النص المفهرس

صفحات 81-100

قَالَ: قُلْتُ: مَا أَرَادَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ التَّوْسِعَةَ عَلَىْ
أُمَّتِهِ (١) .
٣٥٢ - (٢٦٧٩) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا
عبد الرحمن ، عن أشعث ، عن عكرمة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ : خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنِ جُنْدَبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً
فَقَالَ لِأَهْلِهِ : احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَىْ
رَسُولِ اللهِوََّ، فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النّبِيِّ ◌َِهُ
فَنَزَلَ الْوَحْيُ (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ
يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ) حَتَّى بَلَغَ ... (وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (٢)
[النساء : ١٠٠ ] .
(١) إسناده صحيح ، وداود بن قيس هو الفراء، والحديث تقدم برقم
(٢٤٠١، ٢٥٣١) والتحقيق في هذه المسألة: جمع الصلاة في الحضر سيأتي عند
الحديث رقم (٢٧٥١) .
(٢) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وعبد الرحمن هو ابن
محمد بن زياد المحاربي .
وأخرجه الحافظ ابن كثير في التفسير ٣٧٢/٢ من طريق ابن أبي حاتم ،
حدثنا سليمان بن داود مولى عبد الله بن جعفر ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا
عبد الرحمن بن سليمان ، حدثنا أشعث بن سوار ، به .
وأخرجه الطبري في التفسير ٥/ ٢٤٠ من طريق أبي أحمد الزبيري ، قال :
حدثنا شريك ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وهذا إسناد
ضعيف أيضاً لضعف شريك .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله
ثقات)) .
=
٨١

٣٥٣ - (٢٦٨٠) - حدثنا عبد الله بن عمر ، حدثنا عبدة ،
عن الأعمش ، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: (( نُصِرْتُ بِالصَّبَا،
وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)) (١).
٣٥٤ - (٢٦٨١) - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا
عثام بن علي ، أخبرنا الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن
سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ
اللَّيْلِ (٢) ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ (٣).
٣٥٥ - (٢٦٨٢) - حدثني سليمان أبو أيوب الشاذكوني قال :
= كما أورد الحافظ في ((المطالب العالية)) رقم (٣٥٢٨) وعزاه إلى أبي
يعلى .
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٠٧/٢: ((وأخرج أبو يعلى ، وابن أبي
حاتم ، والطبراني بسند رجاله ثقات ، عن ابن عباس. وذكر الحديث)).
وانظر الطبري ٢٣٨/٥، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص: (١٣٢).
(١) إسناده صحيح ، مسعود بن مالك بينا أنه ثقة ، وانظر تخريج الحديث
عند رقم (٢٥٦٣) .
(٢) سقط من (ش): ((من الليل)) ولكن الناسخ أشار إلى الهامش حيث
استدركت ، وقد ثبتت في الأصل (فا) .
(٣) إسناده صحيح ، وهو جزء من حديث بيتوتة ابن عباس عند خالته ميمونة
المتقدم برقم (٢٤٦٥، ٢٥٤٥، ٢٥٥٩، ٢٥٧٠).
٨٢

حدثني عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن ابن أبي ليلى ، عن
الحكم ، عن مقسم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةِ (١) فِي سَلَبٍ
سَلَبَهُ: ((دَعْهُ وَسَلَبَهُ)) (٢).
٣٥٦ - (٢٦٨٣) - حدثنا عبد (٣) الله بن عمر بن أبان،
حدثنا عبده بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن بكر بن وائل ،
عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً إلى النبيِّ وَله
فَقالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، وَلَمْ تَقْضِهِ . فَقَالَ لَهُ النبيُّ ◌َ :
(( اقْضِهِ عَنْها )) (٤)
(١) في (فا): ((أبي قادة)) . وكان أبو قتادة عند رجل قد قتله كما في رواية
أحمد إذ مر عليه وَ* وقال له ذلك .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه ابن أبي ليلى وهو صدوق سبىء الحفظ جداً،
والحكم قال أحمد: لم يسمع من مقسم إلا خمسة أحاديث )) ليس هذا منها .
وأخرجه أحمد ٢٨٩/١ من طريق عتاب قال : أخبرني عبد الله ، أخبرنا
سفيان، عن الحكم، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٣٣٠/٥ - ٣٣١ وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط بمعناه،
ورجال أحمد والكبير رجال الصحيح غير ابن زياد وهو ثقة )).
نقول : إن اللفظ الذي ساقه الهيثمي هو لفظ أحمد، وقوله (( ورجال
أحمد )) يدلان على أن الهيثمي قد عزاه إليه ولكنه سقط سهواً إما من الناسخ ،
وإما من الطابع ، والله أعلم .
(٣) في (فا): ((عبيد)) وهو خطأ .
(٤) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٣٨٣) .
٨٣

٣٥٧ - (٢٦٨٤) - حدثنا معاذ بن شعبة ، حدثنا عباد بن
العوام ، حدثنا هلال بن خَبَّاب ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِوَ إِلَى أُحُدٍ فَقالَ :
(( مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ ذَهَبٌ لِإِلَ مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي (١) سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ
أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارَانٍ (٢))) (٣).
٣٥٨ - (٢٦٨٥) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا عبيد الله
الأشجعي ، عن سفيان ، عن حكيم بن الدَّيْلَمي ، عن الضحاك ،
(١) سقطت ((في)) من (فا) .
(٢) في الأصلين ((دينارين))، والوجه ما أثبتناه .
(٣) إسناده ضعيف ، معاذ بن شعبة أبو سهل البصري روى عنه اثنان ولم
يوثقه أحد .
وأخرجه أحمد ٣٠٠/١، ٣٠١ من ثلاثة طرق عن ثابت بن یزید ، حدثنا
هلال ، بهذا الإِسناد . وهذا إسناد حسن ، هلال ابن خباب بينا أنه حسن
الحديث ، وقد رد يحيى بن معين مقولة اختلاطه . انظر تاريخ بغداد ١٤ / ٧٣ -
٧٤ .
وأخرجه من طريق أحمد ، الحافظ ابن كثير في السيرة ٥٦٣/٤ وقال :
((روى آخره ابن ماجه ... ولأوله شاهد في الصحيح من حديث أبي ذر)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٣٩/١٠ وقال: ((رواه أحمد ، وأبو
يعلى ، ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة )). وذكره بأطول مما
هنا في ٣٢٦/١٠ وقال: ((قلت : رواه الترمذي ، وابن ماجه بعضه ، رواه البزار
وإسناده حسن)). وذكره أيضاً في ١٢٣/٣ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير
ورجاله ثقات ورواه أحمد)». وسيأتي أيضاً برقم (٢٦٩٥).
نقول : ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الرقاق (٦٤٤٥)
باب: قول النبي 18َّ: (( ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهباً))، ومسلم في
الزكاة (٩٩١) باب : تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة .
٨٤

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) [النجم: ٦١] قالَ:
كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَىْ النبيَّ ◌ََّ شَامِخِينَ. أَلَم تَرَ إِلَى الْعِجْلِ كَيْفَ
يَخْطِرُ شَامِخاً؟! (١).
٣٥٩ - (٢٦٨٦) - حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا عبد
الحمید بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقالُ لَها
سَوْدَةُ (٢) ، فَقالَ لَها: ((إنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ نِسَاءُ
قُريشٍ ؛ أَحْناهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ
(١) إسناده ضعيف ، الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس كما بينا
سابقاً عند الحديث (٢٦٥٦) .
وأخرجه الطبري في التفسير ٨٢/٢٧ من طريق أبي كريب ، بهذا الإسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٦/٧ وقال: ((رواه أبو يعلى ، وفيه
الضحاك بن مزاحم وقد وثق وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات ، لكنه لم يسمع من
ابن عباس )» .
وأورده الحافظ في (( المطالب العالية)) برقم (٣٧٥٨) وعزاه إلى أبي يعلى .
ونسبه السيوطي في الدر المنثور ١٣٢/٦ الى الفريابي ، وأبي يعلى ، وابن
جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وسامدون : قيل : غافلون ،
ولاهون .... وانظر الطبري، وابن كثير. وخطر - من باب ضرب - : تبختر.
والخاطر : المتبختر .
(٢) سودة هذه هي سودة القرشية ، كان لها خمسة صبية ، خطبها
النبي 18َّ، وقال لها: ما يمنعك مني ؟ قالت: والله يا نبي الله إنك أحب البرية
إليّ ، ولكنني أكرمك أن يضغوا هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشياً . انظر
الاصابة ٣٢٥/٢، وأسد الغابة ١٥٩/٧.
٨٥

فِي ذَاتٍ يَدِهِ )) (١)
٣٦٠ - (٢٦٨٧) - حدثنا محرز، حدثنا شريك ، عن
حسين ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحاً
بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَقَيْهِ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا (٢).
٣٦١ - (٢٦٨٨) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا معتمر قال :
سمعت ليثاً، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إنِّي لَمْ أُؤْمَرْ
بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ )) (٣).
(١) إسناده حسن ، شهر بن حوشب نعم فيه بعض ضعف ولكن حديثه لا
ينزل عن مرتبة الحسن ، وقد حسن الحافظ حديثه في الفتح ٦٥/٣ .
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣١٨/١ - ٣١٩ من طريق أبي النضر، حدثنا
عبد الحميد بن بهرام ، بهذا الإِسناد .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٠/٤ - ٢٧١ وقال: ((رواه أحمد ،
وأبو يعلى ، والطبراني وفيه شهر بن حوشب وفيه كلام وبقية رجاله ثقات )). وعزاه
الحافظ في الإِصابة إلى ابن مندة .
نقول: ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في النكاح (٥٠٨٢)
باب : الى من ينكح ، وأي النساء خير؟ ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٧)
باب : من فضائل نساء قريش .
وأحناه : اكثره شفقة ، والحانية هي التي تقوم على ولدها في حال اليتم فلا
تتزوج ، فإن تزوجت فليست بحانية . وأرعاه على بعل ... أي : أحفظ وأصون
لماله بالأمانة فيه ، والصيانة له ، وترك التبذير في الإِنفاق .
(٢) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (٢٤٤٦)، وانظر أيضاً (٢٤٧٠).
(٣) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم (٢٤٥٤)، وانظر الحديث التالي .
٨٦

٣٦٢ - (٢٦٨٩) - حدثنا محمد بن علي بن شقيق ، قال:
سمعت أبي يقول : أخبرنا أبو حمزة ، عَن ليث ، عن أبي فزارة ،
عن يزيد بن الأصم ،
عن ابن عباس قالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ وَةِ: «لَمْ أُؤْمَرْ بِتَشْيِيدٍ
الْمَسَاجِدِ )) (١) .
٣٦٣ - (٢٦٩٠)۔۔ حدثنا موسی بن محمد بن حیان ، حدثنا
محمد بن أبي عدي ، عن سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن
میمون بن مهران ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِوَّهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ
ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ (٢).
٣٦٤ - (٢٦٩١) - حدثنا موسى ، حدثنا محمد بن أبي عدي
عن سعيد قال : سمعت النضر بن أنس قال :
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلُوا يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلَ يُفْتِهِمْ وَلاَ يَذْكُرُ
فيما يُفْتِيهِم رَسُولَ اللهِوََّ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أراه
فَقالَ: إِنِّي أُصَوِّرُ هُذِهِ النَّصَاوِيرَ. فَقَالَ: ادْنُهُ، اذْنُهُ، مَرَّتَيْنِ أَوْ
(١) إسناده ضعيف. وقد تقدم (٢٤٥٤، ٢٦٨٨).
(٢) إسناده حسن ، موسی بن محمد بن حبان بينا أنه حسن الحديث عند
رقم (٦٧٧، ٧٠٢، ٩٥٧)، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، وعلي بن الحكم هو
البناني أبو الحكم البصري. والحديث تقدم برقم (٢٤١٤، ٢٤٩١) .
٨٧

ثَلَاثَاً. سَمِعْتُ مُحَمَّدًّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيا
كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيها الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ )) (١) .
٣٦٥ - (٢٦٩٢) - حدثنا موسى بن محمد ، حدثنا يزيد بن
هارون ، أخبرنا الحجاج ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن
عباس ، عن عكرمة .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النبِّ لَ﴿ قَالَ: ((لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ
الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوعٍ بِزَعْفَرَانٍ قَدْ غُسِلَ، فَلَيْسَ لَهُ نَفْضٌ وَلَ
رَدْعٌ)) (٢).
٣٦٦ - (٢٦٩٣) - حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا وهيب ، حدثنا
لیث ، عن طاووس ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّي ◌َّرِ قَالَ: ((خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ
الْمُحْرِمُ : الْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ
الْعَقُورُ )) (٣)
٣٦٧ - (٢٦٩٤)۔ حدثنا موسی بن محمد بن حیان ، حدثنا
يزيد ، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة ،
٠
(١) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حبان ، ولكن الحديث
صحيح ، وقد تقدم برقم (٢٥٧٧) . وسعيد هو ابن أبي عروبة .
(٢) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (٢٥٧٩) .
(٣) هو مكرر الحديث السابق برقم (٢٤٢٨).
٨٨

ێ مُحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِها
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتْ لِلنِّّ
عِنْدَ الَّوْمِ ثَلاثاً فِي كُلِّ عَيْنٍ (١) .
٣٦٨ - (٢٦٩٥) - حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثنا
عثمان بن عمر ، حدثنا هشام ، عن عكرمة ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِلَّهِ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ
رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِعِشْرِينَ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَخَذَهَا طَعَاماً لِأَهْلِهِ (٢)
٠
٣٦٩ - (٢٦٩٦) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن الحسن العرني ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ
شَيْءٍ إِلَّ النَّسَاءَ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ: الطَّيبُ؟ قالَ: أَمَّا
(١) إسناده حسن ، ويزيد هو ابن هارون . والحديث صحيح وقد استوفينا
تخريجه عند رقم (٢٤١٠) وسيأتي أيضاً برقم (٢٦٨٤). والمكحلة من النوادر
التي جاءت بالضم - يعني ضم أوله - وقياسها الكسر لأنها اسم آلة . جاءت على
((مُفْعُل)) وقياسها ((مِفْعَل)) ومثلها: ( المُدهن، والمُسْعط، ومُنْخل، ومُنْصل).
(٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان ، وهشام هو ابن
حسان ، وعثمان بن عمر هو : ابن فارس العبدي .
وأخرجه - مطولاً - أحمد ٣٠٠/١، ٣٠١ من ثلاثة طرق عن ثابت بن.
يزيد ، عن هلال بن خباب ، عن عكرمة ، بهذا الإِسناد . وقد تقدم مختصراً
برقم (٢٦٨٤) .
٨٩

أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ. أَوَ طِيبٌ ذَاكَ أَمْ
لاً؟! (١).
٣٧٠ - (٢٦٩٧) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفیان ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّى حَتَّى رَمَىْ
الْجَمْرَةَ (٢).
(١) إسناده ضعيف، الحسن بن عبد الله العرني قال أحمد: ((لم يسمع
من ابن عباس شيئاً)). وقال أبو حاتم: ((لم يدرك ابن عباس)).
وأخرجه أحمد ٣٤٤/١ ، وابن ماجه في المناسك (٣٠٤١) باب : ما يحل
للرجل إذا رمى جمرة العقبة من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ابن طهمان في مشيخته برقم (١٦١)، وأحمد ٢٣٤/١، ٣٤٤،
٣٦٩، والنسائي في الحج ٢٧٧/٥ باب: ما يحل للمحرم بعد رمي الجمار ،
وابن ماجه (٣٠٤١)، والبيهقي في الحج ١٣٦/٥ باب: ما يحل بالتحلل الأول
من محظورات الإحرام، والطحاوي في الحج ٢٢٩/٢ باب: اللباس والطيب متى
يحلان للمحرم ، من طرق عن سفيان ، بهذا الإِسناد . وضمخه بالطيب : لطخه
به .
نقول : يشهد له حديث عائشة الآتي برقم (٣٤٦٤) فانظره.
(٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد بن حيان ، ولكنه متابع عليه .
وأخرجه أحمد ٣٤٤/١، والنسائي في الحج ٢٦٨/٥ باب: التلبية في السير ،
من طريق عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٢ باب: التلبية متى
يقطعها الحاج، من طريق يحيى بن عيسى وأبي نعيم كلاهما عن سفيان ، به .
وأخرجه أحمد ٢٨٣/١ من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس .
=
٩٠

٣٧١ - (٢٦٩٨) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفیان ، عن حبیب ، عن سعيد بن جبير ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، [عَنِ النبيِّ ◌َ﴿] (١) قال: ((لا يُبْغِضُ
الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤُمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَوْ إلَّ أَبْغَضَهُ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ)) (٢).
وأخرجه أحمد أيضاً ٢١٦/١ من طريق هشيم، عن عبد الملك ، عن
=
عطاء ، عن ابن عباس .
وأخرجه من حديث ابن عباس ، عن أخيه الفضل كل من : أحمد
٢١٠/١، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، والطيالسي في منحة المعبود ٢٢٢/١
برقم (١٠٧٤)، والبخاري في الحج (١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧) باب: في
التلبية غداة النحر حين يرمي الجمرة والارتداف في السير، ومسلم في الحج
(١٢٨١) باب : استحباب إدامة التلبية حتى يشرع في رمي جمرة يوم النحر ، وأبو
داود في المناسك (١٨١٥) باب: متى نقطع التلبية ، والنسائي في الحج ٢٦٨/٥
والترمذي في الحج (٩١٨ باب: فيما جاء في متى تقطع التلبية في الحج ، وابن
ماجه في المناسك (٣٠٤٠) باب متى يقطع الحاج التلبية ، والدارمي في الحج
٦٢/٢ - ٦٣ باب: في رمي الجمار برميها راكباً، والبيهقي في الحج ١١٢/٥ ،
١٢٧، ١٣٧، والطحاوي في المناسك ٢٢٤/٢، وابن حزم في ((المحلى))
١٣٥/٧ وصححه ابن خزيمة برقم (٢٨٨٥)، وابن حبان برقم (٣٨٠٩)
بتحقيقنا .
..
(١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين ، وانظر مسند أحمد، والترمذي .
(٢) إسناده حسن من أجل موسى بن محمد ، وأخرجه أحمد ٣٠٩/١ من
طريق عبد الرحمن ، بهذا الإسناد ، وهو إسناد صحيح .
وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٩٠٣) باب : مناقب الأنصار وقريش ، من
طريق محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السَّري والمؤمل قالا : أخبرنا سفيان ، به .
وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح)) .
وقد تقدم من حديث الخدري برقم (١٠٠٧) مع الشواهد الأخرى .
٩١

٣٧٢ - (٢٦٩٩) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفيان ، عن عبد الملك بن أبي بشير، عن عبد الله بن المساور (١)
قال :
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَيْسَ
المُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ)) (٢) .
(١) في الأصلين (( المسور)) والصواب ما أثبتناه ، انظر كتب الرجال .
(٢) إسناده حسن ، عبد الله بن المساور لم يجرحه أحد ووثقه ابن حبان .
وجهله ابن المديني، وتبعه الذهبي، ولكن ابن حجر قال في التقريب: ((مقبول)).
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ١٩٥/٥ من طريق أبي نعيم ،
ومعاوية بن هشام ، ومحمد بن يوسف ، وعبد الله بن الوليد ، وأخرجه في الأدب
٠١٠
المفرد برقم (١١٢) باب: لا يشيع دون جاره من طريق محمد بن كثير ، جميعهم
عن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري في التاريخ ١٩٦/٥، والبغدادي في ((تاريخ بغداد))
٣٩١/١٠ - ٣٩٢ من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا سفيان ، بهذا الإِسناد .
وصححه الحاكم ١٦٧/٤ ووافقه الذهبي. وعند البخاري، والحاكم ((عبد الله بن
أبي المساور)) وهو خطأ، وقد جاء في سند البغدادي بين قوسين : ( في أصل
القطان : ابن أبي المساور ) .
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٦٧/٨ باب : فيمن يشبع وجاره
جائع وقال: ((رواه الطبراني، وأبو يعلى ورجاله ثقات)). وصححه الضياء في
المختارة .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٥٨/٣ باب: ليس المؤمن الذي
يشبع وجاره جائع: ((رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، ورواته ثقات ، ورواه الحاكم
من حديث عائشة )).
نقول : عندما ينفي الشارع كمال الإِيمان عمن يصدر عنه هذا العمل ، في
جماعة شبهها الرسول الكريم 18 بالجسد الواحد ، فإنه إنما يوضح بذلك القاعدة =
٩٢

٣٧٣ - (٢٧٠٠) - حدثنا موسى، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفيان ، عن أبي الزبير ،
عن عائشة ، وابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ
النَّحْرِ إِلَىْ اللَّيْلِ (١).
أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ
صَلىالله
وَسَلام
= الأخلاقية المحرضة والدافعة إلى التضحية والعطاء والبذل ابتغاء مثوبة يرجوها ،
وليس اتقاءً لسلطة يخشاها . لأنه ، وهو عضو في الجماعة ، عليه أن يقوم بما
يقوم به كل عضو في الجسم الواحد ليكون هذا الجسم متوازناً ، نشيطاً قوياً ،
سعيداً. لذلك فإن العضو في المجتمع الإسلامي يقدم على التضحية إقدام الواثق
المأجور ، وأما في مجتمعات أخرى ، فإن الفرد لا يقدم عليها إلا وهو مدفوع
إليها ، مستذل مقهور .
(١) رجاله رجال الصحيح ، غير موسى بن محمد بن حيان وهو حسن
الحديث وقد تابع طاووس ابا الزبير عليه كما يتبين من مصادر التخريج . وعلقه
البخاري في الحج ٥٦٧/٣ باب: الزيارة يوم النحر، وقال الحافظ: (( وصله أبو
داود ، والترمذي ، وأحمد من طريق سفيان وهو الثوري ، عن أبي الزبير، به )).
وأخرجه أحمد ٢٨٨/١، ٣٠٩، وأبو داود في المناسك (٢٠٠٠) باب :
الإِفاضة في الحج ، والترمذي في الحج (٩٢٠) باب : ما جاء في طواف الزيارة،
والبيهقي في الحج ١٤٤/٥ باب : الإفاضة للطواف من طريق عبد الرحمن ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ٢٨٨/١ من طريق نوح بن ميمون ، حدثنا سفيان ، به .
وأخرجه ابن ماجه في المناسك (٣٠٥٩) باب: زيارة البيت ، من طريق
بکر بن خلف ، حدثنا یحیی بن سعيد ، حدثنا سفيان ، حدثني محمد بن طارق ،
عن طاووس وأبي الزبير ، به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح . وقد رخص بعض أهل العلم
في أن يؤخر طواف الزيارة إلى الليل ، واستحب بعضهم أن يزور يوم النحر ،
ووسع بعضهم أن يؤخر ولو إلى آخر أيام منى)). وانظر فتح الباري ٥٦٧/٣ -
٥٦٨ .
٩٣

٣٧٤ - (٢٧٠١) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفيان ، عن عبد الرحمن بن عابس قال :
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ يَوْمَ
عِيدٍ (١) ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّساءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ
وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ (٢).
٣٧٥ - (٢٧٠٢) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ، عن
سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن التميمي ،
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُكْثِرُ السِّواكَ حَتّى
رَأَيْنَا - أَوْ خَشِيْنَا - أَنَّهُ سَيُنْزَلُ عَلَيْهِ (٣).
(١) عند البخاري (( يوم فطر أو أضحى)).
(٢) إسناده حسن من أجل موسى ، ولكن الحديث صحيح فقد أخرجه
البخاري في العيدين (٩٧٥) باب : خروج الصبيان إلى المصلى ، من طريق
عمروبن عباس قال : حدثنا عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وقد استوفينا تخريجه.
سابقاً برقم (٢٥٧٢) فانظره .
(٣) إسناده حسن من أجل موسى . والتميمي هو أربدة سبق الحديث عنه
عند رقم (٢٣٣٠) .
وأخرجه أحمد ٢٨٥/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه ـ بسياقة أخرى - الطيالسي في منحة المعبود ٤٨/١ برقم (١٤٨) -
ومن طريقه أخرجه البيهقي في الطهارة ٣٥/١ باب: في فضل السواك - وأحمد
٣٣٩/١ - ٣٤٠ من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به. وهذا إسناد صحيح، شعبة
مقطوع بسماعه من أبي إسحاق مبكراً . ولتمام التخريج انظر (٢٣٣٠) . والحديث
في المقصد العلي برقم (١٢٥) .
٩٤

٣٧٦ - (٢٧٠٣) - حدثنا موسى ، حدثنا عبد الرحمن ،
حدثنا زائدة ، عن سماك ، عن عكرمة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نََّ كَانَ يُصَلِّي عَلَىْ
الْخُمْرَةِ (١).
٣٧٧ - (٤ ٢٧٠) - حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا
النضر بن كثير، قال : صَلَّى إِلَىْ جَنْبِي عَبْدُ الله بْنُ طاووسٍ ،
فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْها ، رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ
وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذلِكَ، فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ : إنَّ هَذَا يَصْنَعُ
شَيْئاً لَمْ أَرَ أَحَداً يَصْنَعُهُ! قَالَ : فَقَالَ وُهَيْبٌ لَهُ: تَصْنَعُ شَيْئاً لَمْ نَرَ
أَحَداً يَصْنَعُهُ . فَقالَ عَبْدُ الله بْنُ طاووسٍ : رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ،
فَقالَ أَبي :
، رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَصْنَعُهُ. قَالَ: وَذَكَرَ أَنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ
يَصْنَعُهُ (٢).
(١) إسناده ضعيف ، رواية سماك عن عكرمة مضطربة . وقد استوفينا
تخريجه عند رقم (٢٣٥٧) .
(٢) إسناده ضعيف، النضر بن كثير السعدي قال أبو حاتم: (( شيخ فيه
نظر)). وقال الدارقطني: ((فيه نظر)). وقال ابن حبان: (( يروي الموضوعات
عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال )). وضعفه ابن الجنيد ، والدولابي ،
والعقيلي .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٧٤٠) باب : افتتاح الصلاة من طريق قتيبة بن
سعيد ، ومحمد بن أبان، والنسائي في الافتتاح ٢٣٢/٢ باب: رفع اليدين بين
السجدتين تلقاء الوجه ، من طريق موسى البصري ، جميعهم حدثنا النضر بن
كثير ، بهذا الإِسناد .
أيه

٣٧٨ - (٢٧٠٥) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان ،
قال: حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة
قال :
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَا أَمَّنَ [اللَّهُ](١) مِنْ خَلْقِهِ أَحَداً إِلَّ
مُحَمَّداً (٢) وَ﴿ قَالَ: ((لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ (٣) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا
تَأْخَّرَ ) [الفتح: ٢] الآية.
وَقَالَ لِلْمَلَائِكَةِ : ( وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ : إِنِّي إِلَهُ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ
نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ) (٤) [الأنبياء: ٢٩].
٣٧٩ - (٢٧٠٦) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا عبد السلام ، عن
يَزيد الدَّالاني ، عن الحسن قال :
(١) زيادة لازمة لتمام المعنى ، وانظر مصادر التخريج .
(٢) في الأصلين ((محمد)) والصواب ما أثبتناه .
(٣) في الأصلين ((قد غفر الله لك » وهو خطأ .
(٤) إسناده ضعيف ، إبراهيم بن يحيى هو العدني ، قال الذهبي في
المغني: ((لا يدرى من هو))، وقال في الميزان: ((الرجل نكرة)). وتابعه على
ذلك ابن حجر في لسان الميزان، وقال: ((هذا الرجل ذكره ابن حبان في
الثقات، وقال الأزدي : لا يتابع في حديثه، وأخرج الحاكم حديثه ... في
المستدرك في تفسير سورة القصص)) . وباقي رجاله ثقات . وذكره بهذا المتن
الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٣٨٧٥) وعزاه إلى أبي يعلى .
وذكره - مطولاً - الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٤/٨ - ٢٥٥ باب :
فيمن أخبر بنبوته ﴿ وقال: ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)) غير
الحكم بن أبان وهو ثقة . وقال : رواه أبو يعلى باختصار شديد)).
٩٦
١

كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمَسُ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ (١).
٣٨٠ - (٢٧٠٧) - حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن
عثمان البكراوي ، عن إسماعيل المكي ، عن أبي رجاء ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبيِّي لَ قالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ
تَمْرَةٍ )) (٢).
٣٨١ - (٢٧٠٨) - حدثنا أبو معمر ، حدثنا ابن أبي زائدة،
عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن الأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيل ،
(٦) إسناده ضعيف ، مرسل ، وأبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ،
وعبد السلام هو ابن حرب النهدي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٨٥/٢ باب: مس اللحية في
الصلاة، وقال: ((رواه أبو يعلى وهو مرسل)). وهو في المقصد العلي برقم
(٢٨٣) وقد وهم محققه الدكتور نايف بن هاشم فظن أن أبا معمر هذا هو
صالح بن حرب .
(٢) إسناده ضعيف ، البكراوي وشيخه إسماعيل بن مسلم المكي
ضعيفان . وأبو رجاء هو عمران بن ملحان العطاردي .
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٠٥/٣ باب: الحث على الصدقة ،
وقال: ((رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ، وفيه أبو بحر البكراوي وفيه كلام
وقد وثق )) .
وأورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٨٨٩) باب : فضل الصدقة ،
وسكت عليه البوصيري .
نقول : ولكن يشهد له حديث عدي بن حاتم عند البخاري في الزكاة
(١٤١٣) باب: الصدقة قبل الرد - وأطرافه -، ومسلم في الزكاة (١٠١٦) باب:
الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ، وقد فصلنا تخريجه وبينا طرقه في صحيح
ابن حبان برقم (٤٦٦) .
٩٧

عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النبيَّ وَّهِ أَخَذَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَىْ
أَبُو بَكْرٍ (١) .
٣٨٢ - (٢٧٠٩) - حدثنا محمد بن عباد ، حدثنا سفيان
(١) إسناده صحيح . أرقم بن شرحبيل ثقة . وقد تعقب الذهبيُّ البخاري
في إدخاله في كتاب ((الضعفاء)) فقال في ((الميزان)) ١٧١/١ ((لم يذكر أبو
عبد الله - يعني البخاري - مستنداً لذكره في كتاب الضعفاء )).
وقال البخاري في (( التاريخ الكبير)) ٤٦/٢: ((لم يذكر أبو إسحاق سماعاً
منه - يعني من أرقم - )). وهذا يعني أن رواية أبي إسحاق - على جلالة قدره - غير
مقبولة إلا إذا صرح بالسماع. وقد تتبعت ما أخرجه البخاري في صحيحه من
طريق أبي إسحاق ، فوجدته قد أخرج له حديثين بالعنعنة :
الأول : في الاستئذان (٦٢٩٩) باب : الختان بعد الكبر ، من طريق
إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير قال : سئل ابن عباس : مثل من
أنت حين قبض النبي ◌َل؟ ....
والثاني في المغازي (٣٩٨٢) باب : فضل من شهد بدراً، وفي الرقاق
(٦٥٥٠) باب : صفة الجنة والنار، من طريق عبد الله بن محمد ، حدثنا
معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق ، عن حميد ، قال : سمعت أنساً يقول :
أصيب حارثة يوم بدر ..... وهذا ما يؤكد لي أنني لم أتجاوز الصواب عندما
حكمت على هذا الإِسناد بالصحة ، والله تعالى أعلم .
وأخرجه أحمد ٢٣١/١ - ٢٣٢ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائد ، بهذا
الإسناد .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات ١٣٠/١/٣، وأحمد ٣٥٥/١، ٣٥٦،
وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٢٣٥) باب: ما جاء في صلاة رسول الله وَّ في
مرضه ، من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، به .
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ١٤٧/١: (( هذا إسناد رجاله ثقات
إلا أن أبا إسحاق ...... اختلط بأخرة ، وأيضاً كان يدلس وقد رواه بالعنعنة لا
سيما وقد قال البخاري : لم يذكر أبو إسحاق سماعاً من أرقم بن شرحبيل .
قلت - القائل البوصيري - : رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن = ،
٩٨

قال : سمعت خصيف ، عن مقسم ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ : (لَاَ رَفَثَ) قال: الرَّفَثَ: الْجِماعُ.
(وَلَا فُسُوقَ). قالَ: الْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي. (وَلَا جِدَالَ فِي
الْحَجِّ) [البقرة: ١٩٧]، قال: المِرَاءُ (١) .
٣٨٣ - (٢٧١٠) - حدثنا هدبة ، حدثنا حماد بن سلمة ،
= عباس أيضاً، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده قال :
ورواه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن
نمير، عن أبي معاوية، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، به . وأصله في
الصحيحين من حديث عبيد الله بن عبد الله ، ببعضه )) . وانظر صحيح ابن حبان
برقم (٢٠٩٥، ٢١٠٧، ٢١٠٨، ٢١١٠، ٢١١١، ٢١١٢، ٢١١٥).
وأخرجه - من حديث ابن عباس، عن أبيه - أحمد ٢٠٩/١، والبزار (١٥٦٦)
باب : الخلافة ، من طرق عن قيس بن الربيع ، حدثني عبد الله بن أبي السفر ،
عن ابن سرجس ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس .
وقال البزار: ((لا نعلم هذا إلا من هذا الوجه ، بهذا الإِسناد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٥ باب: الخلفاء الأربعة ،
وقال: ((رواه أحمد ، والطبراني ، والبزار باختصار شديد ، وأبو يعلى أتم منهم ،
وفيه قيس بن الربيع ، وثقه شعبة والثوري ، وبقية رجاله ثقات )). وهو في
المقصد العلي برقم (٤٥٣) .
١
(١) إسناده ضعيف ، خصيف بن عبد الرحمن الجزري صدوق لكنه سبىء
الحفظ وخلط بأخره .
وأخرجه الطبري في التفسير ٢٦٥/٢، ٢٧٢، والبيهقي في الحج ٦٧/٥
باب : لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ، من طريقين عن سفيان، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢ من طريق إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن
خصيف به . وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه .
=
٩٩

حدثنا علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ (١) - قَالَا: لَمَّا
نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ
أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ . إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُو
ذَارِىءٌ فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ، فَرَأَىْ فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ فَقَالَ: أَيْ
رَبِّ، أَيُّ بَنِيَّ هذا؟ قالَ: ابْنُكَ دَاودُ . قالَ: يا رَبِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟
قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ: أَيْ رَبِّ، زِدْهُ فِي عُمُرِهِ. قالَ: لَا ، إلَّ
أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ، قَالَ: وَكَانَ عُمُرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَوَهَبَ
لَهُ مِنْ عُمُرِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَكَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ كِتاباً وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ
الْمَلائِكَةَ، فَلَمَّا اخْتُضِرَ آدَمُ أَتْهُ مَلائِكَةٌ لِتَقْبِضَهُ ، فَقالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ
= وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢ من طريق عبد الحميد بن بيان قال : أخبرنا
إسحاق ، عن سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن بكربن عبد الله ، عن ابن
عباس ... وهذا إسناد صحيح . وإسحاق هو: الأزرق .
وأخرجه الطبري ٢٦٥/٢، ٢٦٩، ٢٧١، والبيهقي ٦٧/٥ من طرق عنه .
وذكره الهيثمي في التفسير - مجمع الزوائد - ٣١٨/٦ باب: سورة البقرة
وقال: ((رواه أبو يعلى، وفيه خصيف وثقه العجلي ، وابن معين ، وضعفه
جماعة )).
وأخرجه بنحوه الطبري ٢٦٥/٢، والحاكم ٢٧٦/٢ من طريقين عن
الأعمش ، عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، سمعت ابن عباس .
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وانظر الدر المنثور ٢١٩/١، وابن كثير ٤١٩/١ - ٤٢٣.
(١) ما بين المعترضتين ليس موجوداً عند أحد من مصادر التخريج ، وطريقها
مرسل .
١٠٠