النص المفهرس
صفحات 341-360
٢١٦ - (٢٩٧١) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِمَّةِ: ((أَتِّمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَآَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِيٍ)) (١). ٢١٧ - (٢٩٧٢) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثنا قتادة ، (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١١٥/٣، ٢٧٤ من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٠/٣، ١٧٠، ٢٧٩، والبخاري في الأذان (٧٤٢) باب: الخشوع في الصلاة، - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٦١٥) -، ومسلم في الصلاة (٤٢٥) باب : الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها ، والنسائي في الافتتاح ١٩٣/٢ باب: الأمر بإتمام الركوع، من طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطيالسي ٩٧/١ برقم (٤٢٦) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ١١٧/٢ باب: التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود - وأحمد ١٧٨/٣، ومسلم (٤٢٥) (١١١) من طريق هشام ، عن قتادة، به . وأخرجه أحمد ٢٦٩/٣، والبخاري في الأيمان والنذور (٦٦٤٤) باب : كيف كانت يمين رسول الله و لتر من طريق همام ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٧٠/٣، ٢٣٤، ومسلم (٤٢٥) (١١١)، والنسائي في الافتتاح ٢١٦/٢ باب: الأمر بإتمام السجود ، من طرق عن سعيد ، عن قتادة ، به . وأخرجه البخاري في الصلاة (٤١٩) باب : عظة الإِمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة ، من طريق يحيى بن صالح ، حدثنا فليح بن سليمان ، عن هلال بن علي ، عن أنس . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١٥٦، ٣١٥٧، ٣١٨٩) . ٣٤١ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَِّ قَالَ: ((لَا تُواصِلُوا)). قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: ((إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَىْ)) (١). ٢١٨ - (٢٩٧٣) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ ◌َ نَهَىْ أَنْ يَشْرَبَ قَائِماً (٢) ٢١٩ - (٢٩٧٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ يُضَحِّ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنٍ أَقْرَنَيْنِ، يَطَُّ عَلَىْ صِفَاحِهِمَا، وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ (٣) . ٢٢٠ - (٢٩٧٥) - حدثنا زهير بن حرب ، حدثنا معاذ ، عن أبيه ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٧٤)، وسيأتي برقم (٣٠٥٢ ، ٣٠٩٩، ٣٢١٥، ٣٢٨٢، ٣٥٠١). وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١٤٠٧) . (٢) إسناده صحيح ، إسماعيل بن إبراهيم بن علية قديم السماع من سعيد ، والحديث تقدم برقم (٢٨٦٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١١١، ٣١٦٥، ٣١٩٥). (٣) إسناده صحيح، والحديث تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩، ٢٨٧٧)، وسيأتي برقم (٣٠٧٦، ٣١١٨، ٣١٣٦، ٣١٦٦، ٣٢٤٧، ٣٢٤٨ ) . ٣٤٢ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ وَجَدَ تَمْرَةً فَقَالَ: ((لَوْلَا أَنِّي أَخْشَىْ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لَأَكَلْتُهَا)) (١). ٢٢١ - (٢٩٧٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَ قَالَ: ((يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ الدُّنْيَا ذَهَبَاً، كُنْتَ تَفْتَدي بِهِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ: سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذُلِكَ)) (٢). ٢٢٢ - (٢٩٧٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسَّ أَنَّ نَبِيَّ اللهَِّ قَالَ: ((يَّخْرُّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً. ثُمَّ تُخْرَّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً. ثُمَّ يُخْرَّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)) (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٦٢)، وسيأتي برقم (٣٠١١، ٣٠٩٤ ) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٢٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٢١) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٩، ٢٩٢٧، ٢٩٥٥، ٢٩٥٦)، وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٩٣، ٣٢٧٣). ٣٤٣ ٢٢٣ - (٢٩٧٨) - حدثنا زهير ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَ قَالَ: ((لَيُصِييَنَّ (١) أَقْواماً سَفْعٌ مِنَ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ وَشَفَاعَةِ الشَّافِعِين. يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ)) (٢). ٢٢٤ - (٢٩٧٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قَالَ: ((يَكْبُرُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْتَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَعَلَى الْعُمُرِ)) (٣). ٢٢٥ - (٢٩٨٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النبيَّ لَه، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين) (٤) . ٠٠ (١) في (فا)، ((ليصلين)). (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨٦)، وسيأتي برقم (٣٠١٣، ٣٠٣٧، ٣٠٥٤، ٣٢٠٦). وقوله: ((ليصيبن أقواماً سفع من النار)) أي : علامة تغير ألوانهم ، يعني أثراً من النار . (٣) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٨٥٧)، وسيأتي برقم (٣٠١٠، ٣٢٦٨) . (٤) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٨١)، وسيأتي (٢٩٨١، ٢٩٨٥، ٣٠٠٥، ٣٠٣١، ٣٠٩٣، ٣١٢٨، ٣١٣١، ٣٢٤٥) . ٣٤٤ ٢٢٦ - (٢٩٨١) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ وَّهِ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمين) (١). ٢٢٧ - (٢٩٨٢)- حدثنا أبو موسی محمد بن المثنی ، حدثنا معاذ بن معاذ ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ وَهُ مِثْلَهُ (٢). ٢٢٨ (٢٩٨٣) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن هشام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيَّ وَّهَ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ، وَعْمانَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (٣) . ٢٢٩ - (٢٩٨٤) - حدثنا أبو موسى، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، (١) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي عدي سمع من سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط . غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨١، ٢٩٨٠). (٢) إسناده ضعيف معاذ بن معاذ متأخر السماع من سعيد ، ولكن الحديث صحيح وانظر سابقيه . (٣) إسناده صحيح، وانظر (٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٢٩٨١، ٢٩٨٢، ٢٩٨٤، ٢٩٨٥) . ٣٤٥ عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَرُبَّما شَكَّ فِي أَنَس (١) . ٢٣٠ ۔ (٢٩٨٥) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن حميد ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النبيَّ وَلّ (٢). ٢٣١ - (٢٩٨٦) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيَّ مَ ﴿ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبٍ)) (٣). ٢٣٢ - (٢٩٨٧) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، وَ﴿ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ (١) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٢) إسناده ضعيف ، وهو موقوف على أنس . وانظر الأحاديث الخمسة السابقة . (٣) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي عدي متأخر السماع من سعيد . ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٥٣)، وسيأتي برقم (٣٢١٦). ٣٤٦ الدُّعَاءِ إلَّ فِ الاسْتِسْقَاءِ حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، غَيْرَ أَنَّ عَيْدَ الأَعْلَى قَالَ: ((حَتَّى يُرِى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ أَوْ بَيَاضُ إِبْطِهِ)) (١). ٢٣٣ - (٢٩٨٨) - حدثنا أبو موسى، حدثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ عَنِ النِبِّ وََّ نَحْوَهُ (٢) . ٢٣٤ - (٢٩٨٩) - حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (٣) . ٢٣٥ - (٢٩٩٠) - حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا معتمر ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ وَّةِ ((الصَّلاةَ)) حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ((وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) حَتَّى يُغَرْغِرَهَا - أَوْ يُغَرْغِرَ بِها - فِي صَدْرِهِ، وَلَا يَفيضُ بِها لِسَانُهُ (٤). (١) إسناد صحيح ، عبد الأعلى صحيح السماع من سعيد ، والحديث تقدم برقم ( ٢٩٣٥، ٢٩٥٨، ٢٩٦٦)، وسيأتي برقم (٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧). (٢) إسناده صحيح ، وانظر سابقه . (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٣٤) . (٤) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٣٣). ٣٤٧ ٢٣٦ - (٢٩٩١) - حدثنا أحمد بن المقدام ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ [ عن النبي ◌َِّ] (١) ثَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلّها - كانَ فِي كِتَابٍ أَبِي يَعْلَى - أَلْفَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا)) (٢). ٢٣٧ - (٢٩٩٢) - حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، حدثنا ' (١) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج . (٢) إسناده صحيح . واخرجه احمد ٢٣٤/٣ من طريق عبد الوهاب، وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٥١) باب : ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة ، والطبري في التفسير ١٨٤/٢٧ من طريقين عن يزيد بن زريع ، كلاهما حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٧٦) من طريق معمر ، عن قتادة ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٣٥/٣، ١٦٤، والترمذي في التفسير (٣٢٨٩) باب: ومن سورة الواقعة. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وعنده زيادة: ((واقرؤوا إن شئتم (وظل ممدود وماء مسكوب ) . وأخرجه أحمد ١١٠/٣، ١٨٥، ٢٠٧ من طريق سليم بن حيان ، وشيبان . وأخرجه الطبري ١٨٣/٢٧، ١٨٤ من طريق عمران ، وأبي هلال ، جميعهم عن قتادة، به. وعندهم جميعاً (( مئة عام)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند عبد الرزاق (٢٠٨٧٧) و (٢٠٨٧٨)، والبخاري في بدء الخلق (٣٢٥٢) باب : ما جاء في صفة الجنة . وفي الرواية الثانية لعبد الرزاق ، وفي رواية البخاري ، مثل الزيادة التي أشرنا إليها عند الترمذي . ويشهد له أيضاً حديث الخدري المتقدم برقم (١٣٧٤) . ٣٤٨ عمر بن سعيد الأَبَحّ (١) ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِِّ عَشْرَ سِنِينَ لَمْ يَقُلْ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلَاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلا فَعَلْتَهُ (٢). (١) الأبح - بفتح الهمزة ، والباء المنقوطة بواحدة ، وفي آخرها الحاء المشددة المهملة - صفة على وزن أفعل من ((البحح)) وهو تغير في الصوت . (٢) إسناده ضعيف. عمر بن سعيد الأبح قال أبو حاتم: ((ليس بقوي)). وقال البخاري : منكر الحديث وقد ترجمه الذهبي في الميزان بـ ((عمر بن حماد (ابن سعيد)) و بـ (عمر بن سعيد). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨٧/٢ : ((كان ممن يخطىء لم يكثر خطؤه حتى استحق الترك ، ولا اقتصر منه على ما لم ينفك منه البشر حتى لا يعدل به عن العدالة . فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به )). وما نقله عنه الذهبي في الميزان يخالف ما يفيده كلامه هنا . وموسى بن عبد الرحمن لم أعرفه . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ١٧٤/٣ ، ٢٧٧ ، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٩) باب: كان رسول الله ﴿ أحسن الناس خلقاً، من طريق حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٥٥/٣ ، والبخاري في الأدب (٦٠٣٨) باب : حسن الخلق والسخاء ، ومسلم (٢٣٠٩) ما بعده بدون رقم ، من طريق سلام بن مسکین ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٩٥/٣، وأبو داود في الأدب (٤٧٧٤) باب : في الحلم وأخلاق النبي ◌َ له، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٦٥)، وابن المبارك في الزهد ص (٢١٨) برقم (٦١٦) من طرق عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٧٩٤٦) باب : ضرب النساء والخدم ، من طريق معمر ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٢٠١٦) باب: ما جاء في خلق النبي ◌َّر، وفي الشمائل برقم (٣٣٨) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي ، عن = ٣٤٩ ٢٣٨ - (٢٩٩٣) - حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، حدثنا عمر بن سعيد الأبَحّ ، عن سعيد ، عن قتادة ، = ثابت ، عن أنس. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٦٤) . وأخرجه أحمد ١٠١/٣ ، والبخاري في الوصايا (٢٧٦٨) باب : استخدام اليتيم في السفر والحضر، وفي الديات (٦٩١١) باب : من استعان عبداً أو صبيّاً. ومسلم (٢٣٠٩) (٥٢)، وابن سعد في الطبقات ١١/١/٧، من طريق إسماعيل ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا عمارة ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٣١/٣ من طريقين عن جعفر بن برقان ، حدثنا عمران البصري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٢٤/٣، ٢٠٠، ٢٥٦، والطبراني في الصغير ١١٨/٢ وابن سعد في الطبقات ١١/١/٧ من طرق عن حميد الطويل ، عن أنس . وعند أحمد (( خدمت النبي تسع سنين)). فعلى هذا وقال الحافظ في الفتح ٤٥٩/١٠: ((ولا مغايرة بينهما ... تكون مدة خدمة أنس تسع سنين وأشهراً ، فألغى الكسر مرة ، وجبره مرة أخرى ». وأخرجه مسلم (٢٣٠٩) (٥٣)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) ص (٢٢) من طريقين عن زكريا ، حدثنا سعيد بن أبي بردة ، عن أنس : وعندهما مدة الخدمة تسع سنوات أيضاً . وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٧٧٣) من طريق مخلد بن خالد ، حدثنا عمرو بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : قال أنس : .... وعنده مدة الخدمة سبع سنين أو تسع سنين على الشك، وانظر ((شمائل الرسول)) لابن كثير ص : (٦٢) والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٣٦٧) . ٣٥٠ ١ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ: ((يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعيرَةً ، وَيُخْرَّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ حِنْطَةً، وَيُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إلَهَ إلَّ اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)). قالَ فَقِيلَ لسعيد: يَا أبا النَّضْرِ يُخْرَجُونَ بَعْدَما أُدْخِلُوا؟ قال: مَا أَنْتُمْ عَرَبٌ ؟! فَيَكونُ خُرُوجٌ إِلَّ بَعْدَ دُخُولٍ ؟! (١) . ٢٣٩ - (٢٩٩٤) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث . عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي إِنَّ النَّاسَ يُكْثِرُونَ وَيُقِلُّونَ ، فَاقْبِلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيتِهِمْ)) (٢). (١) إسناده ضعيف كسابقه، ولكن الحديث صحيح وقد تقدم برقم (٢٨٨٩، ٢٩٢٧، ٢٩٥٥، ٢٩٥٦، ٢٩٧٧)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٧٣). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٥١٠) باب: من فضائل الأنصار رضي الله عنهم من طريق محمد بن المثنى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٧٢، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠١) باب: قول النبي : ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم))، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي في المناقب (٣٩٠١) باب: مناقب الأنصار وقريش، من طريق محمد بن جعفر غندر، به . وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح)) . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٧٢ من طريق حجاج ، عن شعبة ، به . = ٣٥١ ٢٤٠ - (٢٩٩٥) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ لْأَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ: ((إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: (لَمْ يَكُنِ الَّذينَ كَفَرُوا) [ البينة: ١]. قالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قالَ: فَبَكَىْ (١). وأخرجه الحميدي (١٢٠١) من طريق سفيان ، حدثنا علي بن زيد بن = جدعان ، عن أنس . وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٩) من طريق محمود بن يحيى ، حدثنا شاذان أخو عبدان ، حدثنا أبي ، أخبرنا شعبة بن الحجاج ، عن هشام بن .... زيد قال : سمعت أنس بن مالك يقول : وانظر أيضاً أحمد ١٥٦/٣، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦، ومعجم الطبراني الصغير ١٠٦/٢ . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٢٠٨) وقوله: ((كرشي وعيبتي)) أي : بطانتي وخاصتي . قال القزاز : ضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون فيه نماؤه ويقال : لفلان كرش منثورة ، أي : عيال كثيرة . والعيبة - بفتح المهملة ، وسكون المثناة ، بعدها موحدة - : ما يخزن فيه الرجل نفيس ما عنده . يريد أنهم موضع سره وأمانته . وقال ابن دريد: هذا من كلامه ( 18 الموجز الذي لم يسبق إليه ، وقال غيره : الكرش بمنزلة المعدة للإِنسان ، والعيبة : مستودع الثياب ، والأول أمر باطن ، والثاني أمر ظاهر، فكأنه ضرب المثل بهما في إرادة اختصاصهم بأموره الباطنة والظاهرة ، والأول أولى كما ترى. وانظر الحديث السابق (١٠٢٥). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٣) وسيأتي برقم (٣٠٣٣) و (٣٢٤٦) . ٣٥٢ ٢٤١ - (٢٩٩٦) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، قال : سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) (١). (١) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في صفة الجنة (٢٨٦٨) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار ، من طريق محمد بن المثنى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٧٣، ومسلم (٢٨٦٨) من طريق محمد بن جعفر، به. وقد سقط (( شعبة)) من السند عند أحمد من الرواية الثانية . وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، ١١٤، ٢٠١، والنسائي في الجنائز ١٠٢/٤ باب: عذاب القبر، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤٢٤/٥ برقم (١٥٢٦)، من خمسة طرق عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٥٣/٣، ١٧٥، ٢٨٤ من طرق عن حماد ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١١١/٣ من طريق سفيان قال : سمع قاسم الرحال أنسأ يقول ..... نقول : لقد تظاهرت دلائل الكتاب العظيم ، والسنة الشريفة على أن عذاب القبر واقع ، وأما كيف فهذا موطن خلاف ، والحق أنه ينبغي التوقف فيه حيث أرشدنا الكتاب والسنة . ولكن لتقريب ذلك من الأذهان، قال النووي في (( شرح مسلم)) ٧١٩/٥: ((فإن قيل: فنحن نشاهد الميت على حاله في قبره ، فكيف يُسأل ، ويقعد ، ويضرب بمطارق من حديد ولا يظهر له أثر؟ فالجواب أن ذلك غير ممتنع ، بل له نظير في العادة وهو النائم ، فإنه يجد لذة وآلاماً لا نحس نحن شيئاً منها ، وكذا يجد اليقظان لذة وألماً لما يسمعه أو يفكر فيه ولا يشاهد ذلك مجالسوه منه، وكذا كان جبرائيل يأتي النبي وَالر فيخبره بالوحي الكريم ولا يدركه الحاضرون ، وكل هذا ظاهر جلي )) . ٣٥٣ ٢٤٢ - (٢٩٩٧) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : وسمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((سَوُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٣٣) باب: تسوية. الصفوف وإقامتها ، من طريق محمد بن المثنى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٧٤/٣، ومسلم (٤٣٣) من طريق محمد بن جعفر ، به . وأخرجه البخاري في الأذان (٧٢٣) باب : إقامة الصف من تمام الصلاة - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى ٥٥/٤ -، وأبو داود في الصلاة (٦٦٨) باب: تسوية الصفوف ، والبيهقي في الصلاة ١٠٠/٣ باب: إقامة الصفوف وتسويتها من طريق أبي الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٤٣)، وابن حبان برقم (٢١٦٢، ٢١٦٥) بتحقيقنا . وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (٩٩٣) باب: إقامة الصف ، من طريق يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، به . وأخرجه الطيالسي ١٣٦/١ برقم (٦٤٨)، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (٨١٢) وأحمد ١٧٧/٣، ٢٥٤، ٢٧٤، ٢٧٩، ٢٩١، وابن ماجه (٩٩٣)، والدارمي في الصلاة ٢٨٩/١ باب: في إقامة الصفوف ، من طرق أخرى عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٦) من طريق معمر ، عن قتادة ، به . ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢١٦٨)، وحديث أبي هريرة عند عبد الرزاق (٢٤٢٤)، وأحمد ٣١٤/٢، والبخاري (٧٢٢) باب: إقامة الصف من تمام الصلاة ، ومسلم (٤٣٥). وصححه ابن حبان برقم (٢١٦٨) بتحقيقنا . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٣٠٥٥، ٣١٣٧، ٣١٨٨، ٣٢١٢، ٣٢١٣) . ٣٥٤ ٢٤٣ - (٢٩٩٨) - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة : وسمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ كَانَ فَزَعْ بِالْمَدينَةِ فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِوَِّ فَرَساً يُقَالَ لَهُ: مَنْدوبٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَا رَأَيْنا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْناهُ لَبَحْراً)) (١). ٢٤٤ - (٢٩٩٩) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : وسمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ گھاتیْنِ )» (٢) . قال شعبة: سمعت. قتادة يقول كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىْ . فَلا أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسِ أَوْ قَالَ عن قَتَادة . ٢٤٥ - (٣٠٠٠) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال: وسمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: (( ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ يُحِبُّ الْمَرْءَ لَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ كَان (١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٦٢) و (٢٩٦٩)، وسيأتي برقم (٣١٥٢، ٣٢٢٣، ٣٢٤٢). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٢٥)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٤٦، ٣٢٦٣، ٣٢٦٤). ٣٥٥ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَىْ فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ في الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ)) (١). ٢٤٦ - (٣٠٠١)- حدثنا أبو موسی ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن قتادة قال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الْإِيمَانِ)) (٢) . ٢٤٧ - (٣٠٠٢) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِوَّهِ الْأَنْصَارَ فَقَالَ: ((فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ))؟ قَالُوا: لَا ، إلَّ ابْنَ أُخْتٍ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((ابْنُ أُخْتِ (٣) الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). فَقَالَ: ((إِنَّ قُرَيْشاً فَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ حَديثُ (٤) عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصيبةٍ ، وَأَتَأَلَّفَهُمْ. أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ (١) إسناده صحيح وقد تقدم مع التعليق عليه برقم (٢٨١٣)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٠١، ٣١٤٢، ٣٢٥٦، ٣٢٥٩، ٣٢٧٩). (٢) إسناده صحيح ، وهو عند أبي داود الطيالسي ٢٤/١ برقم (٣٠) . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨١٣) . وانظر الحديث السابق . (٣) في (فا): ((لدت)). (٤) قال الحافظ في الفتح ٥٤/٨: (( وقع بالإِفراد في الصحيحين . والمعروف : حديثو عهد)). وفعيل يستوي فيه الإِفراد وغيره )) والمعنى: زمانهم قريب من زمان الكفر . ٣٥٦ بِرَسُولِ الله إلَىْ بُيُوتِكُمْ؟ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً وَسَلَكَتِ اَلْأَنْصَارُ شِعْباً، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الزكاة (١٠٥٩) (١٣٣) باب : إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام ، من طريق محمد بن المثنى أبي موسى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، ٢٧٥ ، والبخاري في مناقب الأنصار (٤٣٣٤) باب: غزوة الطائف ، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٣)، والترمذي في المناقب (٣٨٩٧) باب : فضل الأنصار، من طرق عن محمد بن جعفر ، به . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح)) . وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، ٢٧٥ ، والبخاري في فرض الخمس (٣١٤٦) باب : ما كان النبي عليه يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ، وفي الفرائض (٦٧٦٢) باب : مولى القوم من أنفسهم وابن أخت القوم منهم ، وفي المناقب (٣٥٢٨) باب: ابن أخت القوم منهم ومولى القوم منهم ، والنسائي في الزكاة ١٠٦/٥ باب : ابن أخت القوم منهم، من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد ١٦٩/٣، ٢٤٩، ومسلم (١٠٥٩ (١٣٤)، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٧٧٨) و (٤٣٣٢) باب: غزوة الطائف ، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٣٧/٦ باب: ما كان النبي ◌َّاه يعطي المؤلفة قلوبهم ، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٤/٣، من طريق شعبة، عن أبي التياح ، عن أنس . وأخرجه البخاري في فرض الخمس (٣١٤٧)، وفي اللباس تعليقاً (٥٨٦٠) باب : القبة الحمراء من أدم ، وفي التوحيد (٧٤٤١) باب : قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)، ومسلم (١٠٥٩) وما بعده بدون رقم أيضاً، والبيهقي ٣٣٧/٦ من طريق شعيب ، ويونس ، وصالح ، وابن أخي الزهري ، جميعهم عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٨٠/٣، والبخاري فى مناقب الأنصار (٤٣٣٣) باب: غزوة الطائف ، و (٤٣٣٧) فيهما ، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٥)، من ثلاثة طرق عن ابن عون ، عن هشام بن زيد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٣) باب: قول النبي ◌َّار : = ٣٥٧١ ٢٤٨ - (٣٠٠٣) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ)) (١) = ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض)) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٩٠٨)، والبخاري في مناقب الأنصار (٤٣٣١) من طريقين عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٨٨/٣، ٢٠١ من طريقين عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٤٦/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ من طريق يونس ، حدثنا حرب بن ميمون ، عن النضر بن أنس ، عن أنس . وأخرجه النسائي في الزكاة ١٠٦/٥ باب: ابن اخت القوم منهم ، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا وكيع ، حدثنا شعبة قال : قلت لأبي إياس معاوية بن قرة: أسمعت أنساً يقول .... وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٢٠٧، ٣٢٢٩، ٣٢٣٠) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٨٠٥) (١٢٨) باب: غزوة الأحزاب ، من طريق محمد بن المثنى أبي موسى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٧٦/٣، ومسلم (١٨٠٥) (١٢٨)، والترمذي في المناقب (٣٨٥٦) باب: مناقب أبي موسى الأشعري ، من طريق محمد بن جعفر ، به . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أنس )). وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، والبخاري في الرقاق (٦٤١٣) باب: ما جاء في الرقاق ، ومسلم (١٨٠٥)، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس . وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٥) باب: دعاء النبيّ ◌َّد : = ٣٥٨ = ((اللهم أصلح الأنصار والمهاجرة)) من طريق آدم، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠١/٢ من طريق أبي النضر، كلاهما حدثنا شعبة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢١٦/٣، والبخاري في الجهاد (٢٨٣٤) باب: التحريض على القتال ، و(٢٩٦١) باب : البيعة في الحرب ، وفي مناقب الأنصار (٣٧٩٦) باب: دعاء النبي (( أصلح الأنصار والمهاجرة)) وفي المغازي (٤٠٩٩) باب: غزوة الخندق ، وفي الأحكام (٧٢٠١) باب : كيف يبايع الإِمام الناس ؟ من طرق .. عن حميد ، سمعت أنساً وأخرجه أحمد ١١٨/٣، ١٨٠، وابن ماجه في المساجد (٧٤٢) باب: أين يجوز بناء المساجد ؟ من طريق وكيع ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي التياح ، عن أنس . وأخرجه مسلم في المساجد (٥٢٤) باب: ابتناء مسجد النبي وَلّ، وفي الجهاد (١٨٠٥) (١٢٩) باب: غزوة الأحزاب، وأبو داود في الصلاة (٤٥٣) باب : في بناء المساجد ، والنسائي في المساجد (٧٠٣) باب : نبش القبور واتخاذ أرضها مسجداً، وأبو نعيم في الحلية ٨٤/٣ من طرق عن عبد الوارث ، عن أبي التياح ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٣٥) باب : حفر الخندق ، وفي المغازي (٤١٠٠) باب : غزوة الخندق وهي الأحزاب ، من طريق أبي معمر ، حدثنا عبد الوارث ، عن عبد العزيز ، عن أنس . وأخرجه مسلم (١٨٠٥) (١٣٠) من طريق محمد بن حاتم ، حدثنا بهز ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وصححه ابن حبان برقم (٢٣١٩) بتحقيقنا. وسيأتي أيضاً برقم (٣٢٠٩) و (٣٣٢٤). ورواية الجزء الأول ((لا عيش إلا عيش الآخرة)) و((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)). و((اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة)). ورويت الكلمة الأولى من الجزء الثاني (( فأكرم ، فاغفر، فانصر، فأصلح )). وفي رواية مسلم (٥٢٤)، وأبي داود (٤٥٣)، والنسائي (٧٠٣) تصريح بأن الرجز كان عند بناء مسجد الرسول وص له . وأما الروايات السابقة كلها فقد وقع فيها أن الرجز كان عند حفر الخندق في وقعة الأحزاب . ٣٥٩ ٢٤٩ - (٣٠٠٤) - حدثنا محمد ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أُتِيَ بِلَحْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَىْ بَرِيرَةَ. فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ. وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ )) (١). ٢٥٠ - (٣٠٠٥) - حدثنا محمد ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِوََّ، وَخَلْفَ أَبي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَّرَ وَعُثْمَانَ ، لَمْ يَكُونُوا يَسْتَفْتِحونَ الْقِرَاءَةَ بِـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ). قالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَنَحْنُ سَأَلْنَاهُ عَنْهُ (٢). ٢٥١ - (٣٠٠٦) - حدثنا محمد ، حدثنا محمد، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يُحِبُّ الدُّبَّاءَ. قَالَ: فَأُتِيَ (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩١٩)، وسيأتي برقم (٣٠٧٨، ٣٢٤٤) . (٢) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم ٢٨٨١، ٢٩٨٠، ٢٩٨١، ٢٩٨٢، ٢٩٨٣، ٢٩٨٤، ٢٩٨٥)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٣١)، وانظر معجم الطبراني الكبير برقم (٧٣٩) . ٣٦٠