النص المفهرس

صفحات 61-80

١٢٢٦ - (٣٩٨١) - حدثنا إبراهيم ، حدثنا حماد، عن علي
ابن زيد،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ جِيءَ بِرَأْسِهِ
إِلَىْ (١) عُبَيْدِ الله بْنِ زِيَادٍ ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبِهِ عَلَىْ ثَنَايَاهُ ،
وَقَالَ : إِنْ كَانَ لَحَسَنَ الثَّغْرِ. فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ لَأَسُوءَنْك(٢).
فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ (٣).
١٢٢٧ - (٣٩٨٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
غندر ، عن شعبة ، عن علي بن زيد قال :
قَالَ أَنَسُ: إِنْ كَانَتِ الْوَلِيدَةُ (٤) مِنْ وَلَائِدِ الْمُسْلِمِينَ لَتَجِيءُ
فَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ
حَيْثُ شَاءَتْ (٥) .
= ١٤٦ برقم (٢٥٤٥)، وأحمد ٢٥١/٣ من طريق حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد .
غير أن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٣١١٢) و (٣٢٢٦).
وانظر حديث البراء المتقدم برقم (١٧٣٠، ١٧٣١).
(١) سقطت ((إلى)) من (فا).
(٢) في (فا): ((لا شريك)) وهو تحريف .
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم
برقم (٢٨٤١). والنكت : أن تضرب الأرض بقضيب فتؤثر بطرفه فيها ، وقيل:
قرعك الأرض بعود أو بإصبع فعل المفكر المهموم .
(٤) في (فا): ((الوليد)).
(٥) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأخرجه ابو الشيخ في ((أخلاق
النبي ® وآدابه)) ص: (٣٠) من طريق أبي يعلى هذه.
٦١

١٢٢٨ - (٣٩٨٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا ابن عيينة ،
عن علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ يَقُوْلُ: ((صَوْتُ أَبِي
طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ )). وَكَانَ إِذَا لَقِيَ مَعَ النَّبِّ ◌َِّ جَثَا
بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ
الْوِقَاءُ (١).
وأخرجه أحمد ١٧٤/٣ من طريق محمد بن جعفر غندر ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢١٥/٣ - ٢١٦، وابن ماجه في الزهد (٤١٧٧) باب :
البراءة من الكبر ، والتواضع ، من طريق عبد الصمد .
وأخرجه أحمد ١٧٤/٣ من طريق حجاج ، وأخرجه أبو الشيخ ص (٣١) من
طريق نصير .
وأخرجه ابن ماجه (٤١٧٧) من طريق نصر بن علي ، حدثنا سلم بن قتيبة ،
جميعهم عن شعبة، به. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((في إسناده
علي بن زيد بن جدعان ، ضعيف)).
وعلقه البخاري في الأدب (٦٠٧٢) باب: الكبر بقوله: « وقال محمد بن
عيسى: حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل ، حدثنا أنس بن مالك .... )).
وأخرجه أحمد ٩٨/٣ من طريق هشيم بالإِسناد السابق . وهذا إسناد
صحيح .
.... " (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، غير أن الحديث صحيح فقد تابعه
عليه ثابت كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه الحميدي برقم (١٢٠٢) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية
٣٠٩/٧ والحاكم مختصراً ٣٥٢/٣ - ٣٥٣ - وأحمد ٢٦١/٣ من طريق سفيان بن
عيينة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٠٣/٣ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ،
.. وهذا إسناد صحيح .
عن ثابت ، عن أنس
٦٢
=

١٢٢٩ - (٣٩٨٤) - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هُشَيْم قَالَ :
قَالَ : عَلِيُّ بْنٍ زَيْدٍ أَخْبرنا ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: شَهِدْتُ وَلِيمَةَ امْرَأَتَيْنِ مِنْ نِسَاءِ
النّبِيِّ نَِّ فَمَا أَطْعَمَنَا خُبْزاً وَلاَ لَحْمَاً. قَالَ: قُلْتُ: فَمَهْ؟ قَالَ:
الْحَيْسَ (١).
١٢٣٠ - (٣٩٨٥) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا
داود بن الزِّبْرِقَان ، عن هشام ، عن محمد ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ)). قَالَ: قُلْنَا: وَلاَ أَنْتَ؟ قَالَ: ((وَلَاَ أَنَا إلَّ
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٢/٩ باب: فضل أبي طلحة رضي
=
الله عنه وقال: ((رواه أحمد. وأبو يعلى، ورجال الرواية الأولى رجال
الصحيح)) .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٦٤/٢/٣ من طريقين حدثنا سفيان ، عن
عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أو عن أنس . وصححه الحاكم ٣/ ٣٥٢
وقال: ((لم يكتبه بهذا الإِسناد ، ورواته عن آخرهم ثقات ، وإنما يعرف هذا
المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان ، عن أنس .
وقال الذهبي: ((وإنما اشتهر المتن من حديث ابن عيينة ، عن علي بن
جدعان، عن أنس مرفوعاً ... )) وصححه على شرط مسلم .
وذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) ٩٧/٤ برقم (٤٠٥٨) وعزاه
إلى الحارث . وسيأتي الحديث برقم (٣٩٩١، ٣٩٩٣). وانظر سير أعلام
النبلاء ٢٨/٢، والحديث السابق (٣٣١٩) والآتي برقم (٣٣٩٠).
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم
برقم (٣٧٧٩) .
٦٣

أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ)) (١).
(١) إسناده ضعيف ، داود بن الزبرقان متروك . غير أن الحديث صحيح ،
فقد أخرجه أحمد ٢٣٥/٢، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٦) (٧٣) باب:
لن يدخل أحد الجنة بعمله. والخطيب في ((تاريخ بغداد)). ٣٢٤/١٠، ٣٢٥
من طريق ابن أبي عدي ، عن محمد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣٢٦/٢، ٣٩٠، ٥٢٤ من طريق جريربن حازم ، عن
محمد بن سیرین ، به .
وأخرجه أحمد ٣١٨/٢، ٣١٩ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن
أبي هريرة ، وصححه ابن حبان برقم (٦٤٨) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري في المرضى (٥٦٧٣) باب : تمني
المريض الموت ، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٦) (٧٥) من طريق
الزهري ؛ حدثنا أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٥١٤/٢، ٥٣٧، والبخاري في الرقاق (٦٤٦٣) باب :
القصد والمداومة على العمل ، والبيهقي في الصلاة ١٨/٣ باب : القصد في
العبادة والجهد في المداومة ، من طرق عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ،
عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٤٥١/٢، ومسلم (٢٨١٦) من طريق الليث ، عن بكير ،
عن بسربن سعيد ، عن أبي هريرة . وصححه ابن حبان برقم (٣٤٢) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٣٤٤/٢، ومسلم (٢٨١٦) (٧٤) من طريق سهيل ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٤٩٥/٢، وابن ماجه في الزهد (٢٤٠١) باب: التوقي على
العمل ، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢، ٤٧٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨٥/٧ من
طريق إسماعيل ، عن زياد المخزومي ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٣٨٥/٢ - ٣٨٦، ٤٦٩ من طريق حماد، عن محمد بن زياد،
عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٥٠٣/٢، ٥٠٩ من طريق يزيد، عن محمد، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة .
=
٦٤

.
وأخرجه أحمد ٤٦٦/٢ من طريق أسود بن عامر، حدثني أبوبكر، عن أبي
حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢ من طريق سريج ، عن فليح ، عن هلال بن علي ،
عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٤٨٨/٢ من طريق إسماعيل ، عن الجريري ، عن أبي
مصعب ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد ٥١٩/٢ من طريق سليمان بن داود ، عن شعبة ، عن أبي
زياد الطحان ، أنه سمع أبا هريرة .... وفي الباب عن عائشة عند البخاري في
الرقاق (٦٤٦٤) و (٦٤٦٧) باب: القصد والمداومة على العمل ، ومسلم
(٢٨١٨). وعن جابر وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٣٤٤). ومكان
هذا الحديث مسند أبي هريرة .
وقد اختلفت وجهات نظر العلماء في الجمع بين هذا الحديث والآية
الكريمة ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) [النحل: ٣٢].
قال ابن الجوزي: (( يتحصل عن ذلك أربعة أجوبة : الأول ، أن التوفيق
للعمل من رحمة الله ، ولولا رحمة الله السابقة ما حصل الإِيمان ولا الطاعة التي
تحصل بها النجاة .
والثاني أن منافع العبد لسيده، فعمله مستحق لمولاه. فمهما أنعم
عليه من الجزاء فهو من فضله .
والثالث : جاء في بعض الأحاديث أن نفس دخول الجنة برحمة الله ،
واقتسام الدرجات بالأعمال .
والرابع : ان أعمال الطاعات كانت في زمن يسير ، والثواب لا ينفد ،
فالإِنعام الذي لا ينفد في جزاء ما ينفد بالفضل لا بمقابلة الأعمال)).
وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ٢٩٦/١١ بعد أن نقل كلام غير
واحد من العلماء: ((ويظهر لي في الجمع بين الآية والحديث جواب آخر ، وهو
أن يحمل الحديث على أن العمل - من حيث هو عمل - لا يستفيد به العامل دخول
الجنة ما لم يكن مقبولاً . وإذا كان كذلك فأمر القبول إلى الله تعالى ، وإنما
يحصل برحمته لمن يقبله منه. وعلى هذا فمعنى قوله تعالى: ﴿ادخلوا الجنة بما =
٦٥

١٢٣١ - (٣٩٨٦) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا داود ،
عن علي بن زيد بن جدعان ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ بِمِثْلِ هُذَا
الْحَدِيثِ (١) .
١٢٣٢ - (٣٩٨٧) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا داود ،
عن علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((أَلَا أُنَبِئُكُمْ
بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ )). قُلْنَا بَلَىْ. قَالَ: ((كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ)) ذُو
طِمْرَيْنِ لَا يُؤَْهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَآَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَّاءُ بْنُ
مَالِكٍ )) (٢) .
= كنتم تعملون ﴾، أي: تعملونه من العمل المقبول)). وقد سبق النووي إلى هذا.
انظر شرح مسلم. وفتح الباري .
(١) إسناده ضعيف ، داود بن الزبرقان متروك، وعلي بن زيد ضعيف .
ولكن يشهد له حديث أبي هريرة السابق .
(٢) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٨٥٣) باب :
مناقب البراء بن مالك ، من طريق عبد الله بن أبي زياد ، أخبرنا سيار ، أخبرنا
جعفر بن سليمان ، أخبرنا ثابت وعلي بن زيد، بهذا الإِسناد. وقال: (( هذا
حديث حسن صحيح ، من هذا الوجه )).
نقول : إسناده حسن من أجل سياربن حاتم العنزي .
وصححه الحاكم ٢٩١/٣ - ٢٩٢ من طريق محمد بن إسحاق قال :
حدثني محمد بن عُزَيْزِ الأيلي إملاء علي قال : حدثني سلامة بن روح ، عن
عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس .... بأطول مما هنا، ووافقه
الذهبي .
٦٦
=

١٢٣٣ - (٣٩٨٨) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا داود بن
الزبرقان ، حدثنا علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ قَالَ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ
الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ عَذْبٍ جَارٍ - أَوْ غَمْرٍ - عَلَى بَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ
مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ دَرَنِهِ؟)) (١).
نقول : صحة هذا الإِسناد متوقفة على سماع محمد بن عزيز من عمه
=
سلامة، وعلى صحة سماع سلامة من عمه عقيل.
وأخرجه أحمد ١٤٥/٣ - دون ذكر البراء - من طريق حسن ، حدثنا ابن
لهيعة ، عن أبي النضر، عن أنس . وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة .
وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٠ / ٢٦٤ ففيه شواهد لهذا الحديث . والطمر : الثوب
الخَلَقِ . أي : البالي .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في البر والصلة (٢٦٢٢) باب :
فضل الضعفاء والخاملين ، وحديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري في الجهاد
(٢٨٩٦) باب : من استعان بالضعفاء ، والنسائي في الجهاد ٦ / ٤٥ باب :
الاستنصار بالضعيف .
(١) إسناده ضعيف : داود بن الزبرقان متروك ، وعلي بن زيد بن جدعان
ضعيف .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٨/١ وقال: ((رواه أبو يعلى،
والبزار، وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف)). والحديث في ((المقصد العلي))
برقم (١٨٢) .
وأخرجه البزار ١٧٦/١ برقم (٣٤٧) من طريق أحمد بن مالك القشيري ،
حدثنا زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري، عن أنس ..... وقال: ((وزائدة
ابن أبي الرقاد ضعيف ، وزياد النميري ليس به بأس ، حدث عنه جماعة
بصريون . ولو عرفنا هذا عند غيره لحدثنا به عنه )) .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٤٤/٢ من طريق إسماعيل بن
عيسى ، حدثنا داود بن الزبرقان، عن مطر بن قتادة، عن أنس.
=
٦٧

١٢٣٤ - (٣٩٨٩) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ،
حدثنا سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَنَا
أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَهِ بَابَ الْجَنَّةِ فَأَقَعْقِعُهَا )) . قَالَ أَنَسٌ: فَكَأَنِّي
أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَقْلِبُ بِيدِهِ (١).
١٢٣٥ - (٣٩٩٠) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن علي بن زيد وثابت ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَِّ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ لَمَّا رَهَقُوهُ
- وَهُوَ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَرَجُلَيْنٍ مِنْ غَيْرِهِمْ -: ((مَنْ يَرُدُّهُمْ
عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ )). فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى
قُتِلَ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَاتَلَ حَتَّىْ قُتِلَ. فَلَمْ يَزَلْ
ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٩٤١، ٢٢٩٢)، وقد استوفينا
=
تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٧١٦) بتحقيقنا ، وحديث أبي هريرة عند
أحمد ٣٧٩/٢، ومسلم في المساجد (٦٦٧) باب: المشي إلى الصلاة ،
والبخاري في المواقيت (٥٢٨) باب : الصلوات الخمس كفارة ، وقد استوفينا
تخريجه عند ابن حبان برقم (١٧١٧) .
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، وأخرجه الحميدي
برقم (١٢٠٤)، والترمذي في التفسير (٣١٤٧) - ضمن حديث أبي سعيد
الخدري - باب : ومن سورة بني إسرائيل ، والدارمي في المقدمة ٢٧/١ باب:
ما أعطي النبي من الفضل من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإِسناد. وسيأتي أيضاً
برقم (٣٩٩٧). وانظر الأحاديث (٢٧٨٦، ٢٨٩٩، ٣٠٦٤) و (٣٩٦٤،
٣٩٦٧، ٣٩٦٨، ٣٩٧٣)، والقعقعة : حكاية حركة الشىء يسمع له صوت .
٦٨

١
يَقُولُ ذلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ. فَقَالَ رَسُولَ اللهِوَةِ: ((مَا أَنْصَفْنَا
أَصْحَابَنَا)) (١).
١٢٣٦ - (٣٩٩١)- حدثنا داود بن عمرو ، حدثنا سفيان ،
عن ابن جدعان ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي
الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ )) (٢) .
١٢٣٧ - (٣٩٩٢) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا حماد ،
حدثنا علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ وَ قَالَ: ((أَتَيْتُ لَيْلَةَ
أُسْرِيَ بِي عَلَىْ رِجَالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ . قُلْتُ :
مَنْ هُؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ، يَأْمُرُونَ النَّاسَ
بِالْبِرِّ وَيَتْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا يَعْقلون؟)) (٣).
(١) إسناده صحيح ، علي بن زيد متابع عليه كما هو ظاهر . والحديث
تقدم برقم (٣٩٩٥) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، غير أن الحديث صحيح ، وقد
تقدم برقم (٣٩٨٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٩٩٣).
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأخرجه أحمد ١٢٠/٣،
١٨٠، ٢٣١، ٢٣٩، من طريق وكيع ، ويونس ، وحسن ثلاثتهم عن حماد بن
سلمة ، بهذا الإِسناد . وهو عند ابن المبارك في الزهد برقم (٨١٩) من طريق
حماد، به . وأورده ابن كثير في التفسير ١ / ١٤٩ من طريق أحمد وقال: ((ورواه
عبد بن حميد في مسنده وتفسيره عن الحسن بن موسى ، عن حماد بن سلمة ،
به .
٦٩

ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث يونس بن محمد المؤدب،
=
والحجاج بن منهال ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، به . وكذا رواه يزيد بن
هارون ، عن حماد بن سلمة ، به .
ثم قال ابن مردويه : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ، حدثنا موسى بن
هارون ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم التستري ببلخ ، حدثنا مكي بن إبراهيم ،
حدثنا عمر بن قيس ، عن علي بن زيد ، عن ثمامة ، عن أنس ....
وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه أيضاً من
حديث هشام الدستوائي ، عن المغيرة - يعني ابن حبيب ختن مالك بن دينار - ،
٠ ٠٠٠ )) .
عن مالك بن دينار ، عن ثمامة ، عن أنس .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٥٣) بتحقيقنا - نشر دار الرسالة -
وليس في إسناده ((ثمامة)) بين أنس ، ومالك بن دينار . وهذا إسناد رجاله ثقات.
وأخرجه ابو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٤٣/٨ - ٤٤ من طريق ابن مصفى ،
حدثنا بقية ، حدثنا إبراهيم بن أدهم ، حدثنا مالك بن دينار ، عن أنس .
وأخرجه أبو نعيم أيضاً ١٧٢/٨ من طريق عبد الله بن موسى ، عن ابن
المبارك ، عن سليمان التيمي ، عن أنس .... فالحديث صحيح . وقد زاد
السيوطي نسبته في الدر المنثور ٦٤/١ الى ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ،
والبزار ، وابن أبي داود في البعث ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في
شعب الإِيمان )) . وسيأتي برقم (٣٩٩٦، ٤٠٦٩، ٤١٦٠).
نقول: بالترغيب والترهيب يُرَسِّخُ الْمُرَبِّي القيم في النفوس ويجعلها تعشق
الفضائل ، ملاحظاً التناسب بين الفضيلة وبين الإِثابة أو العقوبة المتعلقة بها.
ولأن الخطباء هم القدوة والأسوة: يأمرون الناس بالمعروف، وينهونهم عن
المنكر، وهم في أعين الناس - معظم الناس - مقياس الفضائل والالتزام
بالأخلاق . فإذا ما انفصلت كلماتهم عن مواقفهم سقطت هيبتهم ، وأصبحوا
شماعات يعلق عليها المفسدون إفسادهم ، ويبررون بها سلوكهم .
فالكلمة بغير الموقف العملي زخرفة لا حياة فيها ، شعار زائف يتاجر به
أصحاب المنافع ، ويستتر وراءه كل طامع ، وما أجمل الاستنكار المبطن
بالسخرية المرة - من هؤلاء وأمثالهم - في قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لِمَ =
٧٠

١٢٣٨ - (٣٩٩٣) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا سفيان ، عن
علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ إِذَا كَانَ فِي جَيْشٍ نَثَرَ كِنَانَتَهُ
بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ .
قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَّةِ: (( صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ
فِئَةٍ )) (١) .
١٢٣٩ - (٣٩٩٤) - حدثنا جعفر بن مهران ، حدثنا عبد
الوارث ، عن علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا أَتَى النَّبِيِّي وَ قَتْلُ أَهْلِ بِثْرِ مَعُوْنَةً قَامَ
فِي صَلَةِ الصُّبْحِ، فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ بَعْدَ الرُّكُوْعِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
الْعَنْ رِعْلاً وَذَكَوْانَ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُوْلَهُ)). يَقُوْلُهَا ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، ثُمَّ يَسْجُدُ، فَحَفِظْتُ ذُلِكَ مِنْ رَسُوْلِ اللهِ وَ
ثَلَاثِينَ يَوْماً يَفْعَلُهُ (٢).
= تَقُوْلُوْنَ مَالَا تَفْعَلُوْنَ؟ كَبُرَ مَقْتَاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُوْلُوْا مَا لَا تَفْعَلُوْنَ) [الصف:
٣،٢].
لهذه الأخطاء الجسيمة التي إذا استشرت في مجتمع أفسدته بل قضت
عليه ، لهذا كانت هذه العقوبة التي ينخلع لها القلب ، ويطير لها الفؤاد !.
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وقد تقدم برقم (٣٩٨٣،
٣٩٩١) .
(٢) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم
(٢٩٢١، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩، ٣٠٥٧، ٣٠٦٩، ٣٠٨٢، ٣٠٩٦، ٣١٥٩،
٣٢٣١، ٣٩١٦). وسيأتي برقم (٤٠٠٠).
٧١

١٢٤٠ - (٣٩٩٥) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
شاذان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت وعلي بن زيد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِِّ لَمَّا رَهَقَهُ الْمُشْرِكُوْنَ يَوْمَ أُحُدٍ
فَقَالَ: ((مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ )). فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ
الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ يَرُدُّهُمْ حَتَّى قُتِلَ سَبْعَةٌ ، فَقَالَ
رَسُوْلُ اللهِ وَّةِ: ((مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا)) (١).
١٢٤١ - (٣٩٩٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا
حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ: ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى
قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنَ النَّارِ ، قُلْتُ مَنْ هُؤُلاءِ ؟ قَالَ :
هُؤُلاءِ خُطُبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا مِمَّنْ (٢) كَانُوْا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ
وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا يَعْقِلُونَ؟ )) (٣).
١٢٤٢ - (٣٩٩٧) - حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا
سفيان ، عن ابن جدعان ،
(١) إسناده صحيح ، وشاذان هو أسود بن عامر . وعلي بن زيد قد تابعه
عليه ثابت . وقد تقدم الحديث برقم (٣٣١٩، ٣٩٩٠).
(٢) في (ش) ((مما)) وقد ضرب عليها، واستدرك الصواب على الهامش.
وأما في (فا) فهي ((مما ممن)).
(٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، ١٨٠
من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم مع التعليق
عليه برقم (٣٩٩٢) . وسيأتي أيضاً برقم (٤٠٦٩، ٤١٦٠).
٧٢

عَنْ أَنَسِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِّى نَّهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((آخُذُ
بِحَلْقَةِ الْبَابِ فَأَقَعْقِعُهَا)). وَقَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي بِيَدِهِ (١).
١٢٤٣ - (٣٩٩٨) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ،
حدثنا حماد ، عن علي بن زيد، أن مصعب بن الزبير هَمَّ بِعريف
الأنْصَارِ ليقتله ،
فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َِه
يَقُولُ: ((اسْتَوْصُوا بِالأَنْصَارِ خَيْراً ومَعْرُوفاً (٢): اقْبَلُوْا مِنْ
مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوْا عَنْ مُسِيئِهِمْ)) . قالَ: فَنَزَلَ مُصْعَبٌ مِنْ
سَرِيرِهِ عَلَى بِسَاطِهِ، وَأَلْزَقَ جِلْدَهُ - أَوْ خَدَّهُ - عَلَيْهِ - أَوْ قَالَ:
تَمَعَّكَ - وَقَالَ: أَمْرُ النَّبِّ ◌َ﴿ عَلَىْ الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ، أَمْرُ النَّبِيِّ ◌َ
عَلَىْ الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ! فَتَرَكَهُ (٣) .
١٢٤٤ - (٣٩٩٩) - حدثنا الحسن بن أبي الربيع
الجرجاني ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا أبي ، عن
علي بن زيد بن جدعان ،
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان ، والحديث تقدم برقم
(٣٩٨٩) .
(٢) عند أحمد ((أو معروفا)).
(٣) إسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه أحمد ٢٤١/٣ من طريق مؤمل بن
إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . والمرفوع من الحديث
صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٩٤، ٣٢٠٨، ٣٧٧٠، ٣٧٩٨).
٧٣

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَطَرَتِ السَّمَاءُ بَرَدَاً فَقَالَ لَنَا أَبُوْ
طَلْحَةَ : - وَنَحْنُ عِلْمَانٌ - نَاوِلْنِي يَا أَنَسُ مِنْ ذَاكَ الْبَرَدِ . فَجَعَلَ
يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ. فَقُلْتُ: أَلَسْتَ صَائِماً؟ قَالَ: بَلَىْ، إنَّ هُذَا
لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَ شَرَابٍ، وَإِنَّمَا هُوَ بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ نُطَهِّرُ بِهِ
بُطُوْنَنَا. قَالَ أَنَسٌ: فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ نَّهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((خُذْ عَنْ
عَمِّكَ)) (١) .
١٢٤٥ - ( ٤٠٠٠) - حدثنا إسحاق بن أبي اسرائيل ، حدثنا
عبد الوارث بن سعيد ، حدثنا علي بن زيد ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ لَمَّا أَتَىْ عَلَىْ قَتْلَىْ بِثْرِ مَعُونَةً فَقَامَ
فِي صَلَةِ الصُّبْحِ. قَالَ: فَكَانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الرَّكْعَةِ
انْتَصَبَ قَائِماً ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلاً وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ
اللَّهِ وَرَسُولَهُ)). ثَلاثَاً. ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجِدُ. قَالَ: فَحَفِظْتُ ذُلِكَ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ ثَلاثِينَ يَوْماً يَفْعَلُهُ (٢).
١٢٤٦ - (٤٠٠١) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ،
حدثنا سعيد بن الربيع ، حدثنا شعبة ، عن حماد بن أبي سليمان
الكوفي قال :
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوََّ: « مَنْ كَذَبَ
(١) إسناده ضعيف، وقد تقدم في مسند أبي طلحة برقم (١٤٢٤)
(٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٣٩٩٤). وسيأتي برقم (٤٠٢٦،
٤٠٣١) .
٧٤

عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) (١).
.
١٢٤٧ - (٤٠٠٢) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي ،
حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي إسحاق ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((مَنْ ذُكِرْتُ
عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
عَشْراً)) (٢).
١٢٤٨ - (٤٠٠٣) - حدثنا حسين بن الأسود ، حدثنا محمد
ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق، عن المنهال بن عمرو،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِوَ دَعَوَاتٌ لَّ
يَدَعُهُنَّ. كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ،
وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَةِ
الرِّجَالِ)) (٣).
(١) إسناده حسن ، غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٠٩،
٣١٤٧)، ٣٧١٦، ٣٩٠٤). وسيأتي أيضاً برقم (٤٠٢٥).
(٢) رجاله رجال الصحيح، واتصاله متوقف على سماع أبي إسحاق
.
السبيعي من أنس .
قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٤٦): ((سألت أبي عن أبي
إسحاق الهمداني ، سمع من أنس ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق عن أنس رؤية
ولا سماع)).
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٣٨٠) من طريق أبي
يعلى هذه ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم مع التعليق عليه برقم (٣٦٨١).
(٣) إسناده ضعيف ، حسين بن علي بن الأسود بينا أنه ضعيف عند
الحديث (٣٧٩٥) ، وفيه أيضاً عنعنه ابن إسحاق وهو مدلس .
=
٧٥

١٢٤٩ - (٤٠٠٤) - حدثنا أحمد بن حاتم ، حدثنا معتمر بن
سليمان قال : حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُقال له بيان قال :
قُلْتِ لِأَنَسٍ: حَدِّثْنِي بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي الصَّلاَةِ .
قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ دُلُوكِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّ الْعَصْرَ
بَيْنَ صَلَاتَيْكُمُ الْأُوْلَى وَالْعَصْرِ. وَكَانَ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ عِنْدَ غُرُوبٍ
الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ عِنْدَ غُرُوبِ الشِّفَقِ ، وَيُصَلِّي الْغَدَاةَ عِنْدَ
الْفَجْرِ حِينَ يُفْتَتَحُ الْبَصَرُ ، كُلُّ مَا بَيْنَ ذلِكَ وَقْتُ - أَوْ قَالَ :
صَلَاٌ - (١).
غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم تخريجه برقم (٣٦٩٥، ٣٧٠٠ ،
=
٣٧٠١). وانظر أيضاً (٣٠١٨، ٣٠٧٤، ٣٨٩٤).
(١) إسناده صحيح ، أحمد بن حاتم هو ابن يزيد الطويل قال ابن معين :
((ثقة)). وقال: ((ليس به بأس)). وقال صالح جزرة: ((كان من الثقات)).
وقال الدارقطني: ((ثقة)) . وبيان هو ابن بشر الأحمسي.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٤/١ وقال: ((رواه أبو يعلى -
هكذا كما هنا من غير زيادة - وإسناده حسن)). وهو في ((المقصد العلي)) برقم
(١٨٣) .
وأخرجه الطيالسي ٦٩/١ برقم (٢٦٦)، وأحمد ١٢٩/٣، ١٦٩،
والنسائي في مواقيت الصلاة ٢٧٣/١ باب: آخر وقت الصبح ، من طرق عن
شعبة ، عن أبي صدقة قال: سألت أنساً ..... بمثله . وهذا إسناد حسن . وأبو
صدقة هو توبة مولى أنس .
ويشهد له حديث بريدة عند أحمد ٣٤٩/٥، ومسلم في المساجد (٦١٣)
باب: أوقات الصلوات الخمس، وصححه ابن خزيمة برقم (٣٢٣، ٣٢٤)، وابن
حبان برقم (١٤٨٣) حيث استوفينا تخريجه .
٧٦

١٢٥٠ - (٤٠٠٥) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
الفضل بن دكين ، عن زهير ، عن بيان ، قال :
سَمِعْتُ أَنَسأَّ يَقُولُ: بَنَى رَسُولُ اللهِوَّهِ بِامْرَأَةٍ ، فَأَرْسَلَنِي
فَدَعَوْتُ رِجَالاً إِلَىْ الطَّعَامِ (١).
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٧٠) باب : الوليمة
ولو بشاة ، من طريق مالك بن إسماعيل ، حدثنا زهير ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢١٥) باب: ومن سورة الأحزاب، والطبري
في التفسير ٣٨/٢٢ من طريق عمر بن إسماعيل، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن
بیان ، به .
وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب من حديث بيان . وروى ثابت
عن أنس هذا الحديث بطوله)). ولتمام التخريج انظر (٣٣٣٢، ٣٣٤٩،
٣٨٦١، ٣٩١٨) .
٧٧

الأعمش ، عن أنس
١٢٥١ - (٤٠٠٦) - حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا
يوسف بن خالد ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِيَّى،وَ قَالَ: ((يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
صُفُوفاً، فَيَمُرُّ بِهِمْ الْمُؤْمِنُونَ، فَيَرَىْ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ الرَّجُلَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ
اسْتَعَنْتَنِي فِي حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : فَيَذْكُرُ ذُلِكَ الْمُؤْمِنُ فَيَعْرِفُهُ ،
فَيَشْفَعُ لَهُ إِلَى رَبِّهِ فَيُشَفِّعُهُ فِيهِ )) (١) .
١٢٥٢ - (٤٠٠٧) - حدثنا نصر بن علي بن نصر ، حدثنا
عثام بن علي ، عن الأعمش قال :
(١) إسناده ضعيف جداً، يوسف بن خالد السمتي متروك الحديث، وقد
كذبه ابن معين. والأعمش قال علي بن المديني: ((الأعمش لم يسمع من
أنس بن مالك، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام. فأما طرق ((الأعمش،
عن أنس)) فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي، عن أنس)) (المراسيل: ٨٢) وتاريخ
بغداد ٤/٩ - ٥ .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم: ((قد رأى الأعمش أنساً)).
وقال الخليلي: (( رأى أنساً ، ولم يرزق السماع منه ، وما يرويه عن أنس
ففيه إرسال)).
وقال الأعمش: ((كان أنس بن مالك يمر طرفي النهار فأقول : لا أسمع =
٧٨

قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: كُنَّا لَا نَحْنِي ظُهُوْرَنَا
حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ سَاجِداً (١).
= منك حديثاً، خدمتَ رسول الله وَل﴿ ثم جئت الى الحجاج حتى ولاك ؟! ثم ندمت
فصرت أروى عن رجل، عنه))، انظر سير أعلام النبلاء ٢٤٠/٦.
وقال الترمذي: ((ويقال : لم يسمع الأعمش من أنس بن مالك ، ولا من
أحد من أصحاب النبي ◌َليتر)).
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب : ٤/ ٢٢٢: ((وروى عن أنس، ولم
یثبت له منه سماع)) .
وقال الحافظ ابن حبان: ((رأى أنساً بمكة وواسط ، وروى عنه شبيهاً
بخمسين حديثاً ، ولم يسمع منه إلا أحرفاً معدودة ، وكان مدلساً . أخرجناه في
التابعين لأن له حفظاً ويقيناً وإن لم يصح له سماع المسند من أنس)) .
وقال الأعمش: ((رأيت انس بن مالك، وما منعني أن أسمع منه إلا
استغنائي بأصحابي )) . تاريخ بغداد ٤/٩.
وقد ذكر الهيثمي هذا الحديث في ((مجمع الزوائد)) ٣٨٢/١٠ وقال :
((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط ، وفيه يوسف بن خالد السمني وهو
كذاب)). وانظر الحديث السابق برقم (٣٤٩٠).
والسمتي - بفتح السين المهملة، وسكون الميم، وفي آخرها التاء المنقوطة
باثنتين من فوقها -: هذه النسبة إلى السمت والهيئة. وانظر الأنساب ١٣٢/٧.
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، الأعمش لم يسمع من أنس كما بينا في
الحديث السابق ، كما أنه لم يسمع من البراء بن عازب . وهو في المقصد العلي
برقم (٢٩٢) وقال الهيثمي: ((قلت : حديث البراء في الصحيح)).
وأما حديث البراء فهو حديث صحيح ، وقد تقدم في مسنده برقم (١٦٧٦ ،
١٦٧٧) . وأما حديث أنس فقد أخرجه البزار برقم (٤٧٢) من طريق الحسن بن
أبي كبشة، حدثنا سعيد بن الفضل، عن حميد، عن أنس ... وقال: ((((لا
نعلم رواه عن حميد ، عن أنس إلا سعيد ، وقد رواه المعتمر ، عن أبيه ، عن
رجل ، عن أنس .
٧٩

١٢٥٣ - (٤٠٠٨) - حدثنا زهير بن حرب وأبو بكر بن أبي
شيبة قالا : حدثنا محمد بن فضيل ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُوْلِ اللهِ وََّ دِرْعَ رَهْنَاً عِنْدَ
يَهُوْدِيٌّ، فَمَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ (١) .
١٢٥٤ - (٤٠٠٩) - حدثنا جبارة بن مغلس وعبد الغفار
جميعاً قالا : حدثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ،
عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: (( وَيْلُ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ
الْمَالِكِ! وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ ! وَيْلٌ للغَنِيِّ مِنَ الْفَقِيرِ ! وَيْلٌ
لِلْفَقِيرِ مِنَ الْغَنِيِّ! وَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعيفِ، وَيْلُ لِلضَّعِيفِ مِنَ
الشَّدِيدِ!)) (٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٢ وقال: ((رواه البزار، وأبو
=
يعلى بنحوه ، وفي حديث البزار سعيد بن الفضل ضعفه أبو حاتم ووثقه غيره ،
وحديث أبي يعلى منقطع بين الأعمش وأنس)).
وانظر المطالب العالية ١١٦/١ رقم (٤٢٠).
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه : الأعمش لم يسمع من أنس . غير أن
الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٠٥٩)، ٣٠٦١) . حيث استوفينا تخريجه .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف ، والأعمش لم
یسمع من أنس كما قدمنا ،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥٥/٥ من طريق علي بن عاصم ،
وأحمد بن يونس ، حدثنا أبو شهاب عبد ربه الحناط ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠ / ٣٤٨ وقال: ((رواه البزار عن
شيخه محمد بن الليث وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويخالف.
ولم أجده في الميزان ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، إلا أن الأعمش لم يسمع
من أنس . ورواه أبو يعلى)).
٨٠
=