النص المفهرس
صفحات 321-340
١٨٧ - (٢٩٤٢) - حدثنا أبو يوسف الجيزي ، حدثنا عبد الله ابن الوليد العدني ، عن سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبيِّ وَ كَانَ يَطوفُ عَلَىْ نِسَائِهِ فِي غُسْلِ ء وَاحِدٍ ، يَعْنِي أَنَّهُ طَافَ عَلَىْ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ فَاغْتَسَلَ غُسْلاً وَاحِداً (١). ١٨٨ - (٢٩٤٣) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ: « انْظُرْ مَنْ تَرَىْ فِي الْمَسْجِدِ )) . فَنَظَرْتُ فَإِذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَدَعَوْتُهُ فَأَكَلْنَا تَمْراً وَشَرِبْنَا مَاءً ثُمَّ خَرَجْنا إِلَىْ الصَّلاةِ فَأَقِيمَتِ الصَّلاةُ (٢) (١) الحديث صحيح ، وانظر سابقهُ . وأبو يوسف الجيزي هو يعقوب بن إسحاق تقدم الحديث عنه عند الحديث (٢٣٤٩) . وأخرجه الترمذي في الطهارة (١٤٠) باب: ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد ، من طريق محمد بن بشار ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، بهذا الإسناد . (٢) إسناده صحيح ، وحماد هو: ابن سلمة . وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٥) من طريق معمر ، عن قتادة ، به . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه : أحمد ١٩٧/٣، والنسائي في الصوم ١٤٧/٤ باب : السحور بالسويق والتمر . وأخرجه أحمد ١٧٠/٣، ٢٣٤ من طريق محمد بن جعفر ، وعبد الوهاب . وأخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٧٦) باب : وقت الفجر ، وفي التهجد (١١٣٤) باب : من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح من طريقين عن روح . وأخرجه النسائي في الصوم ١٤٣/٤ باب : ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه ، من طريق خالد أربعتهم عن سعيد ، عن قتادة ، به . = ٣٢١ ١٨٩ - (٢٩٤٤) - حدثني هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى النبِّلنََّ قَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَىْ قَدَمَيْهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظَّفُرِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ)) (١). وأخرجه من حديث أنس ، عن زيد بن ثابت - البخاري في المواقيت = (٥٧٥) باب : وقت الفجر، وفي الصيام (١٩٢١) باب : قدركم بين السحور وصلاة الفجر، ومسلم في الصيام (١٠٩٧) باب : فضل السحور ، والترمذي في الصوم (٧٠٣) باب : ما جاء في تأخير السحور، والنسائي في الصوم ١٤٣/٤ باب : قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح ، وباب : ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه ، وابن ماجه في الصيام (١٦٩٤) باب : ما جاء في تأخير السحور ، والدارمي في الصوم ٦/٢ باب: ما يستحب من تأخير السحور، والبيهقي في الصوم ٢٣٨/٤ باب : ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٩٤١)، وابن حبان برقم (١٤٨٨) بتحقيقنا. وانظر (( شرح السنة)) للبغوي ٢٥٣/٦، وسيأتي الحديث بنص أبين وأوضح برقم (٣٠٣٠، ٣١٦٢) . 1 وفي الحديث - بمجموع رواياته - : المبادرة بصلاة الصبح في أول الوقت ، وفيه تأنيس الفاضل أصحابه بالمؤاكلة ، وجواز المشي بالليل للحاجة ، لأن زيد بن ثابت ما كان يبيت مع النبي وَ لقر ، وفيه الاجتماع على السحور، وفيه حسن الأدب في العبارة لقوله: ((تسحرنا مع رسول الله (وَّر)) ولم يقل: نحن ورسول الله لما يشعر لفظ المعية بالتبعية . (١) رجاله رجال الصحيح ، غير أن في رواية جرير عن قتادة شيئاً . وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله في زوائده على المسند ١٤٦/٣، وأبو داود في الطهارة (١٧٣) باب : تفريق الوضوء - ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الطهارة ٨٣/١ باب: تفريق الوضوء - من طريق هارون بن معروف ، بهذا الإسناد ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٦٤). = ٣٢٢ ١٩٠ - (٢٩٤٥) - حدثنا الحارث بن مسكين ، حدثنا ابن وهب ، عن جرير بن حازم ، عن قتادة ، وأخرجه ابن ماجه في الطهارة (٦٦٥) باب : من توضأ فترك موضعاً لم يصبه الماء ، من طريق حرملة بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن وهب ، به . وأخرجه الدارقطني ١٠٨/١ برقم (٥) من طريق أبي بكر النيسابوري ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا جرير بن حازم ، به . وقال أبو داود : هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم ، ولم يروه عنه إلا ابن وهب وحده ، وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري ، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي نحوه، قال: ((ارجع فأحسن وضوءك)) . - وقد استوفينا تخريجه عند رقم ٢٣١٢ - . وأخرجه أبو داود (١٧٤) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، أخبرنا يونس وحميد، عن الحسن، عن النبي ◌َله بمعنى حديث قتادة . وقال البيهقي ، وهذا مرسل . وأخرجه أبو داود (١٧٥) من طريق حيوة بن شريح ، حدثنا بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد يعني : ابن معدان ، عن بعض أصحاب النبي ... وقال البيهقي : وهو مرسل . وقال ابن التركماني متعقباً قول البيهقي: ((تسميته هذا مرسلاً ليس بجيد ، لأن خالداً هذا أدرك جماعة من الصحابة وهم عدول ، فلا يضرهم الجهالة، وقال الأثرم : قلت لأحمد : هذا إسناد جيد ؟ قال : نعم . وقال الأثرم : قلت لابن حنبل : إذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من أصحاب النبي ◌َ﴿ ولم يسمعه فالحديث صحيح؟ قال: نعم . ثم إن في سند الحديث بقية وهو مدلس ، وقد عنعن ، والحاكم أورد هذا الحديث في المستدرك من طريقه، وَلفظُهُ: ((قال حدثني بحير)). فكان الوجه أن يخرجه البيهقي من طريق الحاكم ليسلم الحديث من تهمة بقية )) . وقال الدارقطني: ((تفرد به جرير بن حازم ، عن قتادة ، وهو ثقة )). وانظر نيل الأوطار ٢١١/١ . ٣٢٣ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ﴿ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بِكَبْشَيْنِ (١) . ١٩١ - (٢٩٤٦) - حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا دَعَا نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلامُ صَاحِبَهُ (٢) إِلَىْ الْأَجَلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ، قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : كُلُّ شَاةٍ وَلَدَتْ عَلَىْ غَيْرِ لَوْنِها فَلَكَ وَلَدُهَا . قَالَ فَعَمَدَ فَوَضَعَ حِبَالاً عَلَى الْمَاءِ فَلَمَّا رَأَتِ الْحِبالِ فَزِعَتْ فَجَالَتْ جَوْلَةً فَوَلَدَتْ كُلُّهُنَّ بُرْقاً إِلَّ شَاةً وَاحِدَةً . قَالَ فَذَهَبَ بِأَوْلادِهِنَّ ذُلِكَ الْعَامَ (٣). (١) رجاله رجال الصحيح ، غير الحارث بن مسكين وهو ثقة ، ولكن في رواية جرير، عن قتادة شيئاً . وأخرجه البيهقي في الضحايا ٢٩٩/٩ باب: العقيقة سنة، من طريق محمد بن يحيى النيسابوري ، وأخرجه البزار برقم (١٢٣٥) - كشف الأستار - من طريق أحمد بن المثنى ، كلاهما عن أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((لا نعلم أحداً تابع جريراً عليه)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٧/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجاله ثقات)). كما ذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٢٦١) وعزاه إلى أبي يعلى . ثم نقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح)). وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٩٣٣) . (٢) في الأصلين ((عَلَى صاحبه)). والتصويب من مصادر التخريج. (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٠٧). ٣٢٤ ١٩٢ - (٢٩٤٧) - حدثنا نصر بن علي ، حدثنا نوح بن قيس ، عن أخيه : خالد بن قيس ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ كَتَبَ إِلَىْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَىْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا)). فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَؤُهُ، إِلَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبْعَة، فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِ الْكَاتِبِ (١). ١٩٣ - (٢٩٤٨) - حدثنا نصر بن علي ، أخبرنا أبي ، حدثنا قرة بن خالد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّ أُحُدَأَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا (١) إسناده صحيح، وأخرجه البزار ٢٦٦/٢ كشف الأستار برقم (١٦٧٠) والطبراني في الصغير ١١١/١ من طريق نصر بن علي بهذا الإِسناد . وقال البزار : ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن قتادة إلا خالد بن قيس)). وصححه ابن حبان برقم (١٦٢٦) موارد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠٥/٥ وقال: (( رواه البزار ، وأبو يعلى ، والطبراني في الصغير، ورجال الأولين رجال الصحيح)). وانظر (( نصب الراية)) ٤١٩/٤ حيث قال: ((روى ابن حبان في صحيحه ، في النوع السادس والثلاثين ، من القسم الخامس ، من حديث أنس ، وذكر الحديث .... )). وعنه نقل ابن طولون في كتابه «إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين وَلقر)) تحقيق الشاب محمود الأرناؤوط . ویشهد له حديث مرثد بن ظبيان عند أحمد ٦٨/٥ ورجاله ثقات . وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٣١/٢/١ من طريق علي بن محمد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن رجل من بني سدوس، وفيه زيادة: (( وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله صل *: ظبيان بن مرثد السدوسي)). ٣٢٥ وَتُحِبُّهُ)) (١). ١٩٤ - (٢٩٤٩) - حدثنا نصر، أخبرني أبي ، عن المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في المغازي (٤٠٨٣) باب : أحد جبل يحبنا ونحبه ، من طريق نصر بن علي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٤٠/٣، ومسلم في الحج (١٣٩٣ ) وما بعده أيضاً ، باب : أحد جبل يحبنا ونحبه ، من ثلاثة طرق عن قرة بن خالد ، به . وأخرجه مالك في الجامع (١٠) باب : تحريم المدينة ، من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه : أحمد ١٤٩/٣ ، والبخاري في الأنبياء (٣٣٦٧)، وفي المغازي (٤٠٨٤) باب : أحد جبل يحبنا ونحبه ، وفي الاعتصام (٧٣٣٣) باب: ما ذكر النبي ◌َّ وحض على اتفاق أهل العلم ، والترمذي في المناقب (٣٩١٨) باب : ما جاء في فضل المدينة ، وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح)). وستأتي طريق مالك هذه برقم (٣٧٠٢). وأخرجه أحمد ١٥٩/٣، والبخاري في الأطعمة (٥٤٢٥) باب : الحيس ، وفي الدعوات (٦٣٦٣) باب: التعوذ من غلبة الرجال ، ومسلم في الحج (١٣٦٥) باب : فضل المدينة ، من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن عمروبن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب ، بالإِسناد السابق . وسيأتي من هذه الطريق برقم (٣٧٠٣) . وأخرجه أحمد ٢٤٠/٣، ٢٤٢ - ٢٤٣ من طريق سليمان بن بلال ، وابن أبي الزناد . كلاهما عن عمروبن أبي عمرو، بالإِسناد السابق . وسيأتي أيضاً برقم (٣١٣٩) . وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٧١٧٠) من طريق ابن ابي يحيى ، عن عمروبن أبي عمرو، بالإِسناد السابق . وهو طرف من حديث طويل استقصينا تخريجه عند رقم (٢٩٠٨)، وسيأتي طرف منه برقم (٣٠٥٠) و (٣٧٠٤). ٣٢٦ عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ النبيُّ ◌َ﴿ إِذَا غَزَا قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصيري، وَبِكَ أُقَاتِلُ)) (١). ١٩٥ - (٢٩٥٠) - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّةَ: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (٢). ١٩٦ - (٢٩٥١) - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((لَوْ أَنَّ لِإِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ مَالٍ لابتغىُ إِلَيْهِ ثانياً، وَلَوْ كَانَ ثَانِياً لابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثاً، وَلاَ يَمْلُأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)) (٣). ١٩٧ - (٢٩٥٢) - حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٠٤)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٣٣) . (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٧)، وسيأتي برقم (٢٩٦٧ ، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧). (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩، ٢٨٥٨)، وسيأتي برقم (٣٠٦٣، ٣١٤٣، ٣١٨١، ٣٢٦٦، ٣٢٦٧). ٣٢٧ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبْتَاعُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَكَانَ فِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ فَجَاءَ أَهْلُهُ إِلَى النبيِّ وَ ◌ّهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، احْجُرْ عَلَىْ فُلانٍ فَإِنَّهُ يَبْتَعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فَدَعَاهُ النبيُّ ◌َهـ فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ فَقَالَ: يَا نَبِّ اللَّهِ إِنِّي لَا أَصِْرُ عَنِ الْبَيْعِ فَقَالَ وَهِ: ((إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْمبيعَ فَقُلْ: هَاءَ، فَلا خِلَابَةَ)) (١). (١) إسناده صحيح ، عبد الوهاب بن عطاء سمع من سعيد قبل الاختلاط ، وأخرجه أبو داود في البيوع (٣٥٠١) باب : في الرجل يقول عند البيع لا خلابة ، من طريق إبراهيم بن خالد الكلبي ، ومحمد بن عبد الله الأرزي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢١٧/٣ - ومن طريق أحمد أخرجه الدارقطني ٥٥/٣ برقم (٢١٨) - وأخرجه أبو داود (٣٥٠١) من طريق إبراهيم بن خالد أبي ثور الكلبي ، وأخرجه الدارقطني ٥٥/٣ برقم (٢١٩) من طريق أحمد بن يحيى ، وأخرجه البيهقي في الحجر ٦٢/٦ باب: الحجر على البالغين بالسفه ، من طريق أحمد بن الوليد الفحام ويحيى بن جعفر، جميعهم حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أبه . وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٥٠) باب : ما جاء فيمن يخدع في البيع ، والنسائي في البيوع ٢٥٢/٧ باب : الخديعة في البيع ، من طريق يوسف بن حماد البصري. وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (٢٣٥٤) باب : الحجر على من يفسد ماله من طريق أزهر بن مروان ، كلاهما حدثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، به . وعند أحمد ((عقدته يعني عقله)). وقال عبد الوهاب: ((لا خلابة يعني: لا يغبنونه)). وخلب : خدع، والخلابة : الخديعة . وقال ابن الأثير : في عقدته ضعف ، يعني في رأيه ونظره في مصالح نفسه . والحجر : المنع من التصرف بالمال . وقوله: ((هاء)) قال الخطابي: أصحاب الحديث يروونه ((ها وها)) ساكنة الألف، والصواب مدها وفتحها، لأن أصلها ((هاكَ)) أي : خذ، فحذفت الكاف = ٣٢٨ ١٩٨ - (٢٩٥٣) - حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أخبرنا سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: اقْتَخَرَ الْحَيَّنِ مِنَ الْأَنْصَارِ: الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ . فَقَالَتِ الْأَوْسُ: مِنَّا غَسيلُ الْمَلائِكَةِ: حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ (١) ، وَمِنَّا مَنْ اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمْنِ: سَعْدُ بْنُ مُعاذ(٢)، وَمِنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدَّبْرُ : عاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي (٣) الأَقْلَحِ (٤)، وَمِنَّا = وعوضت عنها المدة ، يقال للواحد: هاء، وللاثنين : هاؤما - بزيادة الميم - والجمع: هاؤم )). وانظر ((معالم السنن)) ١٣٨/٣ - ١٣٩، والمحلى ٤٤٠/٨ - ٤٤٢، وشرح السنة ٤٧/٨، ونيل الأوطار ٢٨٨/٣ - ٢٨٩. (١) حنظلة من سادات المسلمين وفضلائهم وهو المعروف بغسيل الملائكة لما روي عن النبي صل﴿ أنه قال: ((إن صاحبكم لتغسله الملائكة))، فسألوا أهله : ما شأنه ؟ فقالت صاحبته : خرج وهو جنب حين سمع الهائعة ، وكفى بهذا شرفاً وفخراً. انظر الإِصابة ، وأسد الغابة ، والسيرة ٧٥/٢ . (٢) سعد بن معاذ السيد الكبير ، الشهيد البدري ، الذي اهتز لموته عرش الرحمن ، وهو الذي قال لقومه : يا بني عبد الأشهل ، كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا : سيدنا فضلاً: وأيمننا نقيبة ، قال : فإن كلامكم عليّ حرام : رجالكم ونساءكم حتى تؤمنوا بالله ورسوله)). ومناقبه مشهورة ، انظر سير أعلام النبلاء ٢٧٩/١ - ٢٩٧ . (٣) سقطت من الأصلين ((أبي)) واستدركت من المصادر. (٤) عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح ، الأنصاري ، البدري ، الضبعي ، حمي الدبر، جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه ، انظر الإِصابة ، وأسد ؛ الغابة ، والسيرة ٧٤/٢ . ٣٢٩ مَنْ أُجِيزَتْ شَهَادَتُهُ بِشْهَادَةِ رَجُلَيْنٍ خُزَيْمَةَ بْنُ ثَابِتٍ (١) . وقالت الخزرجيون ، مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا الْقُرْآنُ عَلَىْ عَهْدٍ رَسُولِ اللهِوَ لَمْ يَجْمِعْهُ غَيْرُهُمْ: يْدُ بْنُ ثابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ (٢). ١٩٩ - (٢٩٥٤) - حدثنا نصر بن علي ، حدثنا نوح بن قيس ، عن أخيه خالد بن قيس ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَتَبَ إِلَىْ كِسْرَىْ وَقَيْصَرَ، وَإِلَىْ كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ (٣) . (١) خزيمة بن ثابت الأنصاري الأوسي ، ذو الشهادتين - جعل رسول الله رَ شهادته بشهادة رجلين. شهد بدراً، وما بعدها من المشاهد ، وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح . وشهد مع علي الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما ، فلما قتل عمار قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((تقتل عماراً الفئة الباغية)) ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل . وانظر الإِصابة ، وأسد الغابة . (٢) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١/١٠ وقال : (( في الصحيح بعضه - رواه أبو يعلى ، والبزار، والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح )) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٠٢٣) وعزاه إلى أبي يعلى. وقال البوصيري: ((رواه أبو يعلى، والطبراني ، والبزار بإسناد حسن ، وهو في الصحيح باختصار )). والذي أشار إليه أنه في الصحيح، قد تقدم تخريجه برقم (٢٨٧٨)، وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١٩٨، ٣٢٥٥) . (٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الجهاد (١٧٧٤) ما بعده بدون رقم ، باب: كتب النبي ◌ّله إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله - ومن طريقه = ٣٣٠ ٢٠٠ - (٢٩٥٥) - حدثنا محمد بن المنهال الضرير ، حدثنا يزيد ، حدثنا سعيد وهشام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً. ثُمَّ يَّخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)) (١). = أخرجه ابن طولون في ((إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين)) ص (٥٤) تحقيق الشاب محمود الأرناؤوط - والبيهقي في السير ١٠٧/٩ باب : دعاء من لم تبلغه الدعوة من المشركين من طريق نصر بن علي ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١٧٧٤)، والترمذي في الاستئذان (٢٧١٧) باب : مكاتبة المشركين - ومن طريق مسلم أخرجه ابن طولون ص (٥٣) - من طريق يوسف بن حماد البصري ، حدثنا عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن قتادة ، به . وفيه زيادة (( وإلى النجاشي ... وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي مصادر)). وأخرجه مسلم (١٧٧٤) ما بعده بدون رقم من طريق محمد بن عبد الله الرزي ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد ، عن قتادة ، به . ومن طريق مسلم أخرجه ابن طولون ص (٥٤). وذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) ٤١٨/٤. وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٠٧١). وفي الحديث جواز مكاتبة الكفار ودعاؤهم إلى الإِسلام ، والعمل بالکتاب ، وبخبر الواحد . (١) إسناده صحيح، ويزيد هو ابن زريع، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٩٣) (٣٢٥) من طريق محمد بن المنهال ، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٨٨٩، ٢٩٢٧) وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٧٧، ٢٩٩٣، ٣٢٧٣). ٣٣١ ٢٠١ - (٢٩٥٦) - قال يزيد : فلقيت شعبة فحدثت بهذا الحديث فقال شعبة : حدثني قتادة ، عن أنس بن مالك، عن النبي وَ ﴿ بالحديث، إلا أن شعبة جعل موضع ((الذُّرَّةِ)) ((ذُرَةً)) قالَ: صَحَّفَ فِيهِ أَبُو بِسْطَامٍ (١). ٢٠٢ - (٢٩٥٧) - قال : حدثنا يزيد ثم لقيت عمران القطان أَبا (٢) الْعَوَّامِ فحدثته بالحديث فقال عمران : حدثني به قتادة ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌ّر بالحديث (٣) ... قال يزيد : أَخْطَأَ عِمْرانُ ، وَهَمَّ فِهِ . قالَ يَزِيدُ : وَكَانَ عِمْرانُ حَرُورِيّاً (٤) وكانَ يَرَىْ السَّيْفَ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ. وَكَانَ إِبْراهِيمُ (٥) لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَطَلَبَ الْخِلافَةَ (١) قال مسلم بعد رواية (١٩٣) (٣٢٥): ((زاد ابن المنهال في روايته ؛ قال يزيد : وذكر هذه الزيادة ، . (٢) في الأصلين ((أبو)) والوجه ما أثبتناه . (٣) هذا الحديث صحابية أنس ، وليس أبا هريرة . (٤) في قوله ((حرورياً)) نظر. لأن الحرورية هم الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه وقد عرفوا بالتشدد في أمرهم وكثرة المساءلة والتعنت بها فخالفوا السنة وخرجوا على الجماعة . ولعله أراد هنا أن يشبهه بهم . (٥) هو إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وقد خرج على المنصور يطالبه في الخلافة . لأن المنصور بايع محمد بن عبد الله بالخلافة ، ولما وليها المنصور طلب محمداً ، فظهر هذا في المدينة ، وأرسل أخاه إلى البصرة فملكها إبراهيم = ٣٣٢ ١ وَلَّهُ خَرَاجَ الْفُراتِ. قَالَ: وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ اسْتَقْتَاهُ فِي شَيْءٍ فَأَقْتَهُ عِمْرانُ فِيهِ بِفْيَا، فَأَقْتَى إِبْراهيمُ رِجَالاً. يَقُولُ عِمْرانُ : قُتِلُوا کُلُّهُمْ ٢٠٣ - (٢٩٥٨) - حدثنا صالح بن حاتم بن وردان وغيره ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَّ فِي الاسْتِسِقَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (١). ٢٠٤ - (٢٩٥٩) - حدثنا أبو ياسر المستملي ، حدثنا سويد أبو حاتم الجحدري ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَلَدَغَتْ رَجُلًا بُرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا فَقَالَ النبيُّ نَّةِ: ((لَ تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا نَبِّهَتْ نَبًِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِلصَّلاةِ)) (٢). = وبايعه قوم ... وقتل، وقتل معه جماعة كثيرة ، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء فيما نرى . وانظر كتب التاريخ . وترجمه عمران بن داور القطان في كتب الرجال . (١) إسناده صحيح، وأخرجه الدارقطني في السنن ٦٨/٢ برقم (١٢) من طريق القواريري ، وصالح بن حاتم بن وردان ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم تخريجه مستوفى برقم (٢٩٣٥). وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٦٦، ٢٩٨٧، ٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧ ) . (٢) إسناده واوٍ جداً، سويد بن إبراهيم الجحدري قال ابن حبان: ((يروي= ٣٣٣ ٢٠٥ - (٢٩٦٠) - حدثنا شباب بن خياط ، حدثنا درست بن حمزة ، حدثنا مطر الوراق ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النّبِيِّ نََّ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ يَسْتَقْبِلُ (١) أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ، وَيُصَلَّيَانٍ عَلَى النبيِّ وَهُ إِلَّ لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ)) (٢). = الموضوعات عن الثقات، وهو صاحب حديث البرغوث)). وقال ابن عدي : ((حديثه عن قتادة ليس بذاك ، وسويد فيه ضعف وإنما يخطط عن قتادة ويأتي عنه بأحاديث لا يأتي بها عنه أحد غيره ، وهو إلى الضعف أقرب)). وأبو ياسر هو : عمار بن هارون ، ضعيف . وأخرجه البزار ٤٣٤/٢ كشف الأستار برقم (٢٠٤٢) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا صفوان بن عيسى ، حدثنا سويد ، بهذا الإِسناد . وقال البزار : (( لا نعلم أحداً رواه عن قتادة ، عن أنس إلا سويد، وقد تابعه عليه سعيد بن بشير )) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧٧/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى ، ... ورجال الطبراني ثقات ، وفي والبزار .... والطبراني في الأوسط . سعيد بن بشير ضعف ، وهو ثقة . وفي إسناد البزار سويد بن إبراهيم وثقه ابن عدي وغيره ، وفيه ضعف ، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٢٦٩٩) وعزاه إلى أبي يعلى . (١) (فا): ((ليستقبل)) وكذلك هي في أصل (ش) ولكن ضرب على اللام في أولها ولم ينتبه لذلك ناسخ (فا) فأثبت المحرف . (٢) إسناده ضعيف : مطر الوراق صدوق ولكنه كثير الخطأ ، ودرست بن حمزة ضعفه الدارقطني، وقال البخاري: ((درست بن حمزة ، عن مطر ، لا يتابع على حديثه)). وشباب لقب خليفة بن خياط . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٩٤) من طريق أبي يعلى هذه . = ٣٣٤ ٢٠٦ - (٢٩٦١) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ)) (١). = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٥/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه درست بن حمزة وهو ضعيف )). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٦٥٨) ونسبه إلى أبي يعلى، وأعله البوصيري بدرست بن حمزة أيضاً. وقال العقيلي: ((وفي المتحابين أحاديث صالحة بغير هذا اللفظ)) . وأخرجه أحمد ١٤٢/٣ من طريق ميمون بن موسى المَرَئِيِّ ، وأخرجه البزار في - كشف الأستار - برقم (٢٠٠٤) من طريق ميمون بن عجلان ، كلاهما عن ميمون بن سياه ، عن أنس . وهذا إسناد حسن ميمون بن موسى المَرَبِيّ صدوق وصف بالتدليس ، ولكن تابعه عليه ميمون بن عجلان ولم أجد فيه جرحاً ووثقه ابن حبان. وليس عندهما (( ما تقدم منهما وما تأخر)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦/٨ وقال: (( رواه أحمد ، والبزار ، وأبو يعلى .... ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد )). ويشهد له حديث البراء عند أحمد ٢٨٩/٤، ٣٠٣، وأبي داود في الأدب (٥٢١١، ٥٢١٢) باب: المصافحة، والترمذي في الاستئذان (٢٧٢٨) باب: ما جاء في المصافحة ، والطيالسي ٣٦٣/١ برقم (١٨٧٧)، وابن ماجه في الأدب (٣٧٠٣) باب: المصافحة، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (١٩٣). وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم (٢٨٧١) . (١) إسناده صحيح ، وحماد هو ابن سلمة . والحديث تقدم برقم (٢٨٩٢، ٢٩٠١، ٢٩٣١)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥، ٣١٧٨ ) . : ٣٣٥ ٢٠٧ - (٢٩٦٢) - حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا عبد الله ابن إدريس ، عن شعبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ فِي الْمَدِينَةِ فَزَعْ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَيهِ فَرَساً لِأَبِي طَلْحَةً يُقَالُ لَهُ: مَنْدوبٌ. فَقالَ: ((مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ١٢١/٢ برقم (٢٤٣٨) من طريق شعبة ، بهذا الإِسناد . ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في الجهاد (١٦٨٥ ، ١٦٨٦) باب: ما جاء في الخروج عند الفزع. وقال: ((هذا حديث حسن صحيح )) . وأخرجه أحمد ١٧١/٣، ١٨٠، ٢٧٤، ٢٩١، والبخاري في الهبة (٢٦٢٧) باب : من استعار من الناس الفرس ، وفي الجهاد (٢٨٥٧) باب: اسم الفرس والحمار، و(٢٨٦٢) باب: الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل ، و (٢٩٦٨) باب: مبادرة الإِمام عند الفزع، وفي الأدب (٦٢١٢) باب : المعاريض مندوحة عن الكذب ، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٧) (٤٩) وما بعده بدون رقم، باب: في شجاعة النبي ◌ّ وتقدمه للحرب ، وأبو داود في الأدب (٤٩٨٨) باب: ماروي من الرخصة في ذلك، والترمذي (١٦٨٦)، والبيهقي في السبق والرمي ٢٥/١٠ باب: ما جاء في تسمية البهائم والدواب ، من عشرة طرق عن شعبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٦٧) باب : الفرس القطوف ، من طريق عبد الأعلى بين حماد ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، به . وأخرجه الطيالسي ١٢١/٢ برقم (٢٤٣٩) من طريق حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٤٧/٣، ١٨٥، ٢٧١، والبخاري في الجهاد (٢٨٢٠) باب : الشجاعة في الحرب والجبن ، وفيه (٢٨٦٦) باب : ركوب الفرس العري، و (٢٩٠٨) باب: الحمائل وتعليق السيف بالعنق ، و (٣٠٤٠) باب: إذا فزعوا بالليل ، ومسلم (٢٣٠٧)، والترمذي (١٦٨٧)، وابن ماجه في الجهاد = ٣٣٦ . ٢٠٨ - (٢٩٦٣) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيِّ مَ قَالَ: ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِيَ اخْتِلافٌ، وَفِرْقَةٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيْئُونَ الْعَمَلَ، يَقُرِؤونَ الْقُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلاتِهِمْ وَصَوْمَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ،هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، فَطُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَىْ كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، مَنْ قَتَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ )). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا سِيماهُمْ؟ قَالَ : = (٢٧٧٢) باب: الخروج في النفير، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّرُ)) ص (٦٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٦٨٨) من طرق عن حماد بن زيد، بالإِسناد السابق . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٩١٠) من طريق معمر ، عن ثابت ، عن أنس . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٣/٣ . وأخرجه أحمد ٢٦١/٣، والبخاري في الجهاد (٢٩٦٩) باب : السرعة والركض في الفزع، والبيهقي في الشهادات ٢٠٠/١٠ باب : من سمى المرأة قارورة ، من طريق حسين بن محمد ، حدثنا جريربن حازم ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس . وانظر شمائل الرسول لابن كثير ص (٦١) . والحديث سيأتي أيضاً برقم (٢٩٦٩، ٢٩٩٨، ٣١٥٢، ٣٢٢٣، ٣٢٤٢). وقال ابن بطال: ((شبه جري الفرس بالبحر إشارة إلى أنه لا ينقطع ، ثم أطلق صفة الجري على الفرس نفسه مجازاً، قال : وهذا أصل في استعمال المعاريض ، ومحل الجواز فيما يخلص من الظلم أو يحصل الحق ، وأما استعمالها في عكس ذلك : من إبطال الحق أو تحصيل الباطل فلا يجوز)). ٣٣٧ ((التَّحْلِيقُ)) (١) ٢٠٩ - (٢٩٦٤) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن ابن أبي عروبة ، حدثنا قتادة ، أَنَّ أَنَسَ ابْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَعِدَ أُحُداً فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ. فَقَالَ: ((اثْبُتْ نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهيدان)) (٢) . ٢١٠ - (٢٩٦٥) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد. وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٦٥) باب : في قتال الخوارج ، من طريق نصر بن عاصم الإِنطاكي ، حدثنا مبشر والوليد ، به . وهذا إسناد لين. وأخرجه أحمد ٢٢٤/٣، والبيهقي في السنن - قتال أهل البغي - ١٧١/٨ باب: ما جاء في قتال أهل البغي والخوارج ، من طريقين عن الأوزاعي ، حدثنا قتادة ، عن أنس وأبي سعيد ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) ص (٨٧) برقم (٢٥٦) من طريق شعبة ، عن قتادة ، به . نقول : يشهد له حديث الخدري عند البخاري في التوحيد(٧٥٦٢) باب: قراءة الفاجر والمنافق ، ومسلم في الزكاة (١٠٦٣) (١٤٩) باب: ذكر الخوارج وصفاتهم، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٢٥٥٨) . وقد استوفينا تخريجه في مسند الخدري برقم (١٠٢٢، ١١٦٣، ١١٩٣، ١٢٣٣). وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١١٧). و (٣٩٠٨). (٢) إسناده صحيح ، يحيى بن سعيد متقدم السماع من سعيد بن أبي عروبة . والحديث تقدم برقم (٢٩١٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٣١٧١، ٣١٩٦). ٣٣٨ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ؟ )). وَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: ((لَيْتَهُنَّ عَنْ ذُلِكَ أَوْ لَتُخْطَفُ أَبْصَارُهُمْ)) (١). ٢١١ - (٢٩٦٦) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إلَّ فِي الْأَسْتِسْقَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَىْ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٢). ٢١٢ - (٢٩٦٧) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن حسين المعلم ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ - أَوْ لِأَخِيهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (٣) . ٢١٣ - (٢٩٦٨) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثنا قتادة ، (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٩٦٥)، وسيأتي برقم (٣١٦٠، ٣١٩١). (٢) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٩٣٥، ٢٩٥٨ )، وسيأتي برقم (٢٩٨٧، ٢٩٨٨، ٣٠٦٦، ٣٠٦٧) . (٣) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٧، ٢٩٥٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧). ٣٣٩ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلا يَيْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ یَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ )) (١) . ٢١٤ - (٢٩٦٩) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ بِالمَدِينَةِ فَزَعْ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَله فَرَساً لِأَبِي طَلْحَةً فَقَالَ: ((مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً)) (٢). ٢١٥ - (٢٩٧٠) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبِّينَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةً دَعَا بِهِا فِي أُمَّتِهِ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي)) (٣). (١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن طهمان في ((مشيخته)) برقم (١٢١) من طريق شعبة ، بهذا الإِسناد ، وقد تقدم برقم (٢٨٨٤). وسيأتي بروايات : (٣١٠٧، ٣١٦٩، ٣١٩٠، ٣٢٢٠، ٣٢٢١). (٢) إسناده صحيح وقد تقدم برقم (٢٩٦٢)، وسيأتي برقم (٢٩٩٨ ، ٣١٥٢، ٣٢٢٣، ٣٢٤٢) . (٣) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٢، ٢٩٢٨)، وسيأتي برقم (٣٠٢٢، ٣٠٩٧، ٣٢٣٣) . ٣٤٠