النص المفهرس
صفحات 321-340
١ سعد بن إبراهيم ، عن أنس ٨٨٩ - (٣٦٤٤) - حدثنا الحسن بن إسماعيل أبو سعيد بالبصرة ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: ((الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا حَكَمُوا فَعَدَلُوْا، وَإِذَا عَاهَدُوا فَوَفَوْا، وَإِذَا اسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوْا)) (١). (١) إسناده صحيح، الحسن بن إسماعيل هو ابن مجالد المجالدي المصيصي ، وإبراهيم بن سعد هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٩٦) - ومن طريقه أخرجه البزار برقم (١٥٧٨) وأبو نعيم في الحلية ١٧١/٣ -، والبيهقي في قتال أهل البغي ١٤٤/٨ باب: الأئمة من قريش ، من طريق إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وقال البزار: ((لا نعلم أسند سعد، عن أنس إلا هذا)). وقد تحرفت فيه ((سعد)) إلى ((سعيد)). وأخرجه أحمد ١٨٣/٣ من طريق وكيع ، وأخرجه البيهقي ١٤٣/٨ - ١٤٤ من طريق عماربن رزيق، كلاهما عن الأعمش، عن سهل، عن بكير الجزري، عن أنس. وقد تحرف عند أحمد ((سهل أبو الأسد)) إلى ((سهيل بن أبي الأسد)). كما تحرفت ((بكير)) إلى ((بكر)). وسهل أبو الأسد هو القراري كما أسماه البخاري في تاريخه ٩٩/٤ ومسلم في ((الكنى)) ص: (٨٦)، والدولابي في ((الكنى)) ١ / ١٠٦. قال مسلم: ((أبو الأسد سهل الجزري ، عن بكير الجزري . روى عنه شعبة ، والمسعودي . وقال شعبة : علي أبو الأسد )). ٣٢١ = وقد جزم الدارقطني - وجماعة قبله - أن شعبة وهم فيه إذ سماه عليّاً، وإنما = هو ((سهل)). وكناه أبا الأسود، وإنما هو ((أبو الأسد))، وقال: الحنفي ، وهو : القراري . وروى عنه الأعمش، ومسعر، والمسعودي على الصحة . وكذلك سماه أحمد ،. وابن معين ، ومسلم ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والدولابي ، وأبو أحمد الحاكم ، وابن حبان ، وابن ماكولا . وابن عبد البر ، وابن السمعاني ، فهو عندهم جميعاً سهل أبو الأسد . وانظر القراري في الأنساب ١٠ / ٨٢ - ٨٣ وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/ ١٢٣ بعد أن خرج الحديث من طريقين عن أحمد بن يونس ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن أبي صالح الحنفي ونفر من الأنصار ... وأظنه عن بكير الجزري ، عن أنس ، لأن أبا صالح الحنفي وهو عبد الرحمن بن قيس لا يروي عن أنس . نقول : قال أبو نعیم : «مشهور من حديث أنس ، رواه عنه بکیر وهو بکیر بن وهب . ورواه عن بكير سهل أبو الأسد ». وأخرجه أحمد ١٢٩/٣ من طريق غندر، حدثنا شعبة ، عن علي أبي الأسد ، حدثنا بكير بن وهب الجزري ، قال : قال لي أنس ... وهو في تاريخ البخاري الكبير ٩٩/٤ . وأخرجه البيهقي ١٤٤/٨ من طريقين حدثنا الصعق بن حزن ، حدثنا علي بن الحكم ، عن أنس . وهذا إسناده جيد . علي بن الحكم هو البناني . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨/٥ من طريق حماد بن أحمد بن حماد ، وجادة في كتاب جده حماد بن أبي رجاء السلمي بخطه ، عن أبي حمزة السكري ، عن محمد بن سوقة ، عن أنس . وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث محمد ، تفرد به حماد موجوداً في كتابه )» . وأخرجه البزار برقم (١٥٧٩) من طريق إبراهيم بن هانىء ، حدثنا محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة ، عن أنس .. وسيأتي برقم ٤٠٣٢، ٤٠٣٣ وفيهما : سهل أبو الأسود . فانظرهما لتمام التخريج . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥/ ١٩٢ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والطبراني في الأوسط أتم منهما، والبزار إلا أنه قال: الملك في قريش . = ٣٢٢ ٨٩٠ - (٣٦٤٥) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي، حدثنا سُكَيْن (١) بن عبد العزيز ، حدثنا سيار بن سلامة الرياحي أبو المنهال قال : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي [عَلَىْ أَبِي](٢) بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيّ وَإِنَّ فِي أُذُنِيَّ يَوْمَئِذٍ قُرْطَيْنِ - أَيْ: غُلامُ - فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ: إِنِّي لَأَحْمَدُ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ ذَامَاً لِهِذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشِ فُلاَنْ هَا هُنَا يُقَاتِلُ عَلَىْ الدُّنْيَا، وَفُلَانٌ يُقَاتِلُ عَلَى الدُّنْيَا - يَعْنِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ - حَتَّى ذَكَرَ ابْنَ الأَزْرَقِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَحَبِّ النَّاسَ إِلَيَّ لَهْذِهِ الْعِصَابَةُ الْمُلَبِّدَةُ، الْخَميصَةُ بُطُوْنُهُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، الْخَفِيْفَةُ ظُهُوْرُهُمْ مِنْ دِمَائِهِمْ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((الْأَمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشِ - ثلاثاً - لَكُمْ عَلَيْهِمْ حَقٍّ، وَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقِّ مَا فَعَلُوْا ثَلَاثاً: مَا حَكَمُوْا فَعَدَلُوْا، وَاسْتُرْحِمُوْا فَرَحِمُوْا، وَعَاهَدُوْا فَوَفَوْا . وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذُلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (٣). ٨٩١ - (٣٦٤٦) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا ابن عيينة ، عن مُصْعَب ، = ورجال أحمد ثقات)). وقد تحرفت فيه ((الجزري)) إلى ((الحريري)). ويشهد له حديث علي عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٢٤٢، والحاكم في المستدرك ٧٥/٤ - ٧٦ وسكت عليه الذهبي . وانظر أيضاً الحديث التالي . ومجمع الزوائد ١٩٣/٥، ١٩٤، ١٩٥ . (١) في (ش) و (فا): ((سفيان)) وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه . انظر كتب الرجال . (٢) ما بين حاصرتين سقط من (ش) و (فا) ، واستدركناه من مسند أحمد . (٣) إسناده صحيح ، سكين بن عبد العزيز ضعفه أبو داود ، وقال النسائي : = ٣٢٣ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ النَّبِّ :﴿ يُهِلُ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ معاً (١). ٨٩٢ - (٣٦٤٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا ابن عيينة ، عن مصعب ، =(( ليس بالقوي)). ووثقه ابن معين ، وابن حبان ، والعجلي ، وقال أبو حاتم ، وابن عدي : ((لا بأس به )) . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٩٧) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٤٢١/٤ .- وأخرجه أحمد ٤٢١/٤، ٤٢٤ من طريق عفان ، وحسن بن موسى . وقد تحرفت عنده الى ((حسين)). وأخرجه البزار برقم (١٥٨٣) من طريق محمد بن الفضل ، جميعهم حدثنا سكين بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وقال البزار: ((لا نعلمه عن أبي برزة إلا بهذا الإسناد . وسكين بصري مشهور)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٣/٥ وقال: ((أخرجه أحمد ، وأبو يعلى أتم منه وفيه قصة ، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا سكين بن عبد العزيز وهو ثقة)) . ولَبَّد شعره : ألزقه بشيء لزج حتى يصبح كاللبد . والمراد أن هذا الفعل يقوم به المحرم تفرغاً لطاعة الله فينصرف عن الزينة والترجيل والاعتناء بنفسه ويهتم بما هو خير وأبقى - هو ما تفعله هذه الفئة من الناس. وقوله : خميصة يعني : ضامرة البطون ، والمراد : أعفة عن أموال الناس ، فهم ضامرو البطون من أكلها ، خفاف الظهور من وزرها . ولمعرفة نافع بن الأزرق انظر ميزان الذهبي ، ولسان الميزان لابن حجر، والكامل للمبرد ١٧٢/٢ - ١٨١، والكامل لابن الأثير ٦٥/٤ - ٦٦، والطبري - تاريخ - ٦٥/٧، ومقالات الإسلاميين ١٦٨/١ (١) إسناده صحيح، ومصعب هو ابن سُلَّيْم . والحديث تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧، ٣٦٠٣، ٣٦٣٠). وسيأتي برقم (٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥). ٣٢٤ سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ النَّبِِّ﴿ يَأْكُلُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ أَكْلَا حَثِيثاً وَهُوَ يَقْسِمُهُ، وَيُرْسِلُنِي بِهِ، أُرَاهُ يَعْنِي الَّمْرَ (١). ٨٩٣ - (٣٦٤٨) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، عن حميد ومصعب ، سَمِعَا أَنَساً يُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِّ :﴿ وَهُوَ بِالْبَيْدَاءِ - وَهُوَ (٢) رِدْفُ أَبِي طَلْحَةَ - يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ (٣). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٤٤) (١٤٩) باب : استحباب تواضع الآكل وصفة قعوده ، من طريق ابن أبي عمر ، وزهير بن حرب أبي خيثمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي (١٢٢١) من طريق سفيان بن عيينة ، به . وأشار إلى هذه الرواية البغوي في ((شرح السنة)) عند رقم (٢٨٤٢) . وأخرجه أحمد ١٨٠/٣، وأبو داود في الأطعمة (٣٧٧١) باب: ما جاء في الأكل متكئاً ، من طريق وكيع . وأخرجه أحمد ٢٠٣/٣ من طريق محمد بن الحسن الواسطي . وأخرجه مسلم (٢٠٤٤)، والبيهقي في الصداق ٢٨٣/٧ باب: الأكل متكئاً ، من طريقين عن حفص بن غياث . وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) برقم (١٤٤) - ومن طريقه أخرجه البغوي برقم (٢٨٤٢) -، من طريق أحمد بن منيع ، حدثنا الفضل بن دكين ، جميعهم حدثنا مصعب بن سليم ، به . وقوله: ((محتفز)) أي مستعجل مستوفز غير متمكن في جلوسه . وهو بمعنى (مقعياً)) في رواية لمسلم وحثيثاً - وفي رواية لمسلم: ذريعاً - أي مستعجلاً لشغل آخر. قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٣٦/٤: ((فأسرع في الأكل، وكان استعجاله ليقضي حاجته منه ، ويرد الجوعة ، ثم يذهب في ذلك الشغل)). وقوله: ((يقسمه)) أي: يغرقه على من يراه أهلاً لذلك. (٢) الضمير هو يعود على أنس . (٣) إسناده صحيح ، وهو مكرر الحديث (٣٦٤٦) .. ٣٢٥ يحيى بن سعيد ، عن أنس ٨٩٤ - (٣٦٤٩) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد النّرْسيّ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى بن سعيد ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَقْطَعَ الْأَنْصَارَ أَرْضَاً مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله وإِخْوَانَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَأَقْطِعْهُمْ أَيْضاً. فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٥)، وأحمد ١١١/٣ ، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٤) باب: قول النبي عليه للأنصار: ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض)) .- ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢١٩٢) -، من طريق سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد سمع أنس بن مالك - حين خرج معه إلى الوليد - قال: دعا النبي # الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين ، فقالوا : لا ، إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها ، قال: ((إما لا، فاصبروا حتى تلقوني، فإنه سيصيبكم بعدي أثره)). والنص للبخاري . وأخرجه البخاري في الشرب والمساقاة (٢٣٧٦) باب : القطائع ، والبيهقي في إحياء الموات ٦ / ١٤٣ باب: إقطاع الموات ، من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد . وأخرجه البخاري في الجزية والموادعة (٣١٦٣) باب: ما أقطع النبي الإ * = ٣٢٦ ٨٩٥ - (٣٦٥٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ويحيى بن سعيد جميعاً ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُوْرِ الأَنْصَارِ؟ )). قَالُوا: بَلَىْ يَا رَسُوْلَ الله. قَالَ: ((دُوْرُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ دُوْرُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ ، ثُمَّ دُوْرُ بَنِي سَاعِدَةً)) . قالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((وَفِي كُلِّ دُوْرِ الأَنْصَارِ خَيْرُ)) (١). = من البحرين ، وما وعد من مال البحرين والجزية ، من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا زهير، كلاهما حدثنا يحيى بن سعيد، به. وانظر الأحاديث (٣٢٣٠، ٣٢٠٧، ٣٢٢٩، ٣٥٩٤). وحديث أسيد بن حضير المتقدم برقم (٩٤٥). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٠٢/٣ من طريق يزي, بن هارون ، بهذا الإسناد. وليس فيه (( حميد )) . وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٧) من طريق سفيان ، وأخرجه البخاري في الطلاق (٥٣٠٠) باب : اللعان ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١١) ما بعده بدون رقم ، باب : في خير دور الأنصار رضي الله عنهم ، والترمذي في المناقب (٣٩٠٦) باب : ما جاء في أي دور الأنصار خير ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد . وأخرجه مسلم (٢٥١١) ما بعده بدون رقم ، من طريق عبد العزيز بن محمد ، وعبد الوهاب الثقفي وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٥٤/٦ من طريق مالك، جميعهم حدثنا يحيى بن سعيد، سمع أنساً .... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح )) . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٠١)، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨٩) = ٣٢٧ وَقَالَ أَحَدُهُمَا فِي حَديثِهِ : وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ . ٨٩٦ - (٣٦٥١) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو الأحوص ، عن يحيى بن سعيد ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: ((إِنَّكُمْ سَتُصِيبُكُمْ بَعْدِي أَثْرَةٌ فَاصْبِرُوْا حَتَّى تَلْقَوْنِي))(١) . ٨٩٧ - (٣٦٥٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن يحيى بن سعيد - قال أبو خيثمة : يَعْني الأَنْصَارِيَّ - قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: إنَّ أَعْرَابِيّاً بَالَ فِي الْمَسْجِدٍ، فَأَرَادَ أَصْحَابُهُ أَنْ يَمْنَعُوْهُ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَلِ: ((دَعُوْهُ)). فَأَمَرَ بِمَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ (٢) . ٨٩٨ - (٣٦٥٣) - حدثنا محمد بن إسحاق المسيّبي ، حدثني سليمان بن داود بن قيس ، عن داودبن قيس ، عن یحیی بن سعيد ، = باب : فضل دور الأنصار، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١١) من طريق أنس ، عن أبي أسيد الساعدي . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٧١/٣ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد قال : سمعت أنس بن مالك . وقد تقدم برقم (٣٦٤٩) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٤٦٧، ٣٦٢٧) . وسيأتي برقم (٣٦٥٤) . ٣٢٨ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَىْ رَسُولَ اللهِوَهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَىْ حِمَارٍ - وَهُوَ ذَاهِبٌ إِلَىْ خَيْبَرَ - وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ (١). ٨٩٩ - (٣٦٥٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد ، أخبرنا یحیی بن سعید ، عَنْ أَنَسِ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَىْ رَسُوْلِ اللهِوَِّ ثُمَّ قَامَ إِلَىْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدٍ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، فَكَفَّهُمْ رَسُوْلُ اللهِوَ حَتَّى فَرِغَ. ثُمَّ دَعَا بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ (٢). (١) سليمان بن داود بن قيس ترجمه البخاري ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً. وقال أبو حاتم: ((شيخ لا أفهمه كما ينبغي)). وقال الأزدي: ((تكلم فيه)). وتابعه على ذلك الذهبي ، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات. وداود بن قيس هو أبو سليمان الفراء . والحديث أخرجه البخاري في تاريخه ١١/٤ من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ، بهذا الإسناد . وانظر الحديث (٢٧٨١) . وفي الباب عن جابر تقدم برقم (٢١٢٠، ٢٢٣٠)، وعن ابن عمر تقدم ضمن مسند ابن عباس برقم (٢٦٣٦) . (٢) إسناده صحيح ، وانظر (٣٦٥٢). والذنوب - على وزن رسول - : الدلو العظيمة . قالوا : ولا تسمَّى ذنوباً حتى تكون مملوءة ماء ، وتذكر وتؤنث أيضاً فهو الذنوب وهي الذنوب . ٣٢٩ أبو الزناد ، عن أنس ٩٠٠ - (٣٦٥٥) - حدثنا أبو سعيد الأشج وغيره قالوا : حدثنا أبو خالد ، عن عيسى بن ميسرة ، عن أبي الزناد ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُوْلُ اللهِوَهِ: ((الصَّلَةُ نُوْرُ الْمُؤْمِنِ)) (١). ٩٠١ - (٣٦٥٦) - حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا ابن أبي فديك ، عن عِيسَىْ الحَنَّاط (٢) ، عن أبي الزناد ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَ قَالَ: ((الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ. وَالصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ النَّارَ، وَالصَّلَةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) (٣). (١) إسناده ضعيف جدا، عيسى بن ميسرة ، متروك الحديث. وانظر الحديث التالي . (٢) قال ابن معين: ((كان خياطاً ثم ترك ذلك وصار حناطاً، ثم ترك ذلك وصار خباطاً)) . والخباط وهو الذي يبيع الخبط . والخبط : - بفتحتين - ما يسقط من الشجر بعد ضربه بالعصاة . وخبط من باب ضرب . والخبط وزان فعل بمعنى مفعول . (٣) إسناده ضعيف جداً، عيسى بن أبي عيسى ميسرة ، متروك الحديث ، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢١٠) باب : الحسد، من طريق أحمد بن الأزهر ، وهارون بن عبد الله الحمال ، بهذا الإِسناد . ٣٣٠ = ٩٠٢ - (٣٦٥٧) - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ، حدثنا عمر بن عبيد الطَّنَافِسِيّ ، عن عمر بن المثنى ، عن عطاء الخراساني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ وَ فِي سَفَرِ (١) فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ مَاءٍ؟)). فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ (٢) مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهَا، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ (٣). وأخرجه أبو داود ((إن الحسد يطفىء نور الحسنات)) في الأدب (٤٩٠٤) = باب : الحسد ، من طريق أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء ، أن سهل بن أبي امامة حدته : أنه دخل هو وأبوه علي أنس بن مالك بالمدينة ، فقال .... - والحديث طويل سيأتي برقم (٣٦٩٤) - وهذا إسناد حسن ، سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف (( وثق )) . وقال ابن حجر في التقريب: ((مقبول)). ويشهد له حديث أبي مالك الأشعري عند مسلم في الطهارة (٢٢٣) باب: فضل الوضوء ، والترمذي في الدعوات (٣٥١٢)، والنسائي في الزكاة ٥/٥ - ٦ باب : وجوب الزكاة ، وابن ماجه في الطهارة (٢٨٠) باب : الوضوء شطر الإيمان . ويشهد لبعضه أيضاً حديث جابر المتقدم برقم (١٩٩٩) . (١) في (فا): ((سفره)). (٢) في (فا): ((فأداره)). والإِداوة - بكسر الهمزة - : المطهرة. (٣) إسناده ضعيف عطاء الخراساني مدلس كثير الإِرسال وقد عنعن . وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (١٥٧): ((سئل أبو زرعة عن عطاء الخراساني ، هل سمع من أنس ؟ قال: لم يسمع من أنس)). وعمر بن المثنى هو الرقي، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): ((ضعفه الأزدي)). وقال ابن حجر: (( مستور)). وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٥٤٨) باب: ما جاء في المسح على = ٣٣١ ٩٠٣ - (٣٦٥٨) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا = الخفين . من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي ، بهذا الإِسناد . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٤٩/١: ((هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن المثنى الأشجعي . قال العقيلي : حديثه غير محفوظ . وقال أبو زرعة: عطاء لم يسمع من أنس )). وقال في مصباح الزجاجة أيضاً ٨٠/١: ((رواه أبو يعلى الموصلى ، حدثنا محمد بن العلاء .... )) وذكر الإسناد كما هو هنا . وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٣٠٨) من طريق محمد بن عبد الله ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال : سألت أَنْسَ بن مالك عن المسح على الخفين فقال: ((كان رسول الله ﴿﴿ يمسح عليهما))، وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح. وأبو يعفور هو عبد الرحيم بن عبيد بن نسطاس ، ذكر ابن حبان في ثقاته أنه روى عن أنس بن مالك . وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٧٥/١ باب: مسح النبي ◌ّر على الخفين في السفر والحضر جميعاً ، من طريق أبي سعيد بن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا سفيان ، عن أبي يعفور أنه رأى أنس بن مالك في دار عمروبن لحريث دعا بماء فتوضأ ومسح على خفيه)). وقال البيهقي: ٢٧٢/١ :: ((وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وعمار بن ياسر . وجابر بن عبد الله ، وعمروبن العاص ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وأبي مسعود الأنصاري ، والمغيرة بن شعبة ، والبراء بن عازب ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن سمرة ، وأبي أمامة الباهلي ، وعبد الله بن الحارث بن جزء، وأبي زيد الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين)). وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٦٤ ، ٥٦٠). وحديث ابن المغيرة قد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٣١٦)، وانظر الحديث التالي . والمطالب العالية رقم (١٠٨) . ٣٣٢ ١ عمر بن عبيد الطَّنَافِسَيُّ، عن عمربن المثنى، عن عطاء الخراساني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ فِي سَفَرٍ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ لَحِقَنِي فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ مَاءٍ؟ )) فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثُمَّ لَحِقَ الْجَيْشَ فَأَمَّهُمْ (١). (١) إسناده ضعيف كسابقه ، وانظر الحديث السابق. ٣٣٣ عطاء بن أبي ميمونة ، عن أنس ٩٠٤ - (٣٦٥٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد ، حدثنا شعبة ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ وَِّ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْغَائِطِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِإِدَاوَاةٍ وَعَنَزَةٍ فَاسْتَنْجَى (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٠٣/٣ والدارمي في الوضوء ١٧٣/١ باب: الاستنجاء بالماء ، وأبو عوانة في المسند ١٩٥/١، ٢٢١، من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي برقم (١٤٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الطهارة ١ / ١٠٥ باب، الاستنجاء بالماء، وأبو عوانة ٢٢١/١ - من طريق شعبة ، به. وأخرجه أحمد ٣ /١٧١، والبخاري في الوضوء (١٥٢) باب: حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي برقم (١٩٥) في ((شرح السنة)) - ومسلم في الطهارة (٢٧١) باب : الاستنجاء بالماء عند التبرز . من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، به . وأخرجه البخاري (١٥٠) باب: الاستنجاء بالماء ، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، و(١٥١) باب: من حمل معه الماء لطهوره ، من طريق سليمان البن حرب ، وفي الصلاة (٥٠٠) باب : الصلاة الى العنزة ، من طريق محمد بن حاتم بن بزيع ، قال : حدثنا شاذان . وأخرجه النسائي في الطهارة (٤٥) باب : الاستنجاء بالماء ، من طريق النضر، وأخرجه أبو عوانة ١٩٥/١ من طريق عفان ، جميعهم عن شعبة، به . وأخرجه البخاري في الوضوء (٢١٧) باب: ما جاء في غسل البول ، ومسلم = ٣٣٤ ٩٠٥ - (٣٦٦٠) - حدثنا عقبة بن مُكْرَم ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا محمد بن عبيد الله الفزاري ، عن عطاء ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِّي وَهِ صَلَّىْ عَلَىْ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ فَكَبِّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً (١). = في الطهارة (٢٧١) (٧١) وأبو عوانة ١٩٦/١ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، حدثني روح بن القاسم، عن عطاء بن أبي ميمونة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٧)، وابن حبان برقم (١٤٢٩) بتحقيقنا . وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٦٢، ٣٦٦٣) . وأخرجه مسلم (٢٧٠)، وأبو داود في الطهارة (٤٣) باب: الاستنجاء بالماء ، وأبو عوانة ١٩٥/١ من طريق خالد بن عبد الله ، عن خالد الحذاء ، عن عطاء ، به . والعنزة - بفتح النون - : عصا أقصر من الرمح لها سنان . وقيل هي الحربة القصيرة . وفي الحديث استحباب التباعد لقضاء الحاجة عن الناس ، والاستتار عن أعين الناظرين . وفيه جواز استخدام الرجل الفاضل بعض اصحابه في حاجته ، وانظر شرح مسلم للنووي ٥٥٦/١ وفتح الباري ٢٥٣/١ . (١) إسناده ضعيف محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي متروك الحديث . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٥/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف)). والحديث أيضاً في ((المقصد العلي)) رقم (٤٦٣) . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٩٠/١/١ من طريق عبد الله بن نمير الهمداني ، عن عطاء بن عجلان ، عن أنس ... وهذا إسناد واهٍ جداً . وذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٧٦٦) وعزاه الى أبي يعلى ، وقال: ((إسناده واهٍ)). ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري أنه ضعفه . وفي الباب حديث الخدري عند البزار (٨١٦) وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٣٥/٣: ((رواه البزار، والطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول وهو متروك )) . ٣٣٥ = ٩٠٦ - (٣٦٦١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عفان ، حدثني عبد الله بن بكر (١) قال : سمعت عطاء بن أبي ميمونة يحدث ، لَ أَعْلَمُهُ إلَّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِوَ لَمْ يُرْفَعْ إِلَيْهِ قِصَاصُ قَطُّ إلَّ أَمْرَ فِيهِ بِالْعَقْوِ . فَقَالَ ابْنُ بكر (٢) : كُنْتُ أُحَدِّثُهُ عَنْ أَنَسِ لاَ شَكَّ فِيهِ ، ےے فَقَالُوْا : عَنْ أَنَسِ ؟ فَقُلْتُ: لَا أَعْلَمُهُ إلَّ عَنْ أَنَسٍ. ے نقول : وفيه الجريري وقد اختلط بأخره ، وعبد الرحمن سمع منه بعد = الاختلاط أيضاً . وقد أخرج ابن سعد ٩٠/١/١، وأحمد ٢٨٠/٣ - ٢٨١ من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة ، عن إسماعيل السدي قال : سألت أنس بن مالك : أصلى النبي رسول الله خير على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري رحمة الله على إبراهيم .... )). وهذا إسناده ضعيف أيضاً . وانظر أحاديث ترك الصلاة أيضاً فقد جمعها الحافظ الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢٧٩/٢ - ٢٨١، ومن أجل عدد التكبيرات فانظر فتح الباري ٢٠٢/٣ - ٢٠٣ ، وسنن البيهقي ٤ /٣٥ - ٣٨ وشرح السنة ٣٣٩/٥ - ٣٤٩، ونيل الأوطار ٩٨/٤ - ١٠٠. وانظر أحاديث جابر المتقدمة برقم (١٧٧٣، ١٨٦٤، ٢١١٨، ٢١٤٤، ٢١٨٥). (١): في (ش): ((بدر)) وكذلك هي في (فا) . وهو خطأ . والصواب ما أثبتناه . انظر كتب الرجال ، ومصادر تخريج الحديث . (٢) عند البيهقي ٥٤/٨: ((قلت لعفان: من يشك فيه ؟ قال : قال عبد الله : كنت أقول عن أنس ، فقالوا لي لا تشك فيه ، فقلت لا أعلم . وكان رجلاً متوقياً كيساً) . وعند أحمد ٣ / ٢٥٢: (( وقال ابن بكر : كنت أحدثه عن أنس فقالوا له : عن أنس لا شك فيه؟ فقلت : لا أعلمه إلا عن أنس)). وأما عند النسائي فلا يوجد شيء من هذا . وأخرجه أحمد ٢٥٢/٣، والنسائي في القسامة ٨/ ٣٧ - ٣٨ باب: الأمر = ٣٣٦ ٩٠٧ - (٣٦٦٢) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، وغندر ، عن شعبة ، عن عطاء بن أبي ميمونة قال : سَمِعْتُ أَنَسأَ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ النَّبِّلَ﴿ وَأَنَا غُلَمُ (١) وَمَعِي إِدَاوَةٌ وَعَنَزَةٌ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ (٢). ٩٠٨ - (٣٦٦٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل ، حدثني روح ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِوَهِ يَتْبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ ، فَآَتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَغْتَسِلُ (٣) بِهِ (٤) . ٩٠٩ - (٣٦٦٤) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا يوسف بن عطية ، عن عطاء بن أبي ميمونة ، = بالعفو عن القصاص ، والبيهقي في الجنايات ٨ / ٥٤ باب: ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص ، من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢١٣/٣ من طريق عبد الصمد ، وأخرجه أبو داود في الديات (٤٤٩٧) باب : العفو عن القصاص ، من طريق حبان بن هلال ، وأخرجه البيهقي ٨/ ٥٤ من طريق أبي سلمة المنقري ، جميعهم حدثنا عبد الله بن بكر المزني ، به . بدون قول ابن بکر الأخیر . (١) قال الحافظ في الفتح ٢٥٢/١: ((ووقع في رواية الإسماعيلي من طريق عاصم بن علي، عن شعبة: ((فأتبعه وأنا غلام )) بتقديم الواو فتكون حالية. لكن تعقبه الإسماعيلي بأن الصحيح ((أنا وغلام)) أي: بواو العطف)). كما تقدم في الرواية (٣٦٥٩) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٦٥٩)، وسيأتي برقم (٣٦٦٣). (٣) عند البخاري ((فيغسل)). وعند مسلم ((فيتغسّل)). (٤) إسناده صحيح ، وإسماعيل هو ابن إبراهيم بن علية . وروح هو ابن القاسم . والحديث تقدم برقم (٣٦٥٩) وانظر الحديث السابق . ٣٣٧ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ وَهِ إِذَا انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ تَّبَاعَدَ حَتَّى لا يَكَادُ (١) يُرَىْ (٢). ٩١٠ - (٣٦٦٥) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا ابن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، (١) في (فا): ((لا يكاد أن)). (٢) إسناده ضعيف ، يوسف بن عطية هو الصفار متروك الحديث . وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١١١). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٥) وعزاه إلى أبي يعلى ، وفي إتحاف الخيرة ٢ / ١٥٢ وإسناده ضعيف لضعف عطاء ، ولم أجده عند الهيثمي في مظانه . ويشهد له حديث المغيرة بن شعبة عند أبي داود في الطهارة (١) باب : التخلي عند قضاء الحاجة ، والترمذي في الطهارة (٢٠) باب : ما جاء أن النبي ﴿ كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب، والنسائي في الطهارة ١٨/١، ١٩ باب : الإِبعاد عند إرادة الحاجة . وإسناده حسن . كما يشهد له حديث عبد الرحمن بن أبي قراد عند النسائي ١٧/١ - ١٨ وإسناده صحيح . وحديث جابر عند أبي داود (٢) وإسناده ضعيف . قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٩/١: ((البراز - بالباء المفتوحة -: اسم للفضاء الواسع من الأرض كنوا به عن حاجة الإنسان كما كنوا بالخلاء عنه . يقال : تبرز الرجل إذا تغوط، وهو أن يخرج إلى البراز. كما يقال: تخلّى إذا صار إلى الخلاء . وأكثر الرواة يقولون : البِزار - بكسر الباء - وهو غلط ، وإنما البراز مصدر بارزت الرجل في الحرب مبارزة وبرازاً . وفيه من الأدب استحباب التباعد عند الحاجة عن حضرة الناس إذا كان في براح من الأرض . ويدخل في معناه الاستتار بالأبنية ، وضرب الحجب ، وإرخاء الستور ، وإعماق الآبار والحفائر ونحو ذلك من الأمور الساترة للعورات )). وانظر مقاييس اللغة لابن فارس ٢١٨/١ . ٣٣٨ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ :﴿ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعاً، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ - يَعْنِي الْعَصْرَ (١). أبو نضرة ، عن أنس ٩١١ - (٣٦٦٦) - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، أخبرنا خالد ، عن أبي مسلمة ، عن أبي نضرة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَّ عَلَىْ طَبَقٍ فِي أَوَّلِ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَصَابَ مِنْهُ. ثُمَّ أَخَذَ بَيَدِي فَخَرَجْنَا فَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ . قَالَ: فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ. قَالَ : هَنََّنَهُ وَهَنََّهُ النَّاسُ فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ عَيْنَكَ يَا رَسُولَ الله . فَمَضَىْ حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ فَإِذَا عِنْدَهَا رِجَالٌ . قَالَ: فَكَرِهَ ذُلِكَ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ . قَالَ: فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ هذَا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرٌ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ تَلَ هُذِهِ الْآيَةَ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١١، ٢٨١٢، ٢٨٢١، ٣٦٣٣، ٣٦٣٤، ٣٦٣٥) . ٣٣٩ تَدْخُلُوْا بُيُوْتَ النَّبِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىْ طَعَامٍ ﴾ [ الأحزاب: ٥٣ ] قَالَ: فَأَمَرَ بِالْحِجَابِ (١). ٩١٢ - (٣٦٦٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل ، عن أبي مَسْلَمَةَ قال : قُلْتُ لِأَنَسِ : أَكَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ : نَعَمْ (٢) . ٩١٣ - (٣٦٦٨) - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو معشر ، عن يعقوب بن زيد بن طلحة ، عن زيد بن أسلم ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ذُكِرَ رَجُلٌ لِرَسُوْلِ اللهِ وَ لَهُ نِكَايَةٌ (٣) فِي الْعَدُوِّ وَاجْتِهَادٌ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِلَِّ: ((لَا أَعْرِفُ هذا )). قَالَ: بَلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: ((مَا أَعْرِفُهُ)). فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: هُوَ هُذَا يَا رَسُوْلَ اللهِ. قَالَ: ((مَا (١) إسناده صحيح، وخالد هو ابن عبد الله . وأبو مسلمة هو سعيد بن يزيد ، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك . وأخرجه - مختصراً - الواحدي في ((أسباب النزول)) ص : (٢٧٠) من طريق هشام بن عمار قال : أخبرنا الخليل بن موسى ، قال : أخبرنا عبد الله بن عوف ، عن عمرو بن شعيب ، عن أنس ..... ولتمام تخريجه انظر (٣٣٣٢). (٢) إسناده صحيح، وإسماعيل هو ابن علية. وانظر الحديث (٢٩١٢). (٣) النكاية هي الاسم من: نكى ، ينكي - من باب: رمى - إذا قتل وأثخن . ٣٤٠