النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٨٣ - (٤٦٣٩) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنَ فَعَرَضَ لَنَا طَعَامُ اشْتَهَيْنَاهُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَبَدَرَتْنِيَ إِلَيْهِ حَقْصَةٌ وَكَانَتِ ابْنَةَ أَّبِيِها فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّا كُنَّا صَائِمَتَيْنِ الْيَوْمَ، فَعَرَضَ لَنَا طَعَامُ اشْتَهَيْنَهُ، فَأَكَّلْنَا مِنْهُ فَقَالَ: ((اقْضِيًّا يَوْماً آخَرَ))(١). وأخرجه الحميدي برقم (٢٠٠)، ومسلم (١١٢٥) ما بعده بدون رقم، = من طريق سفيان. وأخرجه البخاري في الحج (١٥٩٢) باب: قول الله تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام ... ) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٤/٢ باب: صوم يوم عاشوراء من طريقين عن عقيل. وأخرجه البخاري في الصوم (٢٠٠١) والبيهقي ٢٨٨/٤ من طريق شعيب، وأخرجه مسلم (١١٢٥) (١١٥) من طريق يونس، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨٠/٦ من طريق صالح بن أبي الأخضر، خمستهم عن الزهري، عن عروة، به. وأخرجه البخاري في الصوم (١٨٩٣) باب: وجوب صوم رمضان، ومسلم (١١٢٥)، والطحاوي ٧٤/٢، من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٦٢٧) بتحقيقنا . وفي الباب عن أبن عباس تقدم برقم (٢٥٦٧)، وعن ابن مسعود سيأتي برقم (٥١٧٥). وانظر تعليقنا على الحديث السابق برقم (٢٥٦٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد ٢٦٣/٦، والترمذي في الصوم (٧٣٥) باب: ما جاء في إيجاب القضاء عليه، من طريق كثير بن هشام، بهذا الإِسناد. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٧٢/٦ برقم (١٨١٤). ١٠١ وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٨/٢ من طريق عبد = الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن الزهري، به. وأخرجه أبو داود في الصوم (٢٤٥٧) باب: من رأى عليه القضاء، من طريق أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن زميل مولى عروة، عن عروة، به. وهذا إسناد ضعيف. قال البخاري: ((لايعرف لزميل سماع من عروة)). وقال الخطابي: ((زميل - مجهول)). وضعفه أحمد، والنسائي أيضاً. وأخرجه الطحاوي ١٠٩/٢، وابن حزم في المحلى ٢٧٠/٦ من طريق ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، وصححه ابن حبان برقم (٣٥٢١) بتحقيقنا. وقال ابن حزم: ((لم يخف علينا قول من قال: إن جرير بن حازم أخطأ . في هذا الخبر. إلا أن هذا ليس بشيء، لأن جريراً ثقة، ودعوى الخطأ باطل إلا أن يقيم المدعي له برهاناً على صحة دعواه، وليس انفراد جرير بإسناده علة لأنه ثقة)). وأخرجه مالك في الصيام (٥٠) باب: قضاء التطوع- ومن طريقه أخرجه الطحاوي ١٠٨/٢ - وعبد الرزاق برقم (٧٧٩٠) من طريق الزهري قال: أصبحت حفصة وعائشة صائمتين. مرسل. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٧٧٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الإِثار)) ١٠٩/٢ عن ابن جريج قال: قلت لابن شهاب: ((أحدثك عروة، عن عائشة، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((من أفطر في تطوع فليقضه؟ قال: لم أسمع من عروة في ذلك شيئاً. ولكن حدثني في خلافة سليمان إنسان، عن بعض من كان يسأل عائشة، ثم ذکر مثل حديث معمر، عن الزهري)). وأخرج ابن أبي داود قال: حدثنا نعيم قال: سمعت ابن عيينة يقول: ((سئل الزهري عن حديث عائشة - أصبحت أنا وحفصة صائمتين - فقيل له: أحدثك عروة؟ فقال: لا)). وقال ابن عبد البر: ((لا يصح عن مالك إلا المرسل)) . . وقال الترمذي: ((وروى صالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن أبي حفصة = ١٠٢ ٢٨٤ - (٤٦٤٠) حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه أَنَّهَا طَاقَتْ مَعَ عَائِشَةَ ثَلَاثَةَ أَسْبُعٍ ؛ كُلَّمَا طَافِتْ سَبْعاً تَعَوَّذَتْ(١) بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ حَتَّى أَكْمَلَتْ لِكُلِّ سَبْعٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَهَا نِسْوَةٌ، فَذَكَرْنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ فَوَقَعْنَ فِيهِ وَسَبْنَهُ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبُّوهُ قَدْ أَصَابَهُ مَا قَالَ اللهُ (لَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (٢) [النور: ١١]. = هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مثل هذا. ورواه مالك ابن أنس، ومعمر، وعبيد الله بن عمر، وزياد بن سعد، وغير واحد من الحفاظ، عن الزهري عن عائشة، مرسلاً، ولم يذكروا فيه عروة. وهذا أصح)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٦٥/١ برقم (٧٨٢): ((وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الله بن عمر العمري، وسفيان بن حسين، وجعفر بن برقان، فقالوا: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. الحديث، فقالا: هو خطأ. الصواب: ما رواه مالك، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، وعبيد الله بن عمر العمري، عن الزهري، عن عروة، مرسلاً)). وقال النسائي: ((هذا خطأ)). وقال الخلال: ((اتفق الثقات على إرساله، وشذ من وصله» وقال الدارقطني في غرائب مالك: ((وقد رواه من لا يوثق به، عن مالك موصولاً)). وله شواهد جمعها الزيلعي في نصب الراية ٤٦٥/٢ - ٤٦٩. وقال . الحافظ في الفتح ٢١٢/٤: ((وعلى تقدير الصحة فيجمع بينهما - يعني الأحاديث المصرحة بأنه لا قضاء عليه، وهذه - بحمل الأمر بالقضاء على الندب)). (١) في (فا): ((تعوقت)). (٢) في الأصلين (أولئك لهم عذاب أليم) والسياق يعني أن الآية المقصودة هي (والذي تولى كبره منهم له عذاب أليم). وانظر تفسير = ١٠٣ وَقَدْ عَمِيَ. وَاللهِ إِنِّي أَرْجُو أَنْ يُدْخِلَهُ الله الْجَنَّةَ بِكَلِمَاتٍ قَالَهُنَّ لِمُحَمَّدٍ بَحِينَ يَقُولُ لَّبِي سُفْيَانَ بْنِ الحارث(١): هَجَوْتَ مُحَمَّداً فَأَجَبْتُ عَنْهُ الْجَزَاءُ وَعِنْدَ اللهِ فِي ذَاكَ فَإِنَّ أَبِي، وَوَالِدَهُ، وَعِرْضِي لِعِرْض مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ؟! فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ (٢) ٢٨٥ - (٤٦٤٠) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، أَنَّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّ نَقَضَهُ. = الطبري ٨٨/١٨، والدر المنثور ٣٢/٥ - ٣٣ وتفسير ابن كثير ٦٩/٥ - ٧٠. (١) في أصل (ش) ((حرب)). ولكن أشير فوقها نحو الهامش حيث استدرك الصواب. وجاء على الصواب في (فا). (٢) رجاله ثقات غير أم محمد بن السائب فلم أعرفها. ولم أجده بهذا السياق. وانظر ما أخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٠) باب: فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه. وانظر الحديث السابق برقم (٤٣٧٧ وَ ٤٥٩١)، وحديث الإِفك الآتي برقم (٤٩٣١). والقصيدة طويلة وجميلة وهي القصيدة الأولى في ديوان حسان نشر دار إحياء التراث العربي ببيروت. ١٠٤ قَالَ: فَحَدَّثَنِي مَرَّةً قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ فُطِنَ لَهَا فَقَالَتْ: أَعْطِنِي ثَوْباً، فَأَغَطَيْتُها ثَوْباً، فَقَالَتْ: فِيهِ تَصْلِيبٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَأَبَتْ أَنْ تَلْبَسَهُ(١). ٢٨٦ - (٤٦٤٢) حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله ابن وهب، أخبرنيه أسامة بن زيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة : قَالَ: وحدثني أسامة بن زيد: أن حفص بن عبيد الله بن أنس حدثه قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَةِ الْمُنَافِقِ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ عَلَى قَرْنَي الشَّيْطَانِ - قَامَ فَتَقَرَهُنَّ كَتَقراتِ الدِّيكِ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥٢/٦، ٢٣٧، ٢٥٢، والبخاري في اللباس (٥٩٥٢) باب: نقض الصور، والبيهقي في الصداق ٢٦٩/٧ باب: التشديد في المنع من التصوير، من طرق عن هشام، بهذا الأسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٢،٥٢/٦، وأبو داود في اللباس (٤١٥١) باب: في الصليب في الثوب، من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه أحمد ٢١٦/٦ من طريق إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن زفرة أم عبد الله بن أذينة قالت: ((كنا نطوف مع عائشة بالبيت، فأتاها بعض أهلها فقال: إنك قد عرفت، فغيري ثيابك. فوضعت ثوباً كان عليها، فعرضت عليها برداً علي مصلباً، فقالت: إن رسول الله وس هل كان إذا رآه في ثوب قضبه، قالت: فلم تلبسه)). وإسناده منقطع. وزفرة لم أجد لها ترجمة . ١٠٥ لاَ يَذْكُرُ الله فِيهنَّ إِلاَّ قَلِيلاً)) (١). ٢٨٧ - (٤٦٤٣) حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا حماد، عن أبي لبابة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه يَقْرَأْ كُلِّ لَيْلَةٍ ((تَنْزِيلَ))، السَّجْدَةَ وَ ((الزُّمَرَ))(٢). ١ ٢٨٨ - (٤٦٤٤) حدثنا الحسن بن عمر بن شقیق، حدثنا جعفر (١) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد وهو الليثي، وأخرجه ابن حبان برقم (٢٦٠) من طريق أبي يعلى هذه بتحقيقنا. وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم (٢٥٩ حتى ٢٦٣)، وقد تقدم في مسند أنس برقم (٣٦٩٦) فانظره. (٢) إسناده صحيح، وحماد هو ابن زيد، وأبو لبابة هو مروان مولى عائشة ... وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٥٨/٣ برقم ٣٧٠٠ وعزاه إلى أبي يعلى. ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((رواته ثقات)). وسيأتي برقم (٤٧٦٤). وأخرجه أحمد ١٨٩،١٢٢،٦٨/٦ من طريق حسن، وعفان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٠٢) باب: قراءة (قل يا أيها الكافرون) عند النوم، من طريق صالح بن عبد الله. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٧٨) من طريق محمد بن النضر، وأخرجه ابن خزيمة برقم (١١٦٣) من طريق أحمد بن عبدة، وأخرجه الحاكم ٤٣٤/٢ من طريق سليمان بن حرب، جميعهم عن حماد بن زيد. بهذا الإِسناد. بلفظ ((كان رسول الله صل* يصوم حتى نقول: ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يريد أن يصوم. وكان يقرأ في كل ليلة سورة بني إسرائيل، والزمر)). واللفظ للحاكم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٢/٢ باب: صلاة سيدنا رسول الله ◌َّل﴿ وقال: ((قلت: هو في الصحيح خلا قوله: وكان يقرأ بني إسرائيل، والزمر - رواه أحمد ورجاله ثقات)). وانظر الحديث السابق برقم (٤٦٣٣)، وصحيح ابن حبان برقم (٣٤٩، ٣٥٨٥) بتحقيقنا. ١٠٦ ١ بن سليمان، عن هارون الأعور عن بُدَيْل، عن عبد الله بن شقيق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِّ وَيَقْرَأْ هُذَا الْحَرْفَ (فَرُوْحُ وَرَيْحَانٌ)(١) [الواقعة: ٨٩]. ٢٨٩ - (٤٦٤٥) حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا يحيى بن سعيد أن عروة بن الزبير حدثه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أَوَّلَ مَا فُرضَتِ الصَّلاةُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنٍ، فَزِيدَ فِي الْحَضَرِ وَأَقِرَّتْ فِي السَّفَرِ كَمَا هِيَ (٢). ٢٩٠ - (٤٦٤٦) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عیینة، عن هشام، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَمِنْ سَفَرٍ فَعَلَّقْتُ عَلَىْ بَابِي دُرْنُوكاً فِيهِ الْخَيْلُ ذَوَاتُ الْأَجْنِحَةِ، فَأَمَرَنِي فَتَزَعْتُهُ(٣). 1 ٢٩١ - (٤٦٤٧) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت مجاهد بن وردان، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ مَوْلَئِ لِرَسُولِ اللهِ وَتُوُفِّيَ فَجِيءَ بِمَالِهِ (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٤٥١٥). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٦٣٨) ضمن مسند ابن عباس. وانظر صحيح ابن حبان برقم (٢٧٢٩، ٢٧٣٠، ٢٧٣١) بتحقيقنا. (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٠٣، ٤٤٦٨، ٤٤٦٩، ٤٥٢٤). والدرنوك: ضرب من الثياب، أو البسط له خمل قصير كخمل المناديل، وهو الطنفسة . ١٠٧ 1 إِلَى رَسُولِ اللهِوَفَقَالَ: ((هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرَابَتِهِ(١)؟)). قَالُوا: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُمْ مَالَهُ(٢). ٢٩٢ - (٤٦٤٨) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا مسلم بن خالد، حدثني ابن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ بِالْعَقيقَةِ عَنِ (١) هكذا جاءت في أصولنا، وعند الطحاوي ٤٠٤/٤: ((أعطوا ماله بعض القرابة)) وقال الطحاوي: ((فقد يجوز أن يكون النبي و لو أراد بذلك قرابته هؤلاء قرابة الميت، فأراد أن يجعله صلة منه لهم والله أعلم)). وأما في باقي مصادر التخريج فقد جاءت عند أحمد ١٧٤/٦ - ١٧٥ والطيالسي ٢٨٥/١: ((هل هنا أحد من أهل قريته))؟. وعند أبي داود ((من أهل أرضه)) في رواية سفيان، وأما في رواية شعبة عند أبي داود، وابن ماجة ((أعطوا ميراثه رجلاً من أهل قريته)). وأما عند الترمذي فقد جاءت («فادفعوه إلى أهل القرية)). (٢) إسناده صحيح، وعبد الرحمن هو ابن عبد الله الأصبهاني. وأخرجه الطيالسي ٢٨٥/١ برقم (١٤٤٤)، وأحمد ١٧٤/٦ - ١٧٥، وأبو داود في الفرائض (٢٩٠٢) باب: ميراث ذوي الأرحام، والبغوي في ((شرح السنة ٣٦٠/٨ -٣٦١ برقم (٢٢٣٠)، من طرق عين شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٩٠٢)، والترمذي في الفرائض (٢١٠٦) باب: ما جاء في الذي يموت وليس له وارث، وابن ماجة في الفرائض (٢٧٣٣) باب: ميراث الولاء، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٤٠٤/٤ من طرق عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، به. وقال الترمذي: ((هذا حدیث حسن)). قال الامام البغوي: ((ليس هذا عند أهل العلم على سبيل توريث أهل = ١٠٨١ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةً(١). ٢٩٣ - (٤٦٤٩) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معمر قال: سمعت لیثاً یحدث، عن شهر بن حوشب أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ، لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، وَلَوْ ظَهَرَ عَلَيْهِ لَقُتِلَ. قَالَ: فَكَبَّرَتْ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ وَفَكَبَّرَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا يُخْتَبَرُ بِهِذَا الْمُؤْمِنُ)) (١). = القرية والقبيلة، بل مال من لا وارث له لعامة المسلمين يضعه الإِمام حيث يراه على وجه المصلحة، فوضعه النبي وليس في أهل قبيلته على هذا الوجه والله أعلم)). وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٨٢/٦: ((فيه دليل على جواز صرف ميراث من لا وارث له معلوم إلى واحد من أهل بلده». (١) إسناده حسن من أجل خالد بن مسلم الزنجي، وقد بيّنا عند الحديث (٤٥٣٧) أن حديثه لا ينزل عن رتبة الحسن، والحديث تقدم برقم (٤٥٢١). (١) إسناده ضعيف لضعف الليث وهو ابن أبي سليم. وأخرجه أحمد ١٠٦/٦ من طريق مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر بن حوشب، عن خاله، عن عائشة قالت: شكوا إلى رسول الله وَلقر ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله إنا لنجد شيئاً لو أن أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به. فقال النبي 18: ((ذاك محض الإِيمان)). وهذا إسناد ضعيف أيضاً. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٣٣/١ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه .... وفي إستاده شهر بن حوشب)). ولكن يشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم في الإِيمان (١٣٣) باب: بيان الوسوسة في الإِيمان وما يقوله من وجدها، وصححه ابن حبان برقم (١٤٩) بتحقيقنا . ١٠٩ ٢٩٤ - (٤٦٥٠) حدثنا عبد الأعلى ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ صَلاةَ رَسُولِ الهِ وََّ مِنَ اللَّيْلِ ثَمانُ رَكَعاتٍ سِوَى الْوِتْرِ (١). كما يشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٤١٢٨). وحديث أبي هريرة = عند مسلم في الإِيمان (١٣٢) وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٤٨). (١) عبد الرحمن بن أبي الزناد قال علي بن المديني: ((حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب)). وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مالك في صلاة الليل (١٠) باب: صلاة النبي ◌َّ في الوتر، من طريق هشام، بهذا الإِسناد. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ١٧٨/٦، والبخاري في التهجد (١١٧٠) باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر، وأبو داود في الصلاة (١٣٣٩) باب: صلاة الليل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/١ ولفظ البخاري ((كان رسول الله صل﴾ يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء ركعتين خفيفتين)). وأخرجه أحمد ٦/ ٥٠، ٢١٣ من طريق يحيى ووكيع، عن هشام، به. وأخرجه أحمد ٢٧٥/٦ - ٢٧٦ من طريق يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني هشام، به. ولإتمام تخريج طريق هشام هذه، انظر الحديث السابق برقم (٤٥٢٦). وأخرجه أحمد ٢٧٥/٦ - ٢٧٦، والطحاوي ٢٨٤/١ من طريقين عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، به. وأخرجه مالك في صلاة الليل (٨) باب: صلاة النبي ◌َّ في الوتر، من طريق الزهري، عن عروة، به. ١١٠ ومن طريق مالك أخرجه أحمد ١٨٢،٣٥/٦، ومسلم في المسافرين = (٣٧٦) باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي ◌َّر، وأبو داود في الصلاة (١٣٣٥) باب: صلاة الليل، والترمذي في الصلاة (٤٤٠، ٤٤١) باب: ما جاء في وصف صلاة النبي ◌َ ◌ّ بالليل، والنسائي في قيام الليل ٢٤٣/٣ باب: كيف الوتر بإحدى عشرة ركعة، وأبو عوانة في المسند ٣٢٦/٢، والطحاوي ٢٨٣/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥/٤ برقم (٩٠٠). ولفظ مسلم: ((أن رسول الله و 8* كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر فيها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين)). وسیأتي برقم (٤٧٥٢، ٤٧٨٧). وأخرجه عبد الرزاق ٣٥/٣ برقم (٤٧٠٤)، وأحمد ٧٤/٦، ٢١٥،١٤٣،٨٣، والبخاري في الأذان (٦٢٦) باب: من انتظر الصلاة، وفي الوتر (٩٩٤) باب: ما جاء في الوتر، وفي التهجد (١١٢٣) باب: طول السجود في قيام الليل، وفي الدعوات (٦٣١٠) باب: الضجع على الشق الأيمن، ومسلم (٧٣٦) (١٢٢)، وأبو داود (١٣٣٦، ١٣٣٧)، والنسائي ٢٤٩/٣ باب: قدر السجدة بعد الوتر، وابن ماجة في الإِقامة (١٣٥٨) باب: ما جاء في كم يصلي بالليل، والطحاوي ٢٨٣/١، والبيهقي في الصلاة ٧/٣ باب: عدد ركعات قيام النبي ◌َّلام، وأبو عوانة ٣٢٦/٢، والدرامي في الصلاة ٣٣٧/١ باب: الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، والبغوي ٧/٤ برقم (٩٠١)، من طرق عن الزهري، بالإِسناد السابق. وأخرجه مسلم (٧٣٧) (١٢٤)، والبيهقي ٧/٣ من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، عن عروة أن عائشة أخبرته ((أن رسول الله وهل كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر)). واللفظ لمسلم. وأخرجه أحمد ١٦٥/٦، والبخاري في التهجد (١١٤٠) باب: كيف صلاة النبي ◌َّل، ومسلم (٧٣٨) (١٢٨)، وأبو داود (١٣٣٤)، والبيهقي ٧،٦/٣، وأبو عوانة ٣٢٧/٢، والبغوي ٧/٤ برقم (٩٠٢) من طرق عن = ١١١ ٠ : = حنطلة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي ◌َّله يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتا الفجر)). واللفظ للبخاري ... وأخرجه مالك في صلاة الليل (٩) باب: صلاة النبيِ وَّ في الوتر،، من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سأل عائشة زوج النبي ◌ّله: كيف كانت صلاة النبي ◌َّ في رمضان؟ فقالت: «ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً ..... )). ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٣٨/٣ برقم (٤٧١١)، وأحمد ٧٣،٣٦/٦، ١٠٤، والبخاري في التهجد (١١٤٧) باب: قيام النبي صل بالليل في رمضان وغيره، وفي صلاة التراويح (٢٠١٣) باب: فضل من قام رمضان، وفي المناقب (٣٥٦٩) باب: كان النبي ◌َّر تنام عيناه ولا ينام قلبه، ومسلم (٧٣٨)، وأبو داود (١٣٤١)، والترمذي (٤٣٩)، والنسائي ٢٣٤/٣ باب: كيف الوتر بثلاث، والبيهقي ٦/٣، وأبو عوانة ٣٢٧/٢، والطحاوي ٢٨٢/١، والبغوي ٤/٤ برقم (٨٩٩)، وصححه ابن خزيمة برقم (١١٦٦). وقال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وأخرجه الحميدي برقم (١٧٣)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٧)، والطحاوي ٢٨٢/١، والبيهقي ٦/٣. من طريق سفيان، حدثنا ابن أبي لبيد، سمعت أبا سلمة قال: أتيت عائشة فقلت: أي أمه! أخبريني عن صلاة رسول الله وَليه. فقالت: ((كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل، منها ركعتا الفجر)). واللفظ لمسلم. وستأتي هذه الطريق برقم (٤٨٦٠). وانظر الحديث السابق (٤٦٣٣). وأخرجه أحمد ٢٢٢،١٨٩/٦، ٢٤٩، والطيالسي ١١٧/١ برقم (٥٤٣)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٦). وما بعده أيضاً، وأبو داود (١٣٤٠، ١٣٥٠، ١٣٦١)، والطحاوي ٢٨٢،٢٨١/١، وأبو عوانة ٣٢٨/٢ = ١١٢ آ = من طرق عن أبي سلمة، بالإِسناد السابق. وانظر صحيح ابن حبان برقم (٢٤٣٣) بتحقيقنا. وأخرجه مطولاً عبد الرزاق (٤٧١٤) من طريق معمر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عند سعد بن هشام قالت عائشة ... ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٦) ما بعده بدون رقم، باب: جامع صلاة الليل، وأبو عوانة في المسند ٣٢١/٢ - ٣٢٢. وأخرجه مسلم (٧٤٦) وما بعده أيضاً، وأبو داود (١٣٤٢، ١٣٤٤، ١٣٤٥)، والنسائي ٢٤١،٢٤٠/٣، وأبو عوانة ٣٢٣/٢ والطحاوي ٢٨٠/١ من طرق عن قتادة، بالإِسناد السابق. وصححه ابن خزيمة برقم (١١٦٩) و (١١٧٠) وابن حبان برقم (٢٥٤٣، ٢٥٤٤). وأخرجه أحمد ٢٣٦/٦، وأبو داود (١٣٤٦، ١٣٤٧، ١٣٤٨، ١٣٤٩)، من طريقين عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٣٥،٩٧/٦، وأبو داود (١٣٥٢)، والنسائي ٢٤٢/٣ والطحاوي ٢٨٠/١ من طريقين عن الحسن، عن سعد بن هشام، به. وستأتي هذه الطريق برقم (٤٨٦٢). وأخرجه النسائي ٢٤٢/٣ - ٢٤٣ من طريق هناد بن السري، وأخرجه الطحاوي ٢٨٤/١ من طريق الحسن بن الربيع كلاهما عن أبي الأحوص، عن الأعمش، أراه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ﴾ يصلي من الليل تسع ركعات)). وستأتي هذه الطريق برقم (٤٧١٧، ٤٧٩١، ٤٧٩٣). وأخرجه الطحاوي ٢٨٤/١ من طريق أبي عوانة، عن الأعمش: عن أبي الضحى، عنٍ مسروق، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَل يوتر بتسع، فلما بلغ سنّا وثقل أوتر بسبع)). وأخرجه البخاري في التهجد (١١٣٩) باب: كيف صلاة النبي ◌َّر من = ١١٣ = طريق إسحاق قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها عن وتر رسول الله صل﴿ بالليل فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشر، سوى ركعتي الفجر)). ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٨/٤ وقد وهم محققه فنسبه إلى مسلم من هذه الطريق وبهذا اللفظ. وقال القرطبي: ((أشكلت روايات عائشة على كثير من أهل العلم. حتى نسب بعضهم حديثها إلى الاضطراب. وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحداً. أو أخبرت عن وقت واحد. والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة، وأحوال مختلفة بحسب النشاط، وبيان الجواز، والله أعلم)). وقال إمام الأئمة محمد بن خزيمة في صحيحه ١٩٣/٢ - ١٩٤: ((نأخذ بالأخبار كلها التي أخرجناها في كتاب ((الكبير)) في عدد صلاة النبي تَيه بالليل. واختلاف الرواة في عددها كاختلافهم في هذه الأخبار التي ذكرتها في هذا الكتاب. قد كان النبي وَله يصلي في بعض الليالي أكثر مما يصلي في بعض، فكل من أخبر من أصحاب النبي وَلّ أو من أزواجه، أو غيرهن من النساء أن النبي ◌ّ صلى من الليل عدداً من الصلاة، أو صلَّى بصفة، فقد صلى النبي ◌َّي9 تلك الصلاة في بعض الليالي بذلك العدد، وبتلك الصفة، وهذا الأختلاف من جنس المباح فجائز للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن النبي ◌َّله أنه صلاهنَّ، وعلى الصفة التي رويت عن النبي وَّ أنه صلاها، لاحظر على أحد في شيء منها)). نقول: وهذا هو الصواب، فقد أخرج أحمد ١٤٩/٦ من طريق عبد الرحمن، وأخرج أبو داود في الصلاة (١٣٦٢) باب: في صلاة الليل، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٥/١ من طريق ابن وهب، كلاهما عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله وَله يوتر؟ قالت: ((كان يوتر بأربع وثلاث، وست = ١١٤ ٠٠ ٢٩٥ - (٤٦٥١) حدثنا عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة . أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَفَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟)). قَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فُلانَةٌ وَلاَ تَنَامُ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِها. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ:((عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)). قَالَتْ عَائِشَةُ: أَحَبُّ الدِّينِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ(١). = وثلاث، وثمان وثلاث، وعشر وثلاث. ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة)). وإسناده صحيح. معاوية بن صالح وثقه عدد من الأئمة على رأسهم الإِمام أحمد. (١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد. ولم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات. وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٨٥) باب: أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد، من طريق حرملة. وأخرجه مسلم (٧٨٥)، والبيهقي في الصلاة ١٧/٣ باب القصد في العبادة والجهد في المداومة، من طريق محمد بن سلمة المرادي، كلاهما حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، به. وصححه ابن حبان برقم (٢٥٧٨) بتحقیقنا . وأخرجه أحمد ٢٤٧/٦، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦٥/٢ من طريق عثمان بن عمر، حدثنا يونس، بالاسناد السابق. وأخرجه مالك في صلاة الليل (٤) باب: ما جاء في صلاة الليل من طريق إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله عليه .... ووصله البخاري في التهجد (١١٥١) باب: ما يكره من التشديد في العبادة، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه أحمد ٢٣١،١٩٩،٥١/٦، والبخاري في الإِيمان (٤٣) باب: أحب الدين إلى الله أدومه، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١)، والترمذي في الأدب بعد = ١١٥ ٢٩٦ - (٤٦٥٢) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا شجاع بن الوليد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِلَّهَ عَلَى أَنْوَاعِ ثَلَاثَةٍ: مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً؛ وَمِنَّ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٌّ مُفْرَدٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ. فَمَنْ كَانَ أَهَلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ مَعاً لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ مُفْرَدٍ لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ مِمَّ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ فَطافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَحَلَّ مِمَّا حُرِمَ مِنْهُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَّ حَجًَّ(١). = الحديث (٢٨٦٠٠)، وفي الشمائل برقم (٣٠٤)، والنسائي في صلاة الليل ٢١٨/٣ بلب: الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، وفي الإِيمان ١٢٣/٨ باب: أحب الدين إلى الله عز وجل، وابن ماجة في الزهد (٤٢٣٨) باب: المداومة على العمل، والبيهقي ١٧/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٨/٤ برقم (٩٣٣)، من طرق عن هشام بن عروة، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٤٧). وانظر الأحاديث (٤٥٣٣، ٤٥٧٣) في هذا المسند، و (١٥٦٩، ٢٥٦٣) في صحيح ابن حبان بتحقيقنا. وقال الحافظ ابن حبان بعد الحديث (٣٤٧): ((قولهِ ◌َ: إن الله لا يمل حتى تملوا. من ألفاظ التعارف التي لا يتهيأ للمخاطب أن يعرف صحة ما خوطب به في القصد على الحقيقة إلا بهذه الألفاظ)). وانظر فتح الباري ١٠١/١ - ١٠٣. (١) إسناده حسن، وأخرجه ابن ماجة في المناسك (٣٠٧٥) باب : = ١١٦ ٢٩٧ - (٤٦٥٣) حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا عمرين علي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ قِيلَ لَهَا: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ - أَوْ نَحْوَ ذِي(١). =حجة النبي ولو من طريق أبي بكربن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر (٤٥٠٤). (١) إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق ٢٦٠/١١ برقم (٢٠٤٩٢) من طريق معمر، عن الزهري وهشام بن عروة، بهذا الإِسناد. ومن طريقة أخرجه أحمد ١٦٧/٦ وأخرجه أحمد ٢٦٠،١٢١/٦، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٥٣٩) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي بَّ وآدابه)) ص (٢١) من طريق مهدي ابن ميمون. وأخرجه أحمد ١٠٦/٦، والبخاري في الأدب المفرد (٥٤٠) عن سفيان، كلاهما عن هشام، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الأذان (٦٧٦) باب: من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٤/١٣ برقم (٣٢٧٨) - من طريق آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ((سألت عائشة: ما كان النبي وَل يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنّة أهله - تعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة، خرج إلى الصلاة)). وأخرجه أحمد ٢٠٦/٦، والبخاري في النفقات (٥٣٦٣) باب: خدمة المرجل في أهله، وفي الأدب (٦٠٣٩) باب: كيف يكون الرجل في أهله، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٩١)، وأبو الشيخ ص (٢٠) من طريق عن شعبة، بالاسناد السابق. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) برقم (٣٣٥) من طريق محمد بن = ١١٧ ٢٩٨ - (٤٦٥٤) حدثنا عبد الأعلى، عن عمر بن علي، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو اْلأَسْلَمِيِّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي أَسافِرُ، أَفَأَصُومُ؟ قَلَ: ((إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَقْطِرْ))(١). ٢٩٩ - (٤٦٥٥) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن الطفيل(٢) أخي عائشة من أمها، عَنْ عَائِشَةَ - فِيما يَعْلَمُ عُثْمَانُ - أَنَّ يَهُودِيّاً رَأَىْ فِي الْمَنَامِ : نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ لَوْلَا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ. قَالَ: فَذُكِرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللهِوَفَقَالَ: ((لَا تَقُولُوا: = إسماعيل، البخاري - وهو عنده في الأدب المفرد برقم (٥٤١) من هذه الطريق - عن عبد الله بن صالح. حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٣/١٣ برقم (٣٦٧٦). وقد سقط من إسناد البغوي الواسطة بين عبد الله بن صالح كاتب الليث، وبين يحيى بن سعيد، وهو معاوية بن صالح، ولم ينتبه لذلك محققاه. وانظر الحديث الآتي برقم (٤٨٤٧) و - (٤٨٧٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٠٢). (٢) في الأصلين ((أبي الطفيل)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، انظر كتب الرجال. وهو الطفيل بن سخبرة أخو عائشة لأمها. ويقال: الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، صحابي له رواية. ١ te m - ١١٨ مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ))(١). ٣٠٠ - (٤٦٥٦) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ - إِنْ شَاءَ اللّه - أَنَّ النَّبِّ وَقَالَ: ((أَبْرِدُوا بِالُهْرِ فِي الْحَرِّ)(٢). (١) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٨/٧ باب: لا يقال ما شاء الله وشاء غيره، وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات)). وأخرجه من حديث الطفيل بن سخبرة: أحمد ٣٩٩/٥، والدارمي في الاستئذان ٢٩٥/٢ باب: في النهي عن أن يقول ما شاء الله وشاء فلان، من طريق شعبة . وأخرجه ابن ماجه في الكفارات بعد الحديث (٢١١٨) باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت، من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. حدثنا أبو عوانة، كلاهما عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل ابن سخبرة، عن النبي ◌ِّد . ويشهد له حديث حذيفة عند أحمد ٣٩٣،٣٨٤/٥، ٣٩٨،٣٩٤، وابن ماجة (٢١١٨). وانظر ما قاله الحافظ في ((الفتح)) ٥٤٠/١١. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه البزار ١٨٩/١ برقم (٣٧١) من طريق القاسم بن محمد، حدثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبي، بهذا الإِسناد. بلفظ: ((إن شدة الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة)). وقال: ((لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وهو غریب)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٧/١ وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى، ورجاله موثقون)). وانظر ((المقصد العلي)) برقم (١٨٨)، والمطالب العالية ٧٧/١ برقم (٢٧٠). = ١١٩ ! قَالَ: أَبُو يَعْلَى: هَكَذَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الََّعْلَىْ بِشَكِّ. ٣٠١ - (٤٦٥٧) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن داود قال: سمعت هشام بن عروة، عن أبيه - فيما يظن أبو یحیی ۔ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَوْتَرَ بِخَمْسِ رَكْعَاتٍ، ولا يَجْلِسُ إِلَّ فِي آخِرِهَا. قَامَ فِيهَا كُلِّها إِلَّ الْخَامِسَةً(١). وَصَفَهُ ابْنُ دَاوَدَ ٣٠٢ - (٤٦٥٨) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَقْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ الله ◌َيَبْعَثُ بِهَا وَيُقِيمُ، فَيَأْتِي مَا يَأْتِي الْحُلَّلُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَكَّةَ(٢). ٣٠٣ - (٤٦٥٩) حدثنا عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن = ويشهد له حديث أبي سعيد الحذري المتقدم برقم (١٣٠٩)، وحديث ابن مسعود الآتي برقم (٥٢٥٨)، وحديث أبي هريرة عند أحمد ٢٣٨،٢٢٩/٢، والبخاري في المواقيت (٥٥٣٣ ٥٣٦) باب: الإِبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم في المساجد (٦١٥) باب: استحباب الإِبراد بالظهر في شدة الحر، وصححه ابن خزيمة برقم (٣٢٩)، وقد استوفینا تخريجه عند ابن حبان برقم (١٤٩٥). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٢٦). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٣٩٤، ٤٥٠٥)، وأنظر الحديث التالي . ١٢٠ ١