النص المفهرس
صفحات 261-280
١٢٦ - (٢٨٨١) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ (١) بِ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢). = الزينة ٢٠٢/٨ باب: الرخصة في لبس الحرير، وابن ماجه في اللباس (٣٥٩٢) باب : من رخص له في لبس الحرير ، والبيهقي ٢٦٨/٣ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وسيأتي برقم (٣١٤٨، ٣٢٤٩، ٣٢٥٠، ٣٢٥١) . (١) عند البخاري ((يفتتحون الصلاة)). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٩)، والشافعي في الأم ١٠٧/١ باب: القراءة بعد التعوذ، وأحمد ١١١/٣، وابن ماجه في الاقامة (٨١٣) باب: افتتاح القراءة ، والبيهقي ٥١/٢، من طريق سفيان ، عن أيوب بن أبي تميمة، عن قتادة، به. وفي المسند ((عن أبي أيوب ، عن قتادة)) وهو تحريف . وأخرجه البخاري في الأذان (٧٤٣) باب: ما يقول بعد التكبير ، ومسلم في الصلاة (٣٩٩) باب : حجة من قال: لا يجهر بالبسملة ، والنسائي في الافتتاح ١٣٥/٢ باب: ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأبو عوانة في مسنده ١٢٢/٢، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٥٣/٣، والبيهقي في الصلاة ٥١/٢ باب: من قال: لا يجهر بها، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/١ والدارقطني ٣١٥/١، ٣١٦، من طرق عن شعبة، عن قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٤٩٢، ٤٩٤، ٤٩٥). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٧٩٠) بتحقيقنا ، والطحاوي ٢٠٢/١ من طريق علي بن الجعد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٠١/٣، والنسائي في الافتتاح ١٣٥/٢ وأبو عوانة في مسنده ١٢٢/٢، والطحاوي ٢٠٢/١ من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٤٩٦) ، وابن حبان برقم (١٧٨٩). وأخرجه أحمد ١١٤/٣، وأبو داود في الصلاة (٧٨٢) باب : من لم ير = ٢٦١ = الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والدارمي في الصلاة ٢٨٣/١ باب: كراهية الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، من طريق هشام ، عن قتادة ، به . وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢٤٦) باب : ما جاء في افتتاح القراءة بـ ( الحمد لله رب العالمين ) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٤٩١) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٩٨) من طريق معمر، عن قتادة ، وحميد ، وأبان ، عن أنس . وأخرجه البغوي ٥٢/٣ برقم (٥٨١) من طريق عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا قتادة ، وثابت ، عن أنس . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٩٩) من طريق حماد بن أبي سليمان ، عن أنس . وأخرجه الطحاوي ٢٠٣/١ والبغوي ٥٣/٣ برقم (٥٨٢) من طريق شعبة ، عن ثابت ، عن أنس ، وصححه ابن خزيمة برقم (٤٩٧) . وأخرجه النسائي ١٣٤/٢ - ١٣٥ من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شفيق قال : حدثني أبي قال : أنبأنا أبو حمزة ، عن منصور بن زاذان ، عن أنس . وأخرجه مالك في الصلاة (٣١) باب: العمل في القراءة ، من طريق حميد، عن أنس، ومن طريق مالك أخرجه الطحاوي ٢٠٢/١، والبغوي في ((شرح السنة)) ٥٣/٣ برقم (٥٨٣). والبيهقي ٥١/٢ وصححه ابن حبان برقم (١٧٩١) بتحقيقنا . وأخرجه الطحاوي ٢٠٢/١ من طريق زهير بن معاوية ، عن حميد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطحاوي ٢٠٣/١ من طريق هشام بن حسان ، عن ابن سيرين والحسن ، عن أنس ، وصححه ابن خزيمة برقم (٤٩٨) . وأخرجه الطحاوي ٢٠٣/١ والدارقطني ٣١٦/١ برقم (٩) من طريق الأوزاعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . وقد اختلف أهل العلم في هذا ، فذهبت جماعة إلى الجهر بها ، وخالفهم = ٢٦٢ ١ ١٢٧ - (٢٨٨٢) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَهْطً قَدِمُوا عَلَىْ رَسُولِ اللهِوَّهِ مِنْ عُرَيْنَةَ . قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله اجْتَوَيْنَا الْمَدينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونْنَا وَانْتُهِسَتْ = في ذلك أكثر أهل العلم وقالوا : لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ولكن يقرؤها الإِمام سراً ، وقالت طائفة : لا يقرأ بها سراً ولا جهراً . وقال الحازمي في ((الاعتبار)) - بعد أن عرض الأدلة وذكر طائفة من كل فريق -: ((وطريق الإِنصاف أن يقال : أما ادعاء النسخ في هذا فمتعذر، لأن من شرط الناسخ أن يكون له مزيد على المنسوخ من حيث الثبوت والصحة وقد فقد هنا فلا سبيل إلى القول به . وأما أحاديث الإِخفات - بالبسملة - فهي أمتن . غير أن هناك دقيقة ، وذلك أن أحاديث الجهر - وإن كانت مأثورة عن نفر من الصحابة - غير أن أكثرها لم يسلم من شوائب الجرح كما في الجانب الآخر ، والاعتماد في هذا الباب على رواية أنس بن مالك لأنها أصح وأشهر)). ثم ذكر وجوه الرواية - رواية أنس - والاختلاف فى الطرق والروايات ، ثم قال: ((فهذه الروايات كلها صحيحة مخرجة في كتب الأئمة ، وهي مختلفة كما ترى . وغير مستنكر وقوع الاختلاف في مثل هذه المسائل - وإن كانت من قبيل ما تعم به البلوى-، لأن أحوال الضبط تختلف باختلاف الأشخاص، والجهات ، والأوقات وغير ذلك من الأعراض والمقاصد)) . ثم ذكر تجربة وقعت له ثم قال : (( والصواب في هذا الباب أن يقال : هذا أمر متسع ، القول بالحصر فيه ممتنع ، وكل من ذهب فيه إلى رواية فهو مصيب متمسك بالسنة ، والله أعلم)) . الاعتبار ص (١٦٥ ، ١٦٧ ) وانظر زاد المعاد ٢٠٦/١ - ٢٠٧، وشرح السنة ٥٤/٣ - ٥٥، ونصب الراية ٣٢٣/١ - ٣٦٣، بداية المجتهد ١٤٩/١ - ١٥٠، فتح الباري ٢٢٧/٢ - ٢٢٩ نيل الأوطار ٢١٦/٢ - ٢٢٣، الشرح المغني ٣٠٢/١ - ٣١٦، تعليق الشيخ أحمد شاكر على سنن الترمذي ١٦/٢ - ٢٤، والمحلى لابن حزم ٢٥١/٣ - ٢٥٤ . ٢٦٣ لُحُومُنَا. فَأَمَرَهُمْ فَأَتَوْا رَاعِيَ الصَّدَقَةِ ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِها وَأَبْوالِها حَتَّىْ صَحَّتْ جُسُومُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَقُوا الْإِبِلَ، وَارْتَدُّوا . فَبَعَثَ رَسُولُ الله ◌َِّ فِي أَثَرِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهِمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ فِي الْحَرَّةِ (١) . ١٢٨ - (٢٨٨٣) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِفَ﴿ِ دَعَاهُ خَيَّطُ بِالْمَدِينَةِ إِلَى خُبْزِ شَعيرٍ وَإِهَالَةٍ، وَكَانَ فِيها قَرْعُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ يُعْجِبُهُ الْقَرْعَ(٢) فَكُنْتُ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا زَالَ الْقَرْعُ يُعْجِبُني (٣). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨١٦). وسيأتي برقم (٣٠٤٤، ٣١٧٠، ٣٣١١). يقال : جئت في أثره - بفتحتين ، وبكسر الهمزة وسكون الباء الموحدة من تحتها - أي : تبعته عن قرب ، واجتويت البلد : كرهت الإِقامة فيه وإن كنت في نعمة . والجوى : داء الجوف إذا تطاول . . (٢) سقطت ((القرع)) من (فا). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٨٠/٣، ٢٨٩ - ٢٩٠، ٢٥٢ من طريق وكيع ، وبهز، وعفان ثلاثتهم عن همام ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٧/٣، والطيالسي ٣٣٠/١ حديث رقم (١٦٦٦)، والبغوي في (( شرح السنة)) ٣٠٤/١١ برقم (٢٨٦١) من طرق عن شعبة ، حدثنا قتادة ، به . وأخرجه الدارمي في الأطعمة ١٠١/٢ باب: القرع، من طريق الأسود بن عامر ، حدثنا قتادة ، به . وأخرجه مالك في النكاح (٥١) باب : ما جاء في الوليمة ، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول .... ومن طريق = ٢٦٤ = مالك هذه أخرجه البخاري في البيوع (٢٠٩٢) باب: ذكر الخياط، وفي الأطعمة (٥٣٧٩) باب : من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهيته، و (٥٤٣٦) باب: المرق ، و (٥٤٣٧) باب: القديد ، و (٥٤٣٩) باب : من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئاً، ومسلم في الأشربة (٢٠٤١) باب: جواز أكل المرق . وأبو داود في الأطعمة (٣٧٨٢) باب : في أكل الدباء ، والترمذي في الأطعمة (١٨٥١) باب : ما جاء في أكل الدباء ، والدارمي في الأطعمة ١٠١/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٢٨٥٨، ٢٨٥٩) وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح .... )). وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٦٦٧) من طريق معمر ، عن ثابت البناني ، وعن عاصم ، عن أنس ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٠٤١). وفي المصنف (( عن معمر عن ثابت، عن عاصم)) سقطت (و) من السند قبل ((عن عاصم )) . وأخرجه أحمد ١٦٠/٣، ٢٠٤ من طريق أبي كامل ، ويزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد بن زيد، حدثنا سالم العلوي ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٠٨/٣، ٢٦٤، وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٠٢، ٣٣٠٣)، والبغوي برقم (٢٨٦٠) من طرق عن حميد ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٣٣) باب: الدباء ، و (٥٤٢٠) باب : الثريد ، و(٥٤٣٥) باب: من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله ، من طرق عن ابن عون ، عن ثمامة بن أنس ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٤/٣ من طريق حماد، وأخرجه مسلم (٢٠٤١) (١٤٥) من طريق سليمان بن المغيرة ، كلاهما عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه الترمذي (١٨٥٠) من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي طالوت قال : دخلت على أنس .... وسيأتي .الحديث أيضاً برقم (٢٩٢٤، ٣٠٠٦، ٣٢٠١، ٣٢٤٣، ٣٣٩٩) . والإِهالة : الدسم ما كان . وفي الحديث - من جميع رواياته ! جواز أكل الشريف طعام من دونه من محترف وغيره ، وإجابة دعوته ، ومؤاكلة الخادم ، وبيان ما كان في النبي ◌َّر من = ٢٦٥ ١٢٩ - (٢٨٨٤) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، وَالْحَسَن أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قَالَ: ((لَا بَيْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينِهِ وَلْيَبْزُقَنَّ عَنْ يَسَارِهُ)) (٤). = التواضع واللطف بأصحابه وتعاهدهم بالمجيء إلى منازلهم ، وفيه الإِجابة إلى الطعام ولو كان قليلا ، ومناولة الضيفان بعضهم بعضاً بما وضع بين أيديهم ، وفيه الحرص على التشبه بأهل الخير والاقتداء بهم في المطاعم وغيرها ، وفيه فضيلة ظاهرة لأنس لاقتفائه أثر النبي ويقر حتى في الأشياء الجبلية الطبعية إذ كان يأخذ نفسه باتباعه فيها . (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٩١/٣ - ١٩٢، ٢٤٥، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٣/٢ برقم (٤٩٢) من طريقين عن همام ، حدثنا قتادة ، حدثنا أنس ، وصححه البغوي . وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٢١)، وأحمد ١٧٦/٣، ٢٧٣، والبخاري في الصلاة (٤١٢) باب: لا يبصقن عن يمينه ، وفيه (٤١٣) باب : ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى ، وفي العمل في الصلاة (١٢١٤) باب : ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة ، ومسلم في المساجد (٥٥١) باب : النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها ، وأبو عوانة في مسنده ٤٠٥/١ من طرق عن شعبة قال : سمعت قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٩١/٣، والبخاري في مواقيت الصلاة (٥٣١، ٥٣٢) باب : المصلي يناجي ربه وأبو عوانة في المسند ٤٠٥/١ من طرق عن قتادة ، عن أنس . وعند البخاري تفصيل لاختلاف الروايات . وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢) وأحمد ١٨٨/٣، ١٩٩ - ٢٠٠، والبخاري في الصلاة (٤٠٥) باب: حك البزاق باليد من المسجد ، و(٤١٧) باب: إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه، والنسائي في الطهارة ١٦٣/١ باب : البزاق يصيب الثوب . والدارمي في الصلاة ٣٢٤/١ باب: كراهية البزاق في المسجد ، والبيهقي في الطهارة ٢٥٥/١ باب: بصاق الانسان ومخاطه و٢٩٢/٢ باب: من بزق وهو يصلي، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٨٢/٢ برقم (٤٩١) من طرق عن حميد الطويل ، حدثنا أنس . = ٢٦٦ ١٣٠ - (٢٨٨٥) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النّبِّ نَّهِ قَالَ: ((الْبُزَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُها دَفْتُهَا )) (١). ١٣١ - (٢٨٨٦) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ قَالَ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يُصِيبُهُمْ مِنْها سَفْعٌ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّهم أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيِّينَ)) (٢). = وفي الباب عن الخدري تقدم برقم (٩٧٥)، وصححه ابن حبان برقم (٢٢٥٨) بتحقيقنا، وابن خزيمة برقم (٨٨٠) و (٩٢٦)، والحاكم ٢٥٧/١ ووافقه الذهبي . وعن أبي هريرة عند البخاري (٤١٦) باب : دفن النخامة في المسجد وقد استوفينا تخريجه عند ابن حبان برقم (٢٢٦٠). وفي هذا الحديث - برواياته المختلفة - من الفوائد: ((الندب إلى إزالة ما يستقذر أو يتنزه عنه من المسجد، وتفقد الإِمام أحوال المساجد وتعظيمها وصيانتها ، وأن للمصلي أن يبصق وهو في الصلاة ولا تفسد صلاته ، وأن النفخ والتنحنح في الصلاة جائزان لأن النخامة لا بد أن يقع معها شيء من نفخ أو تنحنح . وفيه أن البصاق طاهر ، وكذا النخامة والمخاط خلافاً لمن يقول كل ما تستقذره النفس حرام . ويستفاد منه أن التحسين والتقبيح إنما هو بالشرع، فإن جهة اليمين مفضلة على اليسار، وأن اليد مفضلة على القدم ، وفيه الحث على الاستكثار من الحسنات وإن كان صاحبها ملياً، لأنه وَلي باشر الحك بنفسه . وهو دال على عظم تواضعه زاده الله تشريفاً وتعظيماً)). (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٥٠)، وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٨٧، ٣٠٨٨، ٣١٥٥، ٣١٦١، ٣٢٢٢). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٥٩) باب : صفة = ٢٦٧ ١٣٢ - (٢٨٨٧) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ: ((لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِإِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)) (١). = الجنة والنار ، من طريق هدبة ، بهذا الإسناد . وعلقه البخاري في التوحيد بعد الحديث (٧٤٥٠) باب: ما جاء في قول الله تعالى : ( إن رحمة الله قريب من المحسنين). وقال الحافظ في الفتح ١٣ / ٤٣٧: ((تقدم موصولاً في (( كتاب الرقاق)) مع شرحه ، وأراد به هنا أن العنعنة التي في طريق هشام محمولة على السماع بدليل رواية همام والله أعلم )) . وأخرجه أحمد ١٣٤/٣ ، ٢٦٩ من طريق بهز وعفان ، حدثنا همام ، به . وأخرجه أحمد ١٣٣/٣، ١٤٧، ٢٠٨، والبخاري في التوحيد (٧٤٥٠) باب : ما جاء في قول الله تعالى : (إن رحمة الله قريب من المحسنين ) ، من طرق عن هشام ، عن قتادة ، به . وأخرجه عبد الرزاق ٤١١/١١ برقم (٢٠٨٥٩) من طريق معمر ، عن ثابت وقتادة ، به . ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد ١٦٣/٣ . وقد تقدم من حديث جابر برقم (١٨٣١) . (١) إسناده صحيح، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٦٠/١٣ برقم (٣٤٧٤) من طريق هدية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ٢٤/١ برقم (٣١)، وأحمد ٢٥١/٣، ٢٨٩، من طريق همام ، به . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٧٢ ، ومسلم في الإِيمان (٤٥) باب : الدليل على أن من خصال الإِيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه ، وابن ماجه في المقدمة (٦٦) باب: في الإِيمان ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، سمعت قتادة ، به . وصححه ابن حبان برقم (٢٣٤) بتحقيقنا . وأخرجه البخاري في الإِيمان (١٣)، والترمذي في صفة القيامة (٢٥١٧) باب : ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ، والنسائى ١٢٥/٨ باب : علامة المؤمن ، والدارمي في الرقاق ٣٠٧/٢ باب : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب = ٢٦٨ . = لنفسه ، وأبو عوانة في المسند ٣٣/١، وابن المبارك في الزهد ص : (٢٣٦) برقم (٦٧٧) من طرق ، عن شعبة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣، والبخاري في الإِيمان (١٣) باب : من الإِيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، ومسلم في الإِيمان (٤٥) (٧٢)، والنسائي في الإِيمان ١١٥/٨ باب: علامة الإِيمان ، وأبو عوانة في المسند ٣٣/١ من طريق حسين المعلم ، عن قتادة ، به . وانظر المقصد العلي رقم (٤٢، ٤٣)، وانظر الطبراني في الصغير ٢٤٩/١ ومجمع الزوائد ٩٥/١، وكشف الأستار برقم (٦٨). وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٥٠، ٢٩٦٧، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧) . والمحبة هي إرادة ما يعتقده خيراً، والميل إلى ما يوافق المحب ، وقد تكون بحواسه كحسن الصورة ، أو بفعله إما لذاته كالفضل والكمال ، وإما لإِحسانه کجلب نفع أو دفع ضر كما قال النووي . والمعنى : لا يؤمن الإِيمان التام ، وإلا فإن أصل الإِيمان يحصل لمن لم يكن بهذه الصفة . والمراد يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات . وكلمة الخير جامعة تعم الطاعات ، والمباحات الدنيوية والأخروية ، وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها . قال أبو عمروبن الصلاح: ((وهذا قد يعد من الصعب الممتنع وليس كذلك ، إذ معناه لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في الإِسلام مثلما يحب لنفسه . والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها بحيث لا تنقص النعمةُ على أخيه شيئاً من النعمة عليه ، وذلك سهل على القلب السليم، وإنما يعسر على القلب الدغل عافانا الله وإخواننا أجمعين)). نقول : حبذا لو تدبر معنا هذا المعنى أولئك الذين اغتربوا وهم بيننا ، وعادونا وهم إخواننا ، وهجرونا وهم بحاجة إلينا ، وسخروا منا وما أشد حاجتهم إلى الاعتزاز بنا . لجؤوا إلى غيرنا فذلوا، وظنوا فيهم الصلاح فضلوا وأضلوا ، روجوا = ٢٦٩ ١٣٣ - (٢٨٨٨) - حدثنا هدبة، حدثنا همام ، عن قتادة، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ وَِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَّمَّا يَلْحِق بِهِمْ قَالَ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) (١). ١٣٤ - (٢٨٨٩) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن بشر ، عن سعيد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَالَ: ((يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنْ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً)) ثُمَّ قَالَ : (( يُخْرَّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً، ثُمَّ يُخْرَّجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)) (٢). = عصارات أدمغة فرخ فيها حب المنفعة واستحوذ عليها الاستغراق في اللذة ، فلا تهش إلا لواحد منهما ، ولا يدفعها لعمل غيرهما ، جانبها حب الإِنسان فكيف تسعى لإصلاحه ، وكيف يرجو عاقل خيراً منها ، أو يأمل إصلاحاً على يديها ؟ !! (١) إسناده صحيح ، وأخرجه الحميدي برقم (١١٩٠) من طريق سفيان ، حدثنا الزهري ، عن أنس بن مالك ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٧٥٨) و (٢٧٧٧) وسيأتي برقم (٣٢٧٨، ٣٢٨٠). (٢) إسناده صحيح فان محمد بن بشر سمع من سعيد قبل الاختلاط . قال أحمد في ((شرح علل الترمذي)) ٥٦٦/٢: ((سماع محمد بن بشر، وعبدة منه جيد)). وانظر أيضاً ((تدريب الراوي)) ٣٧٤/٢، والكواكب النيرات ص : (١٩٠ - ٢١٢) تحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي . وأما تدليس سعيد فمن أجل دفعه نقول : لقد صنف الحافظ ابن حجر المدلسين في خمس مراتب : الأولى : من لم يوصف بالتدليس إلا نادراً = ٢٧٠ = والثانية : من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لأمانته وقلة تدليسه ... ومن هذه الطبقة سعيد بن أبي عروبة . وقال أبو زرعة: (( أثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد)). وقال أبو حاتم: ((هو قبل أن يختلط ثقة ، وكان أعلم الناس بحديث قتادة)) . وقال ابن معين: (( أثبت الناس في قتادة هؤلاء الثلاثة : سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة)). وقال أبو داود الطيالسي: ((كان أحفظ أصحاب قتادة )). نقول : من أجل هذا حكمنا بصحة حديثه عن قتادة ، إذا رواه عنه من سمعه منه قبل الاختلاط، وإن رواه عنه بالعنعنة. وانظر ((طبقات المدلسين)) للحافظ ابن حجر. ص (٢). و((هدي الساري)) ص : (٤٠٥ - ٤٠٦). وأخرجه أحمد ١١٦/٣، ومسلم في الإِيمان (١٩٣) (٣٢٥) باب : أدنى أهل الجنة منزلة فيها ، وابن ماجه في الزهد (٤٣١٢) باب : ذكر الشفاعة ، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٧٣/٣، ٢٧٦، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، والترمذي في صفة جهنم (٢٥٩٦) باب : ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد ، وأبو عوانة في المسند ١٨٤/١ من طرق عن شعبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه البخاري في الإِيمان (٤٤) باب : زيادة الإِيمان ونقصانه ، وفي التوحيد (٧٤١٠) باب: قول الله تعالى: ((لما خلقت بيدي)). ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، والترمذي (٢٥٩٦)، وأبو عوانة في المسند ١٨٤/١ من طرق عن هشام ، عن قتادة ، به . وعلقه البخاري في الإِيمان بعد الحديث (٤٤) بصيغة الجزم : قال أبان حدثنا قتادة ، حدثنا أنس ... وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣ - ٢٤٨ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت ، عن أنس. وعنده ((من إيمان)) بدل ((من الخير)). وأخرجه الطبراني في الصغير ٤١/٢ من طريق طريف ، عن عبد الله بن = ٢٧١ : ١٣٥ - (٢٨٩٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة قال : كُنَّا نَأْتِي أَنَساً وَخَبَّارُهُ قَائِمٌ. فَقَالَ: كُلُوا فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِلَّهِ رَأَىْ رَغيفاً مُرَقَّقاً، وَلا شَاةً سَميطاً بِعَيْنِهِ قَطُّ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (١). ١٣٦ - (٢٨٩١) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة، = الحارث ، عن أنس بن مالك . وانظر حديث الشفاعة الآتي برقم (٢٨٩٩) . وسيأتي هذا أيضاً برقم (٢٩٢٧، ٢٩٥٥، ٢٩٥٦، ٢٩٧٧، ٢٩٩٣، ٣٢٧٣ ) . وفي قوله: ((من قال لا إله إلا الله .... )) دليل على اشتراط النطق بالتوحيد ، والمعنى : من أقر بالتوحيد وصدق. والبرة - بضم الموحدة وتشديد الراء المفتوحة -: القمحة. والذرة - بفتح المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وصحفها شعبة فيما رواه مسلم من طريق يزيد بن زريع عنه فقال : ذرة - بالضم وتخفيف الراء - وكأن الحامل له على ذلك كونها من الحبوب فناسبت الشعيرة والبرة . وقال مسلم في روايته : قال يزيد : صحف فيها أبو بسطام - يعني شعبة - والذِّرَّةُ : أقل الأشياء الموزونة وزناً . (١) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأطعمة (٥٤٢١) باب: شاة مسموطة والكتف والجنب ، وفي الرقاق (٦٤٥٧) باب: كيف كان عيش النبي وَّ من طريق هدبة بن خالد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٢٨/٣، ١٣٤، ٢٤٩ - ٢٥٠، والبخاري في الأطعمة (٥٣٨٥) باب : الخبر المرقق والأكل على الخوان والسفرة - ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٠/١١ برقم (٢٨٤٤) - وابن ماجه في الأطعمة (٣٣٠٩) باب: الشواء ، و (٣٣٣٩) باب : الرقاق من خمسة طرق ، عن همام، بهذا الإسناد. وانظر ((شمائل الرسول)) لابن كثير ص : (٩٥). ٢٧٢ ا عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ نَهَىْ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَميعاً (١). ١٣٧ - (٢٨٩٢) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٣٤/٣، ٢٥١ من طريق بهز وعفان، كلاهما حدثنا همام، بهذا الإسناد. وفي المكانين (( البسر والتمر)) بدل ((الزبيب والتمر)). وفي مسند أحمد ١٣٤/٣ سقط ((همام)) من الإسناد. وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٨١) باب : تحريم الخمر، والبيهقي في الأشربة ٣٠٨/٨ باب : الخليطين ، من طريقين عن ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن قتادة حدثه أنه سمع أنس بن مالك يقول: ((إن رسول الله وَ ار نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب . وإن ذلك كان عامة خمورهم يوم حرمت الخمر )) . والنص لمسلم . وأخرجه أحمد ١٤٠/٣ من طريق أبي النضر، حدثنا أبو جعفر، عن حميد . وأخرجه أحمد ١٥٦/٣ - ١٥٧ من طريق خلف بن الوليد ، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، كلاهما عن أنس بن مالك قال: ((نهى رسول الله وَل ◌ّ أن ينبذ التمر والزبيب جميعاً، والتمر والبسر جميعاً)). وأخرجه البيهقي في الأشربة ٣٠٧/٨ باب : الخليطين من طريق .... الحسن بن صالح، عن خالد بن الفزر، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ((ألا إن المزاة حرام ، ألا إن المزاة حرام: خلط البسر والتمر ، والزبيب والتمر )). وأخرجه النسائي في الأشربة ٢٩١/٨ - ٢٩٢ باب: ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الخليطين ، من طريق سويد بن نصر قال : أنبأنا عبد الله ، عن وقَاء بن إياس، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: ((نهى رسول الله ﴿ أن يجمع شيئين نبيذاً يبغي أحدهما على صاحبه)). وانظر الأحاديث التالية (٣٠٠٨، ٣٠٤٢، ٣١٠٣، ٣١١٢، ٣٣٦١) . وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١١٣٩، ١١٧٦ )، ومن حديث جابر برقم (١٧٦٨ ، ١٨٧٢ ) . ٢٧٣ حدثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّه قَالَ يَوْماً: لُأَحَدِّثَنَّكُمْ بِحديثٍ لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ قَالَ: مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ - أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنِى، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لِلْخَمْسِينَ امْرَأَةَ الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ)) (١). (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٨٩/٣ من طريق بهز، وأخرجه البخاري في الحدود (٦٨٠٨) باب: إثم الزنى ، من طريق داود بن شبيب ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٤٢/٢ من طريق الحسن بن سفيان، ثلاثتهم حدثنا همام ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٨٠١) من طريق معمر ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٧٣ ، ومسلم في العلم (٢٦٧١) (٩) باب : رفع العلم وقبضه ، وابن ماجه في الفتن (٤٠٤٥) باب: أشراط الساعة، من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٧٦/٣، ٢٠٢ من طريق يزيد وحجاج ، وأخرجه البخاري في العلم (٨١) باب : رفع العلم وظهور الجهل ، من طريق يحيى ، وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٠٦) باب : ما جاء في أشراط الساعة من طريق النضر بن شميل ، أربعتهم عن شعبة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الطيالسي ٣٩/١ برقم (١٠١)، وأحمد ٢١٣/٣ - ٢١٤، والبخاري في النكاح (٥٢٣١) باب : يقل الرجال ويكثر النساء ، وفي الأشربة (٥٥٧٧) باب: قول الله تعالى: ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ... )، والنعال في مشيخته ص (١١٤) من طرق عن هشام ، عن قتادة ، به . وأخرجه مسلم (٢٦٧١) (٩) ما بعده بدون رقم، من ثلاثة طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٥١/٣ من طريق عبد الصمد ، وأخرجه البخاري في العلم = ٢٧٤ ١٣٨ - (٢٨٩٣) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة قال : سَأَلْتُ أَنَساً: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِوَ﴿؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ ذلِكَ إِنَّمَا كَانَ شَيْئُهُ فِي صُدْغَيْهِ ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ خَضَبَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَّمَ (١) . ١٣٩ - (٢٨٩٤) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا رُفِعَ إِلَى النِبِّ لَ﴿ٍ قَدْ سَكِرَ ، فَأَمَرَ قَرِيباً مِنْ عِشْرِينَ رَجُلاً فَضَرَبُوهُ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ. ثُمَّ رُفِعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ قَدْ سَكِرَ فَجَلَدَهُ أَرْبَعِينَ . فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ وَأَدْمَنَ النَّاسَ فِي الْخَمْرِ، فَاسْتَشَارَ النَّاسَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: أَرَىْ أَنْ وَانْقَطَعَ عَلَىْ أَبِي يَعْلَى حَرْفُ. أَحْسَبُهُ قَالَ : تَجْعَلَهُ (٢) .. ثَمانِينَ (٣). = (٨٠) باب : رفع العلم وظهور الجهل ، من طريق عمران بن ميسرة ، وأخرجه مسلم (٢٦٧١) من طريق شيبان بن فروخ ، ثلاثتهم حدثنا عبد الوارث ، عن أبي التياح، عن أنس قال: قال رسول الله .... وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٠١، ٢٩٣١، ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥، ٣١٧٨). (١) إسناده صحيح وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨٢٩) و (٢٨٣٢) وسيأتي برقم (٣٣٦٤). والصدغ - جمع أصداغ مثل قفل وأقفال ـ : ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن ، ويسمى الشعر الذي تدلى على هذا الموضع صدغاً . (٢) عند مسلم ((أرى أن تجعلها كأخف الحدود . قال : فجلد عمر ثمانين )) . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣، والبيهقي في الحدود ٣١٩/٨ باب: الأشربة والحد فيها، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار ١٥٨/٣ باب : حد الخمر ، من طرق عن همام ، بهذا الإِسناد . = ٢٧٥ ١٤٠ - (٢٨٩٥) - حدثنا هدبة ، هدئنا همام ، حدثنا قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ النبيَّ وَِّ مَعَ أَصْحَابِهِ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ - أَوْ قَالَ عِنْدَ بُيُوتِ الْمَدِينةِ - فَأَرَادَ أْوُضُوءَ فَأُتِيَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْقَعْبِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ . قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: زُهَاءَ ثَلاثٍ مِثَةٍ (١). وأخرجه أحمد ١٧٦/٣ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن ۔ حجاج ، عن قتادة ، به . وأخرجه البخاري في الحدود (٦٧٧٣) باب : ما جاء في ضرب شارب الخمر ، ومسلم في الحدود (١٧٠٦) باب : حد الخمر، والترمذي في الحدود (١٤٤٣) باب: ما جاء في حد السكران ، والدارمي في الحدود ١٧٥/٢ باب : في حد الخمر، والبيهقي في السنن ٣١٩/٨، والبغوي في (( شرح السنة)) ٣٣١/١٠ برقم (٢٦٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/٣ من طرق عن شعبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه الطيالسي ٣٠٢/١ برقم (١٥٣٨)، وأحمد ١١٥/٣، ١٨٠، والبخاري في الحدود ( ٦٧٧٣، ٦٧٧٦ ) باب : الضرب بالجريد والنعال ، ومسلم (١٧٠٦) (٣٦، ٣٧)، وأبو داود في الحدود (٤٤٧٩) باب: الحد في الخمر، وابن ماجه في الحدود (٢٥٧٠) باب: حد السكران، والبيهقي ٣١٩/٨ ، والطحاوي ١٥٧/٣ من طرق عن هشام ، عن قتادة ، به . وسيأتي الحديث برقم (٣٠١٥، ٣٠٥٣، ٣١٢٧، ٣٢١٩). وقد تقدم من حديث علي برقم (٥٠٤ ، ٥٩٨ ) . قال الترمذي: (( حديث أنس حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب رسول الله و لتر وغيرهم أن حد السكران ثمانون)). (١) إسناده صحيح ، و وقد استوفينا تخريجه برقم (٢٧٥٩) ، وسيأتي برقم (٣٠٣٦، ٣١٧٢، ٣١٩٣، ٣٣٢٧، ٣٣٢٩). ٢٧٦ ١٤١ - (٢٨٩٦) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا (١) قتادة ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ مَعَهُ بِشَيْءٍ - سَمَّاهُ هَمَّامُ - فِيهِ رُطَبَ إِلَىْ النبِّ نَّهِ فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَبْعَثُ بِها إِلَىْ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ويَقْبِضُ الْقَبْضَةَ وَإِنَّهُ لَيَشْتَهِيهِ (٢). ١٤٢ - (٢٨٩٧) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُذامِ، والْجُنونِ، وَسَيِّىءِ الأَسْقَامِ)) (٣). (١) في (فا): ((همام وقتادة)). (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ١٢٥/٣، ٢٦٩ من طريق عبد الصمد وعفان ، كلاهما عن همام ، بهذا الإِسناد . وقال الشيخ البنا في ((الفتح الرباني)) ١٤٨/٢٢: (( الحديث صحيح ، ورجاله رجال الصحيحين ، وهو من ثلاثيات أحمد ، ولم أقف عليه لغيره)). وسنده الذي ذكره: هشام، عن قتادة عن أنس. وعند أحمد: (( ثم جلس يأكل بقيته أكل رجل يعلم أنه يشتهيه )) . (٣) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٢٥٨/١ بين الرقمين (١٢٨٢، ١٢٨٣) من طريق حماد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٩٢/٣ من طريق بهز بن أسد ، وحسن بن موسى ، وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٥٤) باب: في الاستعاذة ، من طريق موسى بن إسماعيل ، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد ، وصححه ابن حبان برقم (١٠٠٤) بتحقيقنا . وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٧٠/٨ باب: الاستعاذة من الجنون ، من طريق محمد بن المثنى ، قال : حدثنا أبو داود ، حدثنا همام ، عن قتادة ، به . ٢٧٧ ١٤٣ - (٢٨٩٨) - حدثنا نافع بن خالد الطاحي (١) ، حدثنا نوح بن قيس ، عن خالد بن قيس ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، ثُمَّ يُنادِي مُنَادٍ: يا أَهْلَ الْجَنَّةِ ؟ فَيَقُولونَ: لَبِّيْكَ رَبَّنَا. قَالَ: فَيُقالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هُذَا ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ رَبَّنَا، هَذَا الْمَوْتُ. فَيُذْبَحُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَيَأْمَنُ هَؤُلاءِ وَيَنْقَطِعُ رَجَاءُ هُؤُلَاءِ)) (٢). ١٤٤ - (٢٨٩٩)- حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، (١) الطاحي - بفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الحاء المهملة - هذه النسبة إلى بني طاحية . قيل : هي محلة بالبصرة ، وقيل : قبيلة من الأزد .... وانظر الأنساب ١٦٩/٨ - ١٧٠. واللباب ٢٦٧/٢ (٢) نافع بن خالد ترجمه البخاري في الكبير ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم ، ووثقه الهيثمي . وباقي رجاله رجال الصحيح . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٣٩٥/١٠ باب: الخلود لأهل النار في النار ، وأهل الإِيمان في الجنة ، وقال: ((رواه أبو يعلى ، والطبراني في الأوسط بنحوه ، والبزار، ورجالهم رجال الصحيح ، غير نافع بن خالد الطاحي وهو ثقة)) . ويشهد له حديث الخدري عند البخاري في التفسير (٤٧٣٠) باب : ( وأنذرهم يوم الحسرة)، ومسلم في الجنة (٢٨٤٩) باب : النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء . وقد استوفينا تخريجه في مسند الخدري برقم (١١٢٠، ١١٧٥، ١٢٢٤). کما یشهد له حدیث ابن عمر عند البخاري في الرقاق (٦٥٤٨)، وحدیث أبي هريرة في الزهد عند ابن ماجه (٤٣٢٧) باب : صفة النار . ٢٧٨٠ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ كُذَلِكَ يَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبَّا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هُذَا. قَالَ: فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ ، أَبَا الْخَلْقِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبَّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكانِنَا. فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ - وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتي أَصَابَ فَيَستَحْبِي مِنْ رَبِّهِ مِنْها - وَلَكِنِ اثْتُوا نُوحاً أَوَّلَ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ، فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ فَيَسْتَحِي مِنْ رَبِّهِ - وَلَكِنِ اثْتُوا إِبْرَاهِيمَ. قَالَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ فَيَسْتَحِي (١) رَبَّهُ مِنْها - وَلَكِنِ اثْتُوا مُوسَىْ. فَيَأْتُونَ مُوسَىْ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ - وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ فَيَسْتَحِي رَبَّهُ مِنْها - وَلَكِنِ اثْتُوا عِيسَىْ رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ . قَالَ: فَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَكُمْ، وَلَكِنِ اثْتُوا مُحَمَّداً عَبْدَاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قال: فَيَأْتُونِي، فَأَسْتَأْذِنُ فَيُؤْذَنُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِداً ، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ . قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ . فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ (٢) (١) الاستحياء : الانقباض والانزواء ، واستحبى : قال الأخفش يتعدى بنفسه وبالحرف فيقال : استحييت منه ، واستحييته . وفيه أيضاً لغتان : لغة الحجاز: ((بياءين)) وبها جاء القرآن، ولغة تميم ((بياء واحدة)). (٢) جاء في أربعة مواضع في هذا الحديث ((بتحميداً)) في الأصلين، وهو خطأ . ٢٧٩ يُعَلِّمُنيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثم أعود وَأَقَعُ سَاجِداً فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْميدٍ (١) يُعَلِّمُيِهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدَاً فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِداً، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ (١) يُعَلِّمُنِيهِ. ثُمَّ يُقَالُ ، يَا مُحَمَّدُ قُلْ يُسْمَعْ ، سَلْ تُعْطَ ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُ رَبِّي بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ . وَقَالَ فِي الثَِّثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ : فَلَا يَبْقَى فِي النَّارِ إلَّ مَنْ حَيَسَهُ الْقُرْآنُ)) (٢) . قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: وَجَبَ الْخُلُودُ . ١٤٥ - (٢٩٠٠) - حدثنا عبد الله بن عون الخراز ، حدثنا محمد بن بشر ، عن مسعر بن كدام ، عن قتادة ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِوَهِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ - أَوْ سَاقَاهُ - فَقيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ: ((أَفَلا أَكونُ عَبْداً شَكُوراً؟ )) (٣). (١) انظر التعليق السابق . (٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٦٥) باب : صفة الجنة والنار، من طريق مسدد ، وأخرجه مسلم في الإِيمان (١٩٣) باب : أدنى أهل الجنة منزلةً فيها من طريق فضيل بن حسين ، ومحمد بن عبيد الغبري ، ثلاثتهم عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٧٨٦). (٣) رجاله رجال الصحيح، وأخرجه ابن كثير في التفسير ٣٢٨/٦ من طريق ابن أبي حاتم ، حدثنا علي بن الحسين ، عن عبد الله بن عون الخراز، بهذا الإسناد ، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٧٠/٦ الى ابن عساكر، وأبي يعلى . = ٢٨٠