النص المفهرس
صفحات 21-40
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَِّيَُّهْ وَقَدِ اسْتَرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَهَتَكَهُ وَقَالَ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ الله))(١). ١٦٩ - (٤٥٢٥) حدثنا إسحاق، حدثنا إسحاق بن سليمان، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثُنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ))(٢). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٦٨، ٤٤٦٩)، وسيأتي برقم (٤٦٤٦). (٢) إسناده حسن من أجل المغيرة. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٤١٤) باب: ما جاء فيمن صلّى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة وماله، من طريق محمد بن رافع النيسابوري . وأخرجه النسائي في قيام الليل ٢٦٠/٣ - ٢٦١ باب: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، من طريق الحسن بن منصور بن جعفر النيسابوري، ومحمد بن بشر. وأخرجه ابن ماجه في الصلاة (١١٤٠) باب: في ثنتي عشرة ركعة من السنة، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة. أربعتهم حدثنا إسحاق بن سليمان، بهذا الإِسناد. وانظر شرح السنة للبغوي ٤٤٤/٣. وقال الترمذي: ((حديث عائشة حديث غريب من هذا الوجه، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه)). ٢١ = ١٧٠ - (٤٥٢٦) حدثنا إسحاق، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَيُصَلَّ مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ ثَلاَثَ (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ يُسَلِّمُ فِي الْخَامِسَةِ(٢). ١٧١ - (٤٥٢٧) حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ النَّبِّ ◌َِّكَانَ إِذَا اشْتَكَىْ اْلإِنْسَانُ قَالَ ويشهد له حديث أم حبيبة عند الطيالسي ١١٣/١ برقم (٥١٩)، ومسلم = في صلاة المسافرين (٧٢٨) باب: فضل السنة الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وأبي داود (١٢٥٠) باب: تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، والترمذي (٤١٥)، والنسائي ٢٦١/٣ باب: في قيام الليل ... والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٤٣/٣ برقم (٨٦٦)، وصححه ابن خزيمة برقم (١١٨٥، ١١٨٦، ١١٨٧). (١) في الأصلين ((ثلاثة عشر ركعة)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه. (٢) إسناده صحيح، حسان بن إبراهيم بينا أنه ثقة عند الحديث (٣٦٨١). وقد تابعه عليه أكثر من ثقة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٥٠/٦، ١٢٣، ١٦١، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٣٧) باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي ◌َّ في الليل، وأبو داود في الصلاة (١٣٣٨) باب: في صلاة الليل، وابن ماجه في الإِقامة (١٣٥٩) باب: ما جاء في كم يصلي بالليل، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٩٦١)، وأبو عوانة في المسند ٣٢٥/٢ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٤١١) و(٢٤٢٨) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (٤٦٥٠). ٢٢ ٠٠٠ بِرِيقِهِ، ثُمَّ قَالَ بِهِ(١) فِي الْتَّابِ وَيَقُولُ: ((تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةٍ بَغْضِنَا يَشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا))(٢). ١٧٢ - (٤٥٢٨) حدثنا إسحاق، حدثنا معن القزاز، عن فلان بن محمد بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَكَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئاً مِنَ الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ إِلَّ آياً بِعَدَدٍ، عَلَّمَهُنَّ إِيَّهُ جِبْرِيلُ(٣). (١) في (فا)، وعلى هامش (ش): ((له)). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي برقم (٢٥٢)، وأخرجه أحمد ٩٣/٦ والبخاري في الطب (٥٧٤٥) باب: رقية النبي ( 18 من طريق علي بن عبد الله . وأخرجه البخاري في الطب (٥٧٤٦) باب: رقية النبي وَّ، من طريق صدقة بن فضيل. وأخرجه مسلم في السلام (٢١٩٤) باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة، وأبو داود في الطب (٣٨٩٥) باب: كيف الرقى؟ وابن ماجه في الطب (٣٥٢١) باب: ما عَوَّذَ به النبي ◌َِّ وما عُوِّذ به، من طريق ابن أبي عمر، وأبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، ستتهم حدثنا سفيان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٩٦٨) بتحقيقنا. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٤٥٥٠). قال النووي: ((معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائلاً الكلام المذكور في حالة المسح)). وقال القرطبي: ((فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام، وأن ذلك كان أمراً فاشياً معلوماً بينهم)) وانظر فتح الباري ٢٠٨/١٠ . (٣) إسناده ضعيف لجهالة فلان بن محمد بن خالد، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في التفسير - ٣٠٣/٦ باب: كيف يفسر القرآن وقال: ((رواه = ٢٣ ١٧٣ - (٤٥٢٩) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا يزيد الرشك، عن معاذة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتْهَا: كَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُّصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله(١). ١٧٤ - (٤٥٣٠) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا محمد بن مهزم الشعاب، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا القاسم، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَقُهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظُهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةٍ. وَمَنْ حُرِمَ حَظُهُ مِنَ الرِّفْقِ، فَقَدْ حُرِمَ حَتُهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَأْآَخِرَةِ»(٢). = أبو يعلى، والبزار بنحوه، وفيه راو لم يتحرر اسمه عند واحد منهما، وبقية رجاله رجال الصحيح: أما البزار فقال عن حفص: أظنه ابن عبد الله، عن هشام بن عروة. وقال أبو يعلى: عن فلان بن محمد بن خالد، عن هشام)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٣٦٦)، واستوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٢٥٢١، ٢٥٢٣). (٢) إسناده صحيح، محمد بن مهزم الشعاب وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال أبو حاتم: ((ليس به بأس)). وأخرجه أحمد ١٥٩/٦ من طريق عبد الصمد، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٣/٨ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة)). هكذا قال، وكأن النسخة التي اطلع عليها، سقط منها ((القاسم بن محمد)) الواسطة بين عبد = ٢٤ ١٧٥ - (٤٥٣١) حدثنا إسحاق، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َكَانَ لَا يَتَوَضَّأْ بَعْدَ الْغُسْلِ (١). ١٧٦ - (٤٥٣٢) حدثنا إسحاق، حدثنا النضر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت طلحة بن عبيدالله قال: = الرحمن، وبين عائشة. ولها في صحيح مسلم حديث بسياقة أخرى، انظر الحديث القادم برقم (٤٧٤٧)، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٥٣٩). وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٩/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٤٩١) من طريقين: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، سمع القاسم بن محمد، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة. ويشهد له حديث أبي الدرداء عند أحمد ٤٥١/٦، والترمذي في البر (٢٠١٤) باب: ما جاء في الرفق، والبخاري في الأدب المفرد برقم (٤٦٤) من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي وَلي قال :... وانظر صحيح ابن حبان رقم (٥٣٩، ٥٤١) بتحقيقنا. وانظر مصنف عبد الرزاق (١٩٥٣٨). (١) إسناده ضعيف لضعف شريك، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه زهير بن معاوية عند أبي داود، والحسن بن صالح عند النسائي، وزهير بن معاوية قديم السماع من أبي إسحاق. وأخرجه أحمد ٦٨/٦، ١٩٢، ٢٥٨ من طريق أسود بن عامر، ووكيع، وهاشم، وأخرجه الترمذي في الطهارة (١٠٧) باب: ما جاء في الوضوء بعد الغسل، وابن ماجه في الطهارة (٥٧٩) باب: الوضوء بعد الغسل، من طريق إسماعيل بن موسى . ٢٥ سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُهْوَى إِلَىَّ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ لِيُقَبِّلَنِىِ وَأَنَا صَائِمَةٌ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ. فَقَالَ: ((وَأَنَا صَائِمٌ)). فَقَّلَنِي(١). ١٧٧ - (٤٥٣٣) حدثنا إسحاق، حدثنا النضر، حدثنا شعبة، عن سَعْد قال: سمعت أبا سلمة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: ((أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ))(٢). وأخرجه النسائي في الطهارة ١٣٧/١ باب: ترك الوضوء من بعد = الغسل، من طريق عبد الرحمن، وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٧٩/١ باب: ترك الوضوء بعد الغسل من طريق أبي نعيم، ستتهم حدثنا شريك، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي وَلِيّة والتابعين ألا يُتَوضأ بعد الغسل)). وأخرجه أبو داود في الطهارة (٢٥٠) باب: الوضوء بعد الغسل، والبيهقي ١٧٩/١ من طريق زهير، وأخرجه النسائي ١٣٧/١ من طريق الحسن بن صالح، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وصححه الحاكم ١٥٣/١ ووافقه الذهبي. (١) إسناده صحيح، النضر هو ابن شميل، وطلحة بن عبيد الله هو ابن کریز. وصححه ابن حبان برقم (٣٥٤٦) بتحقيقنا وقد تقدم برقم (٤٤٢٨)، وسيأتي برقم (٤٥٤٤، ٤٧١٥، ٤٧٣٤). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٢٩/٢ برقم (٢٠٠٥)، والبخاري في الرقاق (٦٤٦٥) باب: القصد والمداومة على العمل، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٨٢) (٢١٦) باب: فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، من ثلاث طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٨/٦، ١٨٩، والبخاري في الصوم (١٩٧٠) باب : - ٢٦ . = صوم شعبان، ومسلم في الصيام (٧٨٢) (١٧٧) باب: صيام النبي ◌َّ في غير رمضان، من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة. به. ولفظ مسلم: (( ... أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل)). وأخرجه أحمد ٨٤/٦ من طريق أبي المغيرة، حدثنا يحيى بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في اللباس (٥٨٦١) باب: الجلوس على الحصير، ومسلم (٧٨٢)، وأبو داود في الصلاة (١٣٦٨) باب: ما يؤمر به من القصد في الصلاة، من طرق عن سعيد المقبري. وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٦٤، ٦٤٦٧) باب: القصد والمداومة على العمل، من طريق موسى بن عقبة كلاهما عن أبي سلمة، به. ضمن حديث بلفظ ((وإن أحب الأعمال إلى الله ما دُورِمَ عليه)) لمسلم. وأخرجه أحمد ٤٦/٦، ٥١، ١٩٩، والبخاري في الإِيمان (٤٣) باب: أحب الدين إلى الله أدومه، وفي التهجد (١١٥١) باب: ما يكره من التشديد في العبادة، وفي الرقاق (٦٤٦٢) باب: القصد والمداومة على العمل، والترمذي في الأدب (٢٨٦٠) باب: أحب إلى الله تعالى المداومة على العمل وإن قل، وفي الشمائل برقم (٣٠٤)، والنسائي في صلاة الليل ٢١٨/٣ باب: الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، والبيهقي في الصلاة ١٧/٣، وابن ماجه في الزهد (٤٢٣٨) باب: المداومة على العمل، والطيالسي ٢٨/٢ - ٢٩ برقم (٢٠٠٤) من طرق عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ضمن حديث بلفظ ((أحب الدين إلى الله ما دام عليه صاحبه)). وأخرجه الترمذي (٢٨٦٠) من طريق أبي هشام الرفاعي، حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: ((سئلت عائشة وأم سلمة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله وَليه؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قل)). وأخرجه من طرق أحمد ٥٤/٦، ٩٤، ١٤٧، ١٧٦، ٢٠٣، ٢٧٩، = ٢٧ ١٧٨ - (٤٥٣٤) حدثنا إسحاق، حدثنا النضر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت عروة بن الزبير قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ نَبِيّاً لَ يَمُوتُ حَتَّى يُخَيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ لََّ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفَِّ فِيهِ أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ الَّبِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً) [النساء: ٦٩]، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ (١). = والبيهقي ١٧/٣، وصححه ابن حبان برقم (٣١٥، ٣١٦، ٢٥٧٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٤٥٧٣، ٤٦٥١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٧٦/٦، والبخاري في المغازي (٤٤٣٥) باب: مرض النبي وَل، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٤) (٨٦) باب: فضل عائشة من طريق محمد بن جعفر غندر. وأخرجه أحمد ٢٠٥/٦، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦) ما بعده بدون رقم، من طريق وكيع، وأخرجه البخاري (٤٤٣٦) من طريق مسلم، وأخرجه مسلم (٢٤٤٤) (٨٦) ما بعده بدون رقم، من طريق معاذ وأخرجه أبو داود الطيالسي ١١٣/٢ - ١١٤ برقم (٢٣٩٠) خمستهم حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٨٦) باب: فأولئك الذين انعم الله عليهم من النبيّين، وابن ماجه في الجنائز (١٦٢٠) باب: ما جاء في ذكر مرض رسول الله وَّلة. من طريقين، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، به. وأخرجه أحمد ٢٧٤/٦ من طريق يعقوب بن عتبة . ٢٨ = ١٧٩ - (٤٥٣٥) حدثنا إسحاق، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) من طريق شعيب، = وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٤٨) باب: دعاء النبي ◌َّ: اللهم في الرفيق الأعلى، وفي الرقاق (٦٥٠٩) باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧) من طريق الليث، عن عقيل، ثلاثتهم عن الزهري، حدثنا عروة، به. وأخرجه البخاري في المغازي (٤٤٦٣) باب: آخر ما تكلم به النبي ◌َّ من طريق يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. وأخرجه أحمد ٢٠٠/٦ من طريق إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن هشام، عن أبيه، به. وأخرجه مالك في الجنائز (٤٦) باب: جامع الجنائز، من طريق هشام، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، ومن طريق مالك هذه أخرجه مسلم (٢٤٤٤). وأخرجه مسلم (٢٤٤٤) ما بعده بدون رقم من طريق أبي أسامة، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، جميعهم عن هشام، بالإِسناد السابق. وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٤٨)، وفي الرقاق (٦٥٠٩)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧) من طريق الليث، حدثنا عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن عائشة ... والحديث سيأتي برقم (٤٥٨٤، ٤٥٨٥، ٤٥٨٦، ٤٦٥١). والبحة - بضم الباء الموحدة من تحت، وتشديد الحاء المهملة المفتوحة - : غلظة في الصوت. وأخرجه أحمد ٤٨/٦ من طريق إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة ... ٢٩ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ))(١). ١٨٠ - (٤٥٣٦) حدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ أَشَدَّ وَجَعاً مِنْ رَسُولِ اللهِ(٢). ١٨١ - (٤٥٣٧) حدثنا إسحاق، حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن مخلد بن خُفَاف، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَنَّ الْخَرَاجِ بالضّمَانِ (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٣٥، ٤٥٢٠). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٧٠) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها . من طريق عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨١/٦، والبخاري في المرضى (٥٦٤٦) باب: شدة المرض، ومسلم (٢٥٧٠) ما بعده بدون رقم، وابن ماجه في الجنائز (١٦٢٢) باب: ما جاء في ذكر مرض رسول الله وَ طير، من طريق سفيان، عن الأعمش، به . وأخرجه أحمد ١٧٣/٦ والبخاري (٥٦٤٦)، ومسلم (٢٥٧٠) والترمذي في الزهد (٢٣٩٩) باب: ما جاء في الصبر على البلاء. من طرق عن شعبة، عن الأعمش، به. (٣) مخلد بن خفاف قال أبو حاتم: ((لم يرو - هذا الحديث - عنه غيره - يعني ابن أبي ذئب - وليس هذا بإسناد تقوم به الحجة)). وقال البخاري = ٣٠ = فيه نظر. وقال الترمذي: ((لا يعرف بغير هذا الحديث)). وقال ابن عدي: ((لا يعرف له غير هذا الحديث)). ووثقة ابن حبان، وقال ابن وضاح: ((مخلد مدني ثقة)). وصحح الحاكم، والذهبي، والترمذي، وابن حبان، وابن الجارود، وابن القطان، وابن خزيمة حديثه. غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه هشام بن عروة كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٢٠٨/٦ والنسائي في البيوع ٢٥٤/٧ - ٢٥٥ باب: الخراج بالضمان، من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٤٧٧٧)، والطيالسي ٢٦٧/١ برقم (١٣٤٧)، وأحمد ٤٩/٦، ١٦١، ٢٣٧ وأبو داود في البيوع (٣٥٠٨) باب: الخراج بالضمان، والترمذي في البيوع (١٢٨٥) باب: فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً، وابن ماجه في البيوع (٢٢٤٢) باب: الخراج بالضمان، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١/٤، والدارقطني ٥٣/٣ برقم (٢١٤)، والبيهقي في البيوع ٣٢١/٥ باب: المشتري يجد بما اشتراه عيباً وقد استغله زماناً من طرق كثيرة عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم ١٤/٢ - ١٥ ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجه في البيوع (٢٢٤٣)، والدارقطني ٥٣/٣ برقم (٢١٣)، والطحاوي ٢١/٤ - ٢٢ من طرق عن مسلم بن خالد. وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٨٦) والبيهقي ٣٢٢/٥، من طريق عمر بن علي المقدمي، كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، به. وصححه الحاكم ١٥/٢ ووافقه الذهبي. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٤٥٧٥). وقال البخاري: ((هذا حديث منكر، ولا أعرف لمخلد بن خفاف غير هذا الحديث)). قال الترمذي: ((فقلت له: فقد روي هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .... فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ذاهب الحدیث». ٣١ = ١ . نقول: خالد بن مسلم قال ابن المدني، وابن معين: ((ليس بشيء)). = وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال ابن سعد: ((كثير الغلط)). وضعفه أحمد، والنسائي. وقال ابن معين: (ثقة، صالح الحديث)). وقال الساجي: ((صدوق كثير الغلط)). وقال الدارقطني: ((ثقة)) وقال ابن عدي: ((حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به)). وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق)). وفي المغني: ((إمام، صدوق یهم)). فمثله لا يمكن إلا أن يكون حسن الحديث فيما لم ينكر عليه. وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣٢٦/٥: ((أخرجه أيضاً الشافعي، وأبو داود الطيالسي، وصححه الترمذي، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، وابن القطان، ومن جملة من صححه ابن خزيمة، كما حكى ذلك في ((بلوغ المرام)). وحكى عنه في ((التلخيص)) أنه قال: لا يصح، وضعفه البخاري . ولهذا الحديث في سنن أبي داود ثلاث طرق: اثنتان رجالهما رجال الصحيح، والثالثة قال أبو داود: إسنادها ليس بذاك. ولعل سبب ذلك أن فيه مسلم بن خالد الزنجي شيخ الشافعي، وقد وثقه يحيى بن معين، وتابعه عمر بن علي المقدمي، وهو متفق على الاحتجاج به)). وقد تقدمت هذه المتابعة في مصادر التخريج. وفي فيض القدير ٥٠٤/٣: ((وقد حقق المناوي - تبعاً للدارقطني وغيره - أن هذه الطريق جيدة، وأنها غير الطريق التي قال البخاري في حديثها: إنه منكر، وتلك قصة مطولة، وهذا حديث مختصر)). وقال السندي في حاشيته على النسائي ٢٥٥/٧: ((الخراج بالفتح أريد به ما يخرج ويحصل من غلة العين المشتراه عبداً كان أو غيره، وذلك بأن يشتريه فيستغله زماناً، ثم يعثر منه على عيب كان فيه عند البائع، فله رد العين المبيعة وأخذ الثمن، ويكون للمشتري ما استغله، لأن المبيع لو تلف في يده لكان في ضمانه ولم يكن له على البائع شيء . ٣٢ : 11 ١٨٢ - (٤٥٣٨) حدثنا إسحاق، حدثنا حماد، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: دَخَلْتُ عَلَىْ عَائِشَةَ فَدَعَتْ لِي (١) بِطَعَامٍ فَقَالَتْ لِي: كُلْ ، فَإِنِّي مَا شَبِعْتُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِي إِلَّ بكيتُ. قُلْت: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَتْ: أَذْكُرُ الْحَالَّ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِوَالدُّنْيَا، مَا شَبَعَ رَسُولُ اللهِ مِنْ خُبْزِ بُرِّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ(٢). ١٨٣ - (٤٥٣٩) حدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُذْ قَدِمَ الْمَدينَةَ مِنْ طَعَامٍ بُرِّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى قُبِضَ(٣). والباء في قوله: ((بالضمان)) متعلقة بمحذوف تقديره: الخراج مستحق = بالضمان. أي بسببه، أي ضمان الأصل سبب لملك خراجه. وقيل: الباء للمقابلة، والمضاف محذوف، والتقدير: بقاء الخراج في مقابلة الضمان، أي: منافع المبيع بعد القبض تبقى للمشتري في مقابلة الضمان اللازم عليه بتلف المبيع. ومن هذا القبيل: الغنم بالغرم)). (١) في (فا): ((له). (٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٥٧) باب: ما جاء في معيشة النبي ◌ََّ وأهله، وفي الشمائل برقم (١٥٠)، من طريق أحمد بن منيع، حدثنا عباد بن عباد، عن مجالد، بهذا الإِسناد، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)) وانظر الحديث التالي. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٧٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. ٣٣ = ١٨٤ - (٤٥٤٠) حدثنا إسحاق، حدثنا حجاج، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ غَدَاءً وَلاَ عَشَاءً مِنْ خُبْزِ الشَّعيرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ(١). = وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤١٦) باب: ما كان النبي وَل وأصحابه يأكلون، وفي الرقاق (٦٤٥٤) باب: كيف كان عيش النبي وقَل وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، ومسلم (٢٩٧٠) من طرق عن جرير، به. وأخرجه أحمد ٢٧٧/٦، وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٤٤) باب: خبز البر، من طريقين عن منصور، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٥٦/٦، ومسلم (٢٩٧٠) (٢١) من طريقين عن إبراهیم، به. وأخرجه أحمد ١٢٧/٦ - ١٢٨، ١٨٧، والبخاري في الأطعمة (٥٤٢٣) باب: ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم وغيره، و(٥٤٣٨) بابٍ: القديد، وفي الأيمان والنذور (٦٦٨٧) باب: إذا حلف ألّ يأتدم فأكل تمراً بخبز، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٣)، والنسائي في الأضاحي ٢٣٥/٧ - ٢٣٦ باب: في الادخار من الأضاحي، من طرق عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((ما شبع آل محمد * من خبز البر ثلاثاً حتى مضى لسبيله)). والنص لمسلم، وعند الباقين زيادة. (١) إسناده صحيح، وحجاج هو ابن محمد الأعور. ورواية إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق قديمة. وأخرجه الطيالسي ١٢٦/٢ برقم (٢٤٦٣) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٥٨) باب: ما جاء في معيشة النبي ◌َّ - من طريق شعبة، عن = ٣٤ ٠ ١٨٥ - (٤٥٤١) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ الشَّعيرِ حَتَّى مَاتَ (١). ١٨٦ - (٤٥٤٢) حدثنا إسحاق ، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّهَوَلَمْ يَتْرُكْ دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً ولَ شَاةً وَلَا بَعيراً، وَلَمْ يُوصٍ بِشَيْءٍ(٢). = أبي إسحاق، به. وأخرجه أحمد ٩٨/٦، ومسلم في الزهد (٢٩٧٠) (٢٢)، والترمذي في الشمائل برقم (١٤٥)، وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٤٦) باب: خبز الشعير، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بالإِسناد السابق. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). (١) إسناده صحيح وانظر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الوصية (١٦٣٥) ما بعده بدون رقم، باب: ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي به، من طريق زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٤/٦، ومسلم (١٦٣٥)، وأبو داود في الوصايا (٢٨٦٣) باب: ما يؤمر به من الوصية، والنسائي في الوصايا ٢٤٠/٦ باب: هل أوصى النبي وَ له؟، وابن ماجه في الوصايا (٢٦٩٥) باب: هل أوصى رسول الله وَ﴾؟ من طرق عن أبي معاوية. ٣٥ ١٨٧ - (٤٥٤٣) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الله بن مسلمة ابن قعنب، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَأَفْرَدَ الْحَجَّ(١). ١٨٨ - (٤٥٤٤) حدثنا إسحاق، حدثنا سُلَيْم بن أخضر، عن عوف، عن أوفى بن دِلْهَم العدوي عن معاذة، وَ يَنَالُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النّبِيُّ صَائِمٌ(٢). ١٨٩ - (٤٥٤٥) حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنَ الدَّيْنِ، فَقُلْتُ: = وأخرجه مسلم (١٦٣٥) ما بعده بدون رقم، من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه النسائي ٢٤٠/٦ من طريق مفضل، وداود، وحسن بن عياش، خمستهم عن الأعمش، به. وقوله: ((لم يوص بشيء)) أي: من المال ولا من غيره لأنه وَّ لم يكن له مال يوصي به. وأما الأحاديث الصحيحة في وصيته بأهل بيته، ووصيته بإخراج المشركين من جزيرة العرب، وبإجازة الوفد، فليست مرادة بقوله: ((لم يوص))، وإنما المراد ما قدمناه، فلا مناقضة بين الأحاديث. (١) إسناده صحيح، وهو عند مالك في الحج (٣٧) باب: إفراد الحج. وقد تقدم برقم (٤٣٦١، ٤٣٦٢). (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٤٥٣٢). ٣٦ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَاكَ تَسْتَعِيذُ مِنَ الدَّيْنِ (١). فَقَالَ: ((نَعَمْ، إِنَّ الدَّائِنَ (٢) إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ))(٣). ١٩٠ - (٤٥٤٦) حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا سفيان قال: سمعته من الزهري والله كما أخبرتك قال: حدثني عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ. قَالَتْ: وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ (٤). ١٩١ - (٤٥٤٧) قال سفيان: وزاد عاصم الأحول قال: حدثتني معاذة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَأَقُولُ لَهُ: أَبْقِ لِي، أَبْقِ لِي (٥). (١) عند أحمد، والبخاري وغيرهما: ((ما أكثر ما تستعيذ من المغرم)) (٢) عند أحمد، والبخاري وغيرهما: ((إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ... )). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٧٤). والدائن، والمدين، والمدیون كلها بمعنى وهو الذي علیه الدین. (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤١٢). (٥) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي ١/ ٩٠ برقم (١٦٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٩١/٦ من طريق هاشم بن القاسم قال: حدثنا المبارك قال: حدثتني أمي، عن معاذة، عن عائشة .. وانظر الحديث السابق. ٣٧ ١٩٢ - (٤٥٤٨) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان قال: حفظت من الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَأْتِيْنَا كُلَّ يَوْمٍ طَرَفَي النَّهَارِ، فَأَتَانَا يَوْماً فِي بَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ هَّلْ عَلَيَّ مِنْ عَيْنٍ؟)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ أُمُّ رُومَانٍ، وَأَسْمَاءُ، وَعَائِشَةُ. قَالَ: ((فَإِنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالِى قَدْ أَذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ)). قَالَ: الصُّحْبَةَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: ((الصُّحْبَةَ)). وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ قَدِ اتَّخَذَ رَاحِلَتَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ فَارْكَبْهَا. قَالَ: ((لَ، بَلِ الثَّمَنُ يَا أَيَا بَكْرٍ))(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٤٧٦) باب: المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس، وفي الإِجارة (٢٢٦٤) باب: إذا إستأجر أجيراً ليعمل له بعد ثلاثة أيام .... ، وفي الكفالة (٢٢٩٧) باب: جوار أبي بكر في عهد النبي وَ ل، وفي مناقب الأنصار (٣٩٠٥) باب: هجرة النبي و آله وأصحابه إلى المدينة، من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق ٣٨٤/٥ برقم (٩٧٤٣) من طريق معمر، عن الزهري، به. ومن طريقه أخرجه أحمد ١٩٨/٦. وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٦٣)، وفي اللباس (٥٨٠٧) باب: التقنع، وفي الأدب (٦٠٧٩) باب: هل يزور صاحبه كل يوم بكرة وعشياً؟ من طريق إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام، عن معمر، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٣٨) باب: إذا اشترى متاعاً أو دابة فوضعه عند البائع، من طريق علي بن مسهر. وأخرجه في المغازي (٤٠٩٣) باب: غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر = ٣٨ ١٩٣ - (٤٥٤٩) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ ◌َأَتِيَ بِسَارِقٍ - أَوْ سَارِقَةٍ - فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ وَقَالَ: ((لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ، لَأَقَّمْتُ عَلَيْهَا الْحَدَّ)(١). = معونة، من طريق أبي أسامة، كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، به. وانظر (٤٦٧٨) (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٢٩٦/١ برقم (١٥٠٣)، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٧٣٣) باب: ذكر أسامة بن زيد، والنسائي في السارق ٧٢/٨ باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت، من طرق عن سفيان، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٨٨٣٠) من طريق معمر، عن الزهري، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٢/٦، ومسلم في الحدود (١٦٨٨) (١٠) باب: قطع السارق الشريف وغيره، والنهي عن الشفاعة في الحدود. وأبو داود في الحدود (٤٣٧٤) باب: في الحد يشفع فيه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٠/٣ باب: الرجل يستعير الحلي فلا يردها، هل عليه في ذلك قطع؟. وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٦٤٨) باب: شهادة القاذف والسارق وفي المغازي (٤٣٠٤)، وفي الحدود (٦٨٠٠) باب: توبة السارق، ومسلم (١٦٨٨) (٩)، والنسائي ٧٤/٨ - ٧٥، والطحاوي ١٧١/٣ من طرق عن يونس، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٧٥)، وفي فضائل الصحابة (٣٧٣٢) - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٦٠٣) - وفي الحدود (٦٧٨٧، ٦٧٨٨)، ومسلم في الحدود (١٦٨٨)، والترمذي في الحدود (١٤٣٠) باب: ما جاء في كراهية أن يشفع في الحدود، وأبو داود (٤٣٧٣). والنسائي ٧٣/٨، ٧٤، والطحاوي ١٧١/٣، والبيهقي في الحدود = ٣٩ ١٩٤ - (٤٥٥٠) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَكَانَ إِذَا كَان فِي يَدِ الرَّجُلِ الْقَرْحَةُ - أَوِ الشَّيْءُ - قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ: ((بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا وَيَشْفَى سَقِيمُنَا بَإِذْنِ رَبِّنَا))(١). ١٩٥ - (٤٥٥١) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن سُمَيّ سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يُخْبِرُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّكَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبُ، ثُمَّ يَصُومُ (٢). ١٩٦ - (٤٥٥٢) حدثنا محمد بن عباد، حدثنا أبو سعيد، = ٢٥٣/٨ باب: جماع أبواب القطع في السرقة، من طرق عن الليث، عن الزهري، به. وأخرجه النسائي ٧٣/٨، ٧٤ من طريق شعيب، وإسحاق بن راشد، جميعهم عن الزهري، به. وفي هذا الحديث من الفوائد منع الشفاعة في الحدود وبخاصة إذا انتهت إلى أولي الأمر، وفيه دخول النساء مع الرجال في حد السرقة، وفيه قبول توبة السارق، وفيه منقبة لأسامة، وفيه ما يدل على عظيم منزلة فاطمة الزهراء. وفيه ترك المحاباة في إقامة الحد على من وجب عليه ولو كان ولداً، أو قريباً، أو كبير القدر، والتشديد في ذلك، والإِنكار على من رخص فيه أو تعرض للشفاعة فيمن وجب عليه. وفيه جواز ضرب المثل بالكبير القدر للمبالغة في الزجر عن الفعل، وفيه الاعتبار بأحوال من مضى من الأمم، ولا سيما من خالف أمر الشرع. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٥٢٧). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٤٢٧). وسيأتي برقم (٤٦٣٧). ٤٠