النص المفهرس

صفحات 481-483

= إفراد الحج، من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٩١/٦، والبخاري في الحيض (٣١٧) باب: نقض
المرأة شعرها عند غسل المحيض، وفي العمرة (١٧٨٣) باب: العمرة ليلة
الحصبة وغيرها، و (١٧٨٦) باب: الاعتمار بعد الحج بغير هدي، ومسلم في
الحج (١٢١١) (١١٥، ١١٦، ١١٧) باب: بيان وجوه الإِحرام. وأبو داود في
المناسك (١٧٧٨) باب: في إفراد الحج، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٠٢/٢، ٢٠٣ - ٢٠٤، من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك في الحج (٢٣٢) باب: دخول الحائض مكة، من طريق
الزهري، عن عروة، به. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الحج
(١٥٥٦) باب: كيف تهل الحائض والنفساء، و(١٦٣٨) باب: طواف القارن،
و(١٦٥٠) باب: تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، و(١٧٠٩)
باب: ذبح الرجل البقر عن نسائه من غير أمرهن، وفي المغازي (٤٣٩٥)
باب: حجة الوداع، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٨١)، والنسائي في
الحج ١٦٥/٥ باب: في المُهلَّة بالعمرة تحيض وتخاف فوت الحج،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٩/٢.
وأخرجه أحمد ١٦٣/٦ - ١٦٤، ومسلم (١٢١١) (١١٣) من طريق
عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بالإِسناد السابق.
وأخرجه البخاري (٣١٦) باب: امتشاط المرأة عند غسلها من
المحيض، و(٣١٩) باب: كيف تهل الحائض بالحج والعمرة، ومسلم
(١٢١١) (١١٤) من طريق عقيل، وإبراهيم. وسفيان، جميعهم عن الزهري،
بالإسناد السابق.
وأخرجه البخاري في الحج (١٥٦٢) باب: التمتع والقران والإِفراد
بالحج، وفي المغازي (٤٤٠٨)، ومسلم (١٢١١) (١١٨)، وأبو داود
(١٧٧٩، ١٧٨٠)، والطحاوي ١٤٠/٢، ١٩٦ من طريق عن مالك، عن أبي
الأسود محمد بن الرحمن بن نوفل، عن عروة، به.
وأخرجه مالك في الحج (٢٣٢) باب: دخول الحائض مكة، من طريق
عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشة. ومن طريق مالك أخرجه
البخاري في الحج (١٧٥٧) باب: إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت، ومسلم =
٤٨١

= (١٢١١) (١٢٢)، والدارمي في الحج ٤٤/٢ باب: ما تصنع الحاجة إذا
کانت حائضاً.
وأخرجه الحميدي برقم (٢٠٦)، وأحمد ٣٩/٦، ٢١٩، ٢٧٣،
والبخاري في الحيض (٢٩٤) باب: الأمر بالنفساء إذا نفسن، و(٣٠٥) باب:
تقضي الحائض المناسك كلها ما عدا الطواف، وفي الأضاحي (٥٥٤٨)
باب: الأضحية للمسافر والنساء. و(٥٥٥٩) باب: من ذبح ضحية غيره،
ومسلم (١٢١١) (١١٩، ١٢٠، ١٢١)، وابن ماجه في الحج (٢٩٦٣) باب:
الحائض تقضي المناسك إلا الطواف، وأبو داود (١٧٨٢)، والدارمي ٦٣/٢
باب: البقرة تجزىء عن البدنة، والبيهقي في الحج ٣/٥ باب: من اختار
الإِفراد ورآه أفضل، من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشة .
وأخرجه البخاري (١٥١٦) تعليقاً، و(١٥١٨) باب: الحج على
الرحل، و(١٥٦٠) باب: قول الله تعالى: (الحج أشهر معلومات فمن فرض
فيهن الحج فلا رفت ولا فسوق ولا جدال في الحج)، و(١٧٨٧) باب: أجر
العمرة على قدر النصب. و(١٧٨٨) باب: المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم
خرج يجزئه من طواف الوداع، ومسلم (١٢١١) (١٢٣، ١٢٤، ١٢٦،
١٢٧)، من طرق عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وأخرجه الحميدي برقم (٢٠٧)، والبخاري في الحيض (٣٢٨) باب:
المرأة تحيض بعد الإِفاضة، وفي الحج (١٧٢٠) باب: ما يؤكل من البدن وما
يتصدق، وفي الجهاد (٢٩٥٢) باب: الخروج آخر الشهر، ومسلم (١٢١١)
(١٢٥) من طريقين عن عمرة، عن عائشة.
وأخرجه أحمد ٢٥٣/٦، والبخاري في الحج (١٥٦١) باب: التمتع
والقران، والإِفراد بالحج ... و(١٧٦٢) باب: إذا حاضت المرأة بعد ما
أفاضت، و(١٧٧١، ١٧٧٢) باب: الأدِّلاج من المحصَّب، وفي العمرة
(١٧٨٤) باب: عمرة التنعيم، وفي الطلاق (٥٣٢٩) باب: قول الله تعالى:
(ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن)، وفي الأدب (٦١٥٧)
باب: قول النبي صل﴾: ((تربت يمينك))، ومسلم (١٢١١) (١٢٦، ١٢٧،
١٢٩) وأبو داود و(١٧٨٣)، والطحاوي ١٣٩/٢، ١٩٣، ٢٠٢، من طرق عن =
٤٨٢

آخر الجزء السابع من مسند أبي يعلى الموصلي. وقد تضمن تتمة مسند
أنس، ص ٣١٧، وقسماً من مسند عائشة.
ويليه في الجزء الثامن تتمة مسند عائشة، رضي الله عنها.
= إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وصححه ابن خزيمة برقم (٣٠٢٧،
٣٠٢٨، ٣٠٢٩)، وابن حبان برقم (٣٧٩٧، ٣٨٣٩، ٣٨٤٠، ٣٩٢٦،
٣٩٣٦، ٣٩٣٧، ٤٠١٣) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٤٦٥٢، ٤٧١٩). وعند
البخاري، ومسلم، والطحاوي طرق أخرى. ولتمام تخريجه انظر (٤٧٦٣).
٤٨٣