النص المفهرس

صفحات 121-140

٦٣٩ - (٣٣٩٤) - حدثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي ،
حدثنا جعفر ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ لَمَّ دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ (١) أَهْلُ مَكَّةَ
سِمَاطَيْنِ، قَالَ : وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ يَقُولُ :
◌َحَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَىْ تَنْزِيلِهِ (٢)
ضَرْباً يُزيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَليلِهِ
يَا رَبّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، تَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ
رَسُولِ الله، وَفِي حَرَمِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَقَالَ النبيِّ ◌َِ: «مَهْ يَا
عُمَرُ، هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ)) (٣).
= ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء. وقال أبو زرعة: ((ليس بشيء ، كنت أمر به ولم
أكتب عنه )) .
والحديث في ((ميزان الاعتدال)» للذهبي ٣٩٩/٢ من طريق أبي يعلى هذه .
وقال ابن عدي بعد تخريجه هذا الحديث : ((رأيت من رواه عن جعفر غير
المقدمي ، ومقدار ما لعبد الله المقدمي غير محفوظ)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٩/٦ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف)). وانظر سيرة ابن هشام ٤٠٥/٢ .
(١) في الأصل (ش) كتب الناسخ ((قام على أهل ... ))، وضرب على
((على )). ولكن ناسخ (فا) لم ينتبه لذلك فأثبتها في أصله .
(٢) عند ابن حبان (٢٠٢٠)، والنسائي في الحج ٢١٢/٥ - ٢١٣ ،
والإصابة ٨٠/٦ ((تأويله)). والشطر الخامس ليس موجوداً إلا عند ابن حبان،
والبيهقي .
(٣) إسناده ضعيف كسابقه ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٠٢٠)
موارد من طريق أبي يعلى هذه ، وفيه أكثر من تحريف . وقال الحافظ في الإصابة =
١٢١

= ٨٠/٦ وأخرجه أبو يعلى بسند حسن عن جعفر، وذكره .
وأخرجه الترمذي في الأدب (٢٨٥١) باب : ما جاء في إنشاد الشعر ،
والنسائي في الحج ٢٠٢/٥ باب: إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي
الإِمام ، و٢١١/٥، ٢١٢ باب: استقبال الحج ، والبغوي في شرح السنة )) برقم
(٣٤٠٤) باب : الشعر والرجز، من طرق عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن
سليمان ، بهذا الإسناد . وهو إسناد جيد. وستأتي هذه الطريق برقم (٣٤٤٠) .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وقد
روى هذا الحديث عبد الرزاق أيضاً عن معمر، عن الزهري،عن أنس، نحو هذا.
وروى في غير هذا الحديث أن النبي صل ﴿ دخل مكة في عمرة القضاء
وكعب بن مالك بين يديه ، وهذا أصح عند بعض أهل الحديث ، لأن عبد الله بن
رواحة قتل يوم مؤتة وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك)).
وتعقب الحافظ ابن حجر قول الترمذي هذا في الفتح ٥٠٢/٧ بقوله :
« قلت؛ وهو ذهول شدید وغلط مردود ، وما أدري كيف وقع الترمذي في ذلك مع
وفور معرفته ، ومع أن في قصة عمرة القضاء اختصام جعفر، وأخيه علي ،
وزيد بن حارثة في بنت حمزة .... وجعفر قتل هو وزيد ، وابن رواحة في موطن
واحد .... وكيف يخفى عليه ـ اعني الترمذي - مثل هذا؟
ثم وجدت عن بعضهم أن الذي عند الترمذي من حديث أنس أن ذلك كان
في فتح مكة ، فإن كان كذلك اتجه اعتراضه ، لكن الموجود بخط الكروخي
راوي الترمذي ما تقدم ، والله أعلم ، وقد صححه ابن حبان من الوجهين ،
وعجيب من الحاكم كيف لم يستدركه مع أن الوجه الأول على شرطهما ، ومن
الوجه الثاني على شرط مسلم لأجل جعفر؟)).
وأخرجه البيهقي في الشهادات ٢٨٨/١٠ باب: لا بأس باستماع الحداء
ونشيد الأعراب كثر أو قل ، من طريق أبي يعلى ، حدثنا قطن بن نسير ، عن
جعفر بن سليمان ، به .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٩٢/٦ من طريق يحيى بن عبد الحميد ،
حدثنا جعفر بن سليمان ، به .
وأخرجه البيهقي ٢٢٨/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٠٤٥) ،
والبزار في كشف الاستار برقم (٢٠٩٩)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه برقم =
١٢٢.

٦٤٠ ۔ (٣٣٩٥)- حدثنا أبو موسی ، حدثنا زكريا بن يحيى
ابن عمارة الذارع قال : سَمِعْتُ ثابتاً يُحَدِّثُ ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ :
((اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَ صُمْنَا وَلاَ صَلَيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا)) (١) .
= (١١٥٣)، من طريق عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري ، عن أنس ...
وصححه ابن حبان برقم (٢٠٢١) موارد .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن الزهري ، عن أنس إلا معمر ، ولا عنه إلا
عبد الرزاق)) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/٨ وقال: ((رواه البزار ورجاله
رجال الصحيح)). وستأتي هذه الطريقة برقم (٣٥٧١، ٣٥٧٩). وانظر سير
أعلام النبلاء ٢٣٥/١، والسيرة لابن كثير ٤٢٨/٣ - ٤٣٣ - فانظر اختلاف روايات
الرجز .
وزعم ابن هشام أن قوله: ((نحن ضربناكم على تأويله)» إلى آخر الشعر من
قول عمار بن ياسر قاله يوم صفين ، وقال : ويؤيده أن المشركين لم يقروا
بالتنزيل ، وإنما يقاتل على التأويل من أقر بالتنزيل .
وقال الحافظ في الفتح ٥٠١/٧: ((نعم الرواية التي جاء فيها)) ((فاليوم
نضربكم على تأويله)) يظهر أنها قول عمار، ويبعد أن تكون قول ابن رواحة ،
لأنه لم يقع في عمرة القضاء ضرب ولا قتال . وصحيح الرواية .
نحن ضربناكم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله
يشير بكل منهما إلى ما مضى ، ولا مانع أن يتمثل عمار بن ياسر بهذا الرجز
ويقول هذه اللفظة .
ومعنى (( نحن ضربناكم على تنزيله)) أي : في عهد الرسول فيما مضى .
وقوله: ((واليوم نضربكم على تأويله)) أي الآن . وجاز تسكين الباء لضرورة
الشعر، بل هي لغة قرىء بها في المشهور)).
(١) إسناده صحيح ، وأبو موسى هو محمد بن المثنى. والحديث ذكره =
١٢٣

٦٤١ - (٣٣٩٦) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ،
حدثنا حماد ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَس أَنَّ أُخْتَ الرُّبِّع (١) أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَاناً ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الْقِصاصَ [الْقِصَاصَ] (٢))). فَقَالَتْ أُمُّ
الرَّبيعِ: يَا رَسُولَ الله، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلانَة؟ لَ وَاللَّهِ لا يُقْتَصُّ
مِنْهَا. [فقال النبيُّ لََّ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبيعِ! الْقَصَاصُ
كِتَابُ اللَّهِ)). قَالَتْ: لَا، وَاللَّهِ لَ يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَداً .... فَقَالَ
رَسُولُ اللهِوَ] (٣): ((إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ (٤)
لأَبَرَّهُ » (٥) .
= الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٣/٦ وقال: ((رواه البزار، وأبو يعلى ورجاله
ثقات)). وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٣٤١٠).
نقول : يشهد له حديث البراء بن عازب في الصحيحين ، وقد تقدم عندنا
في مسند البراء برقم (١٧١٦) حيث استوفينا تخريجه .
(١) في الأصلين ((بن)) وهو خطأ. والتصويب من مسلم ، وأحمد ....
(٢) ما بين حاصرتين أضيف من المصادر .
(٣) ما بين حاصرتين زيادة من مسلم .
(٤) في أصل (ش): (( بالله )) وقد أشير فوقها نحو الهامش حيث صوبت ،
ولكن ناسخ (فا) أثبت ما في الأصل فجانبه الصواب .
(٥) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٤/٣، ومسلم في القسامة
(١٦٧٥) باب : إثبات القصاص في الأسنان وما في معناها ، والنسائي في القسامة
٢٦/٨ - ٢٧ باب: القصاص في السن ، من طرق عن عفان ، حدثنا حماد بن
سلمة ، بهذا الإِسناد . وانظر شرح السنة ١٦٧/١٠.
وأخرجه أحمد - بسياقة أخرى - ١٢٨/٣، ١٦٧، والبخاري في الصلح =
١٢٤

٦٤٢ - (٣٣٩٧) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ،
حدثنا حماد ، عن ثابت ،
أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَنَسٍ : ادْعُ لَنَا. فَقَالَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا
حَسَنَةٌ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارَ. قَالُوا: زِدْنَا.
فَأَعَادَهَا . قَالُوا: زِدْنَا. قَالَ: ما تُرِيدُونَ؟ سَأَلْتُ لَكُمْ خَيْرَ الدُّنْيا
وَالآخِرَةِ .
= (٢٧٠٣) باب: الصلح في الدية ، وفي الجهاد (٢٨٠٦) باب: قول الله
عز وجل : (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) ، وفي تفسير سورة
البقرة (٤٤٩٩، ٤٥٠٠) باب: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في
القتلى ... )، و (٤٦١١) باب: والجروح قصاص، وفي الديات (٦٨٩٤)
باب : السن بالسن ، وأبو داود في الديات (٤٥٩٥) باب : القصاص من السن ،
والنسائي في القسامة ٢٧/٨ - ٢٨ باب: القصاص من الثنية ، وابن ماجه في
الديات (٢٦٤٩) باب: القصاص في السن، والبغوي في ((شرح السنة )) برقم
(٢٥٢٩)، من طرق عن حميد ، عن أنس . وعندهم أن الجاني هو الربيع عمة
أنس بن مالك، وأخت أنس بن النضر، والقائل: ((والله لا يقتص منها ... )) هو
أنس بن النضر أخوها . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٥١٩).
وقوله: ((القصاص كتاب الله)). المشهور روايتهما بالرفع على أنهما مبتدأ
وخبر ، وقيل : هما منصوبان على الإغراء .
وأما قوله: ((والله لا يُقْتَصّ منها)) فليس معناه رد حكم النبي ◌َّـ، بل
المراد به الرغبة إلى مستحق القصاص أن يُعفو، وإلى النبي وَ﴿ أن يشفع إليهم
في العفو . وإنما حلف ثقة بهم ألا يحنثوه ، أو ثقة بفضل الله ولطفه ألا يحنثه بل
يلهمهم العفو. قاله النووي شرح مسلم ٢٤١/٤ - ٢٤٢.
وفي هذا الحديث جواز الحلف فيما يظنه الإِنسان واقعاً، وجواز الثناء على
من وقع منه ذلك إذا كان ممن لا يخاف عليه من الفتنة، وفيه استحباب العفو عن
القصاص ، واستحباب الشفاعة في العفو، ومنها أن الخيرة في القصاص والدية
إلى مستحقه لا إلى المستحق عليه ، ووجوب القصاص في السن .
١٢٥

قال أَنَسُ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ ((اللَّهُمَّ آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (١).
٦٤٣ - (٣٣٩٨) - حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة بن زاذان ،
حدثنا ثابت البناني ،
عَنْ أَنَسِ ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرِ . قَالَ:
فَكَانَ النبيُّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((أَبَا عُمَّيْرٍ مَا فَعَلَ الُّغَيْرُ؟)). قَالَ: فَقُبِضَ
وَأَبُو طَلْحَةً غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ ، فَهَلَكَ الصَّبِيُّ، فَقَامَتْ أُمُّ
سُلَيْمِ ، فَغَسَّلَتْهُ وَكَفَّنْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْباً، وَقَالَتْ: لَا يَكُونُ أَحَدٌ
يُخْبِرُ أَبَا طَلْحَةً حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخْبِرُهُ. فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةً كَالًا
وَهُوَ صَائِمٌ . فَتَطَيِّبَتْ لَهُ، وَتَصَنَّعَتْ لَهُ وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ ، فَقَالَ: مَا
فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ؟ قَالَتْ: قَدْ فَرَغَ. فَتَعَشَّىْ وَأَصَابَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ
الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ . فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةً، أَرَأَيْتَ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا
أَهْلَ بَيْتٍ عَارِيَةً فَطَلَبَهَا أَصْحَابُها (٢)، أَيْرُدُّونَها أَوْ يَحْبِسُونَها ؟
قَالَ : بَلْ يَرُدُّونَها عَلَيْهِمْ .
فَقَالَتِ: احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرِ. قَالَ: فَغَضِبَ ، فَانْطَلَقَ كَمَا هُوَ
إِلَىْ النبيِّ وَِّ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلٍ أَمِّ سُلَيْمِ وَفِعْلِهَا، فَقَالَ: ((بَارَكَ اللَّهُ
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٣٧٤)، وسيأتي برقم (٣٤٥٥،
٣٥٢٥، ٣٨٩٣) .
(٢) في (فا): ((أصابوها)) وهو خطأ.
١٢٦

لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَئِكُمَا)) .
قَالَ فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةً حَتَّى إِذَا وَضَعَتْهُ ، كَانَ
يوم السَّابِع. قَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَنَسُ، اذْهَبْ بِهِذَا الصَّبِيِّ
إِلَىْ النبيِّي ◌َّهِ وَهَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ حَتَّى يَكُونَ هُوَ
الَّذِي يُحَنَّكُهُ وَيُسَمِّيهِ . فَمَدَّ النبيُّ ◌ََّ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ فِي حِجْرِهِ ،
وَأَخَذَ تَمْرَةً فَلاكَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ . فَقَالَ
النبيُّ ◌َِّ: ((أَبَتِ الأَنْصَارُ إلَّ حُبَّ الَّمْرِ))(١).
(١) إسناده حسن. عمارة بن زاذان الصيدلاني قال أحمد: ((يروي
أحاديث مناكير عن ثابت)). وقال البخاري: ((ربما يضطرب في حديثه)). وقال
أبو داود: ((ليس بذاك، وقال: حج سبعاً وخمسين حجة )) وقال أبو حاتم :
((يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالمتين)). وقال الدارقطني: ((ضعيف)».
وقال الساجي: ((فيه ضعف، ليس بشيء)). وقال عمار الموصلي :
((ضعيف)).
وقال أحمد: ((ثقةٍ، لا بأس به)). وقال أبو زرعة: ((لا بأس به)). ووثقه
ابن حبان، وقال العجلي: ((بصري ثقة)). وقال البرقاني: ((يعتبر به)). وقال
ابن عدي: ((لا بأس به، هو ممن يكتب حديثه)). وقال الحافظ ابن حجر في
التقريب: ((صدوق، كثير الخطأ)).
نقول : نعم إن مثل عمارة لا يرقى حديثهُ إلى مرتبة الصحيح ، ولكنه لا
ينزل بشكل عن درجة الحسن .
وقد تقدم الحديث برقم (٣٢٨٣) حيث استوفينا تخريجه . وانظر أيضاً
(٢٨٣٦، ٣٣٤٧، ٣٨٨٢).
قال الحافظ في الفتح ١٧١/٣: ((وفي قصة أم سليم هذه من الفوائد
أيضاً : جواز الأخذ بالشدة وترك الرخصة مع القدرة عليها - نقول : لا يسلم له
هذا -، والتسلية عن المصائب ، وتزيّن المرأة لزوجها ، وتعرضها لطلب الجماع
منه ، واجتهادها في عمل مصالحه ، ومشروعية المعاريض الموهمة إذا دعت =
١٢٧

٦٤٤ - (٣٣٩٩) - حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة ، حدثنا
ثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَّةِ كانَ يُعُجِبُهُ الدُّبَّاءُ، وَهُوَ الْقَرْع (١).
٦٤٥ - (٣٤٠٠) - حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة ، حدثنا
ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَا مَسَسْتُ بِكَفِّي ذِي شَيْئاً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ
رَسُولِ الله وَّهِ: حَرِيراً وَلاَ عَنْبَرَةً - وَأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا لَ أَحْفَظُهَا - وَمَا
وَجَدْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةٍ رَسُولِ اللهِ .
وَصَحِبْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ قَطُ: لِمَ صَنَعْتَ كَذَا
وَكَذَا ؟ (٢) .
= الضرورة إليها ، وشرط جوازها ألا تبطل حقاً لمسلم . وكان الحامل لأم سليم على
ذلك المبالغة في الصبر والتسليم لأمر الله تعالى ، ورجاء إخلافه عليها ما فات
.. فلما علم الله تعالى صدق نيتها بلغها مناها وأصلح لها ذريتها ، وفيه
منها ..
إجابة دعوة النبي ◌َّير، وأن من ترك شيئاً عوضه الله خيراً منه ، وبيان حال أم سليم
من التجلد ، وجودة الرأي ، وقوة العزم)).
(١) إسناد حسن، وهو إسناد سابقه. وقد تقدم برقم (٢٨٨٣، ٢٩٢٤،
٣٠٠٦، ٣٢٠١، ٣٢٤٣). وسيأتي برقم (٣٩٠٦).
(٢) إسناده حسن كإسناد سابقه ، وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣ من طريق عبد
الصمد، حدثنا عمارة، عن ثابت وعبد العزيز، عن أنس. وانظر (( أخلاق
النبي {185)) لأبي الشيخ ص: (٣٢).
والحديث تقدم برقم (٢٧٨٤، ٢٩٩٢، ٣٣٦٧)، وسيأتي مختصراً أيضاً
برقم (٣٧٦١ ، ٣٨٦٦).
١٢٨

٦٤٦ - (٣٤٠١) - حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة ، حدثنا
ثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ - أَوْ بِلَال ـ كَانَ يُقِيمُ فَيَدْخُلُ
رَسُولُ اللهِوَِّ فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَخْفِقَ عَامَّتُهُمْ
بِرُؤُ وسِهِمْ (١).
٦٤٧ - (٣٤٠٢) - حدثنا شيبان ، حدثنا عمارة بن زاذان ،
حدثنا ثابت البناني ،
.. ..
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ
النبيَّ ◌َ، فَأَذِنَ لَهُ، وَكَانَ فِي يَوْمٍ أُمِّ سَلَمَةَ. فَقَالَ النبيُّ ◌َّ:
(( يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِي عَلَيْنَا البابَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ)). قَالَ:
فَيْنَمَا هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَاقْتَحَمَ ، فَفَتَحَ
الْبَابَ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ النبيُّنَّهِ يَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. فَقَالَ الْمَلَكُ:
أَتْحِبُّهُ؟ قَالَ ((نَعَم )). قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، إنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ
الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيه . قَالَ: ((نَعَمْ)) . قَالَ: فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنّ
(١) إسناده حسن من أجل عمارة بن زاذان ، وقد بينا أنه حسن الحدیث عند
رقم (٣٣٩٨) .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّرَ)) ص: (٣١) من طريق أبي يعلى
هذه .
وأخرجه أحمد ٢٣٨/٣ - ٢٣٩ من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا
عمارة ، بهذا الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر (٣٣٠٦، ٣٣٠٩، ٣٣١٠). وانظر
الحديث (٣١٩٩، ٣٢٤٠) . وتخفق رؤوسهم : تميل من النعاس .
١٢٩

الْمَكَانِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، فَأَرَاهُ فَجَاءَ سَهْلَةٌ أَوْ تُرابٌ أَحْمَرُ (١). فَأَخَذَتْهُ أُمُّ
سَلَمَةَ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا .
قَالَ ثَابِتْ: فَكُنَّا نَقُولُ: إِنَّهَا كَرْبَلاءُ (٢).
٦٤٨ - (٣٤٠٣) - حدثنا قطن بن نُسَيْر الغُبَرِيّ ، حدثنا
جعفر بن سُلَیْمَان ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسِ : قَالَ رَسُولُ اللهِوَةِ: (( لِيَسْأَنْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ
كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ )) (٣).
(١) عند أحمد: ((وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه . قال: فضرب
بيده فأراه تراباً أحمر فاخدته .. )) .
(٢) إسناده حسن كما بينا عند الحديث (٣٣٩٨) . وصححه ابن حبان برقم
(٢٢٤١) موارد من طريق الحسن بن سفيان ، حدثنا شيبان بن فروخ ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) رقم (٤٩٢) من
طريق عبد الصمد بن حسان .
وأخرجه أحمد ٢٤٢/٣ من طريق مؤمل، كلاهما حدثنا عمارة بن زاذان، به .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٧/٩ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، والبزار ، والطبراني بأسانيد وفيها عمارة بن زاذان ، وثقه جماعة وفيه
ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح)). وانظر سير أعلام النبلاء
٢٨٨/٣ - ٢٨٩ .
وكربلاء - بالمد - : الموضع الذي قتل فيه الحسين رضي الله عنه في طرف
البرية عند الكوفة . وانظر معجم البلدان ٤٤٥/٤ .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه الترمذي في الدعوات
(٣٦٠٧) باب : ليسأل الحاجة مهما صغرت ، من طريق أبي داود سليمان بن
الأشعث ، حدثنا قطن بن نسير ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٨٥٤ ،
٨٨٢، ٨٨٣) بتحقيقنا .
=
١٣٠

٦٤٩ - (٣٤٠٤) - حدثنا قطن بن نُسَيْر ، حدثنا جعفر بن
سلیمان ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: آخَىْ رَسُولُ اللهِوَهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ: آخَىْ بَيْنَ
سَلْمَانَ وَأَبِيِ الدَّرْدَاءِ ، وَآخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَبَيْنَ صَعْبٍ بْنِ
جَثَامَةَ (١) .
٦٥٠ - (٣٤٠٥) - حدثنا معاذ بن شعبة بصري ، حدثنا
عثمان بن مطر ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ
وقال الترمذي: (( هذا حديث غريب . وروى غير واحد هذا الحديث عن
=
جعفر بن سليمان ، عن ثابت البناني، عن النبي ® ولم يذكروا فيه أنساً. ثم
أورده من طريق صالح بن عبد الله ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن
النبي ... وقال: ((هذا أصح من حديث قطن، عن جعفربن سليمان)).
والإِرسال لا يضر الحديث ما دام الرافع ثقةً .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٠/١٠ وقال: ((قلت: رواه
الترمذي .... رواه البزار ورجاله رجال الحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة)).
والشسع ـ بكسر المثلثة من فوقها ، وسكون المهملة ، في آخره عين مهملة - :
أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين الأصبعين ، ويُدخل طرفه في الثقب الذي
في صدر النعل المشدود في الزمام . والزمام هو السير الذي يعقد فيه الشسع .
(١) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧١/٨ وقال :
((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح)).
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٠٤٥) وعزاه إلى
أبي يعلى .
نقول : يشهد له حديث أبي جحيفة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه
عند ابن حبان برقم (٣١٣) فانظر تعليقنا عليه .
١٣١

لَا تُنَفِّرُوهَا، فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ)) (١).
٦٥١ - (٣٤٠٦) - حدثنا إبراهيم النيلي ، حدثنا صالح يعني
المري ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((عُمَّارُ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ
اللَّهِ )) (٢) .
(١) إسناده ضعيف ، معاذ بن شعبة أبو سهل البصري لم أر من وثقه ،
وعثمان بن مطر ضعيف .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٥/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه
عثمان بن مطر وهو ضعيف)).
(٢) إسناده ضعيف جداً، صالح هو ابن بشير المري قال يحيى: ((كان
قاصاً ، وكان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلاً)). وقال ابن الأثير في اللباب
٢٠١/٣ ((غلب عليه الخير والصلاح فلم يحفظ الحديث، فخلط ، فترك
الاحتجاج به)). وإبراهيم هو ابن الحجاج النيلي - نسبة إلى النيل وهي بلدة على
الفرات بين بغداد والكوفة - .
وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٦/٣ باب: فضل المساجد وعمارتها ، من
طريق هاشم بن القاسم .
وأخرجه البزار برقم (٤٣٣) - كشف الأستار- من طريق عبد الواحد بن
غياث ، كلاهما حدثنا صالح بن بشير المري ، بهذا الإِسناد . وقال البيهقي :
(( صالح المري غير قوي )) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣/٢ وقال: ((رواه الطبراني في
الأوسط، وأبو يعلى، والبزار وفيه صالح المري ،، وهو ضعيف)). وهو في
(((المقصد العلي)) برقم (٢٣٧) .
وذكره الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية )) ١٣٤/١ برقم (٤٩٤) من
طريق عبد بن حميد، وأبي يعلى، والبزار، وقال: قالوا: ((حدثنا صالح به .
وقال البزار: لا نعلم رواه عن ثابت إلا صالح، وجزم بذلك الطبراني في
الأوسط )).
=
١٣٢

٦٥٢ - (٣٤٠٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، عن ابن
أبي ليلى ، عن ثابت البناني ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ
مَعاً)) (١).
٦٥٣ - (٣٤٠٨) - حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان ،
حدثنا رشيد أبو عبد الله ، حدثنا ثابت ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ عَلَىْ مَجْلِسٍ
بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ: ((يٍا بِنِي سَلِمَةَ، مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟)) قَالُوا:
الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ. قَالَ: ((بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ)). قَالَ: (( ما
الْمُعْدِمُ فِيكم؟ )) قَالُوا: الَّذِي لاَ مَالَ لَهُ. قَالَ: ((بَلْ هُوَ الَّذي
يَقْدَمُ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ)) (٢).
وقال البوصيري : ((مدار أسانيد هذه الكتب على صالح المري ، وهو
=
ضعيف )) .
(١) إسناده ضعيف ، ابن أبي ليلى هو محمد ، صدوق لكنه سيىء الحفظ
جداً، غير أن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٧٩٤، ٢٨١٤، ٣٠٢٥).
وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٠٣، ٣٦٣٠، ٣٦٤٦، ٣٦٤٨، ٣٧٣٧، ٣٨٠٥).
(٢) إسناده ضعيف ، رشيد أبو عبد الله مجهول قاله الذهبي . وقال ابن
عدي: ((حدث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها)) . وسعيد بن أبي الربيع هو:
ابن أشعث السمان .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد»١١/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار
باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح)). والحديث في ((المقصد العلي)) برقم
(٤٤٦) .
١٣٣
=

٦٥٤ - (٣٤٠٩) - حدثنا سعيد ، حدثنا رشيد ، حدثنا
ثابت ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِنَّهِ عَلَى جَوَارِي بَنِي النّجَّارِ
وَهُنَّ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَقُلْنَ :
نَحْنُ جَوارٍ مِنْ بَنِي النَّجارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارٍ
فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ: ((اللَّهُمَّ بَارِْ فِيهِنَّ))(١) .
= كما أورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٩٦/١ برقم (٧٠١)،
وعزاه إلى أبي يعلى .
وأخرجه البزار- إلى قوله: ((لا فرط له)) - في كشف الأستار برقم (٨٦٠)
من طريق إبراهيم بن المستمر العروقي ، حدثنا يعقوب بن إسحاق ، حدثنا همام ،
عن قتادة ، عن أنس ... وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن قتادة إلا همام ، ولا
عنه إلا يعقوب)). ويشهد له حديث ابن مسعود الآتي برقم (٥١٦٢) وهو عند
مسلم برقم (٢٦٠٨) في البر والصلة .
نقول : رجاله رجال الصحيح ، وتفرد الثقة ليس علة يُعل بها الحديث .
ويشهد لهذا الجزء منه حديث ابن مسعود عند مسلم في ((البر والصلة)) (٢٦٠٨)
باب : فضل من يملك نفسه عند الغضب ، والبيهقي في الجنائز ٦٨/٤ باب : ما
يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم .
والرقوب - بفتح الراء المهملة ، وضم القاف -: أصله في كلام العرب ،
الذي لا يعيش له ولد. ومعنى الحديث- قال النووي في ((شرح مسلم))
٤٦٩/٥: ((إنكم تعتقدون أن الرقوبَ المحزونُ، وهو المصاب بموت أولاده ،
وليس هو كذلك شرعاً ، بل هو من لم يمت أحد من أولاده في حياته فيحتسبه ،
فيكتب له ثواب مصيبته به ، وثواب صبره عليه ، ويكون له فرطاً وسلفاً)).
(١) إسناده ضعيف لجهالة رشيد. وسعيد هو ابن أشعث أبي الربيع
السمان .
وأخرجه ابن السني. في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٢٢٩) ، من طريق
أبي يعلى هذه .
=
١٢
١

٦٥٥ - (٣٤١٠)- حدثنا أبو موسى ، حدثنا زكريا بن يحيى
ابن عمارة الذارع قال : سمعت ثابتاً يحدث ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ :
((اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَ صُمْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
اللَّهُمَّ فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنا))(١)
٦٥٦ - (٣٤١١) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي ،
حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ،
=
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى من
طريق رشيد ، عن ثابت ، ورشيد هذا قال الذهبي: مجهول)).
وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٤١٧٩) وعزاه إلى أبي يعلى .
وأخرجه ابن ماجه في النكاح (١٨٩٩) باب : الغناء والدف ، والطبراني في
الصغير ٣٢/١ - ٣٣ من طريقين عن عيسى بن يونس، حدثنا عوف، عن
ثمامة بن عبد الله، عن أنس .... بمثله. وعند ابن ماجه ((الله يعلم إني
لأحبكن)). وعند الطبراني ((الله يعلم أن قلبي يحبكم)).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عوف إلا عيسى - وقد تحرفت في سند
الحديث إلى ((سعيد)) -، تفرد به مصعب بن سعيد)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٠٦/٢: ((هذا إسناد صحيح،
رجاله ثقات ، وبعضه في الصحيحين من حديث عائشة ، وفي البخاري وأصحاب
السنن الأربعة من حديث الربيع بنت معوذ)).
وقال ابن كثير في ((السيرة النبوية)) ٢٧٤/٢ - ٢٧٥: ((رواه ابن ماجه،
عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس .... )).
(١) إسناده صحيح ، وأبو موسى هو محمد بن المثنى . والحديث تقدم
برقم (٣٣٩٥) .
١٣٥

عَنْ أَتَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلَحَةَ يَوْمَ خَيْرُ(١)،
وَمَعَهَا خَنْجَرٌ، فَقَالَ لَها أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ :
خِنْجَرِ اتَّخَذْتُهُ إِنْ ذَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُهُ . قَالَ أَبُو
طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ الله، أَمَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ تَقُولُ كَذَا
وَكَذَا - شَيْئاً ذَهَبَ عَلَىْ أَبِي حَرْبٍ - تَقْتُلُهُمْ. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ
كَفَیْ وَأَحْسَنَ)) (٢).
(١) عند مسلم وباقي مصادر التخريج (( حنين)). وستأتي كذلك مصوبة
على هامش الرواية (٣٥١٠) .
وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٦٩/٤: ((هكذا هو في النسخ المعتمدة
( يوم حنين) بضم الحاء المهملة ، وفي بعضها (يوم خيبر) بفتح الخاء
المعجمة ، والأول هو الصواب)) . وقد نقل هذا عن القاضي عياض دون أن ينسبه
إليه . انظر شرح مسلم للأبي ١٥٣/٥ .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ من طريق عفان ، وأخرجه
مسلم في الجهاد (١٨٠٩) باب : غزوة النساء مع الرجال ، من طريق يزيد بن
هارون ، كلاهما أخبرنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وعندهما النص أطول
وأوضح وأجمل. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٦٠/٢ من طريق حجاج بن منهال
حدثنا حماد به .
وأخرجه أحمد ١١٢/٣، ١٩٨ من طريق أبي أسامة ، وحماد بن سلمة
كلاهما عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، به .
وأخرجه الطيالسي برقم (٢٣٧٤) منحة المعبود ومن طريقه أخرجه أبو نعيم
في ((حلية الأولياء)) ٦٠/٢، وأحمد ٢٧٩،١٩٠/٣، ومسلم (١٨٠٩) ما بعده
بدون رقم ، وأبو داود في الجهاد (٢٧١٨) باب : في السلب يعطى للقاتل ، من
طرق عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أنس ، وقال أبو داود :
(( هذا حديث حسن)) .
وأخرجه أحمد ١٠٨/٣ - ١٠٩ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن
أنس .
=
١٣٦

٦٥٧ - (٣٤١٢) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا
حماد ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ يَرْمِي بَيْنَ
يَدَيْ رَسُولِ اللهِوَ - وَرَسُولُ الله خَلْفَهُ - وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا
رَامياً ، وَكَانَ إِذَا رَمَىْ رَفَعَ النبيُّ ◌َهُ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ
سَهْمُهُ(١)
وانظر سيرة ابن هشام ٤٤٦/٢، والسيرة النبوية لابن كثير ٦٢٠/٣. وفي
=
جميع هذه المصادر أن ذلك حدث ((يوم حنين)). والحديث سيأتي أيضاً برقم
(٣٥١٠). والخنجر - بفتح الخاء كما قال عياض، وبكسرها كما قال
الجوهري - : سكين كبيرة ذات حدين . وبعج - من باب فتح - بطنه : شقه فزال
ما فيه من موضعه وبدا متعلقاً
.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ ، وابن سعد في الطبقات
٦٥/٢/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣، والبخاري في الجهاد (٢٩٠٢) باب: المجن
ومن يتّرس بترس صاحبه ، من طريق عبد الله بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن
إسحاق بن عبد الله ، عن أنس .
وأخرجه ابن حبان برقم (٢٢٥٠) موارد من طريق محمد بن إسحاق
الثقفي ، حدثنا الحسن بن عيسى ، حدثنا ابن المبارك ، أنبأنا حميد ، عن أنس .
وصححه أيضاً الحاكم ٣٥٣/٣ .
وأخرجه أحمد ١٠٥/٣ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس ..
وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٨٠) باب : غزو النساء وقتالهن مع
الرجال ، وفي مناقب الأنصار (٣٨١١) باب: مناقب أبي طلحة ، وفي المغازي
(٤٠٦٤) باب : إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما ، ومسلم في الجهاد
(١٨١١) باب : غزوة النساء مع الرجال ، من طريق أبي معمر، حدثنا
عبد الوارث ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وسيأتي الحديث هذا
أيضاً برقم (٣٧٧٨، ٣٩٢١).
١٣٧
١

٦٥٨ - (٣٤١٣) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام ، حدثنا
حماد ، عن ثابت ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ سُورَةَ (بَرَاءَة) فَأَتَى عَلَىْ هُذِهِ
الْآيَةِ ( انْفِرُوا خِفَافَاً وَثِقَالاً ) [التوبة: ٤١]. فَقَالَ: أَلَا أَرَىْ رَبِي
يَسْتَنْفِرُني شَابَاً وَشَيْخاً، جَهِّزُونِي. فَقَالَ لَهُ بُوهُ: قَدْ غَزَوْتَ مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَ حَتَّى قُبِضَ. وَغَزَوْتَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ،
وَغَزَوْتَ مَعَ عُمَرَ، فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ . فَقَالَ: جَهِّزُونِي .
فَجَهَّزُوهُ. فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفُنُونَهُ (١)
فِيها إلَّ بَعْدَ سَبْعَةٍ أَيَّامٍ ، فَلَمْ يَتَغَيِّرْ (٢) .
٦٥٩ - (٣٤١٤) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا
حماد ، عن ثابت وحميد ،
(١) في الأصلين ((يدفنوه)) والتصحيح من المصادر .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٢٢٥١) موارد ، من
طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٦٦/٢/٣ من طريق عفان ، والحاكم في
المستدرك ٣٥٣/٣ من طريقين عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وثابت ،.
عن أنس. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )).
وسكت عليه الذهبي . .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٢/٩ وقال: ((رواه أبو يعلى
ورجاله رجال الصحيح )) .
وذكره ابن حجر في (( المطالب العالية )) برقم (٣٦٤٦) وعزاه الى ابن أبي
عمر، ثم ذكره برقم (٤٠٥٩) وعزاه إلى الحارث . وانظر تفسير الطبري
١٣٨/١٠، وابن كثير في التفسير ٤٠٣/٣، والدر المنثور للسيوطي ٢٤٦/٣.
١٣٨
1

عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَدِمَ المدينَةَ، وَعَبْدُ الله بْنُ
سَلَامٍ فِي نَخْلِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ جَاءَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ
لَا يَعْلَّمُها إلَّا نَبِي. فَإِنْ أَخْبَرْتَتِي بِها فَأَنْتَ رَسُولُ الله . فَسَأَلَهُ عَنِ
الشَّبَهِ ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ
الْجَنَّةِ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْریلُ آنِفاً». قَالَ:
ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ: (( أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ
الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ
الرَّجُلِ، ذَهَبَ بِالشَّبَهِ. وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ
قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ . وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ
الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدٍ حُوتٍ )). فَآمَنَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ . قَالَ : يَا
رَسُولَ الله، إنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتَ، وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلامِي
بَهَتُونِ (١) وَيَقَعُونَ فِيَّ، فَاخْبَأْنِي (٢) وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ وَسَلْهُمْ عَنِّي .
فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاؤُوا - وَخَبَهُ - فَقَالَ: ((أُّ رَجُلٍ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ
فِيكُمْ ؟)) قَالُوا: خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَعَالِمُنَا
وَابْنُ عَالِمِنَا. فَقَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ؟)). قَالُوا: أَعَاذَهُ
اللَّهُ مِنْ ذلِكَ لِيَفْعَلَ. فَقَالَ: ((اخْرُجْ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ)).
فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِ اللَّهِ .
ھ
(١) في الأصلين ((بهتونني)) وهو خطأ .
(٢) خبأ - من باب نفع - الشيء: ستره وحفظه. والتشديد فيها ((خبًّا))
للمبالغة .
١٣٩

فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا. فَقَالَ :
أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتْ (١).
٦٦٠ - (٣٤١٥) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا أبو
رجاء الكلبي ، عن ثابت البناني ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النِّسَاءَ أَتَيْنَ النبيَّ ◌َ﴿ فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ الله،
ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالفَضْلِ: يُجاهِدُونَ وَلا نُجاهِدُ. قَالَ: ((مَهْنَةُ
إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِها تُدْرِكُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (٢) .
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٧١/٣ من طريق عفان ، وأبو نعيم
في ((دلائل النبوة)) برقم (٢٤٧) من طريق شيبان بن فروخ ، كلاهما حدثنا
حماد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسي ٢٤٢/٢ برقم (٢٨٣٥) مختصراً، من طريق حماد ، عن
ثابت ، عن أنس. ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء))
٢٥٢/٦.
وأخرجه أحمد ١٠٨/٣، والبخاري في أحاديث الأنبياء (٣٣٢٩) باب:
خلق آدم وذريته ، وفي مناقب الأنصار (٣٩٣٨)، وفي التفسير (٤٤٨٠) باب :
( من كان عدواً لجبريل)، والبغوي في (( شرخ السنة)) (٣٧٦٩) من طرق عن
حميد ، حدثنا أنس ...
وأخرجه أحمد ٢١١/٣، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٩١١) باب:
هجرة النبي ﴿ وأصحابه إلى المدينة ، من طريق عبد الصمد ، حدثنا أبي ،
حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، حدثنا أنس ...
وانظر السيرة لابن هشام ٥١٧/١، والسيرة لابن كثير ٢٩٥/٢، والتفسير
لابن كثير ٢٢٧/١ والدر المنثور للسيوطي ٩١/١ . وسيأتي الحديث مختصراً برقم
(٣٧٤٢، ٣٧٨٢) ومطولاً برقم (٣٨٥٦). وقوله: ((قوم بهت)) أي: أهل غدر
وكذب وفجور .
(٢) إسناده ضعيف ، أبو رجاء هو روح بن المسيب الكلبي قال ابن معين :
((صويلح)). وقال أبو حاتم الرازي: ((هو صالح ليس بالقوي))، ووثقه البزار . =
١٤٠
١