النص المفهرس

صفحات 381-400

حميد الطويل ، عن أنس بن مالك
٩٦٣ - (٣٧١٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
هشيم ، أخبرنا حميد الطويل ،
وَسِ﴿ كَانَ يَطُوْفُ عَلَى جَمِيع
نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ (١).
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ النَّبِيِّ
٩٦٤ - (٣٧١٩) - حدثنا أبو سعيد القواريري ، حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ْ طَافَ عَلَىْ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ
وَاحِدٍ (٢) .
٩٦٥ - (٣٧٢٠) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا هشيم ، أخبرنا
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: ((اعْتَدِلُوْا فِي
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن . غير أن الحديث تقدم
برقم (٢٩٤٢)، ٣١٢٩) وهو صحيح، وسيأتي برقم (٣٧١٩، ٣٨٨٦). وانظر
أيضاً (٢٩٤١، ٣١٧٥، ٣١٧٦، ٣٢٠٣).
(٢) إسناده ضعيف كسابقه ، وهو مكرر الحديث السابق .
٣٨١

صَلائِكُمْ وَتَرَاصُوْا ، فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) .
قَالَ أَنَسُ : لَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَنا يُلْزِقُ مِنْكَبَهُ بِمَنْكِبٍ صَاحِبِهِ ،
وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ . وَلَوْ ذَهَبْتَ تَفْعَلُ ذلِكَ الْيَوْمَ لَتَرَىْ أَحَدَهُمْ كَأَنَّهُ بَغْلٌ
شَمُوْسُ (١) .
٩٦٦ - (٣٧٢١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا هشيم ، أخبرنا
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُوْلُ اللهَِ: ((اعْتَدِلُوْا فِي
صُفُوْفِكُمْ وَتَرَاصُوْا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) (٢) .
٩٦٧ - (٣٧٢٢) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا هشيم ،
عن حميد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِوَهُ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَةً
وَأَوْجَزِهِ (٣).
(١) إسناده ضعيف حميد مدلس وقد عنعن . ولكنه صرح عند البخاري
بالتحديث فالحديث صحيح . وقد تقدم (٢٩٩٧، ٣٠٥٥، ٣١٣٧، ٣٢١٢،
٣٢١٣، ٣٢٩١، ٣٥١٤). وسيأتي برقم (٣٨٥٨).
(٢) إسناده ضعيف ، وانظر سابقه .
(٣) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن . غير أن الحديث صحيح وقد
تقدم (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣٦٩٧، ٣٦٩٨، ٣٦٩٩).
وسيأتي ايضاً برقم (٣٨٩٧، ٣٨٩٨). وانظر الحديث التالي .
٣٨٢

٩٦٨ - (٣٧٢٣) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا هشيم ، أخبرنا
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنِّي أَكُوْنُ فِي الصَّفِّ
فِي الصَّلَةِ فَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ بَيْكِي، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي مَخَافَةً
أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّهِ )) (١).
٩٦٩ - (٣٧٢٤) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا يحيى بن
سعید ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي
الصَّلَةِ، فَخَفَّفَ الصَّلَةَ ، وَظَنَّا أَنَّهُ خَقَّفَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّهُ فِي
الصَّلاَةِ (٢).
٩٧٠ - (٣٧٢٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن
هارون ، أخبرنا حميد الطويل ،
عَنْ أُنَسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُوْلُ اللهِ الْفَجْرَ، فَسَمِعَ بُكَاَءَ
صَبِيٍّ فِي الصَّفِّ، فَظَنْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذلِكَ رَحْمَةً لَهُ (٣).
٩٧١ - (٣٧٢٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن سعيد
قال : حميدٌ حدثنا ،
(١) إسناده ضعيف كسابقه، وقد تقدم برقم (٣١٤٤، ٣١٥٨، ٣٢٩٤،
٣٣٧٦، ٣٤٣٦، ٣٦٢٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٧٢٥). وانظر الحديث
السابق .
(٢) إسناده ضعيف ، وانظر سابقه ولاحقه .
(٣) إسناده ضعيف ، وانظر الحديث السابق.
٣٨٣

عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النبيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ
فَإِذَا أَنَا بِنَهَرِ حَاقَتَاهُ خِيَامُ اللُؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِي مَجْرَى الْماءِ ،
فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا
الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ أَوُ أَعْطَاكَ رَبُّكَ)) (١).
٩٧٢ - (٣٧٢٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ويزيد ،
عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ مَرَّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ،
فَسَمِعَ صَوْتاً فَقَالَ: ((مَنْ هُذَا؟)). قَالُوْا: إِنْسَانٌ مَاتَ
فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: ((لَوْلاَ أَنْ لَا تَدَافُوْا، لَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ
يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ )) (٢).
٩٧٣ - (٣٧٢٨) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى ، عن حميد،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ آلَىْ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرَاً فَقَعَدَ فِي
مَشْرَبَةٍ (٣) لَهُ وَقَدِ انْفَكَّتْ قَدَمُهُ. قَالَ: فَدَخَلُوْا عَلَيْهِ فَحَضَرَتِ
الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِداً فَصَلُّوْا قِيَاماً، ثُمَّ نَزَلَ لِتِسْعِ وَعِشْرِينَ ،
فَقَالُوْا: إِنَّكَ آلَيْتَ شَهْراً. قَالَ: ((الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُوْنَ)) (٤).
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن. وصححه ابن حبان برقم
(٣١٢٨) بتحقيقنا. والحديث تقدم برقم (٢٨٧٦، ٣١٨٦، ٣٢٩٠، ٣٥٢٩).
وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٢٣) .
(٢) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن ، غير أن الحديث صحيح ،
وقد تقدم برقم (٢٩٩٦، ٣٦٩٣).
(٣) المشربة - بضم الراء وفتحها - : الغرفة المرتفعة .
(٤) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح ، وأخرجه أحمد =
٣٨٤

٩٧٤ - (٣٧٢٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا معاذ بن معاذ ،
حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبُ الَّذِي كَانَ
بِالنَّبِّ وَ عِشْرِينَ شَعْرَةً (١).
:
٩٧٥ - (٣٧٣٠) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو خالد الأحمر ،
عن حميد ،
= ٢٠٠/٣، والبخاري في الصلاة (٣٧٨) باب: الصلاة على السطوح والمنبر
والخشب ، من طريق يزيد بن هارون عن حميد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في الصوم (١٩١١) باب: قول النبي ◌َّلة: ((إذا رأيتم
الهلال فصوموا لرؤيته)). وفي النكاح (٥٢٠١)، باب: قول الله تعالى:
( الرجال قوامون على النساء)، وفي الطلاق (٥٢٨٩) باب: قول
الله تعالى : ( للذين يؤلون من نسائهم ) ، وفي الأيمان والنذور (٦٦٨٤) باب :
من حلف لا يدخل على أهله شهراً، والبيهقي في الإِيلاء ٧ / ٣٨١ باب : الرجل
يحلف لا يطأ امرأته ، من طرق عن سليمان بن بلال ، عن حميد ، به .
وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٦٩) باب : الغرفة والعلية ، من طريق
الفزاري ، وأخرجه الترمذي في الصوم (٦٩٠) باب : ما جاء أن الشهر يكون تسعاً
وعشرين ، من طريق إسماعيل بن جعفر ، وأخرجه النسائي في الطلاق ١٦٦/٦ -
١٦٧ باب : الإِيلاء ، من طريق خالد ، جميعهم عن حميد ، به . وصححه ابن
حبان برقم (٤٢٨٤) بتحقيقنا .
وهذا الحديث طرف من الحديث المتقدم برقم (٣٥٥٨، ٣٥٩٥) . وسيأتي
برقم (٣٨٢٥) .
وفي الباب عن جابر، وقد تقدم برقم (٢٢٤٩، ٢٢٥٣، ٢٢٦٤).
(١) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم
(٣٥٧٢، ٣٥٩٠، ٣٦٣٧، ٣٦٣٨، ٣٦٤٠، ٣٦٤١، ٣٦٤٢، ٣٦٤٣) .
٣٨٥

عَنْ أَنَسِ رَفَعَهُ قَالَ: أَتْهُ امْرَأَةٌ قُتِلَ ابْنُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُهُ ،
وَكَانَ اسْمُهُ حَارِثَةَ . فَقالَتْ: يَا رَسُوْلَ الله، إنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ
أَصْبِرْ، وَإِنْ يَكُنْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَسَتَعْلَمُ مَا أَصْنَعُ . فَقَالَ
رَسُوْلُ اللهِوَهَ: ((إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ
الأَعْلَىْ)) (١).
٩٧٦ - (٣٧٣١) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو خالد الأحمر ،
عن حميد ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَهِ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَاءُ لا
تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ عَلَىْ قَعُوْدٍ لَهُ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ عَلَىْ
الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله، سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ! فَقَالَ
رَسُوْلُ اللهِوَّةِ: ((إِنَّهُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنْهَا شَيْءٌ إلَّ
وَضَعَهُ )) - يَعْنِي الدُّنْيَا - (٢).
٩٧٧ - (٣٧٣٢) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو خالد ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: جَاءَ أَبُوْ طَلْحَةَ إِلَى النَّبِّ وَِّ فَقَالَ: إِنِّي
جَعَلْتُ حَائِطِي لِلَّهِ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُخْفِيَهُ مَا أَظْهَرْتُهُ. فَقَالَ
(١) إسناده ضعيف حميد الطويل قد عنعن وهو مدلس . وقد تقدم الحديث
برقم (٣٥٠٠) .
(٢) إسناده ضعيف كسابقه ، وقد تقدم برقم (٣٣٤٥، ٣٣٤٦).
٣٨٦

النّبِيُّ وَهِ: ((اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ)) (١).
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن ، ولكن تابعه عليه أكثر من
ثقة كما يتبين من مصادر التخريج .
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٠٠) باب : ومن سورة آل عمران ، من
طريق عبد الله بن بكر السهمي ، وأخرجه الطبري في التفسير ٣/ ٣٤٨ من طريق
ابن أبي عدي، وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٣ من طريق
محمد بن عبد الله الأنصاري ، ثلاثتهم عن حميد ، بهذا الإسناد . وصححه ابن
خزيمة برقم (٢٤٥٨، ٢٤٥٩) .
وأخرجه مالك في الصدقة (٢) باب : الترغيب في الصدقة ، من طريق
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه : أحمد
١٤١/٣، والبخاري في الزكاة (١٤٦١) باب: الزكاة على الأقارب ، وفي الوكالة
(٢٣١٨) باب: إذا قال الرجل لوكيله ضعه حيث أراك الله ، وفي الوصايا
(٢٧٥٢) باب: إذا وقف أو أوصى لأقاربه ، و (٢٧٦٩) باب: إذا وقف أرضاً ولم
يبين الحدود فهو جائز، وفي التفسير (٤٥٥٤) باب: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا
مما تحبون) . وفي الأشربة (٥٦١١) باب : استعذاب الماء . ومسلم في الزكاة
(٩٩٨) باب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد، والدارمي في
الزكاة ١ / ٣٩٠ باب: أي الصدقة أفضل ، والبيهقي في الوقف ٦ / ١٦٤ باب :
الصدقة في الأقربين، والطحاوي ٢٨٩/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) ٦/
١٨٩ - ١٩٠ برقم ١٦٨٣، وأبو نعيم في الحلية ٣٣٨/٦، وصححه ابن خزيمة
برقم (٢٤٥٥)، وابن حبان برقم (٣٣٤١) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٥٦ من طريق همام ، وعلقه البخاري في الوصايا
(٢٧٥٨) باب : من تصدق الى وكيله ثم رد الوكيل إليه ، بقوله : وقال
إسماعيل : أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون .
وأخرجه الطحاوي ٣/ ٢٨٨ من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، حدثنا
الماجشون ، كلاهما حدثنا إسحاق بن عبد الله ، بالإسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٨٥ من طريق عفان، وأخرجه مسلم (٩٩٨) (٤٣) ،
والنسائي في الإحباس . ٦/ ٢٣١ - ٢٣٢، والبيهقي ٦ / ١٦٥ من طريق بهز ،
وأخرجه أبو داود في الزكاة (١٦٨٩) باب : في صلة الرحم ، من طريق موسى بن =
٣٨٧

٩٧٨ - (٣٧٣٣) - حدثنا زهير، حدثنا إسماعيل بن
إبراهیم ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَّهِ خَرَجَ إِلَىْ الصَّلاَةِ وَقَدْ أُقيمَتْ ،
فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ حَتَّى كَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَنْعَسُوا (١).
= إسماعيل ، وأخرجه الطبري في التفسير ٣ / ٣٤٨ من طريق الحجاج بن المنهال
جمیعهم حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن أنس .
وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٥٥)، والطحاوي ٣/ ٢٨٩ من طريق
محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا أبي ، عن ثمامة ، عن أنس . وانظر تفسر
ابن كثير ٢ / ٧٠ . وحديثنا سيأتي برقم (٣٧٦٥).
وفي حديث أبي طلحة - بمجموع رواياته - من الفوائد: أن الوقف لا يحتاج
في انعقاده إلى قبول الموقوف عليه ، وأن للحي إذا لم يكن مريضاً مرض الموت
أن يتصدق بأكثر من ثلث ماله ، وفيه تقديم الأقرب من الأقارب على غيرهم ، وفيه
جواز إضافة حب المال الى الرجل الفاضل العالم ، ولا نقص عليه في ذلك ، وقد
أخبر تعالى عن الإِنسان (إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيْدٌ )، والخير هنا : المال اتفاقاً .
وفيه أن النزهة والاستجمام والراحة مستحبة ويترتب عليها أجر إذا قصد بها إجمام
النفس من تعب العبادة وتنشيطها للطاعة ، وفيه جواز قسم المتصدق صدقته ، وفيه
جواز أخذ الغني من صدقة التطوع إذا حصل له بغير مسألة ، وفيه فضيلة لأبي
طلحة ، لأن الآية تضمنت الحث على الإِنفاق من المحبوب ، فترقى هو إلى إنفاق
أحب المحبوب ، فصوب النبي# رأيه وشكر - عن ربه - فعله، ثم أمره أن
يخص به أهله .
(١) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث متفق على صحته .
وأخرجه أحمد ٣/ ١١٤، ١٨٢، ٢٠٥، ٢٣٢ من طريق يحيى ، وابن
أبي عدي ، وعلي .
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٢١/٢ برقم (٤٤٣) من طريق يزيد بن
هارون ، جميعهم ، حدثنا حميد ، بهذا الإِسناد . وهو في الصحيح من طرق ،
وقد تقدم تخريجه مستوفى عند رقم (٣١٩٩). وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٨٥).
٣٨٨

٩٧٩ - (٣٧٣٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُوْلُ اللهِوَّهِ، وَصَلَّى أَبُوْ بَكْرِ جَالِساً
فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحاً فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ (١).
٩٨٠ - (٣٧٣٥) - حدثنا الحسين بن الأسود، حدثني
محمد بن الصلت ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ وَ﴿ إِذَا افْتَتَحِ الصَّلَةَ كَبَّرَ
وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّىْ يُحَاذِيَ بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَقُوْلُ: (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَىْ جَدُّكَ، وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ)) (٢).
(١) إسناده ضعيف ، حميد الطويل قد عنعن . والحديث صحيح ، وقد
تقدم برقم (٢٧٨٥)، وانظر صحيح ابن حبان برقم (٢١١٦) بتحقيقنا . وسيأتي
هذا الحديث أيضاً برقم (٣٧٥١ ، ٣٨٨٤).
(٢) إسناده ضعيف ، الحسين بن علي بن الأسود قال أبو حاتم :
((صدوق)). ووثقه ابن حبان وقال: ((ربما أخطأ)). وقال أحمد: ((لا أعرفه)).
وقال ابن عدي: ((يسرق الحديث، وأحاديثه ((لا يتابع عليها)). وقال الأزدي :
(( ضعيف جداً)). وحميد مدلس وقد عنعن.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ١٠٧ وقال: ((رواه الطبراني في
الأوسط ورجاله موثقون )) .
نقول : يشهد لأوله حديث ابن عمر عند البخاري في الأذان (٧٣٥) باب :
رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء - وأطرافه : ٧٣٦، ٧٣٨ ،
٧٣٩ - ومسلم في الصلاة (٣٩٠) باب : استحباب رفع اليدين حذو المنكبين .
وحديث مالك بن الحويرث أيضاً عند البخاري (٧٣٧) ، باب : رفع اليدين إذا
كبر، ومسلم (٣٩١) .
=
٣٨٩
:

٩٨١ - (٣٧٣٦) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ،
حدثنا حماد ، عن أبي عمران الجوني وحميد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَهِ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ
فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هذا الْقَصْرُ؟ فَقِيلَ لِفَتَّى مِنْ
قُرَيْشٍ، فَظَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ. فَقُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟ فَقِيلَ: عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَقْصٍ مِنْ دُخُوْلِهِ إِلَّ مَا عَلِمْتُ
مِنْ غَيْرَتِكَ)). فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ الله، مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ
أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ. وَقَالَ حَمَّادٌ هَذَا فِيما يَرَى النَّاسُ (١).
=
ويشهد للجزء الثاني حديث الخدري وقد تقدم برقم (١١٠٨)، وحديث
عائشة عند أبي داود في الصلاة (٧٧٦) باب : من رأى الاستفتاح بـ ( سبحانك
اللهم وبحمدك). والترمذي في الصلاة (٢٤٣) باب: ما يقول عند افتتاح
الصلاة . وصححه الحاكم ١/ ٢٣٥ ووافقه الذهبي . انظر حديث عمر عند مسلم
(٣٩٩) (٥٢) وقال الذهبي في الخلاصة : - مستدرك الحاكم -: ((وصح عن
عمر أنه كان يقوله إذا افتتح الصلاة ، رواه الأسود عنه ، وأخطأ من رفعه عنه )) .
(١) إسناده صحيح ، أبو عمران واسمه عبد الملك بن حبيب تابع حميداً
عليه ، وهو ثقة .
وأخرجه أحمد ٣ / ١٩١ من طريق بهز، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي
عمران وحميد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٧، ١٧٩، ٢٦٣ من طريق ابن أبي عدي ،
ويحيى ، وعبد الله بن بكر ، ثلاثتهم عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٦٩ من طريق بهز، عن همام، وأخرجه أبو نعيم في
الحلية ٧ / ٢٥٩ من طريق مسعر كلاهما ، عن قتادة ، عن أنس .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٨٩) باب: شهادة النبي ◌َ ◌ّ لعمر
بالعلم ، من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد ، عن
أنس .... وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)).
٣٩٠

٩٨٢ - (٣٧٣٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا ابن عيينة ، عن
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ بِالْبَيْدَاءِ
وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ (١).
٩٨٣ - (٣٧٣٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا هشيم ، أخبرنا
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّ وَهِ كُبِرَتْ رُبَاعِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ فِي
جَبْهَتِهِ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَىْ وَجْهِهِ . قَالَ: فَقَالَ: ((كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ
فَعَلُوْا هُذَا بِنَبِّهِمْ، وَهُوَ يَدْعُوْهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ؟)). فَزَلَتْ هُذِهِ
الْآيَةُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوْبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ
ظَالِمُوْنَ﴾ (٢) [ آل عمران: ١٢٨].
وأخرجه ابن حبان برقم (٥٤) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى ، حدثنا أبو نصر
التمار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس .
وقول عمر: ((من كنت أغار عليه .... )) قال الحافظ في الفتح ٤٤/٧ -
٤٥: ((معدود من القلب والأصل: أعليها أغار منك؟)),
قال ابن بطال: ((فيه الحكم لكل رجل بما يعلم من خلقه ، وأن من يعلم
من صاحبه خلقاً لا ينبغي أن يتعرض لما ينافره)) وقد تقدم من حديث جابر برقم
(١٩٧٦، ٢٠١٤) فانظره .
(١) إسناده ضعيف ، حميد الطويل مدلس ، وقد عنعن، غير أن الحديث
صحيح وقد تقدم برقم (٠٢٨٩٤ ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣،
٣٦٣٠، ٣٦٤٦، ٣٦٤٨). وسيأتي برقم (٣٨٠٥).
(٢) إسناده ضعيف هشيم وحميد مدلسان وقد عنعنا ، ولكن الحديث
صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٣٠١) .
٣٩١

٩٨٤ - (٣٧٣٩) - حدثنا ابن أبي سمينة البصري ، حدثنا
معتمر بن سليمان ، عن حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا: يَا رَسُوْلَ الله، إنَّ أَرْضَنَا
أَرْضُ بَارِدَةٌ فَمَا يَكْفيْنَا مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ؟ قَالَ: ((أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ
عَلَىْ رَأْسِي ثَلَاثاً)) (١).
٩٨٥ - (٣٧٤٠) - حدثنا سويد بن سعيد ، عن مالك ، عن
حميد الطويل ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَهُ نَهَىْ عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ
حَتَّى تُزْهِيَ. فَقِيلَ: وَمَا تُزْهِي؟ قَالَ: حَتَّى تَحْمَرَّ. قَالَ
رَسُوْلُ اللهِوَِّ: (( أَرَأَيْتَ إنْ مَنْعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ فَبِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ
أَخِيهِ ؟ )) (٢) .
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن، وابن أبي سمينة هو
محمد بن إسماعيل. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١ / ٢٧١ وقال: ((رواه
أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح)) .
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١ / ٤٩ برقم ١٨١ وعزاه
إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وقال البوصيري: ((رجاله ثقات)).
ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٩٤٦، ٢٠١١، ٢٢٢٧).
(٢) إسناده ضعيف ، لضعف سويد بن سعيد، وأما حميد فقد صرح
بالتحديث عند البخاري (٢١٩٧) فالحديث صحيح .
وهو عند مالك في البيوع (١١) باب: النهي عن بيع الثمار حتى يبدو
صلاحها . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في المسند ص (١٤٣) - ومن طريق
الشافعي أخرجه البيهقي في البيوع ٥/ ٣٠٠ باب: الوقت الذي يحل فيه بيع =
٣٩٢

٩٨٦ - (٣٧٤١) - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن
حميد ،
= الثمار -، والبخاري في الزكاة (١٤٨٨) باب: من باع ثماره أو نخله أو أرضه، أو زرعه،
وفي البيوع (٢١٩٨) باب: إذا باع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ثم أصابته عاهة
فهو من البائع ، ومسلم في المساقاة (١٥٥٥) ما بعده بدون رقم ، باب : وضع
الجوائح ، والنسائي في البيوع ٧ / ٢٦٤ باب: شراء الثمار قبل ان يبدو
صلاحها، والبغوي في ((شرح السنة)) ٨/ ٩٤ برقم (٢٠٨٠). وأبو نعيم في
الحية ٦ / ٣٤٠ .
وأخرجه الشافعي في المسند ص (١٤٣) من طريق عبد الوهاب الثقفي .
وأخرجه أحمد ٣/ ١١٥ من طريق يحيى ، وأخرجه البخاري في البيوع
(٢١٩٥) باب : بيع الثمار قبل ان يبدو صلاحها، من طريق عبد الله ، و (٢١٩٧)
باب : بيع النخل قبل أن يبدو صلاحها ، من طريق هشيم جميعهم أخبرنا حميد ،
به .
وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢٠٨) باب : بيع المخاضرة ، ومسلم
(١٥٥٥)، والبيهقي ٣٠٠/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٤ من
طرق حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن حميد ، به .
وأخرجه مسلم (١٥٥٥) (١٦)، والبيهقي ٥/ ٣٠٠ من طريقين عن عبد
العزيز بن محمد الدراوردي .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٤ من طريق عبد الله بن
بكر ، ويحيى بن أيوب .
وأخرجه البيهقي ٥ / ٣٠٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، وأخرجه
البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٠٨١) من طريق يزيد بن هارون ، جميعهم
حدثنا حميد ، به . وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٥١).
وانظر مصنف عبد الرزاق ٦٤/٨ رقم (١٤٣٢١)، وأحمد ١٦١/٣،
والبيهقي ٣٠٣/٥.
وفي الباب عن جابر وقد تقدم برقم ( ١٨٤١، ١٨٤٥، ١٨٧٩،
٢١٧٠) .
٣٩٣

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لَوْنُ النَّبِّ ◌َ﴿ أَسْمَرَ (١).
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن ، غير أنه قد صرح بالسماع
عند البيهقي كما يتبين من مصادر التخريج. وأخرجه أحمد ٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩،
٢٦٧، والبيهقي والبزار - فيما رواه عنهما الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول))
ص : (١٠) - من طرق عن خالد بن عبد الله، بهذا الإسناد .
وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٥٤) باب: في الجمة واتخاذ الشعر ،
وفي ((الشمائل)) برقم (٢) - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح
السنة)) ١٣ / ٢٢٠ برقم (٣٦٤٠) - من طريق حميد بن مسعدة .
وأخرجه البزار - فيما رواه عنه ابن كثير في الشمائل ص : (١٠) من طريق
محمد بن المثنى ، كلاهما قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن حميد ، به .
وقال الترمذي: (( حديث أنس حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من
حديث حميد )» .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن حميد إلا خالد، وعبد الوهاب)).
وأخرجه البيهقي - فيما نقله عنه ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (١٠) -
من طريق أبي الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو جعفر البزار، حدثنا يحيى بن
جعفر، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا حميد ، سمعت أنس بن مالك يقول :
فذكر الحديث في صفة النبي وه ير قال: ((كان أبيض بياضه إلى السمرة)).
وقال الحافظ ابن كثير: (( وهذا السياق أحسن من الذي قبله ، وهو يقتضي
أن السمرة التي كانت تعلو وجهه عليه السلام من كثرة أسفاره وبروزه للشمس ،
والله أعلم)).
وذكر الحديث الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/ ٢٧٢ وقال :
((رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح)). ولتمام
تخريجه انظر (٢٨٤٧، ٣٦٤٣) .
وقال الحافظ في الفتح ٦ / ٥٦٩: (( والعرب قد تطلق علی من کان کذلك -
يعني من يخالط بياضه الحمرة - أسمر، ولهذا جاء في حديث أنس عند أحمد ،
والبزار، وابن مندة بإسناد صحيح، وصححه ابن حبان ((أن النبي #1 كان
أسمر )).
وقد رد المحب الطبري هذه الرواية بقوله في حديث الباب من طريق =
٣٩٤

٩٨٧ - (٣٧٤٢) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا
أبو خالد : قال : سمعت حميداً ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَلَّمِ سَأَلَ رَسُوْلَ اللهِوَّهِ مَا أَوَّلُ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ نَاراً
تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ)) (١) .
٩٨٨ - (٣٧٤٣) - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ،
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا حميد ،
عن أنس قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُوْلِ اللهِوَهُ إِلَى أَنْصَافٍ
أُذُنَيْهِ (٢) .
= مالك، عن ربيعة - تقدم برقم (٣٦٤٣) - ((ولا بالأبيض الأمهق، وليس بالآدم)).
والجمع بينهما ممكن .
٤
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) من وجه آخر عن أنس ، فذكر الصفة النبوية
قال: ((كان رسول اللهَ لل أبيض بياضه إلى السمرة)). وفي حديث يزيد
الرقاشي ، عن ابن عباس في صفة النبي ص 18: ((رجل بين رجلين جسمه ولحمه"
أحمر)). وفي لفظ ((أسمر إلى البياض)). وأن المراد بالبياض المثبت ما يخالطه
الحمرة ، والمنفي ما لا يخالطه وهو الذي تكره العرب لونه وتسميه أمهق )).
(١) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن ، ولكن ثابتاً قد تابعه كما
تقدم في الرواية المطولة السابقة برقم (٣٤١٤) وإسنادها صحيح . وسيأتي أيضاً
برقم ٣٧٨٢، ٣٨٥٦) .
(٢) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم
(٣٤٦٠، ٣٤٧٤) .
٣٩٥

٩٨٩ - (٣٧٤٤) - حدثنا عبد الأعلى النرسي ، حدثنا .
حماد ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهَىْ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَزْهُوَ ،
وعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ (١).
٩٩٠ - (٣٧٤٥) - حدثنا موسی بن محمد بن حیان ، حدثنا
محمد بن أبي عدي ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَةُ وَكَانَ بَيْنَ رَسُوْلِ اللهِ وَّهـ
وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ، فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهِنَّ عَنْ بَعْضٍ . فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ
رَضِيَ الله عَنْهُ فَقَالَ: احْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرابَ، وَاخْرُجْ إِلَىْ
الصَّلَاةِ (٢).
(١) إسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه أحمد ٢٢١/٣، ٢٥٠، وأبو داود
في البيوع (٣٣٧١) باب : في بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، والترمذي في
البيوع (١٢٢٨) باب : كراهية بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها ، وابن ماجه في
التجارات (٢٢١٧) باب : النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، والبيهقي
في البيوع ٣٠١/٥ باب: الوقت الذي يحل فيه بيع الثمار، والبغوي في ((شرح
السنة)) برقم (٢٠٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٤ من طرق
عن حماد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ٢ / ١٩ ووافقه الذهبي . وصححه
ابن حبان برقم (٤٩٩٢) بتحقيقنا .
(٢) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن. وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٤،
٢٠٥ من طريق ابن أبي عدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ من طريق يعقوب ، حدثنا أبي ، عن
محمد بن إسحاق ، حدثني حميد ، به .
وأخرجه مسلم - مطولاً - في الرضاع (١٤٦٢) باب : القسم بين الزوجات ،
من طريق أبي بكربن أبي شيبة ، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا سليمان بن =
٣٩٦

٩٩١ - (٣٧٤٦) - حدثنا غسان بن الربيع وبسام بن يزيد
قالا : حدثنا حماد ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهَِ﴿ قَالَ: ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ
بِهِ الْحِجَامَةُ، وَلاَ تُعَذِّبُوْا أَبْنَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ)) (١).
٩٩٢ - (٣٧٤٧) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يزيد بن
زريع ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَرَّ النبيُّ وَِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَإِذَا صَبِيِّ
عَلَىْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ، فَسَعَتْ (٢) تَقُوْلُ: ابْنِي
ابْنِي فَأَخَذَتْهُ (٣)، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُوْلَ الله مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ
ابْنَهَا فِي النَّارِ. فَقَالَ: ((وَلَ اللَّهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ)) (٤).
= المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس .... وسيأتي أيضاً برقم (٣٧٦٧، ٣٧٩٥).
وانظر شرح النووي ٣ / ٦٤٦ - ٦٤٧، وشرح ثلاثيات الإِمام أحمد ١ / ٦٢٥ -
٦٢٩ . ورده عن الشيء: صرفه عنه ، أرجعه عنه .
(١) إسناده ضعيف كسابقه ، غير أن الحديث صحيح وأخرجه أحمد
١٠٧/٣ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد . وقد تقدم برقم (٢٨٣٥) فارجع
إليه لتمام التخريج . والغمز : الكبس والعصر باليد . وانظر ثلاثيات الإِمام أحمد
٢ / ١٩ رقم الحديث (١٣٨).
وفي الباب عن عقبة بن عامر تقدم برقم (١٧٦٥)، وعن جابر تقدم برقم
(٢٠٣٧، ٢١٠٠)، وسيأتي حديثنا هذا مطولاً برقم (٣٧٥٨، ٣٨٥٠).
(٢) في (فا): ((فسمعت)).
(٣) في أصل (ش): ((فأخذته كالواله)) ولكن ضرب على كلمة
(( كالواله)). ولم ينتبه ناسخ (فا) لذلك ، فأثبتها فيها .
(٤) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن، وأخرجه أحمد ٣/ ١٠٤، =
٣٩٧

٩٩٣ - (٣٧٤٨) - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ عَنِ النّبِيِّ ◌ِ(١).
٩٩٤ - (٣٧٤٩) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد
الوهاب ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِّ وَ﴿ نَحْوَهُ (٢).
٩٩٥ - (٣٧٥٠) - حدثنا عبيد الله بن عمر ، حدثنا يزيد بن
زریع ، حدثنا حميد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُوْلَ اللهِ وَجـ
يُسْلِمُ لِلشَّيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، لَا يُسْلِمُ إِلَّ لَهُ، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُوْنَ
الْإِسْلاَمُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (٣).
= ٢٣٥ من طريق ابن أبي عدي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، كلاهما حدثنا
حميد ، بهذا الإسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ٣٨٣ وقال: ((رواه أحمد ،
والبزار بنحوه ، وأبو يعلى، ورجالهم رجال الصحيح)) . وسيأتي الحديث أيضاً
برقم (٣٧٤٨، ٣٧٤٩) .
(١) إسناده ضعيف كسابقه ، وهو مكرر لسابقه .
(٢) هو مكرر سابقيه .
(٣) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن، ولكنه تقدم بسند صحيح
برقم (٣٣٠٢) . وهو في المقصد العلي برقم (٤٩٩) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣/ ١٠٤ وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله رجال الصحيح)). وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٨٠).
٣٩٨

٩٩٦ -(٣٧٥١)- حدثنا صالح بن حاتم بن وردان ، حدثنا
المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت حميداً الطويل يحدث ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النِّّ لَ﴿ِ صَلَّىْ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ،
رَضِيَ الله عَنْهُ، فِي ثَوْبٍ (١).
٩٩٧ - (٣٧٥٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد
الوهاب الثقفي ، عن حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ﴿ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوْعِ
وَالسُّجُوْدِ (٣) .
(١) إسناده ضعيف كسابقه، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم (٢٧٨٥،
٣٧٣٤) ، وسيأتي برقم (٣٨٨٤).
(٢) إسناده ضعيف ، حميد مدلس وقد عنعن . وهو في مصنف ابن أبي
شيبة ١ / ٢٣٥ .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢/ ١٠١ وقال: رواه ابن ماجه خلا
قوله: والسجود - رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)). ثم ذكره
بسياق آخر وقال ٢ / ١٠٢ - ١٠٣: ((رواه ابن ماجه خلا قوله: وإذا رفع رأسه من
الركوع، ورجاله رجال الصحيح)) . وستأتي هذه الرواية عند أبي يعلى برقم
(٣٧٩٣) .
وهو في «المقصد العلي)) برقم (٢٦٤، ٢٦٥)، وقال: قلت: ((أخرته
لقوله : والسجود)).
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (٨٦٦) باب : رفع اليدين إذا ركع ، وإذا رفع
رأسه من الركوع، والدارقطني ٢٩٠/١ برقم (١١) من طريق محمد بن بشار،
حدثنا عبد الوهاب الثقفي، بهذا الإسناد. ولفظه: ((أن رسول الله ولا ير كان يرفع
يديه إذا دخل في الصلاة ، وإذا ركع )) واللفظ لابن ماجه .
٣٩٩
=

٩٩٨ - (٣٧٥٣) - حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدَمَ رَسُوْلِ اللهِ وَلـ
الْمَدِينَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُوْلَ الله، هُذَا أَنَسٌ وَهُوَ غُلَامٌ كَاتِبٌ .
قَالَ: قَالَ أَنَسٌ : خَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ
صَنَعْتُهُ : أَسَأْتَ، أَوْ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ (١).
٩٩٩ - (٣٧٥٤) - حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد ، عن
حميد ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَلْ قَالَ: ((رُؤْنَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ
وقال الدارقطني: ((لم يروه عن حميد مرفوعاً غير عبد الوهاب . والصواب
=
من فعل أنس)) .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١/ ١٠٧ ((هذا إسناد صحيح ،
رجاله رجال الصحيحين . إلا أن الدارقطني أعله بالوقف .
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده عن عبد الوهاب الثقفي ، به . ورواه
ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن قحطبة ، والحسن - تحرفت الى الحسين - بن
سفيان فوقهما ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الوهاب ، به . ورواه الدارقطني في
سننه ، عن أبي محمد بن صاعد، عن بندار به .... )) وذكر قول الدارقطني
السابق .
وانظر حديث البراء المتقدم برقم (١٦٥٨، ١٦٨٩) مع التعليق عليه .
(١) إسناده ضعيف كسابقه، وخالد هو ابن عبد الله الواسطي ، ولكن
الحديث صحيح. تقدم الجزء الأول منه برقم (٣٢٠٠، ٣٢٣٩، ٣٣٢٨).
وتقدم الجزء الثاني برقم (٣٦٢٨، ٣٦٢٩)، وأما رواية خدمت النبي ◌َليفر عشر
سنين فقد تقدمت برقم (٢٩٩٢، ٣٣٦٧، ٣٤٠٠) فانظرها وانظر تعليقنا عليها .
٤٠٠