النص المفهرس
صفحات 201-220
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ))(١). ٤٠٦ - (٤٧٦٢) حدثنا عقبة بن مُكْرَمٍ ، حدثنا يونس بن بُكَيْر، حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِمِنَّى يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّفْرَ غَداً فَلَا يَنْفُرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسْكِ الطَّوَافُ (٢). ٤٠٧ - (٤٧٦٣) حدثنا عقبة، حدثنا يونس، أخبرني . هشام بن عروة وعبد الله بن عامر، عن الزهري، عن عروة، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤١٧). (٢) رجاله تقات إلى عمر، وهو موقوف عليه. غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وأخرجه مالك في الحج (١٢١) باب: وداع البيت، من طريق نافع، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك أخرجه البيهقي في الحج ١٦٢/٥ باب: طواف الوادع. والشافعي في المسند ص: (١٣١)، وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٠١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨١/٣ باب: طواف الوداع وقال: رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وهو في ((المقصد العلي برقم (٦٠٠). وانظر كنز العمال ٢٤٢/٥ برقم (١٢٧٦٢). ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٠٣) وصححه ابن حبان برقم (٣٩٠٥) بتحقيقنا. وانظر الحديث التالي. كما يشهد له حديث ابن عمر عند الترمذي في الحج (٩٤٤) باب: في المرأة تحيض بعد الإِفاضة، والشافعي في الأم ١٨٠/٢ وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٠١)، وابن حبان برقم (٣٩٠٧) بتحقيقنا. ٢٠١ عَنْ عَائِشَةَ وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَهَ بِمِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((فَلْتَنْفِرْ))(١). (١) إسناده صحيح بفرعيه. وأخرجه مالك في الحج (٢٣٧) باب: إفاضة الحائض وأحمد ٢٠٢/٦، ٢٠٧، ٢١٣، ٢٣١ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. ومن طريقه أخرجه أبو داود في المناسك (٢٠٠٣) باب: الحائض تخرج بعد الإِفاضة. وأخرجه أحمد ٣٨/٦، ١٦٤، ومسلم في الحج (١٢١١) ما بعده بدون رقم، باب: وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض، وابن ماجة في المناسك (٣٠٧٢) باب: الحائض تنفر قبل أن تودع، من طرق عن الزهري، عن عروة به، وأخرجه أحمد ٨٢/٦، ومسلم (١٢١١) (٣٨٢)، وابن ماجة (٣٠٧٢) من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة وعروة، به. وأخرجه أحمد ٨٥/٦، ومسلم (١٢١١) (٣٨٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة، عن عائشة ... وأخرجه مالك في الحج (٢٣٤) باب: إفاضة الحائض، من طريق عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد، ومن طريقه أخرجه البخاري في الحج (١٧٥٧) باب: إذا حاضت المرأة بعد ما أفاضت. وأخرجه مسلم (١٢١١) ما بعده بدون رقم، والترمذي في الحج (٩٤٣) باب: ما جاء في المرأة تحيض قبل الإِفاضة، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن عبد الرحمن بن القاسم، به. وأخرجه أحمد ٩٩/٦، ١٩٢ - ١٩٣ من طريق عبيد الله، عن القاسم، به . وأخرجه أحمد ٢٠٧/٦، ومسلم (١٢١١) (٣٨٤) من طريق أفلح، عن القاسم، به. وأخرجه أحمد ١٢٢/٦، والبخاري في الحج (١٧٦٢)، من طريق أبي - ٢٠٢ '۔ ٤٠٨ - (٤٧٦٤) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا حماد، حدثنا أبو لبابة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْرَأْ كُلَّ لَيْلَةٍ : تَنْزِيلَ: ((السَّجْدَةَ))، وَ ((الزُّمَرَ))(١). ٤٠٩ - (٤٧٦٥) حدثنا الحماني، حدثنا شريك، عن المقدام بن شریح، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﴿مَِّقَالَ: ((الْمَاءُ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (٢). = عوانة قال: أخبرني منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ... وأخرجه أحمد ٢٢٤/٦، ومسلم (١٢١١) ما بعده بدون رقم، وابن ماجه (٣٠٧٣) من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٧٥/٦، ٢١٣، ٢٥٣ من طرق عن إبراهيم بالإِسناد السابق . وأخرجه مالك في الحج (٢٣٥) باب: إفاضة الحائض، من طريق عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، ومن طريقه أخرجه البخاري في الحيض (٣٢٨) باب: المرأة تحيض بعد الإِفاضة، ومسلم (١٢١١) (٣٨٥)، والنسائي في الحيض ١٩٤/١ باب: المرأة تحيض بعد الإِفاضة. وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٠٢)، وابن حبان برقم (٣٩٠٨) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٤٥٠٤). (١) إسناده صحيح، وحماد هو ابن زيد، وأبو لبابة هو مروان مولى عائشة، والحديث تقدم برقم (٤٦٤٣) .. (٢) إسناده ضعيف لضعف شريك، والحماني، هو يحيى بن عبد الحميد، قال أحمد: ((كان يكذب جهاراً)). وقال: ((ما زلنا نعرف أنه يسرق = ٢٠٣ = الأحاديث))، وقال: ((قد سمع الحديث وجالس الناس، وقوم يقولون فيه ما أدري ما يقولون وما يدعون)). وقال: ((أكثر الناس فيه، وما أدري ذلك إلا من سلامة صدره)). وقال: ((قد طلب وسمع، ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه «كفاية». وقال ابن الأثرم: ((قلت لأحمد: ما تقول في ابن الحماني؟ قال: ليس هو واحداً، ولا اثنين، ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه، ثم قال: الأمر فيه أعظم من ذلك، وحمل عليه حملاً شديداً)). وقال مطين: ((سألت أحمد عنه فقلت: لك به علم؟ قال: كيف لا أعرفه؟ قلت: كان ثقة. قال: أنتم أعرف بمشايخكم)). وسأل ابن أحمد أباه عن حديث إسحاق الأزرق، عن شريك ... (أبردوا الصلاة ... )) فقال مرة: ((لا أعلم أني حدثته، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه)). وقال أخرى: ((كذب، ما حدثته به)). وقال ثالثة: ((كذب، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق - يعني بعد وفاة ابن علية -)). وتعقب ابن نمير هذا بقوله: ((لو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال: حدثنا شريك، فإنه قد سمع منه الكثير، وكان مستملي شريك، وكان يحفظ حفظاً جيداً، وما هو إلا صدوق)). وقال البخاري: ((كان أحمد وعلي يتكلمان فيه)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال محمد بن يحيى: ((ما أستحل الرواية عنه)). وقال إبراهيم الجوزجاني: ((يحيى الحماني ساقط متلون ترك حديثه)). وقال الرمادي: ((هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد)). وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ((هو ثقة، وهو أكبر من هؤلاء كلهم)). وقال أبو داود: (کان حافظاً)). وقال الدارمي في تاريخه ص (٢٣٢) الفقرة (٨٩٩) تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سیف: «سمعت یحیی يقول: ابن الحماني صدوق مشهور، ما بالكوفة مثل ابن الحماني، ما يقال فيه إلا من حسد)). وقد نقل أبو حاتم الرازي، وعبد الخالق بن منصور، والدوري، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، = ٢٠٤ ٤١٠ - (٤٧٦٦) حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(١). = والبغوي، وابن الدورقي، ومطين، وآخرون عن ابن معين توثيقه. وقال أبو حاتم: ((لم أر من المحدثين من يحفظ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك)). وقال ابن عدي: ((وليحيى مسند صالح، ويقال: إنه أول من صنف المسند بالكوفة .... ولم أر في مسنده وأحاديثه منكراً، وأرجو أنه لا بأس به)) . وقال الذهبي في الميزان - بعد أن روى حديثاً من عالي حديثه - : ((هذا حديث متصل الإِسناد سالم من الضعفة)). وحسن الحافظ ابن حجر حديثه. بينما قال في تقريبه ((حافظ اتهموه بسرقة الحديث)). فهو عندنا حسن الحديث وانظر تاريخ بغداد ١٦٧/١٣ - ١٧٧. وأخرجه البزار ١٣٢/١ برقم (٢٤٩) من طريق عمرو بن علي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا شريك، بهذا الإسناد. وقال: ((لا نعلم رواه - مرفوعاً - إلا شريك». وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢١٤/١ باب: ما جاء في الماء وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجاله تقات)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١١٨). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٦/١ برقم (١)، وعزاه إلى أبي يعلى وقال: ((قلت: وإسناده حسن)). وقد تقدم من حديث ابن عباس برقم (٢٤١١) فانظره. (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ١١٤/١ برقم (٥٣١) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ٤٧٠/٢ باب: تأكيد ركعتي الفجر، وأبو عوانة في المسند ٢٧٤/٢ - قال: حدثنا أبو عوانة، بهذا الإِسناد. ٢٠٥ = ٤١١ - (٤٧٦٧) حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الله النِّكْريّ، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله(١) بن مرة، عَن عبد الله، عن النبيِ نَّ قَالَ: ((وَاللهِ الَّذِي لَا إِلّهَ غَيْرُهُ لَ يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله))(٢). وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٢٥) باب: استحباب ركعتي = الفجر، والبيهقي ٤٧٠/٢ من طريق محمد بن عبيد الغبري، وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤١٦) باب: ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل، من طريق صالح بن عبد الله الترمذي - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٤٥٣/٣ برقم (٨٨١) - جميعهم من طريق أبي عوانة، به. وقال الترمذي: ((حديث عائشة حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٥٠/٦ - ٥١، ١٤٩، ٢٦٥، والنسائي في قيام الليل ٢٥٢/٣ باب: المحافظة على الركعتين قبل الفجر، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة . وأخرجه مسلم (٧٢٥) (٩٧)، والبيهقي ٤٧٠/٢ من طريقين عن سليمان التيمي، كلاهما عن قتادة، به. وصححه ابن خزيمة ١٦٠/٢ برقم (١١٠٧)، وابن حبان برقم (٢٤٤٩) بتحقيقنا. وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٤٤٣). وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٤٨٤٩). (١) في الأصلين ((عبيد الله)) وهو تحريف، وعبد الله بن مرة هو الخارقي الهمداني . (٢) إسناد حديث عبدالله بن مسعود منقطع، فقد سقطت منه الواسطة بين عبد الله بن مرة، وبين عبد الله بن مسعود، وهي ((مسروق))، وأظن أن ذلك سهو من النساخ. وأخرجه مع ما بعده - كما هو هنا - أحمد ١٨١/٦، والنسائي في تحريم الدم ٩٠/٧ - ٩١ باب: ذكر ما يحل به دم المسلم، من طريق عبد الرحمن، = ٢٠٦ ٤١٢ - (٤٧٦٨) قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم فحدثني عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، بِنَحْوِهِ(٣). ٤١٣ - (٤٧٦٩) حدثنا عقبة بن مُگرم ، حدثنا يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ وَهِيَ الْخَاصِرَةُ تَأْخُذُ رَسُولَ اللهِوَ شَهْراً مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ. وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَكْرُبُ حَتَّىَ آَخُذَ بِيَدِهِ فَتْقُلَ فِيهَا بِالْقُرْآنِ، ثُمَّ أَكُبُّهَا عَلَىْ وَجْهِهِ أُلْتَمِسُ بِذْلِكَ بَرَكَةَ الْقُرْآنِ وَبَرَكَةَ يَدِهِ، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، فَادْعُ اللّه يُفَرِّجُ عَنْكَ مَا أَنْتَ فِيهِ. فَيَقُولُ: ((يَا عَائِشَةُ أَنَا أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاَءَ)) (٢). ٤١٤ - (٤٧٧٠) حدثنا عقبة، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أيوب بن بشير، = بهذا الإِسناد. وقد ذكر عندهم مسروق، فالإِسناد صحيح. وحديث عبد الله منفرداً سيأتي برقم (٥٢٠٢). (١) إسناده صحيح، وانظر سابقه، وقد تقدم برقم (٤٦٧٦). (٢) رجاله ثقات، ويونس هو ابن بكير. غير ان ابن إسحاق قد عنعن وهو موصوف بالتدلیس. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد ٢٩١/٢ - ٢٩٢ باب: شدة البلاء، وقال: «رواه أبو یعلی وفیه محمد بن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)). وقد أخرج أحمد الجزء الأول منه ضمن حديث طويل ١١٨/٦ من طريق سليمان بن داود، عن عبد الرحمن عن هشام، عن عروة، به. ٢٠٧ عن محمد بن جعفر، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَقَالَ فِي مَرَضِهِ: ((صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ سَبْعَةِ آبَارٍ شَتَّى)). فَفَعَلُوا(١). ٤١٥ - (٤٧٧١) حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا مسعر ابن كدام، عن المقدام بن شريح بن هانیء، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُؤْتَّى بِْلِإِنَاءِ فَآَخُذُهُ، فَأَضَعَ شَفَتَيَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ شَفَتَيْهِ عَلَىْ مَوْضِعِ شَفَتَيَّ. وَآَخُذُّ الْعَظْمَ فَأَعَضُّ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ فَاهُ(٢) عَلَىْ مَوْضِعِ فِيَّ وَأَنَا خَائِضٌ (٣) . (١) رجاله ثقات، غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو مدلس، وقد تقدم الحدیث بإسناد حسن ضمن حديث طويل برقم (٤٥٧٩). (٢) في الأصلين ((يده)) والتصويب من مسلم وبقية مصادر التخريج. (٣) إسناده منقطع، المقدام لم يدرك عائشة، وإنما روى عن أبيه، عنها. وأظن أن ((عن أبيه)) سقطت سهواً من الناسخ. وانظر مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ١٩٢/٦، ٢١٠، ومسلم في الحيض (٣٠٠) باب: غسل الحائض رأس زوجها، والنسائي في الطهارة ١٤٩/١ باب: الانتفاع بفضل الحائض، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٣٤/٢ برقم (٣٢١)، من طريق .. وكيع، عن مسعر، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (١٢٨٣) بتحقيقنا. وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٥٩) باب: في مؤاكلة الحائض ومجامعتها، من طريق مسدد، عن عبد الله بن داود. وأخرجه أبو عوانة ٣١١/١ من طريق مخلد بن یزید، ویزید بن هارون، وعلي بن قادم، جميعهم عن مسعر، به. وأخرجه الحميدي برقم (١٦٦)، والنسائي ١٤٩/١، ١٩٠ من طريق سفيان، عن مسعر، به . ٢٠٨ ٤١٦ - (٤٧٧٢) حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَ إِذَا أَوَىُ إِلَىْ فِرَاشِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ، وَهُوَ جُنُبٌ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، أَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ نَامَ(١). ٤١٧ - (٤٧٧٣) حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهَيَقُولُ: ((لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِّ)). فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْلَةَ الَأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبٍ(٢) لَبَنٍ وأخرجه أحمد ٢١٤/٦، ومسلم (٣٠٠)، والنسائي ١٤٩/١، ١٧٨، = ١٩١، والدارمي في الطهارة ٢٤٦/١ باب: الحائض تمشط زوجها، والبيهقي في الطهارة ٠٣١٢/١ وأبو عوانة ٣١١/١ من طرق عن سفيان، عن المقدام، به. وصححه ابن خزيمة برقم (١١٠). وأخرجه الطيالسي ١٣٠/٢ برقم (٢٤٩٣)، وأحمد ١٢٧/٦، ٢١٤، وابن ماجه في الطهارة (٦٤٣) باب: ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها، من طريق شعبة، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه النسائي ١٤٩/١، ١٤٨ باب: مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها، و١ /١٩٠ باب: مؤاكلة الحائض والشرب معها، من طريق يزيد بن المقدام . وأخرجه البيهقي في الحيض ٣١٢/١ من طريق إسرائيل، جميعهم عن المقدام، به . (١) رجاله ثقات غير أن فيه عنعنة ابن إسحاق، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٤٥٢٢، ٤٥٩٥) .. (٢) الوطب - بفتح الواو وسكون الطاء المهملة -: الزق المصنوع من = ٢٠٩ أَهْدَتْهُ لَهُ فَقَالَ: ((أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هَذَا القَعْبِ))(١). فَأَفْرَغَتْ فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ، فَقُلْتُ: أَلَمَّ تَقُلْ: لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِّ؟ فَقَالَ: ((إنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ؛ وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَّا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِم، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَ))(٢). ٤١٨ - (٤٧٧٤) حدثنا عقبة، حدثنا يونس، حدثنا السُّريّ ابن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يَأْمُرُ بِفِرَاشِهِ فَيُفْرَشُ لَهُ، فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَإِذَا أَوَىْ إِلَيْهِ تَوَسَّدَ كَفَّهُ الْيُمْنَىَّ، ثُمَّ هَمَسَ مَا نَدْرِي مَّا يَقُولُ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ ذَلِكَ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، إِلَهَ - أَوْ رَبَّ - كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَاْلإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، فَالَقَ = جلد الجذع وما فوقه. ويكون فيه السمن واللبن. والجمع أو طاب وَوِطاب. (١) القعب - بفتح القاف، وسكون العين المهملة -: إناء ضخم كالقصعة. جمعه قعاب وأقعب مثل: سهم وسهام وأسهم. (٢) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن. وأخرجه أحمد ١٣٣/٦، والبزار ٣٩٥/٢ برقم (١٩٤٠، ١٩٤١) من ثلاثة طرق عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، يحدث عن عروة، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٩/٤ باب: الهدية وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٤٢٨/١ برقم ١٤٢٧، وعزاه إلى أبي يعلى، وضعف البوصيري إسناده بتدليس بن إسحاق ثم قال: ((لكنه لم ینفرد به)). ٢١٠ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ الَّذِي لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَالآخِرُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ ٥/٥ الْفَقْرِ))(١). ٤١٩ - (٤٧٧٥) حدثنا عقية، حدثنا يونس، حدثنا الحجاج بن أبي زينب، عن طلحة مولى ابن الزبير، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُوَ خَميصُ الْبَطْنِ(٢). (١) إسناده ضعيف، السري بن إسماعيل الهمداني قال أحمد: ((ترك الناس حديثه))، وقال أبو داود، والنسائي ((متروك الحديث)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٢١/١٠ باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه وإذا انتبه وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى - استدراك على الهامش من نسخة ثانية - وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك)). ذكره ابن جحر في ((المطالب الطالبة)) ٢٣٣/٣ برقم (٣٣٥٧)، وعزاه إلی أبي يعلى. نقول: ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر (٢٧١٣) باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والترمذي في الدعاء (٣٣٩٧) باب: من الأدعية عند النوم، وأبي داود في الأدب (٥٠٥١) باب: ما يقول عند النوم، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧١٥). - وقوله: ((أعوذ بك من شرّ كل شيء أنت آخذ بناصيته)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٥٦٤/٥: ((أي من شر كل شيء من المخلوقات لأنها كلها في سلطانه، وهو آخذ بنواصيها)). (٢) إسناده ضعيف، طلحة مولى الزبير، ذكره الحافظ المزي في شيوخ = ٢١١ ٤٢٠ - (٤٧٧٦) حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن نافع أن سائبة أخبرته أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِّ ◌ِ﴿ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ إِلَّ الْأَبْتَرَ وَذَا الُّفْيَتَيْنِ، إِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ اْلَبْصَارَ وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ، فَمَنْ تَّرَكَهُمَا(١) فَلَيْسَ مِنَّا(٢). ٤٢١ - (٤٧٧٧) حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثني محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَتَغَشَّاهُ مِنَ اللهِمَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ، فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ، وَوُضِعَتْ وِسَادَةٌ مِنْ أَدِيمٍ تَحْتَ رَأْسِهِ، ثُمَّ جَلَسَ وَإِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ، وَهُوَ يَمْسَحُ عَنْهُ(٣). = الحجاج بن أبي زينب، ولم أجد له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٢/١٠ باب: في عيش رسول الله وَ له والسلف، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه طلحة البصري مولى عبد الله بن الزبير، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح)). (١) في الأصلين ((تركها)) وانظر مصادر التخريج. (٢) إسناده حسن من أجل سائبة مولاة فاكه، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٤٣٥٨). وانظر ((مشكل الآثار)) ٤ / ٩١ - ٩٦. (٣) رجاله ثقات، غير أن ابن إسحاق قد عنعن، وهو جزء من حديث الإِفك الطويل، انظر (٤٣٩٧)، و(٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٤٩٣١، ٤٩٣٣، ٤٩٣٥). ٢١٢ ٤٢٢ - (٤٧٧٨) حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ وَإِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَجَدَ مَا قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ : (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً)(١) [المزمل: ٥]. ٤٢٣ - (٤٧٧٩) حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي مليح قال: حدثنا عبد الله بن رباح الأنصاري أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَلِيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَقُولُ فِي مُصَلَّهُ: ((اللّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)). ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَىْ صَلَاتِهِ(٢). (١) إسناده حسن من أجل مسروق بن المرزبان، ومحمد بن عمرو فإن حديثهما لا يرتقي إلى درجة الصحيح. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى وإسناده جيد)). (٢) إسناده ضعيف جداً، سفيان بن وكيع ساقط الحديث، وعبيد الله بن أبي حميد الهذلي متروك. وأبو المليح هو ابن أسامة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٩/٢ باب: في ركعتي الفجر وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبيد الله بن أبي حميد، وهو متروك)). كما ذكره في المجمع ١٠٤/١٠ باب: ما يقول بعد ركعتي الفجر وقال: ((رواه النسائي بنحوه من غير تقييد بركعتي الفجر - رواه أبو يعلى عن شيخه سفيان بن وكيع، وهو ضعيف)). والرواية التي أشار إليها الهيثمي أخرجها النسائي في الاستعاذة ٢٧٨/٨ = ٢١٣ ٤٢٤ - (٤٧٨٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن تميم، عن عروة بن الزبير قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، إِنِّي لأَسْمَعُ كَلَمَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَوَهِيَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ: أَكَلَّ شَبَابِي، وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتَّى إِذَا كَبِرَ سِنِّي وَانْقَطَعَ وَلَدِيٍ ظَاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِّي أَشْكُو إِلَيْكَ. قَالَتْ: فَمَا بَرِحَتْ حَتّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ أْلآيَاتِ: (قَدْ سَمِعَ اللهِ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى الله)(١) [المجادلة: ١]. = باب: الاستعاذة من حر النار، من طريق أحمد بن حفص قال: حدثني أبي قال: حدثني إبراهيم، عن سفيان بن سعيد، عن أبي حسان، عن جسرة، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن، وأحمد بن حفص هو ابن عبد الله بن راشد السلمي، وإبراهيم هو ابن طهمان، وأبو حسان هو أفلت بن خليفة. وانظر الأحاديث (٤٤٧٤، ٤٦٦٥). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٤٨/٣ برقم (٣٤٠٢) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى عن سفيان بن وكيع وهو ضعيف، ورواه النسائي من غير تقييد بصلاة الفجر)). (١) إسناده صحيح، ومحمد بن أبي عبيدة هو ابن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، واسم أبي عبيدة: عبد الملك بن معن. وتميم هو ابن سلمة السلمي الكوفي . وأخرجه ابن ماجه في الطلاق (٢٠٦٣) باب: الظهار، من طريق أبي بکر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الظهار ٣٨٢/٧ باب: سبب نزول آية الظهار، من = ٢١٤ ٤٢٥ - (٤٧٨١) حدثنا عبد الله بن عمر بن (١) أبان، حدثنا عبدة، عن هشام، عن صالح بن ربيعة بن هُدَيْر، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُوحِيَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِ وَوَأَنَا مَعَهُ، فَقُمْتُ، فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ. فَلَمَّا رَحُبَ (٢) عَنْهُ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ))(٣). = طريق ... أبي كريب، حدثنا محمد بن أبي عبيدة، به. وصححه الحاكم ٤٨١/٢ ووافقه الذهبي. ١ وعلقه البخاري في التوحيد ٣٧٢/١٣ باب: قول الله تعالى: (وكان الله سميعاً بصيراً) بقوله: ((وقال الأعمش: عن تميم ... )). ووصله أحمد ٤٦/٦، والبيهقي ٣٨٢/٧، وفي الأسماء والصفات)) ص: (١٧٧)، والطبري في التفسير ٥/٢٨ من طريق أبي معاوية. وأخرجه الطبري ٥/٢٨، ٦ من طريق يحيى بن سعيد، وجرير،". جميعهم عن الأعمش، به. وانظر تفسير ابن كثير ٥٧٢/٦ . (١) سقطت ((بن)) من (فا). (٢) هكذا جاءت في (ش)، وتحرفت في (فا) إلى ((رحت)). وأما في رواية النسائي فهي ((رفه)). وَرَحِبَ المكان: اتسع، ورَحَّب المكان: وسعه. ورُقَّه عنه: أزيل عنه الضيق والتعب .. (٣) إسناده حسن من أجل صالح بن ربيعة بن هدير، وأخرجه النسائي في عشرة النساء ٦٩/٧ باب: حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض، من طريق محمد بن آدم، عن عبدة، بهذا الإِسناد. وقد تحرف فيه ((هشام)) إلى «هاشم)) .. وأخرجه الحميدي ١٣٣/١ برقم (٢٧٧)، وأحمد ٠٥٥/٦ ٧٤، ١١٢، ١٤٦، ٢٢٤، ٢٢٥، والبخاري في الاستئذان (٦٢٥٣) باب: إذا قال: فلان يقرئك السلام، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٧) باب: في فضل عائشة رضي الله عنها، وأبو داود في الأدب (٥٢٣٢) باب: في الرجل يقول: فلان = ٢١٥ ٤٢٦ - (٤٧٨٢) حدثنا عباد بن موسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرنيه يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبِ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ، غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمّ أَكَلَّ (١). ٤٢٧ - (٤٧٨٣) حدثنا عباد بن موسى، حدثنا ابن المبارك، أخبرني يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((لَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ = يقرئك السلام، والترمذي في المناقب (٣٨٧٦) ما بعده بدون رقم باب: فضل عائشة رضي الله عنها، وفي الاستئذان (٢٦٩٤) باب: ما جاء في تبليغ السلام، وابن ماجه في الأدب (٣٦٩٦) باب: رد السلام، من طرق عن عامر الشعبي، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة ... وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه أحمد ٨٨/٦، ١١٧، ١٥٠، والبخاري في بدء الخلق (٣٢١٧) باب: ذكر الملائكة، وفي فضائل الصحابة (٣٧٦٨) باب: فضل عائشة رضي الله عنها، وفي الأدب (٦٢٠١) باب: من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفاً، وفي الاستئذان (٦٢٤٩) باب: تسليم الرجل على النساء والنساء على الرجال، ومسلم (٢٤٤٧) (٩١). والترمذي (٣٨٧٦)، والنسائي ٦٩/٧، ٧٠، والدارمي في الاستئذان ٢٧٧/٢ باب: إذا أقرىء على الرجل السلام كيف يرد؟ من طرق عن الزهري، حدثني أبو سلمة، بالإِسناد السابق. وأجفت الباب: رددته. (١) إسناده صحيح، وعباد بن موسى هو الختلي، وقد تقدم برقم (٤٥٢٢، ٤٥٩٥). ٢١٦ ١ ١ اللهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ))(١). (١) إسناده ضعيف. قال الترمذي : ((هذا حديث لا يصح لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة)). قال: ((سمعت محمداً يقول: روى غير واحد منهم موسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي وَلهر ... قال محمد: والحديث هو هذا)). وذكر الحديث (١٥٢٥) من طريق محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، بالإِسناد المذكور، وكذلك قال غيره. وسليمان بن أرقم متروك الحديث وليس ممن يقبل أهل الأسناد حديثه . وأخرجه النسائي في الأيمان والنذور ٢٦/٧ باب: كفارة النذر، والبيهقي في الأيمان ٦٩/١٠ باب: من جعل فيه كفارة، من طريقين عن ابن المبارك، بهذا الإِسناد . . وأخرجه أحمد ٢٤٧/٦، والنسائي ٢٦/٧، ٢٧، والترمذي في الأيمان والنذور (١٥٢٤) باب: ما جاء عن رسول الله # ((أن لا نذر في معصية، وابن ماجه في الكفارات (٢١٢٥) باب: النذر في المعصية، من طرق عن یونس، به . وأخرجه أبو داود في الأيمان والنذور (٣٢٩٢) باب: من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية، والنسائي ٢٧/٧، والبغوي في ((شرح السنة)). ٣٤/١٠ برقم (٢٤٤٧)، والبيهقي في الأيمان ٦٩/١٠ باب: من جعل فيه كفارة يمين، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ١٣٠/٣، من طريق سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، أن يحيى بن أبي كثير سمع أبا سلمة، به. وأخرجه الطيالسي ٢٤٨/١ برقم (١٢٢٣) من طريق حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، بالإِسناد السابق. ٢١٧ ٤٢٨ - (٤٧٨٤) حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَانَامَ رَسُولُ اللهِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَلاَ سَمَرَ بَعْدَهَا(١). وقال النسائي: ((سليمان بن أرقم متروك الحديث، والله أعلم، خالفه = غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير في هذا الحديث)). وأخرجه الدارقطني ١٥٩/٤ - ١٦٠ برقم (٤)، من طريق كثير بن مروان، حدثنا غالب بن عبيد الله العقيلي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة ... وغالب بن عبيد الله قال صاحب ((التنقيح)): ((مجمع على ضعفه)). وقال النووي في ((الروضة)): ((حديث: لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين، ضعيف باتفاق المحدثين)). وتعقبه الحافظ ابن حجر بقوله: ((قد صححه الطحاوي، وأبو علي بن السكن، فأين الاتفاق؟)). نقول: لكن الطحاوي قد ضعفه في مشكل الآثار ٤٢/٣ وقال: ((وجدناه فاسد الإِسناد». وانظر مشكل الآثار ٤١/٣ - ٠٤٥ وسنن البيهقي ٦٨/١٠ - ٠٧٢ والمحلى لابن حزم ٣/٨ وما بعدها، وفتح الباري ٥٨٧/١١، ونيل الأوطار ٩/ ١٤١ - ١٤٥. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٤/٦ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ٧٣/١ برقم ٢٩٣، وابن ماجه في الصلاة: (٧٠٢) باب: النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها، والبيهقي في الصلاة ٤٥١/١ - ٤٥٢ باب: كراهية النوم قبل العشاء حتى يتأخر عن وقتها، من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٨٨/١: «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الطيالسي في مسنده عن عبد الله - تحرفت الى عبيد - بن = ٢١٨ ١ ١ ٤٢٩ - (٤٧٨٥) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني أفلح بن حميد أنه سمع القاسم بن محمد يحدث عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِوَاقَعَ أَهْلَهُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ اغْتَسَلَ وَصَلَّى، وَصَامَ يَوْمَهُ ذُلِكَ(١). ٤٣٠ - (٤٧٨٦) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا بشر بن بكر، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حَدَّثْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ عبد الرحمن الطائفي، به. رواه البزار في مسنده .... وفيه محمد بن عبد الله وهو متروك. ورواه الحاكم في المستدرك من طريق أبي حمزة، عن عائشة، ومن طريقه رواه البيهقي في سننه الكبرى، وأصله في الصحيحين من حديث أبي برزه بلفظ: كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها)) .. وأخرجه البزار ١٩٢/١ برقم (٣٧٨)، من طريق عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن عائشة ... وصححه ابن حبان برقم (٢٧٥) موارد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/١ باب: في النوم قبلها، والحديث بعدها، وقال: ((رواه البزار وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وهو ضعيف)). وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٤٠٣٩) وسمر - من باب قتل - يسمُرُ، سمراً، والسمر: الحديث بالليل. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٢٧، ٤٥٥١، ٤٦٣٧، ٤٧٠٥، ٤٧٠٦، ٤٧٠٨، ٤٧٠٩). ٢١٩ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَاْلإِقَامَةِ (١). ٤٣١ - (٤٧٨٧) حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا بشر بن بکر، حدّثتنِي الأوزاعي، حدثني الزهري حدثني عروة بن الزبير، حَدَّثْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَىْ أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكَعَةً يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ بِقَدْرِ مَا (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥٢/٦ - ٥٣ - ١٢٨، ١٨٩، ٢٤٩، ومسلم في المساجد (٧٢٤) (٩١) باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، من طرق عن هشام. وأخرجه أحمد ٨١/٦، ٢٧٩، والبخاري في الأذان (٦١٩) باب: الأذان بعد الفجر، من طريق شيبان. وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٥١/٣ باب: إباحة الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر، من طريق معاوية بن سلام، و٢٥٦/٣ باب: وقت ركعتي الفجر، من طريق أبي عمرو، جميعهم عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٢/٦ من طريق محمد بن عمرو، وأخرجه البخاري في التهجد (١١٥٩) باب: المداومة على ركعتي الفجر، من طريق عراك بن مالك، كلاهما عن أبي سلمة، به. وصححه ابن خزيمة ١٥٧/٢ برقم (١١٠٢). وانظر الأحاديث (٤٥٢٦، ٤٦٠٣، ٤٦٠٤، ٤٦٢٤، ٤٧٦٦)، وانظر الحديث التالي. ويشهد له حديث عبد الله بن مُغَفَّل عند أحمد ٥٤/٤، ٥٦، ٥٧، ٨٦، والبخاري في الأذان (٦٢٤) باب: كم بين الأذان والإِقامة، ومسلم في صلاة المسافرين (٨٣٨) باب: بين كل أذانين صلاة، وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٨٧)، وابن حبان برقم (١٥٥٠، ١٥٥١، ١٥٥٢، ١٥٧٩( بتحقيقنا وقد استوفيت تخريجه هناك. ٢٢٠