النص المفهرس
صفحات 361-380
ذَلِكَ؟ إِذَا عَلَ مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الرَّجُلُ أَخْوَالَهُ، وَإِذَا عَلَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَشْبَهَهُ)) (١). ٤٠ - (٤٣٩٦) حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أمه ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ وَفِي سِقَاءٍ يُوكَىْ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ٩٢/٦ من طريق قتيبة بن سعيد . وأخرجه مسلم في الحيض (٣١٤) (٣٣) باب: وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها، من طريق إبراهيم بن موسى، وسهل بن عثمان، وأبي کريب. وأخرجه أبو عوانة في المسند ٢٩٣/١ من طريق محمد بن الصلت، وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٦٨/١ باب: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، من طريق أبي كريب، وإسماعيل بن خليل، جميعهم عن ابن أبي زائدة، بهذا الإِسناد، وعند أحمد أكثر من تحريف. وأخرجه مسلم (٣١٤)، والدارمي في الوضوء ١٩٥/١ باب: في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، وأبو عوانة ٢٩٢/١ من طريق عقيل بن خالد. وأخرجه النسائي في الطهارة ١١٢/١ باب: غسل المرأة ترى في منامها ما یری الرجل، من طريق الزبيدي، وأخرجه أبو عوانة ٢٩٢/١ من طريق يونس، جميعهم عن الزهري أنه قال: أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن أم سليم دخلت على رسول الله .... 醬 وأخرجه البيهقي ١٦٨/١ من طريق حماد بن خالد، عن عبد الله العمري، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة. وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٩٢٠). ٣٦١ أَعْلَهُ وَلَهُ عَزْلَاءُ، نَنْبِذُهُ بِالْغَدَاةِ فَيَشْرَبُهُ بِالْعَشِيِّ، وَنَنْبِذُهُ بِالْعَشِيِّ فَيَشْرَبُهُ بِالْغَدَاةِ(١). ٤١ - (٤٣٩٧) حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا أُرَادَ أَنْ يُسَافِرَ (١) إسناده حسن لولا عنعنة الحسن، غير أن الحديث صحيح كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٠٥) (٨٥)، باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكراً، والترمذي في الأشربة (١٨٧٢) باب: ما جاء في الانتباذ في السقاء. وأبو داود في الأشربة (٣٧١١) باب: في صفة النبيذ، والبيهقي في الأشربة والحد منها ٢٩٩/٨ من طريق محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٣٧/٦، ومسلم (٣٠٠٥) (٨٤)، والبيهقي ٢٩٩/٨ من طريق القاسم بن الفضل، عن ثمامة بن حزن، عن عائشة. وهذا إسناد صحیح. وأخرجه أحمد ١٢٤/٦، وأبو داود (٣٧١٢)، والبيهقي ٣٠٠/٨ من طريق المعتمر، عن شبيب بن عبد الملك، عن مقاتل بن حيان، عن عمرة، عن عائشة. وأخرجه أحمد ٤٦/٦، وابن ماجة في الأشربة (٣٣٩٨) باب: صفة النبيذ وشربه، من طريق أبي معاوية، عن عاصم، عن تبالة بنت يزيد العبشمية - ويقال: بنانة - عن عائشة. وأخرجه النسائي في الأشربة ٣٢٠/٨ من طريق سويد بن نصر، عن عبد الله بن قدامة، عن جسرة بنت دجاجة العامرية، عن عائشة. وسيأتي أيضاً برقم (٤٤٠١). ٣٦٢ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيُّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا أَخْرَجَهَا(١). ٤٢ - (٤٣٩٨) حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، (١) إسناده حسن من أجل مسروق بن المرزبان. ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ١١٧/٦ من طريق إبراهيم بن إسحاق، وعلي. وأخرجه البخاري في الهبة (٢٥٩٣) باب: هبة المرأة لغير زوجها، ومسلم في التوبة (٢٧٧٠) (٥٦) باب: في حديث الإِفك وقبول توبة القاذف، من طریق حبان بن موسى . وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٦٨٨) باب: القرعة في المشكلات، من طريق محمد بن مقاتل، جميعهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٥٠) باب: (لولا إذ سمعتموه قلتم: ما يكون لنا أن نتكلم ... ) من طريق يحيى بن بكير حدثنا الليث، وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١٣٨) باب: القسم بين النساء، من طريق بن وهب، كلاهما عن يونس، به . وأخرجه ابن ماجة في النكاح (١٩٧٠) باب: القسمة بين النساء، وفي الأحكام (٢٣٤٧) باب: القضاء بالقرعة من طريق يحيى بن يمان، عن معمر، وأخرجه القاضي عبد الجبار والخولاني في ((تاريخ داريا)) ص: (١٠٥) من طريق عطاء بن أبي مسلم الخراساني، كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة . وأخرجه أحمد ١٩٤/٦ - ١٩٥، ومسلم (٢٧٧٠) (٥٦) والطبري في التفسير ٨٩/١٨ من طريق معمر. وأخرجه البخاري في الشهادات (٢٦٦١) باب: تعديل النساء بعضهن بعضاً، من طريق أبي الربيع، حدثنا فليح بن سليمان - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البيهقي في القسم والنشوز ٣٠٢/٧ باب: القسم للنساء إذا حضر سفر -. وأخرجه أحمد ١٩٧/٦، والبخاري في المغازي (٤١٤١) باب: حديث الإِفك، من طريق إبراهيم بن سعد، حدثنا صالح بن كيسان. وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٧٩) باب: حمل الرجل امرأته في = ٣٦٣ حدثني عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن یزید، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَقَالَ: ((لَا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُصَلِّ عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ (١) أَنْ يَكُونُوا مِئَةً فَيَشْفَعُوا لَهُ إِلَّ شَفَعُوا فِيهِ))(٢). = الغزو دون بعض نسائه، من طريق حجاج بن منهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس، جميعهم عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة. وستأتي هذه الرواية برقم (٤٩٢٧). وأخرجه أحمد ٢٦٩/٦ من طريق يعقوب، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة. وصححه ابن حبان برقم (٤٢١٩). وأخرجه الشافعي في الأم ١١١/٥ من طريق محمد بن علي بن شافع، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٥٣/٩ برقم (٢٣٢٥). وانظر حديث الإفك الطويل الآتي برقم (٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٤٩٣١، ٤٩٣٣، ٤٩٣٥)، فانظرها لتمام التخريج مع التعليق عليه. (١) في الأصل ((يبلغوا)) وكذلك هي عند الحميدي، وأحمد في ٤٠/٦، وأما عند النسائي ٧٦/٤ ((فيبلغوا)). (٢) إسناده صحيح، عبد الجبار بن عاصم وثقه ابن معين، والدارقطني انظر الجرح والتعديل، وتاريخ بغداد ١١١/١١ - ١١٢. وأخرجه الحميدي برقم (٢٢٢) وأحمد ٤٠/٦، من طريق سفيان قال: حدثنا أيوب، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٢/٦، والترمذي في الجنائز (١٠٢٩) باب: ما جاء في الصلاة على الجنازة، والنسائي في الجنائز ٧٦/٤ باب: فضل من صلَّى عليه مئة، من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، به. ٣٦٤ = ٤٣ - (٤٣٩٩) حدثنا محمد بن عبد الله الأُرُزِّيّ (١)، حدثنا أبو زُكِيْر المدني قال: سمعت هشام بن عروة يذكر عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((كُلُوا الْبَلَحَ بِالَّمْرِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ يَقُولُ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ))(٢). وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٤٧) باب: من صلَّى عليه مئة شفعوافية، = والنسائي ٧٥/٤، والبيهقي في الجنائز ٣٠/٤ من طريق عبد الله بن المبارك، عن سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، به. وأخرجه عبد الرزاق برقم (٦٥٨١) من طريق معمر، عن أيوب، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٣١/٦ . وأخرجه أحمد ٩٧/٦، والطيالسي ١٦٢/١ برقم (٧٦٩) من طريق شعبة، عن خالد الحذاء سمع أبا قلابة، به. وصححه ابن حبان برقم (٣٠٧٧). (١) الأرزي - بفتح الألف وبضم الراء. وكسر الزاي وتشديدها - ويقال: الرزي، نسبة إلى طبخ الرز. وانظر الأنساب ١٨٣/١ - ١٨٤، واللباب ٤٢/١. (٢) حديث منكر، وأبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، قال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)). وقال أبو زرعة: ((أحاديثه مقاربة سوى حديثين)). وقال ابن عدي: ((عامة أحاديثه مستقيمة إلا الأحاديث التي أثبتها)) ومنها هذا الحديث. ونقل الذهبي في الميزان عن آخر قوله: ((إنه حسن الحديث)) .. وقال الخليلي: ((شيخ صالح)). وقال الذهبي في المغني: ((ثقة مشهور)). وقال ابن معين: ((ضعيف)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال الساجي: ((صدوق يهم وفي حديثه لين)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٩/٣ - ١٢٠: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل من غير تعمد، فلما كثر منه ذلك صار غير محتج به إلا عند الوفاق. وإن اعتبر بما لم يخالف الأثبات في حديثه فلا ضير)). ٣٦٥ ٤٤ - (٤٤٠٠) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْغُلامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتّى يُفِيقَ))(١). نقول: والحق فيه أنه حسن الحديث، إلا فيما استنكر له فهي ضعيفة. = وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (٣٣٣٠) باب: أكل البلح بالتمر، والحاكم في المستدرك ١٢١/٤، وابن حبان في ((المجروحين)) ١٢٠/٣، والذهبي في الميزان ٤٠٥/٤ من طرق عن أبي زكير يحيى بن محمد، بهذا الإِسناد، وقال الذهبي: ((حديث منكر لم يصححه المؤلف)) يعني الحاكم. وقال أبو حاتم: ((هذا حديث منكر)) وقال ابن حبان: ((وهذا كلام لا أصل له من حديث النبي عليه الصلاة والسلام)). وقال النسائي: ((إنه حديث منكر)) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات. (١) إسناده جيد، وحماد هو ابن أبي سليمان الكوفي الفقيه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٤٢) بتحقيقنا، من طريق أبي يعلى هذه. وأخرجه أحمد ١٤٤/٦، وأبو داود في الحدود (٤٣٩٨) باب: في المجنون يسرق أو يصيب حداً، وابن ماجة في الطلاق (٢٠٤١) باب: طلاق المعتوه والصغير والنائم، من طرق عن يزيد بن هارون. وأخرجه النسائي في الطلاق ١٥٦/٦ باب: من لا يقع طلاقه من الأزواج، وابن ماجة (٢٠٤١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي. وأخرجه أحمد ١٠٠/٦ - ١٠١، والدارمي في الحدود ١٧١/٢ باب: رفع القلم عن ثلاثة، من طريق عفان، وأخرجه أحمد ١٠١/٦ من طريق الحسن بن موسى وروح، جميعهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٥٩/٢ ووافقه الذهبي . = ٣٦٦ ٤٥ - (٤٤٠١) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن تباله بنت يزيد العبشمية، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يُنْبَدُ لِلنَّبِّوَّ فِي سِقَاءٍ، فَتَأْخُذُ (١) قَبْضَةً مِنْ زَبيب أُوْ قَبْضَةً مِنْ تَمْرِ فَنَطْرَحُهَا فِي السِّقَاءِ، ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ لَيْلًا فَيَشْرَبُهُ نَهاراً، أَوْ نَهاراً فَيَشْرَبُّهُ لَيْلاً(٢). ٤٦ - (٤٤٠٢) حدثنا سريج، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِوَّفِي ثَلَاثَةٍ أَتْوَابٍ بِيضٍ [سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ. أَمَّا الْحُلَُّ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّها اشْتُرِيَتْ لَهُ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرَكَتِ وفي الباب عن علي وقد تقدم برقم (٥٨٧)، وعن أبي قتادة عند = الحاكم في المستدرك ٣٨٩/٤ وصححه ولكن تعقبه الذهبي بقوله: ((عكرمة - يعني ابن إبراهيم - ضعفوه)). كما يشهد له حديث أبي هريرة عند البزار (١٥٤٠) باب: رفع القلم عن ثلاث، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥١/٦ وقال: ((رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص وهو متروك)). وانظر مجمع الزوائد ففيه شواهد أخرى. وانظر نصب الراية ١٦١/٤ - ١٦٥. (١) في (فا): ((واحد)) وهو تحريف. (٢) إسناده ضعيف، تبالة - ويقال: بنانة - بنت يزيد العبشمية مجهولة. وعاصم هو الأحول. وأخرجه أحمد ٤٦/٦، وابن ماجة في الأشربة (٣٣٩٨) باب: صفة النبيذ وشربه، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وعند ابن ماجة ((بنانة)). وانظر الحديث السابق برقم (٤٣٩٦). ٣٦٧ الْحُلَّةُ](١). فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَحْبِسُهَا أَكَفِّنُ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ لِرَسُولِهِ لَكُفِّنَ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا(٢). (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم ليتضح المعنى. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجنائز (٩٤١) باب: في كفن الميت، من ثلاثة طرق عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في الجنائز (٥) باب: ما جاء في كفن الميت، من طريق هشام بن عروة، به. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في الأم ٢٦٦/١ باب: في كم يكفن الميت؟ وفي المسند ص (٣٥٦)، والبخاري في الجنائز (١٢٧٣) باب: في الكفن بلا عمامة، والنسائي في الجنائز ٣٥/٤ باب: كفن النبي نَّه. وابن حزم في المحلى ١١٨/٥، وابن سعد ١٤٣/١/٣ والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٤٧٦). ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في الجنائز ٣٩٩/٣ باب: جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط. وأخرجه أحمد ٤٠/٦، والبخاري (١٢٧١) باب: الكفن بغير قميص، ومسلم (٩٤١) ما بعده بدون رقم. والبيهقي ٣٩٩/٣، ٤٠٠ من طرق عن سفیان، وأخرجه أحمد ١٩٢/٦ - ومن طريقه أخرجه أبو داود في الجنائز (٣١٥١) باب: في الكفن - ، والبخاري (١٢٧٢) والبيهقي ٤٠٠/٣ من طریق یحیی بن سعید. وأخرجه أحمد ٢٠٤/٦، ٢١٤، ومسلم (٩٤١) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٤٠٠/٣ من طريق وكيع، وأخرجه أحمد ١٦٥/٦، ومسلم (٩٤١) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٤٠٠/٣ من طریق ابن إدريس، وأخرجه أحمد ١١٨/٦، ١٣٢ وابن حزم في ((المحلي)) ١١٩/٥ - ١٢٠ وابن سعد ١٤٣/١/٣ من طريق حماد بن سلمة، وعبد الرحمن، وأخرجه البخاري (١٢٦٤) باب: الثياب البيض للكفن، من طريق عبد الله، ٣٦٨ = ٤٧ - (٤٤٠٣) حدثنا سريج، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِوَمِنْ سَفَرٍ، قَالَتْ: فَعَلَّقْتُ عَلَىْ بَابِي قِرَامَ سِتْرٍ فِيهِ الْخَيْلُ أولَاتُ الْأَجْنَحِةِ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَ قَالَ لِيَ: ((تَنْزِعِيهِ)) (٣). وأخرجه مسلم (٩٤١) ما بعده بدون رقم، وأبو داود (٣١٥٢)، = والبيهقي ٤٠٠/٣، والترمذي في الجنائز (٩٩٦) باب: ما جاء في كفن النبي وَّر، والنسائي ٣٦/٤، وابن ماجة في الجنائز (١٤٦٩) باب: ما جاء في كفن النبي ◌َّ* من طرق عن حفص بن غياث. وأخرجه مسلم (٩٤١) ما بعده بدون رقم، والبيهقي ٣٩٩/٣، ٤٠٠ من طريق عبدة، وعبد العزيز بن محمد، وعلي بن مسهر. وأخرجه البخاري (١٣٨٧) باب: موت يوم الاثنين، من طريق وهيب، جمیعهم عن هشام، به. وأخرجه عبد الرزاق ٤٢١/٣ - ٤٢٢ برقم (٦١٧١) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، به. ومن طريقه أخرجه أحمد ٢٣١/٦، والنسائي ٤ / ٣٥. وأخرجه أحمد ٢٦٤/٦ من طريق مكحول، عن عروة، به. وانظر الرواية الآتية برقم (٤٤٥١، ٤٤٩٥). وأخرجه أحمد ٩٣/٦ من طريق محمد بن إدريس الشافعي، ومسلم (٩٤١) (٤٧) من طريق ابن أبي عمر، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، سألت عائشة ... وصححه ابن حبان برقم (٣٠٣٢) بتحقيقنا. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٢٩/٦، والنسائي في الزينة ٢١٣/٨ باب: التصاوير، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٨/٦، والبخاري في اللباس (٥٩٥٥) باب: ما وطىء من التصاوير، ومسلم في اللباس والزينة (٢١٠٧) (٩٠) باب: تحريم = ٣٦٩ ٤٨ - (٤٤٠٤) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِوَ﴿ الَّذِي يَنَامُ = تصوير صورة الحيوان ... من طريق وكيع، وعبد الله بن داود، وأبي أسامة جميعهم عن هشام بن عروة، به. وأخرجه الحميدي برقم (٢٥١)، والطيالسي ٣٥٩/١ برقم (١٨٤٨)، والبخاري في المظالم (٢٤٧٩) باب: هل تكسر الدنان التي فيها خمر أو تخزق الزقاق؟، وفي اللباس (٥٩٥٤)، والنسائي ٢١٣/٨، ٢١٤، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٢٨/١٢ برقم (٣٢١٥)، وابن ماجة في اللباس (٣٦٥٣) باب: الصور فيما يوطأ، والبيهقي في الصداق ٢٦٩/٧ باب: الرخصة فيما يوطأ من الصور أو يقطع رؤوسها، والدارمي في الاستئذان ٢٨٤/٢ باب: في النهي عن التصاوير، والبيهقي في الصداق ٢٦٩/٧ - ٢٧٠ باب: الرخصة فيما يوطأ من الصور أو تقطع رؤوسها ... ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٣/٤، ٢٨٤ من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن عائشة. وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٤٨٤) عن معمر، عن الزهري، أخبرنا القاسم، بالإِسناد السابق - ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٩٩/٦، ومسلم (٢١٠٧) (٩١) ما بعده بدون رقم -. وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٠٩) باب: (جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم)، ومسلم (٢١٠٧) (٩١)، والنسائي ٢١٤/٨ من طريق الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٨٨)، والنسائي ٢١٣/٨، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٧٠) باب: للرسول وسادة من ليف، من طريق عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، وعند مسلم (٢١٠٧) وما بعد، والطحاوي ٢٨٢/٤، ٢٨٣، ٢٨٤، والنسائي ٢١٣/٨، ٢١٤، والبيهقي ٢٦٩/٧، ٢٧٠ طرق أخرى كثيرة. وسيأتي برقم (٤٤٠٩، ٤٤٣٨، ٤٤٦٨) فانظرها لتمام التخريج والقرام - وزان كتاب -: الستر الرقيق. ٣٧٠ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَاً لِيفً(١). ٤٩ - (٤٤٠٥) حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا هقل، عن الأوزاعي قال: حدثني الزهري، حدثني عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبيبَةً بِنْتُ جَحْشٍ - وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ - سَبْعَ سِنِينَ، فَاشْتَكَّتْ ذُلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((إِنَّ هُذَا لَيْسَ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤٨/٦، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٨٢) (٣٧) باب: التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه، وأبو داود في اللباس (٤١٤٦) باب: في الفرش، من طرق عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥٦/٦، ومسلم (٢٠٨٢) (٣٨)، وابن ماجة في الزهد (٤١٥١) باب: ضجاع آل محمد 18 من طريق عبد الله بن نمير. وأخرجه أحمد ٧٣/٦، ١٠٨، ٢٠٧، ٢١٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي الزناد، ووكيع، وعبد القدوس بن بكر. وأخرجه مسلم (٢٠٨٢) (٣٧، ٣٨) والترمذي في اللباس (١٧٦١) باب: ما جاء في فراش النبي ◌َّر، وفي صفة القيامة (٢٤٧١)، وفي الشمائل ص (١٧٠) برقم (٣٢١) من طريق عبدة، وعلي بن مسهر. وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٤٥٦) باب: كيف كان عيش النبي وال وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، من طريق النضر بن شميل، وأخرجه أبو داود (٤١٤٧) من طريق سليمان بن حيان، وأخرجه ابن ماجة (٤١٥١) من طريق أبي خالد، جميعهم عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وانظر الشمائل للترمذي ص (١٧١) برقم (٣٢٢). والضجاع - بوزن كتاب - : ما يرقد عليه. ٣٧١ بِالْحَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَةَ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِي ثُمَّ صَلِّي)) . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لُِّخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٨٣/٦ من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الشافعي في المسند ص (٣١١)، والحميدي برقم (١٦٠)، ومسلم في الحيض (٣٣٤) (٦٤) ما بعده بدون رقم، باب: المستحاضة وغسلها وصلاتها، والنسائي في الحيض والاستحاضة ١٨٣/١ باب: ذكر الإِقراء، وأبو عوانة في المسند ٣٢٢/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/١ من طرق عن سفيان، عن الزهري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٧/٦، والدارمي في الوضوء ١/ ٢٠٠ باب: في غسل المستحاضة، وأبو عوانة ٣٢٠/١، والطحاوي ٩٩/١ من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ٢٣٧/٦، وأبو داود في الطهارة (٢٩٢) باب: من روى أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة، والدارمي ٢٠٠/١، والطحاوي ٩٨/١، ١٠١، من طرق عن محمد بن إسحاق. وأخرجه مسلم (٣٣٤)، وأبو داود (٢٩٠)، والترمذي في الطهارة (١٢٩) باب: ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة، والنسائي ١٨١/١ - ١٨٢، والطحاوي ٩٩/١ من طرق عن الليث بن سعد. وأخرجه النسائي ١٨١/١، والدارمي ١٩٩/١ من طريق الأوزاعي، جمیعهم عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ١٤١/٦، والبخاري في الحيض (٣٢٧) باب: عرق الاستحاضة، وأبو داود في الطهارة (٢٩١)، وأبو عوانة ٣٢١/١، والطحاوي ٩٩/١، والبيهقي في الطهارة ١٧٠/١ من طرق عن ابن أبي ذئب. ٣٧٢ = وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٤)، وأبو داود (٢٨٨)، وأبو عوانة ٣٢٢/١ = من طرق عن عمرو بن الحارث، وأخرجه ابن ماجة في الطهارة (٦٢٦) باب: ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام حيضها، والدارمي في الوضوء ١٩٦/١، وأبو عوانة ٣٢٠/١، ٣٢١، والبيهقي في الطهارة ١٧٠/١ باب: الحائض تغتسل إذا طهرت، من طرق عن الأوزاعي . وأخرجه أحمد ٨٢/٦ من طريق الليث، وأبو عوانة ٣٢٢/١ من طريق ابن وهب، وأخرجه الطحاوي ٩٩/١، وأبو عوانة ٣٢١/١ من طريق النعمان بن المنذر، وأبي معبد، جميعهم عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة. وأخرجه أحمد ١٢٨/٦، والنسائي ١٨٣/١ باب: ذكر الإِقراء، وأبو عوانة ٣٢٣/١، والطحاوي ٩٨/١ من طريق يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة. وأخرجه الطيالسي ٦٣/١ برقم (٢٤٢) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن زينب بنت جحش استحيضت .... سماها زينب ولم يقل أم حبيبة . قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٢٧/١: ((أم حبيبة هي بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين، وهي مشهورة بكنيتها. وقد قيل: اسمها حبيبة، وكنيتها أم حبيب بغير هاء قاله الواقدي، وتبعه الحربي، ورجحه الدارقطني. والمشهور في الروايات الصحيحة أم حبيبة - بإثبات الهاء - وكانت زوج عبد الرحمن بن عوف كما ثبت في صحيح مسلم من رواية عمرو بن الحارث. ووقع في الموطأ: ((عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف كانت تستحاض)) الحديث. فقيل: هذا وهم، وقيل: بل صواب، وأن اسمها زينب وكنيتها أم حبيبة. وأما كون اسم أختها أم المؤمنين زينب فإنه لم يكن اسمها الأصلي، وإنما كان اسمها برة فغيره النبي ◌َّ . و «في أسباب النزول)» للواحدي أن تغيير اسمها كان بعد أن تزوجها = ٣٧٣ ٥٠ - (٤٤٠٦) حدثنا غسان بن الربيع، عن ثابت يعني ابن يزيد، عن بُرْدٍ، عن الزهري، عن عروة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ، وَالنَّبِّوَيُصَلِّي تَطَوُّعاً، وَالْبَابُ فِي الْقِبْلَةِ، فَمَشَىْ النَِّيُّ وَعَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى فَتَحَ الْبَابَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَىْ صَلَاتِهِ(١). ٥١ - (٤٤٠٧) حدثنا هدبة، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن سليمان الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، (٢) = النبي ◌َ﴾، فلعله سماها باسم أختها لكون أختها غلبت عليها الكنية، فأمن اللبس، ولهما أخت أخرى اسمها حمنة - بفتح المهملة وسكون الميم بعدها نون - وهي إحدى المستحاضات)). والله أعلم. وانظر عارضة الأحوذي ٢٠٧/١ - ٢١١ ففيه ما ليس في غيره من الفوائد. (١) إسناده حسن من أجل غسان بن الربيع، وثابت بن يزيد هو الأحول، وبرد هو ابن سنان. وأخرجه أحمد ١٨٣/٦، والبيهقي في الصلاة ٢٦٥/٢ باب: من تقدم أو تأخر في صلاته من موضع إلى آخر، من طريق علي بن عاصم. وأخرجه أحمد ٣١/٦، وأبو داود في الصلاة (٩٢٢) باب: العمل في الصلاة، والترمذي في الصلاة (٦٠١) باب: ما يجوز من المشي والعمل في صلاة التطوع، والبيهقي ٢٦٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٧٠/٣ برقم (٧٤٧) من طريق بشر بن المفضل. وأخرجه الطيالسي ١٠٩/١ برقم (٥٠١) من طريق عبد الوارث، وأخرجه أحمد ٢٣٤/٦ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأخرجه النسائي في السهو ١١/٣ باب: المشي أمام القبلة خطا يسيرة، من طريق حاتم بن وردان، جميعهم عن برد بن سنان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن حبان برقم (٢٣٤٦) بتحقيقنا. (٢) لقد جاء في أغلب الروايات هكذا ((عروة)) بدون نسب كما يتبين = ٣٧٤ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَلِيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُقَبِّلُ، ثُمَّ يُصَلِّي، وَلاَ يُحْدِثُ وُضُوءاً. (١) = من مصادر التخريج. وأما عند أحمد ٢١٠/٦، وابن ماجة (٥٠٢)، والدارقطني ١٣٦/١، ١٣٧ فقد جاء منسوباً ((عروة بن الزبير)) أو ((هشام بن عروة، عن أبيه)) وأبوه هو عروة بن الزبير. وهذا نص على أن عروة هذا هو ابن الزبير. وجاء عند أبي داود في الصلاة (١٨٠) باب: الوضوء من القبلة - ومن طريقه عند البيهقي في الطهارة ١٢٦/١ باب: الوضوء من الملامسة - من طريق إبراهيم بن مخلد، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا الأعمش، أخبرنا أصحاب لنا عن عروة المزني، عن عائشة ... نقول: هذا إسناد فيه جهالة أولاً، وعبد الرحمن بن مغراء نعم صدوق، ولكنه ضعيف في حديثه عن الأعمش، وقال علي بن المديني: ((ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش ست مئة حديث، تركناه لم يكن بذاك)). وقال ابن عدي: ((وهو كما قال علي، إنما أنكرت على أبي زهير هذا - كنية عبد الرحمن - أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه عليها الثقات)). وهو مخالف لما جاء عن الثقات، عن الأعمش أيضاً. والحوار الذي دار بين عروة، وعائشة لا يجرؤ عليه إلا قريب. وقال أبو داود أيضاً: ((وروى عن الثوري قال: ((ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني)). يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير. وانظر الدارقطني ١٣٩/١ رقم (١٨). وقد رد أبو داود قول سفيان هذا بقوله: ((وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة حديثاً صحيحاً)). يعني الحديث الذي رواه الترمذي في الدعوات (٣٤٧٦). (١) رجاله رجال الصحيح، ولكن حبيباً مدلس وقد عنعن. واتصال الإِسناد متوقف على سماع حبيب من عروة. وقد قال أحمد، ويحيى بن معين: ((لم يسمع حبيب بن أبي ثابت من عروة)) . - المراسيلِ ص: (٢٨) -. وقال البخاري: ((حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة شيئاً)). ٣٧٥ = وقال ابن عبد البر: ((صححه الكوفيون وثبتوه لرواية الثقات من أئمة = الحديث له، وحبيب لا ينكر لقاؤه عروة لروايته عمن هو أكبر من عروة وأقدم موتاً)). وقال أيضاً: ((لا شك أنه أدرك عروة)). وهذا ميل منه لتصحيح الحديث ولإظهار تشدد البخاري في شرطه. نقول: لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه هشام بن عروة كما يتبين من مصادر التخريج، وهو ثقة. وأخرجه الطبري في التفسير ١٠٥/٥، والدارقطني ١٣٨/١ برقم (١٧) من طريق إسماعيل بن موسى السدي، وأخرجه الدارقطني ١٣٨/١ برقم (١٧) أيضاً من طريق محمد بن الحجاج كلاهما عن أبي بكر بن عباس، بهذا الإِسناد. وانظر تفسير ابن كثير ٢٩٩/٢ . وأخرجه أحمد ٢١٠/٦، وأبو داود في الطهارة (١٧٩) باب: الوضوء من القبلة، والترمذي في الطهارة (٨٦) باب: ترك الوضوء في القبلة، وابن ماجة في الطهارة (٥٠٢) باب: الوضوء في القبلة، والطبري في التفسير ١٠٥/٥، والدارقطني ١٣٧/١، والبيهقي في الطهارة ١٢٦/١ باب: الوضوء من الملامسة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤٥/١ - ٣٤٦ برقم (١٦٨) من طرق عن وكيع، عن الأعمش، به. وأخرجه الدارقطني ١٣٨/١، ١٣٩ برقم (١٦، ١٨) من طريق يحيى بن سعيد، وأبي يحيى الحماني، كلاهما عن الأعمش، به. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٤٨/١: ((وسمعت أبي يقول: لم يصح حديث عائشة في ترك الوضوء في القبلة، يعني حديث الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة. وسئل أبو زرعة عن الوضوء من القبلة فقال: إن لم يصح حديث عائشة، قلت به)). وهذا ميل من أبي زرعة إلى تصحيحه. وأخرجه أبو داود (١٧٨)، والنسائي في الطهارة ١٠٤/١ باب: ترك الوضوء من القبلة، والدارقطني ١٣٩/١ - ١٤٠، ١٤١، والبيهقي ١٢٦/١ - ١٢٧، والطبري في التفسير ١٠٦/٥، من طريق أبي رَوْق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة. وهذا إسناد منقطع إبراهيم لم يسمع من عائشة. ولكن = ٣٧٦ = وصله الدارقطني في السنن ١٤١/١ - ١٤٢ من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة .... وقال: ((كذا قال عثمان بن أبي شيبة)). وأخرجه أحمد ٦٢/٦، وابن ماجة (٥٠٣)، والدارقطني ١٤٢/١ من طريق عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن عائشة ... وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) ٧٣/١: ((وهذا سند جيد)). وقد أعله أبو حاتم، وأبو زرعة فقالا: ((الحجاج يدلس في حديثه عن الضعفاء، ولا يحتج بحديثه)). نقول: لقد تابع الحجاج عليه الأوزاعي عند الدارقطني، وهو ثقة، وبذلك تزول علة هذا الإِسناد. وأخرجه الدارقطني ١٣٧/١ برقم (١٢) من طريق جندل بن والق، عن عبيد الله بن عمرو، عن غالب، عن عطاء، عن عائشة، وقال: غالب هو ابن عبيد الله وهو متروك. وأخرجه الدارقطني ١٣٥/١ برقم (٦، ٧) من طريق سعيد بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، وقال: «تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور، عن الزهري، ولم يتابع عليه، وليس بقوي في الحديث. والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن النبي ﴿* كان يقبل وهو صائم)). وقال أبو حاتم في ((العلل)) ٤٨/١ - فيما نقله عنه ابنه -: ((هذا حديث منكر لا أصل له من حديث الزهري، ولا أعلم منصور بن زاذان سمع من الزهري ولا روى عنه ... قلت لأبي ممن الوهم؟ قال: من سعيد بن بشير)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٤٧/١: ((وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة وغيره وضعفه یحیی وجماعة)). وأخرجه الدارقطني ١٣٦/١ برقم (٩) و (١٠) من طريق وكيع وأبي أويس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وهذا إسناد صحيح. وأخرجه البزار في مسنده من طريق إسماعيل بن يعقوب بن صبيح، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثنا أبي، عن عبد الكريم الجزري، عن = ٣٧٧ = عطاء، عن عائشة: ((أن النبي ◌َّلو كان يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ)». وقال عبد الحق بعد ذكر هذا الحديث: ((لا أعلم له علة توجب تركه، ولا أعلم فيه مع ما تقدم أكثر من قول ابن معين: حديث عبد الكريم عن عطاء حديث رديء لأنه غير محفوظ. وانفراد الثقة بالحديث لا يضره)). وانظر نصب الراية ٧٤/١. وقد صححه الطبري أيضاً. قال في التفسير ١٠٥/٥: ((وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى الله تعالى بقوله: (أَوْ لَمَسْتُمُ النَّسَاءَ): الجماع دون غيره من معاني اللمس، لصحة الخبر عن رسول الله وَالثّ أنه قبَّلَ بعض نسائه ثم صلَّى ولم يتوضأ)». وللحديث شواهد منها ما أخرجه الشيخان عن عائشة قالت: ((كنت أنام بين يدي رسول الله وَير، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتها، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح)) أخرجه البخاري في الصلاة: (٣٨٢) باب: الصلاة على الفراش، وأطرافه كثيرة، ومسلم في الصلاة (٥١٢) باب: الاعتراض بين يدي المصلي. وقال الحافظ في الفتح ٤٩٢/١: ((وقد استدل بقولها غمزني على أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء. وتعقب باحتمال الحائل، أو بالخصوصية)). وهذا تعقب متکلف مردود. قال ابن رشد في بداية المجتهد ٤٤/١: ((وسبب اختلافهم في هذه المسألة اشتراك اسم اللمس في كلام العرب، فإن العرب تطلقه مرة على اللمس الذي هو باليد، ومرة تكني به عن الجماع. فذهب قوم إلى أن اللمس الموجب للطهارة في آية الوضوء هو الجماع في قوله تعالى: (أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ). وذهب آخرون إلى أنه اللمس باليد. ومن هؤلاء مَنْ رَآه من باب العام أريد به الخاص فاشترط فيه اللذة، ومنهم من رآه من باب العام أريد به العام فلم يشترط اللذة فيه. ومن اشترط اللذة فإنما دعاه إلى ذلك ما عارض عموم وَاللّ كان يلمس عائشة عند سجوده بيده وربما لمسته. الآية من أن النبي ٣٧٨ = ٥٢ - (٤٤٠٨) حدثنا حوثرة بن أشرس أبو عامر، أخبرني جعفر بن كيسان أبو معروف، عن عمرة العدوية، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَقَالَ: ((لَا تَفْنَى أُمَّتِي إِلَّ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ)). قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَرَفْنَا الطَّعْنَ فَمَا الطَّاعْوَنُ؟ قَالَ: ((غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبل، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشّهيدِ، والْفَارُ = وقد احتج من أوجب الوضوء من اللمس باليد بأن اللمس ينطلق حقيقة على اللمس باليد، وينطلق مجازاً على الجماع، وأنه إذا تردد اللفظ بين الحقيقة والمجاز فالأولى أن يحمل على الحقيقة حتى يدل الدليل على المجاز. ولأولئك أن يقولوا: إن المجاز إذا كثر استعماله كان أدل على المجاز منه على الحقيقة كالحال في اسم الغائط الذي هو أدل على الحدث - الذي هو فيه مجاز - منه على المطمئن من الأرض الذي هو فيه حقيقة. والذي أعتقده أن اللمس - وإن كانت دلالته على المعنيين بالسواء أو قريباً من السواء، أنه أظهر عندي في الجماع وإن كان مجازاً، لأن الله تبارك وتعالى قد كنَّى بالمباشرة والمس عن الجماع وهما في معنى اللمس، وعلى هذا التأويل في الآية يحتج بها في إجازة التيمم للجنب دون تقدير تقديم فيها ولا تأخير على ما سيأتي بعد - يعني في الصفحة ٧٤ كتاب التيمم -، وترتفع المعارضة التي بين الآثار والآية على التأويل الآخر. أما من فهم من الآية اللمسين معاً فضعيف، فإن العرب إذا خاطبت بالاسم المشترك إنما تقصد به معنى واحداً من المعاني التي يدل عليها الاسم، لا جميع المعاني التي يدل عليها، وهذا بين بنفسه في كلامهم)). ولمزيد الفائدة انظر تفسير ابن كثير ٢٩٩/٢ - ٣٠٣، وسنن البيهقي ١٢٣/١ وما بعدها، والجوهر النقي ١٢٣/١ وما بعدها أيضاً، وعارضة الأحوذي ١٢٣/١ - ١٢٥، والمحلي لابن حزم ٢٤٤/١ - ٢٤٩، ونيل الأوطار ٢٤٤/١ - ٢٤٧، والتعليق المغني على سنن الدارقطني ١٣٥/١ وما بعدها. ونصب الراية ١ /٧٠ - ٧٦. ٣٧٩ جد مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ))(١). ٥٣ - (٤٤٠٩) حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: حدثني إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ،وَهِ وَأَنَا مُسْتَقِرّةٌ بِقِرَامٍ صُوَرٍ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ، ثُمَّ تَنَاوَلَ السِّتْرَ فَهَتَكَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبَّهُونَ بِخَلْقِ الله))(٢). (١) إسناده حسن من أجل حوثرة بن أشرس، فقد روى عنه مسلم في كتاب ((العلل))، وأبو حاتم، وأبو يعلى. وعبد الله بن أحمد، وأبو زرعة وهو لا يروي إلا عن الثقات، ووثقه ابن حبانٍ. وأبو معروف جعفر بن كيسان وثقه ابن معين وقال مرة: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، ووثقه ابن حبان. وأخرجه أحمد ٨٢/٦، ١٤٥، ٢٥٥ من طريق يحيى بن إسحاق، عن جعفر بن کیسان، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح، يحيى بن إسحاق هو السيلحيني، وهذه متابعة جيدة لحوثرة بن أشرس. وأخرجه أحمد ١٣٣/٦، ١٤٥، ٢٥٥ من طريق عفان، ويزيد عن جعفر بن كيسان، به. وهذه أيضاً متابعة أخرى جيدة جداً لحوثرة بن أُشرس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٤/٢ - ٣١٥ وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ولها عند أبي يعلى .... ولها عند البزار .... ورجال أحمد ثقات، وبقية الأسانيد حسان)). وانظر مسند أحمد ٦٤/٦، ١٥٤، ٢٥٢، وصحيح البخاري في الأنبياء (٣٤٧٤) وأطرافه. (٢) إسناده حسن من أجل عبد العزيز بن أبي سلمة، والحديث صحيح = ٣٨٠