النص المفهرس
صفحات 281-300
٨٣٨ - (٣٥٩٣) - حدثنا زهير، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا الليث ، حدثني ابن شهاب ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلَى الْعَوالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ (١). وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث = إبراهيم بن حميد ، عن هشام بن عروة)) . ويشهد له حديث ابن عمر عند البخاري في الإجارة (٢٢٨٤) باب : عسب الفحل ، وأبي داود في البيوع (٣٤٢٩) باب : في عسب الفحل ، والترمذي في البيوع (١٢٧٣) باب: ما جاء في كراهية عسب الفحل، والنسائي في البيوع ٣١٠/٧ باب: بيع ضراب الفحل، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢١٠٩)، والبيهقي في البيوع ٣٣٩/٥ باب: النهي عن عسب الفحل . وحديث أبي سعيد المتقدم برقم (١٠٢٤)، والفحلة : افتحال الإِنسان فحلاً لدوابه . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٢٣/٣ من طريق إسحاق بن عيسى ، وهاشم بن القاسم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في المساجد (٦٢١) باب : استحباب التبكير بالعصر ، وأبو داود في الصلاة (٤٠٤) باب : في وقت صلاة العصر، والنسائي في المواقيت (٥٠٨) باب: تعجيل العصر، وابن ماجه في الصلاة (٦٨٢) باب: وقت صلاة العصر ، وأبو عوانة في المسند ٣٥٢/١، والبيهقي في الصلاة ١/ ٤٤٠ باب : تعجيل صلاة العصر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٠/١ من طرق عن الليث بن سعد ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٥١٠) : وأخرجه أحمد ١٦١/٣، وأبو عوانة ٣٥١/١، والبيهقي ٤٤٠/١ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري في المواقيت (٥٥٠) باب: وقت العصر ، والبيهقي ١/ ٤٤٠ من طريق أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، به . ٢٨١ ٨٣٩ - (٣٥٩٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا ابن أخي الزهري ، عن عمه قال : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَاساً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىْ رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَ يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشِ الْمِئَةَ مِنَ الإِبِلِ، قَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ الله! يُعْطِي قُرَيْئاً وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ؟ قَالَ أَنَسٌ: فَحُدِّثَ رَسُولُ اللهِِّ بِمَقَالَتِهِمْ، فَأَرْسَلَ وأخرجه مالك في الوقوت (١١) باب : وقوت الصلاة ، من طريق = الزهري ، به . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في المواقيت (٥٥١)، ومسلم في المساجد (٦٢١) (١٩٣) باب: استحباب التبكير بالعصر، والنسائي في المواقيت (٥٠٧) باب: تعجيل العصر، وأبو عوانة ٣٥١/١)، والبيهقي ٤٤٠/١، والبغوي برقم (٣٦٥) . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٨١) - ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في الحلية ١١١/٣ - وأحمد ٢١٤/٣، ٢١٧، والدارمي في الصلاة ٢٧٤/١ من طرق عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، به . وصححه ابن حبان برقم (١٥٠٩) بتحقيقنا . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٨٢)، وأحمد ١٣١/٣، ١٨٤، والنسائي في المواقيت (٥٠٩)، والطحاوي ١٩٠/١، والبزار ١٨٩/١ برقم (٣٧٣) من طريق منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض ، عن أنس. وهو في ((المقصد العلي)) برقم (١٩٠)، وسيأتي الحديث من هذا الطريق (٤٣١٨). وأخرجه الطيالسي برقم (٢٨٣)، وأحمد ٢٠٩/٣ من طريق عبد الرحمن بن وردان، دخلنا على أنس .... وانظر مصنف عبد الرزاق (٢٠٦٩، ٢٠٧٧، ٢٠٧٨، ٢٠٧٩، ٢٠٨٠)، وأبو عوانة ٣٥٢/١، ٣٥٣، والبيهقي ٤٤٣/١، وابن حبان برقم (١٥١١ - ١٥١٣). وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٠٤، ٣٦٠٥). ٢٨٢ رَسُولُ اللهِ وَِّ إِلَىْ الْأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ ، وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدَأَ غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللهِوَّهِ فَقَالَ : ((مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ )). فَقَالَ لَهُ فُقَهَاءُ الْأَنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا يَا رَسُولَ الله، فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً، وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ الله، أَيُعْطِي قُرَيْشاً وَيَتْرُكُنَا وَسَيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدِ بِكُفْرٍ أَتَّفُهُمْ (١) ، أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُونَ إلىْ رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ؟ )). قَالُوْا : بَلَىْ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ رَضِينًا . قَالَ لَهُمْ: ((فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةَ شَدِيدَةً فَاصْبِرُوْا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِّي عَلَى الْحَوْضِ ». قَالَ أَنَسُ : قَالُوا : نَعَمْ (٢) . ٨٤٠ -(٣٥٩٥)- حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَقَطَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ فَرَسٍ (١) في أصل (ش): ((أستألفهم)) واستدركت على الهامش وكتب فوقها (((ص)) علامة الصحة . وكما في (ش) هي في (فا). (٢) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (٢٠٠٢، ٣٢٠٧، ٣٢٢٩)، ٣٢٣٠) . ٢٨٣ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ فَدَخَلْنَا نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ فَصَلَّىْ بِنَا قَاعِداً، فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قُعُوداً، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَةَ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوْا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوْا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدَاً فَصَلُّوْا قُعُوْداً أَجْمَعِينَ)) (١). قالَ أَبُوْ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَىْ قَالَ: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) (٢). ٨٤١ - (٣٥٩٦)- حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، حدثنا الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَ كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ تُوُفِّيَ (٣)، فَنَظَرْتُ إِلَىْ وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ . ثُمَّ (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٥٥٨) . (٢) قال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ٤٥/٢: ((قوله : ربنا لك الحمد ، هكذا هو هنا بلا واو، وفي غير هذا الموضع ((ربنا ولك الحمد)) . وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بإثبات الواو، وبحذفها ، وكلاهما جاءت به روايات كثيرة ، والمختار أنه على وجه الجواز ، وأن الأمرين جائزان ولا ترجيح لأحدهما على الآخر . ونقل القاضي عياض رضي الله عنه اختلافاً عن مالك رحمه الله تعالى وغيره في الأرجح منهما. وعلى إثبات الواو يكون قوله: ((ربنا)) متعلقاً بما قبله تقدير : سمع الله لمن حمده ، يا ربنا فاستجب حمدنا ودعاءنا ولك الحمدَ على هدایتنا لذلك)). وانظر أيضاً فتح الباري ١٧٩/٢ - ١٨٠. (٣) في (فا) ((يوم في)). ٢٨٤ أَشَارَ إلىْ النَّاسِ: أَنِ امْكُثُوا - وَأَرْخَىْ السُّجْفَ وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ - وَهُمْ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ (١). ٨٤٢ - (٣٥٩٧) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان، عن الزهري ، سَمِعَ أَنَساً يَقُوْلُ: سَأَلَ رَجُلٌ النّبِّ ◌َ﴿ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : (( مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)). قَالَ - كَأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ كَبِيرَ شَيْءٍ -: إلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)) (٢) . ٨٤٣ - (٣٥٩٨) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَبْلُغُ بِهِ النبيَّ ◌َّ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَةُ فَابْدَؤُوْا بِالْعَشَاءِ)) (٣). ٨٤٤ - (٣٥٩٩) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، : (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٤٨). وانظر (٣٥٦٧). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٥٦)، وسيأتي برقم (٣٦٣١، ٣٦٣٢) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٩٦، ٢٧٩٧، ٣٥٤٦، ٣٥٤٧، ٣٥٧٧). وسيأتي برقم (٣٦٠٢). ٢٨٥ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَقَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ (١). ٨٤٥ - (٣٦٠٠) - حدثنا إسحاق ، حدثنا سفيان قال : سمع الزهري ، أَنَسأَّ يَقُوْلُ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِّهِ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سِنِينَ ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً. وَكُنَّ أُمَّهَاِي يَحْنَنِي عَلَىْ خِدْمَتِهِ . فَدَخَلَ عَلَيْنَا دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ وَشُبْنَا لَهُ لَبَنْهَا بِمَاءٍ مِنْ بِثْرِ الدَّارِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ نَاحِيَةً . فَشَرِبَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ، فَنَاوَلَهُ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ: ((الأَيْمَنَّ فَالأَيْمَنَّ)) (٢). ٨٤٦ - (٣٦٠١) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ السَّاعَةَ ، وَذَكَرَ أَنَّ بَيْنَ يَدَيْها أُمُوراً عِظاماً، قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٤٥، ٣٥٨٩). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٥٥٢، ٣٥٥٣، ٣٥٥٤، ٣٥٥٥، ٣٥٦٠، ٣٥٦١، ٣٥٦٢، ٣٥٦٤). وسيأتي أيضاً برقم (٣٦١٣، ٣٦٧٤) . ٢٨٦ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ ، فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هُذَا)) . قالَ أَنَسٌ: فَقَامَ (١) إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيْنَ مُدْخَلُ أَبِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((النَّارُ)). فَقَامَ عَبْدُ الله بْنُ خُذَافَةَ قال: مَنْ (٢) أَبِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((أَبُوكَ حُذَافَةُ)). ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُوْلَ: ((سَلُوْنِي))، فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: رَضِيْنَا بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً. فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِلَّهِ حِيْنَ قَالَ عُمَرُ ذُلِكَ. ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفً فِي عُرْضٍ هُذَا الْخَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ )) (٣). قالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ: قَالَتْ أُمُّ عَبْدِ الله بْنِ حُذَافَةَ: مَا رَأَيْتُ ابْناً قَطُّ أَعَقُّ مِنْكَ، أَكُنْتَ تَأْمَنُ أَنْ تَكُوْنَ أُمُّكَ قَارَفَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَفْضَحَهَا عَلَىْ رُؤُوْسِ النِّسَاءِ ؟! قَالَ عَبْدُ الله: وَاللَّهِ لَوْ أَلْحَقَنِي بِعَبْدٍ أَسْوَدَ لَلَحِقْتُهُ (٤). (١): في (فا): ((فقال)): وهو خطأ . (٢) سقطت ((من)) من (ش) واستدركت على هامشها . وهي غير موجودة في (فا) . (٣) إسناده صحيح ، وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٧٩٦) . وقد استوفينا تخريجه برقم (٣١٣٤، ٣١٣٥) وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٨٩، ٣٦٩٠) . (٤) متصل بالإِسناد السابق . ورجاله ثقات ، وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٠٧٩٧) . = ٢٨٧ ٨٤٧ - (٣٦٠٢) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، حدثنا القواريري ، حدثنا يزيد ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَتُودِيَ بِالصَّلاَةِ، فَابْدَؤُوْا بِالْعَشَاءِ)) (١). ٨٤٨ - (٣٦٠٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أحوص بن جَوَّاب ، حدثنا عمار بن رُزَيْق ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن أمية ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ وَ﴿ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجِّ (٢) . ٨٤٩ - (٣٦٠٤) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، = ملاحظة: على الهامش ما نصه: ((آخر الجزء السابع عشر من أجزاء أبي سعد الكنجروذي رحمه الله )) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٩٦، ٣٥٤٦، ٣٥٧٧، ٣٥٩٨) . (٢) إسناده ضعيف . محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى وهو صدوق لكنه سىء الحفظ جداً . غير أن الحديث صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٩٤ ، ٢٨١٤، ٣٠٢٥، ٣٤٠٧). وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٣٠، ٣٦٤٦، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥) . ٢٨٨ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِّهِ يُصَلِّيِ الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ (١). ٨٥٠ - (٣٦٠٥) - حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يُصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوالِي فَيَأْتِيْهَا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ (٢) . ٨٥١ - (٣٦٠٦) - حدثنا محمد بن أبي بكر ، حدثنا عمروبن عاصم ، حدثنا أبو العوام ، عن معمر ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِوَلِ إلَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلبِ وَأَبَا (٣) سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يُنَادَىْ: يَا أَصْحَابَ سُوْرَةٍ الْبَقَرَةِ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ. ثُمَّ اسْتَحَرَّ النَّدَاءُ فِي بَنِي (٤) الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَلَمَّا سَمِعُوْا النَّدَاءَ أَقْبَلُوْا، فَوَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُهُمْ (١) إسناده صحيح ، وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٢٠٦٩)، وقد تقدم برقم (٣٥٩٣)، وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . (٣) في (فا) و(ش): ((أبو سفيان)). وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((في الزوائد، والاتحاف ((أبو سفيان)) وفى المسندة: ((وأبا سفيان)). والوجه ما أثبتناه . (٤) سقطت من أصل (ش) واستدركت على هامشها ، ولم تثبت في (فا). ٢٨٩ إلَّ إِلَىْ الإِبِلِ تَجِيءٍ (١) إِلَىْ أَوْلَادِهَا، فَلَمَّا الْتَقَوُا الْتَحَمَ الْقِتَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((الآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ)). وَأَخَذَ كَفّأَ مِنْ حَصَّىْ أَبْيَضَ، فَرَمَىْ بِهِ وَقَالَ: ((هُزِمُوْا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)) . وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ النَّاسِ قِتَلا بَيْنَ يَدَيْهِ (٢) . ٨٥٢ - (٣٦٠٧) - حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله، حدثنا ابن أبي فديك ، عن عمربن حفص ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ)) (٣). (١) هكذا جاءت في (ش) و (فا). ولكنها في ((مجمع الزوائد)) و((المطالب العالية)) جاءت (تحن)) وأظن أن هذا تحريف . (٢) إسناده حسن ، أبو العوام هو : عمران بن داور القطان بينا أنه حسن الحديث عند (٢٠٧١، ٢١٩٠) وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/ ١٨٠، ١٨١ وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور وهو أبو العوام ، وثقة ابن حبان وغيره ، وضعفه ابن معين وغيره)). كما ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٣٧٣) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال الشيخ حبيب الرحمن ((وسكت عليه البوصيري)). نقول: ويشهد له حديث العباس عند أحمد ٢٠٧/١ ، ومسلم في الجهاد (١٧٧٥) باب : في غزوة حنين . (٣) إسناده ضعيف ، عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث ، واتهمه ابن معين بالكذب . وعمر بن حفص هو المدني ، روى عنه أكثر من اثنين ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). ٢٩٠ = ٨٥٣ - (٣٦٠٨) - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد ابن بكر البرساني ، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي ، حدثني الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، يَمْشُوْنَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ (١). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/ ٢٩٧ وقال: ((رواه أبو يعلى = والطبراني في الأوسط ، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وهو متروك)). وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٢٢٠) وعزاه إلى أبي يعلى، وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((وسكت عليه البوصيري ». (١) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٤٨٣) باب : ما جاء في المشي أمام الجنازة ، من طريق هارون بن عبد الله ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي في الجنائز (١٠١٠) باب : ما جاء في المشي أمام الجنازة، وابن ماجه (١٤٨٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٢/١ من طرق عن محمد بن بكر البرساني ، به . وقال الترمذي: ((سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ ، أخطأ فيه محمد بن بكر، وإنما يروى هذا الحديث عن يونس ، عن الزهري ، أن النبي .... )) يعني أنه مرسل . نقول لقد تابع محمد بن بكر على وصله أبو زرعة ، فقد أخرجه الطحاوي ٤٨١/١ من طريق ربيع الجيزي وابن أبي داود قالا : حدثنا أبو زرعة قال : حدثنا يونس بن يزيد، به . وفي آخره «كانوا يمشون أمام الجنازة وخلفها)). ويشهد له حديث ابن عمر عند الطيالسي برقم (٧٨٨)، وأحمد ١٢٢/٢، ١٤٠، وأبي داود في الجنائز (٣١٧٩) باب: المشي أمام الجنازة ، والترمذي في الجنائز (١٠٠٧، ١٠٠٨) باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة ، والنسائي في الجنائز ٥٦/٤ باب: مكان الماشي من الجنازة ، وابن ماجه في الجنائز (١٤٨٢) باب : ما جاء في المشي أمام الجنازة ، والبيهقي في الجنائز ٢٣/٤ باب : المشي أمام الجنازة، والدارقطني ٧٠/٢ برقم (١، ٢) وابن حزم في المحلى ١٦٥/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٧٩ - ٤٨٠، والبغوي في = ٢٩١ ٨٥٤ - (٣٦٠٩) - حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ليث بن سعد ، حدثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ وَلَهُ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَلَهُ فِي أَجْلِهِ، وَيُبْسَطَ لَهُ فِي - أَحْسَبَهُ قَالَ: فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) (١). =((شرح السنة)) برقم ١٤٨٨). وقد أعله قوم بالإِرسال، فقال البيهقي في السنن ٢٤/٤: ((واختلف فيه على عقيل، ويونس بن يزيد، فقيل عن كل واحد منهما عن الزهري ، موصولاً . وقيل : مرسلاً . ومن وصله واستقر على وصله ولم يختلف عليه فيه هو سفيان بن عيينة ، وهو حجة ثقة)). وانظر سنن البيهقي ٢٣/٤ - ٢٥، وشرح معاني الآثار ٤٧٩/١ - ٤٨٥، وشرح السنة ٣٣٢/٥ - ٣٣٨، والتعليق المغني ٧٠/٢، ونيل الأوطار ١١٥/٤ - ١١٧، والمحلَّى ١٦٤/٥ - ١٦٦. (١) إسناده صحيح ، كامل بن طلحة بينا أنه ثقة عند الحديث (٢٥٥٨). وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٨٦) باب: من بسط له في الرزق بصلة الرحم ، وفي الأدب المفرد برقم (٥٦)، ومسلم في البر (٢٥٥٧) (٢١) باب: صلة الرحم ، والبيهقي في الصدقات ٢٧/٧ باب : صدقته على قرابته وجيرانه ، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤٢٩) من طرق عن الليث بن سعد ، بهذا الاسناد ، وصححه ابن حبان برقم (٤٣٠) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٦٧) باب : من أحب البسط في الرزق، ومسلم (٢٥٥٧)، وأبو داود في الزكاة (١٦٩٣) باب : في صلة الرحم من طرق عن يونس ، عن الزهري ، به . وصححه ابن حبان برقم (٤٣١) . وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق حسين بن محمد ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣ من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن قرة بن شهاب ، عن أنس . = ٢٩٢ ٨٥٥ - (٣٦١٠) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا روح ، حدثنا أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال (١) وحدثني الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُوْلَ اللهِوَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ، فَقَالَ: ((لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ)). فَبَلَغَ ذُلِكَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ حَمْزَةَ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِوَلِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُنَّ = وأخرجه أحمد ٢٦٦/٣ من طريق أحمد بن عبد الملك الحراني، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٧/٣ من طريق مسدد كلاهما حدثنا حزم بن أبي حزم القطيعي ، حدثنا ميمون بن سياه ، عن أنس . ونقل ابن حجر في الفتح ١٠ / ٤١٦ عن ابن التين قوله: ((ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: ﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، والجمع بينهما من وجهين : أحدهما : أن هذه الزيادة كناية عن البركة في العمر بسبب التوفيق الى الطاعة ، وعمارة وقته بما ينفعه في الآخرة ، وصيانته عن تضييعه في غير ذلك . .. . ثانيهما : أن الزيادة على حقيقتها، وذلك بالنسبة إلى علم الملك الموكل بالعمر ، وأما الأول الذي دلت عليه الآية فبالنسبة إلى علم الله تعالى ، كأن يقال للملك مثلاً: إن عمر فلان مئة مثلاً إن وصل رحمه ، وستون إن قطعها ، وقد سبق في علم الله أنه يصل أو يقطع . فالذي في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر ، والذي في علم الملك هو الذي يمكن فيه الزيادة ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ فالمحو والإثبات بالنسبة لما في علم الملك . وما في أم الكتاب هو الذي في علم الله تعالى فلا محو فيه البتة ، ويقال له : القضاء المبرم ، ويقال للأول : القضاء المعلق)) . وانظر بقية الكلام في الفتح . (١) القائل هو أسامة بن زيد . ٢٩٣ يَبْكَينَ، فَقَالَ: ((يَا وَيْحَهُنَّ مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَلْيَيْكِينَ وَلَا يَيْكِينَ عَلَىْ هَالِكِ بَعْدَ الْيَوْمِ)) (١) . ٨٥٦ - (٣٦١١) - حدثنا هذيل بن إبراهيم الجُمَّانِي (٢)، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الزهري مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أبي وَقَّاص ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (( مَا قَالَ عَبْدٌ: لَا إِلَّهَ إلَّ اللَّهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ إلَّ طَمَسَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى يَسْكُنَ إِلَىْ مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَناتِ)) (٣). ٨٥٧ - (٣٦١٢) - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، أخبرنا خالد ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النُّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((لَا تَحَاسَدُوْا ، (١) إسناده بفرعيه حسن ، وقد تقدم برقم (٣٥٧٦). ملاحظة : على هامش (ش) كلام يتعلق بالناسخ والنسخ وتاريخ الوصول الى هذا المكان ولكنه غير مقروء في مصورتنا . (٢) الجماني - بضم الجيم ، وتشديد الميم المفتوحة ، في آخرها نون بعد الألف -: هذه النسبة إلى الجمة. وانظر الأنساب ٢٩٨/٣ - ٢٩٤، واللباب ٢٩١/١ . (٣) إسناده ضعيف ، عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث ، وهذيل بن إبراهيم صاحب الجمة لم أجد له ترجمة وافية ، ولم أجد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً . وقد أورد هذا الحديث الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري ، وهو متروك)). ٢٩٤ وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَ تَبَاغَضُوْا، وَلاَ تَدَابَرُوْا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً، وَلَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ)) (١). ٨٥٨ - (٣٦١٣) - حدثنا وهب، أخبرنا خالد ، عن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ شَرِبَ لَبَنَاً وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ ، فَأَعْطَى الأَعْرَابِيَّ فَضْلَهُ ثُمَّ قَالَ: ((الأَيْمَنَّ فَالْأَيْمَنَّ)) (٢). ٨٥٩ - (٣٦١٤) - حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا أبو ضمرة ، عن يونس ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ [أبِيٌّ ] (٣) يُحَدِّثِ أَنَّ النَّبِّي ◌َِّ قَالَ: (( فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَتَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوْءٍ حِكْمَةً وَإِيمَاناً فَأَقْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ)) (٤). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٢٦١، ٣٥٤٩، ٣٥٥٠، ٣٥٥١)، وسيأتي برقم (٣٧٧١). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٦٠٠) فانظره . (٣) ما بين حاصرتين استدرك من مسند أحمد . (٤) إسناده صحيح ، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٢٢/٥ من طريق محمد بن عباد المكي، بهذا الإسناد . وأبو ضمرة هو: أنس بن عياض . وموضع هذا الحديث مسند أبيّ . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ١٤٣/٥ من طريق محمد بن إسحاق بن محمد المسيبي ، حدثنا أنس بن عياض ، به . ٢٩٥ ٨٦٠ - (٣٦١٥) - حدثنا أبو علي الحسني (١)، حدثنا ابن أبي أويس ، حدثني أبي ، عن موسى بن عقبة ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ قَالَ : قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَلَا نُعينُ فِي فِدَاءِ الْعَبَّاسِ؟ قَالَ: ((وَلَا بِدِرْهَمٍ)) (٢). ٨٦١ - (٣٦١٦) - حدثنا أبو بكر بن زنحويه ، عن أبي وذكره الهيثمي - مطولاً جداً - في ((مجمع الزوائد)) ٦٥/١ - ٦٦ وقال: = ((رواه عبد الله من زياداته على أبيه ورجاله رجال الصحيح)). نقول : ويشهد له حديث أبي ذر في الصحيحين ، والآتي عندنا برقم (٣٦١٦) . (١) هكذا جاءت في الأصل (ش) - وتبعه على ذلك ناسخ (فا) - ولكن أشير فوقها إلى الهامش حيث صححت ، ولكن التصويب لم يظهر في مصورتنا ، ونرجح أنه (( الختلي وهو مجاهد بن موسى)). (٢) إسناده صحيح - إن كان أبو علي مجاهد بن موسى -. وأخرجه البخاري في العتق (٢٥٣٧) باب: إذا أسر أخو الرجل أو عمه ، هل يفادى إذا كان. مشركاً ؟ ، وفي الجهاد (٣٠٤٨) باب: فداء المشركين، من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن موسى بن عقبة ، به . وأخرجه البخاري في المغازي (٤٠١٨)، والبيهقي في السير ٩ / ٦٨ باب : ما يفعله بالرجال البالغين ، من طريق إبراهيم بن المنذر ، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، به . بلفظ (حدثنا أنس : أن رجالاً من الأنصار استأذنوا رسول الله وَ # فقالوا : ائذن لنا فلنترك لابن اختنا عباسٍ فداءه ، قال : (( والله لا تذرون منه درهماً)). وقولهم ((ابن اختنا)) يدل على قوة في الذكاء وحسن الأدب عندهم لأنهم أرادوا أن تكون المنة عليهم في إطلاقه ، بخلاف ما لو قالوا : عمك ، فلو قالوها لكانت المنة عليه وَ#، وامتناعه عن إجابتهم كان لئلا يكون في الدين نوع محاباة . ٢٩٦ صالح ، عن الليث ، عن يونس ، عن الزهري ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ يُحَدِّثُهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَلِ قَالَ: ((فُرِجَ سَتْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، ثم أَتَى بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبِ مَمْلُوٍ حِكْمَةً وَإِيمَاناً، فَأَقْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ يَدِي (١) فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ : اقْتَحْ . قَالَ: مَنْ هذا؟ قَالَ : جبريلُ . قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ (٢) . قَالَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَتَحَ، فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الذُّنْيَا إِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى (٣) يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ، وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْودَةٌ، فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِيئِهِ تَبَسَّمَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَىْ، قَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأبْنِ الصَّالِحِ . قَالَ: قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ، وَهَذِهِ الْأَسْوِدَةُ (٤) عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ بَنُوهُ، فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ . فَإِذَا نَظَرَ إِلَىْ الْيَمِينِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَىْ . قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ (١) في الصحيحين ((بيدي)). (٢) في الصحيحين زيادة ((معي محمد ◌َلير)). (٣) عند البخاري كما هي هنا، ولكنها عند مسلم ((عن)). (٤) في (ش) ((أسودة)) وكذلك هي في (فا). والتصويب من الصحيحين . ٢٩٧ لِخَازِنِهَا: اقْتَحْ. قَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَفَتَحَ . فَقَالَ أَنَسٌ : فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَاوَاتِ آدَمَ ، وَإِذْرِيسَ ، وَمُوسَىْ، وَعِيسَىْ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ يُبَيِّنْ (١) كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ . وَقَالَ أَنَسٌ: فَلَّمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ وَرَسُوْلُ الله ◌َِ بِإِذْرِيسَ ، قَالَ: مَرْحَباً بِالنَِّّ الصَّالِحِ وَالْآَخِ الصَّالِحِ، قَالَ: ثُمَّ قْتُ (٢): مَنْ هَذَاْ؟ قَالَ : هُذَا إِدْرِيسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَىْ، فَقَالَ مَرْحَباً بِالنَّبِّ الصَّالِحِ وَالْآَخِ الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : هُذَا مُوسَىْ، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَىْ فَقَالَ: مَرْحَباً بِالْنَبِيِّ الصَّالِحِ وَالْآَخِ الصَّالِحِ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ أُرَاهُ قَالَ: عِيسَىْ، قَالَ : ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِّ الصَّالِحِ وَالأبْنِ الصَّالِحِ ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ قَالَ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ)) (٣). (١) في الصحيحين ((يثبت)). (٢) في (ش) و (فا): ((ثم قال)). والتصويب من البخاري . (٣) إسناده صحيح ، وأبو صالح هو عبد الغفار بن داود الحراني . وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٤٩) باب: كيف فرضت الصلوات في الإِسْراء - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٧٥٤) -، من طريق يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الحج (١٦٣٦) باب : ما جاء في زمزم ، وفي الأنبياء (٣٣٤٢) باب : ذكر إدريس عليه السلام من طريق عبدان ، أخبرنا عبد الله . = ٢٩٨ ٨٦٢ - (٣٦١٧) - حدثنا حميد بن الربيع الخزاز ، حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري ، حدثنا نافع بن يزيد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِلَّهِ قَالَ: ((إِنَّ أَيُّوبَ نَبِّ اللَّهِ كَانَ فِي بَلائِهِ ثَمَانِي (١) عَشْرَةَ سَنَّةً. فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعيدُ إلَّا رَجُلَانِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إخْوَانِهِ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ إِلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَتَعْلَمُ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْباً مَا أَذْتَبَهُ أَحَدٌ ، قَالَ صَاحِبُهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَّةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ عَنْهُ ؟! فَلَّمَّا رَاحَا إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ ، فَقَالَ أَيُّوبُ : لَا أَدْرِي مَا يَقُولُ، غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَىْ الرَّجُلَيْنِ يَتْنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ فَأَرْجِعُ إِلَىْ بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةً أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ إلَّ فِي حَقِّ . وأخرجه البخاري (٣٣٤٢) من طريق أحمد بن صالح حدثنا عَنْبَسة . .= وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٦٣) باب: الإسراء برسول الله وي لتر الى السماوات وفرض الصلوات ، وأبو عوانة في المسند ١٣٣/١ من طريقين عن ابن وهب ، ثلاثتهم عن يونس ، به . وأخرجه أبو عوانة ١٣٥/١ من طريق محمد بن عبد العزيز الأيلي ، حدثنا سلامة بن روح ، عن عقيل ، حدثني ابن شهاب ، به . وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٥٣٥) . (١) في (ش) و(فا): ((ثمانية)) ولكنها صوبت على هامش (ش). ٢٩٩ قَالَ: وَكَانَ يَخْرُجُ إلَىْ حَاجَتِهِ فَإِذَا قَضَىْ حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ . فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، وَأُوْخِيَ إِلَىْ أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنِ (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هُذَا مِغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ) [ص: ٤٢] فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَلَقِيَّتْهُ يَنْتَظِرُ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْها قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ، وَهُوَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ. فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : أَْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِّ اللَّهِ هذَا الْمُبْتَلَىْ ، وَوَاللَّهِ عَلَىْ ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ (١) كَانَ صَحيحاً . قَالَ فَإِنِّي أَنَا هُوَ . وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ: أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ، وَأَقْرَغَتِ الأخْرَىْ عَلَىْ أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ)) (٢). (١) في أصل (ش) ((ان)) وصوبت على هامشها . وفي (فا) كما هنا . (٢) رجاله رجال الصحيح، خلا حميد بن الربيع الخزاز وقد كان الدارقطني يحسن القول فيه ، وقال البرقاني : رأيت عامة شيوخنا يقولون : ذاهب الحديث ، ووثقه أحمد وابن حبان ، وكذبه ابن معين . وقال النسائي : ليس بشيء . وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويرفع الموقوف . وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد ، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه ، وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف . وأخرجه الحاكم ٥٨١/٢، ٥٨٢ من طريق محمد بن عبد الله الزاهد املاءً ، حدثنا أحمد بن مهران ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٧٤/٣ من طريق إسماعيل بن عبد الله ويحيى بن أيوب ثلاثتهم حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي . = ٣٠٠