النص المفهرس
صفحات 41-60
١١٩٧ - (٣٩٥٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا علي ابن مسهر، عن المختار بن فلفل، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُوْلُ اللهِ وَِّ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمَّا قَضَىْ الصَّلاةَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: (( أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُوْنِي بِالرُّكُوْعِ ، وَلَ بِالسُّجُوْدِ ، وَلَ بِالْقِيَامِ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي)). ثُمَّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) . قَالُوا: وَمَا رَأَيْتَ يَا رَسُوْلَ الله؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ)) (١). = قال : البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . ويختلج : يجتذب ويقتلع . ولتمام تخريجه انظر (٢٨٧٦، ٣٩٤٢)، وسيأتي برقم (٣٩٥٣). وانظر تفسیر ابن کثیر (٣٨٤ - ٣٨٥). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٢٦) باب : تحريم سبق الإِمام بركوع أو سجود ، والبيهقي في الصلاة ٩١/٢ - ٩٢ باب: يركع بركوع الإِمام ويرفع برفعه ولا يسبقه ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٤٢٦) (١١٢)، والنسائي في السهو ٨٣/٣ باب: النهي عن مبادرة الإِمام بالانصراف من الصلاة ، من طريق علي بن حُجْر ، حدثنا علي بن مسهر ، به . وأخرجه أحمد ١٠٢/٣، ومسلم (٤٢٦) (١١٣) من طريق محمد بن فضيل . وأخرجه أحمد ١٢٦/٣، ٢١٧، ٢٤٠، وأبو عوانة في المسند ١٣٦/٢ من طرق عن زائدة . وأخرجه أحمد ٣/ ٢٤٥، ٢٩٠ وأبو عوانة ٢ / ١٣٦ من طريق عفان، وأبي سلمة ، حدثنا عبد الواحد بن زياد . وأخرجه أحمد ١٥٤/٣ من طريق أسود بن عامر ، حدثنا زهير . ٤١ H ١١٩٨ - (٣٩٥٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن المختار ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ قَالَ: ((الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ )) (١) . ١١٩٩ - (٣٩٥٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الله بن إدريس قال : سمعت مختار بن فلفل قال : سَأَلْتُ أَنَسأَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الأَوْعِيَةِ فَقَالَ: نَهَى رَسُؤْلُ اللهِّهِ عَنِ الْمُزَقَّتِ وَقَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (٢) . ١٢٠٠ - (٣٩٥٥)- حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا حفص بن عمر قاضي حلب ، حدثنا مختار بن فلفل ، وأخرجه مسلم (٤٢٦) (١١٣) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير، = جميعهم عن المختار بن فلفل ، به . وصححه ابن خزيمة ٤٧/٣ برقم (١٦٠٢). وسيأتي برقم (٣٩٥٧، ٣٩٦٠، ٣٩٦٣)، وانظر (٣١٠٥، ٣١٣٤). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٠٠) ما بعده بدون رقم، باب: حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة، من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، أخبرنا ابن فضيل، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر (٣٩٥١). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه احمد ١١٢/٣، ١١٩ من طريق عبد الله بن إدريس ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٥٤/٣ من طريق أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن المختار بن فلفل، به . ولتمام تخريجه انظر (٣٥٤٥، ٣٥٨٩، ٣٥٩٩). وسيأتي أيضاً برقم (٣٩٦٦). ٤٢ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ صَلَّىْ عَلَى الأَرْضِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَاعِداً، وَقَعَدَ فِي الْتُّسْبِيحِ فِي الأَرْضِ فَأَوْمَأَ إيماءً (١) ١٢٠١ - (٣٩٥٦) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن المختار بن فلفل قال : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّلَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ عَلَى الصَّلاَةِ (٢) بَعْدَ الْعَصْرِ. قَالَ: فَكُنَّا نُصَلِّي عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وََّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَةِ الْمَغْرِبِ. فَقُلْتُ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِّهِ صَلَّهُمَا؟ قَالَ: قَدْ كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا (٣). (١) إسناده ضعيف ، حفص بن عمر قاضي حلب ضعفه أبو حاتم ، وقال أبو زرعة: ((منكر الحديث)). وقال ابن حبان في المجروحين ١/ ٢٥٩ : ((يروي عن هشام بن حسان والثقات الأشياء الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به)). وقال الذهبي في الضعفاء: ((ضعفه أبو حاتم وغيره)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢ / ١٤٩ باب: صلاة المريض وصلاة الجالس، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه حفص بن عمر قاضي حلب ، وهو ضعيف)). والحديث أيضاً في ((المقصد العلي)) برقم (٣١٥). وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٢٧/١ برقم (٤٦٥) وعزاه إلى أبي يعلىْ . (٢) عند مسلم: ((يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر)) (٣) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٨٣٦) باب: استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي کریب . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢ / ٤٧٥ باب : قبل صلاة المغرب ركعتين ، من طريق أحمد بن عبد الجبار ، ثلاثتهم حدثنا ابن فضيل ، بهذا الإسناد . = ٤٣ ١٢٠٢ - (٣٩٥٧) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا ابن فُضَيْل ، حدثنا مختار بن فُلْفُل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُوْل الله وَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ - وَانْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ - : ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)). قُلْنَا: يَا رَسُوْلَ الله وَمَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: وأخرجه الطيالسي ١ / ١١٤ برقم (٥٢٧) من طريق طلحة بن عمرو قال : = سمعت ثابتاً يحدث عن أنس قال: ((كان رسول الله وَلقر يخرج علينا وقد نودي بالمغرب ، ونحن نصلي ركعتين فلا يأمرنا ولا ينهانا)). وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطيالسي أيضاً ١١٤/١ برقم (٥٢٨) من طريق شعبة ، عن يعلى بن عطاء قال: سمعت أبا قتادة يحدث عن أنس قال: ((كنا نصلي الركعتين - يعني قبل المغرب - على عهد النبي ◌َثير)). نقول: وفي حديث أنس ((وقد نودي بالمغرب)) وهذا يوضح أن الركعتين بين أذان المغرب ، والإقامة لصلاته . قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٨٧/٢ - ٤٨٨: ((وفي هذه الروايات استحباب ركعتين بين المغرب وصلاة المغرب .... وفي المسألة مذهبان للسلف . واستحبهما جماعة من الصحابة والتابعين ، ومن المتأخرين أحمد وإسحاق . ولم يستحبهما أبو بكر، وعمر، وعثمان ، وعلي ، وآخرون من الصحابة، ومالك وأكثر الفقهاء، وقال النخعي: هي بدعة. وحجة هؤلاء أن استحبابهما يؤدي الى تأخير المغرب عن أول وقتها قليلاً . وزعم بعضهم في جواب هذه الأحاديث أنها منسوخة . والمختار استحبابها لهذه الأحاديث الصحيحة الصريحة ..... وأما من زعم النسخ فهو مجازف لأن النسخ لا يصار إليه إلا عند العجز عن التأويل والجمع بين الأحاديث . وعلمنا التاريخ، وليس هنا شيء من ذلك)). وانظر فتح الباري ٥٩/٣ - ٦٠ و١٠٥ - ١٠٧ . وفي هذا الحديث احتياط الإِمام لرعيته، ومنعهم من البدع والمنهيات الشرعية وتعزيرهم وضربهم على الإِقدام عليها . ٤٤ ((رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ)) (١). ١٢٠٣ - (٣٩٥٨) - حدثنا أبو بهز الصقر بن عبد الرحمن بن بنت مالك بن مغول ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ◌َ فَدَخَلَ إِلَىْ بُسْتَانٍ فَجَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ: ((يَا أَنَسُ قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَبَشِّرْهُ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي)). قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ الله أُعْلِمُهُ؟ قَالَ: ((أَعْلِمْهُ)). فَإِذَا أَبُوْ بَكْرٍ. قُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، وَأَبْشِرْ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ رَسُوْلِ الله ◌ِ . ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ: «يَا أَنَسُ قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَبَشِّرْهُ بِالْخَلَافَةِ مِنْ بَعْدٍ أَبِي بَكْرٍ)). قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُوْلَ الله أُعْلِمُهُ؟ قَالَ: ((أَعْلِمْهُ)). قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ . قَالَ: قُلْتُ لَهُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، وَأَبْشِرْ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ: ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقِّ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَبَشِّرْهُ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدٍ عُمَرَ، وَأَنَّهُ مَقْتُوْلٌ) قَالَ: فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ. قالَ: قُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ، وَأَنّكَ مَقْتُوْلٌ. قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ: يَا (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٢٦) (١١٣) باب : تحريم سبق الامام بركوع أو سجود ونحوهما . من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد ، ولتمام تخريجه انظر (٣٩٥٢). وسيأتي أيضاً برقم (٣٩٦٠). ٤٥ رَسُوْلَ الله لِمَهْ؟ وَاللَّهِ مَا تَغَنَّيْتُ، وَلاَ تَمَيْتُ، وَلَ مَسَسْتُ فَرْجِي مُنْذُ بَايَعْتُكَ. قَالَ: (هُوَ ذَاكَ يَا عُثْمَانُ))(١). ١٢٠٤ - (٣٩٥٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير، عن المختار بن فلفل ، (١) الصقر بن عبد الرحمن قال ابن عدي: ((كان أبو يعلى إذا حدث عنه ضعفه)). وقال أبو بكر بن أبي شيبة ((كان يضع الحديث)). وقال: أبو علي جزرة: ((كذاب))، وقال أبو حاتم: ((صدوق)) وتعقبه الذهبي في الميزان بقوله: ((من أين جاءه الصدق؟! )) . ووثقه ابن حبان وقال : وفي قلبي من حديثه ما حدثنا أبو يعلى ، حدثنا الصقر، وذكر الحديث . وقال عبد الله بن علي بن المديني : ((سألت أبي عن هذا الحديث فقال: ((كذب موضوع)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) . - في الخلافة - ٥ / ١٧٦ - ١٧٧ باب: الخلفاء الأربعة، وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار . . وفيه صقر بن عبد الرحمن وهو كذاب .... )). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٨/٤ - ١٩ وعزاه إلى أبي، يعلى وقال: ((هذا حديث موضوع فيه كلامَ)). وذكره الحافظ في ((لسان الميزان)) ٣ / ١٩٣ من طريق أبي يعلى هذه. وجاء في المسندة: ((هذا حديث موضوع، قد أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور، وأخرجه البزار من طريق بكر بن المختار . وبكر وعبد الأعلى ذاهبان ، والصقر أوهى منهما ، ولعله تحمله عن بكر وعبد الأعلى ، فجعله عن عبد الله بن إدريس ليروج . فلو كان هذا وقع ، ما قال أبو بكر للأنصار : قد رضيت لكم أحد الرجلين : عمر أو أبو عبيدة، ولا جعل الأمر شورى في ستة)). والبشارة بالجنة مع بلوى تصيب عثمان ثابتة في حديث أبي موسى الأشعري عند أحمد ٣٩٣/٤، ٤٠٦، ٤٠٧، والبخاري في فضائل الصحابة (٣٦٧٤) باب: قول النبي وله: ((لو كنت متخذاً خليلاً))، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٣) باب : من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، والترمذي في المناقب (٣٧١١) باب: رقم (٦١). ٤٦ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (( أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعً)(١). ١٢٠٥ - (٣٩٦٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: (( أَنَا إِمَامُكُمْ فَلا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ، وَلَ بِالسُّجُودِ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي)) (٢) . ١٢٠٦ - (٣٩٦١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن المختار ، (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٩٦) باب: في قول النبي ﴾ ((أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الناس تبعاً)) من طريق قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم ، حدثنا جرير، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٩٦) (٣٣٢)، والدارمي في المقدمة ١/ ٢٧ باب: ما أعطي النبي وله من الفضل، وأبو عوانة في المسند ١٠٩/١ باب: بيان صفة مبعث النبي ﴿﴿ ، من طريقين حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن المختار ، به . وأخرجه مسلم (١٩٦) (٣٣١). وأبو عوانة ١٠٩/١ من طريقين حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن المختار ، به . وأخرجه ابو عوانة ١٠٩/١ من طريقين حدثنا عمر بن حفص ، حدثنا أبي ، عن المختار، به . وقد تقدم حديث ادخار النبي دعوته لأمته برقم (٢٨٤٢ ، ٢٩٢٨) . وحديثنا سيأتي أيضاً برقم (٣٩٦٧، ٣٩٦٨). وسيأتي طرف له برقم (٣٩٦٤). وانظر تاريخ بغداد ٤٠٠/١٢ . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٩٥٢، ٣٩٥٧). ٤٧ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ مَا كَذَا، مَا كَذَا؟ حَتَّى يَقُولُوا: اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ)) (١). ١٢٠٧ - (٣٩٦٢) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن المختار ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٢). ١٢٠٨ - (٣٩٦٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ - وَانْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ - فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٣٦) باب : بيان الوسوسة في الإِيمان ، من طريق إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٠٢/٣، ومسلم (١٣٦) من طريق محمد بن فضيل . وأخرجه مسلم (١٣٦) ما بعده بدون رقم، وأبو عوانة في المسند ٨٢/١ من طريق حسين بن علي ، عن زائدة ، كلاهما حدثنا المختار ، به . وانظر الحديث التالي ، والحديث رقم (٣٩٦٩) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في بدء الخلق (٣٢٧٦) باب : صفة إبليس وجنوده، ومسلم في الإِيمان (١٣٤، ١٣٥) وباب: بيان الوسوسة في الإِيمان وما يقوله من وجدها، وأبي عوانة في المسند ٨٢/١، ٨٣ وانظر شرح مسلم ٣٣٩/١ - ٣٤٠، وفتح الباري ٢٤٠/٦ - ٢٤١. (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٤٨ إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُوْنِي بِالرُّكُوْعِ، وَلَ بِالسُّجُوْدِ، وَلَ بِالْقِيَامِ ، وَلَ بِالْقُعُودِ، وَلَ بِالْأَنْصِرَافِ ، فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)). قَالُوْا: يَا رَسُوْلَ الله، مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالثَّارَ)) (١) . ١٢٠٩ - (٣٩٦٤) - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا : حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا سفيان الثوري ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَهِ: ((أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ)) (٢). ١٢١٠ - (٣٩٦٥) - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَِّ: ((إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلا تُبَادِرُوْنِي بِالرُّكُوْعِ، وَلَ بِالسُّجُوْدِ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي ، وَمِنْ خَلْفِي )) (٣). (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٩٥٢) كما هو هنا، وتقدم الجزء الأول منه برقم (٣٩٦٠)، والجزء الثاني برقم (٣٩٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (٣٩٥٩)، والآتي برقم (٣٩٦٧)، ٣٩٦٨). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٩٥٢، ٣٩٥٧، ٣٩٦٠، ٣٩٦٣) . ٤٩ ١٢١١ - (٣٩٦٦) - حدثنا عثمان ، حدثنا ابن إدريس ، عن المختار بن فلفل قال : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فَقَالَ: نَهَىْ رَسُوْلُ اللهِ وَهـ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّةِ، وَقَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ » . قَالَ: [ قلت له ] (١) صَدَقْتَ، السُّكْرُ حَرَامٌ ، إنّما أَشْرَبُ الشّرْبَةَ وَالشَّرْبَتَيْنِ عَلَىْ أَثَرِ الطّعَامِ. قَالَ: فَقَالَ لِي: ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)). قال: ثُمَّ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعير، وَالذُّرَةِ، وَمَا خَمِّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ الْخَمْرُ (٢). (١) ما بين حاصرتين زيادة من المسند لتوضيح المعنى . والنص هنا مضطرب لذلك سننقل نص الإِمام أحمد . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١١٢/٣ من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. ولفظه ((سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية فقال: نهى رسول الله وَله عن المزفتة وقال: ((كل مسكر حرام)). قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: ((المقيرة)). قال: قلت: فالرصاص والقارورة؟ قال: ((ما بأس بهما)) . قال: قلت : فإن ناساً يكرهونهما ؟ قال : ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام)). قال: قلت: صدقت السكر حرام، فالشربة والشربتان على طعامنا؟ قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). وقال: ((الخمر من العنب، والتمر ، والعسل ، والحنطة ، والشعير ، والذرة ، فما خمرت من ذلك فهي الخمر)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٦/٥ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى . والبزار باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر (٣٥٤٥، ٣٥٨٩، ٣٥٩٩، ٣٩٥٤) . ٥٠ ١٢١٢ - (٣٩٦٧) - حدثنا عثمان ، حدثنا جرير، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَّهِ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعاً)) (١). ١٢١٣ - (٣٩٦٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن المختار بن فلفل قال : قَالَ أَنَسُ: قَالَ النَِّّ ◌َهِ:(( أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ)) (٢). • ١٢١٤ - (٣٩٦٩) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّينَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَ يَزَالُوْنَ يَتَسَاءَلُوْنَ مَا كَذَا؟ مَا كَذَا؟ حَتَّى يَقُوْلُوْا: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟)) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٩٥٩) وانظر الحديث التالي. وتقدمت فقرة ((أنا أول من يقرع باب الجنة)) برقم (٣٩٦٤). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الإيمان (١٩٦) (٣٣٢) باب : في قول النبي : ((أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً)). من طريق أبي بكربن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٣٦ ما بعده بدون رقم ، باب : الوسوسة في الإِيمان ، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الاسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث (٣٩٦١، ٣٩٦٢). ٥١ ١٢١٥ - (٣٩٧٠) - حدثنا أبو بكر، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّي ◌َّهِ قَالَ: ((لَمْ يُصَدَّقْ نَبِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ، وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيَّأَ (١) مَا صَدَّقَهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلاَّ رَجُلٌ)) (٢). ١٢١٦ - (٣٩٧١) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَةً الْبَصْريّ ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ سُئِلَ عَنْ شَرَابٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ الْبِشْعُ والْمِزْرُ فَقَالَ: ((مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)) (٣). (١) في كل من (ش) و (فا): ((نبي)) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٩٦) (٣٣٢) باب : قول النبي : ((أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا اكثر الأنبياء تبعاً))، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الإسناد . وهو طرف من الحديث ( ٣٩٥٩، ٣٩٦٤، ٣٩٦٧، ٣٩٦٨)، وسيأتي برقم (٣٩٧٢، ٣٩٧٣). (٣) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٦/٥ باب: فيما يسكر وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري في الإجارة (٢٢٦١) باب : اسئتجار الرجل الصالح - وفروعه - ومنها ما في المغازي (٤٣٤٣) باب : بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، ومسلم في الأشربة (١٧٣٣) (٧٠) باب : بيان أن كل مسكر خمر وكل خمر حرام ، وأبي داود في الأشربة (٣٦٨٤) باب: النهي عن المسكر، والنسائي في الطهارة ١/ ١٠ باب: هل يستاك الإِمام بحضرة رعيته ، وفي الأشربة ٣٠٠/٨ باب: تفسير البتع والمزر، وأحمد ٤٠٢/٤، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٧، والبيهقي في الأشربة ٨ / ٢٩١ باب : = ٥٢ ١٢١٧ - (٣٩٧٢) - حدثنا سليمان بن نوح ، حدثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن المختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِّهِ: ((مَا صُدِّقَ نَبِيُّ مَا صُدِّقْتُ. إِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ إلَّ رَجُلٌ)) (١). ١٢١٨ - (٣٩٧٣) - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا جرير ، عن مختار بن فلفل ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ قَالَ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ أَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ النَّاسِ تَبَعاً)) (٢). ١٢١٩ - (٣٩٧٤) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري ، حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَةَ الحمصي ، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور ، حدثنا سعيد بن خالد قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَةِ: ((رِبَاطُ = ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها . والبتع - بكسر الباء الموحدة ، وسكون التاء المثناة - : نبيذ العسل ، والمزر - بكسر الميم سكون الزاي - : نبيذ الذرة أو الشعير ... (١) سليمان بن نوح لم أجد له ترجمة فيما لدي من مصادر، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو بكر بن أبي شيبة عند مسلم ، وأحمد بن علي عند الدارمي، والحسن بن عفان وعباس الدوري عند أبي عوانة. والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٣٩٧٠)، وانظر ما بعده. و (٣٩٥٩، ٣٩٦٧، ٣٩٦٨). (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٥٣ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِن قِيَامِ أَحَدِكُمْ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَّةٍ بِصِيامِ نَهَارِهَا وَقِيَامِ لَيْلِهَا، السَّنَّةُ ثَلاثُ مِثَةٍ وَسِتُونَ يَوْماً، الْيَوْمُ أَلْفُ سَنَّةٍ )) (١) . (١) سعيد بن خالد بن أبي طويل قال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو حاتم: (( لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، منكر الحديث ، وأحاديثه عن أنس لا تعرف)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال البخاري: ((وفيه نظر)). وقال الحاكم: ((روى عن أنس أحاديث موضوعة)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣١٧/١: ((يروى عن أنس بن مالك ما لم يتابع عليه ، لا يحل الاحتجاج به الا فيما وافق الثقات من الروايات )). وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢٧٧٠) باب : فضل الحرس والتكبير في سبيل الله، وابن حبان في المجروحين ٣١٧/١ من طريقين عن محمد بن شعیب بن شابور ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٩/٥ باب: في الرباط ، وقال : ((قلت: رواه ابن ماجه خلا قوله: ((على ساحل البحر)) - رواه أبو يعلى وفيه سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي وهو ضعيف)). ٥٤ الشعبي ، عن أنس ١٢٢٠ - (٣٩٧٥) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا علي بن قادم ، حدثنا شريك ، عن عُبَيْد المُكْتِب ، عن الشعبي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ - أَوْ تَبَسَّمَ - فَقَالَ لِإِصْحَابِهِ: ((أَلَ تَسْأَلُونِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضحكَت؟ )). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ: ((عَجِبْتُ مِنْ مُجَادَلَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَلَيْسَ وَعَدْتَتِي أَلَّ تَظْلِمَنِي؟ قَالَ: بَلَىْ. قَالَ: فَإِنِّي لَ أَقْبَلُ عَلَيَّ شَاهِداً إِلَّ مِنْ نَفْسِي . فَيَقُوْلُ: أَوَ لَيْسَ كَفَانِي شَهِيداً وَالْمَلَائِكَةَ الْكِرَامَ الْكَاتِبِينَ ؟ قَالَ: فَيُرَدِّدُ الْكَلَمَ مِرَاراً. قَالَ فَيُخْتَمُ عَلَىْ فِيهِ ، وَتَكَلَّمُ أَرْكَانُهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ، قَالَ فَيَقُولُ: بُعْداً لَكُنَّ وَسُحْقاً، عَنْكُنَّ كُنْتُ أُجَادِلُ)) (١). (١) إسناده ضعيف . شريك القاضي صدوق ولكنه يخطىء كثيراً، وقد تغير حفظه منذ ولي القضاء ، وهو منقطع أيضاً عبيد بن مهران المكتب لم يدرك الشعبي ، وإنما روى عنه بواسطة فضيل بن عمرو العقيمي ، غير أن الحديث صحيح ، وسيأتي بسند صحيح برقم (٣٩٧٧) فانظره . ٥٥ ١٢٢١ - (٣٩٧٦) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبد الرحيم، عن أشعث بن سوار، عن سلمة بن كهيل التّنْعِيِّ(١)، عن عامر ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَّالِكٍ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَةُ ، فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ نَقَصَتْ قِيلَ : انْظُرُوا : هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعْ قَالَ: أَتِمُوا بِهِ مَا نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ)) (٢). (١) في كل من (ش) و (فا): ((سليم بن عبد النخعي))، ولكن أشير فوقها في (ش) نحو الهامش حيث استدرك الصواب . والتنعي - بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وسكون النون ، وفي آخرها عين - هذه النسبة الى بني تنع وهم بطن من همدان اكثرهم نزل الكوفة .... انظر الأنساب ٣ / ٨٧ - ٨٨، واللباب ١ / ٢٢٤. (٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار . وذكره الهيثمي بأتم مما هنا في ((مجمع الزوائد)) ١ / ٢٨٨ باب: فرض الصلاة ، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ، ووثقه ابن معين وابن عدي)) . وهذه الرواية ستأتي برقم (٤١٢٤)، وهي في المقصد العلي برقم (١٧٩). وعزاه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) إلى أبي يعلى . وأخرجه الطبراني في الكبير بلفظ (( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله)). وفيه القاسم بن عثمان قال البخاري : له أحاديث لا يتابع عليها ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩١/١ - ٢٩٢. كما أخرجه الطبراني في الأوسط بلفظ (( أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ، ينظر في صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح ، وان فسدت فقد خاب وخسر)) . وفي اسناده خليد بن دعلج ضعفه أحمد ، والنسائي ، والدارقطني ، وقال ابن عدي : عامة حديثه تابعه عليه غيره. قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٢/١ . = ٥٦ ١٢٢٢ - (٣٩٧٧) - حدثنا أبو بكر بن النضر ، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عبيد المكْتِب ، عن فضيل ، عن الشعبي ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا عِندَ رَسُوْلِ اللهِِّ فَضَحِكَ ، فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟)). [قَالَ: قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمُ ] (١). قَالَ: ((مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ! أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : بَلَىْ (٢) . قَالَ: فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّ شَاهِداً مِنِّي (٣) قَالَ: فَيَقُوْلُ: كَفَى بِنَفْسِكَ نقول: ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٩٠/٢، ٤٢٥، والترمذي في الصلاة (٤١٣) باب : ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، والنسائي في الصلاة (٤٦٦، ٤٦٧، ٤٦٨) باب: المحاسبة على الصلاة ، وأبي داود في الصلاة (٨١٤، ٨٦٥). وابن ماجه في الإقامة (١٤٢٥) باب : ما جاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة، والبيهقي في الصلاة ٣٨٦/٢ باب: ما روي في إتمام الفريضة من التطوع . كما يشهد له حديث تميم الداري عند أحمد ١٠٣/٤، وأبي داود في الصلاة (٨٦٦) باب: قول النبي ◌َلير: ((كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه ، والدارمي في الصلاة ٣١٣/١ باب: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة ، والبيهقي في الصلاة ٣٨٧/٢ باب: في ما روي إتمام الفريضة من التطوع في الآخرة . (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم . (٢) سقطت ((بلى)) من كل من (ش) و (فا)، ولكنها استدركت على هامش (ش) . (٣) في (ش) و (فا): ((أمتي))، ولكن أشير فوقها في (ش) نحو الهامش واستدرك الصواب . ٥٧ عَلَيْكَ شَهِيدًاً وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ شُهُوْداً ! . قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَىْ فِيهِ وَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ : انْطِقِي. قَالَ فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَمِ فَيَقُولُ: بُعْدَاً لَكُنَّ وَسُحْقاً، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ )) (١) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزهد (٢٩٦٩) من طريق أبي بكر بن النضر بن أبي النضر ، بهذا الإِسناد . ٥٨ علي بن زيد ، عن أنس ١٢٢٣ - (٣٩٧٨) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا علي بن زيد ، عَن أَنس، أن النبي وَلّ كان يمر ستة أشهر بباب فاطمة بنت النبي عند صلاة الفجر فيقول: ((الصَّلَةُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ)) - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيراً﴾ (١) [ الأحزاب: ٣٣]. (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان ، ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه حميد عند الحاكم ١٥٨/٣ وصححه على شرط مسلم ، وأقره الذهبي . وأخرجه الطيالسي ١٢٩/٢ برقم (٢٤٨٥) من طريق حماد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٨٥/٣ - وابن كثير في التفسير ٤٥٣/٥ من طريق أحمد هذه -، والترمذي في التفسير (٣٢٠٤) باب: ومن سورة الأحزاب ، من طريق عفان . وأخرجه أحمد ٢٥٩/٣ من طريق أسود بن عامر، وأخرجه الطبري في التفسير ٦/٢٢ من طريق محمد بن بكر، جميعهم عن حماد بن سلمة ، به . وانظر الحديث التالي . ٥٩ ١٢٢٤ - (٣٩٧٩) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا شاذان ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَمُرُّ بِبْتِ فَاطِمَةَ سَنَةَ أَشْهُرٍ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ (١) . ١٢٢٥ - (٣٩٨٠) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، أَنَّ مَلِكَ الرُّوْمِ أَهْدَىْ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِهـ مُسْتُقَةً (٢) مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ. فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ يَدَيْها (٣) تَذَبْذَبَانِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولُ الله! أَنْزِلَ هَذَا عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هُذَا)). فَبَعَثَ (٤) بِهَا إِلَىْ جَعْفَرَ فَلَبِسَهَا جَعْفَرُ، فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ (٥) بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا)). قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: ((ابْعَثْ بِهَا إِلَىْ أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ)) (٦) . (١) إسناده ضعيف ، وهو مكرر سابقه . (٢) مستقه - بضم الميم ، وسكون السين المهملة وضم التاء المثناة من فوق وفتحها -: فرو طويل الكمين، وهي تعريب ((مُشْتَّه)). (٣) عند الطيالسي ((روفيه)). (٤) عند الطيالسي، وأحمد: ((ثم بعث)). (٥) عند الطيالسي ((لم أعطكها)). (٦) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وأخرجه الطيالسي ١٤٥/٢ -= ٦٠