذا في روايته عن ابن نمير ((بئر أروان)) كما قال البكري، فكأن رواية الأصيلي كانت مثلها، فسقطت منها الراء)). (٢) عند مسلم ((أحرقته)). وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٨/٥: ((كلاهما صحيح، فكأنها طلبت أن يخرجه ثم يحرقه)). وتعقبه الحافظ في الفتح ٢٣٥/١٠ بقوله: ((قلت :: لكن لم يقعا معاً في رواية واحدة، وإنما وقعت اللفظة مكان اللفظة، وانفرد أبو كريب بالرواية التي بالمهملة والقاف، فالجاري على القواعد أن روايته شاذة)). (٣) مابين حاصرتين زيادة من البخاري (٥٧٦٦) لتمام المعنى. ٢٩١ فأمر بها فدفنت(١). (١) إسناده حسن من أجل مجاهد بن موسى، ولكن تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج، وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٦٦) باب: السحر، من طريق عبيد بن إسماعيل، وأخرجه مسلم في السلام (٢١٨٩) (٤٤) باب: السحر، من طريق أبي كريب، كلاهما حدثنا أبو أسامة بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي ١٢٥/١ برقم (٢٥٩) وابن حزم في المحلى ٤٠٠/١١ من طريق سفيان، حدثنا هشام، به. ومن طريق الحميدي هذا أخرجه البخاري في الأدب (٦٠٦٣) باب: قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإِحسان). وأخرجه أحمد ٥٧/٦، ومسلم (٢١٨٩)، وابن ماجه في الطب (٣٥٤٥) باب السحر، والطبري في التفسير ١ / ٤٥٩ - ٤٦٠، من طريق ابن نمير، وأخرجه أحمد ٦٣/٦ من طريق معمر، و٩٦/٦ من طريق عفان، حدثنا وهیب، وأخرجه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٧٥) باب: هل يُعفى عن الذمي إذا سحر؟ من طريق يحيى. وأخرجه في بدء الخلق (٣٢٦٨) باب: صفة إبليس وجنوده وفي الطب (٥٧٦٣) باب: السحر، من طريق عیسی بن یونس، وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٩١) باب: تكرير الدعاء، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٥/١٢ برقم (٣٢٦٠) من طريق أنس بن عياض، جمیعهم عن هشام، به . وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٦٥) باب: هل يستخرج السحر؟ من طريق عبد الله بن محمد، سمعت ابن عيينة يقول: أول من حدثنا به ابن جريج يقول: حدثني آل عروة، عن عروة، فسألت هشاماً عنه فحدثنا به عن أبيه، عن عائشة .. . وعند الحميدي: ((قال سفيان: وكان عبد الملك بن جريج حدثنا أولاً قبل أن نلقى هشاماً فقال: حدثنا بعض آل عروة، فلما قدم هشام حدثناه)) . = ٢٩٢ وعلقه البخاري (٣٢٦٨) بقوله: ((وقال الليث: كتب إلى هشام أنه سمعه ووعاه عن عائشة، قالت ... )). وقال الحافظ في الفتح ٣٤٠/٦: ((رويناه موصولاً في نسخة عيسى بن حماد، رواية أبي بكر بن أبي داود، عنه)). والمطبوب: المسحور. فكنوا بالطب عن السحر، كما كنوا بالسليم عن اللديغ. والمشاطة: الشعر الذي يسقط من الرأس أو اللحية عند التسريح. ونقاعة الحناء: الماء الذي ينقع فيه الحناء. والحناء: نبات يتخذ ورقه للخضاب الأحمر. لقد انقسم العلماء إزاء موقفهم من السحر إلى قسمين متعارضين بحسب ما أدى إليه اجتهادهم، وكل يرى في موقفه الدفاع عن الدين والمحافظة على کیانه. أما الفريق الأول فيرى أن السحر أمر ثابت، وله حقيقة كغيره من الأشياء، وله أثر في نفس المسحور، قال النووي: ((والصحيح أن له حقيقة، وبه قطع الجمهور، وعليه عامة العلماء، ويدل عليه الكتاب والسنة المشهورة)». وأما الفريق الثاني فيرى أن السحر لا حقيقة له، وإنما هو حيلة وشعوذة وتخييل، فإذا ما أطلق لفظ ((السحر)) فإنه يتناول كل أمر مموه قد قصدبه الخديعة والتلبيس، وإظهار مالا حقيقة له، ولا ثبات)) - أحكام القرآن للجصاص ٤٣/١ -. . وقد رد الفريق الثاني هذا الحديث معتمداً على مرتكزات أساسية لخصها الأستاذ عبد الله بن علي النجدي القصيمي في كتابه: ((مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها)) ص: (٤٨ - ٥٨) فكانت ثلاثة: الأول: أنهم يرون في هذا الحديث تصديقاً للمشركين في قولهم: (وقال الذين ظلموا: إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً) [الفرقان: ٨]. والثاني: يرون أن التصديق بهذا الحديث يزيل الثقة بما جاء به رسول اللّهِ وَل والثالث: انهم يرون أن السحر من عمل الشيطان وصنع النفوس = ٢٩٣ ٥٢٧ - (٤٨٨٣) حدثنا الحارث بن سريج، حدثنا يزيد ابن زريع، حدثنا فضيل أبو معاذ، عن أبي حريز، عن الشعبي، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَالَ: ((إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلانٍ يَخْطُبُ فُلَانَةَ ابْنَةَ فُلَاٍ))(١). = الشريرة، وقد نقل إمام الحرمين الاجماع على أن السحر لا يظهر إلا من فاسق، وعباد الرحمن ليس للشيطان عليهم من سلطان، والأنبياء صلوات الله عليهم أعلى عباد الله منزلة عند الله تعالى. وقد رد الأستاذ القصيمي على هذه الشبهات ردوداً لا تسلم له كلها فانظرها إن شئت. ولتجليه الموضوع انظر تفسير الطبري ٤٤٤/١ - ٤٦٤، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٤٣٤/١ - ٤٤٠، والتفسير الكبير للرازي ٢٠٣/٣ - ٢٢١، وتفسير ابن كثير ٢٣٣/١ - ٢٥٩، وتفسير الكشاف للزمخشري ٣٠١/١ - ٣٠٢، وتفسير البيضاوي ١٧٥/١ - ١٧٦. وأحكام القرآن للجصاص ٤١/١ - ٥٨، وتأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص (١٧٧ - ١٧٨)، وروح المعاني ٣٣٨/١ - ٣٤٠، وتفسير المنار ٣٩٨/١ - ٤٠٨، والمحلى لابن حزم ٣٩٤/١١ - ٤٠٠، وشرح مسلم للنووي ٣٥/٥ - ٣٨، وشرح مسلم للأبي ٦/٦ - ١٠، وفتح الباري ٢٢٢/١٠ - ٢٣٥، والتفسير الحديث للأستاذ محمد عزة دروزة ٢١٥/٧ - ٢١٨، ومشكلات الأحاديث النبوية وبيانها للأستاذ القصيمي ص: (٤٨ - ٥٨). (١) رجاله ثقات غير أن في سماع الشعبي من عائشة كلاماً قد بيناه عند الحدیث رقم (٤٤٧٥). وأخرجه - بأتم مما هنا - أحمد ٧٨/٦ من طريق حسين بن محمد، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة اليمامي. ويحيى هو ابن أبي كثير. وذكر الهيثمي رواية أحمد في ((مجمع الزوائد)» ٢٧٨/٤ باب: الاستثمار وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف، وقد وثق)) . = ٢٩٤ ٥٢٨ - (٤٨٨٤) حدثنا عبد الله بن مطيع، حدثنا هشيم، عن العوام، عمن حدثه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أُسَّسَ رَسُولُ اللهِوَ لِ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ جَاءَ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجِرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، وَجَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، قَالَتْ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَعَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: ((هُذَا أَمْرُ الْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي)) (١). ٥٢٩ - (٤٨٨٥) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الوليد بن أبي هشام، عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِيَقْرَأْ وَهُوَ قَاعِدٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً (٢). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٠/٢ برقم (١٥١٩) = وعزاه إلى أبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((في المسندة: أخرجه أحمد أتم من هذا من طريق أبي سلمة، عن عائشة. وذكر البوصيري لفظ أحمد، وسکت علیه)). (١) إسناده ضعيف: شيخ العوام مجهول، وهشيم قد عنعن وهو موصوف بالتدلیس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/٥ باب: الخلفاء الأربعة وقال: ((رواه أبو يعلى، عن العوام بن حوشب، عمن حدثه، عن عائشة، ورجاله رجال الصحيح، غير التابعي فإنه لم يسم)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٨/٤ برقم (٣٨٤١) وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل محققة قول البوصيري: ((رواه أبو يعلى، والحاكم وصححه بلفط آخر)». (٢) إسناده حسن من أجل مجاهد بن موسى، عن الوليد بن أبي هشام = ٢٩٥ ٥٣٠ - (٤٨٨٦) حدثنا مجاهد، حدثنا القاسم بن مالك، عن عمر بن سويد بن غيلان الثقفي، عن عائشة بنت طلحة، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كُنَّا نَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ الله ◌ََّ وَقَدْ تَضَمَّخْنَا بِالزَّعْفَرَانِ وَالْوَرْسِ، وَقَدْ أَحْرَمْنَا فَنَعْرَقُ فَيَسِيلُ عَلَىْ وُجُوهِنَا، فَيَرَاهُ رَسُولُ اللهِ وَفَلاَ(١) يَعِيبُ ذُلِكَ عَلَيْنَا(٢). ٥٣١ - (٤٨٨٧) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الجريري أبو مسعود عن عبد الله بن شقيق قال: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَِّكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ. قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ عُمَرُ. قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ(٣). = زياد هو القرشي أخو هشام بن المقدام. والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٤٧٢٢، ٤٨٧٧). (١) في (فا): ((ولا)). (٢) إسناده حسن من أجل مجاهد بن موسى. والقاسم بن مالك المزني وثقه ابن معين، والعجلي، وأحمد، وأبو داود، وجماعة. وقال ابو حاتم: ((صالح ليس بالمتين)). وقال الساجي: ((ضعيف)). وأخرجه أبو داود في المناسك (١٨٣٠) باب: ما يلبس المحرم، من طريق الحسين بن الجنيد الدامغاني، حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني عمر بن سويد الثقفي بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق برقم (٤٣٩١، ٤٧١٢، ٤٨٣٣). (٣) إسناده ضعيف لضعف الجريري. غير أن الحديث حسن وقد تقدم برقم (٤٧٣٢، ٤٨٠٠). ٤ ٢٩٦ ٥٣٢ - (٤٨٨٨) حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا محمد ابن عبد الله ويزيد قالا : حدثنا محمد بن عمرو الليثي، حدثنا أبو سلمة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيُّصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ أَمَامَهُ فِي الْبَيْتِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ غَمَزَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((تَنَحَّيْ)) (١). ٥٣٣ - (٤٨٨٩) حدثنا مجاهد، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َأَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ مَرَّةً غَنَماً فَقَلَّدَهَا(٢). ٥٣٤ - (٤٨٩٠) حدثنا مجاهد، حدثنا معاذ، حدثنا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((اسْتَأْمِرُوا النَّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَالْبِكْرُ تَسْتَحِي(٣)؟ قَالَ: ((سُكُوتُهَا إِقْرَارُهَا))(٤). (١) إسناده حسن، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٤٩٠، ٤٤٩١، ٤٨١٩، ٤٨٢٠). (٢) إسناده حسن، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٣٩٤، ٤٥٠٥، ٤٦٥٨، ٤٦٥٩، ٤٨٥٢) .. (٣) في (فا): ((تستحيي)) وهو الأفصح الذي جاء به القرآن الكريم. (٤) رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن، ولكنه صرح بالتحديث في الرواية السابقة برقم (٤٨٠٣) فانظرها. ٢٩٧ ٥٣٥ - (٤٨٩١) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ ٤ - أُكَلَ(١). ٥٣٦ - (٤٨٩٢) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ(٢) وَالْعَسَلُ (٣). ٥٣٧ - (٤٨٩٣) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً. إِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَىْ قُلْتِ: لَا، وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ. وَإِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً قُلْتِ: لَا، وَرَبِّ مُحَمِّدٍ)). قَالَتْ: أَجَلْ، وَاللهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّ اسْمَكَ (٤). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٢٢، ٤٥٩٥، ٤٧٨٢). (٢) في (فا): ((الحلوى)). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٧٤١)، وسيأتي مطولاً برقم (٤٨٩٦). وانظر (٤٥١٦). (٤) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٦١/٦، والبخاري في النكاح = ٢٩٨ ٥٣٨ - (٤٨٩٤) حدثناه عبدالله بن الرومي، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى)). قَالَتْ: قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُ ذُلِكَ؟ قَالَ: ((إِذَا كُنْتِ عَنِّي راضِيَةً قُلْتِ: لَا، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَىْ، قُلْتِ: لَا، وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ)). قُلْتُ: أَجَلْ، وَالِهِ مَا أَهْجُرُ إِلَّ اسْمَكَ (١). ٥٣٩ - (٤٨٩٥) حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِوَمِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ (٢). = (٥٢٢٨) باب: غيرة النساء وَوَجْدِهن، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٩) باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، من طريق أبي أسامة. وأخرجه أحمد ٢١٣/٦ من طريق وكيع. وأخرجه البخاري في الأدب (٦٠٧٨) باب: ما يجوز من الهجران لمن عصى، ومسلم (٢٤٣٩) ما بعده بدون رقم من طريق عبدة، جميعهم عن هشام، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٤٣٢٧) بتحقيقنا. وسيأتي برقم (٤٨٩٤). (١) إسناده صحيح وابن الرومي هو عبد الله بن محمد. وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤١٢، ٤٤٢٩، ٤٤٥٧، ٤٤٨٣، ٤٤٨٤، ٤٥٤٦، ٤٥٤٧، ٤٧٢٦، ٤٨٧٢). ٢٩٩ ٥٤٠ - (٤٨٩٦) حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ، فَدَخَلَ عَلَىْ حَقْصَةَ فَاحْتَبَسَ عِنَدْهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبَسُ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذُلِكَ فَقِيلَ لِي: أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ، فَسَقَتِ النَّبِيِّ شَرْبَةً فَقُلْتُ: أَمَا وَاللهِ لَنَحْتَلَنَّ لَهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ، قُلْتُ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَإِنَّهُ سَيَدْنُو، فَقُولِي لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ: ((سَقَبْنِي حَقْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ)). فَقُولِي لَهُ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ العُرْفُطَ. وَسَأَقُولُ ذلك لَهُ، وَقُولِي أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ. فَلَمَّ دَخَلَ عَلَى سَوْدَةً قَالَتْ تَقُولُ سَوْدَةُ: واللهِ الَّذِي لَا إِلَّهَ إِلَّ هُوَ لَقَدْ ذَكَرْتُ أَنْ أُبَادِئَهُ بِالَّذِي قُلْتٍ وَإِنَّهُ لَعَلَىْ الْبَابِ فَرَقاً مِنْكِ. فَلَمَّا دَنَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ (١)؟ قَالَ: ((لَ)). قُلْتُ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ قَالَ: ((سَقَتْنِي حَقْصَةُ شَرْبَةً عَسَلِ )). قَالَتْ: قُلْتُ: جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ قُلْتُ لُهُ مِثْلَ ذَلِكَ. ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أُسْقِيكَ؟ قَالَ: ((لَا (١) في الأصلين ((معافراً)) والتصويب من صحيح مسلم. ٣٠٠