النص المفهرس

صفحات 221-240

٨١ - (٢٨٣٦) - حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة ، حدثنا
محمد بن مروان ، عن هشام ، عن محمد ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْشَانَا
وَيُخالِطُنا، فَكَانَ مَعَنَا صَبِيُّ يُقَالُ لَّهُ أَبُو عُمَيْرٍ فَقَالَ: ((يَا أَبا عُمَيْرِ
= الرخصة في كسب الحجام ، والطحاوي ١٣١/٤ من طريق إسماعيل بن جعفر ،
حدثنا حميد ، به .
وأخرجه البخاري في الطب (٥٦٩٦) باب : الحجامة من الداء ،
والطحاوي ١٣١/٤ من طريق عبد الله بن بكر ، وأخرجه مسلم (١٥٧٧) (٦٣) من
طريق مروان الفزاري ، وأخرجه الدارمي في البيوع ٢٧٢/٢ باب: في الرخصة
في كسب الحجام والبيهقي ٣٣٧/٩ من طريق يزيد بن هارون ثلاثتهم عن
حميد ، عن أنس .
وأخرجه الطيالسي ٣٤٤/١ برقم (١٧٥١)، وأحمد ١١٩/٣، ١٩٢، وأبو
داود في الطب (٣٨٦٠) باب: في موضع الحجامة ، والترمذي في الطب
(٢٠٥٢) باب: ما جاء في الحجامة، وابن ماجه في الطب (٣٤٨٣) باب :
موضع الحجامة ، من طرق عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس (( أن
النبي ◌َّه احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل » والنص لأبي داود .
وأخرجه البخاري في الإِجارة (٢٢٨٠) باب خراج الحجام ، ومسلم في
السلام (١٥٧٧) (٧٧) باب: لكل داء دواء، والبيهقي في الضحايا ٩ / ٣٣٧
باب: الرخصة في كسب الحجام، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٧/٧ ، من
طرق عن مسعر ، عن عمروبن عامر قال : سمعت أنساً رضي الله عنه يقول :
((كان النبي و له﴿ل يحتجم، ولم يكن يظلم أحداً أجره)). والنص للبخاري.
وستأتي هذه الرواية برقم ٣٧٠٩ و٣٧١٠ .
وانظر الحديث الآتي برقم (٣٠٤١، ٣٠٤٨) . وقد تقدمت أحاديث حجامة
النبي و 18 عن جابر برقم (٢٢٠٥) و (١٧٧٧، ٢٠٥٧)، وعن ابن عباس برقم
(٢٣٦٠، ٢٣٦٢، ٢٣٩٠، ٢٤٤٩).
٢٢١

مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ))؟ (١)
(١) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان العقيلي ، فحديثه لا ينزل عن
رتبة الحسن وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي و 98 وآدابه)) ص (٣٢) من طريق
إبراهيم بن محمد بن الحارث ، وابن أبي عاصم قالا : حدثنا محمد بن عمرو بن
جبلة ، بهذا الإِسناد .
غير أن الحديث صحيح فقد أخرجه أحمد ١١٩/٣، ١٧١،
والبخاري في الأدب (٦١٢٩) باب: الانبساط إلى الناس ، وفي الأدب
المفرد برقم (٢٦٩)، والترمذي في الصلاة (٣٣٣) باب: ما جاء في الصلاة على
البسط ، وفي البر (١٩٩٠) باب : ما جاء في المزاح ، وابن ماجه في الأدب
(٣٧٢٠) باب: في المزاح، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) برقم
(٤٠٩)، وأبو عوانة في المسند ٧٢/٢ والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣٣٧٧)
من طرق عن شعبة ، عن أبي التياح ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ١٩٠/٣، ٢١٢، والبخاري في الأدب (٦٢٠٣) باب :
الكنية للصبي ، ومسلم في الأدب (٢١٥٠) باب : استحباب تحنیك المولود عند
ولادته ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ص : (٣٢) من طرق أخرى عن أبي
التياح ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/٣، وأبو داود في الأدب (٤٩٦٩) باب: ما جاء في
الرجل يتكنى وليس له ولد . من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس .
وستأتي هذه الرواية برقم (٣٣٤٧)، وصححه ابن حبان برقم (١٠٩) بتحقيقنا .
وأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ص : ٣٣ من طريق أبي يعلى ، حدثنا
شيبان ، حدثنا عمارة بن زاذان ، حدثنا ثابت ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٢٢٢/٣ من طريق هشام، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣، ١٨٨، ٢٠١، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم
(٣٣٧٨) من طرق عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧/ ٣١٠ من طريق سفيان بن عيينة ،
عن الزهري ، عن أنس .
وأخرجه أحمد ٢٧٨/٣ من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة ، عن قتادة ،
عن أنس .
٢٢٢

٨٢ - (٢٨٣٧) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا
سهل بن حماد ، حدثنا حفص بن سليمان، حدثنا كثير بن شِنْظِير ،
عن ابن سيرين ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((طَلَبُ
الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ)) (١) .
وأخرجه الطيالسي في ((منحة المعبود)) ١٢٠/٢ برقم (٢٤٣٣) من طريق ربعي
=
ابن عبد الله بن الجارود ، حدثني الجارود ، عن أنس . والنّغْر : طائر منقاره
أحمر .
وفي هذا الحديث - بمجموع رواياته - : استحباب التأني في المشي ،
وزيارة الإِخوان ، وجواز زيارة الرجل للمرأة الأجنبية إذا لم تكن شابة وأمنت
الفتنة ، وفيه تخصيص الإِمام بعض الرعية بالزيارة ، وأن كثرة الزيارة لا تنقص
المودة - إلا إذا كانت لطمع أو مصلحة -، وفيه جواز الصلاة على الحصير لأن
الأشياء على يقين الطهارة ، وفيه أن الاختيار للمصلي أن يقوم على أروح الأحوال
وأمكنها ، وفيه جواز الممازحة وأن إباحتها إباحة سنة لا رخصة ، وفيه الحكم على
ما يظهر من الأمارات في الوجه من حزن أو غيره ، وفيه جواز انفاق بعض المال
فيما يتلهى به الصغير من المباحات ، وفيه معاشرة الناس على قدر عقولهم ، وفيه
جواز قيلولة الشخص في بيت غير بيت زوجته ، وفيه إكرام الزائر، وأن التنعم
الخفيف لا ينافي السنة ، وفيه السجع في الكلام إذا لم يكن متكلفاً ، وفيه مسح
رأس الصغير للملاطفة ، وفيه جواز دعاء الشخص باسمه مصغراً إذا لم يتحرج من
ذلك ، وفيه جواز السؤال عما يعلمه السائل ، وفيه إكرام أقارب الخادم وإظهار
المحبة لهم .
(١) إسناده ضعيف ، حفص بن سليمان متروك الحديث . وأخرجه ابن
ماجه في المقدمة (٢٢٤) باب : فضل العلماء والحث على طلب العلم ، من
طريق هشام بن عمار، حدثنا حفص بن سليمان ، بهذا الإسناد . وفيه زيادة
((وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب)).
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣٠/١: ((هذا إسناد ضعيف
لضعف حفص بن سليمان )) .
٢٢٣
=

.
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٣/٨ من طريقين عن المفضل بن
=
فضالة ، عن معمر بن راشد أبي عروة البصري ، عن زياد أبي عمار، عن
أنس .... وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه النعال في ((مشيخته)) تخريج الحافظ المنذري ص (٩٥) من طريق
إبراهيم بن محمد، وأخرجه البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٧/٤ - ٢٠٨ ،
و١١١/٩، من طريق أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني ، كلاهما حدثنا بشر
بن الوليد القاضي ، حدثنا أبو يوسف ، حدثنا أبو حنيفة قال : سمعت أنس بن
.....
مالك يقول: قال رسول الله (ولقد
وقال: ((هذا حديث غريب من حديث الإِمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت
الكوفي الفقيه . وله طرق كثيرة عن أنس بن مالك ..... وليس منها طريق تقوم
به الحجة)) .
وقال الدارقطني: ((لا يصح لأبي حنيفة سماع من أنس)).
وأخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٣٦٤/٩، وفي (( الرحلة في
طلب الحديث)) برقم (١، ٢، ٣) والسيوطي في ((اللآلى المصنوعة في
الأحاديث الموضوعة)) ١٩٣/١ من طرق عن الحسن بن عطية ، حدثنا أبو عاتكة
طريف بن سليمان، عن أنس بن مالك .... وقال ابن حبان: (( باطل لا أصل
له ، والحسن بن عطية ضعيف، وأبو عاتكة منكر الحديث)). وانظر تاريخ
البخاري ٣٥٧/٤ - ٣٥٨ .
وعقب الشيخ محمد طاهر بن علي الهندي في (( تذكرة الموضوعات)) ص :
(١٧ - ١٨) على هذا بقوله: ((أخرجه البيهقي وقال: متن مشهور، وإسناده
"ضعيف، وأبو عاتكة من رجال الترمذي لم يجرح بكذب ولا تهمة ، وقد وجدت
له متابعاً عن أنس ، ونصفه الثاني لابن ماجه ، وله طرق كثيرة عن أنس يصل
مجموعها مرتبة الحسن » .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥٧/٤ من طريق محمد بن رميح ،
حدثنا محمد بن صوران ، حدثنا ميمون بن زيد - أبو إبراهيم -، عن زياد بن
ميمون ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف جداً .
وأخرجه الخطيب في تاريخه أيضاً ٣٧٥/١٠ قال : روى ابن بطة ، عن =
٢٢٤

.
= البغوي ، عن مصعب ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس .... وقال : وهذا
الحديث باطل ، وهو موضوع بهذا الإِسناد ، والحمل فيه على ابن بطة .
وأخرجه الخطيب أيضاً ٤٢٤/١١ من طريق علي بن خفيف الدقاق ، حدثنا
محمد بن أحمد بن يزيد الكديمي ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن الأعمش
قال : ما سمعت من أنس إلا حديثاً واحداً، سمعته يقول: قال النبي ◌َّد ... ،
وعلي بن خفيف سيىء الحال في الرواية وغير مرضي)) .
وأخرجه الطبراني في الصغير ١٦/١ من طريق أحمد بن بشر بن حبيب
البيروتي ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا العباس بن إسماعيل الهاشمي ، حدثنا
الحكم بن عطية، عن عاصم الأحول، عن أنس، عن النبي ومصير .... وقال :
(( لم يروه عن عاصم إلا الحكم بن عطية ، ولا عن الحكم إلا العباس بن إسماعيل
البصري ، تفرد به محمد بن المصفى )) .
وقال ابن عبد البر: (( يروى عن أنس من وجوه كثيرة كلها معلولة ، لا حجة
في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإِسناد )).
وقال البزار: ((روي عن أنس بأسانيد واهية ، وأحسنها ما رواه إبراهيم بن
سلام ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم النخعي ، عن أنس ، به مرفوعاً .
ولا نعلم أسند النخعي عن أنس سواه ، وابراهيم بن سلام لا نعلم روى عنه إلا أبو
عاصم .
وأخرجه ابن الجوزي في (( منهاج القاصدين)) من طريق أبي بكر بن أبي
داود ، حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي ، حدثنا يحيى بن حسان ، عن سليمان بن
قَرَم، عن ثابت البناني، عن أنس .... وقال ابن أبي داود: ((سمعت أبي
يقول: ((ليس في حديث طلب العلم أصح من هذا)) .
وقال السخاوي في المقاصد ص : (٢٧٥) بعد نسبة الحديث إلى ابن
ماجه ، وابن عبد البر من طريق حفص بن سليمان ، وذكر الزيادة عندهما أيضاً -
أوردناها في بداية التعليق -: (( وحفص ضعيف جداً، بل اتهمه بعضهم بالكذب
والوضع . وقيل عن أحمد : إنه صالح ، ولكن له شاهد عند ابن شاهين في
الأفراد رويناه في ثاني السَّمْعونيات من حديث موسى بن داود ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن قتادة ، عن أنس ، به. وقال ابن شاهين : إنه غريب ، قلت : ورجاله
ثقات )» .
=
٢٢٥

٨٣ - (٢٨٣٨) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا
= وقال: ((وفي الباب عن أَبَيّ، وجابر، وحذيفة ، والحسين بن علي ،
وسلمان ، وسمرة ، وابن عباس . وابن عمر ، وابن مسعود ، وعلي ، ومعاوية بن
حيدة ، ونبيط بن شريط ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأم المؤمنين عائشة ،
وعائشة ابنة قدامة ، وأم هانيء ، وآخرين - وبسط الكلام العراقي في تخريجه
الكبير للإِحياء -. ومع هذا كله قال البيهقي : متنه مشهور، وإسناده ضعيف ،
وقد روي من أوجه كلها ضعيفة . وسبقه الإِمام أحمد فيما حكاه ابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) عنه فقال: ((لم يثبت عندنا في هذا الباب شيء)). وكذا قال
إسحاق بن راهويه ((إنه لم يصح، أما معناه فصحيح .... )). وقال أبو علي
النيسابوري الحافظ: ((إنه لم يصح عن النبي ◌َّ ر فيه إسناد)). ومثل به ابن
الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح ، وتبعه في ذلك أيضاً الحاكم .
ولكن قال العراقي: ((قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في
تخريج الاحياء)). وقال المزي: ((إن طرقه تبلغ رتبة الحسن)).
وقال السيوطي في ((الدرر المنتثرة)): ((وفي كل طرقه مقال ، وأجودها
طريق قتادة ، وثابت، عن أنس ، وطريق مجاهد، عن ابن عمر ، وأخرجه ابن ماجه
عن كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ، وكثير مختلف فيه ،
فالحديث حسن)) .
وقال ابن القطان صاحب ابن ماجه في كتاب (( العلل)) عقب إيراده له من
جهة سلام الطويل، عن أنس: ((إنه غريب ، حسن الإِسناد)).
وقال الذهبي في ((تلخيص الواهيات)): ((روي من عدة طرق واهية ،
وبعضها صالح )) .
وقال السيوطي: ((جمعت له خمسين طريقاً وحكمت بصحته لغيره ولم
أصحح حديثاً لم أسبق لتصحيحه سواه)). وقال أيضاً: ((وعندي أنه بلغ رتبة
الصحيح لأني رأيت له نحو خمسين طريقاً وقد جمعتها في جزء)). وانظر مسند
أبي حنيفة برقم (٣٠، ٣١)، والمقاصد الحسنة ص (٢٧٥، ٢٧٧) واللآلىء
المصنوعة ١٩٣/١، وتنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق ٢٥٨/١، وكشف الخفا
٤٣/٢ - ٤٤ ومجمع الزوائد ١٢٠/١، والمطالب العالية ١٣٠/٣. وسيأتي
الحديث أيضاً برقم (٢٩٠٣) .
٢٢٦

معاذ بن معاذ ، عن ابن عون ، عن محمد ،
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ (١).
٨٤ - (٢٨٣٩) - حدثنا موسى بن حيان ، حدثنا عبد
الرحمن ، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن محمد ،
قال :
كَانَ أَنَسٌ قَليلَ الحديثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ. وَكَانَ إِذَا
حَدَّثَ قالَ : أَوْ كَمَا قَالَ (٢) .
٨٥ - (٢٨٤٠) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا
حفص ، عن هشام ،
عَنْ مُحَمِدٍ قَالَ: رَمَىْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ الْجِمَارَ، وَالحَلَّقُ
(١) إسناده حسن ، موسى بن محمد بن حيان فصلنا فيه القول وبينا أنه
حسن الحديث عند رقم (٧٠٢، ٩٥٧، ٩٥٨). والحديث تقدم برقم
(٢٧٦٧) .
(٢) إسناده حسن ، وأخرجه الدارمي في المقدمة ٨٤/١ باب : من هاب
الفتيا ، من طريق عثمان بن محمد ، حدثنا إسماعيل ، عن أيوب ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٣ من طريق أبي قطن، وأخرجه ابن سعد في الطبقات
١٣/١/٧ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري ، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة
(٢٤) باب: التوقي في الحديث عن رسول الله وصلإليه، من طريق أبي بكر بن
أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ، وأخرجه الدارمي ٨٤/١ من طريق سليمان بن
حرب ، حدثنا حماد بن زيد جميعهم عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، به .
وهذا إسناد صحيح .
وأخرجه أحمد ٢٥٠/٣ من طريق عفان ، حدثنا بشربن المفضل ، حدثنا
حميد، عن أنس، به .... وانظر قول أنس رضي الله عنه: ((أو كما قال)) بعد
حديث الشفاعة عند أحمد ٢١٩/٣ .
٢٢٧

جَالِسٌ، فَأَمَرَ بِالْبُدْنِ فَنُحِرَتْ (١)، وَقَالَ لِلْحَلَّقِ: ((هُنَا)). وَأَشَارَ
بِيَدِهِ إِلَى جَانِبِ الأَيْمَنِ . قَال: فَقَسَمَ شَعْرَهُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ ، قَالَ :
ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْحَلَّقِ إِلَىْ جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ فَحَلَقَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّ سُلَيْمٍ (٢).
٨٦ - (٢٨٤١) - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا حسين بن
محمد ، عن جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين قَالَ :
[ قَالَ أَنَسٌ ] (٣): أُتِيَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فِي
طَسْتٍ . فَقَالَ فِي حُسْنِهِ شَيْئاً. فَقَالَ أَنَسَ: إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ
بِرَسُولِ اللهِ وَلِّر (٤).
(١) رجاله ثقات إلا أنه منقطع، غير أن الحديث صحيح ، وقد تقدم متصلاً
برقم (٢٨٢٧) بنحوه .
(٢) في الأصلين ((فنحر)). والوجه ما أثبتناه .
(٣) سقطت من الأصلين ، واستدركناها من مصادر التخريج .
(٤) إسناده صحيح ، وإبراهيم بن سعيد هو الجوهري . وأخرجه أحمد
٢٦١/٣، والبخاري في فضائل أصحاب النبي ◌ّ (٣٧٤٨) باب: مناقب
الحسن والحسين رضي الله عنهما ، من طريق حسين بن محمد ، بهذا الإِسناد .
وعندهما زيادة ((فجعل ينكت)) بعد كلمة ((طست)). وعندهما أيضاً زيادة ((وكان
مخضوباً بالوسْمَةِ )) في نهاية الحديث .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٨٠) باب : مناقب الحسن والحسين
رضي الله عنهما ، من طريق خلاد بن مسلم البغدادي ، حدثنا النضر بن شميل ،
حدثنا هشام بن حسان ، عن حفصة بنت سيرين قالت : حدثني أنس .... وقال
الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، غريب)) . وصححه ابن حبان برقم
(٢٢٤٣) موارد والطست جمع طسات ، مثل سهم وسهام . وفي الباب عن ابن
عباس تقدم برقم (٢٦٤٣) .
٢٢٨

قتادة ، عن أنس
٨٧ -(٢٨٤٢)-حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا همام ، حدثنا
قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبَِّهِ قَالَ: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةً دَعَا بِها
فَاسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي)) (١) .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٣٤/٣، ٢٥٨ من طريق بهز
وعفان ، كلاهما عن همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٠٨/٣، ٢٧٦، ومسلم في الإِيمان (٢٠٠) (٢٤٢) باب :
اختباء النبي ◌َّه دعوة الشفاعة لأمته ، وأبو عوانة في مسنده ٩١/١، من طريق
روح ، عن شعبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢١٨/٣، ومسلم (٢٠٠) وأبو عوانة ٩١/١، والبغوي في
((شرح السنة)) برقم (١٢٣٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٩/٧، من
طرق عن مسعر .
وأخرجه أحمد ٢٩٢/٣، ومسلم ٢٠٠ من طريق معاذ بن هشام ، حدثني
أبي ، كلاهما عن قتادة ، عن أنس .
وعلقه البخاري في الدعوات (٦٣٠٥) باب : لكل نبي دعوة مستجابة ،
بصيغة الجزم : وقال لي خليفة : قال معتمرٌ : سمعت أبي ، عن أنس ، ووصله
أحمد ٢١٩/٣ من طريق عام، ومسلم (٢٠٠) (٣٤٤) من طريق عبد الأعلى ،
كلاهما حدثنا المعتمر ، بالإِسناد السابق . وانظر حديث الشفاعة الطويل عند ابن
ماجه (٤٣١٢) باب : ذكر الشفاعة ، من طريق نصر بن علي ، حدثنا خالد بن
الحارث ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس. وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٢٨،
٢٩٧٠، ٣٠٢٢، ٣٠٩٧، ٣٢٣٣). وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢٢٣٧)،
ومن حديث ابن عباس برقم (٢٣٢٨) . وانظر أيضاً حديث الخدري المتقدم
برقم (١٠١٤) وتعليقنا عليه .
٢٢٩

٠
٨٨ - (٢٨٤٣) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ لُأَبَيِّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ
أَقْرَأَ عَلَيْكَ)). فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ سَمَّاكَ
لِي )). فَجَعَلَ أُبَيِّ يَبْكِي (١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٧٩٩) (٢٤٥)
باب : استحباب قراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه ، وفي فضائل
الصحابة (٧٩٩) (١٢١) باب: من فضائل أبي بن كعب، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)) ٢٥١/١، من طريق هداب (هدية) بن خالد ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ١٨٥/٣، ٢٨٤، والبخاري في التفسير (٤٩٦٠) في تفسير
سورة ( لم يكن ... ) من طرق عن همام ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (٥٩) من طريق قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١٣٠/٣، ٢٧٣، والبخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٩)
باب : مناقب أبي بن كعب ، وفي التفسير (٤٩٥٩)، ومسلم (٧٩٩) (٢٤٦) في
المسافرين ، و (٧٩٩) (١٢٢) باب: من فضائل أبي بن كعب ، من طريق
محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، به. وعندهم: ((إن الله أمرني أن
أقرأ عليك : (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ) ..
وأخرجه أحمد ٢٧٣/٣ من طريق حجاج ، وأخرجه مسلم (٧٩٩) (٢٤٦)
في المسافرين . و (٧٩٩) (١٢٤) باب : من فضائل أبي ، من طريق خالد بن
الحارث ، كلاهما عن شعبة ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه أحمد ٢١٨/٣، والبخاري (٤٩٦١) من طريقين عن روح.
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٣ من طريق عبد الوهاب ، كلاهما عن سعيد ، عن قتادة ،
به .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٤١١) من طريق معمر ، عن قتادة وأبان ، عن
أنس .
وأخرجه أحمد ١٣٧/٣ من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ،
عن قتادة ، به . وسيأتي أيضاً برقم (٢٩٩٥، ٣٠٣٣، ٣٢٤٦).
=
٢٣٠

٨٩ - (٢٨٤٤) - حدثنا هدبة ، حدثنا همام ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ
حَسَنَةً ، يُثَابُ عَلَيْها الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا وَيُجْزَىُ بِها فِي الآخِرَةِ. وَأَمَّا
الْكَافِرُ فَيُعْطَى حَسَنَاتِهِ (١) حَتَّى إِذَا أَفْضَى إِلَى (٢) الْآخِرَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ
حَسَنَةٌ يُعْطَى بِها خَيْراً)) (٣).
= قال أبو عبيد : - فيما نقله عنه الحافظ في الفتح ١٢٧/٧ ((المراد بالعرض
على أبيّ ليتعلم أبيّ منه القراءة ويتثبت فيها، وليكون عرض القرآن سنة . وللتنبيه
على فضيلة أبي بن كعب وتقدمه في حفظ القرآن ، وليس المراد أن يستذكر منه
النبى (َ له شيئا بذلك العرض)).
ويؤخذ من هذا الحديث - من مجموع رواياته - : مشروعية التواضع في
أخذ الإِنسان العلم من أهله وإن كانوا دونه .
وقال القرطبي: ((خص هذه السورة - لم يكن - بالذكر لما اشتملت عليه من
التوحيد ، والرسالة ، والإِخلاص ، والصحف ، والكتب المنزلة على الأنبياء ،
وذكر الصلاة والزكاة والمعاد ، وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها )).
(١) عند أحمد ١٢٣/٣: ((فيعطيه حسناته في الدنيا))، وفي ٢٨٣/٣
((فيطعم بحسناته في الدنيا)). أما عند مسلم فهي (( فيطعم بحسناتٍ ما عمل بها
الله في الدنيا )) .
(٢) سقطت ((إلى)) من أصل (ش) . واستدركت على هامشها ، وهي مثبتة
في أصل ( فا ) .
(٣) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٣٧٠) مكرر
بتحقيقنا ، من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد ١٢٣/٣، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٨) باب :
جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة ، وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا ، من
طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا همام ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣ من طريق بهز وعفان ، كلاهما حدثنا همام ، به . =
٢٣١

٩٠ - (٢٨٤٥) - حدثنا أبو نصر التُّمار، حدثنا حماد ، عن
قتادة ،
﴿﴿ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبيَّ
أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ،
وَقَوْلٍ لَا يُسْمَعُ )) (١)
= وأخرجه مسلم (٢٨٠٨) (٥٧)، وما بعده بدون رقم أيضاً من طريق سليمان
التيمي ، وسعيد ، حدثنا قتادة ، به ، وأفضى إلى الآخرة : صار إليها . والظلم
يطلق بمعنى النقص ، لأن حقيقته مستحيلة على الله تعالى .
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٧٣/٥ - ٦٧٤: ((أجمع العلماء على أن
الكافر الذي مات على كفره لا ثواب له في الآخرة .
وقد صرح هذا
الحديث بأنه يطعم في الدنيا بما عمله من الحسنات ...
وأما المؤمن فيدخر
له حسناته وثواب أعماله إلى الآخرة ، ويجزئ بها مع ذلك أيضاً في
الدنيا . . . . . )).
(١) إسناده صحيح ، وأبو نصر التمار هو عبد الملك بن عبد العزيز،
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٠٠٢) بتحقيقنا ، من طريق أحمد بن
عبد الجبار الصوفي ، أنبأنا أبو نصر التمار ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسي ٢٥٨/١ برقم (١٢٨٢)، - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم
في ((حلية الأولياء)) ٢٥٢/٦ -، وأحمد ١٩٢/٣، ٢٥٥ من طرق عن حماد بن
سلمة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣، والنسائي في الاستعاذة ٢٦٣/٨ - ٢٦٤ باب :
الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ، من طريقين عن خلف بن خليفة ،
عن حفص بن عمر ، عن أنس ، وصححه الحاكم ١٠٤/١ ووافقه الذهبي .
وأخرجه عبد الرزاق ٤٣٩/١٠ برقم (١٩٦٣٥) من طريق معمر ، عن أبان ،
عن أنس، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البغوي في ((شرح السنة )) ١٥٩/٥ برقم
( ١٣٥) .
وصححه أيضاً ابن حبان من طريق عبد الله بن أحمد بن موسى ، حدثنا =
٢٣٢

٩١ - (٢٨٤٦) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد،
عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ
بِكَ .. فَذَكَرَ مِثْلَ حَديثٍ أَبِي نَصْر(١) .
٩٢ - (٢٨٤٧) - حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا جرير بن
حازم ، حدثنا قتادة قال :
قُلْتُ لِأَنَسِ: كَيْفَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ : كَانَ
شَعْراً رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ الْجِيدِ وَعَاتِقِهِ (٢) .
= هُريم بن عبد الأعلى ، حدثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت أبي يقول : حدثنا
أنس بن مالك، عن النبي وَّر، وهذا إسناد صحيح أيضاً.
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند الترمذي في الدعوات (٣٤٧٨) ،
والنسائي في الاستعاذة ٢٥٥/٨ باب: الاستعاذة من قلب لا يخشع ، وإسناده
صحيح .
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند الحاكم ١٠٤/١ وصححه الحاكم ،
ووافقه الذهبي . وحديث زيد ابن أرقم عند مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٢)
باب : التعوذ من شر ما عمل .
(١) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه .
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٣٨) باب : صفة شعر
النبي صل، من طريق شيبان بن فروخ، بهذا الإسناد. وعنده (( بين أذنيه
وعاتقه)).
وأخرجه أحمد ١٣٥/٣، ٢٠٣، والترمذي في ((الشمائل)) برقم (٢٦) ،
والبغوي في (( شرح السنة)) ٢١٩/١٣ حديث (٣٦٣٧) من طريق جرير بن حازم ،
به .
،
=
٢٣٣

= وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٥)، والنسائي في الزينة ١٨٣/٨ باب: اتخاذ
الجمة ، من طريق همام ، عن قتادة ، به .
وأخرجه مالك في صفة النبي و 9 (١) باب: ما جاء في صفة النبي ◌َّر،
من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، سمع أنساً يقول : .... ومن طريق مالك
أخرجه البخاري في المناقب (٣٥٤٨) باب: صفة النبي ◌َّ، وفي اللباس
(٥٩٠٠) باب: الجعد، ومسلم في الفضائل (٢٣٤٧) باب: في صفة
النبي وَ ل، والترمذي في المناقب (٣٦٢٧) باب: ما جاء في مبعث النبي وَل
وابن كم كان حين بعث؟ والبغوي في (( شرح السنة)) ١٣ / ٢١٧ برقم (٣٦٣٥).
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
وأخرجه أحمد ٢٤٠/٣، ومسلم (٢٣٤٧) من طريقين عن سليمان بن
بلال ، وإسماعيل بن جعفر ،
وأخرجه البخاري (٣٥٤٧) من طريق سعيد بن أبي هلال ، وأخرجه
الطبراني في الصغير ١١٨/١ من طريق مسعر بن كدام ، أربعتهم عن ربيعة ،
بالإِسناد السابق .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٥١٩) من طريق معمر، عن ثابت ، عن
أنس . ومن طريقه أخرجه أبو داود في الترجل (٤١٨٥) باب : ما جاء في الشعر ،
والنسائي في الزينة ١٣٣/٨ باب: اتخاذ الشعر، والبغوي في (( شرح السنة))
برقم (٣٦٣٩) .
وأخرجه الترمذي في الشمائل (٢٨ ) من طريق سويد بن نصر ، حدثنا
عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، بالإِسناد السابق .
وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦)، وأبو داود (٤١٨٦)، والنسائي في الزينة
١٨٣/٨ باب: اتخاذ الجمة ، والترمذي في الشمائل برقم (٢٣)، والبغوي برقم
(٣٦٣٨)، من طريق إسماعيل بن علية ، عن حميد ، عن أنس .
وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٥٤) باب : ما جاء في الجمة ، وفي
الشمائل (٢) ، والبغوي (٣٦٤٠) من طريق حميد بن مسعدة ، حدثنا عبد الوهاب
الثقفي ، عن حميد ، عن أنس . وسيأتي الحديث أيضاً برقم (٣٠٩٨)، وقد
تقدم من حديث البراء برقم ( ١٦٩٩، ١٧٠٥ ). والرجل - بكسر الجيم =
٢٣٤

٩٣ - (٢٨٤٨) - حدثنا عبد الواحد بن غياث ، وابن
حساب ، وإبراهيم بن الحجاج ، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني
قالوا : حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي
السُّحورِ بَرَكَةً)) (١).
= وسكونها - : أي ليس شديد الجعودة ، ولا شديد السبوطة بل بينهما ، والعاتق :
ما بين المنكب والعنق، وهو موضع الرداء ، وانظر الحديث الآتي برقم
(٣٥٧٢) .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه الطيالسي ١٨٥/١ برقم (٨٨٢)، وأحمد
٢٤٣/٣، والبغوي في (( شرح السنة)) ٢٥١/٦ برقم (١٧٢٧) من طريق أبي
عوانة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٢٩/٣، ومسلم في الصيام (١٠٩٥) باب : فضل السحور
وتأكيد استحبابه ، والترمذي في الصوم (٧٠٨) باب : ما جاء في فضل السحور ،
والنسائي في الصوم ١٤١/٤ باب : الحث على السحور، والبيهقي في الصيام
٢٣٦/٤ باب: استحباب السحور، والبغوي برقم (١٧٢٨)، من طريق أبي
عوانة، عن عبد العزيز بن صهيب ، وقتادة ، به
وأخرجه أحمد ٢٨١/٣، والبخاري في الصوم (١٩٢٣) باب: بركة
السحور من غير إيجاب ، والبيهقي ٢٣٦/٤، والدارمي في الصوم ٦/٢ باب :
في فضل السحور ، من طرق عن شعبة ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، قال :
سمعت أنس بن مالك ....
وأخرجه أحمد ٩٩/٣، ومسلم (١٠٩٥) من طريق إسماعيل بن علية .
وأخرجه أحمد ٩٩/٣، ومسلم (١٠٩٥) من طريق هشيم.
وأخرجه أحمد ٢٥٨/٣ من طريق حماد بن سلمة ، وابن ماجه في الصيام
(١٦٩٢) باب : ما جاء في السحور، من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن عبد
العزيز بن صهيب ، عن أنس. وانظر معجم الطبراني الصغير ٢٨/١ - ٢٩ .
وحلية الأولياء ٣٣٩/٦
=
٢٣٥
١

٩٤ - (٢٨٤٩) - حدثنا خلف بن هشام ، وعبد الواحد بن
غياث ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: (( لَوْ كَانَ لْإِبْنِ آدَمَ وَادِيانِ
مِنْ مَالٍ ، لَ بْتَغَى إِلَيْهِمَا وَادِياً ثَالِثاً ، وَلَ يَمْلُُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّ
التُّرابُ. وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىْ مَنْ تَابَ)) (١).
= وأخرجه أحمد ٢١٥/٣ من طريق محمد بن بكر، عن سعيد ، عن قتادة ،
عن أنس .
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء )) ٣٥/٣ من طريق محمد بن كثير ، عن
سليمان ، عن أنس .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٩٢/٣، ٢٤٣، ومسلم في الزكاة
(١٠٤٨) باب : لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً ، من طرق عن أبي عوانة ،
بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطيالسي ٦٢/٢ برقم (٢١٩٦)، وأحمد ١٢٢/٣، ١٧٦،
٢٧٢، والدارمي في الرقاق ٣١٨/٢ - ٣١٩ باب: لو كان لابن آدم واديان من
مال ، ومسلم (١٠٤٨) ما بعده بدون رقم ، من طرق عن شعبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ١٩٨/٣، ٢٣٨ من طريق علي بن مسعدة ، وشيبان ،
كلاهما عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢٣٦/٣، والبخاري فى الرقاق (٦٤٣٩) باب: ما يتقى من
فتنة المال ، والترمذي في الزهد (٢٣٣٨) باب : ما جاء لو كان لابن آدم واديان
من مال ، من طريق إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن الزهري قال : أخبرني
أنس .. .
وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣، ومسلم (١٠٤٨) (١١٧). من طريقين عن
يونس ، عن الزهري ، عن أنس .
وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٩٦٢٤) من طريق معمر، عن أبان ، عن
أنس .
وأخرجه أحمد ١٩٢/٣ من طريق بهز وعفان ، عن أبان بن يزيد ، عن =
٢٣٦

٩٥ ۔ (٢٨٥٠) - حدثنا خلف ، وعبد الواحد ، قالا : حدثنا
أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النبيَّ وَِّ قَالَ: ((الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
وَكَفَّارَتُها دَفْتُها)) (١).
= أنس. وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٥٨، ٢٩٥١، ٣٠٦١، ٣١٤٣، ٣١٨١،
٣٢٦٦، ٣٢٦٧) .
وقد تقدم من حديث جابر (١٨٩٩ ، ٢٣٩٣ )، ومن حديث ابن عباس
(٢٥٧٣) .
قال الطيبي: ((وقع قوله : - ولا يملأ ....- موقع التذييل والتقرير
للكلام السابق ، كأنه قيل : ولا يشبع من خلق من التراب إلا التراب ، ويحتمل
أن تكون الحكمة في ذكر التراب دون غيره أن المرء لا ينقضي طمعه حتى
يموت ..... )). وقوله: ((ويتوب الله ..... )) أي أن الله يقبل التوبة من
الحريص كما يقبلها من غيره .
وفي الحديث إشارة إلى ذم الاستكثار من جمع المال وتمني ذلك والحرص
عليه للإشارة إلى أن الذي يترك ذلك يطلق عليه : أنه تاب .
وقال الطيبي: (( يمكن أن يكون معناه أن الآدمي مجبول على حب المال ،
وأنه لا يشبع من جمعه إلا من حفظه الله ووفقه لإزالة هذه الجبلة عن نفسه - وقليل
ما هم - فوضع (( ويتوب)) موضعه إشعاراً بأن هذه الجبلة مذمومة جارية مجرى
الذنب، وأن إزالتها ممكنة بتوفيق الله تعالى وتسديده .... )). انظر فتح الباري
٢٥٥/١١ - ٢٥٦ .
(١) إسناده صحيح . وأخرجه مسلم في المساجد (٥٥٢) باب : النهي عن
البصاق في المسجد ، والنسائي في المساجد (٧٢٤) باب : البصاق في
المسجد ، والترمذي في الصلاة (٥٧٢) باب : ما جاء في كراهية البزاق في
المسجد ، من طريق قتيبة بن سعيد .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٧٥) باب : في كراهية البزاق في المسجد ،
من طريق مسدد ، وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٩١/٢ باب: البزاق في المسجد =
٢٣٧

٩٦ - (٢٨٥١) - حدثنا خلف ، وعبد الواحد ، وابن
حساب ، قالوا : حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَِّ قَالَ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً أَوْ
يَزْرَعُ زَرْعاً فَيَأْكُلُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٍ)) (١).
= خطيئة وكفارتها دفنها ، من طريق يحيى بن يحيى ، ثلاثتهم حدثنا أبو عوانة ، بهذا
الإِسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٦٢٧) بتحقيقنا .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧) من طريق معمر ، عن قتادة ، به .
وأخرجه الطيالسي ٨٣/١ برقم (٣٥٠)، وأحمد ٢٣٢/٣، ٢٧٧ ،
والبخاري في الصلاة (٤١٥) باب: كفارة البصاق في المسجد ، ومسلم (٥٥٢)
(٥٦)، وأبو عوانة في مسنده ٤٠٤/١، والدارمي في الصلاة ٣٢٤/١ باب:
كراهية البزاق في المسجد ، والبيهقي ٢٩١/٢ من طرق عن شعبة ، عن قتادة ،
به .
وأخرجه أحمد ٢٣٢/٣، ٢٧٧، وأبو داود (٤٧٤)، وأبو عوانة ٤٠٥/١
من طريق هشام الدستوائي وشعبة ، عن قتادة ، به - وعند أبي عوانة هشام
وحده - .
وأخرجه أحمد ٢٠٩/٣ ، وأبو داود (٤٧٦)، وأبو عوانة ٤٠٥/١ من طريق
سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢٨٩/٣ ، وأبو داود (٤٧٤) من طريق أبان بن يزيد ، عن
قتادة ، به .
وأخرجه الطبراني في الصغير ٤٠/١ من طريق هياج بن بسطام حدثنا أبي ،
حدثنا روح بن القاسم ، عن قتادة ، به ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٣٠٩) ،
وابن حبان برقم (١٦٢٩) بتحقيقنا . وسيأتي أيضاً برقم (٢٨٨٥، ٣٠٨٧،
٣٠٨٨، ٣١٥٥، ٣١٦١، ٣٢٢٢).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١٤٧/٣، ٢٢٨ - ٢٢٩، ٢٤٣،
والبخاري في الحرث والمزارعة (٢٣٢٠) باب : فضل الزرع والغرس إذا أكل
منه ، وفي الأدب (٦٠١٢) باب: رحمة الناس والبهائم ، ومسلم في المساقاة =
٢٣٨

٩٧ - (٢٨٥٢) - حدثنا خلف وعبد الواحد قالا: حدثنا أبو
عوانة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي
تَمَامٍ (١) .
= (١٥٥٣) باب: فضل الغرس والزرع، والترمذي في الأحكام (١٣٨٢) باب: ما
جاء في فضل الغرس ، والبيهقي في المزارعة ١٣٧/٦ باب : فضل الزرع
والغرس إذا أكل منه ، من طرق عن أبي عوانة ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٩٢/٣، والبخاري (٢٣٢٠)، ومسلم (١٥٥٣) (١٣) ،
والبيهقي ١٣٧/٦ من طريق أبان بن يزيد العطار ، حدثنا قتادة ، به .
وقال الحافظ في الفتح ٣/٥: ((وأبان هو ابن يزيد العطار، والبخاري لا
يخرج له إلا استشهاداً، ولم أر له في كتابه شيئاً موصولاً إلا هذا ، ونظيره عنده
حماد بن سلمة فإنه لا يخرج له إلا استشهاداً . ووقع عنده في الرقاق : قال لنا أبو
الوليد : حدثنا حماد بن سلمة، وهذه الصيغة وهي ((قال لنا)) يستعملها البخاري -
على ما استقرىء من كتابه - في الاستشهادات غالباً، وربما استعملها في
الموقوفات)).
وقال الطيبي: ((نكر مسلماً، وأوقعه في سياق النفي ، وزاد من
الاستغراقية ، وعم الحيوان ليدل على سبيل الكناية على أن أي مسلم كان حراً أو
عبداً، مطيعاً أو عاصياً، يعمل أي عمل من المباح ينتفع بما عمله أي حيوان
كان ، يرجع نفعه إليه ويثاب عليه)).
وفي الحديث فضل الغرس والزرع والحض على عمارة الأرض ، قال
الحافظ في الفتح : ويستنبط منه اتخاذ الضيعة والقيام عليها ، وفيه فساد قول من
أنكر ذلك من المتزهدة . وحمل ما ورد من التنفير عن ذلك على ما إذا شغل عن
أمر الدين )). وقد تقدم الحديث في مسند جابر برقم (٢٢١٣).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الصلاة (٤٦٩) (١٨٩) باب: أمر
الأئمة في تخفيف الصلاة في تمام ، والترمذي في الصلاة (٢٣٧) باب : ما جاء
إذا أم أحدكم الناس فليخفف ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة ، بهذا
الإِسناد . ولتمام تخريجه انظر الحديث (٢٧٨٧) .
٢٣٩

٩٨ - (٢٨٥٣) - حدثنا كامل بن طلحة الجحدري ، حدثنا
حماد بن سلمة ، عن قتادة ،
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلَا يَكُنْ
أَحَدُكُمْ بَاسِطاً ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبٍ)) (١) .
٩٩ - (٢٨٥٤) - حدثنا عبد الواحد ، حدثنا أبو عوانة ، عن
قتادة ،
(١) إسناده صحيح ، كامل بن طلحة الجحدري بينا أنه ثقة عند الحديث
(٢٢٥٨). وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (١٩١٨) بتحقيقنا، من طريق
أبي يعلى هذه .
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٨٣/٢ باب: الاعتدال في الركوع، من
طريق سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن أبي عروبة
وحماد بن سلمة ، به .
وأخرجه النسائي ١٨٣/٢، وابن ماجه في الإقامة (٨٩٢) باب: الاعتدال
في السجود ، من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد ٢٧٩/٣، والبخاري في الأذان (٨٢٢) باب : لا يفترش
ذراعيه في السجود، ومسلم في الصلاة (٤٩٣) باب: الاعتدال في السجود ،
وأبو داود في الصلاة (٨٩٧) باب : صفة السجود ، والترمذي في الصلاة (٢٧٦)
باب : الاعتدال في السجود، والدارمي في الصلاة ٣٠٣/١ باب: النهي عن
الافتراش ونقرة الغراب ، والبيهقي في الصلاة ١١٣/٢ باب : يضع كفيه ويرفع
مرفقيه ولا يفترش ذراعيه ، وأبو عوانة في مسنده ١٨٣/٢، ١٨٤ من طرق عن
شعبة ، عن قتادة ، بهذا الإسناد . وصححه ابن حبان برقم (١٩١٧) بتحقيقنا .
وقد تقدم من حديث جابر برقم (٢٠٠٨، ٢٢٨٥)، وانظر حديث البراء
(١٦٥٧، ١٧٠٧).
وسيأتي هذا الحديث أيضاً برقم (٢٩٨٦، ٣٢١٦).
٢٤٠