النص المفهرس

صفحات 81-100

١٢٥٥ - (٤٠١٠) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن
بكير ، حدثنا سليمان الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وََّ عَلَىْ رَجُلٍ
يَعُودُهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ عَادَ كَالْفَرْخِ مِنْ شِدَّةِ الْمَرَضِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَ: ((أَمَا كُنْتَ تَدْعُوْ؟ أَمَا كُنْتَ تَسْأَلُ؟ )). فَقَالَ:
بَلَىْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي
فِي الدُّنْيا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إذاً لَا تُطِيقُ ذُلِكَ، أَلَا قُلْتَ:
رَبِّ آتِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ
النَّارِ ؟ )). فَقَالَهَا، فَعُوفِيَ (١).
١٢٥٦ - (٤٠١١) - حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن
بکیر قال سلیمان الأعمش سمعته یذکر ،
عَنْ أَنَسِ يَرْفَعُهُ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ عَلَىْ امْرَأَةٍ ،
فَإِنْ كَانَت بِكْراً أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّاً أَقَامَ مَعَهَا ثَلَاثَاً .
ثُمَّ قَسَمَ بَعْدَ ذُلِكَ )) (٢) .
وقد خرجت الحديث في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٤١/٦ .
=
وفي الباب عن حذيفة عند البزار فيما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد ))
١٠ / ٣٤٨ وقال: ((وفيه من لم أعرفهم)).
(١) إسناده ضعيف ، الأعمش لم يسمع من أنس ، غير أن الحديث صحيح
وقد تقدم برقم (٣٤٢٩، ٣٥١١، ٣٧٥٩، ٣٨٠٢، ٣٨٣٧).
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، لم يسمع الأعمش من أنس . غير أن
الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٢٣، ٣٧٨٩).
=
٨١

١٢٥٧ - (٤٠١٢) - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، حدثنا ابن
فضيل ، حدثنا الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَِّهِ إِذَا أَبْصَرَ الرِّيحَ فَزِعَ وَقَالَ :
١
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ مِنْ
شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ)) (١) .
١٢٥٨ - (٤٠١٣) - حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا
يوسف بن خالد ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَأَىْ رَجُلًا يُحَرِّكُ
الْحَصَىْ، وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِلرَّجُلِ: ((هُوَ
حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ)) (٢).
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ٤٢٦/١٠ من طريق أبي عاصم،
=
عن سفيان ، عن أيوب وخالد ، عن أبي قلابة ، عن أنس .
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/
١٣٥ وقال: ((رواه أبو يعلى بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٦٩) ، وحديث عائشة عند
البخاري في بدء الخلق (٣٢٠٦) باب : ما جاء في قوله : ( وهو الذي يرسل
الرياح بشراً بين يدي رحمته)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٩) (١٥) باب: التعوذ
عند رؤية الريح والغيم ، والترمذي في الدعوات (٣٤٤٥) باب : ما جاء ما يقول
إذا هاجت الريح . وانظر حديث أنس المتقدم برقم (٣٧٩٠) .
(٢) إسناده ضعيف جداً، يوسف بن خالد السمتي متروك الحديث وقد
كذبه ابن معين . والأعمش لم يسمع من أنس فهو منقطع أيضاً .
وأخرجه البزّار ٢٧٥/١ برقم (٥٦٩) من طريق خالد بن يوسف، حدثنا
أبي ، بهذا الإِسناد .
=
٨٢

١٢٥٩ - (٤٠١٤) - وَعَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ سَافَرَ فِي
رَمَضَانَ فَصَامَ وَأَفْطَرَ . فَضَامَ أَصْحَابُهُ وَأَقْطَرُوا ، فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ
عَلَىْ بَعْضٍ (١) .
١٢٦٠ - (٤٠١٥) - حدثنا واصل بن عبد الأعلى ، حدثنا
ابن فضيل ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُدْعَى إِلَىْ خُبْزِ الشَّعِيرِ
وَالإِهَالَةِ السَّنِخَةِ فَيُجِيبُ، وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ دِرْعُ رَهْناً عِنْدَ يَهُوْدِيٌّ مَا
وَجَدَ مَا يَفْتَكُهَا حَتَّى مَاتَ (٢).
١٢٦١ - (٤٠١٦) - حدثنا الحسن بن حماد ، حدثنا أبو
يحيى الحماني ، عن الأعمش ، عن رجل ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ نَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَعُوْدُهُ فَقَالَ :
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٦/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى،
=
والبزّار، وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف)). والحديث في ((المقصد
العلي)) برقم (٢٨٥).
نقول: انظر ما قاله الهيثمي في ((يوسف بن خالد)) في المجمع ١٠/
٣٨٢ يظهر لك اختلاف أحكامه على الرجال .
(١) إسناده ضعيف جداً كسابقه. وانظر (٣٨٠٦) و((تاريخ بغداد))
١٠ / ١٢١ .
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه ، وقد تقدم برقم (٣٠٥٩، ٤٠٠٨) وهو
حديث صحيح ..
٨٣

((هَلْ تَشْتَهِي شَيْئاً؟ هَلْ تَشْتَهِي كَعْكاً؟ ». فَقَالَ: نَعَمْ. فَطَلَبُوا
لَهُ (١)
.
١٢٦٢ - (٤٠١٧) - حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ،
حدثنا يحيى بن يَعْلى الأسلمي ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اسْتُشْهِدَ غُلَامٌ مِنَّا يَوْمَ أُحُدٍ فَوُجِدَ عَلَىْ بَطْنِهِ
صَخْرَةٌ مِرْبُوطَةً مِنَ الْجُوعِ، فَمَسَحَتْ أُمُّهَ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ
وَقَالَتْ: هَنيئاً لَكَ يَا بُنَّيَّ الْجَنَّةُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: « مَا يُدْرِيكِ؟
لَعَلَّهِ كَانَ يَتْكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَيَمْنَعُ مَا لَا يَضُرُّهُ)) (٢).
-..
(١) إسناده ضعيف فيه جهالة. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٤٤٠)
باب : ما جاء في عيادة المريض ، وفي الطب (٣٤٤١) باب : المريض يشتهي
الشيء، من طريق سفيان بن وكيع ، حدثنا أبو يحيى الحماني ، بهذا الإِسناد .
وعنده ((عن يزيد الرقاشي)) بدل ((عن رجل)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٠/٢ - ٢١: ((هذا إسناد ضعيف
لضعف يزيد بن أبان ، وسيأتي في كتاب الطب إن شاء الله تعالى .
رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده حدثنا الحسن بن حماد ، حدثنا أبو یحیی
الحماني بإسناده ومتنه )).
ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن ماجه في الطب (٣٤٤٠) وإسناده
ضعيف .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف ، والأعمش
لم يسمع من أنس فهو منقطع .
وذكره الهيثمي فى ((مجمع الزوائد)) ٣٠٣/١٠ وقال: ((قلت: روى
الترمذي بعضه - رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف)).
وأخرجه الترمذي في الزهد (٢٣١٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٥٥/٥ - ٥٦ من طريقين حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي ، عن
الأعمش، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب)).
=
٨٤

١٢٦٣ - (٤٠١٨) - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الواسطي ،
حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك يعني عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: ((مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِداً
كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (١).
وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٦ / ٢٤٠ بعد إيراده هذا الحديث :
=
(( غريب يعد في أفراد عمر بن حفص شيخ البخاري )).
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي أولاً، ولانقطاعه ثانياً.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (٣١٩) باب : ما جاء في فضل بنيان
المسجد ، من طريق قتيبة ، حدثنا نوح بن قيس ، عن عبد الرحمن مولى قيس ،
عن زياد النميري ، عن أنس .... وفيه (( صغيراً كان أو كبيراً )) بدل ( کمفحص
قطاة)) .
وقال الحافظ في الفتح ٥٤٥/١: (( وزاد ابن أبي شيبة في حديث الباب ،
من وجه آخر عن عثمان ((ولو كمفحص قطاة)). وهذه الزيادة أيضاً عند ابن
حبان ، والبزار من حديث أبي ذر. وعند أبي مسلم الكجي من حديث ابن
عباس ، وعند الطبراني في الأوسط من حديث أنس وابن عمر ، وعند أبي نعيم
في الحلية من حديث أبي بكر الصديق. ورواه ابن خزيمة من حديث جابر بلفظ
((كمفحص قطاة أو أصغر)). وانظر تاريخ بغداد ٧٣٧/٥ و٩٥/٩ أيضاً.
ويشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٥٣٤) . وحديث عثمان عند
البخاري في الصلاة (٤٥٠) باب: من بنى مسجداً ، ومسلم في المساجد (٥٣٣)
باب : فضل بناء المساجد والحث عليها ، والترمذي فى الصلاة (٣١٨) باب : ما
جاء في فضل بنيان المساجد ، وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
(١٦٠٠) .
كما يشهد له حديث عمر ، وأبي ذر ، وقد استوفيت تخريجهما في صحيح
ابن حبان برقم (١٩٥٥، ١٦٠١). وحديث جابر عند ابن ماجه في المساجد
(٧٣٨) باب: من بنى الله مسجداً. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)):
((إسناده صحيح ، ورجاله ثقات)).
٨٥
٢

١٢٦٤ - (٤٠١٩) - حدثنا علي بن جعفر الأحمر أبو الحسن
الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((الْمُؤْمِنُ لَا يُقْضَى لَهُ قَضَاءٌ
H
الَّ خَيْرَ لَهُ)) (١).
١٢٦٥ - (٤٠٢٠) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يوسف
ابن خالد، عن الأعمش،
﴿َ﴿ كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلٍ وَضُوئِهِ (٢).
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه. وأخرجه أحمد ١١٧/٣، ١٨٤ من طريق
يحيى ووكيع ، عن سفيان ، عن القاسم بن شريح .
وأخرجه أحمد ٢٤/٥ من طريق نوح بن حبيب ، حدثنا حفص بن غياث بن
طلق ، عن عاصم الأحول، كلاهما عن ثعلبة بن عاصم ، عن أنس بن
وصححه ابن حبان برقم (٧١٧) بتحقيقنا نشر دار الرسالة .
مالك . . . . .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوئد)) ٢٠٩/٧ - ٢١٠ وقال: ((رواه أحمد ،
ورجال أحمد ثقات ، وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله
وأبو يعلى بنحوه
رجال الصحيح، غير أبي بحر ثعلبة وهو ثقة)). وستأتي هذه الطريق برقم
(٤٢١٧) وصححه الضياء في المختارة ٥١٨/١.
ويشهد له حديث صهيب عند مسلم في الزهد (٢٩٩٩) باب : المؤمن أمره
كله خير ، والدارمي في الرقاق ٣١٨/٢ باب: المؤمن يؤجر في كل شيء وأبي
نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٥٤/١ - ١٥٥.
(٢) إسناده ضعيف جداً: يوسف بن خالد السمتي متروك ، وكذبه ابن
معين ، والأعمش لم يسمع من أنس .
وأخرجه الدارقطني ١/ ٤٠ برقم (٤) باب : الوضوء السواك ، من طريق ابن
أبي حية ، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا يوسف بن خالد ، بهذا
الإسناد .
E'
٨٦
=

١٢٦٦ - (٤٠٢١) - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ،
حدثنا أبو أسامة ، أخبرنا الأعمش قال : أُخْبِرْتُ ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ
يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَقَدْ أَخْبِرْنَا بِهِ ، فَسَمِعَ لَغَطأَ فِي الْمَسْجِدِ
فَاخْتُلِسَتْ مِنْهُ (١).
وأخرجه الدارقطني ٤٠/١ برقم (٣) من طريق محمد بن أحمد بن محمد بن
=
حسان الضبي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، حدثنا سعد بن الصلت -
تحرفت فيه إلى سعيد-، عن الأعمش ، عن مسلم الأعور ، عن أنس .. وهذا
إسناد ضعيف لضعف مسلم بن كيسان الأعور .
وذكر روايتنا هذه الحافظ في ((المطالب العالية)) ٢٣/١ برقم (٧٠) وعزاها
إلى أبي يعلى .
وأخرجه البزار ١٤٤/١ برقم (٢٧٤) من طريق خالد بن يوسف ، حدثنا
أبي، بهذا الإسناد ولفظه ((أن النبي ◌َّ﴿ كان يتوضأ بفضل سواكه)). وقال:
((رواه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن مسلم)).
وذكر الهيثمي هذه الرواية في ((مجمع الزوائد)) ٢١٦/١ وقال: ((رواه
البزّار. والأعمش لم يسمع من أنس)). وأشار الحافظ في الفتح إلى راوية أنس
وقال ٢٩٥/١١: ((وسنده ضعيف)).
ويشهد له ما أخرجه الدارقطني ٣٩/١ - ٤٠ برقم (١، ٢) من طريقين عن
إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن جرير، عن جرير، أنه كان يأمر أهله أن
يتوضؤوا بفضل السواك)) وقال: ((هذا إسناد صحيح)).
وعلقه البخاري في الوضوء ٢٩٤/١ باب : استعمال فضل وضوء الناس .
وقال الحافظ في الفتح ٢٩٥/١: ((هذا الأثر وصله ابن أبي شيبة والدارقطني
وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم ، عنه . وفي بعض طرقه : كان جرير
يستاك ويغمس رأس سواكه في الماء ثم يقول لأهله : توضؤوا بفضله لا يرى به
بأساً)).
(١) إسناده ضعيف لجهالة الواسطة بين الأعمش ، وبين أنس . وأبو أسامة
هو حماد بن أسامة .
=
٨٧

١٢٦٧ - (٤٠٢٢) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا أبو أسامة،
حدثنا الأعمش ،
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ
وَظْأَ وَأَصْوَبُ قِيلًا)) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إنَّما نَقْرَؤُها ﴿وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾
[ المزمل: ٦] فَقَالَ: إِنَّ أَقْوَمَ، وَأَصْوَب، وَأَهْيَاَ، وَأَشْبَاهَ هُذَا
وَاحِدٌ (١) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٦/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى،
=
والطبراني في الأوسط . وسقط منه التابعي، ورجاله ثقات)). وهو في
((المقصد العلي)) برقم (٥٢٥).
وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٠٩/١ برقم (١٠٤٩) وعزاه الى
أبي يعلى .
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (١٠٧٦، ١٢٨٠ ،
١٣٢٤) ، وصححه ابن حبان برقم (٣٦٦٩) بتحقيقنا .
کما یشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في الصيام (١١٦٦) باب : فضل
ليلة القدر والحث على طلبها .
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه - انظر الحديث (٤٠٠٦) -، ومتنه منكر
مردود. وقال أبو بكر ابن الأنباري: ((حديث لا يصح عن أحد من أهل العلم ،
لأنه مبني على رواية الأعمش ، عن أنس . فهو مقطوع ليس بمتصل ، فيؤخذ به
من قبل أن الأعمش رأى أنساً ولم يسمع منه)) .
وقال: (( وقد ترامى ببعض هؤلاء الزائغين إلى أن قال : من قرأ بحرف
يوافق معنى حرف من القرآن . فهو مصيب إذا لم يخالف معنى ، ولم يأت بغير ما
أراد الله وقصد له . واحتجوا بقول أنس هذا وهو قول لا يعرج عليه ، ولا يلتفت
إلى قائله ، لأنه لو قرأ بألفاظ تخالف ألفاظ القرآن ، إذا قاربت معانيها واشتملت
على عامتها ، لجاز أن يقرأ في موضع ( الحمد لله رب العالمين ) : الشكر للباري
ملك المخلوقين . ويتسع الأمر في هذا حتى يبطل لفظ جميع القرآن . ويكون
٨٨

عاصم الأحول ، ( عن أنس ) (١)
١٢٦٨ - (٤٠٢٣) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
عبدة ، عن عاصم الأحول ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: حَالَفَ رَسُوْلُ الله ◌ِهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالَأَنْصَارِ
فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ (٢).
)). انظر
= التالي له مفترياً على الله عز وجل، كاذباً على رسوله ول
تفسير القرطبي ١٠ / ٦٨٣٣ - ٦٨٣٤.
وأخرجه ابن كثير في التفسير ١٤٤/٧ من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه الطبري ٢٢/١ و٢٩ / ١٣٠ - ١٣١ من طريق يحيى بن داود
الواسطي ، حدثنا أبو أسامة ، به .
وأخرجه الطبري ١٣١/٢٩ والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤/٩ من طريقين
عن عبد الحميد الحماني ، عن الأعمش ، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٦/٧ وقال: ((رواه البزار، وأبو
يعلى .... ولم يقل الأعمش: سمعت أنساً، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح ، ورجال البزار ثقات)).
وذكره الحافظ في (( المطالب العالية)) ٣٩٣/٣ برقم (٣٧٩٤) وعزاه إلى أبي
يعلى. كما أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٧٨/٦ ونسبه إلى أبي يعلى ،
وابن جرير، ومحمد بن نصر، وابن الأنباري في ((المصاحف)).
(١) ما بين حاصرتين زيادة للتوضيح.
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٥٦). وسيأتي برقم (٤٠٢٤،
٤٠٢٨) .
٨٩

١٢٦٩ - (٤٠٢٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن
عاصم ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: حَالَفَ رَسُوْلُ اللهِّهِ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ
فِي دَارِي بِالْمَدِينَةِ (١).
١٢٧٠ - (٤٠٢٥) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو معاوية ، عن
عاصم ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: « مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعِدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٢).
١٢٧١ - (٤٠٢٦) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن
حرب - واللفظ لزهير - ، حدثنا أبو معاوية ، عن عاصم ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ (٣): سَأَلْتُه عَنِ الْقُنُوْتِ قَبْلَ الرُّكُوْعِ أَوْ بَعْدَ
الرُّكُوْعِ ؟ قَالَ : قَبْلَ الرُّكُوْعِ . قَالَ : قُلْتُ: فَإِنَّ نَاساً يَزْعُمُوْنَ أَنَّ
رَسُوْلَ اللهِوَِّ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوْعِ. فَقَالَ إِنَّمَا قَنَتَ رَسُوْلُ اللهِوَه
شَهْرَاً يَدْعُوْ عَلَىْ أُنَاسٍ قَتَلُوْا نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءِ (٤).
(١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق .
(٢) إسناده صحيح ، وأبو معاوية هو محمد بن خازم . والحديث قد تقدم
برقم (٢٩٠٩، ٣١٤٧، ٣٧١٦، ٣٩٠٤، ٤٠٠١). وسيأتي برقم (٤٠٦١،
٤٠٦٢) .
(٣) القائل هو عاصم والمسؤول هو أنس ، يوضح ذلك الرواية القادمة برقم
(٤٠٣١) .
(٤) إسناده صحيح ، وقد تقدم بروايات أشرنا إلى أرقامها عند الحديث
(٤٠٠٠). وانظر الحديث الآتي برقم (٤٠٣١).
٩٠

١٢٧٢ - (٤٠٢٧) - حدثثنا أبو بكر ، حدثنا يزيد بن
هارون ، عن عاصم قال :
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَحَرَّمَ رَسُوْلُ اللهِوَ﴿َ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، هِيَ حَرَامٌ، حَرَّمَها اللَّهُ وَرَسُولُهُ لَا يُخْتَلَى خَلَهَا، فَمَنْ فَعَلَ
ذُلِكَ فَعَلَيْهِ لَغْنَةُ اللَّهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١).
١٢٧٣ - (٤٠٢٨) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن
عاصم الأحول ،
حَالَفَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله وَهـ
وَالْأَنْصَارِ فِي دَارٍ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ (٢).
١٢٧٤ - (٤٠٢٩) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا
شريك ، عن عاصم ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ونَ: ((يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ!)) (٣)
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٧٠٢). وانظر (٢٩٠٨، ٢٩٤٨،
٣٠٤٣، ٣٠٥٠، ٣٧٠٣، ٣٨٠٤) .
(٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٥٦، ٤٠٢٣، ٤٠٢٤).
(٣) إسناده ضعيف لضعف شريك القاضي. وأخرجه ابن السني في ((عمل
اليوم والليلة)) برقم (٤٢٠) من طريق أبي يعلى هذه. وقد تحرف فيه (( إسحاق بن
أبي إسرائيل)) إلى ((أبو إسحاق بن أبي ليلى)). ثم أشار المحشي نحو الهامش
حيث قال: ((ن - اسحاق بن أبي إسرائيل)). وهذا هو الصواب.
وأخرجه احمد ١١٧/٣، ١٢٧، والترمذي في البر والصلة (١٩٩٣) باب :
ما جاء في المزاح ، وفي المناقب (٣٨٣١) باب : مناقب أنس رضي الله عنه =
٩١

١٢٧٥ - (٤٠٣٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
عبد الله بن الأجلح، عن عاصم،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّىَ رسولُ اللهِوَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ خَالَفَ بَيْنَ
طَرَفَيْهِ (١) .
١٢٧٦ - (٤٠٣١) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ،
حدثنا عبد الواحد ، حدثنا عاصم الأحول قالَ :
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ القُنُوْتِ، فَقَالَ: قَنَتَ
=وفي ((الشمائل)) برقم (٢٣٥ - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح
السنة)) ١٨٢/١٣ برقم ٣٦٠٦ -، من طرق عن أبي أسامة، عن شريك ، به.
وأخرجه أحمد ١٢٧/٣، ٢٤٢، ٢٦٠ من طريق حجاج ، وإسحاق ،
وأسود .
وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٠٢) باب : ما جاء في المزاح - ومن طريقه
أخرجه البيهقي في الشهادات ٢٤٨/١٠ باب: المزاح لا ترد به الشهادة .... .
من طريق إبراهيم بن مهدي ، جميعهم عن شريك ، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣ / ٤٦ من طريق موسى بن حيان
البندار ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم ، به . وهذه متابعة
جيدة يصح بها الإِسناد .
قال ربيعة الرأي : المروءة ست خصال : ثلاثة في الحضر، وثلاثة في
السفر . ففي الحضر تلاوة القرآن ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ القِرى في الله .
والتي في السفر : فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، وكثرة المزاح في غير
معصية)) .
وقيل لسفيان بن عيينة: (( المزاح هجنة ؟ قال : بل سنة ، ولكن الشأن
فيمن يحسنه ويضعه مواضعه )) .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٨٥، ٣٧٣٤، ٣٧٥١، =
٩٢

رَسُوْلُ اللهِوَِّ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوْعِ، كَانَ بَعَثَ يَوْماً سَبْعِينَ رَجُلا إِلَىْ
قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. قال: وَقَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ
رَسُوْلِ اللهِ وَّهِ عَهْدٌ فَقَتَلَهُمُ الْمُشْرِكُوْنَ الَّذِينَ كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ
رَسُوْلِ اللهِ وَةِ عَهْدٌ، فَقَنَتَ رَسُوْلُ اللهِ وَةِ شَهْراً يَدْعُوْ عَلَيْهِمْ (١).
= ٣٨٨٤). وقد تقدم أيضاً من حديث ابن عباس برقم (٢٤٤٦، ٢٤٤٨، ٢٥٧٦).
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٤٠٢٦) .
٩٣

سهل أبو الأسود ، ( عن أنس ) (١)
١٢٧٧ - (٤٠٣٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن
الأعمش ، عن بكير الجزري ، عن سهل أبي الأسود ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا فِي بَيْتٍ فَقَامَ رَسُولُ اللهَِ
عَلَىْ بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ: ((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ . وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ ،
وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ مِثْلُهُ مَا فَعَلُوْا ثَلاثً: إذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوْا، وَإِذَا
حَكَمُوْا عَدَلُوْا، وَإِذَا عَاهَدُوا وَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ
لَعْنَةُ اللَّهِ، وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (٢).
١٢٧٨ - (٤٠٣٣)۔۔ حدثنا أبو بكر ، حدثنا وكيع ، حدثنا
الأعمش ، حدثنا سهل أبو الأسود ، عن بكير الجزري ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ : أَتَانَا رَسُوْلُ اللهِ وَنَحْنُ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنَ
(١) ما بين قوسين زيادة للتوضيح.
(٢) إسناده فيه تقديم وتأخير: بكير الجزري هو الذي يروي هذا الحديث
عن أنس، ويرويه عنه سهل أبو الأسد، ولعل هذا من أوهام جرير إذا حدث من
حفظه. وانظر الحديث التالي فقد جاء صحيحاً. والحديث صحيح، وقد تقدم برقم
(٣٦٤٤) مع التعليق عليه وتحقيق نسبة سهل.
٩٤

الْأَنْصَارِ فَأَخَذَ بِعَضَادَتِي الْبَابِ ثُمَّ قَالَ: ((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي
عَلَيْكُمْ حَقٌّ، وَلَهُمْ مِثْلُ ذُلِكَ مَا إذَا حَكَمُوْا عَدَلُوْا، وَإِذَا
اسْتُرْحِمُوْا رَحِمُوْا، وَإِذَا عَاهَدُوْا وَفَوْا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ
فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ، وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (١).
١٢٧٩ - (٤٠٣٤) - حدثنا حسين بن الأسود ، حدثنا أبو
أسامة ، حدثنا عمر بن حمزة ، حدثني نافع يعني ابن مالك ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((لَا إِلَّهَ إلَّ اللَّهُ
تَمْنَعُ الْعَبْدَ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا سَفْقَةَ دُنْيَاهُمْ عَلَىْ دِينِهِمْ ،
فَإِذَا فَعَلُوا ذُلِكَ ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ اللَّهُ: كَذَبْتُم)) (٢).
(١) إسناده لا بأس به ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٣٦٤٤)،
وانظر الحديث السابق .
(٢) إسناده ضعيف جداً: حسين بن علي بن الأسود بينا أنه ضعيف عند
الحديث (٣٧٣٥)، وعمر بن حمزة العمري ضعيف أيضاً .
وذكره الحافظ فى ((المطالب العالية)) ٢٠٨/٣، ٢٤٦ برقم (٣٢٧٤،
٣٣٩٦) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى بسند ضعيف
لضعف عمر بن حمزة )) .
وذكره صاحب كنز العمال ٦٢/١ برقم (٢٢١) وعزاه إلى الحكيم.
وفي حديث أبي هريرة ((كان يشغلهم السفق بالأسواق)). يروى بالسين
والصاد، يريد صفق الأكف عند البيع والشراء. ((وأعطاه صفقة يده)) بالسين
والصاد أيضاً . وخص اليمين لأن البيع والبيعة بها يقع . وكان من عادة العرب إذا
وجب البيع ضرب أحدهما يده على يد صاحبه . ثم استعملت الصفقة في العقد .
وتكون للبائع وللمشتري .
٩٥

الزبير بن عدي ، عن أنس
١٢٨٠ - (٤٠٣٥) - حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا عبد
الصمد ، حدثنا زياد قال :
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَةِ: ((طَلَبُ
الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (١) .
١٢٨١ - (٤٠٣٦) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن
إدريس ، عن مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ((مَا مِنْ يَوْمٍ إلَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرِّ مِنْهُ)).
سَمِعْنَا ذُلِكَ مِنْ نَبِّكُمْ وَلِ (٢) .
(١) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (٢٨٣٧، ٢٩٠٣).
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٣٢/٣، ١٧٧ من طريق عبد
الرحمن بن مهدي ،
وأخرجه أحمد ١٧٩/٣، والترمذي في الفتن (٢٢٠٧) باب: رقم (٥٣) من
طريق يحيى بن سعيد .
وأخرجه البخاري في الفتن (٧٠٦٨) باب : لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر
منه ، من طريق محمد بن يوسف ، جميعهم عن سفيان ، عن الزبير ، بهذا
الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الطبراني في الصغير ١ / ١٩٢ من طريق علي بن عبد العزيز،
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن الزبير، به. وقال: ((لم يروه عن
شعبة الا مسلم، تفرد به علي)). والحديث سيأتي أيضاً برقم (٤٠٣٧).
قال ابن بطال: ((هذا الخبر علم من أعلام النبوة لإِخباره بفساد الأحوال ،
وذلك من الغيب الذي لا يعلم بالرأي ، وإنما يعلم بالوحي)).
واستدل الحافظ ابن حبان بأن حديث أنس ليس على عمومه بالأحاديث
الواردة في المهدي ، وأنه يملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً .
٩٦

١٢٨٢ - (٤٠٣٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن ،
عن سفيان ، عن الزبير بن عدي قال :
شَكَوْنَا إِلَى أَنَسٍ مَا نَلْقَىْ مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ: ((اصْبِرُوا فَإِنَّهُ
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ - أَوْ يَوْمٌ - إلَّ الَّذِي (١) بَعْدَهُ شَرِّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا
رَبَّكُمْ )). سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِّكُمْ وِيرُ (٢) .
١٢٨٣ - (٤٠٣٨) - حدثنا الأزرق بن علي ، حدثنا يحيى بن
أبي بكير، حدثنا بشربن الحسين الأصبهاني ، عن الزبيربن
عدي ،
عَنْ أَنَسِ : قَالَ رَسُوْلُ الله: ((لَا يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ
أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَىْ خِطْبَةٍ أَخِيهِ)) (٣).
(١) في (ش): ((كان بعده)) ولكن ضرب على ((كان))، ولم ينتبه ناسخ
(فا) فأثبتها فيها .
(٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق .
(٣) إسناده ضعيف، بشر بن الحسين قال الدارقطني: ((متروك))، وقال
أبو حاتم: (( يكذب على الزبير)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٤/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه
بشر بن الحسين وهو كذاب)) .
وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١ / ٤٠٨ برقم (١٣٦٥)
وعزاه إلى أبي يعلى .
ويشهد له حديث ابن عمر عند مالك في البيوع (٩٥) باب : ما ينهى عنه
من المساومة والمبايعة، والبخاري في البيوع (٢١٣٩) باب: لا يبيع على بيع
أخيه ولا يسوم على سوم أخيه - وأطرافه هي: (٢١٦٥، ٥١٤٢) -، ومسلم في
البيوع (١٤١٢) باب: تحريم بيع الرجل على بيع أخيه ، وأبي داود في النكاح =
٩٧

١٢٨٤ - (٤٠٣٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن
لیث ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ،
وَعَنِ السَّمَرِ بَعْدَهَا (١).
١٢٨٥ - (٤٠٤٠) - حدثنا عبيد بن جناد الحلبي ، حدثنا
عبد الرحمن بن أبي الرجال ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن
عبيد الله قال لي ثابت الأعرج :
أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ نََّ قَالَ: ((لَا تَزَالُ هُذِهِ
= (٢٠٨١) باب : كراهية أن يخطب الرجل على خطبة أخيه ، والترمذي في البيوع
(١٢٩٢) باب: ما جاء في النهي عن البيع على بيع أخيه ، والنسائي في النكاح
٧١/٦، ٧٣ باب : خطبة الرجل اذا ترك الخاطب أو أذن له ، وابن ماجه في
التجارات (٢١٧١) باب : لا يبيع الرجل على بيع أخيه ، والدارمي في النكاح
١٣٥/٢ باب: نهي الرجل عن خطبة الرجل على خطبة أخيه، وأحمد ١٢٢/٢،
١٢٤، ١٢٦ ١٣٠، ١٤٢، والبيهقي في البيوع ٣٤٤/٥ باب: لا يبيع بعضكم
على بيع بعض ، والبغوي في (( شرح السنة)) ٨٨/٩ برقم (٢٢٨٧). كما يشهد
له حديث أبي هريرة أيضاً في الصحيحين .
(١) إسناده ضعيف ، ليث بن أبي سليم ضعيف ، ولم يدرك أنساً فالإِسناد
منقطع أيضاً ،
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١ / ٧٩ برقم (٢٧٧) وعزاه
إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وضعف البوصيري إسناده بجهالة التابعي. ولم أجده.
عند الهيثمي في مظانه.
ولكن يشهد له حديث أبي برزة الأسلمي عند البخاري في مواقيت الصلاة
(٥٤٧) باب: وقت العصر، ومسلم في المساجد (٦٤٧) باب: استحباب التبكير
بالصبح في أول وقتها ، وأبي داود في الصلاة (٣٩٨) باب : وقت صلاة
النبي وَّله، والنسائي في المواقيت (٤٩٦) باب: أول وقت الظهر .
٩٨

الْأُمَّةُ بِخَيْرِ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ ، وَإِذَا حَكَمَتْ عَدَلَتْ، وَإِذَا
اسْتُرْ حِمَتْ رَحَمِتْ))(١).
١٢٨٦ - (٤٠٤١) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ،
حدثنا عبد الرحمن بن أبي الصهباء ، حدثنا أبو غالب ، قال :
سمعت العلاء بن زياد قال :
قُلْتُ لِأَنَسِ: كَيْفَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قال: يُبْعَثُونَ
وَالسَّمَاءُ تَطُشُّ عَلَيْهِمْ (٢).
(١) إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى. وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد)) ١٩٦/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط ، وفيه
إسحاق بن يحيى وهو متروك ».
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٥٤/٤ برقم (٤٢١٨)
وعزاه إلى ألي يعلى، ونسبه صاحب الكنز ٨٥٠/١٥ برقم (٤٣٣٨٣) إلى أبي
يعلى ، والخطيب في المتفق والمفترق . وانظر حديث أنس السابق برقم
(٣٦٤٤، ٤٠٣٢) .
(٢) عبد الرحمن بن أبي الصهباء ترجمه البخاري ولم يورد فيه لا جرحاً ولا
1
تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان. وباقي رجاله ثقات. وأبو
غالب هو الباهلي . اسمه نافع أو رافع .
وأخرجه أحمد ٢٦٦/٣ - ٢٦٧ من طريق أحمد بن عبد الملك ، حدثنا عبد
الرحمن بن أبي الصهباء ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٤/١٠ - ٣٣٥ وقال: ((رواه
أحمد ، وأبو يعلى وفيه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحاً وبقية
رجاله ثقات)) .
وذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية )) ٤ /٣٦٧ برقم (٤٦١٣)
وعزاه الى أبي يعلى .
==
٩٩

السدي ، ( عن أنس ) (١)
١٢٨٧ - (٤٠٤٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
وكيع ، عن سفيان ، عن السدي ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ (٢).
نقول : ظاهر هذا الحديث أنه مرسل ولكن له حكم المرفوع لأن مثله لا
يقال بالرأي ولا يتوصل إليه باجتهاد . وطشت السماء - من بابي ضرب ونصر - .
رشت بالمطر القليل .
(١) ما بين قوسين زيادة للتوضيح .
(٢) إسناده حسن ، والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن . وأخرجه مسلم
في صلاة المسافرين (٧٠٨) (٦١) باب: جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين
وعن الشمال ، من طريق زهير بن حرب ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو عوانة في المسند ٢٥٠/٢، والدارمي في الصلاة ٣١٢/١
باب : على أي شقيه ينصرف من الصلاة ، من طريق قبيصة ، والفريابي
ومحمد بن يوسف ، جميعهم عن سفيان ، به . وصححه ابن حبان برقم (٩٨٧)
بتحقيقنا .
وأخرجه مسلم (٧٠٨)، والنسائي في السهو ٨١/٣ باب: الانصراف من
الصلاة ، وأبو عوانة في المسند ٢/ ٢٥٠ من طريق أبي عوانة ، عن السدي قال :
سألت أنساً ..... وانظر شرح السنة للبغوي ٢١٢/٣. ولتمام تخريجه انظر
الحديث التالي.
١٠٠