النص المفهرس
صفحات 221-240
٧٤٦ - (٣٥٠١) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ وَاصَلَ آخِرَ الشَّهْرِ وَوَاصَلَ نَاسٌ فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ اللهِوَّهِ فَقَالَ: ((لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّتَهُمْ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي)) (١) . ٧٤٧ - (٣٥٠٢) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد ، أخبرنا شعبة، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٢) . ٧٤٨ - (٣٥٠٣) - حدثنا زهير، حدثنا حَبَّنُ، عن حماد بن سلمة ، عن حميد وثابت ، = وفي رواية الترمذي ((وإلا اجتهدت في الدعاء)). بدل قوله: ((في البكاء)). قال الحافظ في الفتح ٢٧/٦: ((وهو خطأ، ووقع ذلك في بعض النسخ دون بعد ، ووقع في رواية حميد الآتية في صفة الجنة من الرقاق ، وعند النسائي ((فإن كان في الجنة لم أبك عليه)) وهو دال على صحة الرواية بلفظ («البكاء)). (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن حميدا قد عنعن وهو مدلس. والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٧٤، ٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٠٩٩، ٣٢١٥، ٣٢٨٢) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٣٥) فانظره مع التعليق عليه . ولتمام الفائدة انظر ( ٢٩١١، ٢٩٥٨، ٢٩٦٦، ٢٩٨٧، ٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧) . ٢٢١ عَنْ أَنَسِ قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ فِي هَذَا الْقَدَحِ الْمَاءَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَّبِيذَ، وَالْعَسَلَ (١). ٧٤٩ - (٤ ٣٥٠)- حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا شعبة ، حدثنا ثابت قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ لِمْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهَ: أَمَا تَعْرِفِينَ فُلَنَةً ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِِّ مَرَّ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي عَلَىْ قَبْرٍ فَقَالَ لَهَا : (١) إسناده صحيح ، وحبان هو ابن هلال . وأخرجه الترمذي في الشمائل برقم (١٩٧) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا عمر بن عاصم ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦١/٦ من طريق عبد الملك بن عاصم كلاهما أنبأنا حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٠٢٠). وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣، ومسلم في الأشربة (٢٠٠٨) باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر سكراً ، من طريق عفان . وأخرجه البيهقي في الأشربة ٢٩٩/٨ باب: ما جاء في صفة نبيذهم من طريق الحسن بن المثنى ، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه البخاري في قرض الخمس (٣١٠٩) باب : ما ذكر من درع النبي ◌َّ﴾ وعصاه وسيفه وقدحه ، من طريق عبدان ، عن أبي حمزة ، عن عاصم ، عن ابن سيرين ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الأشربة (٥٦٣٨) باب: الشرب من قدح النبي ◌َيقد وآنيته ، من طريق الحسن بن مدرك ، حدثنا يحيى بن حماد ، أخبرنا أبو عوانة ، عن عاصم الأحول قال : قال أنس ... وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير)) ص: (٢١١) من طريق علي بن سعيد العسكري ، حدثنا هلال بن العلاء ، حدثنا محمد بن مصعب ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك ... وسيأتي أيضاً برقم (٣٥١٣، ٣٧٨٨، ٣٨٦٨). ٢٢٢ (( اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي)). فَقَالَتْ لَهُ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَ تُبَالِي بِمُصِيبَتِي . قَالَ: وَلَمْ تَكُنْ عَرَفَتْهُ. فَقِيلَ لَهَا: إنَّ هُذَا رَسُولُ اللهِ، فَأَخَذَهَا مِثْلُ الْمَوْتِ فَجَاءَتْ عَلَىْ بَابِهِ فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّاباً ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلٍ صَدْمَةٍ)) (١) . ٧٥٠ - (٣٥٠٥)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ: ((دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ. الْخَشَفَةُ؟ فَقِيلَ الرُّمَيْصَاءُ (٢) بِنْتُ مِلْحَان)) (٣). ٧٥١ - (٣٥٠٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخبرنا ثابت ، (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٤٥٨) . (٢) الرميصاء أو الغميصاء وهي أم سليم والدة أنس رضي الله عنهما. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٣٩/٣ من طريق حسن ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٦) باب : من فضائل أم سليم، من طريق بشربن السري ، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٠٦/٣، ١٢٥ من طريق ابن أبي عدي ، ويحيى كلاهما حدثنا حميد ، عن أنس . ٢٢٣ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّ هْ رَأَىْ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكْهَا بِيَدِهِ (١) . ٧٥٢ - (٣٥٠٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ أَتَاهُ جِبِرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَهْزَمَ ، ثُمَّ لَّمَهُ وَأَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ . وَأَتَّى الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ◌ِْرَهُ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدً قَدْ قُتِلَ! فَاسْتَقْبَلَتْهُ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ . قَالَ أَنَسِّ: وَكُنْتُ أَرَىْ أَثَرَ الْمَخيطِ فِي صَدْرِهِ ، وَرُبَمَا قَالَ حَمَّادٌ: إنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ أَتَاهُ آتٍ (٢). ٧٥٣ - (٣٥٠٨) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا قتادة وحمید وثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاساً مِنْ عُرَيْنَةٍ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا ، فَبَعَثَهُمْ (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٤) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٧٤)، والظئر - بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها - : الناقة تعطف على ولد غيرها ، ومنه قيل للمرأة الأجنبية تحضن ولد غيرها ظئر، وللرجل الأجنبي ظئر أيضاً والجمع أظار، مثل حمل وأحمال . وربما جمعت المرأة على ظار بكسر الظاء المعجمة وضمها . ٢٢٤ رَسُولُ اللهِ وَلِّ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ: ((اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا وَأَلْبَانَهَا)). فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ الله ◌َّهِ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ وَارْتَدُوا عَنِ الإِسْلامِ، فَأُتِيَ بِهِمْ إِلَى النَِّّ وَِّ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلاَفٍ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ بِالْحَرَّةِ . قَالَ أَنَسٌ : قَدْ كُنْتُ أَرَىْ أَحَدَهُمْ يَكيدُ (١) الأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَأْتُوا ، وَرُبَمَا قَالَ حَمَّدٌ: يَكْثُمُ (٢) الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا (٣). ٧٥٤ - (٣٥٠٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ هَلَكَ الْمَالُ فَحَطْنَا يَا رَسُولَ الله وَهَلَكَ الْمَالُ، فَاسْتَسْقِ لَنَا. فَقَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَسْقَى - وَوَصَفَ حَمَّدٌ بَسْطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ، وَبَطْنُ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ - وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ فَمَا انْصَرَفَ حَتَّى أَهَمَّتِ الشَّابِّ الْقِيَّ نَفْسُهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَىْ أَهْلِهَ، قَالَ: فَمُطِرْنَا إلىْ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَىْ . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله تَهَدَّمَ الْبُنْيَانُ ، وَانْقَطَعَ الرُّكْبَانُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَها عَنَّا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِنَّهِ وَقَالَ: (١) الكيد هنا: الحرب، وفي حديث ابن عمر أن رسول الله صل ير غزا غزوة كذا فرجع ولم يلق كيداً . أي : حرباً ، (٢) كدم - من باب : ضرب وقتل - : بعض بأدنى فمه . (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم تخريجه مع التعليق عليه . انظر (٢٨١٦، ٢٨٨٢، ٣٠٤٤، ٣١٧٠، ٣٣١١)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٧١، ٣٨٧٢، ٣٥٠٩) . ٢٢٥ ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا)). قَالَ: فَانْجَابَتْ حَتَّى كَانَتِ الْمَدِينَةُ كَأَنَّهَا فِي إِكْلِيلٍ (١) . ٧٥٥ ۔ (٣٥١٠)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةً يَوْمَ حُنَيْنٍ (٢)، وَإِذَا مَعَ أُمَّ سُلَيْمٍ خِنْجَرٌ. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ: أَتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا نَبِّ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُ إلى مَا تَقُولُ أُمّ سُلَيْمٍ ؟ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! قُتِلَ (٣) مَنْ بَعْدَنا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهُ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣١٠٤، ٣٣٣٤). (٢) في أصل (ش) ((خيبر)) وقد اشير فوقها نحو الهامش حيث صوبت ((حنين)) وكتب فوقها: صح، ولكن ناسخ (فا) لم يلحظ ذلك فأثبت ((خيبراً)). وانظر تعليقنا على الراوية السابقة (٣٤١١) لهذا الحديث . (٣) هكذا جاءت مضبوطة في (ش). وهي عند مسلم ((اقْتُلْ)). وفي السيرة لابن كثير ٦٢٠/٣ ((أقتل)). وفي شرح مسلم للنووي ٤٦٩/٤: قولها: (( أقتل من بعدنا من الطلقاء)) هو بضم الطاء ، وفتح اللام ، وهم الذين أسلموا من أهل مكة يوم الفتح، سموا بذلك لأن النبي ◌ّه مَنَّ عليهم وأطلقهم وكان في إسلامهم ضعف ، فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون ، وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيره)). وهذا ما يرجح رواية ((أقتل)). وقال القاضي عياض في ((شرح الأبي)) ١٥٣/٥: ((ومعنى أقتل من بعدنا من الطلقاء : أقتل من سوانا ، والطلقاء ... وذكر ما نقله عنه النووي بتصرف. ٢٢٦ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ)) (١). ٧٥٦ - (٣٥١١) - حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ دَخَلَ عَلَىْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُهُ وَقَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ. فَقَالَ لَهُ: ((هَلْ سَأَلْتَ اللَّه؟)). قَالَ : قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِِّ : ((لَ طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللَّهِ هَلََّّ قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَّةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ )) (٢) .. ٧٥٧ - (٣٥١٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَادَ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: ((يَا خَالِ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)). فَقَالَ: خَالٌ أَمْ عَمُّ ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ خَالٌ. وَقَالَ: خَيْرٌ لِ أَنْ أَقُولَهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))(٣). (١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٣٤١١) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٤٢٩). وسيأتي برقم (٣٧٥٩ ، ٣٨٠٢، ٣٨٣٧). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٥٢/٣ من طريق عبد الصمد ، وأخرجه البزار برقم (٧٨٧) = ٢٢٧ ٧٥٨ - (٣٥١٣)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ بِقَدَحِي هذا الشَّرابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ ، وَالنَّبِيذَ، وَاللَّبْنَ (١). ٧٥٩- (٣٥١٤)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((اسْتَوُوا، اسْتَوُوا ، فَوَالَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ))(٢) . ٧٦٠ - (٣٥١٥)- حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، من طريق محمد بن معمر ، حدثنا الحجاج بن المنهال كلاهما حدثنا حماد بن = سلمة ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٥/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار، ورجاله رجال الصحيح)). كما ذكره في ٣٠٥/٥ وقال : (( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) وانظر الحديث (٣٧٦٥). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم (٤٢٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٥٠٣)، وسيأتي برقم (٣٧٨٨، ٣٨٦٨) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٢٩١)، وسيأتي برقم (٣٧٢٠ ، ٣٧٢١) . ٢٢٨ ١ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِله قَالُوا : ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلا يُعَلِّمُنَا السُّنَّةَ وَالْإِسْلَمَ. فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ، فَقَالَ: ((هَذَا أَمِينُ هُذِهِ الْأُمَّةِ)) (١). ٧٦١ - (٣٥١٦) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ : ((فِي النَّارِ )). فَلَمَّا قَفَّى (٢) دَعَاهُ قَالَ: ((إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ )) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٨، ٢٨١٥، ٣٢٨٧) . وسيأتي برقم (٣٥٧٤) . (٢) قفى: ولَّى قفاه منصرفاً. (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣، ومسلم في الإِيمان (٢٠٣) باب : بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين ، وأبو عوانة في المسند ٩٩/١ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧١٨) باب : في ذراري المشركين ، وأبو عوانة ٩٩/١ من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، به . قال النووي في ((شرح مسلم )٤٨٢/١٤: ((فيه أن من مات على الكفر فهو في النار ، ولا تنفعه قرابة المقربين ، وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان ، فهو من أهل النار ، وليس هذا مؤاخذةً قبل بلوغ الدعوة ، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه . وقوله وغيره: ((إن أبي وأباك في النار)) هو من حسن العشرة للتسلية بالاشتراك في المصيبة)). وانظر رد الأبي على الإِمام النووي في ((شرح الأبي)) ٣٦٩/١ - ٣٧٣، وانظر الفتح الرباني ١٦٣/٨ - ١٧١. ٢٢٩ ١ ٧٦٢ - (٣٥١٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ اسْتَقْبَلَهُ ذَاتَ يَوْمٍ صِبْيَانُ الأَنْصَارِ وَالإِمَاءُ فَقالَ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لُأَحِبُّكُمْ))(١) . ٧٦٣ - (٣٥١٨) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ الله (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٥/٣ من طريق عفان، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٥/٣، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٠٨) باب : من فضائل الأنصار رضي الله عنهم ، من طريق إسماعيل بن علية . وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨٥) باب: قول النبي ◌َّ للأنصار: ((أنتم أحب الناس إليّ))، وفي النكاح (٥١٨٠) باب: ذهاب النساء والصبيان إلى العرس ، من طريق عبد الوارث ، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال: أبصر النبي ◌َّ نساءً وصبياناً مقبلين من عرس فقام مُمْتَنًّا فقال: ((اللهم أنتم من أحب الناس إليّ )). وأخرجه أحمد ١٥٠/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا محمد بن ثابت ، حدثنا أبي أن أنساً حدّثه بمثل النص السابق . وأخرجه البخاري (٣٧٨٦)، وفي النكاح (٥٢٣٤) باب : ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس ، وفي الأيمان والنذور (٦٦٤٥) باب: كيف كانت يمين رسول الله و 18، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٠٩) من طرق عن شعبة ، أخبرنا هشام بن زيد ، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله عليه ومعها صبي لها، فكلمها رسول الله وَله فقال: ((والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إليَّ)) مرتين . والنص للبخاري . ٢٣٠ i. إِنَّ ◌ِي حَاجَةً . فَقَالَ: ((يَا أُمَّ فُلانٍ انْظُرِي أَّ الطَّرِيقِ شِئْتِ)) فَقَامَ مَعَهَا يُنَاجِيها حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَها (١) . ٧٦٤ - (٣٥١٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ بْنِ حَارِثَة جَرَحَتْ إِنْسَاناً ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله : الْقِصَاصَ القِصَاصَ ؛ فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبيعِ: يَا رَسُولَ الله أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلانَةٍ ؟! لَ وَاللَّهِ لَ تَقْتَصُ مِنْهُا. فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبْلُوا الدِّيَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لاَبَرَّهُ )» (٢) . ٧٦٥ - (٣٥٢٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ينَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ )) (٣) . ٧٦٦ (٣٥٢١) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، أخبرنا ثابت ، (١) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٣٤٧٢) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٣٩٦). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٣٨٢) . ٢٣١ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((يُؤْتَّى بِأَشَدِّ النَّاسِ كَانَ بَلَاءَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقُولُ اللَّهُ: اصْبُغُوهُ (١) فِي الْجَنَّةِ صَبْغَةً، فَيُصْبَغُ فِيها صَبْغَةً . فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْساً قَطُّ ، أَوْ شَيْئاً تَكْرَهُهُ قَطُّ ؟ فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَكْرَهُهُ قَطُ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَتْعَمِ النَّاسِ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ اللَّهُ: اصْبُغُوهُ صَبْغَةً فِي النَّارِ فَيُصْبَغُ فِيهَا ، قَالَ : فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرَاً قَطُ؟ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُ ؟ فَقُولُ : لَا ، وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْتُ خَيْراً قَطُّ وَلَ قُرَّةَ عَيْنٍ قَطُّ)) (٢). ٧٦٧ - (٣٥٢٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا قتادة وثابت وحمید ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاَةَ بِـ (الْحَمُدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (٣) [ الفاتحة : ١ ] . (١) صبغ - من باب نصر - صيغاً: دهن وغمس . وكل ما غمس فقد صبغ . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ٢٥٣/٣ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٣/٣، ومسلم في المنافقين (٢٨٠٧) باب : صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، وصبغ أشدهم بؤساً في الجنة ، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، به . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨١، ٢٩٨٠ حتى ٢٩٨٥، ٣٠٣١، ٣٠٩٣، ٣١٢٨، ٣١٣١)، وسيأتي برقم (٣٨٧٤). وانظر أيضاً (٣٢٤٥، ٣٠٠٥) . ٢٣٢ وَكَانَ حُمَيدٌ لا يَذْكُرُ النِبِيَّ ◌ِهِ . ٧٦٨ - (٣٥٢٣)- حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عن أنس قال: كان رسول الله ﴿ ﴿ إذا أوى إلى فراشه قَالَ: ((الْحَمُدُ لِلَّهِ الذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانًا، وَكَفَانَا، وآوَانًا، وَكَمْ مِمَّنْ لَ كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ )) (١) . ٧٦٩ -(٣٥٢٤)- حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت قال : ﴿﴿ قَالَ: ((يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا سَمِعْتُ أَنَساً يَقُولُ عَنِ النّبيِّ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥٣/٣، والترمذي في الأدب (٣٣٩٣) باب: ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٣١٨) من طرق عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب صحيح)) . وأخرجه أحمد ١٥٣/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٣١٨) من طريق الحسن بن موسى . وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧١٥) باب : ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، وأبو داود في الأدب (٥٠٥٣) باب : ما يقال عند النوم ، من طريق یزید بن هارون . وأخرجه أحمد ١٦٧/٣، من طريق أبي كامل، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧١١) من طريق هدبة ، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة ، به . وقوله: ((الحمد لله الذي كفانا وآوانا)). قال ابن الأثير في النهاية ٨٢/١ : (( أي ردنا إلى مأوى ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم. والمأوى: المنزل)). ٢٣٣ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَىْ ثُمَّ يُنْشِىءُ اللَّهُ لَهَا خَلْقاً مِمَّا يَشَاءُ)) (١). ٧٧٠ - (٣٥٢٥)- حدثنا ز هير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّهِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (٢). ٧٧١ - (٣٥٢٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهُ، اللَّهُ)) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٣٥٨). وانظر أيضاً (٣١٤٠). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٢٧٤، ٣٣٩٧، ٣٣٥٥) . وسيأتي أيضاً برقم (٣٨٩٣) . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٤٨) باب : ذهاب الإيمان آخر الزمان، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣، وأبو عوانة في المسند ١٠١/١ من طريق عفان ، وأخرجه أبو عوانة ١٠١/١ من طريق شاذان ، حدثنا حماد بن سلمة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٤٧) من طريق معمر، عن ثابت ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٢/٣، ومسلم في الإِيمان (١٤٨)، وأبو عوانة ١٠١/١، وصححه ابن حبان برقم (١٩١١) موارد . وأخرجه أحمد ١٠٧/٣، والترمذي في الفتن (٢٢٠٨) من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، عن النبي ◌َّر، وصححه الحاكم ٤٩٤/٤ على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . = ٢٣٤ ٧٧٢ - (٣٥٢٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا تُمْطِرَ السَّمَاءُ، وَلاَ تُنْبِتَ الأَرْضُ، وَحَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَحَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَمُرُّ بِالرَّجُلِ فَيَأْخُذُهَا فَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ: لَقَدْ كَانَ لِهذِهِ مَرَّةً رَجُلٌ . ذكره حَمَّادٌ هُكَذا، وَقَدْ ذَكَرَ حَمَّدٌ أَيْضاً عَنْ ثابتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِّ وٍَّ لا يَشُكُ. وَقَدْ قَالَ أَيْضاً: عَنْ ثابتٍ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ وََّ ـ فِيما أحسبُ ۔(١). نقول : لم يرو البخاري عن حميد إلا ما صرح أنه سمعه ، وهو عند الحاكم = معنعن . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ثم قال: ((حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا خالد بن الحارث ، عن حميد ، عن أنس بنحوه ولم يرفعه ، وهذا أصح من الحديث الأول )) . يعني أن الموقوف أصح من المرفوع، وهذا لا يضر الحديث ما دام الذي رفعه ثقة . وانظر الحديث التالي . (١) إسناده صحيح ، وقد تابع عفان على رفعه بدون شك علي بن عثمان اللاحقي عند الحاكم ، وهو ثقة ، وتابعه أيضاً عبد الصمد . وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرج الجزء الأول - حتى تنبت الأرض - منه أحمد ١٤٠/٣ من طريق زيد بن الحباب ، حدثني الحسين بن واقد ، حدثني معاذ بن حرملة الأزدي ، سمعت أنسا ٢٣٥ ٧٧٣ - (٣٥٢٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴾ قَالَ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي دَارِ عُقْبَةَ بنِ رَافِعٍ فَأُتينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِيَةَ فِي الْآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ)) (١) . ٧٧٤ - (٣٥٢٩) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، أخبرنا ثابت ، وصححه الحاكم ٤٩٥/٤ وأقره الذهبي من طريق علي بن عثمان اللاحقي - وقال الذهبي : وعبد الصمد قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٣٠/٧ وقال: ((رواه أحمد ، والبزار، وأبو يعلى فقال :.... ورجال الجميع ثقات)). ثم أورده في ٣٣١/٧ وقال: ((قلت: في الصحيح بعضه - رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)). ولتمام التخريج انظر (٢٨٩٢، ٣٥٢٦). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم في الرؤيا (٢٢٧٠) باب: رؤيا النبي ◌َّ - ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٢٨٤) - من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب . وأخرجه أبو داود في الأدب (٥٠٢٥) باب : ما جاء في الرؤيا ، من طريق موسى بن إسماعيل ، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، به . وقوله : (( رطب ابن طاب)) نوع من الرطب مضاف الى ابن طاب وهو رجل من أهل المدينة . وقوله: ((ديننا قد طاب)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٢٩/٥. ((أي كمل واستقرت أحكامه ، وتمهدت قواعدُه)). ٢٣٦ عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ قَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] قَالَ رَسُولُ اللهِلَهِ: ((أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَإِذَا نَهْرٌ يَجْرِي وَلَمْ يُشَقَّ شَقّاً، فَإِذَا حَاقَّتَاهُ قِيَابُ اللُّؤْلُوِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ فَإِذَا مسكةٌ ذَفِرَةٌ (١) وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ)) (٢). ٧٧٥ - (٣٥٣٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا سلام أبو المنذر ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: (( حُبِّبَ إِلَّ مِنَ الدُّنْيا: النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ وجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ)) (٣). ٧٧٦ - (٣٥٣١) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي وَّر، وثابت ، (١): في الأصلين ((مسكة ذفرة)) وكذلك هي عند أحمد ١٥٢/٣، ٢٤٧. ولكنها تقدمت في الرواية (٢٨٧٦) بلفظ ((فإذا طينه مسك أذفر)) . وفي الرواية (٣٢٩٠) بلفظ ((فإذا مسك أذفر)). والذَّفِرَة: الطيبة الريح . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣ من طريق عفان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٥٢/٣ من طريق عبد المصد ، حدثنا حماد ، به . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨٧٦، ٣١٨٦، ٣٢٩٠)، وسيأتي برقم (٣٧٢٦، ٣٨٢٣) . (٣) إسناده حسن من أجل سلام بن سليمان أبي المنذر، وقد تقدم برقم . (٣٤٨٢) فانظره. ٢٣٧ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ سَمِعَ أَصْوَاتاً فَقَالَ: ((مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟)) قَالُوا: النَّخْلُ يَأْبِرُوْنَهُ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ: ((لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلُحَ )). قَالَ: فَلَمْ يَأْبِرُوْا عَامَهُمْ فَصَارَ شِيصاً. قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَكُمْ فَشَأْنُكُمْ (١)، وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرٍ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ)) (٢) . ٧٧٧ - (٣٥٣٢) - حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن بكر ، حدثنا حميد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ أَنَّهُ رَأَىْ شَيْخَاً يُهَادَىْ بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالَ: ((مَا بَالُ هُذَا؟)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ غَنِيٍّ عَنْ تَعْذِيبٍ هُذَا نَفْسَهُ)) - يَعْنِي: ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ - (٣). ٧٧٨ - (٣٥٣٣)- حدثنا زهير ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ (١) في أصل (ش): ((فشأنكم به)). وقد ضرب على ((به)). غير أن ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فأثبتها في أصل (فا) . (٢) إسناده صحيح من الطريقين ، وقد تقدم برقم (٣٤٨٠) . (٣) إسناده صحيح، فقد صرح حميد بالتحديث عند البخاري . وعبد الله بن بكر هو أبو وهب السَّهمي الباهلي . والحديث تقدم برقم (٣٤٢٤) . وسيأتي برقم (٣٨٤٢، ٣٨٨١). ٢٣٨ يُجَامِعُوهَا فِي الْبُيُوتِ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النبيِّ نَّهِ - يَعْنِي النّبِيَّ ◌َلَ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّىْ، فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ) [البقرة: ٢٢٢] الآيَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَةِ: ((اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إلَّ النِّكَاحَ)). فَبَلَغَ ذُلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا : مَا يُرِيدُ هُذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئاً إلَّا خَالَفَنَا فِيهِ . فَجَاءَ أَسُيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ، إنَّ الْيَهُودَ قَالَتْ كَذَا وَكَذَا، أَفَلا نُجَامِعُهُنَّ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَّ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجًا فاسْتَقبلَهُمَا هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنِ فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِهِمَا فَسَقَاهُمَا، فَعَرَفْنَا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا (١). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الحيض (٣٠٢) باب : جواز غسل المرأة والحائض رأس زوجها ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٢/٣ - ١٣٣، والترمذي في التفسير (٢٩٨١) باب: ومن سورة البقرة، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣١٤)، من ثلاثة طرق عن عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي برقم (١٩٣٣)، وأحمد ٢٤٦/٣ ، وأبو داود في الطهارة (٢٥٨) باب : مؤاكلة الحائض ومجامعتها - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الحيض ٣١٣/١ باب: الرجل يصيب من الحائض ما دون الجماع- ، والنسائي في الطهارة (٢٨٩) باب: تأويل قوله تعالى: ( يسألونك عن المحيض ) ، وفي الحيض (٣٦٩) باب : ما ينال من الحائض، والترمذي (٢٩٨١)، وابن ماجه في الطهارة (٦٤٤) باب: ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها، وأبو عوانة في المسند ٣١١/١، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (٥١) من طرق عن حماد بن سلمة، به، وأبو جعفر النحاس في (( الناسخ والمنسوخ )) ص (٦١). وصححه ابن حبان برقم (١٣٥٢) بتحثيقنا . وانظر تفسير ابن كثير ٤٥٨/١، والدرر المنثور للسيوطي ٢٥٨/١ . ٢٣٩ ٧٧٩ - (٣٥٣٤) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ وَ كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ (١). ٧٨٠ - (٣٥٣٥) - حدثنا زهير، حدثنا روح بن عبادة ، أخبرنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيِّلَّهُ كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ: قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ: قَدْ أَفْطَرَ (٢). (١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٩١١). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام (١١٥٨) باب: صيام النبي ◌َّ في غير رمضان ، من طريق زهير بن حرب ، هذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١١٥٨) من طريق ابن أبي خلف ، حدثنا روح بن عبادة ، به . وأخرجه مسلم (١١٥٨) من طريق أبي بكر بن نافع ، حدثنا بهز ، حدثنا حماد ، به . وأخرجه أحمد ١٠٤/٣، ١٧٩، ٢٣٦، ٢٦٤ من طريق ابن أبي عدي ، ويحيى بن سعيد ، ومحمد بن عبد الله ، وعبد الله بن بكر . وأخرجه البخاري في التهجد (١١٤١) باب: قيام النبي ◌َّ بالليل، وفي الصوم (١٩٧٢) باب: ما يذكر من صوم النبي ◌َّ وإفطاره، من طريق عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا غندر . وأخرجه أيضاً في الصوم (١٩٧٣) من طريق محمد ، أخبرنا أبو خالد الأحمر . وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٦٩) باب : ما جاء في سرد الصوم ، وفي = ٢٤٠