النص المفهرس

صفحات 241-260

عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ وَِّ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلاةَ فَلْيُصَلِّها
إِذَا ذَكَرَها )) (١)
(١) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ٢٤٣/٣، ومسلم في المساجد (٦٨٤)
ما بعده بدون رقم ، باب : قضاء الصلاة الفائتة ، والترمذي في الصلاة (١٧٨).
باب : ما جاء في الرجل ينسى الصلاة ، والنسائي في المواقيت (٦١٤) باب :
فيمن نسي صلاة ، وابن ماجة في الصلاة (٦٩٦) باب : من نام عن الصلاة أو
نسيها ، والبيهقي ٢١٨/٢ والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٦/١ باب:١)
الرجل ينام عن الصلاة أو ينساها كيف يقضيها ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا
الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٥٤٦) .
وأخرجه أحمد ٢٦٩/٣، والبخاري في مواقيت الصلاة (٥٩٧) باب : من
نسي صلاة فليصل إذا ذكرها ، ومسلم (٦٨٤)، وأبو داود في الصلاة (٤٤٢)
باب : من نام عن الصلاة أو نسيها والبيهقي ٢١٨/٢ والطحاوي ٤٦٦/١ من طرق
عن همام ، عن قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٩٩٣) .
وأخرجه النسائي في المواقيت (٦١٥) باب : فيمن نام عن صلاة ، وابن
ماجه (٦٩٥) من طريقين عن يزيد بن زريع قال : حدثنا حجاج الأحول ، عن
قتادة ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (٩٩١) .
وأخرجه أحمد ٢٦٧/٣ من طريق عفان ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن
أبي عروبة ، عن حجاج الأحول ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ١٠٠/٣، ومسلم (٦٨٤) (٣١٥)، والدارمي في
الصلاة ١/ ٢٨٠ باب: من نام عن صلاة أو نسيها ، والطحاوي ٤٦٦/١ من طرق
عن سعيد، عن قتادة ، عن أنس. وصححه ابن خزيمة برقم (٩٩٢). وابن
حبان برقم (١٥٤٧، ٢٠٦٠).
وأخرجه أحمد ٢٨٢/٣ من طريق شعبة، ومسلم (٦٨٤) (٣١٦) من طريق
المثنى . كلاهما عن قتادة ، عن أنس . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٢٨٥٥،
٢٨٥٦، ٢٨٥٧، ٣٠٦٥، ٣٠٨٦، ٣١٠٩، ٣١٧٧، ٣١٩٢). وانظر فتح
الباري ٧١/٢ .
٢٤١

حدثنا خلف بن هشام ، بإسْنَادِهِ مِثْلَهُ (١) .
١٠٠ - (٢٨٥٥) - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا سعيد ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّي وَهَ نَحْوَهُ (٢).
١٠١ - (٢٨٥٦) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام،
حدثنا قتادة ،
٢٠٠٠
عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَةً
فَلْيُصَلَّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لَ كَفَّارَةَ لَها إِلَّ ذُلِكَ)) (٣).
١٠٢ - (٢٨٥٧) - حدثنا عبد الواحد ، وابن حساب قالا:
حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيَّ وَّمَ قَالَ: ((يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ
اثْنتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ)) (٤).
(١) إسناد صحيح ، وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق.
(٢) إسناده صحيح يزيد بن هارون من المرجح أنه سمع من سعيد قبل
اختلاطه ، وأما تدليس سعيد فانظر من أجله الحديث الآتي برقم (٢٨٨٩) . وانظر
الحديثين السابقين ، والحديث اللاحق .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في المساجد (٦٨٤) باب : قضاء
الصلاة الفائتة ، والبيهقي ٢١٨/٢ من طريق هدية بن خالد، بهذا الإِسناد . وانظر
الأحاديث الثلاثة السابقة .
(٤) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٩٢/٣، ٢٥٦، ومسلم في الزكاة
(١٠٤٧) باب: كراهة الحرص على الدنيا ، والترمذي في الزهد (٢٣٤٠) باب : =
٢٤٢

١٠٣ - (٢٨٥٨) - حدثنا عبد الواحد ، وابن حساب ، قالا :
حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلِ كَانَ يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ
وَادِيَيْنٍ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا وَادِياً ثَالِثاً ، وَلَ يَمْلُأَ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ
إلَّ التُّرابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)) (١) .
١٠٤ - (٢٨٥٩)- حدثنا هدبة ، حدثنا أبان بن یزید ، حدثنا
قتادة ،
= ما جاء في قلب الشيخ شاب على حب اثنتين ، وابن ماجه في الزهد (٤٢٣٤)
باب : الأمل والأجل ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد . وصححه ابن
حبان برقم (٣٢٢٧) بتحقيقنا .
وأخرجه الطيالسي برقم (٢١٩٧)، والبخاري في الرقاق (٦٤٢١) باب :
من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر، ومسلم في الزكاة (١٠٤٧) ما
بعده بدون رقم ، من طرق عن هشام ، عن قتادة ، به .
وعلقه البخاري (٦٤٢١) بقوله : رواه شعبة ، عن قتادة . ووصله مسلم
(١٠٤٧) ما بعده بدون رقم ، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال :
سمعت قتادة يحدث عن أنس .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦١/٧، من طريق مسعر ، عن
قتادة ، به .
وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص (٨٧) برقم (٢٥٦) من طريق شعبة ،
بالإِسناد السابق . وسيأتي برقم (٢٩٧٩، ٣٠١٠، ٣٢٦٨).
والحكمة في التخصيص بهذين الأمرين أن أحب الأشياء إلى ابن آدم نفسه
فهو راغب في بقائها فأحب لذلك طول العمر، وأحب المال لأنه من أعظم
الأسباب في دوام الصحة التي ينشأ عنها غالباً طول العمر فكلما أحس بقرب نفاذ
ذلك اشتد حبه له ورغبته في دوامه .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٤٩)، وسيأتي برقم (٢٩٥١)،
٣٠٦٣، ٣١٤٣، ٣١٨١، ٣٢٦٦، ٣٢٦٧) .
٢٤٣

عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهَ ذَبَحَ أَضْحِيَتَهُ بِيَدِهِ وَكَبَّرَ
عَلَيْها (١).
١٠٥ - (٢٨٦٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ
عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمُ اسْتَيْقَظَ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضٍ فَلاةٍ)) (٢).
(١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨٠٦). وسيأتي
(٢٨٧٧، ٢٩٧٤، ٣٠٧٦).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٦٠٥)
بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه البخاري في الدعوات (٦٣٠٩) باب : التوبة ، ومسلم في التوبة
(٢٧٤٧) (٨) باب : الحض على التوبة ، من طريق هدبة بن خالد، بهذا
الإسناد .
وأخرجه البخاري (٦٣٠٩)، ومسلم (٢٧٤٧) ما بعده بدون رقم ، من
طريقين عن حبان بن هلال ، حدثنا همام ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٣/٣ من طريق عبد الصمد ، حدثنا عمر بن إبراهيم ،
عن قتادة ، به .
وأخرجه مسلم (٢٧٤٧) من طريق محمد بن الصباح وزهير بن حرب قالا :
حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة ، حدثنا أنس ....
وفي الباب عن ابن مسعود برقم (٦٠٦)، وعن أبي هريرة برقم (٦٠٩)
استوفينا تخريجهما في صحيح ابن حبان .
وانظر حديث الخدري المتقدم برقم (١٣٠٢)، وحديث البراء بن عازب
المتقدم برقم (١٧٠٤) .
معنى الحديث أن الله تعالى أرضى بالتوبة وأقبل لها . وفرحه سبحانه فرح
يليق بكماله وليس كالفرح الذي تعارف عليه الناس بينهم لأنه غير جائز على الله
تعالى - وكذلك كل صفة تقتضي التغير - لأنه تعالى هو الكمال بذاته ، الغني =
٢٤٤

١٠٦ - (٢٨٦١) - حدثنا عبد الواحد ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن قتادة وثابت وحميد ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: غَلا السِّعْرُ عَلَىْ عَهْدٍ رَسُولِ اللهِ وَله.
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ سَعِّرْ لَنَا. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْقَابِضُ،
الْبَاسِطُ ، الْمُسَعِّرُ، الرَّازِقُ. وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي نَفْسٍ ، وَلَ مَالٍ)) (١) .
١٠٧ - (٢٨٦٢) - حدثنا عبد الواحد ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن قتادة ،
= بوجوده لا يلحقه نقص ولا قصور .
قال القرطبي في ((المفهم)): ((اختلفت عبارات المشايخ فيها -
التوبة - فقائل يقول : إنها الندم . وآخر يقول : إنها العزم على أن لا يعود . وآخر
يقول : الإقلاع عن الذنب . ومنهم من يجمع بين الأمور الثلاثة ، وهو أكملها .
غير أنه - مع ما فيه - غير مانع ولا جامع .
أما أولا فلأنه قد يجمع الثلاثة ولا يكون تائباً شرعاً، إذ قد يفعل ذلك شحاً:
على ماله ، أو لئلا يعيره الناس به . ولا تصح التوبة الشرعية إلا بالإِخلاص ، ومن
ترك الذنب لغير الله لا يكون تائباً اتفاقاً .
وأما ثانياً فلأنه يخرج منه من زنی مثلاً ثم جبَّ ذكره ، فإنه لا یتأتی منه غير
الندم على ما مضى ، وأما العزم على عدم العود فلا يتصور منه ..... وقال
بعض المحققين : هي اختيار ترك ذنب سبق حقيقة أو تقديراً لأجل الله تعالى ،
وهذا أسد الأقوال وأجمعها ، لأن التائب لا يكون تاركاً للذنب الذي فرغ منه لأنه
غير متمكن من عينه لا تركاً ولا فعلاً، وإنما هو متمكن من مثله حقيقة ، وكذا من
لم يقع منه ذنب إنما يصح منه اتقاء ما يمكن أن يقع ، لا ترك مثل ما وقع ،
فيكون متقياً لا تائباً )» .
(١) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه عند (٢٧٧٤) .
٢٤٥

عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَمُرُّ بِالتَّمْرَةِ فَلاَ يَمْنَعُهُ أَنْ
يَأْخُذَهَا إِلَّ مَخافَةُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً (١).
١٠٨ - (٢٨٦٣) - حدثنا شيبان ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا
قتادة ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ إِلَّ قَالَ:
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ١٧٧/١ برقم (٨٣٩)، - ومن
طريقه أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٢/٦ -، وأحمد ١٨٤/٣، ١٩٣،
٢٥٨، وأبو داود في الزكاة (١٦٥١) باب: الصدقة على بني هاشم ، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ٩/٢ باب: الصدقة على بني هاشم ، من طرق عن
حماد بن سلمة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٩١/٣ - ٢٩٢، ومسلم في الزكاة (١٠٧١) (١٦٦) باب :
تحريم الزكاة على رسول الله وَ الر ، من طرق عن معاذ بن هشام ، حدثني أبي ،
عن قتادة ، به .
وأخرجه أبو داود (١٦٥٢) من طريق نصر بن علي ، أخبرنا أبي ، عن
خالد بن قيس ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١١٩/٣، ١٣٢، والبخاري في البيوع (٢٠٥٥) باب : ما
يتنزه من الشبهات ، وفي اللقطة (٢٤٣١) باب : إذا وجد تمرة في الطريق ،
ومسلم (١٠٧١)، والبيهقي ١٩٥/٦، والطحاوي ٩/٢، وأبو نعيم في الحلية
٢٥٢/٦ من طرق عن سفيان ، عن منصور، عن طلحة بن مصرف ، عن أنس .
وأخرجه مسلم (١٠٧١) (١٦٥)، والبيهقي ١٩٥/٦ من طريق أبي كريب ،
حدثنا أبو أسامة ، عن زائدة ، عن منصور ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن حبان
برقم (٣٦٩٣) بتحقيقنا .
وأخرجه أحمد ٢٤١/٣ من طريق مؤمل ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن
أنس. وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٧٥، ٣٠١١، ٣٠٩٤).
٢٤٦٠

((لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَ دِينَ لِمَنْ لَ عَهْدَ لَهُ))(١).
(١) إسناده حسن من أجل أبي هلال محمد بن سليم الراسبي . فقد قال
ابن معين : صدوق ، وقال : لا بأس به . ووثقه أبو داود ، وقال أبو حاتم : محله
الصدق ، ليس بذاك المتين . يحول من كتاب الضعفاء للبخاري ، وحسن البغوي
حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن سعد : فيه ضعف ، وقال
أحمد : يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة ، وهو مضطرب الحديث .
وقال البزار ، احتمل الناس حديثه وهو غير حافظ ، وقال ابن عدي : وفي بعض
رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات ، وهو ممن يكتب حديثه . وقال ابن حجر :
صدوق ، فيه لين . فمثله لا يمكن إلا أن يكون حسن الحديث .
وأخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٨) من طريق شيبان بن فروخ ،
بهذا الإِسناد، وقال: ((هذا حديث حسن)).
وأخرجه أحمد ١٣٥/٣، ١٥٤، ٢١٠، والبيهقي في السنن ٢٨٨/٦،
والبزار برقم (١٠٠) من طرق عن أبي هلال الراسبي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٥١/٣ من طريق عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا المغيرة بن
زياد الثقفي . سمع أنس بن مالك ....
وصححه ابن حبان برقم (١٩٤) من طريق أبي يعلى ، حدثنا الحسن بن
الصباح البزار ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن
أنس ..... وستأتي هذه الطريق برقم (٣٨٦٣) .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٦/١ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، والبزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو هلال ، وثقه ابن معين وغيره ،
وضعفه النسائي وغيره)) .
وهو في (( المقصد العلي )) برقم (٤٤، ٤٥) من طريق أبي يعلى هذه ،
ومن الطريق التي أخرجها ابن حبان. ونقل المناوي في (( فيض القدير)) ٣٨١/٦
عن الذهبي قوله: ((سنده قوي)) وعن العلائي: (( فيه أبو هلال . اسمه محمد بن
سليم الراسبي ، وثقه الجمهور، وتكلم فيه البخاري )) .
نقول : يشهد له حديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٤٥٨) .
وقال القاضي: ((هذا وأمثاله وعيد لا يراد به الوقوع، وإنما يقصد به
الزجر ، والردع، ونفي الفضيلة والكمال ، دون الحقيقة في رفع الإِيمان
وإبطاله)). وانظر فيض القدير ٣٨١/٦.
٢٤٧

١٠٩- (٢٨٦٤) - حدثنا شيبان، حدثنا أَبُو هِلال، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ مِنْ أَوْجَزِ النَّاسِ صَلاَةً فِي
تَمامٍ (١) .
١١٠- (٢٨٦٥) - حدثنا شيبان، حدثنا أَبُو هِلال، حدثنا قتادة،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (( لا يَزالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ
مَا لَمْ يَسْتَعُجِلْ )). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ:
(يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَا أَرَىْ يُسْتَجابُ لِي)) (٢).
(١) إسناده حسن ، أبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي بينا أنه حسن
الحديث عند رقم (٢٨٦٣). وقد تقدم تخريج الحديث (٢٧٨٧، ٢٨٥٢)،
وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٦٨، ٣١٦٨، ٣٢٦٢، ٣٣٦٠).
(٢) إسناده حسن كسابقه . وأخرجه أحمد ١٩٣/٣، ٢١٠ من طريق بهز ،
وعبد الصمد ، كلاهما عن أبي هلال الراسبي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٦، من طريق الربيع ، عن
يزيد ، عن أنس .
...
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٧/١٠ باب: كراهية الاستعجال
في الدعاء وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، والبزار، والطبراني في
الأوسط ، وفيه أبو هلال الراسبي ، وهو ثقة وفيه خلاف ، وبقية رجال أحمد وأبي
يعلى رجال الصحيح)).
ويشهد له حديث أبي هريرة عند مالك في القرآن (٢٩) باب : ما جاء في
الدعاء ، والبخاري في الدعوات (٦٣٤٠) باب: يستجاب للعبد ما لم يعجل ،
ومسلم في الذكر والدعاء (٢٧٣٥) باب : استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل
والشرب ، وأبو داود في الصلاة (١٤٨٤) باب: الدعاء ، والترمذي في الدعوات
(٣٣٨٤)، وابن ماجه في الدعاء (٣٨٥٣) باب : يستجاب لأحدكم ما لم
يعجل، والبغوي في (( شرح السنة)) ١٩٠/٥ حديث (١٣٩٠). وصححه ابن
حبان (٨٦٩ ، ٩٦٣) بتحقيقنا .
=
٢٤٨

١١١ - (٢٨٦٦) - حدثنا هدبة، حدثنا همام ، أخبرنا قتادة،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رَأْسُهَا قَدْ رُضَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، فَقِيلَ
لَهَا : مَنْ فَعَلَ هُذَا بِكِ ؟ فُلانٌ ؟ فُلانٌ ؟ حَتَّى ذُكِرَ يَهُودِيُّ فَأَوْمَأَتْ
بِرَأْسِهَا، فَأَخِذَ الْيَهُودِيُّ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ
بِالْحِجَارَةِ (١).
١١٢ - (٢٨٦٧) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، أخبرنا
قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً (٢).
= قال ابن الجوزي: (( اعلم أن دعاء المؤمن لا يرد ، غير أنه قد يكون الأولى
له تأخير الإِجابة ، أو يعوض بما هو أولى عاجلاً أو آجلاً .
فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه فإنه متعبد بالدعاء كما هو متعبد
بالتسليم والتفويض ، ومن جملة آداب الدعاء تحري الأوقات الفاضلة كالسجود ،
وعند الأذان . ومنها تقديم الوضوء والصلاة واستقبال القبلة ، ورفع اليدين ،
وتقديم التوبة ، والاعتراف بالذنب ، والإِخلاص ، وافتتاحه بالحمد والثناء ،
والصلاة على النبي ◌َ ه، والسؤال بالأسماء الحسنى، وأدلة كل ما ذكرت واردة
في الصحاح من الأحاديث . والله ولي التوفيق )).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في القسامة (١٦٧٢) (١٧) باب :
ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره ، من طريق هداب ( هدية ) بن خالد ،
بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨١٨) .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٢٤) باب: كراهية
الشرب قائماً، والبيهقي في الصداق ٢٨٢/٧ باب: ما جاء في الأكل والشرب
قائماً ، من طريق هدية بن خالد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٩٩/٣، ٢٥٠، ٢٩١، والدارمي في الأشربة ١٢٠/٢ -
١٢١ باب: من كره الشرب قائماً، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٢/٤
باب : الشرب قائماً ، من طرق عن همام ، بهذا الإِسناد .
=
٢٤٩

١١٣ - (٢٨٦٨) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ لَهُ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَة ،
وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ . فَقَالَ لَهُ النبيُّ وَهِ: ((رُوَيْدَاً يَا أَنْجَشَةُ ، لَا
تَكْسِرِ القَوارِيرَ )). قالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ (١).
١١٤ - (٢٨٦٩) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ :
وأخرجه الطيالسي ٣٣٢/١ برقم (١٦٨٢) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي
٤ / ٢٧٢ - من طريق هشام ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١١٨/٣، ١٤٧، ٢١٤، ومسلم (٢٠٢٤) (١١٣) ما بعده
بدون رقم ، وأبو داود في الأشربة (٣٧١٧) باب : في الشرب قائماً ، والطحاوي
٢٧٢/٤ من طرق عن هشام ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه الطيالسي ٣٣٢/١ برقم (١٦٨٣) من طريق زيد بن إبراهيم،
وأخرجه أحمد ١٣١/٣، ومسلم (٢٠٢٤) (١١٣)، والترمذي في الأشربة
(١٨٨٠) باب: ما جاء في النهي عن الشرب قائماً، وابن ماجه في الأشربة
.(٣٤٢٤) باب: الشرب قائماً، والطحاوي ٢٧٢/٤ من طرق عن سعيد ، كلاهما
عن قتادة ، به . وعند أحمد، والطيالسي، ومسلم، والترمذي زيادة (( قال قتادة :
فقلنا : فالأكل ؟ فقال: ذاك أشر - أو أخبث -)). والنص لمسلم.
وأخرجه أحمد ١٨٢/٣ من طريق يحيى ، عن شعبة ، عن قتادة ، به .
وسيأتي الحديث برقم (٢٩٧٣، ٣١١١، ٣١٦٥، ٣١٩٥).
وقال الإِمام البغوي في ((شرح السنة)) ٣٨١/١١: ((وهذا النهي نهي أدب
وإرفاق ليكون تناوله على سكون وطمأنينة فيكون أبعد من أن يكون منه فساد)».
وقد تقدم من حديث الخدري برقم (٩٨٨) مع التعليق عليه .
(١) إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه عند رقم (٢٨٠٩، ٢٨١٠).
٢٥٠
١

((ارْكَبْها)). قَالَ إِنَّها بَدَنَةٌ. قالَ: ((ارْكَبْها وَيْلَكَ)) (١)
١١٥ - (٢٨٧٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ مَ قَالَ: ((لَا عَدْوَى وَلا طِيرَةً وَيُعْجِبُني
الْفَأْلُ: الْكَلِمَةُ الطََِّّةُ، الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ )) (٢).
(١) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٧٦٣) حيث استوفينا تخريجه .
وسيأتي أيضاً برقم (٣١٠٦، ٣١٦٧، ٣١٩٤، ٣٢١٧، ٣٢١٨).
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في السلام (٢٢٢٤) باب : الطيرة
والفأل ، من طريق هداب ( هدية ) ابن خالد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٥١/٣ من طريق بهز وعفان ، عن همام ، به .
وأخرجه الطيالسي ٣٤٧/١ برقم (١٧٧٣)، وأحمد ١١٨/٣، ١٣٠،
١٧٣، ٢٥١، ٢٧٥ - ٢٧٦، ٢٧٧! ٢٧٨، والبخاري في الطب (٥٧٧٦)
باب: لا عدوى، ومسلم (٢٢٢٤) (١١٢)، وابن ماجه في الطب (٣٥٣٧)
باب: من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة ، والطحاوي في ((شرح معافي الآثار))
٣١٢/٤ باب: الرجل يكون به الداء: هل يجتنب أم لا؟ والطبري في ((تهذيب
الآثار)) . مسند علي ١٥/١ من طرق عن شعبة، عن قتادة ، به.
وأخرجه الطيالسي ٣٤٧/١ برقم (١٧٧٣)، وأحمد ١١٨/٣، ١١٥٤،
١٧٨، والبخاري في الطب (٥٧٥٦) باب: الفأل، وأبو داود في الطب
(٣٩١٦) باب: في الطيرة، والطحاوي ٣١٢/٤ والترمذي في السير (١٦١٥)
باب: ما جاء في الطيرة، والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند علي ١٥/١ من
طرق عن هشام ، عن قتادة ، به .
وسيأتي أيضاً برقم (٣٠٢٦، ٣٠٢٧، ٣٢١٠، ٣٢١١).
وقد تقدم من حديث علي برقم (٤٣٠، ٤٣١)، ومن حديث سعد برقم
(٧٦٦)، ومن حديث جابر برقم (١٧٨٩)، ومن حديث ابن عباس (٢٥٨٢،
٢٣٣٣) . وانظر تهذيب الآثار ٥١/١ وما بعدها ففيه فوائد جمة .
والفأل - بسكون الهمزة ، ويجوز تخفيفها - هو أن تسمع كلاماً حسناً فتتيمن =
٢٥١

١١٦ - (٢٨٧١) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة
قَالَ :
قُلْتُ لِأَنَسِ: أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ خَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللهِوَّ ؟
قَالَ: نَعَمْ (١) .
= به ، وإن كان قبيحاً فهو الطيرة ، وجعل أبو زيد الفأل في سماع الكلامين :
الحسن والقبيح .
وقال الحليمي: ((إنما كان يعجبه الفأل لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى
بغير سبب محقق ، والتفاؤل حسن ظن به . والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله
تعالى على كل حال )).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٤٨٥)
بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه البخاري في الاستئذان (٦٢٦٣) باب المصافحة - ومن طريقه
أخرجه البغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٣٢٥) -. والترمذي في الاستئذان
(٢٧٣٠) باب: ما جاء في المصافحة ، والبيهقي في النكاح ٩٩/٧ باب : ما جاء
في مصافحة الرجل الرجلَ ، من طرق عن همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرج أحمد ١٥٥/٣، ٢١٢، ٢٢٣، ٢٥١ بسند صحيح عن أنس، أن
النبي ◌َّر قال: ((أتاكم أهل اليمن وهم أرق قلوباً منكم، وهم أول من جاء
بالمصافحة )).
وأخرجه الطحاوي ٢٨١/٤ من طريق محمد بن خزيمة قال : حدثنا حجاج
قال : حدثنا حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، عن حنظلة
السدوسي ، عن أنس بن مالك أنهم قالوا : يا رسول الله ، أينحني بعضنا لبعض
إذا التقينا؟ قال: ((لا)). قالوا: فيعانق بعضنا بعضاً؟ قال: ((لا)). قالوا:
أفيصافح بعضنا البعض؟ قال: ((تصافحوا)). وهذا إسناد ضعيف جداً لضعف
حنظلة . ولكن الشيخ ناصر قد أورده في الصحيحة برقم (١٥٩) وذكر لحنظلة
ثلاثة متابعين فانظره .
=
٢٥٢

قالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يُصَافِحُ (١).
١١٧ - (٢٨٧٢) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
أَنَّ أَنَسأَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ النِبِّ ◌َِّ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي
الْقَعْدَةِ إلَّ الَّتي (٢) مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَتُهُ (٣) مِن الْحُدَيْبِيَةِ - أَوْ زَمَنَ
الْحُدَيْبَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ (٣) مِن الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي
الْقَعْدَةِ . وَعُمْرَتُهُ (٣) مِنْ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي
الْقَعْدَةِ . وَعُمْرَتُهُ (٣) مَعَ حَجَّتِهِ (٤).
= والمصافحة: مفاعلة من الصفح ، والمراد بها الإفضاء بصفحة اليد إلى اليد
الأخرى .
٠
قال ابن بطال: (( المصافحة حسنة عند عامة العلماء ، ؛ وقد استحبها مالك
بعد كراهته إياها )» .
وقال النووي: ((المصافحة مجمع عليها عند التلاقي)). وقال الحافظ ابن
حجر في الفتح ٥٥/١١ ((وعلى جوازها جماعة العلماء سلفاً وخلقاً والله أعلم)).
وانظر أيضاً شرح السنة ٢٩٢/١٢ - ٢٩٣
(١) قال الحافظ في الفتح ٥٥/١١: ((زاد الإسماعيلي في روايته عن
همام: ((قال قتادة: وكان الحسن يصافح)) . والحسن هو البصري .
(٢) في الأصلين ((أن)) وهو خطأ.
(٣) في الأماكن الأربعة عند مسلم والبخاري ((عمرة)).
(٤) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في العمرة (١٧٨٠) باب : كم.
اعتمر النبي 18ّ ، وفي الجهاد (٣٠٦٦) باب : من قسم الغنيمة في غزوه وسفره ،
وفي المغازي (٤١٤٨) باب: غزوة الحديبية، ومسلم في الحج (١٢٥٣) باب :
بيان عدد عمر النبي ◌َّل# وزمانهن، وأبو داود في المناسك (١٩٩٤) باب: في
العمرة ، والبيهقي في الحج ٣٤٥/٤ ٣٥٧ باب: العمرة في أشهر الحج ،
وباب: من استحب الإحرام بالعمرة من الجعرانة، والبغوي في (( شرح السنة))
١١/٧ برقم (١٨٤٦) من طرق عن هدية بن خالد ، بهذا الإِسناد .
=
٢٥٣

١١٨ - (٢٨٧٣) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة
قال :
قُلْتُ لِّنَسٍ أَيُّ اللَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إلىْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ - أَوْ
أَعْجَبَ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَِّ؟ - قَالَ: الحِبَرَةُ (١).
وأخرجه أحمد ٢٤٥/٣، والبخاري فى العمرة (١٧٧٨، ١٧٧٩ ) باب:
=
كم اعتمر النبي ◌ِّر، ومسلم (١٢٥٣) ما بعده بدون رقم ، وأبو داود (١٩٩٤)،
والترمذي في الحج (٨١٥) باب: ما جاء في حج النبي وَّر من طرق عن همام،
به . وصححه ابن خزيمة (٣٠٧١) ، وابن حبان برقم (٣٧٧١) بتحقيقنا . وسيأتي
برقم (٣٠٩١) . وانظر حديث البراء (١٦٦٠).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّةٍ)) ص
(١١٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) ٤/١٢ برقم (٣٠٦٧) من طريق أبي يعلى
هذه .
وأخرجه مسلم في اللباس (٢٠٧٩) باب : فضل لباس ثياب الحبرة ، وأبو
داود في اللباس (٤٠٦٠) باب: في لبس الحبرة ، والبيهقي في الجمعة ٢٤٥/٣
باب : ما يستحب من ثباب الحبرة ، من طرق عن هدية بن خالد ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٣٤/٣، ١٨٤، ٢٥١، والبخاري في اللباس (٥٨١٢)
باب : البرود والحبر والشملة ، والبيهقي ٢٤٥/٣ من طرق عن همام ، به .
وأخرجه أحمد ٢٩١/٣، والبخاري (٥٨١٣) - ومن طريقه أخرجه البغوي
٣/١٢ برقم ٣٠٦٦ في ((شرح السنة)) -. ومسلم (٢٠٧٩) (٣٣)، والترمذي في
اللباس (١٧٨٨) باب: ما جاء في أحب الثياب إلى رسول الله وَّر، وفي
الشمائل برقم (٦٠)، والنسائي في الزينة ٢٠٣/٨ باب: لبس الحبرة ، من طرق
حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أنس . وسيأتي أيضاً
برقم (٣٠١٢، ٣٠٩٠).
والحبرة - وزان عنبة ، والجمع حبر وحبرات مثل عنب وعنبات - : ثوب
يماني من قطن مخطط يقال : بردُ حبرةٌ على الوصف ، وبردُ حبرةٍ على الإِضافة .
وقال الأزهري: ((ليس ((حبرة)) موضعاً أو شيئاً معلوماً، إنما هو وشي معلوم
أضيف الثوب إليه .
٢٥٤

١١٩ - (٢٨٧٤) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ وَاصَلَ فَوَاصَلَ النَّاسُ، فَتَهَاهُمْ
عَنِ الْوِصَالِ وَقَالَ: ((إِنِّي أُمْعَمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَأُسْقَى)) (١).
١٢٠ - (٢٨٧٥) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ - أَوْ عَنْ رجل، عن أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣، ٢٨٩ من طريق عفان،
وبهز ، كلاهما عن همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ١٧٣/٣، ٢٠٢، ٢٧٦، والبخاري في الصوم (١٩٦١) باب :
الوصال ، ومن قال: ليس في الليل صيام، والدارمي في الصوم ٨/٢ باب :
النهي عن الوصال في الصوم ، من طرق عن شعبة ، حدثني قتادة ، به . وصححه
ابن خزيمة برقم (٢٠٦٩) .
وأخرجه أحمد ١٧٠/٣، ٢٣٥، والترمذي في الصوم (٧٧٨) باب : ما
جاء في كراهية الوصال للصائم ، من طرق عن سعيد ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٨/٣ من طريق جعفر بن عون ، وأخرجه أبو نعيم في
((حلية الأولياء)» ٢٥٩/٧ من طريق عبيد الله بن موسى ، كلاهما أخبرنا مسعر ،
عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١٢٤/٣، ٢٠٠ ، والبخاري في التمني (٧٢٤١) باب : ما
يجوز من اللو، ومسلم في الصوم (١١٠٤) (٦٠)، والبيهقي في الصيام ٢٨٢/٤
باب: النهي عن الوصال في الصوم، والبغوي في (( شرح السنة)) ٢٦٣/٦ برقم
(١٧٣٩) من طرق عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس ، وصححه ابن خزيمة برقم
(٢٠٧٠) .
وأخرجه أحمد ١٩٣/٣، ومسلم (١١٠٤) من طريقين عن سليمان ، عن
ثابت ، عن أنس .
وسيأتي هذا الحديث برقم (٢٩٧٢، ٣٠٥٢، ٣٠٩٩، ٣٢١٥،
٣٢٨٢). وتقدم من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١٤٠٧).
٢٥٥

كَانَ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ
مِثْلَهُ وَهِ (١).
(١) إسناده صحيح، وزيادة (( أو عن رجل ، عن أبي هريرة)) غير ضارة في
صحة الحديث لأن الذين جزموا بكون الحديث عن قتادة ، عن أنس أضبط وأكثر
اتقاناً ممن رووه بالشك .
وأخرجه أحمد ١٢٥/٣ من طريق عبد الصمد ، وأخرجه البخاري في
اللباس (٥٩٠٨، ٥٩٠٩) باب: الجعد ، من طريق معاذ بن هانيء ، كلاهما
حدثنا همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاري في اللباس (٥٩٠٧) من طريق أبي النعمان ، حدثنا
جرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس . وانظر (( شمائل الرسول )) لابن کثیر ص :
(٢٩) .
وعلقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٥٩١٠) وقال هشام ، عن معمر ، عن
قتادة ، عن أنس .
وعلقه البخاري بصيغة الجزم (٥٩١١) وقال أبو هلال ، حدثنا قتادة ، عن
أنس - أو جابر بن عبد الله -. وقال الحافظ في الفتح ٣٥٩/١٠: ((هذا التعليق
وصله البيهقي في ((الدلائل))، ووقع لنا بعلو في ((فوائد العيسوي )) كلاهما من
طريق أبي موسى بن إسماعيل التبوذكي ، حدثنا أبو هلال ، به .
وأبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي - بكسر المهملة والموحدة - بصري
صدوق ، وقد ضعفه من قبل حفظه ، فلا تأثیر لشكه أيضاً . وقد بينت إحدى
روايات جرير بن حازم صحة الحديث بتصريح قتادة بسماعه له من أنس )). ثم
قال: ((وكأن المصنف - البخاري - أراد بسياق هذه الطرق بيان الاختلاف فيه على
قتادة ، وأنه لا تأثير له ، ولا يقدح في صحة الحديث . وخفي مراده على بعض
الناس فقال: هذه الروايات الواردة في صفة الكفين والقدمين لا تعلق لها
بالترجمة .
وجوابه أنها كلها حديث واحد اختلفت رواياته بالزيادة فيه والنقص . والمراد
منه بالأصالة صفة الشعر، وما عدا ذلك فهو تبع ، والله أعلم )).
وأخرجه الطيالسي ١١٨/٢ برقم (٢٤١٤) من طريق شعبة ، عن قتادة ،
عمَّن سمع أبا هريرة ، وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٨٤٧) .
٢٥٦

١٢١ - (٢٨٧٦) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، عن
قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ: ((بَيْنَا (١) أَنَا أَسيرُ فِي
الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِنَهْرِ حاقْتَه قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ الْمُجَوَّفِ . فَقُلْتُ: مَا هذا يا
جِبْرِيلُ؟ قالَ : هَذا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ. فَضَرَبَ الْمَلَكُ
بِيَدِهِ فَإِذَا طِينُهُ (٢) مِسْكٌ أَذْفَرُ)) (٣).
(١) في البخاري ((بينما)).
(٢) عند البخاري ((فإذا طيبة - أو طينة - مسك أذفر. شك هدية)).
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٨١) باب :
الحوض ، من طريق هدبة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسي ٢٣١/٢ برقم (٢٨١٣)، وأحمد ١٩١/٣، ٢٨٩،
والبخاري (٦٥٨١)، والطبري في التفسير ٣٢٤/٣٠ من طرق عن همام ، به .
وأخرجه أحمد ١٦٤/٣ ، والترمذي في التفسير (٣٣٥٦) باب : ومن سورة
الكوثر ، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن قتادة ، به . وقال الترمذي :
((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ٢٠٧/٣ ، والبخاري في التفسير (٤٩٦٤)، والطبري
٣٢٣/٣٠ من طريق شيبان .
وأخرجه أحمد ٢٣١/٣ - ٢٣٢، وابن ماجه في الزهد (٤٣٠٥ ) باب : ذكر
الحوض ، والطبري ٣٢٣/٣٠ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، كلاهما عن
قتادة ، به .
وأخرجه أبو داود في السنة (٤٧٤٨) باب: في الحوض ، والترمذي
(٣٣٥٧)، والطبري ٣٢٣/٣٠ من طريقين عن قتادة، به. وقال الترمذي: ((هذا
حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أنس )) .
وأخرجه أحمد ١٠٣/٣، ١١٥، ٢٦٣، والطبري ٣٢٣/٣٠ وابن المبارك
في ((الزهد)) ص (٥٦١)، من طرق عن حميد ، عن أنس .
=
٢٥٧

١٢٢ - (٢٨٧٧) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ ضَخَّى بِكْبْشَيْنِ أَمْلَخَيْنِ أَقْرَنَيْنِ .
فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا فَذَبَحُهَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبِّرَ (١) .
١٢٣ - (٢٨٧٨) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ،
حدثنا قتادة قال :
قُلْنَا لِأَنَسِ: مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟
قَالَ : أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ : أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعاذُ بْنُ جَبَلٍ ،
وَزَيْدُ بْنُ ثابِتٍ، وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُوزَيْدٍ (٢) .
وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٤٧ من طريقين عن حماد ، عن ثابت ، عن
=
أنس .
وأخرجه - بسياقة أخرى - مسلم في الصلاة (٤٠٠) باب : حجة من قال :
البسملة آية من أول كل سورة ، والنسائي في الصلاة ١٣٣/٢ باب: قراءة
بسم الله الرحمن الرحيم ، من طريقّ علي بن مسهر .
وأخرجه مسلم (٤٠٠) ما بعده بدون رقم ، وأبو داود في السنة (٤٧٤٧)
باب : في الحوض وفي الصلاة (٧٨٤) باب : من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم ، من طريق ابن فضيل ، كلاهما عن المختاربن فلفل ، عن أنس .
وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣١٨٦، ٣٢٩٠)، وانظر الحديث (٣١١٥) في
وصف الحوض .
(١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٢٨٠٦، ٢٨٠٧، ٢٨٥٩)،
وسيأتي برقم (٢٩٧٤، ٣٠٧٦، ٣١١٨، ٣١٣٦، ٣١٦٦، ٣٢٤٧،
٣٢٤٨) .
(٢) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٠٣) باب :
القراء من أصحاب رسول الله وَلاير ، من طريق حفص بن عمر، حدثنا همام ، بهذا
الإسناد . وقال : تابعه الفضل ، عن حسين بن واقد ، عن ثمامة ، عن أنس
= .
٢٥٨

١٢٤ - (٢٨٧٩) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، أخبرنا
قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ
يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشْرَةُ أَمْثالِهَا إلَّ الشَّهِيدُ، فَإِنَّهُ وَدَّ لَوْ
أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا فَقُتِلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَىْ مِنَ الْفَضْلِ)) (١).
= وأخرجه الطيالسي ٥/٢ برقم (١٨٩٨) - ومن طريقه أخرجه مسلم في
فضائل الصحابة (٢٤٦٥) باب: من فضائل أبي -، وأحمد ٢٧٧/٣ ، والبخاري
في مناقب الأنصار (٣٨١٠) باب : مناقب زيد بن ثابت ، والترمذي في المناقب
(٣٧٩٦) باب : مناقب معاذ وزيد وأبي بن كعب ، من طريق شعبة ، عن قتادة
قال : سمعت أنساً ....
وأخرجه البخاري في المغازي (٣٩٩٦) من طريق خليفة ، حدثنا محمد بن
عبد الله الأنصاري ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، به .
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٠٤) من طريق معلى بن أسد ،
حدثنا عبد الله بن المثنى ، حدثني ثابت وثمامة ، عن أنس . وسيأتي كما هو هنا
برقم (٣١٩٨) و (٣٢٥٥)، وسيأتي بأطول مما هو هنا برقم (٢٩٥٣).
وعند البخاري ومسلم (( قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي)).
وانظر فتح الباري ١٢٧/٧ - ١٢٨ .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٢٥١/٣، ٢٨٩، والبغوي في ((شرح
السنة)) ١٠ / ٣٦٢ - ٣٦٣ برقم (٢٦٢٧) من طريق بهز، وعفان كلاهما عن
همام ، بهذا الإِسناد . - البغوي من طريق عفان - .
وأخرجه الطيالسي ٢٣٥/١ برقم (١١٤٤) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في
السير ١٦٣/٩ باب: فضل الشهادة في سبيل الله -، وأحمد ١٠٣/٣، ١٧٣،
٢٧٦، ٢٧٨، والبخاري في الجهاد (٢٨١٧) باب: تمني المجاهد أن يرجع
إلى الدنيا ، ومسلم في الإِمارة (١٨٧٧) باب: فضل الشهادة، والدارمي في الجهاد
٢٠٦/٢ باب: ما يتمنى الشهيد من الرجعة إلى الدنيا، والبيهقي ١٦٣/٩ من
طرق عن شعبة ، عن قتادة ، به .
=
٢٥٩

١٢٥ - (٢٨٨٠) - حدثنا هدبة، حدثنا همام ، حدثنا قتادة،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَعَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ
شَكَيَا (١) إِلَى النّبِّ وَِّ الْقَمْلَ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ،
فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُما قَمِيصَ حَرِيرٍ (٢) .
وأخرجه أحمد ٢٧٨/٣ ، والبخاري في الجهاد (٢٧٩٥) باب : الحور
=
العين وصفتهن ، والترمذي في فضائل الجهاد (١٦٤٣) باب: ما جاء في ثواب
الشهيد، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٦٣/١٠ برقم (٢٦٢٨) من طرق عن
حميد ، عن أنس. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه أحمد ١٢٦/٣، ١٥٣، والنسائي في الجهاد ٣٦/٦ باب : ما
يتمنى أهل الجنة ، من طرق عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس .
وسيأتي برقم (٣٠١٩، ٣٠٢٠، ٣٠٥٦، ٣٢٢٤، ٣٢٦٠).
(١) عند البخاري ومسلم ((شَكَوَا)) من شكا يشكو الواوي ، وهو الأفصح ،
وشکی يشكي لغة فيه .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ٣٥٦/١ برقم (١٨٣٤)، وأحمد
١٩٢،١٢٢/٣، والبخاري في الجهاد (٢٩٢٠) باب: الحرير في الحرب، ومسلم في
اللباس (٢٠٧٦) (٢٦) باب : إباحة لبس الحرير للرجل إذا كانت من حكة أو
نحوها ، والترمذي في اللباس (١٧٢٢) باب: ما جاء في الرخصة في لبس
الحرير في الحرب، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٤/١٢ برقم (٣١٠٦) من طرق
عن همام، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وأخرجه الطيالسي ٣٥٦/١ برقم (١٨٣٥)، وأحمد ١٨٠/٣، ٢٠٣،
٢٥٥، ٢٧٣، والبخاري في الجهاد (٢٩٢١) و (٢٩٢٢)، وفي اللباس (٥٨٣٩)
باب : ما يرخص للرجال من الحرير للحكة ، ومسلم (٢٠٧٦) (٢٥)، والبيهقي
في صلاة الخوف ٢٦٨/٣، باب: ما يرخص للرجال من الحرير للحكة ، من
طرق عن شعبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٥/٣، والبخاري في الجهاد (٢٩١٩)، ومسلم
(٢٠٧٦)، وأبو داود في اللباس (٤٠٥٦) باب: في لبس الحرير ، والنسائي في =
٢٦٠