النص المفهرس
صفحات 141-160
مسند أنس بن مالك (*) - ما أسنده الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك (١) - (*) أنس بن مالك بن النضر، الإِمام ، المفتي ، المقرىء ، المحدث ، خادم رسول الله والقر، وصاحبه الذي صحبه أتم الصحبة ، ولازمه أكمل الملازمة منذ هاجر إلى أن ارتحل إلى جوار ربه ، وغزا معه غير مرة ، وبايعه تحت الشجرة . روى عن النبي وسي علماً جماً متأسياً به في كل أحواله ، حتى قال أبو هريرة: (( ما رأيت أحداً أشبه بصلاة رسول الله (وَ لَّ من ابن أم سُليم)). وروى عنه خلق كثير، سرد صاحب (( التهذيب)) نحو مئتين منهم ، وكثرة التلاميذ تدل على نجابة الشيخ ورفعة ذكره ، وسعة علمه وتلون معارفه ، ورسوخ قدمه . والشاهد على ذلك أن مسنده يحتوي على ألفين ومئتين وستة وثمانين حديثاً ، اتفق له البخاري ومسلم على مئة وثمانين حديثاً ، وانفرد البخاري بثمانين حديثاً، ومسلم بتسعين حديثاً . وفي البخاري أن النبي ◌ََّ دعا لأم سُليم وأهل بيتها فقالت: إن لي خويصة. قال: ((وما هي))؟ قالت : خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي - لأنس - به، ثم قال: ((اللهم ارزقه مالاً وولداً، وبارك له فيه)). قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالاً - سيأتي برقم ٣٢٠٠ - . توفي رضي الله عنه - على الأصح - سنة ثلاث وتسعين عن سنٍ جاوز المئة بقليل، فقال مورق العجلي لما مات أبو حمزة: ((ذهب اليوم نصف العلم)). قيل: وكيف ذاك؟ قال: ((كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث ، قلنا : تعال إلى مَنْ سَمِعَهُ مِنَ النّبِيِّ ◌َّ. وانظر سير أعلام النبلاء ٣٩٥/٣ - ٤٠٦ . (١) العنوان زيادة من عندنا. وعلى الهامش .... ما أسند الحسن بن أبي الحسن ، عن أنس بن مالك . وقد نقلنا ما عليه كاملاً في نهاية المجلد الرابع . ١٤١ ١ - (٢٧٥٦) - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى. التميمي الموصلي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَىْ جَنْبٍ خَشَبَةٍ يَسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَيْها . فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَال : ((ابْنُوا لِي مِنْبَراً)). فَنَوْا لَهُ مِنْبَرَاً لَهُ عَتَبَتَانِ، فَلَمَّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَهِ . قَالَ أَنَسٌ : وَإِنِّي فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ حِينَ حَنَّتْ حَنِيْنَ الْوَالِهِ. فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نُزَلَ إِلَيْها رَسُولُ اللهِ وَهُ فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ (١). (١) رجاله ثقات غير أن الحسن بن أبي الحسن البصري قد عنعن . وأخرجه أحمد ٢٢٦/٣ من طريق هاشم حدثنا المبارك بن فضالة ، بهذا الإسناد . ومن طريقه أخرجه ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٢٤١) . وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٦٣١) باب: حنين الجزع له وَلّ، والدارمي في المقدمة ١٩/١ باب: ما أكرم به النبي وَّ بحنين الجزع، من ثلاثة طرق عن عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . وهذا إسناد على شرط مسلم ، نعم عكرمة بن عمار تكلم فى حفظه ولكنه حسن الحديث . . وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه)). وصححه ابن خزيمة برقم (١٧٧٧). وانظر الفتح ٣٩٩/٢ حيث ذكر هذه الرواية. وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (١٤١٥) باب: ما جاء في بدء شأن المنبر ، من طريق بهزبن أسد ، وأخرجه الدارمي في الصلاة ٣٦٧/١ باب: مقام الإمام إذا خطب ، من طريق حجاج ، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . وهذا إسناد صحيح . = ١٤٢ قالَ: فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذا الْحَدِيثِ بَكَىْ ثُمَّ قَالَ: يا عِبادَ اللَّهِ: الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَىْ رَسُولِ اللهِوَهُ شَوْقاً إِلَيْهِ لِمَكانِهِ مِنَ اللَّهِ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَىْ لِقائِهِ. ٢ - (٢٧٥٧) - حدثنا أبو إبراهيم التّرْجُماني، حدثنا صالح المُرِّي قال : سَمِعْتُ الحسن يحدث ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النبيِّ ◌ِ﴿ - فيما يَرْوي عَنْ رَبِّهِ - قالَ : ((أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ فِيما بَيْنِي وَبَيْنكَ ، وَوَاحِدَةٌ فِيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي . فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُني لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً . وَأَمَّا الَّتِي لَكَ عَلَيَّ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ . وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنِكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ. وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِي فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَىْ لِنَفْسِكَ)) (١). = وقال الحافظ ابن كثير في ((شمائل الرسول)) ص (٢٤١): ((وقد رواه أبو القاسم البغوي ، عن شيبان بن فروخ ، بهذا الإِسناد . وذكر الحديث مع ما قاله الحسن. ومن هذه الطريق ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٤ / ٥٧٠ . وَلِهَ ، يَوْله ، ولهاً - من باب تعب . فهو واله إذا ذهب عقله من فرح أو حزن . والعتبة : الدرجة . نقول : ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (٢١٧٧) فانظره مع التعليق عليه . (١) إسناده ضعيف لضعف صالح بن بشير المري ، وأبو إبراهيم الترجماني هو : إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي . والحسن هو البصري وقد صرح بالسماع . = ١٤٣ ٦ ٣ - (٢٧٥٨) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا مبارك قال سمعت الحسن ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلًا قالَ للنبِيِّ ◌َّهِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: ((أَمَا إِنَّها قَائِمَةٌ. فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ )) قالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيراً، إلَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ)). ثم قالَ: ((تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْها مِئَةُ سَنَةٍ )). = وأخرجه البزار - كشف الأستار - برقم (١٩) من طريقين عن الحجاج بن منهال ، حدثنا صالح المري. بهذا الإِسناد. وقال: ((تفرد به صالح المري )) . ومن طريق البزار أورده ابن كثير في التفسير ٣٨٧/١ . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥١/١ وقال: ((هذا لفظ أبي يعلى . ورواه البزار، وفي إسناده صالح المري وهو ضعيف، وتدليس الحسن أيضاً)). وهو في المقصد العلي برقم (٢٢) . وأورده الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٢٨٦) وعزاه إلى أبي يعلى، ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((رواه أبو يعلى من طريق المري وهو ضعيف ، وله شاهد من حديث أبي هريرة)) . وهذا الشاهد أخرجه البزار برقم (١٨) من طريقين عن الوليد بن القاسم ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة . وقال : لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد . وهو إسناد جيد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١/ ٥٠ وقال: ((رواه البزار ورجاله ثقات)). وانظر أيضاً (٢٨٨٧، ٢٩٥٠، ٢٩٦٧، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣) . ١٤٤ قَالَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ بِّهَ ثُمَّ قَالَ: (( أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ )). فَجِيءَ بِالرَّجُلِ تَرْعُدُ فَرائِصُهُ، فَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَ إلى غُلامِ مِنْ دَوْسٍ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ (١) فقال: ((إِنْ يَعِشْ هُذَا لا يَهْرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). قالَ أَنَسُ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْرُ الْغُلامِ (٢). (١) في (ش): ((سعر))، وفي (فا)، سفر، ولكنه جاء في رواية أحمد ٢٨٣/٣: ((سعد بن مالك)). ونقل الحافظ في الفتح عن ابن بشكوال قوله : (( اسم هذا الغلام محمد ، وقال: واحتج بما أخرجه مسلم من رواية حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس، أن رجلاً سأل النبي ◌َّ: متى تقوم الساعة ؟ وغلام من الأنصار يقال له ((محمد)) ... الحديث - وهو كذلك في رواية أحمد ٢٢٨/٣ - ٠ قال : وقيل : اسمه سعد . ثم أخرج من طريق الحسن ، عن أنس أن رجلاً سأل عن الساعة فذكر حديثاً قال؛ فنظر إلى غلام من دوس يقال له ((سعد))، وهذا أخرجه البارودي في الصحابة وسنده حسن ، وأخرجه أيضاً من طريق أبي قلابة ، عن أنس ، نحوه ، وأخرجه ابن مندة من طريق قيس بن وهب ، عن أنس، وقال فيه: ((مَرَّ سَعْدُ الدوسي )). قال: ورواه قرة بن خالد ، عن الحسن فقال فيه: (( فقال لشاب من دوس يقال له ابن سعد)). ثم قال الحافظ معقباً: ((وقد وقع عند مسلم في رواية معيد بن هلال ، عن أنس: (( ثم نظر إلى غلام من أزد شنوءة))، فيحتمل التعدد ، أو كان اسم الغلام سعداً ، ويدعى محمداً أو بالعكس ، ودوس من أزد شنوءة فيحتمل أن يكون حالف الأنصار )». انظر فتح الباري ٥٥٦/١٠ . (٢) رجاله ثقات غير أن الحسن البصري قد عنعن، وأخرجه أحمد ٢٨٣/٣ من طريق عفان ، حدثنا مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد ، وعنده: (( فإذا غلام من دوس - من رهط أبي هريرة - يقال له: سعد بن مالك)). وأخرجه أحمد - مختصراً - ٢٢٦/٣ من طريق هاشم ، عن المبارك ، به . وأخرجه أحمد ٢١٣/٣، والترمذي في الزهد (٢٣٨٧) باب : ما جاء أن المرء مع من أحب ، من طريقين عن الحسن ، به . غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ١٩٢/٣ ، من طريق بهز= ١٤٥ = وعفان ، وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٦٧) باب : ما جاء في قول الرجل : ويلك ، من طريق همام ، كلاهما عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٣/٣، ومسلم في البر والصلة (٢٦٣٩) (١٦٤) ما بعده بلا رقم ، باب: المرء مع من أحب ، من طريقين عن شعبة ، عن قتادة ، عن . أنس . وأخرجه أحمد ١٧٨/٣، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤) ما بعده بدون رقم ، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٣٤٧٧) من طرق عن هشام ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٥٩/٣، ١٦٨، ٢٢١ - ٢٢٢، ٢٢٧، ٢٦٨، ٢٨٨ من طريق أبي كامل ، وسليمان ، ويونس ، وعفان ، وأخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َلـ (٣٦٨٨) باب: مناقب عمر بن الخطاب ، من طريق سليمان بن حرب ، وأخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦٣) من طريق أبي الربيع العتكي ، وأخرجه البغوي برقم (٣٤٧٥) من طريق قتيبة بن سعيد ، جميعهم حدثنا حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٩٨/٣، ٢٢٨ من طريق حسين بن واقد ، وحماد بن سلمة ، وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٢٧) باب : إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه ، من طريق يونس بن عبيد ، كلاهما عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٣١٧) من طريق معمر ، عن الزهري ، عن أنس . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٥/٣، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٢) ما بعده بدون رقم . وأخرجه أحمد ١١٠/٣، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٢)، والبغوي برقم (٣٤٧٦) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٠٩/٧ من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، به . وأخرجه الطيالسي برقم (٢١٠٤) - منحة المعبود - من طريق شعبة ، عن منصور ، والأعمش، عن سالم ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٧٢/٣، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٥٥، والبخاري في الأحكام (٧١٥٣) باب ؛ القضاء والفتيا في الطريق ، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤) من طرق عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس . = ١٤٦ ٤ - (٢٧٥٩) - حدثنا الحسن بن حماد ، وهدبة بن خالد - واللفظ للحسن - قالا، حدثنا حَزْمُ بن مِهْران القُطَعَيّ (١)، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِلَّهَ ذَاتَ يَوْمٍ لِيَعْضِ مُخَارِجِهِ وَمَعَهُ ناسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . فَانْطَلَقُوا يَسيرُونَ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَتَزَلَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءٌ يَتَوَضَّؤُونَ بِهِ . فَقَالُوا: يا رَسُولَ الله، مَا نَجِدُ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ! وَرَأَىْ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ الْكَرَاهِيَةَ = وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٧١) باب: علامة الحب في الله ، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤) ما بعده بدون رقم ، من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٠٤/٣، ٢٠٠، والترمذي في الزهد (٢٣٨٦) باب : ما جاء أن المرء مع من أحب ، والبغوي ١٣ / ٦٣ برقم (٣٤٦٩) من طرق عن حميد ، عن أنس ، وصححه ابن حبان برقم (٨، ١٠٥ ) بتحقيقنا ، وقد فصلنا هنا ما أجملناه هناك . وانظر طرقاً أخرى عند أحمد ١٦٧/٣، ٢٠٢، ومسلم (٢٦٣٩)، والطبراني في الصغير ٥٨/١ و١٥٠/٢. وهذه الرواية ستأتي برقم ٣٠٢٣ ، ٣٠٢٤، ٣٠٧٢. ٣٢٧٧، ٣٢٨١)، وستأتي رواية (( المرء مع من أحب)) برقم (٢٧٧٧، ٢٨٨٨، ٣٢٧٨، ٣٢٨٠). ويشهد له حديث الأشعري أبي موسى ، وحديث صفوان بن عسال المرادي ، وهما في صحيح ابن حبان برقم (٣٤٦، ٥٥١) بتحقيقنا . وانظر أيضاً حديث جابر في مسنده برقم(١٩٢٢، ٢٢١٧، ٢٣٠٢) ورعد - من باب نصر - : اضطرب . وقدر الشيء - بسكون الدال وفتحها وهو الأوجه - مبلغه ومماثله . (١) القطعي - بضم القاف، وفتح الطاء المهملة ، وكسر العين المهملة أيضاً - هذه النسبة إلى بني قطيعة وهم قوم من بني زبيد .... انظر الأنساب ١٠/ ١٩٢ - ١٩٣، واللباب ٣ / ٤٥ - ٤٦. ١٤٧ فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ يَسِير . فَأَخَذَ النبيُّ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ أَمَرَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ عَلَى الْقَدَحِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : ((هَلُمُّوا)). قالَ: فَجَاءَ الْقَوْمُ فَتَوَضَّؤُوا حَتَّى أَبْلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ مِنَ الْوُضُوءِ . فَقِيلَ: كَمْ بَلَغَ الْقَوْمُ؟ قَالَ: سَبْعِينَ رَجُلًا أَوْ نَحْوَ ذُلِكَ (١). (١) إسناده صحيح ، فقد صرح الحسن بالتحديث عند البخاري فانتقت شبهة تدليسه . وأخرجه أحمد ٢١٦/٣ من طريق يونس بن محمد ، والبخاري في المناقب (٣٥٧٤) باب : علامات النبوة في الإِسلام ، من طريق عبد الرحمن بن مبارك ، كلاهما حدثنا حزم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٥) من طريق معمر، عن ثابت وقتادة ، عن أنس ، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ١٦٥/٣، وأبو يعلى برقم (٣٠٣٦) - وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٤) والعدد عندهم سبعون - . وأخرجه أحمد ١٤٧/٣، والبخاري في الوضوء، (٢٠٠) باب : الوضوء من التور، ومسلم في الفضائل (٢٢٧٩) باب: في معجزات النبي وَّر، من طرق عن حماد بن زيد، عن ثابت ، عن أنس .. - والعدد عند أحمد والبخاري ما بين السبعين إلى الثمانين ، وأما عند مسلم فهو من الستين إلى الثمانين - . وأخرجه البخاري في الوضوء (١٩٥) باب : الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة ، وفي المناقب (٣٥٧٥) باب : علامات النبوة في الإِسلام ، من طريقين عن حميد، عن أنس. وقال في الرواية الأولى: ((ثمانون وزيادة)). وفي الرواية الثانية: ((ثمانون رجلاً)). وأخرجه أحمد ٢٨٩/٣، وأبو يعلى برقم ٢٨٩٥ - وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) برقم (٣١٧) من طريق أبي يعلى هذه - من طريقين عن همام ، عن قتادة ، عن أنس ، والعدد عندهم ثلاث مئة . وأخرجه أحمد ١٧٠/٣، ٢١٥، والبخاري في المناقب (٣٥٧٢) باب : علامات النبوة في الإِسلام، ومسلم (٢٢٧٩)، والبغوي في (( شرح السنة)) = ١٤٨ واللَّفْظُ لِلْعَسْكَرِيِّ . ٥ - (٢٧٦٠) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا ميمون بن نجیح أبو الحسن الناجي ، حدثنا الحسن ، = (٣٧١٤)، وأبو يعلى برقم (٣١٩٣)، من طرق عن سعيد ، عن قتادة ، بالإِسناد السابق ، والعدد ثلاث مئة . وأخرجه مسلم (٢٢٧٩) (٦) من طريق أبي غسان المسمعي ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة، به . والعدد عنده أيضاً ((زهاء الثلاث مئة )) . وأخرجه مالك في الطهارة (٣٣) باب : جامع الوضوء ، من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في مسنده ص (١٥) مطبعة الكتب العلمية ، وأحمد ١٣٢/٣، والبخاري في الوضوء (١٦٩) باب: التماس الوضوء إذا حانت الصلاة ، وفي المناقب (٣٥٧٣)، ومسلم (٢٢٧٩) (٥)، والترمذي في المناقب (٣٦٣٥) باب: من بركة النبي ◌ّير تكثير الماء ، والنسائي في الطهارة (٧٦) باب : الوضوء من الإِناء. وقد جمع ابن كثير في (( شمائل الرسول)) الكثير من طرقه ، ثمٍ أورده عن عدد من الصحابة ، انظر الشمائل ص : (١٧٦ - ١٩١ )، وانظر أيضاً رواية أبي يعلى (٣١٧٢). قال الحافظ في الفتح ٥٨٤/٦: ((وظهر لي من مجموع الروايات أنهما قصتان للتغاير في عدد من حضر وهي مغايرة واضحة يبعد الجمع فيها ، وكذلك تعيين المكان الذي وقع ذلك فيه . لأن ظاهر رواية الحسن أن ذلك كان في سفر، بخلاف رواية قتادة فإنها ظاهرة أنها كانت بالمدينة. وسيأتي في غير حديث أنس . . . أنها كانت فى مواطن آخر)). وقال: ((وحديث نبع الماء جاء عند الشيخين وأحمد وغيرهم من خمسة طرق ، وعن جابر بن عبد الله من أربعة طرق ، وعن ابن مسعود عند البخاري والترمذي ، وعن ابن عباس عند أحمد والطبراني من طريقين ، وعن ابن أبي ليلى والد عبد الرحمن عند الطبراني ..... وانظر بقية كلامه هناك. وانظر الأحاديث ٢٨٩٥، ٣٠٣٦، ٣١٧٢، ٣١٩٣ و٣٣٢٧، ٣٣٢٩) . ١٤٩ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أتَىْ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِوَِّ فَقَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلاَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: ((هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ؟)). قَالَ: أُمِّي. قال: ((فَأَبْلِ اللَّهَ فِي بِّهَا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرُ، وَمُجَاهِدٌ. فَإِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ فَاتَّقِ اللَّهَ وَبِرَّهَا)) (١) . ٦ - (٢٧٦١) - حدثنا عبد الرحمن بن سلام أبو حرب ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُبَيْدِ الله بْنِ زيَادٍ الْحَوْضُ فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَهُ، فَبَلَغَ ذلِكَ أَنَساً فَقَالَ: لَاَ جَرَمَ ، لَأَسُوءَنَّهُ، فَتَهُ فَقَالَ: مَا أَنْكَرْتُمْ مِنَ الْحَوْضِ ؟ قَالَ: وَهَلْ سَمِعْتَهُ يَا أَبَا حَمْزَةَ مِنْ (١) ميمون بن نجيح ترجمه البخاري ولم يورد فيه جرحاً ، وتبعه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وقد روى عنه أكثر من اثنين ، ووثقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، فإسناده حسن لولا عنعنة الحسن . وأخرجه الطبراني في الصغير ٨٠/١ - ٨١ من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٨/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح ، غير ميمون بن نجيح ، ووثقه ابن حبان )». وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٢٥١٩) وعزاه إلى أبي يعلى . ونقل الشيخ الأعظمي عن البوصيري قوله: ((روياه بإسناد جيد)). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٧٣/٤ الى ابن مردويه ، والبيهقي . وقوله: ((أبل الله في برها)) أي: أعطه وابلغ فيها إليه، والمعنى: أحسن فيما بينك وبين الله بيرك إياها . ١٥٠ رَسُولِ الله ◌ِوََّ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ، وَإِنَّ آنِيَتَهُ لَأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ)) (١). ٧ - (٢٧٦٢) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ. لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلَّ بِالْمِلْحِ) (٢). (١) إسناده ضعيف ، فيه علي بن زيد وهو ابن جدعان وهو ضعيف ، وفيه أيضاً عنعنة الحسن . غير أن المرفوع منه صحيح ، فقد أخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٨٠) باب: في الحوض، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٣) من طريقين عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس . وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣، والترمذي في صفة القيامة (٢٤٤٤) باب : ما جاء في صفة الحوض ، من طريق بشربن شعيب ، حدثني أبي ، عن الزهري ، أخبرني أنس . وأخرجه أحمد ٢٣٨/٣، ومسلم (٢٣٠٣) ما بعده بدون رقم ، من طريق الحسن بن موسى ، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه مسلم (٢٣٠٣) (٤٣)، وابن ماجه في الزهد (٤٣٠٥) باب : ذكر الحوض ، من طريق خالد بن الحارث ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس . وسيأتي من هذه الطريق برقم (٣١٩٧). وانظر أيضاً (٣١١٥). وأخرجه الطيالسي ٢٣٠/٢ برقم (٢٨٠٨)، ومسلم (٢٣٠٣) (٤٢) من طريقين عن هشام ، عن قتادة ، عن أنس . (٢) إسناده ضعيف ، فيه سويد بن سعيد وهو ضعيف ، وإسماعيل بن مسلم = ١٥١ ٨ - (٢٧٦٣) - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر ، عن إسماعيل ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَىْ رَسُولُ اللهِ وَ رَجُلَا يَسُوقُ بَدَنَةً حَافِيَاً فَقَالَ: ((ارْكَبْها)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّها بَدَنَةٌ ! قَالَ: ((ارْكَبْهَا)). فَرَكِبَها (١) . = المكي وهو ضعيف أيضاً . وفيه عنعنة الحسن البصري . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) ص: (٢٠٠) وفيه إسماعيل المكي، وذكره الحافظ الهيثمي في ((مجمع الزوائد)». ١٨/١ وقال: ((رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه، وفيه إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف)). وهو في المطالب العالية برقم (٤٢٠٧). (١) إسناده ضعيف ، فيه سويد بن سعيد، واسماعيل بن مسلم المكي وهما ضعيفان ، وفيه عنعنة الحسن . غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه أحمد ١٧٠/٣ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه النسائي في الحج ١٧٦/٥ باب : ركوب البدنة ، من طريق عبدة بن سليمان ، كلاهما عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، وسيأتي عند أبي يعلى برقم (٣١٦٧، ٣١٩٤) من طريقين عن سعيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه البخاري في الحج (١٦٩٠) باب : ركوب البدن ، من طريق مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام وشعبة ، وفي الأدب (٦١٥٩) باب : ما جاء في قول الرجل: ((ويلك)) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا همام ، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٥٩/٧ من طريق مسعر، جميعهم عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه البخاري في الوصايا (٢٧٥٤) باب : هل ينتفع الواقف بوقفه ، والترمذي في الحج (٩١١) باب : ما جاء في ركوب البدنة ، من طريق قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، به . وسيأتي عند أبي يعلى برقم (٢٨٦٩ ، ٣١٠٦) من طريقين عن همام، عن قتادة ، به ، وبرقم (٣٢١٧، ٣٢١٨) من طريقين عن شعبة ، عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد ١٠٦/٣ - ١٠٧ من طريق ابن أبي عدي . = ١٥٢ ٩ - (٢٧٦٤) - حدثنا سويد بن سعد ، حدثنا سويد بن عبد العزيز ، عن نوح ، عن أيوب ، عن الحسن ، 1 عَنْ أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنِّي لَأَسْتَحْبِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشْيَانِ فِي الْإِسْلامِ فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الْإِسْلامِ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ)) (١). = وأخرجه أحمد ٩٩/٣، ومسلم في الحج (١٣٢٣) باب: ركوب البدن المهداة لمن احتاج إليها ، والبيهقي ٢٣٦/٥ من طرق عن هشيم . وأخرجه النسائي في الحج ١٧٦/٥ باب : ركوب البدن لمن جهده المشي ، من طريق خالد . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦١/٢ من طريق زهير بن معاوية ، جميعهم عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه الطحاوي ١٦١/٢ من طريق يزيد بن هارون ، وإسماعيل بن جعفر كلاهما عن حميد ، عن أنس . وأخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم (٢٥٣) من طريق عبد الكريم ، عن أنس . وأخرجه أحمد ١٦٧/٣، ١٨٣، ٢٦١، ومسلم (١٣٢٣) (٣٧٤) وما بعده بدون رقم ، من طرق عن مسعر، حدثني بكير بن الأخنس ، عن أنس . وسيأتي أيضاً برقم (٣٦٢٥) فانظر فوائده هناك. ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٨١٥، ٢١٩٩، ٢٢٠٤). (١) إسناده ضعيف فيه سويد بن سعيد وهو ضعيف ، وسويد بن عبد العزيز وهو لين الحديث وهو إلى الضعف أقرب، ونوح بن ذكوان قال أبو نعيم: ((روى عن الحسن المعضلات ، وله صحيفة عن أنس لا شيء)). وفيه أيضاً عنعنة الحسن البصري . وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٧/٢ من طريق محمد بن عبد الله ، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس .... وهذا إسناد ضعيف جداً محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة كذبوه . ١٥٣ ١٠ - (٢٧٦٥) - حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا بقية ، عن يوسف بن أبي كثير ، عن نُوح بن ذَكْوَان ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِّ: (( إنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا (١) اشْتَهَيْتَ)) (٢). ١١ - (٢٧٦٦) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن وقتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِِّ قالَ: ((لَ تَبَايَعُوا الْغَرَرَ))(٣). ١٢ - (٢٧٦٧) - حدثنا حميد بن مَسْعَدة السَّامي ، حدثنا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ ، حدثنا إسماعيل المكي ، عن الحسن ، = وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٩/٥ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء)) . (١) في (ش): ((كلما)) وأثبتنا ما في (فا) لأنه الوجه . (٢) إسناده سلسلة من العلل: سويد بن سعيد ضعيف، وبقية كثير التدليس عن الضعفاء وقد عنعن ، ويوسف بن أبي كثير مجهول ، ونوح بن ذكوان ضعيف ، وفيه أيضا عنعنة الحسن . وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٣٣٥٢) باب : من الإِسراف أن تأكل كل ما اشتهيت ، من طريق سويد بن سعيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجه (٣٣٥٢) من طريق هشام بن عمار ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي ، كلاهما حدثنا بقية ، به . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((هذا إسناد ضعيف لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه، وقال الدُّمَيْري: هذا الحديث مما أنكر عليه)). (٣) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلم المكي . وهو مختصر الحديث التالي . ١٥٤ ! عَنْ أَنَسِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةُ: ((لَا تلامَسُوا، وَلَ تَنَّاجَشُوا ، وَلَ تَبَايَعُوا الْغَرَرَ، وَلاَ يَبِيْعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَمَنْ اشْتَرَى مُحَفِّلَةٌ فَلْيَحْلُبْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا فَلْيُرُدُّهَا بِصاعٍ مِنْ تَمْرٍ))(١). ١٣ - (٢٧٦٨) - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل ، عن الحسن ، وقتادة ، (١) إسناده ضعيف فيه إسماعيل المكي وهو ضعيف ، والحسن البصري قد عنعن . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨١/٤ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف)). كما ذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٨٣٦) وعزاه الى الحارث. كما ذكره أيضاً برقم (١٣٣٧) . وأخرجه البيهقي في البيوع ٣١٩/٥ باب : الحكم فيمن اشترى مصرّاة ، من طريق .... عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا إسماعيل بن مسلم ، بهذا الإسناد . وقد اقتصر على الفقرة الأخيرة منه . وقوله: (( لا يبيعن حاضر لباد)) سيأتي برقم (٢٨٣٨) بإسناد صحيح . وأخرج البخاري في البيوع (٢٢٠٧) باب : بيع المخاضرة ، من طريق إسحاق بن وهب ، حدثنا عمر بن يونس قال : حدثنا أبي قال : حدثني إسحاق بن أبي طلحة الأنصاري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: ((نهى رسول الله وَلقر عن المحاقلة، والمخاضرة، والملامسة، والمنابذة، والمزابنة)). ويشهد لمعظم فقراته حديث أبي هريرة - برواياته - عند البخاري في البيوع (٢١٤٠) - وأطرافه - باب: لا يبيع على بيع أخيه، ومسلم في البيوع (١٥١٥) (١١، ١٢) باب: تحريم بيع الرجل على بيع أخيه ، ومالك في البيوع (٩٦) باب : ما ينهى عنه في المساومة والمبايعة ، والنسائي في البيوع ٢٥٨/٧ باب: سوم الرجل على سوم أخيه ، وابن ماجه في التجارات (٢١٦٩) باب : ما جاء في النهي عن المنابذة والملامسة . وانظر أيضاً حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم (٩٧٦) وحديث ابن عباس المتقدم برقم (٢٣٤٥) . ١٥٥ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النبيَّ وََّ كَانَ يُلِّي: ((لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَيْكَ، لَبَيْكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ (١) وَالْمُلْكَ لَ شَرِيكَ لَكَ)) (٢). ١٤ - (٢٧٦٩) - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، حدثنا مصعب بن المقدام ، عن مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ الله الْمَوْتُ قَالَتْ فَاطِمَةُ : وَاكَرَبَاهْ (٣)! قَالَ رَسُولُ اللهِيَةِ: (( يَا بُنَّةِ (٤) لَ كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ (١) سقطت من (فأ) لفظة ((لك)). (٢) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٣/٣ وقال: ((رواه أبو يعلى من رواية عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل ولم ينسبه ، فإن كان ابن أبي خالد فهو من رجال الصحيح ، وإن كان إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر فهو ضعيف ، وكلاهما روى عنه)). وهو في المقصد العلي برقم (٥٥٧ ) . وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (١٢٠١) وعزاه إلى أبي يعلى . وشواهده كثيرة ، منها حديث ابن عمر عند مالك في الحج (٢٨) باب : العمل في الإِهلال ، والبخاري في الحج (١٥٤٩) باب : التلبية ، ومسلم في الحج (١١٨٤) باب: التلبية وصفتها ووقتها. والبغوي في ((شرح الستة )) برقم (١٨٦٥). وصححه ابن حبان برقم (٣٨٠٤) بتحقيقنا . وحديث جابر الطويل المتقدم برقم (٢٠٢٧) ، وحديث عائشة عند البخاري في الحج (١٥٥٠) باب : التلبية . (٣) وا : حرف نداء للندبة ، كرباه : منادى مندوب ، وهو نكرة مقصودة مبني على ضم مقدر منع ظهورَه الفتحة العارضة لمناسبة الألف الزائدة وهي لتأكيد الندبة . والهاء للسكت . (٤) للمنادى المضاف إلى ياء المتكلم أحوال ، فإن كان اسماً صحيح = ١٥٦ بَعْدَ الْيَوْمِ )) (١). ١٥ - (٢٧٧٠) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا المحاربي ، عن عمر بن مساور العجلي ، عن الحسن ، = الآخر ــ غير أم وأب - فالأكثر حذف ياء المتكلم والاكتفاء بالكسرة التي قبلها ، ويجوز إثباتها ساكنة ، أو مفتوحة . ويجوز قلب الكسرة فتحة ، والياء ألفاً كقوله تعالى : (يَا حَسْرَتَا عَلَىْ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ) . (١) إسناده ضعيف فيه عنعنة كل من المبارك بن فضالة ، والحسن البصري . وأخرجه أحمد ١٤١/٣ من طريقين عن المبارك ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاري - مطولاً - في المغازي (٤٤٦٢) باب: مرض النبي ◌َل ووفاته ، من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه - مطولاً - الترمذي في الشمائل برقم (٣٧٩)، وابن ماجه في الجنائز (١٦٢٩) باب: ذكر وفاته ودفنه ، من طريق نصربن علي ، حدثنا عبد الله بن الزبير أو الزبير ، حدثنا ثابت ، عن أنس . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١ / ٥٧: ((هذا إسناد فيه عبد الله بن الزبير الباهلي أبو الزبير ، ويقال : أبو معبد البصري ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال الدارقطني : بصري .)) . والكرب : الشدة . صالح وقال الخطابي: ((زعم بعض من لا يُعد في أهل العلم أن المراد بقوله عليه الصلاة والسلام: ((لا كرب على أبيك بعد اليوم)) أن كربه كان شفقة على أمته لما علم من وقوع الفتن والاختلاف ، وهذا ليس بشيء ، لأنه كان يلزم أن تنقطع شفقته على أمته بموته ، والواقع أنها باقية إلى يوم القيامة ، لأنه مبعوث إلى من جاء بعده، وأعمالهم تعرض عليه ، وإنما الكلام على ظاهره ، وأن المراد بالكرب ما كان يجده من شدة الموت. وكان فيما يصيب جسده من الآلام كالبشر ليتضاعف له الأجر كما تقدم )). ويستفاد من الحديث جواز التوجع للميت عند احتضاره بمثل قول فاطمة عليها السلام ، وأنه ليس من النياحة المنهي عنها . ١٥٧ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللهِ وَ سَفَراً قَطُّ إِلَّ قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ: ((اللَّهُمَّ بِكَ انْتَشَرْتُ (١) ، وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي ، اللَّهُمَّ اكْفِي مَا أَهَمَّنِ وَمَا لَ أَهْتَمُّ بِهِ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَزَوَّدْنِيَ التَّقْوَىْ وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ)). قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ (٢). (١) قال البيهقي في السنن ٢٥٠/٥: ((هكذا يقوله العوام: (( بك انتشرت)). وأبو سليمان الخطابي رحمه الله كان يقول: الصحيح ((ابتسرت)) يعني ابتدأت سفري . وقال ابن الأثير - عن ابتسرت - كذا رواه الأزهري ، والمحدثون يروونه بالنون والشين المعجمة ، أي : تحركت وسرت . (٢) إسناده ضعيف لضعف عمر بن المساور، وفيه عنعنة الحسن . والمحاربي هو يحيى بن يعلى . وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم (٤٩٥) من طريق أبي يعلى هذه . وأخرجه ابن السني (٤٩٥) من طريق أبي عروبة ، وأبي جعفر بن زهير ، كلاهما حدثنا أبو كريب ، به . وأخرجه البيهقي في الحج ٢٥٠/٥ باب: الدعاء إذا سافر، من طريق هارون بن إسحاق الهمداني ، حدثنا المحاربي ، به . وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار مسند علي ٩٧/١ برقم (١٦٦) من طريقين عن المحاربي، به . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد)) ١٣٠/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه عمر بن مساور وهو ضعيف)). كما أورده الحافظ ابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٣٦٧). وقال الشيخ حبيب الرحمن: ((سكت عليه البوصيري)). ١٥٨ : ١٦ - (٢٧٧١) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا المحاربي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن وقتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ِّ قَالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانَانٍ فِي الدُّنْيا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لَسَانَيْنِ مِنْ ثَارٍ)) (١). ١٧ - (٢٧٧٢) - حدثنا حميد بن مسعدة السَّامي ، عَنْ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ ، حدثنا إسماعيل المكي ، عن الحسن وقتادة ، عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قالَ: ((مَنْ كَانَ لَهُ لِسَانانِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ فِي نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢). ١٨ - (٢٧٧٣) - حدثنا محمد بن عباد المكي وحاتم بن (٣) (١) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي . وأخرجه البزار - كشف الأستار - برقم (٢٠٢٥) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا إسماعيل بن مسلم، بهذا الإِسناد ، وقال: ((لا نعلم رواه عن الحسن ، عن أنس ، إلا إسماعيل : تفرد به عن أنس )). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨/ ٩٥ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه مقدام بن داود وقد ضعف ، ورواه البزار بنحوه ، وأبو يعلى وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف )) . وأورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٢٦٦٦) وعزاه إلى ابن أبي عمر . وسيأتي أيضاً برقم (٢٧٧٢) . وانظر حديث عمار المتقدم برقم (١٦٢٠، ١٦٣٧) . (٢) إسناده ضعيف ، وهو مكرر سابقه . (٣) في (ش): ((حدثنا إسماعيل))، وقد صوبت على الهامش . واثبت التصويب في (فا) . ١٥٩ إسماعيل ، حدثنا شريك ، عن الأعمش ، عن يزيد بن أبان ، عن الحسن ، وَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْقُرْآنَ غِنَّى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النبيَّ وَلَ غِنَّى دُونَهُ )) (١) . ١٩ - (٢٧٧٤) - حدثنا محمد بن عباد المكي ، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، عن مبارك، عن الحسن ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: غَلا السِّعْرُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَ ﴿ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا؟ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ القَابِضُ الْبَاسِطُ . إِنِّي لَمْنَعُكُمْ وَلَ أُعْطِيكُمُوهُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ (٢) يَطْلُنِي بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُها إِيَّهُ فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ)) (٣). (١) إسناده ضعيف فيه شريك ، ويزيد بن أبان وهما ضعيفان ، والحسن البصري وقد عنعن . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٧٣٨) من طريق محمد بن عباد، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٨/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف)) . وفاته أن ينسبه إلى الطبراني . وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٥١١) وعزاه إلى أبي يعلى ، وأعله البوصيري بيزيد بن أبان الرقاشي . (٢) في الأصلين ((منه)) وهو خطأ، وسيأتي على الصواب في الرواية القادمة برقم (٢٨٦١) . (٣) إسناده ضعيف ، مبارك بن فضالة كثير التدليس وقد عنعن ، وكذلك فإن الحسن قد عنعن أيضاً . = ١٦٠ ١