النص المفهرس
صفحات 61-80
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يُغيرُ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ فَيَسْتَمِعُ الْأَذَانَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَاناً وَإِلَّ أَغَارَ. فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبرُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَمِ: ((عَلَى الْفِطْرَةِ)). قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ: ((خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ))(١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي برقم (١١٥٤)، وأحمد ١٣٢/٣، ٢٢٩، ٢٤١، ٢٥٣، ٢٧٠، ومسلم في الصلاة (٣٨٢) باب: الإمساك عن الإغارة إذا سمع فيهم الأذان ، وأبو داود في الجهاد (٢٦٣٤) باب : في دعاء المشركين، والترمذي في السير (١٦١٨) باب: ما جاء في وصيته وَّر في القتال ، والدارمي في السير ٢١٧/٢ باب: الإغارة على العدو، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/٣، وأبو عوانة في المسند ٣٣٦/١، من طرق كثيرة عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح )) . وأخرجه الشافعي في مسنده ص : (٣١٧) - ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في السير ٨٠/٩ باب: قتل النساء والصبيان - من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الأذان (٦١٠) باب : ما يحقن الأذان من الدماء ، وفي الجهاد (٢٩٤٤) باب: دعاء النبي ◌َّر الناس إلى الإسلام والنبوة، من طريق قتيبة بن سعيد . وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٧٠٢) من طريق علي بن حجر ، كلاهما حدثنا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٢٩٤٣) باب دعاء النبي ◌َّر الناس .... ، والطحاوي ٢٠٨/٣ من طريقين عن أبي إسحاق، حدثني حميد ، عن أنس . وانظر معالم السنن ٢٦٨/٢، وانظر الحديث (٢٩٠٨) لإتمام التخريج . وانظر أطرافه ( ٢٩٤٨، ٣٠٤٣، ٣٠٥٠، ٢١٣٢، ٣١٣٩، ٣١٧٣) و (٣٧٠٢، ٣٧٠٣) . ٦١ ٥٥٣ - (٣٣٠٨) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِوَِّ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَتَرَامَىْ فَيَرَىْ أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ (١) . ٥٥٤ - (٣٣٠٩) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتْ صَلاةُ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله إنَّ ◌ِي حَاجَةٌ. فَقَامَ مَعَهُ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَعِسَ الْقَوْمُ - أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ - ثُمَّ قَامَ فَصَلَّىْ وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءاً (٢). ٥٥٥ - (٣٣١٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ (٣) (١) إسناده صحيح ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤١٦) باب : في وقت المغرب ، والبيهقي في الصلاة ٤٤٧/١ باب : تعجيل صلاة المغرب ، من طريق حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وصححه ابن خزيمة برقم (٣٣٨) . وأخرجه أحمد ١١٤/٣، ١٨٩، ٢٠٥ من طريق يحيى، ومحمد بن - عبد الله ، وابن أبي عدي ، ثلاثتهم حدثنا حميد ، عن أنس . وفي الباب عن رافع بن خديج في الصحيحين ، وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (١٥٠٦) . . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣١٩٩، ٣٣٠٣) ، وصححه ابن حبان برقم (٣١٩٩) بتحقيقنا . (٣) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . ٦٢ ٥٥٦ - (٣٣١١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي ، حدثنا حماد ، عن ثابت وقتادة وحميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاساً مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَىْ النبِّ نَّهِ فَاجْتَوَوْهَا ، فَأَرْسُلَهُمُ النبيُّ وَّهِ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِها وَأَلْبَانِهَا (١). ٥٥٧ - (٣٣١٢) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعاماً لَعَقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ وَقَالَ: ((إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ عَنْها الأَذْى ، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلَ يَدَعْها لِلشَّيْطَانِ)). وَأَمَرَنا أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَةَ، وَقَالَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِي أَِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ)) (٢) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٦، ٢٨٨٢، ٣٠٤٤، ٣١٧٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٥٠٨). (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٧٧/٣، ٢٩٠، ومسلم في الأشربة (٢٠٣٤) باب : استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأبو داود في الأطعمة (٣٨٤٥) باب : في اللقمة تسقط - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصداق ٢٧٨/٧ باب : رفع اللقمة إذا سقطت وإنقاء القصعة - والترمذي في الأطعمة (١٨٠٤) باب: ما جاء في اللقمة تسقط، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢٨٧٣) باب: لعق الأصابع، والدارمي في الأطعمة ٩٦/٢ باب: اللقمة إذا سقطت ، من طرق كثيرة عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب صحيح)). وفي الباب عن جابر تقدم برقم (١٩٠٤، ٢٢٤٧، ٢٢٨٤)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٣٧٧) . ونسلت الطعام : نتتبعه بأيدينا لإزالته من الصحفة . ٦٣ ٥٥٨ - (٣٣١٣) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت أنهم قالوا لأنس : هَلْ كَانَ لِرَسُولِ الله خَاتَمٌ؟ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللهِوَهِ صَلاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ - أَوْ كَادَ يَذْهَبُ شَطْرُ اللَّيْلِ - ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا، وَلَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَةَ)). قَالَ أَنَسٌ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ وَبِيصٍ خَاتَّمِهِ مِنْ فِضَّةٍ. قَالَ: وَرَفَعَ أَنَسٌ يَدَهُ الْيُسْرَىْ يُرِيْنَا (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٦٧/٣، ومسلم في المساجد (٦٤٠) باب : وقت العشاء وتأخيرها وأبو عوانة في المسند ٣٦٣/١، والطحاوي في ((شرح معاني في الآثار)) ١٥٧/١ من طريقين حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٥٢٨) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٠٠/٣، والبخاري في الأذان (٨٤٧) باب: يستقبل الإِمام الناس إذا سلم ، وفي اللباس (٥٨٦٩) باب : فص الخاتم ، من طريق يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الأذان (٦٦١) باب : من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ، والنسائي في المواقيت (٥٤٠) باب: آخر وقت العشاء ، والطحاوي ١٥٨/١ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٨٢/٣، ١٨٩ من طريق يحيى ، ومحمد بن عبد الله . وأخرجه البخاري في المواقيت (٥٧٢) باب: وقت العشاء إلى نصف الليل ، من طريق زائدة . وأخرجه ابن ماجه في الصلاة (٦٩٢) باب : وقت صلاة العشاء ، من طريق خالد بن الحارث . وأخرجه الطحاوي ١٥٧/١ من طريق يحيى بن أيوب ، وعبد الله بن عمر ، وأنس بن عياض ، وعبد الله بن بكر ، جميعهم عن حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في المواقيت (٦٠٠) باب : السمر في الفقه والخير بعد = ٦٤ ٥٥٩ - (٣٣١٤) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ طَافَ عَلَىْ نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ (١). ٥٦٠ - (٣٣١٥) - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا يوسف ابن عطية ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الْخَلْقُ عِيالُ اللَّهِ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)) (٢). = العشاء ، من طريق عبد الله بن الصباح ، حدثنا أبو علي الحنفي ، عن قرة ، عن الحسن ، قال : قال أنس . وأخرجه مسلم (٦٤٠) (٢٢٣)، وأبو عوانة في المسند ٣٦٣/١ من طرق عن قرة بن خالد ، عن قتادة ، عن أنس . والوبيص - بالباء الموحدة ، والصاد المهملة - : البريق . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٤٢، ٣١٢٩). (٢) إسناده ضعيف ، يوسف بن عطية هو أبو سهل الصفار متروك الحديث ، وأخرجه البزار برقم (١٩٤٩) من طريق أحمد بن المثنى ، حدثنا يوسف بن عطية ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ، والبزار، وفيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٨٩٧) وعزاه الحارث، ولأبي يعلى، ثم قال: ((قلت : تفرد به يوسف وهو ضعيف جداً)). وقد أشار الشيخ حبيب الرحمن إلى أن الحديث في مسند الحارث المخطوط عنده بالرقم (٦١/٢) . والحديث أيضاً أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن مسعود في الكبير ، والأوسط، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩١/٨: ((وفيه عمير وهو أبو هارون القرشي ، وهو متروك)). ٦٥ ٥٦١ - (٣٣١٦) - حدثنا هدبة ، حدثنا سهيل بن أبي حزم ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهُ: ((مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ عَلَىْ عَمَلِ ثَوَابَاً فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ، وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَىْ عَمَلِ عِقَّاباً فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ )) (١). ٥٦٢ - (٣٣١٧) - حدثنا هدبة بن خالد وبشر بن الوليد الكندي قالا : حدثنا سهيل بن أبي حزم، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ، أنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ فِي هُذِهِ الْآيَةِ: (هُوَ أَهْلُ التَّقْوىْ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) [المدثر: ٥٦] قَالَ رَسُولُ الله ◌َر: ((قَالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُنَّقَىْ فَلاَ يُشْرَكَ بِي غَيْرِي. وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَىْ أَنْ يُشْرِكَ بِي غَيْرِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)) (٢). (١) إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢١١/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط ، وفيه سهيل بن أبي حزم وقد وثق على ضعفه ، وبقية رجاله رجاله الصحيح)) .. وذكره الخافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢٩٨٨) وعزاه إلى أبي يعلى والبزار، وقال: ((قال البزار: سهيل لا يتابع على حديثه)) ، (٢) إسناده ضعيف كسابقه ، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤٢٩٩) باب: ما يرجى من رحمة الله تعالى يوم القيامة ، من طريق هدية بن خالد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٤٢/٣، ٢٤٣، والترمذي في التفسير (٣٣٢٥) باب : ومن سورة المدثر ، وابن ماجه (٤٢٩٩)، والدارمي في الرقاق ٣٠٢/٢ - ٣٠٣ باب : في تقوى الله ، من طرق عن سهيل بن ابي حزم - أخي حزم - بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب ، وسهيل ليس بالقوي في الحديث ، وقد تفرد سهيل بهذا الحديث عن ثابت)). = ٦٦ ٥٦٣ - (٣٣١٨) - حدثنا هدبة، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنْسٍ، عَنِ النبيِّ وََّ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ، ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ، لَا تُعْبَدْ فِي اْلْأَرْضِ )) (١). ٥٦٤ - (٣٣١٩) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ لَمَّا رَهِقُوهُ وَهُوَ فِي سَبْعَةٍ مِنَ اْأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍٍ: ((مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ ) فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ اْلأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. ثُمَّ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَامَ آخَرُ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ مِثْلَ ذلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا)) (٢). ومع ذلك فقد صححه الحاكم ٥٠٨/٢ ووافقه الذهبي . وانظر تفسير ابن = کثیر ١٦٥/٧، والدر المنثور ٢٨٧/٦. (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٥٢ من طريق عفان، وعبد الصمد ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٤٣) باب : استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو ، من طريق عبد الصمد ، كلاهما حدثنا حماد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٢١/٣ من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا حميد ، عن أنس قال: كان من دعاء النبي ص 18 بعد حنين: ((اللهم إن شئت أن لا تعبد بعد اليوم )) . نقول : ليس في هذا تعارض ، لأن النبي قال ذلك يوم أحد ، وغيره ، والمشهور أنه قاله يوم بدر وانظر كتب السير والمغازي . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٨٩) باب : غزوة أحد، من طريق هدية (هداب) بن خالد، بهذا الإسناد . وفي الإِسناد ((علي بن زيد وثابت ، عن أنس )) . ٦٧ ٥٦٥ - (٣٣٢٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنْس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ آخَىْ بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَبَيْنَ أَبي طَلْحَةَ (١). ٥٦٦ - (٣٣٢١) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ وَِّ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ جَعَلَ إِبْليسُ يُطيفُ بِهِ يَنْظَرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ قَالَ: ظَفِرْتُ ! خَلْقاً لا يَتَمَالَكُ)) (٢). وأخرجه أحمد ٢٨٦/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، بإسناد = مسلم. وعنده ((إخواننا)) بدل ((أصحابنا)) . ورهق - من باب تعب - أي : غشي وقرب. وأرهقه: غشيه . ونقل النووي عن صاحب الأفعال: (( رهقته وأرهقته أي : أدركته ». وقال القاضي في ((مشارق الأنوار)) ٣٠١/١ بعد ذكر معاني الكلمة : ((قيل : ولا يستعمل إلا في المكروه . وقال ثابت : كل شيء دنوت منه فقد رهقته )) . وانظر بقية كلامه ، فعنه نقل النووي بتصرف . أصحابنا - بالنصب على أنه مفعول به - قال النووي في ((شرح مسلم)) ٤٣٢/٤: ((هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين . ومعناه : ما أنصفت قريش الأنصار لكون القرشيين لم يخرجا للقتال ، بل خرج الأنصار واحداً بعد واحد)) . وذكر القاضي وغيره أن بعضهم رواه ((ما أنصفنا)) بفتح الفاء ، والمراد على هذا الذين فروا من القتال فإنهم لم ينصفوا لفرارهم)). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٨) باب: مؤاخاة النبي ◌َل﴿ بين أصحابه ، من طريقين عن عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٢٩، ٢٤٠، ٢٥٤، = ٦٨ ٥٦٧ - (٣٣٢٢) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَ لَمَّا وَرَدَ بَدْراً أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ فَقَالَ: ((هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ)). فَوَاللَّهِ مَا أَمَاطِ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ مَصْرَعِهِ (١) . ٥٦٨ - (٣٣٢٣) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ لَمَّا صَالَحَ قُرَيْشاً يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ لِعَلِيَّ: ((اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)). فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: لَا نَعْرِفُ الرَّحْمُنَ الرَّحِيمَ، اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ لِعَلِّ: ((اكْتُبْ: هذا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ = ومسلم في البر والصلة (٢٦١١) باب: خلق الإِنسان خلقاً لا يتمالك ، من طرق عن حماد ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ٣٧/١ ووافقه الذهبي . وعند مسلم وأحمد: ((فلما رآه عرف أنه خلق خلقاً لا يتمالك)). والأجوف : صاحب الجوف ، وقيل : هو الذي داخله خال . وطاف به وأطاف به : استدار حواليه . ومعنى لا يتمالك : لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات ، وقيل : لا يملك دفع الوسواس عنه ، وقيل : لا يملك نفسه عند الغضب ، والمراد : جنس بني آدم . وظفر: فاز وأفلح ، خلقاً منصوبة بفعل ٠ محذوف تقديرهُ : أرى ، وجدت . (١) إسناده صحيح وأخرجه أحمد ٢١٩/٣، ٢٢٠، ٢٥٨، ومسلم في الجهاد (١٧٧٩) باب: غزوة بدر وأبو داود في الجهاد (٢٦٨١) باب: في الأسير ينال منه ويضرب ، من ثلاثة طرق حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وانظر الحديث (٣٣٢٦، ٣٧٦٦) . وفي الباب عن أنس ، عن عمر رضي الله عنهما تقدم برقم (١٤٠) فانظره مع التعليق عليه . ٦٩ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله )). فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله لاَتَّبَعْنَاكَ وَلَمْ نُكَذِّبْكَ، اكْتُبْ نَسَبَكَ مِنْ أَبِيكَ فَقَالَ النبيُّ ◌َ﴿ِ لِعَلِيِّ: ((اكْتُبْ: مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله )). فَكَتَبَ: مَنْ أَتَانًا مِنْكُمْ رَدَدْنَاهُ إِلَيْكُمْ، وَمَنْ أَتَاكُمْ مِنَّا تَرَكْنَاهُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله تُعْطِيهِمْ هُذَا؟ قَالَ: «مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجاً وَمَخْرَجاً)) (١). ٥٦٩ - (٣٣٢٤) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولَ اللهِوَ كَانُوا يَقُولُونَ، وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ : نَحْنُ الَّذينَ بايَعُوا مُحَمَّدا عَلى القِتَّالِ مَا بَقِينَا أَبَدا وَالنَّبِيُّ ◌َّهِ يَقُولُ : ((اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهُ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ)) (٢) (١) إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الجزية ٢٢٦/٩ باب: الهدنة. على أن يرد الإِمام من جاء بلده مسلماً من المشركين ، من طريق يوسف بن يعقوب ، حدثنا هدبة بن خالد ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣، ومسلم في الجهاد (١٧٨٤) باب: صلح الحديبية في الحديبية ، من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وفي الباب عن البراء وقد تقدم برقم (١٧٠٣، ١٧١٣). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٢٠٩، ٣٠٠٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٣٣٧) . ٧٠ ٥٧٠ - (٣٣٢٥) - حدثنا هدبة وشيبان قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَرَرْتُ بِمُوسَىْ لَيْلَةً أُسرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ)) (١). (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٥٠) بتحقيقنا من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٧٥)، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٣/٦، من طريق هدية وشيبان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٤٨/٣، ٢٤٨ والنسائي في قيام الليل ٢١٥/٣ - ٢١٦ باب : ذكر صلاة النبي موسى من طريق حسن وعفان ، ويونس بن محمد ، وحبان ، جميعهم . حدثنا حماد ، حدثنا سليمان التيمي وثابت ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٢٣٧٥) (١٦٥) والنسائي ٢١٦/٣ من طريق يونس ، وجرير ، وعيسى ، ومعتمر، وابن أبي عدي ، وسفيان جميعهم عن سليمان التيمي ، سمعت أنساً .... وصححه ابن حبان برقم (٤٩) بتحقيقنا . وقال الحافظ ابن حبان في صحيحه: ٢١٦/١: ((الله جل وعلا قادر على ما يشاء ، ربما يعد الشيء لوقت معلوم ، ثم يقضي كون بعض ذلك الشيء قبل مجيء ذلك الوقت : كوعده إحياء الموتى يوم القيامة وجعله محدوداً ، ثم قضى كونَ مثله في بعض الأحوال . مثل مَنْ ذكره الله ، وجعله الله جل وعلا في كتابه حيث يقول : ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ، قال : أنى يحيى هذه الله بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام .... ) إلى آخر الآية [البقرة: ٢٥٩). وكإحياء الله جل وعلا لعيسى بن مريم - صلوات الله عليه - بعضَ الأموات . فلما صح وجود كون هذه الحالة في البشر - إذا أراده الله جل وعلا قبل يوم القيامة - لم ينكر أن الله جل وعلا أحيا موسى في قبره حتى مرَّ عليه المصطفى ◌َ﴾ ليلة أسري به)) . وانظر بقية كلامه هناك . ٧١ ١ ٥٧١ - (٣٣٢٦) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلاثاً، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ! يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ! يَا عُتَبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ! يا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةً! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً؟)). فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النبيِّ وَِّ فَقَالَ (١): يَا رَسُولَ اللهَ كَيْفَ سَمِعُوا؟ وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّقُوا؟ قَالَ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَ يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا)) . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا إِلَى قَلیبٍ بَدْرٍ (٢) . ٥٧٢ - (٣٣٢٧) - حدثنا هدبة، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت قال ، (١) في الأصلين ((قال)). والتصويب من صحيح مسلم. (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٧٤) باب : عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، من طريق هداب بن خالد ( هدبة )، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢١٩/٣ - ٢٢٠، ٢٨٧ من طريق عبد الصمد ، وعفان كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٠٤/٣ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس . وانظر الأحاديث (٣٣٢٢، ٣٫٧٦٦) . وقد تقدم من حديث أنس ، عن عمر بن الخطاب برقم (١٤٠) فانظره مع التعليق عليه . وفي الباب أيضاً عن أبي طلحة برقم (١٤٣١) . وجيفوا : أي صاروا جيفاً منتنة ، والقليب : البئر المطوية بالحجارة . ٧٢ قُلْتُ لِأَنَسِ : حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَعَاجِيبِ لا يُحَدِّثُهُ غَيْرُكَ. قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَةِ يَوْماً الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَتَىْ الْمَقَاعِدَ الَّتِي كَانَ يَأْتِيهِ عَلَيْها جِبْرِيلُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا، فَجَاءَ بِلالٌ ، فَنَادَىْ بِالْعَصْرِ، فَقَامَ مَنْ لَهُ أَهْلٌ بِالْمَدِينَةِ يَتَوَضَّؤُونَ وَيَقْضُونَ (١) حَوائِجَهُمْ وَبَقِيَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَا أَهْلَ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ . فَأَتَى رَسُولُ اللهَِّ بِقَدَحٍ يَعْني: رَحْراحٍ (٢) فِيهِ مَاءً فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي الْقَدَحِ فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، فَوَضَعَ هُؤُلاءِ الأَرْبَعَ ، فَقَالَ : ((هَلُمُّوا فَتَوَضَّؤُوا)) . فَتَوَضَّؤُوا أَجْمعين. قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ تَرَاهُمْ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ السَّبْعينَ إلى الثَّمانِينَ (٣). ٥٧٣ - (٣٣٢٨) - حدثنا هدبة ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِوَّهِ وَمَا هُوَ إِلَّ أَنَا، وَأُمِّي، وَخَالَتِي أُمُّ حَرَامٍ، فَقَالَ: ((قُومُوا فَلْأُصَلِّ لَكُمْ )) . وَذلِكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ . فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ : فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسأَ؟ قَالَ : عَنْ یمینِهِ . قَالَ: فَدَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (١) في الأصلين ((يتوضؤوا ويقضوا)) والوجه ما أثبتناه . (٢) القدح الرحراح: القدح القريب قعره الذي اتسع فوه . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٥٩، ٢٨٩٥، ٣٠٣٦، ٣١٧٢، ٣١٩٣). وسيأتي أيضاً برقم (٣٣٢٩). ٧٣ فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ الله، خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ. فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ . فَكانَ آخِرَ مَا دَعَا لِي: ((اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِْ لَهُ فِيهِ)) (١) . ٥٧٤ - (٣٣٢٩)- حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َهِ دَعَا بِمَاءٍ فَأْتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ، قَالَ : فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَّؤُونَ، فَحَزَرْتُ مَا بَيْنَ السِّتِينَ إِلَى الَّمانينَ . قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ (٢). ٥٧٥ - (٣٣٣٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا سليمان بن المغير ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: مَا أَعْرِفُ شَيْئاً كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ (١) إسناده صحيح وأخرجه البيهقي في الصلاة ٥٣/٣ باب: صلاة النافلة جماعة من طريق هدية ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٢٥)، وأحمد ١٩٣/٣ - ١٩٤، ومسلم في المساجد (٦٦٠) باب: جواز الجماعة في النافلة ، من طرق عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٢/١/٧ من طريق سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ... ولتمام تخريجه انظر الحديث (٣٢٠٠، ٣٢٣٩). (٢) إسناده صحيح ، وأبو الربيع هو الزهراني . والحديث تقدم برقم (٣٣٢٧) . ٧٤ رَسُولِ اللهِ وَ لَيْسَ قَوْلَكُمْ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ. قَالَ: قِيلَ: الصَّلاةُ يا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِب [أ] (١) فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاةَ رَسُولِ اللهِوَّةِ؟ مَعَ أَنِّي لَمْ أَرَ زَمَاناً خَيْراً لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هُذَا (٢) (١) ما بين حاصرتين زيادة من مسند أحمد . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٧٠/٣ من طريق عفان ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢٩) باب : تضييع الصلاة عن وقتها، من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا مهدي بن غيلان، عن أنس: (( ما أعرف شيئاً مما كان على عهد رسول الله الحار . قيل : الصلاة ، قال: أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟!)). وأخرجه أحمد ٢٠٨/٣ من طريق روح، حدثنا عثمان بن سعد قال : سمعت أنس بن مالك ... وفيه أن الذي سأل هو ((أبو رافع)). وفي آخره : ((أوليس قد علمتم ما صنع الحجاج في الصلاة؟)). وأخرجه أحمد ١٠٠/٣ - ١٠١، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٤٩) باب : بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلى ، من طريق زياد بن الربيع ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن أنس ، بمثل حديث البخاري . وقال الحافظ في الفتح ١٣/٢: ((وروى ابن سعد في الطبقات سبب قول أنس هذا القول ، فأخرج في ترجمة أنس من طريق عبد الرحمن بن العريان الحارثي ، سمعت ثابتاً البناني قال : كنا مع أنس بن مالك ، فأخر الحجاج الصلاة ، فقام أنس يريد أن يكلمه ، فنهاه إخوانه شفقة عليه منه ، فخرج فركب دابته فقال في مسيره ذلك: ((والله ما أعرف ..... )) بمثل رواية أبي يعلى . ولم أجده في ترجمة أنس في الطبقات . وانظر ثلاثيات أحمد للسفاريني ٤٦١/١ - ٤٦٧ . وأخرج البخاري في مواقيت الصلاة (٥٣٠) من طريق عمرو بن زرارة قال : أخبرنا عبد الواحد بن واصل ، عن عثمان بن أبي رواد قال : سمعت الزهري يقول : دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ = ٧٥ ٥٧٦ - (٣٣٣١) - حدثنا هدبة ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ((يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّّ وَلَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ ) [ الحجرات: ٢] قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ وَقَالَ: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَتَفَقَّدَهُ (١) النَّبِيُّ ◌َهِ فَأَخْبُوهُ، فَقَالَ: ((بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ وَكَانَ ذَاكَ الْأَنْكِشَافُ، لَبِسَ ثِيَابَهُ وَتَحَنَّطَ وَتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّىَّ قُتِلَ (٢). = فقال: لا أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت)). وقال الحافظ في الفتح ١٤/٢: ((فقد صح أن الحجاج وأميره الوليد وغيرهما كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها، والآثار في ذلك مشهورة .... )) انظر تتمة كلامه هناك . (١) في الأصلين ((ففقده)). ولم أجدها فيما لدي من المراجع بمعنى ((افتقد، تفقد))، ورواية البخاري (٣٦١٣) في المناقب ((افتقد))، وفي التنزيل : ( وتفقد الطير فقال : مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ) . وقال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٤٣/٤: ((الفاء والقاف والدال ، أصل يدل على ذهاب شيء وضياعه)). وفقد الشيء : عدمه . وأما افتقد وتفقد فهما بمعنى طلب الشيء عند غيبته . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٣٧/٣، ومسلم في الإِيمان (١١٩) (١٨٨) باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله، من طريقين عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإِسناد . = ٧٦ ٥٧٧ - (٣٣٣٢) - حدثنا هدبة ، حدثنا سليمان بن المغيرة قال : قال ثابت ، قَالَ أَنَسٌ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُـ لِزَيْدٍ: ((اذْهَبْ إِلَيْها فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ)) قَالَ: فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَأَتَاهَا وَهِيَ تَخْتَبِزُ (١) عَجِينَتَها. قَالَ: فَعَظُمَتْ فِي صَدْرِي فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْها حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَِّ قَدْ ذَكَرَهَا، فَلَيْتُهَا ظَهْرِي وَنَكَصْتُ عَلَىْ عَقِبِي. قُلْتُ: يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي، رَسُولُ اللهِ وَ ذَكَرَكِ. قَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئاً حَتَّى أُوَامِرَ (٢) رَبِّي، فَقَامَتْ وأخرجه مسلم (١١٩) (١٨٨)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص : = (٢٨٧) من طريق قطن بن نسير ، أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي . وأخرجه مسلم (١١٩)، و(١١٩) (١٨٨) ما بعده بدون رقم من طريق حماد بن سلمة ، وسليمان التيمي ، ثلاثتهم حدثنا ثابت ، به . وأخرجه البخاري في المناقب (٣٦١٣) باب: علامات النبوة في الإِسلام ، وفي تفسير سورة الحجرات (٤٨٤٦) باب: (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) ، من طريق علي بن عبد الله ، حدثنا أزهربن سعد، حدثنا ابن عون ، قال : أنبأني موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك . وأورده ابن كثير في التفسير ٣٦٨/٦ - ٣٦٩. وزاد السيوطي في الدر المنثور ٨٤/٦ نسبته إلى البغوي في ((معجم الصحابة))، وابن المنذر، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٣٨١، ٣٤٢٧) . (١) في صحيح مسلم ((تخمر)). والاختباز : اتخاذ الخبز . واختبز وخبز: عمل الخبز. وفي التهذيب اختبز فلان : أي عالج دقيقاً يعجنه ثم خبزه في ملَّة أو تنور . (٢) آمر ، ووامر بمعنى: شاور . ٧٧ إِلَىْ مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِوَّهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ. قَالَ أَنَسٌ: فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ أَطْعَمَنَا عَلَيْهَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حَتَّىْ امْتَدَّ النَّهَارُ . قَالَ : فَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رَهْطٌ فِي الْبَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ قَدْ أَنِسَ بِهِمُ الْحَديثُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَخه فَاتُبَعْتُهُ فجعل يَتَبَّعُ حُجُرَ نِسَائِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَجَعَلْنَ يَقُلْنَ : كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَلا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا، أَوْ أُخْبِرَ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِوَّهِ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ فَذْهَبْتُ أَدْخُلُ مَعَهُ فَأَلْقَى السّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، وَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ. وَوُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُعِظُوا بِهِ (١) . ٠٠ (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٩٥/٣ - ١٩٦ ومسلم في النكاح (١٤٢٨) (٨٩) باب : زواج زينب بنت جحش من طريق بهز وهاشم . وأخرجه النسائي في النكاح ٧٩/٦ باب : صلاة المرأة إذا خطبت واستخارت ، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨/٩ برقم (٢٢٤٨) من طريقين عن عبد الله بن المبارك ، ثلاثتهم عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٤٦/٣، ومسلم في النكاح (١٤٢٨) (٨٧) باب: فضيلة إعتاقه أمته ، ثم يتزوجها ، من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، به . وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٦٨) باب: الوليمة ولو بشاة ، و(٥١٧١) باب : من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض، ومسلم (١٤٢٨) (٩٠)، وابن ماجه في النكاح (١٩٠٨) باب: الوليمة ، والبغوي برقم (٢٣١٢) من طرق عن حماد بن زيد، عن ثابت ، به . وستأتي هذه الطريق برقم (٣٣٤٩ ، ٣٤٦٤) . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣، والطبري في التفسير ٣٧/٢٢ من طريق ابن أبي عدي . وأخرجه أحمد ٩٨/٣، ٢٠٠ من طريق هشيم ، ويزيد بن هارون . ٧٨ وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ - ٢٦٣، والبخاري في تفسير سورة الأحزاب (٤٧٩٤) باب : لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم، من طريق عبد الله بن بكر . وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٥٤) من طريق مسدد ، حدثنا يحيى . وأخرجه البغوي برقم (٢٣١٣) من طريق مروان الفزاري، ستتهم عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٦٨/٣، والبخاري في النكاح (٥١٦٦) باب: الوليمة حق، والبيهقي في النكاح ٨٧/٧ باب : سبب نزول آية الحجاب ، من طريقين عن الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٣٦/٣ ، والبخاري في الأطعمة (٥٤٦٦) باب: قول الله تعالى : ( فإذا طعمتم فانتشروا) ومسلم (١٤٢٨) (٩٣)، من طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثني أبي ، عن صالح ، عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٣٨) باب : آية الحجاب ، والطبري في التفسير ٣٧/٢٢ من طريق يونس ، عن الزهري ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٩١) ، وفي الأطعمة (٦٢٣٩) باب : آية الحجاب ، وفي الاستئذان (٦٢٧١) باب : من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه ، ومسلم (١٤٢٨) (٩٢)، والبيهقي في السنن (٨٧/٧ ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٦٠)، من طرق عن المعتمر بن سليمان ، سمعت أبي ، حدثنا أبو مجلز ، عن أنس . وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٩٢)، والطبري ٣٨/٢٢ من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٢/٣ ، والبخاري في التفسير (٤٧٩٣)، ومسلم (١٤٢٨) (٩١)، والطبري في التفسير ٣٧/٢٢ من طريقين عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه مسلم (١٤٢٨) (٩٥) من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أبي عثمان ، عن أنس . أخرجه مسلم (١٤٢٨) (٩٤)، والترمذي في التفسير (٣٢١٧) = ٧٩ ٥٧٨ - (٣٣٣٣) - حدثنا محمد بن الخطاب ، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنَّا نَهابُ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللهِوَ عَنْ شَيْءٍ وَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْتَمِعُ . فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ. قَالَ: ((صَدَقَ)). قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّماءَ؟ قَالَ : ((اللَّهُ). قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ)). قَالَ: فَمَنْ = باب : من سورة الأحزاب ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن الجعد أبي عثمان ، بالإِسناد السابق . وعلقه البخاري في النكاح (٥١٦٣) باب: الهدية للعرس بقوله: (( وقال إبراهيم - يعني ابن طهمان - عن أبي عثمان - واسمه الجعد ، عن أنس . وقال الحافظ في الفتح ٢٢٧/٩: ((ولم يقع لي موصولاً من حديث إبراهيم بن طهمان ، إلا أن بعض من لقيناه من الشراح زعم أن النسائي أخرجه عن أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد ، عن أبيه ، عنه . ولم أقف بعد على ذلك )) . وأخرجه البخاري في النكاح (٥١٧٠) باب : الوليمة ولو بشاة ، من طريق زهير، وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٢١٥)، والطبري في التفسير ٣٨/٢٢ من طريق إسماعيل بن مجالد ، كلاهما عن بيان ، عن أنس وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب من حديث بيان ، وروى ثابت ، عن أنس هذا الحديث بطوله)). وأخرجه البخاري في التوحيد (٧٤٢١) باب : وكان عرشه على الماء من طريق خلاد بن يحيى ، حدثنا عيسى بن طهمان ، سمعت أنس بن مالك يقول .... وانظر تفسير ابن كثير ٤٨٩/٥ - ٤٩١ وانظر الدر المنثور ٢٠١/٢ . وانظر الحديث الآتي برقم (٣٣٤٩) و (٣٤٦٤). ٨٠