النص المفهرس
صفحات 141-160
وَوَقَفُوا وَعَادُوا فِي الرَّغْبَةِ وَالطَّلَبِ إِلَى اللهِ، يَقُولُ: يَا مَلائِكَتِي، عِبَادِي وَقَقُوا فَعَادُوا فِي الرَّغْبَةِ وَالَطَّلَبِ، فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَجَبْتُ دَعَاءَهُمْ، وَشَفَعْتُ رَغْبَتَهُمْ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسِنِهِمْ، وَأَعْطَيْتُ مُحْسِنَهُمْ جَمِيعَ مَا سَأَنِي، وَكَفَلْتُ عَنْهُمُ التَِّعَاتِ الَّتِي بَيْنَهُمْ))(١). ١٣٥٢ - (٤١٠٧) حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح، عن ثابت وجعفر بن زيد ويزيد الرقاشي وميمون ابن سیاہ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَيَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِئَّةِ الله، فَإِنَّاكُمْ أَنْ يَطْلُبَكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ)(٢). (١) إسناده ضعيف جداً كسابقه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٧/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه صالح المري وهو ضعيف)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٤٩/١ - ٣٥٠ برقم (١١٧٩، ١١٨٠) وعزاه إلى أبي يعلى، وأحمد بن منيع. ولكن يشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢٠٩٠)، وحديث أبي هريرة عند مسلم (١٣٤٨) باب: في فضل الحج والعمرة يوم عرفة، والنسائي في الحج ٢٥١/٥ باب: ما ذكر في يوم عرفة. وتطول - من التطول - وهو التفضل ورفع النفس، وهو صفة محمودة، وأما التطاول فهو صفة مذمومة ممقوتة . (٢) إسناده ضعيف لضعف صالح المري، ويزيد الرقاشي متابع عليه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٦/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف)). وذكره أيضاً - بمثل الرواية القادمة برقم (٤١٢٠) - وقال: ((رواه أبو یعلی وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وقد وثق)) ١٤١ = ١٣٥٣ - (٤١٠٨) حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حدثنا صالح، عن ثابت ویزید الرقاشي ومیمون ابن سیاه، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ:((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَجِي أَنْ يَمُدَّ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ(١) إِلَيْهِ فَيَرَدَّهُما خَائِبَتَيْنِ))(٢). ١٣٥٤ - (٤١٠٩) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، نقول: يشهد له حديث جندب بن عبد الله المتقدم برقم (١٥٢٦)، وهو = في صحيح مسلم، وصحيح ابن حبان برقم (١٧٣٤) بتحقيقنا. (١) في الأصلين (ش) و (فا): ((يده). (٢) إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٣١/٨ من طريق محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن حصن الألوسي، حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا فضيل بن عياض، عن أبان، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف، أبان بن فيروز متروك الحديث. وصححه الحاكم في المستدرك ٤٩٧/١ - ٤٩٨ من طريق أبي عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا بشربن الوليد القاضي، حدثنا عامر بن يساف، عن حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس. وتعقبه الذهبي بقوله: ((عامر ذو مناكير)). وأورده الهيثمي - بنحوه - في ((مجمع الزوائد)) ١٤٩/١٠ باب: قبول دعاء المسلم وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح بن راشد، وثقة ابن حبان وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)). وانظر مجمع الزوائد ١٦٩/١٠. نقول یشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٨٦٧)، وحديث سلمان وقد أشرنا إلى تخريجه في تعليقنا على حديث جابر السابق، وحديث سلمان صحيح الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٨٦٤) بتحقيقنا . ١٤٢ حدثنا أبو الْعُمَيْس عتبة بن عبد الله، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فُتِحَتْ أَبْوابُ السَّمَاءِ فَلَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ اْلأَذَانِ وَاْلإِقَامَةِ))(١). ١٣٥٥ - (٤١١٠) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثني يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: «مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اللهُ عَلَيْها بِصَلَةٍ أَوْ بِذِكْرٍ إِلَّ اسْتَبْشَرَتْ بِذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَاهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَفَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ. وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِ بِرِيدُ الصَّلَةَ إِلَّ تَزَخْرَفَتْ لَهُ الْأَرْضُ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢١٥). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٤/١ باب: الدعاء بين الأذان والإِقامة وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو مختلف في الاحتجاج به)). وانظر المجمع أيضاً ففيه روايات عن أنس. ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (٤٠٧٢). وأما حديث ((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد)) فقد تقدم برقم (٣٦٧٩، ٣٦٨٠). (٢) إسناد ضعيف: موسى بن عبيدة الربذي وشيخه يزيد ضعيفان. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٧٨/١٠ - ٧٩ باب: في البقاع التي يذكر الله تعالى عليها، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف)). ونسبه المناوي في ((فيض القدير)) ٤٧٥/٥ إلى أبي يعلى، والبيهقي في الشعب. ١٤٣ ١٣٥٦ ۔ (٤١١١) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح، حدثنا . الرَّبيعُ بن صَبيح ومسروق أبو عبد الله السَّامي قالا: حدثنا يزيد الرقاشي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَ عَنْ صَوْمٍ أَيَّامِ النَّشْريقِ الثَّلاثَةَ بَعْدَ يَوْمِ النَّْرِ(١). ١٣٥٧ - (٤١١٢) حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي، (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، ومسروق أبو عبد الله السامي لم أعرفه ولكن تابعه الربيع بن صبيح، وقد ضعف الربيع هذا ابن معين في رواية، وابن سعد، والنسائي، والساجي، وابن حبان، وأبو حاتم، والفلاس. وقال ابن معين في التاريخ ٨٤/٤ برقم (٣٢٥٢): ((ثقة)). وقال عثمان الدارمي في تاريخه ص (١١١) برقم (٣٣٤): ((وسألته عن الربيع بن صبيح، فقال: ليس به بأس)) . - تحقيق الدكتور أحمد محمد نور سيف -. وقال ابن شاهين في ((الثقات)) ص: (٨٥) برقم (٣٥٣): ((قال يحيى: ثقة. وقال مرة أخرى: ضعيف. وقال فيه: لا بأس به رجل صالح. حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود قال: قال شعبة: لقد بلغ الربيع بمصرنا هذا ما لم يبلغه الأحنف بن قيس)). وقال أحمد: ((لا بأس به رجل صالح))، وقال أبو زرعة: ((شيخ صالح صدوق)). وقال ابن المديني: ((هو عندنا صالح وليس بالقوي)). وقال العجلي: ((لا بأس به)). وقال الذهبي في الكاشف: ((وكان صدوقاً ... )) وقال ابن عدي: ((له أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثاً منكراً جداً، وأرجو أنه لا بأس به)). نقول: إنه لا يمكن أن ينزل حديثه عندنا عن مرتبة الحسن. وأخرجه الطيالسي ١٩١/١ برقم (٩١٩) من طريق الربيع بن صبيح، = ١٤٤ حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيٍّ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ بِثْبِهِ فَقَالَ: (لَا تُصَلِّ عَلَىْ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَلَا تَقُمْ عَلَىْ قَبْرِهِ) (١). [التوبة: ٨٤]. = عن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٥٤٥). وسيأتي برقم (٤١١٧). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٠٣/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى وهو ضعيف من طرقه كلها)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٩٨/١ برقم (١٠٢٢) من طرق عدة، مدارها كلها على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف كما قال البوصيري في إتحاف الخيرة. ويشهد له حديث نبيشة الهذلي عند مسلم في الصيامِ (١١٤١) باب: تحريم صوم أيام التشريق، وحديث كعب بن مالك عنده أيضاً برقم (١١٤٢). وحديث عمرو بن العاص عند أحمد ١٩٧/٤، ومالك في الحج (١٣٨) باب: ما جاء في صيام أيام منى، وأبي داود في الصوم (٢٤١٨) باب: صيام أيام التشريق . كما يشهد له حديث عقبة بن عامر عند أبي داود في الصوم (٢٤١٩) باب: صيام أيام التشريق، والترمذي في الصوم (٧٧٣) باب: ما جاء في كراهة الصوم في أيام التشريق، والنسائي في المناسك ٢٥٢/٥ باب: النهي عن صوم يوم عرفة، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥١/٦ برقم (١٧٩٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧١/٢ وصححه ابن حبان برقم (٣٦٠٩) بتحقیقنا . (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. وأخرجه الطبري في التفسير ٢٠٥/١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن كثير في التفسير ٤٣٧/٣ - من طريق أحمد بن إسحاق، حدثنا أبو أحمد، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد . = ١٤٥ ١٣٥٨ - (٤١١٣) حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن واقد بن سلامة، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ))(١). ١٣٥٩ - (٤١١٤) حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا = وقال الحافظ ابن كثير: ((رواه الحافظ أبو يعلى في مسنده من حديث يزيد الرقاشي وهو ضعيف)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٤٧٠). وذكره الحافظ الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٤٢/٣ باب: النهي عن الصلاة على المنافقين، وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام وقد وثق)). (١) إسناده ضعيف، واقد بن سلامة وشيخه ضعيفان. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)» ٣١٩/٢ باب: فيمن مات يوم الجمعة، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام)). وذكره الحافظ ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ٢٣٠/١ برقم (٨٠٨) وعزاه إلى أبي يعلى. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٥/٣ من حديث جابر بن عبد الله وقال: ((غريب من حديث جابر، ومحمد. تفرد به عمر بن موسى وهو مدني فیه لین)). وفيه أكثر من تحريف. نقول: بل قال الدارقطني: ((متروك)) - يعني عمر بن موسى -. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٦/٢: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، فلما كثر في روايته عن الثقات ما لا يشبه حديث الإِثبات حتى خرج عن حد العدالة إلى الجرح فاستحق الترك)). ١٤٦ المحاربي، عن ليث، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فِي الْيَوْمِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكاً يَّرُدُّ عَنْهُ الشَّيَاطِينَ))(١). ١٣٦٠ - (٤١١٥) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا روح بن المسيب، حدثنا يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَس : قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((شَفَاعَتِي لِأِهْلِ الْكَبَائِر مِنْ أَمَّتِي)). قَالَ: فَقَالَ: تَصْدِيقُ هُذَا فِي الْقُرْآنِ. قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْنَا: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً) [النساء: ٣١] فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ الْكَبَائِرَ وَهُؤُلَاءِ الَّذِينَ وَاقَعُوا الْكَبَائِرَ بَقِيَتْ لَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ ◌َِ. قَالَ: فَقَالَ يَزِيدُ لِأَنَس: صَدَقْتَ(٢). (١) إسناده ضعيف فيه ليث بن أبي سليم ويزيد الرقاشي وهما ضعيفان . وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٤٢/١٠ وقال: «رواه أبو يعلى وفيه ليث بن أبي سليم، ويزيد الرقاشي، وقد وثقا على ضعفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وذكره ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ٢٦٠/٣ برقم (٣٤٣٤) وغراه ألى أبي يعلى. وقال البوصيري في الأتحاف: ((في سنده يزيد الرقاشي، وهو ضعيف)) . (٢) إسناده ضعيف جداً فيه يزيد الرقاشي، وروح بن المسيب أبو رجاء وقد بينا حاله عند الحديث رقم (٣٤١٥). وذكره الحافظ ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ٣٩٤/٤ برقم (٤٦٦١) وعزاه إلى أبي يعلى. ١٤٧ = ١٣٦١ - (٤١١٦) حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا دُرُسْتُ بْنُ زِياد، حدثنا يزيد الرقاشي، حَدَّثَنَا أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ))(١). وأخرجه الطبراني في الصغير ١١٩/٢ من طريق الحسن بن عيسى = الحربي، حدثنا روح بن المسيب، بهذا الإِسناد، وفيه أكثر من تحريف. وقد تقدم الحديث مختصراً برقم (٣٢٨٤، ٤١٠٥). وسيأتي برقم (٤٣٠٤) وإسناده ضعيف أيضاً. (١) إسناده ضعيف جداً، يزيد الرقاشي ضعيف، ودرست بن زياد قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٩٣/١: ((وكان منكر الحديث جداً يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ... )) وذكر الحديث هذا. وأخرجه الطيالسي ٧٩/٢ برقم (٢٢٨٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٦٧/١، وابن حبان في ((المجروحين)) ٢٩٣/١ من طرق عن درست بن زياد، بهذا الإِسناد. وقال السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٨٢/١ بعد أن أورد هذا الحديث من طريق الطيالسي: «قلت: لم یتھم بكذب - يعني درست بن زياد - بل قال النسائي ليس بالقوي، وقال الدارقطني: ضعيف، ووثقه ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به، وروی له أبو داود. والحديث أخرجه أبو يعلى، وأبو الشيخ في ((العظمة)) من طريقه، وله متابع جلیل، قال أبو الشيخ: حدثنا أبو معشر الدارمي، حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، به)). وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٦٦/١ - ٦٧ من طريق محمد بن خزيمة، حدثنا معلى بن أسد العمي، = ١٤٨ ١٣٦٢ - (٤١١٧) حدثنا موسى بن محمد بن حيان، =حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن عبد الله الداناج قال: شهدت أبا سلمة بن عبد الرحمن جلس في مسجد - في زمن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد -. قال: فجاء الحسن فجلس إليه فتحدثا، فقال أبو سلمة: حدثنا أبو هريرة، عن النبي - صَلّى الله عليه وآله وسلم - قال: ((الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة)). فقال الحسن: ما ذنبهما؟ فقال: إنما أحدثك عن رسول اللّه ◌َ ل﴾. فسكت الحسن، وهذا إسناد صحيح. وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٠٠) باب: صفة الشمس والقمر، من طريق مسدد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، بالإِسناد السابق، ولفظه ((الشمس والقمر مكوران يوم القيامة)). وقوله: ((عقيران)) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٩٠/٤: ((العين والقاف والراء أصلان متباعد ما بينهما، وكل واحد منهما مطرد في معناه جامع لمعاني فروعه. فالأول: الجرح أو ما يشبه الجرح من الهزم في الشيء، والثاني دال على ثبات ودوام)). وقال أبو موسى المديني في ((غريب الحديث)): ((لما وصفهما الله - يعني الشمس والقمر - بالسباحة في قوله: (وكل في فلك يسبحون)، ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها صارا كأنهما زَمِنانِ عَقِیرانٍ)). وقال الخطابي: ((ليس المراد بكونهما في النار تعذيبَهُمَا بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً. ويؤيد هذا ما جاء في حديث أنس - ذكره الحافظ في الفتح ٣٠٠/٦ -: ((ليراهما من عبدهما)) ولم أقع عليه في مسند أنس. ولعله في المسند الكبير الذي رواه ابن المقرىء. انظر المقدمة ٢٠/١ وانظر النهاية، واللسان، ومشكل الآثار ٦٦/١ - ٦٨، وفتح الباري ٢٩٩/٦ - ٣٠٠. ١٤٩ حدثنا کهمس بن المنهال، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَنَّهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍّ مِنَ السَّنَةِ: يَوْمُ الْفِطَّرِ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ النَّشْرِيقِ(١). ١٣٦٣ - (٤١١٨) حدثنا قطن بن نسير الغبري، حدثنا عُبَيْس بن ميمون القرشي، حدثنا يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِّلَيَقُولُ: ((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ) [الإِخلاص: ١] ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي لَيْلَةٍ؟ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))(٢). (١) إسناده ضعيف، كهمس متأخر السماع من ابن أبي عروبة، ويزيد الرقاشي ضعيف. وقد تقدم الحديث بأقصر مما هنا برقم (٤١١١). (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، والراوي عنه عبيس بن ميمون قال أحمد: ((له أحاديث منكرة)) وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث))، وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحدیث)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٧/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عبيس وهو متروك)). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤١١/٦ ونسبه إلى ابن الضريس، وأبي يعلى، وابن الأنباري في المصاحف)). ويشهد له حديث الخدري وهو صحيح، تقدم برقم (١٠١٨، ١١٠٧)، وحديث أبي مسعود البدري عند الطيالسي ٢٦/٢ برقم (١٩٩١)، وحديث أبي الدرداء عند مسلم في صلاة المسافرين (٨١١) باب: فضل قراءة (قل هو الله أحد)، وحديث أبي أيوب الأنصاري عند الترمذي في ثواب القرآن (٢٨٩٨) باب: ما جاء في سورة الإِخلاص، والنسائي في افتتاح الصلاة ١٧٢/٢ باب: الفضل في قراءة (قل هو الله أحد). ١٥٠ ١٣٦٤ - (٤١١٩) حدثنا محمد بن بحر، حدثنا المعلى ابن ميمون المجاشعي، حدثنا يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِناً أَوْ خَفَّ لَّهُ فِي شَيْءٍ، مِنْ حَوَائِجِهِ - صَغُرَ ذَاكَ أَوْ كَبُرَ - كَانَ حَقًَّ عَلَى اللهِ أَنْ يُخْدِمَهُ مِنْ خَدَمِ الْجَنَّةِ)(١). ١٣٦٥ - (٤١٢٠) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنْسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَأُصِيبَتْ ذِمْتُهُ. فَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَى اللهِ وَأُخْفِرَتْ ذِمَتُهُ، وَأَنَا طَالِبٌ بِذِمَّتِهِ))(٢). ١٣٦٦ - (٤١٢١) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا (١) إسناده ضعيف جداً: يزيد الرقاشي ضعيف، وشيخه معلى بن ميمون قال النسائي والدارقطني: ((متروك)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن عدي: ((أحاديثه مناكير)) .. وقال العقيلي في الضعفاء: ((روى أحاديث مناكير لا يتابع عليها)). ومحمد بن بحر البصري، قال العقيلي: ((بصري منكر الحديث، كثير الوهم)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٠٠/٢ - ٣٠١: ((يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره عنهم حتى يقع في القلب أنه كان يقلبها عليهم، فلست أدري البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم، ومن أيهم كان فهو ساقط الاحتجاج حتى تتبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات)». والحديث تقدم برقم (٤٠٩٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد. وقد تقدم برقم (٤١٠٧). وحميد بن صخر کناه مسلم في الحديث (٢٣٣) (١٦) أبا صخر. وهو حميد بن زياد. ١٥١ حجاج، عَن الربيع بن صبيح، حدثنا يزيد الرقاشي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجْ - وَرُبَّمَا قَالَ: كَأَنَّهُ جَمَلٌ - فَيَقُولُ: أَبْنَّ آدَمَ، أَنَّا خَيْرُ قَسِيمٍ. انْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِي فَأَنَا أَجْزِيكَ، وَانْظُرْ إِلَى عَمَلِكَ الَّذِي عَمِلْتَهُ لِغَيْرِي فَيُجَازِيك عَلَى الَّذِي عَمِلْتَ لَهُ))(١). ١٣٦٧ - (٤١٢٢) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا درست بن زياد، حدثني يزيد الرقاشي، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَلِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ فُلانُ. قَالَ: ((أَلَيْسَ كَانَ مَعَنَا (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٦/ ٣١٠ من طريق أبي يعلى هذه. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢١/١٠ باب: ما جاء في الرياء وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه مدلسون((. وأورده الحافظ ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ١٨٥/٣ برقم) ٣٢٠٣) وعزاه ألى أبي يعلى. وقال البوصيري: ورواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف یزید الرقاشي)). ولكن يشهد له حديث أبي سعيد بن أبي فضالة عند أحمد ٤٦٦/٣ و ٢١٥/٤، والترمذي في التفسير (٣١٥٢) باب: ومن سورة الكهف، وابن ماجة في الزهد (٤٢٠٣) باب: الرياء والسمعة، وصححه ابن حبان برقم (٣٩٦) بتحقيقنا . كما يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الزهد (٢٩٨٥) باب: من أشرك في عمله غير الله، وابن ماجة في الزهد (٤٢٠٢) باب: الرياء والسمعة . ١٥٢ آنِفاً؟)) قَالُوا: بَلَىْ. قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ كَأَنَّهَا إِخْذَةً عَلَى غَضَبٍ. الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ))(١). ١٣٦٨ - (٤١٢٣) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ فِي أَجَلِهِ. وَالزِّيَادَةُ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (٢). ١٣٦٩ - (٤١٢٤) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا اقْتَرَضَ الله عَلَى النَّاسَ مِنْ دِينِهِمُ الصَّلَةُ، وَآَخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ، وَأَوَّلَ مَا يُحَاسَبُونَ بِهِ الصَّلَةُ. يَقُولُ اللهِ: انْظُرُوا فِي صَلَةِ عَبْدِي (١) إسناده تالف فيه ضعيفان: يزيد الرقاشي ودرست الراوي عنه. وأخرجه ابن ماجة - مختصراً - في الوصايا (٢٧٠٠) باب: الحث على الوصية، من طريق نصر بن علي الجهضمي، حدثنا درست بن زياد، بهذا الإسناد. وقال البوصيري في المصباح: ((في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف)». وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٢٠٩/٤ باب: الحث على الوصية، وقال: ((قلت: روى ابن ماجه منه - المحروم من حرم وصيته - رواه أبو يعلى وإسناده حسن)). هكذا قال! وانظر فتح الباري ٣٥٥/٥ - ٣٦٣، ونيل الأوطار ١٤٢/٦ - ١٤٦. (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد، وقد تقدم برقم (٣٦٠٩، ٤٠٩٧). ١٥٣ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ وُجِدَتْ نَاقِصَةً، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعْ تَمَّتِ الْفَرِيضَةُ مِنَ التَّطَوُعِ. ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَلْ زَكَاتُهُ تَامَّةً؟ فَإِنْ وُجِدَتْ زَكَاتُهُ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ تَمَّتْ لَهُ زَكَاتُهُ مِنَ الصَّدَقَةِ))(١). ١٣٧٠ - (٤١٢٥) حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ غَدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشّمْسُ))(٢). ١٣٧١ ۔ (٤١٢٦) حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، حدثنا المعلى بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((لَأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشّمْسُ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ ثَمَانِيَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ))(٣). ١٣٧٢ - (٤١٢٧) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عمر بن (١) إسناده ضعيف كسابقه، وقد تقدم برقم (٣٩٧٦). (٢) إسناده ضعيف كسابقه، وقد تقدم برقم (٣٣٩٢، ٤٠٨٧) وانظر الحديث التالي. (٣) إسناده ضعيف جداً، وهو مكرر سابقه. ١٥٤ یونس، حدثنا عكرمة، حدثنا يزيد الرقاشي، فِي حَوْضِ زَمْزَمَ - والنَّاسُ مُجْتِمَعُونَ عَلَيْهِ مِنْ قُرَيْشِ وَغَيْرِهِمْ - قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ الِهِ وَيَغْزُومَعَ رَسُولِ اللهِ فَإِذَا رَجَعَ وَحَطَّ عَنْ رَاحِلَتِهِ، عَمَدَ إِلَىْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ، فَجَعَلَ يُصَلِّي فِيهِ فَيُطِيلُ الصَّلَةَ، حَتَّى جَعَل بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِّلَيْرَوْنَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَيْهِمْ. فَمَرَّ يَوْماً وَرَسُولُ اللهَِّ قَاعِدٌ فِي أَصْحَابِهِ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هذَا ذَاكَ الرَّجُلُ - فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيُّ الله، وَإِمَّا جَاءَ مِنْ قِبَل نَفْسِهِ - فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَ لَ مُقْبِلاً قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سُفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ)). فَلَمَّا وَقَفَ عَلَىْ الْمَجْلِسِ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌َ: ((أَقُلْتَ فِي نَفْسِكَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ: لَيْسَ فِي الْقَوْمِ خَيْرٌ مِنِّي؟)). قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَّى نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ، فَخَطَّ خَطَّ بِرِجْلِهِ ثُمَّ صَفَّ كَعْبَيْهِ فَقَامَ يُصَلِّي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ؟))، فَقَامَ أَبُوبَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَقْتَلْتَ الرَّجُلَ؟)). قَالَ: وَجَدْتُهُ يُصَلِّ فُهْتُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ؟)) قَالَ عُمَرُ: أَنَا. وَأَخَذَ السَّيْفَ فَوَجَدَهُ قَائِماً يُصَلِّي، فَرَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لِعَمَرَ: ((أَقْتَلْتَ الرَّجُلَ؟)) قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َ: ((أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ؟)). قَالَ عَلِيٍّ: أَنَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((أَنْتَ لَهُ إِنْ ١٥٥ أَدْرَكْتَهُ)). فَذَهَبَ عَلِيُّ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَرَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (أَقْتَلْتَ الرَّجُلَ؟)) قَالَ: لَمْ أَدْرِ أَيْنَ سَلَكَ مِنَ الأَرْضِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهَ: ((إِنَّ هَذَا أَوَّلُ قِرْنٍ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي)). قَالَّ رَسُولُ اللهِ وَ: ((لَوْ قَتَلَتَهُ - أَوْ قَتَلَهُ - مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانٍ. إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَىْ وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ هَذِهِ الأَمَّةَ - يَعْني أُمَّتَهُ - سَتَفْتَرِقُ عَلَىْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلَّهَا فِي النَّارِ إِلَّ فِرْقَةً وَاحِدَةً)). فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللّهِ، مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ؟ قَالَ: ((الْجَمَاعَةُ)). قَالَ يَزِيدُ الرقاشي: فَقُلْتُ لََّنَسِ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، وَأَيْنَ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: مَعَ أُمَرَائِكُمْ، مَعَ أُمَرَائِكُمْ(١). ١٣٧٣ - (٤١٢٨) حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((تِلْكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ))(٢). (١) إسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٢/٣ من طريق محمد بن معمر قال: حدثنا أبو الأشعث الحراني قال: حدثنا يحيى بن عبد الله قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني يزيد، بهذا الإِسناد، وقد تقدم برقم (٩٠، ٣٦٦٨)، وسيأتي أيضاً برقم (٤١٤٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد، وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٢٧). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، إلا يزيد بن أبان الرقاشي)). وانظر الحديث السابق برقم (٣٣٦٩). ١٥٦ = ١٣٧٤ - (٤١٢٩) حدثنا حفص بن عبد الله بن عمر الحلواني، حدثنا درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِّوََّفَقَالَ لِي: ((يَا بُنَّيَّ ادْعُ لِي مِنْ هَذِهِ الدَّارِ بَوَضُوءٍ)). فَقُلْتُ: رَسُولُ اللهِوَيَطْلُبُ وَضُوءاً؟ فَقَالَ أَخْبِرْهُ أَنَّ دَلْوَنَا جِلْدُ مَيْنَةٍ. فَقَالَ: ((سَلْهُمْ: هَلْ دَبَغُوهُ؟)) قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((فَإِنَّ دِبَاغَهُ طُهُورُهُ))(١). ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم في الإِيمان (١٣٣) باب: = بيان الوسوسة في الإِيمان وما يقوله من وجدها، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٠٩/١ برقم (٥٩)، وصححه ابن حبان برقم (١٤٩) بتحقيقنا. نقول: ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة عند مسلم في الايمان (١٣٢)، وأبي داود في الأدب (٥١١١) باب: رد الوسوسة، وصححه ابن حبان برقم (١٤٨) بتحقيقنا. وحديث ابن مسعود عند مسلم (١٤٩) وصححه ابن حبان برقم (١٤٩)، وحديث عائشة الآتي برقم (٤٦٤٩). وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ١٤٧/٤: ((قوله: ذاك صريح الإِيمان، معناه: أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم والتصديق به حتى يصير ذلك وسوسة لا يتمكن في قلوبكم، ولا تطمئن إليه أنفسكم. وليس معناه أن الوسوسة نفسها صريح الإِيمان، وذلك أنها إنما تتولد من فعل الشيطان وتسويله فكيف تكون إيماناً صريحاً؟ وقد روي في حديث آخر أنهم لما شكوا إليه ويلي ذلك قال: ((الحمد لله الذي رد کیده إلى الوسوسة)). (١) إسناده ضعيف جداً، مسلسل بالضعفاء، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٧/١ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي وكلاهما مختلف في الاحتجاج به)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٠٩). وذكره ابن حجرفي ((المطالب العالية)) ١٢/١ برقم (٢٥) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((في سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف)). = ١٥٧ ١٣٧٥ - (٤١٣٠) حذثنا عبد الغفار بن عبد الله، حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((أَفْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ بَابٌ مِنْ ذَهَبٍ وَحِلَقُهُ مِنْ فِضَّةٍ، فَيَسْتَقْبِلُنِي النُّورُ الْأَكْبَرُ، فَأَخِرُّ سَاجِداً، فَأُلْقِّ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَى الله مَا لَمْ يَّلْقِ أَحَدٌ قَبْلٍِ فَيُقَالُ لِي: ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَقُولُ: أُمَّتِي! فَيُقَالُ : لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعيرَةٍ مِنْ إِيمانٍ. قَالَ: ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ أُلْقِيْ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيُقَالُ لِي مِثْلُ ذُلِكَ. وَأَقُولُ: أَمَّتِى! فَيُقَالُ لِي: لَكَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ. ثُمَّ أَسْجُدُ الثَّالِثَةَ، فَيُقَالُ لِي مِثْلُ ذِلِكَ. ثُمَّ أَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ أُمَّتِي فَيُقَالُ لِي: لَكَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله مُخْلِصً)(١). ١٣٧٦ - (٤١٣١) حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا عَثَّام، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، نقول: يشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٨٥). = (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الحناط. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٧٣/١٠ وقال: ((قلت لأنس أحاديث في الصحيح غير هذا - رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية ((٤ /٣٨٩ برقم (٤٦٥٠) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أحمد بسند صحيح، وهو في الصحيح وغيره بغير هذا السياق)). وسيأتي حديثنا أيضاً برقم (٤١٣٧). نقول: ما أشار إليه الهيثمي والبوصيري تقدم عندنا برقم (٢٧٨٦، ٢٨٩٩، ٣٠٦٤) فانظره وانظر أيضاً (٢٩٢٧، ٢٩٥٥، ٢٩٥٦، ٢٩٧٧، ٢٩٩٣، ٣٢٧٣، ٣٩٦٤). ١٥٨ عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((إِنَّ لِلرُّؤْيَا بَاطِناً. فَكَنُوهَا بِكْنَاهَا، وَسَمُّوهًا بِأَسْمَائِهَا وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابٍِ))(١). ١٣٧٧ - (٤١٣٢) حدثنا أحمد بن إسحاق أبو عبد الله (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد، وأخرجه ابن ماجة في تعبير الرؤيا (٣٩١٥) باب: علام تعبر به الرؤيا، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال البوصيري في المصباح: ((في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف)). وانظر كنز العمال ١٠٣/١١ برقم (٣٠٨٠٢). وقال الحافظ في الفتح ٤٣٢/١٢: ((وهو حديث ضعيف فيه يزيد الرقاشي)). وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٣٥٤) باب: الرؤيا، من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال رسول الله وَلقوله: ((الرؤيا تقع على ما يعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها. فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحاً أو عالماً)). وقد سقط الصحابي من إسناده فهو مرسل. وصححه الحاكم ٣٩١/٤ وقد ذكر فيه الصحابي وهو أنس، ووافقه الذهبي . ويشهد له حديث أبي رزين العقيلي عند أحمد ١٠/٤ وأبي داود في الأدب (٥٠٢٠) باب: ما جاء في الرؤيا، والترمذي في الرؤيا (٢٢٧٩) باب: ما جاء في تعبير الرؤيا، وابن ماجة (٣٩١٤) باب: الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على وادّ، وصححه الحاكم ٣٩٠/٤ وأقره الذهبي. ووصفه الحافظ ابن حجر في الفتح ٤٣٢/١٢ بحسن الإِسناد. وأخرج الدارمي بسند حسن حديث عائشة في الرؤيا ١٣١/٢ وفيه: (( .... يا عائشة إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها)). وانظر الفتح ٤٣٢/١٢ . وقال الحافظ في الفتح أيضاً ٤٣٢/١٢: ((وعند سعيد بن منصور عن عطاء - بسند صحيح - : كان يقال: الرؤيا على ما أولت عليه)). ١٥٩ الجوهري البصري، حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا موسى بن عُبَيْدَةَ الرَّبَذيّ، عن يزيد الرقاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (بَعَثَ اللهُ ثَمَانِيَةَ آلَفٍ نَبِيُّ: أَرْبَعَةَ آلآفٍ إِلَىْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَأَرْبَعَةَ آلافٍ إِلَىْ سَائِرِ النّاسِ))(١). ١٣٧٨ - (٤١٣٣) حدثنا أحمد بن إسحاق البصري، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا موسى بن عبيدة الربذي، أخبرني يزيد الرقاشي، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ فِي السَّمَاءِ بَابَانِ: بَابٌ يَدْخُلُ عَمَلُهُ، وَبَابٌ يَخْرِجُ فِيهِ عَمَلُهُ وَكَلَامُهُ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ وَبَكَيا عَلَيْهِ)). وَتَلا هُذِهِ أْلآيَةً (١) إسناده ضعيف جداً يزيد بن أبان والراوي عنه ضعيفان. وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٥٣/٣ من طريق القاضي محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن زهير الحلواني قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، بهذا الإِسناد .. وأخرجه أيضاً ١٦٢/٣ من طريق محمد بن المنكدر عن صفوان بن سليم، عن أنس. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١٠/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف جداً)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٢٧٠/٣ برقم (٣٤٥٥) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري - نقله الشيخ حبيب الرحمن عنه - : ((مداره على يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف)). وانظر الحديث المتقدم برقم (٤٠٩٢). ١٦٠