النص المفهرس
صفحات 21-40
عَنْ أَنَسِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرَ شَكَيَا(١)إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ﴿ الْقَمْلَ، فَرَخَّصَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِوَ فِي قَمِيصٍ الحَرِيرِ . قَالَ أَنَسٌ : فَكِلَاهُمَا رَأَيْتُ عَلَيْهِ قَميصَ حَرِيرٍ (٢). ٤٩٧ - (٣٢٥٢) - حدثنا أحمد ، حدثنا حجاج بن محمد ، حدثني شعبة ، عن قتادة ، عن عكرمة قال: قال : لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) [الفتح: ١]. قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِوَِّ: هَنيئاً مَرِيئاً لَكَ يَا رَسُولَ الله، فَمَا لَنَا؟ قَالَ: فَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِها الأَنْهَارِ ) [ الفتح: ٥] . قَالَ شعبةُ : وَكَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هُذَا الْحَديثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ أَنَسِ، قالَ: نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مِنَ الْحُدَيِْيَّةِ ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ) [ الفتح: ١] قالَ: ثُمَّ يَقُولُ: قَال ◌َأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِوَ: هَنيئاً لَكَ يَا رَسُولَ الله هذا الحديثُ . قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلَّهُ عَنْ أَنَسِ . قَالَ: فَأَتَيْتُ الكوفَةَ فَحَدَّثْتُ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَقِيتُ قَتَادَةً بِواسِطٍ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: أَوَّلُهُ عَنْ أَنَسٍ، وَآخِرُهُ عَنْ عِكْرِمَةً. (١) شكي: لغة في شكوا. انظر تاج العروس ٢٠٣/١٠ (شكا). (٢) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٣٥٦/١ برقم (١٨٣٤)، ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين . ٢١ قَالَ : فَأَتْتُهُمْ بِالْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذْلِكَ (١). ٤٩٨ - (٣٢٥٣) - حدثنا أحمد ، حدثنا شبابة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَزَلَتْ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبيناً) [ الفتح: ١] عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ حِينَ رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ(٢). ٤٩٩ - (٣٢٥٤) - حدثنا أحمد ، حدثنا حجاج بن محمد ، حدثني شعبة قَالَ : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ مَرَّتَيْنِ (٣). ٥٠٠ - (٣٢٥٥) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، قال : أنبأنا شعبة ، عن قتادة ، سَمِعَ أَنَسأَّ يَقُولُ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَمه أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ : مُعاذ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبو زَيْدٍ . قَالَ قَتَادَةُ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : مَنْ أَبُوزَيْدٍ ؟ قَالَ: أَحَدُ عُمُومَتِي (٤) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٣٢، ٣٠٤٥، ٣٢٠٢، ٣٢٠٤)، وسيأتي برقم (٣٢٥٣). (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢٩، ٢٩٣٠، ٣١١٣، ٣١٤١، ٣١٨٧) . (٤) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٥/٢ برقم (١٨٩٨). ولتمام تخريجه انظر ( ٢٨٧٨، ٢٩٥٣، ٣١٩٨). ٢٢ ٥٠١ - (٣٢٥٦) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود قال: أنبأنا شعبة ، عن قتادة ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللهِهِ: (( ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمان: مَنْ يَكُنِ اللَّهِ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إلىْ الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، وَأَنْ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ)) (١). ٥٠٢ - (٣٢٥٧) - حدثنا أحمد ، حدثنا شبابة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ وَِّ قَالَ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأخيه مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (٢) . ٥٠٣ - (٣٢٥٨) - وَقَالَ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (٣). ٥٠٤ - (٣٢٥٩) - وَقَالَ: ((لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَحَتَّى يُحِبَّ (١) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٢٤/١ برقم (٣٠). ولتمام تخريجه انظر (٢٨١٣، ٣٠٠٠، ٣٠٠١، ٣١٤٢). وسيأتي برقم (٣٢٥٩، ٣٢٧٩) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٧، ٢٩٥٠، ٢٩٦٧، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣). (٣) إسناده إسناد سابقه، وقد تقدم برقم (٣٠٤٩) . ٢٣ الرَّجُلَ لَا يُحِبُّهُ [إلَّ ] (١) لِلَّهِ ، وَلَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)) (٢). ٥٠٥ - (٣٢٦٠) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ - وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُ - يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيا إلَّ الشَّهِيدَ ، فَإِنَّهُ يُحِبُ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرىْ مِنَ فَضْلٍ الْكَرَامَةِ)) (٣). ٥٠٦ - (٣٢٦١) - حدثنا أحمد ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((لَا تَقَاطَعُوا، وَلَاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْواناً كَمَا أَمَرَكُمْ اللَّهُ)) (٤). (١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين ، واستدرك من مصادر التخريج . (٢) إسناده إسناد سابقه ، وقد تقدم برقم (٣٢٥٦). وسيأتي برقم (٣٢٧٩) . (٣) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٢٣٥/١ برقم (١١٤٤)، ولتمام تخريجه انظر (٢٨٧٩، ٣٠١٩، ٣٠٢٠، ٣٠٥٦، ٣٢٢٤). (٤) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في البر والصلة (٢٥٥٩) (٢٤) ما بعده بدون رقم ، باب : تحريم التحاسد والتباغض والتدابر ، من طريق علي بن نصر الجهضمي ، حدثنا وهب بن جرير ، بهذا الإِسناد . = ٢٤ وأخرجه أحمد ٢٠٩/٣، ٢٧٧، ومسلم (٢٥٥٩) (٢٤) من طريقين عن = شعبة ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣ من طريق عفان ، حدثنا أبان ، حدثنا قتادة ، به . وأخرجه مالك في حسن الخلق (١٤) باب : ما جاء في المهاجرة ، من طريق الزهري ، عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الأدب (٦٠٧٦) باب : الهجرة ، ومسلم (٢٥٥٩)، وأبو داود في الأدب (٤٩١٠) باب : فيمن يهجر أخاه المسلم ، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٥٢٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٧٤/٣، وصححه ابن حبان برقم (٥٦٦١) بتحقيقنا . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٢٢٢) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أنس . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٥/٣، ومسلم (٢٥٥٩) ما بعده بدون رقم . وأخرجه أحمد ١٩٩/٣ من طريق عبدالأعلى بن عبد الأعلى ، عن معمر ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣ ، والبخاري في الأدب (٦٠٦٥) باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر ، والبيهقي في الشهادات ٢٣٢/١٠ باب : شهادة أهل العصبية ، من طريق أبي اليمان ، أخبرنا شعيب . وأخرجه الحميدي (١١٨٣)، والطيالسي برقم (٢١٩٠)، وأحمد ١١٠/٣، ومسلم (٢٥٥٩) ما بعده بدون رقم، والترمذي في البر والصلة (١٩٣٦) باب : ما جاء في الحسد ، من طرق عن سفيان . وأخرجه الطيالسي (٢١٩٠) من طريق زمعة ، وابن أبي ذئب . وأخرجه مسلم (٢٥٥٩) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، ويونس ، جميعهم عن الزهري ، عن أنس . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)) . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٥٤٩)، ٣٥٥٠، ٣٥٥١، ٣٦١٢) . وفي الباب عن أبي هريرة عند : مالك في حسن الخلق (١٥) باب : ما جاء في المهاجرة ، والبخاري في الأدب (٦٠٦٤)، ومسلم في البر والصلة (٢٥٦٣) باب : تحريم الظن والتجسس والتنافس ، وأبي داود في الأدب (٤٩١٧) باب : = ٢٥ ٥٠٧ - (٣٢٦٢) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود قال : أنبأنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمامٍ (١). = في الظن، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٨) باب: ما جاء في شفقة المسلم على المسلم، والطيالسي برقم (٢١٨٩). وقوله: ((لا تباغضوا)) أي : لا تتعاطوا أسباب البغض ، لأن البغض لا يكتسب ابتداء . وقيل : المراد النهي عن الأهواء المضلة المفضية للتباغض . نقول : إن للمجتمعات أمراضاً تفتك في بنائها ، كالأمراض العضوية التي تفتك بالجسم وتذهب بقواه . وكما أنه لا يخلو مجتمع من مریض ، أو مرضی ۔ وهذا لا يهدد كيانه - ، فكذلك المجتمع فإنه لا يخلو من مبغض ، أو حاقد ، أو حاسد .... وهذا لا يلغي وجوده . أما إذا عاث هذا المرض - أو هذه الأمراض - في مجتمع من المجتمعات ، فأصبح الحسد غذاءه ، والعداوة ربيعه ، والكيد والدس صنعته ، وانقسم إلى كتل متناحرة ، ومجموعات متقاطعة متدابرة ، وفئات متحاسدة متنافرة - وهذا ما تدل عليه صيغ المفاعلة التي جاءت في هذا الحديث الشريف ! - فإن وجود هذا المجتمع يصبح وجوداً صورياً ، لا يستطيع أن يقوم بمهمة إلا أن يكون سوقاً مستهلكة لكل ما تصدره إليه المجتمعات الأخرى من أفكار ومصنوعات . وحتى لا نتردى إلى مثل هذا الوضع الذي لا يعتز به غيور ، ولا يرضاه شريف قال: ((كونوا عباد الله إخواناً)). أي: تعاملوا معاملة الإِخوة ، وتعاشروا معاشرتهم مودة ورفقاً ، شفقة وملاطفة ، تعاوناً في الخير مع صفاء في القلوب ، وتناصحاً مخلصاً بكل حال من الأحوال ، وبهذا يسعد الناس في دنياهم ، وهذا أيضاً هو السلم الذي بواسطته يرتقون إلى سعادة أخراهم . (١) إسناده صحيح ، وهو عند الطيالسي ١٣٢/١ برقم ٦٣٠ من طريق هشام ، عن قتادة ، و (٦٣١) من طريق حماد، عن ثابت، كلاهما عن أنس ، مع = ٢٦ ٥٠٨ - (٣٢٦٣)- حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، سَمِعَ أَنَسأَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ))(١). كَمَا فَضْلِ إحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرى (٢). ٥٠٩ - (٣٢٦٤) - حدثنا أحمد ، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة ، عن قتادة وأبي التياح ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهاتين - يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى -)) (٣). ٥١٠ - (٣٢٦٥) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود قال : أنبأنا شعبة ، عن قتادة ، حَدَّثَنَا أَنَسُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ . أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ . امته = زيادة، ولتمام تخريجه انظر (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣١٦٨)، وسيأتي برقم (٣٣٦٠). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٢٩٢٥، ٢٩٩٩، ٣١٤٦)، وسيأتي برقم (٣٢٦٤). (٢) جاء عند مسلم بعد رواية الحديث (٢٩٥١): ((قال شعبة : وسمعت قتادة يقول في قصصه : كفضل إحداهما على الأخرى ، فلا أدري أذكره عن أنس، أو قاله عن قتادة)). وانظر تمام التعليق بعد تخريج الرواية السابقة (٢٩٢٥) . (٣) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٢٧ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلَّ مُؤْمِنٍ)) (١). ٥١١ - (٣٢٦٦) - حدثنا أحمد ، حدثنا حجاج بن محمد ، حدثني شعبة ، قال : سمعت قتادة قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَةِ - فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ أنْزِلَ عَلَيْهِ أَمْ كَانَ يَقُولُهُ _ (٢) ((لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِیَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمِنَّى - أَوْ لَابْتَغَى - وَادِياً ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلُأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلّ التُّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّه عَلَىْ مَنْ تَابَ (٣). ٥١٢ - (٣٢٦٧) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، سَمِعْتُ أَنَسأَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((لَوْ كَانَ لِاِبْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِياً ، وَلَوْ كَانَ ثَانِياً، لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثاً ، وَلَا يَمُلُأُ جَوْفَ ابْنٍ آدَمَ إِلَّ التّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّهَ عَلَىْ مَنْ تَابَ )). قَالَ أَنَسٌ: فَلا أَدْرِي أَشَيْءٌ أُنْزِلَ عَلَيْهِ أَوْ قَوْلُ كَانَ يَقُولُهُ (٤). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠١٦، ٣٠١٧، ٣٠٧٣، ٣٠٩٢) . (٢) شك أنس هذا في قرآنية أو عدم قرآنية ما يروي يؤيد ما رجحناه في تعليقنا على الحديث السابق برقم (٣١٥٩) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣٠٦٣، ٣١٤٣، ٣١٨١) وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٦٧، ٣٥٩١). (٤) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٦٢/٢ برقم (٢١٩٦). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق . ٢٨ 1 ٥١٣ -(٣٢٦٨)۔ حدثنا أحمد ، حدثنا وكيع ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَىْ مِنْهُ اثْتَانِ: الْحِرْصُ وَالأَمَلُ)) (١). ٥١٤ - (٣٢٦٩) - حدثنا أحمد ، حدثنا حجاج بن محمد ، قال : حدثني شعبة قال : سمعت قتادة بن دعامة يحدث ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ: ((قَالَ رَبُّكُمْ: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْراً تَقَرَّبْتُ (٢) ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَيْتُهُ هَرْوَلَةٌ)) (٣). ٥١٥ - (٣٢٧٠) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، سَمِعَ أَنَساً ، عَنِ النبيِّي ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي عَبْدِي شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أَهَرْوِلُ)) (٤). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٧٩، ٣٠١٠). (٢) في (فا): ((تقرب)). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣١٨٠)، وسيأتي برقم (٣٢٧٠) . (٤) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ٣٠/٢ - ٣١ برقم (٢٠١٢). ولتمام تخريجه انظر سابقه . ٢٩ ٥١٦ - (٣٢٧١) - حدثنا أحمد ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ وََّ كَتَبَ إِلَى الرُّومِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَاَ يَقْبَلُونَ كِتَاباً إلَّ بِخَاتَمٍ . فَاتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله (١). ٥١٧ - (٣٢٧٢) - حدثنا أحمد ، حدثنا شبابة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَّمَّا أَرَادَ النبيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَّنْ يَقْرَؤُوا كِتَاباً إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُوماً. فَاتَّخَذَ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. قَالَ أَنْسٌ: فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَىْ بَیَاضِهِ بِیَدِهِ (٢) . ٥١٨ - (٣٢٧٣) - حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة - قال أبو داود : وحدثنا هشام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ هِشَامٌ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ - قَالَ شُعْبَةُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةٌ، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً - وَقَالَ شُعْبَةُ ذُرَةً - وَيَخْرُجُ مِنَ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٠٩، ٣٠٧٥، ٣١٥٤). وسيأتي برقم (٣٢٧٢) . (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٣٠ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً )) (١) . ٥١٩ - (٣٢٧٤)- حدثنا أحمد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، أخبرني ثابت ، سَمِعَ أَنَساً [يقول: إن النبي ﴿ كان] (٢) يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : ((رَبَّنا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)). قَالَ شُعْبَهُ: فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِقَتَادَةَ : فَقَالَ كَانَ أَنَسُ يَدْعُو (٣). (١) إسناده صحيح، وهو عند الطيالسي ١٨/١ برقم (٥). وقد تقدم برقم (٢٨٨٩، ٢٩٢٧، ٢٩٥٥، ٢٩٥٦، ٢٩٧٧، ٢٩٩٣). (٢) انظر مسند الطيالسي ٢٥٧/١، ومسند أحمد ٢٠٩/٣، ٢٧٧. (٣) إسناده صحيح ، وهو عند الطيالسي ٢٥٧/١ برقم (١٢٧٦)، وعنده: (( کان أنس يدعو به ولم يرفعه )). ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٢٠٩/٣ ، ٢٧٧ ، وصححه ابن حبان برقم (٩٢٥) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٢٠٨/٣، ومسلم في الذكر (٢٦٩٠) (٢٧) باب : فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة . من طريقين ، عن شعبة ، به . وأخرجه البخاري في التفسير (٤٥٢٢) باب : ( ومنهم من يقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة في الآخرة حسنة )، وفي الدعوات (٦٣٩٨) باب: قول النبي 18: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة))، وأبو داود في الصلاة (١٥١٩) باب : في الاستغفار ، من طريق عبد الوارث ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٢٦٩٠)، وأبو داود (١٥١٩) من طريقين عن إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، بالإِسناد السابق . قال القاضي عياض: ((إنما كان يكثر الدعاء بهذه الآية لجمعها معاني الدعاء كله من أمر الدنيا والآخرة)). = ٣١ = وقد تشعبت الأقوال في تحديد معنى الحسنة لذلك أحيل من يريد الاطلاع عليها على كتب التفسير واللغة ، وفتح الباري ٩٢/١١ . واكتفي هنا بما قاله الشيخ العماد ابن كثير في التفسير ٤٣٢/١: ((فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا ، وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي : من عافية ، ودار رحبة ، وزوجة حسنة ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح ، ومركب هين ، وثناء جميل ، إلى غير ذلك مما اشتملت عليه عبارات المفسرين ، ولا منافاة بينها فإنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا . وأما الحسنة في الآخرة ، فأعلى ذلك دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر ، وتيسير الحساب ، وغير ذلك من أمور الآخرة الصالحة . وأما النجاة من النار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم والآثام، وترك الشبهات والحرام)). وانظر الدر المنثور ٢٣٣/١. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٣٩٧، ٣٤٥٥، ٣٥٢٥). ٣٢ ثابت البناني ، عن أنس ٥٢٠ - (٣٢٧٥) - حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز القشيري ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُقَّتِ النَّارُ بِالشَّهَواتِ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٥٣/٣، ٢٥٤، ٢٨٤ من طريق حسن ، وغسان بن الربيع ، وعفان ، وأخرجه مسلم في الجنة (٢٨٢٢) من طريق عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٦٢) باب : حفت الجنة بالمكاره ، من طريق عمروبن عاصم، خمستهم عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (٧٠٥، ٧٠٧) بتحقيقنا . وفي رواية أحمد الأخيرة ومسلم، والترمذي ((حماد حدثنا حميد وثابت)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٤٨٧) باب : حجبت النار بالشهوات ، ومسلم في صفة الجنة (٢٨٢٣) . وحف القوم بالبيت : أطافوا به ، فهم حافون . وهذا الحديث من جوامع كلمه وَ لقر وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها النفوس ، والحض على الطاعات وإن كرهتها النفوس وشق عليها . والمراد بالمكاره هنا ما أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلًا وتركاً كالإتيان بالعبادات على وجهها ، والمحافظة عليها ، واجتناب المنهيات قولاً وفعلاً . وسميت بالمكاره لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه ، ومن جملتها الصبر على المصيبة والتسليم لأمر الله فيها . . والمراد بالشهوات مايستلذ من أمور الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه ، أو مما لو فعل لأدى إلى ترك شيء من المأمورات . ٣٣ ٥٢١ - (٣٢٧٦) - حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ : الطَّريقَ. فَقالَتْ: الطَّرِيقَ؟! مَهْ (١)! فَقَالَ النبيُّ وَّهِ: ((دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ)) (٢). ٥٢٢ - (٣٢٧٧) - حدثنا عبد الأعلى ، وحوثرة قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَىْ تَقُومُ السَّاعَةُ؟ فَلَمَّا قَضَى النبيُّ نَ﴿ِ صَلاَتَهُ قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ )) قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: فَقَالَ: ((إِنَّها قَائِمَةٌ ، فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ )) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرٍ عَمَلٍ غَيْرَ أَنِّي (١) هكذا هي عندنا في الأصلين، وكذلك هي في الإتحاف كما نقل الأستاذ الشيخ حبيب الرحمن، أما في ((مجمع الزوائد)) فهي ((ثم))، وقد رجح الشيخ حبيب الرحمن في ((المطالب العالية)) أنها («ثمة)). ومَة: اسم فعل أمر مبني على السكون ، ومعناه : اكفف ويستعمل للزجر والنهي . (٢) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٩١/٦ من طريق يحيى بن عبد الحميد ، بهذا الاسناد وعنده ((الطريق يمنة)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٩/١ وقال: رواه · الطبراني في الأوسط ، وأبو يعلى ، وفيه يحيى الحماني ضعفه أحمد ورماه بالكذب . ورواه البزار وضعفه براوٍ آخر » . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٢١٥). ونقل الشيخ حبيب الرحمن قول البوصيري في الاتحاف: ((رواه أبو يعلى عن يحيى ابن عبد الحميد الحماني وقد ضعفه الجمهور)) . ٣٤ أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ: ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)) . قَالَ: وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنَ الَأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: ((إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُوَمَ السَّاعَةُ)) (١) - وَهُوَ مِنْ نُسْخَةٍ عَبْدِ الأَعْلَى - ٤٢٣ - (٣٢٧٨)- حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ، قَالَ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) . قَالَ حَمَّادٌ : وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَمَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلامِ مَا فَرِحُوا بِهِ (٢). ٥٢٤ - (٣٢٧٩) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِياً أَوْ نَصْرانيّاً ... )) (٣). (١) إسناده صحيح. وقد تقدمت هذه الرواية برقم (٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤، ٣٠٧٢)، وستأتي أيضاً برقم (٣٢٨١، ٣٤٦٥). وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدمت هذه الرواية برقم (٢٧٧٧، ٢٨٨٨)، وستأتي برقم (٣٢٨٠) . وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨١٣، ٣٠٠٠، ٣٠٠١، ٣١٤٢، ٣٢٥٦، ٣٢٥٩). وقد ذكر واحدة من الثلاث هنا ولم يتمها . ٣٥ ٥٢٥ - (٣٢٨٠) - حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا خالد ، عن يونس بن عبيد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَىْ النِبِيِّ وَِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ عَلَى الْعَملِ مِنَ الْخَيْرِ يَعْمَلُونَ وَلَمَّا يَعْمَلْ بِمِثْلِهِ؟ فَقَالَ النبيُّ وََّ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ - أَوْ مَعَ مَنْ يُحِبُّ)). قَالَ: فَفَرِحَ بِذُلِكَ أَصْحَابُ النِبِّ ◌َ﴿ فَرَحاً لَمْ أَرَهُمْ فَرِحُوا بِشَيْءٍ مِثْلَ فَرَحِهِمْ بِهِ (١) . ٥٢٦ - (٣٢٨١) - حدثنا أبو الربيع ، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبيِّنَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَتَّى السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قَالَ: أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: ((فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)). قالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (٢). ٥٢٧ - (٣٢٨٢) - حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، (١) إسناده صحيح ، خالد هو ابن عبد الله الواسطي ، ويونس بن عبيد هو اين دينار العبدي البصري . والحديث تقدم برقم (٢٧٧٧، ٢٨٨٨، ٣٢٧٨)، وانظر أيضاً (٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤، ٣٠٧٢، ٣٢٧٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٨١) . (٢) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . ٣٦ : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ ، فَوَاصَلَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . فَقَالَ: ((لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَواصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ. إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيني)) (١) . ٥٢٨ ۔(٣٢٨٣)- حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إلىْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَتَنَاوَلَّهُ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعيراً لَهُ، فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ )). قُلْتُ (٢): نَعَمْ. فَنَاوَلَّتُهُ تَمْرَاتٍ ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ ، فَلاَكَهُنَّ ثم فَغَرَ فَا (٣) الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ . فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ)). وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله (٤) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٧٤، ٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٠٩٩، ٣٢١٥). وسيأتي برقم (٣٥٠١). (٢) في الأصلين ((قال)) والسياق يقتضي ما أثبتنا . وانظر صحيح مسلم . (٣) فا : فم الصبي ، منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة . وفغر : فتح . وَمَجَّهُ في فيه: طرحه في فمه، ويتلمظه ، يحرك لسانه متتبعاً ما في فمه من آثار التمر . (٤) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الأدب (٢١٤٤) باب : استحباب تحنيك المولود عند ولادته ، من طريق عبد الأعلى بن حماد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقي في الضحايا ٣٠٥/٩ باب: تسمية المولود حين يولد ، من ثلاثة طرق عن عبد الأعلى بن حماد ، به . ٣٧ = وأخرجه الطيالسي برقم (٢٥٩٠)، وأحمد ١٧٥/٣، ٢١٢، ٢٨٧ - = ٢٨٨، وأبو داود في الأدب (٤٩٥١) باب: في تغيير الأسماء ، من طرق عن حماد ( وعند الطيالسي ابن سلمة ) ، به . ورواية أحمد (١٧٥/٣، ٢١٢) كما هي هنا، وأما رواية أحمد ٢٨٧/٣ - ٢٨٨، ورواية الطيالسي فمطولة، والذي أرسل أنساً أمُّ سليم . وأخرجه الطيالسي ١٥٩/٢ برقم (٢٥٩٠)، وأحمد ١٩٦/٣، ومسلم في فضائل الصحابة (٢١٤٤) (١٠٧) باب: من فضائل أبي طلحة الأنصاري ، من طرق عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، به . وأم سليم هي التي أرسلت أنساً بالوليد . وأخرجه الطيالسي (٢٥٩٠) من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس ، قال أبو داود : وحدثناه شیخ سمعه من النضر بن أنس ، وقد دخل حدیث بعضهم في بعض - يعني : سليمان بن المغيرة ، وحماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان - . وأخرجه أحمد ١٠٦/٣، من طريق هشام بن حسان ، وأخرجه البخاري في العقيقة (٥٤٧٠) باب: تسمية المولود. ومسلم في الأدب (٢١٤٤) (٢٣) وما بعده بلا رقم من طرق عن ابن عون ، كلاهما عن محمد بن سيرين ، عن أنس . قال الحافظ في الفتح ٥٨٩/٩ - ٥٩٠: ((قوله: يعني البخاري - حدثني محمد بن المثنى، إلى أن قال: وساق الحديث))، هذا يوهم أنه يريد الحديث الذي قبله ، وليس كذلك لأن لفظهما مختلف . وهما حديثان عند ابن عون : أحدهما عن أنس بن سيرين وهو المذكور هنا، والثاني عنده عن محمد بن سيرين ، عن أنس وقد ساقه المصنف في اللباس ، بهذا الإسناد . ولفظه : أن أم سليم قالت لي : يا أنس انظر هذا الغلام .... - انظر (٥٨٢٤) باب : الخميصة السوداء - ثم وجدت في نسخة الصغاني بعد قوله: وساق الحديث: ((قال أبو عبد الله: اختلفا في أنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين)) . أي : أن ابن عدي ، ويزيد بن هارون اختلفا في شيخ عبد الله بن عون ، وهذا يتعين أنهما عنده حديث اختلفت ألفاظه . وذكر المزي أن حماد بن سعدة وافق ابن أبي عدي ،= ٣٨ =أخرجه مسلم من طريقه . لكني لم أره في كتاب مسلم مسمّى ، بل قال : عن ابن سيرين . ويؤيد رواية ابن أبي عدي أن أحمد أخرج الحديث مطولاً من طريق همام، عن محمد بن سيرين)). وفي النص تحرفت ((مسعدة)) إلى ((سعد))، و((هشام)) إلى همام)). نقول : ما ذكره المزي هو الصحيح، فإن مسلماً أخرجه في الآداب (٢١٤٤) (٢٣) ما بعده بدون رقم من طريق محمد بن بشار، حدثنا حماد بن مسعدة ، حدثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أنس . كما أن أحمد أخرجه ١٠٦/٣ من طريق محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي ، عن ابن عون ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٠٥/٣، ١٠٦ من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري (٥٤٧٠) من طريق مطربن الفضل ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الجنائز (١٣٠١) باب: من لم يظهر حزنه عند المصيبة ، من طريق بشر بن الحكم ، حدثنا سفيان بن عيينة ، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع أنس بن مالك ..... وانظر حلية الأولياء ٥٧/٢. وسيأتي الحديث مطولاً برقم (٣٣٩٨) فانظره مع التعليق عليه . وقال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٥٢/٤: ((وقوله في ((حب الأنصار التمر » رُوي بضم الحاء ، وكسرها ، فالكسر بمعنى المحبوب كالذبح بمعنى المذبوح ، وعلى هذا فالباء مرفوعة ، أي : محبوب الأنصار التمر . وأما من ضم الحاء فهو مصدر، وفي الباء على هذا وجهان : النصب وهو الأشهر ، والرفع . فمن نصب فتقديره : انظروا حب الأنصار التمر ، فينصب التمر أيضاً . ومن رفع قال: هو مبتدأ حذف خبره ، أي ،: حب الأنصار التمر لازم ، أو هكذا ، أو عادة من صغرهم، والله أعلم)). وفي هذا الحديث فوائد منها : تحنيك المولود عند ولادته وهو سنة بالإجماع. وأن يكون المحنك صالحاً سواء أكان رجلاً أو أنثى ، ويستحب أن يكون التحنيك بالتمر ، ولو حنك بغيره أجزأ والتمر أفضل وفيه جواز لبس العباءة ، = ٣٩ ٥٢٩ - (٣٢٨٤) - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا محمد بن ثابت بن عبيد الله العَصرِيّ (١) حدثنا ثابت ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتي)) (٢) . = وفيه التواضع ، وتعاطي الكبير أشغاله وذلك لا ينقص من المروءة ، وفيه استحباب التسمية بعبد الله ، وجواز التسمية في يوم الولادة ، وتفويض التسمية إلى صالح يختار له الاسم المناسب . (١) العصري - بفتح العين ، والصاد المهملتين ، في آخرها راء مهملة - : هذه النسبة إلى عَصَرَ، وهو بطن من عبد القيس .... انظر الأنساب ٤٦٥/٨ وما بعدها، واللباب ٣٤٣/٢ - ٣٤٤ . (٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن ثابت ، قال أبو حاتم ، وأبو زرعة : ((ليس بالقوي)). وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٢٤٣٧) باب: ((شفاعة النبي وَّ لأهل الكبائر من أمته))، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس . وشيخ الترمذي فيه العباس بن إسماعيل العنبري وهو ثقة حافظ . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)) . وصححه ابن حبان برقم (٢٥٩٦) موارد، والحاكم ٦٩/١ وأقره الذهبي . وهو كما قالوا . وأخرجه أحمد ٢١٣/٣، وأبو داود في السنة (٤٧٣٩) باب : في الشفاعة من طريق سليمان بن حرب ، حدثنا بسطام بن حريث ، عن أشعث الحداني ، عن أنس . وصححه الحاكم ٦٩/١ . وأخرجه الطبراني في الصغير ١٦٠/١ ... من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول ، عن أنس . كما أخرجه أيضاً ١١٩/٢ من طريق الحسن بن عيسى الحربي ، حدثنا روح بن المسيب أبو رجاء الكليني ، عن يزيد الرشك ، عن أنس . وهذا إسناد ضعيف . ويشهد له حديث جابر عند الترمذي في القيامة (٢٤٣٨)، وابن ماجه في الزهد (٤٣١٠) باب: ذكر الشفاعة، والطيالسي ٢٢٨/٢ برقم (٢٨٠١). وصححه الحاكم ٦٩/١. ولتمام تخريجه انظر الحديث (٤١٠٥). ٤٠