النص المفهرس
صفحات 41-60
٣٠٣ - (٢٦٣٠) - أخبرنا أبو يعلى قال: قرىء على بشر بن الوليد : أخبركم أبو يوسف ، عن محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عطاء بن أبي رباح ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةٌ يَسْأَلُهُ: هَلْ لِلْعَبْدِ مِنْ الْمَغْنَمِ سَهْمٌ؟ وَهَلْ كُنَّ - النِّساءَ - يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ؟ وَمَتى يَجِبُ لِلصَّبِيِّ السَّهْمُ فِي الْمَغْنَمِ؟ وَعَنْ سَهْمٍ. ذَوِي الْقُرْبى . قالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسِ أَنَّهُ لا حَقَّ لِلْعَبْدِ فِي الْمَغْنَمِ، وَلْكِنْ يُرْضَخُ لَهُ. وَكَتَبَ أَنَّ النِّساءَ كُنَّ يَخْرُجْنَ مَعَ النَِّّ لَ﴿ يُدَاوِينَ الْجَرْحَىْ ، وَأَنَّهُ يُرْضَخُ لَهُنَّ. وَأَنَّهُ لا حَقَّ لِلصَّبِيِّ فِي الْمَغْنَمِ حَتَّى يَحْتَلِمَ . وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَىْ أَنَّ عُمَرَ عَرَضَ عَلَيْنا أَن يُزَوِّجَ مِنْهُ أَيِّمَنا، وَيَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ مَغْرَمِنا (١) ، فَأَبَيْتا ذُلِكَ عَلَيْهِ إلَّ أَنْ يُسَلِّمَهُ كُلَّهُ ، وَأَبَىْ ذُلِكَ (٢). = سبيل الله ، من طرق عن الزهري ، بهذا الإِسناد . وهو إسناد صحيح فيما إذا صح سماع عبد الله من النبي ◌َ ، وإلا فهو مرسل . ويشهد له حديث جابر المتقدم برقم (١٩٥١)، (٢٠١٣)، وانظر علل الحديث للرازي ٣٤٢/١ الفقرة (١٠١٥) . (١) مغرم : بفتح الميم ، من الدين كالغرم ، ويريد به ما استدين ثم عجز عن أدائه . وقيل أيضاً رجل مُغرم ـ بضم الميم على وزن اسم المفعول - من الغرم أو الدين . (٢) رجاله ثقات غير ان إبن إسحاق قد عنعن . = ٤١ ٣٠٤ - (٢٦٣١) - أخبرنا أبو يعلى قال: قرىء على بشر أخبركم أبو يوسف ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر (١) والزهري ، وإسماعيل بن أمية ، عن يزيد بن هرمز أَنَّهُ قالَ : : أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى نَجْدَةَ: كَتَبْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ، وَأَنَّ عالِمَ مُوسَىْ قَتَلَ وَلِيداً، وَقَدْ نَهَىْ رَسُولُ اللهِ وَهُ عَنْ قَتْلِ الوِلْدَانِ ، فَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِي الْوِلْدَانِ مَا كانَ يَعْلَمُ عَالِمُ مُوسَىْ ، كانَ ذُلِكَ . وَكَتَبْتَ أَنْ النِّسَاءَ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ وَيَرْضَخُ لَهُنَّ وَلَا يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ بِالْفِيْءِ؟ وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْخَرْبَ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِوَّهَ وَيَرْضَخُ لَهُنَّ ، وَلَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ . زاد إسماعيل في الحديث: وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْعَبِيدِ هَلْ كَانُوا يَحْضُرُونَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ، وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُمْ بِسَهْمٍ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِالعَبِيدِ كَمَا كَتَبَ فِي النِّسَاءِ . وَكَتَبْتَ تَسْأَلْنِي عَنِ الْيَتِيمِ مَتَّى يَخْرُجُ مِنَ الْيَّتْمِ ، فَإِذَا اخْتَلَمْ خَرَجَ مِنَ الْيَتْمِ وَضُرِبَ لَهُمْ بِسَهْمٍ (٢) . وأخرجه أحمد ٢٢٤/١ من طريق أبي معاوية ، حدثنا الحجاج ، عن عطاء ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج وهو ابن أرطاة . والحديث صحيح وقد تقدم تخريجه برقم (٢٥٥٠، ٢٥٥١) . وانظر أيضاً الحديث التالي . (١) سقطت الواو من الأصلين. (٢) هو مكرر سابقه . ٤٢ ٣٠٥ - (٢٦٣٢) - أخبرنا أبو يعلى قال محمد بن أبي بكر المقدمي : حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ وَ﴿ قَالَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إيماناً وَاحْتِساباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (١) . (١) إسناده صحيح ، ومكان هذا الحديث مسند أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٠٨/٢، ٤٢٣، ٥٠٣، والبخاري في الصوم (١٩٠١) باب : من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٦٠) باب : الترغيب في قيام رمضان ، وهو التراويح . والحميدي برقم (١٠٠٧)، والنسائي في الإِيمان ◌َ﴿ ١١٨/٨ باب: قيام ليلة القدر، وأبو داود في الصلاة (١٣٧٢) باب: في قيام شهر رمضان ، والدارمي في الصوم ٢٦/٢ باب : في فضل قيام شهر رمضان ، والطيالسي - منحة المعبود - ١٨١/١ برقم (٨٦٢)، والبيهقي في الصيام ٣٠٦/٤ باب : فضل ليلة القدر ، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (١٧٠٦، ١٧٠٧ ) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . وأخرجه البخاري في الإِيمان (٣٥) باب : قيام ليلة القدر من الإِيمان ، ومسلم (٧٦٠) (١٧٦)، والبيهقي ٤ /٣٠٦ - ٣٠٧ من طريقين عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . وأخرجه ـ بسياقة أخرى - مالك في الصلاة في رمضان (٢) باب : الترغيب في الصلاة في رمضان من طريق ابن شهاب الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة . ومن طريق مالك هذه أخرجه أحمد ٥٢٩/٢، وعبد الرزاق (٧٧١٩)، وأبو داود (١٣٧١). وأخرجه عبد الرزاق (٧٧١٩) من طريق معمر، عن الزهري ، بالإِسناد السابق . وصححه ابن خزيمة برقم (٢٢٠٢) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٨١/٢، ومسلم (٧٥٩) (١٧٤)، وأبو داود (١٣٧١)، والترمذي في الصوم (٨٠٨) باب: الترغيب في قيام رمضان ، والنسائي في الصيام ١٥٦/٤. وأخرجه أحمد ٢٨٩/٢، والبخاري في التراويح (٢٠٠٨) باب : فضل من قام رمضان ، والنسائي ١٥٥/٤ - ١٥٦، ١٥٧ من طرق عن الزهري ، بالإِسناد السابق . ٤٣ ٣٠٦ - (٢٦٣٣) - حدثنا أبو يعلى ، حدثنا عمرو بن مالك ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي ، حَدثنا بَحْرُ بن مَرَّار (١) ، عن جده عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عَنْ أبيه قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ (٢). وأخرجه أحمد ٤٨٦/٢، والبخاري في الإِيمان (٣٧) باب: تطوع قيام = رمضان من الإِيمان ، وفي التراويح (٢٠٠٩) باب : فضل من قام رمضان ، ومسلم (٧٥٩)، من طريق مالك ، عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن سول الله وَ لثم قال: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). واللفظ للبخاري. وصححه ابن خزيمة برقم (٢٢٠٣) . وأخرجه - بسياقة ثالثة - البخاري في الإِيمان (٣٨) باب : صوم رمضان احتساباً من الإِيمان ، وفي الصوم (١٩٠١) باب : من صام رمضان إيماناً واحتساباً، و(٢٠١٤) باب: فضل ليلة القدر، ومسلم (٧٦٠)، والنسائي ٤ /١٥٥، ١٥٧، وابن ماجه في الإقامة (١٣٢٦) باب : ما جاء في قيام شهر رمضان ، وفي الصيام (١٦٤١) باب: ما جاء في فضل شهر رمضان ، والبيهقي في الصيام ٤/ ٣٠٤ باب: في فضل شهر رمضان ، والبغوي في (( شرح السنة )) برقم (١٧٠٦)، من طرق عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)). واللفظ للبخاري . وصححه ابن خزيمة برقم (٢١٩٩) . وابن حبان (٣٤٣٥) بتحقيقنا . (١) في الأصلين ((يحيى بن مروان)) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه . انظر كتب الرجال . (٢) عمرو بن مالك هو الراسبي ضعيف ، وعبد الرحمن بن عثمان ضعيف أيضاً ، وبحر بن مرار أطلق يحيى بن معين ، وابن ماكولا القول بتوثيقه ، وقال ابن المديني : سمعت يحيى يثني عليه خيراً، وقال النسائي : ليس به بأس . وقال يحيى بن سعيد: رأيته قد خلط . وقال النسائي: تغير . وقال الكوسج : ثقة . وقال الذهبي في الكاشف : صدوق . وقال في المغني : تركه يحيى القطان وقال : رأيته قد خولط ، وقال ابن عدي : لم أر فيما له حديثاً منكراً ، وقال ابن حجر : صدوق ، اختلط بأخرة . وانظر الكواكب النيرات لابن الكيال ص : (١٠٦ - ١٠٩) . = ٤٤ ٣٠٧ - (٢٦٣٤) - أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا جبارة بن مغلس ، حدثنا شريك ، وأبو شهاب ، عن عاصم ، عن الشعبي ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيِّ ◌َه ◌ُتِيَ بِدَلْوِ مِنْ زَهْزَم وَهُوَ يَطوفُ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ (١) . ٣٠٨ ۔ (٢٦٣٥)۔۔ أخبرنا أبو یعلی ، حدثنا جبارة ، حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عطاء ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِمِثْلِ ذُلِكَ (٢). ٣٠٩ - (٢٦٣٦) - أخبرنا أبو يعلى قال: قرىء على بشر بن وأخرجه البزار برقم (٦٠٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن العنبري = وعمرو بن مالك قالا : حدثنا الحسن بن بُوَيْه - واللفظ لعمرو - حدثنا بحر بن مرار ، بهذا الإسناد. وقال: ((لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في الصلاة - ٥٤/٢ باب: الصلاة بالنعلين وقال: ((رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفيه بحر بن مرار أحد من اختلط ، وقد وثقه ابن معين . وفي إسناد أبي يعلى عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر ضعفه أحمد وجماعة ، وكان يحيى بن سعيد القطان حسن الرأي فيه وحدث عنه )) . وهو في المقصد العلي برقم (٣٣٦) . ومكان هذا الحديث هو مسند أبي بكرة . ولكن يشهد له حديث أنس عند البخاري في الصلاة (٣٨٦) باب : الصلاة في النعال - وطرفه (٥٨٥٠) -، ومسلم في المساجد (٥٥٥) باب : جواز الصلاة في النعْلين، والترمذي في الصلاة (٤٠٠) باب: ما جاء في الصلاة في النعال ، والنسائي في القبلة ٧٤/٢ باب: الصلاة في النعلين، والطيالسي ٨٤/١ برقم (٣٥٩) - منحة المعبود -. وسيأتي في مسند أنس برقم (٢٩١٢، ٣٦٦٧). (١) إسناده فيه أكثر من ضعيف ، وقد تقدم برقم (٢٤٠٦). (٢) إسناده كإسناد سابقه. وانظر (٢٤٠٦، ٢٦٣٤). ٤٥ الوليد : أخبركم أبو يوسف ، عن عمرو بن يحيى الأنصاري ، عن سعيد مولى شقران مولى رسول الله وخلافه . أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ كَانَ يُصَلِّ عَلَىْ حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهُ إِلَى خَيْبَرَ (١). ٣١٠ - (٢٦٣٧) - أخبرنا أبو يعلى قال : قرىء على بشر بن الوليد : أخبركم أبو يوسف ، عن ليث (٢) بن أبي سليم ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتها عَنِ الْحائض تَقْضي الصِّيامَ وَلا (١) إسناده حسن . وأخرجه مالك في السفر (٢٧) باب : صلاة النافلة في السفر في النهار، عن عمرو بن يحيى ، بهذا الإسناد . ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٧/٢، ومسلم في المسافرين (٧٠٠) (٣٥) باب: جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت ، وأبو داود في الصلاة (١٢٢٦) باب : التطوع على الراحلة والوتر، والنسائي في المساجد (٧٤١) باب: الصلاة على الحمار، والبيهقي في الصلاة ٤/٢ باب: الدليل على إباحة ذلك. وصححه ابن حبان برقم (٢٥٠٧) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد ٤٩/٢، ٥٧، ٨٣ من طريق سفيان، و١٢٨/٢ من طريق زائدة ، كلاهما عن عمرو بن يحيى ، به ، وصححه ابن خزيمة برقم (١٤٦٨). وأخرجه الطحاوي ٤٢٩/١، ٤٣٠ من طريق أبي معشر، وحنظلة بن أبي سفيان ، ومحمد بن إسحاق ، ثلاثتهم عن نافع ، عن ابن عمر ... وأخرجه الطحاوي ٤٢٩/١ من طريق عمر بن ذر، وحماد ، وعبد الله بن أبي زياد، ثلاثتهم عن مجاهد، عن ابن عمر ..... ومكان هذا الحديث مسند ابن عمر . (٢) في (فا): ((بشر)). ٤٦ تَقْضِي الصَّلاةَ. فَقَالَتْ لَها: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِل نَقْضِي الصِّيَامَ وَلَ نَقْضِي الصَّلاةَ (١). (١) إسناده ضعيف ليث بن أبي سليم صدوق ، اختلط بأخرة ولم يتميز حديثه فترك . غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه أحمد ٩٤/٦، ١٢٠، ١٤٣، والبخاري في الحيض (٣٢١) باب : لا تقضي الحائض الصلاة ، من طرق عن همام . وأخرجه أحمد ٩٧/٦ ، والنسائي في الصوم ١٩١/٤ باب: وضع الصيام عن الحائض ، وابن ماجه في الطهاة (٦٣١) باب : الحائض لا تقضي الصلاة من طرق عن سعيد بن أبي عروية، كلاهما عن قتادة قال : حدثتني معاذة ، أن امرأة قالت لعائشة .. . . وأخرجه أحمد ٢٣١/٦، ومسلم ي الحيض (٣٣٥) (٦٩)، والبيهقي في الحيض ٣٠٨/١ باب : الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عاصم ، عن معاذة ، بالإِسناد السابق . وأخرجه أحمد ٣٢/٦، ومسلم (٣٣٥)، وأبو داود في الطهارة (٢٦٢) باب: في الحائض لا تقضي الصلاة ، والترمذي في الطهارة (١٣٠) باب : ما جاء في الحائض أنها لا تقضي الصلاة ، والنسائي في الحيض ١٩١/١ باب: سقوط الصلاة عن الحائض ، والدارمي في الطهارة ٢٣٣/١ باب : في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ، من طريقين عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن معاذة ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٨٥/٦، والدارمي ٣٣٤/١ من طريق شعبة ، وأخرجه مسلم (٣٣٥) من طريق حماد ، كلاهما عن يزيد الرشك ، عن معاذة ، به . وأخرجه أبو داود (٢٦٣) من طريق ابن المبارك ، عن معمر، عن أيوب ، عن معاذة ، به . وأخرجه الترمذي في الصوم (٧٨٧) باب : ما جاء في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة ، من طريق علي بن حجر، عن علي بن مسهر ، عن عبيدة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ... ومكان هذا الحديث مسند عائشة . ٤٧ ٣١١ - (٢٦٣٨) - أخبرنا أبو يعلى قال: قرىء على بشر بن الوليد : أخبركم أبو يوسف ، عن عبد الله بن علي ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن طلحة بن كيسان (١) ، عن عروة ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنٍ ، فَزِيْدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ ، وَتُرِكَتْ صَلاةُ السَّفَرِ (٢). (١) هكذا جاء في الأصلين، وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤ /٤٨٠ وقال: ((روى عنه إبراهيم بن إسحاق ، سمعت أبي يقول : هو مجهول )) . ولم نعثر له على ترجمة أوسع من هذه ، فالذهبي ذكره في الميزان ، والمغني ولم يزد على قوله : مجهول . وتابعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان . وأما الراوي عنه : إبراهيم بن إسحاق ، فقد ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٢٧٣/١ فقال: ((إبراهيم بن إسحاق ، عن طلحة بن كيسان ، روى عنه علي بن أبي بكر)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٦/٢ -٨٧: ((إسحاق. روى عن طلحة بن كيسان ، روى عنه علي بن أبي بكر الأسفذني، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: ((مجهول))، ولكنه قال في ((الجرح والتعديل))١٥٠/٢: ((إبراهيم أبو إسحاق ، روى عن صالح بن كيسان ، روى عنه علي بن أبي بكر، سمعت أبا زرعة يقول ذلك )). وإننا نرجح ما قاله أبو زرعة، ونرى أن ((طلحة)) محرفة عن ((صالح))، وصالح بن كيسان معروف مشهور، ويؤيد ما ذهبنا إليه أن الحديث مرويّ من طرق عن صالح بن كيسان كما يتبين من مصادر التخريج . (٢) إسناده لا خطم له ولا زمام، غير أن الحديث صحيح ، فقد أخرجه مالك في قصر الصلاة في السفر (٩) باب: قصر الصلاة في السفر، من طريق صالح بن كيسان ، عن عروة ، بهذا الإِسناد . ومن طريق مالك أخرجه: البخاري في الصلاة (٣٥٠) باب : كيف فرضت الصلاة في الإِسراء ، ومسلم في صلاة المسافرين (٦٨٥) باب : صلاة المسافرين = ٤٨ ٣١٢ - (٢٦٣٩) - أخبرنا أبو يعلى قال: قرىء على بشر : أخبركم أبو يوسف ، عن الأجلح ، عن عبد الله بن ذكوان ، عن الأعرج أنه قال : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ مَالك بْنِ بُحَيْنَة أَنَّهُ رَأَىْ رَسُولُ اللهِ وَه = وقصرها ، وأبو داود في الصلاة (١١٩٨) باب: صلاة المسافر، والنسائي في الصلاة ٢٢٥/١ باب: كيف فرضت الصلاة، وابن حزم في ((المحلَّى)) ٤ / ٢٦٥ . وأخرجه أحمد ٢٧٢/٦ من طريق يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني صالح بن كيسان ، بالإِسناد السابق . وأخرجه الباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز برقم (٥٩) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن صالح بن كيسان ، بالإِسناد السابق . ومن طريق عمر أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ١٣١/١. وأخرجه عبد الرزاق في الصلاة (٤٢٦٧) باب : الصلاة في السفر ، والبخاري في تقصير الصلاة (١٠٩٠) باب: يقصر إذا خرج من موضعه ، وفي مناقب الأنصار (٣٩٣٥) باب : التاريخ ، من أين أرخوا التاريخ ؟ - ومن طريق البخاري أخرجه ابن حزم في المحلى ٢٦٥/٤ - وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٦٨٥) (٢، ٣)، والنسائي في الصلاة ٢٢٥/١، والدارمي في الصلاة ٣٥٥/١ باب: قصر الصلاة في السفر، والبيهقي في الصلاة ٣٦٢/١ - ٣٦٣ باب: عدد ركعات الصلوات الخمس ، وفي ١٤٣/٣ باب: من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة ، من طرق عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٦٣/١، والطحاوي في صلاة المسافرين ٤١٥/١ باب: صلاة المسافر، من طريق داود بن أبي هند، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، وصححه ابن خزيمة برقم (٩٤٤) . وأخرجه من طرق أخرى: الطيالسي في الصلاة ٦٥/١ برقم (٢٥٠، وأحمد ٢٣٤/٦، وانظر ((مجمع الزوائد)) ١٥٤/٢. ومكان هذا الحديث مسند عائشة رضي الله عنها . ٤٩ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يَجْلِسْ فِي السَّجْدَتَيْنِ الْأُولَيْنِ فَسَجَدَ سَجْدَتَّيِ السَّهْوِ مَكَانَهُ (١) . (١) إسناده حسن ، والأعرج هو: عبد الرحمن بن هرمز . وأخرجه مالك في الصلاة (٧٠) باب : من قام بعد الإِتمام ، أو في الركعتين ، من طريق الزهري ، عن الأعرج ، بهذا الإسناد . ومن طريقه هذه أخرجه : الشافعي في مسنده (ص : (٤٢) دار الكتب العلمية )، والبخاري في السهو (١٢٢٤) باب : ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة ، ومسلم في المساجد (٥٧٠) (٨٥) باب: السهو في الصلاة والسجود له ، وأبو داود في الصلاة (١٠٣٤) باب : من قام من اثنتين ولم يتشهد ، والنسائي في الصلاة ١٩/٣ باب: ما يفعل من قام من اثنتين ناسياً. ولم يتشهد، والدارمي في الصلاة ٣٥٢/١ باب: إذا كان في الصلاة نقصان، والبيهقي في الصلاة ٣٣٣/٢ باب: سجود السهو في النقص من الصلاة قبل التسليم ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٨/١ باب: سجود السهو في الصلاة : هل هو قبل التسليم أو بعده ؟ ، وابن حزم في المحلى ١٧٢/٤ . وأخرجه مالك في الصلاة (٧١) من طريق يحيى بن سعيد ، عن الأعرج ، به . ومن طريقه هذه أخرجه الشافعي في مسنده ص (٤٢ - ٤٣) ، والبخاري في السهو (١٢٢٥) باب : ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة ، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤٣٨/١. وأخرجه عبد الرزاق في الصلاة (٣٤٥١) - ومن طريقه أخرجه أحمد ٣٤٦/٥ -، وأخرجه أحمد ٣٤٥/٥، ومسلم في المساجد (٥٧٠) (٨٧)، والنسائي في الافتتاح ٢٤٤/٢ باب: ترك التشهد الأول، وفي السهو ٢٠/٣، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٢٠٧)، والدارمي ٣٦٣/١، والدارقطني في الصلاة ٣٧٧/١ برقم (٢) من طرق عن يحيى بن سعيد ، بالإِسناد السابق . وأخرجه عبد الرزاق في الصلاة (٣٤٤٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة ٣٣٤/٢ باب : سجود السهو في النقص من الصلاة قبل التسليم - ، وأخرجه أحمد ٣٤٥/٥، ٣٤٦، والبخاري في الأذان (٨٢٩) باب: من لم ير التشهد الأول واجباً ... وفي السهو (١٢٣٠) باب : من يكبرمن سجدتي السهو ، وفي الأيمان والنذور (٦٦٧٠) باب : إذا حنث ناسياً في الأيمان ، ومسلم في = ٣١٣ - (٢٦٤٠) - أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنواصِيها الْخَيْرُ)) (١). ٣١٤ - (٢٦٤١) - حدثنا محمد بن جامع ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ)) (٢) . = المساجد (٥٧٠) (٨٦) باب: السهو في الصلاة والسجود له، وأبو داود في الصلاة (١٠٣٥)، والترمذي في الصلاة (٣٩١) باب: ما جاء في سجدتي السهو قبل التسليم ، والنسائي في السهو ٣٤/٣ باب: التكبير في سجدتي السهو، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (١٢٠٦) باب : ما جاء فيمن قام من اثنتين ، والطحاوي ٤٣٨/١ من طرق عن الزهري ، به . وصححه ابن خزيمة برقم (١٠٢٩، ١٠٣٠، ١٠٣١)، والحاكم ٣٢٢/١، ووافقه الذهبي. وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (١٩٢٩، ١٩٣٠، ١٩٣٢) فانظره وانظر تعليق ابن حبان عليه . (١) إسناده ضعيف ، محمد بن جامع العطار ضعفه أبو حاتم وترك التحديث عنه ، وقال أبو زرعة : ليس بصدوق . والمحفوظ أنه من رواية نافع عن ابن عمر - يعني الحديث ٢٦٤٢ -. وانظر الحديث التالي . (٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن جامع العطار . ولكن تابعه عليه محمد ابن عبد الله بن بَزِيع عند مسلم . فقد أخرجه مسلم في الزكاة (٩٨٧) (٢٦) ما بعده بدون رقم ، باب : إثم مانع الزكاة ، من طريق محمد بن عبد الله بن بزيع ، حدثنا يزيد بن زريع ، بهذا الإِسناد . = ٥١ ٣١٥ - (٢٦٤٢) - حدثنا محمد بن جامع العطار ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ)) (١). = وأخرجه أحمد ٢٦٢/٢، ٣٨٣، ومسلم (٩٨٧) ما بعده بدون رقم ، والترمذي في الجهاد (١٦٣٦) باب : ما جاء في فضل من ارتبط فرساً في سبيل الله، وابن ماجه في الجهاد (٢٧٨٨) باب : ارتباط الخيل في سبيل الله ، والبيهقي في الزكاة ٨١/٤ باب: ما ورد في الوعيد فيمن كنز مال زكاة ولم يؤد زكاته ، من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، به . وأخرجه أحمد ١٠١/٢ من طريق عفان، عن حماد ، عن سهيل ، به . في مسند ابن عمر . وأخرجه بسياقة غير هذه: مالك في الجهاد (٣) باب : الترغيب في الجهاد ، من طريق زيد بن أسلم . عن أبي صالح ، به . ومن طريقه أخرجه البخاري في الجهاد (٢٨٦٠) باب : الخيل لثلاث . وأخرجه مسلم (٩٨٧) ما بعده بدون رقم من طريق هارون بن سعيد الأيلي ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمروبن الحارث ، حدثنا بكر، عن ذكوان ، عن أبي هريرة . وأخرجه البيهقي في الفيء ٣٢٩/٦ باب: الإِسهام للفرس دون غيره من الدواب ، من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . (١) إسناده ضعيف لضعف محمد بن جامع العطار، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه مسدد كما يتبين من مصادر التخريج . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطحاوي ٢٧٤/٣ من طريق مسدد قال : أخبرنا حماد بن زيد ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٠١/١ من طريق عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أیوب ، به . = ٥٢٠ ٣١٦ - (٢٦٤٣) - أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمد بن عقبة السَّدوسِي ، حدثنا علي أبو محمد القرشي ، حدثنا أبو عبد الرحمن الغَنَوِيِّ ، = وأخرجه مالك في الجهاد (٤٤) باب : ما جاء في الخيل والمسابقة بينها والنفقة في الغزو، من طريق نافع ، به . ومن طريقه هذه أخرجه أحمد ١١٢/٢ ، والبخاري في الجهاد (٢٨٤٩) باب : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، ومسلم في الإِمارة (١٨٧١) باب : الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، والبيهقي في الفيء ٣٢٩/٦ باب: الإِسهام للفرس دون غيره من الدواب ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٣ . وأخرجه أحمد ٥٧/٢، والبخاي في المناقب (٣٦٤٤)، ومسلم في الإِمارة (١٨٧١) ما بعده بدون رقم ، والطحاوي ٢٧٣/٣ من طرق عن عبيد الله ، عن نافع ، به . وأخرجه الطيالسي في الجهاد ٢٤٢/١ برقم ١١٨٦، وأحمد ٤٩/٢ من طريق ابن عون . وأخرجه النسائي في الخيل ٢٢١/٦ - ٢٢٢ باب: فتل ناصية الفرس ، وابن ماجه في الجهاد (٢٧٨٧) باب : ارتباط الخيل في سبيل الله ، من طريق الليث بن سعد . وأخرجه مسلم (١٨٧١) ما بعده بدون رقم ، من طريق أسامة ، والطيالسي ٢٤٢/١ برقم (١١٨٦) من طريق العمري ، جميعهم عن نافع ، به . والخيل : المراد بها ما يتخذ للغزو والجهاد من أجل حماية المسلمين وأرضهم وأعراضهم وقد خصت الناصية بالذكر لأنها المقدم من الفرس ، وفي ذلك إشارة إلى أن الفضل في الإقدام بها على على العدو. فالمسلم لا يعرف الإِدبار ( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون) هكذا إما النصر، وإما الشهادة . وبإحياء هذا المفهوم في النفوس وتطبيقه تعود العزة والكرامة والسؤدد التي اشتاق المسلمون جميعاً إلى عودتها . وفي الحديث بشرى ببقاء الإِسلام وأهله إلى يوم القيامة ، لأن من لازم بقاء الجهاد ، بقاء المجاهدين وهم المسلمون ، وقد روي هذا الحديث عن ثمانية عشر صحابياً كما ذكر الحافظ في الفتح ٥٦/٦ - ٥٧ . ٥٣ عن عبد الملك بن عمير قال : رَأَيْتُ رَأَسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيُّ أُتِيٍ بِهِ عُبَيْدُ الله بْنُ زِيَادٍ ، وَرَأَيْتُ رَأْسَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِياد أُتِيَ بِهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَرَأَيْتُ رَأْسَ الْمُخْتَارِ أُتِيَ بِهِ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ أُتِيَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ (١). قَالَ أبو يعلى: مَا كَانَ لِهُؤُلاءِ عَمَلٌ إِلَّ الرُّؤُوسُ! ؟ ٣١٧ - (٢٦٤٤) - أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمد بن عقبة ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا أبو عوانة قال : صنعت طَعَاماً فَدَعَوْتُ سُلَيْمانَ الْأَعْمَشَ، فَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ وَضَّاحاً (٢) دَعَانَا عَلىْ عَرْقٍ عَائِرٍ ، وَرُمَّانٍ حامِضٍ . قالَ : فَلقيتُ رَقِبَةَ بْنَ مَسْقَلَةَ فَشَكَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقالَ : أَكْفِيكَ، فَلَقِيَهُ فَقَالَ: يا أَبا مُحَمَّدٍ ، دَعَاكَ أَخْ مِنْ إخْوانِنَا فَأَكْرَمَكَ ثُمَّ تَقُول: عَلَىْ عَرْقٍ عَائِرٍ ، وَرُمَّاذٍ حَامِضٍ ؟! أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إلَّ شَرِسَ الطَِّيعَةِ، دَائِمَ الْقُطُوبِ، سَريعَ الْمَلَلِ مُسْتَخِفّاً (٣) بِحِقُوقِ الزَّوْرِ، كَأَنَّكَ تُسْعَطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ الْحِكَايَةَ (٤). (١) أَثَرٌ إِسناده ضعيف جداً. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٦/٩ باب: مناقب الحسين، وقال: ((رواه الطبراني ، وأبو يعلى بنحوه وقال . ورجال الطبراني ثقات)). وقد تحرفت فيه ((لهؤلاء)) إلى ((لها ولا)). كما أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٤٥١٩). وانظر الأثر الآتي برقم (٢٨٤١) في مسند أنس . (٢) في الأصلين («وضاح)). (٣) في الأصلين ((مستحف)). (٤) محمد بن عقبة هو ابن هرم السدوسي ، ضعفه أبو حاتم ، وتركه أبو = ٥٤ ٣١٨ - (٢٦٤٥) - حدثنا وهب بن بقية ، حدثنا حماد بن زيد، قال : لَقَّنْتُ سَلَمَةَ بْنَ عَلْقَمَةٍ (١) فَحَدَّثَنِ بِهِ ، فَرَجَعَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُكَذَّبَ صَاحِبَكَ فَلَقِّنْ (٢) . ٣١٩ - (٢٦٤٦) - حدثنا شعيب بن سلمة بن قاسم الأنصاري من ولد رفاعة بن رافع بن خديج ، قال : حدثنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس بن زيد بن ثابت، حدثنا أبو حازم ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِب النبيَّ نَّهَ فِي الهِجْرَةِ، فَقَالَ لَّهُ: ((يا عَمّ أَقِمْ مَكانَكَ = زرعة، ووثقه ابن حبان. وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق ، يخطيء كثيراً)) . وباقي رجاله ثقات . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٠/٨ وقال: ((رواه أبو يعلى وإسناده حسن )) . والعرق - بفتح المهملة وسكون الراء - : هو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم . والعظم المعروف : ما أخذ لحمه . والعائر : الساقط . يقال : ثمرة عائرة، أي ساقطة لا يعرف لها مالك، ومنه الحديث ((كان ◌َ ليل يمر بالثمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون من الصدقة )) . والسهم العائر، هو الذي لا يعرف من رماه . ورقبة بن مصقلة - أو مسقلة - من رجال الصحيحين ، وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٥٦/٦ بتحقيقنا . (١) في المقصد العلي، والمطالب العالية زيادة ((حديثاً)) بعد ((علقمة)). (٢) أثرٌ رجاله ثقات. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٩/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله ثقات)). وهو في المقصد العلي برقم (٧٦)، وفي المطالب العالية برقم (٣٠٣٣). وعند الجميع ((فلقنه)). ٥٥ الَّذي أَنْتَ بِهِ فَإِنَّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِيَ ےو ۔۔ النُّبُوَّةَ)) (١) . ٣٢٠ - (٢٦٤٧) - حدثنا يعقوب ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت شعبة يقول : إِنَّ هَذا الحديثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَعَنِ الصَّلاةِ (٢) ، وعَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٣) ؟! ٣٢١ - (٢٦٤٨) - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا بشر قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، عن عبيد الله بن أبي مليكة حدثني ذكوان ، أَنَّ (٤) ابْنَ عَبَّاسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلى عَائِشَةً وَهِيَ فِي الْمَوْتِ . قَالَ: فَجِئْتُ وَعِنْدِ رَأْسِهَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبي (١) إسناده ضعيف جداً، إسماعيل بن قيس قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، يحدث بالمناكير لا أعرف له حديثاً قائماً)). وقال الذهبي في ((المغني)): ((ضعفه غير واحد)). وشعيب بن سلمة لم يوثقه غير ابن حبان . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٨/٩ - ٢٦٩ باب: ما جاء في العباس عم النبي وَ لير، وقال: ((رواه أبو يعلى وفيه أبو مصعب إسماعيل بن قيس وهو متروك )). (٢) سقطت ((و)) من (فا). (٣) إسناده صحيح إلى شعبة. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) - في العلم - ١٦٥/١ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله موثقون)). وهو في المقصد العلي برقم (٨٩) . (٤) سقطت ((أن)) من (فا). ٥٦ بَكْرٍ . فَقُلْتُ: هَذا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ : دَعْني مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلا حَاجَةَ لِي بِهِ وَلا بِتَزْكِيَتِهِ . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ الله : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بِنَكِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكِ . قَالَتْ: فَأُذَنْ لَهُ إِنْ شِئْتَ. قَالَ: فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَعَدَ فَقَالَ: أَبْشِرِي فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تُفَارِقِي(١) كُلَّ نَصَبٍ، وَتَلْقِي (٢) مُحَمَّداً وَأْلَأَحِبَّةَ إِلَّ أَنْ تُفْارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ. قَالَتْ: أَيْضاً يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟! قالَ: كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ الله إِلَىْ رَسُولِ اللهِ وََّ (٣). وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللهِوَهِ إِلَّ طَيِّباً. سَقَطَتْ قِلاَدَتُكِ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِوَ فِي الْمَنْزِلِ يُلْتَقِطُها، وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَنْزَلَ اللَّه - تَبَارَكَ وَتَعَالِىُ - أَنْ تَيَمَّمُوا صَعيداً طَيِّباً، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبِكِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِهْذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ. ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ فَأَصْبَحَ ◌َيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ إِلا تُتْلَى فِيهِ بَرَاءَتُكِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ . قَالَتْ : دَعْنِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي ◌ُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً (٤). ، (١) في (ش): ((تفارقين)). (٢) في (ش): ((تلقين)). (٣) سقط من (فا): ((إلى رسول الله وَّر)). (٤) إسناده صحيح ، وبشر هوابن المفضل ، وأخرجه أحمد ٢٧٦/١ من . طريق زائدة ، و ٣٤٩/١ من طريق عبد الرزاق، أنبأنا معمر، كلاهما عن = ٥٧ ٣٢٢ - (٢٦٤٩) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا هشام بن يوسف ، حدثني القاسم بن أخي خلاد بن عبد الرحمن ، عن خلاد بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن المسيب أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الجمعَةِ ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَناةً بْنِ كِتَانَةَ يَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله : أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ. فَقَالَ لَهُ النبيُّ نَ: ((اجْلِسْ))، فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، فَقالَ: ((اجْلِسْ)). ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ مِثْلَ ذُلِكَ . = عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإِسناد، وقد تحرفت (( ابن خثيم)) في رواية أحمد الثانية إلى ((أبي خثيم)). وأخرجه أحمد ٢٢٠/١ من طريق سفيان ، عن معمر ، عن ابي خثيم ، به . وأخرجه البخاري في التفسير (٤٧٥٣) باب قوله تعالى : ( فلولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ، سبحانك هذا بهتان عظيم)، وابن سعد في الطبقات ٥١/٨ من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين ، قال : حدثني ابن أبي مليكة ، به . وأخرجه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٧١) باب : فضل عائشة رضي الله عنها ، و (٤٧٥٤) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد ، حدثنا ابن عون ، عن القاسم ، أن ابن عباس استأذن .... وقال الحافظ في الفتح ٤٨٤/٨: ((وفي هذه القصة دلالة على سعة علم ابن عباس وعظيم منزلته بين الصحابة والتابعين ، وتواضع عائشة وفضلها وتشديدها في أمر دينها ، وفيه أن الصحابة كانوا لا يدخلون على أمهات المؤمنين إلا بإذن ، ومشورة الصغير على الكبير إذا رآه عدل إلى ما الأولى خلافه ، والتنبيه على رعاية جانب الأكابر من العلم والدين ، وأن لا يترك ما يستحقونه من ذلك لمعارض دون ذلك في المصلحة)) . ٥٨ فَقَالَ: ((وَمَا حَدُّكَ؟)) قالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً حَراماً، فَقَالَ النبيُّ وَلـ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أبي طالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ، وَزَيْدُ بْنُ حارِثَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: ((انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ مِئَةَ جَلْدَةٍ )). وَلَمْ يَكُنْ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ. قيلَ: يَا رَسُولَ الله: أَلَا تَجْلِدُ الَّتِي (١) خَبُثَ بِها؟ فَقالَ النبيُّ وَّةَ: ((اثْتُونِي بِهِ مَجْلُوداً)». فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ، قَالَ النبيُّ ◌َّةِ: ((مَنْ صَاحِبَتُكَ؟)) قَالَ: قُلَنَةٌ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ - فَدَعَا بِها فَسَأَلَهَا عَنْ ذُلِكَ فَقَالَتْ: كَذَبَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبرِيئَةٌ، اللَّهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدينَ، فَقَالَ النبيُّ ◌ِرُ: (( مَنْ شَهِدَ عَلَى أَنَّكَ خَبْتَ بِها؟ فَإِنَّها تُنْكِرُ ، فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُها حَدّاً، وَإِلَّ جَلَدْنَاكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ)). فَقالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا لِي شُهَداءُ. فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ (٢) جَلْدَةً (٣). ٣٢٣ - (٢٦٥٠) - حدثنا إسحاق ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن داود بن حصين ، (١) في الأصلين ((الذي)). (٢) في الأصلين ((ثمانون)). (٣) إسناده ضعيف لضعف القاسم بن فياض . وأخرجه - مختصراً - أبو داود في الحدود (٤٤٦٧) باب : إذا أقر الرجل بالزنى ولم تقر المرأة ، من طريق هشام بن يوسف ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٦٦/٦ - ٢٦٧ وقال: ((قلت : رواه أبو داود وغيره باختصار - وقال : رواه أبو يعلى ، والطبراني ، وفيه القاسم بن فياض وثقه أبو داود وضعفه ابن معين ، وبقية رجاله ثقات )). ٥٩ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النِبِّي ◌َّهِ قالَ: ((لَ تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ)) (١) . ٣٢٤ - (٢٦٥١) - حدثنا إسحاق ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا خصيف ، حدثنا مقسم مولى ابن عباس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ (وَمَا كَانَ لِنَبِيِّ أَنْ يَغُلَّ) [ آل عمران: ١٦١] في قَطِيفَةٍ حَمْراءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: لَعَلَّ رَسُولَ اللهِوَ أَخَذَهَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( وَمَا كَانَ لِنَبِّ أَنْ يَغُلَّ، وَمَنْ يَغْلُلَ يَأْتَ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) (٢) [آل عمران: ١٦١]. ٣٢٥ - (٢٦٥٢) - حدثنا عبد الله بن عمر ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن أشعث بن سَوَّار، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيِ النَبِّيَّ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلاتَهُ (٣). (١) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وقد تقدم برقم (٢٥٤٩) . (٢) خصيف بن عبد الرحمن ، صدوق ، سيىء الحفظ وقد اختلط بأخرة ، والحديث تقدم برقم (٢٤٣٨) . (٣) إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار. وقد سبق تخريجه برقم (٢٤٢٢)، وانظر (٢٤٢٣). ٦٠