النص المفهرس
صفحات 281-300
١٥٤٩ - (٤٣٠٤) حدثنا عبد الواحد بن غیاٹ، حدثنا أبو جناب، قال: حدثني زياد النميري - قال أبو جناب: حلف ثلاثة أيمان بالله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم - أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَحَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلّهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّيَقُولُ: («الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي))(١). ١٥٥٠ - (٤٣٠٥) وَعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّي ◌َِّقَالَ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَ فَخْرُ، وَأَنَا أَوَّلُ مِّنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ اْلأَرْضُ وَلَ فَخْرُ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ وَلَ فَخْرُ، وَلِواءُ الْحَمْدِ بِيَدِي وَلَا فَخْرُ!))(٢). وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) ٣٩٨/٤ برقم ٤٦٧٢ وعزاه إلى = أبي يعلى. نقول: ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٠) باب: صفة النار وأنها مخلوقة، ومسلم في المساجد (٦١٧) باب: استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر، والترمذي في صفة جهنم (٢٥٩٥) باب: ما جاء أن للنار نفسين، وابن ماجة في الزهد (٤٣١٩) باب: صفة النار، وأحمد ٢٣٨/٢، ٢٧٧، ٤٦٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٤/٢ برقم (٣٦١). (١) أبو جناب هو عون بن ذكوان القصاب، قال الدارقطني: ((متروك))، ووثقه أحمد، وابن معين، وقال أبو حاتم: ((لا بأس به صالح الحديث)). ولكن الحديث معل بضعف زياد النميري. وقد تقدم برقم (٣٢٨٤)، ٤١٠٥، ٤١١٥) فانظره. (٢) إسناده إسناد سابقه، وهو ضعيف لضعف زياد بن عبد الله = ٢٨١ ١٥٥١ - (٤٣٠٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر(١)، = النميري. وأخرجه - مطولاً - أحمد ١٤٤/٣ - ١٤٥، والدارمي في المقدمة ٢٧/١ - ٢٨ باب: ما أعطي النبي وَلجر من الفضل، من طرق عن الليث، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس .... وهذا إسناد صحيح. وهو طرف من حديث الشفاعة المتقدم برقم (٢٧٨٦، ٢٨٩٩، ٣٠٦٤، ٣٩٨٩، ٣٩٩٧). وقد تقدم من حديث ابن عباس برقم (٢٣٢٨). كما ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٤٣٥/٢، ٥٤٠، والبخاري في الأنبياء (٣٣٤٠) باب: قول الله عز وجل: (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه)، ومسلم في الفضائل (٢٢٧٨) باب: تفضيل نبينا وَّر على جميع الخلائق، وأبي داود في السنة (٤٦٧٣) باب: في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام، والترمذي في المناقب (٣٦١٥) باب: ما جاء في فضل النبي رَّر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٢٠٤/١٣ برقم (٣٦٢٥). (١) قال الحافظ في التهذيب ٢٨٣/٥: ((وأخرج أبو داود من طريق شريك القاضي، عن عبد الله بن عيسى فقال: عبد الله بن جبر، نسبه لجده)). وخالف مالك فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر. وترجمه البخاري في التاريخ ١٢٦/٣ فقال: ((عبدالله بن عبدالله بن جابر)) وذكر أن ((ابن أبي الزناد، ومالك، ومسعر، وشعبة، وأبو العميس، وعبد الله بن عيسى قالوا: عبد الله بن عبد الله بن جبر)). وعند مسلم أيضاً من طريق شعبة قال: ((عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس)). وقال الخطيب: ((الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر)). وقال الحافظ شرف الدين الدمياطي: ((إن قول من قال: جابر بن عتيك، وهمٌ، وإن الصواب: جبر بن عتيك)). وقال أبو بكر بن منجويه: ((أهل العراق يقولون: جبر، ولا يصح إنما هو: جابر)). وتعقبه الحافظ ابن حجر فقال: ((هذا نقله ابن منجويه من كلام = ٢٨٢ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَابِّ يَهُودِيِّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ◌َفَمِرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِّوَ يَعُودُهُ فَقَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسَّولُ الله؟)). قَالَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَىْ أَبِيِهِ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ كَمَا يَقُولُ لَكَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ: فَقَبِلَ ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابِهِ: ((صَلُّوا عَلَىْ صَاحِكُمْ))(١). = البخاري)) وذكر ما نقلناه سابقاً ثم قال: ((ولا يصح جبر، وإنما هو جابر)). ولم أجد العبارة الأخيرة في تاريخي البخاري: الكبير، والصغير. وقال سفيان الثوري، وحمزة الزيات، وعمار بن رزيق: عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله بن عتيك، عن أنس ... من مقلوب الأسماء. وقد قال سفيان عند أبي عوانة ٢٣٣/١: ((عن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنساً)). وانظر أيضاً الرواية التالية برقم (٤٣٠٩). وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٥٧/٢ فيمن روى عنهم شعبة ولم يرو عنهم سفيان فقال: ((عبد الله بن عبد الله بن جبر - تحرفت فيه إلى ((جبير) - وقد فرق بينهما غير واحد، منهم: ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) إذ عقد لكل واحد منهما ترجمة، والمزي في الأطراف، والنسائي أيضاً، غير أن الحافظ ابن حجر قال في التهذيب ٢٨٣/٥: ((والصواب أنهما واحد)). وكان سبق أن قال في التهذيب ٦٠/٢: ((وقد جعل المزي في الأطراف جبر بن عتيك، وجابر بن عتيك ترجمة واحدة وهو وهم)). وقال أيضاً في التهذيب ٢٨٣/٥ - ٢٨٤: ((وأخرج مالك في الموطأ حديثين عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، فقيل: هو هذا، فوهم مالك في تسمية جده جابراً، وقيل: هو آخر، وهو الراجح)). والذي تطمئن إليه النفس وترجحه أنهما اثنان، والله أعلم. وانظر تخريج الحديث التالي . (١) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي، وأخرجه أحمد ٢٦٠/٣ من طريق أسود بن عامر، حدثنا شريك، بهذا الإِسناد. ٢٨٣ = ١٥٥٢ - (٤٣٠٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا شجاع بن الوليد، جدثنا أبو خالد الذي يكون في بني دالان، عن عبد الله ابن عيسى، عن عبد الله بن جبر الأنصاري، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَيَقُولُ: (يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعْ))(١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى = ورجاله رجال الصحيح)). وفاته أن ينسيه إلى أحمد. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤٦٢). وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢١٢/١ برقم (٧٥٦) وعزاه إلى أبي بكر، وأبي يعلى. وانظر (٣٣٥٠). (١) إسناده حسن، أبو خالد الدالاتي هو يزيد بن عبد الرحمن قال ابن سعد: ((منكر الحديث)). وقال ابن عبد البر: ((ليس بحجة)). وذكره ابن حبان في الضعفاء وقال: ((كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، خالف الثقات في الروايات .... )). وقال أبو حاتم: ((صدوق، ثقة)). وقال ابن معين، والنسائي، وأحمد: ((ليس به بأس)). وذكره ابن شاهين في الثقات ص: (٢٥٥) برقم (١٥٥٦)، وقال الحاكم: ((إن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإِتقان)). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثقه أبو حاتم، ولينه ابن عدي)). وقال في الميزان: ((محدث مشهور)) وقال في ((المغني)): ((صدوق له أوهام)). فهو عندنا حسن الحديث ولا ينزل حديثه عن رتبة الحسن بحال. ومع ذلك فهو لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ١١٢/٣، ١١٦، والنسائي في الطهارة ٥٧/١ باب: القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء، وفي المياة ١٧٩/١ باب: القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء والغسل، من طريق يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبر، بهذا الإِسناد، وصححه ابن حبان برقم (١١٩٠) بتحقيقينا. ٢٨٤ = ١٥٥٣ - (٤٣٠٨) حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وأبو سعيد القواريري واللفظ لأبي خيثمة قالا: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سَمِعْتُ أَنَسَأْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((آيَةُ الْمُؤْمِنِ حُبُّ وأخرجه أحمد ١١٢/٣، ٢٨٢ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد ٢٥٩/٣، وأبو عوانة ٢٣٢/١ من طريق عفان، وأخرجه أحمد أيضاً ٢٩٠/٣ من طريق بهز بن أسد، وأخرجه النسائي في الطهارة ١٢٧/١ من طريق سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، وأخرجه الدارمي في الوضوء ١٧٥/١ باب: كم يكفي من الوضوء في الماء، والبيهقي في الطهارة ١٨٩/١ من طريقين عن أبي الوليد الطيالسي، وأخرجه أبو عوانة ٢٣٢/١ من طريق أبي داود، جميعهم عن شعبة، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٦٤/٣ من طريق سفيان، وأخرجه أبو داود في الطهارة (٩٥) باب: ما يجزىء من الماء في الوضوء، من طريق شريك، كلاهما عن عبد الله بن عيسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٠١) باب: الوضوء بالمد، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥١/٢ برقم (٢٧٦) من طريق أبي نعيم. وأخرجه مسلم في الحيض (٣٢٥) (٥١) باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة، من طريق وكيع، كلاهما عن مسعر، عن ابن جبر، عن أنس. وقال الحافظ في الفتح: ابن جبر هو: عبد الله بن عبد الله بن جبر. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٣/١ من طريق الحسن بن علي، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنس بن مالك .... ويشهد له حديث سفينة عند مسلم في الحيض (٣٢٦) باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة، والترمذي في الطهارة (٥٦) باب: في الوضوء بالمد، وابن ماجة في الطهارة (٢٦٧) باب: ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة، وأبو عوانة ٢٣٣/١ . ٢٨٥ 5 اْلأَنْصَارِ، وَآيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ اْلأَنْصَارِ))(١). ١٥٥٤ - (٤٣٠٩) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سَمِعْتُ أَنْساً يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَوَبَعْضُ أَزْوَاجِهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ(٢). ١٥٥٥ - (٤٣١٠) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب قال: حدثني سليمان بن أبي سليمان مولی ابن عباس، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّقَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمَيَدُ، فَخَلَقَ الْجَبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَتَعَجَّبَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ هَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَدِيدُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْحَديدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، النَّارُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ، فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤١٧٥). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١١٢/٣، ١١٦، ٢٤٩، ٢٠٩ من طريق يحيى بن سعيد، وعفان، وعثمان بن عمر. وأخرجه البخاري في الغسل (٢٦٤) باب: هل يدخل الجنب يده في الإِناء قبل غسلها؟ من طريق أبي الوليد، جميعهم حدثنا شعبة، عن عبدالله ابن عبد الله بن جبر، بهذا الإِسناد. وفي الباب عن عائشة سيأتي برقم (٤٤١٢، ٤٥٤٦) وقد استوفينا تخريجه عند أبن حبان برقم (١٢٥١، ١٢٥٣، ١٢٥٨). ٢٨٦ الْمَاءُ. قَالَتْ: يَا رَبِّ، فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الرِّيحُ قَالَتْ: يَا رَبِّ، فَهَلْ مِنْ خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الإِنْسَانُ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ وَيُخْفِيها مِنْ شِمَالِهِ))(١). ١٥٥٦ - (٤٣١١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة زهير بن حرب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن جعفر بن برقان، عن ابن أبي نُشْبَةً، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ثَلَاثٌ مِنْ أَصْل الإِسْلاَمِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، لَا يُكَفِّرُهُ بِذَنْبِ، وَلَ يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلَامُ بِعَمَلٍ. وَالْجِهادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِيَ اللهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِيَ الذَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ، وَاْلإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ كُلُّهَا))(٢). ١٥٥٧ - (٤٣١٢) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن خازم؛ حدثنا جعفر بن برقان، عن ابن أبي نُشْبَة، (١). سليمان بن أبي سليمان لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبول)). وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ١٢٤/٣، والترمذي في التفسير (٣٣٦٦)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه)). (٢) إسناده ضعيف لجهالة يزيد بن أبي نشبة. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٣٢) باب: في الغزو مع أئمة الجور، من طريق سعيد بن منصور، حدثنا أبو معاوية، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السير ١٥٦/٩ باب: الغزو مع أئمة الجور. ٢٨٧ عَنْ أَنَسِ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: «ثَلاَثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَّ: لَا إِلَهَ إِلَّ الله، لَا يُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ، وَلَ يُخْرِجُهُ مِنَ اْلإِسْلامِ بِفِعْلٍ. وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِيَ اللهُ إِلَى أَنْ تُقَاتِلَ أُمَّتِيَ الدَّجَّالَّ لَا يَبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَ عَدْلُ عَادِلٍ، وَالإِيمَانُ بِاْلأَقْدَارِ كُلُّهَا))(١). ١٥٥٨ - (٤٣١٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن القاسم بن شريح، عن أبي بحر، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: «عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللّه لَ يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلَّ كَانَ خَيْراً لَهُ))(٢). ١٥٥٩ - (٤٣١٤) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي، حدثنا مهدي بن ميمون، عن غَيْلان بن جرير، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَمِنَ الْمُوبِقَاتِ(٣). ١٥٦٠ - (٤٣١٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا (١) إسناده ضعيف لجهالة يزيد بن أبي نشبة، وهو مكرر سابقه. (٢) القاسم بن شريح ذكره البخاري في التاريخ ١٦٩/٧ ولم يذكر فيه شيئاً، وقال أبو حاتم: ((شيخ)). وباقي رجاله ثقات. وأبو بحر هو ثعلبة بن مالك مولى أنس قال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، ووثقه ابن حبان. وقد تقدم توثيقه عند رقم (٤٢١٧). والحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٤٠١٩، ٤٢١٧، ٤٢١٨). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٢٠٧). ٢٨٨ وكيع، عن عثمان بن سعد قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَإِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُؤَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ(١). ١٥٦١ - (٤٣١٦) حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، حدثنا أبي، عن عثمان بن سعد، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا سَافَرَ [فَتَزَلَ](٢). مَنْزِلاَ فَأَرَادَ أَنْ يَرْتَحِلَ وَدَّعَ الْمُنْزِلَ بِرَكْمَتَيْنِ(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد، وهو منقطع وكيع لم يسمع من عثمان، وأخرجه الدارمي في الاستئذان ٢٨٩/٢ باب: في الركعتين إذا نزل منزلاً، والبزار برقم (٧٤٧) باب: الصلاة عند وداع المنزل، من طريق أبي عاصم، حدثنا عثمان قال: سمعت أنساً ... وقال البزار: ((أحاديث عثمان بن سعد تخالف الذي يروى عن أنس)). وهو في المقصد العلي برقم (٤١٢، ٤١٣). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٣/٢ باب: الصلاة إذا نزل منزلاً، وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط، وفيه عثمان بن سعد وثقه أبو نعيم، وأبو حاتم، وضعفه جماعة)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥٣/٢ برقم (١٩١٠، ١٩١١) وعزاه إلى أبي يعلى، وإلى أبي بكر. وقال البوصيري: ((رجاله ثقات)). وعند الهيثمي، وابن حجر في الرواية (١٩١٠) وفي المقصد العلي (٤١٢): ((إذا نزل)) وعند ابن حجر (١٩١١) وفي المقصد العلي: (٤١٣): ((إذا سافر)). وانظر الحديث التالي. (٢) ما بين حاصرتين زيادة من البزار. (٣) إسناده ضعيف عثمان ضعيف، وسفيان بن وكيع ساقط الحديث، وهو منقطع كسابقه. وانظر الحديث السابق. ٢٨٩ ١٥٦٢ - (٤٣١٧) حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا أبو عوانة، عن أبي عثمان، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهَِ: ((يَا بُنَّيَّ))(١). ١٥٦٣ - (٤٣١٨) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن ربعي بن حِرَاش، عن أبي الأبيض، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ مَعَ النَّبِّ وَّةِالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ؛ فَآَتِي عَشِيرَتِي، فَأَجِدُهُمْ جُلُّوساً، فَأَقُولُ لَهُمْ: ؟ قُومُوا فَصَلُّوا فَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَيِ(٢). (١) إسناده صحيح، وأبو عثمان هو الجعد بن دينار. وأخرجه مسلم في الآداب (٢١٥١) باب: جواز قوله لغير ابنه يا بني، واستحبابه للملاطفة، والبيهقي في الشهادات ٢٠٠/١٠ باب: من سمى المرأة قارورة، من طريق محمد بن عبيد الغبري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٨٥/٣، وابن سعد في الطبقات ١٢/١/٧ من طريق عفان بن مسلم. ١ وأخرجه ابن سعد ١٢/١/٧ من طريق أبي الوليد الطيالسي. وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٦٤) باب: في الرجل يقول لابن غيره: ((يا بني))، من طريق عمروبن عون ومسدد، ومحمد بن محبوب. وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨٣٣) باب: ما جاء في ((يا بني)). من ٠ طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، جميعهم عن أبي عوانة، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس)). (٢) إسناده صحيح، وانظر (٣٥٩٣، ٣٦٠٤، ٣٦٠٥). ٢٩٠ 1 ١٥٦٤ - (٤٣١٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَ لَهَ إِذَا أَكَلُوا عِنْدَ (١) أَهْل بَيْتٍ قَالَ: ((أَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ))(٢). (١) في (فا): ((أكلو بعر)). (٢) رجاله رجال الصحيح، ومدار صحة إسناده على سماع يحيى من انس. قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٢٤٣): ((قيل لأبي زرعة: يحيى بن كثير، عن أنس بن مالك: أفطر عندكم الصائمون؟ قال: هو متصل - قال : - رواه خالد بن الحارث، حدثنا هشام، عن يحيى قال: بلغني عن أنس. وقد رأی یحیی أنساً ولم يسمع منه)». وقال: ((يحيى بن كثير بلغه عن أنس، وحديثه عنه مرسل أصح، وهذا وهم يعني: المرفوع. يعني في حديثه عن أنس: أفطَر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار)). وقال أبو حاتم: ((لم يدرك أحداً من الصحابة إلا أنساً، رآه رؤية)). وقال ابن حبان: «کان یدلس، فکل ما روی عن أنس، فقد دلس عنه، ولم يسمع من أنس، ولا من صحابي)). وقال الأثرم: ((قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يحيى سمع من أنس؟ قال: قد رآه فلا أدري سمع منه أم لا)). وانظر ((شرح علل الترمذي)) ٣٦٥/١ نشر دار الملاح للطباعة والنشر. وأخرجه أحمد ١١٨/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٨/٣ من طريق إسحاق الأزرق، وأخرجه أحمد ٢٠١/٣ - ٢٠٢، والدارمي في الصوم ٢٥/٢ باب: دعاء الصائم لمن ينظر عنده، من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن هشام الدستوائي، به. وقد تحرف عند أحمد ((یزید» إلى ((زيد)). ٢٩١ = ١٥٦٥ ۔ (٤٣٢٠) حدثنا عقبة بن مُگرم، حدثنا يونس بن بکیر، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا أَقْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ: ((أَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ اْلَأَبْرَارُ، وَتَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ))(١). ١٥٦٦ - (٤٣٢١) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَإِذَا أَقْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: ((أَقْطَّرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَتَتَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ))(٢). ١٥٦٧ - (٤٣٢٢) حدثنا أحمد بن عيسى المصري، وأخرجه عبد الرزاق ٣١١/٤ برقم (٧٩٠٧) من طريق معمر، عن = ثابت، عن أنس. وهذا إسناد صحيح. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٣٨/٣، وأبو داود في الأطعمة (٣٨٥٤) باب: ما جاء في الدعاء لرب الطعام، والبيهقي في الصداق ٢٨٧/٧ باب: الدعاء لرب الطعام. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٨٢) من طريق أبي محمد بن صاعد؛ حدثنا سليمان، حدثنا شعيب بن بيان، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس ... وانظر كنز العمال ٨٦/٧ برقم (١٨٠٨٦). وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٤٣٢٠، ٤٣٢١، ٤٣٢٢). (١) رجاله رجال الصحيح، وهو مکرر سابقه. (٢) رجاله رجال الصحيح، وهو مكرر الحديث السابق. ٢٩٢ حدثنا ان وهب، أخبرني الخليل بن مرة أن يحيى بن أبي كثير اليمامي حدثه عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَكَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ))(١). ١٥٦٨ - (٤٣٢٣) حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن عمر بن ذكوان، عن داود بن بکر، عن زياد بن أبي زیاد، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ِقَالَ: ((إنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِّمَّةٌ فَسَقَةٌ يُصَلُّونَ الصَّلَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا الصَّلاَةَ مَعَهُمْ نَافِلَةً))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف خليل بن مرة، وهو مكرر الحديث السابق. (٢) إسناده ضعيف جداً، زياد بن أبي زياد هو الجصاص ضعيف، وعمر بن ذكوان ذكره البخاري في التاريخ ١٥٣/٦ بينما ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٠٢/٦ فقال: ((عمر بن حفص بن ذكوان)). قال الذهبي في المغني: قال أحمد: ((حرقنا حديثه))، وقال النسائي: ((متروك)). وانظره في اللسان، فهناك أقوال كثيرة في جرحه. وأخرجه البخاري في التاريخ ٢٣٥/٣ من طريق إبراهيم، عن عبد الله ابن نافع الصائغ، بهذا الإسناد، كما ذكره أيضاً في ١٥٣/٦ حيث ترجم عمر بن ذكوان. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢١٠). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٤٥/١ باب: من يؤخر الصلاة عن الوقت، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، وفي إسناده من لا یعرف». ٢٩٣ = ١٥٦٩ - (٤٣٢٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن حمزة الضبي قال: سَمِعْتُ أَنْسأَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّي الظُّهْرَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ(١). ١٥٧٠ - (٤٣٢٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي قال: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَإِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلَِّ الظُهْرَ. فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: يَا أَبَا حَمْزَةَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النّهَارِ(٢) ويشهد له حديث أبي ذر عند أحمد ١٥٩/٥، ومسلم في المساجد = (٦٤٨) باب: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، والدارمي في الصلاة ٢٧٩/١ باب: الصلاة خلف من يؤخر الصلاة عن وقتها، والبيهقي في الصلاة ٣٠١/٢ باب: ما يكون منهما نافلة. (١) إسناده صحيح، وحمزة هو ابن عمرو العائذي. وأخرجه أحمد ١٢٠/٣ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٩/٣ من طريق محمد بن جعفر. وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٢٠٤) باب: المسافر يصلي وهو يشك في الوقت، والنسائي في المواقيت ٢٤٨/١ باب: تعجيل الظهر في السفر، من طريقين حدثنا يحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، به. وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٤٣٢٥، ٤٣٢٦). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السابق. ٢٩٤ ١٥٧١ - (٤٣٢٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن حمزة العائذي قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَإِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يَصُلِّيَ الظُّهْرَ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنَّ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ؟ قَالَ: وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ(١). ١٥٧٢ - (٤٣٢٧) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن عتاب مولى هرمز قال: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ وَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. فَقَالَ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ))(٢). ١٥٧٣ - (٤٣٢٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الحكم بن عطية ، عن أبي الْمُخَيِّس الْيَشْكُريّ، (١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث السابق. (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، وابن ماجة في الجهاد (٢٨٦٨) باب: البيعة، من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، ١٨٥، ٢٠٤ من طريق غندر، وعبد الرحمن، ویزید، جميعهم حدثنا شعبة، به. وأخرجه أحمد أيضاً ٢١٦/٣، ٢٨٤ من طريق أبي سعيد، وعفان كلاهما حدثنا شعبة، أخبرني جعفر بن معبد، عن أنس. ويشهد له حديث ابن عمر عند مالك في البيعة (١) باب: ما جاء في البيعة، والبخاري في الأحكام (٧٢٠٢) باب: كيف يبايع الإِمام الناس، ومسلم في الإِمارة (١٨٦٧) باب: البيعة على السمع والطاعة، والترمذي في السير (١٥٩٣)، والنسائي في البيعة ١٥٢/٧ باب: البيعة فيما يستطيع الإنسان . ٢٩٥ عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتُشْهَدَ فُلانٌ مَوْلَاكَ، قَالَ: ((كَلَّ، إِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَبَاءَةً غَلَّهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا))(١). ١٥٧٤ - (٤٣٢٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زید بن الحباب قال: حدثني فلیح بن سليمان المديني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَالْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ(٢). (١) إسناده ضعيف، الحكم بن عطية بينا ضعفه عند الحديث (٣٣٨٥)، وشيخه أبو المخيس مجهول. وأخرجه أحمد ١٨٠/٣ من طريق وکیع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٥١/٣ من طريق عبد الصمد، عن الحكم بن عطية، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٨/٥ وقال: ((رواه أحمد، وأبو یعلی، وفيه المخيس وهو مجهول)). نقول: ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في المغازي (٤٢٣٤) باب: غزوة خيبر - وطرفه ٦٧٠٧ - ، ومسلم في الإِيمان (١١٥) باب: غلظ تحريم الغلول ... وأبي داود في الجهاد (٢٧١١) باب: في تعظيم الغلول، والنسائي في الأيمان ٢٤/٧ باب: هل تدخل الأرضون في المال إذا نذر؟ ومالك في الجهاد (٢٥) باب: ما جاء في الغلول، والبغوي في ((شرح السنة)) ١١٦/١١ برقم (٢٧٢٨). (٢) إسناده حسن، فليح بن سليمان في حفظه كلام لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، وهو من رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود في الجمعة (١٠٨٤) باب: وقت الجمعة، من طريق الحسن بن علي، حدثنا زيد بن الحباب، بهذا الإِسناد. ٢٩٦ = ١٥٧٥ - (٤٣٣٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن عثمان بن عبد الرحمن أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِقَدْرِ مَا يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَىْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَيَرْجِعُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَبِقَدْرِ مَا يَنْخَرُ الرَّجُلُ الْجَزُورَ وَيُعَضِّيهَا لِغُرُوب الشُّمْسِ. وَكَانَ لَا يُصَلِّى الْجُمُعَةَ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ. وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَّى مَكّةَ صَلَّى الَُّهْرَ بِالشَّجَرَةِ رَكْعَتَيْنِ(١). وأخرجه الطيالسي ١٤١/١ برقم (٦٧٣) - ومن طريقه أخرجه أحمد = ١٥٠/٣، والترمذي في الصلاة (٥٠٤) باب: ما جاء في وقت الجمعة. وأخرجه أحمد ١٢٨/٣، ٢٢٨ من طريق أبي عامر، ويونس. وأخرجه أحمد ٢٢٨/٣، والبخاري في الجمعة (٩٠٤) باب: وقت الجمعة إذا زالت الشمس - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٣٩/٤ برقم (١٠٦٦) -، والترمذي (٥٠٣) من طريق سريج، جمیعھم حدثنا فلیح، به. وقال الترمذي: ((حديث أنس حديث حسن صحيح)). وانظر الحديث التالي. (١) إسناده حسن كإسناد سابقه، وأخرجه أحمد ٢٢٨/٣ من طريق سريج، ويونس بن محمد، بهذا الإِسناد. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٩١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٨/١ باب: وقت صلاة العصر وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). وانظر الحديث السابق. والأحاديث المتقدمة (٣٥٩٣، ٣٦٠٤، ٣٦٠٥، ٤٣١٨). ويعضيها: يقطعها ويفصل أعضاءها، والشجرة: المكان الذي ولدت فيه أسماء بنت محمد بن أبي بكر وكان فيه سمرة، وهي على ستة أميال من المدينة، كان ينزل فيه النبي وَ له ويحرم منه. ٢٩٧ ١٥٧٦ - (٤٣٣١) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن سعد بن سعيد، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِ وَلَدْعُوَهُ وَقَدْ جَعَلَ لَهُ طَعَاماً. قَالَ: فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ وَ مَعَ النّاسِ. قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقُلْتُ: أَجبْ أَبَا طَلْحَةَ. فَقَالَ لِلنَّاسِ: ((قُومُوا)). فَقَالَ أَبُو طَلْحَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا صَنَعْتُ شَيْئاً لَكَ! قَالَ: فَمَسَّهَا رَسُولُ اللهِ بَ لَّوَدَعَا لَهَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: ((أُدْخِلْ نَفَرأَ مِنْ أُصْحَابِي عِشْرَةً)). قَالَ: ((كُلُوا)). فَأَخْرَجَ لَهُمْ شَيْئاً بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَأَكُلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا. فَمَا زَالَ يُدْخِلُ عَشْرَةً وَيُخَرِجُ عَشْرَةً حَتَّىْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ. قَالَّ: ثُمَّ هَيَّأْهَا فَإِذَا هِيَ مِثْلُهَا حِينَ أَكَلُوا مِنْهَا (١). ١٥٧٧ - (٤٣٣٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد(٢) بن أبي بردة، عَنْ أَنْس بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((إِنَّ اللّه لَيَرْضَىْ (١) إسناده حسن، سعد بن سعيد بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٤١٤٥). وهو أخو يحيى بن سعيد. وقد تقدم الحديث برقم (٢٨٣٠، ٤١٤٥، ٤١٥١). (٢) في (فا): ((عبيد)) وهو تحريف. ٢٩٨ عَنِ الْعَبْدِ يَأْكُلُ الأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبُ الشُّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَ)(١). ١٥٧٨ - (٤٣٣٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا زكريا قال: حدثني سعيد(٢) بن أبي بردة، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَدَمْتُ رَسُولَ اللهِوَتِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِ قُطُّ مَا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ أَوْ (٣) عَاب عَلَيَّ شَيْئاً قَطُّ (٤). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٣٤) باب: استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٣٤) من طريق ابن نمير، حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر، به. وأخرجه أحمد ١١٧/٣، وأخرجه الترمذي في الأطعمة (١٨١٧) باب: ما جاء في الحمد إذا فرغ من الطعام، من طريق هناد، ومحمود بن غيلان، جميعهم حدثنا أبو أسامة، به. وأخرجه أحمد ١٠٠/٣، ومسلم (٢٧٣٤) ما بعده بدون رقم، من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، به. وستأتي هذه الطريق برقم (٤٣٣٤). وقال الترمذي: «هذا حديث حسن، وقد رواه غير واحد عن زكريا بن أبي زائدة نحوه، ولا نعرفه إلا من حديث زكريا بن أبي زائدة)». وفي الباب عن معاذ بن أنس، تقدم برقم (١٤٨٨، ١٤٩٨). (٢) في (فا): ((سعد)) وهو تحريف. (٣) في (فا): ((وعاب)) وقد سقطت الهمزة قبل الواو. (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٦٢٨، ٣٦٢٩، ٣٧٥٣). وسيأتي برقم (٤٣٣٥). ٢٩٩ ١٥٧٩ - (٤٣٣٤) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا زكريا، عن سعيد بن أبي بردة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((إِنَّ اللَّه لَيَرْضَىْ عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْخُذَ اْلَأَكْلَةَ فَيَحْمَدَ اللّه عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشُّرْبَةَ))(١). ١٥٨٠ - (٤٣٣٥) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسحاق ابن يوسف، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عَنْ أَنَس قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِوَتِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قُّطُّ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ وَلَ عَابَ عَلَيَّ شَيْئاً قَطُ(٢). ١٥٨١ - (٤٣٣٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معلى بن منصور، وخالد بن مخلد، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ الَّهِ: ((صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلَ نِضَّفِ صَلَةِ الْقَائِمِ)) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٤٣٣٢). (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٤٣٣٣). (٣) إسناده صحيح، عبد الله بن جعفر هو المَخْرَمي، وثقه أحمد، وابن المديني، والترمذي، والحاكم، والعجلي، وقال ابن معين ((صدوق)) وكذلك قال الذهبي في ((الكاشف)). ونقل الترمذي في العلل عن محمد بن = ٣٠٠