النص المفهرس
صفحات 401-420
رَسُولِ اللهِوَ لَا يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَِّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَفْشُوَ الزَّنَى، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّساءُ حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ)) (١). ٣١٦ - (٣٠٧١) - حدثنا عبيد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَتَبَ إِلَىْ كِسْرَىْ وَقَيْصَرَ وَأُكَيْدِرَ (٢) دُوَمَةَ، يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ (٣). ٣١٧ - (٣٠٧٢) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ نَبِّ الله ◌َّهِ - وَكَانُوا هُمْ أَجْدَرَ أَنْ يَسْأَلُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَىْ السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا)) ؟ قَالَ: مَا (١) إسناده صحيح، عبد الأعلى صحيح السماع من سعيد . والحديث تقدم برقم (٢٨٩٢، ٢٩٠١، ٢٩٣١، ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢)، وسيأتي برقم (٣٠٨٥، ٣١٧٨) . (٢) في (فا): ((أكيدومة)). (٣) إسناده حسن ، عمران بن داور القطان بينا أنه حسن الحديث عند رقم (٢١٩٠) . والحديث قد تقدم برقم (٢٩٥٤). ٤٠١ : أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرٍ ، إِلَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: ((فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)) قَالَ أَنَسُ: فَمَا رَأَيْتُ النَّاسَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلامِ أَشَدَّ فَرَحاً مِنْهُمْ مِنْ قَوْلِهِ (١). ٣١٨ - (٣٠٧٣) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَبِّ اللّهِنَّهِ قَالَ: ((مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر )). قَالَ أبو سعيد: يَعْنِي كَافِرٌ . قَالَ قتادة: وَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ ((يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ . وَيَخْرُجُ فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ وَتَقْصٍ مِنَ الطَّعَامِ، وَأَنَّهُ يَدْخُلُ أَمْصَارَ الْعَرَبِ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةً وَهِيَ الْمَدِينَةُ )). قَالَ قَائِلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَمَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : (( بَلَىْ وَلْكِنَّ الْمَلائِكَةَ صَافُونَ (٢) بِنِقَابِهَا يَحْرُسُونَها)) (٣). ٣١٩ - (٣٠٧٤) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ، حدثني أبي ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٥٨، ٣٠٢٣، ٣٠٢٤). وسيأتي برقم (٣٢٧٧)، وأما رواية المرء مع من أحب)) فقد تقدمت برقم (٢٧٧٧، ٢٨٨٨). وستأتي برقم (٣٢٧٨، ٣٢٨٠). (٢) في الأصلين: ((صافين)). والوجه ما أثبتناه . وانظر الرواية السابقة برقم (٣٠١٦) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠١٦، ٣٠١٧) وسيأتي برقم (٣٠٩٢، ٣٢٦٥) .. ٤٠٢ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْهَرَمِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)) (١). ٣٢٠ - (٣٠٧٥) - حدثنا عبيد الله ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيِّ اللهَ وَِّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْعَجْمِ قِيلَ لَهُ : إِنَّ الْعَجَمَ لَ يَقْبَلُونَ كِتَاباً إِلَّ عَلَيْهِ خَاتَمٌ. فَاصْطَنَعَ خَاتِمَاً مِنْ فِضَّةٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ (٢) . ٣٢١ - (٣٠٧٦) - حدثنا يحيى بْنُ أَيُّوبٍ ، حدثنا هشيم ، أخبرنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ ، قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يذَبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعاً (٣) عَلَى صِفاحِهِما قَدَمَهُ (٤) . (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٣٠١٨). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠٠٩). وسيأتي برقم (٣١٥٤، ٣٢٧١، ٣٢٧٢). (٣) في (فا): ((واضع)). (٤) إسناده صحيح ، ويحيى بن أيوب هو المقابري . والحديث تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩، ٢٨٧٧، ٢٩٧٤)، وسيأتي برقم (٣١١٨، ٣١٣٦، ٣١٦٦، ٣٢٤٧، ٣٢٤٨) . ٤٠٣ ٣٢٢ - (٣٠٧٧) - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا سليمان بن عبيد الله الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قائماً (١). ٣٢٣ - (٣٠٧٨) - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة الشامي ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيِّ وَّهِ دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَرَأَىْ لَحْماً فَقَالَ : ((اشْوُوا لَنَا مِنْهُ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إنَّهَا صَدَقَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((اشْوُوا لَنَا مِنْهُ فَقَدْ بَلَغَ مَحِلَّهُ)) (٢). ٣٢٤ - (٣٠٧٩) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا الخليل بن عمر العبدي ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَىْ غِنَى النَّفْسِ)) (٣). (١) إسناده حسن من أجل سليمان بن عبيد الله الرقي ، وقد بينا أنه حسن الحديث عند الرقم (٢٩٣٦) . والحديث قد تقدم برقم (٢٩٣٦). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٩١٩، ٣٠٠٤)، وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٢٤٤) . (٣) عمر بن إبراهيم العبدي وثقة أحمد ، وابن معين ، وابن حبان ، وقال عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم - وكان ثقة وفوق الثقة -. وقال أبو حاتم : = ٤٠٤ = يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال الدارقطني: لين يترك ، وقال البزار : ليس بالحافظ . وقال أحمد : يروي عن قتادة أحاديث منكرة . وقال ابن عدي : يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها ، وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب . وقال ابن حبان: ((كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد)) . والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٧/١٠ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، وأبو يعلى ، ورجال الطبراني رجال الصحيح )) . / وذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية برقم (٣١٦٠) من حديث الحسن ، عنى النبي وَالر،، وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((هذا مرسل)). ثم نقل قول الهيثمي ، وقال: ((وأورده البوصيري من حديث أنس، وسكت عليه)). نقول : ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد ٢٤٣/٢، ٢٦١، ٣١٥، ٣٩٠، ٤٣٨، ٤٤٣، ٥٣٩، ٥٤٠، والبخاري في الرقاق (٦٤٤٦) باب : الغنى غنى النفس ، ومسلم في الزكاة (١٠٥١) باب: ليس الغنى عن كثرة العرض . والترمذي في الزهد (٢٣٧٤) باب : ما جاء أن الغنى غنى النفس ، وابن ماجه في الزهد (٤١٣٧) باب : القناعة، وصححه ابن حبان برقم (٦٦٨) بتحقيقنا . وقال القرطبي: ((معنى الحديث أن الغنى النافع ، أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس . وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه ، فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال لدناءة همته وبخله . ويكثر من يذمه من الناس ، ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل . والحاصل : أن المتصف بغنى النفس یکون قانعاً بما رزقه الله ، لا يحرص على الازدياد لغير حاجة ، ولا يلح في الطلب، ولا يلحف في السؤال ، بل يرضى بما قسم الله له ، فكأنه واجد أبداً ، والمتصف بفقر النفس على الضد منه لكونه لا يقنع بما أعطي ، بل هو أبداً في طلب الازدياد من أي وجه أمكنه ، ثم = ٤٠٥ ٣٢٥ - (٣٠٨٠) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا فهد بن حيان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ أَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ تَميلُ أَحْيَاناً وَتَقُومُ أَحْياناً)) (١). = إذا فاته المطلوب حزن وأسف ، فكأنه فقير من المال لأنه لم يستغن بما أعطي فكأنه ليس بغني )) . وغنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى ، والتسليم لأمره لاعتقاده الجازم اليقيني بأن ما عند الله خير وأبقى ، فهو معرض عن الحرص والطلب ، لكنه غير معرض عن القيام بالأسباب متوكلاً ومعتمداً على العزيز الوهاب . (١) إسناده ضعيف ، فهد بن حيان قال أبو حاتم : ضعيف . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وقال ابن حبان : لا يحتج به . وضعفه العقيلي وغيره . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/٦ من طريق هدبة بن خالد ، حدثنا عبيد بن مسلم صاحب السابري ، عن ثابت ، عن أنس - وستأتي هذه الرواية برقمٍ (٣٢٨٦) - وهذا إسناد حسن عبيد بن مسلم ترجمه البخاري ولم يورد فيه لا جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم ، وقد روى عنه أكثر من اثنين . وصححه الضياء المقدسي في المختارة . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٤٧٥) من طريق عمار بن نصر، حدثنا يوسف بن عطية ، أخبرنا ثابت ، عن أنس . ويوسف بن عطية متروك . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٣/٢ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه فهد بن حبان وهو ضعيف ورواه البزار وفيه عبيد - تحرفت فيه إلى عبد الله - بن مسلم صاحب السابري ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح )). ویشهد له حديث جابر عند أحمد ٣٤٩/٣، ٣٨٧، ٣٩٤ - ٣٩٥ وفي أسناده كلها ابن لهيعة وهو ضعيف ، وانظر مجمع الزوائد ٢٩٣/٢ . كما يشهد له حديث كعب عند البخاري في المرضى (٥٦٤٣) باب : ما جاء في كفارة المرض ، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨١٠) باب : مثل المؤمن كالزرع، وحديث أبي هريرة عند البخاري (٥٦٤٤)، ومسلم (٢٨٠٩). ٤٠٦ ٣٢٦ - (٣٠٨١) - حدثنا ابن أبي سمينة ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن حسين المعلم ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّي ◌َّرِ قَالَ: ((لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا يحبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْر)) (١). ٣٢٧ - (٣٠٨٢)- حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ وَ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ (٢) . ٣٢٨ - (٣٠٨٣) - حدثنا زهير ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِوَلِ أَنْ تَنْفِرَ (٣). (١) إسناده صحيح ، وهو في صحيح ابن حبان برقم (٢٣٥) من طريق أبي : يعلى هذه. وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٨٨٧) وانظر أيضاً (٢٩٥٠، ٢٩٦٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢١، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩، ٣٠٥٧، ٣٠٦٩)، وسيأتي برقم (٣٠٩٦، ٣١٥٩، ٣٢٣١). (٣) إسناده ضعيف ، قال الإِمام أحمد فيما نقله الأثرم عنه : عباد ((مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة)). وذلك فيما نرى لأنه سمع منه بعد الاختلاط ، وانظر مقدمة الفتح ص (٤١٢) . = ٤٠٧ وقال الحافظ في الفتح ٥٨٨/٣: ((وقد شذ عباد بن العوام فرواه عن = سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس مختصراً في قصة أم سليم )). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٣/٢ من طريق سعيد بن سليمان ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨١/٣ وقال: ((رواه الطبراني فى الأوسط ورجاله رجال الصحيح )) . وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى . وأخرجه الطيالسي ٢٢٧/١ - ٢٢٨ برقم (١٠٩٥)، والطحاوي ٢٣٣/٢ من طريقين عن هشام ، عن قتادة، عن عكرمة قال: (( اختلف ابن عباس وزيد بن ثابت في المرأة إذا حاضت وقد طافت في البيت يوم النحر . فقال زيد : يكون آخر عهدها بالبيت ، وقال ابن عباس تنفر إذا شاءت ، فقالت الأنصار :لا نتابعك یا ابن عباس وأنت تخالف زيداً . فقال : سلوا صاحبتكم أم سليم ، فقالت : حضت يوماً بعدما طفت بالبيت ، فأمرني رسول الله ور أن أنفر ، وحاضت صفية فقالت لها عائشة : حبستنا؟ فأمرها النبي أن تنفر)). وأخرجه البخاري بنحوه في الحج (١٧٥٨، ١٧٥٩ من طريق أبي النعمان ، حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن عكرمة ، بالإِسناد السابق ، وقال البخاري في نهاية الحديث: رواه خالد وقتادة ، عن عكرمة . وقال الحافظ في الفتح ٥٨٨/٣: ((طريق قتادة هذه هي المحفوظة)). وفي الباب عن عائشة عند مالك في الحج (٢٣٤) باب : إفاضة الحائض ، وأحمد ٣٨/٦، ٣٩، ٨٢، ٨٥، ٩٩، ١٢٢، ١٦٤، ١٧٥، ١٩٣، ٢٠٢، ٢٠٧، ٢١٣، ٢٢٤، ٢٣١، ٢٥٣، والبخاري في الحج (١٧٣٣) باب: الزيارة يوم النحر، وفي الحيض (٣٢٨) باب : المرأة تحيض بعد الإِفاضة ، ومسلم في الحج (١٢١١) (١٢٨) باب: بيان وجوه الإِحرام ، وأبو داود في المناسك (٢٠٠٣) باب : الحائض تخرج بعد الإِفاضة ، والترمذي في الحج (٩٤٣) باب : ما جاء في المرأة تحيض بعد الافاضة . والنسائي في الحيض ١٩٤/١ باب: المرأة تحيض بعد الإفاضة ، وابن ماجه في المناسك (٣٠٧٣،٣٠٧٢) باب: الحائض تنفر قبل أن تودع، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٩٧٤، ١٩٧٥)، والطحاوي ٢٣٣/٢ . = ٤٠٨ ٣٢٩ - (٣٠٨٤) - حدثنا داود بن رشيد حدثنا عباد، نَحْوَهُ (١) . ٣٣٠ - (٣٠٨٥) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَلَا أُحَدِّتُكُمْ بِحَدِيثٍ لَ يُحَدِّتُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَنْزِلَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَكَثُرَ النِّسَاءُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمسينَ امْرَأَةً رَجُلٌ وَاحِدٌ )) (٢). ٣٣١ - (٣٠٨٦) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَها، فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا)) (٣). وعن ابن عمر عند الترمذي في الحج (٩٤٤) باب : في المرأة تحيض بعد = الإِفاضة ، والطحاوي ٢٣٤/٢، والدارقطني ٢٧٧/٢. وعن ابن عباس عند البخاري في الحيض (٣٢٩)، والطحاوي ٢٣٣/٢. (١) إسناده صحيح ، وانظر الحديث السابق . (٢): إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٩٢، ٢٩٠١، ٢٩٣١، ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠)، وسيأتي برقم (٣١٧٨). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٥٤، ٢٨٥٥، ٢٨٥٦، ٢٨٥٧، ٣٠٦٥)، وسيأتي برقم (٣١٠٩، ٣١٧٧، ٣١٩٢). ٤٠٩ ٣٣٢ - (٣٠٨٧) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ وَ قَالَ: ((النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُها)) (١). ٣٣٣ - (٣٠٨٨) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد ، حدثنا شعبة، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُها دَفْنُها (٢). ٣٣٤ - (٣٠٨٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ إِنْسَاناً يَهُودِيّاً مَرَّ عَلَىْ رَسُولِ اللهِهِ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ. فَرَدَّ عَلَيْه أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِوََّ، فَقَالَ النِبِيُّنَِّ: ((إنَّمَا قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ)). فَدَعَاهُ فَأَقَرَّ فَقَالَ النبيُّ وَِّ: ((رُدُوا عَلَيْهِ كَمَا قَالَ)) (٣). (١) إسناده صحيح ، - وستأتي هذه الرواية أيضاً برقم (٣١٦١) -، وقد تقدم الحديث برقم (٢٨٥٠، ٢٨٨٥)، وسيأتي برقم (٣٠٨٨، ٣١٥٥، ٣٢٢٢). (٢) إسناده صحيح إلى أنس ، وهو موقوف عليه ، وانظر الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح. وأخرجه البزار برقم (٢٠١٠) باب : الرد على أهل الذمة ، من طريق محمد بن المثنی ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، بهذا الإِسناد . = ٤١٠ 1 ١ ٣٣٥ - (٣٠٩٠) حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، أَنَّهُ قيلَ لِأَنَسٍ: أَيُّ اللَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِّهِ؟ قَالَ: الْحِبَرَةُ (١) . ٣٣٦ - (٣٠٩١) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة قال : سَأَلْتُ أَنَساً: كَمْ حَجَّ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ : حِجَّةً وَاحِدَةً ، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ : عُمْرَتُهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ فِي ذِي الْقعدةِ إِذْ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حِجَتِهِ )) (٢). ٣٣٧ - (٣٠٩٢) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا همام ، عن قتادة ، قال : سَمِعْتُ أَنَسأَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لَمْ يُبْعَثْ نَبِيِّ إلَّ أَنَّهُ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَهْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤٢/٨ وقال: (( قلت : لأنس حدیث في الصحيح غير هذا، ورجاله رجال الصحيح)). والذي في الصحيح تقدم تخريجه مستوفى برقم (٢٩١٦). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١١٤، ٣١٥٣، ٢١٧٩، ٣٢١٤) . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٧٣، ٣٠١٢). (٢) إسناده صحيح، وأجمل عمره وَ له بأربع ، وعند تفصيلها لم يذكر منها إلا ثلاث . والحديث تقدم برقم (٢٨٧٢) . ٤١١ بِأَعْوَرَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ )) (١) . ٣٣٨ - (٣٠٩٣) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان، حدثنا حماد ، عن قتادة وثابت وحميد ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاَةَ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ) (٢). وَكَانَ حُميدٌ لَ يَذْكُرُ النبيَّ ◌َ (٣). ٣٣٩ - (٣٠٩٤) - حدثنا زهير، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَمُرُّ بِالنَّمْرَةِ فَما يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّ مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً (٤) ٣٤٠ - (٣٠٩٥) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ابن سلمة ، حدثنا سماك ، عَنْ أَنَس، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ بَعَثَ بِـ (بَرَاءَةَ) مَعَ أَبِي بَكْرٍ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٣٠١٦، ٣٠١٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٦٥) . (٢) إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٢٩٨١، ٢٩٨٢، ٢٩٨٣، ٢٩٨٤، ٢٩٨٥، ٣٠٣١). وسيأتي أيضاً برقم (٣١٢٨، ٣١٣١، ٣٢٤٥) . (٣) لا يضر الحديث إرسال من أرسله ما دام الذي رفعه ثقة . (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٦٢، ٢٩٧٥، ٣٠١١). ٤١٢ إِلَىْ أَهْلِ مَكَّةَ ثُمَّ دَعَاهُ فَبَعَثَ عَلِيًَّ، فَقَالَ: ((لاَ يُبَلِّغُهَا إِلَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي)) (١). ٣٤١ - (٣٠٩٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّةِ قَنَتَ شَهْراً ثُمَّ تَرَكَهُ (٢). ٣٤٢ - (٣٠٩٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّي ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَتْ لَهُ ، وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ)) (٣) . (١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٢١٢/٣، ٢٨٣، والترمذي في التفسير (٣٠٨٩) باب: ومن سورة التوبة ، من طريق عفان، بهذا الإِسناد . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن غريب من حديث أنس . وأخرجه أحمد ٢١٢/٣، والترمذي (٣٠٨٩) من طريق عبد الصمد ، حدثنا حماد ، به . وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٠٩/٣ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وأبي الشيح ، وابن مردويه . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢١، ٣٠٢٨، ٣٠٢٩، ٣٠٥٧، ٣٠٦٩، ٣٠٨٢). وسيأتي برقم (٣١٥٩، ٣٢٣١). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٢، ٢٩٢٨، ٢٩٧٠، ٣٠٢٢)، وسيأتي برقم (٣٢٣٣). ٤١٣ ٣٤٣ - (٣٠٩٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّي ◌ََّ كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ إِلَى مَنْكِبِهِ (١) . ٣٤٤ - (٣٠٩٩) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َ نَهَىْ عَنِ الْوِصَالِ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تُواصِلُ، قَالَ: ((إِنِّي أَبيتُ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِيني)) (٢). ٣٤٥ - (٣١٠٠) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ - وَالنبيُّ ◌َِ فِي الصَّلاةِ - فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا قَضَى النبيُّ وَهـ الصَّلَةَ قَالَ: ((أَيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ))؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، ثَلاثً، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا قُلْتُها وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إلَّ خَيْراً. قَالَ: فَقَالَ النبيُّ نَّهِ: ((قَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكاً، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَها حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي)) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم (٢٨٤٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٤٦٠). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٧٤، ٢٩٧٢، ٣٠٥٢)، وسيأتي برقم (٣٢١٥، ٣٢٨٢، ٣٥٠١). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩١٥) . ٤١٤ ٣٤٦ - (٣١٠١) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَتْ نَعْلُهُ لَها قِبَالَانِ (١). ٣٤٧ - (٣١٠٢) - وَبِإِسْنَادِهِ، أَنَّ النبيَّ وَّ نَهَىْ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّعْرُ جَميعاً (٢). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٥/٣، ٢٦٩، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣١٥٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ وآدابه)) ص : (١٣٤) ، من طرق عن عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٢٢/٣، ٢٠٣، ٢٦٩، والبخاري في اللباس (٥٨٥٧) باب: قبالان في نعل ، وأبو داود في اللباس (٤١٣٤) باب : في الانتعال ، والترمذي في اللباس (١٧٧٣) باب: ما جاء في نعل النبي ◌ٍَّ و (١٧٧٤) ، وفي الشمائل برقم (٧١)، وابن ماجه في اللباس (٣٦١٥) باب : صفة النعال ، والبغوي برقم (٣١٥٣)، وأبو الشيخ ص : (١٣٤)، من طرق عن همام ، به . وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)). وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٠٧) باب : ما ذكر من درع النبي ◌ُ ل ـ ومن طريق البخاري أخرجه البغوي برقم (٣١٥٢) - وفي اللباس (٥٨٥٨)، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (٧٣)، من طريق عيسى بن طهمان قال: (( أخرج إلينا أنس بن مالك نعلين لهما قبالان ، فقال ثابت البناني : هذه نعل النبي ◌َلير)) والنص للبخاري. والقبال - بكسر القاف ، وتخفيف الموحدة ، وآخره لام - : هو الزمام ، وهو السير الذي يعقد فيه الشسع الذي يكون بين إصبعي الرجل . ويقال : أقبل نعله وقابلها . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٩١، ٣٠٠٨). ٤١٥ ٣٤٨ - (٣١٠٣) - قال حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، نَحْوَهُ (١) . ٣٤٩ - (٣١٠٤) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النبيَّ مَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا. فَاسْتَسْقَى، فَمَا نَرَىْ فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً. فَمُطِرْنَا فَمَا جَعَلَتْ تُفْلِعُ إلَّ وَلَبَتَاهَا تَمْطُرُ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ قَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ - أَوْ غَيْرُهُ - فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَها . قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلى السَّحَابِ يَنْشَقُّ شِمَالاً وَيَمِيناً حَوْلَ الْمَدينَةِ وَلَمْ يُمْطِرْ فِي جَوْفِها قَطْرَةً (٢). (١) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٢) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٥/٣ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٤٥/٣ من طريق بهز، حدثنا همام ، به . وأخرجه أحمد ٢٦١/٣، والبخاري في الاستسقاء (١٠١٥) باب: الاستسقاء على المنبر ، وفي الأدب (٦٠٩٣) باب : التبسم والضحك ، وفي الدعوات (٦٣٤٢) باب : الدعاء غير مستقبل القبلة ، من ثلاثة طرق عن قتادة ، به . وأخرجه مالك في الاستسقاء (٣) باب : ما جاء في الاستسقاء ، من طريق شريك بن عبد الله ، عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠١٦) باب: من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء ، و(١٠١٧) باب : الدعاء إذا انقطعت السبل من كثرة المطر، و(١٠١٩) باب: إذا استشفعوا إلى الإِمام ليستسقي لهم ، والنسائي في الاستسقاء ١٥٤/٣ باب: متى يستسقي = ٤١٦ = الإِمام ، والبيهقي في صلاة الاستسقاء ٣٤٣/٣ باب: سؤال الناس الإِمام الاستسقاء إذا قحطوا ، وصححه ابن حبان برقم (٩٧٩) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠١٣) باب : الاستسقاء في المسجد الجامع ، و (١٠١٤) باب: الإستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة ، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٧) باب : الدعاء في الاستسقاء ، وأبو داود في الصلاة (١١٧٥) باب: رفع اليدين في الاستسقاء، والنسائي في الاستسقاء ١٥٩/٣، ١٦١ باب: كيف يرفع؟ وباب: ذكر الدعاء، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣٢١/١ من طرق، عن شريك، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ١٠٤/٣، ١٨٧، والنسائي ١٦٥/٣ باب: مسألة الإِمام رفع المطر إذا خاف ضرره، والطحاوي ٣٢٢/١، من طرق عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٧١/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٩٤/٣، ومسلم (٨٩٧) (١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٢/١ من طرق عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٢) باب : رفع اليدين في الخطبة ، وفي المناقب (٣٥٨٢) باب: علامات النبوة في الإِسلام، وأبو داود في الصلاة (١١٧٤) باب : رفع اليدين في الاستسقاء ، من طريق مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن يونس بن عبيد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٢١) باب: الدعاء إذا كثر المطر ، ومسلم (٨٩٧) (١٠)، والنسائي في الاستسقاء ١٦٠/٣ باب: ذكر الدعاء، من طرق عن معتمر ، عن عبيد الله ، عن ثابت ، عن أنس . وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٢٣) . وأخرجه أحمد ٢٥٦/٣، والبخاري في الجمعة (٩٣٣) باب : الاستسقاء في الخطبة ، وفي الاستسقاء (١٠١٨) باب: ما قيل: إن النبي وَّ لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة ، و(١٠٣٣) باب: من تمطر المطر حتى يتحادر على لحيته ، من طرق عن أبي عمرو الأوزاعي ، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . ٤١٧ ٣٥٠ - (٣١٠٥) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)» (١). = وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٢)، وفي المناقب (٣٥٨٢)، وأبو داود في الصلاة (١١٧٤ ) من طريق مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الاستسقاء (١٠٢٩ ) باب : رفع الناس أيديهم مع الإِمام في الاستسقاء ، من طريق أيوب بن سليمان ، حدثنا أبو بكربن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، سمعت أنساً ... وأخرجه مسلم (٨٩٧) (١٢) من طريق هارون بن سعيد، حدثنا ابن وهب ، حدثنا أسامة أن حفص بن عبيد الله بن أنس حدثه أنه سمع أنس بنِ مالك. وانظر ((شمائل الرسول)) لابن كثير ص : ١٦٥ - ١٧٠ وانظر أيضاً الحديث (٢٩٣٥). وسيأتي الحديث هذا أيضاً برقم (٣٣٣٤، ٣٥٠٩). وفي هذا الحديث - بمجموع رواياته - : جواز مكالمة الإِمام في الخطبة للحاجة ، وفيه القيام في الخطبة وأنها لا تنقطع بالكلام ، وفيه قيام الواحد بأمر الجماعة ، وفيه تكرار الدعاء ثلاثاً وإدخال دعاء الاستسقاء في خطبة الجمعة والدعاء به على المنبر ولا تحويل فيه ولا استقبال ، وفيه الاجتزاء بصلاة الجمعة عن صلاة الاستسقاء ، وفيه علم من أعلام النبوة في إجابة دعاء نبيه ، وفيه الأدب في الدعاء حيث لم يدع برفع المطر مطلقاً لاحتمال الاحتياج إلى استمراره فاحترز بما يقضي رفع الضرر وإبقاء النفع ، وفيه أن الدعاء برفع الضرر لا ينافي التوكل ، وفيه جواز تبسم الخطيب على المنبر تعجباً من أحوال الناس ، وفيه اليمين لتوكيد الكلام ، وفيه جواز الدعاء بالاستصحاء للحاجة . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥١/٣، ٢٦٨، والدارمي في الرقائق ٣٠٦/٢ باب: لو تعلمون ما أعلم ، من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . = .٤١٨ وأخرجه أحمد ١٩٣/٣، وابن ماجه في الزهد (٤١٩١) باب : الحزن = والبكاء ، من طريقين حدثنا همام ، به . وأخرجه الطيالسي ٦٠/٢ برقم (٢١٧٨)، وأحمد ٢١٠/٣، ٢٦٨، والبخاري في التفسير (٤٦٢١) باب : لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ، وفي الرقاق (٦٤٨٦) باب: قول النبي يلي: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً))، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٩) باب: توقيره وَّر والترمذي في التفسير (٣٠٥٨) باب: ومن سورة المائدة، والدارمي ٣٠٦/٢ من طرق عن شعبة ، حدثنا موسى بن أنس ، عن أنس . وأخرجه - بسياقة: لو رأيتم ما رأيت .... وقد تقدمت برقم (٣٩٥٢) - أحمد ١٠٢/٣، ١٢٦، ١٥٤، ٢١٧، ٢٤٠، ٢٤٥، ٢٩٠، ومسلم في الصلاة (٤٢٦) باب: تحريم سبق الإِمام بركوع أو سجود أو غيرهما ، والنسائي في السهو ٨٣/٣ باب: النهي عن مبادرة الإِمام بالانصراف من الصلاة ، وأبو عوانة في المسند ١٣٦/٢، ٢٥١ من طرق عن المختاربن فلفل ، عن أنس . ولتمام التخريج انظر الحديث الآتي برقم (٣١٣٤). واحمد ١٨٠/٣ ، وابن خزيمة برقم (١٦٠٢) . وأخرجه البخاري - من طرق وبروايات - في العلم (٩٣) باب : من برك على ركبتيه عند الإِمام أو المحدث ، وفي مواقيت الصلاة (٥٤٠) باب : وقت الظهر عند الزوال ، وفي الأذان (٧٤٩) باب : رفع البصر إلى الإِمام في الصلاة ، وفي الدعوات (٦٣٦٢) باب: التعوذ من الفتن ، وفي الرقاق (٦٤٦٨) باب: القصد والمداومة على العمل ، وفي الفتن (٧٠٨٩، ٧٠٩٠، ٧٠٩١) باب : التعوذ من الفتن ، وفي الاعتصام (٧٢٩٤) و (٧٢٩٥) باب: ما يكره من كثرة السؤال . وعبد الرزاق (٢٠٧٩٦ )، وصححه ابن حبان برقم (١٠٦) بتحقيقنا . ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٤٨٥)، وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (١١٣، ٣٥١، ٦٥١). وفي هذا الحديث - من مجموع رواياته - : كراهة كثرة السؤال ، وتكلف الإِنسان ما لا يعنيه ، وفيه مراقبة الصحابة أحوال النبي ◌َّه، وشدة إشفاقهم إذا غضب خشية أن يكون لأمر يعم فيعمهم، وفيه إدلال عمر على النبي وَّر، وفيه = ٤١٩ ٣٥١ - (٣١٠٦) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أَتَى عَلَىْ رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَّةٌ . قَالَ : ((ارْكَبْهَا)) قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ((وَيْلَكَ ارْكَبْهَا)) (١). ٣٥٢ - (٣١٠٧) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا همام، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ النِبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَيْزُقُ عَنْ شِمَالِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَىْ)) (٢). ٣٥٣ - (٣١٠٨) - حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا أبان بن يزيد ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءً وَعَشَاءً خُبْزٌ = جواز الغضب فى الموعظة ، وفيه مشروعية التعوذ من الفتن عند وجود شيء قد يظهر منه قرينة وقوعها ، وفيه استعمال المزاوجة في الدعاء . وفيه طباق بين الضحك والبكاء ، والقلة والكثرة ، والمطابقة بينهما . (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٧٦٣، ٢٨٦٩)، وسيأتي برقم (٣١٦٧، ٣١٩٤، ٣٢١٧، ٣٢١٨). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٤، ٢٩٦٨)، وسيأتي برقم (٣١٦٩، ٣١٩٠، ٣٢٢٠، ٣٢٢١). ٤٢٠